Indexed OCR Text

Pages 501-520

أَصْبَحْتُ وَإِذا أمْسَيتُ، فقال: ((يَا أبا بَكْرِ قُلْ: اللّهُمَّ فَاطِرَ السَّمُواتِ
والْأَرْضِ عَالمَ الْغَيْبِ وَالشَّهادةِ لاَ إلهَ إلّا أنْتَ رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكُهُ،
أعُوذُ بِكَ من شَرِّ نَفْسي، ومن شَرِّ الشَّيْطانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أقْتَرِفَ على
نَفْسي سُوءًا أوْ أجُرَّهُ إلى مُسْلمٍ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ .
(٩٥) (98) باب
٣٥٣٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرٍو بن مُرَّةَ، قال: سَمِعتُ أبا وَائلٍ، قال:
سَمِعتُ عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، يَقولُ: قُلْتُ لهُ: أَنْتَ سَمِعتهُ من عَبد اللهِ؟
قال: نَعَمْ، وَرَفَعَهُ أنَّهُ قال: ((لا أحدٌ أغْيرُ من اللهِ وَلِذلكَ حَرَّمَ الْفَواحِشَ مَا
ظَهرَ مِنْها وَما بَطْنَ، وَلا أحدٌ أحَبَّ إِلَيْهِ المَدْحُ من اللّهِ وَلذلكَ مَدحَ
نَفْسِهُ))(٢).
(١) أخرجه أحمد ١٩٦/٢، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٤)، وابن عرفة في جزئه
(٨٥)، والطبراني في مسند الشاميين (٨٤٩)، والبيهقي في الدعوات (٣٠). وانظر
تحفة الأشراف ٣٩٣/٦ حديث (٨٩٥٨)، والمسند الجامع ٢٢٧/١١ حديث
(٨٦٣٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الالباني (٢٧٩٨)، والسلسلة الصحيحة تحت
الرقم (٢٧٦٣).
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٦٦)، وعبدالرزاق (١٩٥٢٥)، وابن أبي شيبة ٤١٩/٤، وأحمد
٣٨١/١ و٤٢٥ و٤٣٦، والدارمي (٢٢٣١)، والبخاري ٧٢/٦ و٧٤ و٤٥/٧
و١٤٧/٩، ومسلم ١٠٠/٨، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف
٧/ (٩٢٥٦) و(٩٢٨٧)، وفي التفسير (١٩٣) و(٢٠٣)، وأبو يعلى (٥١٦٩)،
والشاشي (٥٢٤) و(٥٢٥) و(٥٢٦)، وابن حبان (٢٩٤)، والطبراني في الكبير
(١٠٤٤١)، وأبو نعيم في الحلية ٤٣/٥-٤٤، والبيهقي ٢٢٥/١٠، وفي الأسماء
والصفات ٢٣٦/٢، والبغوي (٢٣٧٣). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٥٠ حديث =
٥٠١

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) من هذا الْوَجْهِ.
(٩٦) (99) باب
٣٥٣١ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ،
عن أبي الْخَيْرِ، عن عَبداللهِ بن عَمْرٍو، عن أبي بَكْر الصِّدِّيقِ أنَّهُ قال:
يَا رَسولَ اللهِ عَلِّمْنِي دُعَاءَ أدْعُو بِهِ في صَلاتي. قال: ((قُلِ: اللّهُمَّ إنِّي
ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيراً وَلا يَغْفرُ الذُّنُوبَ إلّا أنْتَ فَاغْفِرْ لِي مَغْفرةً من
عِنْدَ وَارْحَمْني إنّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٣) ، وهو حديثُ لَيْثِ بن سَعْدٍ.
وأبو الْخَيرِ اسْمُهُ: مَرْتَدُ بن عَبد اللهِ الْيزَنيُّ.
٣٥٣٢- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ، قَال:
(٩٢٨٧)، والمسند الجامع ٢٠٦/١٢ حديث (٩٣٩٨)، وصحيح الترمذي للعلامة
=
الألباني (٢٧٩٤).
وأخرجه مسلم ١٠٠/٨، وأبو يعلى (٥١٧٨) من طريق عبدالرحمن بن يزيد، عن
عبدالله بن مسعود. وانظر المسند الجامع ٢٠٧/١٢ حديث (٩٣٩٩).
(١) في م: ((حسن غریب صحیح)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٩/١٠، وأحمد ٣/١ و٧، وعبد بن حميد (٥)، والبخاري
٢١١/١ و٨٩/٨، ومسلم ٧٤/٨، وابن ماجة (٣٨٣٥)، والبزار (٢٩)، والنسائي
٥٣/٣، وفي الكبرى (١١٣٤)، وابن خزيمة (٧٤٦) و(٨٤٥) و(٨٤٦)، وأبو يعلى
(٢٩) و(٣٠) و(٣١) و(٣٢)، وابن حبان (١٩٧٦)، والبيهقي ١٥٤/٢، وفي
الدعوات الكبير (٩٠)، والمروزي في مسند أبي بكر الصديق (٦٠) و(٦١)، والبغوي
(٦٩٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٩٧/٥ حديث (٦٦٠٦)، والمسند الجامع ٩/ ٦١٤
حديث (٧١٠٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٩٥).
(٣) في م: «حسن غريب» وما أثبتناه من ت و ي و س.
٥٠٢

حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن أبي زِيَادٍ، عن عَبداللهِ بن الحارثِ، عن
المُطَّبِ بن أبي وَدَاعَةَ، قال: جَاءَ العَبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِنَّهَ فَكَأنَّهُ سَمِعَ
شَيْئاً، فَقَامَ النبيُّ ونَ ﴿َ على الْمِنْبرِ فقال: ((من أنا؟)) فقالوا: أنْتَ رَسولُ اللهِ
عَلَيْكَ السَّلامُ. قال: ((أنا محمدُ بن عَبداللهِ بن عَبدِ المُطَّلبِ، إنَّ اللهَ خَلقَ
الْخَلْقَ فَجَعلني في خَيْرِهِمْ فِرْقَةً، ثُمَّ جَعلُهُمْ فِرْقَتْينِ فَجَعلني في خَيْرِهِمْ
فِرْقةٌ، ثُمَّ جَعلُهُمْ قَبَائِلَ، فَجَعلني في خَيْرِهِمْ قَبِيلةٌ، ثُمَّ جَعلُهُمْ بُيُوتَاً
فَجَعلني في خَيْرِهِمْ بَيْئاً وَخَيْرِهِمْ نَسباً)(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) .
(٩٧) (99) باب
٣٥٣٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن
موسى، عن الأعْمَشِ، عن أنس بن مَالكِ أنَّ رَسولَ اللهِ وَلِ مَرَّ بِشَجرةٍ
يَابِسةِ الْوَرقِ فَضربَها بِعَصاهُ فَتناثَرَ الْوَرِقُ، فقال: ((إِنَّ الْحَمدَ للهِ وَسُبْحانَ
اللهِ وَلا إلهَ إلّ اللهُ وَاللهُ أكْبرُ لَتُساقِطُ مِن ذُنُوبِ الْعَبْدِ كَما تَسَاقِطَ وَرِقُ هذه
الشَّجرةِ))(٣).
(١) موضع هذا الحديث الصحيح في المناقب، وسيأتي هناك (٣٦٠٨) كما في النسخ
والتحفة، ولكن تكرر هنا في م، فأبقينا عليه مع هذا التنبيه. وهو حديث أخرجه أحمد
٢٠١/١، والفسوي في المعرفة والتاريخ ٤٩٩/١، والبيهقي في الدلائل ١٦٩/١.
وانظر تحفة الأشراف ٣٩٠/٨ حديث (١١٢٨٦)، والمسند الجامع ١٧١/١٥ حديث
(١١٤٣٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧٣٩).
(٢) هكذا قال ويزيد بن أبي زياد ضعيف وكان يضطرب فيه.
(٣) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٥/ ٥٥، ومن طريقه الذهبي في السير ٢٤٠/٦. وانظر
تحفة الأشراف ٢٣٥/١ حديث (٨٩٤)، والمسند الجامع ٢٤٨/٢ حديث (١١٥٥).
٥٠٣

هذا حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرفُ(١) للأعْمَشِ سَماعاً من أنَس إلّ أنَّهُ
قد رآهُ وَنظرَ إليْهِ .
٣٥٣٤ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن الجُلاحِ أبي(٢)
كَثِيرٍ، عن أبي عَبدالرحمنِ الْحُبُليِّ، عن عمارةَ بن شَبِيبِ الشَّبَي(٣)،
قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَهِ: ((من قال: لاَ إلهَ إلّ اللهُ وَحْدُهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ
الْمُلْكُ وَلهُ الْحمدُ، يُحْيِي وَيُميتُ وهو على كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، عَشْرَ مَرَّاتٍ
على إِثْرِ الْمَغْرِبِ بَعثَ اللهُ لهُ(٤) مَسْلَحةٌ يَحْفَظُونهُ من الشَّيْطانِ حتَّى
يُصْبحَ، وَكَتبَ اللهُ لهُ بها عَشْرَ حَسناتٍ مُوجِباتٍ، وَمَحِى عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ
مُوبِقاتٍ، وَكَانتْ لهُ بِعَدْلِ عَشْرِ رِقَابٍ مُؤْمِناتٍ))(٥) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٦) لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ لَيْثِ بن سَعْدٍ، وَلا
نَعْرِفُ لعمارةَ بن شَبِيبٍ سَماعاً من النبيِّ وَلِيمٍ(٧) .
(١) من هنا إلى نهاية الفقرة ليس في م.
(٢) في م: ((بن)) خطأ.
(٣) في م: ((السائي)) خطأ.
(٤) سقطت من م.
(٥) أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٧٧ م)، وابن قانع في معجم الصحابة
٢٤٩/٢، وابن الأثير في أسد الغابة ٤/ ١٤٠. وانظر تحفة الأشراف ٤٨٨/٧ حديث
(١٠٣٨٠)، والمسند الجامع ٦٩٨/١٨ حديث (١٥٥٨٦).
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٥٧٨) من طريق أبي عبدالرحمن
المعافري، عنه أن رجلاً من الأنصار حدثه عن النبيِ وَّ .
(٦) في م وي وس: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة وتهذيب الكمال، وهو
الأليق، وقال ابن يونس: حديثه معلول (تهذيب التهذيب ٤١٨/٧)
(٧) وقال ابن حبان: من زعم أن له صحبة فقد وهم، وقال ابن السكن: لم تثبت صحبته
(انظر تعليقنا على التهذيب).
٥٠٤

(٩٨) (103) باب في فَضْلِ التَّوْبةِ وَالاِسْتِغْفَارِ وَما ذُكِرَ من رَحْمةِ اللهِ
بِعِبادِهِ
٣٥٣٥- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عاصم بن
أبي النَّجُودِ، عن زِرِّ بن حُبُيْشٍ، قال: أَتَيْتُ صَفْوانَ بن عَسَّالِ الْمُرادِيَّ
أسْألُهُ عن المَسْحِ على الْخُفَّينِ، فقال: مَا جَاءَ بِكَ يَازِرُ؟ فَقُلْتُ: ابْتِغَاءَ
الْعلم، فقال: إنَّ الْمَلائكةَ لتَضعُ أجْنِحتها لِطَالبِ الْعلمِ رِضاً بِما يَطْلُبُ،
فَقُلْتُ: إِنَّهُ حَكّ فِي صَدْرِي المَسْحُ على الْخُفَّيْنِ بَعْدَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ،
وَكُنْتَ امْرأً من أصْحابِ النبيِّ وََّ، فَجِئْتُ أسْألُكَ هَلْ سَمِعتُهُ يَذْكُرُ فِي
ذلكَ شَيْئاً، قال: نَعَمْ، كَانَ يَأْمُرُنا إذا كُنَّا سَفَراً أوْ مُسافِرِينَ أنْ لاَ نَنْزِعَ
خِفَافنا ثَلاثَةَ أيَّامٍ وَلَيَالِيهُنَّ إلّ من جَنابةٍ، لَكِنْ من غَائِطِ وَبَوْلٍ وَنَوْمِ،
فَقُلْتُ: هَلْ سَمِعتُهُ يَذْكُرُ فِي الْهَوَى شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، كُنَّا مَعَ النبيِّ لَّ في
سَفرٍ فَبَيْنا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ نَاداهُ أعْرابِيٌّ بِصَوْتٍ لهُ جَهُوريٍّ يَا محمدُ، فَأجابهُ
رَسُولُ اللهِ بَ ◌ّه على نَحوِ من صَوْتِهِ هَاؤُمُ وَقُلْنا لهُ: وَيْحِكَ اغْضُضْ من
صَوْتَكَ فَإِنّكَ عِنْدَ النبيِّنَ ◌ّه وقد نُهيتَ عن هذا، فقال: وَاللهِ لاَ أَغْضُضُ.
قال الأعْرابيُّ: المَرْءُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ، قال النبيُّ نَّهِ: ((المَرْءُ
مَعَ من أحبَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ))، فَمَا زَالَ يُحدِّثُنا حتَّى ذَكَرَ بَاباً من قِبلِ الْمَغْرِبِ
مَسِيرةُ عَرْضِهِ، أوْ يَسيرُ الرَّاكبُ في عَرْضِهِ أرْبَعينَ أوْ سَبْعينَ عَاماً. قال
سُفيانُ: قِبِلَ الشَّامِ خَلقهُ اللهُ يَوْمَ خَلقَ السَّمُواتِ وَالأَرْضَ مَفْتُوحاً - يَعْني
لِلثّوّبةِ - لاَ يُغْلقُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْهُ))(١) .
(١) تقدم تخريجه في (٩٦)، وقد أورد المصنف قطعة منه في (٢٣٨٧) وسيأتي في
(٣٥٣٦) .
٥٠۵

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٥٣٦- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن زَيْدِ،
عن عاصم، عن زِرِّ بن حُبَيْشٍ، قال: أتَيْتُ صَفْوانٌ بن عَسَّالِ المُرَاديَّ،
فقال لي: مَا جَاءَ بِكَ؟ قُلْتُ: ابْتِغَاءَ الْعلم. قال: بَلغَني أنَّ المَلائكةَ تَضِعُ
أجْنِحتها لِطَالبِ العلمِ رِضاً بِما يَفْعلُ، قَالَ: قُلْتُ لهُ: إنَّهُ حَاكَ، أوْ قال:
حَكَّ فِي نَفْسِي شَيْءٌ من المَسْحِ على الْخُفَّيْنِ، فَهلَ حَفِظْتَ من رَسولِ اللهِ
وَلِ﴿ فِيهِ شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، كُنَّا إذا كُنَّا سَفراً أَوْ مُسافِرِينَ أُمِرْنا أنْ لاَ نَخْلِعَ
خِفَافنا ثَلاثاً إلَّ من جَنابةٍ، وَلَكِنْ من غَائِطِ وَبَوْلٍ وَنَوْمٍ، قال: فَقُلْتُ: فَهَلْ
حَفِظْتَ مِن رَسولِ اللهِ لَ فِي الْهَوَى شَيْئاً؟ قال: نَعَمْ، كُنَّا مَعَ رَسولِ اللهِ
وَّ فِي بَعْضِ أسْفارهِ فَناداهُ رَجُلٌ كَانَ في آخرِ الْقَوْمِ بِصَوْتٍ جَهُوريٍّ
أعْرابيٍّ جِلْفٍ جَافٍ، فقال: يا محمدُ يَا محمدُ، فقال لهُ الْقَوْمُ: مَهْ، إنّكَ
قد نُهِيتَ عن هذا؛ فَأَجابهُ رَسولُ اللهِ إِ لهِ نَحواَ من صَوْتِهِ هَاؤُمُ، فقال:
الرَّجُلُ يُحبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحِقْ بِهِمْ، قال: فقال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((المَرْءُ مَعَ
من أحَبَّ)). قال زِرٍّ: فَما بَرحَ يُحدِّثُني حتَى حَدَّثَنِي أَنَّ الله عَزَّ وَجلَّ جَعلَ
بِالْمَغْرِبِ بَاباً عَرْضُهُ مَسيرةُ سَبْعينَ عَاماً لِلتَّوْبةِ لاَ يُغْلقُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ
من قِبلِهِ، وذلكَ قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجلَّ ﴿ يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ ءَايَتِ رَبِّكَ لَا يَنفَعُ نَفْسًا إِيمَتُهَا﴾
[الأنعام ١٥٨] الآيةَ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) تقدم تخريجه في (٩٦)، وقد أورد المصنف قطعة منه في (٢٣٨٧)، وتقدم بتمامه في
الذي قبله.
٥٠٦

(٩٨) (104) باب
٣٥٣٧ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن عَيَّاشٍ
الحِمْصِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ، عن أبيهِ، عن
مَكْحُولٍ، عن جُبَيْرِ بن نُفَيْرٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَ ﴿ه قال: ((إنَّ اللهَ
يَقْبِلُ تَوْبَةَ الْعَبْدِ مَا لم يُغَرْغِر))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
٣٥٣٧ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَامرِ الْعَقَدِيُّ،
عن عَبدالرحمن بن ثَابتِ بن ثَوْبانَ، عن أبيهِ، عن مَكحُولٍ، عن جُبَيْر بن
نُفَيْرٍ، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّوَ ◌ّ نَحوهُ بِمَعْنَاهُ(٢).
(٩٨) (105) باب
٣٥٣٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا المُغيرةُ بن عَبدالرحمنِ، عن أبي
الزِّنادِ، عن الأعْرَج، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ ◌ِّهِ: (للهَ أَفْرَحُ
بِتَوْبةِ أحدِكُمْ من أحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ إذا وَجَدها))(٣) .
(١) أخرجه علي بن الجعد (٣٥٢٩)، وأحمد ١٣٢/٢ و١٥٣، وعبد بن حميد (٨٤٧)،
وابن ماجة (٤٢٥٣)، وأبو يعلى (٥٦٠٩)، وابن حبان (٦٢٨)، وابن عدي في
الكامل ١٥٩٢/٤، وأبو نعيم في الحلية ١٩٠/٥، والحاكم ٢٥٧/٤، والبيهقي في
الشعب (٧٠٦٣) و(٧٠٦٤)، والبغوي (١٣٠٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٨/٥
حديث (٦٦٧٤)، والمسند الجامع ٧٠٠/١٠ حديث (٨١٠١)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٨٠٢).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه مسلم ٩١/٨، وابن ماجة (٤٢٤٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٣/١٠ حديث
(١٣٨٨٠)، والمسند الجامع ٧٥٦/١٧ حديث (١٤٤٢٥)، وصحيح الترمذي =
٥٠٧

وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَالثُّعْمانِ بنِ بَشِيرٍ، وَأنسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ (١).
(٩٨) (106) بابٌ
٣٥٣٩- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن محمدٍ بن قَيْس قَاصِّ
عُمرَ بن عَبدالعزِيزِ، عن أبي صِرْمةً، عن أبي أيُّوبَ، أنَّهُ قال حِينَ حَضرَتهُ
الْوَفَاةُ: قد كَتَمْتُ عَنْكُمْ شَيْئاً سَمِعتُهُ من رَسولِ اللهِ وَّ؛ سَمِعْتُ رَسول اللهِ
(وَل﴿ يَقُولُ: (لَولا أنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخلقَ اللهُ خَلْقاً يُذْنِبُونَ فَيَغْفرَ لَهُمْ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ .
=
للعلامة الألباني (٢٨٠٣).
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٥٨٧)، وأحمد ٣١٦/٢، ومسلم ٩١/٨، والبغوي
(١٣٠٠) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧ / ٧٥٦
حدیث (١٤٤٢٣).
وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠٠ من طريق موسى بن يسار، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٧٥٦/١٧ حديث (١٤٤٢٤).
وأخرجه أبو يعلى (٦٦٠٠) من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة.
وأخرجه ابن حبان (٦٢١) من طريق عجلان مولى المشمعل، عن أبي هريرة.
وأخرجه أحمد ٢/ ٥٠٠ و٥١٦ و٥١٧ و٥٢٤ و٥٣٤، ومسلم ٩١/٨، والخطيب
في تاريخه ٤٣/٢ من طريق صالح، عن أبي هريرة.
(١) بعد هذا في م: «من حديث أبي الزناد. وقد روي هذا الحديث عن مکحول بإسناد له
عن أبي ذر، عن النبي (وَّر نحو هذا)). وهذه العبارة لم نجدها في النسخ والشروح
التي بين أيدينا، ولا ذكرها المزي.
(٢) أخرجه أحمد ٤١٤/٥، وعبد بن حميد (٢٣٠)، ومسلم ٩٤/٨، والطبراني في
معجمه الكبير (٣٩٩١). وانظر تحفة الأشراف ١٠٧/٣ حديث (٣٥٠٠)، والمسند
الجامع ٢٨٥/٥ حدیث (٣٥٦٢).
٥٠٨

وقد رُوِي هذا عن محمدِ بن كَعْبٍ، عن أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ لَّه
نَحوهُ.
٣٥٣٩ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ قُتْيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن أبي
الرِّجالِ(١) ، عن عُمرَ مَوْلَى غُفْرةَ، عن محمدِ بن كَعْبِ القُرظيِّ، عن أبي
أيُّوبَ، عن النبيِّ وَّهَ نَحوهُ(٢).
(٩٨) (107) باب
٣٥٤٠ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن إسحاقَ الْجَوْهَرِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
أبو عَاصم، قَالَ: حَدَّثَنَا كُثَيِّرُ بن فَائِدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عُبَيْدٍ، قال:
سَمِعتُ بَكْرَ بن عَبداللهِ المُزَنِيَّ، يقولُ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بنَ مَالكِ، قال:
سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ بِ ◌ّه يَقُولُ: ((قال اللهُ تَبَاركَ وَتَعالى: يَا ابن آدَمَ إنّكَ مَا
دَعَوْتَنِي وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ على مَا كَانَ فِيكَ وَلا أُبَّالي، يَا ابن آدَمَ لَو
بَلَغَتْ ذُنُوبِكَ عَنانَ السَّماءِ ثُمَّ اسْتَغْفرْتَنِي غَفرْتُ لَكَ وَلا أُبالي، يا ابن آدَمَ
إنّكَ لَو أتَيْتَنِي بِقُرابِ الْأَرْضِ خَطايا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكُ بِي شَيْئاً لأنَيْئُكَ
بِقُرابِها مَغْفرةً))(٣) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٤) لَا نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ .
(١) في م: ((الزناد)) خطأ.
(٢) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير (٣٩٩٢)، والخطيب في تاريخه ٢١٧/٤. وانظر
تحفة الأشراف ١٠٢/٣ حديث (٣٤٨٦)، والمسند الجامع ٢٨٥/٥ حديث (٣٥٦٢).
وعبدالرحمن بن أبي الرجال وعمر مولى غفرة ضعيفان.
(٣) انظر تحفة الأشراف ١٠٢/١ حديث (٢٥٣)، والمسند الجامع ٢١٦/٢ حديث
(١٠٩١).
(٤) في م: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من ت وي وس وهو الأليق بمنهج المؤلف، على =
٥٠٩

(٩٩) (108) باب
٣٥٤١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ
ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّه قال: ((خَلقَ
اللهُ مِئةَ رَحْمَةٍ فَوضعَ رَحْمةً واحدةً بَيْنَ خَلْقِهِ يَتَرَاحَمُونَ بها وَعِنْدَ اللهِ تِسْعةٌ
وَتِسْعُونَ رَحْمَةً)) (١).
وفي البابِ عن سَلْمانَ(٢) وَجُنْدُبٍ بن عَبد اللهِ بن سُفيانَ الْبَجَلَيِّ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٩٩) (109) باب
٣٥٤٢ - حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن الْعَلاءِ
ابن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ له قال: ((لو
يَعْلِمُ الْمُؤْمِنُ مَا عِنْدَ اللهِ من الْعُقُوبَةِ مَا طَمعَ في الْجَنَّةِ أحدٌ، وَلو يَعْلِمُ
الْكَافرُ مَا عِنْدَ اللهِ من الرَّحْمَةِ مَا قَنطَ من الْجَنَّةِ أحدٌ))(٣).
أن کثیّر بن فائد مجهول عندنا .
=
(١) أخرجه أحمد ٣٣٤/٢ و٣٩٧ و٤٨٤، ومسلم ٩٦/٨ و٩٧، وأبو يعلى (٦٥٠٧)
و(٦٥٠٩)، وابن حبان (٣٤٥) و(٦٥٦)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٥٨/٢.
وانظر تحفة الأشراف ٢٣٥/١٠ حديث (١٤٠٧٧)، والمسند الجامع ٣٢١/١٨
حديث (١٥٠٦٨) و(١٥٠٧٣)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة تحت رقم (١٦٣٤).
وأخرجه البخاري ١٢٣/٨، والبيهقي في الأسماء والصفات ٢٥٧/٢، والبغوي
(٤١٨٠) من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٣٢١/١٨ حديث (١٥٠٦٧).
(٢) في م: ((ابن سلمان)) خطأ .
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٠/١٠ حديث (١٤١٣٩).
٥١٠

هذا حديثٌ حَسَنٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ الْعَلَاءِ بن عَبد الرحمنِ،
عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً(١).
(٩٩) (110) باب
٣٥٤٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن
أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن رَسولِ اللهِنَّهِ، قال: ((إنَّ اللهَ حِينَ خَلقَ الْخلْقَ
كَتبَ بِيدِهِ على نَفْسِهِ: إنَّ رَحْمتي تَغْلِبُ غَضَبِي))(٢).
(١) هذا والذي قبله حديث واحد، ويلاحظ أن المؤلف جعلهما حديثين، رواية وحكماً.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٨٠، وأحمد ٤٣٣/٢، وابن ماجة (١٨٩)، وابن خزيمة
في التوحيد ص ٨، وابن حبان (٦١٤٥)، والبيهقي في الأسماء والصفات ٨/٢.
وانظر تحفة الأشراف ٢٥٠/١٠ حديث (١٤١٣٩)، والمسند الجامع ٣١٣/١٨
حديث (١٥٠٥٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٠٨).
وأخرجه الحميدي (١١٢٦)، وأحمد ٢٤٢/٢ و٢٥٧ و٢٥٩ و٣٥٨، والبخاري
١٢٩/٤ و١٥٣/٩ و١٦٥، ومسلم ٩٥/٨، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٠٢)،
وأبو يعلى (٦٢٨١)، والبغوي (٤١٧٨) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر
المسند الجامع ٣١١/١٨ حديث (١٥٠٤٩).
وأخرجه عبدالرزاق في التفسير ٢٠٥/١، وأحمد ٣١٣/٢، والبغوي (٤١٧٧)،
وفي تفسيره ٢/ ٨٧ من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع
١٨/ ٣١٢ حديث (١٥٠٥٠).
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ و٤٦٦، والبخاري ٩/ ١٤٧، وأبو يعلى (٦٤٣٢)، وابن
حبان (٦١٤٤) من طريق أبي رافع، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣١٣/١٨
حديث (١٥٠٥١).
وأخرجه أحمد ٣٩٧/٢ و٤٦٦، والبخاري ٩/ ١٤٧، والنسائي في الكبرى (الورقة
١٠٢) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣١٤/١٨ حديث
(١٥٠٥٣).
وأخرجه مسلم ٩٥/٨، وابن خزيمة في التوحيد ص ٨، والبيهقي في الأسماء
والصفات ٨/٢ من طريق عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع =
٥١١

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (١).
٣٥٤٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن أبي الثَّلْجِ رَجُلٌ من أهْلِ بَغْدادَ أبو عَبداللهِ
صَاحبُ أحمدَ بن حَنْبلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونَسُ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ
ابن زَرْبِيٍّ، عن عَاصم الأحْوَلِ وَثَابتٍ، عن أنَس، قال: دَخَلَ النبيُّ وَل
المَسْجِدَ وَرَجُلٌ قد صِّلَّى وهو يَدْعُو وَيَقولُ فيَّ دُعَائِهِ: اللّهُمَّ لاَ إلهَ إلّ
أَنْتَ المَنَّانُ بَدِيعُ السَّمُواتِ وَالْأَرْضِ ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، فقال النبيُّ ◌َل:
((أَدْرُونَ بِمَ دَعَا اللّهَ؟ دَعَا اللهَ باسْمِهِ الأعْظم، الّذِي إذا دُعي بِهِ أجابَ،
وَإذا سُئلَ بِهِ أعْطَى))(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣) .
وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن أنَسِ (٤) .
(١٥٠٥٤).
(١) في م: ((حسن صحیح غریب))، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) انظر تحفة الأشراف ١٣٣/١ حديث (٤٠٠) و٢٤٨/١ حديث (٩٣٦)، والمسند
الجامع ٢٣٣/٢ حديث (١١٢٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨٠٩).
(٣) سعيد بن زربيّ منكر الحديث.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٧٢/١٠، وأحمد ١٢٠/٣، وابن ماجة (٣٨٥٨) من طريق أنس
ابن سيرين، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٣٢/٢ حديث (١١٢٤).
وأخرجه أحمد ١٥٨/٣ و٢٤٥، والبخاري في الأدب المفرد (٧٠٥)، وأبو داود
(١٤٩٥)، والنسائي ٥٢/٣، وفي الكبرى (١١٣٢)، وابن حبان (٨٩٣)، والحاكم
٥٠٣/١، والبيهقي في الدعوات الكبير (١٠٦) و(٢٠٠)، والخطيب في الأسماء
المبهمة ص ٣٤٦، والبغوي (١٢٥٨) من طريق حفص ابن أخي أنس، عن أنس.
وانظر المسند الجامع ٢٩٩/١ حديث (٤١١).
٥١٢

(١٠٠) (111) باب
٣٥٤٥ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الدَّوْرقيُّ، قَال: حَدَّثَنَا رِبْعيُّ بن
إبراهيمَ، عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدِ المَقْبُرِيِّ،
عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((رَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ ذُكِرْتُ عِنْدُهُ
فلم يُصلِّ عَليَّ، وَرَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ دَخلَ عَلَيْهِ رَمَضانُ ثُمَّ انْسَلخَ قَبْلَ أنْ
يُغْفرَ لهُ، وَرَغِمَ أنْفُ رَجُلٍ أدركَ عِنْدَهُ أبواهُ الْكِبرَ فلم يُدْخِلاهُ الْجَنَّةَ». قال
عَبد الرحمنِ: وَأَظُنُّهُ قال: أوْ أحَدُهُما (١).
وفي البابِ عن جَابٍ، وَأَنَسٍ.
وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ .
وَرِبْعيُّ بن إبراهيمَ هو: أخُو إسماعيل بن إبراهيمَ، وهو ثِقةٌ، وهو
ابن عُليَّةَ .
وَيُرْوى عن بَعْضِ أهْلِ الْعلم قال: إذا صَلّى الرَّجُلُ على النبيِّ وَل
مَرَّةً في المَجْلس أجْزَأْ عَنْهُ مَا كَانَ في ذلكَ المَجْلسِ .
٣٥٤٦- حَذَّثَنَا يحيى بن موسى وَزِيادُ بن أيُّوبَ، قَالا: حَدَّثَنَا أَبو
عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، عن سُليْمانَ بن بِلالٍ، عن عمارةَ بن غَزْيَّةَ، عن عَبد اللهِ بن
عَليٍّ بن حُسَينٍ بن عَليٍّ بن أبي طالبٍ، عن أبيهِ، عن حُسينٍ بن عَلي بن
(١) أخرجه أحمد ٢٥٤/٢، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي وَلقر (١٦)
و(١٧)، وابن حبان (٩٠٨)، والحاكم ٥٤٩/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٧٥/٩
حديث (١٢٩٧٧)، والمسند الجامع ٥٠٩/١٧ حديث (١٤٠٢٤)، وصحيح الترمذي
للعلامة الالباني (٢٨١٠).
(٢) في التحفة: ((غريب)) فقط .
٥١٣
الجامع الكبير (٥) - م ٣٣

أبي طَالبٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَ له: ((الْبَخيلُ الَّذِي من ذُكِرْتُ عِنْدهُ فلم
يُصلِّ عَليَّ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(٢) .
(١٠١) (112) باب
٣٥٤٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن إبراهيمَ الذَّوْرقيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن
خَفْصٍ بن غياثٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن الْحَسنِ بن عُبَيْدِ اللهِ، عن عَطاءِ بن
السَّائبِ، عن عَبد اللهِ بن أبي أَوْفَى، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ وَّهِ يَقولُ:
((اللّهُمَّ بَرِّدْ قَلْبِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالمَاءِ الْبَاردِ، اللّهُمَّ نَقِّ قَلْبي من الْخَطايا
كَمَا نَقَّيتَ الثَّوْبَ الأبْيضَ من الدَّنَس)»(٣).
(١) أخرجه أحمد ٢٠١/١، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة على النبي محمد (٣٢)،
والنسائي في عمل اليوم والليلة (٥٥) و(٥٦)، وفي فضائل القرآن (١٢٥)، وفي
الكبرى (٨١٠٠)، وأبو يعلى (٦٧٧٦)، وابن حبان (٩٠٩)، والطبراني في الكبير
(٢٨٨٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٨٢)، والبيهقي في الشعب (١٥٦٧)
و(١٥٦٨). وانظر تحفة الأشراف ٦٦/٣ حديث (٣٤١٢) و٣٦٤/٧ حديث
(١٠٠٧٢)، والمسند الجامع ١٩٧/٥ حديث (٣٤٣٧)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٨١١).
(٢) في ت: ((حسن غريب)) فقط.
(٣) انظر تحفة الأشراف ٢٨٦/٤ حديث (٥١٧٥)، والمسند الجامع ١٧٨/٨ حديث
(٥٦٨٢).
وأخرجه الطيالسي (٨١٧)، وأحمد ٣٥٤/٤، والبخاري في الأدب المفرد (٦٧٦)
و(٦٨٤)، والنسائي ١٩٨/١ و١٩٩، وابن حبان (٩٥٦) من طريق مجزأة بن زاهر،
عن عبدالله بن أبي أوفى. وانظر المسند الجامع ١٧٨/٨ حديث (٥٦٨١).
وأخرجه أحمد ٣٨١/٤ من طريق مدرك، عن عبدالله بن أبي أوفى. وانظر المسند
الجامع ٨/ ١٧٧ حديث (٥٦٨٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨١٢).
٥١٤

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
(١٠١) (113) باب
٣٥٤٨- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفَةَ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، عن
عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرِ الْقُرَشيِّ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن نَافِعِ، عن ابن
عُمرَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهَ: ((من فُتْحَ لهُ مِنْكُمْ بَابُ الدُّعاءِ فُتَحَتْ لهُ
أَبُوابُ الرَّحْمَةِ، وَما سُئلَ اللهُ شَيْئاً يَعْني أحَبَّ إلَيْهِ من أنْ يُسْألَ الْعَافِيةَ)).
وقال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((إنَّ الدُّعاءَ يَنْفعُ مِمَّا نَزِلَ وَمِمَّا لم يَنْزِلْ، فَعَلَيْكُمْ
عِبادَ اللهِ بِالدُّعاءِ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لَا نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرٍ
الْقُرَشِيِّ، وهو المَكِّيُّ المُليكيُّ، وهو ضَعيفٌ في الحديثِ قد تَكلّمَ فيهِ
بَعْضُ أهْلِ الحديثِ من قِبلِ حِفْظِهِ .
وقد رَوَى إسرائيلُ هذا الحديثَ عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرٍ، عن
موسى بن عُقْبةَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((مَا سُئلَ اللهُ
شَيْئاً أحَبَّ إلَيْهِ من الْعَافيةِ)).
٣٥٤٩ - حَدَّثَنَا بِذلكَ الْقَاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ
ابن مَنْصُورِ الْكُوفِيُّ، عن إسرائيلَ بهذا(٢) .
٣٥٤٩ (١٢) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو النَّضْرِ، قَال:
حَدَّثَنَا بَكْرُ بن خُنَيْس، عن محمدِ الْقُرَشيِّ، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن أبي
(١) تقدم تخريجه في (٣٥١٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٦/٦ حديث (٨٥٠٤).
(٢) تقدم تخريجه في (٣٥١٥)، وهو الذي قبله.
٥١٥

إذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن بِلاَلٍ، أنَّ رَسولَ اللهِوَّهِ قال: ((عَلَيْكُمْ بِقِيامِ اللّيْلِ
فَإِنَّهُ دَأْبُ الصّالِحِينَ قَبْلُكُمْ، وَإِنّ قِيامَ اللّيْلِ قُرْبٌ إلى اللهِ، وَمَنْهَاةٌ عن
الإِثْمِ، وَتَكْفِيرٌ لِلسَّاتِ، وَمَطْرِدةٌ لِلدَّاءِ عن الْجَسدِ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفِهُ من حديثٍ بِلالٍ إلّ من هذا الْوَجْهِ وَلا
يَصحُ من قِبلِ إسْنادهِ، وَسَمِعتُ محمد بن إسماعيلَ، يَقولُ: محمدٌ
الْقُرَشيُّ هو: محمدُ بن سَعيدِ الشَّاميُّ وهو: ابن أبي قَيْس وهو : محمدُ بن
حَسَّانِ وقد تُركَ حديثهُ.
وقد رَوَى هذا الحديثَ مُعاويةُ بن صَالحِ، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ، عن
أبي إذْرِيسَ الْخَوْلانِيِّ، عن أبي أُمَامَةَ، عن رَسُولِ اللهِ نَّهِ.
٣٥٤٩ (م٢) - حَدَّثَنَا بذلكَ محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبد اللهِ بن صَالحِ، قَال: حَدَّثَنِي مُعاويةُ بن صَالح، عن رَبِيعةَ بن يَزِيدَ،
عن أبي إذْرِيسَ الْخَوْلانيِّ، عن أبي أُمَامةَ، عن رَسولِ اللهِ وَِّ أَنَّهُ قال:
((عَلَيْكُمْ بِقِيامِ اللَّيْلِ فإنَّهُ دَأْبُ الصَّالِحِينَ قَبْلِكُمْ، وهو قُرْبَةٌ إلى رَبِّكُمْ،
وَمَكْفَرَةٌ لِلسَّيِّئَاتِ، وَمَنْهاةٌ لِلإِثْمِ))(٢).
(١) أخرجه ابن نصر في قيام الليل (١٨)، وابن أبي الدنيا في التهجد كما نقل العلامة
الألباني في الإرواء (٤٥٢)، والبيهقي ٥٠٢/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/٢
حديث (٢٠٣٦)، والمسند الجامع ٢٧٨/٣ حديث (١٩٧١)، وضعيف الترمذي
العلامة الألباني (٧٠٩)، وإرواء الغليل، له (٤٥٢).
(٢) أخرجه ابن خزيمة (١١٣٥)، والطبراني في الكبير (٧٤٦٦)، وابن عدي في الكامل
٤ /١٥٢٤، والحاكم ٣٠٨/١، والبيهقي ٥٠٢/٢، والبغوي ٩٢٢/٤. وانظر تحفة
الأشراف ٤/ ١٧٢ حديث (٤٨٩١)، والمسند الجامع ٧/ ٤٠٧ حديث (٥٢٤٩).
٥١٦

وهذا أصَخُّ من حديث أبي إذْرِيسَ، عن بِلَالٍ(١).
(١٠١) (114) بابٌ
٣٥٥٠- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَرفةَ، قَال: حَدَّثَنِي عَبد الرحمنِ بن
مُحمدِ المُحاربيُّ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ،
قال: قال رَسُولُ اللهِ وَ الَ: ((أعْمارُ أُمَّتي مَا بَيْنَ السِِّّينَ إلى السَّبْعينَ،
وَأَقَلُّهُمْ من يَجُوزُ ذلكَ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثٍ محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي
سَلَمَةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَِّ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ.
وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ(٣).
(١٠٢) (115) باب
٣٥٥١- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ
(١) أصح هنا بمعنى أرجح، وليس هو من باب الصحيح، فهذا الحديث من منكرات
معاوية بن صالح، ولذلك ساقه ابن عدي في كامله، وقال أبو حاتم: ((هو حديث
منكر لم يروه غير معاوية، وأظنه من حديث محمد بن سعيد الشامي الأزدي، فإنه
يروي هذا الحديث بإسناد آخر)) (العلل ٣٤٦)، فعاد الحديث إلى الإِسناد الأول،
ومن عجب أن العلامة الألباني قد حَسّنه في ((الإِرواء)).
(٢) أخرجه ابن ماجة (٤٢٣٦)، وأبو يعلى (٥٩٩٠)، وابن حبان (٢٩٨٠)، والحاكم
٤٢٧/٢، والخطيب في تاريخه ٣٩٧/٦ و٤٢/١٢، والبيهقي ٣٧٠/٣. وانظر تحفة
الأشراف ٨/١١ حديث (١٥٠٣٧)، والمسند الجامع ٣٣٤/١٨ حديث (١٥٠٨٧)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألبانى (٢٨١٥)، والسلسلة الصحيحة، له (٧٥٧).
(٣) تقدم عند المصنف في (٢٣٣١) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند
الجامع ٣٣٤/١٨ حديث (١٥٠٨٨).
٥١٧

الحَفَرِيُّ (١) ، عن سُفيانَ الثَّوْريِّ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن عَبداللهِ بن
الحارثِ، عن طَلِيقِ بن قَيْسٍ، عن ابن عَبَّاسٍ، قال: كَانَ النبيُّنَّهِ يَدْعُو
يَقولُ: ((رَبِّ أعِنِّي وَلا تُعنَّ عَليَّ، وَانْصُرنيّ وَلا تَنْصُرْ عَلَيَّ، وَامُكُرْ لِي
وَلا تَمْكُرْ عَليَّ، وَاهْدنِي وَيَسِّرِ الْهُدَى لِي، وَانْصُرْني على من بَغَى عَلَيَّ،
رَبِّ اجْعَلني لَكَ شَكَّاراً، لَكَ ذَكَّاراً، لَكَ رَهَّاباً، لَكَ مِطْواعاً، لَكَ مُخْبِتَاً،
إِلَيْكَ أَوَّاهاً مُنِيباً، رَبِّ تَقْبَّلَ تَوْبَتِي، وَاغْسِلْ حَوْبَتِي، وَأَجِبْ دَعْوَتي،
وَثَبِّتْ حُجَّتِي، وَسَدِّدْ لِسانِي، وَاهْدِ قَلْبِي، وَاسْلُلْ سَخِيمةَ صَدْرِيٍ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٣٥٥١ (م)- قال محمودُ بن غَيْلانَ: وَحَدَّثَنَا محمدُ بن بِشْرٍ
الْعَبْدِيُّ، عن سُفيانَ هذا الحديثَ نَحوهُ(٣).
(١٠٢) (116) باب
٣٥٥٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الْأَحْوَصِ، عن أبي حَمْزةَ،
عن إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ، عن عَائشةَ، قالت: قال رَسُولُ اللهِ وَل: ((من
(١) في م: «الحضري)) محرف.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٨٠/١٠، وأحمد ٢٢٧/١، وعبد بن حميد (٧١٧)، والبخاري
في الأدب المفرد (٦٦٤) و(٦٦٥)، وأبو داود (١٥١٠) و(١٥١١)، وابن ماجة
(٣٨٣٠)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (٣٨٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(٦٠٧)، وابن حبان (٩٤٧) و(٩٤٨)، والطبراني في الدعاء (١٤١١) و(١٤١٢)،
والحاكم ٥١٩/١، والبغوي (١٣٧٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٦٤/١٣. وانظر
تحفة الأشراف ٣١/٥ حديث (٥٧٦٥)، والمسند الجامع ٣٩٥/٩ حديث (٦٧٨٤)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٨١٦).
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٥١٨

دَعَا على من ظَلمهُ فقد انْتَصَرَ))(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثٍ أبي حَمْزةَ، وقد تَكلَّمَ
بَعْضُ أهْلِ الْعلم في أبي حَمْزةَ من قِبِلِ حِفْظِهِ، وهو: مَيْمُونُ الأَغْوِرُ.
٣٥٥٢ (م) - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن عَبد الرحمنِ
الرُّؤَاسيُّ، عن أبي الأَحْوَصِ، عن أبي حَمْزةَ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٢).
(١٠٣) (117) باب
٣٥٥٣- حَدَّثَنَا موسى بن عَبدالرحمنِ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
زَيْدُ(٣) بن حُبابٍ، قال: وَأَخْبرني سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن محمدِ بن
عَبدالرحمنِ(٤) ، عن الشَّعْبيِّ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن أبي
أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَالَ: ((من قال عَشْرَ مَرَّاتٍ: لاَ إلهَ
إلّ اللهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمدُ، وهو على كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ، كَانَتْ لهُ عِدْلَ أرْبع رِقابٍ من ولَدِ إسماعيلَ))(٥) .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٤٧/١٠، والمصنف في علله الكبير (٦٨١)، وأبو يعلى
(٤٤٥٤)، وابن عدي في الكامل ٢٤٠٧/٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٤/١١ حديث
(١٦٠٠٣)، والمسند الجامع ١٦٨/٢٠ حديث (١٦٩٨٦)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٧١٠).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله .
(٣) في م: ((يزيد)) محرف.
(٤) هو ابن أبي ليلى.
(٥) أخرجه أحمد ٤١٨/٥ و٤٢٢، وعبد بن حميد (٢٢١)، والبخاري ١٠٦/٨ و١٠٧،
ومسلم ٦٩/٨، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١١٢). وانظر تحفة الأشراف ٩٣/٣
حديث (٣٤٧١)، والمسند الجامع ٢٨٣/٥ حديث (٣٥٥٨)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢٨١٧).
٥١٩

وقد رُوِي هذا الحديثُ عن أبي أيُّوبَ مَوْقُوفاً (١)
(١٠٣) (118) باب
٣٥٥٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الصَّمدِ بن
عَبد الوارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَاشمٌ هو ابن سَعيدِ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثني كِنانةٌ
مَوْلى صَفيَّةَ، قال: سَمِعتُ صَفيَّةَ، تَقولُ: دَخلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِوَهُ وَبَيْنَ
يَدِيَّ أَرْبَعَةُ آلاَفِ نَواةٍ أُسَبِّحُ بها، قال: ((لقد سَبَّحْتِ بهذه، ألا أُعَلِّمُكِ
بأكْثَرَ مِمَّا سَبَّحْتِ؟)) فَقُلْتُ: بَلَى عَلِّمْني. فقال: ((قُولي: سُبْحانَ اللهِ عَددَ
خَلْقِهِ)) (٢).
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ صَفيَّةَ إلّ من هذا الْوَجْهِ من
حديثٍ هَاشم بن سَعيدٍ الْكُوفِيِّ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بِمَعْرُوفٍ.
وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ.
٣٥٥٥- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ، عن
شُعبةَ، عن محمدٍ بن عَبدالرحمنِ، قال: سَمِعتُ كُرَيْباً يُحدِّثُ، عن ابن
عَبَّاسِ، عن جُوَيْرِيةَ بِنْتِ الحارثِ، أنَّ النبيَّ وََّ مَرَّ عَليْها وهي في
مَسْجِدها ثُمَّ مَرَّ النبيُّ وَّهُ بِها قَريبًا من نِصْفِ النّهارِ، فقال لَها: ((مَا زِلْتِ
على حَالكِ؟)) فقالت: نَعَمْ، قال: ((ألا أُعَلِّمُكِ كَلِماتٍ تَقُولِينها: سُبْحانَ
اللهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحانَ اللهِ عَددَ خَلْقِهِ، سُبْحانَ اللهِ عَددَ خَلْقِهِ، سُبْحانَ اللهِ
(١) انظر تفاصيل ذلك في ((تحفة الأشراف)).
(٢) أخرجه الحاكم ٥٤٧/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٠/١١ حديث (٥٩٠٤)، والمسند
الجامع ٢٣٠/١٩ حديث (١٥٩٧٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٧١١)،
والسلسلة الضعيفة، له (٨٣).
٥٢٠