Indexed OCR Text
Pages 281-300
(٥٧) (122) باب ٢٥١١- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، عن عُيينةَ بن عَبدالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي بَكْرةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلّهِ: (مَا من ذَنْبِ أجْدرُ أنْ يُعَجِّلَ اللهُ لِصَاحِبِ الْعُقُوبَ في الدُّنْيَا مَعَ مَا يَدَّخِرُ لهُ في الآخِرَةِ من الْبَغْي وَقَطيعةِ الرَّحِمِ))(١). هذا حديثٌ صحيحٌ(٢) . (٥٨) (123) باب ٢٥١٢- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرِ، قال: أَخْبرنا ابن المُبَاركِ، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن جَدِّهِ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: سَمِعتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((خَصْلتانِ من كَانَتَا فِيهِ كَتبهُ اللّهُ شَاكِراً صَابِراً، ومن لم تَكُونا فيهِ لم يَكْتبهُ اللّهُ شَاكِراً وَلا صَابراً، من نَظرَ في دِينِهِ إلى من هو فَوْقُهُ فَاقْتدَى بِهِ، وَنَظرَ في دُنْيَاهُ إلى من هو دُونِهُ فَحمَدَ اللهَ على مَا فَضّلهُ بِهِ عَلَيْهِ كَتبهُ اللهُ شَاكراً وصَابراً، ومن نَظرَ في دِينِهِ إلى من (١) أخرجه الطيالسي (٨٨٠)، وابن المبارك في الزهد (٧٢٤)، وأحمد ٣٦/٥ و٣٨، والبخاري في الأدب المفرد (٢٩) و(٦٧)، وأبو داود (٤٩٠٢)، وابن ماجة (٤٢١١)، وأبو يعلى (٤٥١٢)، وابن حبان (٤٥٥) و(٤٥٦)، والحاكم ٣٥٦/٢ و٤ /١٦٢ و١٦٣، والبيهقي ٢٣٤/١٠، والبغوي (٣٤٣٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٧٩/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٥٣/٩ حديث (١١٦٩٣)، والمسند الجامع ٥٧٨/١٥ حديث (١١٩٥٢)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٩١٨). وأخرجه أحمد ٣٦/٥ من طريق محمد بن عبدالعزيز الراسبي، عن مولى لأبي بكرة، عن أبي بكرة. وانظر المسند الجامع ٥٧٨/١٥ حديث (١١٩٥٣) .. وأخرجه ابن حبان (٤٤٠) من طريق الحسن، عن أبي بكرة. (٢) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتناه من ت و س و ي. ٢٨١ هو دُونِهُ، وَنَظرَ في دُنْيَاهُ إلى من هو فَوْقَهُ فَأَسفَ على مَا فَاتَهُ مِنْهُ لم يكْتبهُ اللهُ شَاكراً وَلا صَابِراً))(١). ٢٥١٢ (م)- حَدَّثَنَا موسى بن حِزامِ الرَّجُلُ الصَّالِحُ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن إسحاقَ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ، قال: أخبرنا المثَنَّى بن الصَّبَّحِ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن النبيِّ وَّل نَحوهُ(٣) . هذا حديثٌ غريبٌ(٣) ، ولم يَذْكُرْ سُوَيْدُ بن نَصْرٍ في حديثِهِ عن أبيهِ. ٢٥١٣ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعاويةَ وَوَكيعٌ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَالَ: ((انْظُرُوا إلى من هو أسْفلَ مِنْكُمْ، وَلا إلى من هو فَوْقَكُمْ، فَإِنَّهُ أجْدرُ أنْ لاَ تَزْدَرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيْكُمْ))(٤) . (١) انظر تحفة الأشراف ٣٣١/٦ حديث (٨٧٧٨)، والمسند الجامع ٢٨٨/١١ حديث (٨٧٣٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥١)، ويتكرر بعده من طريق عمرو ابن شعيب عن أبيه، عن جده. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (١٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٣١/٦ حديث (٨٧٧٨)، والمسند الجامع ٢٨٨/١١ حديث (٨٧٣٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٤٥١)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة له (٦٣٣)، وتقدم قبله من طريق عمرو ابن شعيب، عن جده. (٣) في م: ((حسن غريب))، والصواب ما أثبتناه من س وي. وقد أضاف محقق التحفة ((حسن غريب)) من كيسه فأخطأ. والمثنى بن الصباح راوي الطريقين ضعيف لا يحتج به . (٤) أخرجه أحمد ٢٥٤/٢ و٤٨١، وفى الزهد، له (٩٧)، ومسلم ٢١٣/٨، وابن ماجة (٤١٤٢)، وابن حبان (٧١٣)، والطبراني في الأوسط (٢٣٦٤)، وأبو نعيم في = ٢٨٢ هذا حديثٌ صحيحٌ. (٥٩) (124) باب ٢٥١٤- حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلالِ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُلْمانَ، عن سَعيدِ الْجُرَيْرِيِّ. (ح) وَحَدَّثَنَا هارُونُ بن عَبداللهِ الْبِزَّازُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُليمانَ، عن سَعيدٍ الْجُرَيْرِيِّ وَالمَعْنى وَاحِدٌ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ، عن حَنْظلةَ الأُسَيْدِيِّ وَكانَ من كُتَّابِ النبيِّ وَّةِ، أَنَّهُ مَرَّ بِأبِي بَكْرٍ وهو يَبْكي، فقال: مَالكَ يَا حَنْظلةُ؟ قال: نَافقَ حَنْظلةُ يَا أبا بَكْرِ، نَكُونُ عِنْدَ رَسولِ اللهِنَّهِ يُذَكِّرُنَا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ كأنَّا رَأْي عَيْنِ، فَإِذا رَجَعْنا عَافَسْنَا (١) الأزواج وَالضّيْعة وَنَسِينا كَثِيراً، قال: فَواللهِ إنّا لَكذلكَ، انطلقْ بِنا إلى رَسولِ اللهِ وَ لَ فَانْطَلِقْنا، فَلَمَّا رَآهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ قال: ((مَالكَ يَا حَنْظلةُ))؟ قال: نَافقَ حَنْظلةُ يَا رَسولَ اللهِ، نَكُونُ عِنْدَكَ تُذَكِّرُنا بِالنّارِ وَالْجَنّةِ حتّى كأنَّا رَأْي عَيْنِ، فإذا رَجَعْنا عَافَسْنا الأزواجَ وَالضّيْعَةَ وَنَسِينا كَثِيراً، قال: فقال رَسولُ اللهِ وَلِهِ: ((لو تَدُومُونَ الحلية ٦٠/٥ و١١٨/٨، والبغوي (٤١٠١). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٩/٩ حديث = (١٢٥١٤)، والمسند الجامع ٣٠٢/١٨ حديث (١٥٠٣١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٤٠). وأخرجه الحميدي (١٠٦٦)، وأحمد ٢٤٣/٢، والبخاري ١٢٨/٨، ومسلم ٢١٣/٨، وأبو يعلى (٦٢٦١)، وابن حبان (٧١١) و(٧١٤)، والبغوي (٤١٠٠) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٠٢/١٨ حديث (١٥٠٣٠). وأخرجه عبدالرزاق (٧١٤)، وأحمد ٣١٤/٢، ومسلم ٢١٣/٨، وابن حبان (٧١٢)، والبغوي (٤٠٩٩) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٣٠٣/١٨ حديث (١٥٠٣٢). (١) عافسنا: لاعبنا ومارسنا. ٢٨٣ على الْحَالِ التي تَقُومُونَ بها من عِنْدِي لَصافَحتُكُمْ المَلائكةُ في مَجالِسكُمْ، وفي طُرُقِكُمْ، وعلى فُرُشكُمْ، وَلَكِنْ يَا حَنْظلةُ سَاعةٌ وَسَاعةٌ) (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). ٢٥١٥- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، عن شُعبةَ، عن قتادةَ، عن أنَس، عن النبيِّ نَِّ، قال: ((لاَ يُؤْمنُ أحَدُكُمْ حتَّى يُحبَّ لِخِيهِ مَا يُحبُّ لِنَفْسِهِ))(٣). هذا حديثٌ صحيحٌ. ( ٢٥١٦ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدِ بن موسى، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ، قال: أخبرنا لَيْثُ بن سَعْدٍ وابن لَهِيعةَ، عن قَيْسٍ بن الْحَجّاجِ. (ح) وَحَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخبرنا أبو الْوَلِيدِ، قَال: حَدَّثَنَا (١) أخرجه أحمد ١٧٨/٤ و٣٤٦، ومسلم ٩٤/٨ و٩٥، وابن ماجة (٤٢٣٩)، والطبراني في الكبير (٣٤٩١) و(٣٤٩٢). وانظر تحفة الأشراف ٨٥/٣ حديث (٣٤٤٨)، والمسند الجامع ٢٣٩/٥ حديث (٣٤٩٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٤١). (٢) في م وي وس: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة. (٣) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٦٧٧)، والطيالسي (٢٠٠٤)، وأحمد ١٧٦/٣ و٢٠٦ و٢٥١ و٢٧٢ و٢٧٨ و٢٨٩، وعبد بن حميد (١١٧٥)، والدارمي (٢٧٤٣)، والبخاري ١٠/١، ومسلم ٤٩/١، وابن ماجة (٦٦)، والنسائي ١١٥/٨، وأبو عوانة ٣٣/١، وابن حبان (٢٣٤) و(٢٣٥)، وابن مندة في الإِيمان (٢٩٤) و(٢٩٥) و(٢٩٦) و(٢٩٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (٨٨٩)، والبغوي (٣٤٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٢/١ حديث (١٢٣٩)، والمسند الجامع ١/ ١٨٠ حديث (٢٠٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٧٣). ٢٨٤ لَيْثُ بن سَعْدٍ، قَال: حَدَّثَنِي قَيْسُ بن الْحَجَّاجِ المَعْنى وَاحدٌ، عن حَنشٍ الصَّنْعانيِّ، عن ابن عَبَّاس، قال: كُنْتُ خَلْفَ رَسولِ اللهِ وَهِ يَوْماً، فقال: ((يَا غُلامُ إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَّلِمَاتٍ، احْفِظِ اللهَ يَحْفظكَ، احْفِظِ اللهَ تَجدْهُ تُجاهَكَ، إذا سَألْتَ فَاسْألِ اللهَ، وإذا اسْتعنْتَ فَاسْتِعِنْ بِاللهِ. وَأَعْلمْ أنَّ الأُمَّةَ لو اجتمعتْ على أنْ يَنْفعُوكَ بِشَيْءٍ لم يَنْفعُوكَ إلّ بِشَيْءٍ قد كتبهُ اللهُ لَكَ، ولو اجْتمَعُوا على أنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ لم يضُرُّوكَ إلّا بِشَيْءٍ قد كتبهُ اللهُ عَليْكَ، رُفِعتِ الأَقْلامُ وَجَفْتِ الصُّحُفُ))(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٦٠) (125) باب ٢٥١٧- حَدَّثَنَا عَمْرُو بن عَليَّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ الْقَطّانُ، قَال: حَدَّثَنَا المُغِيرةُ بن أبي قُرَّةَ السَّدُوسِيُّ، قال: سَمِعْتُ أَنَسَ ابن مَالكِ يَقولُ: قال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ أعْقلُها وَأَتَوكّلُ، أوْ أُطْلقُها وَأَتَوَكَّلُ؟ قال: ((اعْقِلْها وَتَوَّلْ))(٢) . (١) أخرجه أحمد ٢٩٣/١ و٣٠٣ و٣٠٧، والطبراني في الكبير (١٢٩٨٨) و(١٢٩٨٩)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٤٢٥)، والبيهقي في شعب الإيمان (١٧٤) و(١٩٥)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠/٢٤-٢١. وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٣٨٢ حدیث (٥٤١٥)، والمسند الجامع ٩/ ٥٩١ حديث (٧٠٧٣). وأخرجه عبد بن حميد (٢٣٦)، والعقيلي ٥٣/٣، والطبراني في الكبير (١١٢٤٣) و(١١٤١٦) و(١١٥٦٠)، والآجري ١٩٨، وابن السني (٣١٧) و(٣١٨)، والحاكم ٥٤١/٣، وأبو نعيم في الحلية ٣١٤/١، والبيهقي في شعب الإيمان (١٠٠٠٠) و(١٠٠٠١)، وفي الآداب (١٠٧٣) من طرق عن ابن عباس. (٢) أخرجه أبو نعيم في الحلية ٣٩٠/٨. وانظر تحفة الأشراف ٤١٠/١ حديث (١٦٠٢)، والمسند الجامع ٢٣/٣ حديث (١٥٩٢). وسيأتي عند المصنف في آخر علله. ٢٨٥ قال عَمْرُو بن عَليّ، قال يحيى: وهذا عِنْدِي حديثٌ مُنکرٌ. وهذا حديثٌ غريبٌ(١) من حديثِ أنَسِ لاَ نَعْرِفُهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي عن عَمْرِو بن أُمَيَّةَ الضَّمْريِّ، عن النبيِّ وَ ﴿ نَحو هذا. ٢٥١٨- حَدَّثَنَا أبو موسى الأنْصارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن إدريسَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن بُرَيْدِ بن أبي مَرْيَمَ، عن أبي الْحَوْراءِ السَّعْدِيِّ، قال: قُلْتُ لِلْحَسنِ بن عَليّ: مَا حِفِظْتَ من رَسولِ اللهِ إِ﴾؟ قال: حَفظْتُ من رَسولِ اللهِ وَ سِ: ((دَعْ مَا يَرِيبُكَ إلى مَالا يَرِيبُكَ، فَإِنَّ الصِّدْقَ طُمأْنِينَةٌ، وَإِنَّ الْكَذبَ رِيبةٌ)) وفي الحديثِ قِصَّةٌ(٢) . وأبو الْحَوْراءِ السَّعْدِيُّ اسْمَهُ: رَبِيعةُ بن شَيْبانَ . وهذا حديثٌ صحيحٌ(٣) . ٢٥١٨ (م) - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفِرٍ (٤)، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن بُرَيْدٍ، فَذَكَرَ نَحوهُ(٥) . ٢٥١٩ - حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أخْزَمَ الطّائِيُّ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ (١) هذه اللفظة ليست في ت. (٢) أخرجه الطيالسي (١١٧٨)، وعبدالرزاق (٤٩٨٤)، وأحمد ٢٠٠/١، والدارمي (٢٥٣٥)، والنسائي ٣٢٧/٨، وابن خزيمة (٢٣٤٨)، وأبو يعلى (٦٧٦٢)، وابن حبان (٧٢٢)، والحاكم ١٣/٢ و٩٩/٤، وأبو نعيم في الحلية ٢٦٤/٨، والقضاعي (٢٧٥)، والبغوي (٢٠٣٢)، والمزي في تهذيب الكمال ١١٨/٩. وانظر تحفة الأشراف ٦٣/٣ حديث (٣٤٠٥)، والمسند الجامع ١٩١/٥ حديث (٣٤٢٤). (٣) في م: ((حسن صحيح) وما أثبتناه من ت و ي و س. (٤) في م: ((محمد بن جعفر المخرمي)) خطأ . (٥) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٢٨٦ ابن أبي الْوَزيرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن جَعْفرِ المَخْرميُّ، عن محمدٍ بن عَبدالرحمنِ بن(١) نَبِيهِ، عن محمدِ بن المُنْكدِرِ، عن جَابٍ، قال: ذُكِرَ رَجُلٌ عِنْدَ النبيِّ وَّ بِعِبادةٍ وَاجْتِهَادٍ، وَذُكِرَ عِنْدَهُ آخرُ بِرعةً(٢) ، فقال النبيُّ وَلَ﴾ : (لاَ يُعْدَلُ بِالرِّعةِ))(٣). وَعَبد اللهِ بن جَعْفِرٍ هو من وَلِدِ المِسْورِ بن مَخْرمةَ، وهو مَدنيٌّ ثِقةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ. هذا حديثٌ غريبٌ (٤) ، لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ . ٢٥٢٠ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وأبو زُرْعَةَ(٥) وَغَيْرُ وَاحدٍ، قَالُوا: أخْبرنا قَبِيصةُ، عن إسرائيلَ، عن هِلالِ بن مِقْلَاصِ الصّيْرفيِّ، عن أبي بِشْرٍ، عن أبي وَائلٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْريَّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((من أكلَ طَيِّباً، وَعَملَ في سُنّةٍ، وَأمنَ النَّاسُ بَوائِقْهُ دَخلَ الْجَنَّةَ))، فقال رَجُلٌ: يَا رَسولَ اللهِ، إنَّ هذا الْيَوْمَ في النّاسِ لَكَثيرٌ، قال: ((وَسَيكُونُ فِي قُرون بَعْدِي)»(٦) . (١) في م: ((عن)) محرف. (٢) أي: بورع. (٣) انظر تحفة الأشراف ٣٧٥/٢ حديث (٣٠٧٨)، والمسند الجامع ٤٢١/٤ حديث (٣٠٣٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥٢). (٤) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه هو الصواب الذي في ت وس وي. ومحمد بن عبدالرحمن بن نبيه مجهول. (٥) عبيدالله بن عبدالكريم الرازي الإِمام المشهور. (٦) أخرجه المصنف في علله الكبير (٦١٩)، والحاكم ١٠٤/٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٣/٣ حديث (٤٠٧٢)، والمسند الجامع ٤٠٩/٦-٤١٠ حديث (٤٥٣٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥٣). ٢٨٧ هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلّ من هذا الْوَجْهِ، من حديثٍ -(١) إسرائيلَ(١). ٢٥٢٠ (م)- حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن أبي بُكَيْر، عن إسرائيلَ بهذا الإسنادِ نَحوهُ(٢). وَسَألْتُ محمدَ بن إسماعيلَ عن هذا الحديثِ فلم يَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ إسرائيلَ ولم يَعْرِفِ اسْمَ أبي بِشْرٍ . ٢٥٢١- حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّوريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن يَزِيدَ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي أيُّوبَ، عن أبي مَرْحُومٍ عَبدالرَّحيمِ بن مَيْمُونٍ، عن سَهْلٍ بن مُعاذٍ بن أنَسِ الجُهَنِيِّ، عن أبيهِ، أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ له قال: ((من أعْطَى اللهِ، وَمَنعَ للهِ، وَأَحَبَّ للهِ، وَأَبْغضَ اللهِ، وَأَنْكِحَ اللهِ، فقد اسْتكملَ إيمانه))(٣). هذا حديثٌ مُنْكرُ(٤). ٢٥٢٢- (٥) حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن موسى، قال: أخبرنا شَيْبانُ، عن فِراس، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ الْخُدريِّ، (١) أبو بشر مجهول. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه أحمد ٤٣٨/٣ و٤٤٠، وأبو يعلى (١٤٨٥)، والحاكم ١٦٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٥/٨ حديث (١١٣٠١)، والمسند الجامع ١٨٣/١٥ حديث (١١٤٥٨). (٤) في م وهامش س: ((حسن))، وما أثبتناه من ت وس وي ومما نقله المنذري في ((الترغيب والترهيب)). وعبدالرحيم بن ميمون ضعيف، وكذلك شيخه معاذ بن أنس الجهني، كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). (٥) هذا الحديث وقع في س و ي بعد حديث رقم (٢٥٣٥). ٢٨٨ عن النبيِّ بَّه قال: ((أوَّلُ زُمْرةٍ تَدْخِلُ الْجَنَّةَ على صُورةِ الْقَمرِ لَيْلَ الْبَدْرِ وَالثَّانِيةُ على لَوْنِ أحْسَنِ كَوْكَبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ على كلِّ زَوْجةٍ سَبْعُونَ حُلّةً يَبْدُو مُخُّ سَاقِها مِن وَرَائِهَا(١))). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢). (١) أخرجه أحمد ١٦/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٢١/٣ حديث (٤٢٢٢)، والمسند الجامع ٥٦٢/٦ حديث (٤٧٧٤)، ويتكرر إن شاء الله تعالى في (٢٥٣٥). (٢) هكذا قال، وفي إسناده عطية بن سعد العوفي، وهو ضعيف. ٢٨٩ الجامع الكبير (٤) - م ١٩ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّ أبواب صفة الجنة عن رسول الله وَل (١) (1) باب ما جاء في صِفةِ شَجرِ الْجَنّةِ ٢٥٢٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن سَعيدٍ بن أبي سَعيدٍ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةَ، عن رَسولِ اللهِ وَّهِ أَنَّهُ قال: ((إنَّ في الْجَنَّةِ ◌َشَجرةً يَسيرُ الرَّاكبُ في ظِلِّها مِئَةَ عَامٍ)»(١) . وفي البابِ عن أنَسٍ، وأبي سَعيدٍ . (١) أخرجه أحمد ٢/ ٤٥٢، ومسلم ١٤٤/٨، وأبو داود في البعث (٦٧)، والنسائي في الكبرى (١١٥٦٤)، والطبري في تفسيره ١٨٣/٢٧، وأبو نعيم في صفة الجنة (٤٠٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٥/١٠ حديث (١٤٣١٤)، والمسند الجامع ٤٩٥/١٨ حديث (١٥٣٣١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٤٨). وأخرجه أحمد ٤٦٩/٢، والطبراني في الأوسط (٢٥٤١) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٩٥/١٨ حديث (١٥٣٣٢). وأخرجه الحميدي (١١٣١)، وأحمد ٢٥٧/٢ و٤١٨، والبخاري ١٨٣/٦، ومسلم ٨/ ١٤٤، وابن حبان (٧٤١١)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٤٠٣)، والبيهقي في البعث والنشور (٢٦٨) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٩٤/١٨-٤٩٥ حديث (١٥٣٣٠). وأخرجه أحمد ٤٨٢/٢، والبخاري ١٤٤/٤، والطبري في تفسيره ١٨٣/٢٧، وأبو نعيم في «صفة الجنة)) (٤٠٣) من طريق عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٩٦/١٨ حديث (١٥٣٣٣). وأخرجه أبو يعلى (٥٨٥٣) من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ٢٩١ هذا حديثٌ صحيحٌ. ٢٥٢٤- حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن موسى، عن شَيْبانَ، عن فِراس، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ الْخُدْريِّ، عن النبيِّ وَّهِ، قال: ((في الْجَنّةِ شَجرةٌ يَسِيرُ الرَّاكبُ في ظِلُّها مِئَةَ عَام لاَ يَقْطعُها» وقال: ((ذلك الظُّلُّ المَمْدُودُ))(١). ٢٥٢٥- حَدَّثَنَا أبو سَعيدٍ الأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا زِيادُ بن الْحَسنِ بن الْفُراتِ الْقَزَّازُ، عن أبيه، عن جَدِّهِ، عن أبي حَازِمٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (مَا فِي الْجَنّةِ شَجرةٌ إلّ وَسَاقُها من ذَهبٍ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣). (١) انظر تحفة الأشراف ٤٢١/٣ حديث (٤٢٢١)، والمسند الجامع ٥٦١/٦- ٥٦٢ حديث (٤٧٧٢)، وإسناده ضعيف لضعف عطية العوفي. وأخرجه البخاري ١٤٢/٨، ومسلم ١٤٤/٨ من طريق النعمان بن أبي عياش الزرقي، عن أبي سعيد. وانظر المسند الجامع ٥٦٢/٦ حديث (٤٧٧٣). وجاء بعد هذا في م: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد)»، وهذه العبارة لم ترد في التحفة ولا في النسخ التي بين أيدينا، وفي هذه العبارة نظر، فإن المصنف قد ساق حديثاً بهذا الإسناد قبل قليل وقال: ((حسن صحيح))، ثم كيف يكون غريباً من حديث أبي سعيد وهو في الصحيحين من حديثه؟! لذلك حذفناها لاعتقادنا أنها ليست من كلام الترمذي، وإنما هي العبارة التي قالها المصنف في الحديث الذي بعده من غير قوله: ((من حديث أبي سعيد)). (٢) أخرجه ابن حبان (٧٤١٠)، والخطيب في تاريخه ١٠٨/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٩/ ٤٥٤. وانظر تحفة الأشراف ٨٧/١٠ حديث (١٣٤١٨)، والمسند الجامع ٤٩٨/١٨ حديث (١٥٣٣٧). (٣) في م: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي سعيد)) وهو تخليط فاحش، فالحديث حديث أبي هريرة. وهذا الحديث إسناده ضعيف، لضعف زياد بن الحسن بن الفرات كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)) وإن قال ابن حجر: (صدوق يهم)). ٢٩٢ (٢) (2) باب ما جاء في صِفةِ الْجَنّةِ وَنَعِيمها ٢٥٢٦ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن فُضَيْلٍ، عن حَمْزَةَ الزَّيَّاتِ، عن زِيادِ الطّائي، عن أبي هُريرةَ، قال: قُلْنا يَا رَسولَ اللهِ: مَا لَنَا إذا كُنَّا عِنْدَكَ رَقْتْ قُلُوبُنَا، وَزَهِدْنا في الدُّنْيا، وَكُنَّا من أهْلِ الآخِرةِ، فَإِذا خَرِجْنا من عِنْدِكَ فَآَنَسْنا أهَالِينا، وَشَمِمْنا أوْلاَدِنَا أَنْكُرْنَا أنْفُسنا فقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((لو أَنَّكُمْ تَكُونُونَ إذا خَرَجْتُمْ من عِنْدِي كُنْتُمْ على حَالِكُمْ ذلكَ لَزَارَتْكُم المَلائِكَةُ فِي بُيُوتِكُمْ، وَلو لم تُذْنِبُوا لَجاءَ اللهُ بِخَلْقٍ جَديدٍ كيْ يُذْنِبُوا فَيَغْفِرَ لَهُمْ))، قال: قُلْتُ: يَا رَسولَ اللهِ مِمَّ خُلقَ الْخَلْقُ؟ قال: ((من المَاءِ))، قُلْتُ: الْجَنَّةُ مَا بِنَاؤُها؟ قال: ((لَبِنةٌ من فِضَّةٍ وَلَبِنَةٌ من ذَهَبٍ، وَمِلَاطُها الْمِسْكُ الأَذْفَرُ، وَحَصْبَاؤُها اللُّؤْلُؤُ وَالْيَاقُوتُ، وَتُرْبَتُها الزَّعْفرَانُ، من دَخَلها يَنْعِمُ وَلا يَيْسُ، وَيُخَلّدُ وَلا يَمُوتُ، لاَ تَبْلِى ثِيابُهُمْ، وَلا يَفْنى شَبَابُهُمْ))، ثُمَّ قال: ((ثَلاثٌ لاَ تُرَذُ دَعْوتُهُمْ؛ الإِمامُ الْعادِلُ، وَالصَّائمُ حِينَ يُقْطِرُ، وَدَعْوةُ المَظْلُومِ يَرْفَعُها فَوْقَ الْغَمامِ، وَتُفْتَّحُ لها أبْوابُ السَّماءِ، وَيَقولُ الرَّبُّ عَزّ وَجَلَّ: وَعِزّتِي لَأَنصُرَنَّك ولَو بَعْدَ حِين))(١). هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادهُ بِذَاكَ الْقَويِّ، وَلَيْسَ هو عِنْدِي بِمِثَّصل. وقد رُوِي هذا الحديثُ بِإِسْنادٍ آخرَ عن أبي مُدِلّةٍ، عن أبي هريرةَ، عن النبيِّ ټچۆ. (١) انظر تحفة الأشراف ٤٥٤/٩ حديث (١٢٩٠٥)، والمسند الجامع ٣٤٥/١٨-٣٤٦ حديث (١٥١٠٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة، له (٩٦٩). ٢٩٣ (٣) (3) باب ما جاء في صِفةٍ غُرَفِ الْجَنَّةِ ٢٥٢٧- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن مُسْهرٍ، عن عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ، عن النُّعمانِ بن سَعْدٍ، عن عَليٍّ، قال: قال رَسُولُ اللهِ بَّهِ: ((إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَغُرفاً تُرِى ظَهُورُها من بُطُونِها وَبُطُونُها من ظُهُورِها)»، فَقَامَ إِلَيْهِ أعْرابِيٌّ فقال: لِمَنْ هي يَا رَسولَ الله؟ قال: ((هي لِمِنْ أَطَابَ الْكَلاَمَ، وَأَطْعمَ الطَّعامَ، وَأَدَامَ الصِّيامَ، وَصَلَّى لهِ بِاللّيْلِ وَالنَّاسُ نِيامٌ)) (١) . هذا حديثٌ غريبٌ، وقد تَكلّمَ بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ في عَبدالرحمنِ بن إسحاقَ هذا من قِبِلِ حِفْظِهِ وهو كُوفِيٌّ، وَعَبدالرحمنِ بن إسحاقَ الْقُرشيُّ مَدِينيٌّ وهو أثْبتُ من هذا. ٢٥٢٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن عَبد الصَّمدِ أبو عَبدالصَّمِدِ الْعَمِّيُّ، عن أبي عِمْرانَ الْجَونيِّ، عن أبي بَكْرِ ابن عَبد اللهِ بن قَيْسٍ، عن أبيه، عن النبيِّ بَّه قال: ((إنَّ في الْجَنّةِ جَنَّتَيْنِ من فِضَّةٍ آَنِيَتُهُما وَمَا فِيهما، وَجَنَّتَيْنِ من ذَهَبِ آَنِيتُهما وَما فِيهما، وَما بَيْنَ الْقَوْمِ وَبَيْنَ أنْ يَنْظُرُوا إلى رَبِّهِمْ إلّ رِدَاءُ الْكِبْرِياءِ على وَجْهِهِ فِي جَنَّةِ عَدْنٍ)(٢) . (١) تقدم تخريجه في (١٩٨٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٥٢٩)، وابن أبي شيبة ١٤٨/١٣، وأحمد ٤١١/٤ و٤١٦، وعبد ابن حميد (٥٤٥)، والدارمي (٢٨٢٥)، والبخاري ١٨١/٦ و١٦٢/٩، ومسلم ١١٢/١، وابن ماجة (١٨٦)، وابن أبي عاصم (٦١٣)، والدولابي في الكنى ٧١/٢، وابن مندة (٧٨٠) و(٧٨١)، واللالكائي (٨٣١)، والبيهقي في الاعتقاد ١٣٠، وفي الأسماء والصفات ٣٠٢، والبغوي (٤٣٧٩) و(٤٣٨٠). وانظر تحفة = ٢٩٤ ٢٥٢٨ (م)- وبهذا الإِسْنادِ عن النبيِّ وَّه، قال: ((إنَّ فِي الْجَنَّةِ لَخَيْمةً من دُرَّةٍ مُجوَّفةٍ عَرْضُها سِتُّونَ مِيلاً، في كُلِّ زَاوية مِنْها أهْلٌ لا يَرَوْنَ الآخَرِينَ يَطُوفُ عَلَيْهِمْ المُؤْمنُ))(١) . هذا حديثٌ صحيحٌ(٢) . وأبو عِمْران الْجَونِيُّ اسْمهُ: عَبدُالملكِ بن حَبِيبٍ. وأبو بَكْرٍ بن أبي موسى قال أحمدُ بن حَنْبلِ: لَا يُعْرَفُ اسْمهُ. وأبو موسى الأَشْعَرِيُّ اسْمهُ: عَبد اللهِ بن قَيْس. وأبو مَالكِ الأشْعريُّ اسْمهُ: سَعْدُ بن طَارقٍ بن أشْيمَ. (٤) (4) باب ما جاء في صِفةِ دَرجَاتِ الْجَنّةِ ٢٥٢٩- حَدَّثَنَا عَبَّاسٌ الْعَنْبِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قال: أخبرنا شَرِيكٌ(٣) ، عن محمد بن جُحادةَ، عن عَطاءٍ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَّهِ: ((فِي الْجَنّةِ مِئَةُ دَرَجَة، مَابَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ مِنْهُ عَامٍ))(٤) . الأشراف ٤٦٧/٦ حديث (٩١٣٥)، والمسند الجامع ٤٧٠/١١ حديث (٨٩٥٨)، = وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٥٢). (١) أخرجه أحمد ٤١١/٤، والبخاري ١٨١/٦، ومسلم ١٤٨/٨، والنسائي في الكبرى كما في التّحفة (٩١٣٦)، وابن حبان (٧٣٩٥)، والبغوي (٤٣٧٩). وانظر تحفة الأشراف ٤٦٨/٦ حديث (٩١٣٦)، والمسند الجامع ٤٧١/١١ حديث (٨٩٥٩)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٥٣). (٢) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٣) في م: ((إسرائيل))، خطأ. (٤) أخرجه أحمد ٢٩٢/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٧/١٠ حديث (١٤٢٠١)، والمسند الجامع ٥٠٢/١٨ حدیث (١٥٣٤٤). وأخرجه أحمد ٣٣٥/٢، والبخاري ١٩/٤ و١٥٣/٩، والحاكم ٨٠/١، والبيهقي ١٥/٩، والبغوي (٢٦١٠) من طريق عطاء بن يسار، عن أبي هريرة بتمامه. وانظر المسند الجامع ٢٢/١٥ حديث (١٤٥٨٩). ٢٩٥ = هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١). ٢٥٣٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَأحمدُ بن عَبْدةَ الضَّبُِّّ الْبَصْرِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبدالعزِيزِ بن محمدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن مُعاذٍ ابن جَبَلٍ أنَّ رَسولَ اللهِمَ له قال: ((من صَامَ رَمَضانَ وَصَلّى الصّلواتِ وَحَجَّ الْبَيْتَ - لا أدري أذَكَرَ الزّكاةَ أمْ لاَ - إلّا كَانَ حَقًّا على اللهِ أنْ يَغْفرَ لهُ، إنْ هَاجِرَ في سَبِيلِ اللهِ، أوْ مَكثَ بِأَرْضِهِ الّتي وُلدَ بِها)). قال مُعاذٌ: ألا أُخْبرُ بهذا النَّاسَ؟ فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((ذَرِ النَّاسَ يَعْمِلُونَ فَإِنَّ فِي الْجَنّةِ مِئةً دَرجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرجَتَيْنِ كما بَيْنَ السَّماءِ وَالأرْضِ، وَالْفِرْدَوْسُ أعْلى الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُها، وَفَوْقَ ذلكَ عَرْشُ الرَّحْمنِ، وَمِنْها تُفْجرُ أنْهارُ الْجَنَّةِ، فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللهَ فَسلُوهُ الْفِرْدَوْسَ))(٢). هكذا رُوِي هذا الحديثُ عن هِشامٍ بن سَعْدٍ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن معاذ بن جبلٍ، وهذا عِنْدِي أصَحُّ من حديث هَمَّام عن زَيْدِ بن أسْلمَ عن عطاء بن يسارِ (٣) عن عُبادةَ بن الصَّامتِ، وَعَطاءٌ وأخرجه أحمد ٣٣٥/٢ و٣٣٩، وابن حبان (٤٦١١)، والبيهقي ١٥٩/٩ من طريق = عبدالرحمن بن أبي عَمرة، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٣/١٨ حديث (١٤٥٩٠). (١) في م وس وي وما نقله التبريزي في المشكاة (٥٦٣٢): ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة وهو الأصوب إن شاء الله تعالى. (٢) أخرجه أحمد ٢٣٢/٥ و٢٤٠، وابن ماجة (٤٣٣١)، والطبري في تفسيره ٣٨/١٦. وانظر تحفة الأشراف ٤١٠/٨ حديث (١١٣٤٩)، والمسند الجامع ٢١١/١٥ حديث (١١٥٠١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢٠٥٥)، والسلسلة الصحيحة، له (٩٢٢) و(١٩١٣). (٣) من قوله: ((عن معاذ بن جبل)) إلى هنا سقط كله من المطبوع فتغير المعنى، فالمصنف هنا يرى أن رواية عطاء عن معاذ هي المحفوظة، وهي ضعيفة لانقطاعها، ورواية = ٢٩٦ لم يُدْرْ مُعاذَ بن جَبلٍ، وَمُعاذْ قَدِيمُ المَوْتِ، مَاتَ في خِلافِةِ عُمرَ. ٢٥٣١- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قال: أخْبرنا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قال: أخبرنا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بن أسْلَمَ، عن عَطاءِ بن يَسارٍ، عن عُبادةَ بن الصّامتِ؛ أنّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قال: ((فِي الْجَنَّةِ مِئَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كما بَيْنَ السَّماءِ وَالأَرْضِ، وَالْفِرْدوْسُ أعْلاهَا دَرَجَةً وَمِنْها تُفْجِرُ أنْهارُ الْجَنّةِ الأربعةُ، ومن فَوْقِها يكُونُ الْعَرْشُ، فَإذا سألْتُمُ اللهَ فَسلُوهُ الْفِرْدوسَ))(١) . ٢٥٣١ (م) - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمّامٌ، عن زَيْدِ بن أسْلمَ نَحوَهُ(٢) . ٢٥٣٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن دَرَّاجِ، عن أبي الْهَيْثم، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ ◌َّهِ، قال: ((إنَّ في الْجَنَّةِ مِئَةَ دَرجَةٍ، لو أَنَّ الْعَالَمِينَ اجْتَمعُوا في إحْدَاهُنَّ لوسِعَتْهُمْ))(٣). هذا حديثٌ غريبٌ (٤) . = عطاء عن عبادة غير محفوظة، والأصح رواية عطاء عن أبي هريرة، وهي التي أخرجها البخاري . (١) أخرجه أحمد ٣١٦/٥ و٣٢١، وعبد بن حميد (١٨٢). وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٢٥٥ حديث (٥١٠٤)، والمسند الجامع ١١٩/٨ حديث (٥٦١٤). (٢) هذه متابعة لعبدالله بن عبدالرحمن، وتخريجه في الذي قبله. (٣) أخرجه أحمد ٢٩/٣، وأبو يعلى (١٣٩٨). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٩/٣ حديث (٤٠٥٣)، والمسند الجامع ٥٦٣/٦-٥٦٤ حديث (٤٧٧٦)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥٥). (٤) ابن لهيعة ضعيف، ودراج ضعيف لاسيما في روايته عن أبي الهيثم. ٢٩٧ (٥) (5) باب في صِفةِ نِساءِ أهْلِ الْجَنّةِ ٢٥٣٣- حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قَال: حَدَّثَنَا فَرْوةُ بن أبي المغْرَاءِ، قال: أخبرنا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن عَمْرِو ابن مَيْمُونٍ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وَّرَ، قال: ((إنّ المَرْأةَ من نِساءِ أهْلِ الْجَنّةِ لَيُرِى بَيَاضُ سَاقها من وَراءِ سَبْعينَ حُلّةً حتَّى يُرِى مُخُها، [الرحمن] فأمَّا الْيَاقُوتُ ٥٨ وَذلكَ بِأَنَّ اللهَ يَقولُ: ﴿كَنَهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْحَانُ فَإِنَّهُ حَجرٌ لو أدْخَلْتَ فيهِ سِلْكاً ثُمَّ اسْتصْفَيَتَهُ لأُرِيتَهُ مِن وَرَائِهِ(١))). ٢٥٣٣ (م) - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبِيدةُ بن حُمَيْدٍ، عن عَطاءِ ابن السَّائبِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبداللهِ بن مَسْعُودٍ، عن النبيِّ وَلِّل نَحوهُ(٢) . ٢٥٣٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن عَمْرِو بن مَيْمُونٍ، عن عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ (٣) ، نَحوهُ بمَعْناهُ ولم يَرْفَعهُ(٤). وهذا أصَخُ من حديثٍ عَبِيدةَ بن حُمَيْدٍ، وهكذا رَوَى جَرِيرٌ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عن عَطاءِ بن السَّائبِ ولم يَرْفَعُوهُ(٥) . (١) أخرجه هناد في الزهد (١١)، والطبري في تفسيره ١٥٢/٢٧، وابن حبان (٧٣٩٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٣٧٩). وانظر تحفة الأشراف ١٢٠/٧ حديث (٦٤٨٨)، والمسند الجامع ٢٤١/١٢-٢٤٢ حديث (٩٤٤٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٤٥٦) . (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) بعد هذا في م: ((عن النبي ◌َّ) وهو تخليط فاحش يبين عواره ما بعده. (٤) أخرجه هناد في الزهد (١٠)، وابن أبي شيبة ١٠٧/١٣، والطبري في تفسيره ١٥٢/٢٧. (٥) عطاء بن السائب قد اختلط . ٢٩٨ ٢٥٣٤ (م) - حَدَّثَنَا قُتَيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ نَحو حديثٍ أبي الأخْوَصِ، ولم يَرْفَعُهُ أصْحابُ عَطاءٍ، وهذا أصَحُّ (١). ٢٥٣٥- حَدَّثَنَا سُفيانُ بْن وَكيع، قَال: حَدَّثَنَا أبي، عن فُضَيْلِ بن مَرْزُوقٍ، عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن النبيِّ نَّه قال: ((إنَّ أوَّلَ زُمْرةٍ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يَوْمَ الْقِيامَةِ ضَوْءُ وُجُوهِهِمْ على مِثْلِ ضَوْءِ الْقَمْرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، وَالزُّمْرةُ الثّانيةُ على مِثْلِ أحْسنِ كَوْكِبٍ دُرِّيٍّ في السَّماءِ، لِكُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ زَوْجَتانِ على كُلِّ زَوْجةٍ سَبْعُونَ حُلّةً يُرى مُخُّ سَاقِها من وَرَائها))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣) . (٦) (6) باب ما جاء في صِفةِ جِماع أهْلِ الْجَنّةِ ٢٥٣٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطّيالِسيُّ، عن عِمْرَانَ القَطَّانِ، عن قتادةَ، عن أنَس، عن النبيِّ ◌َِّ، قال: ((يُعْطِى المُؤْمنُ في الْجَنّةِ قُوَّةَ كَذا وَكَذا من الجِماعِ)) (٤) ، قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ أو يُطِيقُ ذلكَ؟ قال: ((يُعْطِى قُوَّةَ مِئَةٍ)). وفي البابِ عن زَيْدِ بن أرْقَمَ . (١) قال المزي في التحفة: ((حديث قتيبة ليس في السماع، ولم يذكره أبو القاسم)) قلت: لذلك هو في بعض النسخ دون بعض. (٢) تقدم تخريجه في (٢٥٢٢). (٣) قوله: ((صحيح)) ليست في م، والمصنف يصحح حديث عطية عن أبي سعيد، كما تقدم في (٢٥٢٢)، وهو عندنا ضعيف. (٤) أخرجه الطيالسي (٢٠١٢)، وابن حبان (٧٤٠٠)، والبيهقي في البعث والنشور (٣٦٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٢/١ حديث (١٣٢٢)، والمسند الجامع ٥٨/٣-٥٩ حدیث (١٦٥٥). ٢٩٩ هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ من حديثٍ قَتادةَ عن أنَس إلّ من حديثٍ عِمْرانَ الْقَطانِ(١). (٧) (7) باب ما جاء في صِفةِ أهلِ الْجَّةِ ٢٥٣٧- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخْبرنا عَبداللهِ بن المُباركِ، قال: أخبرنا مَعْمَرٌ، عن هَمَّامٍ بن مُنَبِّهِ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَلَه: ((أوَّلُ زُمْرةٍ تَلَجُ الجَنَّةَ صُورتُهُمْ على صُورةِ الْقَمْرِ لَيْلَ الْبَدْرِ لاَ يَبْصُقُونَ فِيها وَلا يَمْخِطُونَ وَلا يَتَغَوَّطُونَ، آنِيتُهِمْ فِيها الذّهِبُ، وَأَمْشَاطَهمْ ١٩ من الذّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَمَجامِرُهُمْ من الألُؤَّةِ، وَرَشْحُهمُ المِسْكُ، وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ زَوْجَتَانِ يُرَى مُتُّ سُوقِهما من وَراءِ اللّحْمِ من الْحُسنِ لاَ اخْتلافَ بَيْنُهُمْ وَلا تَبَاغُضَ، قُلُوبُهُمْ قَلْبُ رَجُلٍ وَاحِدٍ، يُسَبِّحُونَ اللهَ بُكْرَةً وَعَشِيًّا))(٢). (١) عمران القطان ضعيف كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). وقد رواه البزار كما في كشف الأستار (٣٥٢٦) عن محمد بن هاشم، عن موسى بن عبدالله، عن عمر بن سعيد، عن سعيد ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس، عن النبي بَّر قال: ((يزوج العبد في الجنة سبعين زوجة)) فقيل: يا رسول الله أنطيقها؟ قال: ((يُعطى قوة مئة)). وقد ذكره الهيثمي في المجمع ١٠/ ٤١٧ وقال: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم. (٢) أخرجه ابن المبارك في الزهد (٤٣٣)، وعبدالرزاق (٢٠٨٦٦)، وأحمد ٣١٦/٢، والبخاري ١٤٣/٤، ومسلم ١٤٧/٨، وابن حبان (٧٤٣٦)، وأبو نعيم في صفة الجنة (٢٤٣) و(٢٤٤)، والبغوي (٤٣٧٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٩٤/١٠ حديث (١٤٦٧٨)، والمسند الجامع ٤٨٥/١٨ حديث (١٥٣١٢). وأخرجه الحميدي (١١٤٣)، وأحمد ٢٣٠/٢ و٣٤٥ و٤٢٠ و٤٢٢ و٥٠٧، والدارمي (٢٨٣٥)، ومسلم ١٤٥/٨ و١٤٦ من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٨٤/١٨ حديث (١٥٣١١). وأخرجه الحميدي (١١١٠)، والبخاري ١٤٣/٤ من طريق الأعرج، عن أبي = ٣٠٠