Indexed OCR Text
Pages 181-200
وعُمَرُ حَتَّى شَرَحَ الهُ صَدْرِي لِلَّذِي شَرَحَ لهُ صَدْرَهُما: صَدْرَ أبي بَكْرٍ وعُمَرَ، فَتَتَبَّعْتُ القُرْآنَ أَجْمَعُهُ من الرِّقَاعِ والعُسُبِ واللِخَافِ - يعني الحجارةَ والرقاقَ- وصُدُورِ الرِّجَالِ، فَوَجَدْتُ آخِرَ سُورَةٍ بَرَاءَةَ مع خُزَيْمَةَ ابنِ ثَابِثٍ ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُوكُ مِنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزُ عَلَيْهِ مَا عَنْتُمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ (١) فَإِن تَوَلَّوْ فَقُلْ حَسْبِىَ اللهُ (١٢٩) لََّ إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتٌّ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ [التوبة]. ( هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٣١٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بشارِ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرحمن بنُ مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهْيمُ بنُ سَعْدٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَس، أنَّ حُذَيفَةً قَدِمَ على عُثْمَانَ بنِ عَفْانَ، وكانَ يُغَازِي أهلَ الشَّامِ فيَ فَتْح أرْمِينِيَّ وأذْرِبِيجَانَ معَ أهْلِ العِرَاقِ، فَرَأَى حُذَيْفَةُ اخْتِلَافَهُمْ في القُرآنِ، فقالَ لِعُثْمَانَ بنِ عَفْانَ: يا أميرَ المُؤْمِنِينَ، أدْرِكْ هذهِ الأمَّةَ قَبْلَ أن يَخْتَلِفُوا في الكِتَابِ كما اخْتَلَفَتِ اليَهُودُ والنَّصَارَى، فَأرسلَ إلى حَفْصَةَ أن أرْسِلِي إلينَا بالصُّحُفِ نَنْسَخُهَا في المَصَاحِفِ ثُمَّ نَرُدُّهَا إليكِ، فَأَرْسَلَتْ حَفْصَةُ إلى عُثْمَانَ بِالصُّحُفِ، فَأَرْسَلَ عُثْمَانُ إلى زَيْدِ بنِ ثَابِتٍ وسَعِيدٍ بِنِ العَاصِ (١) أخرجه الطيالسي (٣)، وأحمد ١٠/١ و١٣ و١٨٨/٥، والبخاري ٨٩/٦ و٢٢٥ و٢٢٧ و٩٢/٩ و١٥٣، والفسوي في المعرفة ٤٨٥/١، والبزار في البحر الزخار (٣١)، والنسائي في فضائل القرآن (٢٠)، وفي الكبرى (٧٩٩٥) و(٨٢٨٨)، وابن أبي داود في المصاحف ص١٢ و١٣ و١٤، وأبو يعلى (٦٣) و(٦٤) و(٦٥) و(٧١) و(٩١)، وابن حبان (٤٥٠٦) و(٤٥٠٧)، والطبراني في الكبير (٤٩٠٣)، والبيهقي ٤٠/٢ و٤١، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٨/١٩-٢٠٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٢١/٣ حديث (٣٧٢٩)، والمسند الجامع ٦٤٦/٩-٦٤٧ حديث (٧١٣٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٧٩). ١٨١ وعبدالرحمنِ بنِ الحَارِثِ بنِ هِشَامٍ وعبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ أن انْسَخُوا الصُّحُفَ في المَصَاحِفِ، وقالَ لِلرَّهْطِ القُرَشَيِّينَ الثَلاثَةِ: ما اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ أنْتُم وَزَيْدُ ابنُ ثَابِتٍ فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ، حَتَّى نَسَخُوا الصُّحُفَ في المصَاحِفِ، بَعَثَ عُثْمَانُ إلى كُلِّ أُفُقِ بِمُصْحَفٍ من تِلكَ المَصَاحِفِ التي نَسَخُوا . قال الزُّهْرِيُّ: وحَدَّثَنِي خَارِجَةُ بنُ زَيدِ بنِ ثَابِتٍ، أنَّ زَيدَ بنَ ثَابِتٍ قال: فَقَدْتُ آيَةً من سُورَةِ الأخْزَابِ كُنْتُ أسْمَعُ رسولَ اللهِ وَ يَقْرَؤُهَا ﴿مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوْمَا عَهَدُواْ اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَن يَنْنَظِرٌ﴾ [الأحزاب ٢٣] فَالْتَمَسْتُهَا فَوَجَدْتُهَا معَ خُزَيْمَةَ بنِ ثَابِتٍ أو أبي خُزَيمَةَ فَأَلْحَقْتُهَا فِي سُورَتِهَا . قال الزُّهْرَيُّ: فَاخْتَلَفُوا يَومَئِذٍ في الثَّابُوتِ والتَّابُوهِ، فقالَ القُرَشِيُّونَ: التَّابُوتُ، وقال زَيدٌ: التَّابُوهُ فَرُفِعَ اخْتِلاَفُهُمْ إلى عُثْمَانَ فقالَ: اكْتُبُوهُ التَّابُوتَ فَإِنَّهُ نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ. قال الزُّهْرِيُّ: فَأَخْبَرَنِي عُبِيدُاللهِ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عُثْبَةَ أنّ عبدَاللهِ بنَ مَسْعُودٍ كَرِهَ لِزَيدِ بنِ ثَابِتٍ نَسْخَ المَصَاحِفِ وقال: يا مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ أُعْزَلُ عن نَسْخِ كِتَابَةِ المُصْحَفِ ويَتَوَلَّهَا رَجُلٌ واللهِ لقَدْ أسْلمْتُ وإِنَّهُ لفي صُلبٍ رَجُلٍ كافٍ، يُرِيدُ زَيدَ بنَ ثَابِتٍ ولذلِكَ قال عبدُاللهِ بنُ مَسْعُودٍ: ياأهْلَ العِرَاقِ اكْتُمُوا المَصَاحِفَ التي عِنْدَكُمْ وغُلُّوهَا فَإِنَّ اللهَ يقولُ: ﴿وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا عَلَّ يَوْمَ الْقِيَمَةِ﴾ [آل عمران ١٦١] فالْقُوا اللهَ بالمَصَاحِفِ. قال الزُّهْرِيُّ: فَبَلغَنَي أنَّ ذلكَ كُرِهَ من مَقَالَةِ ابنِ مَسْعُودٍ، رِجالٌ من ١٨٢ أَفَاضِلِ أَصْحَابِ النبيِّ وَ(١) صَلى الله (١) هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، وهو حَديثُ الزُّهْرِيِّ ولا نَعْرِفُهُ إلّ من حَدِيثِهِ . (١٠) (11) باب ((ومن سورة يونس)) ٣١٠٥- حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلمَةَ، عن ثَابِتِ البُنَانِيِّ، عن عبدِ الرحمنِ ابنِ أبِي لَيْلَى، عن صُهَيبٍ، عن النبيِّ وَّهُ فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: لِلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْمُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس ٢٦] قال: إذَا دَخَلَ أهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ نَادَى مُنَادٍ: إنَّ لكُمْ عِنْدَ اللهِ مَوعِداً يُرِيدُ أنْ يُنْجِزِكُمُوهُ، قالوا: أَلَمْ يُبَيِّضْ وجُوهَنَا ويُنَجِّيْنَا من النَّارِ ويُدْخِلْنَا الجَنّةَ؟ قال: فَيُكْشَفُ الحِجَابُ قال: فَوَاللهِ ما أعْطَاهُمُ اللهُ شيئاً أحَبَّ إليهِمْ من النَّظَرِ إليهِ(٢). حَديثُ حَمَّادِ بنِ سَلمَةَ هكذا رَوَى غيرُ واحِدٍ عن حَمَّادٍ بِنِ سَلمَةَ مَرْفُوعاً. ورَوَى سُلَيْمَانُ بنُ المُغِيرَةِ هذا الحديثَ عن ثَابِتٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ أبي لَيْلَى قولهُ، ولم يَذْكُرْ فيهِ عن صُهَيْبٍ عن النبيِّ ◌َّد. (١) أخرجه عبد الرزاق (١٥٥٦٨) و(٢٠٤١٦)، وأحمد ١٨٨/٥ و١٨٩، وعبد بن حميد (٢٤٦)، والبخاري ٢٣/٤ و٢٤ و١٢٢/٥ و١٤٦/٦ و٢٢٦، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وفي تفسيره (٤٢١)، وأبو يعلى (٩٢)، والطبراني في الكبير (٣٧١٢) و(٤٨٤١) و(٢٨٤٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٤٦/٧ حديث (٩٧٨٣)، والمسند الجامع ٥٤١/٥ حديث (٣٨٧٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٠) . (٢) تقدم تخريجه في (٢٥٥٢). ١٨٣ ٣١٠٦- حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن ابنِ المُنْكَدِرِ، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ، عن رَجُلٍ من أهْلِ مِصْرَ، قال: سَألتُ أبا الدَّرْدَاءِ عن هذهِ الآيةِ ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوْةِ الدُّنْيَا﴾ [يونس ٦٤] قال: ما سَألِ عنها أحَدٌ مُنْذُ سَألتُ رسولَ اللهِ وَِّ فقالَ: ((ما سَأْلَنِي عَنْهَا أَحَدٌ غَيْرُكَ مُنْذُ أُنْزِلَتْ، فَهِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا المُسْلِمُ أو تُرَى لَهُ))(١). ٣١٠٦ (١٢) - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيْع، عن أبي صَالِحِ السَّمَّانِ، عن عَطَاءِ بنِ يَسَارِ، عن رَجُلٍ من أهلِ مِصْرَ، عن أبي الدَّرْدَاءِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ(٢) . ٣١٠٦ (م٢) - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبُِّّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن عَاصِمِ بنِ بَهْدَلَةَ، عن أبي صَالِح، عن أبي الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ وَ نَحْوَهُ، وليسَ فيهِ عن عَطَاءِ بنِ يَسَارٍ (٣). وفي البابِ عن عُبَادَةَ بنِ الصَّامِتِ . ٣١٠٧- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا الحَجَّاجُ بنُ مِنْهَالٍ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن عَلِيٍّ بنِ زَيْدٍ، عن يُوسُفَ بنِ مِهْرَانَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، أنّ النبيَّ بَّه قال: ((لَمَّا أَغْرَقَ اللهُ فِرْعَوْنَ قال: ﴿ءَمَنْتُ أَنَّهُ لَآ إِلَهَ إِلَّا الَّذِىّ ءَامَنَتْ بِهِ، بَنُواْ إِسْرَِّيلَ﴾ [يونس ٩٠]، فقالَ جِبْرِيلُ: يا (١) تقدم تخريجه في (٢٢٧٣). (٢) تقدم تخريجه في (٢٢٧٣)، وهو الذي قبله. (٣) أخرجه الطبري فى التفسير ١٣٦/١١. وانظر تحفة الأشراف ٢٢/٨ حديث (١٠٩٣٢)، والمسند الجامع ٣٧٧/١٤ حديث (١١٠٤٤). ١٨٤ مُحَمَّدُ فَلَو رَأَيْتَنِي وأنا آخُذُ من حَالِ البَحْرِ فَأَدُسُهُ في فِيهِ مَخَافَةَ أنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ))(١) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ(٢). ٣١٠٨- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الأعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قال: حَدَّثَنَا خَالِدُ ابنُ الحَارِثِ، قال: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، قال: أخْبَرَنِي عَدِيُّ بِنُ ثَابِتٍ وعَطَاءُ بنُ السائبِ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْر، عن ابنِ عَبَّاسِ ذَكَرَ أحَدُهُما، عن النبيِّ ◌َِلِه أنَّهُ ذَكَرَ أنّ جِبْرِيلَ جَعَلَ يَدُسُّ في فيِّ فِرْعَونُ الطِّينَ خَشْيَةَ أن يَقُولَ: لا إله إلا اللهُ، فَيَرْحَمَهُ اللهُ، أو خَشْيَةَ أن يَرْحَمَهُ اللهُ) (٣). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ غَريبٌ من هذا الوجهِ (٤). (١) أخرجه الطيالسي (٢٦٩٣)، وأحمد ٢٤٥/١ و٣٠٩، وعبد بن حميد (٦٦٤)، والطبري في تفسيره ١٦٣/١١، والطبراني في الكبير (١٢٩٣٢). وانظر تحفةٍ الأشراف ٢٧٢/٥ حديث (٦٥٦٠) والمسند الجامع ٤٣٢ حديث (٦٨٣٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٣). (٢) لعله حَسّنهُ بسبب الذي بعده، وإلا فإن إسناده ضعيف، لضعف علي بن زيد بن جدعان ويوسف بن مهران. (٣) أخرجه الطيالسي (٢٦١٨)، وأحمد ٢٤٠/١ و٣٤٠، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥/ (٥٥٦١)، والطبري في تفسيره ١٦٣/٧، وابن حبان (٦٢١٥)، والحاكم ٢/ ٣٤٠، والبيهقي في الشعب (٩٣٩١) و(٩٣٩٢) و(٩٣٩٣). انظر تحفة الأشراف ٤٢٨/٤ حديث (٥٥٦١)، والمسند الجامع ٩/ ٤٣٢ حديث (٦٨٣٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٤). وأخرجه الطبري في تفسيره ١٦٤/١١ من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس موقوفاً . (٤) أكثر أصحاب شعبة أوقفوه، والموقوف أصح. ١٨٥ (١١) (12) باب ((ومن سورة هود)) ٣١٠٩- حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنيع، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أخْبَرَنَا حَمَّادُ بن سَلَمَةَ، عن يَعْلى بن عَطاءٍ، عن وَكيع بن حُدُس، عن عَمِّهِ أبي رَزِينٍ، قال: قُلتُ: يا رَسولَ الله أيْنَ كَانَ رَبَُّا قَبْلَ أنَّ يَخْلُقَ خَلْقَهُ؟ قال: ((كانَ في عَماءِ ما تَحْتَهُ هَواءٌ وَمَا فَوْقَهُ هَواءٌ، وخَلَقَ عَرْشَهُ عَلى المَاءِ))(١) . قال أحمدُ بن مَنيعٍ: قال يزيدُ بن هارونَ: العَماءُ أي لَيس مَعَهُ شَيءٌ. هكذا يَقولُ حَمَّادُ بن سَلَمَةَ: وَكيعُ بن حُدُسٍ، ويَقولُ شُعْبَةُ وأبو عَوانَةَ وهُشَيْمٌ: وَكِيعُ بن عُدُسِ : وهوَ أُصَخُّ. وأبو رَزِين اسْمُهُ: لَقِيطُ بن عامٍ . وهذا حَديثٌ حَسَنٌ(٢) . ٣١١٠ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعاوِيَةَ، عن بُرِيدٍ بن عبدالله، عن أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسَى، أنَّ رسولَ الله وَ لَه قال: ((إنَّ اللهَ (١) أخرجه الطيالسي (١٠٩٣) و(١٠٩٤)، وأحمد ١١/٤ و١٢، وابن ماجة (١٨٢)، وعثمان الدارمي في الرد على الجهمية ٥٥، وابن أبي عاصم (٤٥٩) و(٤٦٠)، وعبدالله بن أحمد في السنة (٢٥٧) و(٢٥٨) و(٢٦٠) و(٢٦٥) و(٢٦٦)، والطبري في تفسيره (١٧٩٨٠)، وفى التاريخ ٣٧/١، وابن حبان (٦١٤١)، والطبراني في الكبير ١٩/(٤٦٥) و(٤٦٦) و(٤٦٨)، والحاكم ٥٦٠/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٣٣/٨ حديث (١١١٧٦)، والمسند الجامع ١٢/١٥ حديث (١١٢٩١)، وضعيف ابن ماجة العلامة الألباني (٣٢)، وضعيف الترمذي، له (٦٠٢). (٢) وكيع بن عُدُس مجهول، فإسناد الحديث ضعيف. ١٨٦ تَبَارَكَ وتَعالَى يُملي، ورُبَّما قالَ: يُمْهِلُ للظالِمِ، حتَّى إذا أخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرأ ﴿ وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَيِّكَ إِذَا أَخَذَ اَلْقُرَى﴾ [هود ١٠٢] الآية(١))). هذَا حَديثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ. وقَد رَواهُ أبو أسامَةَ عَنِ بُرَيْدٍ نَحْوَهُ، وقالَ: يُمْلِي. ٣١١٠ (م)- حَدَّثنا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الجَوْهَريُّ، عن أبي أُسَامَةَ، عن بُرَيدٍ بن عبدِ الله بن أبي بُرْدَةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدَةَ، عن أبي موسَى، عن النبيِّ ◌َّهَ نَحْوَهُ، وقال: يُمْلِي، ولَمْ يَشُكَ فيهِ (٢). ٣١١١- حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو عامِرِ العَقَديُّ، قال: حَدَّثَنَا سُلَيمانُ بن سُفْيَانَ، عن عَبدِ الله بن دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ، عن عُمَرَ بن الخَطَّابِ، قال: لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيَةُ ﴿فَمِنْهُمْ شَفِىٌّ وَسَعِيدٌ (٢٦)﴾ [هود] سألتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِقُلْتُ: يا نَبيَّ الله، فعَلَى مَا نَعْمَلُ؟ عَلَى شَيءٍ قَد فُرِغَ مِنْهُ، أو عَلى شَيءٍ لَم يُفْرَغْ مِنْهُ؟ قَالَ: ((بَلْ عَلَى شَيءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ وجَرَتْ بِهِ الأَقْلامُ يا عُمَرُ، ولكنْ كُلٌّ مُيَسَرٌ لما خُلِقَ لَهُ)) (٣). (١) أخرجه البخاري ٩٣/٦، ومسلم ١٩/٨، وابن ماجة (٤٠١٨)، والنسائي في التفسير (٢٦٥)، وأبو يعلى (٨٢٨٧)، والطبري في تفسيره (١٨٥٥٩)، وابن حبان (٥١٧٥)، والبيهقي ٩٤/٦، وفي الأسماء والصفات ٨٢/١، والبغوي (٤١٦٢)، وفي معالم التنزيل، له ٤٠١/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٦/٦ حديث (٩٠٣٧)، والمسند الجامع ٣٩٠/١١ حديث (٨٨٦٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٥)، ويأتي بعده. (٢) تقدم تخريج في الذي قبله. (٣) أخرجه عبد بن حميد (٢٠)، وابن أس عاصم في السنة (١٧٠)، والبزار (١٦٨)، والطبري في تفسيره ١١٧/١٢، وابن عدي في الكامل ١١٢١/٣. وانظر تحفة الأشراف ٨/ ٦٣ حديث (١٠٥٤٠)، والمسند الجامع ٧٤/١٤ حديث (١٠٦٧٧)، = ١٨٧ - هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ من هذا الوَجِهِ (١) لا نَعْرِفُهُ إلَّا من حَديثِ عَبدِ الملك بن عَمْرٍ و(٢) . ٣١١٢- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنا أبو الأحْوَصِ، عن سِماكِ بن حَرْبٍ، عن إبراهيمَ، عن عَلْقَمَةَ والأسْودِ، عن عَبدِ الله، قال: جاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ ◌َ﴿، فقالَ: إِنِّي عالَجْتُ امْرَأةً في أقْصَى المَدِينَةِ وإنِّي أَصَبْتُ مِنْها مَا دونَ أنْ أُمَسَّهَا(٣) وأنا هذا فاقْضٍ فيَّ مَا شِئْتَ، فقالَ لَهُ عُمَرُ: لقَد سَتَرَكَ اللهُ لَو سَتَرْتَ عَلَى نَفْسِكَ، فَلَم يَرُدَّ عَلَيْهِ رسولُ اللهِهِ شَيئاً، فانْطَلَقَ الرَّجُلُ فَأَتْبَعَهُ رسولُ اللهِ وَّةِ رَجُلاً، فَدَعَاهُ فَتَلا عَلَيْهِ ﴿وَأَقِ اُلْضَلَوَةَ طَرَفَى النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الَّيْلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلَّكِرِينَ ﴾﴾ [هود] إلى آخر الآية، فقالَ رَجلٌ من القَومِ: هذا لهُ خاصَّةً؟ قالَ: ((لا، بَلْ للنَّاس كافَّةً)(٤). هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ، وهكذَا رَوَى إسْرَائِيلُ عن سِمَاكِ، عن إبْرَاهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ والأسْوَدِ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّنَلار نحوهُ. وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٦). = (١) إنما حسّنه لما فيه من الاختلاف، فانظر السؤال (١١٢) من علل الدار قطني. (٢) في م: ((عبدالله بن عمر)) وهو خطأ فاحش صوابه ما أثبتناه، وهو أبو عامر العقدي شيخ شيخ المصنف . (٣) أي: راعيتها دون أن أجامعها. (٤) أخرجه الطيالسي (٢٨٥)، وعبدالرزاق (١٣٨٢٩)، وأحمد ٤٤٥/١ و٤٤٩، ومسلم ١٠٢/٨، وأبو داود (٤٤٦٨)، والنسائي في الكبرى (٧٣٢٣)، والطبري في التفسير (١٨٦٦٨) و(١٨٦٦٩) و(١٨٦٧٠)، وابن خزيمة (٣١٣)، وأبو يعلى (٥٣٤٣) و(٥٣٨٩)، وابن حبان (١٧٣٠)، والبيهقي ٢٤١/٨. وانظر تحفة الأشراف ٥/٧ حديث (٩١٦٢)، والمسند الجامع ١٢/ ٩٠ حديث (٩٢٤٨). ١٨٨ ورَوَى شُعْبَةُ عن سِمَاكِ بنِ حَرْبٍ، عن إبْرَاهِيمَ، عن الأسْوَدِ، عن عبداللهِ، عن النبيِّ وَّهِ نحوهُ(١). ورَوَى سُفْيَانُ الثَّورِيُّ عن سِمَاكِ، عن إبْرَاهِيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزِيدَ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ بَّهَ مِثْلَهُ، ورِوَايَةُ هَؤُلاءِ أَصَحُّ من رِوَايَةِ الثَّورِيِّ. ٣١١٢ (١٢) - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بنُ يُوسُفَ، عن سُفْيَانَ، عن الأعْمَشِ وسِمَاٌ، عن إبراهيمَ، عن عبد الرحمنِ بنِ يَزِيدَ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ وَ ◌ّ نحوهُ بمعناهُ. ٣١١٢ (م٢) - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ مُوسَى، عن سُفْيَانَ، عن سِمَاكِ، عن إبراهيمَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ يَزِيدَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ، عن النبيِّ بَّ نِحوهُ بِمَعْنَاهُ، ولمْ يَذْكُر فيهِ الأعْمَشَ (٢). وقَدْ رَوَى سُلَيْمَانُ الشَّمِيُّ هذا الحَديثَ عن أبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عن ابنِ مَسْعُودٍ، عن النبيِّ ◌ََِّ(٣). ٣١١٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الجُعْفِيُّ، عن زَائِدَةَ، عن عبدِ المَلَكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ أبي لَيْلَى، عن مُعَاذٍ، (١) أخرجه أحمد ٢٥٢/١، ومسلم ١٠٢/٨، والنسائي في الكبرى (٧٣١٩) و(٧٣٢٠) و(٧٣٢١)، والطبري في تفسيره (١٨٦٧٣) و(١٨٦٧٤). (٢) أخرجه أحمد ٤٠٦/١. وانظر تخريجه والتعليق في الطبعة المحققة منه (٣٨٥٤). (٣) هو الآتي عند المصنف بالرقم (٣١١٤). وقد أعل الدارقطني الحديث باضطراب سماك (التتبع ٣٣٥)، وأجاب عنه محققه العلامة الوادعي بكلام جَيّد حاصلهُ أن هذا لا يُعد من الاضطراب فراجعه تجد فائدة إن شاء الله تعالى. ١٨٩ قال: أتَى النبيَّ وَّهِ رَجُلٌ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أَرَأيْتَ رَجُلاً لَقِيَ امْرَأَةً وليسَ بَيْنَهُمَا مَعْرِفَةٌ فَلَيْسَ يَأْتِي الرَّجُلُ شيئاً إلى امْرَأَتِهِ إلا قد أتَى هو إليهَا إلا أنَّهُ لم يُجَامِعْهَا؟ قال: فَأَنْزَلَ اللهُ ﴿ وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ آَلَيْلِّ [هود] فَأَمَرَهُ أن يَتَوَضّأ (١١٤) إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِّ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلَّكِرِينَ ويُصَلِّي. قالَ مُعَاذٌ: فَقُلتُ: يا رسولَ اللهِ أَهِيَ لهُ خَاصَّةً أمْ للمُؤْمِنِينَ عَامَّةً؟ قال: ((بلْ للمُؤْمِنِينَ عَامَّةً))(١). هذا حَديثٌ لَيْسَ إسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ، عبدُالرحمنِ بنُ أبي لَيْلَى لم يَسْمَعْ من مُعَاذٍ، ومُعَاذُ بنُ جَبَلٍ مَاتَ فِي خِلاَفَةِ عُمَرَ، وقُتِلَ عُمَرُ وعبدُالرحمنِ بنُ أبي لَيْلَى غُلَامٌ صَغِيرٌ ابنُ سِتُّ سِنِينَ، وقَدْ رَوَى عن عُمَرَ وراًهُ(٢) . ورَوَى شُعْبَةُ هذا الحَدِيثَ عن عبدِ المَلِكِ بنِ عُمَيْرٍ، عن عبدِ الرحمنِ ابنِ أبي ليلَى عن النبيِّ وَّ مُرْسَلاً. ٣١١٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بَشَارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، عن سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عن أبي عُثْمَانُ؛ عن ابنِ مَسْعُودٍ؛ أنَّ رَجُلاً أصَابَ من (١) أخرجه أحمد ٢٤٤/٥، والطبري في تفسيره ١٣٦/١٢، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٢٧٧) و(٢٧٨)، والدار قطني ١٣٤/١، والحاكم ١٣٥/١، والبيهقي ١٢٥/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٩/٨ حديث (١١٣٤٣)، والمسند الجامع ٢٥٣/١٥ حديث (١١٥٥٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٠٣)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٠٠٠). وأخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٩٦)، والطبري في تفسيره ١٣٦/١٢ من الطریق نفسه مُرسلاً. (٢) سقطت من م. ١٩٠ امْرَأةٍ قُبْلَةَ حَرَامٍ فَأَتَى النبيَّ ◌ََّ فَسَأَلَهُ عن كَفَّارَتِهَا، فَزَلَتْ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ الَّيْلِّ إِنَّ الْحَسَنَتِ يُذْهِبْنَ السَِّّئَاتِ﴾ [هود ١١٤] فقالَ الرَّجُلُ أَلِيَ هذهِ يَارَسُولَ اللهِ؟ فقالَ: ((لكَ ولِمَنْ عَمِلَ بها من أُمَّتِي)) (١). هذا حَدیثٌ حَسَنُ صَحيحٌ. ٣١١٥- حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بنُ عبدِ الرحمنِ ، قالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بنُ هارُونَ، قالَ: أخْبَرَنَا قَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ، عن عُثْمانَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مَوْهَبٍ، عن مُوسَى بِنِ طَلْحَةَ ، عن أبي اليُسْرِ قال: أتَنِي امْرَأةٌ تَبْتَاعُ تَمْراً، فَقُلْتُ: إِنَّ في البَيْتِ تَمْراً أَطْيَبَ مِنْهُ، فَدَخَلتْ مَعِي فِي البَيْتِ، فَأَهْوَيْتُ إليهَا فَقَبَّلتُهَا، فَأَتَيْتُ أبا بَكْرٍ فَذَكَرْتُ ذَلكَ لهُ قال: اسْتر على نَفْسِكَ وتُبْ ولا تُخْبِرْ أَحَداً، فَلَم أصْبِرْ فَأَتَيْتُ عُمَرَ فذكرتُ ذلكَ لهُ، فقال: اسْتُرْ على نفسك وتب ولا تخبر أحداً، فلم أصبر فأتيت(٢) رسولَ اللهِ وَس ◌ِهِ فَذَكَرْتُ ذِلكَ لهُ، فقالَ: ((أَخَلَفْتَ غَازِياً في سَبِيلِ اللهِ في أهلِهِ بِمِثْلِ هذا!». حَتَّى تَمَنَّى أَنَّهُ لم يَكُن أسْلَمَ إلا تِلكَ السَّاعَةَ حَتَّى ظَنَّ أنَّهُ من أهْلِ النَّارِ. قال: وأطْرَقَ رسولُ اللهِ وَ طَوِيلاً حَتَّى أَوْحَى اللهُ إليهِ ﴿وَأَقِمِ الصَّلَوةَ طَرَفَ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ الَّيْلِ﴾ [هود] إلى قَولِهِ ﴿ذِكْرَى لِلَّكِرِينَ ﴿لَا﴾ [هود]. قالَ أبو (١) أخرجه عبدالرزاق (١٣٨٣٠)، وأحمد ٣٨٥/١ و٤٣٠، والبخاري ١٤٠/١ و٩٤/٦، ومسلم ١٠١/٨ و١٠٢، وابن ماجة (١٣٩٨) و(٤٢٥٤)، والنسائي في الكبرى (٣١٨) و(٧٣٢٦) و(١١٢٤٧)، وفي التفسير (٢٦٧)، وابن خزيمة (٢١٢)، والطبري في تفسيره (١٨٦٧٦)، وابن حبان (١٧٢٩)، والطبراني في الكبير (١٠٥٦٠)، والبيهقي ٢٣١/٨، والبغوي (٣٤٦). وانظر تحفة الأشراف ٧٩/٧ حديث (٩٣٧٦)، والمسند الجامع ٩٢/١٢ حديث (٩٢٥٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٧) . (٢) من قوله: ((فأتيت عمر)) إلى هذا الموضع سقط كله من م. ١٩١ اليُسْرِ: فَأَتَيْتُهُ فَقَرَأْهَا عليَّ رسولُ اللهِ وَهِ، فقالَ أصْحَابُهُ: يارسولَ اللهِ، ألَهَذَا خَاصَّةً أمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قال: ((بلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً))(١). وهذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ(٢) ، وقَيْسُ بنُ الرَّبِيعِ ضَعَّفَهُ وكِيعٌ وغَيْرُهُ. وأبو اليُسْرِ هو: كَعْبُ بنُ عَمْرٍو. ورَوَى شَرِيكُ عن عُثْمَانَ بنِ عبدِ اللهِ هذا الحديثَ مِثْلَ رِوَايَةِ قَيْسِ بنِ الرَّبِيعِ. وفي البابِ عن أبي أُمَامَةَ، ووائِلَةَ بنِ الأسْقَعِ، وأنَس بنِ مَالِكِ. (١٢) (13) باب ((ومن سورة يوسف)) ٣١١٦ - حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثِ الخُزَاعِيُّ، قال: حَدَّثَنَاَ الفَضْلُ ابنُ مُوسَى، عن محمدِ بنِ عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ ، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((إنَّ الكَرِيمَ بنَ الكَرِيمِ بنِ الكريمِ بنِ الكَريمِ يُوسُفُ ابنُ يَعْقُوبَ بنِ إسحاقَ بنِ إبراهيمَ، قال: ولو لَبِثْتُ في السِّجْنِ ما لَبِثَ يُوسُفُ ثُمَّ جَاءَنِي الرَّسُولُ أجَبْتُ ثُمَّ قَرَأ ﴿فَلَمَّا جَآءَهُ الرَّسُولُ قَالَ أَرْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَسْئَلَهُ مَا بَالُ النِّسْوَةِ الَّتِى قَطَّعْنَ أَيَدِيَهُنَّ﴾ [يوسف ٥٠] قال ورَحْمَةُ اللهِ على ج لُوطِ إنْ كانَ لَيَأوي إلى رُكْنِ شَدِيدٍ، إذ قالَ ﴿قَالَ لَوْ أَنَّ لِى بِكُمْ قُوَةً أَوَ (١) أخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ٩٦)، وفي تفسيره (٢٦٨)، والطبري في تفسيره (١٨٦٨٤) و(١٨٦٨٥)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٣٧١)، وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/٨ حديث (١١١٢٥)، والمسند الجامع ٥٧٠/١٤-٥٧١ حديث (١١٢٤٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٨٩). (٢) في م: ((حسن صحيح))، وفي ي وس: ((حسن صحيح غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وهو الأليق لما قاله بَعْدُ. ١٩٢ ءَاوِيّ إِلَى رَكْنٍ شَدِيدٍ ﴾﴾ [هود] فما بَعَثَ اللهُ من بَعْدِهِ نَبِيّاً إلّ في ذِرْوَةٍ من قَومِهِ(١))). ٣١١٦ (م) - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وعَبْدُالرَّحِيم، عن محمدٍ بن عَمْرٍو نحوَ حديثِ الفَضْلِ بنِ مُوسَى إلّا أنَّهُ قال: مَا بَعَثَ اللهُ بَعْدَهُ نَبِياً إلَّ فِي ثَرْوَةٍ من قَومِهِ(٢) . قال محمدُ بنُ عَمْرٍو: الثَّرْوَةُ: الكَثْرَةُ والمَنَعَةُ. وهذا أصَخُّ من رِوَايَةِ الفَضْلِ بنِ مُوسَى، وهذا حديثٌ حسنٌ (٣). (١٣) (14) باب ((ومن سورة الرعد)) ٣١١٧- حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، قال: أخْبَرَنَا أبو نُعَيم، عن عبدِ اللهِ بنِ الوَلِيدِ، وكانَ يَكُونُ في بَنِي عِجْلٍ، عن بُكَيْرِ بنِ شِهَابٍ، عن سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عَبَّاسٍ، قال: أقْبَلَتْ يَهُودُ إلى النبيِّ وَِّ، فقالوا: يا أبَا القَاسِمِ، أخْبِرْنَا عن الرَّعْدِ ما هُو؟ قال: ((مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ مُوَكَّلٌ بالسَّحَابِ مَعَهُ مَخَارِيقُ من نَارٍ يَسُوقُ بها السَّحَابَ حَيْثُ شَاءَ اللهُ)، فقالوا: (١) أخرجه أحمد ٣٣٢/٢ و٣٤٦ و٣٨٤ و٣٨٩ و٤١٦ و٥٣٣، والبخاري في الأدب المفرد (٦٠٥) و(٨٩٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١١/ (١٥٠٨١)، وأبو يعلى (٥٩٣٢)، والطبري في تفسيره (١٨٣٩٧)و (١٨٣٩٨) و(١٨٣٩٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٣٠)، وابن حبان (٥٧٧٦) و(٦٢٠٦) و(٦٢٠٧)، والحاكم ٣٤٦/٢ و٥٦١ و٥٧٠. وانظر تحفة الأشراف ١٥/١١ حديث (١٥٠٨١)، والمسند الجامع ١٠٧/١٨ حديث (١٤٧٠٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٠٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة له (١٦١٧) و(١٨٦٧). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. وانظر تحفة الأشراف ١١/ ١٠ حديث (١٥٠٤٣). (٣) يلاحظ أن رواية محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة متكلَّم فيها. ١٩٣ الجامع الكبير (٥) - م ١٣ فما هذا الصَّوتُ الذي نَسْمَعُ؟ قال: ((زَجْرَةٌ بالسّحَابِ إذَا زَجَرَهُ حَتَّى يَنْتَهِيَ إلى حَيْثُ أُمِرَ))، قالوا: صَدَقْتَ. فقالوا: فَأَخْبِرْنَا عَمَّا حَرَّمَ إسرَائِيلُ على نَفْسِهِ؟ قال: ((اشْتَكَى عِرْقَ النَّسَا فَلَمْ يَجِدْ شَيئاً يُلاَئِمُهُ إلَّ لُحومَ الإبلِ وألبانَهَا فَلذلكَ حَرَّمَها))، قالوا: صَدَقْتَ(١). هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ(٢) . ٣١١٨- حَذَّثَنَا محمودُ بنُ خِدَاشِ البَغْدَادِيُّ، قال: حَدَّثَنَا سَيفُ بنُ محمدِ الثَّورِيُّ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِح، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وََّ في قولهِ ﴿وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِ الْأُكُلِّ﴾ [الرعد ٤] قال: ((الدَّقَلُ والفَارِسِيُّ(٣) والحُلْوُ والحَامِضُ(٤))). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وقد رَوَاهُ زَيْدُ بنُ أبي أُنَيْسَةَ عن الأعْمَشِ نحوَ هذا، وسَيْفُ بنُ مُحَمدٍ هو أخُو عَمَّارِ بنِ محمدٍ، وعَمَّارٌ أَثْبتُ منهُ وهو ابنُ أُخْتِ سُفْيَانَ الثَّورِيِّ(٥) . (١) أخرجه أحمد ٢٧٤/١، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٥/(٥٤٤٥)، والطبراني في الكبير (١٢٤٢٩)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٤/٤. وانظر تحفة الأشراف والمسند الجامع ٥٣٦/٩-٥٣٧ حديث (٦٩٩٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١٨٧٢). (٢) هكذا في م وت وهو الأصوب، وفي ي وس: ((حسن صحيح غريب)). (٣) الدقل والفارسي: نوعان من التمور. (٤) أخرجه الطبري في تفسيره ١٠٣/١٣، وابن أبي حاتم في العلل (١٧٣٣)، وابن عدي في الكامل ٣/ ١٢٧٠، والخطيب في تاريخه ٢٢٦/٩، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٠٩٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٦/٩ حديث (١٢٣٩١)، والمسند الجامع ٧٩٧/١٧ حديث (١٤٤٧٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٩٣). (٥) سيف هذا كذاب، فإسناد هذا الحديث تالف. وانظر العلل لابن أبي حاتم (١٧٣٣). ١٩٤ (١٤) (15) باب ((ومن سورة إبراهيم عليه السلام)) ٣١١٩- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو الوَلِيدِ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن شُعَيْبٍ بِنِ الحَبْحَابِ، عن أنَسِ بنِ مالكِ قال: أُنِيَ رسولُ اللهِوَ لَه بِقْنَاعَ(١) عليهِ رُطَبٌ فقالَ ﴿مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةٌ كَشَجَرَقِ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرَّعُهَا فِى السَّمَاءِ (٤، تُؤْنِى أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا﴾ [إبراهيم ٢٥] قال: ((هي النَّخْلَةُ)) ﴿وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ أَجْتُثَّتْ مِن فَوْقِ اٌلْأَرْضِ مَالَهَا مِن قَرَارٍ ﴾ [إبراهيم] قال: ((هي الحَنْظَلَةُ))، قال: فَأخْبَرْتُ بِذَلِكَ أبَا العَالِيةِ، فقالَ: صَدَقَ وأحْسَنَ(٢). ٣١١٩ (١٢) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بِنُ شُعَيْبٍ بنٍ الحَبْحَابِ، عن أبيهِ، عن أنَس بنِ مالكِ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ، ولم يَرْفَعْهُ، ولمْ يَذْكُرْ قَولَ أبي العَالِيةِ، وهذا أصحُ من حديثٍ حَمَّادِ بنِ سَلمَةَ(٣) . ورَوَى غَيْرُ واحِدٍ مثلَ هذا مَوقُوفَاً، ولا نَعْلَمُ أَحَداً رَفَعَهُ غيرَ حَمَّادِ ابنِ سَلَمَةَ، ورَوَاهُ مَعْمَرٌ وحَمَّدُ بنُ زَيْدٍ وَغَيْرٌ واحِدٍ ولم يَرْفَعُوهُ. ٣١١٩ (م٢) - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبُِّّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ (١) القناع: الطبق الذي يؤكل عليه . (٢) أخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١/ حديث (٩١٦)، وأبو يعلى (٤١٦٥)، والطبري في تفسيره (٢٠٦٧٨)، وابن حبان (٤٧٥)، والحاكم ٣٥٢/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٤١/١ حديث (٩١٦)، والمسند الجامع ٢٦٥/٢ حديث (١١٩٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٠٥). (٣) أخرجه الطبري في تفسيره ٢١١/١٣. ١٩٥ ابنُ زَيْدٍ، عن شُعَيبٍ بِنِ الحَبْحَابِ، عن أنَسِ نَحْوَ حديثٍ قُتَيْبَةَ، ولمْ يَرْفَعْهُ(١). ٣١٢٠- حَدَّثَنَا مَحْمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قال: أخْبَرَنِي عَلْقَمَةُ بنُ مَرْئَدٍ، قال: سَمِعْتُ سَعْدَ بنَ عُبَيْدَةَ يُحَدِّثُ عن البَرَاءِ، عن النَّبِّ وَّهَ في قولِ اللهِ تعالى ﴿يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ ءَامَنُواْ بِاَلْقَوْلِ الثَّابِتِ فىِ الْخَيَوَةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ﴾ [إبراهيم ٢٧] قال: ((في القَبْرِ إذَا قِيلَ لهُ: من رَبُّكَ، وما دِينُكَ، ومن نَبِيُّكَ))(٢). هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحیحٌ. ٣١٢١ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن دَاودَ بنِ أبي هِنْدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن مَسْرُوقٍ، قال: تَلَتْ عَائِشَةُ هذهِ الآيةَ ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ اُلْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ﴾ [إبراهيم ٤٨] قالَتْ: يا رسولَ اللهِ فَأيْنَ يَكُونُ النَّاسُ؟ قال: ((على الصِّرَاطِ))(٣). (١) أخرجه الطبري في تفسيره ١٣/ ٢١١ أيضاً. (٢) أخرجه الطيالسي (٧٤٥)، وأحمد ٢٨٢/٤ و٢٩١، والبخاري ١٢٢/٢ و١٠٠/٦، ومسلم ١٦٢/٨، وأبو داود (٤٧٥٠)، وابن ماجة (٤٢٦٩) والنسائي ١٠١/٤ في التفسير (٢٨٤)، والطبري في تفسيره ٢١٤/١٣، وابن حبان (٢٠٦)، وابن مندة في الإيمان (١٠٦٢)، والبغوي (١٥٢٠). وانظر تحفة الأشراف ١٦/٢ حديث (١٧٦٢)، والمسند الجامع ١١٠/٣ حديث (١٧٢٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٩٥). وأخرجه مسلم ١٦٢/٨، والنسائي ١٠١/٤ وفي التفسير (٢٨٦) من طريق خيثمة، عن البراء بن عازب. وانظر المسند الجامع ١١٠/٣ حديث (١٧٢٤). (٣) أخرجه الحميدي (٢٧٤)، وأحمد ٣٥/٦، والدارمي (٢٨١٢)، ومسلم ١٢٧/٨، وابن ماجة (٤٢٧٩)، والطبري في تفسيره ٢٥٢/١٣ و٢٥٣، وابن حبان (٧٣٨٠)، والحاكم ٣٥٢/٢، والبغوي في تفسيره ٤١/٣. وانظر تحفة الأشراف = ١٩٦ هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ورُوِيَ من غَيْرِ هذا الوَجْهِ عن عائِشَةَ. (١٥) (16) باب ((ومن سوره الحِجْرِ)) ٣١٢٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا نُوحُ بنُ قَيْس الحُذَّانيُّ(١)، عن عَمْرِو بنِ مَالِكِ، عن أبي الجَوزَاءِ، عن ابنِ عَبَّاسِ، قال: كانَتِ امْرَأَةٌ تُصَلِّي خَلْفَ رسولِ اللهِ نَّهَ حَسْنَاءُ من أحْسَنِ النَّاسِ، فَكَانَ بَعْضُ القَومِ يَتَقَدَّمُ حَتَّى يَكُونَ في الصَّفِّ الأوَّلِ لِثَلاَ يَرَاهَا، وَيَسْتَأْخِرُ بَعْضُهُمْ حَتَّى يَكُونَ في الصَّفِّ المُؤْخَرِ، فَإِذا رَكَعَ نَظَرَ من تَحْتِ إبطَيْهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى وَلَقَدْ عَلِمْنَا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنكُمْ وَلَقَدْ عَلِنَا الْمُسْتَثْخِرِينَ (﴿٤﴾(٢) [الحجر]. ورَوَى جَعْفَرُ بنُ سُلَيْمَانَ هذا الحديثَ عن عَمْرِو بِنِ مَالِكِ، عن أبي الجَوزَاءِ نَحْوَهُ، ولَمْ يَذْكُرْ فيهِ عن ابنِ عَبَّاسٍ، وهذا أشْبَهُ أنْ يَكُونَ أَصَحَّ من حَدَيثِ نُوحٍ . ٣١٢/١٢ حديث (١٧٦١٧)، والمسند الجامع ٤٣٠/٢٠ حديث (١٧٣٥٠)، = وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٩٦) و(٢٥٨٩)، وسيأتي في (٣٢٤٢). وأخرجه أحمد ١٣٤/٦ و٢١٨، والطبري في تفسيره ٢٥٣/١٣ من طريق الشعبي، عن عائشة . وأخرجه أحمد ١٠١/٦، والطبري في تفسيره ٢٥٣/١٣ من طريق الحسن، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ٤٣١/٢٠ حديث (١٧٣٥١). (١) في م: ((الجذامي)) محرف. (٢) أخرجه الطيالسي (٢٧١٢)، وأحمد ٣٠٥/١، وابن ماجة (١٠٤٦)، والنسائي ١١٨/٢، وفي الكبرى (٨٥٣) و(١١٢٧٣)، وفي التفسير (٢٩٣)، والطبري في تفسيره ٢٦/١٤، وابن خزيمة (١٦٩٦) و(١٦٩٧)، وابن حبان (٤٠١)، والطبراني في الكبير (١٢٧٩١)، والحاكم ٣٥٣/٢، والبيهقي ٩٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤ /٤٦٥ حديث (٥٣٦٤)، والمسند الجامع ٤٣٤/٩ حديث (٦٨٤١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٩٧). ١٩٧ ٣١٢٣ - حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عُمَرَ، عن مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ، عن جُنَيدٍ (١)، عن ابنِ عُمَرَ، عن النبيِّ بَّ، قال: ((لِجَهَنّمَ سَبْعَةُ أَبْوَابٍ؛ بَابٌ مِنْهَا لمِنْ سَلَّ السَّيْفَ على أُمَّتِي، أو قال: على أُمَّةِ محمدٍ))(٢) . هذا حَديثٌ غَرِيبٌ لا نَعْرِفُهُ إلّ من حَدِيثِ مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ(٣). ٣١٢٤ - حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو عليٍّ الحَنَفِيُّ، عن ابنِ أبي ذِئْبٍ، عن المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: ((الحَمدُ للهِ أُمُ القُرْآنِ وَأُمُ الكِتَابِ والسَّبْعُ والمَثانيَ)) (٤) . هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. ٣١٢٥ - حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بنُ موسَى، عن عبدِالحميدِ بنِ جَعْفَرٍ، عن العَلَاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن أَبَيِّ بنِ كَعْبٍ، قال: قال النَّبِيُّ وَّهِ: ((ما أَنْزَلَ اللهُ في التَّورَاةِ (١) تحرف في م إلى ((حميد)). (٢) أخرجه أحمد ٩٤/٢، والبخاري في تاريخه ٢/ الترجمة (٢٣٠٢)، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٤/٥-١٥٥. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٩/٥ حديث (٦٦٧٨)، والمسند الجامع ٨٢٢/١٠ حديث (٨٢٧١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٠٦). (٣) إسْنَاده منقطع فإن جنيداً هذا لم يسمع به ابن عمر. (٤) أخرجه أحمد ٤٤٨/٢، والدارمي (٣٣٧٧)، والبخاري ١٠٢/٦، وفي القراءة خلف الإمام (١٤٩)، وأبو داود (١٤٥٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٢١٠)، والبيهقي ٣٧٦/٢ و٣٧٧، والبغوي (١١٨٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٨٦/٩ حديث (١٣٠١٤)، والمسند الجامع ٧٨٨/١٧ حديث (١٤٤٦٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٤٩٨). ١٩٨ والإِنْجِيلِ مِثْلَ أُمِّ الْقُرْآنِ، وهي السَّبْعُ المَثَانِي، وهي مَقْسُومَةٌ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي، ولِعَبْدِي ما سَألَ))(١) . ٣١٢٥ (م) - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزِيزِ بنُ محمدٍ، عن العَلَاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َُّ خَرَجَ على أُبِّيِّ وهو يَصَلِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ(٢) . حديثُ عبدِ العَزِيزِ بنُ محمدٍ أَطْوَلُ وأتُّ، وهذا أصَُ من حديثٍ عبدِ الحَمْيدِ بنِ جَعْفَرٍ، وهكذَا رَوَى غَيْرُ وإِحدٍ عن العَلَاءِ بنِ عبدِ الرحمنِ. ٣١٢٦- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ عَبْدَةَ الضَّبِّيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، عن ليثِ بنِ أبي سُلَيْمِ، عن بِشْرٍ، عن أنَسِ بنِ مالِكِ، عن النبيِّ وَه في قولِهِ ﴿لَنَسْثَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينٌَّ عَمَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ [الحجر] قال : ٤٩٣ ((عن قَولِ لا إله إلّ الله)(٣). هذا حديثٌ غَرِيبٌ. إنّما نَعْرِفُهُ من حَدِيثٍ ليثِ بنِ أبي سُلَيْم، وقد رَوَاهُ عبدُاللهِ بنُ أدْرِيسَ، عن ليثِ بنِ أبي سُلَيْمٍ، عن بِشْرٍ، عن أنَسِ نَحْوَهُ ولم يَرْفَعْهُ(٤). (١) تقدم تخريجه في (٢٨٧٥). (٢) كذلك. (٣) أخرجه أبو يعلى (٤٠٥٨)، والطبري في تفسيره ٦٧/١٤، والمزي في تهذيب الكمال ٤/ ١٦٢-١٦٣. وانظر تحفة الأشراف ١/ ١٠٠ حديث (٢٤٧)، والمسند الجامع ١٩١/١ حديث (٢٢٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٠٨). وأخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٢/ الترجمة (١٧٧٨)، والطبري في تفسيره ١٤/ ٦٧ نحوه موقوفاً. وأخرجه أبو نعيم في الحلية ٣/ ٩٥ من طريق داود، عن أنس. (٤) ليث بن أبي سُليم ضعيف، وبشر الراوي عن أنس مجهول لايُعرف، ويقال: بشير، = ١٩٩ ٣١٢٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ أبي الطَّيِّبِ، قال: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بنُ سَلّم، عن عَمْرٍو بنِ قَيْسٍ، عن عَطِيَّةً، عن أبي سَعِيدِ الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَله: «اتّقُوا فِرَاسَةَ المُؤْمِنِ )) [الحجر]. فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ اللهِ، ثُمَّ قَرَأ ﴿ إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَتٍ لِلْمُتَوَسّمِينَ (٥))(١) . هذا حَديثٌ غَريبٌ، إنَّما نَعْرِفُهُ من هذا الوَجْهِ(٢) . وقد رُوِيَ عن بعْضِ أهْلِ العِلم في تفسيرِ هذهِ الآيةِ: ﴿إِنَّ فِ ذَلِكَ لَيَتٍ لِلْمُتَوَسِمِينَ ٧٥ [الحجر] قال: لِلمُتَفَرِّسِينَ. (١٦) (17) باب ((ومن سورة النحل)) ٣١٢٨- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ، عن يَحْيَى البَّكَّاءِ، قال: حَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: قال رسولُ اللهِ وََّ: «أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ بَعْدَ الزَّوالِ تُحْسَبُ بِمِثْلِهِنَّ منْ صَلاَةِ السَّحَرِ))، قال رسول الله بَّه: ((وليس من شيءٍ إلا وهو يُسَبِّحُ اللهَ تِلكَ السَّاعَةِ))، ثُمَّ قَرَأَ ﴿يَنَفَيَّوْاْ ظِلَلُ عَنِ الْيَمِينِ وَالشَّمَآبِلِ سُجَّدًا ويقال: نَسْر، وبشر أكثر. وانظر التعليق على تاريخ البخاري الكبير ٨/ الترجمة = (٢٤٦٣) . (١) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٧/ الترجمة (١٥٢٩)، والطبري في تفسيره ٤٦/١٤، والعقيلي في الضعفاء ١٢٩/٤، وأبو الشيخ في الأمثال (١٢٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٨١/١٠ و٢٨٢، والخطيب فى تاريخه ١٩١/٣ و٢٤٢/٧. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٠/٣ حديث (٤٢١٧)، والمسند الجامع ١٦٣/٦ حديث (٤١٨٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٦٠٧)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٨٢١). (٢) عطية هو العوفي وهو ضعيف. ٢٠٠