Indexed OCR Text
Pages 581-600
النَّبِيِّ ◌َِّ مَرُوا بِحَيٍّ من العَرَبِ فَلَم يَقْروهُم ولم يُضَيِّوهُم، فاشْتَكى سيِّدُهُم فأتَوْنَا فقالوا: هَل ◌ِنْدَكُمْ دَواءٌ؟ قُلنا: نَعَم، ولكن لَم تُقْرونا ولم تُضَيِّقونا، فلا نَفْعَلُ حتى تَجْعَلوا لنا جُعْلاً، فجَعَلوا على ذلكَ قَطيعاً من الغَنَم. قال: فجَعَلَ رجلٌ مِنا يَقْرَأُ عَلَيه بفاتِحَةِ الكِتابِ فَبَرَأ. فلمَّا أَتَّيْنا النَّبِيِ وَهُ ذَكَرنا ذلكَ لهُ، قال: ((ومَا يُدْرِيكَ أنَّها رُقْيَةٌ؟))، ولم يَذْكرُ نَهْياً منه، وقال: ((كُلُو واضْرِبولي مَعَكُم بِسَهْمٍ)(١) . هذَا حَديثٌ صَحيحٌ، وهذا أصَُ من حَديثِ الأعْمَشِ عن جَعفرٍ بن إياس. وهكذا رَوَى غَيرُ واحدٍ هذا الحَديثَ عن أبي بِشْرِ جَعْفَر بن أبي وَحْشِيَّةً، عن أبي المُتَوَكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ . وجَعْفرُ بن إِياس هو: جَعْفَرُ بن أبي وَحْشِيَّةً. (٢١)(21) باب مَا جَاءَ في الزُّقى والأَدْوِيَةِ ٢٠٦٥- حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي خِزامَةَ، عن أبيهِ، قال: سَأَلْتُ رسولَ اللهِ وَلِّ، فقلتُ: يارسولَ الله أرَأيْتَ رُقى نَسْتَرقيها ودَواءً نَتَداوى به وتُقَاةَ نَتَّقيها، هل تَرُدُّ من قَدَرِ الله شيئاً؟ قال: ((هيَ مِن قَدَرِ اللهِ)(٢). (١) أخرجه أحمد ٢/٣ و٤٤، والبخاري ١٢١/٣ و١٧٠/٧ و١٧٣، ومسلم ١٩/٧ و٢٠، وأبو داود (٣٤١٨) و(٣٩٠٠)، وابن ماجة (٢١٥٦م)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٢٨) و(١٠٢٩)، والدارقطني ٦٤/٣. وانظر تحفة الأشراف ٤٢٧/٣ حديث (٤٢٤٩)، والمسند الجامع ٣٩٢/٦-٣٩٣ حديث (٤٥٠٧). (٢) أخرجه أحمد ٤٢١/٣، وابن ماجة (٣٤٣٧)، والفسوي في المعرفة ٤١٢/١. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ١٥٢ حديث (١١٨٩٨)، وتهذيب الكمال ٢٧٩/٣٣، = ٥٨١ هذا حَديثٌ حَسَنٌ(١). ٢٠٦٥ (م)- حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عبدالرَّحْمنِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن أبي خِزامَةَ، عن أبيه، عن النَبِيِّ وَّ نَحْوَهُ(٢). وقد رُوِيَ عن ابنِ عُبَيْنَةَ كِلْتا الرِّوايَتَيْنِ، وقال بَعْضُهم: عن أبي خِزامَةً عن أبيهِ. وقال بَعضُهم: عن ابنِ أبي خِزامَةً عن أبيه. وقال بَعضُهُم: عن أبي خِزامَةَ، وقد رَوَى غَيرُ ابنِ عُيَيْنَةَ هذا الحَديثَ عن الزُّهريِّ، عن أبي خِزامَةَ، عن أبيهِ وهذا أصَحُّ(٣) ، ولا نَعْرفُ لأبي خِزامَةً عن أبيهِ غيرَ هذا الحَديثِ. (٢٢)(22) بَابِ مَا جَاء في الكَمْأَةِ والعَجْوَةِ ٢٠٦٦- حَدَّثَنَا أبو عُبِيدَةَ أَحْمَدُ بن عَبدِالله الهَمْدانيُّ وهو ابنُ أبي السَّفَرِ ومَحْمودُ بن غَيْلانَ، قالا: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن عَامِرٍ، عن مُحَمِدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَهْ: ((العَجْوَةُ من الجَنَّهِ وفِيها شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ، والكَمْأةُ مِنَ المَنِّ ومَاؤُها شِفَاءٌ للعَيْنِ))(٤). والمسند الجامع ٧٧/١٦-٧٨ حديث (١٢٢٣٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة = الألباني (٧٤٩)، وضعيف الترمذي، له (٣٥٩). وسيأتي في (٢١٤٨). وأخرجه عبدالرزاق (١٩٧٧٧) عن الزهري، مرسلاً. (١) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتناه من ي وس. (٢) جاء بعد هذا في م: ((وهذا حديث حسن صحيح))، ولا أصل لها في النسخ الخطية ولا التحفة ولا تصح أصلاً. (٣) وكذلك قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وذكرا أن سفيان أخطأ فيه. (٤) أخرجه الطحاوي في شرح المشكل (٥٦٧٥)، وابن عدي في الكامل ٤/ ١٤٥٣، وانظر تحفة الأشراف ٦/١١ حديث (١٥٠٢٧)، والمسند الجامع ٤٧٢/١٧ حديث = ٥٨٢ وفي البابِ عن سَعيدٍ بن زَيدٍ، وأبي سَعيدٍ، وجَابٍ . وهذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ غَريبٌ(١) وهو من حَديثِ مُحَمدٍ بن عَمْرٍو، ولا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ سَعيدٍ بن عامٍِ عن مُحَمِدٍ بن عَمْرٍو. ٢٠٦٧- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قال: حَدَّثَنَا عُمَرُ بن عُبَيْدِ الطَنَافِسيُّ، عن عبدالملكِ بن عُمَيرٍ . (ح) وحَدَّثَنَا مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن جَعْفر، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن عبدِ الملكِ بن عُمَيرٍ، عن عَمْرو بن حُرَيْثٍ، عن سَعيدٍ ابن زَيدٍ، عن النبيِّ وَ﴿، قال: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ وَمَاؤُهَا شِفاءٌ للعَيْنِ))(٢). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. (١٣٩٦٠)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٨٧). = وأخرجه أحمد ٣٢٥/٢، والنسائي في الكبرى (٦٧٢١) من طريق شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي هريرة. وأخرجه عبدالرزاق (٢٠١٧١)، والحميدي (٨٢) من طريق شهر بن حوشب، مرسلاً. (١) في م وي وس: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من التحفة، وهو الأصوب إن شاء الله تعالى. (٢) أخرجه الحميدي (٨١)، وابن أبي شيبة ٨٨/٨ و٨٩، وأحمد ١٨٧/١ و١٨٨، والبخاري ٢٢/٦ و٧٥ و١٦٤، وفي تاريخه الكبير، له ١٥٧/٦ الترجمة (٢٠١٢)، ومسلم ١٢٤/٦ و١٢٥، وابن ماجة (٣٤٥٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٢٧)، والنسائي في الكبرى (٦٦٦٨) و(٧٥٦٤) و(٧٥٦٥)، وأبو يعلى (٩٦١) و(٩٦٧) و(٩٦٨)، وأبو عوانة ٤٠٠/٥ و٤٠١ و٤٠٢، والطحاوي في شرح المشكل (٥٦٨٢) و(٥٦٨٣) و(٥٦٨٤)، وابن أبي حاتم في التفسير (٥٥٥) والشاشي (١٨٧)، والبيهقي ٢٤٥/٩، والبغوي (٢٨٩٦) و(٢٨٩٧). وانظر تحفة الأشراف ١١/٤ حديث (٤٤٦٥)، والمسند الجامع ٧/ ٢٣ حديث (٤٨١٢). ٥٨٣ ٢٠٦٨- حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هشام، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قَتَادَةَ، عن شَهْرِ بن حَوشبٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ؛ أنَّ ناساً من أصْحابِ النَّبِيِّ وََّ، قالوا: الكَمْأَةُ جُدَري الأرْضِ، فقال النبيُّ ◌َلّ: ((الكَمْأَةُ مِنَ المَنِّ ومَاؤُهَا شِفاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ وهيَ شِفَاءٌ مِنَ السُّمِّ)) (١). هذا حَدیثٌ حَسَنٌ. ٢٠٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذٌ، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قَتَادَةَ، قال: حُدِّثْتُ أنَّ أبا هُرَيْرَةً قال: أَخَذْتُ ثَلاثَةَ أكْمؤٍ أو خَمْساً أو سَبْعاً فَعَصَرْتُهُنَّ فجَعَلْتُ مَاءَهنَّ في قارورةٍ فَكَحَلْتُ بِهِ جَارِيَةً لِيَ فَبَرَأْتْ(٢). ٢٠٧٠- حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذٌ، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن قَتادَةَ، قال: حُدِّثْتُ؛ أنَّ أبَا هُرَيرَةَ قال: الشُّونيزُ دَواءٌ من كُلِّ داءٍ إلَّ السَّامَ. قال قَتَادَةُ: يأخذُ كلَّ يومٍ إِحْدى وعشرينَ حَبَّةً فَيَجْعَلُهُنَّ في خِرْقَةٍ فَنْقَعُهُ فَيَسْتَعِطُ به كُل يومٍ في مَنْخَرِهِ الأيْمنِ قَطَرَتينِ وفي الأَيْسَرِ قطرَةً، والثاني في الأَيْسَرِ قَطرتينِ وفي الأيمَنِ قَطْرَةً، والثالثُ فِي الأَيْمَنِ (١) أخرجه الطيالسي (١٧٦١)، وأحمد ٣٠١/٢ و٣٠٥ و٣٥٦ و ٤٨٨ و٤٩٠ و٥١١، والدارمي (٢٨٤٣)، وابن ماجة (٣٤٥٥)، والنسائي في الكبرى (٦٧١٩) و(٦٧٢٠)، وأبو يعلى (٦٣٩٨) و(٦٤٠٠) و(٦٤٠٧)، والطبراني في الأوسط (٣٤١٢)، والبغوي (٢٨٩٨). وانظر تحفة الأشراف ١١٢/١٠ حديث (١٣٤٩٦)، والمسند الجامع ١٧/ ٤٧٠ حديث (١٣٩٥٩). (٢) إسناده منقطع وهو موقوف. ٥٨٤ قَطْرَتِينِ وفي الأَيْسَرِ قَطْرَةً(١) . (٢٣) (23) باب مَا جَاءَ في أجْرِ الكَاهِنِ ٢٠٧١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن شِهابٍ، عن أبي بَكْرِ بن عبدالرَّحْمنِ، عن أبي مَسْعودٍ الأنصاريِّ، قال: نَهَى رسولُ اللهِ وَه عن ثَمَن الكَلْبِ، ومَهْرِ البَغيِّ، وحُلْوانِ الكاهنِ(٢) . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحیحٌ. (٢٤) (24) باب مَا جَاءَ في كَراهِيةِ التَّعْليقِ ٢٠٧٢ - حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن مَدُويَه، قال: حَدَّثَنَا عُبَيدالله بن مُوسَى، عن مُحَمدٍ بن عبدالرَّحْمنِ بن أبي لَيَلَى، عن عيسَى أخيهِ، قال: دَخَلْتُ على عبدالله بن عُكَيْم أبي مَعْبَدِ الجُهَنِيِّ أعودُهُ وبِهِ حُمْرَةٌ، فقلنا: ألا تُعَلِّقُ شَيئاً؟ قال: المَوتُ أَقْرَبُ من ذلكَ، قال النبيُّ وَهُ: ((مَنْ تَعَلَّقَ شَيئاً وُكِلَ إليْهِ)(٣). وحَديثُ عبدالله بن عُكَيْمِ إنَّما نَعْرِفهُ من حَديثِ مُحَمدٍ بن عبدالرَّحْمنِ بن أبي ليلى، وعَبْدالله بن عُكَيْمٍ لم يَسْمَعْ من النبيِّنَّهِ وكانَ في زَمَنِ النبيِّ وَ لَهِ يَقولُ: كَتَبَ إليْنا رسولُ اللهِوَلِ(٤). (١) كذلك ولم يرد هذا الأثر في التحفة. (٢) تقدم تخريجه في (١١٣٣) و(١٢٧٦). (٣) أخرجه أحمد ٣١٠/٤ و٣١١، والحاكم ٢١٦/٤، والبيهقي ٣٥١/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣١٧/٥ حديث (٦٦٤٣)، والمسند الجامع ٦٦٧/٩ حديث (٧١٥٩). (٤) وابن أبي ليلى ضعيف، فإسناد الحديث ضعيف. ٥٨٥ ٢٠٧٢ (م)- حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيِى بن سَعيدٍ، عن ابنِ أبِي لَيْلِى نَحوهُ بمَعْناهُ(١). وفي البابِ عن عُقْبَةَ بن عامِرٍ . (٢٥)(25) باب مَا جَاءَ في تَبْرِيدِ الحُمَّى بالماء ٢٠٧٣- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قالَ: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن سَعيدٍ بن مَسْروقٍ، عن عَبَايَةَ بن رفاعَةَ، عن جَدِّهِ رافع بن خَديجٍ، عن النبيِّ ◌َِّر قال: ((الحُمَّى فَوْرٌ مِنَ النَّارِ فَأَبْرِدُوها بالمَاءِ»(٢). وفي البابِ عن أسْماءَ بنت أبي بَكْرٍ، وابنِ عُمَرَ، وامْرأةِ الزُّبَيْرِ، وعائِشَةَ، وابنِ عَبَّاسٍ. ٢٠٧٤- حَدَّثَنَا هَارونُ بن إسْحَاقَ الهَمْدانيُ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بن سُلَيْمانَ، عن هِشام بن عُرْوَةَ، عن أبيهِ، عن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه قال: ((إنَّ الحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فأَبْرِدوها بالماءِ»(٣). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٨١/٨، وأحمد ٤٦٣/٣ و١٤١/٤، والدارمي (٢٧٧٢)، والبخاري ١٤٦/٤ و١٦٧/٧، ومسلم ٢٤/٧، وابن ماجة (٣٤٧٣)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٤٩/٣ حديث (٣٥٦٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٨٦١)، والطبراني في الكبير (٤٣٩٧) و(٤٣٩٨) و(٤٣٩٩) و(٤٤٠٠). وانظر تحفة الأشراف ١٤٩/٣ حديث (٣٥٦٢)، والمسند الجامع ٣٩٧/٥-٣٩٨ حديث (٣٦٩٩). وأخرجه عبد بن حميد (٤٢٤) من طريق عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج، عن أبيه، عن جده. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٨٠، وأحمد ٥٠/٦ و٩٠، وعبد بن حميد (١٤٩٨)، والبخاري ١٤٧/٤ و١٦٧/٧، ومسلم ٢٣/٧، وابن ماجة (٣٤٧١)، والنسائي في = ٥٨٦ ٢٠٧٤ (م)- حَدَّثَنَا هارونُ بن إسحاقَ، قال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ، عن هِشام بن عُرْوَةَ، عن فاطِمَةَ بنت المُنْذِرِ، عن أسْماءَ بنت أبي بَكْرٍ، عن النبيِّ وَهُ نَحْوَهُ(١). وفي حَديثِ أسْماءَ كَلَامٌ أكْثَرُ من هذا، وكِلا الحَديثینِ صَحيحٌ. (٢٦)(26) باب ٢٠٧٥- حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا أبو عَامِرِ العَقَدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن إسْماعيلَ بن أبي حُبَيْبَةَ، عن دَاودَ بن حُصَينٍ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابنِ عَبَّاسٍ؛ أنَّ النبيَّ بِّهَ كان يُعَلِّمُهُم من الحُمَّى ومن الأوجاعِ كُلِّها أن يَقولَ: ((بسم اللهِ الكَبيرِ أعُوذُ باللهِ العَظيمِ من شَرِّ كُلِّ الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٦٥/١٢ حديث (١٦٨٨٧)، وأبو يعلى (٤٦٣٥)، = والطحاوي في شرح المشكل (١٨٥٠) و(١٨٥٢) و(١٨٥٣) و(١٨٥٤)، والطبراني في الأوسط (٢٥٠٣)، والبغوي (٣٢٣٦). وانظر تحفة الأشراف ١٧٦/١٢ حديث (١٧٠٥٠)، والمسند الجامع ١٤٠/٢٠ حديث (١٦٩٤٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٩٣). وأخرجه الطحاوي في شرح المشكل (١٨٥١) من طريق يونس عن ابن وهب، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن النبي وظهر مرسلاً. (١) أخرجه مالك (١٩٨٦)، وابن أبي شيبة ٨/ ٨٠-٨١، وأحمد ٣٤٦/٦، والبخاري ١٦٧/٧، ومسلم ٢٣/٧ و٢٤، وابن ماجة (٣٤٧٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٥٤/١١ حديث (١٥٧٤٤)، والطحاوي في شرح المشكل (١٨٥٥) و(١٨٥٦)، والطبراني في الكبير ٢٤/(٣٢٩) و(٣٣٠) و(٣٣١) و(٣٣٢) و(٣٣٣) و(٣٣٤) و(٣٣٥) و(٣٣٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٥٤/١١ حديث (١٥٧٤٤)، والمسند الجامع ٣٦/١٩ حديث (١٥٧٦٨)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢١٧١). ٥٨٧ عِرْقٍ نَغَّارٍ ومن شَرِّ حَرِّ النَّارِ (١) )). هذا حَديثٌ غَريبٌ لا نَعرِفُهُ إلَّا من حَديثِ إبراهيم بن إسماعيلَ بن أبي حُبَيْبَةَ، وإبراهيمُ يُضَغَّفُ في الحَديثِ. ويُروَى: عِرْقٌ يَغَّارٌ. (٢٧)(27) باب مَا جَاءَ في الغِيْلَةِ ٢٠٧٦- حَدَّثَنا أحمدُ بن مَنيع، قال: حَدَّثَنَا يَحْبى بن إسحاقَ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بن أيُّوبَ، عن مُحَمدٍ بن عبدالرَّحْمنِ بن نَوْفَلٍ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، عن ابْنِةٍ وَهْبٍ وهيَ جُدَامَةُ، قالت: سَمِعتُ رسولَ الله وَ﴿ يقولُ: ((أرَدْتُ أن أَنْهَى عن الغِيالِ فإذا فَارِسُ والرُّومُ يَفْعَلونَ ولا يَقْتُلُونَ أوْلادَهُم))(٢) . وفي البابِ عن أسْماءَ بنتِ يَزِيدَ . (١) أخرجه عبدالرزاق (١٩٧٧١)، وابن أبي شيبة ٨٩/٨ و٣١٦/١٠، وأحمد ٣٠٠/١، وعبد بن حميد (٥٩٤)، وابن ماجة (٣٥٢٦)، والعقيلي في الضعفاء ٤٤/١، والطبراني في الكبير (١١٥٦٣)، وفي الدعاء، له (١٠٩٧) و(١٠٩٨)، وابن عدي في الكامل ٢٣٥/١، والحاكم ٤١٤/٤، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٥٦٦). وانظر تحفة الأشراف ١٣١/٥ حديث (٦٠٧٦)، والمسند الجامع ٣٥١/٩ حديث (٦٧١٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٧٧١)، وضعيف الترمذي، له (٣٦٢). (٢) أخرجه مالك (١٧٥٣)، وأحمد ٣٦١/٦ و٤٣٤، والدارمي (٢٢٢٣)، ومسلم ١٦١/٤، وأبو داود (٣٨٨٢)، وابن ماجة (٢٠١١)، والنسائي ١٠٦/٦، وابن حبان (٤١٩٦)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٥٣٤) و(٥٣٥) و(٥٣٦)، والبيهقي ٢٣١/٧ و٤٦٥، والبغوي (٢٢٩٨)، والمزي في تهذيب الكمال ١٤٣/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٣/١١ حديث (١٥٧٨٦)، والمسند الجامع ١٠١/١٩-١٠٢ حديث (١٥٨٤٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٩٤) و(١٦٩٥)، ويأتي بعده. ٥٨٨ وهذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وقد رَوَاهُ مَالكٌ، عن أبي الأَسْوَدِ، عن عُرْوَةَ، عن عائِشَةَ، عن جُدامَةَ بنتِ وَهْبٍ، عن النبيِّ ◌َّ. قال مَالِكٌ: والغِيالُ أنْ يَطَأَ الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ وهيَ تُرْضِعُ. ٢٠٧٧- حَدَّثَنَا عيْسَى بن أحْمدَ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ وَهْبٍ، قال: حَدَّثَنِي مَالٌ، عن أبي الأسْوَدِ مُحمدٍ بن عبدالرَحْمنِ بن نَوفلٍ، عن عُرْوَةَ، عن عَائِشَةَ، عن جُدامَةَ بنتِ وَهْبِ الأسَديةِ، أنَّها سَمِعَتْ رسولَ اللهِ وَُّ يقولُ: ((لقد هَمَمْتُ أنْ أنْهَى عن الغِيْلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ وفارِسَ يَصْنَعونَ ذلكَ فَلا يَضُرُّ أوْلادَهُمْ))(١) . قال مالِكٌ: والغيْلَةُ أنْ يَمَسَّ الرَّجلُ امْرأتَهُ وهي تُرْضِعُ. قال عيسى بن أحْمَدَ: وحَدَّثَنَا إسْحاقُ بن عيسى، قال: حَدَّثَنِي مالكٌ، عن أبي الأسْودِ نَحْوَهُ. هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ(٢) . (٢٨)(28) باب مَا جَاءَ في دَوَاءِ ذَاتِ الجَنْبِ ٢٠٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمِدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشام، قال: حَدَّثَني أبي، عن قَتَادَةَ، عن أبي عبدِالله، عن زَيدٍ بن أرْقَمَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َل كانَ يَنْعَتُ الزَّيتَ والوَرْسَ من ذاتِ الجَنْبِ. قال قَتَادَةُ: ويُلَدُّ من الجانبِ الذي يَشْتَكيهِ (٣). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) في م وي: ((حسن غريب صحيح))، وما أثبتناه من ت وس، وهذا من اختلاف النسخ، وأضاف محقق التحفة لفظ ((غريب)) من كيسه فوضعها بين معقوفتين. (٣) أخرجه أحمد ٣٦٩/٤ و٣٧٢، وابن ماجة (٣٤٦٧)، والنسائي في الكبرى كما في = ٥٨٩ هذَا حَدِيثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ(١). وأبو عبدِالله اسْمُهُ مَيْمونٌ: هو شيخٌ بَصْرِيٌّ . ٢٠٧٩- حَدَّثَنَا رَجاءُ بن مُحمدِ العُذْريُّ(٢) البَصْرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا عَمْرو بن مُحَمِدٍ بن أبي رَزينٍ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن خالِدِ الحَذَّاءِ، قال: حَدَّثَنَا مَيْمونٌ أبو عبد الله، قال: سَمِعْتُ زَيدَ بن أرْقَمَ قال: أمَرَنا رسولُ الله ◌َّ أَنْ نَتَداوى من ذاتِ الجَنْبِ بالقُسْطِ البَحْري والزَّيتِ(٣). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحِيحٌ(٤) لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ مَيْمونٍ عن زَید ابن أرْقَمَ. وقد رَوَى عن مَيْمونٍ غَيرٌ واحِدٍ هذا الحَديثَ. وذاتُ الجَنْبِ، يعني السِّلَّ(٥). (٢٩)(29) باب ٢٠٨٠- حَدَّثَنَا إِسْحاقُ بن مُوسى الأنْصاريُّ، قال: حَدَّثَنَا مَعَنٌ، قال: حَدَّثَنَا مالِكٌ، عن يَزِيدَ بن خُصَيْفَةَ، عن عَمْرو بن عبدِ الله بن كَعْبٍ تحفة الأشراف والحاكم ٢٠٢/٤، والبيهقي ٣٤٦/٩، والمزي في تهذيب الكمال = ١٧/ ٤٥٤ . وانظر تحفة الأشراف ٢٠١/٣ حديث (٣٦٨٤)، والمسند الجامع ٤٩١/٥ حديث (٣٨٠٧)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٧٦١). وضعيف الترمذي، له (٣٦٣) و(٣٦٤)، ويأتي بعده. (١) هكذا قال، وفي قوله نظر فإن أبا عبدالله ميمون مجمع على ضعفه، فإسناد الحديث ضعيف . (٢) في م: ((العدوي)) خطأ. (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٤) في م: ((حسن غريب صحيح))، وما أثبتناه من ت وي وس. على أن الحديث ضعيف كما بيناه قبل قليل لضعف ميمون أبي عبدالله . (٥) هذه العبارة لم ترد في م، ومعناها فاسد، فهما مرضان مختلفان. ٥٩٠ السُّلَميِّ، أنَّ نافِعَ بن جُبَيرٍ بن مُطْعِم أخْبَرَهُ، عن عُثْمانَ بن أبي العَاص أنَّهُ قال: أتَاني رسولُ اللهِ وَّه وبيَ وَجَعٌ قد كَادَ يُهْلِكُني، فقال رسولُ الله وَّرِ: (امْسَح بَيَمِينِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ وقُلْ: أعوذُ بعِزَّةِ الله وقُدْرَتِهِ من شَرِّ ما أجِدُ)). قال: ففَعَلْتُ، فَأَذْهَبَ اللهُ ما كَان بي، فلَم أزَلْ آمُر بِهِ أهْلي وغيرَهُم (١) . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحیحٌ. (٣٠) (30) باب مَا جَاءَ في السَّنَا ٢٠٨١- حَدَّثَنا مُحَمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن بَكْرٍ، قال: حَدَّثَنا عبدُالحَميدِ بن جَعْفَرٍ، قال: حَدَّثَنِي عُتْبَةُ بن عبدِالله، عن أسْماءَ بنتِ عُمَيس؛ أنَّ رسولَ اللهِ وَ سَأَلَها: ((بمَ تَسْتَمْشِينَ؟)) قالَت: بالشُّبْرُم، قال: ((حَارٌّ جارٌّ))، قالَت: ثُمَّ اسْتَمْشَيتُ بالسَّنا(٢) ، فقال النبيُّ ◌َّهِ: (لَوْ أَنَّ شَيْئاً كَانَ فِيهِ شِفاءٌ من المَوْتِ لَكانَ في السَّنَا))(٣). (١) أخرجه مالك (١٩٨٠)، وأحمد ٢١/٤، وعبد بن حميد (٣٨٢)، ومسلم ٢٠/٧، وأبو داود (٣٨٩١)، وابن ماجة (٣٥٢٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (٩٩٩) و(١٠٠١)، وابن حبان (٢٩٦٥)، والطبراني في الكبير (٨٣٤٠) و(٨٣٤١) و(٨٣٤٢) و(٨٣٤٣)، والمزي في تهذيب الكمال ١١٥/٢٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٤٠/٧ حديث (٩٧٧٤)، والمسند الجامع ٤٢١/١٢-٤٢٢ حديث (٩٦٤٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٩٦). وأخرجه أحمد ٢١٧/٤، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٠٠) و(١٠٠٢) من طريق نافع بن جبير مرسلاً. (٢) السنا: نبت يتداوى به، وقيل: هو شجر كالعشرق، وقيل: هو العشرق. (٣) أخرجه الطبراني في الكبير ٢٤/ حديث (٣٩٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٣١٢/١٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٦١/١١ حديث (١٥٧٥٩)، والمسند الجامع ٥٩/١٩ حديث (١٥٧٩٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٦٥). = ٥٩١ هذا حَديثٌ غَريبٌ(١) . (٣١)(31) باب مَا جَاءَ في التَّداوي بالعَسَلِ ٢٠٨٢- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمْدُ بن جَعْفَرِ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن قَتَادَةَ، عن أبي المُتَوَكِّلِ، عن أبي سَعيدٍ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى النبيِّ وَّه فقال: إنَّ أخي اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ، فقال: ((اسْقِهِ عَسَلاً)). فسَقاهُ ثمَّ جَاءَ فقال: يا رسولَ اللهِ قَدْ سَقَيْتُهُ عَسَلَا فَلَم يَزِدْهُ إلَّ اسْتِطْلاقاً، فقال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((اسْقِهِ عَسَلاَ)) فَسَقَاهُ ثمَّ جَاءَهُ فقالَ: يارسول الله قد سَقَيْتُهُ عَسَلا فلَم يَزِدْهُ إلَّ اسْتِطْلاقاً. قال: فَقال رسولُ اللهِ وَّ: ((صَدَقَ اللهُ وكَذَبَ بَطْنُ أخيكَ، اسْقِهِ عَسَلاً))، فسَقَاهُ عَسَلاً فبَرَأَ (٢). هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٨، وأحمد ٣٦٩/٦، وابن ماجة (٣٤٦١) من طريق زرعة بن عبدالرحمن، عن مولى لمعمر التيمي، عن أسماء بنت عميس. وانظر المسند الجامع ٥٩/١٩ حديث (١٥٧٩٤)، قال المزي في تهذيب الكمال: ((فيحتمل أن يكون المولى المبهم في هذه الرواية هو عتبة المسمى في الرواية الأخرى)). ثم قال المزي: ورواه سعيد بن أبي مريم، عن عبدالله بن فرّوخ، عن ابن جُرَيج، عن سعيد بن عقبة الزرقي، عن زرعة بن عبدالله بن زياد، عن عمر بن الخطاب، عن أسماء بنت عمیس، فالله أعلم. (١) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي، وهو الصواب، فالحديث ضعيف لجهالة عتبة بن عبدالله . (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٨٥، وأحمد١٩/٣ و٩٢، وعبد بن حميد (٩٣٨)، والبخاري ١٥٩/٧ و١٦٥، ومسلم ٢٦/٧، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف وأبو يعلى (١٢٦١). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٨/٣ حديث (٤٢٥١)، والمسند الجامع ٣٨٨/٦ حديث (٤٥٠٢). ٥٩٢ (٣٢)(32) باب ٢٠٨٣- حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن المُثَنَّى، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن جَعْفَرِ، قال: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن يَزِيدَ أبِي خالِدٍ، قال: سَمِعتُ المِنْهالَ بنِ عَمْرو يُحَدِّثُ، عن سَعيدٍ بن جُبَيرٍ، عن ابنِ عَباسٍ، عن النبيِّ وَّرِ؛ أنَّه قال: ((ما مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ بِعُودُ مَريضاً لَم يَحْضُرْ أجَلُّهُ فيقولُ سَبْعَ مَرَّاتٍ: أسْألُ اللهَ العظيمَ رَبَّ العَرْشِ العَظيمِ أنْ يَشْغيكَ إلاَّ عُوفِيَ))(١). هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لانَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ المِنهال بن عَمْرو (٢) . (٣٣)(33) باب ٢٠٨٤- حَدَّثَنَا أحمدُ بن سَعيدِ الأشْقَرُ الرِّباطيُّ، قال: حَدَّثَنَا رَوْحُ ابن عُبادَةَ، قال: حَدَّثَنَا مَرْزوقٌ أبو عبدالله الشَّاميُّ، قال: حَدَّثَنَا رَجُلٌ من (١) أخرجه أحمد ٢٣٩/١ و٢٤٣، وأبو داود (٣١٠٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٤٥) و(١٠٤٦) و(١٠٤٧) و(١٠٤٨)،، وأبو يعلى (٢٤٣٠)، وابن حبان (٢٩٧٨)، والحاكم ٣٤٢/١ و٢١٣/٤ و٤١٦. وانظر تحفة الأشراف ٤٥١/٤ حديث (٥٦٢٨)، والمسند الجامع ٩/ ٣٥٧ حديث (٦٧٢٤). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦/٨ و٣١٤/١٠، وأحمد ٢٣٩/١ و٣٥٢، وعبد بن حميد (٧١٨)، والبخاري في الأدب المفرد (٥٣٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٤٣) و(١٠٤٤)، والحاكم ٣٤٣/١ و٢١٣/٤ من طريق عبدالله بن الحارث، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٣٥٦/٩ حديث (٦٧٢٣). (٢) إنما اقتصر على تحسينه لما وقع فيه من الاختلاف على المنهال بن عمرو، فروي عنه كما عند المصنف، وروي عنه عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس، وتارة عن مرة عن سعيد بن جبير عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس، وتارة عن سعيد عن عبدالله بن الحارث عن ابن عباس . ٥٩٣ الجامع الكبير (٣) - م ٣٨ أهْلِ الشَّام، قال: أخْبَرَنا ثَوْبانُ، عن النبيِّ نَ قال: ((إذا أصَابَ أحَدَكُمُ الحُمَّى فإنَّ الحُمَّى قِطْعةٌ من النَارِ فليُطْفئها عَنْهُ بالمَاءِ فَلَيَسْتَنْقِعْ نَهْراً جَارياً لِيَسْتَقْبِلَ جَرْيَةَ الماءِ فيقولُ: بسم الله، اللهُمَّ اشْفِ عَبْدَكَ وصَدِّقْ رَسولَكَ، بِعْدَ صلاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فليَغْتَمِسْ فِيهِ ثَلاثَ غَمَسَاتٍ ثلاثَةً أيَّام، فإنْ لم يَبْرَأْ فِي ثَلاثٍ فَخَمسٍ، وإن لم يَبَرَأ في خَمْسٍ فَسَبْعٍ، فإن لم يَبْرَأْ فِي سَبْعٍ فِتِسْعٍ فإنَّها لاتَكادُ تُجَاوِزُ تِسْعاً بإذنِ اللهِ)(١). هذَا حَديثٌ غَريبٌ. (٣٤) (34) باب التَّداوي بالرَّمادِ ٢٠٨٥- حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن أبي حازِمِ، قال: سُئِلَ سَهْلُ بن سعدٍ وأنا أسْمَعُ: بأيِّ شيءٍ دوويَ جَرْعُ رسولِ الله وَه؟ فقال: مَا بَقي أحَدٌ أعْلَمُ بِهِ مني، كانَ عليٍّ يأتي بالماءِ في تُرْسِهِ وفاطِمَةُ تَغْسِلُ عَنْهُ الدَّمَ، وأُحْرِقَ له حَصيرٌ فَحُشِيَ بِهِ جُرْحُهُ(٢). (١) أخرجه أحمد ٢٨١/٥، والطبراني في الكبير (١٤٥٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٤٣٣/١٠. وانظر تحفة الأشراف ١٣١/٢ حديث (٢٠٨٧)، والمسند الجامع ٣٣٧/٣-٣٣٨ حديث (٢٠٥٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٦٦). (٢) أخرجه الحميدي (٩٢٩)، وأحمد ٣٣٠/٥ و٣٣٤، وعبد بن حميد (٤٥٣)، والبخاري ٧٠/١ و٤٦/٤ و٤٨ و٧٩ و٥١/٧ و١٦٧، ومسلم ١٧٨/٥، وابن ماجة (٣٤٦٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ١/ ٥٠١-٥٠٢، وفي شرح المشكل (٤٩١٤)، وابن حبان (٦٥٧٨) و(٦٥٧٩)، والطبراني في الكبير (٥٨٩٧) و(٥٩١٦)، والبيهقي في دلائل النبوة ٢٥٩/٣ و٢٦٠ و٢٦١. وانظر تحفة الأشراف ٤/ ١٠٧ حديث (٤٦٨٨)، والمسند الجامع ٧/ ٣٠٠-٣٠٢ حديث (٥١١٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٦٩٩). ٥٩٤ هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ(١) ٠ (٣٥)(35) باب ٢٠٨٧ - حَدَّثَنَا عبدُالله بن سَعيدٍ الأَشَجُّ، قال: حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بن خالِدٍ السَّكونيُّ، عن موسَى بن مُحَمدٍ بن إبراهيمَ التَّيْميِّ، عن أبيهِ، عن أبي سعيدِ الخُدْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((إذا دَخَلْتُم على المَريضِ فنَقِّسُوا لهُ في أجَلِهِ فإنَّ ذلكَ لا يَرُدُّ شَيئاً ويُطيِّبُ بِنَفْسِهِ))(٢). هذا حَديثٌ غَريبٌ(٣). (١) يأتي بعد هذا في م الحديث الآتي: ((٢٠٨٦- حدثنا علي بن حجر، قال: أخبرنا الوليد بن محمد الموقري، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَ له: ((إنما مثل المريض إذا برأ وصَحَّ كالبَردة تقع من السماء في صفائها ولونها)). وهذا ليس من الترمذي، فلم يذكره المزي في تحفة الأشراف، ولا وجدناه في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا، وهو حديث موضوع ساقه السيوطي في اللآلىء المصنوعة ٣٩٩/٢ ولم ينسبه إلى الترمذي. (٢) أخرجه ابن ماجة (١٤٣٨)، والمصنف في علله الكبير (٥٩١). وانظر تحفة الأشراف ٤٤٩/٣ حديث (٤٢٩٢)، والمسند الجامع ٣٩٠/٦ حديث (٤٥٠٤)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٣٠٣)، وضعيف الترمذي، له (٣٦٧)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٨٤). (٣) موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي منكر الحديث، وهذا الحديث من منكراته، كما بيناه مفصلاً في تعليقنا على ابن ماجة. وجاء بعد هذا في م الحديث الآتي : (٢٠٨٨- حدثنا هناد ومحمود بن غيلان، قالا: حدثنا أبو أسامة عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر، عن إسماعيل بن عبيدالله، عن أبي صالح الأشعري، عن أبي هريرة أن النبي وَل# عاد رجلاً من وعك كان به، فقال: أبشر فإن الله يقول: هي ناري أسلطها على عبدي المذنب لتكون حظه من النار)) . ٥٩٥ = قلت: وهذا الحديث لم يذكره المزي في ((تحفة الأشراف)) ولا استدركه عليه المستدركون، ولا وجدناه في شيء من النسخ والشروح التي بين أيدينا، فهو ليس من الترمذي. وقد أخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٩/٣، وأحمد ٢/ ٤٤٠، وابن ماجة (٣٤٧٠)، والحاكم ٣٤٥/١. وانظر تحفة الأشراف ٨٤/١١ حديث (١٥٤٣٩)، والمسند الجامع ٤٧٥/١٧-٤٧٦ حديث (١٣٩٦٧)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٥٥٧). ثم جاء بعد ذلك في م الأثر الآتي: ((٢٠٨٩- حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن مهدي، عن سفيان الثوري، عن هشام بن حسان، عن الحسن، قال: كانوا يرتجون الجُمَّى ليلة كفارة لما نقص من الذنوب». قلت: وهذا ليس من جامع الترمذي للأسباب التي ذكرناها في الذي قبله، والله أعلم. ٥٩٦ بِسْمِ اللهِ الرَّحْيِ الرَّحَـ أبواب الفرائض عن رسول الله ێے (١) (1) باب مَا جَاءَ من تَرَكَ مالاً فِلِوَرَثَتِهِ ٢٠٩٠- حَدَّثَنا سَعيدُ بن يحيى بن سَعيدِ الأُمَويُّ، قال: حَدَّثَنَا أبي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن عَمْرٍو، قال: حَدَّثَنا أبو سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ الله ◌َّهِ: ((مَن تَرَكَ مالاً فَلِوَرَثَتِهِ، ومن تَرَكَ ضَياعاً فإلَيّ))(١) . هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وفي البابِ عن جابٍ، وأنَس. وقد رَواهُ الزُّهْريُّ، عن أبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيرَةَ، عن النبيِّ وَلـ أطْولَ من هذا وأتَّمَّ . مَعْنى ضَياعاً: ضائعاً ليسَ لهُ شَيءٌ، فأنا أعُولُهُ وأُنْفِقُ عَلَيْهِ. (٢) (2) باب مَا جَاءَ في تَعليمِ الفَرائضِ ٢٠٩١- حَدَّثَنَا عبدُالأعلى بن واصِلٍ، قال: حَدَّثَنَا مُحَمدُ بن القاسم الأسَديُّ، قال: حَدَّثَنَا الفَضْلُ بن دَلْهَم، قال: حَدَّثَنَا عَوفٌ، عن (١) تقدم تخريجه في (١٠٧٠). ٥٩٧ شَهْرٍ بن حَوْشَبٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((تَعَلَّموا القرآنَ والفَرائضَ وعَلِّمُوا النَّاسَ فإنِّي مَقْبوضٌ))(١). هذا حَديثٌ فِيهِ اضْطرابٌ، ورَوَى أبو أُسامَةَ هذا الحَديثَ عن عَوْفٍ، عن رَجُلٍ، عن سُليمانَ بن جَابِرٍ، عن ابن مَسْعودٍ، عن النبيِّ ◌َِله. ٢٠٩١ (م)- حَدَّثَنا بذلكَ الحُسَينُ بن حُرَيثٍ، قال: أخْبَرَنا أبو أُسَامَةَ، عن عَوْفٍ بهذا نحوه بمَعْناهُ(٢) . ومُحَمَّدُ بن القاسم الأسَدِيُّ قد ضَعَّفَهُ أحمدُ بن حَنْلٍ وغَيْرُهُ. (٣) (3) باب مَا جَاءَ في ميْراثِ البَناتِ ٢٠٩٢- حَدَّثَنَا عبدُ بن حُمَيدٍ، قال: حَدَّثَنِي زَكَريا بن عَدِيٍّ، قال: أخْبَرَنا عُبَيدالله بن عَمْرٍو، عن عبدالله بن مُحَمدٍ بن عَقيلٍ، عن جابِرِ بن (١) انظر تحفة الأشراف ١١٣/١٠ حديث (١٣٤٩٨)، والمسند الجامع ٣٢٦/١٧ حديث (١٣٧١١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٦٨). (٢) أخرجه الدارمي (٢٢٧)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٢)، والحاكم ٣٣٣/٤، والبيهقي ٢٠٨/٦، والمزي في تهذيب الكمال ٣٧٨/١١. وانظر تحفة الأشراف ١١٣/١٠ حديث (١٣٤٩٨)، والمسند الجامع ١٤٢/١٢-١٤٣ حديث (٩٣١٧). وأخرجه أبو يعلى (٥٠٢٨)، والبيهقي ٢٠٨/٦ عن عوف، عن سليمان، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود مرفوعاً. وأخرجه الدارمي (٢٨٥٨)، والطبراني في الكبير (٨٧٤٣)، والحاكم ٣٣٣/٤، والبيهقي ٢٠٩/٦ من طريق أبي إسحاق عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود موقوفاً. وكذلك أخرجه موقوفاً عليه من طريق أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن ابن مسعود: سعيد بن منصور (٣) والبيهقي ٢٠٩/٦. وقد صحح أبو حاتم الروايتين الموقوفتين (العلل ١٦٣٤)، وقال: ((كان أبو إسحاق واسع الحديث))، فالموقوف هو المحفوظ . ٥٩٨ عبد الله، قال: جاءت امرأةُ سعْدٍ بن الرَّبيع بابْتَتَيْها من سَعْدٍ إلى رسولِ الله وَ﴿، فقالت: يا رسولَ الله هاتان ابْنَتَا سَعْدِ بن الرَّبيع قُتِلَ أَبُوهُما مَعَكَ يَوْمَ أُحُدٍ شَهِيداً، وإنَّ عَمَّهُما أخَذَ مَالَهُما، فلَم يَدَعْ لَهُما مالاً ولا تُنْكَحَانِ إلا ولَهُما مالٌ، قال: يَقْضي اللهُ في ذلكَ، فَنَزَلَت آيَةُ الميراثِ، فَبَعَثَ رسولُ اللهِّهِ إِلى عَمِّهِما، فقال: ((أَعْطِ ابْنَتَيْ سَعْدِ القُّلُثَيْنِ، وأعْطِ أمَّهُما الثُمُنَ، وما بَقَي فهوَ لَكَ))(١). هذا حَديثٌ حَسَنٌ(٢) صَحيحٌ، لا نَعْرِفُهُ إلَّ من حَديثِ عَبدِ الله بن مُحَمَدٍ بن عَقيْلِ، وقد رَواهُ شَريكٌ أيْضاً عن عَبدِ الله بن مُحَمدٍ بن عَقيْلٍ . (٤) (4) باب مَا جَاءَ في ميراثِ ابْنَةِ الابْنِ مع ابْنَةِ الصُّلْبِ ٢٠٩٣- حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن عَرَفَةَ، قال: حَدَّثَنَا يزيدُ بن هارونَ، عن سُفيانَ الثَّورِيِّ، عن أبي قَيْسِ الأَوْديِّ، عن هُزَيْلِ بن شُرْحَبِيلَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إلى أبي موسى وسَلْمَانَ بن رَبِيعَةَ، فسَألُهُما عن الابْنَةِ وابْنَةِ الابْنِ وأخْتٍ لأبٍ وأمّ؟ فقالا: للابْنَةِ النّصفُ، وللأُخْتِ من الأبِ والأُمّ ما بَقّي. وقالا له: انْطَلِقْ إلى عبدِالله فاسْأَلْهُ فإنهُ سيُتَابِعُنَا، فأتَى عبدَاللهِ فَذَكَرَ (١) أخرجه أحمد ٣٥٢/٣، وأبو داود (٢٨٩١)، وابن ماجة (٢٧٢٠) وأبو يعلى (٢٠٣٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٥/٤، والدار قطني ٧٨/٤ و٧٩، والحاكم ٣٣٣/٤-٣٣٤ و٣٤٢، والبيهقي ٢١٦/٦ و٢٢٩. وانظر تحفة الأشراف ٢١٠/٢ حديث (٢٣٦٥)، والمسند الجامع ١٦٧/٤-١٦٨ حديث (٢٦٢٠). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٠١) والإرواء، له (١٦٧٧). (٢) في م: ((صحيح))، وما أثبتناه من ي وس، وهو الصواب إن شاء الله تعالى، فالمعروف عن الترمذي أنه يحسن أحاديث عبدالله بن محمد بن عقيل عند التفرد، وهو عندنا ضعیف، فإسناد الحدیث ضعيف. ٥٩٩ ذلكَ لَهُ وأخْبَرَهُ بما قالا: قالَ عبدُ الله: قَد ضَلَلْتُ إذاً ومَا أنَا من المُهْتَدِينَ، ولكِني أقْضي فيهما كما قَضَى رَسولُ اللهِ وَّةِ: للابْنَةِ النِّصْفُ ولابْنَةِ الابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ وللأخْتِ مَابَقي(١). هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ. وأبو قَيس الأَوْديُّ اسْمُهُ: عبدُالرَحْمنِ بن ثَرْوانَ الكُوفيُّ. وقد رَوَاهُ شُعْبَةُ، عن أبي قَیس. (٥) (5) باب مَا جَاءَ في ميراثِ الإخْوَةِ من الأبِ والأُمِّ ٢٠٩٤- حَدَّثَنَا بُنْدارٌ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، قال: أخْبَرَنا سُفْيانُ، عن أبي إسْحاقَ، عن الحارِثِ، عن عَليٍّ، أنَّهُ قال: إنَّكُم تَقْرَءُونَ هذه الآيَةَ ﴿مِنْ بَعْدٍ وَصِيَّةٍ تُوُصُونَ بِهَا أَوْ دَيْنٍ﴾ [النساء ١٢]، وإنَّ رسولَ اللهِ ◌ّ﴿ فَضَى بالدَّينِ قبلَ الوَصِيَّةِ، وإنَّ أعْيانَ(٢) بني الأمِّ يَتَوارَثونَ (١) أخرجه الطيالسي (٣٧٥)، وعبدالرزاق (١٩٠٣١) و(١٩٠٣٢)، وسعيد بن منصور (٢٩)، وابن أبي شيبة ١٥٨/١٠ و٢٤٥/١١ و٢٤٦، وأحمد ٣٨٩/١ و٤٢٨ و٤٤٠ و٤٦٣، والدارمي (٢٨٩٣)، والبخاري ١٨٨/٨ و١٨٩، وأبو داود (٢٨٩٠)، وابن ماجة (٢٧٢١)، والنسائي في الكبرى (٦٣٢٨) و(٦٣٢٩) و(٦٣٣٠)، وابن الجارود (٩٦٢)، وأبو يعلى (٥١٠٨) و(٥٢٣٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩٢/٤، والشاشي (٩١١) و(٩١٢)، وابن حبان (٦٠٣٤)، والطبراني في الكبير (٩٨٦٩) و (٩٨٧٠) و(٩٨٧١) و(٩٨٧٢) و(٩٨٧٣) و(٩٨٧٤) و(٩٨٧٥) و(٩٨٧٦) و(٩٨٧٧)، والدار قطني ٤/ ٨٠، والحاكم ٣٣٤/٤-٣٣٥، والبيهقي ٢٢٩/٦ و٢٣٠، والبغوي (٢٢١٨). وانظر تحفة الأشراف ٧/ ١٥٣ حديث (٩٥٩٤)، والمسند الجامع ١٥/١٢-١٦ حديث (٩١٥٠). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٧٠٢). (٢) الأعيان: الإخوة من أب وأم. ٦٠٠