Indexed OCR Text
Pages 61-80
اللَّهِ الرََِِّ الرَّ نشـ أبواب الصوم عن رسول الله عَليه (١) (1) باب ما جاء في فَضْلِ شَهْرِ رَمَضانَ ٦٨٢- حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ محمدُ بن الْعَلاءِ بن كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالح، عن أبي هُريْرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّ: ((إذا كانَ أوَّلُ لَيْلةٍ من شَهْرِ رَمَضانَ صُفُّدَتِ الشّيَاطِينُ وَمَردةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقتْ أبْوَابُ النّارِ فلم يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحتْ أبْوَابُ الْجَنَّةِ فلم يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنادِي مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أقبِلْ، وَيَا بَاغِيَ اَشْرِّ أَقْصِرْ، وَللهِ عُتَقَاءُ من النَّارِ، وَذلكَ كُلَّ لَيْلةٍ)(١). (١) أخرجه المصنف في العلل الكبير (١٩٠)، وابن ماجة (١٦٤٢)، وابن خزيمة (١٨٨٣)، وابن حبان (٣٤٣٥)، والحاكم ٤٢١/١، والبيهقي ٣٠٣/٤، والبغوي (١٧٠٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٧٣/٩ حديث (١٢٤٩٠)، والمسند الجامع ١٢٧/١٧ حديث (١٣٣٩٨). وأخرجه أحمد ٢٣٠/٢ و٣٨٥ و٤٢٥، وعبد بن حميد (١٤٢٩)، والنسائي ١٢٩/٤ من طريق أبي قلابة، عن أبي هريرة بنحوه وليس فيه الفقرة الأخيرة. وانظر المسند الجامع ١٢٥/١٧ حديث (١٣٣٩٦). وأخرجه أحمد ٢٨١/٢ و٣٥٧ و٣٧٨ و٤٠١، وعبد بن حميد (١٤٣٩)، والدارمي (١٧٨٢)، والبخاري ٣٢/٣ و١٤٩/٤، ومسلم ١٢١/٣، والنسائي ١٢٦/٤ و١٢٧ و١٢٨ من طريق مالك بن أبي عامر، عن أبي هريرة بمعناه وليس فيه الفقرة الأخيرة: ٦١ وفي البابِ عن عَبدالرحمنِ بن عَوْفٍ، وابن مَسْعُودٍ، وَسَلْمانَ. ٦٨٣- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ وَالْمُحَارِبِيُّ، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريْرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((من صَامَ رَمَضانَ وَقَامَهُ إيماناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ، ومن قامَ لَيْلةَ الْقَدْرِ إيماناً وَاحْتِساباً غُفِرَ لهُ مَا تَقدَّمَ من ذَنْبِهِ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) . وينادي منادٍ ... الخ. وانظر المسند الجامع ١٢٥/١٧-١٢٦ حديث (١٣٣٩٧). = (١) أخرجه الطيالسي (٨٦٢)، والحميدي (٩٥٠) و(١٠٠٧)، وأحمد ٢٣٢/٢ و٢٤١ و٣٤٧ و٣٨٥ و٤٠٨ و٤٢٣ و٤٧٣، والدارمي (١٧٨٣)، والبخاري ١٦/١ و٣٣/٣ و٥٩، ومسلم ١٧٧/٢ وأبو داود (١٣٧٢)، وابن ماجة (١٣٢٦) و(١٦٤١)، والنسائي ١٥٦/٤ و١٥٧ و١١٧/٨ و١١٨، وفي الكبرى (الورقة ٤٥)، وأبو يعلى (٥٩٣٠) و(٥٩٦٠) و(٥٩٩٧)، وابن خزيمة (١٨٩٤) و(٢١٩٩)، وابن حبان (٣٦٨٢)، والبيهقي ٣٠٤/٤، والبغوي (١٧٠٧). وانظر تحفة الأشراف ٩/١١ حديث (١٥٠٣٨) و١١/١١ حديث (١٥٠٥١)، والمسند الجامع ٢٠٦/١٧ حديث (١٣٥١٩). وأخرجه النسائي ١٠١/٣ و١٥٦/٤ و١١٧/٨، وفي الكبرى (١٢٠٥) من طريق أبي سلمة بن عبدالرحمن وحميد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٠٨/١٧ حدیث (١٣٥٢٠). وأخرجه أحمد ٤٨٦/٢، والبخاري ١٦/١ و٥٨/٣، ومسلم ١٧٦/٢، والنسائي ٢٠١/٣ و٢٥٦/٤ و١١٧/٨، وفي الكبرى (١٢٠٤)، وابن خزيمة (٢٢٠٣) من طريق حميد بن عبدالرحمن - وحده - عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ٢٠٨/١٧ حدیث (١٣٥٢٠). (٢) هذه العبارة كلها ليست في م، ووقع في بعض النسخ: ((صحيح فقط))، وما أثبتناه من بقية النسخ والتحفة . ٦٢ حديثُ أبي هُريرةَ الَّذِي رَوَاهُ أبو بَكْرٍ بن عَيَّاشٍ، حديثٌ غريبٌ لاَ نَعْرِفُهُ من رِوَايَةِ أبِي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ، عن الأعْمَشِ، عن أبي صَالحٍ، عن أبي هُريرةَ، إلّ من حديث أبي بَكْرٍ . وَسَألْتُ محمدَ بن إسماعِيلَ عن هذا الحديثِ؟ فقال: حَدَّثَنَا الْحَسنُ ابن الرَّبِيع، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأخْوَصِ، عن الأعمشِ، عن مُجَاهِدٍ قَوْلهُ: (إذا كانَ أَوّلُ لَيْلةٍ من شَهْرِ رَمَضَانَ)) فَذَكَرَ الحديثَ. قال محمدٌ: وَهذا أصَخُ عِنْدِي من حديثِ أبِي بَكْرِ بن عَيَّاشٍ(١). (٢) (2) باب ما جاء لاَ تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصَوْمِ ٦٨٤ - حَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن سُلَيْمانَ، عن محمدٍ ابن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال النبيُّ وَله: ((لَاَ تَقَدَّمُوا الشّهْرَ بِيَوْمٍ وَلا بِيَوْمَيْنِ، إلّا أنْ يُوَافِقَ ذلِكَ صَوْماً كَانَ يَصُومُهُ أَحَدَكُمْ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلاثِينَ ثمّ أفْطِروا))(٢) . (١) رواية ابن عياش عن الأعمش ضعّفها الدارمي وابن نمير، وهذه منها. (٢) أخرجه الشافعي ٢٧٥/١، والطيالسي (٢٣٦١)، وعبدالرزاق (٧٣١٥)، وابن أبي شيبة ٢٣/٣، وأحمد ٢٣٤/٢ و٢٨١ و٣٤٧ و ٤٠٨ و٤٣٨ و٤٧٧ و٤٩٧ و٥١٣ و٥٢١، والدارمي (١٦٩٦)، والبخاري ٣٥/٣، ومسلم ١٢٥/٣، وأبو داود (٢٣٣٥)، وابن ماجة (١٦٥٠)، والنسائي ١٤٩/٤ و١٥٤، وابن الجارود (٣٧٨)، وأبو يعلى (٥٩٩٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٨٤/٢، وابن حبان (٣٥٨٦) و(٣٥٩٢)، والبيهقي ٢٠٧/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٢/١١ حديث (١٥٠٥٧) و٧٦/١١ حديث (١٥٤٠٦)، والمسند الجامع ١٨٤/١٧ حديث (١٣٤٨٨)، ويأتي في الذي بعده. وأخرجه الطيالسي (٢٤٨١) وعلي بن الجعد (١١٥٤)، وأحمد ٤١٥/٢ و٤٣٠ = ٦٣ وفي البابِ عن بَعْضٍ أصْحابِ النبيِّ ◌َّ. رواه(١) منصور بن المُعْتَمِر، عن رِبْعي بن حِرَاشٍ، عن بعضٍ أصحاب النبيِّ ◌َلغير بنحوِ هذا. حديثُ أبي هُريرةَ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ كَرِهُوا أَنْ يَتَعَجَّلَ الرَّجُلُ بِصِيَامٍ قَبْلَ دُخُولٍ شَهْرِ رَمَضانَ لِمَعْنَى رَمَضَانَ، وَإن كانَ رَجُلٌ يَصُومُ صَوْماً فَوَافَقَ صِيَامُهُ ذلكَ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ عِنْدَهُمْ. ٦٨٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن عَليٍّ بن المُبَاركِ، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ و٤٥٤ و٤٥٦ و٤٦٩، والدارمي (١٦٩٢)، والبخاري ٣٤/٣، ومسلم ١٢٤/٣، = والنسائي ١٣٣/٤، وابن الجارود (٣٧٦)، وابن حبان (٣٤٤٢)، والدار قطني ١٦٢/٢، والبيهقي ٢٠٥/٤ و٢٠٦ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة، بالشطر الأخير منه. وانظر المسند الجامع ١٤٥/١٧ حديث (١٣٤٣٠). وأخرجه أحمد ٢٨٧/٢، ومسلم ١٢٤/٣، والنسائي ١٣٤/٤ من طريق الأعرج، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٤٦/١٧ حديث (١٣٤٣١). وأخرجه أحمد ٢٦٣/٢، ومسلم ١٢٤/٣، وابن ماجة (١٦٥٥)، والنسائي ١٣٣/٤، والبيهقي ٢٠٦/٤ من طريق سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٤٧/١٧ حديث (١٣٤٣٢). وأخرجه عبدالرزاق (٧٣٠٥)، وأحمد ٢٨١/٢، وابن حبان (٣٤٥٧)، والدار قطني ١٦٠/٢ من طريق سعيد بن المسيب وأبي سلمة كلاهما، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٧ / ١٤٧ . وأخرجه أحمد ٤٢٢/٢ من طريق عطاء، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٤٨/١٧ حديث (١٣٤٣٤). (١) هذه الفقرة سقطت كلها من المطبوع. ٦٤ ◌َّهِ: (لَ تَقَدَّمُوا شَهْر رَمَضانَ بِصِيَامٍ قَبْلَهُ، بِيَوْمٍ أوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّ أنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْماً فَلْيصُمْهُ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٣) (3) باب ما جاء في كَرَاهِيَةٍ صَوْمٍ يوْمِ الشَّكِّ ٦٨٦ - حَدَّثَنَا أبو سعيدٍ عَبداللهِ بن سَعيدِ الْأشَجُّ، قَال: حَدَّثَنَا أبو خَالِدِ الأخْمرُ، عن عَمرِو بن قَيْسٍ، عن أبي إسحاقَ، عن صِلَةَ بن زُفَرَ، قال: كُنَّا عِنْدَ عَمَّرِ بِن يَاسِرٍ فَأْتِيَ بِشَاةٍ مَصْلِيٍّ، فقال: كُلُوا. فَتَتَخَّى بَعْضُ الْقَوْمِ، فقال: إنِّي صَائمٌ. فقال عَمّارٌ: من صَامَ الْيَوْمَ الّذِي يَشُكُّ فيهِ النّاسُ، فقد عَصَى أبا الْقَاسمِ ◌ِ(٢). وفي الباب عن أبي هُريرةَ، وأَنَسٍ. حدیثُ عَمَّارٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. والعملُ على هذا عِنْدَ أكْثرِ أهْلِ الْعلم من أصْحابِ النبيِّ ◌َّر ومن بَعْدهُمْ من التَّابِعِينَ. وَبِهِ يَقولُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالكُ بن أنَس، وَعَبد اللهِ ابن المُبَارَكِ، وَالشّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ؛ كَرِهُوا أَنْ يَصُومَ الرَّجُلُ الْيَوْمَ الّذِي يُشَكُّ فِيهِ. وَرَأى أكْثِرُهُمْ: إِنْ صَامَهُ، فَكَانَ من شَهْرِ رَمَضانَ، (١) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٢) أخرجه الدارمي (١٦٨٩)، وأبو داود (٢٣٣٤)، وابن ماجة (١٦٤٥)، والنسائي ١٥٣/٤، وأبو يعلى (١٦٤٤)، وابن خزيمة (١٩١٤)، وابن حبان (٣٥٨٥) و(٣٥٩٥) و(٣٥٩٦)، والطحاوي في شرح المعاني ١١١/٢، والدارقطني ٢/ ١٥٧، والحاكم ٤٢٣/١، والبيهقي ٢٠٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٧٥/٧ حديث (١٠٣٥٤)، والمسند الجامع ٤٦٨/١٣ حديث (١٠٤٢٠). ٦٥ الجامع الكبير (٢) - م ٥ ١ أنْ يَقْضِي يَوْماً مَكانهُ. (٤) (4) باب ما جاء في إحْصَاءِ هِلَالِ شَعْبانَ لِرَمَضانَ ٦٨٧ - حَدَّثَنَا مُسْلمُ بن حَجّاجٍ، قَال: حَدَّثَنَا يَحيى بن يحيى، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاويةً، عن محمدٍ بن عَمْرٍو، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((أَحْصُوا هِلَاَلَ شَعْبَانَ لِرَمَضانَ))(١) . حديثُ أبي هُريرةَ غريبٌ(٢) لَ نَعْرِفُهُ مِثْلَ هذا إلّ من حديث أبي مُعَاوِيَةَ، وَالصَّحِيحُ مَا رُوي، عن محمدِ بن عَمْرو عن أبي سَلمةَ عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ نَّهِ، قال: (لَا تَقَدَّمُوا شَهْرَ رَمَضانَ بِيْوَمٍ وَلا يَوْمَيْنِ)). وَهكذا رُوي، عن يحيى بن أبي كَثِيرٍ، عن أبي سَلمةَ، عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ◌ِّهِ، نحْوَ حديثِ محمدِ بن عَمْرٍو اللَّيْثِيِّ(٣). (٥) (5) باب ما جاء أنَّ الصَّوْمَ لِرُؤْيَةِ الْهِلَاَلِ، وَالْإِنْطَارِ لهُ ٦٨٨ - حَدَّثَنَا قُنيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو الأحْوَصِ، عن سِمَاكِ، عن عِكْرِمَةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((لاَ تَصُومُوا قَبْلَ (١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٢٣٨)، والدارقطني ١٦٢/٢-١٦٣، والحاكم ٤٢٥/١، والبغوي (١٧٢٢). وانظر تحفة الأشراف ٢١/١١ حديث (١٥١٢٣)، والمسند الجامع ١٤٩/١٧ حديث (١٣٤٣٧). وانظر العلل لابن أبي حاتم ٢٣١/١ و ٢٤٥. وأخرجه عبدالرزاق، عن الحسن مرسلاً (٧٣٠٣). وأخرجه ابن عدي في الكامل ٢٦٦٨/٧، عن محمد بن عمرو، عن أبي هريرة. (٢) ليست في م. (٣) يعني: أخطأ فيه أبو معاوية محمد بن خازم الضرير، وكذا قال أبو حاتم في العلل (٦٧٠) و(٧١٨). ٦٦ رَمَضانَ، صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ حَالتْ دُونَهُ غَيَايَةٌ فَأَكْمِلُوا ثَلاثِينَ يَوْماً))(١). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي بَكْرةَ، وابن عُمرَ. حديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) ، وقد رُوي عَنْهُ من غَيرِ وَجْهٍ. (١) أخرجه الطيالسي (٢٦٧١)، وابن أبي شيبة ٢٠/٣، وأحمد ٢٢٦/١ و٢٥٨، والدارمي (١٦٩٠)، وأبو داود (٢٣٢٧)، والنسائي ١٣٦/٤ و١٥٣، وأبو يعلى (٢٣٥٥)، وابن خزيمة (١٩١٢)، وابن حبان (٣٥٩٠) و(٣٥٩٤)، والطبراني في الكبير (١١٧٠٦) و(١١٧٥٤) و(١١٧٥٥) و(١١٧٥٦) و(١١٧٥٧)، وفي الأوسط (٥٧٣٦)، والحاكم ٤٢٤/١، والبيهقي ٢٠٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ١٣٨/٥ حديث (٦١٠٥)، والمسند الجامع ١٣١/٩-١٣٢ حديث (٦٣٩٢). وأخرجه الطيالسي (٢٧٢١)، وابن أبي شيبة ٢١/٣ و٢٢، وأحمد ٣٢٧/١ و٣٧١، ومسلم ١٢٧/٣، وابن خزيمة (١٩١٥) و(١٩١٩)، والطبراني في الكبير (١٢٦٨٧)، والبيهقي ٢٠٦/٤ من طريق أبي البختري، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ١٢٩/٩ - ١٣٠ حديث (٦٣٨٩). وأخرجه مالك (٧٦٤) من طريق ثور بن زيد الدِّيلي، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ١٣١ حديث (٦٣٩١). وأخرجه الشافعي ٢٧٤/١، وعبدالرزاق (٧٣٠٢)، والحميدي (٥١٣)، وأحمد ٢٢١/١ و٣٦٧، والدارمي (١٦٩٣)، والنسائي ١٣٥/٤، وابن الجارود (٣٧٥)، والبيهقي ٢٠٧/٤ من طريق محمد بن حنين، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ١٣٠ حدیث (٦٣٩٠). وأخرجه النسائي ١٣٥/٤ من طريق عمرو بن دينار، عن ابن عباس. وانظر المسند الجامع ٩/ ١٣٢ حديث (٦٣٩٣). (٢) رواية سماك عن عكرمة مضطربة، لكنها جاءت في هذا الحديث على الوجه لموافقتها الروايات الأخرى، على أن المصنف يصحح هذه الرواية . ٦٧ (٦) (6) باب ما جاء أنَّ الشّهْرَ يَكونُ تِسْعاً وَعِشْرِينَ ٦٨٩- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن زَكَريّا بن أبي زَائِدَةَ، قال: أخبرني عيسى بن دِينَارٍ، عن أبيهِ، عن عَمْرِو بن الحارثِ بن أبي ضِرَارٍ، عن ابن مَسْعودٍ، قال: مَا صُمْتُ مَعَ النبيِّ وَّ هَ تِسْعاً وعِشْرِينَ، أكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلاثِينَ(١). وفي البابِ عن عُمرَ، وَأبي هُريرةَ، وَعائشةَ، وَسَعْدِ بن أبي وَقّاصٍ، وابن عَبَّاسٍ، وابن عُمرَ، وَأَنَس، وَجَابٍ، وَأُمِّ سَلمَةَ، وأبي بَكْرَةَ؛ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ قَال: «الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْعَاً وَعِشْرِينَ)). ٦٩٠ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفَرٍ، عن حُمَيْدٍ، عن أنَس أَنَّهُ قال: آلَى رَسُولُ اللهِ وَلِهِ مِن نِسَائِهِ شَهْراً، فَأَقَامَ في مَشْرُبَةٍ تِسْعاً وَعِشْرِينَ يَوْماً. قالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ إنّكَ آَلَيْتَ شَهْراً؟ فقال: ((الشَّهْرُ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١) إسناده ضعيف لجهالة دينار الكوفي، والد عيسى، كما حررناه في ((تحرير أحكام التقريب)). أخرجه البخاري في تاريخه الكبير ١/ الترجمة (٣١٦)، وأحمد ٣٩٧/١ و ٤٠٥ و٤٠٨ و٤٤١ و٤٥٠، وأبو داود (٢٣٢٢)، وابن خزيمة (١٩٢٢)، والطبراني في الكبير (١٠٥٣٦)، والبيهقي ٢٥٠/٤. وانظر تحفة الأشراف ١١٦/٧ حديث (٩٤٧٨)، والمسند الجامع ٥٩٩/١١ حديث (٩١٠٩). وأخرجه الطبراني في الكبير (١٠٠٢١)، وفي الصغير، له (٢٢٨)، والدار قطني ١٩٨/٢ من طريق علقمة، عن ابن مسعود. (٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٨٥، وأحمد ٢٠٠/٣، والبخاري ٣٥/٣ و١٧٧ و٤١/٧ و ٦٤ و١٧٣/٨، والنسائي ١٦٦/٦، وأبو يعلى (٣٧٢٨)، والبيهقي ٣٨١/٧. وانظر تحفة الأشراف ١٧٦/١ حديث (٥٨٣)، والمسند الجامع ٣٧/٢-٣٨ حديث (٧٦٩). ٦٨ (٧) (7) باب ما جاء في الصّوْمِ بِالشّهَادَةِ ٦٩١ - حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن أبي ثَوْرٍ، عن سِمَاكٍ، عن عِكْرمَةَ، عن ابن عَبَّاس، قال: جَاءَ أعْرابِيٌّ إلى النبيِّ ◌َّهِ، فقال: إنِّي رَأيْتُ الْهِلَاَلَ، قال: ((أَتَشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إلّ اللهُ؟ أَتَشْهَدُ أنّ محمداً رَسُولُ اللهِ؟)) قال: نَعَمْ. قال: ((يَا بِلاَلُ أذِّنْ في النّاسِ أنْ يَصُومُوا غَدا))(١). ٦٩١ (م)- حَدَّثَنَا أبو كُرِيْبٍ قَال: حَدَّثَنَا حُسيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عن زَائِدَةَ، عن سِمَاكِ، نحْوَهُ بِهِذا الْإِسْنادِ(٢). حديثُ ابن عَبَّاسِ فِيهِ اخْتِلاَفٌ. وَرَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ، عن سِماكِ، عن عِكْرِمَةَ، عن النبيِّ نَّهِ مُرْسلاً(٣). وَأكْثرُ أصْحابٍ سِمَاكِ رَوَوْا عن سِمَاكِ، عن عِكْرِمَةَ، عن النبيِّ ◌ِ لِّ مُرْسلاً(٤). والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أكْثرِ أهْلِ الْعلم؛ قَالُوا: تُقْبَلُ شَهَادَةُ رَجُلٍ وَاحِدٍ في الصِّيَامِ. وَبِهِ يَقولُ ابن المُبَارَكِ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأحمدُ، (١) أخرجه الدارمي (١٦٩٩)، وأبو داود (٢٣٤٠)، وابن ماجة (١٦٥٢)، والنسائي ١٣١/٤، وابن خزيمة (١٩٢٣) و(١٩٢٤)، وابن الجارود (٣٧٩) و(٣٨٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٨٢) و(٤٨٣)، وابن حبان (٣٤٤٦)، والدارقطني ١٥٨/٢، والحاكم ٤٢٤/١، والبيهقي ٢١١/٤ و٢١٢. وانظر تحفة الأشراف ١٣٧/٥ حديث (٦١٠٤)، والمسند الجامع ١٣٣/٩ حديث (٦٣٩٥)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٠٨)، وإرواء الغليل، له (٩٠٧). (٢) تخريجه في الذي قبله. (٣) الرواية المرسلة أخرجها أبو داود (٢٣٤١)، والنسائي ١٣٢/٤، والدارقطني ١٥٩/٢، وقال النسائي: هذا أولى بالصواب (تحفة الأشراف ٦١٠٤). (٤) وهذا كله من اضطراب رواية سماك عن عكرمة. ٦٩ وَأَهْلُ الْكُوفَةِ . قال إسحاقُ: لَا يُصَامُ إلّا بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ . ولم يَخْتَلِفْ أهْلُ الْعلمِ، فِي الْإِفْطَارِ، أنَّهُ لاَ يُقْبَلُ فيهِ إلّ شَهَادَةُ رَجُلَیْنِ . (٨) (8) باب ما جاء شَهْرا عِيدٍ لاَ يَنْقُصَانِ ٦٩٢- حَدَّثَنَا يحيى بن خَلفِ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بن الْمُفَضّلِ، عن خَالِدِ الْحَذّاءِ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرَةَ، عن أبيهِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((شَهْرًا عِيدٍ لَ يَنْقُصَانِ: رَمَضَانُ وَذُو الْحِجَّةِ))(١) . حديثُ أبي بَكْرَةَ حديثٌ حَسَنٌ(٢) . وقد رُوِي هذا الحديثُ عن عَبدالرحمنِ بن أبي بَكْرَةَ، عن النبيِّ ◌ِّـ مُؤْسلاً. قال أحمدُ: مَعْنى هذا الحديثِ ((شَهْرَا عِيدٍ لَا يَنْقُصَانِ)) يَقولُ: لَاَ يَنْقُصَانِ مَعاً في سَنَةٍ وَاحِدةٍ: شَهْرُ رَمَضانَ وَذُو الْحِجَّةِ، إنْ نَقَصَ أحَدُهُمَا (١) أخرجه الطيالسي (٣٢٥)، وأحمد ٣٨/٥ و٤٧ و٥٠، والبخاري ٣٥/٣، ومسلم ١٢٧/٣، وأبو داود (٢٣٢٣)، وابن ماجة (١٦٥٩)، والطحاوي في شرح المعاني ٥٨/٢، وفي شرح المشكل (٤٩٦) و(٤٩٧)، وابن حبان (٣٢٥)، والبيهقي ٢٥٠/٤، والبغوي (١٧١٧). وانظر تحفة الأشراف ٤٥/٩ حديث (١١٦٧٧)، والمسند الجامع ٥٦٨/١٥-٥٦٩ حديث (١١٩٣٩). (٢) هكذا قال، والحديث صحيح متفق عليه، وإنما اقتصر على تحسينه لوروده مرسلاً كما نص بعدُ. ٧٠ تَمَّ الآخَرُ. وقال إسحاقُ: مَعْناهُ ((لاَ يَنْقُصَانِ)) يَقولُ: وَإنْ كانَ تِسْعاً وَعِشْرِينَ فَهو تَمامٌ غَيْرُ نُقْصَانٍ)) . وعلى مَذْهبٍ إسحاقَ يَكونُ يَنْقُصُ الشَّهْرَانِ مَعاً في سَنَّةٍ وَاحِدةٍ. (٩) (9) باب ما جاء لِكُلِّ أهْلِ بَلَدٍ رُؤْيَتُهُمْ ٦٩٣- حَدَّثَنَا عَلَيُّ بن حُجْرٍ، قَال: حَدَّثَنَا إسماعيلُ بن جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا محمدُ بن أبي حَرْمَةَ، قال: أخبرني كُرِيبٌ؛ أنّ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتَ الْحارثِ بَعَثَنْهُ إلى مُعَاوِيَةَ بِالشّام، قال: فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتِهَا، وَاسْتُهِلَّ عَلَيَّ هِلَاَلُ رَمَضانَ وَأْنا بِالشّام، فَرَأيْنَا الْهِلَالَ لَيْلَةً الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ في آخِرِ الشّهْرِ، فَسَأَلَنِي ابن عَبَّاسِ ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلاَلَ، فقال: مَتَى رَأيْتُمُ الْهِلَاَلَ؟ فَقُلْتُ: رَأيْنَاهُ لَيْلَ الْجُمُعَةِ. فقال: أَنْتَ رَأيْتَهُ لَيْلَةَ الْجُمعَةِ؟ فَقَلْتُ: رَآهُ النَّاسُ وَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ. قال: لكِنْ رَأيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ فَلَ نَزَالُ نَصُومُ حتَّى نُكْمِلَ ثَلاثِينَ يَوْماً أوْ نَراهُ. فَقَلْتُ: أَلاَ تَكْتَفِي بِرُؤْيَةِ مُعَاوِيَةَ وَصِيَامِهِ؟ قال: لاَ، هكذا أمَرَنا رَسُولُ اللهِ . (1)鶏 حديثُ ابن عَبَّاس حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ. والعملُ على هذا الحديثِ عِنْدَ أهْلِ الْعِلمِ؛ أنَّ لِكُلِّ أَهْلِ بَلَدِ رُؤْيَتَهُمْ. (١) أخرجه أحمد ٣٠٦/١، ومسلم ١٢٦/٣، وأبو داود (٢٣٣٢)، والنسائي ١٣١/٤، وابن خزيمة (١٩١٦)، والدارقطني ١٧١/٢، والبيهقي ٢٥١/٤. وانظر تحفة الأشراف ٢٠٧/٥ حديث (٦٣٥٧)، والمسند الجامع ١٣٤/٩ حديث (٦٣٩٦). ٧١ (١٠) (10) باب ما جاء مَا يُسْتَحَبُّ عَلَيْهِ الْإِفْطَارُ ٦٩٤- حَدَّثَنَا محمدُ بن عُمرَ بن عَلَيِّ الْمُقَدَّمِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ ابن عَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ بَلّهِ: ((من وَجَدَ تمْراً فَلْيُفْطِرْ عَلَيْهِ، ومن لا، فَلْيُفْطِرْ على مَاءٍ، فَإِنّ المَاءَ طَهُورٌ))(١) وفي البابِ عن سَلْمَانَ بن عَامٍ . حديثُ أنَس لَ نَعْلَمُ أحَداً رَواهُ عن شُعبةَ مِثلَ هذا، غَيْرَ سَعيدٍ بن عَامٍ. وهو حديثٌ غَيْرُ مَحْفوظٍ وَلا نَعْلمُ لهُ أصْلاً من حديثٍ عَبْدالْعَزِيزِ ابن صُهَيْبٍ، عن أنَس. وقد رَوَى أصْحابُ شُعبةَ هذا الحديثَ، عن شُعبةَ، عن عَاصم الْأَحْوَلِ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بن عَامٍ، عن النبيِّ وَّهِ، وهو أصَخُّ من حديثٍ سَعيدٍ بن عَامٍ . وَهكذا رَوَوْا، عن شُعبةَ، عن عَاصمٍ، عن خَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن سَلْمانَ. ولم يُذْكَرْ فيهِ: شُعبةُ عن الرَّبَابِ. وَالصَّحِيحُ مَا رَواهُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ وابن عُيينةَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ: عن عَاصِمِ الأَحْوَلِ، عن خَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بن عَامٍ . وابن عَوْنٍ يَقولُ: عن أُمّ الرّائِحِ بِنْتِ صُلَيْعٍ، عن سَلْمانَ بن عَامٍ . وَالرَّبَابُ هِي أُمُ الرَّائِحِ . (١) أخرجه المصنف في علله الكبير (١٩٤)، والنسائي في الكبرى كما في التحفة، وابن خزيمة (٢٠٦٦)، والطبراني في الصغير (١٠٢٩)، والحاكم ٤٣١/١، والبيهقي ٢٣٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ١/ ٢٧٥ حديث (١٠٢٦)، والمسند الجامع ٤٧٥/١ حديث (٦٩٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٠٩). وانظر تخريج الحديث (٦٩٦) أيضاً. ٧٢ ٦٩٥- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عَاصمِ الأخْوَلِ. (ح) وَحَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةَ، عن عَاصمٍ الأحْوَلِ (١)، عن حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بن عَامَرٍ الضّبِّيِّ، عن النبيّ وَّ قال: ((إذا أفْطَرَ أحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ على تَمْرٍ، فإن لم يَجِدْ فَلْيُفْطِرْ على مَاءٍ فَإِنَّهُ طَهُورٌ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. ٦٩٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن رَافع، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدِالرَّزَّاقِ، قال: أخبرنا جَعْفَرُ بن سُلَيْمانَ، عن ثَابِتٍ، عن أنَس بن مَالكِ، قال: كانَ النبيُّ وَلَهِ يُقْطِرُ، قَبْلَ أنْ يُصَلِّي، على رُطَبَاتٍ. فَإِنْ لم تَكُنْ رُطَبَاتٌ فَتُمَيْرَاتٍ فَإِنْ لم تَكُنْ تُمَيْراتٌ، حَسَا حَسوَاتٍ من مَاءٍ (٣). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ (٤) . (١) في م بعد هذا: ((وحدثنا قتيبة، قال: أنبأنا سفيان بن عيينة، عن عاصم الأحول، عن حفصة ... وزاد ابن عيينة فإنه بركة فمن لم يجد ... )). وهو تخليط فاحش، فإن هذا الإِسناد إنما هو لحديث سبق في الزكاة برقم (٦٥٨)، والتصويب من النسخ والتحفة. (٢) تقدم تخريجه والكلام عليه في (٦٥٨). (٣) أخرجه أحمد ١٦٤/٣، وأبو داود (٢٣٥٦)، والدارقطني ١٨٥/٢، والحاكم ٤٣٢/١، والبيهقي ٢٣٩/٤، والبغوي (١٧٤٢). وانظر تحفة الأشراف ١٠٥/١ حديث (٢٦٥)، والمسند الجامع ٤٧٤/١-٤٧٥ حديث (٦٩٨)، وإرواء الغليل العلامة الألباني (٩٢٢)، والضعيفة، له (٩٩٦). وأخرجه ابن خزيمة (٢٠٦٥) من طريق حميد الطويل، عن أنس بنحوه. وانظر المسند الجامع ٤٧٤/١ حديث (٦٩٧). (٤) قال أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان: ((لا نعلم روى هذا الحديث غير عبدالرزاق، ولا = ٧٣ (١١) (11) باب ما جاء في أن الْفِطْرَ يَوْمَ تُفْطِرُونَ وَالأَضْحَى يوْمَ تُضَخُّونَ ٦٩٧ - حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن المُنْذِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسحاقُ بن جَعْفَرِ بن محمدٍ، قَال: حَدَّثَنِي عَبدُاللهِ بن جَعْفَرٍ، عن عُثْمانَ بن محمدٍ، عن سَعيدِ المَقْبُرِيِّ، عن أبي هُريْرَةَ أنّ النبيَّ ◌ِهِ، قال: ((الصَّوْمُ يَوْمَ تَصُومُونَ، وَالْفِطْرُ يَوْمَ تُفْطِرُونَ، وَالأضْحَى يَوْمَ تُضَخُّونَ))(١). هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. وَفَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعلم هذا الحديثَ، فقال: إنَّما مَعْنى هذا: أنَّ الصَّوْمَ وَالْفِطْرَ مع الْجَمَاعَةِ وغُظْمِ النَّاسِ. (١٢) (12) باب ما جاء إذا أقْبَلَ اللَّيْلُ وَأَدْبَرَ النّهَارُ، فقد أَفْطَرَ الصَّائِمُ ٦٩٨- حَدَّثَنَا هارونُ بن إسحاقَ الْهَمْدَانيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبْدةُ بن ندري من أين جاء عبدالرزاق)). وقال أبو زرعة: ((لا أدري ما هذا الحديث لم يرفعه إلا من حديث عبدالرزاق)) (العلل ٦٥٢). (١) أخرجه الدارقطني ١٦٤/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٨٢/٩ حديث (١٢٩٩٧)، والمسند الجامع ١٤٩/١٧ حديث (١٣٤٣٨). وأخرجه أبو داود (٢٣٢٨)، والدارقطني ١٦٣/٢، والبيهقي ٢٥١/٤ من طريق محمد بن المنكدر، عن أبي هريرة. وانظر المسند الجامع ١٥٠/١٧ حديث (١٣٤٤٠). وأخرجه ابن ماجة (١٦٦٠) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة - وهو وهم -. وانظر المسند الجامع ١٧/ ١٥٠ حديث (١٣٤٣٩). ٧٤ سُلَيْمَانَ. (ح) وَحَدَّثَنَا أبو كُرَيْبٍ، عن أبي مُعَاوِيَةَ. (ح) وَحَدَّثَنَا محمد بن مثنى، عن عبدالله بن داود(١)، عن هِشَامِ ابن عُزْوةَ، عن أبيه، عن عاصم بن عُمرَ، عن عُمرَ بن الْخَطَّابِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((إذا أقْبَلَ اللّيْلُ وَأَدْبَرَ النَّهَارُ وَغَابَتِ الشّمْسُ فقد أَفْطَرْت))(٢). وفي البابِ عن ابن أبي أوْفَى، وأبي سَعيدٍ. حديثُ عُمرَ حديثٌ صحيحٌ(٣). (١٣) (13) باب ما جاء في تَعْجِيلِ الإِفْطَارِ ٦٩٩- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بن مَهْدِيٍّ، عن سُفيانَ، عن أبي حَازِمٍ. (١) من أول التحويل إلى هنا ليس في م، واستدركه المزي في التحفة على ابن عساكر، ونقل عن الترمذي تصحيح الحديث، ونقل عنه أيضاً أنه قال في موضع آخر: ((لا نعلمه يروى عن عمر إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وإسناده صحيح ... )). (٢) أخرجه عبدالرزاق (٧٥٩٥)، والحميدي (٢٠)، وابن أبي شيبة ١١/٣، وأحمد ٢٨/١ و٣٥ و٤٨ و٥٤، والدارمي (١٧٠٧)، والبخاري ٤٦/٣، ومسلم ١٣٢/٣، وأبو داود (٢٣٥١)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٤٣)، وابن الجارود (٣٩٣)، والبزار (٢٥٩) و(٢٦٠)، وأبو يعلى (٢٤٠) و(٢٥٧)، والطبري في التفسير ١٧٧/٢، وابن خزيمة (٢٠٥٨)، وابن حبان (٣٥١٣)، والبيهقي ٢١٦/٤ و٢٣٧-٢٣٨، وأبو نعيم في الحلية ٣٧١/٨، والبغوي (١٧٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٣٤/٨ حديث (١٠٤٧٤)، والمسند الجامع ٥٤٤/١٣-٥٤٥ حديث (١٠٥١٩). (٣) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة، وهو الأصح. ٧٥ (ح) وَأَخْبَرنَا أبو مُصْعَبٍ قِرَاءَةً، عن مَالكِ، عن أبي حَازِمِ، عن سَهْلِ بن سَعْدٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((لا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرِ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ)(١) . وفي البابِ، عن أبي هُريرةَ، وابن عَبَّاسٍ، وَعَائشَةَ، وأنَس بن مَالكِ. حديثُ سَهْلِ بن سَعْدٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وهو الّذِي اخْتَارِهُ أهْلُ الْعلم من أصْحابِ النبيِّ نَّهَ وَغَيْرُهُمْ؛ اسْتَحَبُّوا تَعْجِيلَ الْفِطْرِ. وَبِهِ يَقولُ الشَّافِيُّ، وَأحمدُ، وإسحاقُ. ٧٠٠- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن موسى الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مسلم، عن الأوْزَاعِيِّ، عن قُرَّةَ بن عَبدالرحمنِ، عن الزُّهْرِيِّ، عن أبي سَلمةً، عن أبي هريرةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ نَّهِ: ((قال اللهُ عَزّ وَجَلَّ: إنّ (٢) أحَبَّ عِبَادِي إِلَيَّ أعْجَلُهُمْ فِطْرًا)(٣). (١) أخرجه مالك (٧٧٢)، والشافعي ٢٧٧/١، وعبدالرزاق (٧٥٩٢)، وأحمد ٣٣١/٥ و ٣٣٤ و٣٣٦ و٣٣٧ و٣٣٩، وعبد بن حميد (٤٥٨)، والدارمي (١٧٠٦)، والبخاري ٤٧/٣، ومسلم ١٣١/٣، وابن ماجة (١٦٩٧)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وأبو يعلى (٧٥١١)، وابن خزيمة (٢٠٥٩)، وابن حبان (٣٥٠٢) و(٣٥٠٦)، والطبراني في الكبير (٥٧٦٨) و(٥٩٨١) و(٥٩٩٥)، والبيهقي ٤/ ٢٣٧، والبغوي (١٧٣). وانظر تحفة الأشراف ١٠٦/٤ حديث (٤٦٨٥) و١٢٠/٤ حديث (٤٧٤٦)، والمسند الجامع ٧/ ٢٧٥ حديث (٥٠٩٢). (٢) سقطت من م. (٣) أخرجه أحمد ٢٣٧/٢ و٣٢٩، وأبو يعلى (٥٩٧٤)، وابن خزيمة (٢٠٦٢)، وابن حبان (٣٥٠٧) و(٣٥٠٨)، والبيهقي ٢٣٧/٤، والبغوي (١٧٣٢) و(١٧٣٣). وانظر تحفة الأشراف ٤١/١١-٤٢ حديث (١٥٢٣٥)، والمسند الجامع ١٧١/١٧ حديث = ٧٦ ٧٠١- حَدَّثَنَا عبدالله بن عبدالرحمن، قال: أخبرنا أبو عَاصمٍ وَأبو المغِيرَةِ، عن الأوْزَاعِيِّ بهذا الإِسْنَادِ، نَحْوهُ(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . ٧٠٢- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا أبو مُعَاويَةَ، عن الأعْمَشِ، عن عُمَارةَ بن عُمَيْرٍ، عن أبي عَطِيَّةَ، قال: دَخَلْتُ أنا وَمَسْرُوقٌ على عَائشةَ، فَقُلْنا: يَا أُمَّ المَؤْمِنِينَ، رَجُلاَنِ من أصْحَابِ النّبِيِّ نَّهَ أحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاَةَ. وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِنْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ. قَالت: أيُّهُما يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاَةَ؟ قُلْنا: عَبد اللهِ بن مَسْعُودٍ. قالت: هكذا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَرَ(٣). والآخَرُ أبو موسى. هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو عَطيَّةَ اسْمُهُ: مَالكُ بن أبي عَامِ الْهَمْدَانيُّ، وَيُقالُ: ابن عَامٍ الْهَمْدَانيُّ. وابن عَامٍ أُصَحُ. (١٣٤٦٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١١١)، وهو مكرر ما بعده. (١) تقدم تخريجه في الذي قبله . (٢) إسناده ضعيف لضعف قرة بن عبدالرحمن بن حيوئيل، كما حررناه في ((تحرير أحكام التقریب)». (٣) أخرجه أحمد ٤٨/٦، ومسلم ١٣١/٣، وأبو داود (٢٣٥٤)، والنسائي ٤ / ١٤٤. وانظر تحفة الأشراف ٣٧٧/١٢ حديث (١٧٧٩٩)، والمسند الجامع ٦٨٣/١٩ حدیث (١٦٥٧٠). وأخرجه أحمد ٤٨/٦ و١٧٣، والنسائي ١٤٣/٤ و١٤٤ من طريق أبي عطية - وحده - عن عائشة به. وانظر المسند الجامع. ٧٧ (١٤) (14) باب ما جاء في تَأخِيرِ السُّحُورِ ٧٠٣- حَدَّثَنَا يحيى بن موسى، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الدَّسْتَوَائِيُّ، عن قتادةَ، عن أنس بن مَالكِ، عن زَيْدِ بن ثَابتٍ، قال: تَسَخَّرْنَا مع النبيِّ وَه، ثمَّ قُمْنَا إلى الصَّلاَةِ. قال: قُلْتُ: كَمْ كانَ قَدْرُ ذلِكَ؟ قال: قَدْرُ خَمْسِينَ آيَةً(١). ٧٠٤- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن هِشَامِ بِنَحْوِهِ، إلّ أنّهُ قال: قَدْرُ قِرَاءَةِ خَمْسِينَ آيَةٌ(٢). وفي البابِ عن حُذَيْفَةَ . حدیثُ زَيْدِ بن ثَابِتٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وَبِهِ يقولُ الشّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ؛ اسْتَحَبُّوا تَأْخِيرَ السُّحُورِ . (١٥) (15) باب ما جاء في بَيَانِ الْفَجْرِ ٧٠٥- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَال: حَدَّثَنَا مُلاَزِمُ بن عَمْرٍو، قَال: حَدَّثَنِي عبد اللهِ بن الثُّعْمانِ، عن قَيْس بن طَلْقٍ، قَال: حَدَّثَنِي أبي، طَلْقُ بن عَلَيٍّ أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ، قال: ((كُلُوا وَاشْرَبُوا، وَلا يَهِيدَنَّكُمْ السَّاطِعُ المُصْعَدُ، (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ١٠، وأحمد ١٨٢/٥ و١٨٥ و١٨٦ و١٨٨ و١٩٢، والدارمي (١٧٠٢)، والبخاري ١٥١/١ و٣٧/٣، ومسلم ١٣١/٣، وابن ماجة (١٦٩٤)، والنسائي ١٤٣/٤، وابن خزيمة (١٩٤١)، والطبراني في الكبير (٤٧٩٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٠٦/٣ حديث (٣٦٩٦)، والمسند الجامع ٥٢٥/٥-٥٢٦ حديث (٣٨٥٦). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٧٨ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتّى يَعْتَرِضَ لَكُمُ الْأحْمَرُ))(١) . وفي البابِ عن عَدِيٍّ بن حَاتمٍ، وأبي ذَرٍّ، وَسَمُرَةً. حديثُ طَلْقٍ بن عَليٍّ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ . والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ الْعلم؛ أنّهُ لاَ يَحْرُمُ على الصَّائِمِ الْأُكْلُ وَالشُّرْبُ حتَّى يَكُونَ الْفَجْرُ الأُخْمرُ المُعْتَرِضُ. وَبِهِ يَقولُ عَامَّةُ أهْلِ الْعلمِ. ٧٠٦- حَدَّثَنَا هَنّادٌ وَيُوسُفُ بن عيسى، قَالا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن أبي هِلاَلٍ، عن سَوَادَةَ بن حَنْظَلَةَ، عن سَمُرَةَ بن جُنْدُبِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله: ((لاَ يَمْنعَنَّكُمْ من سُحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ وَلا الْفَجْرُ المُسْتَطِيلُ، ولكن الْفَجْرُ المُسْتَطِيرُ في الأُفُقِ))(٢). هذا حديثٌ حَسَنٌ. (١٦) (16) باب ما جاء في التّشْدِيدِ في الْغِيبَةِ لِلصَّائِم ٧٠٧- حَدَّثَنَا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا عُثمانُ بن عُمرَ، قال: وَأخبرنا ابن أبي ذِئْبٍ، عن المَقْبُرِيِّ، عن أبيهِ، عن أبي (١) أخرجه أحمد ٢٣/٤، وأبو داود (٢٣٤٨)، وابن خزيمة (١٩٣٠)، والطحاوي في شرح معاني الآثار ٥٤/٢، والطبراني في الكبير (٨٢٥٧)، والدار قطني ١٦٦/٢. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٤/٤ حديث (٥٠٢٥)، والمسند الجامع ٥٧٢/٧ حديث (٥٤٧٤). (٢) أخرجه الطيالسي (٨٩٧) و(٨٩٨)، وابن أبي شيبة ٩/٣-١٠، وأحمد ٧/٥ و٩ و١٣ و١٨، ومسلم ١٢٩/٣ و١٣٠، وأبو داود (٢٣٤٦)، والنسائي ١٤٨/٤، وابن خزيمة (١٩٢٩)، والدارقطني ١٦٦/٢ و١٦٧، والحاكم ٤٢٥/١، والبيهقي ٢١/٤، والبغوي (٤٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٧٩/٤ حديث (٤٦٢٤)، والمسند الجامع ١٧٩/٧- ١٨٠ حديث (٤٩٧٧)، وإرواء الغليل للعلامة الألباني (٩١٥). ٧٩ هُريرةَ، أنَّ النبيَّ بِ ◌ّ، قال: ((من لم يَدِعْ قَوْلَ الزُّورِ والعمَل بِهِ، فَلَيْسَ للهِ حَاجَةٌ بِأنْ يَدَعَ طَعَامِهُ وَشَرابَهُ))(١) . وفي البابٍ عن أنَسٍ . هذا حديثٌ صحيحٌ(٢) . (١٧) (17) باب ما جاء في فَضْلِ السُّحُورِ ٧٠٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا أبو عَوَانَةَ، عن قَتَادَةَ وَعَبد الْعَزِيزِ ابن صُهَيْبٍ، عن أنس، أنَّ النبيَّ مَ، قال: ((تَسَحّرُوا فَإِنَّ في السُّحُورِ بَرَكَةً))(٣) . (١) أخرجه أحمد ٤٥٢/٢ و٥٠٥، والبخاري ٣٣/٣ و٢١/٨، وأبو داود (٢٣٦٢)، وابن ماجة (١٦٨٩)، والنسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف، وابن خزيمة (١٩٩٥)، والبيهقي ٤/ ٢٧٠، والبغوي (١٧٤٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٠٧/١٠ حديث (١٤٣٢١)، والمسند الجامع ١٥٤/١٧ حديث (١٣٤٤٦). وأخرجه النسائي في الكبرى كما في تحفة الأشراف ٩/ حديث (١٣٠١٨)، وابن حبان (٣٤٨٠) من طريق ابن أبي ذئب، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، بنحوه (ليس فيه عن أبيه). وانظر المسند الجامع. (٢) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة وبعض النسخ. (٣) أخرجه أحمد ٢٢٩/٣، ومسلم ١٣٠/٣، والنسائي ١٤١/٤، والبغوي (١٧٢٨). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٢/١ حديث (١٠٦٨) و٣٦٤/١ حديث (١٤٣٣)، والمسند الجامع ١/ ٤٧٠ حديث (٦٨٨). وأخرجه الطيالسي (٢٠٠٦)، وأحمد ٢١٥/٣ و٢٤٣، وأبو يعلى (٢٨٤٨)، وابن حبان (٣٤٦٦)، والبيهقي ٢٣٦/٤، والبغوي (١٧٢٨) من طريق قتادة - وحده -، عن أنس، به. وانظر المسند الجامع ١/ ٤٧٠ حديث (٦٨٨). وأخرجه عبدالرزاق (٧٥٩٨)، وابن أبي شيبة ٨/٣، وأحمد ٩٩/٣ و٢٥٨ و٢٨١، والدارمي (١٧٠٣)، والبخاري ٣٧/٣، ومسلم ١٣٠/٣، وابن ماجة (١٦٩٢)، وابن خزيمة (١٩٣٧)، وابن الجارود (٣٨٣)، والبيهقي ٢٣٦/٤، والبغوي (١٧٢٨) من = ٨٠