Indexed OCR Text

Pages 441-460

(٢) (2) باب ما جاء كُلُّ مُسْكٍ حَرَامٌ
١٨٦٣ - حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن
أنَس، عن ابن شِهَابٍ، عن أبي سَلمةَ، عن عائشةَ؛ أنَّ النبيَّ نَّه ◌ُسُئِلَ عن
الْبَتَّعَ (١)، فقال: ((كُلُّ شَرابِ أسْكَرَ فَهُو حَرامٌ))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٨٦٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بن أسْباطِ بن محمدٍ الْقُرَشيُّ الْكُوفيُّ وأبو
سَعيدِ الأَشَجُّ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن إذْرِيسَ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن
أبي سَلمةَ، عن ابن عُمرَ، قال: سَمِعتُ النبيَّ نَّه يَقولُ: ((كُلُّ مُسْكرٍ
حَرَامٌ))(٣) .
(١) البتع: نبيذ العسل.
(٢) أخرجه مالك (١٨٣٧)، والشافعي ٩٢/٢، والطيالسي (١٤٧٨)، وعبدالرزاق
(١٧٠٠٢)، والحميدي (٢٨١)، وابن أبي شيبة ١٠٠/٨-١٠١، وأحمد ٣٦/٦ و٩٦
و١٩٠ و٢٢٥، والدارمي (٢١٠٣)، والبخاري ٧٠/١ و١٣٧/٧، ومسلم ٩٩/٦،
وأبو داود (٣٦٨٢)، وابن ماجة (٣٣٨٦)، والنسائي ٢٩٧/٨، وابن الجارود
(٨٥٥)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٦/٤، وفي شرح مشكل الآثار (٤٩٧١)،
وابن حبان (٥٣٤٥) و(٥٣٧١) و(٥٣٧٢) و(٥٣٩٣)، والدار قطني ٢٥١/٤، والبيهقي
٨/١ و٢٩١/٨ و٢٩٣، والبغوي (٣٠٠٨) و(٣٠٠٩). وانظر تحفة الأشراف
٣٦٢/١٢ حديث (١٧٧٦٤)، والمسند الجامع ٧٣/٢٠-٧٤ حديث (١٦٨٤١).
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥١٨).
وأخرجه النسائي ٣٢٠/٨ من طريق أم أبان بن صمعة، عن عائشة. وانظر المسند
الجامع ٧٥/٢٠ حديث (١٦٨٤٣).
(٣) أخرجه الطيالسي (١٩١٦)، وأحمد ١٦/٢ و٢٩ و٣١ و١٠٤، وابن ماجة (٣٣٩٠)،
والنسائي ٢٩٧/٨ و٣٢٤، وفي الكبرى (٥٠٩٧) و(٥٢١٠)، وابن الجارود (٨٥٩)،
والطحاوي في شرح المعاني ٢١٥/٤ و٢١٦، وأبو يعلى (٥٦٢١) و(٥٦٢٢)، وابن
حبان (٥٣٦٩)، والدارقطني ٢٤٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٧١/٦ حديث =
٤٤١

وفي البابِ عن عُمرَ، وَعَليٍّ، وابن مَسْعُودٍ (١) ، وأبي سَعيدٍ، وأبي
موسى، وَالْأُشَجِّ الْعَصَرِيِّ، وَدَيْلِمَ، وَمَيْمُونَةَ، وابن عَبَّاسِ، وَقَيْس بن
سَعْدٍ، وَالنُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، وَمُعاويةَ، وَوَائِلِ بن حُجْرٍ، وَقُرَّةَ المُزَنِيِّ،
وَعَبد اللهِ بن مغَفَّلٍ، وَأُمِّ سَلمةَ، وَبُريْدَةَ، وأبي هُريرةَ، وَعَائشةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رُوِي عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن
النبيِّي ◌ََّ نَحوهُ وَكِلاهُما صحيحٌ؛ رَواهُ غَيْرُ وَاحدٍ عن محمدٍ بن عَمْرٍو،
عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وََّ نَحوهُ. وعن أبي سَلمةَ،
عن ابن عُمرَ، عن النبيِّ ◌ََّ.
(٣) (3) باب ما جاء مَا أسْكرَ كَثِيرُهُ فَقلِيلُهُ حَرَامٌ
١٨٦٥ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا
عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبرنا إسماعيلُ بن جَعْفرٍ، عن دَاوُدَ بن بَكْرِ بن أبي
الْفُرَاتِ، عن ابن المُنْكَدرِ، عن جَابرِ بن عَبداللهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَِّ قال:
((مَا أسْكرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ)» (٢) .
= (٨٥٨٤)، والمسند الجامع ٥٤٤/١٠ -٥٤٥ حدیث (٧٨٦٩).
(١) في م بعد هذا: ((وأنس))، ولم نجد لذلك أصلاً في النسخ التي بين أيدينا ولا في
الشروح.
(٢) أخرجه أحمد ٣٤٣/٣، وأبو داود (٣٦٨١)، وابن ماجة (٣٣٩٣)، وابن الجارود
(٨٦٠)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٧/٤، والعقيلي في الضعفاء ٢٣٣/٢،
وابن حبان (٥٣٨٢)، وابن عدي في الكامل ١٧٧/٣، والبيهقي ٢٩٦/٨، والبغوي
(٣٠١٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٣٧٧/٨-٣٧٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٥٩/٢
حديث (٣٠١٤)، والمسند الجامع ٢٢٥/٤ حديث (٢٧٠٥)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (١٥٢٠).
٤٤٢

وفي البابِ عن سَعْدٍ، وَعَائشَةَ، وَعَبداللهِ بن عَمْرٍو(١) ، وابن عُمرَ،
وَخَوَّاتِ بن جُبَيْرٍ .
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حدیثٍ جَابٍ .
١٨٦٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالأَعْلى بن
عَبدِ الْأَعْلى، عن هِشَام بن حَسَّانَ، عن مَهْدِيٍّ بن مَيْمُونٍ. (ح) وَحَدَّثَنَا
عَبداللهِ بن مُعاويةَ الْجُمَحِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بن مَيْمُونٍ، المَعْنَى
وَاحِدٌ، عن أبي عُثمانَ الأنْصاريِّ، عن الْقَاسم بن محمدٍ، عن عائشةَ،
قالت: قال رسولُ اللهِ وَّه: (كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ، مَا أسْكَرَ الْفرَقُ(٢) مِنْهُ
فَمِلءُ الْكَفِّ مِنْهُ حَرَامٌ)) .
قال أحَدُهُما في حديثهِ: ((الْحَسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ)) (٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَاهُ لَيْثُ بن أبي سُلَيْمِ وَالرَّبِيعُ بن صَبِيحِ،
عن أبي عُثمانَ الأنْصَارِيِّ نَحو رِوَايَةِ مَهْدِيٍّ بن مَيْمُونٍ .
وأبو عُثمانَ الأنْصَارِيُّ اسْمهُ: عَمْرُو بن سَالم، وَيُقالُ: عُمرُ بن
سَالِمٍ أيْضاً(٤) .
(١) في م: ((عُمرَ))، غلط محض.
(٢) الفرق: مكيال معروف بالمدينة، وهو ستة عشر رطلاً.
(٣) أخرجه أحمد ٧١/٦ و٧٢ و١٣١، وأبو داود (٣٦٨٧)، والمصنف في علله الكبير
(٥٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٩١/١٢ حديث (١٧٥٦٥)، والمسند الجامع
٢٠/ ٧٤ حديث (١٦٨٤٢).
(٤) وهو ثقة، كما بيناه في (تحرير أحكام التقريب)).
٤٤٣

(٤) (4) باب ما جاء في نَبِيذِ الْجَرِّ
١٨٦٧ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا ابن عُليّةَ وَيَزِيدُ بن
هارُونَ، قَالا: أخْبرنا سُليمانُ التَّيْمِيُّ، عن طَاؤُوس؛ أنَّ رَجُلاً أتَى ابن
عُمرَ فقال: نَهى رَسولُ اللهِ نَّهَ عِن نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فقال: نَعَمْ. فقال
طَاؤُوسٌ: وَاللهِ إِنِّي سَمِعتُهُ مِنْهُ(١).
وفي البابِ عن ابن أبي أوْفَى، وأبي سَعيدٍ، وَسُويْدٍ، وَعَائشةَ،
وابن الزُّبَيْرِ، وابن عَبَّاسِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه عبدالرزاق (١٦٩٣٢) و(١٦٩٣٣) و(١٦٩٦٢)، وابن أبي شيبة ١٢٧/٨،
والحميدي (٧٠٧)، وأحمد ٢٩/٢ و٣٥ و٤٧ و٥٦ و١٠١ و١٠٦ و١١٥ و١٥٥،
ومسلم ٩٦/٦، والنسائي ٣٠٢/٨ و٣٠٣ و٣٠٤ و٣٠٥، وفي الكبرى، له (٥١٢٤)
و(٥١٢٥) و(٥١٣٤) و(٦٨٢٣)، وأبو يعلى (٥٦١٩)، وأبو عوانة ٢٩٨/٥ و٢٩٩
و٣٠٠، والطبراني في الكبير (١٣٤٥١) و(١٣٤٥٢) و(١٣٤٥٣) و(١٣٤٥٤)
و(١٣٤٥٥)، وأبو نعيم في تاريخ أصبهان ٢٤٢/١. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٨/٥
حديث (٧٠٩٨)، والمسند الجامع ١٠/ ٥٥٣ حديث (٧٨٨٤).
وأخرجه مالك (١٨٣٢)، والشافعي ٣١٢/٢، وعبدالرزاق (١٦٩٦٠)، والحميدي
(٧٠٨)، وابن أبي شيبة ١١٧/٨، وأحمد ٣/٢ و١٠ و٤٨ ٥٤ و٧٧ و١٠٢، ومسلم
٩٥/٦ و٩٦، وابن ماجة (٣٤٠٢)، والنسائي ٣٠٥/٨، وفي الكبرى، له (٥١٤١)،
وأبو عوانة ٣٠٢/٥ و٣٠٣ و٣٠٤، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٥/٤، والبيهقي
٣٠٨/٨ من طريق نافع، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٥٥١/١٠ حديث
(٧٨٨٢).
وأخرجه الطيالسي (١٩١٢)، وأحمد ٤٤/٢ و٧٣ و٨٥، ومسلم ٩٦/٦،
والطحاوي في شرح المعاني ٨٧/٣، والبيهقي ٣١١/٤ من طريق عقبة بن حريث،
عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٥٥٤/١٠ حدیث (٧٨٨٥).
٤٤٤

(٥) (5) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ أنْ يُنْذَ في الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَم وَالنَّقِيرِ
١٨٦٨ - حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ
الطَّيَالِسيُّ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَمْرِو بن مُرَّةَ، قال: سَمِعتُ زَاذَانَ
يقولُ: سَأَلْتُ ابن عُمرَ عَمَّا نَهى عَنْهُ رَسولُ اللهِ نَّهِ مِن الْأُوْعِيةِ وأخْبِرْناهُ
بِلُغَتَكُمْ وَفَسِّرْهُ لَنَا بِلُغَتنا، فقال: نَهى رَسولُ اللهِ بَّهِ عن الحَنْتَمَةِ وَهي
الْجَرَّةُ، وَنَهى عن الدُّبَّاءِ وَهِي الْفرَعةُ، وَنَهى عن النَّقِيرِ وهو أصْلُ النَّخْلِ
يُنْقِرُ نَقْراً أوْ يُنْسحُ نَسْحاً، وَنَهى عن المُزَفَّتِ وَهي المُقَيِّرُ، وَأمَرَ أنْ يُنْذَ
في الأسْقيةِ (١) .
وفي البابِ عن عُمرَ، وَعَليٍّ، وابن عَبَّاس، وأبي سَعيدٍ، وأبي
هُريرةَ، وَعَبدالرحمنِ بن يَعْمُرَ، وَسَمُرةَ، وَأَنَس، وَعَائشةَ، وَعِمْرانَ بن
حُصينٍ، وَعَائِذٍ بن عَمْرٍو، وَالْحَكم الْغِفارِيِّ، وَمَيْمُونَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ (٢) .
(٦) (6) باب ما جاء في الرُّخْصِةِ أنْ يُنْذَ في الظُرُوفِ
١٨٦٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ وَالْحَسنُ بن عَليٍّ وَمحمودُ بن
غَيْلانَ، قَالُوا: حَدَّثَنَا أبو عَاصم، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَلْقمةَ بن
(١) أخرجه الطيالسي (١٩٣٩)، وعبدالرزاق (١٦٩٦٣)، وابن أبي شيبة ١٤١/٨، وأحمد
٥٦/٢، ومسلم ٩٧/٦، والنسائي ٣٠٨/٨، وأبو عوانة ٢٨٩/٥ - ٢٩٠، والطحاوي
في شرح المعاني ٢٢٥/٤، والبيهقي ٣٠٩/٨. وانظر تحفة الأشراف ٣٤٤/٥ حديث
(٦٧١٦)، والمسند الجامع ٥٥٥/١٠ حديث (٧٨٨٦)، وانظر تخريج ما قبله.
(٢) لكنه نُسخ، فأباح النبي ◌َّر هذه الأسقية، ونهى عن كل مسكر، كما في الحديث
الآتي .
٤٤٥

مَرْئدٍ، عن سُليمانَ بن بُريْدةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنِّي
كُنْتُ نَهَيْئُكُمْ عن الظُّرُوفِ (١)، وَإِنَّ ظَرْفاً لاَ يُحِلُّ شَيْئاً وَلا يُحَرِّمهُ، وَكُلُّ
مُسْكَرٍ حَرَامٌ))(٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صححٌ.
١٨٧٠ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ،
عن سُفيانَ، عن مَنْصُورٍ، عن سَالم بن أبي الْجَعْدِ، عن جَابٍ بن عَبداللهِ،
قال: نَهِى رَسُولُ اللهِ نَّهِ عن الظَّرُوفِ، فَشَكتْ إلَيْهِ الأنْصَارُ، فَقالُوا:
لَيْسَ لَنا وِعَاءٌ قال: ((فَلا إِذَنْ))(٣).
وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وأبي سَعيدٍ، وأبي هريرةَ، وَعَبداللهِ بن
عَمْرِو.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٧) (7) باب ما جاء في الإِنْتِباذِ في السِّقاءِ
١٨٧١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدُالوهَّابِ الثّقَفيُّ،
عن يُونسَ بن عُبَيْدٍ، عن الْحَسنِ الْبَصْريِّ، عن أُمَّهِ، عن عائشةَ، قالت:
كُنَّا نَنْبِذُ لِرَسولِ اللهِ وَ لَّهَ فِي سِقاءِ يُوكأُ فِي أَعْلاهُ لهُ عَزْلاءُ نَنِذُهُ غُذْوةً
(١) الظروف: الأوعية.
(٢) تقدم تخريجه في (١٠٥٤) و(١٥١٠).
(٣) أخرجه أحمد ٣٠٢/٣، والبخاري ١٣٨/٧، وأبو داود (٣٦٩٩)، والنسائي ٣١٢/٨،
والبيهقي ٣١٠/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٧٤/٢ حديث (٢٢٤٠)، والمسند الجامع
٢٢٣/٤ حديث (٢٧٠٣).
٤٤٦

وَيَشْرِبِهُ عِشَاءً وَنَنْبِذُهُ عِشَاءً وَيَشْرَبِهُ غُدْوةً(١) .
وفي البابِ عن جَابٍ، وأبي سَعيدٍ، وابن عَبَّاسٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) لاَ نَعْرِفُهُ من حديثٍ يُونُسَ بن عُبَيْدٍ إلَّ
من هذا الْوَجْهِ. وقد رُوِي هذا الحديثُ من غَيْرِ هذا الْوَجْهِ عن عَائشةَ
أيْضاً.
(٨) (8) باب ما جاء في الْحُبُوبِ الّتي يُتَّخِذُ مِنْها الْخَمرُ
١٨٧٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن يُوسُفَ،
قَال: حَدَّثَنَا إسرائيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن مُهاجٍ، عن عَامرِ الشَّعْبِيِّ،
عن النُّعْمانِ بن بَشِيرٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَ له: ((إنَّ من الْحِنْطَةِ خَمْراً،
ومن الشَّعِيرِ خَمْراً، ومن الثَّمْرِ خَمْراً، ومن الزَّبِيبِ خَمْراً، ومن الْعَسلِ
(١) أخرجه مسلم ٦/ ١٠٢، وأبو داود (٣٧١١)، والمصنف في علله الكبير (٥٧٧)، وأبو
يعلى (٤٣٩٦)، وابن حبان (٥٣٨٥)، والطبراني في الأوسط (٢٧٦٦) و(٧٥٤٢)،
والبيهقي ٢/١ و٢٩٩/٨، والبغوي (٣٠٢١) و(٣٠٢٤). وانظر تحفة الأشراف
٣٨٩/١٢ حديث (١٧٨٣٦)، والمسند الجامع ٨٦/٢٠ حديث (١٦٨٦٤)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (١٥٢٥).
وأخرجه أحمد ٤٦/٦، وابن ماجة (٣٣٩٨)، وأبو يعلى (٤٤٠١) من طريق بنانة
ابن يزيد، عن عائشة. وانظر تحفة الأشراف ٣٨٦/١٢ حديث (١٧٨٢٤)، والمسند
الجامع ٨٤/٢٠-٨٥ حديث (١٦٨٦٢).
وأخرجه أحمد ١٣١/٦ و١٣٧، ومسلم ١٠٢/٦، والنسائي في الكبرى كما في
تحفة الأشراف ١١/ حديث (١٦٠٤٧) من طريق ثمامة بن حزن القشيري، عن عائشة.
وانظر المسند الجامع ٨٤/٢٠ حديث (١٦٨٦١).
وأخرجه أحمد ١٢٤/٦، وأبو داود (٣٧١٢) من طريق عَمرة، عن عائشة. وانظر
المسند الجامع ٨٥/٢٠ حديث (١٦٨٦٣).
(٢) في م: ((غريب)) فقط، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب.
٤٤٧

خَمْراً)(١) .
وفي البابِ عن أبي هُريرةَ.
هذا حديثٌ غريبٌ(٢)
٠
١٨٧٣- حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَلَيِّ الْخَلَّلُ، قَال: حَدَّثْنَا يحيى بن
آدَمَ، عن إسرائيلَ نَحوهُ(٣).
وَرَوَى أبو حَيَّنَ التّيْميُّ هذا الحديثَ عن الشَّعْبِيِّ، عن ابن عُمرَ،
عن عُمرَ، قال: إنَّ من الْحِنْطَةِ خَمْراً؛ فَذَكَرَ هذا الحديثَ.
١٨٧٤ - حَدَّثَنَا بِذلكَ أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَبداللهِ بن
إدريس، عن أبي حَيَّنَ التَّيْمِيِّ، عن الشَّعْبيِّ، عن ابن عُمرَ، عن عُمرَ بن
الْخَطابِ: إنَّ من الْحِنْطَةِ خَمْراً(٤) .
وهذا أصَُّ من حديثِ إبراهيمَ بن مُهاجرٍ، وقال عَليُّ بن المَدِينيِّ :
قال يحيى بن سَعيدٍ: لم يَكُنْ إبراهيمُ بن مُهاجرٍ بِالْقَويِّ. وقد رُوِي من
(١) أخرجه أحمد ٢٦٧/٤ و٢٧٣، وأبو داود (٣٦٧٦) و(٣٦٧٧)، وابن ماجة (٣٣٧٩)،
والنسائي في الكبرى (الورقة ٨٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١٣/٤، وابن حبان
(٥٣٩٨)، والطبراني في الأوسط (٨٧١٣)، والدار قطني ٢٥٢/٤ و٢٥٣، والحاكم
١٤٨/٤، وأبو نعيم في الحلية ٧/ ٣٢٧، والبيهقي ٢٨٩/٨، والخطيب في تاريخه
٤٢٦/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٣/٩ حديث (١١٦٢٦)، والمسند الجامع
٥٢٠/١٥-٥٢١ حديث (١١٨٨٧)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٢٦)،
ويأتي بعده.
(٢) انظر تعليقنا على ابن ماجة.
(٣) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٤) يعني: موقوفاً.
٤٤٨

غَيْرِ وَجْهٍ أيْضاً عن الشّعْبيِّ عن الثُّعْمانِ بنِ بَشِيرِ .
١٨٧٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن محمدٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا الْأُوْزَاعِيُّ وَعِكْرِمةُ بن عَمَّارٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو كَثِيرِ السُّحَيْمِيُّ،
قال: سَمِعتُ أبا هريرةَ يَقولُ: قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((الْخَمْرُ من هَاتَيْنِ
الشَّجْرتَيْنِ الثَّخْلةُ وَالْعِنْبةُ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
وأبو كَثِيرِ السُّحَيْمِيُّ هو الْغُبَرِيُّ، وَاسْمِهُ: يَزِيدُ بن عَبد الرحمنِ بن
غُفَيْلَةَ. وَرَوَى شُعبةُ عن عِكْرمةَ بن عَمّارِ هذا الحديثَ.
(٩) (9) باب ما جاء في خَلِيطِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
١٨٧٦ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن عَطاءِ بن
أبي رَبَاحِ، عن جَابرٍ بن عَبداللهِ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لِ نَهى أنْ يُنْبِذَ الْبُسْرُ
وَالرُّطِبُ جَمِيعاً(٢).
(١) أخرجه عبدالرزاق (١٧٠٥٣)، وابن أبي شيبة ١٠٩/٨، والطيالسي (٢٥٦٩)، وأحمد
٢٧٩/٢ و٤٠٨ و٤٠٩ و٤٧٤ و٤٩٦ و٥١٧ و٥١٨ و٥٢٦، والدارمي (٢١٠٢)،
ومسلم ٨٩/٦، وأبو داود (٣٦٧٨)، وابن ماجة (٣٣٧٨)، والنسائي ٨/ ٢٩٤، وأبو
يعلى (٦٠٠٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٢١١/٤، وابن حبان (٥٣٤٤)، وابن
عدي في الكامل ١٩١٢/٥ و١٩١٤، والبيهقي ٢٨٩/٨-٢٩٠. وانظر تحفة الأشراف
٤٢١/١٠ حديث (١٤٨٤١)، والمسند الجامع ٤٠٨/١٧-٤٠٩ حديث (١٣٨٤٨).
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٢٧).
(٢) أخرجه عبدالرزاق (١٦٩٦٦)، وابن أبي شيبة ١٨٩/١٤، وأحمد ٢٩٤/٣ و٣٠٠
و٣٠٢ و٣١٧ و٣٦٣ و٣٦٩، والبخاري ٧/ ١٤٠، ومسلم ٨٩/٦ و٩٠، وأبو داود
(٣٧٠٣)، وابن ماجة (٣٣٩٥)، والنسائي ٢٩٠/٨، وأبو يعلى (١٧٦٨) و(١٨٧٢)
و(٢٢٣٨) و(٢٣٢٥)، وابن حبان (٥٣٧٩)، والبيهقي ٣٠٦/٨. وانظر تحفة =
٤٤٩
الجامع الكبير (٣) - م ٢٩

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٨٧٧ - حَدَّثَنَا سُفيانُ بن وَكِيع، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن سُليْمانَ
التَّيْميِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سَعيدٍ؛ أنَّ النبيَّ وََّ نَهى عن الْبُشْرِ(١)
وَالثَّمْرِ أنْ يُخْلطَ بَيْنهُما وعن الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أنْ يُخْلطَ بَيْنُهُما، ونَهى عن
الْجِرارِ أنْ يُنْبِذَ فِيها (٢).
وفي البابِ عن جَابِرٍ، وَأَنَسٍ، وأبي قتادةَ، وابن عَبَّاسٍ، وَأُمّ
سَلمةَ، وَمَعْبدٍ بن كَعْبٍ عن أُمِّهِ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١٠) (10) باب ما جاء في كَرَاهِيَةِ الشُّرْبٍ في آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
١٨٧٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ،
=
(٢٦٨٨).
الأشراف ٢٤٢/٢ حديث (٢٤٧٨)، والمسند الجامع ٢١٢/٤-٢١٣ حديث
وأخرجه الطيالسي (١٧٠٥)، وعبدالرزاق (١٦٩٦٧) و(١٦٩٦٨) و(١٦٩٦٩)،
وأحمد ٣٨٩/٣، ومسلم ٦/ ٩٠، وابن ماجة (٣٣٩٥)، والنسائي ٨/ ٢٩١ من طريق أبي
الزبير، عن جابر. وانظر تحفة الأشراف ٢/ حديث (٢٤٧٨)، والمسند الجامع
٢١٣/٤ حديث (٢٦٨٩).
وأخرجه النسائي ٢٩١/٨، والطبراني في الأوسط (١٣٨) من طريق عمرو بن
دينار، عن جابر. وانظر المسند الجامع ٢١٤/٤ حديث (٢٦٩٠)، وصحيح الترمذي
للعلامة الألباني (١٥٢٨).
(١) البُسر: ثمر النخل قبل أن يصير رطباً.
(٢) أخرجه أحمد ٣/٣ و٩ و٤٩ و٧١ و٩٠، ومسلم ٩٠/٦، والنسائي في الكبرى كما في
تحفة الأشراف (٤٣٥١)، وأبو يعلى (١١٧٧)، وابن حبان (٥٣٧٨). وانظر تحفة
الأشراف ٤٦٤/٣ حديث (٤٣٥١)، والمسند الجامع ٣٦٧/٦ حديث (٤٤٦٥).
٤٥٠

قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الْحَكم، قال: سَمِعتُ ابن أبي لَيْلِى يُحَدِّثُ؛ أنّ
حُذَيْفَ اسْتَسْقِى فَأَتَاهُ إِنْسانٌ بِإِنَّاءٍ من فِضّةٍ فَرَمَاهُ بهِ، وقال: إنِّي كُنْتُ قد
نَهِيْتُهُ فَأَبِى أَنْ يَنْتِهِي إِنَّ رَسول اللهِ بَّهِ نَهى عن الشُّرْبِ في آنِيَةِ الْفِضّةِ
وَالذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وقال: ((هِي لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ في
الآخِرةِ)) (١).
وفي البابِ عن أُمُّ سَلمةَ، وَالْبِرَاءِ، وَعَائشةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١١) (11) باب ما جاء في النَّهي عن الشُّرْبِ قَائماً
١٨٧٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن
سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةَ، عن قتادةَ، عن أنَس؛ أنّ النبيَّ وَّ نَهى أنْ يَشْرَبَ
الرَّجُلُ قَائماً. فَقِيلَ: الأكْلُ؟ قال: ذَاكَ أَشَّهُ (٢).
(١) أخرجه الحميدي (٤٤٠)، وابن أبي شيبة ٢١٠/٨، وأحمد ٣٨٥/٥ و٣٩٠ و٣٩٦
و٣٩٧ و٣٩٨ و٤٠٠ و٤٠٤ و٤٠٨، والدارمي (٢١٣٦)، والبخاري ٩٩/٧ و١٤٦
و١٩٣ و١٩٤، ومسلم ١٣٦/٦ و١٣٧، وأبو داود (٣٧٢٣)، وابن ماجة (٣٣١٤)
و(٣٥٩٠)، والنسائي ١٩٨/٨، والطحاوي في شرح المعاني ٢٤٦/٤، وفي شرح
المشكل (١٤١٨) و(١٤١٩)، والبيهقي ٢٨/١، والبغوي (٣٠٣١). وانظر تحفة
الأشراف ٤٨/٣ حديث (٣٣٧٣)، والمسند الجامع ١١٠/٥-١١٢ حديث (٣٣١٥)،
وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٣٠).
وأخرجه الحميدي (٤٤٠)، ومسلم ١٣٦/٦، والنسائي ١٩٨/٨، وابن الجارود
(٨٦٥)، وابن حبان (٥٣٣٩)، والخطيب في تاريخه ٣/١٠ من طريق عبدالله بن
عكيم، عن حذيفة. وانظر المسند الجامع ١١٢/٥-١١٣ حديث (٣٣١٦).
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٠٠٠)، وأحمد ١١٨/٣ و١٣١ و١٤٧ و١٨٢ و١٩٩ و٢١٣ و٢٥٠
و٢٧٧ و٢٩١، والدارمي (٢١٣٣)، ومسلم ١١٠/٦، وأبو داود (٣٧١٧)، وابن ماجة
(٣٤٢٤)، وأبو يعلى (٢٨٦٧) و(٢٩٧٣) و(٣١٦٥) و(٣١٩٥)، والطحاوي في =
٤٥١

هذا حديثٌ صحيحٌ (١) .
١٨٨٠ - حَدَّثَنَا أبو السَّائِبِ سَلْمُ بن جُنادَةَ الْكُوفِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا
حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ، قال:
كُنَّا نَأْكُلُ على عَهْدِ رَسولِ اللهِ لّهِ وَنَحنُ نَمْشي، وَنَشْرَبُ وَنَحنُ قِيامٌ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٣) غريبٌ من حديثِ عُبَيْدِاللهِ بن عُمرَ،
شرح المعاني ٢٧٢/٤، وفي ((شرح المشكل)) (٢٠٩٥) و(٢٠٩٦) و(٢٠٩٧)
=
و(٢٠٩٨)، والعقيلي في الضعفاء ١٥٢/١، ووابن حبان (٥٣٢١)، والطبراني في
الكبير (٢١٢٤)، والبيهقي ٢٨١/٧. وانظر تحفة الأشراف١/ ٣١٠ حديث (١١٨٠)،
والمسند الجامع ١١٣/٢-١١٤ حديث (٨٩٥)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني
(١٥٣١).
(١) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٥/٨، وأحمد ١٠٨/٢، وعبد بن حميد (٧٨٥)، والدارمي
(٢١٣٢)، وابن ماجة (٣٣٠١)، والمصنف في علله الكبير (٥٧٥)، والطحاوي في
شرح المعاني ٢٧٣/٤، وابن حبان (٥٣٢٢) و(٥٣٢٥)، والخطيب في تاريخ بغداد
١٩٥/٨. وانظر تحفة الأشراف ١٢٥/٦ حديث (٧٨٢١)، والمسند الجامع
٥٣٨/١٠ حديث (٧٨٦٢).
وأخرجه الطيالسي (١٩٠٤)، وابن أبي شيبة ٢٠٥/٨، وأحمد ١٢/٢ و٢٤ و٢٩،
والدارمي (٢١٣١)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٣/٤ و٢٧٤، وابن الجارود
(٨٦٧)، والكنى للدولابي ١٢٧/١، وابن حبان (٥٢٤٣)، والبيهقي ٧/ ١٢٨٣، وفي
الشعب، له (٥٩٨٨) و(٥٩٨٩)، والمزي في تهذيب الكمال ٧٤/٣٣. وانظر المسند
الجامع ٥٣٨/١٠ حديث (٧٨٦١)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٣٣).
(٣) في م: ((صحيح))، وما أثبتناه من ت وي وس. وحكمه هذا فيه نظر، فهذا الحديث
بهذا الإسناد أعله ابن معين، وأحمد بن حنبل، والبخاري، وعلي بن المديني، بأن
حفص بن غياث توهم فيه، وإنما هو حديث عمران بن حدير عن أبي البزري يزيد بن
عطارد، وهو مجهول كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب»، بل قال المصنف في
علله الكبير: ((سألت محمداً عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث فيه نظر. قال أبو =
٤٥٢

عن نَافعٍ، عن ابن عُمرَ. وَرَوَى عِمْرَانُ بن حُدَيْرٍ(١) هذا الحديثَ عن أبي
الْبَزَرِيِّ، عن ابن عُمرَ.
وأبو الْبزَرِيِّ اسْمُهُ: يَزِيدُ بن عُطارِدٍ.
١٨٨١ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَال: حَدَّثَنَا خَالدُ بن الحارثِ،
عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن أبي مُسْلم الجَذْميِّ(٢) ، عن الْجَارُودِ بن
المُعَلَّى؛ أنّ النبيَّوَ نَهى عن الشُّرْبِ قَائِماً(٣).
وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وأبي هُريرةَ، وَأَنَسٍ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وهكذا رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ هذا الحديثَ عن
سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن أبي مُسْلمٍ، عن الْجَارُودِ، عن النبيِّ وَِّ.
وَرُوِي عن قَتَادةَ، عن يَزِيدَ بن عَبداللهِ بن الشِّخِّيرِ، عن أبي مُسْلمٍ،
عن الْجَارُودِ؛ أنّ النبيَّ نَ ◌ّه قال: ((ضَالَّةُ المُسْلم حَرْقَ النَّارِ))(٤).
عيسى: لا يُعرف عن عبيدالله إلا من وجه رواية حفص، وإنما يعرف من حديث عمران
ابن حدير، عن أبي البزري عن ابن عمر» (٥٧٥). وانظر تعليقنا على ابن ماجة
(٣٣٠١).
(١) في م: ((جرير))، محرف.
(٢) ليست في م.
(٣) أخرجه الطحاوي في شرح المعاني ٢٧٢/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٠٤/٢ حديث
(٣١٧٧)، والمسند الجامع ٤٥٤/٤ حديث (٣٠٩١، وسلسلة الأحاديث الصحيحة
العلامة الألباني (١٧٧).
(٤) أخرجه أحمد ٨٠/٥، والدارمي (٢٦٠٤) و(٢٦٠٥)، والنسائي في الكبرى كما في
تحفة الأشراف (٣١٧٨) و(٣١٧٩). وهو عن مطرف بن الشخير، عن الجارود عند
أحمد ٨٠/٥، والنسائي في الكبرى، كما في التحفة. وانظر المسند الجامع
٤٥٣/٤-٤٥٤ حدیث (٣٠٨٩) و (٣٠٩٠).
٤٥٣

وَالْجَارُودُ هو ابن المُعَلَّى الْعَبْدِيُّ صَاحِبُ النبيِّ ◌ِ ◌ّهِ، وَيُقالُ:
الْجَارُودُ بن الْعَلَاءِ أيْضاً، وَالصَّحيحُ: ابن المُعَلَّى.
(١٢) (12) باب ما جاء في الرُّخْصةِ في الشُّرْبِ قَائماً
١٨٨٢- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَال: حَدَّثَنَا
عَاصمٌ الْأَحْوَلُ وَمُغِيرةُ، عن الشَّعْبِيِّ، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ شَرِبَ
من زَمْزِمَ وهو قَائمٌ(١) .
وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَسَعْدٍ، وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وَعَائشةً.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٨٨٣- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، عن حُسَيْنِ
المُعَلِّم، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: رَأيْتُ رَسولَ اللهِ
وَّهِ يَشْرَبُ قَائماً وَقَاعداً(٢) .
(١) أخرجه الحميدي (٤٨١)، وابن أبي شيبة ٢٠٣/٨، وأحمد ٢١٤/١ و٢٢٠ و٢٤٣
و٢٤٩ و٢٨٧ و٣٤٢ و٣٦٩ و٣٧٢، والبخاري ١٩١/٢ و١٤٣/٧، ومسلم ١١١/٦،
وابن ماجة (٣٤٢٢)، والمصنف في الشمائل (٢٠٦) و(٢٠٨)، والنسائي ٢٣٧/٥،
وابن خزيمة (٢٩٤٥)، وأبو يعلى (٢٤٠٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٤/ ٢٧٣،
وابن حبان (٣٨٣٨)، والطبراني في الكبير (١٢٥٧٥) و(١٢٥٧٦) و(١٢٥٧٧)،
والبيهقي ١٤٧/٥ و٤٨٢/٧، وفى الآدب، له (٥٣٣) و(٥٣٤)، والبغوي (٣٠٤٦).
وانظر تحفة الأشراف ٣٣/٥ حديث (٥٧٦٧)، والمسند الجامع ٣٠١/٩-٣٠٢
حديث (٦٦٤٠). وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (١٥٣٣).
(٢) أخرجه أحمد ١٧٤/٢ و١٧٨ و١٧٩ و١٩٠ و٢٠٦ و٢١٥، وأبو داود (٦٥٣)، وابن
ماجة (٩٣١) و(١٠٣٨)، والمصنف في الشمائل (٢٠٧)، والطبراني في الأوسط
(٧٨٨٨)، وابن عدي في الكامل ١٨٢٧/٥. وانظر تحفة الأشراف ٣١٠/٦ حديث
(٨٦٨٩)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٦١)، والمسند الجامع ٤٠/١١ حديث (٨٣٦٧).
٤٥٤

هذا حديثٌ حَسَنٌ(١) .
(١٣) (13) باب ما جاء في التَّفُسِ في الإِنَاءِ
١٨٨٤ - حَدَّثَنَا قُتِيبةٌ وَيُوسُفُ بن حَمَّدٍ، قَالا: حَدَّثَنَا عَبدُالوارثِ بن
سَعيدٍ، عن أبي عِصَامٍ، عن أنس بن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ نَّهَ كَانَ يَتَنَفَّسُ في
الإِنَاءِ ثَلاثاً وَيَقولُ: ((هَو أمْرَأُ وَأَزَوَى))(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ (٣).
ورَوَاهُ هِشَامٌ الدَّسْتُوائيُّ، عن أبي عِصامٍ، عن أنَسٍ.
وَرَوَى عَزْرةُ بن ثَابتٍ، عن ثُمامةَ، عن أنَس؛ أنَّ النبيَّ وَلِ كَانَ
يَتْنَفْسُ في الإِنَاءِ ثَلاثاً.
١٨٨٤ (م)- حَدَّثَنَا بِذلكَ محمدُ بن بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ
ابن مَهْدِيٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَزْرةُ بن ثَابتِ الأَنْصاريُّ، عن ثُمامةَ، عن أنَسِ
ابن مَالكِ؛ أنَّ النبيَّ وَلِ كَانَ يَتَنَفْسُ في الْإِنَاءِ ثَلاثاً(٤).
(١) في م وس وي: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة، وهو الموافق لما نقله
الشوكاني في نيل الأوطار ١٩٥/٨. على أن الحديث صحيح.
(٢) أخرجه ابن سعد ٣٨٤/١، وأحمد ١١٨/٣ و١٨٥ و٢١١ و٢٥١، ومسلم ١١١/٦
و١١٢، وأبو داود (٣٧٢٧)، والمصنف في الشمائل (٢١٠)، والحاكم ١٣٨/٤،
وأبو نعيم في الحلية ٥٧/٩، والخطيب في تاريخه ١١٠/٨. وانظر تحفة الأشراف
٤٤٦/١ حديث (١٧٢٣)، والمسند الجامع ١١٥/٢ حديث (٨٩٧)، وصحيح
الترمذي للعلامة الألباني (١٥٣٦).
(٣) في م: «حسن غریب)، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٤) أخرجه ابن سعد ٣٨٤/١، وابن أبي شيبة ٢١٩/٨، وأحمد ١١٤/٣ و١١٩ و١٢٨
و١٨٥، والدارمي (٢١٢٦)، والبخاري ١٤٦/٧، ومسلم ١١١/٦، وابن ماجة
(٣٤١٦)، والمصنف في الشمائل (٢١٣)، وابن حبان (٥٣٢٩)، وأبو نعيم في =
٤٥٥

هذا حديثٌ صحيحٌ(١) .
١٨٨٥ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن يَزِيدَ بن سِنَانٍ
الْجَزَريِّ، عن ابنٍ لِعَطاءِ بن أبي رَباحٍ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس، قال:
قال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((لَا تَشْرِبُوا وَاحداً كَشُرْبِ الْبَعِيرِ، وَلكِنْ اشْرَبُوا مَثْنی
وَثُلاثَ، وَسَمُّوا إذا أنْتُمْ شَرِبْتُمْ، وَاحْمِدُوا إذا أنْتُمْ رَفَعْتُمْ))(٢).
هذا حديثٌ غريبٌ.
وَيَزِيدُ بن سِنَانِ الْجَزْرِيُّ هو: أبو فَرْوةَ الزُّهَاوِيُّ(٣).
(١٤) (14) باب ما ذُكِرَ من الشُّرْبِ بِنَفَسيْنِ
١٨٨٦ - حَذَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرَم، قَال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن
رِشْدِينَ بن كُرَيْبٍ، عن أبيهِ، عن ابن عَبَّاس؛ أنّ النبيَّ ◌َ ﴿ كَانَ إذا شَرِبَ
تَنَفْسَ مَرَّتَيْنِ (٤) .
الحلية ٣٧٧/٨، والبيهقي ٢٨٤/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٥٦/١ حديث (٤٩٨)،
=
والمسند الجامع ١١٤/٢-١١٥ حديث (٨٩٦).
(١) في م: ((حسن صحیح))، وما أثبتاه من ت و ي و س.
(٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١١٣٧٨). وانظر تحفة الأشراف ١٠٢/٥ حديث
(٥٩٧١)، والمسند الجامع ٢٩٨/٩ حديث (٦٦٣٥)، وضعيف الترمذي للعلامة
الألباني (٣١٩).
(٣) وهو ضعيف.
(٤) أخرجه أحمد ٢٨٤/١ و٢٨٥، وابن ماجة (٣٤١٧)، والمصنف في الشمائل (٢١١)،
وابن عدي في الكامل ١٠٠٨/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٢/٥ حديث (٦٣٤٧)،
والمسند الجامع ٢٩٨/٩ حديث (٦٦٣٤)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني
(٧٤٣)، وضعيف الترمذي، له (٣٢٠).
٤٥٦

هذا حديثٌ غريبٌ(١) لَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ رِشْدِينَ بن كُرَيْبٍ.
وَسَألْتُ أبا محمدٍ عَبداللهِ بن عَبدالرحمنِ عن رِشْدين بن كُرَیْبٍ
قُلْتُ: هو أقْوى أوْ محمدُ بن كُرَيْبٍ؟ فقال: مَا أقْرِبَهُما وَرِشْدِينُ بن
كُرَيْبِ ارْجَهُهُما عِنْدِي.
وَسَألْتُ محمد بن إسماعيلَ عن هذا، فقال: محمدُ بن كُرَيْب
أرجحُ من رِشْدِينَ بن كُرَيْبٍ.
وَالْقَوْلُ عِنْدِي مَا قال أبو محمدٍ عَبداللهِ، رِشْدِينُ بن كُرِيْبِ أَرْجحُ
وَأكْبرُ، وقد أدْركَ ابن عَبَّاس وَرَآهُ وَهُما أخْوانِ وَعِنْدِهُما مَناكِيرُ.
(١٥) (15) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ النَّفْخِ في الشَّرَابِ
١٨٨٧ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرمٍ، قال: أخبرنا عيسى بن يُونُسَ، عن
مَالكِ بن أنس، عن أيُّوبَ وهو ابن حَبِيبٍ؛ أنَّهُ سَمِعَ أبا المُثَنَّى الْجُهَنيَّ
يَذْكُرُ، عن أبي سَعيدِ الْخُدْرِيِّ؛ أنَّ النبيِّ وَّ نَهى عن النّفْخِ في الشُّرْبِ.
فقال رَجُلٌ: الْقَذاةُ أرَاها في الإِنَاءِ؟ قال: اهْرِقْها. قال: فَإِنِّي لاَ ارْوى من
نَفْسٍ وَاحدٍ؟ قال: فَأَبْنِ الْقَدَحَ إذَنْ عن فِيكَ(٢).
(١) وقع في ي وس: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وب وم وهو الأولى، قال
المباركفوري: وقع في بعض النسخ: ((حسن غريب)).
(٢) أخرجه مالك (١٩٣٨)، وابن أبي شيبة ٨/ ٢٢٠، وأحمد ٢٦/٣ و٣٢ و٥٧ و ٦٨،
وعبد بن حميد (٩٨٠)، والدارمي (٢١٢٧) و(٢١٣٩)، وأبو يعلى (١٣٠١)، وابن
حبان (٥٣٢٧)، والحاكم ١٣٩/٤، والبغوي (٣٠٣٦)، والمزي في تهذيب الكمال
٢٥١/٣٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٩٩/٣ حديث (٤٤٣٦)، والمسند الجامع
٣٧٠/٦-٣٧١ حديث (٤٤٧١). وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني
(٣٨٥).
٤٥٧

هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
١٨٨٨- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيان بن عيينةَ، عن
عَبدالكريم الْجَزَرِيِّ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنّ النبيَّ نَّ نَهى أنْ
يُتَنَفَّسَ فيَ الْإِنَاءِ أَوْ يُنْفَخَ فِيهِ (١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ
(١٦) (16) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ التّنفُسِ فِي الْإِنَاءِ
١٨٨٩- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الصَّمدِ بن
عَبدالوارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشامُ الدُّسْتُوائيُّ، عن يحيى بن أبي كَثِير، عن
عَبد اللهِ بن أبي قتادةَ، عن أبيهِ، أنّ رَسولَ اللهِ ﴿ قال: ((إذا شَرِبَ أحدُكُمْ
فَلا يَتَنَفْسْ في الإِنَاءِ»(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١) أخرجه الحميدي (٥٢٥)، وابن أبي شيبة ٢١٧/٨ و٢٢٠، وأحمد ٢٢٠/١ و٣٠٩
و٣٥٧، والدارمي (٢١٤٠)، وأبو داود (٣٧٢٨)، وابن ماجة (٣٢٨٨) و(٣٤٢٨)
و(٣٤٢٩) و(٣٤٣٠)، وأبو يعلى (٢٤٠٢)، والطبراني في الكبير (١١٩٧٨)، وابن
حبان (٥٣١٦)، والحاكم ١٣٨/٤، والبيهقي ٢٨٤/٧، وفي الشعب، له (٦٠٠٤)،
والبغوي (٣٠٣٥). وانظر تحفة الأشراف ١٤٨/٥ حديث (٦١٤٩)، والمسند الجامع
٣٠٠/٩-٣٠١ حديث (٦٦٣٩)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٧١١).
(٢) هذا الحديث لم يذكره المزي في التحفة ٢٥١/٩ عن الترمذي بهذا الإسناد، وإنما
ذكره بإسناد قد تقدم برقم (١٥) وهو: ((ابن أبي عمر، عن سفيان، عن معمر، عن
يحيى بن أبي كثير، به))، فكأنما هذا من اختلاف النسخ، وهو بلا شك في بعض
النسخ القديمة، فقد نقله المنذري في ((الترغيب والترهيب)). وتقدم تخريجه في (١٥)
فراجعه .
٤٥٨

(١٧) (17) باب ما جاء في النَّهْي عن اخْتِناثِ الأسْقِيةِ
١٨٩٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبيداللهِ
ابن عَبداللهِ، عن أبي سَعيدٍ رِوَايةً؛ أنَّهُ نَهى عن اخْتِناثِ (١) الأسْقيةِ(٢).
وفي البابِ عن جَابٍ، وابن عَبَّاسٍ، وأبي هريرةَ.
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(١٨) (18) باب ما جاء في الرُّخْصةِ في ذلِكَ
١٨٩١- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ، قال:
أخبرنا عَبداللهِ بن عُمرَ، عن عيسى بن عَبداللهِ بن أَنِيس، عن أبيهِ، قال:
رَأَيْتُ النبيَّ وَ ه قَامَ إلى قِرْبةٍ مُعَلَّقَةٍ فَخَثَهَا ثُمَّ شَرِبَ منَ فِيهَا(٣).
وفي البابٍ عن أُمَّ سُلَيْمٍ.
هذا حديثٌ لَيْسَ إسْنادُهُ بِصَحيحٍ، وَعَبد اللهِ بن عُمرَ الْعُمْرِيُّ يُضَعَّفُ
(١) خنثت السِّقاء: إذا اثنيت فمه إلى خارج وشربت منه، كما في ((النهاية)).
(٢) أخرجه الطيالسي (٢٢٣٠)، وعبدالرزاق (١٩٥٩٩)، وأحمد ٦/٣ و٦٧ و٦٩،
والدارمي (٢١٢٥)، والبخاري ١٤٥/٧، ومسلم ٦/ ١١٠، وأبو داود (٣٧٢٠)، وابن
ماجة (٣٤١٨)، وأبو يعلى (٩٩٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٦٠/٢، وابن
حبان (٥٣١٧)، والبيهقي ٢٨٥/٧، والبغوي (٢٠٤١). وانظر تحفة الأشراف
٣٩٢/٣ حديث (٤١٣٨)، والمسند الجامع ٣٧١/٦ حديث (٤٤٧٢).
وأخرجه أحمد ٩٣/٣، والطبراني في الأوسط (٦٤١٥) من طريق عطاء بن يزيد،
عن أبي سعيد. وانظر المسند الجامع ٦/ ٣٧٢ حديث (٤٤٧٣).
(٣) أخرجه أبو داود (٣٧٢١). وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٢٧٥ حديث (٥١٤٩)، وتهذيب
الكمال ٦٣١/٢٢، والمسند الجامع ١٥٤/٨ حديث (٥٦٥٠)، وضعيف الترمذي
العلامة الألباني (٣٢١).
٤٥٩

من قِبَلِ حفظِهِ(١) وَلا أدْرِي سَمِعَ من عيسى أمْ لَ؟
١٨٩٢ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن يَزِيدَ بن
يَزِيدَ بن جَابرٍ (٢)، عن عَبدالرحمنِ بن أبي عَمْرةَ، عن جَدَّتِهِ كَبْشةَ،
قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ وَ﴿ فَشربَ من فِي قِرْبةٍ مُعَلَّقَةٍ قَائماً فَقُمْتُ
إلى فِيها فَقَطِعْتَهُ(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ.
ويَزِيدُ بن يَزِيدَ بن جَابرِ هو: أخو عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ بن جَابٍ،
وهو أقْدمُ مِنْهُ مَوْتاً.
(١٩) (19) باب ما جاء أنّ الأَيْمَنِينَ أحقُّ بالشُّرْبِ
١٨٩٣- حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ.
(ح) وَحَذَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ، عن ابن شِهَابٍ، عن أنَسِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َِل
أُنِي بِلَبنِ قد شِيبَ بِماءٍ وعن يَمِينِهِ أعْرابيٌّ وعن يَسارِهِ أبو بَكْرٍ فَشِرِبَ ثُمَّ
أعْطَى الأَعْرابيَّ، وقال: ((الأَيْمَنُ فَالْأَيْمنُ))(٤).
(١) في م: «یضعف في الحديث))، وما أثبتناه من ت و ي و س.
(٢) في م: ((يزيد بن جابر))، وما هنا من ت وي وس، وهو الصواب.
(٣) أخرجه الحميدي (٣٥٤)، وأحمد ٤٣٤/٦، وابن ماجة (٣٤٢٣)، والمصنف في
الشمائل (٢١٢)، وابن حبان (٥٣١٨)، والطبراني في الكبير ٢٥/ حديث (٨)،
ومسند الشاميين، له (٦٣٩)، والبغوي (٣٠٤٢)، والمزي في تهذيب الكمال
٢٩٠/٣٥. وانظر تحفة الأشراف ٤٧٨/١٢ حديث (١٨٠٤٩)، والمسند الجامع
٤٩٩/٢٠ حديث (١٧٤١٨).
وأخرجه أحمد ٤٣٤/٦ من طريق يزيد بن يزيد بن جابر الأنصاري، عن جدة له.
(٤) أخرجه مالك (١٩٤٥)، والطيالسي (١٦٨٠)، وعبدالرزاق (١٩٥٨٢)، والحميدي
(١١٨٢)، وأحمد ١١٠/٣ و١٣ و١٩٧ و٢٣١، والدارمي (٢١٢٢)، والبخاري =
٤٦٠