Indexed OCR Text
Pages 421-440
٤٢١ ٦٥ - كِتَابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / سُورَةُ يُوسُفَ حَصْحَصَ وضَحَ أشار به إلى قوله: ﴿الآن حصحص الحق﴾ [يوسف: ٥١] الآية وفسر: حصحص، بقوله: وضح، وقيل: ذهب الباطل والكذب فانقطع وتبين الحق وظهر، والأصل فيه: حص. فقيل: حصحص. كما يقال في: كف كفكف، وفي رد ردد وأصل الحص استئصال الشيء، يقال: حص شعره إذا استأصله جزاً. ٢١٤ / ٤٦٩٤ - حدَثنا سَعِيدُ بنُ تَلِيدِ حدثنا عبدُ الرحمنِ بنُ القاسِمِ عنْ بَكْرِ بنِ مُضَرَ عنْ عمرو بنِ الحارِثِ عنْ يُونُسَ بنِ يَزِيدَ عن ابنِ شهابٍ عنْ سَعِيدٍ بِنِ الْمُسَيَّبِ وأبي سلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرخْمنِ عِنْ أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال قال رسولُ اللهِ عَ لَّهِ يَرْحَمُ الله لُوطاً لَقَدْ كانَ يأوي إلى رُكْنٍ شَديدٍ ولوْ لَبِثْتُ في السّجْنِ ما لَبِثَ يُوسُفُ لأَجَبْتُ الدَّاعِي وَنحْنُ أَحَقُّ مِنْ إِبْراهِيمَ إِذْ قَال لهُ ﴿أُوَلَمْ تُؤْمِنْ قَال بَلى ولَكِنْ لِيَطْمَئنَّ قَلْبِيٍ﴾ [البقرة: ٢٦٠]. [انظر الحديث ٣٣٧٢ وأطرافه]. يمكن أن يأخذ وجه المطابقة بين الترجمة والحديث من قوله: ((ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي)» على ما لا يخفى على المتأمل الفطن. وسعيد بن تليد: بفتح التاء المثناة من فوق وكسر اللام وسكون الياء آخر الحروف وبالدال المهملة، وهو سعيد بن عيسى بن تليد المصري. مر في كتاب بدء الخلق، وعبد الرحمن بن القاسم العتقي، بضم العين المهملة وفتح التاء المثناة من فوق وبعدها قاف المصري الفقيه صاحب الإمام مالك وراوي المدونة من علمه، وليس له في البخاري إلاَّ هذا الموضع. وهذا الإسناد من أوله إلى قوله: عن ابن شهاب، مصريون، ومن ابن شهاب إلى آخره مدنيون، وفيه رواية الأقران لأن عمرو بن الحارث المصري الفقيه المشهور من أقران يونس ابن يزيد. قوله: ((يرحم الله لوطاً لقد كان يأوي إلى ركن شديد)) قد مر في باب ﴿ولوطاً إذ قال لقومه﴾ [الأعراف: ٨٠] فإنه أخرجه هناك عن أبي اليمان عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج. والحديث من قوله: ((ولو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي)) قد مر في: باب قول الله تعالى: ﴿لقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧] فإنه أخرجه هناك عن عبد الله بن محمد بن أسماء إلى آخره وقوله: ((ونحن أحق من إبراهيم)) إلى آخره قد مر في سورة البقرة في باب ﴿إذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ [البقرة: ٢٦٠] فإنه أخرجه هناك عن أحمد بن صالح، وقد مر الكلام في الكل مستقصى. ٦ - بابُ قَوْله: ﴿حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ﴾ [يوسف: ١١٠]. أي: هذا باب في قوله: ﴿حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا﴾ [يوسف: ١١٠] الآية، وليس في بعض النسخ لفظ: باب، واستيأس على وزن استفعل من اليأس وهو ضد الرجاء، ومعناه: حتى إذا استيأس الرسل من إيمان قومهم وظن قومهم أن الرسل قد ٤٢٢ ٦٥ - كِتَابُ تَفْسِيرِ القُرْآنِ / سُورَةُ يُوسُفَ كذبتهم رسلهم في وعد العذاب، وقيل: حتى إذا استيأس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن المرسل إليهم أن الرسل كذبوهم. وقال عطاء والحسن وقتادة: ظنوا أيقنوا أن قومهم قد كذبوهم. ومعنى التخفيف: ظن الأمم أن الرسل كذبوهم فيما أخبروهم به من نصر الله إياهم بإهلاك أعدائهم وقرأ مجاهد كذبوا بفتح الكاف وتخفيف الذال وكسره، وقال ابن عرفة الكذب الانصراف عن الحق. فالمعنی: کذبوا تكذيباً لا تصدیق بعده. ٢١٥ / ٤٦٩٥ - حدَثنا عَبْدُ العَزِيزِ بنُ عبدِ الله حدثنا إبْرَاهِيمُ بنُ سَعْدٍ عنْ صالِحِ عن ابنِ شِهابٍ قال أخبرني ◌ُزْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ عِنْ عائِشَةَ رضي الله عنها قالَتْ لهُ وهْوَ يَسْأَلُهَا عن قَوْلِ الله تعالى ﴿حتَّى إِذَا اسْتَيْأْسَ الرُّسُلُ﴾ قال قُلْتُ أَكْذِبُوا أَمْ كُذِّبُوا قالَتْ عَائِشَةُ كُذِّبُوا قُلْتُ فَقَدِ اسْتَيْقَنُوا أنَّ قَوْمَهُمْ كَذَّبُوهُمْ فَما هُوَ بالظَنِّ قالَتْ أَجَلْ لَعَمْرِي لَقَدِ اسْتَيْقَنُوا بِذَلِكَ فَقُلْتُ لَهَا وظنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُواْ قالَتْ معَاذَ الله لمْ تَكُنِ الُّسُلُ تَظُنُّ ذُلِكَ بِرَبُّهَا قُلْتُ فَمَا لهذِهِ الآيَةُ قالَتْ هُمْ أتْباعُ الرُّسُلِ الَّذِينَ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَصَدَّقُوهُمْ فَطال عَلَيْهِمُ البَلاَءُ واسْتَأْخَرَ عَنْهُمُ النَّصْرُ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأْسَ الرُّسُلُ مِمَنْ كَذَبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ وظَنَّتِ الرُّسُلُ أنَّ أَتْباعَهُمْ قَدْ كَذَّبُوهُمْ جاءَهُمْ نَصْرُ الله. مطابقته للترجمة ظاهرة وصالح هو ابن كيسان: والحديث قد مر في قصة يوسف في - آخر: باب قوله تعالى ﴿لقدٍ كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين﴾ [يوسف: ٧] ومر الكلام فيه. قوله: ((وهو يسألها)) الواو وفيه للحال أي: وعروة يسأل عائشة. قوله: ((أكذبوا أو كذبوا)) يعني: مثقلة أم مخففة، قوله: ((قالت عائشة كذبوا)) يعني بالتثقيل. قوله: ((ذلك)) أي الكذب في حق الله تعالى. قوله: ((أتباع الرسل)) وهم المؤمنون. فالمظنون تكذيب المؤمنين لهم والمتيقن تكذيب الكفار. قوله: ((معاذ الله)) تعوذت من ظن الرسل أنهم مكذبون من عند الله، بل ظنهم ذلك من قبل المصدقين لهم المؤمنين بهم. ٤٦٩٦/٢١٦ - حدّثنا أبُو اليَمانِ أخبرنا شُعَيْبٌ عنِ الزُّهْرِيِّ قال أخبرني عزوَةُ فَقُلْتُ لعَلَّها كُذِبُوا مُخَفَّفَةٌ قَالَتْ مَعاذَ الله [انظر الحديث ٣٣٨٩ وطرفيه]. هذا طريق آخر في الحديث أخرجه عن أبي اليمان الحكم بن نافع عن شعيب بن أبي حمزة عن محمد بن مسلم الزهري أورده مختصراً وقد ساقه أبو نعيم في (مستخرجه) بتمامه، ولفظه: عن عروة أنه سأل عائشة فذكر نحو حديث صالح بن كيسان. ٤٢٣ ٦٥ - كِتَابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / شُورَةُ الرعد سورَةُ الرَّعْدِ أي: هذا في بيان تفسير بعض سورة الرعد، قيل: إنها مكية، وقيل: فيها مكي ومدني، وهي ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة أحرف، وثمانمائة وخمس وخمسون كلمة، وثلاث وأربعون آیة. بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرحِيمِ لم تثبت البسملة إلاّ في رواية أبي ذر وحده. وقال ابنُّ عَبَّاسٍ: ﴿كَبَاسِطِ كَفّيْهِ﴾ [الرعد: ١٤] مَثَلُ المُشْرِكِ الَّذِي عَبَدَ مَعَ الله إلهاً غَيْرَهُ كَمَثَلَ العَطْشَانِ الَّذِي يَنْظُرُ إلى خيَالِهِ في الماءِ مِنْ بَعِيد وهْوَ يُرِيدُ أَنْ يَتَنَاوَلهُ ولاَ يَقْدِرُ. أشار به إلى قوله تعالى: ﴿والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلاَّ كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه﴾ [الرعد: ١٤] الآية قوله: ((الذين)) أي: المشركون الذين يدعون الأصنام من دون الله يريدون منها دفعاً أو رفعاً لا يستجيبون لهم بشيء من ذلك. قوله: ((كباسط كفيه)) أي: إلاَّ كباسط كفيه، وقال ابن عباس: فيه مثل المشرك الذي عبد مع الله إلهاً آخر إلى آخره، ووصله أبو محمد عن أبيه: حدثنا أبو صالح حدثنا معاوية عن علي عن ابن عباس. قوله: ((ولا يقدر)» بالراء في رواية ألا كثرين، وروي: فلا يقدم، بالميم وهو تصحیف، وإن كان له وجه من حيث المعنى. وقال غيْرُهُ سَخَّرَ ذَلَّلَ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى﴾ [الرعد: ٢] وفسره بقوله: ((ذلل)) يعني: ذللهما لمنافع الخلق ومصالح العباد كل يجري أي: كل واحد إلى وقت معلوم، وهو فناء الدنيا وقيام الساعة. مُتَجاورَاتٌ مُتَدَانِیاتٌ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿وفي الأرض قطع متجاورات﴾ [الرعد: ٤] وفسر متجاورات بقوله: متدانيات، وقيل: متقاربات يقرب بعضها من بعض بالجوار ويختلف بالتفاضل. فمنها عذبة ومنها صالحة ومنها طيبة تنبت ومنها سبخة لا تنبت. وقال مُجَاهِدٌ مُتَجَاوِرَاتٌ طَيُِّها عَذْبُها وخَبِيْثُها السَّباخُ روى هذا التعليق أبو بكر بن المنذر عن موسى عن أبي بكر عن شبابة عن ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد. ٤٢٤ ٦٥ - كِتابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / سورَةُ الَّعْدِ المُثَلاثُ واحِدُها مَثْلَةٌ وَهْيَ الأَشْبَاهُ وَالأَمْثَالُ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿وقد خلت من قبلهم المثلات﴾ [الرعد: ٦] أي: وقد مضت من قبلهم من الأمم التي عصت ربها، وكذبت رسلها بالعقوبات، والمثلات واحدها مثلة، بفتح الميم وضم الثاء مثل صدقة وصدقات، وفسر المثلات بقوله: ((وهي الأشباه والأمثال)) وروى الطبري من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ((المثلات)) قال: الأمثال: ومن طريق معمر عن قتادة قال: المثلات العقوبات، ومن طريق زيد بن أسلم قال: المثلات ما مثل الله به من الأمم من العذاب، وسكن يحيى بن وثاب الثاء في قراءته وضم الميم، قرأ طلحة بن مصرف بفتح الميم وسكون الثاء، وقرأ الأعمش بفتحهما وفي رواية عن أبي بكر بن عياش ضمهما، وبه قرأ عيسى بن عمر. مِقْدَارٍ بِقَدَرٍ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿وكل شيء عنده بمقدار﴾ [الرعد: ٨] وفسره بقوله: ((بقدر)) والمقدار على وزن: مفعال معناه: بحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه، وعن ابن عباس: مقدار كل شيء مما يكون قبل أن يكون وكلما هو كائن إلى يوم القيامة. مُعَقِّبَاتٌ مَلائِكَةٌ حَفَظَةٌ تُعَقِّبُ الأُولى مِنْها الأُخْرَى وَمِنْهُ قِيلَ العَقِيبُ يُقالُ عَقَّبْتُ في إثرِهِ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿له مقعبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله﴾ [الرعد: ١١] وفي رواية أبي ذر، يقال: معقبات فسرها بقوله: ملائكة حفظة يتعاقبون بالليل والنهار، فإذا صعدت ملائكة النهار عقبتها ملائكة الليل، والتعقيب العود بعد البدء. قوله: ((له المعقبات)) أي: لله تعالى معقبات، وعن ابن عباس: له معقبات يعني لمحمد من الرحمن حرس من بين يديه ومن خلفه يحفظونه. يعني: من شر الإنس والجن ومن شر طوارق الليل والنهار، وقيل الضمير في له، يرجع إلى الإنسان، والمعقبات جمع معقبة، والمعقبة جمع معقب، فالمعقبات جمع الجمع كما قيل: ابناوات سعد ورجالات بكر، قاله الثعلبي، وقيل: المعقبات الخدم والحرس حول السلطان، وقيل: ما يتعقب من أوامر الله وقضاياه. قوله: ((يحفظونه)) أي: يحفظون المستخفي بالليل والسارب بالنهار. قوله: ((من أمر الله)) أي: يحفظونه بأمر الله من أمر الله فإذا جاء القدر خلوا عنه وعن ابن عباس يحفظونه من أمر الله ما لم يجيء القدر. قوله: ((ومنه)) قيل: العقيب، أي، ومن أصل معقبات يقال: العقيب، وهو الذي يأتي في عقب الشيء، وفي بعض النسخ، ومنه العقب، بلا ياء بمعناه، وعقب الرجل نسله. قوله: ((يقال: عقب في إثره)) بتشديد القاف في ضبط الدمياطي بخطه، وقال ابن التين: هو بفتحِ القاف وتخفيفها، قال: وضبطه بعضهم بتشديدها، وفي بعض النسخ بكسرها، ولا وجه له إلاّ أن يكون لغة. ٤٢٥ ٦٥ - كِتابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / سورَةُ الرَّعْدِ المِحالُ العُقُوبَةُ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال﴾ [الرعد: ١٣] وفسره بقوله: العقوبة، وعن علي، رضي الله تعالى عنه: شديد الأخذ، وعن مجاهد، شديد القوة، وعن الحسن: شديد المماحلة والمماكرة والمغالبة، وعن مجاهد فى رواية: شديد انتقام. كبَاسطِ كَفَّيْهِ إلى الماءِ لِيَقْبِضَ عَلَى المَاءِ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه إلى الماء ليبلغ فاه وما هو بالغه﴾ [الرعد: ١٤] قوله: ((لا يستجيبون))، يعني: الذين يشركون ويدعون الأصنام من دون الله لا يستجيبون لهم بشيء إلاَّ كباسط كفيه أي: إلاَّ كما ينفع باسط كفيه إلى الماء من العطش ليقبضه حتى يؤديه إلى فمه فلا يتم له ذلك ولا يجمعه، وعن علي، رضي الله تعالى عنه، يعني: كالرجل العطشان الجالس على شفير الماء ويمد يديه إلى البئر فلا يبلغ قعرها فلا يبلغ إلى الماء والماء لا ينزو ولا يرتفع إلى يده، كذلك لا ينفعهم ما كانوا يدعون من دون الله عز وجل. والعرب تضرب لمن سعى فيما لا يدركه طلب ما لا يجده مثلاً بالقابض على الماء، لأن القابض على الماء لا يحصل شيء في يده. رَابِیاً مِنْ رَبا يَرْبُو أشار به إلى قوله عز وجل: ﴿أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبداً رابياً﴾ [الرعد: ١٧] وأشار بقوله: ((رابياً)) إلى أن اشتقاق رابياً: من ربا يربو من باب فعل يفعل أي: انتفخ. قاله أبو عبيدة، وفي التفسير: رابياً عالياً مرتفعاً فوق الماء. أَوْ مَتَاعِ زَبَدٌ والمَتَاعُ مَا تَتَّغْتَ بِهِ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿ومما توقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله﴾ [الرعد: ١٧] وفسر بقوله: ((والمتاع ما تمتعت به)) قوله: ((ابتغاء حلية)) أي: لأجل ابتغاء أي طلب حلية، أي: زينة أو متاع، وأراد به جواهر الأرض من الذهب والفضة والحديد والصفر والنحاس والرصاص يذاب فتتخذ منه الأشياء مما ينتفع به من الحلي والأواني وغيرهما. قوله: ((زبد مثله)) أي: له زبد إذا أذيب مثل الحق والزبد الذي لا يبقى ولا ينتفع به مثل الباطل. جُفاءً أجْفأتِ القِدْرُ إِذَا غَلَتْ فَعَلاَها الزَّبَدُ ثُمَّ تَسْكُنْ فَيَذْهَبُ الزَّبَدُ بِلاَ مَنْفَعَةٍ فَكَذَلِكَ يُِيَّزُ الحَقُّ مِنَ الباطِلِ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿فأما الزبد فيذهب جفاء﴾ وفسر الجفاء بقوله: «أجفأت القدر)) إلى آخره، وقال أبو عمرو بن العلاء: يقال: أجفأت القدر، وذلك إذا غلت وانصب ۔ ٤٢٦ ٦٥ - كِتابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / سورَةُ الرَّعْدِ زبدها، فإذا سكنت لم يبقَ منه شيءٍ، ونقل الطبري عن بعض أهل اللغة أن معنى قوله: ((فيذهب جفاء)) تنشفه الأرض، يقال: جفأ الوادي وأجفأ بمعنى نشف. قوله: ((فكذلك يميز الحق من الباطل)) في الحقيقة إشارة إلى قوله تعالى في أثناء الآيات المذكورة كذلك يضرب الله الحق والباطل. وأوضح ذلك بقوله: ((فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) ومعنى قول البخاري: فكذلك، أي: فكما ميز الله الزبد الذي يبقى من الذي لا يبقى ولا ينتفع به، ميز الحق الذي يبقى ويستمر من الباطل الذي لا أصل له ولا یبقی. المِهادُ الفِرَاشُ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿ومأواهم جهنم وبئس المهاد﴾ [الرعد: ١٨] وفسره بقوله: ((الفراش)) ولم يثبت هذا إلاَّ في غير رواية أبي ذر. يَدْرَؤُونَ يَدْفَعُونَ دَرَأَتُهُ عَنِّي دَفَعْتُهُ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿ويدرؤون بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار﴾ [الرعد: ٢٢] وفسر قوله: ((يدرؤون)) بقوله ((يدفعون)) يقال: درأت فلاناً إذا دفعته من الدار وهو الدفع. سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ أَيْ يَقُولُونَ سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ [الرعد: ٢٤] وقدر هنا محذوفاً، وهو: يقولون، وفي التفسير: تدخل الملائكة على أهل الجنة فيسلمون عليهم بما صبروا على الفقر في الدنيا، وقيل: على الجهاد، وقيل: على ملازمة الطاعة ومفارقة المعصية، وقيل: على تركهم الشهوات. وإِلَيْهِ مَتابٍ تَوْبَتي أشار به إلى قوله تعالى: ﴿لا إله إلاّ هو عليه توكلت وإليه متاب﴾ [الرعد: ٣٠] وفي التفسير: وإليه رجوعي، والمتاب مصدر ميمي، يقال: تاب الله توبة ومتاباً، والتوبة الرجوع من الذنب. أَفَلمْ يَيْأسْ فَلَمْ يَتَبَيَّنْ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿أفلم ييأس الذين آمنوا إن لو يشاء الله لهدى الناس جميعاً﴾ [الرعد: ٣١] وفسر: ((أفلم ييأس)) بقوله: ((فلم يتبين)) وعن ابن عباس: أفلم يعلم قال الكلبي: ييأس يعلم في لغة النخع. وهو قول مجاهد والحسن وقتادة والطبري عن القاسم بن معن أنه كان يقول: إنها لغة هوازن، تقول: يئست كذا أي: علمته. ٤٢٧ ٦٥ - كِتابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / سورَةُ الرَّعْدِ قارِعَةٌ دَاهِيةٌ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة﴾ [الرعد: ٣١] أي: داهية مهلكة، قاله أبو عبيدة. فأَمْلَيْتُ أطلْتُ مِنَ المَلِيِّ والمِلاَوَةِ ومِنْهُ مَليّاً ويُقالُ لِلْوَاسِعِ الطّويلِ مِنَ الأَرْضِ مَلأْ مِنَ الأَرْضِ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب﴾ [الرعد: ٣٢] وفسر أمليت بقوله: أطلت، كذا فسره أبو عبيدة. قوله: من الملي، بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء بغير همزة قال الجوهري: الملي الهوى من الدهر، يقال: أقام ملياً من الدهر، قال تعالى: ﴿واهجرني ملياً﴾ [مريم: ٤٦] أي: طويلاً ومضى: ملي من النهار أي: ساعة طويلة والملاوة، بكسر الميم يقال: أقمت عنده ملاوة من الدهر، أي: حيناً وبرهة، وكذلك ملوة من الدهر، بتثليث الميم والملأ مقصوراً: الواسع من الأرض، وقال الجوهري: الملأ مقصوراً الصحراء، والملوان الليل والنهار. أَشَقُّ أَشَدُّ مِنَ المَشَقَّةِ أشار به إلى قوله تعالى: ﴿ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق﴾ [الرعد: ٣٤] وأراد بقوله: ((أشد)) أن لفظ: أشق، أفعل تفضيل من شق يشق. صِنْوَانٌ النَّخْلَتَانِ أَوْ أَكْثَرُ في أَصْلٍ واحِدٍ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ وَخْدَها بِماءٍ واحدٍ كَصالِح بَنِي آدَمَ وخَبِيثِهِمْ أَبُوهُمْ واحِدٌ أشار به إلى قوله: ﴿صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد﴾ [الرعد: ٤] الآية وفسر قوله: ((صنوان)) بقوله: ((النخلتان أو أكثر في أصل واحد)) وكذا قال ابن عباس الصنوان ما كان من نخلتين أو ثلاثاً أو أكثر أصلهن واحدٍ، وهو جمع صنو، ويجمع في القلة على أصناو، ولا فرق بينهما في التثنية والجمع إلاَّ في الإعراب، وذلك أن النون في التثنية مسكورة أبداً غير منونة، وفي الجمع منونة تجري بجريان الإعراب، والقراء كلهم على كسر الصاد إلاَّ أبا عبد الرحمن السلمي فإنه يضمها. قوله: ((وغير صنوان وحدها)) أي: وغير صنوان المتفرق الذي لا يجمعه أصل واحد. قوله: ((بماء واحد)) أي: يسقى بماء واحد، وفي رواية الفريابي عن مجاهد مثل ما قاله البخاري، لكن قال يسقى بماء واحد، قال بماء السماء قوله: ((كصالح بني آدم)) إلى آخره: شبه الصنوان الذي أصله واحد والصنوان المتفرق الذي لا يجمعه أصل واحد بصالح بني آدم وخبيثهم أبوهم واحد، وقال الحسن: هذا مثل ضربه الله تعالى لقلوب بني آدم فقلب يرق فيخشع ويخضع، وقلب يسهو ويلهو، والكل من أصل واحد، وكذلك صنوان وغير صنوان منها ما يخرج الطيب ومنها ما يخرج غير الطيب، وأصله ٤٢٨ ٦٥ - كِتابُ تَفْسيرِ القُرْآنِ / سورَةُ الرَّعْدِ واحد والكل يسقى بماء واحد. الشَّحابُ الثِّقالُ الّذِي فِيهِ الماءُ كَبَاسِطِ كَفّيْهِ يَدْعُو الماءَ أشار به إلى قوله: ﴿يريكم البرق خوفاً وطمعاً وينشىء السحاب الثقال﴾ [الرعد: ١٢] أي يسير السحاب وهو سحابة، والثقال صفة السحاب أي: الثقال بالمطر. سَالَتْ أوْدِيَةٌ بِقَدَرِها تَمْلُ بَطْنَ وادٍ أشار به إلى قوله عز وجل: ﴿أنزل من السماء فسالت أودية بقدرها﴾ [الرعد: ١٧] يعني: أنزل الله من السماء ماءً يعني المطر، فسالت من ذلك لما بقدرها، الكبير بقدره والصغير بقدره، والأودية جمع وادٍ وهو كل مفرج بين جبلين يجتمع إليه ماء المطر، قيل: والقدر مبلغ الشيء، والمعنى: بقدرها من الماء وإن اتسع كثر. قوله: ((بطن واد)) هكذا في رواية الأكثرين، وفي رواية الأصلي: ((تملأ كل واحد بحسبه))، وفي التفاسير المذكورة اختلاف كثير بالتقديم والتأخير والزيادة والنقصان. ١ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿الله يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كلُّ أَنْثَى وما تَغِيضُ الأَرْحَامُ﴾ [الرعد: ٨] غِيضَ نُقِصّ. أي هذا باب في قوله: ﴿الله يعلم﴾ الآية: وفي بعض النسخ لفظ: باب قوله: (وما تغيض) أي: وما تنقص بالسقط الناقص وما تزداد بالولد التام، وعن الضحاك: غيضها أن تأتي بالولد ما دون التسعة وعن الحسن: غيضها السقط، وقيل: أن تغيض من الستة أشهر ثلاثة أيام، وقيل: تغيض بإراقة الدم في الحمل حتى يتضال الولد، ويزداد إذا أمسكت الدم فيعظم الولد، وقيل: تغيض بمن ولدته من قبل وتزداد بمن تلده من بعد وقال القرطبي: في هذه الآية دليل على أن الحامل تحيض. وهو أحد قولي الشافعي، وقال عطاء والشعبي في آخرين: لا تحيض وهو قول أبي حنيفة، رضي الله تعالى عنه. ٢١٧ / ٤٦٩٧ - حدّثني إبْرَاهِيمُ بنُ المُنْذِرِ حدثنا مَغْنٌ قال حدّثني مالِكٌ عنْ عبْدِ الله ابنِ دِينَارٍ عنِ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله عَّ الِ قال مفاتِيحُ الغَيْبِ خَمْسٌ لاَ يَعْلَمُها إلاّ الله لاَّ يَعْلَمُ ما في غَدٍ إلاّ الله ولا يَعْلَمُ ما تَغِيضُ الأُزْحامُ إلاّ الله ولاَ يَعْلَمُ مَتَى يأتِي المَطَرُ أَحَدٌ إلاّ الله ولاَ تَذْرِي نَفْسٌ بأيِّ أرضٍ تَمُوتُ ولاَ يَعْلَمُ مَتَى تَقُومُ السَّاعَةُ إلّ الله [انظر الحديث ١٠٣٩ وأطرافه]. مطابقته للترجمة ظاهرة ومعن: بفتح الميم وسكون العين المهملة وبالنون ابن عيسى القزاز، بالقاف وتشديد الزاي الأولى، وقال ابن مسعود: تفرد به إبراهيم هذا وهو عزيز. وقال الدارقطني: رواه ابن أبي ظبية عن مالك عن عبد الله عن ابن عمر موقوفاً. ومر الحديث في كتاب الاستسقاء في: باب لا يدري متى يجيء المطر إلّ الله، فإنه أخرجه هناك عن محمد بن یوسف عن سفيان عن عبد الله بن دينار. ٤٢٩ ٦٥ - كِتَابُ تَفْسيِرِ القُرْآنِ / سورَةُ الرَّعْدِ قوله: ((مفاتيح الغيب))، إما استعارة مكنية أو مصرحة، والتخصيص بهذه الخمسة مع أن التي لا يعلمها إلا الله كثيرة إما لأنهم كانوا يعتقدون أنهم يعرفونها، أو لأنهم سألوه عنها، مع أن مفهوم العدد لا احتجاج به، فافهم. بعون الله تعالى وحسن توفيقه قد تم الجزء الثامن عشر ويليه إن شاء الله تعالى الجزء التاسع عشر وأوله سورة إبراهيم ۔ فهرس المحتويات ٦٤ - كتاب المغازي ٦٢ - باب بعث أبي موسى ومعاذ بن جبل إلى اليمن قبل حجة الوداع ٣ ٦٣ - باب بعث علي بن أبي طالب عليه السلام وخالد بن الوليد رضي الله عنه إلى ٧ اليمن قبل حجة الوداع ٦٤ - غزوة ذي الخلصة ١٣ ٦٥ - غزوة ذات السلاسل ١٥ ٦٦ - باب ذهاب جرير إلى اليمن ٢٢ ٦٨ - باب حج أبي بكر بالناس في سنة تسع ٦٩ - باب وفد بني تميم ٢٣ ٢٤ ٧٠ _ باب ٧١ - باب وفد عبد القيس ٢٥ ٧٢ - باب وفد بني حنيفة وحديث ثمامة بن أثال ٢٨ ٧٣ - باب قصة الأسود العنسي. ٣٢ ٧٤ - باب قصة أهل نجران ٣٤ ٧٥ - باب قصة عمان والبحرين ٣٧ ٣٨ ٧٦ - باب قدوم الأشعریین وأهل اليمن ٤٣ ٧٧ - باب قصة دوس والطفيل بن عمرو الدوسي ٤٥ ٧٨ - باب قصة وفد طىء وحديث عدي بن حاتم ٤٧ ٧٩ - باب حجة الوداع ٥٨ ٨٠ - باب غزوة تبوك ٦١ ٨١ - باب في حديث كعب بن مالك ٧١ ٨٢ - باب نزول النبي عَ ◌ّله الحجر. ٧٢ ٨٣ - باب ٨٤ - باب كتاب النبي عَّهُ إلى كسرى وقيصر ٧٣ ٨٥ - باب مرض النبي ﴾ ووفاته ٧٧ ٤٣١ ١٧ ٦٧ - باب غزوة سيف البحر . ١٩ ٤٣٢ فهرس المحتويات ٨٦ - باب آخر ما تكلم به النبي علي ٩٦ ٨٧ - باب وفاة النبي عَّ﴾. ٩٧ ٨٨ - باب ٨٩ - باب بعث النبي عَ أسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه .... ٩٨ ١٠٠ ٩٠ _ باب ٩١ - باب كم غزا النبي عَ له. ١٠١ ٦٥ - كتاب تفسير القرآن ١ - سورة الفاتحة ١ - باب ما جاء في فاتحة الكتاب ١٠٣ ٢ - باب ﴿غير المغضوب عليهم ولا الضالين﴾ ١٠٦ ٢ - سورة البقرة ١ - باب قول الله تعالى: ﴿وعلم آدم الأسماء كلها﴾ ١٠٧ ٢ - باب .. ١١٣ ١٠٩ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون﴾ ١١٤ .... ٤ - باب قوله تعالى: ﴿وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى ... إلخ﴾ ٥ - باب ﴿وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا ... إلخ﴾ ١١٧ ٦ - باب ﴿من كان عدواً لجبريل﴾ ١١٨ ٧ - باب قوله تعالى: ﴿ما ننسخ من آية أو ننساها﴾ ١١٩ ٨ - باب ﴿وقالوا اتخذ الله ولداً سبحانه﴾ ١٢٠ ٩ - باب قوله: ﴿واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى﴾ ١٢١ ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم﴾ ١٢٢ ١١ - باب ﴿وقولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا﴾ ١٢٣ ١٢ - باب ﴿سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله ١٢٤ المشرق والمغرب يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم) .. ١٣ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطاً لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا﴾ ١٢٥ صَلى الله ٩٨ ٤٣٣ فهرس المحتويات ١٤ - باب قوله تعالى: ﴿وما جعلنا القبلة التي كنت عليها إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه ... إلخ﴾ ١٢٦ ١٥ - باب قوله تعالى: ﴿وقد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ ١٢٦ ١٦ - باب ﴿ولئن أتيت الذين أوتوا الكتاب بكل آية ما تبعوا قبلتك﴾ ١٢٧ ١٧ - باب ﴿الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإنَّ فريقاً منهم ليكتمون الحق﴾ ١٢٧ ١٨ - ﴿ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا الخيرات أينما تكونوا يأت بكم الله جميعاً إن الله على كل شيء قدير﴾ ١٢٨ ١٩ - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله بغافل عما تعملون﴾ ١٢٩ ٢٠ - باب ﴿ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم﴾ ..... ١٢٩ ٢١ - باب قوله: ﴿إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوّف بهما ومن تطوع خيراً فإن الله شاكر عليم﴾ ١٣٠ ٢٢ - باب قوله: ﴿ومن الناس من يتخذ من دون الله أنداداً﴾ ١٣٢ ٢٣ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر﴾ ١٣٢ ٢٤ - باب ﴿يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون﴾ ١٣٥ ٢٥ - باب قوله: ﴿أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ... إلخ﴾ ١٣٦ ٢٦ - باب ﴿فمن شهد منكم الشهر فليصمه﴾ ١٣٩ ٢٧ - باب ﴿وأحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم ... إلخ﴾ ١٤٠ ٢٨ - باب ﴿وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من ......... ١٤١ الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد﴾ ٢٩ - باب ﴿وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾ ١٤٢ ٣٠ - باب ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين﴾ ١٤٣ ٣١ - باب ﴿وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وأحسنوا إن الله عمدة القاري/ ج١٨ م٢٨ ٤٣٤ فهرس المحتويات يحب المحسنين﴾ ١٤٥ ٣٢ - باب قوله: ﴿فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه﴾ ١٤٦ ٣٣ - باب ﴿فمن تمتع بالعمرة إلى الحج﴾ ١٤٦ ٣٤ - باب ﴿وليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلاً من ربكم﴾ ١٤٧ ٣٥ - باب ﴿ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس﴾ ١٤٨ ٣٦ - باب ﴿ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ ١٤٩ ١٥٠ ........ ٣٧ - باب ﴿وهو ألد الخصام﴾ ٣٨ - باب ﴿أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء﴾ .. ١٥١ ٣٩ - ﴿نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم أنَّى شئتم وقدموا لأنفسكم﴾ ١٥٣ ٤٠ - ﴿وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن﴾ ١٥٧ ٤١ - باب ﴿والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجاً يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا﴾ ١٥٨ ٤٢ - باب ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى﴾ ١٦٤ ٤٣ - باب ﴿وقوموا لله قانتين﴾ ١٦٥ ٤٤ - باب قوله: ﴿فإن خفتم فرجالاً أو ركباناً فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تعلمون﴾ ١٦٦ ٤٥ - باب ﴿والذین یتوفون منکم ویذرون أزواجا﴾ ١٦٩ ٤٦ - باب ﴿وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى﴾ ١٧٠ ٤٧ - باب ﴿وأيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب﴾ ١٧١ ٤٨ - باب ﴿لا يسألون الناس إلحافا﴾ ١٧٢ .. ٤٩ - باب ﴿وأحل الله البيع وحرم الربا﴾ ١٧٣ ٥٠ - باب ﴿ويمحق الله الربا﴾ ١٧٤ ٥١ - باب ﴿فأذنوا بحرب﴾ ١٧٤ ٥٢ - باب ﴿وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة﴾ ١٧٥ ٥٣ - باب ﴿واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله﴾ ١٧٥ ٥٤ - باب ﴿وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به الله فيغفر لمن يشاء ١٧٦ ........ ویعذب من يشاء والله على كل شيء قدير﴾ ٠٠ ٤٣٥ فهرس المحتويات ٥٥ - باب ﴿آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه﴾ ١٧٨٠ .... ٣ - سورة آل عمران ١ - باب ﴿منه آيات محكمات﴾ ١٨٣ ٢ - بابب ﴿وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم﴾ ١٨٦ ٣ - باب ﴿إِن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلاً أولئك لا خلاق لهـ ١٨٦ ٤ - باب ﴿قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله﴾ .. ١٨٩ ٥ - باب ﴿ولن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ ١٩٣ ٦ - باب ﴿قل فأتوا بالتوراة فاتلوها إن كنتم صادقين﴾ ١٩٥ ٧ - باب ﴿كنتم خير أمة أخرجت للناس﴾ ١٩٧ ٨ - باب ﴿إِذ همت طائفتان منكم أن تفشلا﴾ ١٩٧ ٩ - باب ﴿وليس لك من الأمر شيء﴾ ١٩٨ ١٠ - باب ﴿والرسول يدعوكم في أخراكم﴾ ١٩٩ ١١ - باب ﴿أمنة نعاساً﴾ ٢٠١ ١٢ - باب ﴿الذين استجابوا الله والرسول من بعدما أصابهم القرح للذين أحسنوا منهم واتقوا أجر عظيم﴾ ٢٠١ ١٣ - باب ﴿إن الناس قد جمعوا لكم﴾ ٢٠٢ ١٤ - باب ﴿ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ ٢٠٣ ١٥ - باب ﴿ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيراً﴾ ٢٠٥.٠٠٠ ١٦ - باب ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾ ٢٠٨ ١٧ - باب ﴿إِن في خلق السموات والأرض﴾ ٢١١ ١٨ - باب ﴿الذين يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السموات والأرض﴾ ٢١٢ ١٩ - باب ﴿ربنا إنك من تدخل النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار﴾ ٢١٣ ٢٠ - باب ﴿ربنا إننا سمعنا منادياً ينادي للإيمان﴾ ٢١٤ ٤ - سورة النساء ١ - باب ﴿وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى﴾ ٢١٦ ٢ - باب ﴿ومن كان فقيراً فليأكل بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم﴾ ..... ٢١٩ ٤٣٦ فهرس المحتويات ٣ - باب ﴿وإذا حضر القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين﴾ ٢٢١ ٤ - باب ﴿یوصیکم الله في أولاد كم﴾ ٢٢٢ ٥ - باب ﴿ولكم نصف ما ترك أزواجكم﴾ ٢٢٢ ٦ - باب ﴿ولا يحل لكم أن ترثوا النساء كرهاً﴾ ٢٢٥ ٢٢٣ ٧ - باب ﴿ولكل جعلنا موالي مما ترك الوالدان والأقربون﴾ ٢٢٧ ٨ - باب ﴿إن الله لا يظلم مثقال ذرة﴾ ٢٣٠ ٩ - باب ﴿فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً﴾ ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جاء أحد منكم من الغائط﴾ ٢٣٣ ١١ - باب قوله تعالى: ﴿أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم﴾ ٢٣٤ ١٢ - باب قوله تعالى: ﴿فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين﴾ ٢٣٧ ١٣ - باب قوله تعالى: ﴿وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله﴾ ٢٣٧ ١٤ - باب قوله تعالى: ﴿فمالكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا ٢٤٠ ١٥ - باب قوله تعالى: ﴿وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به﴾ ٢٤١ ٢٤٢ ١٦ - باب قوله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم﴾ ٢٤٦ ١٧ - باب قوله تعالى: ﴿ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً﴾ .٢٤٨ ... ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله﴾ ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا ٢٥١٠ .... كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها﴾ ٢٠ - باب قوله تعالى: ﴿إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون ٢٥٣ حيلة ولا يهتدون سبيلا﴾ ....... ٢٥٣ ٢١ - باب قوله تعالى: ﴿فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم وكان الله عفواً غفورا﴾ ٢٢ - باب قوله تعالى: ﴿ولا جناح عليكم إن كان بكم أذى من مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم﴾ ٢٥٤ ٢٣ - باب قوله تعالى: ﴿ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم ٢٥٥ في الكتاب في يتامى النساء﴾ ٢٤ - باب قوله تعالى: ﴿وإن امرأة خافت من بعلها نشوزاً أو إعراضاً﴾ ٢٥٦ ٢٥ - باب قوله تعالى: ﴿إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار﴾ ٢٥٨ ٢٦ - باب قوله تعالى: ﴿إنا أوحينا إليك﴾. ٢٦٠ ٤٣٧ فهرس المحتويات ٢٧ - باب قوله تعالى: ﴿يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة ... إلخ﴾ ٢٦١ ٥ - سورة المائدة ١ - باب تفسير سورة المائدة ٢٦٣ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿اليوم أكملت لكم دينكم﴾ ٢٦٧ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيداً طيباً﴾ ٢٦٩ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ههنا قاعدون﴾ ٢٧١ ٥ - باب قوله تعالى: ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا﴾ ٢٧٣ ٦ - باب قوله تعالى: ﴿والجروح قصاص﴾ ٢٧٦ ٧ - باب قوله تعالى: ﴿يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك﴾ ٢٧٦ ٨ - باب قوله تعالى: ﴿لا يؤاخذكم باللغو في أيمانكم﴾ ٢٧٧ ٩ - باب قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم﴾ ٢٧٩ ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾.٢٨٠ ١١ - باب قوله تعالى: ﴿ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا﴾. ٢٨٥ ١٢ - باب قوله تعالى: ﴿لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم﴾ ٢٨٦ ١٣ - باب قوله تعالى: ﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ .... ٢٨٨ ١٤ - باب قوله تعالى: ﴿وكنت عليهم شهيداً ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد﴾ ٢٩٣ ١٥ - باب قوله تعالى: ﴿إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم﴾ .. ٢٩٣ ٦ - سورة الأنعام ١ - باب قوله تعالى: ﴿وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو﴾ ٣٠٢ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذاباً من فوقكم﴾ ٣٠٣ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿ولم يلبسوا إيمانهم بظلم﴾ ٣٠٤ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿ويونس ولوطاً وكلاً فضلنا على العالمين﴾ ٣٠٤ ٥ - باب قوله تعالى: ﴿أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده﴾ ٣٠٥ ٦ - باب قوله تعالى: ﴿وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا علیهم شحومهما﴾ ٣٠٦ ٤٣٨ فهرس المحتويات ٧ - باب قوله تعالى: ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ ٣٠٨ ٨ - باب وكيل حفيظ ومحيط به ٣٠٩ ٣١٠ ٩ - باب قوله تعالى: ﴿یوم لا ينفع نفساً إيمانها﴾ ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿هلم شهداء كم﴾ ٣١ ٧ - سورة الأعراف ٣٢٢ ١ - باب قوله تعالى: ﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿ولما جاء موسى لمياقتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقاً ... إلخ﴾ ٣٢٣ ٣ - باب المن والسلوى ٣٢٥ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً ... إلخ﴾ ٣٢٦ ٥ - باب قوله وقولوا حطة ٣٢٨ ٦ - باب قوله تعالى: ﴿خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين﴾ ٣٢٨ ٨ - سورة الأنفال ١ - باب قوله تعالى: ﴿ويسألونك عن الأنفال قل الأنفال الله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم﴾ ٣٣١ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿إِن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون﴾ ........... ٣٣٥ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون﴾ ٣٣٥ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿وإذا قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم﴾ ٥ - باب قوله تعالى: ﴿وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله معذبهم ٣٣٧ وهم يستغفرون﴾ ٣٣٩ ٦ - باب قوله تعالى: ﴿وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله﴾ ٣٤٠ ٧ - باب ﴿يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إذ يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا ٣٤١ مائتين ... إلخ ٧ - باب قوله تعالى: ﴿الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً﴾ ٣٤٣ ٤٣٩ فهرس المحتويات ٩ - سورة التوبة ١ - باب قوله تعالى: ﴿براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين﴾ ٣٥١ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿فسيحوا في الأرض أربعة أشهر واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين﴾ ٣٥٣ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن الله بريء من المشركين ورسوله ... إلخ﴾ ٣٥٥ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿إلا الذين عاهدتم من المشركين﴾ ٣٥٧ ٥ - باب قوله تعالى: ﴿فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم﴾ ٣٥٨ ٦ - باب قوله تعالى: ﴿والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم﴾ . ٣٥٩ ٧ - باب قوله تعالى: ﴿يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكتزون﴾ ٣٦٠ ٨ - باب قوله تعالى: ﴿إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم﴾ ٣٦١ ٩ - باب قوله تعالى: ﴿ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا﴾ ٣٦٢ ١٠ - باب قوله تعالى: ﴿والمؤلفة قلوبهم ٣٦٧ ١١ - باب قوله تعالى: ﴿الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات﴾ ٣٦٨٠ ١٢ - باب قوله تعالى: ﴿استغفر لهم أو لا تستغفر لهم إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن ٣٧٠ يغفر الله لهـ ١٣ - باب قوله تعالى: ﴿ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره﴾ .... ٣٧٢ ١٤. باب قوله تعالى: ﴿سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم فاعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون﴾ ٣٧٣ ١٥ - باب قوله تعالى: ﴿يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم﴾ ٣٧٤ ١٦ - باب قوله تعالى: ﴿ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين﴾ ٣٧٥ ١٧ - باب قوله تعالى: ﴿لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ٣٧٦ ساعة العسرة من بعد ما كاد تزيغ قلوب فريق منهم ... إلخ﴾ ١٨ - باب قوله تعالى: ﴿وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت﴾ ٣٧٧ ٤٤٠ فهرس المحتويات ١٩ - باب قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين﴾ ٣٧٩ .... ٢٠ - باب قوله تعالى: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص ٣٨٠ علیکم بالمؤمنين رؤوف رحيم﴾. ١٠ - سورة يونس ١ - باب وقال ابن عباس فاختلط فنبت بالماء من كل لون ٣٨٥ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿وجاوزنا ببني إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغياً وعدواً حتى إذا أدركه الغرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين﴾ .... ٣٨٨ : ١١ - سورة هود ١ - باب قوله تعالى: ﴿ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه إلا حين يستغشون ثيابهم ٣٩٤ يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه عليم بذات الصدور﴾ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿وكان عرشه على الماء﴾ ٣٩٩ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين﴾ ٤٠٢ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه أليم شديد﴾.٤٠٣ ٥ - باب قوله تعالى: ﴿وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفاً من الليل إن الحسنات يذهب السيئات ذلك ذكرى للذاکرین﴾ ٤٠٥ : ١٢ - سورة يوسف ١ - باب قوله تعالى: ﴿ويتم نعمته عليك وعلى آل يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم وإسحاق﴾ ٤١٥ ٢ - باب قوله تعالى: ﴿ولقد كان في يوسف وإخوته آيات للسائين﴾ ٤١٥ ٣ - باب قوله تعالى: ﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمراً فصبر جميل﴾ ٤١٦ ٤ - باب قوله تعالى: ﴿وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هیت لك﴾ ٤١٧ ٥ - باب قوله تعالى: ﴿فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة ٤٢٠ اللاتي قطعن أیدیھن إن ربي بکیدهن عليم﴾ ٦ - باب قوله تعالى: ﴿حتى إذا استيأس الرسل﴾ ٤٢١ ١٣ - سورة الرعد ٤٢٨ ١ - باب قوله تعالى: ﴿الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام﴾.