Indexed OCR Text
Pages 21-40
النبيِّ وَّه مُرْسَلَاً(١). والعملُ على هذا عِنْدَ عَامَّةِ أهْلِ الْعلم؛ أنَّ النَّصْرَانِيَّ إذا أسْلَمَ وُضِعَتْ عَنْهُ جِزْيَةُ رَقَبَتِهِ، وَقوْلُ النبيِّ ◌َّهِ: (لَيَّسَ على الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ)) إنّمَا يَعْنِي بِهِ جِزْيَةَ الرَّقَبَةِ، وفي الحَديثِ ما يُفَسِّرُ هذا حَيْثُ قال: ((إنَّمَا الْعُشُورُ على الْيَهُودِ وَالنّصَارَى، وَلَيْسَ على الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ)). (١٢) (12) باب ما جاء في زَكاةِ الْحُليِّ ٦٣٥ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةً، عن الأعْمَشِ، عن أبي وَائِلٍ، عن عَمْرِو بن الحارث بن المُصْطَلِقِ، عن ابن أخِي زَيْنَبَ، امْرَأَةٍ عَبدِ اللهِ، عن زيْنَبَ امْرَأَةٍ عَبداللهِ، قالتْ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِنَّهِ، فقال: (يا مَعْشَرَ النِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ من حُلِيَّكُنَّ، فَإنْكُنَّ أَكْثَرُ أهْلِ جَهَنمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ))(٢). ٦٣٦ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ، عن شعبةَ، عن الأعمشِ، قال: سَمعْتُ أبَا وَائِلٍ يُحَدِّثُ، عن عَمْرٍو بن الحارث ابن أخي زَيْنَبَ امْرأةٍ عَبداللهِ، عن زَيْنَبَ امْرأةِ عبدِ اللهِ، عن النبيِّ وَّ﴾، (١) الرواية المرسلة عند أبي عبيد في الأموال (١٢١)، وابن زنجويه في الأموال (١٨٢). وانظر العلل لابن أبي حاتم (٩٤٣). وقابوس بن أبي ظبيان ضعيف كما حررناه في (التحرير))، وهذا الاختلاف في الرواية منه، قال ابن أبي حاتم في العلل: ((قال أبي: هذا من قابوس لم يكن قابوس بالقوي فيحتمل أن يكون مرة قال هكذا ومرة قال هکذا». (٢) أخرجه أحمد ٣٦٣/٦، وابن ماجة (١٨٣٤)، والنسائي في الكبرى (الورقة ١٢٤)، وابن حبان (٤٢٤٨)، والطبراني في الكبير ٢٤ / حديث (٧٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٢٦/١١ حديث (١٥٨٨٧) وتهذيب الكمال ٣٥٢/١٥، والمسند الجامع ٢٠٣/١٩-٢٠٤ حديث (١٥٩٤٩). وهو مکرر ما بعده. ٢١ نَحْوَهُ(١). وهذا أصَخُ من حديثٍ أبي مُعاوِيَةَ، وأبو مُعَاوِيَةَ وَهِمَ في حديثِهِ، فقال: عن عَمْرِو بن الْحَارثِ عن ابن أخِي زَيْنَبَ. وَالصَّحِيحُ إنما هو عن عَمْرِو بن الْحَارثِ ابن أخِي زَيْنَبَ. وقد رُوي عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، عن النبيِّ ◌َّـ أنّهُ رَأى في الْخُلِيِّ زَكاةً. وفي إسْنَادِ هذا الحديثِ مَقَالٌ. وَاخْتَلِفَ أهْلُ الْعلم في ذلكَ. فَرَأى بَعْضُ أهْلِ الْعلم من أصْحَابِ النبيِّ ◌َّهِ وَالتَّبِعِينَ في الْحُلِيِّ زَكَاةَ ما كانَ مِنْهُ ذَهَبٌ وَفِضَةٌ. وبِهِ يَقولُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبْدِاللهِ بن الْمُبَارَكِ. وقال بعْضُ أصْحَابِ النبيِّ ◌ِ ﴿ِ، مِنْهُمُ ابن عُمَرَ، وَعَائشةُ، وَجَابِرُ بن عَبداللهِ، وأنَسُ بن مَالكِ: لَيْسَ في الْحُلِيِّ زَكاةٌ. وهكذا رُوِيَ عن بَعْضٍ فُقَهَاءِ الثَّابِعِينَ. وبِهِ يَقولُ مَالكُ بن أنس، والشَّافِعِيُّ، وأحمدُ، وإسحاقُ. ٦٣٧- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا ابن لَهِيعةَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، أَنَّ امْرَأْتَيْنِ أتَتَا رَسولَ اللهِ وَلِهِ وَفِي أَيْدِيهِمَا سُوَارَانِ من ذَهَبٍ، فقال لَهُمَا: ((أَتُؤَدِّيَانِ زَكَانَهُ؟)) قَالتا: لَاَ. قال: فقال لَهُمَا رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: (أتُحِبَّانِ أَنْ يُسَوِّرَكَمَا اللهُ بِسُوَارَيْنِ من نَارِ؟ قَالتا: لَاَ. (١) وأخرجه أحمد ٥٠٢/٣، والدارمي (١٦٦١)، والبخاري ١٥٠/٢، ومسلم ٨٠/٣، والنسائي ٩٢/٥، وفي الكبرى (الورقة ١٢٤)، وابن خزيمة (٢٤٦٣) و(٢٤٦٤) من طريق عمرو بن الحارث، عن زينب امرأة عبدالله. وانظر المسند الجامع. ٢٢ قال: ((فَأَدِّيَا زَكاتَهُ))(١) . وهذا حديثٌ قد رَواهُ الْمُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ، نَحْوَ هذا. وَالْمُثَنَّى بن الصَّبَّحِ وابن لَهِيعةَ يُضَعَّفَانِ في الحديثِ، وَلَا يَصِحُّ في هذا الباب عن النبيِّ ◌َ﴿﴿ِ شَيْءٌ. (١٣) (13) باب ما جاء في زَكاةِ الْخَضْرَوَاتِ ٦٣٨ - حَدَّثَنَا عَليُّ بن خَشْرَم، قَال: أخبرنا عِيسى بن يُونُسَ، عن الْحَسنِ، عن محمدٍ بن عَبدالرحمن بن عُبَيْدٍ، عن عِيسى بن طَلْحَةَ، عن مُعَاذٍ، أنّهُ كَتَبَ إلى النبيِّ وَهِ يَسْألُهُ عن الْخَضْرَوَاتِ وَهِيَ الْبُقُولُ. فقال: (لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ)(٢) . إِسْنَادُ هذا الحديثِ لَيْسَ بِصَحیح. وَلَيْسَ يَصُّ في هذا البابِ عن النبيِّ رَ ﴿رَ شَيْءٌ، وَإِنمَا يُرْوَى هذا عَنَ مُوسى بن طَلْحَةَ عن النبيِّ وَ ◌ّـ مُرْسَلاً(٣). والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ العِلم، أنّهُ لَيْسَ في الْخَضْرَوَاتِ (١) أخرجه عبدالرزاق (٧٠٦٥)، وابن أبي شيبة ١٥٣/٣، وأحمد ١٧٨/٢ و٢٠٤ و ٢٠٨، وأبو داود (١٥٦٣)، والنسائي ٣٨/٥، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٢٧٦٧)، وأبو نعيم في الحلية ٢٣٢/٩، والبيهقي ١٩٨/٩-١٩٩، والبغوي (٢٧٥٣). وانظر تحفة الأشراف ٣٢١/٦ حديث (٨٧٣٠)، والمسند الجامع ٦٦/١١ -٦٧ حديث (٨٤٠٨)، وضعيف الترمذي للألباني (٩٥). (٢) أخرجه الدار قطني ٩٧/٢، والبيهقي ٩٩/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤١٢/٨ حديث (١١٣٥٤)، والمسند الجامع ٢٣١/١٥ حديث (١١٥٢٠). (٣) أخرجه الدار قطني ٩٨/٢. ٢٣ صَدَقةٌ. وَالحَسنُ هو ابن عُمَارَةَ، وهو ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، ضَعَّفَهُ شُعبةُ وَغَيْرُهُ، وَتَرَكَهُ ابْنِ الْمُبَارَكِ. (١٤) (14) باب ما جاء في الصّدَقَةِ فِيمَا يُسْقَى بِالأَنْهَارِ وَغَيْرِهِا ٦٣٩- حَدَّثَنَا أبو موسى الأَنْصَارِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَاصمُ بن عَبْدِالْعَزِيزِ المَدِينِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الحارثُ بن عَبدالرحمنِ بن أبي ذُبَابٍ، عن سُلِيْمَانَ بن يَسَارٍ وَبُشْرِ بن سَعيدٍ، عن أبي هُريْرةَ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَله: ((فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ، وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ))(١) . وفي البابِ عن أنس بن مَالكِ، وابن عُمرَ، وَجَابٍ . وقد رُوِيَ هذا الحديثُ عن بُكَيْرِ بن عَبد اللهِ بن الأشَجِّ، وعن سُلَيْمانَ بن يَسارٍ وَيُسْرِ بنِ سَعيدٍ، عن النبيِّ وَلِّ مُرْسلاً. وَكأنَّ هذا أُصَحُّ(٢) . وقد صَحَّ حديثُ ابن عُمرَ، عن النبيِّ بَّرَ في هذا البابِ، وَعَليْهِ الْعملُ عِنْدَ عَامَّةِ الْفُقَهَاءِ . ٦٤٠- حَدَّثَنَا أحمدُ بن الحَسَنِ، قَال: حَدَّثَنَا سَعيدُ بن أبي مَرْيمَ، (١) أخرجه ابن ماجة (١٨١٦)، والطبراني في الأوسط (٤٩٤٠). وانظر تحفة الأشراف ٣٠١/٩ حديث (١٢٢٠٨) و١٠٧/١٠ حديث (١٣٤٨٣)، والمسند الجامع ١٧ /١٠٠ حديث (١٣٣٥٩). (٢) وانظر العلل الكبير للمصنف (١٧٨). ٢٤ قَالَ: حَدَّثَنَا ابن وَهْبٍ، قَال: حَدَّثَنِي يُونُسُ، عن ابن شِهَابٍ، عن سالم، عن أبيهِ، عن رَسولِ اللهِ وَهِ، أَنّهُ سَنَّ فيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْعُيُونُ، أَوْ كَانَ عَثْرِيًّا الْعُشْرُ. وَفِيمَا سُقِيَ بِالنَّضْحِ نِصْفُ الْعُشْرِ (١). هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٥) (15) باب ما جاء في زَكاةِ مَالِ الْيَتِيم ٦٤١- حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيلَ، قَال: حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن مُوسى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بن مُسْلمٍ، عن المُثَنَّى بن الصَّبَّاحِ، عن عمرو بن شُعَيْبٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، أنَّ النبيَّ نَّهِ خَطَبَ النَّاسَ، فقال: ((ألا من وَلِيَ يَتِيماً لهُ مَالٌ فَلْيَتَّجِرْ فِيهِ وَلاَ يَتْرُكُهُ حَتَّى تَأْكُلُهُ الصَّدَقَةُ))(٢) . وَإِنَّمَا رُوِيَ هذا الحديثُ من هذا الْوَجْهِ، وفي إسْنَادِهِ مَقَالٌ، لأنَّ الْمُثَنَّى بن الصَّبَّحِ يُضَغَّفُ في الحَديثِ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هذا الحديثَ، عن عَمْرِو بن شُعَيْبٍ؛ أنَّ عُمرَ بن (١) أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٤١٦)، والبخاري ٢/ ١٥٥، وأبو داود (١٥٩٦)، وابن ماجة (١٨١٧)، والنسائي ٤١/٥، وابن خزيمة (٢٣٠٧) و(٢٣٠٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٦/٢، وابن حبان (٣٢٨٥) و(٣٢٨٧)، والطبراني في الكبير (١٣١٠٩)، وفي الأوسط (٣١٤)، والدارقطني ١٣٠/٢، والبيهقي ١٣٠/١، والبغوي (١٥٨٠). وانظر تحفة الأشراف ٤٠٢/٥ حديث (٦٩٧٧)، والمسند الجامع ١٠/ ٢٤٢ حدیث (٧٤٨٠). وأخرجه ابن حبان (٣٢٨٦)، والدارقطني ١٢٩/٢ من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر بنحوه. (٢) أخرجه الدار قطني ١١٠/٢، والبيهقي ١٠٧/٤، والبغوي (١٥٨٩). وانظر تحفة الأشراف ٣٣١/٦ حديث (٨٧٧٧)، والمسند الجامع ١٢٣/١١ حديث (٨٤٧٩)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٩٦)، وإرواء الغليل، له ٢٥٨/٣ . ٢٥ الخَطَّابِ .. فَذَكَرَ هذا الحديثَ(١). وقد اخْتلَفَ أَهْلُ الْعلم في هذا البابِ، فَرَأَى غَيْرُ وَاحِدٍ من أصْحابِ النبيِّ وَ ﴿ فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكاةً، مِنْهُمْ: عُمرُ، وَعَلَيٌّ، وَعَائشةُ، وابن عُمرَ، وَبِهِ يَقولُ مَالكٌ، وَالشَّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وإسحاقُ. وقالتْ طَائِفَةٌ من أهْلِ الْعلم: لَيسَ في مَالِ الْيَّتِيمِ زَكاةٌ. وَبِهِ يَقولُ سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، وَعَبداللهِ بن الْمُبَارَكِ. وَعَمْرُو بن شُعَيْبٍ هو ابن محمدٍ بن عَبداللهِ بن عَمْرِو بن الْعَاصِ. وَشُعَيْبٌ قد سَمِعَ من جَدِّهِ عَبْدِاللهِ بن عَمْرِو. وقد تَكَلَّمَ يَحیی بن سَعيدٍ في حديثٍ عَمْرو بن شُعَيْبٍ، وقال: هو عِنْدِنَا وَاهِ. ومن ضَعَّفَهُ فَإِنَّمَا ضَعَّفَهُ من قبَلِ أنّهُ يُحَدِّثُ من صَحِيفَةٍ جَدِّهِ عَبد اللهِ بن عَمْرٍو. وَأَمَّا أَكْثِرُ أهْلِ الْحَديثِ فَيَحْتَجُونَ بِحديثٍ عَمْرِو بن شُعَيْبٍ ويُثبتونَهُ، مِنْهُمْ: أحمدُ وَإِسحاقُ وَغَيْرُهُمَا (٢). (١٦) (16) باب ما جاء أنّ الْعَجْمَاءَ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وفي الرِّکازِ الْخُمُسُ ٦٤٢- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بن سَعْدٍ، عن ابن شِهَابٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبٍ وأبي سَلَمَةَ، عن أبي هُرَيْرَةَ، عن رَسُولِ اللهِ وَهرِه قال: ((الْعَجْمَاءُ جُرْحُهَا جُبَارٌ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ، وَالِْثْرُ جُبَارٌ، وفي الرِّكازِ (١) الرواية الموقوفة أخرجها أحمد في سؤالات عبدالله (٧٤٤)، والدارقطني ٢/ ١١٠ من طريق عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيب، عن عمر. (٢) وهذا هو الصواب إن شاء الله تعالى، وبه نأخذ، فنصحح الرواية إن رواها الثقات. ٢٦ الْخُمْسُ))(١). وفي البابِ عن أنس بن مَالكِ، وعَبداللهِ بن عَمْرٍو، وَعُبَادةَ بن الصَّامِتِ، وَعَمْرِو بن عَوْفِ المُزَنِيِّ، وَجَابٍ. (١) أخرجه مالك (٦٥٤)، وعبدالرزاق (١٨٣٧٣)، والحميدي (١٠٧٩)، وأحمد ٢٣٩/٢ و٢٥٤ و٢٧٤ و٢٨٥، والدارمي (١٦٧٥) و(٢٣٨٣)، والبخاري ١٦٠/٢ و١٥/٩، ومسلم ١٢٧/٥ و١٢٨، وأبو داود (٣٠٨٥) و(٤٥٩٣)، وابن ماجة (٢٥٠٩) و(٢٦٧٣)، والنسائي ٤٥/٥، وابن خزيمة (٢٣٢٦). وانظر تحفة الأشراف ٣٨/١٠ حديث (١٣٢٢٧)، و٤٢/١١ حديث (١٥٢٣٨)، والمسند الجامع ٣٦٤/١٧ حديث (١٣٧٦٦). واقتصر المؤلف على ما ذكره وفي الحديث أشياء أخرى. وسيأتي عند المصنف في (١٣٧٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٢٥/٣ من طريق ابن المسيب - وحده - عن أبي هريرة. وأخرجه أحمد ٤١٥/٢ و٤٧٥ و٤٩٥ و٥٠١، والدارمي (٢٣٨٢)، ومسلم ١٢٨/٥، وابن خزيمة (٢٣٢٦) من طريق أبي سلمة - وحده - عن أبي هريرة بنحوه. وانظر المسند الجامع . وأخرجه مسلم ١٢٨/٥، والنسائي ٤٥/٥ من طريق ابن المسيب وعبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة بنحوه. وانظر المسند الجامع. وأخرجه أحمد ٣٨٦/٢ و٤٠٦ و٤١٥ و٤٥٤ و٤٥٦ و٤٦٧ و٤٨٢، والبخاري ١٥/٩، ومسلم ١٢٨/٥ من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٦٧/١٧ حديث (١٣٧٦٧). وأخرجه ابن أبي شيبة ٢٥٥/١٢، وأحمد ٢٢٨/٢ و٤١١ و٤٩٣ و٤٩٩ و٥٠٧، والنسائي ٤٥/٥، والطبراني في الأوسط (٢٤٢٠) من طريق محمد بن سيرين، عن أبي هريرة بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٦٧/١٧ حديث (١٣٧٦٨). وأخرجه الحميدي (١٠٨٠)، وأحمد ٣٨٢/٢، والدارمي (٢٣٨٤) من طريق الأعرج، عن أبي هريرة، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٦٨/١٧ حديث (١٣٧٦٩). وأخرجه أحمد ٣١٩/٢ من طريق همام، عن أبي هريرة، بنحوه. وانظر المسند الجامع ٣٦٨/١٧ حديث (١٣٧٧٠). ٢٧ هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (١٧) (17) باب ما جاء في الْخَرْصِ ٦٤٣- حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الطَّيَالِسِيُّ، قال: أخبرنا شُعْبةُ، قال: أخبرني خُبَيْبُ بن عَبدالرحمنِ، قال: سَمِعْتُ عَبدالرحمنِ بن مَسْعُودٍ بن نِيَارٍ يَقولُ: جَاءَ سَهْلُ بن أبي حَثْمَةَ إلى مَجْلِسنَا فَحدَّثَ أنَّ رَسولَ اللهِ وَ لِ كَانَ يَقولُ: ((إذا خَرَصْتُمْ فَخُذُوا وَدَعُوا الُّلُثَ، فَإنْ لم تَدَعُوا الثُّلُثَ فَدَعُوا الرُّبُعَ))(١) . وفي البابِ عن عائشةَ، وَعَتَّابٍ بن أَسِيدٍ، وابن عَبَّاسٍ. والعملُ على حديثٍ سَهْلِ بن أبي حَثْمَةَ عِنْدَ أكْثَرِ أهْلِ الْعلم في الْخَرْصِ، وَبحديثٍ سَهْلٍ بن أبي حَثْمَةَ يَقولُ أحمدُ، وَإسحاقُ. وَالْخَرْصُ إذا أدْرَكَتِ الثَّمَارُ من الرُّطَبِ وَالْعِنَب مِمَّا فِيهِ الزَّكَاةُ، بَعثَ السُّلْطانُ خَارِصاً يَخْرُصُ عَليْهِمْ، وَالْخَرْصُ أنْ يَنْظُرَ من يُبْصِرُ ذلكَ فَيَقولُ: يَخْرُجُ من هذا الزَّبِيبِ كَذا وَكذا، ومن الثَّمْرِ كَذَا وَكَذا، فَيُحْصِي عَلَيْهِمْ وَيَنْظُرُ مَبْلِغَ الْعُشْرِ من ذلكَ فَيُثْبِتُ عَلَيْهِمْ، ثمَّ يُخَلّي بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الثِّمَارِ، فَيَصْنَعُونَ مَا أحَبُّوا، فَإذا أدْرَكتِ الثِّمَارُ أُخِذَ مِنْهُمُ الْعُشْرُ. هكذا (١) أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٤٤٨)، وابن أبي شيبة ١٩٥/٣، وأحمد ٤٤٨/٣ و٢/٤ و٣، والدارمي (٢٦٢٢)، وأبو داود (١٦٠٥)، والنسائي ٤٢/٥، وابن الجارود (٣٥٢)، وابن خزيمة (٢٣١٩) و(٢٣٢٠)، وابن حبان (٣٢٨٠)، والحاكم ٤٠٢/١، والبيهقي ٢٣/٤، والمزي في تهذيب الكمال ٤٠١/١٧. وانظر تحفة الأشراف ٩٣/٤-٩٤ حديث (٤٦٤٧)، والمسند الجامع ٢٢٦/٧ حديث (٥٠٤١)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٩٧). وإسناد هذا الحديث ضعيف لجهالة عبدالرحمن بن مسعود بن نيار. ٢٨ ۔ فسَّرَهُ بَعضُ أهْلِ الْعلم. وبهذا يقولُ مَالكٌ، وَالشّافِعِيُّ، وَأحمدُ، وإسحاقُ. ٦٤٤- حَدَّثَنَا أبو عَمْرٍو مُسْلمُ بن عَمْرِو الْحَذَّاءُ المَدِينِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن نَافِع، عن محمدِ بن صَالحِ الثَّمَّارِ، عن ابن شِهَابٍ، عن سَعيدٍ بن المُسَيِّبِ، عن عَتَّابٍ بن أسِيدٍ أنَّ النَّبِيَّ وَ كَانَ يَبْعثُ على النَّاس من يَخْرُصُ عَلَيْهِمْ كُرُومَهُمْ وِثِمَارَهُمْ. ٦٤٤ (م)- وبهذا الإِسنادِ أنَّ النبيَّ وَّ قال في زَكاةِ الْكُرُومِ: ((إنَّهَا تُخْرَصُ كما يُخْرَصُ النّخْلُ ثمُ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ زَبِيباً كَمَا تُؤَدَّى زكاةُ النَّخْلِ تَمْراً)(١) . هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ(٢) . وقد رَوَى ابن جُرَيْج هذا الحديثَ، عن ابن شِهَابٍ، عن عُرْوةَ، عن عائشةَ(٣) . (١) أخرجه الشافعي في مسنده ٢٤٣/١، وابن أبي شيبة ١٩٥/٣، وأبو داود (١٦٠٣) و(١٦٠٤)، وابن ماجة (١٨١٩)، وابن الجارود (٣٥١)، وابن خزيمة (٢٣١٦) و(٢٣١٨)، والطحاوي في شرح المعاني ٣٩/٢، وابن حبان (٣٢٧٨) و(٣٢٧٩)، والطبراني في الكبير ١٧/ حديث (٤٢٤)، وفي الأوسط (٨٨٣٢)، والدارقطني ١٣٣/٢، والحاكم ٥٩٥/٣، والبيهقي ١٢١/٤ و١٢٢، والمزي في تهذيب الكمال ٢٨٥/١٩. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٧/٧ حديث (٩٧٤٨)، والمسند الجامع ٣٨٥/١٢-٣٨٦ حديث (٩٦٠٦)، وضعيف ابن ماجة للعلامة الألباني (٤٠١). وأخرجه النسائي ١٠٩/٥، وابن خزيمة (٢٣١٧) من طريق سعيد بن المسيب، عن النبي ◌َ ﴾ مرسلاً. وانظر المسند الجامع. (٢) إسناده ضعيف لانقطاعه، فإن سعيد بن المسيب لم يلق عتاب بن أسيد. (٣) أخرجه أبو عبيد في الأموال (١٤٣٨). ٢٩ وَسَأَلْتُ محمداً عن هذا الحديثِ، فقال: حَديثُ ابن جُريْجِ غَيْرُ محْفُوظٍ (١) . وَحَديثُ ابن المُسَيِّبِ، عن عَثَّابٍ بن أسِيدٍ، أَثْبَتُ وَأُصُ. (١٨) (18) باب ما جاء في الْعَاملِ على الصَّدَقةِ بِالْحَقِّ ٦٤٥- حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَنِيع، قَال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بن هارونَ، قال: أخبرنا يَزِيدُ بن عيَاضٍ، عن عَاصِم بن عُمرَ بن قَتادةَ. (ح) وَحَدَّثَنَا محمدٌ ابن إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنَا أحمدُ بن خَالِدٍ، عن محمد بن إسحاقَ، عن عَاصِم بن عُمَرَ بن قَتادةَ، عن محمودِ بن لَبِيدٍ، عن رَافِع بن خَدِيجِ، قال: سَمِعتُ رَسولَ اللهِ وَلَهَ يَقُولُ: ((الْعَامِلُ على الصَّدَقةِ بالْحَقِّ، كالْغَازِي في سَبِيلِ اللهِ، حتَّى يَرْجِعَ إلى بَيْتِهِ)(٢) . حديثُ رَافِعٍ بِن خَدِيجٍ حديثٌ حَسَنٌ(٣). وَيَزِيدُ بن عِيَاضٍ ضَعِيفٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ، وحديثُ محمدِ بن إسحاقَ اصَخُ. (١) ابن جريج مدلس، وقد عنعنه، وفي الأموال لأبي عبيد قال: ((أُخبرت عن ابن شهاب)»، فهو منقطع . (٢) أخرجه أحمد ١٤٣/٤، وأبو داود (٢٩٣٦)، وابن ماجة (١٨٠٩)، وابن خزيمة (٢٣٣٤)، والطبراني في الكبير (٤٢٨٩) و(٤٢٩٨) و(٤٢٩٩) و(٤٣٠٠)، والحاكم ٤٠٦/١. وانظر تحفة الأشراف ١٥٧/٣ حديث (٣٥٨٣)، والمسند الجامع ٣٧٢/٥ حديث (٣٦٦٧). وأخرجه أحمد ٦٤٥/٣، وعبد بن حميد (٤٣٣) من طريق عاصم بن عمر، عن رافع . (٣) في م: ((حسن صحيح))، وما أثبتناه من التحفة، ومن ص ون وي وأ، وهو الصواب. ٣٠ (١٩) (19) باب ما جاء في الْمُعْتَدِي في الصَّدَقَةِ ٦٤٦- حَدَّثَنَا قُتِيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سَعْدِ بن سِنَانٍ، عن أنس بن مَالكِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَه ((الْمُعْتدِي في الصَّدَقَةِ كَمَانِعِها)»(١). وفي البابِ عن ابن عَمرَ، وأُمِّ سَلمَةَ، وأبي هُريْرَةَ. حديثُ أنَس حديثٌ غريبٌ(٢) من هذا الْوَجْهِ. وقد تَكَلّمَ أحمدُ بن حَنْلٍ فِي سَعْدِ بنِ سِنَانٍ . وهكذا يَقولُ اللَّيْثُ بن سَعْدٍ: عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سَعْدِ بن سِنَانٍ، عن أنس بن مَالكِ. وَيَقولُ عَمْرُو بن الحارثِ وابن لَهِيعةَ: عن يَزِيدَ بن أبي حَبِيبٍ، عن سِنَانِ بن سَعْدٍ، عن أنَسٍ. وَسَمِعْتُ محمداً يَقولُ: وَالصَّحِيحُ سِنَانُ بن سَعْدٍ. وَقَولُهُ: ((الْمُعْتَدِي فِي الصَّدَقَةِ كَمَانِعِهَا)) يَقولُ: على الْمُعْتَدِي من الإِثْم كَمَا على الْمَانِعِ إذا مَنَعَ . (١) أخرجه أبو داود (١٥٨٥)، وابن ماجة (١٨٠٨)، وابن خزيمة (٢٣٣٥)، وابن عدي في الكامل ١١٩٢/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٢٢/١ حديث (٨٤٧)، والمسند الجامع ٤٣٠/١ حديث (٦٢٦). (٢) في التحفة: ((حسن غريب))، وما أثبتناه من النسخ، وإسناد هذا الحديث ضعيف من هذا الوجه لضعف سعد بن سنان الكندي المصري كما بيناه في ((تحرير أحكام التقريب)). وانظر تعليقنا على ابن ماجة. ٣١ (٢٠) (20) باب ما جاء في رِضَا الْمُصَدِّقِ ٦٤٧- حَدَّثَنَا عَليُّ بن حُجْرٍ، قال: أخبرنا محمدُ بن يَزِيدَ، عن مُجَالِدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن جَرِيرٍ، قال: قال النبيُّ نَّهُ: ((إذا أتَاكُمُ الْمُصَدِّقُ فَلَ يُفَارِقَنَّكُمْ إلَّا عن رِضَى))(١) . ٦٤٨ - حَدَّثَنَا أبو عَمَّارِ الحُسَينُ بن حُريثٍ، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَةَ، عن دَاودَ، عن الشَّعْبيِّ، عن جَرِيرٍ، عن النبيِّ وَّه بِنَحْوِهِ(٢). حديثُ دَاودَ، عن الشَّعْبِيِّ أصَخُ من حديثٍ مُجَالِدٍ. وقد ضَغَّفَ مُجَالِداً بَعْضُ أهْلِ الْعلمِ، وهو كَثِيرُ الْغَلِطِ . (٢١) (21) باب ما جاء أنَّ الصَّدَقَةَ تُؤْخَذُ من الأغْنِيَاءِ فَتُرَدُّ في الْفُقَرَاءِ ٦٤٩- حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدِ الْكِنْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عن أشْعَثَ، عن عَوْنِ بن أبي جُحَيْفَةَ، عن أبيهِ، قال: قدِمَ عَلَيْنَا مُصَدِّقُ النبيِّ نَّهِ فَأَخَذَ الصَّدَقَةَ من أغْنِيَائِنَا فَجَعَلَهَا فِي فُقَرَائِنَا، وَكُنْتُ (١) أخرجه الحميدي (٧٩٦)، وأحمد ٣٦٠/٤ و٣٦١ و٣٦٤ و٣٦٥، والدارمي (١٦٧٨)، ومسلم ١٢١/٣، وابن ماجة (١٨٠٢)، وابن خزيمة (٢٣٤١)، والطبراني في الكبير (٢٣٣٣) إلى (٢٣٤١) و(٢٣٥١) و(٢٣٥٢) و(٢٣٦١) و(٢٣٦٢). وانظر تحفة الأشراف ٤٢٣/٢ حديث (٣٢١٥)، والمسند الجامع ٤٩٨/٤ حديث (٣١٤٥). وأخرجه أحمد ٣٦٢/٤، ومسلم ٧٤/٣، وأبو داود (١٥٨٩)، والنسائي ٣١/٥، والطبراني في الكبير (٢٤٤١) من طريق عبدالرحمن بن هلال العبسي، عن جرير. وانظر المسند الجامع ٤٩٩/٤ حديث (٣١٤٦). (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. ٣٢ غُلاماً يَتِيماً، فَأَعَطَانِي مِنْهَا قَلُوصاً(١) . وفي البابِ عن ابن عَبَّاسٍ. حديثُ أبي جُحَيْفةَ حديثٌ حَسَنٌ(٢) . (٢٢) (22) باب من تَحِلُّ لهُ الزّكَاةُ ٦٥٠ - حَدَّثَنَا قُتيبةُ وَعَليُّ بن حُجْرٍ، قال قُتيبةُ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ. وَقال عَليٍّ: أخْبرنَا شَرِيكٌ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ، عن حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ، عن محمدٍ بن عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ، عن أبيهِ، عن عَبداللهِ بن مَسعودٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ وَالَ: ((من سَألَ النَّاسَ ولهُ ما يُغْنِهِ جَاءَ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَمَسْألَتُهُ في وَجْهِهِ خْمُوشٌ، أو خُدُوشٌ أوْ كُدُوحٌ)) قِيلَ: يَا رَسولَ اللهِ: وَما يُغْنِيهِ؟ قال: (خَمْسُونَ دِرْهَماً أوْ قِمَتُهَا من الذَّهَبِ))(٣). (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٢٠٤/٣، وابن خزيمة (٢٣٦٢) و(٢٣٧٩)، والدار قطني ١٣٦/٢. وانظر تحفة الأشراف ٩٩/٩ حديث (١١٨٠٤)، والمسند الجامع ٧١٣/١٥ حديث (١٢١٠٨)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (٩٩). (٢) هذا هو الصواب، وقد ضعّف العلامة الشيخ ناصر إسناده مطلقاً، وأشعث المذكور في هذا الإسناد هو أشعث بن سَوّار وهو ضعيف يعتبر به أخرج له مسلم في المتابعات، ويشهد لهذا المتن حديث ابن عباس الذي أشار إليه المؤلف، وهو حديث متفق عليه وفيه أنه قال لمعاذ: ((فأخبرهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وتُرد علی فقرائهم» . (٣) أخرجه الطيالسي (٣٢٢)، وابن أبي شيبة ١٨٠/٣، وأحمد ٣٨٨/١ و٤٤١، والدارمي (١٦٤٧) و(١٦٤٨)، وأبو داود (١٦٢٦)، وابن ماجة (١٨٤٠)، والنسائي ٩٧/٥، وأبو يعلى (٥٢١٧)، والدولابي في الكنى ١٣٥/١، والطحاوي في شرح المعاني ٣٠٦/١، والحاكم ٤٠٧/١، وابن عدي في الكامل ٦٣٥/٢، والدار قطني ١٢٢/٢، والبيهقي ٢٤/٧، والخطيب في تاريخه ٢٠٥/٣، والبغوي (١٦٠٠)، والمزي في تهذيب الكمال ٦٥١/٢٥. وانظر تحفة الأشراف ٨٥/٧ حديث = ٣٣ الجامع الكبير (٢) - م ٣ وفي البابِ عن عَبداللهِ بن عَمْرِو. حديثُ ابن مَسْعودٍ حديثٌ حَسَنٌ. وقد تَكَلّمَ شُعبةُ في حَكِيمٍ بن جُبَيْرِ من أجْلِ هذا الحديثِ(١). ٦٥١ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن حَكِيم بن جُبَيْرِ بهذا الحديثِ، فقال لهُ عَبد اللهِ بن عُثْمانَ صَاحبُ شُعبةَ: لوْ غَيْرُ حَكِيم حَدَّثَ بهذا! فقال لهُ سُفيانُ: وَمَا لَحَكِيم لاَ يُحدِّثُ عَنْهُ شُعبةُ؟ قال: نَعَمْ. قال سُفيانُ: سَمِعْتُ زُبَيْداً يُحَدِّثُ بِهذا عن محمدِ بن عَبدالرحمنِ بن يَزِيدَ. والعملُ على هذا عِنْدَ بَعْض أصْحَابِنَا. وَبِهِ يَقولُ الثّوْرِيُّ، وَعَبد اللهِ ابن المُبَارَكِ، وَأحمدُ، وَإسحاقُ، قَالُوا: إذا كانَ عِنْدَ الرَّجْلِ خَمْسُونَ درْهَماً، لم تَحِلَّ لهُ الصَّدَقَةُ. ولم يَذْهِبْ بَعْضُ أهْلِ الْعلم إلى حديثٍ حَكِيمٍ بن جُبَيْرٍ، وَوَسَّعُوا في هذا وَقَالُوا: إذا كانَ عِنْدَهُ خَمْشُونَ دِرْهَماً أوْ أكْثُرُ، وهو مُحْتَاجٌ، فَلَهُ أنْ يَأْخُذَ من الزَّكاةِ. وهو قَوْلُ الشّافِعِيِّ وَغَيْرِهِ من أهْلِ الْفِقْهِ والْعلمِ. (٩٣٨٧)، والمسند الجامع ٥٨٦/١١-٥٨٧ حديث (٩٠٩٤). = وأخرجه أحمد ٤٦٦/١ من طريق الأسود، عن ابن مسعود بلفظ مختلف. وانظر المسند الجامع ٥٨٦/١١ حديث (٩٠٩٣)، وله طرق أخرى ضعيفة عند الدار قطني ١٢٢/٢. (١) حكيم بن جبير ضعيف، فإسناد هذا الحديث ضعيف، لكن تابعه زبيد بن الحارث الكوفي اليامي الثقة الثبت فصح الحديث، وكأن المصنف حَسّنه لأجل ذلك. ٣٤ (٢٣) (23) باب من لاَ تَحِلُّ لهُ الصَّدَقَةُ ٦٥٢- حَدَّثَنَا أبو بَكْرِ محمدُ بن بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبو دَاودَ الطّيَالِسِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن سَعيدٍ . (ح) وَحَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا عَبد الرَّزَّاقِ قَال: أخْبِرَنَا سفيانُ، عن سَعْدِ بن إبراهيمَ، عن رَيْحَانَ بن يَزِيدَ، عن عبد اللهِ بن عَمْرٍو، عن النبيِّ وََّ، قال: ((لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ وَلاَ لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ)) (١). وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وحُبْشيٍّ بن جُنَادَةَ، وَقبيصةَ بن مُخَارِقٍ. حديثُ عَبداللهِ بن عَمْرو، حديثٌ حَسَنٌ. وقد رَوَى شُعبةُ، عن سَعْدِ بن إبراهيمَ هذا الحديثَ بهذا الإِسْنَادِ ولم يَرْفَعْهُ(٢) . وقد رُوِي فِي غَيْرِ هذا الحديثِ عن النبيِّ نَّهِ ((لا تحِلِ المَسْألَةُ لِغَنِيِّ وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ)». وإذا كانَ الرَّجُلُ قَوِيًّا مُحْتاجاً ولم يَكُنْ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَتُصُدِّقَ عَلَيْهِ (١) أخرجه الطيالسي (٢٢٧١)، وعبدالرزاق (٧١٥٥)، وأبو عبيد في الأموال (١٧٢٨)، وابن أبي شيبة ٢٠٧/٣، وأحمد ١٦٤/٢ و١٩٢، والدارمي (١٦٤٦)، وأبو داود (١٦٣٤)، والحاكم ٤٠٧/١، والبيهقي ١٣/٧، والبغوي (١٥٩٩). وانظر تحفة الأشراف ٢٨٩/٦ حديث (٨٦٢٦)، والمسند الجامع ٦١/١١ حديث (٨٣٩٨)، وإرواء الغليل العلامة الألباني (٨٧٧). (٢) الرواية الموقوفة عند الطحاوي ١٤/٢، لكن رواه شعبة مرفوعاً أيضاً كما في تاريخ البخاري الكبير ٣/ الترجمة ١١٤، والحاكم ٤٠٧/١، والبيهقي ٧/ ١٣ . ٣٥ أجْزأ عن المُتَصَدِّقِ عِنْدَ أَهْلِ الْعلمِ. وَوَجْهُ هذا الحديثِ عِنْدَ بَعْضٍ أهْلِ الْعلم على المَسْأَلَةِ. ٦٥٣- حَدَّثَنَا عَليُّ بن سَعيدِ الْكِنْدِيُّ، قَال: حَدَّثَنَا عَبدُالرَّحيمِ بن سُلِيْمَانَ، عن مُجَالِدٍ، عن عَامِرِ الشّعْبِيِّ، عن حُبْشيٍّ بن جُنَادَةَ السَّلوِيِّ، قال: سَمعتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقولُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وهو وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، أَتَاهُ أَعَرَابِيٌّ فَأخَذَ بِطَرَفِ رِدَائِهِ فَسَأْلُهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ وَذَهبَ، فَعِنْدَ ذلكَ حَرُمَتِ المَسْألَةَ، فقال رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((إنَّ المَسْألَةَ لاَ تَحِلُّ لِغَنِيٍّ وَلَا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ، إلاَّ لِذِي فَقْرٍ مُذْقِعٍ أوْ غرْمٍ مُفْظِعٍ، ومن سَألَ النَّاسَ لِيُثْرِيَ بِهِ مَالهُ كانَ خُمُوشاً في وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَرَضْفاً يَأْكُلُهُ من جَهَنَّمَ، ومن شَاءَ فَلْيُقِلَّ ومن شَاءَ فَلْيُكثِرْ))(١) . ٦٥٤ - حَدَّثَنَا محمودُ بن غَيْلَانَ، قَال: حَدَّثَنَا يحيى بن آدَمَ، عن عَبدَالرَّحِيمِ بن سُلَيمانَ، نَحْوَهُ(٢) . هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الْوَجْهِ(٣). (٢٤) (24) باب من تَحِلُّ لهُ الصَّدَقةُ من الْغَارِمِينَ وَغَيْرِهِمْ ٦٥٥- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عن بُكِيْرِ بن عبداللهِ بن (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٣٥٠٤)، وابن عدي في الكامل ٨٤٩/٢، والبغوي (١٦٢٣). وانظر تحفة الأشراف ١٤/٣ حديث (٣٢٩١)، والمسند الجامع ٥٦/٥ حديث (٣٢٤٢)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٠٠)، وإرواء الغليل، له (٨٧٧)، وهو مكرر ما بعده. (٢) تقدم تخريجه في الذي قبله. (٣) مجالد ضعيف. ٣٦ الأشَجِّ، عن عِيَاضٍ بن عَبداللهِ، عن أبي سَعيدٍ الْخُذْرِيِّ، قال: أُصِيبَ رَجُلٌ فِي عَهْدِ رَسولِ اللهِ نَّهِ فِي ثِمَارِ ابْتَاعَهَا فَكَثُرَ دَيْنُهُ، فقال رَسُولُ اللهِ وَالِهِ: (تَصَدَّقُوا عَلَيْهِ)). فَتَصَدَّقَ النَّاسُ عَلَيْهِ فلم يَبْلُغْ ذلكَ وَفَاءَ دَيْنِهِ، فقال رَسُولُ اللهِّهِ: لِغُرَمَائِهِ: ((خُذُوا مَا وَجَدْتُمْ، وَلَيْسَ لَكُمْ إلّ ذلكَ))(١). وفي البابِ عن عائشةَ، وَجُوَيْرِيَةَ، وأَنَسٍ. حديثُ أبي سَعيدٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. (٢٥) (25) باب ما جاء في كراهِيَةِ الصَّدَقَةِ لِلنَّبِيِّ بَّهِ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَمَوالِیهِ ٦٥٦- حَدَّثَنَا محمدُ بن بَشَّارِ، قَال: حَدَّثَنَا مَكِّيُ بن إبراهيمَ وَيُوسفُ بن يَعْقُوبَ الضُّبَعِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا بَهْزُ بن حَكَيمٍ، عن أبيهِ، عن جَدِّهِ، قال: كانَ رَسولُ اللهِ وَهِ إذا أُنِيَ بِشَيْءٍ سَألَ ((أصَدَقَةٌ هِي أمْ هَدِيَّةٌ))؟ فإِنْ قَالُوا: صَدَقةٌ لم يَأْكُلْ، وإِنْ قَالُوا: هَدِيَّةٌ أَكَلَ(٢) . وفي البابِ عن سَلْمَانَ، وأبي هُريْرةَ، وأنَسٍ، وَالْحَسنِ بن عَلِيٍّ، (١) أخرجه ابن أبي شيبة ٣١٨/٧، وأحمد ٣٦/٣ و٥٨، وعبد بن حميد (٩٩٢)، ومسلم ٢٩/٥ و٣٠، وأبو داود (٣٤٦٩)، وابن ماجة (٢٣٥٦)، والنسائي ٢٦٥/٧ و٣١٢، وابن الجارود (١٠٢٧)، والطحاوي في شرح المشكل (١٨٧٩)، وابن حبان (٥٠٣٣)، والحاكم ٤١/٢، والبيهقي ٣٠٥/٥ و٤٩/٦-٥٠، والبغوي (٢١٣٥). وانظر تحفة الأشراف ٤٣٧/٣ حديث (٤٢٧٠)، والمسند الجامع ٣٤٧/٦-٣٤٨ حدیث (٤٤٣٠). (٢) أخرجه أحمد ٥/٥، والنسائي ١٠٧/٥، والطحاوي في شرح المعاني ٩/٢. وانظر تحفة الأشراف ٤٣٠/٨ حديث (١١٣٨٦)، والمسند الجامع ٢٨٨/١٥ حديث (١١٥٩٧). ٣٧ وَأَبِي عَمِيرَةَ جَدِّ مُعَرَّفٍ بن وَاصِلٍ وَاسمُهُ: رُشَيْدُ بن مَالكِ، وَمَيْمُونٍ أو مِهْرَانَ، وابن عَبّاس، وَعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وأبي رَافعٍ، وعَبدِ الرحْمنِ بن عَلقَمَةَ . وقد رُوِي هذا الحديثُ أيْضاً، عن عَبدالرحمنِ بن عَلْقَمَةَ، عن عَبدالرحمنِ بن أبي عَقِيلٍ، عن النبيِّ ◌ُلِّ. وَجَدُّ بَهْزِ بن حَكِيمِ اسْمُهُ: مُعَاوِيَةُ بن حَيْدَةَ الْقُشَيْرِيُّ. وَحديثُ بَهْزِ بن حَكِيمٍ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ. ٦٥٧- حَدَّثَنَا محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا محمدُ بن جَعْفٍ، قَال: حَدَّثَنَا شُعبةُ، عن الْحَكم، عن ابن أبي رَافِعٍ، عن أبي رَافِعٍ؛ أنّ النبيَّي ◌َّهَ بَعثَ رَجلاً من بَنِي مُخْزُوم على الصَّدَقَةِ، فقال لِأِبي رَافِعٍ: اصْحَبْنِي كَيْمَا تُصِيبَ مِنْهَا. فقال: لاَ. حَتّى آَتِي رَسُولَ اللهِ وَ لَ فَأَسْألُهُ. فَانْطَلَقَ إلى النبيِّ نَِّ فَسألُهُ، فقال: ((إِنَّ الصَّدَقةِ لاَ تَحِلُّ لَنَا وَإِنَّ مَوالِيَ الْقَوْم من أَنْفُسِهِمْ)» (١) ... هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ. وأبو رَافِعٍ مَوْلَى النبيِّ ◌ِلَّهِ اسْمُهُ: أَسْلَمُ، وابن أبي رَافِعِ هو عُبَيْدُ اللهِ ابن أبي رَافِعِ کَاتِبُ عَليٍّ بن أبي طَالِبٍ. (١) أخرجه الطيالسي (٩٧٢)، وابن أبي شيبة ٢١٤/٣، وأحمد ٨/٦ و١٠ و٣٩٠، وأبو داود (١٦٥٠)، والنسائي ١٠٧/٥، وابن خزيمة (٢٣٤٤)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٤٣٩٠)، وابن حبان (٣٢٩٣)، والحاكم ٤٠٤/١، والبيهقي ٣٢/٧، والبغوي (١٦٠٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٠١/٩ حديث (١٢٠١٨)، والمسند الجامع ٢٢٥/١٦ حديث (١٢٤١٤)، والصحيحة للعلامة الألباني (١٦١٣). ٣٨ (٢٦) (26) باب ما جاء في الصَّدَقَةِ على ذِي الْقَرَابَةِ ٦٥٨- حَدَّثَنَا قُتيبةُ، قَال: حَدَّثَنَا سُفيانُ بن عُيينةَ، عن عَاصمِ الأحْوَلِ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن عَمِّهَا سَلْمَانَ بنَ عَامِرٍ، يَبْلُغُ بِهِ النبيَّ ◌َ، قال: ((إذا أفْطَرَ أحَدُكُمْ فَلْيُفْطِرْ على تَمْرِ، فَإِنَّهُ بَرَكَةٌ، فَإِنْ لم يَجِدْ تَمْراً فَالْمَاءُ، فَإِنَّهُ طَهُورٌ))، وقال: ((الصَّدَقَةُ على الْمِسْكِينِ صَدَقةٌ، وَهِي على ذِي الرَّحِمِ ثِنْتَانِ: صَدَقةٌ وَصِلَةٌ)(١) . وفي البابِ عن زَينَبَ امْرَأَةٍ عَبداللهِ بن مَسْعودٍ، وَجَابٍ، وأبي هُريرةَ. حديثُ سَلْمَانَ بن عامرٍ حديثٌ حَسَنٌ(٢). (١) أخرجه الطيالسي (١١٨١)، وعبدالرزاق (٧٥٨٧)، والحميدي (٨٢٣)، وعلي بن الجعد (٢٢٤٤)، وابن أبي شيبة ١٠٧/٣ و١٠٨، وأحمد ١٧/٤ و١٨، والدارمي (١٧٠٨)، وأبو داود (٢٣٥٥)، وابن ماجة (١٦٩٩) و(١٨٤٤)، والنسائي في الكبرى (الورقة ٤٣)، وابن خزيمة (٢٠٦٧)، وابن حبان (٣٥١٥)، والطبراني في الكبير (٦١٩٣) و(٦١٩٤) و(٦١٩٥) و(٦١٩٦)، والحاكم ٤٣١/١، والبيهقي ٢٣٨/٤ و٢٣٩، والبغوي (١٦٨٤) و(١٧٤٣). وانظر تحفة الأشراف ٢٤/٤ حديث (٤٤٨٦)، والمسند الجامع ٥٣/٧-٥٤ حديث (٤٨٤٤)، وضعيف الترمذي للعلامة الألباني (١٠١)، وإرواء الغليل، له (٩٢٢)، وسيتكرر عنده برقم (٦٩٥). وأخرجه أحمد ١٨/٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ٤٣)، وابن حبان (٣٥١٤)، والطبراني في الكبير (٦١٩٧) من طريق حفصة بنت سيرين، عن سلمان بن عامر به. وانظر المسند الجامع، وهو حديث معلول بمخالفة سعيد بن عامر للثقات. وأخرجه أحمد ١٧/٤، والنسائي في الكبرى (الورقة ٤٣) من طريق الرباب، عن سلمان بن عامر موقوفاً، وكذلك روته حفصة بنت سيرين عن سلمان بن عامر موقوفاً أيضاً عند النسائي في الكبرى (الورقة ٤٣). وانظر المسند الجامع. (٢) هكذا حسنه هنا، وسيقول عند الرقم (٦٩٥): ((حسن صحيح))، وإسناد هذا الحديث ضعيف فإن الرباب بنت صُليع أم الرائح مجهولة تفردت حفصة بنت سيرين بالرواية = ٣٩ وَالرَّبَابُ هِيَ: أُمُ الرَّائِحِ بِنْتُ صُلَيْعٍ. وهكذا رَوَى سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عن عَاصِمٍ، عن خَفْصةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بن عَامٍ، عن النبيِّ وَلَّ نَحْوَ هذاَ الحديثِ. وَرَوَى شُعبةُ، عن عَاصم، عن حَفْصةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن سَلْمَانَ بنِ عَامٍ. ولم يَذْكُرْ فِيهِ عن الرَّبَاب. وحديثُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ وابن عُيينةَ أصَخُّ، وهكذا رَوَى ابن عَوْنٍ وَهِشَامُ بن حَسَّانَ، عن حَفْصةَ بِنْتِ سِيرِينَ، عن الرَّبَابِ، عن سَلْمانَ بن عَامرٍ. (٢٧) (27) باب ما جاء أنَّ في الْمَالِ حَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ ٦٥٩ - حَدَّثَنَا محمدُ بن أحمدَ بن مَذُويَهْ، قَال: حَدَّثَنَا الأسْوَدُ بن عَامٍ، عن شَرِيكِ، عن أبي حمزةَ، عن الشَّعْبِيِّ، عن فاطِمةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قالت: سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ النبيُّ وَّهِ عن الزَّكَاةِ، فقال: ((إنّ في الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ) ثُمَّ تَلاَ هذِهِ الآيَةَ الَّتِي فِي البقَرَةِ: ﴿﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ﴾ ... [البقرة ١٧٧] الآيَةَ(١). ٦٦٠- حَدَّثَنَا عبداللهِ بن عَبدالرحمنِ، قَال: أخبرنا محمدُ بن عنها ولم يوثقها أحد سوى أن ابن حبان ذكرها في ((الثقات)). وانظر تعليقنا على ابن ماجة . (١) أخرجه الدارمي (١٦٤٤)، وابن ماجة (١٧٨٩)، والطبري في تفسيره ٩٦/٢، والدارقطني ١٢٥/٢، وابن عدي في الكامل ١٣٢٨/٤. وانظر تحفة الأشراف ٤٦٥/١٢ حديث (١٨٠٢٦)، والمسند الجامع ٤٦٦/٢٠ حديث (١٧٣٩٦)، وتعليقنا على ابن ماجة (١٧٨٩). ٤٠