Indexed OCR Text
Pages 221-240
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، إنَّما نَعْرِفهُ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ ابن أبي الزِّنادِ(١). وقد اخْتلفَ أهْلُ الْعلم في النَّفَلِ من الْخُمُس؛ فقال مَالكُ بن أنَس: لم يَبْلُغْنِي أَنَّ رَسولَ اللهِ وَلَهَ نَفَّلَ في مَغازيهِ كُلِّهَا، وقد بَلَغَنِي أَنَّهُ نَفَّلَ في بَعْضِها وَإِنَّما ذلكَ على وَجْهِ الإِجْتِهَادِ من الإِمام في أوَّلِ الْمَغْنَمِ وَآخِرِهِ. قال ابن مَنْصُورٍ: قُلْتُ لِأحمدَ: إنَّ النبيَّ نَّهِ نَفَّلَ إذا فَصلَ بِالرُّبُع بَعْدَ الْخُمُس وإذا قفَلَ بِالثُّلُثِ بَعْدَ الْخُمُس؟ فقال: يُخْرِجُ الْخُمُسَ ثُمَّ يُنَفِّلُ مِمَّا بَقِي وَلَا يُجَاوزُ هذا. وهذا الحديثُ على مَا قال ابن الْمُسَيِّبِ النَّفلُ من الْخُمُسِ، قال إسحاقُ كما قال. (١٣) (13) باب ما جاء فيمن قَتلَ قَتِيلاً فَلَهُ سَلبهُ ١٥٦٢- حَدَّثَنَا الأَنْصَارِيُّ(٢)، قَال: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَال: حَدَّثَنَا مَالكُ بن أنس، عن يحيى بن سَعيدٍ، عن عُمرَ بن كَثِيرِ بن أفْلحَ، عن أبي محمدٍ مَوْلى أبي قتادةَ، عن أبي قَتَادةَ، قال: قَال رَسولُ اللهِ وَل ◌َى: ((من قَتَلَ قَتِيلاً لهُ عَليْهِ بَيِّنَةٌ فَلهُ سَلبهُ)). وفي الحديثِ قِصَّةٌ(٣). ٣٠٤/٦، وفي الدلائل ١٣٦/٣. وانظر تحفة الأشراف ٥٦/٥ حديث (٥٨٢٧)، = والمسند الجامع ٤٩٩/٩ حدیث (٦٩٤١). (١) ابن أبي الزناد اسمه عبدالرحمن بن عبدالله بن ذكوان وهو ضعيف عند التفرد، وقد تفرد هنا. ولعل المصنف حَسّنه لما لمتنه من الشواهد، ويغني عنه حديث أبي موسى في الصحيحين . (٢) إسحاق بن موسى. (٣) أخرجه مالك (٩٤٠)، وعبدالرزاق (٩٤٧٦)، والحميدي (٤٢٣)، وسعيد بن منصور = ٢٢١ ١٥٦٢ (م)- حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن يحيى بن سَعيدٍ بهذا الإِسْنادِ نَحوهُ(١). وفي البابِ عن عَوْفِ بن مَالكِ، وَخَالِدِ بن الْوَلِيدِ، وَأَنَسٍ، وَسَمُرةَ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو محمدٍ هو: نَافعٌ مَوْلى أبي قتادةَ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ وَغَيْرِهِمْ. وهو قَوْلُ الْأَوْزَاعِيِّ، وَالشَّافِعِيِّ، وَأَحْمَدَ. وقال بَعْضُ أهْلِ العلمِ: لِلْإِمَامِ أنْ يُخْرِجَ من السَّلبِ الْخُمُسَ. وقال الثَّوْرِيُّ: النَّفَلُ أنْ يَقولَ الإِمامُ: من أصَابَ شَيْئاً فهو لهُ ومن قَتَلَ قَتِيلاً فَلهُ سَلبهُ، فهو جَائِزٌ وَلَيْسَ فِيهِ الْخُمُسُ. (٢٦٩٦)، وأحمد ٢٩٥/٥ و٢٩٦ و٣٠٦، والدارمي (٢٤٨٨)، والبخاري ٨٢/٣ = و١١٢/٤ و١٩٦/٥ و٨٦/٩، ومسلم ١٤٧/٥، وأبو داود (٢٧١٧)، وابن ماجة (٢٨٣٧)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٧٨٥)، وابن الجارود (١٠٧٦)، وابن حبان (٤٨٠٥) و(٤٨٣٧)، والبيهقي ٣٠٦/٦، والبغوي (٢٧٢٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٦٦/٩ حديث (١٢١٣٢)، والمسند الجامع ٣٩٠/١٦-٣٩١ حديث (١٢٥٦٣). والروايات مطولة ومختصرة. وأخرجه أحمد ٣٠٦/٥ من طريق عبدالله بن أبي بكر، ونافع الأقرع، عن أبي قتادة. وانظر المسند الجامع ٣٩٢/١٦ حديث (١٢٥٦٤). وأخرجه أحمد ٣٠٧/٥ من طريق الأعرج، عن أبي قتادة. وانظر المسند الجامع ١٦/ ٣٩٣ حديث (١٢٥٦٥). (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٢٢٢ وقال إسحاقُ: السَّلبُ لِلْقَاتل إلَّ أنْ يَكُونَ شَيْئاً كَثِيراً فَرَأَى الإِمَامُ أنْ يُخْرِجَ مِنْهُ الْخُمُسَ كما فَعَلَ عُمرُ بن الْخَطَّابِ. (١٤) (14) باب في كَرَاهِيةِ بَيْعِ الْمَغانمِ حتَّى تُقْسِمَ ١٥٦٣ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا حَاتمُ بن إسماعيلَ، عن جَهْضمَ ابن عَبداللهِ، عن محمدٍ بن إبراهيمَ، عن محمدٍ بن زَيْدٍ، عن شَهْرِ ابن حَوْشَبٍ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: نَهى رَسولُ اللهِ وَّرَ عن شِرَاءِ الْمَغانمِ حتَّى تُقْسَمَ (١) . وفي البابِ عن أبي هُريرةَ. وهذا حديثٌ غريبٌ. (١٥) (15) باب ما جاء في كَرَاهِيةٍ وَطْءِ الْحَبالَى من السَّبَايَا ١٥٦٤ - حَدَّثَنَا محمدُ بن يحيى النَّيْسابُورِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمِ النَّبِيلُ، عن وَهْبٍ أبي خالدٍ، قال: حَدَّثَتْني أُمُ حَبِيبةَ بِنْتُ عِرْباضٍ بن سَارِيةَ، أنَّ أبَاها أخْبرها؛ أنَّ رَسُولَ اللهِ وَ نَهى أنْ تُوطأ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا في بُطُونِهِنَّ(٢) . وفي البابِ عن رُوَيْفعِ بن ثَابتٍ. (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٦/ ١٣١ و٤٣٦/١٢، وأحمد ٤٢/٣، وابن ماجة (٢١٩٦)، وأبو يعلى (١٠٩٣)، والدارقطني ١٥/٣، والبيهقي ٣٣٨/٥، والمزي في تهذيب الكمال ٣٣٥/٢٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٦٣/٣ حديث (٤٠٧٣)، والمسند الجامع ٣٣٣/٦ حديث (٤٤٠٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٤٧٧). (٢) تقدم تخريجه في (١٤٧٤). ٢٢٣ وحديثُ عِرْباضٍ حديثٌ غريبٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم. وقال الأوْزَاعِيُّ: إذا اشْتَرى الرَّجُلُ الْجَاريةَ من السَّبْي وَهِي حَامِلٌ فقد رُوِي عن عُمرَ بن الخَطَّابِ أنَّهُ قال: لاَ تُوطَأُ حَامِلٌ حتَّى تَضعَ. قال الأوْزَاعِيُّ: وَأمَّا الْحَرائرُ فقد مَضتِ السُّنَّةُ فِيهنَّ بِأنْ أُمِرْنَ بِالْعِدَّةِ. كُلُّ هذا حَدَّثَنِي عَليُّ بن خَشْرمِ، قال: حَدَّثَنَا عيسى بن يُونُسَ، عن الأُوْزَاعيِّ. (١٦) (16) باب ما جاء في طَعَامِ الْمُشْرِكِينَ ١٥٦٥ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الطيالسيُّ، عن شُعبةَ، قال: أخبرني سِمَاكُ بن حَرْبٍ، قال: سَمِعْتُ قَبِيصةَ بن هُلْبٍ يُحَدِّثُ، عن أبيهِ، قال: سَألْتُ النبيَّ وَّ عن طَعام النَّصَارى فقال: ((لاَ يَتْخَلَّجَنَّ(١) في صَدْرَكَ طَعامٌ ضَارعتَ فيهِ النَّصْرَانِيَّةُ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ(٣). ١٥٦٥ (١٢)- قال محمودٌ: وقال عُبَيْدُاللهِ بن موسى، عن إسرائيلَ، عن سِمَاكِ، عن قَبِيصةَ، عن أبيهِ، عن النبيِّ وَلَ مِثْلَهُ(٤). (١) يتخلجن: تخالج في صدري منه شيء، أي: شككتُ. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٣/١٢، وأحمد ٢٢٦/٥، وأبو داود (٣٧٨٤)، وابن ماجة (٢٨٣٠)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٢٢٦/٥ و٢٢٧، والبيهقي ٢٧٩/٧، والمزي في تهذيب الكمال ٤٩٦/٢٣. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٧٣ حديث (١١٧٣٤)، والمسند الجامع ٦٤٦/١٥ حديث (١٢٠٢٦). (٣) لم ترد هذه العبارة في التحفة، وإسناده ضعيف، فإن قبيصة بن هلب مجهول. (٤) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٢٢٤ ١٥٦٥ (م ٢)- قال محمودٌ: وقال وَهبُ بن جَرِيرٍ، عن شُعبةَ، عن سِمَاكِ، عن مُرَيِّ بن قَطَرِيٍّ، عن عَدِيٍّ بن حَاتِمِ، عن النبيِّ وَّهِ مِثْلَهُ(١). والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من الرُّخْصَةِ فِي طَعامِ أهْلِ الْكِتابِ. (١٧) (17) باب في كَرَاهِيةِ التَّفْرِيقِ بَيْنَ السَّنْي ١٥٦٦- حَدَّثَنَا عُمرُ بن حَفْصٍ بن عُمرَ الشَّيْبانيُّ، قال: أُخْبرنَا عَبداللهِ بن وَهْبٍ، قال: أخْبرِنِي حُيَيٍّ، عن أبي عَبدالرحمنِ الحُبُلِيِّ، عن أبي أيُّوبَ، قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ نَّهُ يَقُولُ: ((من فَرَّقَ بَيْنَ وَالِدَةِ وَوَلِدِها فَرَّقَ اللهُ بَيْنِهُ وَبَيْنَ أحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيامَةِ))(٢) وفي البابِ عن عَليٍّ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّ نَّهِ وَغَيْرِهِمْ؛ (١) أخرجه الطيالسي (١٠٣٣)، وأحمد ٢٥٨/٤ و٣٧٧، وابن حبان (٣٣٢)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٢٤٧) و(٢٥٠)، والبيهقي ٢٧٩/٧، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٥/٢٧. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٣/٧ حديث (٩٨٧٦)، والمسند الجامع ٥١١/١٢ حديث (٩٧٦٣). وهذا إسناد ضعيف أيضاً فإن مُري بن قطري مجهول كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب)) (وما جاء من توثيق يحيى له عند الدارمي ٧٦٦ فيه نظر). وهذا قسم من حديث أطول وفيه قصة الصيد والذبح بالمروة والعصا، وهذا القسم الأخير أخرجه منفرداً عبدالرزاق (٨٦٢١)، وابن أبي شيبة ٣٨٩/٥، وأحمد ٢٥٨/٤، والنسائي ٧/ ٢٢٥، وأبو داود (٢٨٢٤)، وابن ماجة (٣١٧٧)، والحاكم ٤/ ٢٤٠، والبيهقي ٩/ ٢٨١. (٢) تقدم تخريجه في (١٢٨٣). ٢٢٥ الجامع الكبير (٣) - م ١٥ كَرِهُوا التَّفْرِيقَ بَيْنَ السَّبْي بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلِدِهَا وَبَيْنَ الْوَلَدِ وَالْوَالِدِ وَبَيْنَ الأخوةِ. (١٨) (18) باب ما جاء في قَتْلِ الأُسَارَى وَالْفِدَاءِ ١٥٦٧- حَدَّثَنَا أبو عُبَيْدَةَ بن أبي السَّفَرِ وَاسْمُهُ: أحمدُ بن عَبداللهِ الْهَمْدانِيُّ وَمحمودُ بن غَيْلانَ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الْحَفَرِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن زَكَرِيّا بن أبي زَائِدةً، عن سُفيانَ بن سَعيدٍ، عن هِشَامٍ(١)، عن ابن سِيرِينَ، عن عَبِيْدَةً(٢)، عن عَلَيٍّ؛ أنّ رَسولَ اللهِ وَّهِ، قال: ((إنَّ جِبْرائيلَ هَبطَ عَلَيْهِ فقال لهُ: خَيِّرْهُمْ - يعْني أصْحابَكَ - في أُسَارَى بَدْرِ القَتْلُ أوِ الْفِدَاءُ على أنْ يُقْتلَ مِنْهُمْ قَابِلٌ(٣) مِثْلُهُمْ، قَالُوا: الْفِدَاءَ وَيُقْتُلُ مِنَّ))(٤) . وفي البابِ عن ابن مَسْعُودٍ، وَأنَسٍ، وأبي بَرزَةَ، وَجُبَيْرِ بن مُطْعمٍ. هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ الثَّوْرِيِّ، لَ نَعْرِفُهُ إلّ من حديثٍ ابن أبي زَائِدةَ. وَرَوَى أبو أُسامةَ، عن هِشَامٍ، عن ابن سِيرِينَ، عن عَبِيْدَةَ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ نَ لْ نَحوهُ(٥). (١) هشام بن حسان. (٢) عبيدة بن عمرو السلماني. (٣) قابل: بمعنى مقبل، والمراد: في العام المقبل. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٦٨/١٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٦)، وابن حبان (٤٧٩٥)، والحاكم ٢/ ١٤٠، والبيهقي ٣٢١/٦، وفي الدلائل ١٣٩/٣. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٤٣٠ حديث (١٠٢٣٤)، والمسند الجامع ٣٧١/١٣ حديث (١٠٢٨٧). (٥) وهشام بن حسان لم ينفرد برفعه، فقد تابعه ابن عون فيما رواه عنه أزهر بن سعد السمان - وهو ثقة - عند الحاكم ٢/ ١٤٠، والبيهقي ٣٢١/٦، والدلائل ١٣٩/٣. ٢٢٦ وَرَوَى ابن عَوْنٍ عن ابن سِيرِينَ، عن عُبَيْدَةَ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ وَلَه مُرْسلاً(١). وأبو دَاوُدَ الحَفَرِيُّ اسْمهُ: عُمرُ بن سَعْدٍ. ١٥٦٨ - حَدَّثَنَا ابن أبي عُمرَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، قَال: حَدَّثَنَا أيُّوبُ، عن أبي قِلَابَةَ، عن عَمِّهِ، عن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ؛ أنَّ النبيَّ وَله فَدَى رَجُلَيْنِ من المُسْلِمِينَ بِرَجُلٍ من المُشْرِكِينَ(٢) . (١) رواية ابن عون المرسلة أخرجها الطبري في تفسيره (١٦٣٠٥)، واقتصار المؤلف عليها قد يشعر بتفرده، وليس الأمر كذلك، فقد رواه كذلك هشام بن حسان كما في طبقات ابن سعد ٢/ ٢٢، وأشعث عند ابن أبى شيبة ٣٦٨/١٤، والطبري في تفسيره (١٦٣٠٣)، وأيوب السختياني عند عبدالرزاق (٩٤٠٢). من هنا يتبين لنا أن هشام بن حسان وابن عون روياه موصولاً ومرسلاً، ورواه أشعث وأيوب مرسلاً أيضاً، فالمرسل أصح، والله أعلم. وقال التوربشتي: هذا الحديث مشكل جداً لمخالفته ما يدل على ظاهر التنزيل، ولما صح من الأحاديث في أمر أسارى بدر، أن أخذ الفداء كان رأيا رأوه فعوتبوا عليه، ولو كان هناك تخيير بوحي سماوي لم تتوجه المعاتبة عليه، نقله عنه علي القاري في شرح المشكاة ٢٥١/٤ والمباركفوري في شرحه، وفيه تفصيل إن شئت فراجعه، والأولى عندنا الحكم بضعف الحديث، وقد قال ابن كثير في تفسيره ٤/ ٣٣ بعد أن نسبه إلى الترمذي والنسائي وابن حبان: هذا حديث غريب. (٢) أخرجه الشافعي ٧٥/٢ و٧٦، وعبدالرزاق (١٥٨١٤)، والحميدي (٨٢٩)، وأحمد ٤٢٦/٤ و٤٣٠ و٤٣٢ و٤٣٣، والدارمي (٢٣٤٢) و(٢٤٦٩) و(٢٥٠٨)، ومسلم ٧٨/٥ و٧٩، وأبو داود (٣٣١٦)، وابن ماجة (٢١٢٤)، والنسائي ١٩/٧، وفي الكبرى (الورقة ١١٦)، وابن الجارود (٩٣٣)، وابن حبان (٤٣٩١)، والبيهقي ٦٨/١٠-٦٩، والبغوي (٢٧١٤). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٣/٨ حديث (١٠٨٨٧)، والمسند الجامع ٢٣٦/١٤-٢٣٨ حديث (١٠٨٦٣). وأخرجه أحمد ٤٢٩/٤، والنسائي ٢٩/٧ من طريق الحسن، عن عمران بن حصين. وانظر المسند الجامع ٢٣٨/١٤ -٢٣٩ حديث (١٠٨٦٤). ٢٢٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَعَمُّ أبي قلابةَ هو: أبو المُهَلَّبِ وَاسْمُهُ: عَبدالرحمنِ بن عَمْرٍو، وَيُقالُ: مُعاويةُ بن عَمْرٍو. وأبو قِلاَبَةَ اسْمُهُ: عَبد اللهِ بن زَيْدِ الْجَرْمِيُّ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ ◌َِه وَغَيْرِهِمْ؛ أنَّ لِلْإِمَامِ أنْ يَمُنَّ على من شَاءَ من الأُسَارَى وَيَقْتُلَ من شَاءَ مِنْهُمْ وَيَقْدِي من شَاءَ. وَاخْتَارَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم الْقَتْلَ على الْفِدَاءِ. وقال الأُوْزَاعيُّ: بَلَغني أنّ هذه الآيةَ مَنْسُوخةٌ قَوْلهُ تَعالَى: ﴿فَإِمَّا مَنَّ بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءَ ﴾ [محمد ٤] نَسَخِتْهَا ﴿وَأَقْتُلُوهُمْ حَيْثُ تَّقِفْتُمُوهُمْ﴾ [البقرة ١٩١]. حَدَّثَنَا بِذلكَ هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابن المُبَاركِ، عن الأوْزَاعِيِّ. قال إسحاقُ بن مَنْصُورٍ: قُلْتُ لِأحمدَ: إذا أُسِرَ الأسيرُ يُقْتلُ أوْ يُفادَى أحَبُّ إليْكَ؟ قال: إنْ قَدرُوا أنْ يُفادُوا فَلَيْسَ بِهِ بَأْسٌ وَإِنْ قُتْلَ فَما أَعْلمُ بِهِ بَأْساً. قال إسحاقُ: الإِثْخَانُ أحَبُّ إلَيَّ إلَّ أنْ يَكُونَ مَعْرُوفاً فَأَطْمعُ بِهِ الْكَثِيرَ . (١٩) (19) باب ما جاء في النّهْي عن قَتْلِ النِّساءِ والصِّبْيانِ ١٥٦٩ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللّيْثُ، عن نَافع، عن ابن عُمرَ أخْبرهُ؛ أنَّ امْرأةً وُجِدتْ في بَعْضٍ مَغَازِي رَسولِ اللهِ وَّهِ مَقْتُولةً فَأَنْكَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لُّ ذلكَ وَنَهى عن قَتْلِ النِّساءِ وَالصِّبْيانِ(١). (١) أخرجه مالك (٩٢٠)، والشافعي ١٠٣/٢، وأبو عبيد في الأموال (٩٨)، وابن أبي = ٢٢٨ وفي البابِ عن بُرَيْدَةَ، وَرَياحٍ وَيُقالُ: رَباحُ بن الرَّبِيعِ، وَالْأُسْودِ بن سَرِيعٍ، وابن عَبَّاسٍ، وَالصَّعْبِ بن جَثَّامَةَ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلمِ من أصْحَابِ النبيِّي ◌َّل وَغَيْرِهِمْ؛ كَرِهُوا قَتْلَ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ. وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وَالشَّافِعيِّ. وَرَخَّصَ بَعْضُ أهْلِ الْعِلمِ فِي الْبَيَاتِ وَقَتْلِ النِّسَاءِ فِيهِمْ وَالْوِلْدَانِ، وهو قَوْلُ أحمدَ وَإسحاقَ، وَرَخَّصَا فِي الْبَياتِ. ١٥٧٠- حَدَّثَنَا نَصْرُ بن عَلَيِّ الْجَهْضَمِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن الزُّهْريِّ، عن عُبيدِ اللهِ(١) بن عَبداللهِ، عن ابن عَبَّاس، قال: أخْبرني الصَّعْبُ بن جَثَّامَةَ، قال: قُلْتُ يَا رَسولَ اللهِ: إنَّ خَيْلِنَا أَوْطَأتْ من نِسَاءِ المُشْرِكِينَ وَأَوْلَادِهِمْ قال: ((هُمْ من آبَائِهِمْ))(٢). شيبة ٣٨١/١٢، وأحمد ٢٢/٢ و٢٣ و٧٥ و٩١ و١٠٠ و١١٥ و١٢٢ و١٢٣، = والدارمي (٢٤٦٥)، والبخاري ٧٤/٤، ومسلم ١٤٤/٥، وأبو داود (٢٦٦٨)، وابن ماجة (١٨٤١)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٦٩)، وابن الجارود (١٠٤٣)، وأبو عوانة ٤/ ٩٣ و٩٤، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٠/٣ و٢٢٢، وابن حبان (١٣٥) و (٤٧٨٥)، والطبراني في الكبير (١٣٤١٦)، والبيهقي ٧٧/٩، والبغوي (٢٦٩٤). وانظر تحفة الأشراف ١٩٥/٦ حديث (٨٢٦٨)، والمسند الجامع ٧١٨/١٠-٧١٩ حدیث (٨١٢٩). (١) في م: ((عبدالله))، خطأ. (٢) أخرجه الشافعي ١٠٣/٢، وعبدالرزاق (٩٣٨٥)، والحميدي (٧٨١)، وابن أبي شيبة ٣٨٨/١٢، وأحمد ٣٧/٤ و٣٨، والبخاري ٧٤/٤، ومسلم ١٤٤/٥، وأبو داود (٢٦٧٢)، وابن ماجة (٢٨٣٩)، وعبدالله بن أحمد في زياداته على المسند ٧١/٤ = ٢٢٩ ٠ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٠) (20) باب ١٥٧١ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن بُكَيْرِ بن عَبد اللهِ، عن سُليمانَ بن يَسَارِ، عن أبي هُريرةَ، قال: بَعَثْنَا رَسولُ اللهِ نَ ◌ّهِ فِي بَعْثٍ فقال: ((إنْ وَجَدْتُمْ فُلاناً وَفُلاناً - لَرَجُليْنِ من قُرَيْشِ فَأَحْرِ قُوهُما بِالنَّارِ»، ثُمَّ قال رَسولُ اللهِ وَه ◌ِينَ أرَدْنا الْخُرُوجَ: ((إِنِّي كُنْتُ أمَرْتُكُمْ أَنْ تَحْرِقُوا فُلَاناً وَفُلاناً بِالنَّارِ، وَإِنَّ النَّارَ لاَ يُعَذِّبُ بِها إلَّ اللهُ فَإِنْ وَجَدْتُمُوهُما فَاقْتُلُوهُمَا))(١). وفي البابِ عن ابن عَبَّاسِ، وَحَمْزةَ بن عَمْرٍو الأُسْلَميِّ. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلمِ. وقد ذَكرَ محمدُ بن إسحاقَ بَيْنَ سُليمانَ بن يَسارٍ وَبَيْنَ أبي هُريرةَ و٧٢ و٧٣، وابن الجارود (١٠٤٤)، وأبو عوانة ٩٥/٤ و٩٦، والطحاوي في شرح = المعاني ٢٢٢/٣، وابن حبان (١٣٦) و(١٣٧)، والطبراني في الكبير (٧٤٤٥) و (٧٤٤٦) و(٧٤٤٧) و(٧٤٤٨) و(٧٤٤٩) و(٧٤٥٠) و(٧٤٥١) و(٧٤٥٢) و(٧٤٥٣) و(٧٤٥٤)، والبيهقي ٧٨/٩، والبغوي (٢٦٩٧). وانظر تحفة الأشراف ١٨٤/٤ حديث (٤٩٣٩)، والمسند الجامع ٧/ ٤٨٧-٤٨٨ حديث (٥٣٧٨). (١) أخرجه أحمد ٣٠٧/٢ و٣٣٨ و٤٥٣، والبخاري ٧٤/٤، وأبو داود (٢٦٧٤)، والمصنف في علله الكبير (٤٧٣)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٥ و١١٨ و١١٩)، وابن الجارود (١٠٥٧)، والبيهقي ٧١/٩. وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/١٠ حديث (١٣٤٨١)، والمسند الجامع ٥١/١٨ حديث (١٤٦٣٣). ٢٣٠ رَجُلاً في هذا الحديثِ(١) ، وَرَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِثْلَ رِوَايَةِ اللَّيْثِ، وحديثُ اللَّيْثِ بن سَعْدٍ أشْبهُ وَاصَُّ. (٢١) (21) باب ما جاء في الْغُلُولِ ١٥٧٢ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوانةَ، عن قتادةَ، عن سَالم ابن أبي الْجَعْدِ، عن ثَوْبانَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((من مَاتَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ: الْكِبْرِ، وَالْغُلُولِ، وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ)(٢). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَزَيْدٍ بن خَالِدِ الْجُهَني. ١٥٧٣- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَارٍ، قَال: حَدَّثَنَا ابن أبي عَدِيٍّ، عن سَعيدٍ، عن قتادةَ، عن سالم بن أبي الْجَعْدِ، عن مَعْدَانَ بن أبي طَلْحةً، عن ثَوْبانَ، قال: قال رَسُولُ اللهِنَ ◌ّهِ: ((من فَارِقَ الرُّوحُ الْجَسدَ وهو بَرِيءٌ مِن ثَلاثٍ: الكَنْزِ، وَالْغُلُولِ، وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَِّ»(٣). (١) هو أبو إسحاق الدوسي، فرواه في السيرة ٣١٢/٢ عن يزيد بن أبي حبيب، عن بكير ابن عبدالله بن الأشج، عن سليمان، به. وأخرجه الدارمي (٢٦٦٤) من طريق ابن إسحاق لكن سقط منه ((سليمان بن يسار)). وأخرجه ابن حبان (٥٦١١) من طريق زيد ابن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي إسحاق الدوسي، عن أبي هريرة، لیس فیه بکیر ولا سلیمان. (٢) انظر تحفة الأشراف ١٣١/٢ حديث (٢٠٨٥)، والمسند الجامع ٣٣٨/٣ حديث (٢٠٥١). (٣) أخرجه أحمد ٢٧٦/٥ و٢٧٧ و٢٨١ و٢٨٢، وابن ماجة (٢٤١٢)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن حبان (١٩٨)، والطبراني في الأوسط (٧٧٤٧)، والحاكم ٢٦/٢، والبيهقي ٣٥٥/٥ و١٠١/٩ و١٠٢، وانظر تحفة الأشراف ١٤٠/٢ حديث (٢١١٤)، والمسند الجامع ٣٣٨/٣ حديث (٢٠٥١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٠). ٢٣١ هكذا قال سَعيدٌ: الْكَنْزِ. وقال أبو عَوانةَ في حديثِهِ: ((الْكِبْرِ))، ولم يَذْكُرْ فِيهِ عن مَعْدَانَ. وَرِوايةُ سَعيدٍ أَصَحُّ(١) . ١٥٧٤ - حَدَّثَنَا الْحَسنُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الصَّمدِ بن عَبد الْوارثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِكْرمةُ بن عَمَّارٍ، قَال: حَدَّثَنَا سِمَاكٌ أبو زُمَيْلٍ الْحَنفيُّ، قال: سَمِعْتُ ابن عَبَّاسِ يَقولُ: حَدَّثَنِي عُمرُ بن الْخَطَّابِ قال: قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ إنَّ فَلاناً قد اسْتُشْهِدَ قال: ((كَلَّ قد رَأيْتُهُ في النّارِ بِعَبَاءَةٍ قد غلَّها)). قال: ((قُمْ يَا عُمر (٢) فَنادِ إِنَّهُ لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إلَّ المُؤْمِنُونَ، ثَلاثًاً))(٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. (٢٢) (22) باب ما جاء في خُرُوجِ النِّسَاءِ في الْحَرْبِ ١٥٧٥- حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلَاَلِ الصَّوَّافُ، قَال: حَدَّثَنَا جَعْفرُ بن سُلِيْمانَ الضُّبَعِيُّ، عن ثَابتٍ، عن أنس، قال: كانَ رَسولُ اللهِ وَ يَغْزُو بِأَمِّ سُلَيْمٍ وَنِسوةٍ مَعَهَا من الأُنْصَارِ يَسْقِينَ المَاءَ وَيُداوِينَ الْجَرْحَى(٤). (١) ومع ذلك حكم العلامة الألباني على متنه بالشذوذ، وصححه في سنن ابن ماجة من رواية سعيد، لكن وقع في المطبوع الذي اعتمده ((الكبر))، وهو خطأ في رواية سعيد أصلحناه في طبعتنا . (٢) في م: ((علي))، وهو تحريف، وفي صحيح مسلم: يا ابن الخطاب. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٥/١٤-٤٦٦، وأحمد ٣٠/١ و٤٧، والدارمي (٢٤٩٢)، ومسلم ٧٥/١، والبزار (١٩٨)، وابن حبان (٤٨٤٩) و(٤٨٥٧)، والبيهقي ٩/ ١٠١. وانظر تحفة الأشراف ٤٤/٨ حديث (١٠٤٩٧)، والمسند الجامع ٢٨/١٤ حديث (١٠٦٢٢). (٤) أخرجه مسلم ١٩٦/٥، وأبو داود (٢٥٣١)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٣٢٩٥)، وابن حبان (٤٧٢٣) و(٤٧٢٤)، والطبراني في = ٢٣٢ وفي البابِ عن الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّدٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٣) (23) باب ما جاء في قُبُولِ هَدايا الْمُشْرِكينَ ١٥٧٦ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدٍ الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرَّحيم بن سُلْيْمانَ، عن إسرائيلَ، عن ثُوَيْرٍ، عن أبيهِ، عن عَليٍّ، عن النبيِّ وَلَّ؛ أنَّ كِسْرى أهْدى لهُ فَقَبِلَ وَأَنَّ الْمُلُوكَ أَهْدَوًا إِلَيْهِ فَقِلَ مِنْهُمْ(١) وفي البابِ عن جَابٍ . وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢). وَتُويْرُ ابن أبي فَاخِتَةَ، اسْمهُ(٣): سَعيدُ بن عِلَاقَةَ، وَثُويْرٌ يُكْنى: أبا جَهْمِ. (٢٤) (24) باب في كَرَاهِيةِ هَدايا الْمُشْرِكِينَ ١٥٧٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، عن عِمْرانَ الكبير ٢٥/ حديث (٣٠٢)، وأبو نعيم في الحلية ٢١١/١٠، والبيهقي ٣٠/٩. وانظر = تحفة الأشراف ١٠٤/١ حديث (٢٦١)، والمسند الجامع ٢٩٨/٢-٢٩٩ حديث (١٢٥٣). (١) أخرجه أحمد ٩٦/١ و١٤٥، والبزار (٧٧٨)، والطحاوي في شرح المشكل (٤٣٤٢)، والبيهقي ٢١٥/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٨/٧ حديث (١٠١٠٩)، والمسند الجامع ٣٣١/١٣-٣٣٢ حديث (١٠٢٣٣)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٧١). (٢) هكذا قال، وفيه نظر، فإن ثوير بن أبي فاختة ضعيف. (٣) الضمير يعود على أبي فاختة. ٢٣٣ الْقَطَّانِ، عن قتادةَ، عن يَزِيدَ بن عَبد اللهِ بن الشِّخِيرِ، عن عِيَاضٍ بن حِمَارٍ؛ أنَّهُ أهْدَى لِلنبيِّ نَِّ هَدِيَّةً لَهُ - أوْ نَاقَةً - فقال النبيُّ ◌َّ: ((أسْلمْتَ))؟ قال لا، قال: ((فَإِنِّي نُهِيتُ عن زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وَمَعْنِى قَوْلِهِ إِنِّي نُهِيتُ عن زَبْدِ الْمُشْرِكِينَ يَعْنِي هَدَایاهُمْ، وقد رُوِي عن النبيِّ وََّ أنَّهُ كانَ يَقْبِلُ من الْمُشْرِكِينَ هَدَايَاهُمْ وَذُكِرَ في هذا الحديثِ الْكَراهِيةُ وَاحْتُمْلَ أنْ يَكُونَ هذا بَعْدَ مَا كانَ يَقْبِلُ مِنْهُمْ ثُمَّ نُهِيَ عن هَدَایاهُمْ. (٢٥) (25) باب ما جاء في سَجْدَةِ الشُّكْرِ ١٥٧٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن الْمُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَاصمٍ، قَال: (١) أخرجه الطيالسي (١٠٨٣)، وأبو داود (٣٠٥٧)، وابن الجارود (١١١٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٣٥٤)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٩٩٩)، والبيهقي ٢١٦/٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٥٢/٨ حديث (١١٠١٥)، والمسند الجامع ٤١٧/١٤-٤١٨ حديث (١١٠٩٣). وأخرجه الطيالسي (١٠٨٢)، وأحمد ١٦٢/٤، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٥٦٧) و(٢٥٦٨) و(٤٣٥٣) و(٤٣٥٥)، والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٩٩٨)، والبيهقي ٢١٦/٩، وابن زنجويه في الأموال (٩٦٥) من طريق الحسن، عن عياض. وانظر المسند الجامع ٤١٨/١٤ حديث (١١٠٩٤). وأخرجه أبو عبيد في الأموال (٦٣٠)، وابن زنجويه في الأموال (٩٦٥) من طريق ابن عون، عن الحسن مُرْسلاً. (٢) هكذا قال، وفيه عمران بن داور القطان ضعيف يعتبر به عند المتابعة كما حررناه في (تحرير أحكام التقريب))، ولم يتابع. وروي من طريق الحسن، عن عياض، والحسن مدلس وقد عنعنه، فإذا ثبت ضعف هذا الحديث فلا حاجة للجمع بين الأحاديث المتعارضة كما فعل كثير من العلماء. ٢٣٤ حَدَّثَنَا بَكَّارُ بن عَبدالْعَزِيزِ بن أبي بَكْرةَ، عن أبيهِ، عن أبي بَكْرةَ؛ أنَّ النبيَّ وَ ﴿ أَتَاهُ أَمْرٌ فَسُرَّ بِهِ فَخْرَّ للهِ سَاجِداً (١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ لاَنَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ من حديثٍ بَكَّارِ ابن عَبدالعزِيزِ . والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم؛ رَأوْا سَجْدَةَ الشُّكْرِ. وَبِّكَّارُ بن عَبدالعزِيزِ بن أبي بَكْرَةَ مُقَاربُ الحديثِ(٢). (٢٦) (26) باب ما جاء في أمَانِ الْعَبْدِ وَالْمَرْأةِ ١٥٧٩- حَدَّثَنَا يحيى بن أكْثَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبد العزِيزِ بن أبي حَازم، عن كَثِيرٍ بن زَيْدٍ، عن الْوَلِيدِ بن رَباحٍ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ وَلّ، قال: ((إِنَّ الْمَرْأةَ لَتَأْخُذُ لِلْقَوْم)). يَعْنِي تُجِيرُ على الْمُسْلمينَ(٣). وفي البابِ عن أُمِّ هَانىءٍ. وهذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. (١) أخرجه أبو داود (٢٧٧٤)، وابن ماجة (١٣٩٤)، وابن عدي في الكامل ٤٧٥/٢، والدار قطني ٤١٠/١، والبيهقي ٣٧٠/٢، والخطيب في تاريخه ١٢٤/٢، والمزي في تهذيب الكمال ١١٧/١٨. وانظر تحفة الأشراف ٩/ ٥٥ حديث (١١٦٩٨)، والمسند الجامع ٥٦٣/١٥ حديث (١١٩٣٦)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٤٧٤). (٢) هذا اجتهاده رحمه الله، لذلك حسن حديثه، والأكثر على تضعيفه، فقد ضعفه يحيى ابن معين في أكثر الروايات، والعقيلي، والساجي، وأبو العرب القيرواني، والبزار في رواية، ويعقوب بن سفيان، وقال ابن عدي: ((أرجو أنه لا بأس به، وهو من جملة الضعفاء الذين يكتب حديثهم)) يعني: للاعتبار. (٣) أخرجه أحمد ٣٦٥/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤١٥/١٠ حديث (١٤٨٠٩)، والمسند الجامع ٧٥/١٨ حديث (١٤٦٥٧). ٢٣٥ وَسَألْتُ محمداً فقال: هذا حديثٌ صحيحٌ وَكَثِيرُ بن زَيْدٍ قد سَمِعَ من الْوَلِيدِ بن رَبَاحٍ، وَالْوَلِيدُ بن رَباحٍ سَمِعَ من أبي هُريرةَ وهو مُقارِبُ الحدیث . ١٥٧٩ (م)- حَدَّثَنَا أبو الْوَليدِ الدِّمَشْقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَليدُ بن مُسْلمٍ، قَال: أخبرني ابن أبي ذِئْبٍ، عن سَعيدِ الْمَقْبُريِّ، عن أبي مُرَّةَ مَوْلى عَقِيلٍ بن أبي طَالبٍ، عن أُمّ هَانىٍ؛ أنَّها قالت: أجَرْتُ رَجُليْنِ من أحْمائي فقال رَسولُ اللهِ وَّهِ: ((قد أمنًا من أمَّنْتِ)) (١). هذا حديثٌ صحيحٌ (٢) . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ أجَازُوا أمانَ الْمَرْأةِ، وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ أجَازَا أمَانَ الْمَرْأةِ وَالْعَبْدِ. وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ . وأبو مُرَّةَ مَوْلى عَقِيلٍ بن أبي طَالبٍ، وَيُقالُ لهُ أيضاً: مَوْلى أُمّ هَانِىءٍ، وَاسْمهُ: يَزِيدُ. وقد رُوِي عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ أنَّهُ أَجَازَ أمانَ الْعَبْدِ . صَالحَله وَسَّم وقد رُوِي عن عَليٍّ بن أبي طَالبٍ وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو عن النبيِّ (١) أخرجه مالك (٤٠٣)، والحميدي (٣٣١)، وأحمد ٣٤١/٦ و٣٤٢ و٣٤٣ و٤٢٣ و٤٢٥، والدارمي (١٤٦١) و(٢٥٠٥)، والبخاري ٧٨/١ و١٠٠ و١٢٢/٤ و٤٦/٨، وفي الأدب المفرد، له (١٠٤٥)، ومسلم ١٨٢/١ و١٨٣ و١٥٧/٢ و١٥٨، وابن ماجة (٤٦٥)، والنسائي ١٢٦/١، وفي الكبرى (٢٢٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٥٨/١٢ حديث (١٨٠١٨)، والمسند الجامع ٤٣٨/٢٠ حديث (١٧٣٦١)، وسیتکرر في (٢٧٣٤). (٢) في م وبعض النسخ: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة . ٢٣٦ قال: ((ذِمَّةُ الْمُسْلمِينَ وَاحدَةٌ يَسْعَى بِها أدْنَاهُمْ))(١) . وَمَعْنى هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم أنَّ من أعْطَى الأمانَ من الْمُسْلِمينَ فهو جَائزٌ على كُلِّهمْ. ٠ (٢٧) (27) باب ما جاء في الْغَدْرِ ١٥٨٠- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، قال: أخبرني أبو الْفَيْضِ، قال: سَمِعْتُ سُلَيْمَ بن عَامٍ يقولُ: كَانَ بَيْنَ مُعاويةَ وَبَيْنَ أهْلِ الرُّومِ عَهْدٌ وَكَانَ يَسِيرُ في بِلادِهِمْ، حتَّى إذا انْقَضَى الْعَهْدُ أغَارَ عَليْهِمْ فَإِذا رَجُلٌ على دَابَّةٍ أوْ على فَرسٍ وهو يَقولُ: اللهُ أكْبَرُ وَفاءٌ لاَ غذْرٌ، وإذا هو عَمْرُو بن عَبسةَ، فَسألهُ مُعاويةُ عن ذلكَ، فقال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ بَّهِ يَقُولُ: ((من كَانَ بَيْنُهُ وَبَيْنَ قَوْمِ عَهْدٌ فَلا يَحُلَّنَّ عَهْدًا وَلا يَشُدَّنَّهُ حتَّى يَمْضِي أَمَدُهُ أوْ يَنْبِذَ إلَيْهِمْ على سَواءٍ)). قال: فَرَجَعَ مُعاويةُ بِالنَّاسِ(٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) حديث علي سيأتي في (٢١٢٧)، وحديث عبدالله بن عمرو هو قطعة من حديث شعيب عن جده الذي أخرجه المصنف في (١٤١٣). وقد روي من حديث أبي هريرة أيضاً، أخرجه مسلم ١١٦/٤ من طريق سفيان عن الأعمش، عن أبي صالح، عنه. (٢) أخرجه الطيالسي (١١٥٥)، وابن أبي شيبة ٤٥٩/١٢، وأحمد ١١١/٤ و١١٣ و٣٨٥، وأبو داود (٢٧٥٩)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٧)، وابن حبان (٤٨٧١)، والبيهقي ٢٣١/٩، والمزي في تهذيب الكمال ٣٦/٢٩-٣٧. وانظر تحفة الأشراف ١٥٩/٨ حديث (١٠٧٥٣)، والمسند الجامع ١٨٣/١٤ حديث (١٠٧٩٩). ٢٣٧ (٢٨) (28) باب ما جاء أنَّ لِكُلِّ غَادِرِ لِواءً يَوْمَ الْقِيامَةِ ١٥٨١ - حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن إبراهيمَ، قال: حَدَّثَنِي صَخْرُ بن جُوَيْرِيةَ، عَنْ نَافع، عن ابن عُمرَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ لّهِ يَقولُ: ((إِنَّ الْغَادِرَ يُنْصَبُ لهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(١). وفي البابِ عن عَليٍّ، وَعَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ، وأبي سَعيدِ الْخُذْرِيِّ، وَأَنَس. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، وَسَألْتُ محمداً عن حديثٍ سُوَيْدٍ عن أبي إسحاقَ عن عُمَارةَ بن عُمَيْرٍ عن عَليٍّ عن النبيِّ وََّ قال: ((لِكُلِّ غَادِرِ لِواءٌ)) فقال: لَاَ أعْرِفُ هذا الحديثَ مَرْفُوعاً . (٢٩) (29) باب ما جاء في التُّزُولِ على الْحُكْم ١٥٨٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٥٩/١٢، وأحمد ١٦/٢ و٢٩ و٤٨ و٩٦ و١١٢ و١٤٢، وعبد ابن حميد (٧٥٤)، والبخاري ١٢٧/٤ و٥١/٨ و٧٢/٩، ومسلم ١٤١/٥ و١٤٢، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٧)، وابن حبان (٧٣٤٣)، والبيهقي ١٥٩/٨ و١٦٠، والبغوي (٢٤٨٢). وانظر تحفة الأشراف ٦/ ١٠٢ حديث (٧٦٩٠)، والمسند الجامع ٨٣٩/١٠ حديث (٨٢٩٩). وأخرجه ابن أبي شيبة ٤٦٠/١٢، وأحمد ٥٦/٢ و١٠٣ و١١٦ و١٢٣ و١٥٦، والبخاري ٥١/٨ و٣٢/٩، ومسلم ١٤٢/٥، وأبو داود (٢٧٥٦)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٧)، وابن حبان (٧٣٤٢)، والبيهقي ٩/ ٢٣٠، والبغوي (٢٤٨٠) من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨٤٠/١٠ -٨٤١ حديث (٨٣٠٠). وأخرجه أحمد ٢/ ٧٠ و١٢٦ من طريق بشر بن حرب، عن ابن عمر. وانظر المسند الجامع ٨٤١/١٠ حديث (٨٣٠١). ٢٣٨ جَابٍ؛ أنَّهُ قال رُمِي يَوْمَ الْأُخْزَابِ سَعْدُ بن مُعاذٍ فَقَطَعُوا أكْحَلهُ، أوْ أبْجَلهُ، فَحَسمَهُ رَسولُ اللهِ نَّهِ بِالنَّارِ فَانْتَفخَتْ يَدَهُ فَتَرَكَهُ فَنَزَفْهُ الدَّمُ، فَحسمهُ أُخْرَى فَانْتَفخَتْ يَدَهُ، فَلَمَّا رَأى ذلكَ قال: اللَّهُمَّ لَا تُخْرِجْ نَفْسِي حتَّى تُقِرَّ عَيْنِي مِن بَنِي قُرَيْظةَ، فَاسْتَمْسكَ عِرْقُهُ فَمَا قَطِرَ قَطْرةَ حتَّى نَزِلُوا على حُكْمٍ سَعْدِ بن مُعاذٍ، فَأَرْسلَ إلَيْهِ فَحكمَ أنْ يُقْتَلَ رِجَالُهُمْ وَتُسْتَحْيِى نِسَاؤُهُمْ يَسْتَعِينُ بِهِنَّ الْمُسْلِمُونَ، فقال رَسولُ اللهِ نَّهِ: ((أَصَبْتَ حُكْمَ اللهِ فِيهِمْ)). وَكَانُوا أَرْبِعَ مِنَّةٍ، فَلمَّا فَرِغَ مِن قَتْلِهِمْ انْفَتَقَ عِرْقُهُ فَماتَ(١) . وفي البابِ عن أبي سَعيدٍ، وَعَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ١٥٨٣- حَدَّثَنَا أبو الْوَليدِ الدِّمَشْقِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلم، عن سَعيدٍ بن بَشِيرٍ، عن قتادةَ، عن الْحَسنِ، عن سَمُرةَ بن جُنْدُبٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ﴿ل قال: ((اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ)). وَالشَّرْغُ: الْغِلْمَانُ الَّذِينَ لم يُنْبِتُوا(٢). (١) أخرجه الطيالسي (١٧٤٥)، وابن أبي شيبة ٦٣/٨، وأحمد ٣١٢/٣ و٣٥٠ و٣٦٣، والدارمي (١٥١٢)، ومسلم ٢٢/٧، وأبو داود (٣٨٦٦)، وابن ماجة (٣٤٩٤)، وأبو يعلى (٢١٥٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٢١/٤، وابن حبان (٤٧٨٤) و(٦٠٨٣)، والحاكم ٤١٧/٤، والبيهقي ٣٤٢/٩. وانظر تحفة الأشراف ٣٤١/٢ حدیث (٢٩٢٥)، والمسند الجامع ٣٣٨/٤-٣٣٩ حديث (٢٩١٠). (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣٨٨/١٢، وأحمد ١٢/٥ و٢٠، وأبو داود (٢٦٧٠)، والطبراني في الكبير (٦٩٠٠) و(٦٩٠١) و(٦٩٠٢) و(٦٩٣٢)، والبيهقي ٩٢/٩. وانظر تحفة الأشراف ٤/ ٧٠ حديث (٤٥٩٢)، والمسند الجامع ٧/ ٢١٠-٢١١ حديث (٥٠٢٠)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٢٧٢). وأخرجه الطبراني في الكبير (٧٠٣٧) من طريق خبيب بن سليمان عن سمرة وفي = ٢٣٩ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ(١) . وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بن أرْطَاةَ، عن قتادةَ نَحوهُ. ١٥٨٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن سُفيانَ، عن عَبدالْمَلكِ بن عُمَيْرٍ، عن عَطِيَّةَ الْقُرَظيِّ، قال: عُرِضْنَا على النبيِّ نَّهِ يَوْمَ قُرَيْظةَ فَكانَ من أنْبتَ قُتِلَ ومن لم يُنْبِتْ خُلِّي سَبِيلِهُ فَكُنْتُ مِمَّنْ لم يُنْبتْ فَخُلِّي سَبِيلي (٢) . هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْضِ أهْلِ الْعلم؛ أنَّهُمْ يَروْنَ الإِنْبَاتَ بُلُوغاً إنْ لم يُعْرَفِ احْتِلامهُ وَلا سِنُّهُ. وهو قَوْلُ أحمدَ، وَإسحاقَ. = إسناده الضعيف ومن لا يُعرف. (١) إنما صححه لثبوت سماع الحسن من سمرة عنده، والحسن عندنا لم يسمع كل ما رواه عن سمرة . (٢) أخرجه الطيالسي (١٢٨٤)، وعبدالرزاق (١٨٧٤٢)، والحميدي (٨٨٨)، وأحمد ٤ /٣١٠ و٣٨٣ و٣١١/٥، والدارمي (٢٤٦٧)، وأبو داود (٤٤٠٤) و(٤٤٠٥)، وابن ماجة (٢٥٤١) و(٢٥٤٢)، والنسائي ١٥٥/٦ و٩٢/٨، وفي الكبرى (الورقة ١١٥)، وابن الجارود (١٠٤٥)، وابن حبان (٤٧٨٠) و(٤٧٨١) و(٤٧٨٢) و(٤٧٨٣) و(٤٧٨٤) و(٤٧٨٨)، والطبراني في الكبير ١٧/ (٤٣١) و(٤٣٤) و(٤٣٦)، والحاكم ١٢٣/٢ و٣٥/٣، والبيهقي ٥٨/٦، والمزي في تهذيب الكمال ١٥٨/٢٠. وانظر تحفة الأشراف ٧/ ٢٩٨ حديث (٩٩٠٤)، والمسند الجامع ١٢ / ٥٦٠ -٥٦١ حديث (٩٨٠٩). وأخرجه الحميدي (٨٨٩)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١١٥)، والطبراني في الكبير ٤٣٩/١٧)، والحاكم ١٢٣/٢ و٣٨٩/٤، والبيهقي ٥٨/٦ من طريق مجاهد، عن عطية. وانظر المسند الجامع ٥٦١/١٢ حديث (٩٨١٠). ٢٤٠