Indexed OCR Text

Pages 281-300

(١١١) (111) باب ما جاء في اسْتِلَامِ الرُّكْنَيْنِ
٩٥٩- حَدَّثَنَا قُتْيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عَطاءِ بن السَّائِبِ، عن
ابن عُبَيْدٍ بن عُمَيْرٍ، عن أبيهِ؛ أنَّ ابن عُمرَ كانَ يُزَاحِمُ على الرُّكْنَيْنِ زِخَاماً
مَا رَأيْتُ أحداً من أصْحَابِ النبيِّ نَّهِ يَفْعِلُهُ. فَقُلْتُ: يَا أبا عَبدالرحمنِ إِنَّكَ
تُزَاحِمُ على الرُّكْنَيْنِ زِحَاماً مَا رَأيْتُ أحداً من أصْحَابِ النبيِّ وَّرِ يُزَاحِمُ
عَليْهِ. فقال: إنْ أفْعَلْ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ وَهِ يَقولُ: ((إنَّ مَسْحَهُما
كَفَّارَةٌ لِلْخَطَايَا))، وَسَمِعْتُهُ يَقولُ: ((من طَافَ بهذا الْبَيْتِ أُسْبُوعاً فَأَحْصَاهُ
كانَ كَعِثْقِ رَقَبَةٍ))، وسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((لاَ يَضعُ قَدماً وَلا يَرْفعُ أُخْرى إلاَّ حَطَّ
اللهُ عَنْهُ خَطِيئَةً وَكَتبَ لهُ بِهَا حَسنَةً))(١) .
وَرَوَى حَمَّدُ بن زَيْدٍ، عن عَطاءِ بن السَّائِبِ، عن ابن عُبَيْدٍ بن
عُمَيْرٍ، عن ابن عُمرَ نَحوَهُ. ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن أبيهِ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ.
(١) أخرجه الطيالسي (١٨٩٩) و(١٩٠٠)، وعبدالرزاق (٨٨٧٧)، وأحمد ٣/٢ و٨٨
و٩٥، وعبد بن حميد (٨٣١) و(٨٣٢)، وابن خزيمة (٢٧٢٩) و(٢٧٣٠) و(٢٧٥٣)،
وأبو يعلى (٥٦٨٧) و(٥٦٨٨) و(٥٦٨٩)، وابن حبان (٣٦٩٧) و(٣٦٩٨)،
والطبراني في الكبير (١٣٤٣٨) و(١٣٤٣٩)، والحاكم ٤٨٩/١، والبيهقي ١١٠/٥.
وانظر تحفة الأشراف ٧/٦ حديث (٧٣١٧)، والمسند الجامع ٣١٤/١٠ حديث
(٧٥٦١) .
(٢) أخرجه أحمد ١١/٢، والنسائي ٢٢١/٥، والطبراني في الكبير (١٣٤٤٥) و(١٣٤٤٦)
و(١٣٤٤٧)، وفي الأوسط (٥٠٤٠). وهذه الرواية هي الأرجح، فإن عطاء بن
السائب قد اختلط، ورواية جرير عنه بعد الاختلاط، ورواية حماد بن زيد عنه قبل
الاختلاط .
٢٨١

(١١٢) (112) باب ما جاء في الكلام في الطوَافِ
٩٦٠- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عَطاءِ بن السَّائبِ، عن
طَاؤُوس، عن ابن عَبَّاس؛ أنَّ النبيَّ ◌َِّ، قال: ((الطَّوافُ حَوْلَ الْبَيْتِ مِثْلُ
الصَّلاَةِ، إلاَّ أنَّكُمْ تَتَكُلَّمُونَ فيهِ، فَمِنْ تَكلَّمَ فِيهِ فَلا يَتَكَلَّمِنَّ إلَّ
بِخَيْرِ))(١) .
وقد رُوِي هذا الحديثُ عن ابن طَاؤُوس وَغَيْرِهِ، عن طَاؤُوسٍ، عن
ابن عَبَّاس مَوْقُوفاً(٢) . وَلا نَعْرِفهُ مَرْفُوعاً إلَّ من حديثٍ عَطاءِ بن
السَّائِبِ (٣).
والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم؛ يَسْتَحِبُّونَ أنْ لاَ يَتَكَلَّمَ
الرَّجُلُ في الطَّوافِ إلَّ لحَاجَةٍ، أوْ بِذِكْرِ اللهِ تَعالَّى، أوْ من الْعلمِ.
(١) أخرجه الدارمي (١٨٥٤) و(١٨٥٥)، وابن الجارود (٤٦١)، وأبو يعلى (٢٥٩٩)،
وابن خزيمة (٢٧٣٩)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٥٩٧٣)، وابن حبان
(٣٨٣٦)، والحاكم ٤٥٩/١ و٢٦٧/٢، وابن عدي في الكامل ٢٠٠١/٥، وأبو نعيم
في الحلية ١٢٨/٧، والبيهقي ٨٥/٥ و٨٧. وانظر تحفة الأشراف ١٨/٥ حديث
(٥٧٣٣)، والمسند الجامع ٥٩/٩ حديث (٦٢٧٣).
(٢) أخرجه موقوفاً عن غير عطاء: عبدالرزاق (٩٧٩٠)، والنسائي في الكبرى (٣٩٤٤)،
والبيهقي ٨٧/٥ من طريق إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس.
وأخرجه عبدالرزاق (٩٧٨٩)، والبيهقي ٨٥/٥ من طريق سفيان الثوري، عن
عبيدالله بن طاوس، عن طاوس، عن ابن عباس.
(٣) عطاء بن السائب قد اختلط، ورواية جرير عنه بعد الاختلاط، وقد اضطرب عطاء في
روايته لهذا الحديث رفعاً ووقفاً، فراجع بلابد شرح المشكل للطحاوي (٥٩٧٣)،
وتلخيص الحبير ١٣٨/١، وإرواء الغليل العلامة الألباني (١٢١). على أن المرفوع
قد صح من طريق سفيان الثوري عن عطاء.
٢٨٢

(١١٣) (113) باب ما جاءفي الْحَجرِ الأَسْوَدِ
٩٦١- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن ابن خُثَيْم، عن سَعيدٍ
ابن جُبَيْرٍ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ فِي الْحَجَرِ: ((وَاللهِ
لَيَبْعَثِنَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ لهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَلِسانٌ يَنْطِقُ بِهِ، يَشْهَدُ على من
اسْتَلمِهُ بِحَقِّ))(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ.
(١١٤) (114) باب
٩٦٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن حَمَّادِ بن سَلمةَ، عن
فَرْقدِ السَّبَخِيِّ، عن سَعيدٍ بن جُبَيْرٍ، عن ابن عُمرَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َهُ كانَ يَدَّهِنُ
بِالزَّيْتِ وهو مُخْرِمٌ غَيْرَ الْمُقَتَّتِ(٢).
الْمُقتَّتُ: المُطيّبُ.
هذا حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفهُ إلَّ من حديثٍ فَرْقَدِ السَّبَخيِّ، عن سَعيدِ
(١) أخرجه أحمد ٢٤٧/١ و٢٦٦ و٢٩١ و٣٠٧ و٣٧١، والدارمي (١٨٤٦)، وابن ماجة
(٢٩٤٤)، وابن خزيمة (٢٧٣٥) و(٢٧٣٦)، وأبو يعلى (٢٧١٩)، وابن حبان
(٣٧١١) و(٣٧١٢)، والطبراني في الكبير (١٨٣٩)، وابن عدي في الكامل ٦٧٩/٢
و١٤٧٩/٤، والحاكم ٤٥٧/١، وأبو نعيم في الحلية ٢٤٣/٦، والبيهقي ٧٥/٥.
وانظر تحفة الأشراف ٤٢١/٤ حديث (٥٥٣٦)، والمسند الجامع ٦٩/٩ حديث
(٦٢٩٠).
(٢) أخرجه أحمد ٢٥/٢ و٥٩ و٧٢ و١٢٦ و١٤٥، وابن ماجة (٣٠٨٣)، وابن خزيمة
(٢٦٥٢) و(٢٦٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٦/٥ حديث (٧٠٦٠)، والمسند
الجامع ٢٨٢/١٠ حديث (٧٥٢٥)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٦٥٨)،
وضعیف الترمذي، له (١٦٣).
٢٨٣

ابن جُبَيْرٍ. وقد تَكلَّمَ يحيى بن سَعيدٍ في فَرْقدِ السَّبَخيِّ، وَرَوَى عَنْهُ
النَّاسُ(١).
(١١٥) (115) باب
٩٦٣- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا خَلَّدُ بن يَزِيدَ الْجُعْفِيُّ، قَال:
حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بن مُعاويةَ، عن هِشَام بن عُرْوةَ، عن أبيهِ، عن عائشةَ؛ أنَّها
كانَتْ تَحْمِلُ من مَاءِ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ أَنَّ رَسولَ اللهِ وَ كَانَ يَحْمِلهُ(٢).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٣) ، لَاَ نَعْرِفهُ إلَّ من هذا الْوَجْهِ .
(١١٦) (116) باب
٩٦٤- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيعِ وَمحمدُ بن الْوَزِيرِ الْوَاسِطِيُّ، الْمَعْنى
وَاحِدٌ، قَالا: حَدَّثَنَا إسحاقُ بِنْ يُوسُفَ الْأَزْرقُ، عن سُفيانَ، عن
(١) قال ابن خزيمة (٢٦٥٢): ((أنا خائف أن يكون فرقد السبخي واهماً في رفعه هذا
الخبر، فإن الثوري روى عن منصور عن سعيد بن جبير، قال: كان ابن عمر يدهن
بالزيت حين يريد أن يحرم)). وقال عقيب حديث (٢٦٥٣): ((والصحيح الإِدهان
بالزيت في حديث سعيد بن جبير إنما هو من فعل ابن عمر لا من فعل النبي وَّر،
ومنصور بن المعتمر أحفظ وأعلم بالحديث وأتقن من عدد مثل فرقد السبخي)).
(٢) أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ٣/ الترجمة (٦٣٩)، وأبو يعلى (٤٦٨٣)، والحاكم
٤٨٥/١، والبيهقي ٢٠٢/٥. وانظر تهذيب الكمال ٣٦٣/٨، وتحفة الأشراف
١٤٧/١٢ حديث (١٦٩٠٥)، والمسند الجامع ٦٧٨/١٩ حديث (١٦٥٥٩).
(٣) هو حديث ضعيف، فقد قال البخاري: لا يُتابع عليه. وخلاد لا يُعرف بتوثيق، وقد
ساق له الذهبي في ((الميزان)) حديثاً آخر من مناكيره. وقوله: ((حسن غريب)) هكذا في
التحفة وأكثر النسخ التي بين أيدينا، وفي تهذيب الكمال: ((غريب)) فقط، وقد
استظهرت عليه عدداً من النسخ الخطية، ولعل الصواب ما أثبتناه، وهو الذي نقله
الذهبي في ((الميزان)) والشوكاني في ((نيل الأوطار)) وغيرهما.
٢٨٤

عَبدِ الْعَزِيزِ بن رُفيع، قال: قُلْتُ لِنَس بن مَالكِ: حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ عَقْتَهُ عن
رَسُولِ اللهِ بََّ، أَيْنَ صَلّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْويةِ؟ قال: بِمِنّى. قال: قُلْتُ:
فَأَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ؟ قال: بِالأَبْطَح. ثمَّ قال: افْعَلْ كمَا يَفْعلُ
أُمَراؤُكَ (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ، يُسْتَغْرِبُ من حديثٍ إسحاقَ بن يُوسُفَ
الأزْرَقِ، عن الثّوْرِيِّ.
(١) أخرجه أحمد ١٠٠/٣، والدارمي (١٨٧٩)، والبخاري ١٩٧/٢ و٢٢١، ومسلم
٨٤/٤، وأبو داود (١٩١٢)، والنسائي ٢٤٩/٥، وابن الجارود (٤٩٤)، وأبو يعلى
(٤٠٥٣)، وابن خزيمة (٩٥٨) و(٢٧٩٦)، والبيهقي ١١٢/٥، والبغوي (١٩٢٣).
وانظر تحفة الأشراف ٢٦٧/١ حديث (٩٨٨)، والمسند الجامع ٤٥٧/١ حديث
(٦٦٩).
٢٨٥

٠٠
:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمِ الرَّحـ
أبواب الجنائز
عن رسول الله وَلـ
(١) (1) باب مَا جَاءَ في ثَوَابِ المَریض
٩٦٥- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عن الأعْمَشِ، عن
إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ، عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَرَ: ((لا
يُصِيبُ المُؤمِنَ شَوْكَةٌ فَمَا فَوْقَهَا، إِلَّ رَفَعَهُ الله بِهَا درجةً، وحط عنه بها
خَطِيئَةً))(١) .
(١) أخرجه أحمد ٤٢/٦ و١٧٣ و٢٥٤ و٢٧٨، ومسلم ١٤/٨ و١٥، والنسائي في الكبرى
كما في تحفة الأشراف ١١/ حديث (١٥٩٩٤)، والبيهقي ٣٧٣/٣ و٣٧٤. وانظر
تحفة الأشراف ٣٦٠/١١ حديث (١٥٩٥٣)، والمسند الجامع ٣٩٦/٢٠ حديث
(١٧٢٩٦).
وأخرجه مالك (١٩٧٧)، وعبدالرزاق (٢٠٣١٢)، وأحمد ٨٨/٦ و١١٣ و١٢٠
و١٦٧ و٢٧٩، والبخاري ١٤٨/٧، وفي الأدب المفرد، له (٤٩٨)، ومسلم ١٥/٨،
والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ١٢/ حديث (١٦٧١٤)، والطحاوي في
شرح مشكل الآثار (٢٢٢١) و(٢٢٢٣)، وابن حبان (٢٩٢٥)، والبيهقي ٣٧٣/٣،
والبغوي (١٤٢٢) من طريق عروة بن الزبير، عن عائشة. وانظر المسند الجامع
٢٠/ ٣٩٤ حديث (١٧٢٩٤).
وأخرجه أحمد ٣٩/٦ و٢٥٧ و٢٦١، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٢٢٤)
من طريق القاسم، عن عائشة.
وأخرجه أحمد ٥٣/٦ و٢٤٧ من طريق حمزة بن عبدالله بن الزبير، عن =
٢٨٧
/

وفي البابِ عن سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ، وأبي عُبَيْدَةَ بن الجَرَّاح، وأبي
هُرَيْرَةَ، وأَّبِي أُمَامَةَ، وأبي سَعِيْدٍ، وأنس، وعَبْدِالله بن عَمْرٍو، وَأَسَدِ بن
كُرْزٍ، وجَابِرِ بن عَبْدِ الله، وعَبْدِ الرحمنِ بن أزْهَرَ، وأبي مُوسَى.
حديثُ عَائِشَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٩٦٦- حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بن وَكِيع، قال: حَدَّثَنَا أبي، عن أُسَامَةً بن
زَيْدٍ، عن محمدٍ بن عَمْرِو بن عَطَاءٍ، عن عطاء بن يسارٍ، عن أبي سَعِيدٍ
الخُذْرِيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ وَالَ: ((مَا من شَيْءٍ يُصِيبُ المُؤْمِنَ من
نَصَبٍ وَلاَ حَزَنٍ وَلاَ وَصَبٍ، حتى الهَمُّ يَهُمُّهُ، إلَّا يُكَفِّرُ الله به عنه
سَيَِّاتِه))(١).
هذا حديثٌ حسنٌ في هذا البابِ.
وَسَمِعْتُ الجَارُودَ يَقُولُ: سمعتُ وَكِيعاً يقولُ: لم يُسْمَعْ في الهَمِّ
عائشة. وانظر المسند الجامع ٣٩٧/٢٠ حديث (١٧٢٩٧).
=
وأخرجه مسلم ١٥/٨ من طريق عمرة، عن عائشة. وانظر المسند الجامع
٢٠/ ٣٩٧ حديث (١٧٢٩٨).
وأخرجه أحمد ٢٠٣/٦ من طريق ابن أبي ملكية، عن عائشة. وانظر المسند
الجامع ٣٩٨/٢٠ حدیث (١٧٢٩٩).
وأخرجه أحمد ٦/ ١٧٥، وابن حبان (٢٩٠٦) من طريق أبي وائل، عن عائشة.
وانظر المسند الجامع ٣٩٨/٢٠ حديث (١٧٣٠٠)
(١)
أخرجه أحمد ٤/٣ و٢٤ و٦١ و٨١، ومسلم ١٦/٨، والطحاوي في شرح المشكل
(٢٢٢٥)، وأبو يعلى (١٢٥٦). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٦/٣ حديث (٤١٦٥)،
والمسند الجامع ٦ /٥٠١ حدیث (٤٦٨٥).
أخرجه أحمد ٣٨/٣ من طريق يزيد بن محمد القرشي، عن أبي سعيد وانظر
المسند الجامع ٦/ ٥٠٢ حدیث (٤٦٨٦).
ت.
٢٨٨

أَنَّهُ يَكُونُ كفارةَ إلاَّ في هذا الحَدِيثِ.
وقذْ رَوَى بَعْضُهُم هَذَا الحديث، عن عطاءِ بن يَسَارِ، عن أبي
هُرَيْرَةَ، عن النبيِّ(١) ◌ِ.
(٢) (2) باب مَا جَاءَ في عِيَادَة المَريضِ
٩٦٧- حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بن مَسْعَدَةَ، قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن زُرَيْع، قال:
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الحَذَّاءُ، عن أبي قِلاَبَةَ، عن أبي أَسمَاءَ الرَّحَبِيِّ، عن ثوبانَ،
عن النبيِّ بَّهِ، قال: ((إنَّ المُسْلِمَ إذَا عَادَ أخَاهُ المُسْلِمَ لم يَزَلْ في خُرْفَةٍ
الجَنَّةِ))(٢).
وفي البابِ عن عليٍّ، وأبي مُوسَى، والبَرَاء، وأبي هُرَيْرَةَ، وأَنَسٍ،
وجَابٍِ .
حديثُ ثَوْبَانَ حديثٌ حسنٌ(٣) .
وَرَوَى أَبو غِفَارٍ وعَاصِمُ الأَحْوَلُ هذا الحديث، عن أبي قِلَابَةَ، عن
أبي الأَشْعَثِ، عن أَبي أسماءً، عن ثَوبَانَ، عن النبيِّوَ ◌ّ نَحْوَهُ.
(١) أخرجه أحمد ٣٠٣/٢ و٣٣٥ و١٨/٣ و٤٨، وعبد بن حميد (٩٦١)، والبخاري
١٤٨/٧، وفي الأدب المفرد، له (٤٩٢)، ومسلم ١٦/٨، وابن حبان (٢٩٠٥)،
والبيهقي ٣٧٣/٣، والبغوي (١٤٢١) من طريق عطاء، عن أبي هريرة وأبي سعيد.
وانظر المسند الجامع ٥٠١/٦ حدیث (٤٦٨٥).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٣، وأحمد ٢٧٦/٥ و٢٧٩ و٢٨٢ و٢٨٣، ومسلم ٨/ ١٢
و١٣، والمصنف في العلل الكبير (٢٤١)، وابن حبان (٢٩٥٧)، والطبراني في الكبير
٢/ (١٤٤٦)، والقضاعي (٣٨٥)، والبيهقي ٣٨٠/٣، والبغوي (١٤٠٨). وانظر
تحفة الأشراف ١٣٧/٢ حديث (٢١٠٥)، والمسند الجامع ٣٣٦/٣ حديث (٢٠٤٩).
(٣) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من ت و ص و ي، وهو حديث صحيح.
٢٨٩
الجامع الكبير (٢) - م ١٩

وَسَمِعْتُ محمداً يَقُولُ: من رَوَى هذا الحَدِيثَ عن أبي الأَشْعَثِ،
عن أبي أَسماءَ ... فَهُوَ أُصَخُ.
قال محمدٌ: وأحَادِيثُ أبي قِلَابَةَ إنَما هي عن أبي أسْمَاءَ إلا هذا
الحديثَ فهوَ عنْدِي عَنْ أَبِي الأَشْعَثِ، عن أَبِي أَسْمَاءَ.
٩٦٨- حَدَّثَنَا محمدُ بن وَزِيرِ الوَاسِطِيُّ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ،
عن عاصِمِ الأَحْوَلِ، عن أبي قِلاَبَةَ، عن أَبي الأَشعَثِ، عن أبي أَسْمَاءَ،
عن ثَوْبَانَ، عن النبيِّ وَّ نَحْوَهُ. وَزَادَ فيه: قيلَ: ماخُرْفَةُ الجَنّةِ؟ قال:
((جَنَاهَا))(١).
٩٦٨ (م)- حَدَّثَنَا أحمدُ بن عَبْدَةَ الضَّبُِّّ، قال: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن
زَيْدٍ، عن أَيُّوبَ، عن أبي قِلَابَةَ، عن أبي أَسماءَ، عن ثَوْبَانَ، عن النبيِّ
﴿﴿ نَحْوَ حَدِيثٍ خَالِدِ. وَلَمْ يَذْكُرْ فِيه: عن أَبِي الأَشْعَثِ(٢).
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عن حَمَّادِ بن زَيْدٍ وَلَم يَرِفَعْهُ.
٩٦٩- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قال: حَدَّثَنَا الحُسَيْنُ(٣) بن محمدٍ،
قال: حَدَّثَنَا إسرَائِيلُ، عن ثُوَيْرٍ، هو ابن أَبي فاختَة، عن أَبيه، قال: أَخَذَ
عليٍّ بِيَدِي، قال: انْطَلِقْ بنَا إلى الحَسنِ نَعُودُهُ. فَوَجَدْنَا عِنْدَهُ أَبًا مُوسى،
فقال عليٌّ: أَعَائِداً جثْتَ، يا ابَا مُوسَى أَمْ زَائِراً؟ فقال: لا، بل عائِداً.
(١) أخرجه أحمد ٢٧٧/٥ و٢٨١ و٢٨٣، والبخاري في الأدب المفرد (٥٢١)، ومسلم
١٣/٨، والمصنف في علله الكبير (٢٤١)، والطبراني في الكبير ٢/ حديث
(١٤٤٥)، والقضاعي (٣٨٤)، والبيهقي ٣٨٠/٣، والبغوي (١٤٠٩). وانظر تحفة
الأشراف ١٣٧/٢ حديث (٢١٠٥)، والمسند الجامع ٣٣٦/٣ حديث (٢٠٤٩).
(٢) تقدم تخريجه في (٩٦٧).
(٣) في م: ((الحسن)) محرف.
٢٩٠
٠

فقال عليٍّ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ: ((ما من مُسْلِمٍ يَعُودُ مُسْلِماً
غُدْوَةً، إلّ صَلَّى عليهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ حَتَّى يُمْسيَ، وَإِن عَادَهُ عَشِيَّةً، إلاَّ
صَلّى عليهِ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكِ حتى يُصْبِحَ، وكانَ له خَرِيفٌ في الجَنَّةِ»(١).
هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وقَد رُويَ عن عليٍّ هذا الحديثُ من غَيْرِ
وَجِهِ (٢)، مِنْهُمْ من وَقَفَةُ ولَم يَرَفَعْهُ(٣).
وَأَبْوِ فَاخِتَةَ اسْمُهُ: سَعِيدُ بن عِلَاقَةً .
(٣) (3) باب مَا جَاءَ في النّهْي عن الثَّمَنِّي للمَوْتِ
٩٧٠- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفَرٍ، قال:
(١) أخرجه أحمد ٩١/١، وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/٧ حديث (١٠١٠٨)، والمسند
الجامع ٣٢٤/١٣ حديث (١٠٢٢١).
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٤/٣، وهناد في الزهد (٣٧٢) وأحمد ٨١/١، وأبو داود
(٣٠٩٩)، وابن ماجة (١٤٤٢)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٩٨)، والبزار (٦٢٠)،
وأبو يعلى (٢٦٢)، والحاكم ٣٤١/١ و٣٤٩، والبيهقي ٣/ ٣٨٠ من طريق ابن أبي
ليلى، عن علي. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/٧ حديث (١٠١٠٨)، ومصباح الزجاجة
(الورقة ٩٣)، والمسند الجامع ٣٢٣/١٣ حديث (١٠٢١٩)، وسلسة الأحاديث
الصحيحة للألباني (١٣٦٧).
وأخرجه أحمد ١/ ١٢٠ من طريق عبدالله بن نافع، عن علي، به. وانظر المسند
الجامع ١٣/ ٣٢٣-٣٢٤ حديث (١٠٢٢٠).
وأخرجه أحمد ١١٨/١، وابن حبان (٢٩٥٨) من طريق عمرو بن حريث، عن
علي، به. وانظر المسند الجامع ٣٢٥/١٣ حديث (١٠٢٢٢).
(٣) أخرجه أحمد ١/ ١٢١، وأبو داود (٣٠٩٨) و(٣١٠٠)، والحاكم ٣٥٠/١، والبيهقي
٣٨١/٣، والموقوف هو الأصح، قال أبو داود: ((أُسند هذا عن علي عن النبي ◌ُّ من
غير وجه صحيح))، وتناوله العلامة الدارقطني في كتابه العظيم العلل ٢٦٧/٣ ورَجّح
رواية الموقوف، وانظر تعليقنا على ابن ماجة.
٢٩١

حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عن أبي إسْحاقَ، عن حَارِثَةَ بن مُضَرِّبٍ، قال: دَخَلْتُ عَلى
خَبَّابٍ، وَقَد اكْتَوَى في بَطْنِهِ، فقال: مَا أَعْلَمُ أَحَداً من أَصْحَابِ النّبِيِّ نَّه
لَقِيَ من البَلاَءِ مَا لَقِيتُ، لَقَدْ كُنْتُ وَمَا أَجِدُ دِرْهَماً عَلَى عَهْدِ النبيِّ ◌َِّل،
وَفِي نَاحِيَّةٍ من بَيْتِي أَرْبَعُونَ أَلْفاً، وَلَوْلا أَنَّ رسولَ اللهَِّنَهَانَا، أو نَهَى أَن
نَتَمَنَى المَوْتَ، لتَمَنَّيْتُ (١).
وفي البابِ عن أَنَسٍ، وأبي هُرَيْرَةَ، وجَابٍِ .
حديثُ خَتَّابٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ .
وقد رُويَ، عن أنس بن مَالِكِ، عن النبيِّ بَّ أَنَّهُ، قال: ((لَا يَتَمَنَّيَنَّ
أَحَدُكُمُ المَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ به، ولِيَقُل: اللهُمَّ أَحْيِنِي ما كانَتِ الحياةُ خَيْراً
لي، وتَوَفَّنِي إِذا كانت الوفاةُ خيراً لي» .
٩٧١- حَدَّثَنَا بِذلك عليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخْبَرَنَا إسماعيلُ بن
إبْرَاهِيمَ، قال: أَخْبَرَنَا عبد العَزِيزِ بن صُهَيبٍ، عن أنس بن مالكِ، عن
(١) أخرجه عبدالرزاق (٢٠٦٣٥)، وأحمد ١٠٩/٥ و١١٠ و١١١ و٣٩٥/٦، وابن ماجة
(٤١٦٣)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٢٤/٤، والطبراني في الكبير (٣٦٦٨)
و(٣٦٦٩) و(٣٦٧٠) و(٣٦٧١) و(٣٦٧٢) و(٣٦٧٥)، وأبو نعيم في الحلية
١٤٤/١. وانظر تحفة الأشراف ١١٤/٣ حديث (٣٥١١)، والمسند الجامع ٣١٩/٥
حديث (٣٦٠٥) وسيأتي عند المصنف برقم (٢٤٨٣).
وأخرجه الحميدي (١٥٤)، وابن أبي شيبة ٦٤/٨ و٤٣٧/١٠ وأحمد ١٠٩/٥
و١١٠ و١١١ و١١٢ و٣٩٥/٦، والبخاري ١٥٦/٧ و١٩٤/٨ و١١٣ و١١٤
و١٠٤/٩، وفي الأدب المفرد، له (٤٥٤) و(٦٨٧)، ومسلم ٦٤/٨، والنسائي
٤/ ٤، وابن حبان (٣٢٤٣) والطبراني في الكبير (٣٦٣٢) و(٣٦٣٣) و(٣٦٣٤)
و (٣٦٣٥) و(٣٦٣٦) و(٣٦٣٧)، والبيهقي ٣٧٧/٣. من طريق قيس، عن خباب.
وانظر المسند الجامع ٣١٨/٥ حديث (٣٦٠٤).
٢٩٢

النبيِّ وَّهُ بِذلكَ(١).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(٤) (4) باب مَا جَاءَ في التَّعوُّذِ لِلمَرِيض
٩٧٢ - حَدَّثَنَا بِشْرُ بن هِلَالِ البصْرِيُّ الصَّوَّافُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُ
الوَارِثِ بنُ سَعِيد، عن عبدِ العزيزِ بن صُهَيبٍ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أَبي
سَعيدٍ؛ أَنَّ جِبْرِيْلَ أتَى النبيَّى نَّهِ فقال: يا محَمَّدُ اشتكيْتَ؟ قال: ((نَعَمْ)).
(١) أخرجه الطيالسي (٢٠٦١) وأحمد ١٠١/٣ و٢٠٨ و٢٨١، والبخاري ١٥٦/٧ و٨/ ٩٤
ومسلم ٦٤/٨، وأبو داود (٣١٠٨)، وابن ماجة (٤٢٦٥)، والنسائي ٣/٤، وفي
عمل اليوم والليلة له (١٠٥٩)، وابن حبان (٩٦٨) و(٣٠٠١). وانظر تحفة
الأشراف١/ ٢٧٠ حديث (٩٩١)، والمسند الجامع ٢٢٠/٢ حديث (١١٠٠).
وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٦٥/١٠ وأحمد ١٠٤/٣، وعبد بن حميد (١٣٩٨)،
والنسائي ٣/٤ من طريق حميد عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٢١/٢-٢٢٢ حديث
(١١٠١).
وأخرجه أحمد ١٦٣/٣ و١٩٥ و٢٠٨ و٢٤٧، وعبد بن حميد (١٢٤٦)
و(١٣٧٢)، والبخاري ١٥٦/٧، ومسلم ٦٤/٨، والنسائي ٣/٤، وابن السني
(٥٦٣)، والبيهقي ٣٧٧/٣، والخطيب في تاريخه ٢٣٥/٥ من طريق ثابت، عن
أنس. وانظر المسند الجامع ٢/ ٢٢٠ حديث (١٠٩٩).
وأخرجه أبو داود (٣١٠٩)، والنسائي في ((عمل اليوم الليلة)) (١٠٦٠) من طريق
قتادة، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٢٢/٢ حديث (١١٠٣).
وأخرجه الطيالسي (٢٠٥٨) وأحمد ١٧١/٣ و٢٠٨، والنسائي في عمل اليوم
والليلة (١٠٦١) من طريق علي بن زيد، عن أنس. وانظر المسند الجامع ٢٢٢/٢
حديث (١١٠٢).
وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٣) من طريق قتادة وعلي بن زيد وعبد العزيز بن صهيب،
عن أنس.
٢٩٣

قال: بِسْم الله أَرْقِيكَ من كُلِّ شيءٍ يُؤْذِيكَ، من شرِّ كلِّ نفسِ وعينٍ
حاسِدَةٍ، بِسْمِ الله أرقِيكَ، والله يَشْفِيكَ(١) .
٩٧٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا عبدُالوارث بن سِعِيدٍ، عن
عَبْدِ العَزِيز بن صُهَيْبٍ، قال: دَخَلتُ أَنَا وثَابِتٌ على أَنَس بن مالكِ، فقال
ثَابتٌ: يا أبا حَمْزَةَ اشتَكَيْتُ. فقال أنسٌ: أَفَلاَ أرْقِيكَ بِرُقْيةِ رسولِ اللهِ؟
قال: بلى. قال: اللَّهُمَّ رَبَّ الناس، مُذْهِبَ البَأسِ، اشْفِ أنت الشَّافي،
لا شَافِيَ إِلاَّ أَنتَ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سَّقَما(٢).
وفي البابِ عن أنسٍ، وعائشةَ.
حديثُ أبي سعيدٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وسَأَلتُ أَبا زُرعةَ عن هذا الحديث فقلتُ لهُ: رِوَايَةُ عبدِ العزيزِ، عن
أَبِي نَضْرَةَ، عن أبي سعيدٍ أَصحُّ أَو حديثُ عبدالعزيزِ عنْ أَنْس؟ قال:
كِلَاهُما صحيحٌ، أخبرنا(٣) عبدالصَّمَدِ بن عبدِ الوَارِثِ عن أبيه، عن
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٤٨/٨ و٣١٧/١٠، وأحمد ٢٨/٣ و٥٦ و٥٨، وعبد بن حميد
(٨٨١)، ومسلم ١٣/٧، وابن ماجة (٣٥٢٣)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(١٠٠٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٩٠٤)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٠٩١).
وانظر تحفة الأشراف ٤٦٧/٣ حديث (٤٣٦٣)، والمسند الجامع ٣٩٤/٦ حديث
(٤٥١٠).
(٢) أخرجه أحمد ١٥١/٣، والبخاري ١٧١/٧، وأبو داود (٣٨٩٠)، والمصنف في
العلل الكبير (٢٤٢)، والنسائي في عمل اليوم والليلة (١٠٢٢)، والخطيب في تاريخه
٢٥٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٧٧/١ حديث (١٠٣٤)، والمسند الجامع ٢ /١٦٠
حديث (٩٧٩).
(٣) وقع في م: ((وروى)) في بداية فقرة، وكأنه قول الترمذي، وإنما هو قول أبي زرعة،
فإنه يروي هذا الحديث بإسناده، وهو كذلك على الصواب في ص ون وي.
:
٢٩٤

عبدالعَزِيزِ بن صُهَيبٍ عن أبي نَضْرةَ، عن أبي سعيد. وعَن عبدِ العزيزِ بن
صُھیپٍ، عن أنسٍ.
(٥) (5) باب مَا جَاءَ في الحَثِّ على الوَصِيَّةِ
٩٧٤- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مَنْصُورٍ، قال: أخْبَرَنَا عبدُالله بن نُمَيرِ،
قال: حَدَّثَنَا عُبَيْدُالله بن عُمَرَ، عن نَافِع، عن ابن عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِوَلَّهِ﴾
قال: ((ما حَقُّ امرىءٍ مُسْلمٍ يبيتُ ليلتَيْنِ ولُهُ شَيءٌ يُوصِي فيهِ، إلَّ وَوَصِيَتُهُ
مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ))(١) .
وفي البابِ عن ابن أبي أَوْفَی.
(١) أخرجه مالك (٢٩٨٨)، والشافعي في السنن (٥٤٠) والطيالسي (١٨٤١)، والحميدي
(٦٩٧)، وأحمد ٥٠/٢ و٥٧ ٨٠ و١١٣، والدارمي (٣١٧٩)، والبخاري ٢/٤،
ومسلم ٧٠/٥، وأبو داود (٢٨٦٢)، وابن ماجة (٢٦٩٩)، والنسائي ٢٣٨/٦
و٢٣٩، وابن الجارود (٩٤٦)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٦٢٦)، وابن حبان
(٦٠٢٤)، والطبراني في الأوسط (٣٩٢)، وابن عدي في الكامل ١١٧/٣،
والدار قطني ٤/ ١٥٠-١٥١ وأبو نعيم في الحلية ٣٥٢/٦ و٣٢٢/٨، وفي أخبار
أصبهان ٣١٣/١ والبيهقي ٢٧١/٦-٢٧٢، والبغوي (١٤٥٧). وانظر تحفة الأشراف
١٤٦/٦ حديث (٧٩٤٤)، والمسند الجامع ٤٨١/١٠ حديث (٧٧٩٣)، وسيأتي عند
المصنف برقم (٢١١٨).
وأخرجه عبدالرزاق (١٦٣٢٦)، وأحمد ٣/٢ و٣٤ و١٢٧، وعبد بن حميد
(٧٢٧)، ومسلم ٧٠/٥، والنسائي ٢٣٩/٦، وأبو يعلى (٥٥١٢) وابن حبان
(٦٠٢٥)، والبيهقي ٦/ ٢٧٢ وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٣١ من طريق سالم، عن أبيه.
وانظر المسند الجامع ٤٨٣/١٠ حدیث (٧٧٩٤).
وأخرجه الطبراني في الكبير (١٣١٨٩) من طريق سالم ونافع كلاهما، عن ابن
عمر.
٢٩٥

حديثُ ابن عُمَرَ حَدیثٌ حسنٌ صحيحٌ.
(٦) (6) باب مَا جَاءَ في الوَصِيةِ بِالثُّلُثِ والرِّيُعِ
٩٧٥ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عن عَطَاءِ بن السَّائِبِ، عن
أبي عبدالرحمنِ السُّلَميِّ، عن سَعْدِ بن مالِك، قال: عَادَني رسولُ الله ◌ِلهم
وأنا مريضٌ، فقال: ((أَوْصَيْتَ))؟ قلتُ: نعم. قال: ((بِكَمْ))؟ قُلتُ: بِمَالِي
كُلِّهِ في سبيلِ الله، قال: ((فما تَرَكتَ لِوَلَدِكَ))؟ قُلتُ: هُمْ أغنياءُ بخيرٍ. قال:
(أَوْصِ بالعُشرِ))، فما زِلتُ أُنَاقِصُهُ حَتَّى قال: ((أوصٍ بِالقُلُثِ والثُّلُثُ كَثِيرٌ)).
قال أبو عبدِ الرَّحْمَنِ: ونحنُ نَسْتَحِبُ أن يَنْقُص من الثُّلثِ، لقولِ
رَسولِ اللهِوَالَ: ((والثُّلُثُ كَثِيرٌ))(١).
وفي البابِ عن ابن عبّاسٍ.
حدیثُ سعدٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقَدْ رُويَ عنهُ من غيرِ وجه. وقد رُويَ عنهُ: ((والثُّلُثُ كثيرٌ))،
ویروی (کبیرٌ)).
(١) أخرجه الطيالسي (١٩٤)، وسعيد بن منصور (٣٣٢)، وأحمد ١٧٤/١، والنسائي
٦/ ٢٤٣، وأبو يعلى (٧٤٦) و(٧٧٩)، ومحمد بن نصر في السنة (٢٥٧) إلى
(٢٦٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٠١/٣ حديث (٣٨٩٨)، والمسند الجامع ٩٩/٦
حدیث (٤٠٧٦).
وأخرجه وكيع في الزهد (١٠٤)، وأحمد ١٧٢/١، والنسائي ٢٤٢/٦ من طريق
بعض آل سعد، عن سعد. وانظر المسند الجامع ٩٨/٦ حديث (٤٠٧٤).
وأخرجه أحمد ١٧٢/١، والنسائي ٢٤٣/٦، وأبو يعلى (٧٢٧) من طريق عروة،
عن سعد. وانظر المسند الجامع ٩٨/٦ حديث (٤٠٧٥)، وانظر تخريج الحديث
(٢١١٦) .
٢٩٦

والعملُ على هذا عندَ أهلِ العِلم، لايَرَوْنَ أنْ يُوصِي الرَّجُلُ بِأَكْثَرَ
من الثُّلُثِ، ويَسْتَحِبُّونَ أن يَنْقُصَ من الثُّلُثِ.
قال سُفيانُ الثَّوريُّ: كانوا يَستَحِبُّونَ في الوصيّةِ الخُمسَ دونَ الرُّبُع،
والرُّبُعَ دُونَ الثُّلُثِ، ومن أوصى بالثُّلُثِ فلم يَتْرك شيئاً، ولا يَجُوزُ له إلاَّ
القُلُثُ.
(٧) (7) باب ما جاءَ في تَلِقِينِ المَريضِ عندَ الموتِ، والدُّعَاءِ لهُ
عنده
٩٧٦- حدَّثَنَا أبو سَلمَةَ يَحْيَى بن خَلَفٍ، قال: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن
المُفَضَّلِ، عن عُمَارَةَ بن غَزِيَّةً، عن يَحْيَى بن عُمارَةَ، عن أبي سَعيدٍ، عن
النبيِّ وََّ، قال: ((لَقُّنُوا مَوْتَاكُمْ: لا إله إلاَّ اللهُ))(١).
وفي البابِ عن أبي هُرَيْرَةَ، وأمّ سَلمَةَ، وعائِشَةَ، وجابرٍ، وسُعْدَى
المُرِّيَّةِ، وهي امرأةٌ طَلحَةَ بن عُبيدِ الله .
حديثُ أبي سعيدٍ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ .
٩٧٧- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةً، عن الأعمشِ، عن
شَقِيقٍ، عن أُم سَلمَةَ، قالت: قال لنا رسولُ اللهِ وَ ﴿: ((إذا حَضَرْتُمُ
(١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٣٨/٣، وأحمد ٣/٣، وعبد بن حميد (٩٧٣)، ومسلم
٣٧/٣، وأبو داود (٣١١٧)، وابن ماجة (١٤٤٥)، والنسائي ٥/٤، وأبو يعلى
(١٠٩٦)، وابن حبان (٣٠٠٣)، وأبو نعيم في الحلية ٩/ ٢٢٤، والبيهقي ٣٨٣/٣،
والبغوي (١٤٦٥). وانظر تحفة الأشراف ٤٨٢/٣ حديث (٤٤٠٣)، والمسند الجامع
٢٥٥/٦ حديث (٤٣٠٢)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٦٨٦).
٢٩٧

المريضَ أَو المَيِّتَ، فَقُولُوا خَيراً، فَإِنَّ الملائِكَةَ يُؤَمِّنُون على ما تقُولُون)).
قالت: فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلمَةَ، أَتَيْتُ النبيَّ وَّهِ فَقلتُ: يارسولَ الله إنَّ أَبا
سَلَمَةَ ماتَ. قال: ((فَقولِي: اللهمَّ اغفر لي ولُهُ، وأَعْقِبْنِي منهُ عُقْبَى حَسَنَةً)).
قَالَتْ: فَقُلتُ، فأعْقَبَني الله منهُ من هو خيرٌ منهُ: رسولَ الله ◌ِ(١).
شَقِيقٌ هو: ابنُ سَلمَةَ، أبو وَائِلِ الأَسديُّ.
حديثُ أُمِّ سَلمَةَ حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
وقد كانَ يُسْتَحَبُّ أَن يُلَقَّنَ المريضُ عندَ الموتِ: قولُ: لا إله إِلَّ الله.
وقال بعضُ أَهلِ العِلمِ: إِذا قال ذلك مَرَّةً، فما لمْ يَتَكَلَّمْ بعدَ ذلكَ،
فلا يَنْبَغِي أن يُلقَّنَ ولا يُكْثَرَ عليهِ في هذا.
وَرُويَ عن ابن المُباركِ أَنَّهُ لمَّا حضَرَته الوفَاةُ جَعَلَ رَجُلٌ يُلَقِّنُهُ لا إله
إلَّ الله وَأَكْثَر عليهِ. فقال لهُ عبدُالله: إذا قُلْتَ مرةً فأَنا على ذلكَ مالم
أَتَكَلَّمْ بِكَلَام. وإنما مَعْنَى قولِ عبدِ الله، إنما أرادَ ما رُويَ عن النبيِّ ◌َّ:
((من كانَ آخرُ قولِهِ: لا إله إلاّ الله، دَخَلَ الجَنْةَ)).
(٨) (8) باب مَا جَاءَ في التَّشْدِيدِ عندَ الموتِ
٩٧٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، قال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن ابن الهادِ، عن موسَى
(١) أخرجه عبدالرزاق (٦٠٦٦)، وابن أبي شيبة ٢٣٦/٣، وأحمد ٢٩١/٦ و٣٠٦ و٣٢٢،
وعبد بن حميد (١٥٣٧)، ومسلم ٣٨/٣، وأبو داود (٣١١٥)، وابن ماجه (١٤٤٧)،
والنسائي ٤/ ٤، وفي العمل اليوم والليلة، له (١٠٦٩)، وأبو يعلى (٦٩٦٤)، وابن
حبان (٣٠٠٥)، والطبراني في الكبير ٢٣/(٧٢٣) و(٧٢٥)، والحاكم ١٦/٤،
والبيهقي ٣٨٣/٣ - ٣٨٤، والبغوي (١٤٦١). وانظر تحفة الأشراف ١٠/١٣ حديث
(١٨١٦٢)، والمسند الجامع ٦٠٥/٢٠ حديث (١٧٥٤٧).
٢٩٨

ابن سَرجِسَ، عن القاسم بن محمدٍ، عن عَائِشةَ أَنْها، قالت: رَأَيْتُ رَسُولَ
الله ◌َ﴿ وَهُوُ بالموتِ وعِنْدَهُ قَدَحُ فيه ماءٌ، وهو يدخلُ يدَهُ في القَدَحِ، ثُمَّ
يَمْسَحُ وَجهَهُ بالماءِ، ثُمّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ أَعِنِّي على غَمَرَاتِ الموتِ))، أو
((سَكَرَاتِ الموتِ))(١) .
هذا حديثٌ غريبٌ(٢) .
٩٧٩- حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن الصَّبَّاحِ البَزَّارُ البَغْدَادِيُّ، قال: حَدَّثَنَا
مُبَشِّرُ بن إسماعيلَ الحَلَبِيُّ، عن عبدِ الرحمنِ بن العلاءِ، عن أبيهِ، عن ابن
عُمَرَ، عن عَائِشة، قالت: ما أَغْبِطُ أَحَداً بِهَوْنِ مَوتٍ بعدَ الذي رَأَيْتُ من
شِدَّةِ مَوتٍ رَسولِ اللهِ وَلِرَ(٣).
وسَأَلتُ أبا زُرْعَةَ عن هذا الحديثِ وقُلْتُ لَهُ: مَن عبدُالرحمنِ بن
العلَاءِ؟ فقال: هو ابن(٤) العَلَاءِ بن اللَّجْلاَج، وإنما أعرفه من هذا
(١) أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة ٢٥٨/١٠، وأحمد ٦٤/٦ و٧٠ و٧٧ و١٥١، وابن ماجة
(١٦٢٣)، والمصنف في الشمائل (٣٨٧)، وفي عمل اليوم والليلة للنسائي
(١٠٩٣)، وأبو يعلى (٤٥١٠)، والطبراني في الأوسط (٣٢٦٨)، والمزي في تهذيب
الكمال ٦٨/٢٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٨٦/١٢ حديث (١٧٥٥٦)، والمسند
الجامع ٥٥٢/١٩ حديث (١٦٤٠٨)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٣٥٧)،
وضعيف الترمذي، له (١٦٤).
(٢) في م: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من ص وي وت، وهو الصواب، فالحديث ضعيف
كما بيناه في تعليقنا على ابن ماجة .
(٣) أخرجه المصنف في الشمائل (٣٨٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٥٣٨/٢٢. وانظر
تحفة الأشراف ٤٦٦/١١ حديث (١٦٢٧٤)، والمسند الجامع ٥٥٤/١٩ حديث
(١٦٤١٠).
(٤) سقطت من م.
٢٩٩

الوَجْهِ(١) .
(٩) (9) بابٌ
٩٨١- حَدَّثَنَا زِيَادُ بن أيُّوبَ، قال: حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بن إسماعيلَ
الحَلَبِيُّ، عن تَمَّامِ بن نجيح، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قالَ: قالَ
رسولُ اللهِ وَّهِ: ((مَا من حَافِظين رَفَعَا إلى الله ما حَفِظا من ليلِ أَو نَهَارٍ،
فَيَجِدُ الله في أوَّلِ الصَّحيفةِ وفي آخر الصَّحيفة خيراً، إلاَّ قال الله تعالى:
أُشْهِدُكُمْ أنِّي قَدْ غَفَرتُ لعَبدِي ما بينَ طَرَّفَي الصَّحِيفَةِ))(٢).
(١٠) (10) باب مَا جَاءَ أَنَّ المُؤْمِنَ يمُوتُ بعَرقِ الجبين
٩٨٢- حَدَّثَنَا محمدُ بن بشارٍ، قال: حَدَّثَنَا يَحيى بن سعِيدٍ، عن
المُثَنَّى بن سَعِيدٍ، عن قتادةَ، عن عبدِ الله بن بُرَيدَةَ، عن أبيه، عن النبيِّ
(١) جاء بعد هذا في م الحديث الآتي:
٩٨٠ - حدثنا أحمدُ بنُ الحَسَن، قال: حدثنا مُسْلم بن إبراهيمَ، قال: حدثنا حُسام
ابن المِصَك، قال: حدثنا أبو معشَر، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، قال: سمعتُ عبدَالله
يقول: سمعتُ رسولَ اللهِوَ له يقول: (((إنّ نَفْسَ المؤمنِ تخرجُ رَشْحاً، ولا أحب موتاً
كموتِ الحمار)). قيل: وما موتُ الحمار؟ قال: ((موتُ الفجأة)).
وهذا الحديث ليس من سنن الترمذي قطعاً، إذ لم نجد له أصلاً في النسخ
المخطوطة ولا الشروح، وإنما جاء في طبعة بولاق، وعنها متن عارضة الأحوذي.
وأيضاً: فإن المزي لم يذكر هذا الحديث في التحفة ولا استدركه عليه المستدركون
كالحافظين العراقي وابن حجر. وأيضاً: فإن ابن حجر الهيثمي ذكر الحديث في
مجمع الزوائد ٣٢٣/٢ ونَسَبَهُ إلى الطبراني، وهو عنده كذلك في الكبير (١٠٠٤٩)
وفي الأوسط (٥٨٩٨)، والله الموفق للصواب.
(٢) أخرجه أبو يعلى (٢٧٧٥). وانظر تحفة الأشراف ١٦٦/١ حديث (٥٣٣)، والمسند
الجامع ٢٣/٣ حديث (١٥٩٣). وهذا حديث إسناده ضعيف، لضعف تمام بن
نجح.
٣٠٠