Indexed OCR Text
Pages 361-380
(٢٢) (22) باب ما جاء في الثَّهْي عن التّرَجُلِ إلَّ غِبًّا ١٧٥٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرمِ، قال: أخبرنا عيسى بن يُونُسَ، عن هِشَامٍ(١) ، عن الْحَسنِ، عن عَبداللهِ بن مُغَفَّلٍ، قال: نَهِى رَسولُ اللهِ ◌ِلَّتِى عن التَّرَجُلِ إلَّ غِبًّا (٢). ١٧٥٦ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، عن هِشَامِ، عن الْحَسنِ بهذا الإِسْتَادِ نَحوهً(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن أنَسٍ. (٢٣) (23) باب ما جاء في الإِكْتِحَالِ ١٧٥٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّالِسيُّ، عن عَبَّادِ بن مَنْصُورٍ، عن عِكْرمةَ، عن ابن عَبَّاس؛ أنّ النبيَّ وَّ قال: ((اكْتَحِلُوا بِالْإِثْمِدِ، فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصرَ وَيُنْبتُ الشَّعْرَ)). وَزعَمَ أنَّ النبيَّ ◌ِلـ (١) هو ابن حسان. (٢) أخرجه أحمد ٨٦/٤، وأبو داود (٤١٥٩)، والمصنف في الشمائل (٣٥)، والنسائي ٨/ ١٣٢، وابن حبان (٥٤٨٤)، والطبراني في الأوسط (٢٤٥٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٧٦/٦، وابن عبدالبر ٥٣/٥، والبغوي (٣١٦٥). وانظر تحفة الأشراف ١٧٤/٧ حديث (٩٦٥٠)، والمسند الجامع ٢٥٩/١٢ حديث (٩٤٦٨). وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٥٠١). وأخرجه النسائي ١٣٢/٨ من طريق قتادة، عن الحسن مرسلاً. وأخرجه النسائي ١٣٢/٨ موقوفاً على الحسن ومحمد. (٣) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٣٦١ كَانتْ لهُ مُكْحُلَةٌ يَكْتَحِلُ بِها كُلَّ لَيْلِةٍ ثَلاَثَةٌ في هذه وَثَلاثَةً في هذهِ(١) . وفي البابِ عن جَابٍ، وابن عُمرَ. حديثُ ابن عَبَّاسِ حديثٌ حَسَنٌ (٢) لَ نَعْرِفُهُ على هذا اللَّفْظِ إلاّ من حديثٍ عَبَّادِ بن مَنْصُورٍ . ١٧٥٧ (م)- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ وَمحمدُ بن يحيى، قَالا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هَارُونَ، عن عَبَّادِ بن مَنْصُورٍ نَحوهُ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ عن النبيِّ نَّ﴿ أَنّهُ قال: ((عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ فَإِنَّهُ يَجْلُو الْبَصرَ وَيُنْبتُ الشَّعْرَ)). (٢٤) (24) باب ما جاء في النَّهْي عن اشْتِمالِ الصَّمَّاءِ وَالإِحْتِباءِ في الثّوْبِ الْوَاحِدِ ١٧٥٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بن عَبدالرحمنِ الإِسْكَنْدرانيُّ، عن سُهَيْلِ بن أبي صَالحِ، عن أبيهِ، عن أبي هُريرةً؛ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ فَهى عن لِبْسَتَيْنِ(٣): الصَّمّاءِ،(٤) وَأَنْ يَحْتَبِي الرَّجُلُ بِثَوْبِهِ لَيْسَ (١) أخرجه الطيالسي (٢٦٨١)، وابن سعد ٤٨٤/١، وابن أبي شيبة ٢٢/٨ و٥٩٩، وأحمد ٣٥٤/١، وعبد بن حميد (٥٧٣)، وابن ماجة (٣٤٩٩)، والمصنف في الشمائل (٤٩) و(٥٠)، والطبراني في الكبير (١١٨٨٨)، وأبو يعلى (٢٦٩٤)، والحاكم ٤٠٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٤٥/٥ حديث (٦١٣٧)، والمسند الجامع ٣٤٨/٩-٣٤٩ حديث (٦٧١٢)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٧٦٦)، وضعيف الترمذي، له (٢٩٣)، وإرواء الغليل، له (٧٦)، ويأتي في (٢٠٤٨). (٢) في م: «حسن غريب)، وما أثبتناه من ت و ي وس. (٣) ضبطت بكسر اللام لأن المراد بالنهي الهيئة المخصوصة، لا المرة الواحدة من اللبس. (٤) الصماء: الثوب الذي لا خرجة فيه يخرج منها يده. ٣٦٢ على فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٍ(١) . وفي البابِ عن عَليٍّ، وابن عُمرَ، وَعَائشةَ، وأبي سَعيدٍ، وَجَابٍ، وأبي أُمَامةَ . وحديثُ أبي هُريرةً حَسَنٌ صحيحٌ(٢) ، وقد رُوِي هذا من غَيْرِ وَجْهٍ عن أبي هُريرةَ. (٢٥) (25) باب ما جاء في مُوَاصَلةِ الشعْرِ ١٧٥٩- حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخبرنا عَبداللهِ بن المُبَاركِ، عن عُبَيْدِ اللهِ بن عُمرَ، عن نَافعِ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ وَّرِ قال: ((لَعنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ وَالمُسْتَوْصِلةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالمُسْتَوْشِمَةَ)). قال نَافعٌ: الْوَشْمُ في اللََّةِ(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن عائشةَ، وابن مَسْعُودٍ، وَأسْماءَ بِنْتِ أبي بَكْرٍ، وابن عَبَّاسِ، وَمَعْقَلِ بن يَسَارٍ، وَمُعاويةَ. (١) تقدم تخريجه في (١٢٢٤). (٢) في م: «حسن صحيح غريب من هذا الوجه)، وما أثبتناه من ت و ي و س. (٣) أخرجه الطيالسي (١٨٢٥)، وابن أبي شيبة ٤٨٧/٨، وأحمد ٢١/٢، والبخاري ٢١٣/٧ و٢١٤، ومسلم ١٦٦/٦، وأبو داود (٤١٦٨)، وابن ماجة (١٩٨٧)، والنسائي ١٤٥/٨ و١٨٧ و١٨٨، وأبو عوانة ٧٤/٢، وابن حبان (٥٥١٣)، والبيهقي ٣١٢/٧، وفي الشعب (٧٨١١)، والبغوي (٣١٨٩). وانظر تحفة الأشراف ١٤٣/٦ حديث (٧٩٣٠)، والمسند الجامع ٥٨٦/١٠ حديث (٧٩٢٩)، ويأتي في (٢٧٨٣). والواصلة: هي التي تحاول وصل الشعر بيدها سواء أكان لنفسها أم لغيرها. والمستوصلة: التي تطلب وصل شعرها. ٣٦٣ (٢٦) (26) باب ما جاء في رُكُوبِ المَیَائِرِ ١٧٦٠ - حَذَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبرنا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو إسحاقَ الشَّيْبانيُّ، عن أشْعثَ بن أبي الشَّعْثاءِ، عن مُعاويةً بن سُوَيْدٍ بن مُقَرِّنٍ، عن الْبَرَاءِ بن عَازبٍ، قال: نَهانا رَسولُ اللهِ منَ له عن رُكُوبِ المَيَائِرِ(١) . وفي البابِ عن عَلَيٍّ، وَمُعاويةَ . وحديثُ الْبِرَاءِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وقد رَوَى شُعبةُ عن أشْعثَ ابن أبي الشَّعْثاءِ نَحوهُ، وفي الحديثِ قِصَّةٌ. (٢٧) (27) باب ما جاء في فِرَاشِ النبيِّي وَل ١٧٦١ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا عَليُّ بن مُسْهِرٍ، عن هِشَامِ بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عَائشةَ، قالت: إنَّما كَانَ فِرَاشُ النبيِّ وَّل الّذِي يَنَامُ عَلَيْهِ أَدَمٌ حَشْوَهُ لِيفٌ(٢). (١) أخرجه الطيالسي (٧٤٦)، وأحمد ٢٨٤/٤ و٢٨٧ و٢٩٩، والبخاري ٩٠/٢ و١٦٨/٣ و٣١/٧ و١٤٦ و١٥٠ و١٩٥ و١٩٧ و٦١/٨ و٦٤ و١٦٦، وفي الأدب المفرد، له (٩٢٤)، ومسلم ١٣٥/٦، وابن ماجة (٢١١٥) و(٣٥٨٩)، والنسائي ٤/ ٥٤ و٨/٧ و٢٠١/٨، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٦٧٧) و(٦٧٨)، وابن حبان (٣٠٤٠)، والبيهقي ٢٢٣/٣، والمزي في تهذيب الكمال ١٨٣/٢٨. وانظر تحفة الأشراف ٦٣/٢ حديث (١٩١٦)، والمسند الجامع ١٣١/٣ حديث (١٧٤٨)، ويأتي في (٢٨٠٩). (٢) أخرجه ابن سعد ٤٦٤/١، وأحمد ٤٨/٦ و٥٦ و٧٣ و٢٠٧ و٢١٢، وعبد بن حميد (١٥٠٦)، والبخاري ١٢١/٨، ومسلم ١٤٥/٦، وأبو داود (٤١٤٦) و(٤١٤٧)، وابن ماجة (٤١٥١)، والمصنف في الشمائل (٣٢٨)، وأبو يعلى (٤٤٠٤)، وأبو نعيم في الحلية ٣٧٩/٨، والبيهقي في السنن ٤٨/٧، وفي الدلائل، له ٣٤٤/١، = ٣٦٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(١). وفي البابٍ عن خَفْصةَ، وَجَابِرٍ . (٢٨) (28) باب ما جاء في القُمُصِ ١٧٦٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمَيْدِ الرَّازِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو تُميْلَةً وَالْفَضْلُ بن موسى وَزَيْدُ بن حُبابٍ، عن عَبدالمُؤْمنِ بن خَالِدٍ، عن عَبداللهِ ابن بُريْدةَ، عن أُمِّ سَلمةَ، قالت: كانَ أحَبَّ الِّيابِ إلى النبيِّ الْقَمِيصُ (٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣) غريبٌ إنَّما نَعْرِفُهُ من حديثٍ عَبدِ المُؤْمنِ بن خَالِدٍ تَفرَّدَ بِهِ وهو مَرْوَزِيٌّ. وَرَوَى بَعْضُهِمْ هذا الحديثَ عن أبي تُميْلَةَ، عن عَبد المؤْمنِ بن خالدٍ، عن عَبد اللهِ بن بريدةَ، عن أُمُّهِ، عن أُمَّ سَلمةً. ١٧٦٣ - حَدَّثَنَا زِيَادُ بن أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو تُمْيْلةَ، عن عَبدالمُؤْمنِ بن خَالِدٍ، عن عَبد اللهِ بن بُريْدةَ، عن أُمَّهِ، عن أُمّ سَلمةَ، قالت: كَانَ أحَبَّ الثِّيَابِ إلى النبيِّ نَِّ الْقَمِيصُ. وَسَمِعْتُ محمد بن إسماعيلَ يَقولُ: حديثُ عَبداللهِ بن بُريْدةَ، عن والبغوي (٣١٢٢). وانظر تحفة الأشراف ١٨٤/١٢ حديث (١٧١٠٧)، والمسند = الجامع ٤٠٩/٢٠ حديث (١٧٣١٧)، ويأتي في (٢٤٦٩). (١) في ت: ((صحيح)) فقط. (٢) أخرجه عبد بن حميد (١٥٤٠)، وأبو داود (٤٠٢٥)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٧٠١٤)، والطبراني في الكبير ٢٣/ (١٠١٨)، والبيهقي ٢٣٩/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٤/١٣ حديث (١٨١٦٩)، والمسند الجامع ٢٠/ ٦٦٢ حديث (١٧٦١٢)، ويأتي في (١٧٦٤). (٣) إنما حسنه لحسن متنه من وجه آخر، كما سيأتي. ٣٦٥ أُمَّهِ، عن أُمَّ سَلمةَ أصَحُّ، وَإِنّما يَذْكُرُ فيهِ: أبو تُمِيْلَةَ: عن أُمُِّ(١). ١٧٦٤ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرِ، قال: أخبرنا الْفَضْلُ بن موسى، عن عَبدالمُؤْمنِ بن خَالدٍ، عن عَبداللهِ بن بُريْدةَ، عن أُمِّ سَلمَةَ، قالت: كَانَ أحَبَّ الثِّيَابِ إلى رَسولِ اللهِّهِ الْقَمِيصُ(٢). ١٧٦٥ - حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن محمدٍ بن الْحَجَّاجِ الصَّوَّافُ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشَامِ الدَّسْتُوائي، قَال: حَدَّثَنَي أبي (٣)، عن بُدَيْلِ ابن مَيْسرةَ الْعُقَيْليِّ، عن شَهْرِ بن حَوْشبٍ، عن أسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بن السَّكَّنِ الأنصاريَّةِ، قالت: كَانَ كُمُّ يَدِ رَسولِ اللهِ وَّهِ إِلى الرُّسْغِ(٤). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٥) . ١٧٦٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن نَصْرِ بن عَلَيِّ الْجَهْضميُّ(٦)، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالصَّمدِ بن عَبدالوارثِ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الأعْمَشِ، عن أبي (١) أخرجه أحمد ٣١٧/٦، وأبو داود (٤٠٢٦)، وابن ماجة (٣٥٧٥)، والحاكم ١٩٢/٤، والبيهقي ٢٣٩/٢. وانظر تحفة الأشراف ١٤/١٣ حديث (١٨١٦٩)، والمسند الجامع ٢٠/ ٦٦٢ حديث (١٧٦١٢). (٢) تقدم تخريجه في (١٧٦٢). (٣) قوله: ((قال: حدثني أبي)) سقطت كلها من المطبوع. (٤) أخرجه أبو داود (٤٠٢٧)، والمصنف في الشمائل (٥٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، والمزي في تهذيب الكمال ٥٤/١٦. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٤/١١ حديث (١٥٧٦٥)، والمسند الجامع ٧١/١٩ حديث (١٥٨١٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٥). وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٢٦٤/١١ حديث (١٥٧٦٥) مرسلاً. (٥) إسناده ضعيف، لضعف شهر بن حوشب عند التفرد. (٦) في م: ((نصر بن علي الجهضمي))، خطأ. ٣٦٦ صَالح، عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ له إذا لَبِسَ قَمِيصاً بَدَأ بِمَيامنِهِ(١). وقد رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هذا الحديثَ عن شُعبةَ بهذا الإسنادِ عن أبي هُريرةَ مَوْقُوفاً، وَلا نَعْلمُ أحداً رَفَعُهُ غَيْرَ عَبدالصَّمدِ بن عَبد الوارثِ عن شُعبةَ(٢). (٢٩) (29) باب ما يَقولُ إذا لَبِسَ ثَوْباً جَدِيداً ١٧٦٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قال: أخْبرنا عَبد اللهِ بن المُبَاركِ، عن سَعِيدِ الْجُرَيْرِيِّ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سَعيدٍ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ وَ﴿ إذا اسْتَجِدَّ ثَوْباً سَمَّاهُ بِاسْمِهِ عِمامةً أوْ قَمِيصاً أوْ رِدَاءَ، ثُمَّ يَقولُ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمدُ أنْتَ كَسوْتَنِيهِ؛ أسْألكَ خَيْرِهُ وَخَيْرَ مَا صُنعَ لهُ، وَأعُوذُ بِكَ من شَرِّهِ وَشَرِّ مَا صُنْعَ لَهُ))(٣). (١) أخرجه أحمد ٣٥٤/٢، وأبو داود (٤١٤١)، وابن ماجة (٤٠٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٩/ (١٢٣٩٩)، وابن خزيمة (١٧٨)، وابن حبان (١٠٩٠) و(٥٤٢٢)، والطبراني في الأوسط (١١٠١)، والبغوي (٣١٥٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٧/٩ حديث (١٢٣٩٩)، والمسند الجامع ٥٣٧/١٦ حديث (١٢٧٥٣) و٤٢٦/١٧ حديث (١٣٨٨١). (٢) هكذا قال، وليس الأمر كما قال، فقد تابعه يحيى بن حماد - وهو ثقة متقن - فرواه عن شعبة مثل رواية عبدالصمد (كما عند البغوي ٣١٥٦). كما أن شعبة توبع على رفعه أيضاً، تابعه زهير بن معاوية، فرواه عن الأعمش مثل رواية شعبة المرفوعة (عند ابن ماجة وابن حبان وغيرهما)، فصح المرفوع والحمد لله، ویشهد له حديث عائشة المتفق عليه بلفظ: ((كان رسول الله وَلا يعجبه التيامن في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه کله». (٣) أخرجه ابن سعد ١/ ٤٦٠، وأحمد ٣٠/٣ و٥٠، وعبد بن حميد (٨٨٢)، وأبو داود (٤٠٢٠) و(٤٠٢١) و(٤٠٢٢)، والمصنف في الشمائل (٦٠) و(٦١)، والنسائي في = ٣٦٧ وفي البابِ عن عُمرَ، وابن عُمرَ. ١٧٦٧ (م)- حَدَّثَنَا هِشامُ بن يُونسَ الْكُوفيُّ، قال: حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن مَالكِ المُزَنِيُّ، عن الْجُريْرِي نَحوهُ(١) . وهذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . عمل اليوم والليلة (٣٠٩)، وأبو يعلى (١٠٧٩) و(١٠٨٢)، وابن حبان (٥٤٢٠) = و(٥٤٢١)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي وَ لّر ص ١٠٢ و١٠٣ و١٠٤، والحاكم ١٩٢/٤، والبغوي (٣١١١). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٧/٣ حديث (٤٣٢٦)، والمسند الجامع ٤٢٥/٦ حدیث (٤٥٦٣). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) في م: ((حسن غريب صحيح))، وما أثبتناه من ت وي وس، والجريري وإن كان اختلط في آخر عمره، لكن رواه عنه خالد الطحان - وهو ممن أخرج البخاري ومسلم من طريقه عنه - مثل رواية ابن المبارك. وقد أخرجه النسائي في عمل اليوم والليلة من طريق حماد بن سلمة - وهو ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط أيضاً - عن الجريري، عن أبي العلاء بن عبدالله بن الشخير، عن النبي وَله، وقال: «هذا أولى بالصواب من رواية عيسى بن يونس، فإنه سمع من الجريري بعد الاختلاط، وسماع حماد منه قدیم)). قلت: لكن عيسى بن يونس لم ينفرد بذلك، بل تابعه عليه غير واحد وفيهم ممن سمع منه قبل الاختلاط كما بينا قبل قليل، فلا عبرة بهذه العلة. وذكر أبو داود أن عبدالوهاب الثقفي - وهو ممن سمع من الجريري قبل الاختلاط - قد رواه عن الجريري، عن أبي نضرة مرسلاً، لم يذكر أبا سعيد. وقال الحافظ ابن حجر في ((أمالي الأذكار)) فيما نقله عنه ابن علان ٣٠٤/١: ((وغفل ابن حبان والحاكم عن علته فصححاه، أخرجه ابن حبان من رواية عيسى بن يونس ومن رواية خالد الطحان، وأخرجه الحاكم من رواية أبي أسامة، كلهم عن الجريري، وكل من ذكرنا سوى حماد (بن سلمة) والثقفي سمعوا من الجريري بعد اختلاطه، فعجب من الشيخ (يعني: النووي) كيف جزم بأنه حديث صحيح، ويحتمل أنه صحيح المتن لمجيئه من طريق آخر حسن أيضاً. قلت: في كلام الحافظ ابن حجر نظر من ثلاثة أوجه: ٣٦٨ (٣٠) (30) باب ما جاء في لُبْسِ الْجُبَّةِ وَالْخُفَّيْنِ ١٧٦٨ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بن عيسى، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَال: حَدَّثَنَا يُونُسُ بن أبي إسحاقَ، عن الشَّعْبيِّ، عن عُرْوةَ بن المُغِيرةِ بن شُعبةَ، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ وَ لَبِسَ جُبَّةً رُومِيَّةً ضَيَّقَةَ الْكُمَّيْنِ (١). الأول: إنه لم يستوعب الذين رووه عن الجريري موصولاً، ففاته منهم: عبدالله = ابن المبارك والقاسم بن مالك المزني - كما عند الترمذي - وعبدالوهاب بن عطاء الخفاف - كما عند ابن سعد ١/ ٤٦٠ وأبي الشيخ ١٠٣ - ومحمد بن دينار - عند أبي داود (٤٠٢٢)، وعبدالوهاب - وإن كنا رجحنا توثيقه في تحرير أحكام التقریب»، لكنه لا يبلغ مرتبة خالد بن عبدالله الطحان الثقة الثبت، فيحتمل أن هذا من أوهامه إذ رواه موصولاً تارة ورواه تارة أخرى مرسلاً، ولم يره البخاري أهلاً لأن يخرج عنه في الصحيح. الثاني: جزمه بأن خالد بن عبدالله الطحان قد سمع من الجريري بعد الاختلاط، وليس له من دليل ثابت، بله إخراج الشيخين لحديثه عن الجريري (البخاري ١٩٩/١، ومسلم ٢٣/٦، فهل يُظن بالشيخين أن يخرجا عنه وهما يعلمان أنه قد سمع منه بعد الاختلاط؟! لاشك أن هذا بعيد، وابن حجر نفسه لم يشر إلى هذه العلة في شرحه للبخاري (٧٨٤) ولا أشار إلى مثلها كبير أحد. الثالث: ليس له من دليل أن رواية أبي أسامة حماد بن أسامة قد سمع منه بعد الاختلاط، بل عندنا ما يقوي أنه قد سمع منه قبل اختلاطه، وهي إخراج مسلم حديثه في صحيحه من روايته عنه، كما في تهذيب الكمال ٣٣٩/١٠. ومما تقدم يتبين لنا أن عبدالوهاب رواه موصولاً ومرسلاً، فسقطت روايته، وأن حماد بن سلمة قد تفرد عن أصحاب الجريري الآخرين فرواه كما رواه، وليس هو بذلك الثبت المتقن الذي يُعتد بمخالفته كل من ذكرنا، ويحذف من تعليقنا على تهذيب الكمال قولنا: إن خالد بن عبدالله الطحان روى عن الجريري بعد الاختلاط (٣٤٢/١٠). (١) أخرجه الشافعي في مسنده ٣٢/١، وعبدالرزاق (٧٤٨)، والحميدي (٧٥٨)، وأحمد ٢٤٩/٤ و٢٥١ و٢٥٤ و٢٥٥، وعبد بن حميد (٣٩٧)، والدارمي (٧١٩)، والبخاري ٥٦/١ و٦٢ و٩/٦ و١٨٦/٧، ومسلم ١٥٧/١ و١٥٨ و٢٦/٢، وأبو داود (١٤٩) = ٣٦٩ الجامع الكبير (٣) - م ٢٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٧٦٩ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي زَائِدةَ، عن الْحَسنِ بن عَيَّاشِ، عن أبي إسحاقَ هو الشَّيْبانيُّ، عن الشَّعْبيِّ، قال: قال المُغِيرَةُ بن شُعبةَ: أَهْدى دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ لِرَسولِ اللهِ وَه خُقَّيْنِ فَلَبِهُمَا(١). وقال إِسْرائِيلُ: عن جَابٍ، عن عَامٍ: وَجُبَّةً فَلَبِسُهُما حتَّى تَخَرَّقا لاَ يَدْرِي النبيُّ نَّهِ أَذَكَيُّ هُما أمْ لاَ؟ وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. أبو إسحاقَ اسْمهُ: سُلِيْمَانُ، وَالْحَسنُ بن عَيَّاشِ هو أخو أبي بَكْر و(١٥١)، وابن ماجة (٥٤٥)، والمصنف في الشمائل (٧٠)، والنسائي ١/ ٦٢ و٦٣ و٨٢، وفي الكبرى (١١١) و(١٢١) و(١٦٣) و(١٦٤)، وابن خزيمة (١٩٠) و(١٩١) و(٢٠٣) و(١٥١٥) و(١٦٤٢)، والطحاوي في شرح المعاني ٨٣/١، وابن حبان (١٣٢٦)، والطبراني في الكبير ٢٠/ حديث (٨٦٤) و(٨٦٦) و(٨٦٧) و(٨٦٨) و(٨٦٩) و(٨٧١)، والبيهقي ١/ ٢٨١، والخطيب في تاريخه ٤٢٧/١٢، والبغوي (٢٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٤٨٥/٨ حديث (١١٥١٦)، والمسند الجامع ٣٧٩/١٥ حديث (١١٧٢٥). وأخرجه أبو داود (١٥٢) من طريق الحسن وزرارة بن أوفى، عن المغيرة بن شعبة. وانظر المسند الجامع ١٥/ ٣٨٢ حديث (١١٧٢٦). وأخرجه الحميدي (٧٥٧)، وأحمد ٢٤٨/٤ و٢٥١، والدارمي (١٣٤٢)، ومسلم ٢٧/٢، والنسائي ٧٦/١ و٨٣، وفي الكبرى (٨٢) و(١٠٩) و(١١٠) و(١٦٥)، وابن خزيمة (١٥١٤) من طريق حمزة بن المغيرة بن شعبة، عن أبيه. وانظر المسند الجامع ٣٨٣/١٥ حديث (١١٧٢٧). وقد تقدم تخريجه عند المصنف في (٢٠) من طريق أبي سلمة، عن المغيرة بن شعبة فانظر تخريجه. (١) أخرجه المصنف في الشمائل (٧٤). وانظر تحفة الأشراف ٤٧٩/٨ حديث (١١٥٠٥)، والمسند الجامع ٤١٢/١٥ حديث (١١٧٦٢). ٣٧٠ ابن عَیَّاشٍ. (٣١) (31) باب ما جاء في شَدِّ الأسْنانِ بِالذَّهَبِ ١٧٧٠ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا عَليُّ بن هاشم بن الْبَرِيدِ وأبو سَعْدِ الصَّاغَانيُ (١) ، عن أبي الأشْهبِ، عن عَبدالرحمنِ بن طَرفةَ، عن عَرْفجةَ بن أسْعدَ، قال: أُصِيبَ أنْفِي يَوْمَ الْكُلابِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخِذْتُ أنْفاً من وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيَّ فَأَمَرِي رَسولُ اللهِ نَّهِ أَنْ أَتَّخِذَ أنْفاً من ذَهبٍ(٢) . ١٧٧٠ (١٢) - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بن بَدْرٍ (١) في م: ((الصنعاني))، محرف. (٢) أخرجه أحمد ٢٣/٥، وأبو داود (٤٢٣٣)، والمصنف في علله الكبير (٥٣٣)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٣/٥، والنسائي ١٦٣/٨ و١٦٤، والطحاوي في شرح المعاني ٢٥٧/٤ و٢٥٨، وابن حبان (٥٤٦٢)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٣٦٩) و(٣٧٠)، والبيهقي ٤٢٥/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٩١/٧ حديث (٩٨٩٥)، والمسند الجامع ١٢/ ٥٤٠ حديث (٩٧٩٣). وأخرجه عبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٣/٥، والبيهقي ٤٤٥/٢ من طريق عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة، عن أبيه، عن جده. وانظر المسند الجامع ٥٤٠/١٢ حديث (٩٧٩٣). وأخرجه علي بن الجعد (٣٢٦٤)، وابن أبي شيبة ٤٩٩/٨، وأحمد ٣٤٢/٤ و٢٣/٥، وأبو داود (٤٢٣٢)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٣/٥، وأبو يعلى (١٥٠١) و(١٥٠٢)، والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٣٧١)، والمزي في تهذيب الكمال ١٢٩/١٧ من طريق عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد أن جده عرفجة، بن أسعد أصيب أنفه .. مرسلاً. وانظر المسند الجامع. وأخرجه أبو داود (٤٢٣٤)، والبيهقي ٤٢٦/٢ من طريق عبدالرحمن بن طرفة بن عرفجة بن أسعد، عن أبيه أن عرفجة ... فذكر معناه مرسلاً. قال المزي: والمحفوظ، الرواية عن جده، ليس فيه عن أبيه (تهذيب الكمال ١٧ / ١٩٢). ٣٧١ وَمحمدُ بن يَزِيدَ الْوَاسِطيُّ، عن أبي الأَشْهبِ نَحوهُ(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢) . إنَّما نَعْرِفهُ من حديثٍ عَبدالرحمنِ بن طَرفةَ، وقد رَوَى سَلْمُ بن زَرِيرٍ عن عَبدالرحمنِ بن طَرفةَ نَحو حديثٍ أبي الأشهب. وقد رَوَى غَيْرُ وَاحدٍ من أهْلِ الْعِلمِ أنَّهُمْ شَدُّوا أسْنانَهُمْ بِالذَّهبِ، وفي هذا الحديثِ حُجَّةٌ لَهُمْ. وقال عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ: سَلْمُ بن رَزِين(٣) ، وهو وَهمٌ، وزَرِيرٌ أَصَحُّ(٤) . وأبو سَعيدِ الصَّاغانيُ(٥) اسْمُهُ: محمدُ بن مُيَسَّرٍ. (٣٢) (32) باب ما جاء في النَّهْي عن جُلُودِ السِّباع ١٧٧٠ (م ٢) - حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن الْمُبَاركِ وَمحمدٌ ابن بِشْرٍ وَعَبداللهِ بن إسماعيلَ بن أبي خَالِدٍ، عن سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةً، عن قتادةَ، عن أبي الْمَليح، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ وَ نَهى عن جُلُودِ السُّباع أنْ تُفْتَرَشَ(٦). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) في م: ((حسن غريب))، ولفظة ((غريب)) ليس لها أصل في ت و ي و س. (٣) في م: ((وزير))، وهو تحريف للتحريف قبيح. (٤) قوله: ((وزرير أصح)) سقطت من م، فاختل المعنى. (٥) في م: ((الصنعاني))، محرف. (٦) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٤٩/١٤، وأحمد ٧٤/٥ و٧٥، والدارمي (١٩٨٩) و(١٩٩٠)، وأبو داود (٤١٣٢)، والمصنف في علله الكبير (٥٣٤)، والنسائي ١٧٦/٧، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢٥٢)، والحاكم ١٤٤/١، والبيهقي ١٨/١ و٢١، وابن عبدالبر في التمهيد ١٦٤/١. وانظر تحفة الأشراف ٦٣/١ حديث (١٣١)، والمسند الجامع ١٤٨/١ حديث (١٦٩)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (١٠١١)، = ٣٧٢ ١٧٧٠ (م ٣) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن سَعيدٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا سَعيدٌ، عن قتادةَ، عن أبي الْمَليح، عن أبيهِ؛ أنَّ النبيَّ وَّ نَهى عن جُلودِ السِّباعِ(١) . ١٧٧٠ (م ٤) - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مُعاذُ بن هِشامِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أبي، عن قَتَادةَ عن أبي الْمَليحِ أنَّهُ كَرِهَ جُلُودَ السِّباعِ. وَلا نَعْلمُ أحداً قال: عن أبي الْمَليحِ عن أبيهِ غَيْرَ سَعيدٍ بن أبي عَرُوبةَ . ١٧٧١ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن يَزِيدَ الرَّشْكِ، عن أبي الْمَليح، عن النبيِّ وَِّ أَنَّهُ نَهى عن جُلُودِ السِّبَاعِ(٢). وهذا أصَُ. (٣٣) (33) باب ما جاء في نَعْلِ النبيِّي وَل ١٧٧٢ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عن قتادةَ، قال: قُلْتُ لِأَنَس بن مَالكِ: كَيْفَ كانَ نَعْلُ رَسولِ اللهِ وَلَ؟ قال: لَهُما قِبَالانِ(٣). ويأتي بعده مرسلاً. = (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه عبدالرزاق (٢١٥)، عن معمر، عن يزيد الرشك، وابن أبي شيبة ١٤/ ٢٥٠ عن ابن علية، عن يزيد الرشك وقد تقدم في الذي قبله متصلاً، ويزيد الرشك ثقة عابد. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤١٩/٨، وأحمد ١٢٢/٣ و٢٠٣ و٢٤٥ و٢٦٩، وعبد بن حميد (١١٧٧)، والبخاري ١٩٩/٧، وأبو داود (٤١٣٤)، وابن ماجة (٣٦١٥)، والمصنف في الشمائل (٧٥)، والنسائي ٢١٧/٨، وأبو يعلى (٣١٠١)، والبغوي (٣١٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٥٧/١ حديث (١٣٩٢)، والمسند الجامع ١٤٢/٢ حديث = ٣٧٣ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٧٧٣ - حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخبرنا حَيَّانُ بن هِلَاَل، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادةُ، عن أنَس؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَيِ كانَ نَعْلاهُ لَهُما قِبَالانِ (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابٍ عن ابن عَبَّاسٍ، وأبي هريرةَ. (٣٤) (34) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ الْمَشْي في الثَّعْلِ الْوَاحدِةِ ١٧٧٤- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ. (ح) وَحَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْزٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرجِ، عن أبي هُريرةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَله قال: ((لاَ يَمْشي أحَدُكُمْ فِي نَعْلِ وَاحدةٍ لِيُنْعِلْهُما جَمِيعاً أوْ لِيُحْفِهُمَا جَمِيعاً»(٢). = (٩٤١)، ويأتي بعده. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه مالك (١٩١٩)، وعبدالرزاق (٢٠٢١٦)، والحميدي (١١٣٥)، وابن أبي شيبة ٤١٥/٨، والبخاري ١٩٩/٧، ومسلم ٦/ ١٥٣، وأبو داود (٤١٣٦)، والمصنف في الشمائل (٨١) و(٨٢)، والطحاوي في المشكل (١٣٥٧) و(١٣٥٨)، وابن حبان (٥٤٥٩) و(٥٤٦٠)، والبيهقي ٤٣٢/٢، والبغوي (٣١٥٨). وانظر تحفة الأشراف ١٨٧/١٠ حديث (١٣٨٠٠)، والمسند الجامع ٤٣٧/١٧ حديث (١٣٩٠٥)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني ٣/ (١١١٧). وأخرجه ابن ماجة (٣٦١٧) من طريق سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة. وانظر تحفة الأشراف ٤٩٨/٩ حديث (١٣٠٤)، ومصباح الزجاجة (الورقة ٢٢٥)، والمسند الجامع ٤٣٩/١٧ حديث (١٣٩٠٧). وأخرجه أحمد ٢٥٣/٢ و٤٤٣ و٤٧٧، ومسلم ١٥٤/٦، وابن خزيمة (٩٨) من = ٣٧٤ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وفي البابِ عن جَابٍ . (٣٥) (35) باب ما جاء في كَرَاهِيةِ أنْ يَنْتعلَ الرَّجُلُ وهو قائمٌ ١٧٧٥- حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بن مَروانَ الْبَصْرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الحارثُ بن نَبْهانَ، عن مَعْمٍ، عن عَمَّارٍ بن أبي عَمَّارٍ، عن أبي هريرةَ، قال: نَهى رَسُولُ اللهِ وَ﴿ أَنْ يَنْتَعلَ الرَّجُلُ وهو قَائمٌ (١). هذا حديثٌ غريبٌ(٢) . وَرَوَى عُبَيْدُاللهِ بن عَمْرٍو الرَّقِّيُّ هذا الحديثَ عن مَعْمرٍ عن قتادةَ عن أنَسٍ. وَكِلا الحديثينِ لاَ يَصُ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ وَالحارثُ بن نَبِّهَانَ لَيْسَ عِنْدِهُمْ بِالْحافظِ، وَلا نَعْرِفُ لحديثِ قَتَادَ عن أنس أصلاً. ١٧٧٦ - حَدَّثَنَا أبو جَعْفرِ السِّمْنانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلِيْمانَ بن عُبَيْدِ اللهِ الرَّقِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللهِ بن عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، عن مَعْمرٍ، عن قتادةَ، عن أَنَس؛ أَنَّ رَسولَ اللهِ لَ نَهى أنْ يَنْتَعلَ الرَّجُلُ وهو قائمٌ(٣). طريق أبي صالح وأبي رزين، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٣٨/١٧ حديث = (١٣٩٠٦). (١) أخرجه المصنف في العلل الكبير (٥٤٠)، والعقيلي في الضعفاء ٢١٨/١، وابن عدي في الكامل ٦١٠/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٦/١٠ حديث (١٤٢٦٣)، والمسند الجامع ٤٣٥/١٧ حديث (١٣٩٠٢)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (٧١٩). وأخرجه ابن ماجة (٣٦١٨) من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٤٣٥/١٧ حديث (١٣٩٠١). (٢) في م وت: ((حسن غريب))، وما أثبتناه هو الصواب الذي يدل عليه كلام المصنف بعده. (٣) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٤١)، وأبو يعلى (٢٩٣٦) و(٣٠٧٧). وانظر = ٣٧٥ هذا حديثٌ غريبٌ. وقال محمدُ بن إسماعيلَ: وَلا يَصِحُ هذا الحديثُ، وَلا حديثُ مَعْمرٍ عن عَمَّارِ بن أبي عَمَّارٍ، عن أبي هُريرةَ. (٣٦) (36) باب ما جاء من الرُّخْصِةِ في الْمَشْي في الثَّعْلِ الْوَاحدةِ ١٧٧٧ - حَدَّثَنَا الْقاسمُ بن دِينَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ السَّلُولِيُّ كُوفِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُريْمُ بن سُفيانَ الْبَجليُّ الْكُوفِيُّ، عن لَيْثٍ، عن عَبدالرحمنِ بن القاسم، عن أبيهِ، عن عائشةَ، قالت: رُبَّما مَشى النبيُّ وَ لَّ فِي نَعْلِ وَاحدٍ (١) . ١٧٧٨ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَبدالرحمنِ بن الْقاسم، عن أبيّهِ، عن عائشةَ، أنَّها مَشتْ بِنَعْلِ وَاحدةٍ(٢) . وهذا أصَُّ. وهكذا رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُ وَاحدٍ عن عَبدالرحمنِ بن القاسم مَوْقُوفاً، وهذا أصَُ. تحفة الأشراف ٣٤٥/١ حديث (١٣٤٠)، والمسند الجامع ١٤٢/٢ حديث (٩٤٢)، = وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٧١٩). وأخرجه البزار كما في كشف الأستار (٢٩٥٩) من طريق عبيدالله بن أبي بكر، عن أنس. (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (٥٤٢)، والطحاوي في شرح المشكل (١٣٦١). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٥/١٢ حديث (١٧٥١٦)، والمسند الجامع ٩٧/٢٠ حديث (١٦٨٨٤)، وسلسلة الأحاديث الصحيحة للعلامة الألباني (٣٤٨)، ويأتي بعده موقوفاً. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٤١٧، وقد تقدم قبله مرفوعاً. ٣٧٦ (٣٧) (37) باب ما جاء بِأيِّ رِجْلٍ يَبْدأُ إذا انْتَعلَ ١٧٧٩ - حَدَّثَنَا الأنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكٌ. (ح) وَحَدَّثَنَا قُتيبةُ، عن مَالكِ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج، عن أبي هُرِيرةَ؛ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لَه قال: ((إذا انْتعلَ أحدُكُمْ فَلْيَبْدَأَ بِالْيَمِينِ، وإذا نَزَعَ فَلْيَبْدُ بِالشِّمالِ فَلْتَكُنْ الْيُمْنى أوَّلَهُمَا تُنْعِلُ وَآخِرَهُمَا تُنْزِعُ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٣٨) (38) باب ما جاء في تَرْقِيعِ الثَّوْبِ ١٧٨٠ - حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن محمدٍ الوَرَّاقُ وأبو يحيى الْحِمَّاني، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالحُ بن حَسَّانَ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ، قالت: قال لي رَسولُ اللهِ وَلَهُ: ((إِنْ أَرَدْتِ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ من الدُّنْيَا كَزَادِ الرَّاكِبِ، وَإِيَّاكِ وَمُجالَسةَ الأَغْنِياءِ، وَلا تَسْتَخْلِقِي ثَوْباً حتّى تُرقِّعِيهِ))(٢). (١) أخرجه مالك (١٩٢٠)، والحميدي (١١٣٥)، وأحمد ٤٦٥/٢، والبخاري ١٩٩/٧، وأبو داود (٤١٣٩)، والمصنف في الشمائل (٨٤)، والطبراني في الأوسط (٦٣٢١)، والبيهقي ٤٣٢/٢، والبغوي (٣١٥٥). وانظر تحفة الأشراف ١٩١/١٠ حديث (١٣٨١٤)، والمسند الجامع ٤٣٦/١٧ حديث (١٣٩٠٣). وأخرجه عبدالرزاق (٢٠٢١٥)، وابن أبي شيبة ٤١٤/٨، وأحمد ٢٣٣/٢ و٢٨٣ و٤٠٩ و٤٣٠ و٤٧٧ و٤٩٧، ومسلم ١٥٣/٦، وابن أبي شيبة (٣٦١٦)، وابن حبان (٥٤٦١)، والطبراني في الأوسط (٧٣)، وفي الصغير (٤٨)، وأبو نعيم في الحلية ١٣٢/٦ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧/ ٤٣٧ حدیث (١٣٩٠٤). (٢) أخرجه ابن سعد ٧٦/٨، والمصنف في علله الكبير (٥٤٤)، والحاكم ٣١٢/٤، والبغوي (٣١١٥). وانظر تحفة الأشراف ٨/١٢ حديث (١٦٣٤٧)، والمسند الجامع = ٣٧٧ هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ صَالح بن حَسَّانَ. وَسَمِعتُ محمداً يَقولُ: صَالِحُ بن حَسَّانَ مُنْكرُ الحديثِ، وَصَالِحُ ابن أبي حَسَّانَ الَّذِي رَوَى عَنْهُ ابن أبي ذِئْبِ ثِقَةٌ. وَمَعْنِى قَوْلِهِ: وَإِيَّاكِ وَمُجالَسةَ الْأُغْنِياءِ، هو نَحوُ مَا رُوِي عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَ ﴿ أَنَّهُ قال: ((من رَأى من فُضِّلَ عَلَيْهِ في الْخَلْقِ وَالرِّزْقِ فَلْيَنْظُرْ إلى من هو أسْفَلَ مِنْهُ مِمَنْ فُضِلَ هو عَلَيْهِ فَإِنَّهُ أَجْدرُ أنْ لاَ يَزْدَرِيَ نِعْمةَ اللهِ عَلَيْهِ)). وَيُرْوى عن عَوْنِ بن عَبد اللهِ، قال: صَحِبْتُ الأُغْنِياءَ فلم أَرَ أحداً أكثر هَمَّا مِنِّي أَرَى دَابَّةً خَيْراً من دَابَّتِي وَثَوْباً خَيْراً من ثَوْبي، وَصَحِبْتُ الْفُقْرَاءَ فَاسْتَرَحْتُ. (٣٩) (39) باب دُخُولِ النبيِّ وَّهِ مَكَّةً ١٧٨١ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن ابن أبي نَجِيح، عن مُجاهِدٍ، عن أُمُّ هَانىءٍ، قالت: قَدِمَ رَسولُ اللهُ بِّهِ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبعُ غَدَائرَ(١) . هذا حديثٌ غريبٌ(٢). قال محمدٌ: لَاَ أعْرفُ لِمُجاهِدٍ سَماعاً من ◌ُمَّ هَانیءٍ. ٣٨٠/٢٠ حديث (١٧٢٦٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألبانى (٢٩٨)، وسلسلة = الأحاديث الضعيفة (١٢٩٤). (١) أخرجه ابن أبى شيبة ٤٤٧/٨، وأحمد ٣٤١/٦ و٤٢٥، وأبو داود (٤١٩١)، وابن ماجة (٣٦٣١)، والمصنف في الشمائل (٢٨) و(٣١). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٥/١٢ حديث (١٨٠١١)، والمسند الجامع ٤٥٧/٢٠ حديث (١٧٣٨٥). (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس، وهو الصواب. ٣٧٨ ١٧٨١ (م)- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن نَافِعِ الْمَكِّيُّ، عن ابن أبي نَجِيحِ، عن مُجاهدٍ، عن أُمِّ هَانِىءٍ، قالت: قَدِمَ رَسولُ اللهِ ﴿ مَكَّةَ وَلَهُ أَرْبِعُ ضَفَائِرَ(١). أبو نَجِيحِ اسْمهُ: يَسارٌ. هذا حديثٌ حَسَنٌ(٢). وَعَبد اللهِ بن أبي نَجِيحٍ مَكِّيٌّ. (٤٠) (40) باب كَيْفَ كانَ كِمامُ الصّحابةِ ١٧٨٢ - حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعدةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن حُمْرانَ، عن أبي سَعيدٍ وهو عَبداللهِ بن بُسْرٍ، قال: سَمِعتُ أبا كَبشةَ الأنْمارِيَّ يقولُ: كانَتْ كِمامُ أَصْحَابٍ رَسولِ اللهِلهِ بُطْحاً(٣). هذا حديثٌ مُنْكرٌ، وَعَبداللهِ بن بُسْرٍ بَصْرِيٌّ، هو ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، ضَعَّفهُ يحيى بن سَعيدٍ وَغَيْرهُ. وَبُطْحُّ: يَعْنِي وَاسِعٌ. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ت وي وس. وقال الشارح المباركفوري: ((فإن قلت: كيف حسن الترمذي الحديث مع أنه قد نقل عن الإِمام البخاري أنه قال: لا أعرف لمجاهد سماعاً من أم هانىء؟ قلت: لعله حسنه على مذهب جمهور المحدثين، فإنهم قالوا: إن عنعنة غير المدلس محمولة على السماع إذا كان اللقاء ممكناً، وإن لم يُعرف السماع)). (٣) أخرجه العقيلي ٢٣٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٣/٩ حديث (١٢١٤٤)، والمسند الجامع ٤٠٢/١٦ حديث (١٢٥٧٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٩٩). ٣٧٩ (٤١) (41) باب في مَبْلغِ الإِزَارِ ١٧٨٣ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن أبي إسحاقَ، عن مُسْلم بن نُذَيرٍ، عن حُذَيْفةَ، قال: أخَذَ رَسولُ اللهِ وَلَهَ بِعَضلةِ سَاقِي أَوْ سَاقِهِ، فقال: ((هذا مَوْضعُ الإِزَارِ فَإِنْ أَبَيْتَ فَأَسْفَلَ، فَإِنْ أَبَيْتَ فَلا حَقَّ لِلْإِزَارِ فِي الْكَعْبَيْنِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. رَواهُ الثَّوْرِيُّ وَشُعبةُ عن أبي إسحاقَ. (٤٢) (42) باب الْعَمائمُ على الْقَلانِسِ ١٧٨٤ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن رَبِيعةَ، عن أبي الْحَسن الْعَسْقَلانيِّ، عن أبي جَعْفرِ بن محمدِ بن رُكَانَ، عن أبيهِ؛ أنَّ رُكَانَةَ صَارِعَ النبيَّ ◌َّ فَصرَعهُ النبيُّ نَّه قال رُكَانَةُ: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ نَّهِ يَقُولُ: ((إنَّ فَرْقَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُشْرِكِينَ الْعَمَائِمُ على الْقَلَانِسِ»(٢). (١) أخرجه الحميدي (٤٤٥)، وعلي بن الجعد (٢٦٥٢)، وابن أبي شيبة ٣٩٠/٨-٣٩١، وأحمد ٣٨٢/٥ و٣٩٦ و٣٩٨ و٤٠٠، وابن ماجة (٣٥٧٢) و(٣٥٧٢° م)، والمصنف في الشمائل (١٢٢)، والنسائي ٢٠٦/٨، وابن حبان (٥٤٤٥)، والطبراني في الأوسط (١٨٠٠)، وفي الصغير (٢٧٠)، والبغوي (٣٠٧٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٤٧/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٥٣/٣ حديث (٣٣٨٣)، والمسند الجامع ١١٥/٥ حديث (٣٣٢٠)، والسلسلة الصحيحة للعلامة الألباني (١٧٦٥). وأخرجه النسائي في الكبرى (الورقة ١٢٩) من طريق صلة بن زفر، عن حذيفة. وانظر المسند الجامع ١١٦/٥ حديث (٣٣٢١). (٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٨٢/١ الترجمة (٢٢١)، وأبو داود (٤٠٧٨)، وأبو يعلى (١٤١٢)، والطبراني في الكبير (٤٦١٤)، والحاكم ٤٥٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ١٧٤/٣ حديث (٣٦١٤) وتلخيص الحبير ١٧٩/٤ - ١٨٠، والمسند الجامع ٤٤٠/٥ حديث (٣٧٣٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٣٠٠). ٣٨٠