Indexed OCR Text

Pages 481-500

هذا حديثٌ غَرِيبٌ(١) .
وحديثُ محمدٍ بنِ إسحاقَ عن عَمْرِو بنِ شُعَيْبٍ حَديثٌ حَسَنٌ
صحيحٌ(٢)، وقد رُوِيَ عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو من غَيْرِ هذا الوَجْهِ أيضاً.
قال بعضُ أهلِ العِلمِ: مَعْنَى قَولِ النبيِّ وَّهِ: ((ليسَ مِنَّ)) يقولُ: ليس
من سُنَّتِنا، ليسَ من أدَبِنَا. وقال عَلِيُّ بنُ المَدِينِيِّ: قال يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ:
كانَ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ يُنكِرُ هذا النَّفْسِيرَ ((ليسَ مِنَّ)) يَقُولُ لِيسَ مِثْلنا(٣).
(١٦) (16) باب مَا جَاءَ في رَحْمَةِ المُسْلِمِينَ
١٩٢٢- حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بِشَّارِ، قال: حدَّثَنَا يحيى بنُ سعِيدٍ، عن
إِسْمَاعِيلَ بنِ أبي خالِدٍ، قال: حدَّثَنَا قيْسٌ، قال: حذَّثَنَا جرِيرُ بنُ
عبدِ اللهِ، قال: قال رسول الله وَله: ((من لا يرْحَمِ النَّاسَ لا يرْحَمُهُ اللهُ)(٤).
والقضاعي (١٢٠٣)، والبغوي (٣٤٥٢). وانظر تحفة الأشراف ١٦٥/٥ حديث
=
(٦٢٠٧)، والمسند الجامع ٣٦٤/٩ حديث (٦٧٣٧)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٣٢٦).
(١) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وس وي، وهو الصواب، وشريك سيء
الحفظ، ولیث بن أبي سليم ضعيف.
(٢) ابن إسحاق وإن كان ثقة لكنه مدلس، وقد عنعنه، لكن المصنف صححه لوروده من
طرق أخرى، ولشواهده أيضاً.
(٣) في م: «من ملتنا»، وما أثبتناه من ي وس.
(٤) أخرجه الحميدي (٨٠٢)، وابن أبي شيبة ٥٢٨/٨، وأحمد ٣٦٠/٤ و٣٦٥،
والبخاري في الأدب المفرد (٩٧) و(٣٧٥)، ومسلم ٧٧/٧، والطبراني في الكبير
(٢٢٣٨) و(٢٢٣٩) و(٢٢٤٠) و(٢٢٤١) و(٢٢٤٢) و(٢٢٤٣)، وأبو نعيم في الحلية
٣٦٣/٧ و٢١١/٨. وانظر تحفة الأشراف ٤٣١/٢ حديث (٣٢٢٨)، والمسند الجامع
٥٠٦/٤-٥٠٧ حديث (٣١٥٤).
٤٨١
الجامع الكبير (٣) - م ٣١

هذَا حَديثٌ حَسنٌ صَحيحٌ.
وفي البابِ عن عبدِ الرحمنِ بنِ عَوفٍ، وأبي سَعِيدٍ، وابنِ عُمَرَ،
وأبي هُرَيْرَةَ، وعبدِاللهِ بنِ عَمْرٍو .
١٩٢٣- حَدَّثَنَا مَحمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قال:
أخْبَرَنَا شِعْبَةُ، قال: كَتَبَ بِهِ إليَّ مَنْصُورٌ وقَرَأْتُهُ عَلَيْهِ، سَمِعَ أبا عُثْمَانَ
مَوْلَى المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: سَمِعْتُ أَبَا القَاسِمِ
وأخرجه أحمد ٣٥٨/٤ و٣٦٢، والبخاري ١٢/٨، وفي الأدب المفرد، له
(٣٧٠)، والطبراني في الكبير (٢٢٩٧) و(٢٢٩٨) و(٢٢٩٩) و(٢٣٠٠) و(٢٣٠١)،
والبيهقي ١٦١/٨، والبغوي (٣٤٤٩) من طريق زيد بن وهب، عن جرير. وانظر
المسند الجامع ٥٠٧/٤ حدیث (٣١٥٥).
وأخرجه البخاري ١٤١/٩، وفي الأدب المفرد، له (٦٩)، ومسلم ٧٧/٧،
والطبراني في الكبير (٢٤٩٢) و(٢٤٩٣)، والبيهقي ٦١/٨ من طريق زيد بن وهب،
وأبي ظبيان، عن جرير. وانظر المسند الجامع ٥٠٧/٤ حديث (٣١٥٥).
وأخرجه ابن حبان (٤٦٥)، والطبراني في الكبير (٢٤٩١) و(٢٤٩٤) و(٢٤٩٥)
من طريق أبي ظبيان، عن جرير.
وأخرجه الحميدي (٨٠٣)، ومسلم ٧٧/٧، والطبراني في الكبير (٢٥٠٤)،
والقضاعي (٨٩٤)، والبيهقي ٤١/٩ من طريق نافع بن جبير بن مطعم، عن جرير.
وانظر المسند الجامع ٥٠٨/٤ حدیث (٣١٥٦).
وأخرجه الطيالسي (٦٦١)، وأحمد ٣٦١/٤، والطبراني في الكبير (٢٤٨٨)
و(٢٤٨٩) من طريق أبي إسحاق، عن جرير. وانظر المسند الجامع ٥٠٨/٤-٥٠٩
حدیث (٣١٥٧).
وأخرجه الطيالسي (٦٦٢)، وأحمد ٣٦٥/٤، وابن حبان (٤٦٧)، وابن عدي في
الكامل ٦/ ٢٤٠٤ من طريق زياد بن علاقة، عن جرير. وانظر المسند الجامع ٤ /٥٠٩
حدیث (٣١٥٨).
٤٨٢

يَقُولُ: ((لا تُنْزَعُ الرَّحْمَةُ إلَّ من شَقِيٍّ))(١).
هذا حَدیثٌ حَسَنٌ.
وأبو عُثْمَانَ الذي رَوَى عن أبي هُرَيْرَةَ لا يُعْرَفُ اسْمُهُ، ويُقَالُ هو:
والِدُ مُوسَى بنِ أبي عُثْمَانَ الذِي رَوَى عنهُ أبو الزِّنَادِ، وقد رَوَى أبو الزِّنَادِ
عن مُوسَى بنِ أبي عُثْمَانَ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ نَّه ◌َغَيْرَ
حديثٍ(٢) .
١٩٢٤ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عَمْرِو بنِ
دِينارٍ، عن أبي قَابُوسَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ وَله:
((الرّاحِمُونَ يَرْحَمُهُمُ الرحمنُ، ارْحَمُوا من في الأرْضِ يَرْحَمْكُمْ من في
السَّمَاءِ، الرَّحِمُ شُجْنَةٌ(٣) من الرحمنِ، فمن وصَلَهَا وصَلَهُ اللهُ ومن قَطَعَهَا
قَطَعَهُ اللهُ))(٤).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٥٢٩)، وابن أبي شيبة ٥٢٧/٨، وأحمد ٣٠١/٢ و٤٤٢ و ٤٦١
و٥٣٩، والبخاري في الأدب المفرد (٣٧٤)، وأبو داود (٤٩٤٢)، وأبو يعلى
(٦١٤١)، وابن حبان (٤٦٢) و(٤٦٦)، والحاكم ٢٤٨/٤، والقضاعي (٧٧٢)،
والبيهقي ٨/ ١٦١، والخطيب في تاريخه ١٨٣/٧، والبغوي (٣٤٥٠)، والمزي في
تهذيب الكمال ٧١/٣٤. وانظر تحفة الأشراف ٧٩/١ حديث (١٣٣٩١)، والمسند
الجامع ١٧/ ٥٧٢-٥٧٣ حديث (١٤١٣٧).
(٢) وهو صدوق حسن الحديث وإن قال الحافظ ابن حجر في ((التقريب)): ((مقبول))، كما
حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)).
(٣) الشجنة: عروق الشجر المشتبكة، وهي هنا كناية عن شدة اتصال الرحم بالرحمن
وقربها منه .
(٤) أخرجه الحميدي (٥٩١) و(٥٩٢)، وابن أبي شيبة ٣٣٨/٨، وأحمد ١٦٠/٢،
والبخاري في تاريخه الكبير ٩/ الترجمة (٥٧٤)، وأبو داود (٤٩٤١)، والحاكم
١٥٩/٤، والبيهقي ٤١/٩، والخطيب في تاريخه ٢٦٠/٣ و٤٣٨، والمزي في =
٤٨٣

هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ(١) .
(١٧)(17) باب مَا جَاءَ في النَّصِيحَةِ
١٩٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحْيَى بِنُ سَعِيْدٍ، عن
إِسْمَاعِيلَ بنِ أبي خَالِدٍ، عن قَيْسِ بنِ أبي حَازِمِ، عن جَرِيرِ بنِ عبدِاللهِ،
قال: بَايَعْتُ رسولَ اللهِ بَ ◌ّهَ على إِقَام الصَّلاَةِ وإِيتَاءِ الزَّكَاةِ والنُّصْح لِكُلِّ
(٢)
مُسْلِمٍ (٢).
وهذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ(٣).
تهذيب الكمال ١٩٢/٣٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٩٨/٦ حديث (٨٩٦٦)، والمسند
=
الجامع ١٩٥/١١-١٩٦ حديث (٨٥٨٥).
(١) هكذا قال، وأبو قابوس مجهول تفرد بالرواية عنه عمرو بن دينار، ولم يوثقه أحد،
بل ذكره البخاري في الضعفاء.
(٢) أخرجه الحميدي (٧٩٥)، وأحمد ٤٦٠/٤ و٣٦٥، والدارمي (٢٥٤٣)، والبخاري
٢٢/١ و١٣٩ و١٣١/٢ و٩٤/٣، ومسلم ٥٤/١، والنسائي في الكبرى (الورقة
٣١٣)، وابن خزيمة (٢٢٥٩)، وابن حبان (٤٥٤٥)، والطبراني في الكبير (٢٢٤٤)
و(٢٢٤٥) و(٢٢٤٧) و(٢٢٤٨) و(٢٢٤٩) و(٢٣٠٣) و(٢٣١٧) و(٢٣٤٢) و(٢٣٥١)
و(٢٣٥٤) و(٢٣٥٦)، والبيهقي ١٤٥/٨-١٤٦. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٠/٢
حديث (٣٢٢٦)، والمسند الجامع ٥١٤/٤ حديث (٣١٦٥).
وأخرجه الحميدي (٧٩٨)، وأحمد ٣٦١/٤ و٣٦٤، والبخاري ٩٦/٩، ومسلم
٥٤/١، والنسائي ١٥٢/٧ من طريق الشعبي، عن جرير. وانظر المسند الجامع
٥١٥/٤ حدیث (٣١٦٦).
وأخرجه أحمد ٣٦٤/٤، وأبو داود (٤٩٤٥)، والنسائي ٧/ ١٤٠، وأبو يعلى
(٧٥٠٣)، وابن حبان (٤٥٤٦)، والطبراني في الكبير (٢٤١٠) و(٢٤١٤) و(٢٤١٥)
و(٢٤١٦)، والبيهقي ٢٧١/٥ من طريق أبي زرعة بن عمرو بن جرير. وانظر المسند
الجامع ٥١٧/٤-٥١٨ حديث (٣١٧٠).
(٣) في م: ((صحیح)) فقط، وما أثبتناه من ت وس وي.
٤٨٤

١٩٢٦ - حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارِ، قال: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بنُ عِيْسَى،
عن محمد بن عَجْلَانَ، عن القَعْقَاعِ بنِ حكيمٍ، عن أبي صالح،
عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ)) ثَلاَثَ
مِرَارٍ. قالوا: يا رسولَ اللهِ لِمَنْ؟ قال: (للهِ ولِكِتَابِهِ ولِئِمَّةِ المُسْلِمِينَ
وعَامَّتِهِمْ)) (١) .
هذا حديثٌ حسنٌ(٢).
وفي البابِ عن ابنِ عُمَرَ، وتَمِيمِ الدَّارِيِّ، وجَرِيرٍ، وحَكِيم بنِ أبي
يَزِيدَ عن أبيهِ، وثَوبَانَ.
(١٨) (18) باب مَا جَاءَ في شَفَقَةِ المُسْلِمِ على المُسْلمِ
١٩٢٧ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنُ أسْبَاطَ بنِ محمدِ القُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنَي
أبي، عن هِشَامِ بنِ سَعْدٍ، عن زَيْدِ بنِ أسْلَمَ، عن أبي صَالِح، عن أبي
(١) أخرجه أحمد ٦٩٧/٢، والبخاري في تاريخه الكبير ٦/ الترجمة (٢٩٩٠)، والنسائي
٧/ ١٥٧، والطحاوي في مشكل الآثار (١٤٣٩)، وابن عدي في الكامل ١٨٣/١
و١٨٧. وانظر تحفة الأشراف ٤٤٣/٩ حديث (١٢٨٦٣) والمسند الجامع
٨٤٣/١٧-٨٤٤ حدیث (١٤٥٥٥).
(٢) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبناه من ت وس وي، وهو الصواب. وهذا الحديث مما
وهم فيه ابن عجلان، فالمحفوظ أنه من مسند تميم الداري، وهو الذي رجحه أبو
حاتم في العلل (٢٠١٩)، وقال البخاري في تاريخه الصغير ٢٦/٢: ((مدار هذا
الحديث كله على تميم، ولم يصح عن أحد غير تميم)). وإلى هذا أشار الطحاوي في
شرح المشكل (١٤٣٩). وانظر تاريخ الكبير ٦/ الترجمة (٢٩٩٠)، وابن عدي
١٨٣/١ و١٨٧. ووقع في تاريخ الخطيب ٢٠٧/٤ متابعة قاصدة لمحمد بن عجلان،
وإسنادها غريب. (تاريخ بغداد ٤/ ٧٧).
٤٨٥

هُرَيْرَةَ، قال: قال رسولُ اللهِ وََّ: ((المُسْلِمُ أخُو المُسْلِمِ لا يَخُونُهُ ولا
يَكْذِبُهُ ولا يَخْذُلُهُ، كُلُّ المُسْلِم على المُسْلِمِ حَرَامٌ عِرْضُهُ ومَالُهُ ودَمُهُ،
التَّقْوَى ههُنَا، بِحَسْبِ امْرِىءٍ من الشَّرِّ أن يَحْتَقِرَ أخَاهُ المُسْلِمَ)» (١).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
وفي البابِ عن عَلِيٍّ، وأبي أيُّوبَ.
١٩٢٨ - حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عليِّ الخَلّلُ وغَيْرُ واحِدٍ، قالوا: حَدَّثَنَا
أبو أُسَامَةَ، عن بُرَيْدِ (٢) بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي بُرْدَةَ، عن جَدِّهِ أبي بُرْدَةَ، عن
أبي مُوسَى الأشْعَرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَّهِ: ((المُؤْمِنُ لِلمُؤْمِنِ كَالبُنْيَانِ
يَشُدُّ بَعْضَهُ بَعْضاً)(٣) .
هذا حديثٌ صحيحٌ(٤) .
(١) أخرجه أبو داود (٤٨٨٢). وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٣٤٤ حديث (١٢٣١٩)، والمسند
الجامع ١٧/ ٥٤١ حديث (١٤٠٨٢)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٧٢)،
وإرواء الغليل، له ٨/ (٢٥٤٠)، والسلسلة الصحيحة، له ٢/(٥٠٤).
وأخرجه أحمد ٢٧٧/٢ و٣١١ و٣٦٠، وعبد بن حميد (١٤٤٢)، ومسلم ١٠/٨
و١١، وابن ماجة (٣٩٣٣) و(٤٢١٣) والبغوي (٣٥٤٩) من طريق أبي سعيد مولى
عبدالله بن عامر بن كريز، عن أبي هريرة. وانظر تحفة الأشراف ٤٥٦/١٠ حديث
(١٤٩٤١)، والمسند الجامع ٥٤٠/١٧-٥٤١ حديث (١٤٠٨١).
(٢) في م: ((یزید)) مصحف.
(٣) أخرجه الطيالسي (٥٠٣)، والحميدي (٧٧٢)، وابن أبي شيبة ٢١/١١ و٢٢، وأحمد
٤٠٤/٤ و٤٠٩، وعبد بن حميد (٥٥٦)، والبخاري ١٢٩/١ و١٦٩/٣ و١٤/٨،
ومسلم ٨/ ٢٠، والنسائي ٧٩/٥، وابن حبان (٢٣١) و(٢٣٢)، والشهاب القضاعي
(١٣٤) و(١٣٥)، والبغوي (٣٤٦١). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٧/٦ حديث
(٩٠٤٠)، والمسند الجامع ٣٨٦/١١-٣٨٧ حديث (٨٨٥٩).
(٤) في م: ((حسن صحيح)، وما أثبتناه من ت وي وس.
٤٨٦

١٩٢٩ - حَدَّثَنِي أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُاللهِ بنُ المُبَارَكِ،
قال: أَخْبَرَنَا يَحْيَى بِنُ عُبَيْدِ اللهِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال
رسولُ اللهِوَله: ((إنَّ أحَدَكُمْ مِرْآَةُ أَخِيهِ، فَإِن رَأى بِهِ أذى فَلْيُمِطْهُ عَنْهُ))(١).
ويَحْيَى بِنُ عُبَيْدِ اللهِ ضَعَّفَهُ شُعْبَةُ .
وفي البابِ عن أنَسٍ.
(١٩) (19) باب مَا جَاءَ في السُّتْرَةِ على المُسْلِمِ
١٩٣٠- حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بنُ أسْبَاطَ بنِ محمدِ القُرَشِيُّ، قال: حَدَّثَنِي
أبي، عن الأعمَشِ، قال: حُدثت عن أبي صَالِحِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن
النبيِّ بَه، قال: ((من نَفَّسَ عن مُسْلِم كُرْبَةً من كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللهُ عنهُ
كُرْبَةً مِن كُرَبٍ يَومِ القِيَامَةِ، ومن يَسَّرَّ على مُعْسِرٍ في الدُّنْيَا يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ
في الدُّنْيَا والآخِرَةِ، ومن سَتَرَ على مُسْلِمٍ في الدُّنْيَا سَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ في الدُّنْيَا
والآخِرَةِ، واللهُ في عَوْنِ العَبْدِ مَا كَانَ العَبْدُ في عَوْنِ أخِيهِ»(٢).
وفي البابِ عن ابنِ عُمَرَ، وعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ .
هذا حديثٌ حسنٌ. وقد رَوَى أبو عَوَانَةَ وغَيْرُ واحِدٍ هذا الحديثَ
عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالِحٍ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ ◌ِ ﴿ِ نَحْوَهُ، ولم
يَذْكُرُوا فِيهِ: ((حُدِّثْتُ عن أبيَ صَالِح))(٣).
(١) انظر تحفة الأشراف ٢٤٥/١٠ حديث (١٤١٢١)، والمسند الجامع ٥٥٣/١٧ حديث
(١٤٠٩٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٢٧).
(٢) تقدم في (١٤٢٥) وسيأتي في (٢٦٤٦) و(٢٩٤٥).
(٣) وذكر المصنف في (١٤٢٥) أن رواية أسباط بن محمد القرشي أصح، وكذا قال أبو
زرعة (العلل لابن أبي حاتم ١٩٧٩)، وفي هذا نظر فإن الأعمش قد صَرّح بالسماع =
٤٨٧

(٢٠) (20) باب مَا جَاءَ في الذَّبِّ عن عِرْضِ المُسْلِمِ
١٩٣١- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: أخْبَرَنَا ابنُ المَبَارَكِ، عن
أبي بَكْرِ التَّهْشَلِيِّ، عن مَرْزُوقٍ أبي بَكْرِ التَّيْمِيِّ، عن أُمِّ الدَّرْدَاءِ، عن أبي
الدَّرْدَاءِ، عن النبيِّ وَِّ، قال: ((من رَدَّ عن عِرْضٍ أخِيهِ رَدَّ اللهُ عن وجْهِهِ
النَّارَ يَوْمَ القِيَامَةِ))(١) .
وفي البابِ عن أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ.
هذا حديثٌ حسنٌ(٢) .
(٢١) (21) باب مَا جَاءَ في كَرَاهِيَّةِ الهَجْرِ لِلْمُسْلِمِ
١٩٣٢ - حَدَّثَنَا ابنُ أبي عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال: حَدَّثَنَا
الزُّهْرِيُّ. (ح) وحَدَّثَنَا سَعِيْدُ بنُ عبدِ الرَّحْمَنِ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن
الزُّهْرِيِّ، عن عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عن أبي أيُّوبَ الأنْصَارِيِّ، أنَّ رسولَ
اللهِ وَّ قال: ((لاَ يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوقَ ثَلاَثٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيَصُدُّ
في هذا الحديث من أبي صالح ، وهو أمر يدل على أن الأعمش قد سمع هذا
=
الحديث من أبي صالح بواسطة وبغير واسطة. نقول هذا على اعتبار أن ما جاء في
المطبوع من علل ابن أبي حاتم قد سقط منه اسم أبي صالح، فصار: ((عن رجل عن
أبي هريرة))، وإلا فإن الحديث محفوظ من رواية أبي صالح عن أبي هريرة.
(١) أخرجه أحمد ٤٤٩/٦ و٤٥٠، وأبو نعيم في الحلية ٢٥٧/٨-٢٥٨. وانظر تحفة
الأشراف ٢٤٤/٨ حديث (١٠٩٩٥)، والمسند الجامع ٣٧٠/١٤-٣٧١ حديث
(١١٠٣١)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة للعلامة الألباني (٥٨٠).
وأخرجه عبد بن حميد (٢٠٦)، والبيهقي ١٦٨/٨ من طريق ابن أبي الدرداء، عن
أبيه. وانظر المسند الجامع ١٤/ ٣٧١ حديث (١١٠٣٢).
(٢) لعله حسنه لحديث الباب، وإلا فإن مرزوق التيمي مجهول.
٤٨٨

هذا ويَصُدُّ هذا، وخَيْرُهُمَا الذي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ»(١) .
وفي البابِ عن عبدِاللهِ بنِ مَسْعُودٍ، وأنَسٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وهِشَام بنِ
عَامِرٍ، وأبي هِنْدِ الدَّارِي.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
(٢٢)(22) باب مَا جَاءَ في مُوَاسَاةِ الأخ
١٩٣٣ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيعٍ، قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ،
قال: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عن أنَس، قال: لمَّا قَدِمَ عبدُالرحمنِ بنُ عَوْفِ المَدِينَةَ
آَخَى النبيُّ نَّهَ بَيْنَهُ وبَيْنَ سَعْدِ بنِ الرَّبِيعِ. فقالَ لهُ: هَلُمَّ أُقَاسِمْكَ مَالِي
نِصْفَيْنِ، ولي امْرَأَتَانِ فَأُطَلِّقُ إِحْدَاهُمَا، فإذا انْقَضَتْ عِدَّتُهَا فَتَزَوَّجْهَا. فقالَ
بَارَكَ اللهُ لكَ في أَهْلِكَ ومَالِكَ، دُلُونِي على السُّوقِ، فَدَلُّوهُ على الشُّوقِ،
فَمَا رَجَعَ يَوْمَئِذٍ إلَّ ومَعَهُ شَيءٌ من أقِطِ وسَمْنٍ قد اسْتَفْضَلَهُ فَرَآهُ رسولُ اللهِ
وَلِ﴿ بعدَ ذلكَ وعليهِ وضَرٌ من صُفْرَةٍ، فقالَ: ((مَهْيَم))؟ قال: تَزَوَّجْتُ امْرَأةً
من الأنْصَارِ. قال: ((فَمَا أَصْدَقَتَها))؟ قال: نَوَاةً .
قال حمَيْدٌ أو قال: وزْنَ نوَاةٍ من ذهَبٍ، فقالَ: ((أولِمْ ولَو بشَاةٍ))(٢).
(١) أخرجه مالك (١٨٩٣)، والطيالسي (٥٩٢)، وعبدالرزاق (٢٠٢٢٣)، والحميدي
(٣٧٧)، وأحمد ٤١٦/٥ و٤٢١ و٤٢٢، وعبد بن حميد (٢٢٣)، والبخاري ٢٦/٨
و٦٥، وفي الأدب المفرد، له (٤٠٦) و(٩٨٥) (٣٩٩)، ومسلم ٩/٨، وأبو داود
(٤٩١١)، وابن حبان (٥٦٦٩) و(٥٦٧٠)، والطبراني في الكبير (٣٩٤٩)
و (٣٩٥٠) و(٣٩٥١) و(٣٩٦٠)، والبيهقي ٦٣/١٠، والبغوي (٣٥٢١). وانظر تحفة
الأشراف ٩٨/٣ حديث (٣٤٧٩)، والمسند الجامع ٢٧٥/٥-٢٧٦ حديث (٣٥٤٥).
(٢) أخرجه عبدالرزاق (١٠٤١١)، والحميدي (١٢١٨)، وأحمد ١٩٠/٣ و٢٠٤ و٢٧٤،
وعبد بن حميد (١٣٩٠)، والبخاري ٦٩/٣ و١٢٥ و٣٩/٥ و ٨٨ و٤/٧ و٢٧ و٣٠ =
٤٨٩

هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
قال أحمدُ بنُ حَتْبَلٍ: وَزْنُ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ وزْنُ ثَلاَثَةِ دَرَاهِمَ وثُلُثٍ.
وقال إسحاقُ بنُ إبراهيمَ: وزْنُ نَوَاةٍ من ذَهَبٍ، وزْنُ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ،
سَمِعْتُ إسحاقَ بنَ مَنْصُورٍ يَذْكُرُ عَنْهُمَا هذا.
(٢٣)(23) باب مَا جَاءَ في الغِيبَةِ
١٩٣٤ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالعَزِيزِ بنُ محمدٍ، عن العَلَاَءِ
ابنِ عبدِالرحمنِ، عن أبيهِ، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قِيلَ: يا رسولَ اللهِ ما
الغِيبةُ؟ قال: ((ذِكْرُكَ أخَاكَ بِمَا يَكْرَهُ». قال: أَرَأيْتَ إن كانَ فيهِ ما أقُولُ؟
قال: ((إن كانَ فيهِ ما تَقُولُ فَقَدِ اغْتَبْتَهُ، وإن لم يَكُنْ فِيهِ ما تَقُولُ فَقَدْ
بَهَنَّهُ))(١).
و٢٧/٨، ومسلم ١٤٤/٤، والنسائي ١١٩/٦ و١٢٧ و١٢٩، والنسائي في عمل
=
اليوم والليلة (٢٦١)، وفي فضائل الصحابة، له (٢١٧)، وابن الجارود (٧٢٦)، وأبو
يعلى (٣٧٨١) و(٣٨٢٤) و(٣٨٣٦) و(٣٨٨٧)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار
(٦٠١٤)، وابن حبان (٤٠٦٠)، والطبراني في الكبير ١/ (٧٢٨)، والبيهقي ٢٣٦/٧
و٢٣٧، والبغوي (٢٣٠٨) و(٢٣١٠). وانظر تحفة الأشراف ١٧٣/١ حديث
(٥٧١)، والمسند الجامع ٨/٢-١٠ حديث (٧٢٥)، والروايات مطولة ومختصرة.
وتقدم المصنف من طريق آخر برقم (١٠٩٤).
(١) أخرجه أحمد ٢٣٠/٢ و٣٨٤ و٣٨٦ و٤٥٨، والدارمي (٢٧١٧)، ومسلم ٢١/٨،
وأبو داود (٤٨٧٤)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٠/حديث
(١٣٩٨٥)، وأبو يعلى (٦٤٩٣)، وابن حبان (٥٧٥٨) و(٥٧٥٩)، والبيهقي في
السنن ٢٤٧/١٠، وفي الآداب، له (١٥٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٣٢/١٠ حديث
(١٤٠٥٤)، والمسند الجامع ٦١٤/١٧ -٦١٥ حديث (١٤٢٠٤).
٤٩٠

وفي البابِ عن أبي بَرْزَةَ، وابنِ عُمَرَ، وعبدِاللهِ بنِ عَمْرٍو.
هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
(٢٤) (24) باب مَا جَاءَ في الحَسَدِ
١٩٣٥- حَدَّثَنَا عبدُالجَبَّارِ بنُ العَلاَءِ العَطَّارُ وسَعِيدُ بنُ
عبدِالرحمنِ، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أنَس، قال: قال
رَسولُ اللهُ وَّهِ: ((لا تَقَاطَعُوا ولا تَدَابَرُوا ولا تَبَاغَضُوا ولا تَحَاسَدُوا وكُونُوا
عِبَادَ اللهِ إِخْوَاناً، ولا يَحِلُّ لِمُسْلمِ أن يَهْجُرَ أخَاهُ فَوقَ ثَلَاثٍ))(١).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
وفي البابِ عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، والزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ، وابنِ مَسْعُودٍ،
وأبي هُرَيْرَةَ، وابن عمر .
١٩٣٦ - حَدَّثَنَا ابنُ عُمَرَ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قال حَدَّثَنَا الزَّهْرِيُّ،
عن سالم، عن أبيهِ، قال: قال رسولُ اللهِ وَلِهِ: ((لا حَسَدَ إلَّ في اثْنَتَيْنِ؛
(١) أخرجه مالك (١٨٩٤)، والطيالسي (٢٠٩١)، وعبدالرزاق (٢٠٢٢٢)، والحميدي
(١١٨٣)، وأحمد ١١٠/٣ و١٦٥ و١٩٩ و٢٠٩ و٢٢٥، والبخاري ٢٣/٨ و٢٥،
وفي الأدب المفرد، له (٣٩٨)، ومسلم ٨/٨ و٩، وأبو داود (٤٩١٠)، وأبو يعلى
(٣٥٤٩) و(٣٥٥٠) و(٣٥٥١) و(٣٦١٢)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٥٤)
و(٤٥٥)، وابن حبان (٥٦٦٠)، والطبراني في مسند الشاميين (١٦٩٤) و(٢٩٧٧)،
وأبو نعيم في الحلية ٣٧٤/٣، والبيهقي ٣٠٣/٧ و٢٣٢/١٠، وفي الآداب، له
(٣٠٠)، والبغوي (٣٥٢٢). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٩/١ حديث (١٤٨٨)،
والمسند الجامع ٢/ ١٧٥ حديث (١٠٠٥).
وأخرجه أحمد ٢٠٩/٣ و٢٧٧ و٢٨٣، ومسلم ٩/٨، وأبو يعلى (٣٢٦١) من
طريق قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ١٧٦/٢ حديث (١٠٠٦).
٤٩١

رَجُلٌ آَتَاهُ اللهُ مَالاَ فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آَتَاهُ اللهُ القُرْآنَ
فهو يقومُ بِهِ آَنَاءَ اللَّيْلِ وآنَاءَ النَّهارِ))(١) .
هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
وقد رُوِيَ عن ابنِ مَسْعُودٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوُ هذا.
(٢٥)(25) باب مَا جَاءَ في التََّاغُضِ
١٩٣٧- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عن الأعْمَشِ، عن
أبي سُفْيَانَ، عن جَابٍ، قال: قال النبيُّ ◌َّهِ: ((إنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ أيسَ أن
يَعْبُدَهُ المُصَلُّونَ، ولكِنْ فِي التَّحْرِيشِ بَيْنَهُمْ)» (٢).
(١) أخرجه عبدالرزاق (٥٩٧٤) والحميدي (٦١٧)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٥٥٧ وأحمد ٨/٢
و٣٦ و٨٨ و١٥٢، وعبد بن حميد (٧٢٩)، والبخاري ٢٣٦/٦ و١٨٩/٩، وفي خلق
أفعال العباد، له (٧٨)، ومسلم ٢/ ٢٠١، وابن ماجة (٤٢٠٩) والنسائي في ((فضائل
القرآن)» (٩٧) والطحاوي في شرح المشكل (٤٥٩) و(٤٦٠)، وابو نعيم في الحلية
١٩٥/٢ والبيهقي ١٨٨/٢، والخطيب في تاريخه ٧/ ٨٥ والبغوي (١١٧٦)
و(٣٥٣٧). وانظر تحفة الأشراف ٣٦٨/٥ حديث (٦٨١٥)، والمسند الجامع
٧٠٤/١٠-٧٠٥ حديث (٨١٠٦)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٨٠).
وأخرجه أحمد ١٣٣/٢، وابن عدي في الكامل ٢٩٦/١ من طريق نافع، عن ابن
عمر. وانظر المسند الجامع ٧٠٥/١٠ حديث (٨١٠٧).
(٢) أخرجه أحمد ٣١٣/٣، ومسلم ١٣٨/٨، وأبو يعلى (٢٢٩٤)، والبيهقي في الدلائل
٣٦٣/٦، والبغوي (٣٥٢٥). وانظر تحفة الأشراف ١٩٥/٢ حديث (٢٣٠٢)،
والمسند الجامع ٤٢٢/٤ حديث (٣٠٤٠).
وأخرجه أحمد ٣٥٤/٣، والفسوي في المعرفة ٣٣٢/٢، وابن أبي عاصم في
السنة (٨)، وأبو يعلى (٢٠٩٥)، والطبراني في مسند الشاميين (١٠١٥) من طريق
ماعز التميمي، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٤/ ٤٢٢ حديث (٣٠٤١).
وأخرجه أحمد ٣٦٦/٣، وأبو يعلى (٢١٥٤)، وابن حبان (٥٩٤١)، والبيهقي في
الدلائل ٣٦٣/٦ من طريق أبي الزبير، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٤/ ٤٢٣ =
٤٩٢

وفي البابِ عن أنَّس، وسُلَيْمَانَ بنِ عَمْرٍو بنِ الأخْوَصِ عن أبيهِ.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ (١) .
وأبو سُفْيَانَ اسْمُهُ: طَلْحَةُ بنُ نَافِع.
(٢٦) (26) باب مَا جَاءَ في إصْلاح ذَاتِ البَيْنِ
١٩٣٨- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيم،
عن مَعْمَرٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن حُمَيْدٍ بَنِ عبدِ الرحمنِ، عن أُمُّهِ أُمٌ كُلْتُومٍ بِنْتِ
عُقْبَةَ، قالتْ: سَمِعْتُ رسولَ اللهِ وَلَه يقولُ: ((ليسَ بالكَاذِبِ من أصْلَحَ بينَ
النَّاس فقالَ خَيْراً أو نَمَى خَيْراً)(٢).
حدیث (٣٠٤٢).
=
(١) قال ابن أبي حاتم في العلل (٢٣٥٥): ((سألت أبي عن حديث رواه المسيب بن
واضح، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، عن
النبي ◌َّ قال: إن الشيطان قد يَئِسَ أن يعبده المصلون، ولكنه في التحريش بينهم؛
وعن أبي إسحاق الفزاري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي
◌َ له. قال أبي: أحد هذين باطل)).
قلت: حديث جابر أخرجه مسلم وروي عنه من غير وجه، كما بيناه في التخريج،
وحديث أبي هريرة أخرجه أحمد ٣٦٨/٢ عن معاوية، عن أبي إسحاق، به، ولعله هو
الباطل بهذا الإسناد الذي أشار إليه أبو حاتم الرازي، والله أعلم.
(٢) أخرجه الطيالسي (١٦٥٦)، وعبدالرزاق (٢٠١٩٦)، وأحمد ٤٠٣/٦ و٤٠٤، وعبد
ابن حميد (١٥٩٢)، والبخاري ٢٤٠/٣، وفي الأدب المفرد، له (٣٨٥)، ومسلم
٢٨/٨، وأبو داود (٤٩٢٠) و(٤٩٢١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف
١٣/ حديث (١٨٣٥٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩١٦) و(٢٩١٧) و(٢٩١٨)
و(٢٩١٩) و(٢٩٢٠) و(٢٩٢١) و(٢٩٢٢)، وابن حبان (٥٧٣٣)، والطبراني في
الكبير ٢٥/(١٨٣) و(١٨٤) و(١٨٥) و(١٨٦) و(١٨٧) (١٨٨) و(١٨٩) و(١٩٠)
و(٢٠١)، وفي الأوسط، له (٣٠٤٤)، وفي الصغير، له (٢٨٢)، والبيهقي ١٠/ ١٩٧
و١٩٨، وفي الآداب، له (١٣١)، والبغوي (٣٥٣٩). وانظر تحفة الأشراف =
٤٩٣

هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
١٩٣٩- حَدَّثَنَا محمدُ بنُ بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا أبو أحمد الزُّبَيْرِيُّ،
قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. (ح) وحَدَّثَنَا مَحْمُودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بنُ
السَّرِيِّ وأبو أحمدَ، قالا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن عبدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمِ،
عن شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ، عن أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ، قالتْ: قال رسولُ اللهِإِ لَ:
((لَا يَحِلُّ الكَذِبُ إلَّ فِي ثَلاَثٍ؛ يُحَدِّثُ الرَّجُلُ امْرَأْتَهُ لِيُرْضِيهَا، والكَذِبُ
في الحَرْبِ، والكَذِبُ لِيُصْلِحَ بينَ النَّاسِ)). وقال محمودٌ في حَدِيثِهِ: ((لا
يَصْلُحُ الكَذِبُ إلَّ فِي ثَلَاثٍ))(١) .
.
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ(٢) لا نَعْرِفُهُ من حديثِ أسْمَاءَ إلاّ من
حديثِ ابنِ خُثَيْمِ.
ورَوَى داودُ بنُ أبي مِنْدٍ هذا الحديثَ عن شَهْرِ بنِ حَوَشَبٍ، عن
النبيِّ وَّه ولم يَذْكُر فيهِ عن أسْمَاءَ.
١٩٣٩ (م)- حَدَّثَنَا بِذَلِكَ محمدُ بنُ العَلاَءِ، قال: حَدَّثَنَا ابنُ أبي
زَائِدَةَ، عن داودَ.
وفي البابٍ عن أبي بَكْرٍ .
١٠٢/١٣ حديث (١٨٣٥٣)، والمسند الجامع ٧٧٤/٢٠ حديث (١٧٧٤٥).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٨٥، وأحمد ٦/ ٤٥٤ و٤٥٩ و٤٦٠، والطحاوي في شرح
المشكل (٢٩١٣)، والطبراني في الكبير ٢٤/ (٤١٩) و(٤٢٠) و(٤٢١) و(٤٢٢)،
وابن عدي في الكامل ٥٤/١، والبيهقي في شعب الإيمان (١١٠٩٨)، والبغوي
(٣٥٤٠). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٦/١١ حديث (١٥٧٧٠)، والمسند الجامع
٧٧/١٩ حديث (١٥٨٢٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٢٨).
(٢) قوله: ((حسن غريب)) سقط من م، وهو في ت. وقع في ي وس: ((حسن)) فقط.
٤٩٤

(٢٧) (27) باب مَا جَاءَ في الخِيَانَةِ والغِشِّ
١٩٤٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَحْيَى بِنِ سَعِيْدٍ(١)،
عن محمدِ بنَ يَحْيَى بنِ حَبَّنَ، عن لُؤْلُؤَةَ، عن أبي صِرْمَةَ؛ أنَّ رسولَ اللهِ
﴿﴿ قال: ((من ضَارَّ ضَارَّ اللهُ بِهِ، ومن شَاقَّ شَقَّ الهُ عَلَيْهِ)(٢).
هذا حَديثٌ حَسنٌ غَريبٌ(٣).
١٩٤١- حَدَّثَنَا عبدُ بنُ حُمَيْدٍ، قال: حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَابِ
العُكْلِيُّ، قال: حَدَّثَني أبو سَلمَةَ الكِنْدِيُّ، قال: حَدَّثَنَا فَرْقَدُ السَّبَخِيُّ، عن
مُرَّةَ بنِ شَرَاحِيلَ الهَمْدَانِيِّ وهو الطَّيِّبُ، عن أبي بَكْرِ الصِّدِّيقِ، قال: قال
رسولُ اللهِ وَ﴿: ((مَلْعُونٌ من ضَارَّ مُؤْمِناً أو مَكَرَ بهِ))(٤).
هذا حديثٌ غريبٌ (٥) .
(١) في م: ((سعد))، محرف.
(٢) أخرجه أحمد ٤٥٣/٣، وأبو داود (٣٦٣٥)، وابن ماجة (٢٣٤٢)، والطبراني في
الكبير ٢٢/(٨٢٩) و(٨٣٠)، والكنى للدولابي ٤٠/١، والبيهقي ٧٠/٦، والمزي
في تهذيب الكمال ٣٠٠/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٨/٩ حديث (١٢٠٦٣)،
والمسند الجامع ٢٩٢/١٦ حديث (١٢٤٧٨).
(٣) لؤلؤة مجهولة، فكأن المصنف حسنه لما له من الشواهد.
(٤) أخرجه أبو يعلى (٩٦)، وابن أبي حاتم في العلل (٢٣٦٧)، والطبراني في الأوسط
(٩٣٠٨)، وابن عدي في الكامل ٦/ ٢٠٥٣، وأبو نعيم في الحلية ٤٩/٣ و١٦٤/٤،
والخطيب في تاريخه ٣٤٤/١. وانظر تحفة الأشراف ٣٠٤/٥ حديث (٦٦١٩)،
والمسند الجامع ٦٣٦/٩ حديث (٧١٢٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني
(٣٢٩)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة، له (١٩٠٣).
(٥) هو ضعيف لضعف أبي سلمة الكندي وشيخه فرقد السبخي.
٤٩٥

(٢٨)(28) باب مَا جَاءَ في حَقِّ الجِوَارِ
١٩٤٢ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ بنُ سَعْدٍ، عن يَحْيَى بِنِ
سَعِيدٍ، عن أبي بَكْرٍ هُوَ ابنُ محمدِ بنِ عَمْرِو بِنِ حَزْمٍ، عن عَمْرَةً، عن
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَ ◌ّهِ قال: ((مَا زَالَ جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى
ظَنْتُ أَنَّهُ سَيُوَرِّثُهُ))(١) .
هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحیحٌ.
١٩٤٣- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الأعْلَى، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ
عُيَيْنَةَ، عن دَاوُدَ بنِ شَابُورَ وبَشِيرٍ أبي إسماعيلَ، عن مُجَاهِدٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ
ابنَ عَمْرٍو ذُبِحَتْ لهُ شَاةٌ فِي أَهْلِهِ، فَلَمَّا جَاءَ قال: أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا
اليَهُودِيِّ؟ أَهْدَيْتُمْ لِجَارِنَا اليَهُودِيِّ؟ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ،وَلَ يَقُولُ: ((مَا زَالَ
جِبْرِيلُ يُوصِينِي بِالجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنّهُ سَيُوَرِّثُهُ))(٢).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٥٤٥/٨، وأحمد ٢٣٨/٦، والبخاري ١٢/٨، وفي الأدب
المفرد، له (١٠١) و(١٠٦)، ومسلم ٣٦/٨، وأبو داود (٥١٥١)، وابن ماجة
(٣٦٧٣)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٧٨٥) و(٢٧٨٦) و(٢٦٨٧) و(٢٧٨٨)
و(٢٧٨٩) و(٢٧٩٠) وابن حبان (٥١١)، والبيهقي ٢٧٥/٦ و٢٧/٧ و١١/٨. وانظر
تحفة الأشراف ٤٢٨/١٢ حديث (١٧٩٤٧)، والعلل لابن أبي حاتم (٢٤٦٧)
والمسند الجامع ١٥٦/٢٠-١٥٧ حديث (١٦٩٦٢)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (١٥٨٥)، وإرواء الغليل (٨٩١).
وأخرجه أحمد ٦/ ٩١ و١٢٥ و١٨٧، وأبو يعلى (٤٥٩٠)، وابن عدي في الكامل
٢٢٤١/٦ وأبو نعيم في الحلية ٣٠٧/٣، والخطيب في تاريخه ١٨٧/٤ من طريق
مجاهد، عن عائشة. وانظر المسند الجامع ١٥٧/٢٠ حديث (١٦٩٦٣).
وأخرجه مسلم ٣٦/٨ من طريق عروة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع
١٥٧/٢٠-١٥٨ حديث (١٦٩٦٤).
(٢) أخرجه الحميدي (٥٩٣)، وابن أبي شيبة ٣٥٧/٨، وأحمد ١٦٠/٢، والبخاري في =
٤٩٦

وفي البابِ عن عَائِشَةَ، وابنِ عَبّاس، وأبي هُرَيْرَةَ، وأنَس،
والمِقْدَادِ بنِ الأسْوَدِ، وعُقْبَةَ بنِ عَامِرٍ، وأبي شُرَيْحِ، وأبِي أُمَامَةَ.
هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ من هذا الوجهِ، وقَدْ رُوِيَ هذا الحديثُ
عن مُجَاهِدٍ، عن عائشةً(١) وأبي هُرَيْرَةً(٢)، عن النبيِّ وَلِ أيضاً (٣).
١٩٤٤ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمدٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُاللهِ بنُ المُبَارَكِ،
عن حَيْوَةَ بنِ شُرَيْحٍ، عن شُرَحْبِيلَ بن شَرِيكِ، عن أبي عبدِ الرَّحْمنِ
الحُبُلِيِّ، عن عبد اللهِ بنِ عَمْرٍو، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((خَيْرُ
الأصْحَابِ عندَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وخَيْرُ الجِيْرَانِ عندَاللهِ خَيْرُهُمْ
لِجَارِهِ)(٤).
الأدب المفرد (١٠٥) و(١٢٨)، وأبو داود (٥١٥٢)، والطبراني في الأوسط
=
(٢٤٢٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٦/٦. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/٦ حديث
(٨٩١٩)، والمسند الجامع ٢٠٤/١١ حديث (٨٥٩٦)، وإرواء الغليل للعلامة
الألباني ٤٠٠/٣ حديث (٨٩١).
(١) أخرجه أحمد ٦/ ٩١ و١٢٥ و١٨٧، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٧/٣، والخطيب في
تاريخه ١٨٧/٤.
(٢) أخرجه أحمد ٣٠٥/٢ و٤٤٥ وابن ماجة (٣٦٧٤)، والطحاوي في شرح المشكل
(٢٧٩٣) و(٢٧٩٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٠٦/٣.
(٣) هذا حديث صحيح.
(٤) أخرجه سعيد بن منصور (٢٣٣٨)، وأحمد ١٦٧/٢، وعبد بن حميد (٣٤٢)،
والدارمي (٢٤٤٢)، والبخاري في الأدب المفرد (١١٥)، وابن أبي الدنيا في مكارم
الأخلاق (٣٢٩)، وابن خزيمة (٢٥٣٩)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٨٠٠)
و (٢٨٠١)، وابن حبان (٥١٨) و(٥١٩)، والحاكم ٤٤٣/١ و١٠١/٢، والخطيب في
تاريخه ٢٨/١٢. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٤/٦ حديث (٨٨٦٥)، والمسند الجامع
٢٠٥/١١ حديث (٨٥٩٧).
٤٩٧
الجامع الكبير (٣) - م ٣٢

هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريبٌ.
وأبو عبدِالرَّحمنِ الحُبُلِيُّ اسمهُ: عبدُاللهِ بنُ يَزِيدَ.
(٢٩) (29) باب مَا جَاءَ في الإحْسَانِ إلى الخَدَم
١٩٤٥- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشارٍ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالرحمنِ بنُ
مَهْدِيٍّ، قال: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عن واصِلٍ، عن المَعْرُورِ بنِ سُوَيْدٍ، عن أبي
ذَرٍّ، قال: قال رسولُ اللهِ بَّهِ: ((إخْوَانُكُمْ جَعَلَهُمُ اللهُ فِتْيَةً تَحْتَ أيْدِيكُمْ،
فمن كان أخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ فَلْيُطْعِمْهُ من طَعَامِهِ ولْيُلْبِسْهُ من لِبَاسِهِ، ولا
يُكَلِّفْهُ ما يَغْلِبُهُ فَإِنْ كَلَّفَهُ ما يَغْلِبُهُ فَلْيُعِنْهُ))(١).
وفي البابِ عن عَلِيّ، وأمِّ سَلمَةَ، وابن عُمَرَ، وأبي هُرَيْرَةَ.
هذا حَدیثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
١٩٤٦- حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ هارونَ، عن
هَمَّامِ بنِ يَحْيَى، عن فَرْقَدِ السَّبَخِيِّ، عن مُرَّةَ، عن أبي بَكْرٍ، عن النبيِّ
وَلَه ، قال: ((لاَ يَدْخُلُ الجَنّةَ سَيءُ المَلَكَةِ))(٢).
(١) أخرجه أحمد ١٥٨/٥ و١٦١، والبخاري ١٤/١ و١٩٥/٣ و١٩/٨، وفي الأدب
المفرد، له (١٨٩) و(١٩٤)، ومسلم ٩٢/٥ و٩٣، وأبو داود (٥١٥٧) و(٥١٥٨)،
وابن ماجة (٣٦٩٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٥٦/٤، والبيهقي ٧/٨. وانظر
تحفة الأشراف ١٨٤/٩ حديث (١١٩٨٠)، والمسند الجامع ١٤٠/١٦-١٤١ حديث
(١٢٣٠١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٨٧).
(٢) أخرجه الطيالسي (٧) و(٨)، وأحمد ٤/١ و٧، وأبو يعلى (٩٣). وانظر تحفة
الأشراف ٣٠٤/٥ حديث (٦٦١٨)، والمسند الجامع ٦٣٤/٩ حديث (٧١٢٠)،
وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٣٠)، وسيأتي في (١٩٦٣).
٤٩٨

هذا حَديثٌ غَريبٌ. وقد تكلمَ أيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وغَيْرُ واحِدٍ في
فَرْقَدِ السََّخِيِّ من قِبَلِ حِفْظِهِ (١).
(٣٠) (30) باب التَّهْي عن ضَرْبِ الخَدَمِ وشَتْمِهِمْ
١٩٤٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ مُحَمَّدٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُاللهِ بنُ المُبَارَكِ،
عن فُضَيْلٍ بِنِ غَزْوَانَ، عن ابنِ أبي نُعْم، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال أبو
الفَاسِمِ لّ نَبِيُّ الثَّوبَةِ: ((من قَذَفَ مَمْلُوكَهُ بَرِيئاً مِمَّا قال لهُ، أَقَامَ اللهُ عليهِ
الحَدَّ يومَ القِيَامَةِ إلَّا أنْ يَكُونَ كما قال))(٢).
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ.
وابنُ أبي نُعْم هُوَ عبدُالرحمنِ بنُ أبي نُعْمِ البَجَلِيُّ، يُكْنَى أبا
الحَكَمِ.
وفي البابِ عن سَوَيْدِ بنِ مُقَرِّنٍ، وعبدِاللهِ بنِ عُمَرَ.
وأخرجه أحمد ١٢/١، وابن ماجة (٣٦٩١)، وأبو يعلى (٩٥)، والطبراني في
=
الأوسط (٩٣٠٨)، والبغوي (٢٤١٤) من طريق مرة الطيب، عن أبي بكر بلفظ
مختلف. وانظر مصباح الزجاجة (الورقة ٢٢٩)، والمسند الجامع ٩/ ٦٣٤ حديث
(٧١١٩)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٨٠٦).
وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٩٩٣) من طريق مرة الطيب مرسلاً.
(١) وهو منقطع فإن مرة الطيب لم يلق عمر فكيف بأبي بكر.
(٢) أخرجه أحمد ٤٣١/٢ و٤٩٩، وعبد بن حميد (١٤٦٨)، والبخاري ٢١٨/٨، ومسلم
٩٢/٥، وأبو داود (٥١٦٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف،
والطحاوي في شرح المشكل (١٩٠) و(١٩١) و(١٩٢) و(١٩٣)، والدار قطني ٩٠/٣
و٩١ و٢١٣، والبيهقي ١٠/٨، والبغوي (٢٤١٢). وانظر تحفة الأشراف ١٠/ ١٥٤
حديث (١٣٦٢٤)، والمسند الجامع ٣٥٧/١٧ حديث (١٣٧٥٧).
٤٩٩

١٩٤٨ - حَدَّثَنَا مَحْمودُ بنُ غَيْلَانَ، قال: حَدَّثَنَا مُؤَّمَّلٌ، قال: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عن الأعْمَشِ، عن إبراهيمَ التَّيْمِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي مَسْعُودٍ
الأنْصَارِيِّ، قال: كُنْتُ أضْرِبُ مَمْلُوكاً لي، فَسَمِعْتُ قَائِلاً من خَلْفِي
يَقُولُ: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ، اعْلَمْ أبَا مَسْعُودٍ، فَالتَّفَتُّ فَإِذَا أَنّا بِرَسُولِ اللهِ ◌ّهه
فقال: (للهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ)). قال أبو مَسْعُودٍ: فَما ضَرَبْتُ مَمْلُوكاً
لِي بَعْدَ ذلِكَ(١) .
هذا حَديثٌ حَسَنٌ صَحیحٌ.
وإبراهيمُ التَّيْمِيُّ هو: إبراهيمُ بنُ يَزِيدَ بنِ شَرِيكِ.
(٣١) (31) باب مَا جَاءَ في العَفْوِ عن الخَادِمِ
١٩٤٩- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا رِشْدِينُ بنُ سَعْدٍ، عن أبي هانىءٍ
الخَوْلاَنِي، عن عَبَّاسِ الحَجْرِيِّ، عن عبدِاللهِ بنِ عُمَرَ، قال: جَاءَ رَجُلٌ
إلى النبيِّ بَّه، فقال: يَا رسولَ اللهِ كَمْ أعْفُر عن الخَادِمِ؟ فَصَمَتّ رسولُ
اللهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا رسولَ اللهِ كَمْ أعْفُر عن الخَادِمِ. فقال: ((كُلَّ يَوْمِ
سَبْعِينَ مَرَّةٍ))(٢).
(١) أخرجه عبدالرزاق (١٧٩٥٩)، وأحمد ١٢٠/٤ و٢٧٣/٥ و٢٧٤، والبخاري في
الأدب المفرد (١٧١)، ومسلم ٩١/٥ و٩٢، وأبو داود (٥١٥٩) و(٥١٦٠)،
والطبراني في الكبير ١٧/(٦٨٣) و(٦٨٤) و(٦٨٥) و(٦٨٦)، وأبو نعيم في الحلية
٢١٨/٤، والبيهقي ١٠/٨، والبغوي (٢٤١٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٤٠/٧
حديث (١٠٠٠٩)، والمسند الجامع ١٣/ ١٠٠ حديث (٩٩٤١).
(٢) أخرجه أحمد ٢/ ٩٠ و١١١، وعبد بن حميد (٨٢١)، وأبو داود (٥١٦٤)، وأبو يعلى
(٥٧٦٠)، والبيهقي ١٠/٨، والمزي في تهذيب الكمال ٢٠٦/١٤. وانظر تحفة
الأشراف ٤٤٢/٥ حديث (٧١١٧)، والمسند الجامع ٦٦٧/١٠ حديث (٨٠٤٧).
٥٠٠