Indexed OCR Text
Pages 41-60
٤١ کتاب الدعاء/ باب ٨٤ اللَّهِ وَ﴿: (إِذَا مَرَرْتُمْ بِرِيّاضِ الجَنَّةِ فَارْتَعُوا)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: (المَسَاجِدُ)). قُلْتُ: وَمَا الرَّتْعُ يَا رَسُولُ اللَّهِ؟ قَالَ: ((سُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أُكْبَرُ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٣٥١٠ - حدثنا عَبْدُ الوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنِي أبي قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَابِتِ الْبُنَانِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((إذَا مَرَرْتُمْ بِرِيَاضِ الجَنّةِ فَارْتَعُوا)». قَالَ: وَمَا رِيَاضُ الجَنَّةِ؟ قَالَ: ((حِلَقُ الذِّكْرِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ ثَابِتٍ عَنْ أَنَس. ٨٤ _ باب مِنْهُ [المعجم ٨٣ - التحفة ٨٨] ٣٥١١ - حدثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ. حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِم. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَّمَةً عَنْ ثَابِتٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ أبِي سَلَمَّةَ عَنْ أُمَّهِ أُمّ سَلَمَّةَ عَنْ أبي سِّلَمَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ* قَالَ: ((إِذَا أَصَابَ أحَدَكُمْ مُصِيبَةٌ فَلْيَقُلْ: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: ١٥٦] اللَّهُمْ عِنْدَكَ احْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي فَأُجُزْنِي فِيهَا وَأَبْدِلْنِي مِنْهَا خَيْرًا»، فَلَمَّا اخْتُضِرَ أَبُو سَلّمَةً قَالَ: اللَّهُمَّ اخْلُفْ في أهْلِي خَيْرًا مِنِّي، فَلَمَّا قُبِضَ قَالَتْ أُمُّ سَلَّمَةً: ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ عِنْدَ اللَّهِ اخْتَسَبْتُ مُصِيبَتِي فَأْجُزْنِي فِيهَا(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ. وَرُوِيَ هذا الحَدِيثُ مِنْ غَيْرِ هذا الوَجْهِ عَنْ أُمَّ سَلَمَةً، وَأَبُو سَلَمَةَ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الأسَدِ . (١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٣٠٧) باب ما يقول إذا مات له ميت. (ابن ماجه) الجنائز: باب ما جاء في الصبر على المصيبة. ٤٢ کتاب الدعاء/ باب ٨٥ ٨٥ - باب [المعجم ٨٤ _ التحفة ٨٩] ٣٥١٢ - هذانا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى. حَدَّثَنَا الفَضْلُ بْنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ وَرْدَانٌ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ أنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلى النَّبِيِّ وَ﴿ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: (((سَلْ رَبَّكَ العَافِيَّةَ وَالمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخَرَةِ))، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذلِكَ، ثُمَّ أَتَاهُ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذلِكَ. قَالَ: ((فَإِذَا أُعْطِيتَ العَافِيَّةَ فِي الدُّنْيَا وَأُعْطِيتَهَا فِي الآخَرَةِ فَقَدْ أَفْلَّحْتَ))(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ، إِنَّمَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ سَلَمّةٌ بْنِ وَزْدَانَ. ٣٥١٣ - حدّثنا قُتَنْيَةُ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ الضَّبْعِيُّ عَنْ كَهْمَسِ بْنِ الحَسَنِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَت: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَرَأيْتَ إنْ عَلِمْتُ أَّ لَيْلَةٍ لَيْلَةً القَدْرِ مَا أَقُولُ فِيهَا؟ قَالَ: قُولِي: ((اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوْ كَرِيمٌ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي)»(٢). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٥١٤ - حدثنا أحمَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّثْنَا عُبَيْدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ يَزِيدُ بْنِ أبِي زِیَادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَرِثِ عَنِ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أسْألُهُ اللَّهَ عَزَّ وَجْلٌّ. قَالَ: ((سَلِ اللَّهَ العَافِيَةَ)) فَمَكَفْتُ أيَّامًا ثُمَّ جِئْتُ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي شَيْئًا أسْألُهُ اللَّهَ، فَقَّالَ لِي: ((يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ سَلُوا اللَّهُ العَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ قَدْ سَمِعَ مِنَ العَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ المُطْلِبِ. (١) (ابن ماجه) الدعاء: باب الدعاء بالعفو والعافية. (٢) (النسائي في الكبرى) النعوت: باب العفو، و(عمل اليوم والليلة) (ص ٢٥٧) باب ما يقول إذا وافق ليلة القدر. (ابن ماجه) الدعاء: باب الدعاء بالعفو والعافية. ٤٣ كتاب الدعاء/ باب ٨٦ ٣٥١٥ - حدثنا القَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الكُوفِيُّ. حَدْثَنَا إسْحَقُ بْنُ مَنْصُورِ الكُوفِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ وَهُوَ المُلَيْكِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمْرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِهِ: (مَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْألَ العَافِيَةَ)(١). هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرِ المُلَيْكِيِّ. ٨٦ - باب [المعجم ٨٥ - التحفة ٩٠] ٣٥١٦ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَّرَ بْنِ أبي الوَزِيرِ. حَدَّثَنَا زَنْفَلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ أبِي مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ: أنَّ النَّبِيََِّ﴿ كَانَ إِذَا أَرَادَ أمرًا قَالَ: ((اللَّهُمَّ خِرْ لِ وَاخْتَرْ لِي)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ زَنْفَلٍ وَهُوَ ضَعِيفَ عِنْدَ أهْلِ الحَدِيثِ، وَيُقَالُ لَهُ زَنْفَلُ العَرَفِيُّ، وَكانَ سَكْنَ عَرَفَاتٍ، وَتَفَرَّدَ بهذا الحَدِيثِ، وَلاَ يُتَابَعُ عَلَيْهِ. [المعجم تابع ٨٥ - التحفة ٩١] ٣٥١٧ - حدثنا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ. حَذْثَنَا حِبَّانُ بْنُ هِلاَلٍ حَدِّثَنَا أَبَانٌ. حَدَّثَنَا يَحْيَى أنَّ زَيْدَ بْنَ سَلاَّم حَدَّثَهُ أنَّ أبَا سَلاَّم حَدَّثَهُ عَنْ أبي مَالِكِ الأشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((الوُضُوءُ شَطْرُ الإِيمَانِ، وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلأُ المِيزَانَ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَآنِ أوْ تَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمُوَاتِ وَالأَرْضِ، وَالصَّلاَةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ لَكَ أَوْ عَلَيْكَ، كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُعْتِقُهَا أَوْ مُوبِقُهَا)»(٢) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حديثٌ صَحِيحٌ. (١) سيأتي تحت رقم (٣٥٤٨). (٢) (مسلم) الطهارة: باب فضل الوضوء. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٧١) باب نوع آخر ذكر حديث كعب بن عجرة في المعجمات. ٤٤ کتاب الدعاء/ باب ٨٧ و٨٨ ٨٧ - باب [المعجم ٨٦ - التحفة ٩٢] ٣٥١٨ - حدثنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةٌ. حَدْثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّى: ((التّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزَانِ، وَالحَمْدُ يَمْلأُهُ، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ لَيْسَ لَهَا دُونَ اللَّهِ حِجَابٌ حتى تَخْلُصَ إِلَيْهِ». قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الْوَجْهِ وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِيِّ. ٣٥١٩ - حقّثنا هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الأخوّصِ عَنْ أبِي إِسْحَقَ عَنْ جُرَيِّ النَّهْدِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي سُلَيْمٍ قَالَ: عَدَّهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ : ﴿ فِي يَدِي أَوْ فِي يَدِهِ: «التَّسْبِيحُ نِصْفُ المِيزَانِ، وَالحَمْدُ يَمْلأُهُ، وَالتَّكْبِيرُ يَمْلأُ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأرْضِ، وَالصَّوْمُ نِصْفُ الصَّبْرِ، وَالطُّهُورُ نِصْفُ الإِيمَانِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيَّ عَنْ أَبي إسْحَقّ. ٨٨ - باب [المعجم ٨٧ - التحفة ٩٣] ٣٥٢٠ - هذئنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ المُؤَدِّبُ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ ثَابِتٍ. حَدْثَنِي قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ وَكَانَ مِنْ بَنِي أَسَدٍ عَنِ الأَغَرِّ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ خَلِيفَةً بْنِ حُصَيْنٍ عَنْ عَليِّ بْنٍ أبي طَالِبٍ قَالَ: أَكْثُرُ مَا دَعَا بِهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلهَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ فِي المَوْقِفِ: «اللَّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كَالَّذِي نَقُولُ وَخَيْرًا مِمَّا تَقُولُ: اللَّهُمَّ لَكَ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَخْيَايَ وَمَمَاتِي، وَإِلَيْكَ مَآبِي، وَلَكَ رَبِّ تُرَانِي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ وَوَسْوَسَةِ الصَّدْرِ وَشَتَاتِ الأمْرِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٌ مَا يَجِيءُ بِهِ الرِّيحُ)). قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالقَوِيِّ. ٤٥ كتاب الدعاء/ باب ٨٩ و٩٠ ٨٩ - باب [المعجم ٨٨ - التحفة ٩٤] ٣٥٢١ - عقدنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم. حَذْثَنَا عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبْنٍ أُخْتِ سُفْيَانَ الثُّوْرِيِّ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللَّهِ ﴿ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظُ مِنْهِ شَيْئًا، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ دَعَوْتَ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظُ مِنْهُ شَيْئًا، فَقَالَ: ((ألاَ أَدُلْكُمْ على مَا يَجْمَعُ ذلِكَ كُلَّهُ؟ نَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْألُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ وَنَعُودُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ، وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ، وَعَلَيْكَ الْبَلاَغُ، وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللَّهِ». قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٩٠ - باب [المعجم ٨٩ - التحفة ٩٥] ٣٥٢٢ - هدائنا أبُو مُوسَى الأَنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَغْبٍ صَاحِبِ الحَرِيرِ. حَذْثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: قُلْتُ لأُمَّ سَلَّمَةً: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ مَا كَان أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَت: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبَتْ قَلْبِي على دِينِكَ. قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ يَا مُقَلْبَ القُلُوبِ ثَبَتْ قَلْبِي على دِينِكَ؟ قَالَ: (يَا أُمَّ سَلَمَةً إِنَّهُ لَيْسَ آدَمِيٍّ إلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ، فَمَنْ شَاءَ أَقَامَ، وَمَنْ شَاءَ أَزَاغَ))، فَقَلاَ مُعَاذٌ ﴿رَبِّنَا لاَ تُزِعْ قُلُوبْنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ [آل عمران: ٨]. قَالَ: وفي البَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَالنَّوَّاسِ بْنِ سَمْعَانَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو وَنُعَيْمٍ بْنِ عَمَّارٍ. قَالَ: وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٤٦ كتاب الدعاء/ باب ٩١ و٩٢ ٩١ - باب [المعجم ٩٠ - التحفة ٩٦] ٣٥٢٣ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم. حَدَّثَنَا الحَكَمُ بْنُ ظُهَيْرٍ. حَدَّثَنَا عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْئَدٍ عَنْ سُلَيْمانَ بْنِ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِيهِ قَالَ: شَكَا خَالِدُ بْنُ الوَلِيدِ المَخْزُومِيُّ إِلى النَّبِيِِّهُ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَنَامُ اللَّيْلَ مِنَ الأرَقِ، فَقَالَ النَّبِيِّ وََّ: «إِذَا أَوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُلٍ: «اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمْوَاتِ السَّبْعِ وَمَا أَظَلَّتْ، وَرَبِّ الأَرَضِينَ وَمَا أقَلَّتْ، وَرَبِّ الشَّيَاطِينِ وَمَا أُضَلَّتْ، كُنْ لِي جَارًا مِن شَرِّ خَلْقِكَ كُلْهِمْ جَمِيعًا أنْ يَفْرُطَ عَلَيَّ أَحَدٌ أَوْ أنْ يَبْغَى عَلَيَّ، عَزْ جَارُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَلاَ إِلَّهَ غَيْرُكَ، وَلاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ)). قَالَ: هذا حَدِيثٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالقَوِيِّ، وَالحَكِّمُ بْنُ ظُهَيْرٍ قَدْ تَرََّ حَدِيثَهُ بَعْضُ أهْلٍ الحَدِيثِ. وَيُرْوَى هذا الحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِِّ﴿ مُرْسَلاً مِنْ غَيْرِ هذا الوَجْهِ. ٩٢ - باب [المعجم ٩١ _ التحفة ١٠٠] ٣٥٢٤ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ المُكَتَّبُ. حَدْثَنَا أَبُو بَدْرٍ شُجَاعُ بْنُ الوَلِيدِ عَنِ الرُّحَيْلِ بْنِ مُعَاوِيَةً أخِي زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةً عَنِ الرَّقَاشِيِّ عَنْ أنسٍ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النّبِيُّ نَّهِ إِذَا كَرَبَهُ أمْرٌ قَالَ: ((يَا حَيُّ يَا قَّيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ)). وَبِإِسْتَادِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: «أَلِظُوا بِيّا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيّ هذا الحَدِيثُ عَنْ أَنَسٍ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ. ٣٥٢٥ - حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدْثَنَا المُؤَمِّلُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَس أنَّ النَّبِيَِّ ◌ّهِ قَالَ: ((أَلِظُوا بِيّا ذَا الجَلالِ وَالإِكْرَامِ». ٤٧ كتاب الدعاء/ باب ٩٣ و٩٤ قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ، وإِنَّمَا يُروى هذا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ عَنْ حُمَيْدٍ عْنِ الحَسَنِ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، وهذا أُصَحُ، وَمُؤَمِّلٌ غَلِطَ فِيهِ فَقَالَ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حُمَيْدٍ عَنْ أَنَسٍ وَلاَ يُتَابَعُ فِيهِ . ٩٣ - باب [المعجم ٩٢ - التحفة ١٠١] ٣٥٢٦ - عقدنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبي حُسَيْنٍ عَنْ شَهْرٍ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ أَوَى إلى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حتى يُدْرِكَهُ الثُّعَاسُ لَمْ يَتَقَلَّبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ سَأَلَ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إلَّ أَعْطَاهُ إِيَّاهُ)). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيَ هذا أيْضًا عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَبِي ظَبْيَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةً عَنٍ النَّبِيِّ ◌َلِهِ. ٩٤ - باب [المعجم ٩٢ - التحفة ٠٠] ٣٥٢٧ - عقدنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدْثَنَا وَكِيعْ. حَدْثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الجُرَيْرِيِّ عَنْ أبِي الْوَرْدِ عَنِ الْجْلَاَجِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: سَمِعَ النّبِيُّ ◌َهِ رَجُلاً يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْألُكَ تمَامَ النِّعْمَةِ، فَقَالَ: ((أَيُّ شَيْءٍ تَمّامُ النِّعْمَةِ»؟ قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أُرْجُو بِهَا الخَيْرَ. قَالَ: ((فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الجَنَّةِ وَالفَوْزَ مِنَ النَّارِ)). وَسَمِعَ رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، قَالَ: ((اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ)). وَسَمِعَ النّبِيُّ :﴿ِ رَجُلاً وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَّ الصَّبْرَ، فَقَالَ: ((سَأَلْتَ اللَّهَ البَلاَءَ فَسَلْهُ العَافِيَةَ))(١). (١) (أبو داود) الطب: باب كيف الرقى؟ (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ٢٢٧، ٢٢٨) باب ما يقول من يفزع في منامه. ٤٨ كتاب الدعاء/ باب ٩٥ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع. حَدْثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الجُرَيْرِيِّ بهذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. [المعجم تابع ٩٣ - التحفة ٩٧] ٣٥٢٨ - حدثنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدْهِ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((إذَا فَرِغَّ أَحَدُكُمْ فِي النَّوْمِ فَلْيَقُلْ: أعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرٌّ عِبَادِهِ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيّاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ». قَالَ: وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو يُعَلِّمُهَا مَنْ بَلَغَ مِنْ وَلَّدِهِ وَمَنْ لَمْ يَبْلُغْ مِنْهُمْ كَتَبَهَا فِي صَكِّ ثُمَّ عَلَّقَهَا فِي عُنُقِهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. ٩٥ - باب [المعجم ٩٤ - التحفة ١٠٢ ] ٣٥٢٩ - هذثنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْخَيْرَانِيِّ. قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ العَاصِي، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا مِمَّا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِنَ ﴿ فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةٌ فَقَالَ: هذا مَا كَتَبَ لِي رَسُولُ اللَّهِ قَالَ: فَتَظَرْتُ فِيهَا فَإِذَا فِيهَا: إنَّ أَبَا بَكْرِ الصَّدِيقَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ، فَقَالَ: ((يَا أَبَا بَكْرٍ قُلٍ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمُوَاتِ وَالأرْضِ عَالِمَ الغَيْبِ وَالشِّهَادَةِ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ، أعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشَرَكِهِ، وَأَنْ اقْتَرِفَ على نَفْسِي سُوءًا أَوْ أَجُرَّهُ إلى مُسْلِمٍ». قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ. ٤٩ كتاب الدعاء/ باب ٩٦ و٩٧ ٩٦ - باب [المعجم ٩٥ - التحفة ٩٨] ٣٥٣٠ - حقثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدْثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُؤَةً قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ قُلْتُ لَهُ: أَأنْتَ سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَرَفَعَهُ أَنَّهُ قَالَ: لاَّ أَحَدَ أغْيَرُ مِنَ اللَّهِ وَلِذلِكَ حَرَّمَ الفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ، وَلاَ أَحَدّ أحَبُّ إِلَيْهِ المَدْحُ مِنَ اللَّهِ وَلِذلِكٌ مَدَحَ نَفْسَهُ(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ مِنْ هذا الْوَجْهِ . ٩٧ - باب [المعجم ٩٦ - التحفة ٩٩] ٣٥٣١ - حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي حَبِيبٍ عَنْ أبي الخَيْرِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أبي بكر الصِّدِّيقِ أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهَ: عَلَّمْنِي دُعَاءٌ أدْعُو بِهِ في صَلاَئِي. قَالَ: ((قُلِ: اللَّهُمّ ظَلَمتُ نَفْسِي ◌ُلْمًا كَثِيرًا وَلاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ وَارْحَمْنِي إِنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ))(٢). قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَهُوَ حَدِيثُ لَيْثٍ بْنِ سَعْدٍ، وَأَبُو الخَيْرِ اسْمُهُ مَرْتَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الَزِّيُّ. ٣٥٣٢ - حدّثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبي زِيّادٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَرِثِ عَنِ المُطْلِبِ بْنِ أبِي وَدَّاعَةً قَالَ: جَاءَ العَبَّاسُ إلى رَسُولٍ (١) (البخاري) التفسير: باب تفسير ﴿ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ من سورة الأنعام. باب تفسير ﴿إنما حرّم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن﴾ من سورة الأعراف. (مسلم) التوبة: باب غيرة الله تعالى وتحريم الفواحش. (٢) (البخاري) الأذان: باب الدعاء قبل السلام. والدعوات: باب الدعاء في الصلاة. (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب استحباب خفض الصوت بالذكر. عارضة الأحوذي/ ج ١٣ / م ٤ : ٥٠ كتاب الدعاء/ باب ٩٨ اللَّهِ ﴾ فَكَأَنَّهُ سَمِعَ شَيْئًا، فَقَّامَ النَِّيُّ ◌َه على المِثْبَرِ فَقَالَ: ((مَنْ أَنَا))؟ فَقَالُوا: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْكَ السَّلاَمُ. قَالَ: أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ، إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ الخَلْقَ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ فِرْقَةٌ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ فِرْقَةٌ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ قَبَائِلَ، فَجَعَلَنِي فِي خَيْرِهِمْ قَبِيلَةٌ، ثُمَّ جَعَلَهُمْ بُيُوتًّا فَجَعّلني في خَيْرِهِمْ بَيْتًا وَخَيْرِهِمْ نَسَبًا». قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ. ٩٨ - باب [المعجم ٩٧ - التحفة ٠٠] ٣٥٣٣ - عقدنا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدِ الرَّازِيَّ. حَدِّثَنَ الفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الأعْمَشِ عَنْ أَنَسٍ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ مَرَّ بِشَجْرَةٍ يَابِسَةِ الوَرَقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الوَرَقُ، فَقَالَ: ((إنَّ الحَمْدُ للَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ لَتُسّاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ العَبْدِ كَمَا تَسّاقَطَ وَرَقُ هذِهِ الشّجْرَةِ. قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَلاَ نَعْرِفُ لِلأعْمَشِ سمَاعًا مِنْ أَنَسٍ إلاَّ أنَّهُ رَآهُ وَنَظَرَ إِلَيْهِ. ٣٥٣٤ - عقدنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ الجُلاَحِ أبِي كَثِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الحُبِّيِّ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ شَبِيبِ السَّبائِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: مَنْ قَالَ: ((لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَحْذَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوّ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عُشْرَ مَرَّاتٍ على إِثْرِ المَغْرِبِ بَعَثَ اللَّهُ مُسَلْحَةً يحْفَظُونَهُ مِنَ الشَّيْطَانِ حتى يُصْبِحَ، وَكَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِهَا عَشْرَ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ، وَمَحَى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ، وَكَانَتْ لَهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِنَاتٍ))(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ لَّيْثِ بْنِ سَغدٍ، وَلاَ نَعْرِفُ لِعِمَارَةَ سَمّاعًا عَنِ النّبِيِّ ◌َّر. (١) (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٨١، ١٨٢) باب ثواب من قال ذلك عشر مرات إثر المغرب. ٥١ كتاب الدعاء/ باب ٩٩ ٩٩ - باب في فَضْلِ الثَّوْبَةِ وَالإِسْتِغْفَارِ وَمَا ذُكِرَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ لِعِبَادِهِ [المعجم ٩٨ _ التحفة ١٠٣] ٣٥٣٥ - حدّثنا ابْنُ أبي عَمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ بْنِ أبي النُّجُودِ عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ قَالَ: أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالِ المرَادِيَّ أسْألُهُ المَسْحَ عَلَى الخُفَّيْنِ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ يَا زِرُ؟ فَقُلْتُ: ابْتِغَاءَ العِلْمِ، فَقَالَ: إِنَّ المَلائِكَةَ تَضَعُ أجْنِحَتْهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضْا بِمَا يَطْلُبُ، فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَكّ في صَدْرِي المَسْحُ على الخُقّيْنِ بَعْدَ الغَائِطِ وَالبَوْلِ، وَكُنْتَ أَمْراً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ وَِّ، فَجِئْتُ أسْألُكَ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ فِي ذُلِكُمْ شَيْئًا، قَالَ: نَعَمْ، كانَ يَأْمُرُنَا إذَا كُنَّا سَفْرًا أَوْ مُسَافِرِينَ أَنْ لاَ نَنْزِعَ خِفَافَنَا ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ إلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ، لكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، فَقُلْتُ هَلْ سَمِعْتَهُ يَذْكُرُ في الْهَوَى شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا مَعَ النَّبِِّنَّهِ فِي سَفَرٍ فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ نَاداهُ أعْرَابِيُّ بِصَوْتٍ لَهُ جَهُورِيٍّ يَا مُحَمَّدُ، فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَ نَّحْوًا مِنْ صَوْتِهِ ((هَاؤُمُ)) وَقُلْنَا لَهُ: وَيْحَكَ أَغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ فَإِنَّكَ عِنْدَ النَّبِيِّ وَ﴿ وَقَدْ نُهِيتَ عَن هذا، فَقَالَ: وَاللَّهِ لاَ أَغْضُضُ. قَالَ الأعْرَابِيُّ: المَرْءُ يُحِبُّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ، قَالَ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ يَوْمَ القِيَامَةِ))، فَمَا زَالَ يُحَدِّثُنَا حتى ذكّرَ بَابًا مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا عَرْضُهُ أوْ يَسِيرُ الرَّاكِبُ فِي عَرْضِهِ أَرْبَعِينَ أوْ سَبْعِينَ عَامًا. قَالَ سُفْيَانُ: قِبَلَ الشَّامِ خَلَقَهُ اللَّهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَواتِ وَالأرْضَ مَفْتُوحًا يَعْنِي لِلْتَّوْبَةِ لاَ يُغْلَقُ حتى تَطْلَعَ الشّمْسُ مِنْهُ(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ. الباب التاسع في التوبة قال ابن العربي: قد بيّاها في كتب الأصول والزهد. وحقيقتها عربية وأصولها الرجوع، وذلك أن المرء يخلق سليمًا على الملة والفطرة والدين، ثم تنشأ العيوب، فإن تمادى هلك أو عذب، وإن عاد إلى حال السلامة نجا وسلم، ورجوعه يكون بثلاثة أشياء: بالندم على ما فرط في عيوبه، وذلك يكون بتحقّق المعرفة بأنها عيوب، والعزم على ألا يعود في المستقبل إلى شيء (١) (النسائي مختصرًا) الطهارة: باب التوقيت في المسح على الخُفّين للمسافر، وباب الوضوء من الغائط والبول، وباب الوضوء من الغائط، (الكبرى) التفسير. (ابن ماجه مختصرًا): باب الوضوء من النوم والفتن ببعضه أيضًا: باب طلوع الشمس من مغربها. وقد مرّ في الزهد ببعضه (٢٣٨٨) والطهارة أيضًا ببعضه: باب ما جاء في المسح على الخُفّين للمسافر والمقيم. ٥٢ كتاب الدعاء/ باب ٩٩ ٣٥٣٦ - عقّثنا أحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِيُّ. حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ زِرُ بْنِ حُبَيْشٍ قَالَ: أَتَيْتُ صَغْوَانَ بْنَ عَسَّالِ المُرَادِيَّ، فَقَالَ: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ العِلْمِ. قَالَ: بَلَغَنِي أَنَّ المَلائِكَةَ تَضَعُ أَجْتِحَتَهَا لِطَالِبِ العِلْمِ رِضًا بِمَا يَفْعَلُ، قَالَ: قُلْتُ إِنَّهُ حَاكَ · أُوْ قَالَ حَكَّ فِي نَفْسِي شَيْءٌ مِنَ المَسْحِ على الْتُفْيْنِ، فَهَلْ حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِهِ فِيهِ شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا إِذَا كُنَّا فِي سَفَرٍ أَوْ مُسَافِرِينَ أُمِرْنَا أنْ لا تَخْلَعَ خِفَافَنَا ثَلاثًا إلاَّ مِنْ جَنَابَةٍ، وَلَكِنْ مِنْ غَائِطٍ وَبَوْلٍ وَثَوْمٍ، قَالَ: فَقُلْتُ: فَهَلْ حَفِظْتَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِلَهُ فِي الهَوَى شَيْئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ه فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَنَادَاهُ رَجُلٌ كانَ في آخِرٍ القَوْمِ بِصَوْتٍ جَهُورِيٌّ أعْرَابِيِّ جِلْفٍ جَافٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ يَا مُحَمَّدُ، فَقَالَ لَهُ القَوْمُ: مَهْ إِنَّكَ قَدْ نُهِيتَ عَنْ هذا؛ فَأَجَابَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﴿ نَحْوًا مِنْ صَوْيِهِ: ((هَاؤُمُ»، فَقَالَ: الرَّجُلُ يُحِبَّ القَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((المَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبّ)). قَالَ زِرّ: فَمَا بَرِحَ يُحْدِّثُني حتى حَدَّثَنِي أَنَّ اللَّهَ جَعَلَ بِالْمَغْرِبِ بَابًا عَرْضُهُ مَسِيرَةُ سَبْعِينَ عَامًا لِلْتَّوْيَةِ لاَ يُغْلَقُ مَّا لَمْ تَطْلُعِ الشَّمْسُ مِنْ قِبَلِهِ، وَذلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ لاَ يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا﴾ [الأنعام: ١٥٨] الآيَةَ(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. مما وقع فيه، الثالث أن يكون عامة في جميع الذنوب، فإن تاب عن ذنب دون ذنب فقالت الصوفية: ليست بتوبة، وقال علماؤنا: هي توبة وهو صحيح، لأنها وإن كانت عن ضعف شهوة أو عارض دنيوي فقد أسقط الله عنه إثمها، كما لو تاب من الزنا بعد جبه، فإن نازعوا فيه فالدلیل علیھم موفی في موضعه. حديث باب التوبة ذكر حديث صفوان بن عسال قال: (باب التوبة من قبل الغرب يسير الراكب في عرضه أربعون أو سبعون مفتوح لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها). قال بعضهم: معناه العمر، وهو المعترك، وهذا لا أرضاه، وإنما هو باب محقّق جعله الله علامة على قبول التوبة لمّن دخل دعاؤه منه أو خرج جوابه عليه. (١) انظر ما قبله. ٥٣ كتاب الدعاء/ باب ٩٩ [المعجم تابع ٩٨ - التحفة ١٠٤] ٣٥٣٧ - حدّثنا إبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ. حَدِّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَكْحُولٍ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِِّ ﴿ قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ يَقْبَلُ تَوْبَةَ العَبْدِ مَا لَمْ يُغَرْغِرْ))(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. حَدْثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ العَقْدِيُّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بهذا الإسنادِ نحوَهُ. [المعجم تابع ٩٨ _ التحفة ١٠٥] ٣٥٣٨ - حقدنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا المُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أبي الزِّنَادِ عَنِ الأعْرَجِ عَنْ أبي هُرَيَّرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿: ((لَلَّهُ أَفْرَحُ بِتَوْبَةِ أحَدِكُمْ مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالْتِهِ إِذَا وَجَدَهَا))(٢). قَالَ: وفي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَالتَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَأَنَسٍ. قَالَ: وهذا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ أبي الزِّنَادِ. وَقَدْ رُوِيَ هذا الْحَدِيثُ عَنْ مَكْحُولٍ بِإِسْتَادٍ لَّهُ عَنْ أَبِي ذَرِّ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِِّ نّخْوَ هذا. [المعجم تابع ٩٨ - التحفة ١٠٦] ٣٥٣٩ - حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ قَاصٌ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ عَنْ أبي صِرْمَةٌ عَنْ أبي أيّوبَ أَنَّهُ قَالَ حِينَ حَضَرَتْهُ الوَفَاةُ: قَدْ كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: لَوْلاً أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللَّهُ خَلْقًا يُذْنِبُونَ وَيَغْفِرُ لَهُمْ (٣). ٠٠ حديث لله أفرح بتوبة العبد الفرح لا يجوز على الله، لكن الفرح عليك ما يخرج من يديك، فهو من أسباب الجود فعبّر به عن فضل الله الذي يعطى للتائب. (١) (ابن ماجه) الزهد: باب ذكر التوبة. (٢) (مسلم) التوبة: باب في الحضّ على التوبة والفرح بها. (ابن ماجه) الزهد: باب ذكر التوبة. (٣) (مسلم) التوبة: باب سقوط الذنوب بالاستغفار توبة. ٥٤ كتاب الدعاء/ باب ١٠٠ قَالَ: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَقَدْ رُوِيّ هذا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنِ النَّبِيِّ ◌ََِّ نَّحْوَهُ. حَذْثَنَا بِذَلِكَ قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أبي الزِّنَادِ عَنْ عُمَرَ مَوْلَى غَفْرَةً عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ كَعْبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عْنِ النَّبِيِّي لَيْ نَحْوَهُ. [المعجم تابع ٩٨ - التحفة ١٠٧] ٣٥٤٠ - حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَقّ الجَوْهَرِيِّ البَصْرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ. حَدَّثْنَا كُثَيِّرُ بْنُ فائِدٍ. حَدَثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدٍ قَالَ: سَمِعْتُ بَكْرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ المُزَنِيِّ يَقُولُّ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفّرْتُ لَّكَ على مَا كَانَ فِيكَ وَلاَ أَبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَّانَ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلا أُبَالِي. يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ الأرْضِ خَطَايَا ثُمّ لَقِيتَنِي لاَ تُشْرِكُ بِي شَيْئًا لِأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً». قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ. ١٠٠ - باب خَلْقِ اللَّهِ مِائَةَ رَحْمَةٍ [المعجم ٩٩ _ التحفة ١٠٨] ٣٥٤١ - حدثنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنُ العَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((خَلَقَ اللَّهُ مِائَةَ رَحْمَةٍ فَوَضَعَ رَحْمَةٌ وَاحِدَةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بِهَا وَعِنْدَ اللَّهِ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ رَحْمَةٌ))(١). حديث أبي هريرة خلق الله مائة رحمة قال ابن العربي: قد بيّنًا أن الرحمة يعبر بها تارة عن إرادة الباري الثواب والخير، وتارة يعبّر بها عن نفس الثواب والخير، فالمراد في هذا الحديث ما خلق من ثواب ونعمة، إذ يستحيل ذلك في الإرادة لأنها لا أول لها. (١) (مسلم) التوبة: باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه. ٥٥ كتاب الدعاء/ باب ١٠٠ قَالَ أَبُو عِيسَى: وفي البَابِ عَنِ ابْنِ سَلْمَانَ وَجُنْدَبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجْلِيِّ، وهذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. [المعجم تابع ٩٩ - التحفة ١٠٩] ٣٥٤٢ - عقدنا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ العَلاَءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أبي هُرَيْرَةً أنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ المُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنْ العُقُوبَةِ مَا ◌َمَعَ في الجَنَّةِ أَحَدٌ، وَلَوْ يَعْلَمُ الكَافِرُ مَا عِنْدَ اللَّهِ مِنَ الرَّحْمَةِ مَا قَنَطَ مِنْ الجَنَّةِ أحَدٌ))(١) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفُهُ إلاَّ مِنْ حَدِيثِ العَلاَءِ عَنْ أبيهِ عَنْ أبي هُرَيْرَةً. [المعجم تابع ٩٩ - التحفة ١١٠] ٣٥٤٣ - حقّدنا قُتَيْبَةُ. حَذْثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ حِينَ خَلَقْ الخَلْقَ كَتَبَ بِيَدِهِ على نَفْسِهِ: إنَّ رَحْمَتِي تَغْلِبُ غضپي»(٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٥٤٤ - حقّدنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الثّلْجِ رَجُلٌ مِنْ أهْلٍ بَغْدَادَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَاحِبُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ. حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حَدْثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَرْبِيٍّ عَنْ عَاصِمِ الأخوّلِ وَثَابِتٍ عَنْ أَنّسٍ قَالَ: دَخَلَ النَّبيُّ ◌َ المَسْجِدَ وَرَجُلٌ قَدْ صَلّى وَهُو يَدْعُو وَيَقُولُ في دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ لاَ إلهَ إلاَّ أنْتَ المَنَّنُ بَدِيعُ السَّمْوَاتِ وَالأَرْضِ ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ فَقَالَ حديث إن رحمتي تغلب غضبي قال ابن العربي: وفي رواية (سبقت)، والغلبة والسبق لا يكون شيء من ذلك في الصفات إنما يكون في المخلوقات، وخير الله الذي خلقه وأفاضه في عبادة أكثر من الذي خلق من الشرّ وقبله، وإلى هذا ترجع الغلبة والسبق لا إلى الصفات العلى. (١) (مسلم) التوبة: باب في سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه. (٢) (ابن ماجه) المقدمة: باب فيما أنكرت الجهمية. والزهد: باب ما يُرجى من رحمة الله يوم القيامة. ٥٦ كتاب الدعاء/ باب ١٠١ النَّبيُّ :﴿: «تَذْرُونَ بِمَ دَعًا اللَّهَ؟ دَعَا اللَّهَ باسْمِهِ الأَعْظَم، الَّذِي إذا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإذَا سُئِلَ بِهِ أَغْطَى)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِن حَدِيثٍ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ. وَقَدْ رُوِيَ مِنْ غَيْرِ هذا الوَجْهِ عَنْ أَنَسٍ. ١٠١ - باب قَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَجِ: ((رَغِمَ أَنْفُ رَجُلٍ)) [المعجم ١٠٠ - التحفة ١١١] ٣٥٤٥ - هذثنا أحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ. حَدِّثَنَا رِبْعِيِّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ إِسْحَقَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أبي سَعِيدٍ عَنْ أبي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ *: ((رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلّ عَلَيَّ، وَرَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ دَخَلَ عَلَيْهِ رَمَضَانُ ثُمَّ انْسَلَخَ قَبْلَ أَنْ يُغْفَرَ لَهُ، وَرَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ أَدْرَكَ عِنْدَهُ أَبُوَاهُ الكِبْرَ فَلَمْ يُدْخِلاَءُ الجَنَّةَ». قَالَ عَبْدُ الرَّحْمْنِ: وَأَظُنُهُ قَالَ: أَوْ أَحَدُهُمَا. قَالَ: وفي البّابِ عَنْ جَابِرٍ وَأَنَسٍ، وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذا الوَجْهِ. وَرِبْعِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ هُوَ أَخُو إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمٌ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَهُوَّ ابْنُ عُلَيَّةَ. وَيُزْوَى عَنْ بَعْضِ أهْلِ العِلْمِ قَالَ: إذَا صلَّى الرَّجُلُ على النَّبِيِّ وَ مَرَّةٌ فِي المَجْلِسِ أجْزَأَ عَنْهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ المَجْلِسِ. ٣٥٤٦ - هقدنا يَخْيَى بْنُ مُوسى وَزِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرِ العَقْدِيُّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنٍ بِلاَلٍ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِله: «البَخِيلُ الَّذِي مّنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ»(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. (١) (النسائي في الكبرى) فضائل القرآن، و(عمل اليوم والليلة) (ص ٣٧) باب من البخيل؟ ٥٧ كتاب الدعاء/ باب ١٠٢ ١٠٢ - باب في دُعَاءِ النَِّيِّ ◌َّ [المعجم ١٠١ - التحفة ١١٢] ٣٥٤٧ - حدثنا أحمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَقْصٍ بْنِ غِيَاثٍ. حَدَّثَنَا أَبِي عَنِ الحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبِي أَوْفَى قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ل ◌َ﴿ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ بَرَّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالبَرَدِ وَالمَاءِ الْبَارِدِ. اللَّهُمَّ نَقٌ قَلْبِي مِنَ الخَطَايَا كَمَا نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأبْيَضَ مِنَ الدَّنّسِ)). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. [المعجم ١٠١ - التحفة ١١٣] ٣٥٤٨ - هذّثنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةً. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبي بَكْرِ القُرَشِيِّ المُلَيْكِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَله: (مَنْ فُتِحَ لَهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعَاءِ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَّابُ الرَّحْمَةِ، وَمَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئًا يُعْطَى أحَبِّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُسْألَ العَافِيَةَ)). وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ه: ((إنَّ الدُّعَاءَ يَنْفَعُ مِمَّا نَزَلَ وَمِمَّا لَمْ يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِالدُّعَاءِ»(١). قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بِكْرِ القُرَشِيِّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ في الحَدِيثِ ضَعْفَهُ بَغْضُ أهْلِ العِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ. وَقَدْ رَوَى إِسْرَائِيلُ هذا الحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي بَكْرٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: (مَا سُئِلَ اللَّهُ شَيْئًا أحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ العَافِيَّةِ)). حَدَّثَنَا بِذلِكَ القَاسِمُ بْنُ دِينَارِ الكُوفِيُّ. حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ مَنْصُورٍ الكُوفِيُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ بهذا. ٣٥٤٩ - هقذنا أحمَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّثَنَا أَبُو النّضْرِ. حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ عَنْ مُحَمَّدٍ القُرَشِيِّ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلاَنِيِّ عَنْ بِلاَلٍ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ إِلَإِ قَالَ: (١) انظر رقم (٣٥١٥). ٥٨ كتاب الدعاء/ باب ١٠٢ ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَإِنَّ قِيَامَ اللَّيْلِ قُرْبَةٌ إلى اللَّهِ، وَمَنْهَاةٌ عَنِ الإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَطْرَدَةٌ لِلدَّاءِ عَنِ الجَسَدِ)». قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ بِلاَلٍ إلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ مِنْ قِبَلٍ إِسْنَادِهِ. قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَقُولُ: مُحَمَّدٌ القُرَشِيُّ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ وَهُوَ ابْنُ أَبِي قَيْسٍ وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ حَسَّانٍ وَقَدْ تُرِّكَ حَدِيثُهُ. وَقَدْ رَوَى هذا الحَدِيثَ مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أبي إذْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ عَنْ أبي أُمَامَّةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﴿. حَدْثَنَا بِذَلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي إذْرِيسَ الخَوْلاَنِيِّ عَنْ أبي أُمَامَةً عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِقِيَامِ اللَّيْلِ فَإِنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ، وَهُوَ قُرْبَةٌ إِلَى رَبِّكُمْ، وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهَاةٌ لِلإِثْمِ﴾. قَالَ أَبُو عِيسَى: وهذا أصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أبِي إِذْرِيسَ عَنْ بِلاَّلٍ. [المعجم تابع ١٠١ - التحفة ١١٤] ٣٥٥٠ - حقثنا الحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ. حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ المُحَارِبِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أعْمَارُ أُمَّتِي ما بَيْنَ سِتْيْنَ إلى سَبْعِينَ، وَأَقَلُّهُمْ مَنْ يَجُوزُ ذلِكَ))(١). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ أَبِي سَلَمَةً عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ وَّهَ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هذا الوَجْهِ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً مِنْ غَيْرِ هذا الوَجْهِ . (١) (ابن ماجه) الزهد: باب الأمل والأجل. وقد مز بإسناد آخر عن أبي هريرة في الزهد (٢٣٣١). ٥٩ كتاب الدعاء/ باب ١٠٣ ١٠٣ - باب في دُعَاءِ النَّبِيِّ ◌َه [المعجم ١٠٢ - التحفة ١١٥] ٣٥٥١ - حدثنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الجَفَرِيُّ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الحَارِثِ عَنْ ظُلَيْقِ بْنِ قَيْسٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كانَ النَّبِيُّ وَِّ يَدْعُو يَقُولُ: ((رَبِّ أَعِنِّي وَلاَ تُعَنْ عَلَيَّ، وَانْصُرْنِي وَلاَ تَنْصُرْ عَلَيَّ، وامْكُرْ لِي وَلاَ تَمْكُرْ عَلَيَّ، وَاهْدِنِي وَيَسْرِ الْهُدَى لِي. وَانْصُرْنِي على مَنْ بَغَى عَلَيَّ، رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا، لَكَ ذَكَارًا، لَكَّ رَهَّابَا، لَكَ مِطْوَاعًا، لَكَ مُخْبِتًا، إلَيْكَ أوَّاهَا مُنِيبًا. رَبِّ تَقَبَّلْ تَوْبَيِّي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتِي، وَثَبْتْ حُجَّتِي وَسَدِّدْ لِسَانِي، وَأَهْدٍ قَلْبِي، وَأَسْلُلْ سَخِيمَةَ صَذْرِي)»(١) . قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. قَالَ مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ العَبْدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ هذا الحَدِيثَ نَحْوَهُ. [المعجم تابع ١٠٢ - التحفة ١١٦] ٣٥٥٢ - هدَتنا هَنَّدٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الأخوَصِ عَنْ أبي حَمْزَةَ عَنْ إِبْراهِيمَ عَنِ الأسْوَدِ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ: ((مَنْ دَعًا على مَنْ ظَلَمَهُ فَقَدِ انْتَصَرً). قَالَ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ أبِي حَمْزَةً. وَقَدْ تَكَلِّمَ بَعْضُ أهْلِ العِلْمِ فِي أَبِي حَمْزَةً، وَهُوَ مَيْمُونَ الأعْوَرُ. حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا حُمَّيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَْنِ الرُّؤَاسِيُّ عَنْ أَبيِ الأخْوَصِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ بِهِذا الإسْنَادِ نَحْوَهُ. (١) (أبو داود) الصلاة: باب ما يقول الرجل إذا سلّم. (النسائي في عمل اليوم والليلة) (ص ١٨٩) باب الاستنصار عند اللقاء. (ابن ماجه) الدعاء: باب دعاء رسول الله 90. ٦٠ كتاب الدعاء/ باب ١٠٤ ١٠٤ - باب [المعجم ١٠٣ - التحفة ١١٧] ٣٥٥٣ - حقشنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَانِ الكِنْدِيُّ الكُوفِيِّ. حَدِّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبّابِ قَالَ: وَأَخْبَرَنِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ عَنْ مُحَمِّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنِ الشّعْبِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أبِي لَيْلَى عَنْ أَبِي أَيُوبَ الأنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾: ((مَنْ قَالَ عَشْرَ مَرَّاتٍ: لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ وَخْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُخْبِي وَيُمِيتُ وَهُوَ على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ كَانَتْ لَهُ عِذْلَ أَرْبَعِ رِقَابٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلٌ))(١). قَالَ: وَقَدْ رُوِيّ هذا الحَدِيثُ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ مَوْقُوفًا. [المعجم تابع ١٠٣ - التحفة ١١٨] ٣٥٥٤ - حقثنا مُحَمَّدُ بْنُّ بَشَّارِ حَذَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَّدِ بْنُ عَبْدِ الوَارِثِ. حَدَّثَنَا هَاشِمٌ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ الْكُوفِيُّ. حَدْثَنِي كِانَهُ مَوْلَى صَفِيَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ صَفِيَةً تَقُولُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﴾ وَبَيْنَ يَدَيَّ أَزْبَعَةُ آلاَفِ نَوَاةٍ أُسَبِّحُ بِهَا، فَقُلْتُ: لَقَدْ سَبَّحْتُ بهذِهِ، فَقَالَ: ((ألاَ أُعَلِّمُكٍ بِأَكْثَرَ مِمَّا سَبِّحْتٍ)؟ فَقُلْتُ: عَلْمْنِي، فَقَالَ: ((قُولِي: سُبْحَانَ اللَّهِ عَدْدً خَلْقِهِ». قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ صَفِيَةً إلاَّ مِنْ هذا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ هَاشِمٍ بْنِ سَعِيدِ الكُوفِيِّ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمَعْرُوفٍ. وفي البَابِ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ. ٣٥٥٥ - حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ الحَارِثِ أنَّ النّبِّ وَ مَرْ عَلَيْهَا وَهِيَ فِي مَسْجِدٍ ثُمَّ مَرَّ النَّبِيِّ بَهَ بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ، فَقَالَ لَهَا: (مَا زِلْتِ على حَالِكِ))؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ: ((ألاَ أُعَلْمُكِ كَلِمَاتٍ تَقُولِينَها: سُبْحَانَ اللَّهِ (١) (البخاري) الدعوات: باب فضل التهليل. (مسلم) الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار: باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء.