Indexed OCR Text

Pages 441-460

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو سفيانَ اسْمهُ: صَخْرُ بن حَرْبٍ.
(٢٥) (25) باب ما جاء في خَتْم الْكِتابِ
٢٧١٨ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخْبرنا مُعاذُ بن هِشام،
قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن قَتَادةَ، عن أنس بن مَالكِ، قال: لَمَّا أرادَ نَبِيُّ اللهِ
﴿ أَنْ يَكتُبَ إلى الْعَجم قِيلَ لهُ: إنَّ الْعَجمَ لَ يَقْبِلُونَ إلّ كِتاباً عَلَيْهِ
خَاتِمٌ، فَاصْطَنعَ خَاتماً، قال: فَكأنيِّ أَنْظُرُ إلى بَيَاضِهِ في كَفِّهِ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١١٠٩)، وفي خلق أفعال العباد، له (٦٣) و(٦٤)، ومسلم ١٦٣/٥ و١٦٦، وأبو
=
داود (٥١٣٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف (٤٨٥٠)، وأبو يعلى
(٢٦١٧)، وابن حبان (٦٥٥٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٥١٣) و(٥١٤)،
وابن مندة في الإِيمان (١٤٣)، واللالكائي (١٤٥٧)، والبيهقي في الدلائل ٤/ ٣٧٧
و٣٨٠ و٣٨١. وانظر تحفة الأشراف ١٥٨/٤ حديث (٤٨٥٠)، والمسند الجامع
٧/ ٣٨٠ حديث (٥٢١٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٨٥).
(١) أخرجه ابن سعد ٤٧١/١، وأحمد ١٦٨/٣ و١٧٠ و١٨٠ و١٩٨ و٢٢٣ و٢٧٥، وعبد
ابن حميد (١١٧٤)، والبخاري ٢٥/١ و٥٤/٤ و ٢٠٢/٧ و٢٠٣ و٨٣/٩، وفي خلق
أفعال العباد، له (٦٢)، ومسلم ٦/ ١٥١، وأبو داود (٤٢١٤) و(٤٢١٥)، والمصنف
في الشمائل (٩٠) و(٩٢)، والنسائي ١٧٤/٨ و١٩٣، وأبو يعلى (٣٠٠٩) و(٣٠٧٥)
و(٣٢٧١) و(٣٢٧٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٦٤/٤، وابن حبان (٦٣٩٢)،
والطبراني في الأوسط (٦٥٢٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي وَّر ص ١٣١،
والبيهقي ١٢٨/١٠، والبغوي (٣١٣١) و(٣١٣٢). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٣/١
حديث (١٣٦٨)، والمسند الجامع ١٢٣/٢ حديث (٩٠٧)، وصحيح الترمذي
العلامة الألباني (٢١٨٦).
:
٤٤١
هـا

(٢٦) (26) باب كَيْفَ السَّلامُ
٢٧١٩- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ، قال: أخبرنا سُليمانُ
ابن المُغِيرةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابتُ الْبُنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن أبي لَيْلِى، عن
المِقْدَادِ بن الأسْوَدِ، قال: أقْبلْتُ أنا وَصَاحِبانِ لي قد ذَهَبَتْ أسْماعُنا
وَأَبْصَارُنا من الْجَهْدِ، فَجعلْنا نَعْرِضُ أَنْفُسنا على أصْحابِ النبيِّ ◌َّهِ،
فَلَيْسَ أحدٌ يَقْبِلُنَا، فَأَتَيْنا النبيَّ ◌ََّ، فَأَتَى بِنا أهْلُهُ، فإذا ثَلاثةُ أَعْنُزٍ، فقال
النبيُّ وَّهِ: ((اخْتلِبُوا هذا اللَّبَنَ بَيْننا))، فَكُنَّا نَحْتلبُهُ، فَيَشْربُ كُلُّ إنْسانِ
نَصِيبهُ، وَنَرْفِعُ لِرَسولِ اللهِ رَ لهَ نَصِيبُهُ، فَيَجِىءُ رَسُولُ اللهِ وَ مِن الّيْلِ
فَيُسلِّمُ تَسْليماً، لاَ يُوقِظُ النَّائِمَ، وَيُسْمِعُ الْيَقْظانَ، ثُمَّ يَأْتِي المَسْجِدَ فَيُصلِّي
ثُمَّ يَأْتِي شَرابُهُ فَيَشْرِبِهُ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٢٧) (27) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ التّسْليم على من يَبُولُ
٢٧٢٠ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ وَنَصْرُ بن عَلَيٍّ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو
أحمدَ، عن سُفيانَ، عن الضَّحَّاكِ بن عُثمانَ، عن نافع، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ
(١) أخرجه الطيالسي (١١٦٠)، وأحمد ٢/٦ و٣ و٤، والبخاري في الأدب المفرد
(١٠٢٨)، ومسلم ١٢٨/٦ و١٢٩، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٢٣)، وأبو
يعلى (١٥١٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨١٠) و(٢٨١١)، وفي شرح
المعاني، له ٢٤٢/٤، والطبراني في الكبير ٢٠/ (٥٧٢) و(٥٧٣)، وابن السني
(٤٥٨)، وأبو نعيم في الحلية ١٧٣/١. وانظر تحفة الأشراف ٥٠١/٨ حديث
(١١٥٤٦)، والمسند الجامع ٤٣٧/٥ حديث (١١٧٩٣)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢١٨٧).
٤٤٢

رَجُلاً سَلّمَ على النبيِّ ◌َّه وهو يَبُولُ فلم يَرُدَّ عَلَيْهِ النبيُّ ◌َِّ السَّلامَ(١).
٢٧٢٠ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى النَّيْسَابُورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
محمدُ بن يُوسُفَ، عن سُفيانَ، عن الضَّحَّاكِ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٢).
وفي البابِ عن عَلْقمةَ بن الْفَغْوَاءِ، وَجَابٍ، وَالْبِرَاءِ، وَالمُهَاجرِ بن
قُنْفُذِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٢٨) (28) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ أنْ يَقولَ: عَليْكَ السَّلامُ مُبْتدِئاً
٢٧٢١- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، قال: أخبرنا خَالدٌ
الْحذَّاءُ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ، عن رَجُلٍ من قَوْمِهِ، قال: طَلبْتُ النبيَّ
وَلِ﴿ فلم أقْدرْ عَلَيْهِ فَجلسْتُ، فإذا نَفْرٌ هو فِيهمْ ولا أعْرِفهُ وهو يُصْلِحُ
بَيْنِهُمْ، فَلَمَّا فَرِغَ قَامَ مَعهُ بَعْضُهِمْ، فَقالوا: يَا رَسولَ اللهِ. فَلَمَّا رَأيْتُ ذلكَ
قُلْتُ: عَليْكَ السَّلامُ يَا رَسولَ اللهِ، عَليْكَ السَّلامِ يَا رَسولَ اللهِ، عَليْكَ
السَّلامُ يَا رَسولَ اللهِ، قال: ((إنَّ عَليْكَ السَّلامُ تَحيّةُ المَيِّتِ، إنَّ عَليْكَ
السَّلامُ تَحيّةُ المَيِّتِ)) ثلاثاً، ثُمَّ أقْبِلَ عَليَّ فقال: ((إذا لَقِي الرَّجُلُ أخاهُ
المُسْلِمَ فَلْيقُلِ: السّلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرِكاتهُ))، ثُمَّ رَدّ عَلَيَّ النبيُّ وَّل
قال: ((وَعَليْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَليْكَ وَرَحْمَةُ اللهِ، وَعَليْكَ وَرَحْمةُ اللهِ))(٣).
(١) تقدم تخريجه في (٩٠).
(٢) كذلك.
(٣) أخرجه أحمد ٦٤/٥، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣١٩) و(٣٢٠)، وفي الكبرى
كما في تحفة الأشراف (٢١٢٤)، والطبراني في الكبير (٦٣٨٩)، وابن السني
(٢٣٠). وانظر تحفة الأشراف ١٤٤/٢ حديث (٢١٢٣)، والمسند الجامع ٣٥٥/٣
حديث (٢٠٨١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٤٠٣).
٤٤٣

وقد رَوَى هذا الحديثَ أبو غِفارٍ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ، عن أبي
جُرَيِّ جَابِرِ بن سُليمِ الْهُجَيْمِيِّ، قال: أتَيْتُ النبيَّ وَّهَ فَذْكَرَ الحديثَ.
وأبو تَمِيمةَ اسْمهُ: طَريفُ بن مُجالدٍ.
٢٧٢٢ - حَدَّثَنَا بِذلكَ الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثَنَا أَبو
أُسَامةَ، عن أبي غِفارِ المُثَنَّى بن سَعيدِ الطَّائِيِّ، عن أبي تَمِيمةَ الْهُجَيْميِّ،
عن جَابرِ بن سُليم، قال: أَتَّيْتُ النبيَّ نَّهِ فَقُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلامُ فقال: ((لَ
تَقُلْ: عَلَيْكَ السَّلامُ، وَلِكِنْ قُلْ: السَّلامُ عَلَيْكَ))، وَذَكرَ قِصّةً طَويلةٌ(١).
وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٢٣ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبد الصَّمدِ بن
عَبدالوارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ثُمامةُ بن
عَبداللهِ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَّهِ كانَ إذا سَلَّمَ سَلَّمَ ثَلاثاً،
وَإذا تَكلَّمَ بِكَلمةٍ أَعَادهَا ثَلاثً(٢) .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦١٧/٨، وأحمد ٦٣/٥، وأبو داود (٤٠٧٥) و(٤٠٨٤)
و(٥٢٠٩)، والنسائي في اليوم والليلة (٣١٧) و(٣١٨)، والطبراني في الكبير
(٦٣٨٤) و(٦٣٨٥) و(٦٣٨٦) و(٦٣٨٧) و(٦٣٨٨)، والحاكم ١٨٦/٤. وانظر تحفة
الأشراف ١٤٤/٢ حديث (٢١٢٣)، والمسند الجامع ٣٥٥/٣ حديث (٢٠٨١)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٩٠).
وأخرجه الطيالسي (١٢٠٨)، والبخاري في الأدب المفرد (١١٨٢)، والنسائي في
الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/ حديث (٢١٢٤)، وابن حبان (٥٢١)، والطبراني
في الكبير (٦٣٩٠) من طريق قرة بن موسى الهجيمي، عن سليم بن جابر.
(٢) أخرجه أحمد ٢١٣/٣ و٢٢١، والبخاري ٣٤/١ و٣٥ و٦٧/٨، والمصنف في
الشمائل (٢٢٤)، والحاكم ٢٧٣/٤، والبغوي (١٤١). وانظر تحفة الأشراف
١٥٧/١ حديث (٥٠٠)، والمسند الجامع ٢٠١/٢ حديث (١٠٦٠)، وصحيح
٤٤٤

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ، إنّما (١) نَعْرِفُهُ من حديثٍ عَبداللهِ
ابن المُثَنَّى.
(٢٩) (29) باب
٢٧٢٤ - حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ،
عن إسحاقَ بن عَبد اللهِ بن أبي طَلْحةَ، عن أبي مُرَّةَ، عن أبي وَاقِدِ اللَّيْئِيِّ؛
أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَه بَيْنما هو جَالسٌ في المَسْجِدِ وَالنَّاسُ مَعهُ إِذْ أقْبلَ ثَلاثَةُ
نَفْرٍ، فَأَقْبلَ اثْنَانِ إلى رَسولِ اللهِ وَّهِ وَذَهبَ وَاحِدٌ، فَلَمَّا وَقَفَا على رَسولِ
اللهِ وَ سَلّمَا، فَأَمَّا أحدُهُما فَرأى فُرْجةً في الْحَلْقَةِ فَجلسَ فِيها، وَأمَّا
الآخرُ فَجلسَ خَلْفهُمْ، وَأَمَّا الآخرُ فَأَدْبَرَ ذَاهباً، فَلِمَّا فَرِغَ رَسولُ اللهِ وَِّ،
قال: ((ألا أُخْبرُكُمْ عن النَّرِ الثّلاثةِ؟ أمَّا أحدُهُمْ فَأَوَى إلى اللهِ فَاوَاهُ اللهُ،
وَأَمَّا الآخرُ فَاسْتَحْيا فَاسْتَحْيا اللهُ مِنْهُ، وَأَمَّا الآخرُ فَأعْرضَ فَأَعْرَضَ اللهُ
عَنْهُ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو وَاقِدِ اللَّيْئِيُّ اسْمُهُ: الحارثُ بن عَوْفٍ، وأبو مُرَّةَ مَوْلَى أُمّ
هَانىءٍ بِنْتِ أبِي طَالبٍ وَاسْمُهُ: يَزِيدُ، وَيُقالُ: مَوْلَى عَقِيلٍ بن أبِي طَالِبٍ.
=
الترمذي للعلامة الألباني (٢١٩١)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٦٣٤٠).
(١) من هنا إلى آخر العبارة ليست في م.
(٢) أخرجه مالك (٢٠٢٣)، وأحمد ٢١٩/٥، والبخاري ٢٦/١ و١٢٨، ومسلم ٩/٧،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (١٤٤٥)، والبيهقي
٢٣١/٣، والبغوي (٣٣٣٤). وانظر تحفة الأشراف ١١١/١١ حديث (١٥٥١٤)،
والمسند الجامع ٥٢٣/١٨ حديث (١٥٣٧٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٥١٩٢).
٤٤٥

٢٧٢٥ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ، عن سِماكِ بن
حَرْبٍ، عن جَابرٍ بن سَمُرةَ، قال: كُنَّا إذا أتَّيْنا النبيَّ وَِّ جَلسَ أحدُنا
حَيْثُ يَنْتهي (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . وقد رَوَاهُ زُهَيْرُ بن مُعاويةَ، عن
سِماكِ أيْضاً.
(٣٠) (30) باب ما جاء في الْجَالسِ على الطَّرِيقِ
٢٧٢٦ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال:
حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن الْبِرَاءِ ولم يَسْمعُهُ مِنْهُ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ
﴿﴿ مَرَّ بِناس من الأنْصَارِ وَهُمْ جُلوسٌ في الطّرِيقِ فقال: ((إنْ كُنْتُمْ لَبُدَّ
فَاعِلِينَ فَرُدُّوا السَّلاَمَ، وَأَعِينُوا المَظْلُومَ، وَاهْدُوا السّبِيلَ))(٣).
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٤) .
(١) أخرجه الطيالسي (٧٨٠)، وأحمد ٩١/٥ و١٠٧، والبخاري في الأدب المفرد
(١١٤١)، وأبو داود (٤٨٢٥)، وعبدالله بن أحمد ٩٨/٥، والنسائي في الكبرى كما
في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٧٤٥٣)، وابن حبان (٦٤٣٣)، والطبراني في الكبير
(١٩٥١)، والبيهقي ٢٣١/١٣. وانظر تحفة الأشراف ١٥٦/٢ حديث (٢١٧٣)،
والمسند الجامع ٣٨٣/٣ حديث (٢١١٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٣٣٠).
(٢) في م: (حسن صحیح غریب)، وما أثبتناه من ت و ي وس.
(٣) أخرجه الطيالسي (٧١٠)، وأحمد ٢٨٢/٤ و٢٩١ و٢٩٣ و٣٠١، والدارمي (٢٦٥٨)،
وأبو يعلى (١٧١٧)، والطحاوي في شرح المشكل (١٧٠) و(١٧١) و(١٧٢)، وابن
حبان (٥٩٧). وانظر تحفة الأشراف ٥٧/٢ حديث (١٨٨٤)، والمسند الجامع
١٣٣/٣ حديث (١٧٤٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٩٤).
(٤) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، والحديث منقطع فإسناده=
٤٤٦

(٣١) (31) باب ما جاء في المُصَافَحةِ
٢٧٢٧ - حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع وَإسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَالا: حَدَّثَنَا
عَبد اللهِ بن نُمَيْرٍ (١) ، عن الأجْلح، عن أبي إسحاقَ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ،
قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا من مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقيانِ فَيَتَصافَحانِ إلّ غُفرَ
لَهُمَا قَبْلَ أنْ يَفْترقَا))(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ(٣) من حديثٍ أبي إسحاقَ عن الْبِرَاءِ.
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن الْبَرَاءِ من غَيْرِ وَجْهٍ، وَالأجْلحُ هو: ابن
عَبداللهِ بن حُجيَّةَ بن عَدِيِّ الْكِنْديُّ.
٢٧٢٨ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخْبرنا عَبد اللهِ، قال: أخْبرنا حَنْظلةُ بن
عُبَيْدِاللهِ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: قال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ الرَّجُلُ مِنَّا
(١) بعد هذا في م: ((وحدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا عبدالله بن نمير))، ولا معنى لها.
=
ضعيف، ولعله حَسّنه لشواهده.
(٢) أخرجه أحمد ٢٨٩/٤ و٣٠٣، وأبو داود (٥٢١٢)، وابن ماجة (٣٧٠٣)، والبيهقي
٩٩/٧، والبغوي (٣٣٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٦/٢ حديث (١٧٩٩)، والمسند
الجامع ١٣٤/٣ حديث (١٧٥١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٩٧)،
والسلسلة الصحيحة له (٥٢٥).
وأخرجه أحمد ٢٨٩/٤ من طريق أبي داود، عن البراء. وانظر المسند الجامع
١٣٥/٣ حديث (١٧٥٢).
وأخرجه أحمد ٢٩٣/٤ من طريق أبي بحر، عن البراء. وانظر المسند الجامع
١٣٥/٣ حديث (١٧٥٣).
وأخرجه الطيالسي (٧٥١)، وأبو داود (٥٢١١)، وأبو يعلى (١٦٧٣) من طريق زيد
أبي الحكم، عن البراء. وانظر المسند الجامع ١٣٥/٣ حديث (١٧٥٣).
(٣) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة والأحاديث المستغربة للعلائي، الورقة
٩٤، وقد روي من أوجه ضعيفة.
٤٤٧

يَلْقى أخاهُ أوْ صَدِيقَهُ أَيَنْحَني لهُ؟ قال: ((لا))، قال: أَفَيلتزِمهُ ويُقَبِّلهُ؟ قال:
((لَ))، قال: أفيأْخُذُ بِيدِهِ وَيُصافِحِهُ؟ قال: ((نَعَمْ))(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢).
٢٧٢٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، قال: أخْبرنا هَمَّامٌ،
عن قَتَادةَ قال: قُلْتُ لِأَنَس بن مَالكِ: هَلْ كَانتِ المُصَافحةُ في أصْحَابٍ
رَسُولِ اللهِ وَلَ؟ قال: نَعَمْ (٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٣٠ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبِّيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سُليم
الطّائِفِيُّ، عن سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن خَيْئمةَ، عن رَجُلِ، عن ابن
مَسْعُودٍ، عن النبيِّ بِّهِ، قال: ((من تَمام التَّحِيَّةِ الأخْذُ بِالْيَدِ))(٤).
(١) أخرجه أحمد ١٩٨/٣، وعبد بن حميد (١٢١٧)، وابن ماجة (٣٧٠٢)، وأبو يعلى
(٤٢٨٧) و(٤٢٨٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٨١/٤، والبيهقي ١٠٠/٧،
والمزي في تهذيب الكمال ٧/ ٤٥١. وانظر تحفة الأشراف ٢١٦/١ حديث (٨٢٢)،
والمسند الجامع ٢٠٦/٢ حديث (١٠٧٠).
(٢) حنظلة بن عبيدالله السدوسي ضعيف.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٦١٩/٨، والبخاري ٧٣/٨، وأبو يعلى (٢٨٧١)، وابن حبان
(٤٩٢)، والبيهقي ٩٩/٧، والبغوي (٣٣٢٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٠/١ حديث
(١٤٠٥)، والمسند الجامع ٢٠٧/٢ حديث (١٠٧١)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢١٩٦).
(٤) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦٣٦)، وابن عدي في الكامل ٢٦٧٦/٧. وانظر
تحفة الأشراف ١٦٩/٧ حديث (٩٦٤١)، والمسند الجامع ٧٢/١٢ حديث (٩٢٢٣)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥١٤)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له
(١٢٨٨).
٤٤٨

هذا(١) حديثٌ غريبٌ، وَلا نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ يحيى بن سُليمٍ،
عن سُفیانَ.
سَأَلْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ فلم يَعُدَّهُ مَحْفُوظاً (٢) ،
وقال: إنّما أرادَ عِنْدِي حديثَ سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن خَيْئمةَ، عَمَّنْ
سَمِعَ ابن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: ((لَاَ سَمرَ إلَّ لِمُصَلِّ أَوْ مُسَافِرٍ)).
قال محمدٌ: وَإنّما يُرْوَى عن مَنْصُورٍ، عن أبي إسحاقَ، عن عَبدالرحمنِ
ابن يَزِيدَ أوْ غَيْرِهِ، قال: ((من تَمام التَّحيَّةِ الأخْذُ بِالْيَدِ)).
٢٧٣١ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، قال: أخبرنا
يحيى بن أيُّوبَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن زَحْرٍ، عن عَليٍّ بن يَزِيدَ، عن القاسم أبي
عَبدالرحمنِ، عن أبي أُمامةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَله قال: ((تَمامُ عِيادةِ المَرِيضِ
أنْ يَضعَ أحدُكُمْ يَدَهُ على جَبْهتِهِ، أَوْ قال: على يَدِهِ، فَيَسْألُهُ كَيْفَ هو؟
وَتَمامُ تَحِيَّتَكُمْ بَيْنكُمْ الْمُصَافحةُ)(٣).
هذا إسْنادٌ لَيْسَ بِالْقَويِّ.
قال محمدٌ: وَعُبَيْدُاللهِ بن زَحْرِ ثِقةٌ، وَعَليُّ بن يَزِيدَ ضَعيفٌ.
وَالْقَاسمُ هو: ابن عَبدالرحمنِ يُكْنى أبا عبدالرحمنِ، وهو مَوْلَى
(١) جاء قبل هذا في م: ((وفي الباب عن البراء وابن عمر))، وليست هذه العبارة في شيء
من النسخ التي بين أيدينا .
(٢) وقال أبو حاتم: هذا حديث باطل (العلل ٢٤٣٣).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦٢٠، وأحمد ٢٥٩/٥، وابن عدي في الكامل ١٦٣٢/٤.
وانظر تحفة الأشراف ١٧٨/٤ حديث (٤٩١٠)، والمسند الجامع ٤٣١/٧ حديث
(٥٢٨٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٥١٥)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة،
له (١٢٨٨).
٤٤٩
الجامع الكبير (٤) - م ٢٩

عَبد الرحمنِ بن خَالِدِ بن يَزِيدَ بن مُعاويةَ وهو ثقةٌ، وَالْقاسمُ شَاميٌّ .
(٣٢) (32) باب ما جاء في المُعَانقةِ وَالْقُبْلةِ
٢٧٣٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن يحيى
ابن محمدٍ بن عَبَّادِ المَدِينيُّ، قَال: حَدَّثني أبي يحيى بن محمدٍ، عن
محمدٍ بن إسحاقَ، عن محمدٍ بن مُسْلم الزُّهْرِيِّ، عن عُرْوةَ بن الزُّبَيْرِ،
عن عائشةَ، قالت: قَدِمَ زَيْدُ بن حَارثةَ المَدِينَ وَرَسُولُ اللهِ نَّه فِي بَيْتِي
فَأَتَاهُ فَقَرَعَ البابَ، فَقَامَ إِلَيْهِ رَسولُ اللهِ نَّهِ عُرْياناً يَجُزُّ ثَوْبِهُ، وَاللهِ مَا رَأيْتُهُ
عُرْياناً قَبْلُهُ وَلا بَعْدُهُ، فَاعْتَنْقِهُ وَقَبَّلهُ(١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثِ الزُّهْرِيِّ إلَّ من هذا
الْوَجْهِ(٢) .
(٣٣) (33) باب ما جاء في قُبْلِةِ الْيَدِ وَالرِّجْلِ
٢٧٣٣- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن إدريسَ وأبو
أُسامةَ، عن شُعبةَ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عن عَبد اللهِ بن سَلِمةَ، عن صَفْوانَ
ابن عَسَّالٍ، قال: قال يَهُودِيٌّ لِصَاحبهِ: اذْهَبْ بِنا إلى هذا النبيِّ فقال
صَاحِبهُ: لَ تَقُلْ نَبِيٌّ، إنَّهُ لو سَمِعكَ كانَ لهُ أَرْبَعَةُ أعْيُنٍ، فَأَتَّيا رَسولَ اللهِ
﴿﴿ فَسألاَهُ عن تِسْعِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ. فقال لَهُمْ: ((لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئاً، وَلا
(١) أخرجه العقيلي في الضعفاء ٤٢٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٨١/١٢ حديث
(١٦٦١١)، والمسند الجامع ٣٣٣/٢٠ حديث (١٧٢٠٧)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٥١٦).
(٢) إسناده ضعيف، لضعف يحيى بن محمد بن عباد، ومحمد بن إسحاق مدلس وقد
عنعنه .
٤٥٠

تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إلّا بِالْحَقِّ، وَلا تَمْشُوا
بِبَرِىءٍ إلى ذِي سُلْطانٍ لِيَقْتُلُهُ، وَلا تَسْحَرُوا، وَلا تَأْكُلُوا الرِّبا، وَلا تَقْذِفُوا
مُخْصنةَ، وَلا تُوَلُّوا الْفِرَارَ يَوْمَ الزَّحْفِ، وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةَ الْيَهُودَ أنْ لاَ
تَعْتُدُوا في السَّبْتِ))، قال: فَقَبَّلُوا يَدِيهِ وَرِجْليْهِ. فقالا: نَشْهدُ أنّكَ نَبِيٌّ.
قال: ((فَما يَمْنعُكُمْ أَنْ تَتَبِعُوني))؟ قَالُوا: إنَّ دَاوُدَ دَعَا رَبَّهُ أنْ لاَ يَزالُ من
ذُرِّيَّتِهِ نَبِيٌّ، وَإِنَّا نَخافُ إنْ تَبِعْناكَ أنْ تَقْتُلَنَا الْيَهُوهُ(١).
وفي البابِ عن يَزِيدَ بن الأسْوَدِ، وابن عُمرَ، وَكَعْبٍ بن مَالكِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) .
(٣٤) (34) باب ما جاء في مَرْحباً
٢٧٣٤ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن أبي النَّضْرِ، أنَّ أبا مُرَّةَ مَوْلَى أُمُّ هَانىءٍ بِنْتِ أبي
طَالبِ أخْبرهُ أنّهُ سَمعَ أمَّ هَانىءٍ تَقُولُ: ذَهَبْتُ إلى رَسولِ اللهِنَ ◌ّهِ عَامَ الْفَتْحِ
فَوجَدْتَهُ يَغْتسلُ وَفَاطمةُ تَسْتُرُهُ بِثَوْبٍ، قالت: فَسلَّمْتُ، فقال: ((من هذه))؟
قُلْتُ: أنا أمُّ هَانىءٍ. فقال: ((مَرْحباً بِأُمِّ هَانىٍ)) قال: فَذَكَرَ في الحديثِ
١٢٦٠
(١) أخرجه الطيالسي (١٢٤٢)، وأحمد ٢٣٩/٤ و٢٤٠، وابن ماجة (٣٧٠٥)، والنسائي
في الكبرى كما في تحفة الأشراف، والطبري في تفسيره ١١٤/١٥، والطحاوي في
شرح المشكل (٦٣) و(٦٤)، والطبراني في الكبير (٧٣٩٦)، والحاكم ٩/١، وأبو
نعيم في الحلية ٩٧/٥، والبيهقي في السنن ١٦٦/٨، وفي الدلائل، له ٢٦٨/٦.
وانظر تحفة الأشراف ١٩١/٤ حديث (٤٩٥١)، والمسند الجامع ٥٠٣/٧ حديث
(٥٣٩٧)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨٠٨)، وضعيف الترمذي، له
(٥١٧)، وسيأتي في (٣١٤٤).
(٢) هكذا قال، وفي إسناد الحديث عبدالله بن سَلِمة وهو ضعيف.
٤٥١

قِصَّةً طَويلةٌ(١) .
هذا حديثٌ صحيحٌ(٢).
٢٧٣٥ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن حُمَيْدٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا: حَدَّثَنَا موسى بن
مَسْعُودٍ، عن سُفيانَ، عن أبي إسحاقَ، عن مُصْعَبٍ بن سَعْدٍ، عن عِكْرمةَ
ابن أبي جَهْلِ، قال: قال رسولُ اللهِ نَّهِ يَوْمَ جِئْتُهُ: ((مَرْحباً بِالرَّاكِبِ
المُهَاجِ))(٣).
وفي البابِ عن بُرَيْدةَ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي جُحَيْفةً.
هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِصَحيح لاَ نَعْرِفهُ مِثْلُ هذا إلّ من هذا
الْوَجْهِ من حديثٍ موسى بن مَسْعُودٍ عن سُفيانَ، وموسى بن مَسْعُودٍ
ضَعيفٌ في الحدیثِ.
وَرَوَى هذا الحديثَ عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن أبي
إسحاقَ مُرْسلاً ولم يَذْكُرْ فيهِ عن مُصْعَبٍ بن سَعْدٍ. وهذا أصَحُّ.
سَمِعتُ محمدَ بن بَشَّارٍ يَقولُ: موسى بن مَسْعُودٍ ضَعِيفٌ في
الحديث .
قال محمدُ بن بَشَّارِ: وَكَتَبْتُ كَثِيراً عن موسى بن مَسْعُودٍ ثُمَّ تَرَكْتُهُ.
(١) تقدم تخريجه في (١٥٧٩).
(٢) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٣) أخرجه البخاري في تاريخه ٧/ الترجمة (٢١٧)، والطبراني في الكبير ١٧/ (١٠٢١)،
والحاكم ٢٤٢/٣، والمزي في تهذيب الكمال ٢٤٨/٢٠. وانظر تحفة الأشراف
٣٤٤/٧ حديث (١٠٠١٧)، والمسند الجامع ١٣٠/١٣ حديث (٩٩٦٨)، وضعيف
الترمذي للعلامة الألباني (٥١٨).
٤٥٢

٠
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَى الرّحيم
أبواب الأدب /
عن رسول الله اليه
(١) (35) باب ما جاء في تَشْميتِ الْعَاطِس
٢٧٣٦ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن أبي إسحاقَ،
عن الحارثِ، عن عَليٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَِّ: ((لِلمُسْلِمِ على المُسْلِمِ
◌ِتُّ بِالمَعْرُوفِ؛ يُسلِّمُ عَلَيْهِ إذا لَقِيهُ، وَيُجِيبهُ إذا دَعاهُ، وَيُشِمِّتَهُ إذا
عَطسَ، وَيَعُودُهُ إذا مَرَضَ، وَيَتْبعُ جَنازَتَهُ إذا مَاتَ، وَيُحبُّ لهُ مَا يُحبُّ
لِنَفْسِهِ)(١).
وفي البابِ عن أبي هريرةَ، وأبي أيُّوبَ، وَالْبِرَاءِ، وأبي(٢)
مَسْعُودٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن النبيِّ بَّرَ، وقد
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٥/٣ و٦٢٣/٨، وأحمد ٨٨/١ و٨٩، والدارمي (٢٦٣٦)،
وابن ماجة (١٤٣٣)، والبزار (٨٥٠)، وأبو يعلى (٤٣٥)، والخطيب في تاريخه
٤٨/٧. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٧ حديث (١٠٠٤٤)، والمسند الجامع
٣٢٩/١٣ حديث (١٠٢٣٠)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الالباني (٣٠١)، وضعيف
الترمذي، له (٥١٩).
وأخرجه أبو يعلى (٥٠٩) من طريق زاذان، عن علي.
(٢) في م: ((وابن)) خطأ.
٤٥٣

تَكلَّمَ بَعْضُهِمْ في الحارثِ الأعْورِ(١).
٢٧٣٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن موسى المَخْزُوميُّ
المَدِيْنِيُّ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال
رَسولُ اللهِ وَلِّ: ((لِلْمُؤْمنِ على المُؤْمنِ سِتُ خِصالٍ؛ يَعُودُهُ إذا مَرِضَ
وَيَشْهِدُهُ إذا مَاتَ، وَيُجِيبهُ إذا دَعَاهُ، وَيُسلِّمُ عَلَيْهِ إذا لَقِيهُ، وَيُشَمِّتَهُ إذا
عَطسَ، وَيَنْصِحُ لَهُ إذا غَابَ أوْ شَهِدَ))(٢).
هذا حديثٌ صحيحٌ(٣).
ومحمدُ بن موسى المَخْزُومِيُّ المَدينيّ ثِقةٌ رَوَى عَنْهُ عَبدالعزِيزِ بن
محمدٍ، وابن أبي فُدَیْكِ.
(٢) (36) باب ما يَقولُ العاطسُ إذا عَطسَ
٢٧٣٨ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَال: حَدَّثَنَا زِيادُ بن الرَّبِيعِ،
قَال: حَدَّثَنَا حَضْرمِيٌّ مَوْلى آلِ الْجَارُودِ، عن نَافع أنّ رَجُلاً عَطسَ إلى
جَنْبِ ابن عُمرَ، فقال: الحمدُ للهِ، وَالسَّلامُ على رَسولِ اللهِ. قال ابن
عُمرَ: وَأَنا أَقُولُ: الحمدُ للهِ وَالسَّلامُ على رَسولِ اللهِ، وَلَيْسَ هكذا عَلّمنا
(١) بل هو ضعيف.
(٢) أخرجه النسائي ٥٣/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٩٩/٩ حديث (١٣٠٦٦)، والمسند
الجامع ١٧/ ٦٥٧ حديث (١٤٣٨٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٩٩).
وأخرجه أحمد ٣٧٢/٢ و٤١٢، والبخاري في الأدب المفرد (٩٢٥) و(٩٩١)،
ومسلم ٣/٧، وابن حبان (٢٤٢)، والبيهقي ٣٤٧/٥ و١٠٨/١٠، والبغوي (١٤٠٥)
من طريق عبدالرحمن بن يعقوب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٦٥٦
حديث (١٤٢٨٢)، والصحيحة للعلامة الألباني (١٨٠٠) و(١٨٣٢).
(٣) في م: «حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
٤٥٤

رَسُولُ اللهِ لِ، عَلّمنا أنْ تَقَولَ: الْحمدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ(١).
هذا حديثٌ غريبٌ لَاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ من حديثِ زِيادِ بن الرَّبِيعِ(٢).
(٣) (37) باب ما جاء كَيفَ يُشَمَّتُ الْعَاطِسُ
٢٧٣٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن
مَهْدِيٍّ، قَالٍ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَكِيم بن دَيْلمَ، عن أبي بُرْدةَ، عن أبي
موسى، قال: كانَ الْيَهُودُ يَتَعاطِسُونَ عِنْدَ النبيِّ نَّهِ يَرْجُونَ أنْ يَقولَ لَهُمْ:
يَرْحَمُكُمْ اللهُ، فَيَقولُ: (يَهْدِيكُمْ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ)(٣).
وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وأبي أيُّوبَ، وَسَالم بن عُبَيْدٍ، وَعَبداللهِ بن
جَعْفرٍ، وَأبي هُريرةً(٤) .
(١) أخرجه الحاكم ٢٦٥/٤، والمزي في تهذيب الكمال ٥٥٣/٦. وانظر تحفة الأشراف
٩١/٦ حديث (٧٦٤٨)، والمسند الجامع ٦٧٣/١٠ حديث (٨٠٦٠)، وإرواء الغليل
العلامة الألباني ٣/ (٧٨٠).
(٢) وقد صحح إسناده الحاكم والعلامة الألباني، وإسناده ضعيف، فإن حضرمي مولى آل
الجارود مقبول حيث يتابع وإلا فضعيف، ولم يتابع. وأيضاً فإن عبارة: ((على كل
حال))، شاذة، وقد رويت من حديث لعلي بن أبي طالب أو أبي أيوب وسالم بن عبيد
وكلها ضعيفة الإسناد. وقد أخرج البخاري ٨/ ٦١ حديث أبي هريرة بدونها، وهو
الصحيح، فكأن المصنف استغرب الحديث لحال هذه العبارة، كونها غير محفوظة،
والله أعلم.
(٣) أخرجه أحمد ٤/ ٤٠٠ و٤١١، والبخاري في الأدب المفرد (٩٤٠)، وأبو داود
(٥٠٣٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٣٢)، وابن السني (٢٦٢)، والطحاوي
في شرح المشكل (٤٠١٤) و(٤٠١٥)، وفي شرح المعاني ٣٠٢/٤، والحاكم
٢٦٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٨/٦ حديث (٩٠٨٢)، والمسند الجامع
٣٩٤/١١ حديث (٨٨٧٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠١).
(٤) حديث أبي هريرة أصح حديث في الباب، أخرجه البخاري، ومن عجب أن المصنف=
٤٥٥

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٤٠ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو أحمدَ الزُّبَيْرِيُّ،
قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن مَنْصُورٍ، عن هِلالِ بن ◌ِسافٍ، عن سَالمٍ بن
عُبَيْدٍ؛ أنّهُ كَانَ مَعَ الْقَوْمِ فِي سَفرٍ فَعَطْسَ رَجُلٌ من الْقَوْمِ، فقال: السَّلامُ
عَلَيْكُمْ، فقال: عَليْكَ وَعلى أُمَّكَ، فَكَأنّ الرَّجُلَ وَجدَ فِي نَفْسِهِ، فقال:
أما إنِّي لم أقُلْ إلّ ما قال النبيّ ◌ِّهِ، عَطسَ رَجُلٌ عِنْدَ النبيِّي ◌َّه فقال:
السَّلامُ عَلَيْكُمْ فقال النبيُّ وَّهِ: ((عَلَيْكَ وعلى أُمُّكَ، إذا عَطسَ أحدُكُمْ
فَلْيقُلِ: الْحمدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمينَ، وَلْيَقُلْ لهُ من يَرُدّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ اللهُ،
وَلْيُقُلْ: يَغْفرُ اللّهُ لِيْ وَلَكُمْ))(١) .
هذا حديثٌ اخْتلفُوا في رِوَايتِهِ عن مَنْصُورٍ، وقد أدْخَلُوا بَيْنَ هِلالِ
=
لم يروه.
(١) أخرجه البخاري في تاريخه الصغير ٢٣٢/٢، وأبو داود (٥٠٣١)، والنسائي في عمل
اليوم والليلة (٢٢٥) و(٢٢٦) و(٢٢٧)، وابن حبان (٥٩٩)، والطبراني في الكبير
(٦٣٦٨)، وابن السني (٢٦٥)، والحاكم ٢٦٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٢/٣
حديث (٣٧٨٦)، والمسند الجامع ٥/٦ حديث (٣٩٥٣)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٥٢٠)، وإرواء الغليل، له ٢٤٦/٣ حديث (٧٨٠).
وأخرجه الطيالسي (١٢٠٣)، وأبو داود (٥٠٣٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(٢٣٠) و(٢٣١)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٠١٠)، وفي شرح المعاني، له
(٤/ ٣٠١) من طريق هلال بن يساف، عن خالد بن عرفجة، عن سالم بن عبيد.
وأخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢٨)، والطبراني في الكبير (٦٣٦٩)،
والحاكم ٢٦٧/٤ من طريق هلال بن يساف، عن رجل، عن سالم بن عبيد.
وأخرجه أحمد ٧/٦، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢٩) من طريق هلال بن
يساف، عن رجل من آل خالد بن عرفطة، عن آخر، عن سالم بن عبيد.
٤٥٦

ابن يِسافٍ وَسَالمِ رَجُلاً(١) .
٢٧٤١- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال:
أخْبرنا شُعبةُ، قال: أخبرني ابن أبي لَيْلَى، عن أخيهِ عيسى بن
عَبدالرحمنِ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي لَيْلِى، عن أبي أيُّوبَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ
﴿﴿ قال: ((إذا عَطسَ أحدُكُمْ فَلْيقُلِ: الحمدُ للهِ على كُلِّ حَالٍ، وَلْيقُلِ
الّذِي يَرُدُّ عَلَيْهِ: يَرْحَمُكَ اللهُ، وَلْيَقُلْ هو: يَهْدِيَكُمُ اللهُ وَيُصْلِحُ بَالُكُمْ))(٢) .
٢٧٤١ (١٢) - حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن
جَعْفرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن ابن أبي لَيْلِى بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(٣).
هكذا رَوَى شُعبةُ هذا الحديثَ عن ابن أبي لَيْلِى، عن أبي أيُّوبَ،
عن النبيِّي ◌َّهِ. وَكَانَ ابن أبي لَيْلِى يَضْطَرَبُ في هذا الحديثِ(٤) يَقولُ
أحياناً: عن أبي أيُّوبَ، عن النبيِّ نَّهِ، وَيَقولُ أحياناً: عن عَليٍّ، عن
النبيِّ ◌َل﴾.
٢٧٤١ (م ٢) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ وَمحمدُ بن يحيى الثَّقَفيُّ
المَرْوَزُّ، قَالا: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدِ الْقَطَّانُ، عن ابن أبي لَيْلى، عن
(١) فهذا من أسباب ضعف الحديث.
(٢) أخرجه الطيالسي (٥٩١)، وأحمد ٤١٩/٥ و٤٢٢، والدارمي (٢٦٦٢)، والنسائي في
عمل اليوم والليلة (٢١٣)، والطبراني في الكبير (٤٠٠٩)، والحاكم ٢٦٦/٤، وأبو
نعيم في الحلية ١٦٣/٧، والبغوي (٣٣٤٢). وانظر تحفة الأشراف ٩٦/٣ حديث
(٣٤٧٢)، والمسند الجامع ٢٨٤/٥ حديث (٣٥٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٢٢٠٢)، وإرواء الغليل، له ٢٤٦/٣ (٧٨٠)، ويأتي بعده.
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) وهو ضعيف.
٤٥٧

أخيهِ عيسى، عن عَبدالرحمن بن أبي لَيْلَى، عن عَليٍّ، عن النبيِّ وَهـ
نَحوهُ(١).
(٤) (38) باب ما جاء في إيجاب التّشمِيتِ بِحَمْدِ الْعَاطِس
٢٧٤٢- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن سُلِيْمانَ
التَّيْمِيِّ، عن أنَس بن مَالكِ؛ أنَّ رَجُليْنِ عَطسَا عِنْدَ النبيِّ نَّهِ فَشْمَّتَ
أحَدهُما ولم يُشَمِّتِ الآخرَ، فقال الّذِي لم يُشَمَّتْهُ: يَا رَسولَ اللهِ شَمّتَ هذا
ولم تُشمِّتْني، فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنّهُ حَمْدَ اللهَ وَإِنّكَ لم تَحْمِدٍ
الله))(٢) .
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٨٩/٨، وأحمد ١٢٢/١، وابن ماجة (٣٧١٥)، وعبدالله بن
أحمد في زياداته على المسند ١/ ١٢٠، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢١٢)، وأبو
يعلى (٣٠٦)، والطبراني في الدعاء (١٩٧٧)، والحاكم ٢٦٦/٤، وأبو نعيم في
الحلية ٣٩٠/٨. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٣/٧ حديث (١٠٢١٨)، ومصباح الزجاجة
(الورقة ٢٣٠)، والمسند الجامع ٣٣٠/١٣-٣٣١ حديث (١٠٢٣٢)، وإرواء الغليل
العلامة الألباني ٢٤٥/٣ حديث (٧٨٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٩٠/٨، والطبراني في ((الدعاء)) (١٩٧٦)، وفي الأوسط،
له (٥٥١٦) من طريق الحارث بن عبدالله الأعور، عن علي.
وإسناده ضعيف كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة.
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٠٦٥)، وعبدالرزاق (١٩٦٧٨)، والحميدي (١٢٠٨)، وابن أبي
شيبة ٦٨٣/٨، وأحمد ١٠٠/٣ و١١٧ و١٧٦، والدارمى (٢٦٦٣)، والبخاري ٦٠/٨
و٦١، وفي الأدب المفرد له (٩٣١)، ومسلم ٢٢٥/٨، وأبو داود (٥٠٣٩)، وابن
ماجة (٣٧١٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢٢)، وأبو يعلى (٤٠٦٠)،
والطحاوي في شرح المشكل (٥٢٥) و(٥٢٦)، وابن حبان (٦٠٠) و(٦٠١)، وابن
السني في عمل اليوم والليلة (٢٤٨)، وأبو نعيم في الحلية ٣٤/٣، والخطيب في
تاريخه ٣٠٥/٣، وفي الفقيه والمتفقه، له ١٤٩/٢، والبغوي (٣٣٤٣) و(٣٣٤٤).
وانظر تحفة الأشراف ٢٢٩/١ حديث (٨٧٢)، والمسند الجامع ٢٣٧/٢-٢٣٨ =
٤٥٨

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ
(٥) (39) باب ما جاء كَمْ يُشمَّتُ الْعَاطِسُ
٢٧٤٣ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ، قال: أخبرنا
عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، عن إياس بن سَلمةَ، عن أبيهِ، قال: عَطسَ رَجُلٌ عِنْدَ
رَسولِ اللهِ﴿ وَأْنَا شَاهدٌ، فقال رَسولُ اللهِ وَهُ: (يَرْحَمُكَ اللهُ)، ثُمَّ عَطسَ
الثّانيةَ، فقال رَسولُ اللهِ: ((هذا رَجُلٌ مَزْكُومٌ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
٢٧٤٣ (١٢)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن
سَعيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمّارٍ، عن إياس بن سَلمةَ، عن أبيهِ، عن
النبيِّينَ ﴿ نَحوهُ، إلّا أنَّهُ قال لهُ في الثّالِثِةِ: ((أَنْتَ مَزْكُومٌ))(٢) .
هذا أصَخُ من حديثِ ابن المُبَاركِ.
وقد رَوَى شُعبةُ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارِ هذا الحديثَ نَحو رِوَايةِ
یحیی بن سَعیدٍ.
حديث (١١٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٢٠٣).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٨٥/٨، وأحمد ٤٦/٤ و٥٠، والدارمي (٢٦٦٤)، والبخاري
في الأدب المفرد (٩٣٥) و(٩٣٨)، ومسلم ٢٢٥/٨، وأبو داود (٥٠٣٧)، وابن
ماجة (٣٧١٤)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٢٢٣)، والطبراني في الكبير
(٦٢٣٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٦/٤ حديث (٤٥١٣)، والمسند الجامع
٩٦/٧-٩٧ حديث (٤٨٩٣) و(٤٨٩٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(٢٢٠٤).
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
٤٥٩

٢٧٤٣ (م ٢) - حَدَّثَنَا بِذلكَ أحمدُ بن الْحَكم الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
محمدُ بن جَعْفرٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارٍ بهذا(١) .
وَرَوَى عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن عِكْرمةَ بن عَمَّارٍ نَحو رِوايةٍ ابن
المُباركِ وقال لهُ في الثّالثةِ: ((أنْتَ مَزْكُومٌ)).
٢٧٤٣ (م ٣)- حَدَّثَنَا بِذلكَ إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا
عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ(٢) .
٢٧٤٤ - حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن دِينارِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن
مَنْصُورِ السَّلُولِيُّ الْكُوفيُّ، عن عَبدالسَّلام بن حَرْبٍ، عن يَزِيدَ بن
عَبدالرحمنِ أبي خَالِدٍ، عن عُمرَ بن إسحاقَ بن أبي طَلْحَةَ، عن أُمِّهِ، عن
أَبيها، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلّهِ: ((يُشَّمتُ الْعاطسُ ثَلاثاً، فإنْ زَادَ فإنْ
شِئْتَ فَشِمِّتَهُ وَإِنْ شِئْتَ فَلَا))(٣).
هذا حديثٌ غريبٌ(٤) وَإِسْنادهُ مَجْهُولٌ.
(١) كذلك.
(٢) كذلك.
(٣) أخرجه المزي في تهذيب الكمال ٢٧٢/٢١-٢٧٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٣٨/١١
حديث (١٥٧٠٩)، والمسند الجامع ٧٩٨/١٨ حديث (١٥٧٢٠)، وضعيف الترمذي
للعلامة الألباني (٥٢١).
وأخرجه أبو داود (٥٠٣٦)، وابن الأثير في أسد الغابة ٥٣٩/٣ من طريق يحيى بن
إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أمه حميدة أو عبيدة بنت عبيد بن رفاعة
الزرقي، عن أبيها .
(٤) هكذا وقع عندنا في م وي وس، وهو الموافق لما نقله النووي والعراقي في تخريج
أحاديث الإحياء (١٧٨٨)، وابن حجر كما في شرح المباركفوري، وفي تهذيب
الكمال وتحفة الأشراف: حسن.
٤٦٠