Indexed OCR Text
Pages 421-440
(٣) (3) باب ما جاء في الاِسْتِئْذانِ ثَلاثةً ٢٦٩٠- حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وكيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُ الْأَعْلى بن عَبد الأعلى، عن الجُرَيْريِّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: اسْتَأْذَنَ أبو موسى على عُمرَ فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أأدْخُلُ؟ قال عُمرُ: وَاحِدَةً، ثُمَّ سَكتَ سَاعةً، ثُمَّ قال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أأدْخُلُ؟ قال عُمرُ: ثِنْتَانِ، ثُمَّ سَكتَ سَاعةً فقال: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أأدْخُلُ؟ فقال عُمرُ: ثَلاثٌ، ثُمَّ رَجَعَ، فقال عُمِرُ لِلْبوَّابِ: مَا صَنعَ؟ قال: رَجعَ، قال: عَليَّ بِهِ، فَلمَّا جَاءهُ، قال: مَا هذا الّذِي صَنعْتَ؟ قال: السُّنّةُ، قال: السُّنّةُ؟ وَاللهِ لَتَأْتِيَنِّي على هذا بِيُرْهانٍ أوْ بِبَيَّةٍ أوْ لأَفْعلنَّ بِكَ، قال: فَأَتَانًا وَنَحْنُ رُفْقةٌ من الأنصارِ فقال: يَا مَعْشرَ الأنْصَارِ الَسْتُمْ أعْلَمَ النَّاسِ بِحِدِيثِ رَسولِ اللهِ وَلِمَ؟ ألم يَقُلْ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ: ((الاِسْتَثْذانُ ثَلاثٌ، فَإِنْ أُذِنَ لَكَ، وَإلّ فَارْجِعْ))، فَجَعلَ الْقَوْمُ يُمازِحُونِهُ، قال أبو سَعيدٍ: ثُمَّ رَفَعْتُ رَأْسِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ: فَما أصابكَ في هذا من الْعُقُوبَةِ فَأَنَا شَرِيكُكَ. قال: فَأتى عُمرَ فَأَخْبرِهُ بِذلكَ، فقال عُمرُ: مَا كُنْتُ عَلمْتُ بهذا(١) . (١) أخرجه الطيالسي (٢١٦٤)، وعبدالرزاق (١٩٤٢٣)، وأحمد ١٩/٣ و٣٩٣/٤ و٤٠٣ و٤١٠ و٤١٨، والدارمي (٢٦٣٢)، ومسلم ١٧٨/٦ و١٧٩، وابن ماجة (٣٧٠٦)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٧٩) و(١٥٨٠)، والبغوي (٣٣١٨). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٩/٣ حديث (٤٣٣٠)، والمسند الجامع ٣٩٧/١١ حديث (٨٨٧٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٤). وأخرجه أحمد ٤٠٠/٤، والبخاري ٧٢/٣ و١٣٣/٩، وفي الأدب المفرد (١٠٦٥)، ومسلم ١٧٩/٦، وأبو داود (٥١٨٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٨١) من طريق عبيد بن عمير، عن أبي موسى. وانظر المسند الجامع ٣٩٨/١١ حديث (٨٨٧٧). وأخرجه الحميدي (٧٣٤)، وأحمد ٦/٣، والبخاري ٦٧/٨، ومسلم ٦/ ١٧٧ = ٤٢١ وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَأُمَّ طَارِقٍ مَوْلاةِ سَعْدٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١) . والجُرَيْرِيُّ اسْمهُ: سَعيدُ بن إياس يُكْنى أبا مَسْعُودٍ، وقد رَوَى هذا غَيْرِهُ أيْضاً عن أبي نَضْرةَ، وأبو نَضْرةَ الْعبْدِيُّ اسْمهُ: المُنْذرُ بن مَالكِ بن قُطَعةَ . ٢٦٩١- حَدَّثْنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا عُمرُ بن يُونُسَ، قَال: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنِي أبو زُمَيْلٍ، قَال: حَدَّثَني ابن عَبَّاس، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمرُ بن الْخَطَّابِ، قال: اسْتَأْذَنْتُ على رَسولِ اللهِ وَِّ ثُّلاثًا فَأَذِنَ لِي(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وأبو زُمَيْلِ اسْمُهُ: سِماكٌ الحَنفيُّ. وَإِنّمَا أَنْكرَ عُمرُ عِنْدنا على أبي موسى حَينَ رَوَى عن النبيِّ وَ لَ أنَّهُ و١٧٨، وأبو داود (٥١٨٠)، وأبو يعلى (٩٨١)، والطحاوي في شرح المشكل = (١٥٧٨)، وابن حبان (٥٨١٠)، والبيهقي ٣٣٩/٨، وفي الآداب، له (٢٧٥) من طريق بسر بن سعيد، عن أبي سعيد، عن أبي موسى. وانظر المسند الجامع ٣٩٩/١١ حديث (٨٨٧٨). وأخرجه أحمد ٣٩٨/٤، ومسلم ١٧٩/٦ و١٨٠، وأبو داود (٥١٨١) و(٥١٨٣) من طريق أبي بردة، عن أبي موسى. وانظر المسند الجامع ٤٠٠/١١ حديث (٨٨٧٩). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٧٣) من طريق عبيد بن حنين، عن أبي موسى. وانظر المسند الجامع ١١/ ٤٠٢ حديث (٨٨٨٠). (١) في م: «حسن» فقط، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٢) تقدم تخريجه في (٢٤٦١)، وسيأتي في (٣٣١٨). ٤٢٢ قال: ((الاِسْتِذَانُ ثَلاثٌ، فَإِذا أُذِنَ لَكَ وَإلّا فَارْجِعْ))، وقد كَانَ عُمرُ اسْتَأْذَنَ على النبيِّ نَّهِ ثَلاثاً فَأَذِنَ لهُ ولم يكُنْ عَلمَ هذا الّذِي رَوَاهُ أبو موسى، عن النبيِّ وَِّ أَنَّهُ قال: ((فَإِنْ أُذِنَ لَكَ وَإِلّ فَارْجِعْ)). (٤) (4) باب ما جاء كَيْفَ رَدُّ السَّلامِ؟ ٢٦٩٢- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن نُمَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن عُمرَ، عن سَعيدِ المَقْبُريِّ، عن أبي هريرةَ، قال: دَخلَ رَجُلٌ المَسْجِدَ وَرَسولُ اللهِ وَ جَالسٌ فِي نَاحِيةِ المَسْجدِ فَصلّى ثُمَّ جَاءَ فَسلّمَ عَلَيْهِ، فقال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((وَعَليْكَ، ارْجِعِ فَصلِّ))، فَذَكرَ الحديثَ بِطُولِهِ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ. وَرَوَى يحيى بن سَعيدٍ الْقَطَّنُ هذا عن عُبَيْدِ اللهِ ابن عُمرَ، عن سَعيدِ المَقْبِرِيِّ، فقال: عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، ولم يَذْكُرْ فيهِ: فَسلّمَ عَليْهِ وقال: ((وَعَلَيْكَ)). وحديثُ يحيى بن سَعيدٍ أَصَحُ (٢). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٦١٠، والبخاري ٦٨/٨ و١٦٩، وفي القراءة خلف الإمام، له (١١٤) و(١١٥)، ومسلم ١١/٢، وأبو داود (٨٥٦)، وابن ماجة (١٠٦٠) و(٣٦٩٥)، وابن خزيمة (٤٥٤)، وابن حبان (١٨٩٠)، والبيهقي ١٥/٢ و١٢٦ و٣٧٢ و٣٧٣، والبغوي (٥٥٢). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٤٧٧ حديث (١٢٩٨٣)، والمسند الجامع ٥٨٢/١٦ حديث (١٢٨٢٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٥)، وانظر تمام تخريجه في (٣٠٣). (٢) حديث يحيى بن سعيد القطان تقدم في أبواب الصلاة (٣٠٣)، وهو في الصحيحين أيضاً. وقال الدار قطني: خالف يحيى القطان أصحاب عبيدالله كلهم في هذا الإِسناد، فإنهم لم يقولوا: ((عن أبيه)) ويحيى حافظ، قال: فيشبه أن يكون عبيدالله حدث به على الوجهين. وقال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (٧٩٣): ((لكل من الروايتين = ٤٢٣ (٥) (5) باب ما جاء في تَبْلِيغ السَّلامِ ٢٦٩٣- حَدَّثَنَا عَليُّ بن المُنْذِرِ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلِ، عن زَكَريَّا بن أبي زَائدةَ، عن عَامِ الشّعْبِيِّ، قَال: حَدَّثَنِي أبو سَلمةً؛ أنَّ عَائشةَ حَدَّثْهُ أنَّ رَسولَ اللهِ وَهِ قال لَها: ((إنَّ جِبْرِيلَ يُقْرِتُكِ السَّلامَ)»، قالت: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمةُ اللهِ وَبَركاتهُ(١). وفي البابِ عن رَجُلٍ من بَنِي نُمَيْرٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رَوَاهُ الزُّهْريُّ أيضاً، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةً. (٦) (6) باب ما جاء في فَضْلِ الّذِي يَبْدأُ بِالسَّلامِ ٢٦٩٤- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا قُرَّانُ بن تَمَّامِ الأسَدِيُّ، عن أبي فَرْوةَ يَزِيدَ بن سِنانٍ، عن سُلَيْم بن عَامٍ، عن أبي أُمَامةَ قال: قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ الرَّجُلانِ يَلْتقيانِ أَيُّهُما يَبْدَأُ بِالسَّلام؟ فقال: ((أوّلاهُما وجه مرجح)). وقد أخرج الشيخان الطريقين، وثبت سماع سعيد من أبي هريرة، فكلتا = الروايتين صحيحة . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦١٣/٨ و١٣٢/١٢، وأحمد ٥٥/٦ و٨٨ و١١٢ و١١٧ و ٢٠٨ و٢٢٤، والدارمي (٢٦٤١)، والبخاري ١٣٦/٤ و٣٦/٥ و٥٥/٨ و٦٨ و٦٩، وفي الأدب المفرد، له (٨٢٧) و(١٠٣٦) و(١١١٦)، ومسلم ١٣٩/٧، وأبو داود (٥٢٣٢)، وابن ماجة (٢٣٩٦)، والنسائي ٦٩/٧، وفي عمل اليوم والليلة، (٣٧٦) و(٣٧٧)، وأبو يعلى (٤٧٨١)، وابن حبان (٧٠٩٨)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (٩٠) و(٩١) و(٩٢)، وأبو نعيم في الحلية ٤٦/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٢/١٢ حديث (١٧٧٢٧)، والمسند الجامع ٣٥٥/٢٠ حديث (١٧٢٤٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٦)، وسيأتي في (٣٨٨١) و(٣٨٨٢). ٤٢٤ بِاللهِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ. قال محمدٌ: أبو فَرْوةَ الرَّهاويُّ مُقاربُ الحديث، إلّا أنَّ ابْنُهُ محمدَ ابن يَزِيدَ يَرْوي عَنْهُ مَناكِيرَ(٢). (٧) (7) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ إِشَارةِ الْبِدِ بِالسَّلامِ ٢٦٩٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ نَّه قال: ((لَيْسَ مِنَّا من تَشْبَّهَ بِغَيْرنَا، لَا تَشْبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَلا بِالنَّصَارَى، فَإِنَّ تَسْلِيمَ الْيَهُودِ الإِشارةُ بِالْأصَابِعِ، وَتَسْليمُ النَّصَارى الإِشارةُ بِالأَكُفُ))(٣). (١) انظر تحفة الأشراف ١٦٦/٤ حديث (٤٨٦٩)، والمسند الجامع ٧/ ٤٣٧ حديث (٥٣٠٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٧). وأخرجه أحمد ٢٥٤/٥ و٢٦١ و٢٦٤ و٢٦٩، والطبراني في الكبير (٧٧٤٣) و(٧٨١٤) و(٧٨١٥) و(٧٨٥٨)، وفي مسند الشاميين (٨٨٧)، وابن عدي في الكامل ١٦٧٠/٥ من طريق القاسم، عن أبي أمامة. وانظر المسند الجامع ٤٣٥/٧ حديث (٥٢٩٦). وأخرجه أبو داود (٥١٩٧) من طريق أبي سفيان الحمصي، عن أبي أمامة. وانظر المسند الجامع ٧/ ٤٣٥ حدیث (٥٢٩٧). (٢) هذا اجتهاده في أبي فروة الرهاوي، وهو ضعيف، لكن متن الحديث حسن من غير هذا الطريق. (٣) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٣٧٦)، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١٢٠١). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٢/٦ حديث (٧٨٣٤)، والمسند الجامع ٢١٦/١١ حديث (٨٦١٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٨)، والصحيحة، له (٢١٩٤). ٤٢٥ هذا حديثٌ إسْنادهُ ضَعيفٌ، وَرَوَى ابن المُبَاركِ هذا الحديثَ عن ابن لَهِيعةَ فلم يَرْفَعهُ. (٨) (8) باب ما جاء في التّسْليم على الصِّبْیانِ ٢٦٩٦- حَدَّثَنَا أبو الْخَطّابِ زِيادُ بن يحيى الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَتّابٍ(١) سَهْلُ بن حَمَّدٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن سَيّارٍ (٢)، قال: كُنْتُ أمْشِي مَعَ ثَابتِ الْبُنَائِيِّ، فَمَرَّ على صِبْيانٍ فَسلّمَ عَليْهِمْ فقال ثَابتٌ: كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ، فَمَرَّ على صِبْيانِ فَسلّمَ عَليْهِمْ، وقال أنَسٌ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ﴿ فَمَرَّ على صِبْيانٍ فَسلّمَ عَلَيْهِمْ(٣) . هذا حديثٌ صحيحٌ، رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عن ثَابتٍ، وَرُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أنَسِ . ٢٦٩٦ (م)- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليْمانَ، عن ثَابتٍ، عن أَنَسٍ، عن النبيِّينَ ﴿ نَحوهُ(٤). (١) في م: ((غياث)) مصحف. (٢) في م: ((يسار)) محرف، وهو أبو الحكم العنزي. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٦٣٣/٨، وأحمد ١٣١/٣ و١٦٩، والدارمي (٢٦٣٩)، والبخاري ٦٨/٨، وفي الأدب المفرد له (١٠٤٣)، ومسلم ٥/٧ و٦، وأبو داود (٥٢٠٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣٠) و(٣٣١). وانظر تحفة الأشراف ١٤٠/١ حديث (٤٣٨)، والمسند الجامع ٢٠٣/٢ حديث (١٠٦٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٦٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٦٣٣/٨، والبخاري في الأدب المفرد (١١٣٩)، وأبو داود (٥٢٠٣)، وابن ماجة (٣٧٠٠) من طريق حميد، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٠٥/٢ حديث (١٠٦٦). (٤) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٤٢٦ (٩) (9) باب ما جاء في التَّسْليم على النِّساءِ ٢٦٩٧- حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ، قال: أخبرنا عبدالحميدِ بن بَهْرامَ أنَّهُ سَمِعَ شَهْرَ بن حَوْشَبٍ يَقولُ: سَمِعتُ أسْماءَ بِنْتَ يَزِيدَ تُحدِّثُ أنَّ رَسولَ اللهِ ﴿ مَرَّ في المَسْجِدِ يَوْماً، وَعُصْبَةٌ من النِّساءِ قُعُودٌ، فَأَلْوَى بِيَدِهِ بِالتّسْلِيمِ، وَأَشَارَ عَبدُ الحميدِ بِيَدِهِ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ. قال أحمدُ بن حَتْبلٍ: لَاَ بَأْسَ بِحديثِ عَبدالحميدِ بن بَهْرامَ عن شَهْرِ ابن حَوْشپٍ. وقال محمدُ بن إسماعيلَ: شَهْرٌ حَسَنُ الحديثِ، وَقَوَّى أَمْرُهُ، وقال: إنّما تَكلّمَ فيهِ ابن عَوْنٍ، ثُمَّ رَوَى عن هِلالِ بن أبي زَيْنبَ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ. حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ(٢) ، قال: أخبرنا النَّضْرُ بن شُميْلٍ، عن ابن عَوْنٍ، قال: إنَّ شَهْراً نَزَكُوهُ(٣). قال أبو دَاوُدَ: قال النَّضْرُ: نَزَكُوهُ(٤) أَيْ طَعنُوا (١) أخرجه الحميدي (٣٦٦)، وابن أبي شيبة ٦٣٥/٨، وأحمد ٤٥٢/٦ و٤٥٧، والدارمي (٢٦٤٠)، والبخاري في الأدب المفرد (١٠٤٧)، وأبو داود (٥٢٠٤)، وابن ماجة (٣٧٠١). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٤/١١ حديث (١٥٧٦٦)، والمسند الجامع ٦٨/١٩ حديث (١٥٨٠٧)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥٠٨). وأخرجه البخاري في الأدب المفرد (١٠٤٨) من طريق مهاجر بن أبي مسلم الأنصاري، عن أسماء بنت يزيد. وانظر المسند الجامع ٦٩/١٩ حديث (١٥٨٠٨). (٢) هو سليمان بن أسلم البلخي المصاحفي. (٣) في م: «تركوه)) مصحف، وسيأتي شرحه. (٤) في م: ((تركوه)) مصحف، وقد شرحه مسلم في مقدمة صحيحة: أي أخذته ألسنة الناس. وقيده النووي بالنون والزاي. ٤٢٧ فيهِ، وَإنّما طَعِنُوا فيهِ لأنَّهُ وَلي أمْرَ السُّلْطانِ. (١٠) (10) باب ما جاء في التّسْليم إذا دَخلَ بَيْتُهُ ٢٦٩٨ - حَدَّثَنَا أبو حَاتم الْبَصْرِيُّ الأَنْصَارِيُّ مُسْلمُ بن حَاتم، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن عَبداللهِ الأنْصارِيُّ، عن أبيهِ، عن عَليٍّ بن زَيْدٍ، عن سَعيد ابن المُسَيِّبٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال لِي رَسولُ اللهِ وَله: ((يَا بُنيَّ إذا دَخلْتَ على أهْلكَ فَسلِّمْ يَكُونُ بَرَكةً عَليكَ وعلى أهْلِ بَيْتكَ)) (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. (١١) (11) باب ما جاء في السَّلام قَبْلَ الْكَلام ٢٦٩٩- حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بن الصَّبَّاحِ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن زَكَرِيًّا، عن عَنْبسةَ بن عَبدالرحمنِ، عن محمدٍ بن زَاذَانَ، عن محمدِ بنِ المُنْكَدرِ، عن جَابِرِ بن عَبد اللهِ، قال: قال رسولُ اللهِ نَ ◌ّهِ: ((السَّلامُ قَبْلَ الْكَلامِ))(٢). ٢٦٩٩ (م)- وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((لاَ تَدْعُوا أحداً إلى الطَّعامِ حتَّى يُسلِّمَ)(٣). (١) تقدم تخريجه في (٥٨٩)، وتقدمت قطعة منه في (٢٦٧٨) وتكلّم عليه المصنف هناك، وعلقنا عليه بما يبين ضعفه. (٢) أخرجه أبو يعلى (٢٠٥٩)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٢١٠، وابن الجوزي في العلل المتناهية (١١٩٧)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣٨/١٠. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٤/٢ حديث (٣٠٧٤)، والمسند الجامع ٢٩٥/٤ حديث (٢٨٣٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧٠). (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. وقد أورده أبو يعلى ومن طريقه المزي مع الذي قبله، وساقه المصنف مقطعاً، كما تلاحظ. ٤٢٨ هذا حديثٌ مُنْكرٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ؛ سَمِعتُ محمداً يَقولُ: عَنْبسةُ بن عَبدالرحمنِ ضَعيفٌ في الحديثِ ذَاهبٌ، وَمحمدُ بن زَاذَانَ مُنْكرُ الحديثِ(١). (١٢) (12) باب ما جاء في التَّسْليمِ على أهْلِ الدِّمَّةِ ٢٧٠٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن محمدٍ، عن سُهِيْلِ(٢) بن أبي صَالح، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَيه قال: ((لاَ تَبْدَأُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارى بِالسَّلاَمِ، وإذا لَقِيتُمْ أحَدهُمْ فِي طَرِيقٍ فَاضْطُّوهُ إلى أضْيقِهِ))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٧٠١ - حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: إِنَّ رَهْطاً من الْيَهُودِ دَخَلُوا على النبيِّ نَِّ فَقالُوا: السَّامُ عَليْكَ، فقال النبيُّ ◌َّ: ((عَلَيْكُمْ))، فقالت عائشةُ: بَلْ عَلَيْكُمْ السَّامُ وَاللّعْنَةُ، فقال النبيُّ وَلّ: ((يَا عَائشةُ إنَّ اللهَ يُحبُّ الرَّفْقَ في الأمْرِ كُلِّهِ))، قالت عائشةُ: ألم تَسْمعَ مَا قَالُوا؟ قال: ((قد قُلْتُ عَلَيْكُمْ))(٤) . (١) هذه الفقرة اقتبسها المزي في تهذيب الكمال ٤٣٨/١٠. (٢) في م: ((سهل)) محرف. (٣) تقدم تخريجه في (١٦٠٢). (٤) أخرجه عبدالرزاق (١٩٤٦٠)، وأحمد ٣٧/٦ و٥٨ و١٩٩، وعبد بن حميد (١٤٧١)، والبخاري ١٤/٨ و٧٠ و١٠٤، وفي الأدب المفرد، له (٤٦٢)، ومسلم ٤/٧، وابن ماجة (٣٦٨٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٨١) و(٣٨٢) و(٣٨٣) و(٣٨٤)، وابن حبان (٥٤٧) و(٦٤٤١)، والطبراني في الصغير (٤٢٩)، والشهاب القضاعي = ٤٢٩ وفي البابِ عن أبي بَصْرةً(١) الْغِفاريِّ، وابن عُمرَ، وَأنَس، وأبي عَبد الرحمنِ الْجُهَنيّ . حديثُ عَائشةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ . (١٣) (13) باب ما جاء في السَّلام على مَجْلس فيهِ المُسْلمُونَ وَغَيْرُهُمْ ٢٧٠٢ - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزاقِ، قال: أخْبرنا مَعْمرٌ، عن الزُّهْريِّ، عن عُرْوةَ، أنَّ أُسَامَةَ بن زَيْدٍ أخْبرهُ؛ أنَّ النبيَّ وَّهِ، مَرَّ بِمَجْلس وَفِيهِ أخْلاطٌ من المُسْلمِينَ وَالْيَهُودِ فَسلّمَ عَلَيْهِمْ(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٤) (14) باب ما جاء في تَسْليمِ الرَّاكِبِ على المَاشي ٢٧٠٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى وَإبراهيمُ بن يَعْقُوبَ، قَالا: حَدَّثَنَا (١٠٦٣) و(١٠٦٥)، والبيهقي ٢٠٣/٩، والبغوي (٣٣١٤). وانظر تحفة الأشراف = ٣٧/١٢ حديث (١٦٤٣٧)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٢٩)، والمسند الجامع ٢٠٤/٢٠ -٢٠٦ حديث (١٧٠٤٣)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧٢). (١) في م: ((نضرة)) مصحف. (٢) أخرجه ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام ٢٣٦/٢-٢٣٨، وعبدالرزاق (٩٧٨٤) و(٩٨٤٤)، وأحمد ٢٠٣/٥، والبخاري ٦٧/٤ و٤٩/٦ و١٥٣/٧ و٢١٧ و ٥٦/٨ و٦٩، وفي الأدب المفرد، له (٨٤٦) و(١١٠٨)، ومسلم ١٨٢/٥ و١٨٣، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن حبان (٦٥٨١)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٤١/٤، والبيهقي في دلائل النبوة ٥٧٦/٢. وانظر تحفة الاشراف ٥٤/١ حديث (١٠٩)، والمسند الجامع ١٣٢/١ حديث (١٥١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧٣). ٤٣٠ رَوْحُ بن عُبادةَ، عن حَبِيبٍ بن الشَّهيدِ، عن الْحَسنِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ، قال: ((يُسَلُّمُ الرَّاكبُ على المَاشِي، وَالمَاشِي على الْقَاعِدِ، وَالْقليلُ على الْكَثِيرِ. وَزَادَ ابن المُثَنَّى في حديثِهِ: ((وَيُسلِّمُ الصَّغِيرُ على الْكَبِيرِ))(١) . وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن شِبْلٍ، وَفَضالةَ بن عُبَيْدٍ، وَجَابٍ. هذا حديثٌ قد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ. وقال أيُّوبُ السَّخْتيانيُّ وَيُونُسُ بن عُبَيْدٍ وَعَليُّ بن زَيْدٍ : إِنَّ الْحَسنَ لم يَسْمِعْ من أبي هُريرةَ. ٢٧٠٤ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عن هَمَّام بن مُنَبِّهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّي وَل قال: ((يُسلِّمُ الصَّغيرُ على الْكَبِيرِ، وَالمَارُّ على الْقَاعِدِ، وَالْقليلُ على الْكَثِيرِ))(٢). (١) أخرجه أحمد ٥١٠/٢، وأبو يعلى (٦٢٣٤). وانظر تحفة الأشراف ٣١٨/٩ حديث (١٢٢٥١)، والمسند الجامع ٦٦١/١٧ حديث (١٤٢٩٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١١٤٥). وأخرجه أحمد ٣٢٥/٢ و٥١٠، والبخاري ٦٤/٨، وفي الأدب المفرد، له (٩٩٣) و(١٠٠٠)، ومسلم ٢/٧، وأبو داود (٥١٩٩)، والبيهقي ٩/ ٢٠٣، وابن عبدالبر في التمهيد ٢٩٢/٥ من طريق ثابت مولى عبدالرحمن بن زيد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٦٦١/١٧ حديث (١٤٢٩١). (٢) أخرجه همام في صحيفته (٥٠)، وعبدالرزاق (١٩٤٤٥)، وأحمد ٣١٤/٢، والبخاري ٦٤/٨، وفي الأدب المفرد، له (٩٩٥)، وأبو داود (٥١٩٨)، والبغوي (٣٣٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٤/١٠ حديث (١٤٦٧٩)، والمسند الجامع ١٧ /٦٦٠ حديث (١٤٢٩٠)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١١٤٩). ٤٣١ وهذا حديثٌ صحيحٌ(١) . ٢٧٠٥- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ، قَال: حَدَّثَنَا حَيْوةُ بن شُرَيْح، قال: أخْبرني أبو هَانِىءٍ اسْمهُ: حُمَيْدُ بن هَانِيءٍ الْخَوْلانِيُّ، عن أبي عَليَّ الْجَنْبيِّ، عن فَضالةَ بن عُبَيْدٍ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَله قال: ((يُسلِّمُ الْفَارسُ على المَاشِي، وَالمَاشي على الْقائمِ، وَالْقليلُ على الْكَثِيرِ))(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عَلَيٍّ الْجَنْبِيُّ اسْمِهُ: عَمْرُو بن مَالكِ. (١٥) (15) باب ما جاء في التَّسْليمِ عِنْدَ الْقِيامِ وَعِنْدَ الْقُعُودِ ٢٧٠٦- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن ابن عَجْلانَ، عن سَعِيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ نَّهِ قال: ((إذا انْتَهَى أحَدُكُمْ إلى مَجْلس فَلْيُسلِّمْ، فإنْ بَدا لهُ أنْ يَجْلسَ فَلْيَجْلسْ، ثُمَّ إذا قَامَ فَلْيُسلِّمْ فَليْستِ الأَولِى بِأحَقَّ من الآخِرةِ»(٣). (١) في م و ي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و س. (٢) أخرجه أحمد ١٩/٦ و٢٠، والدارمي (٢٦٣٧)، والبخاري في الأدب المفرد (٩٩٦) و(٩٩٨) و(٩٩٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٣٨)، وابن حبان (٤٩٧)، والطبراني في الكبير ١٨/(٨٠٤) و(٨٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٢٦١/٨ حديث (١١٠٣٤)، والمسند الجامع ٤٤٧/١٤ حديث (١١١٢٣)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (١١٥٠). (٣) أخرجه الحميدي (١١٦٢)، وأحمد ٢٣٠/٢ و٢٨٧ و٤٣٩، والبخاري في الأدب المفرد (١٠٠٨)، وأبو داود (٥٢٠٨)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٦٩) و(٣٧١)، وأبو يعلى (٦٥٦٦) و(٦٥٦٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٣٥٠) و(١٣٥١) و(١٣٥٢) و(١٣٥٣) و(١٣٥٤)، وابن حبان (٤٩٣) و(٤٩٤) = ٤٣٢ هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رُوِي هذا الحديثُ أيْضاً عن ابن عَجْلانَ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَلِ﴾(١). (١٦) (16) باب ما جاء في الاِسْتِئِذَانِ قُبالةَ الْبَيْتِ ٢٧٠٧ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابنِ لَهِيعةَ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن أبي جَعْفٍ، عن أبي عَبدالرحمنِ الْحُبُليِّ، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((من كَشْفَ سِتْراً فَأَدْخَلَ بَصرَهُ في الْبَيْتِ قَبْلَ أنْ يُؤْذَنَ لهُ فَرأى عَوْرةَ أهْلِهِ فقد أتى حَدًّا لاَ يَحٌّ لهُ أنْ يَأْتِيهُ، لو أنّهُ حِينَ أدْخَلَ بَصرَهُ اسْتَقْبلهُ رَجُلٌ فَفَقأْ عَيْنِيهِ مَا عَيَّرْتُ عَليْهِ، وَإِنْ مَرَّ الرَّجُلُ على بَابٍ لَ سِتْرَ لهُ غير مُغْلقٍ فَنظَرَ فَلا خَطِيئَةَ عَلَيْهِ، إنّمَا الْخَطِيئَةُ على أهْلِ الْبَيْتِ)»(٢). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَأبي أُمَامةَ. و(٤٩٥) و(٤٩٦)، والخطيب في تاريخه ١٤/ ٦٠، والبغوي (٣٣٢٨). وانظر تحفة = الأشراف ٩/ ٤٩٢ حديث (١٣٠٣٨)، والمسند الجامع ٦٦٣/١٧ حديث (١٤٢٩٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (١٨٣). (١) من هذه الطريق أخرجه البخاري في الأدب (١٠٠٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٧٠)، والطحاوي فى المشكل (١٣٥٥). وانظر المسند الجامع ١٧ / ٦٦٤ . وإنما اقتصر المصنف على تحسينه لهذا الاختلاف، ولما في رواية ابن عجلان عن المقبري من كلام مع أن المصنف يذهب إلى توثيق ابن عجلان مطلقاً. والرواية الأولى أصح لرواية الأكابر عن ابن عجلان، فضلاً عن أنه قد توبع فيها، تابعه يعقوب ابن زيد عند البخاري في الأدب (٩٨٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٦٨). (٢) أخرجه أحمد ١٥٣/٥ و١٨١. وانظر تحفة الأشراف ١٧٧/٩ حديث (١١٩٦٠)، والمسند الجامع ١٥٩/١٦ حديث (١٢٣٢٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٥١١). ٤٣٣ الجامع الكبير (٤) - م ٢٨ هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ مِثْلَ هذا إلّ من حديثٍ ابن لَهِيعةَ. وأبو عَبدالرحمنِ الْحُبُليُّ اسْمهُ: عَبداللهِ بن یَزِيدَ. (١٧) (17) باب من اطّلعَ في دَارِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ ٢٧٠٨ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الوهابِ الثَّقَفيُّ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ وَِّ كَانَ فِي بَيْتِهِ فَاطّلِعَ عَليْهِ رَجُلٌ فَأَهْوى إلَيْهِ بِمِشْقصٍ فَتأخّرَ الرَّجُلُ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٧٠٩ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن سَهْلٍ بن سَعْدِ السَّاعِديِّ؛ أنّ رَجُلاً اطَلَعَ على رَسولِ اللهِ وَ لِّ من جُحْرٍ في حُجْرةِ النبيِّ وَّةٍ وَمَعَ النبيِّ ◌َ مِدْراةٌ يَحُ بِها رَأْسِهُ، فقال النبيُّ (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٧٥٨/٨، وأحمد ١٠٨/٣ و١٢٥ و١٧٨، والبخاري ٩/٩، وفي الأدب المفرد، له (١٠٧٢)، وأبو يعلى (٣٨١٣) و(٣٨٦٤). وانظر تحفة الأشراف ١٩٩/١ حديث (٧٢١)، والمسند الجامع ٢١١/٢ حديث (١٠٨٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧٨). وأخرجه أحمد ١٩١/٣، والبخاري في الأدب المفرد (١٠٦٩) و(١٠٩١)، والنسائي ٦٠/٨، والطحاوي في شرح المشكل (٩٣٧)، والطبراني في الكبير (٧٣١)، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طريق إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢١٢/٢ حديث (١٠٨١). وأخرجه أحمد ١٤٠/٣ من طريق عيسى بن طهمان البكري، عن أنس. وانظر ١ المسند الجامع ٢١٣/٢ حديث (١٠٨٢). وأخرجه الطيالسي (١٠٧٤)، وأحمد ٢٣٩/٣ و٢٤٢، والبخاري ٦٦/٨ و١٣/٩، ومسلم ١٨١/٦، وأبو داود (٥١٧١)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٣٨)، والبيهقي ٣٣٨/٨ من طريق عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢١٣/٢ حديث (١٠٨٣). ٤٣٤ وَه: («لو عَلمْتُ أنَّكَ تَنْظِرُ لَطَعنْتُ بِها في عَيْنِكَ، إنّما جُعلَ الاِسْتِئذانُ من أجْلِ الْبَصرِ». وفي البابِ عن أبي هُريرةً(١) ٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٨) (18) باب ما جاء في التّسْليم قَبْلَ الاِسْتئذانِ ٢٧١٠ - حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا رَوْحُ بن عُبادةَ، عن ابن جُريْج، قال: أخبرني عَمْرُو بن أبي سُفيانَ؛ أنَّ عَمْرَو بن عَبداللهِ بن صَفْوانَ أَخْبرهُ أنَّ كَلدةَ بن حَنْبلٍ، أخبرهُ أنَّ صَفْوانَ بن أُميَّةَ بَعثهُ بِلَبْنِ وَلْبٍ وَضَغَابِيسَ إلى النّبِيِّ نَّهِ وَالنّبِيُّ ◌ََّ بِأَعْلَى الْوَادِي، قال: فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ولم أُسَلِّمْ ولم أسْتَأَذِنْ، فقال النبيُّ بَ له: ((ارْجِعْ فَقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ أأدْخُلُ))؟ وَذلكَ بَعْدَ مَا أسْلمَ صَفْوانُ (٢). (١) أخرجه الشافعي ١٠١/٢، وعبدالرزاق (١٩٤٣١)، والحميدي (٩٢٤)، وابن أبي شيبة ٧٥٦/٨، وأحمد ٣٣٠/٥ و٣٣٤، وعبد بن حميد (٤٤٨)، والدارمي (٢٣٨٩) و(٢٣٩٠)، والبخاري ٢١١/٧ و٦٦/٨ ١٣/٩، وفي الأدب المفرد، له (١٠٧٠)، ومسلم ٦/ ١٨٠ و١٨١، والنسائي ٨/ ٦٠، وأبو يعلى (٧٥١٠)، والطحاوي في شرح المشكل (٩٣٣) و(٩٣٤) و(٩٣٥)، وابن حبان (٥٨٠٩) و(٦٠٠١)، والطبراني في الكبير (٥٦٦٠) و (٥٦٦٢) و (٥٦٦٣) و (٥٦٦٥) و(٥٦٦٦) و (٥٦٦٧) و(٥٦٦٩) و(٥٦٧٠) و(٥٦٧١) و(٥٦٧٢) و(٥٦٧٣)، وفي الأوسط، له (٢١٥)، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٩٧، والبيهقي ٣٣٨/٨، والبغوي (٢٥٦٧). وانظر تحفة الأشراف ١٣٢/٤ حديث (٤٨٠٦)، والمسند الجامع ٢٩١/٧ حديث (٥١٠٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧٩). (٢) أخرجه أحمد ٤١٤/٣، والبخاري في الأدب المفرد (١٠٨١)، وأبو داود (٥١٧٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣١٥)، والطحاوي في شرح المشكل (١٥٨٣)، والطبراني في الكبير ١٩/ (٤٢١)، والبيهقي ٣٣٩/٨، والمزي في تهذيب الكمال= ٤٣٥ قال عَمْرٌو: وَأخْبرني بهذا الحديثِ أُمَيَّةُ بن صَفْوانَ، عن كَلدَ بن خَتْلٍ(١) ولم يَقُلْ سَمِعتُهُ من كَلدةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من حديثِ ابن جُرَيْجٍ. وَرَوَاهُ أبو عَاصمِ أيْضاً عن ابن جُرَيْجٍ مِثْلَ هذا (٢). وَضَغَابِيسُ: هو حَشِيشٌ يُؤْكلُ. ٢٧١١ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا ابن المُبَاركِ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن محمدٍ بن المُنْكدِرِ، عن جَابٍ، قال: اسْتَأْذَنْتُ على النبيِّ بَّهِ فِي دَيْنٍ كَانَ على أبي فقال: ((من هذا))؟ فَقُلْتُ: أنا، فقال: ((أنا أنا)). كَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٢٠٩/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٢٧/٨ حديث (١١١٦٧)، والمسند الجامع = ٦٢٣/١٤ حديث (١١٢٨١)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٨١٨). (١) قوله: ((عن كلدة بن حنبل)) ليست في م وهي ثابتة في النسخ. (٢) ذكر المزي في التحفة ٨/ حديث (١١١٦٧) عن الترمذي أنه روى عن محمد بن بشار عن أبي عاصم ... ولم نجده فيما بين أيدينا من النسخ، فلعله من اختلاف النسخ، والله أعلم. (٣) أخرجه الطيالسي (١٧١٠)، وعلي بن الجعد (١٧٣٢) و(١٧٣٤)، وأحمد ٢٩٨/٣ و٣٢٠ و٣٦٣، والدارمي (٢٦٣٣)، والبخاري ٦٨/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٠٨٦)، ومسلم ٦/ ١٨٠، وأبو داود (٥١٨٧)، وابن ماجة (٣٧٠٩)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٣٢٨)، وابن حبان (٥٨٠٨)، والبيهقي ٣٤٠/٨، وفي الآداب، له (٢٧٦)، والبغوي في شرح السنة (٣٣٢٣) و(٣٣٢٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٥/٢ حديث (٣٠٤٢)، والمسند الجامع ٢٩٦/٤ حديث (٢٨٣٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٨١). ٤٣٦ . (١٩) (19) باب ما جاء في كَراهِيةٍ طُرُوقِ الرَّجُلِ أَهْلُهُ لَيْلاً ٢٧١٢- أخبرنا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عيينةً، عن الأَسْوَدِ بن قَيْس، عن نُبَيْحِ الْعَنْزِيِّ، عن جَابٍ؛ أنَّ النبيَّ وَّهَ نَهاهُمْ أنْ يَطْرُقُوا النِّساءَ لَيْلاَ (١). وفي البابِ عن أنَسٍ، وابن عُمرَ، وابن عَبَّاس . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن جَابٍ عن النبيِّ ◌َێ . وقد رُوِي عن ابن عَبَّاس أنَّ النبيَّ وَِّ نَهاهُمْ أنْ يَطْرُقُوا النِّساءَ لَيْلاً، قال: فَطَرِقَ رَجُلانِ بَعْدَ نَهْي النبيِّي ◌ِّهِ فَوَجَدَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مَعَ امْرَأْتِهِ رَجُلاً. (٢٠) (20) باب ما جاء في تَتْریبِ الْكِتابِ ٢٧١٣ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا شَبَابةُ، عن حَمْزةَ، (١) أخرجه الطيالسي (١٧٦٨)، والحميدي (١٢٩٧)، وابن أبي شيبة ٥٢٣/١٢، وأحمد ٢٩٩/٣ و٣٠٨ و٣٥٨ و٣٩١ و٣٩٩، وأبو يعلى (١٨٤٣)، وابن حبان (٢٧١٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٨٤/٢ حديث (٣١٢٠)، والمسند الجامع ٢٧٥/٤ حديث (٢٧٨٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٨٢). وأخرجه الطيالسي (١٧٢٤)، وابن أبي شيبة ٥٢٣/١٢، وأحمد ٢٩٩/٣ و٣٠٢، وعبد بن حميد (١١٠١)، والدارمي (٢٦٣٤)، والبخاري ٩/٣ و٥٠/٧، ومسلم ٥٦/٦، وأبو داود (٢٧٧٦)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢/ ٢٥٧٧، وابن حبان (٤١٨٢)، والطبراني في الصغير (٦٧٨)، والبيهقي ٢٦٠/٥ من طريق محارب بن دثار، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٢٧٣/٤ حديث (٢٧٨٧). وللحديث طرق أخرى ذكرناها في ((المسند الجامع)). ٤٣٧ عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ ﴿ه قال: ((إذا كَتبَ أحدُكُمْ كِتاباً فَلْيُرِّبْهُ فَإِنَّهُ أَنْجحُ لِلْحَاجَةِ»(١) . هذا حديثٌ مُنْكرٌ لاَ نَعْرِفَهُ عن أبي الزُّبَيْرِ إلّ من هذا الْوَجْهِ . وَحَمْزةُ هو عِنْدِي: ابن عَمْرِو النَّصِيبِيُّ وهو ضَعيفٌ في الحديثِ. (٢١) (21) باب ٢٧١٤ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ(٢) بن الحارثِ، عن عَنْبسةَ، عن محمدٍ بن زَاذانَ، عن أُمِّ سَعْدٍ، عن زَيْدِ بنِ ثَابتٍ، قال: دَخَلْتُ على رَسولِ اللهِ وَ لَهُ وَبَيْنَ يَدِيْهِ كَاتبٌ فَسَمِعتُهُ يَقول: ((ضَعِ الْقَلَمَ على أُذِنِكَ فَإِنَّهُ أَذْكَرُ لِلْمُمْلي))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، وهو إسْنادٌ ضَعيفٌ، وَعَنْبسةُ بن عَبدالرحمنِ وَمحمدُ بن زَاذانَ يُضَتَّفانِ في الحديثِ (٤) . (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٣٣، وابن ماجة (٣٧٧٤)، وابن عدي في الكامل ٢/ ٥٠٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٩٥/٢ حديث (٢٦٩٩)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٣٤)، والمسند الجامع ٢٩٠/٤ حديث (٢٨٢٣)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨٢٥)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (١٧٣٩)، وضعيف الترمذي، له (٥١٢). (٢) في م: ((عُبيدالله)) محرف. (٣) أخرجه ابن سعد ٣٥٩/٢، وابن حبان في المجروحين ١٨٠/٢، وابن عدي في الكامل ١٩٠١/٥، وابن الجوزي في الموضوعات ٢٥٩/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٧/٣ حديث (٣٧٤٣)، والمسند الجامع ٥٤٦/٥ حديث (٣٨٨٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٥١٣)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة (٨٦١). (٤) هو حديث موضوع وآفته عنبسة بن عبدالرحمن، فإنه كذاب وَضّاع. وقد ساقه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وتعقبه السيوطي في اللالیء بما لا طائل تحته، إذ ساق له شاهداً موضوعاً، كما بينه مفصلاً العلامة الألباني - حفظه الله - في ضعيفته، = ٤٣٨ (٢٢) (22) باب ما جاء في تَعْليم السُّرْيانِيّةِ ٢٧١٥- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عَبدالرحمنِ بن أبي الزِّنادِ، عن أبيهِ، عن خَارجةَ بن زَيْدِ بن ثَابتٍ، عن أبيهِ زَيْدِ بن ثَابتٍ، قال: أمَرني رَسولُ اللهِ وَ ﴿ أَنْ أَتَعلّمَ لهُ كَلِماتٍ(١) من كِتَابٍ يَهُودَ قال: (إِنِّي وَاللهِ مَا آمنُ يَهُودَ على كِتَابٍ))، قال: فَمَا مَرَّ بِي نِصْفُ شَهْرٍ حتَّى تَعَلّمْتَهُ لهُ قال: فَلما تَعلّمْتَهُ كَانَ إِذا كَتبَ إلى يَهُودَ كَتَبْتُ إِلَيْهِمْ، وَإِذا كَتُبُوا إِلَيْهِ قَرأْتُ لهُ كِتَابَهُمْ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رُوِي من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عنِ زَيْدِ بن ثَابتٍ، رَوَاهُ الأعْمَشُ عن ثَابتِ بن عُبَيْدِ الأنْصارِيِّ، عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، قال: أمَرني رَسولُ اللهِ وَه أَنْ أتَعلّمَ السُّرْيانِيَّةَ. = فأجاد وأفاد. (١) قوله: ((كلمات من)) ليست في م. (٢) أخرجه ابن سعد ٣٥٨/٢، وأحمد ١٨٦/٥، والبخاري في تاريخه الكبير ٣٨٠/٣ الترجمة (١٢٧٨)، وأبو داود (٣٦٤٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠٣٩)، والطبراني في الكبير (٤٨٥٦) و(٤٨٥٧)، والحاكم ٧٥/١. وانظر تحفة الأشراف ٢١٠/٣ حديث (٣٧٠٢)، والمسند الجامع ٥٤٥/٥ حديث (٣٨٨٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٨٣). وأخرجه ابن سعد ٣٥٨/٢، وأحمد ١٨٢/٥، وعبد بن حميد (٢٤٣)، والفسوي في المعرفة ٤٨٣/١، والطحاوي في شرح المشكل (٢٠٣٨)، وابن حبان (٧١٣٦)، والطبراني في الكبير (٤٩٢٧) و(٤٩٢٨)، والحاكم ٤٢٢/٣ من طريق ثابت بن عبيد، عن زيد بن ثابت. وانظر المسند الجامع ٥٤٥/٥ حديث (٣٨٨٤). ٤٣٩ (٢٣) (23) باب في مُكَاتبةِ المُشْرِكِينَ ٢٧١٦ - حَذَّثَنَا يُوسُفُ بن حَمَّادِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالأعْلى، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن أنَس؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَلَهَ كَتَبَ قَبْلَ مَوْتِهِ إلى كِسْرى وإلى قَيْصرَ وإلى النَّجَاشِيِّ وإلى كُلِّ جَبَّارٍ يَدْعُوهُمْ إلى اللهِ، وَلَيْسَ بِالنَّجَاشِيِّ الّذِي صَلّى عَلَيْهِ النبيُّ ◌َلَِّ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢). (٢٤) (24) باب ما جاء كَيْفَ يُكْتبُ إلى أهْلِ الشَّرْكِ ٢٧١٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عن الزُّهْرِيِّ، قال: أخبرني عُبَيْدُاللهِ بن عَبداللهِ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّهُ أخبرهُ أنَّ أبا سُفيانَ بن حَرْبٍ، أخبرهُ أنَّ هِرَقْلَ أرْسلَ إِلَيْهِ في نَفْرٍ من قُرَيْشٍ، وَكَانُوا تُجَّاراً بِالشّامِ، فَأَتَوْهُ فَذْكَرَ الحديثَ، قال: ثُمَّ دَعَا بِكتابٍ رَسولِ اللهِ وَّهِ فَقُرىءَ، فإذا فيهِ: ((بِسْم الله الرَّحْمنِ الرَّحيمِ من محمدٍ عَبداللهِ وَرَسولِهِ إلى هِرِقْلَ عَظِيمِ الرُّومِ، السَّلامُ على من اتَّبَعَ الْهُدَى، أمَّا بَعْدُ))(٣). (١) أخرجه أحمد ١٣٣/٣، ومسلم ١٦٦/٥، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١/ حديث (١١٧٩)، وأبو يعلى (٢٩٥٤) و(٣٠٧١)، وابن حبان (٦٥٥٣) و(٦٥٥٤)، والطبراني في الأوسط (١٥٦٣)، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٤٥، والبيهقي ١٠٧/٩. وانظر تحفة الأشراف ١/ ٣١٠ حديث (١١٧٩)، والمسند الجامع ٢٨٤/٢ حديث (١٢٢٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٨٤). (٢) هكذا وقع في التحفة، وفي م وس وي: ((حسن صحيح غريب)). (٣) أخرجه عبدالرزاق (٩٧٢٤)، وأحمد ٢٦٢/١ و٢٦٣، والبخاري ٥/١ و٢٠ و٢٣٦/٣ و٢٢/٤ و٥٤ و٦٦ و١٢٣ و٤٣/٦ و٥/٨ و٧٢ و٩٤/٩، وفي الأدب المفرد، له ٤٤٠ ٠٩٠