Indexed OCR Text

Pages 41-60

هشام مرسلاً أقوى من جميع من رواه عن هشام مرفوعاً وهم: عامر بن صالح
الزبيري عند المصنف - وهو متروك - ومالك بن سعید عند ابن ماجة ــ وهو ممن
لا يرتقي حديثه إلى الصحة، وزائدة بن قدامة عند ابن ماجة.
ومع ذلك فقد صحح المسند ابن حبان، والعلماء الفضلاء: أحمد شاكر،
والألباني، وشعيب الأرنؤوط باعتبار أن المسند لا يُعل بالمرسل وأن الوصل من
الثقة زيادة مقبولة. قلتُ : إنما هذا حينما يكون الرواة في مستوى واحد من الدقة
والضبط والاتقان، وهو مالم يتحقق هنا، فأين عبدة ووكيع وسفيان وقد اجتمعوا
على روايته مرسلاً ممن رواه موصولاً؟!
ولولا ضيق المقام لسقنا عشرات الأمثلة التي تدل على أن هذا الأمر لا يؤخذ
على إطلاقه وأن العلماء المتقدمين راعوا فيه أموراً أخرى ، وفيما ذكرنا كفاية
للفطن اللبيب.
رابعاً: التوثق من تصحيح أحاديث المتأخرين:
من المعروف عند أهل العناية بالتاريخ والحديث أن العالم الإسلامي قد
شهد في المئتين الثانية والثالثة نهضة لا مثيل لها في جمع السنة النبوية الشريفة
وتتبعها وتدوينها وتبويبها على أنحاء شتى من التنظيم والتبويب، مما لم تعرفه
أمة من الأمم فكان ذلك خصيصاً بهذه الأمة الإسلامية. وهيأ الله سبحانه مئات
الحفاظ الجهابذة الذين حفظوا مئات ألوف من طرق الأحاديث ورحلوا من أجلها
إلى البلدان النائية وطوّفوا في البلدان شرقاً وغرباً ليصدروا عن خبرة وعيان،
وسألوا عن الرواة واطلعوا على مروياتهم ومدوناتهم ومحفوظاتهم، فجُمِعت
السنة في صدور الحفاظ، ودُوِّنت في الأجزاء والمصنفات والمسانيد
والمعجمات والجوامع والسنن، وإن كان فات بعضهم الشيء منها فما كان
لیخفی علی مجموعهم وهم يتذاكرون المتون والأسانید.
على أننا لانشك في الوقت نفسه أن الحفاظ قد أهملوا كثيراً من الطرق
الواهية والتالفة والمعلولة لاسيما عند التصنيف، وإلا فأين مئات الألوف التي كان
يحفظها من مثل أحمد بن حنبل ، والبخاري، وأبي حاتم وأضرابهم؟!
من هنا يتعين على المشتغلين بالسنة النبوية الشريفة أن ينظروا بعين فاحصة ناقدة
إلی کل حديث أو طريق يظهر في المصنفات التي جاءت بعدهذهالعصور ولیس له من
٤١

أصل في المؤلفات السابقة، فيُدرس دراسة نقدية متأنية متأتية للوقوف على السبب
الذي جعله لا يظهر إلا بعد هذه المدة، وفيما إذا كان في مصنف مفقود لم يصل إلينا،
أو أن يكون هذا الحديث أو الطريق معروفاً فتُرك عمداً لشدة ضعفه.
ونظراً لضيق المقام أكتفي بضرب مثل واحد هو حديث الوصاة بطلبة العلم
الذي يرويه أبو هارون العبدي عن أبي سعيد الخدري، وهو حديث رواه
الترمذي(١)، وقال: ((هذا حديث لانعرفه إلا من حديث أبي هارون، عن أبي
سعيد)). قلت : وإسناده ضعيف جداً لأن أبا هارون هذا متروك.
ثم لا يلبث أن يظهر لهذا الحديث إسناد آخر في منتصف المئة الرابعة من
طريق سعيد بن سليمان، عن عباد بن العوام، عن سعيد بن إياس الجُريري، عن
أبي نضرة العبدي، عن أبي سعيد، عند الرامهرمزي ((ت بحدود ٣٦٠ هـ)) في
كتابه «المحدث الفاصل)»، ثم في ((مستدرك)) الحاكم ((ت ٤٠٥ هـ))، و ((فوائد)»
تمام الرازي الدمشقي ((ت ٤١٤هـ)) ومن عاصرهم، ويقول الحاكم بعد أن يسوقه
من هذا الوجه: ((هذا حديث صحيح ثابت لاتفاق الشيخين على الاحتجاج بسعيد
ابن سليمان وعباد بن العوام ثم الجريري، ثم احتجاج مسلم بحديث أبي نضرة
فقد عددت له في المسند الصحيح أحد عشر أصلاً للجريري، ولم يخرجا هذا
الحديث الذي هو أول حديث في فضل طلاب الحديث ولا يُعلم له عِلة، ولهذا
الحديث طرق يجمعها أهل الحديث عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد ،
وأبو هارون سكتوا عنه ))(٢).
وقد اعتد العلامة الكبير الشيخ ناصر الدين الألباني - حفظه الله ومتعنا
بعلمه - بقول الحاكم، فساق هذا الحديث في صحيحته(٣)، وساق قول العلائي:
((إسناده لا بأس به، لأن سعيد بن سليمان هذا هو النشيطي فيه لين يُحتمل، حدث
عنه أبو زرعة وأبو حاتم الرازي وغيرهما)). ورد عليه الشيخ العلامة وأثبت أن
سعيد بن سليمان هذا هو الواسطي الثقة. ثم نقل من ((المنتخب)) لابن قدامة قول
مهنا، صاحب الإمام أحمد: ((سألت أحمد عن حديث حدثنا سعيد بن سليمان
(١) الترمذي (٢٦٥١).
(٢) المستدرك ٨٨/١.
(٣) سلسلة الأحاديث الصحيحة (٢٨٠).
٤٢

(فساقه بسنده) فقال أحمد: ما خلق الله من ذا شيئاً، هذا حديث أبي هارون عن
أبي سعيد))! وقد علق الشيخ العلامة على كلام أحمد بقوله: ((وجواب أحمد هذا
يحتمل أحد أمرين: إما أن يكون سعيد عنده هو الواسطي، وعندئذٍ فتوهيمه في
إسناده إياه مما لاوجه له في نظري لثقته كما سبق، وإما أن يكون عنى أنه
النشيطي الضعيف، وهذا مما لاوجه له بعد ثبوت أنه الواسطي)). ثم ساق له
متابعاً مجهولاً رواه عن الجريري عن أبي نضرة أخرجه الرامهرمزي ومن طريقه
العلائي. ثم ساق الشيخ العلامة طريقين آخرين عن أبي سعيد لا يصحان أيضاً،
وشواهد ضعيفة، وإنما كان مدار تصحيحه للحديث على رواية عباد بن العوام،
عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
وقد غفل الشيخ العلامة - حفظه الله تعالى - عن علة هذا الحديث الحقيقية وهي
اختلاط الجريري، إذ كان الجريري قد اختلط قبل موته بثلاث سنين. وقد بيّنا في
كتابنا ((التحرير)) أن الذين سمعوا منه قبل اختلاطه هم: شعبة، والسفیانان،
والحمادان، وإسماعيل بن علیة، ومعمر بن راشد، وعبدالوارث بن سعيد، ویزیدبن
زريع، ووهيب بن خالد، وعبدالوهاب بن عبدالمجيد الثقفي، وبشر بن المفضل،
وعبدالأعلى بن عبدالأعلى السامي. أما الباقون فسمعوا منه بعد الاختلاط.
ومن سوء صنيع الحاكم في مستدركه أن يستدرك على الشيخين أحاديث رويت
لرجال من رجالهما دون مراعاة منه لصنيعهما وطريقتهما في إخراج الحديث من
رواية بعضهم عن بعض. نعم احتج الشیخان بسعید بن سليمان الواسطي، واحتجا
بعباد بن العوام، واحتجا بالجُريري، ولكن هل احتجا برواية عباد بن العوام عن
الجُريري؟! لاشك أنهما لم يفعلا ذلك، وكيف يفعلان، وهما من هما في العلم
والمعرفة، فهل يفوتهما أن عباد بن العوام إنما سمع من الجريري بعد اختلاطه؟!
ثم لنتأمل عبارة الإمام المبجل أحمد بن حنبل جواباً عن سؤال تلميذه مهنا :
((ماخلق الله من ذا شيئاً، هذا حديث أبي هارون عن أبي سعيد)) ثم نضع بجانبها
قول الترمذي : ((هذا حديث لانعرفه إلا من حديث أبي هارون عن أبي سعيد»،
فهذان الإمامان العالمان الجهبذان الحافظان مئات ألوف الأسانيد استنكرا أن
یوجد هذا الحدیث إلا من حديث أبي هارون.
وسؤال مهنا الإمام أحمد عن هذا الإسناد يدل على أنه كان معروفاً في ذلك
الوقت، لكن أحداً من المصنفين كأصحاب الكتب الستة أو المسانيد والمصنفات
٤٣

کأحمد والطيالسي وعبدالرزاق وابن أبي شيبة لم يذكروه في كتبهم، فلماذا بقي
مختفياً ليظهر في القرن الرابع الهجري؟! وجواب ذلك عندنا يسير إن شاء الله ،
وهو أن هذا الإسناد خطأ لاصحة له، وآفته عندنا الجريري فلعله رواه بعد
اختلاطه عن ((أبي نضرة)) بدلاً من ((أبي هارون) لاسيما وهو يروي عن كليهما.
خامساً: الذهبي ومستدرك الحاكم:
كتاب ((المستدرك على الصحيحين) لأبي عبدالله الحاكم النيسابوري المتوفى
سنة ٤٠٥ هـ كتاب وسيع مشهور بين أهل العلم زعم مؤلفه أنه استدرك أحاديثه
على الشيخين، وفيه بلايا، قال الذهبي في السير: ((في المستدرك شيء كثير على
شرطهما، وشيء کثیر علی شرط أحدهما، ولعل مجموع ذلك ثلث الکتاب، بل
أقل، فإن في كثير من ذلك أحاديث في الظاهر على شرط أحدهما أو كليهما،
وفي الباطن لها علل خفية مؤثرة، وقطعة من الكتاب إسنادها صالح وحسن
وجیّد، وذلك نحو رُبُعه، وباقي الكتاب مناکیر وعجائب، وفي غضون ذلك
أحاديث نحو المئة يشهد القلب ببُطلانها، كنتُ قد أفردت منها جزءاً، وحديث
الطير (١) بالنسبة إليها سماء(٢)).
وقد قام الذهبي في أول عنایته بطلب الحدیث بتلخيص مجموعة من الكتب
كان ((المستدرك)) واحداً منها. ثم جرت عادة علماء العصر من المعنيين
بالحديث النبوي الشريف وتخريجه والحكم عليه قولهم: ((صححه الحاكم
ووافقه الذهبي))، وهم يشيرون بذلك إلى تلخيص الذهبي لمستدرك الحاكم
المطبوع بهامشه.
وهذا عندنا وهم کبیر یتعین التنبيه إليه لاندري من أين جاء ولا كيف بدأ، فالذهبي
رحمه الله لخص الكتاب ولم يكن من آو كده الكلام على أحاديثه تصحيحاً وتضعيفاً،
وإنما تكلم على بعض أغلاط الحاكم الكثيرة الفاحشة في هذا الكتاب فذكرها في أثناء
الاختصار على عادتهعند اختصار أي کتاب، تدلعلى ذلك ثلاثة أمور :
(١) هو حديث ضعيف جداً أخرجه الترمذي (٣٧٢١) وضَعّفه، وفي علله الكبير (٦٩٨)،
وأبو يعلى (٤٠٥٢)، والحاكم.
(٢) سير أعلام النبلاء ١٧/ ١٧٥ .
٤٤

الأول: قوله في سير أعلام النبلاء: ((فهو كتاب مفيد قد اختصرته ويعوز عملاً
وتحريراً)(١)، فهذه العبارة من أوضح دليل على أنه اختصر الكتاب ولم
يحرر أحكامه، وإلا فما معنى قوله: ((ويعوز عملاً وتحريراً»؟
الثاني: أن الذهبي كان ينص في كتبه الأخرى على مخالفته لأحكام الحاكم في
((المستدرك))، في حين كان يردد عبارته في ((المستدرك))، أو يسكت، فمن
ذلك مثلاً قوله في معاوية بن صالح من («الميزان)): ((وهو ممن احتج به.
مسلم دون البخاري، وتری الحاکم یروي في مستدركه أحاديثه ويقول: هذا
على شرط البخاري، فيهم في ذلك ويكرره))(٢)، وحين جاءت مثل هذه
العبارة عند الحاكم لم يعترض الذهبي عليه(٣)، ومن يوازن بين الأحكام في
مختصر المستدرك - التي هي أحكام الحاكم - وبين أحكام الذهبي في كتبه
الأخرى - يجد اختلافاً كبيراً.
الثالث: أن قول الذهبي في تلخيصه ((على شرطخ)) أو ((على شرطم)) أو ((صحيح)) إنما
هو قول الحاكم، وليس قوله، ومن ثم لا يجوز نسبة هذا الأمر إليه.
إجازة
وإنَّ من نعم الله عليَّ وعميم إحسانه إليَّ أن أجازني برواية هذا الكتاب
المبارك وغيره من كتب السنة النبوية المصطفوية عدد من مشايخي العلماء
الأعلام، منهم: شيخنا الإمام العلامة الكبير مُحدث القارة الهندية غير مُدَافع
الشيخ حبيب الرحمن الأعظمي - يرحمه الله تعالى - وشيخنا الإمام العلامة
المحدث محمد مالك الكاندهلوي، شيخ الحديث بدار الحديث الأشرفية بلاهور
من بلاد باكستان، كان، وأخذنا بعضه عنه عَرْضاً بمدينة لاهور بقراءة شيخنا
وصديقنا العلامة الشيخ عبد الفتاح أبي غدة وبعضه بقراءتي، ثم أجازنا هو
والشيخ العلامة عبد الفتاح بجميع ما تجوز لهما روايته - رحمهما الله تعالى
وجزاهما خير ما يجازي عباده الصالحين - ومنهم : شيخنا بديع الدين شاه
الراشدي المکي نزیل باكستان، وغيرهم.
(١) السير ١٧٦/١٧.
(٢) ميزان الاعتدال ١٣٥/٤ .
(٣) انظر مثلاً المستدرك ٣٠٨/١.
٤٥

ثم زادني الله من نعمه ومننه وآلائه، فهيأ لي طلبة لهذا العلم الشريف أذكياء
أتقياء نجباء عملوا معي فقرأوا الكتاب عليَّ قراءة دَرْس، وقابلوا نسخه معي،
وأشرفوا على تصحيح النسخة المحققة منه؛ فرأيت من أهم الواجب عليَّ أن
أجيزهم برواية هذا الكتاب عني خاصة، بإجازتي من مشايخي المذكورين، وأن
أجيزهم بجميع ما تجوز لي روايته من كتب العلم المذكورة في إجازاتي، وهم
السادة المشايخ: الشيخ الذكي شيروان محمد عبدالواحد، وهو من أعيان طلبة
العلم بمدينة السلام أنبهني على مواضع من تعليقاتي على هذا الكتاب دلت على
فراسته ومسيرته القويمة في الطلب، والشيخ رائد يوسف جهاد، والشيخ مصطفى
إسماعيل مصطفى الأعظمي، والشيخ لواء محمد شمس الدين الجليلي الموصلي
الأصل نزيل بغداد، والشيخ عمار كامل الخطيب، والشيخ فراس النُّعيمي،
والشیخ أدهم عاصم عبد الرزاق، وخال أولادي الشیخ المقرىء أحمد حسن
الصالح، أسأل الله سبحانه أن يَمُن عليهم بمزيد من العلم النافع القائم على
منهج السلف في البحث والتحري، واحترام العلماء الأعلام والتنويه
بجهودهم، وذكرهم بالألقاب الدالة على علو منزلتهم، ومنهم الأئمة
المتبوعون رحمهم الله تعالى.
وبعد،
فهذا كتاب (( الجامع الكبير)) للإمام الترمذي نقدمه لإخواننا طلبة العلم
لينتفعوا به، وقد بذلنا فيه الطاقة واستنفدنا الوسع موظفين فيه كل ما رزقنا
الله من علم ومعرفة، راجين منه سبحانه أن يتقبل منا عملنا فيه، ويجنبنا مواطن
الزلل، وأن يمن علينا بمزيد من العلم النافع ﴿وَقُل رَّبِّ زِدْنِ عِلْمًا ([َ﴾﴾ [طه]
المؤدي إن شاء الله تعالى إلى مزيد من العمل الصالح، وأن يثبتنا بقوله الثابت في
الحياة الدنيا والآخرة، وأن يهب لنا من أمرنا رشداً، وآخر دعوانا أن الحمد لله
رب العالمين.
كتبه بمدينة السلام بغداد في غرة جمادى الآخرة سنة ١٤١٥ هـ .
أفقر العباد
بشار بن عواد، الدكتور
٤٦

راسهي،
حسب الله لربه عشر حسنات روي هذا الحدث الافريقي عن ابن غُلَيْف عن
إبن عمر عن النبيصلى الله عليه وسلم نا بذكر الحسين بن حرية المروزي قال نامحمول.
ابن يزيد الواسط عن الافريقي وهو إسناد ضعيف قال على ؤال يحيى بن سعيد
القطان ذكر لهشام بن عروة هذا الحديث فقال هذا اسناد مشر في باب ما جاء انه يصلى
الملك فورامحد شاحمدبن بشار ناعبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن علم
ابن مرتد عن سليمان بن بريدة عن أبيه قال أن البدنى صلى الله عليه وسلم
يتوضالكل صلوة فلما كان عام الفتح صى الصلوات كلها بوضوء واحدٍ وسع على
خفيه فقال عمر رضى الله عنه أنك فعلت شيالم تكن فعلته قال عمله فعلته
قال الوعيسىهذاحديث حسن صحيح وردي هذا الحديث على من زاد معن
سفيان الثورى وزاد فيه توضاء مرة مرة وردي سفيان هذا الحديث ايضا
عن محارسب بن وثأرعن سليمان بن بريده أن النبى صلى الله عليه وسلم كان يتوضاء
لكل صلوة ورواه وكيع عن سفيان عن محارب عن سلمان بن يريده عن ابيه قيإلى
عبدالرحمن بن مهدي وغيره عن سفيان عن محاربة بن دثار عن سلمان بن مرقده
عن النبى صلى الله عليه وسلم مرسل وهـ ذاصح من حديث وكيع والعمل على هذا
عند اهل العلمانه يصلى الصلوات بوضؤ واحد ما لم يحدث وكان بعضهر بتوضاء
لكل صلوة استجا باوارادة الفضل ويروى عن الافريقى عن إلى عطيف عن ابن عمر
رضى الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من توض على الطهر كتب ابن له به عشر
حسنات وهذا إسناد ضعيفوفى الباب عزف بوبر به أسان "بى صلى الله
عليه وسلم صلى الظهر والعصر بوضوءٍ واحد باب فى وضوء الرجل والمراه من
انا واحد. حدثنا ابن إلى عمر ناسفيان بن عيينة عن عمروبن دينار عن الي
المثل ثاع ابن عباس رضى امن عند قال حدثتر ميمونه وضنى امن عنهاوالت
كنت اغتر انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من أنا واحد من الجنابة قال
الرشيسروزا حديث حسن صحيح وهو فوك عامة الفقها ان لا باس ان يغتسل
الرجل والمرأة من إيج واخذوفى الباب عن على معايشة وانس وارجائى
وامر ققيّة والم سلم وابن عمر والوالشعنا اسم جابر بن فهد باب كراتهيه
الثوري
غضيف
المرا ثون أكيتين
راموز الورقة الأولى من نسخة (ص)
٤٧

بهم فل اذا علمت أن سهمك فتله ولم ترفيه اثر سبع فكل هذا حديث حسن
صحيح وفى الباب عن إلى ثعلبة الخشزيا في مزير فى الصيد ليحك ينا فى الما حدثنا
أحمد بن منيع ناابن المبارك فال اخرفي عنهم الاحول عن الشعبى عن عدى الر حلم
قال سئلت رسول ابن صلى الله عليه وسلم عن الصيد فقال أذارسيت بسهمك
فاذكراسم الله فان وجدته قد قبل لكل الاان نجد قد وقع فى ماء فلا تكل فك لا
تدرك الماقتله أو سهمك هذا حديث حسن نجح ناابن إلى عمر ناسفيان عن تجار
عن الشعبى عن عدي بن حاتم قال سالت رسول ابن صلى أمن عليه ولم يعد مد
الكارب العا قال اذا ارسلت كليك وذكرت اسم الله فكل ما أمسك عليك فان
الطرفلاتكل فانهما امسك على نفسه قلت يارسول امسارات ان خالطت
كلابنا كلاب أخري قال أنما ذكرت اسم الله على طلبك ولمرون كر على غيره قال
سفيان كم له الله و العمل على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله
عليه وسلم وغيرهم في الصيد والذبيحة اذا وقعا فى الما ان لا يأكل وقال بعضهم
فى الذبيحة اذا قطع الحلقوم فوقع فى الماضمات فيه فانه بوكل وهو قول ابن المبارك
وقد اختلف أهل العلم فى الكلب إذا أكل من الصيد فقال أكثر أهل العلم أذاكر
الكلب منه فلا ياكل وهو قول سفيان وعبد الله بن المبارك والشافعى واصل
واسحق وقد رخص بعض اهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعدم
فى الأكل منه وان الكل الكلف منه بإفاجأ في صيد العراض حدثنا بوسف ابن
عيسى تاركيع نازكريا غني الشعر عن عدي بن حاتم قال :" الفر حدث الله
عليهم عن صيد العراض فقال ما إصبت عنه فكل وما أحببت يعرفه
فهو وقيزناابن أبى عمرنا سفيان عن زكريا عن الشعبى عن عدي بن حاتم عن النبى
صلى الله عليه وسلم خره هذا حديث صحٍ والعمل على هذا عند أهل العربي
الذى لميكنا مجد بن جبر ناعبد الاعلى عن شعبة عن قتان عن التعبير عن جابر
ابن عذر الله ان رجلا من قومه صادأرنباً أوثنين فركهما عرفة فتعلقيها
حتى لتررسول الله صلى الله عليه وسلم فساله فابره بالإهماوفى الباب عن محمد
أن صفوان ومرافع وعدي بن حاتم وقد رفض بعض أهل العلم فى ان يذكر عرفه
راموز الورقة الأخيرة من نسخة (ص)
أثاره
٤٨

المجلد الثانى
٧٩
كتاب العال LI
السائب عن عائشة عن النبي صل ىالله عليه وسلم حل ثنا أبو حفص عمر بن على نايحيى بن سعيد القطان لغير
بن أبى قُرّة التسال. فى قال سمعت انس بن مالك يقول قل رجل يارسول فهذا عقلها وامتوكل أو الحلقها وانوكلى
قال !. قلها وتوكل قال عمر بن على قال يجبى بن سعيد هلا عند ى حديث فنا ر قال أبو عيسى هذا حديث غريب
م.من الوجهة لا تعرفه من حديث أنس عن مالافى الامن هذا الوجه وقل دونى عن عمرُ بن أدبيّة الصراع على النبى
صا له عليه وسلم فى هذاوقد وضوا هذا الكتاب؟ إلى لاختبار المارجونا فيه فيه المنفعة الشالله
النفع بمافيه وان لا يجعله علينا وبا لا برحمته أخحر الكتاب والحمد لله وحده على نظامه وافضاله وصلا
وسلاديه على سيد المرسلين الأمى وصحبه واله وحسن أالله وأخ الوكيلك لاحول ولا قوةالابالله ان الأهلي
وله أمجن على التمام وعلى النبى، واله وصبافضل الصلاة وأزك السلام والحرية، الطلابي
وإن يجعله ماحجه برحمته
تمل على والمشكلات". ما هواكراه ،وزعلى على سواللحربية فجر المواسحابه ولعمال فتراتطبع هذا الكتاب الإستخدام؟
الشهريبر الآفاق بجامع القره أى لاب عيسى محمد بن عيسى جوة الزمانوال المسننة وفق فى بقرة الناشئة
* الغير الامام الجمالانه والثقة الإفظ آخر من محل بويات مدينة قتيبة بن سعيدةً حربا عيلان ومحمد بن بشارها من باب)
ومجمربعا: شى أسفيا التلميح وغيرهم وافق عندخلق كثير وسم: فير لا تصانيف كثيرة فى مدين منهالشمالٍ وَهَذَكتا بيه
أجمل الكتب لمنها ترقب واقاها تكرارا فيه ما ليست غيره .وذكرلافه يوجوً لاتار وتبثير أنواع الحديث الحجر والنمل
وفيصباح وتحدياج ناد إلى «ارح قلية مرفيه فوائد حسنة لابن فى منها على من فعل إقبل فواتٍ الجيدة مى فى المقاربل قا)
ابو سمعيل الهادى القرنأنفع ما هيجميلان الت ويصل الفائدة منه وها لاي إليها منها الامان المقر قالالغذائية
خذالكتاء، على الماء جازوالعراق وخراسان فيهض بة وعن كان تربية به لكتاب كما ناق بعين نبى بها مانته ز وقال صبح
ماذ بالكتاب عن الاحاديث ههذ ولابج به أخو بمراحل هاوالاحديثاين تشويش ابن ماشه إلى النوع. لم جمع بين الظوبر الكبر
الدينيةوالفرا شامن غير فن ولاسفرها مطر وحديةالفيصلى الله عليه وسلمانه قال واشرب الفر فاحلك لا وانا
عاد فى الرابعة فاقتلوه انتهى ولتعم ما قيل فى حقه !
جلت ازهارية زهر النجوم
واط الفضل والتجر القوام
وقدمانالعميري النقيم
فطرك وباتاد صحاح
وإعلامالصباح وقدنار
ثجاء كتابه غلقاننيشا
اكتبناً ادوينا ، الفروع)
جزء الرحمن خيرابعجلة في
تحبُ ها اولو النظر السالمية
نجوماًللمس من لحمودم
تفان فيه أرباب العلوم
من اتغنيم فى دارات مـ
كتابالبر فى ياضاء
- الماء والفقهاء قد)
ومنحسن عليها الغريب
ويقتبسو من ففي".
فأدرك كل معنى مستقيم
وغاص المفكر فى جراء
اباعيسى على الفعل الكريم
فى المطبع المعم و باوده نيا المنش فول الشوك الواقع فىاللكنؤ لى عكان فى قرائه ما طباحن والدوار
بتصير انجى وجهل بليج مل ثانية فى أمر اريع الآخر : الساعة المحمرةّ المطابقة ابشهرنومبر منئته العليافى على مناجها
الصالق والآية وأنا العبد الضعيف الراجر المحمدى بإبنه ابو هل صلي الله اوصله اسمالمأ بتنا
اللهم اغفره جامعة وكاتبه ومحمدوقاريه وصلى الله على نبيه خير الورفى محمد والموامتمابه الهيئة
كتبه ميزراداخل على ميك
راموز الصفحة الأخيرة من مطبوعة لكنو (س)
٤٩
كبير (١) - م؛ (١)

سواه الرحـ
(أبواب الطهارة من رسول الله صلى الله عليه وسلم)
: م عبدا: ٢ تم عبدالله
١٠
L.
١٠
* باب ما جاء لا تقبل صلاة بغير طهور أخبرنا الشيخ ابو الفتح عبدالملك ٢ بن أبى القاسم بن أبى
سهل البزار الهروى قرأت طيه وأنا أسمع وأفر به قال أنا أبونصر عبد العزيز بن محمد بن على بن
ابراهيم ين أسامة بن داود بن الليث الترباقى وأبو عامر محمود بن القاسم بن محمدبن محمد بن عبد الله بن
محمدبن الحسين بن محمد بن مقاتل بن صحيح بن ربيع بن عبد الملك ٣ بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة
الازدى وأبو بكر أحمد بن أبى حاتم عبد الصمد بن أبى الفضل بن أبى حامد التاجر قرأت على كل
واحدمنهم وأنا أسمع فأقروابه قالوا أنا أبو محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله بن أبى الجراح
المروزى قرأت عليه قال انا أبوان ساس محمد بن أحمدبن محبوب بن فضل التاجر المروزى
المحبوبى الشيخ الثقة الامين قال أنا أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذى
الحافظ قال تنا قتفية بن سعيد تنا أبو عوانة من سماك بن حرب ح وثنا هناد تناوكيع من
اسرائيل من ماك من مصعب بن سعدمن ابن عمر من النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تقبل صلاة
غير طهور ولا صدقة من غلول قال هناء فى حديثه الا بطهور (قال ابو عيسى لم هذا الحديث أصبح
شئ فىهذا الباب وأحسن وفى الباب من أبى المليح من أبيه وأبى هريرة وأنس وأبو المليح بن
اسامة اسمه مادويقالز يدين أسامة بن حمير الهالى باب ما جاء فى فضل الظهور حدثنا
اسحق
راموز الصفحة الأولى من طبعة بولاق سنة ١٢٩٢ (ب)
٥٠

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحـ
أبواب الطهارة
عن رسول الله وَالالم
(١) (1) باب مَا جَاءَ لاَ تُقْبَلُ صَلَةٌ بِغَيْرِ طَهُورٍ
١- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعَيدٍ، قَالَ: أخْبَرَنَا أبو عَوَانَةً، عن سِمَاكِ بن
حَرْب. (ح)(١) وحدثنا هَنَادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكيعٌ، عن إسْرَائِيلَ، عن
سِمَاكِ، عن مُصْعَبٍ بن سَعْدٍ، عن ابن عُمَرَ، عن النبيِّ وَ ◌ّر، قال: ((لا
تُقْبَلُ صَلَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ، ولا صَدَقَةٌ مِنْ غُلُولٍ)). قال هَنَّادٌ في حديثه: ((إلَّ
بِطُهُور))(٢) .
هذا الحديثُ أصَحُّ شَيْءٍ في هذا الباب وَأحْسَنُ(٣).
(١) هذه العلامة يستعملها المحدثون عند التحول من إسناد إلى آخر.
(٢) أخرجه الطيالسي (١٨٧٤)، وابن أبي شيبة ٤/١، وأحمد ١٩/٢ و٣٩ و٥١ و٥٧
و٧٣، ومسلم ١٤٠/١، وابن ماجة (٢٧٢)، وابن خزيمة (٨)، وأبو عوانة ٢٣٤/١،
وابن الجارود (٦٥)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢٩٩)، وابن حبان (٣٣٦٦)،
والحاكم في معرفة علوم الحديث (١٦٠)، والبيهقي ١٩١/٤. وانظر تحفة الأشراف
٦/ ٥٠ حديث (٧٤٥٧)، والمسند الجامع ٢٥/١٠ حديث (٧١٨٨).
(٣) هكذا قال، وفيه نظر، فإن سماك بن حرب صدوق حسن الحديث لا يرتقي حديثه إلى
مراتب الصحة، وقال المباركفوري: ((بل أصح شيء في هذا الباب هو حديث أبي
هريرة الذي أشار إليه الترمذي ... فإنه متفق عليه)).
٥١

وفي البابِ(١) عن أبي المَلِيح عن أبيِهِ، وأبي هُرَيرةَ، وأَنَسٍ.
وأبو المَلِيحِ بْنُ أُسَامَةَ اسْمُهُ: عَامِرٌ، وَيُقَالُ: زَيْدُ بْنُ أُسَامَةَ بنِ عُمَيْرٍ
الهُذَلِيُّ.
(٢) (2) باب مَا جَاءَ في فَضْلِ الظُّهُورِ
٢- حَدَّثَنَا إسحاقُ بن مُوسى الأنصاريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنُ بنُ
عِيسى القَزَّاز، قَالَ: حَدَّثَنَا مالك بنُ أنَس. (ح) وَحَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، عن مَالِكِ،
عن سُهَيْلٍ بن أبي صَالحِ، عن أبيه، عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قال رسول الله
وَله : ((إِذَا تَوَضَّأَ العَبْدُ المُسْلِمُ، أو المُؤْمِنُ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتْ من
وَجْهِهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ نَظَرَ إِلَيْهَا بِعَيْنَيْهِ مَعَ المَاءِ، أو مَعَ آخِرٍ قَطْرِ المَاءِ، أو نَحو
هذا، وإذا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ مِنْ يَدَيْهِ كُلُّ خَطِيئَةٍ بَطَشَتْهَا يَدَاهُ مَعَ المَاءِ،
أو مَعَ آَخِرِ قَطْرِ المَاءِ، حَتَّى يَخْرُجَ نَقِيًّا مِنَ الذُّنُوبِ))(٢).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهو حديث مَالِكِ عن سُهَيْلٍ، عن أبيه،
عن أبي هُرَيْرَةَ.
(١) قال المباركفوري: ((قد جرت عادة الترمذي في هذا الجامع أنه يقول بعد ذكر أحاديث
الأبواب: ((وفي الباب عن فلان وفلان))، فإنه لا يريد ذلك الحديث بعينه، بل يريد
أحاديث أُخر يصح أن تكتب في الباب، قال الحافظ العراقي: وهو عمل صحيح إلا
أن كثيراً من الناس يفهمون من ذلك أن من سمَّى من الصحابة يروون ذلك الحديث
بعينه، وليس كذلك، بل قد يكون كذلك، وقد يكون حديثاً آخر يصح إيراده في ذلك
الباب)).
(٢) أخرجه مالك في الموطأ (٧٥)، وأحمد ٣٠٣/٢، والدارمي (٧٢٤)، ومسلم
١٤٨/١، وابن خزيمة (٤)، وابن حبان (١٠٤٠)، والبيهقي ٨١/١، والبغوي
(١٥٠). وانظر تحفة الأشراف ٤١٧/٩ حديث (١٢٧٤٢)، والمسند الجامع
٥٣٨/١٦-٥٣٩ حديث (١٢٧٥٤)، وصحيح الترمذي للعلامة الألباني (٢).
٥٢

وأبو صالح والِد سُهَيْل هُوَ أَبُو صالح السَّمَّانُ، وَاسْمُهُ: ذَكْوَانُ.
وَأَبُو هُرَيْرَةَ اختلفوا(١) في اسْمِهِ، فَقَالُوا: عَبْدُشَمْس، وَقَالُوا: عبدالله بْنُ
عَمْرو، وهكذا قال محمد بن إسماعيلَ، وهذا(٢) الأصخُ.
وَفي البابِ عن عثمانَ، وَثَوْبَانَ، وَالصُّنَابِحِيٍّ، وعَمْرو بنِ عَبَسَةَ،
وسَلْمَانَ وَعبدِاللهِ بن عَمْرو .
والصُّنَابِحِيُّ هذا(٣) الَّذِي رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ لَيْسَ لَهُ سَمَاعٌ
من رسول الله وَّ، واسمه عَبدالرحمنِ بنُ عُسَيْلَةَ، وَيُكْنَى أبا عبد الله،
رحل إلى النبيِ وَّ فَقُبضَ النبي ◌َّ وهو فِي الطَّرِيقِ، وقَدْ رَوَى عن النبي
وَ لَ ﴿ أحاديثَ.
والصُنابِحُ بن الأعسرِ الأخْمسيُّ صاحبُ النبيِّ وَّ﴿ يقال له:
الصُّنَابِحِيُّ أيضاً(٤)، وإنما حديثه قال: سَمِعْتُ النبيّ وَّ يقول: ((إِنِّي
مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي))(٥) .
(١) في م: ((اختُلِفَ))، وما أثبتناه من النسخ والشروح، وهو الأليق.
(٢) في م: (وهو)، وما أثبتناه من س وع و ن و ي وغيرها.
(٣) من ن و ي.
(٤) انظر بلابد ترجمة عبدالرحمن بن عُسيلة من تهذيب الكمال ١٧/ ٢٨٤-٢٨٥ وتعليقنا
عليها .
(٥) أخرجه الحميدي (٧٨٠)، وابن أبى شيبة ٤٣٨/١١، وأحمد ٣٤٩/٤ و٣٥١، وابن
ماجة (٣٩٤٤)، وأبو يعلى (١٤٥٤) و(١٤٥٥)، وابن حبان (٥٩٨٥)، والطبراني في
الكبير (٧٤١٥) و(٧٤١٦)، والمزي في تهذيب الكمال ٢٣٦/١٣ وهو حديث
صحيح. وانظر تحفة الأشراف ١٩٥/٤ حديث (٤٩٥٧)، ومصباح الزجاجة، الورقة
٢٤٥، والمسند الجامع ٧/ ٥١٠ حدیث (٥٤٠٤).
٥٣

(٣) (3) باب ما جاء أن مفتاحَ الصلاةِ الطَّهورُ
٣- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَهَنَّادٌ ومحمودُ بنُ غَيْلَانَ، قَالَوا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن
سُفْيَانَ. (ح) وَحَدَّثَنَا مُحمد بن بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبدالرحمنِ بنُ مَهْدِيٍّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيانُ، عن عبدالله بن محمد بن عَقِيلٍ، عن محمد ابن
الْحَنَفِيَّةِ، عن عَلِيٍّ، عن النبيّ ◌ََّ، قَالَ: «مِفْتَاحُ الصَّلاَةِ الطُّهُورُ،
وتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ))(١) .
هذا الحديث أصَخُ شَيْءٍ في هذا الباب وَأحْسَنُ(٢). وعبدُالله بنُ
(١) أخرجه الشافعي ١/ ٧٠، وعبدالرزاق (٢٥٣٩)، وأحمد ١٢٣/١ و١٢٩، والدارمي
(٦٩٣)، وأبو داود (٦١) و(٦١٨)، وابن ماجة (٢٧٥)، والبزار (٦٣٣)، وأبو يعلى
(٦١٦)، والطحاوي في شرح المعاني ٢٧٣/١، وابن عدي في الكامل ١٤٤٨/٤ ،
والدار قطني ٣٦٠/١ و٣٧٩، وأبو نعيم في الحلية ٨/ ٣٧٢، والبيهقي ١٥/٢ و٢٥٣
و٣٧٩، والخطيب في تاريخه ١٩٧/١٠، والبغوي (٥٥٨). وانظر تحفة الأشراف
٧/ ٤٤٢ حديث (١٠٢٦٥)، والمسند الجامع ١٦٧/١٣ حديث (١٠٠١٥)، وإرواء
الغليل العلامة الألباني (٣٠١).
(٢) قال كذلك لاعتبارين، أولهما أنه أقوى ما روي في هذا الباب قياساً بما روي عن
الصحابة الآخرين من أسانيد ضعيفة كما سيأتي بيانه، وثانيهما حسن ظنه بابن عقيل
فإنه عنده وعند شيخه البخاري فيما نقله عنه أنه حسن الحديث، وليس الأمر كذلك،
فقد ضعفه مالك بن أنس ويحيى بن سعيد القطان فلم يرويا عنه شيئاً، كما ضعفه
يحيى بن معين، وعلي بن المديني، وأحمد بن حنبل، ويعقوب بن شيبة، وسفيان بن
عيينة، ومحمد بن سعد، والجوزجاني، وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، والنسائي،
وابن خزيمة، وأبو داود، وابن حبان، والدارقطني، والهيثمي في مجمع الزوائد، كما
بيناه مفصلاً في ((تحرير أحكام التقريب)). وقال ابن حبان في كتاب الصلاة المفرد له :
«هذا الحديث لا يصح، لأن له طريقين أحدهما عن علي، وفيه ابن عقيل وهو
ضعيف، والثانية عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، تفرد به أبو سفيان عنه)). وقد صححه
العلامة الألباني لمتابعته الترمذي وحسن ظنه في عبدالله بن محمد بن عقيل ولما له
عنده من الشواهد، لكنها ضعيفة، وانظر تلخيص الحبير ٢٢٩/١ فما بعدها، ونصب =
٥٤

محمد بن عَقِيل هو صَدُوقٌ، وقد تَكَلَّمَ فيه بعضُ أهل العلم من قِبَلٍ
حفظهِ. وسمِعتُ محمدَ بنَ إسماعِيلَ يقول: كان أحمدُ بن حَنْبَلٍ وإسحاقُ
ابن إبراهِيمَ وَالْحُمَيْدِيُّ يَحْتَجُونَ بِحَدِيثِ عبدِاللهِ بنِ محمدِ بن عَقِيلٍ، قال
محمد: وهو مُقَارَبُ الحدیثِ.
وفي البابِ عن جَابِرٍ(١)، وأبِي سَعِيدٍ(٢).
٤- حَدَّثَنَا(٣) أبو بكر محمد بن زَنْجَوْهِ البغدادي وغيرُ واحد،
قَالُوا: حَدَّثَنَا الحُسين بن محمد، قَالَ: حَدَّثَنَا سليمانُ بن قَرْمِ، عن أبي
يحيى القَتَّاتِ، عن مجاهد، عن جابر بن عبدالله، قال: قال رسول الله
وَلَى: ((مِفْتَاحُ الجنة الصَّلاة، ومفتاحُ الصلاة الوضوء)) (٤).
=
الراية ١/ ٣٠٧ و ٣٠٨.
(١) حديث جابر هو الآتي.
(٢) حديث أبي سعيد سيأتي برقم (٢٣٨) وإسناده ضعيف كما بيناه هناك. وقد اقتصر
المؤلف على ذكر هذين الصحابيين، مع أنه روي عن غيرهما، منهم: عبدالله بن زيد،
وابن عباس، وأنس مرفوعاً، وعن ابن مسعود موقوفاً، كما بينه الحافظ ابن حجر في
تلخيص الحبير.
(٣) هذا الحديث في بعض النسخ دون بعض، وقال المزي في التحفة بعد أن ساقه في
زياداته على الأطراف للحافظ أبي القاسم ابن عساكر: «ليس في السماع ولم يذكره
أبو القاسم)). وقد عزاه الحافظ ابن حجر في التلخيص إلى الترمذي.
(٤) إسناده ضعيف، لضعف أبي يحيى القتات، والراوي عنه سليمان بن قرم، كما بيناه في
((التحرير)). والحسين بن محمد هو ابن بهرام المروزي الثقة.
أخرجه أحمد ٣/ ٣٤٠، والعقيلي ١٣٧/٢، والطبراني في الأوسط (٤٣٦١)، وفي
الصغير (٥٩٦)، وابن عدي ١١٠٧/٣. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٤/٢ حديث
(٢٥٧٦) والمسند الجامع ٤٢١/٣ حديث (٢١٨٠)، وصحيح الترمذي للعلامة
الألباني (٤).
٥٥

(٤) (4) باب ما يقول إذا دَخَل الخلاءَ
٥- حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ وَهَنَّادٌ، قَالاَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عن شُعْبَةَ، عن
عَبدِ العزيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنَس بن مَالِكِ، قَالَ: كَانَ النبيُّ ◌َّ إذا دَخَلَ
الْخَلاَءَ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ إنْي أعُوذُ بِكَ - قالَ شُعْبَةُ: وقد قَالَ مَرَّةً أُخْرَى:
أَعُوذُ بِاللهِ (١) - من الْخُبْثِ والْخَبِيثِ. أوِ: الْخُبُثِ والْخَبَائِثِ))(٢).
وَفي البابِ عن عَلِيٍّ، وَزَيْدِ بن أرْقَمَ، وجَابِرٍ، وابن مَسْعُودٍ.
حِدِيثُ أنَسِ أصَحُّ شَيْءٍ في هذا الْبَابٍ وَأَحْسَنُ(٣).
وَحَديثُ زَيْدٍ بن أرْقَمَ في إسْنَاده اضْطرابٌ: رَوَى هِشَامُ الدَّسْتُوائِيُّ
وَسَعِيدُ بنُ أبِي عَرُوبَةَ عن قَتَادَةَ: فَقَالَ سَعِيدٌ: عن الْقَاسِمِ بن عَوْفٍ
الشَّيْبَانِيِّ، عن زَيْدٍ بن أرْقَمَ. وَقَالَ هِشَامُ: عن قَتَادَةَ عن زيدٍ بن أرْقَمَ .
وَرَوَاهُ شُعْبَةُ ومَعْمَرٌ عن قَتَادَةَ عن النَّضْرِ بن أنس، فَقَالَ شُعْبَةُ: عن زيدٍ بن
أرْقَمَ. وَقَالَ مَعْمَرٌ: عن النَّضْرِ بن أنس، عن أبيه(٤) .
سألتُ محمداً عن هذا، فَقَالَ: يحتمل أن يكون قَتَادَةُ رَوَى عنهما
(١) في م: ((بك)) وما أثبتناه من ن وس و ي وع ونسخة عند ب.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة ١/١، وأحمد ٩٩/٣ و١٠١ و٢٨٢، والدارمي (٦٧٥)،
والبخاري ١٤٨/١ و٨٨/٨، وفي الأدب المفرد (٦٩٢)، ومسلم ١٩٥/١، وأبو داود
(٤) و(٥)، وابن ماجة (٢٩٨)، والنسائي ٢٠/١، وفي الكبرى (١٩). وفي عمل
اليوم والليلة (٧٤)، وابن الجارود (٢٨)، وأبو عوانة ٢١٦/١، وابن حبان (١٤٠٧)،
والبيهقي ٩٥/١، والبغوي (١٨٦). وانظر تحفة الأشراف ٢٧٤/١ حديث (١٠٢٢)،
والمسند الجامع ٢١٥/١-٢١٦ حديث (٢٦٩).
(٣) وهو حديث صحيح.
(٤) قوله: ((عن النضر بن أنس عن أبيه)) وهم كما بينه البيهقي.
٥٦

جميعاً (١) .
٦- حَدَّثَنَا أحمد بن عَبْدَةَ الضَّبُِّّ البصريُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بن
زيدٍ، عن عَبدِ العزيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنس بن مَالِكِ؛ أنَّ النبيَّ ◌َلِ كَانَ إِذا
دَخَلَ الْخَلاَءَ قَالَ: ((اللَّهُمَّ إنّي أعُوذُ بِكَ مَن الْخُبْثِ والْخَبَائِثِ)).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ(٢) .
(٥) (5) باب ما يقول إذا خرج من الخلاء
٧- حَدَّثَنَا محمد بن إسماعيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مالك بن إسماعيل،
عن إسرائيل، عن يوسفَ بن أبي بُرْدَةَ، عن أبِيهِ، عن عائشة، قَالَتْ: كَانَ
النَّبِيُّ ◌َ ◌ّهِ إِذا خَرَجَ من الْخَلاَءِ قَالَ: ((غُفْرَانَكَ))(٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلاَّ من حَدِيثِ إسرائيل عن
يوسف بن أبي بُردة. وأبو بردةَ بنُ أبي موسى اسمه: عَامِرُ بن عبدالله
ابن قَيْس الأَشْعَرِيُّ، وَلاَ يُعْرَفُ(٤) في هذا الْبَابِ إلَّ حَدِيثُ
(١) هذا هو الرأي الأصوب، والله أعلم، فإن هذا لا يعد من باب الاضطراب فالحديث
صحيح كما قلنا في تعليقنا على ابن ماجة (٢٩٦)، وإنما أراد الترمذي أن حديث أنس
المتقدم أصح وأقوى منه، وهذا صحيح أيضاً. وانظر بلابد كلام المباركفوري.
(٢) تقدم تخريجه في الذي قبله.
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة ٢/١، وأحمد ١٥٥/٦، والدارمي (٦٨٦)، والبخاري في الأدب
المفرد (٦٩٣)، وأبو داود (٣٠) وابن ماجة (٣٠٠)، والنسائي في عمل اليوم والليلة
(٧٩)، وابن خزيمة (٩٠)، وابن الجارود (٤٢)، وابن حبان (١٤٤٤)، والحاكم
١٥٨/١، والبيهقي ٩٧/١، والبغوي (١٨٨)، والمزي في تهذيب الكمال ٤١٤/٣٢.
وانظر تحفة الأشراف ٣٣٩/١٢ حديث (١٧٦٩٤)، والمسند الجامع ٣٤٨/١٩-٣٤٩
حديث (١٦١٣٩).
(٤) في م و ب: ((نعرف))، وما أثبتناه من ن و س و ي وغيرها.
٥٧

عَائِشَةَ. (١)
(٦) (6) باب في النهي عن استقبال القبلة بغائط أو بول
٨- حَدَّثَنَا سَعِيدُ بنُ عَبدالرحمنِ المَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفيان بن
عُيَيْنَةَ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عطاءِ بن يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عن أبِي أيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ،
قَالَ: قَالَ رسول الله بَّهِ: ((إذا أتَيْتُمُ الْغَائِطَ فَلاَ تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغِائِطٍ وَلاَ
بَوْلٍ، وَلاَ تَسْتَدْبِرُوهَا، وَلكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا)). قَالَ أبو أيُّوبَ: فَقَدِمْنَا الشَّامَ
فَوَجَدْنَا مَرَاحِيضَ قد بُنِيَتْ مُسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةِ فَتَنَحْرِفُ عَنْهَا وَنَسْتَغْفِرُ الله(٢).
وفي البابِ عن عَبدالله بن الْحَارِثِ بن جَزْءِ الزُّبَيْدِيِّ، وَمَعْقِلٍ بن أبِي
الْهَيْثَمِ، وَيُقَالُ: مَعْقِلُ بن أبي مَعْقِلٍ، وَأبي أُمَامَةَ، وَأبي هُرَيْرَةَ، وَسَهْلِ
ابن خَّتَيْفٍ.
حَدِيثُ أبِي أَيُّوبَ أحْسَنُ شَيْءٍ في هذا الْبَابِ وَأَصَخُ.
وأبو أيُّوبَ اسمه: خالد بن زيد. والزُّهْرِيُّ اسْمُهُ: محمد بن مُسْلم
(١) بعد هذا في م: ((رضي الله عنها عن النبي (وَي)) ولا وجود لها في النسخ الخطية
المعتمدة. وهذا القول غير مسلم له، فقد ذكر المباركفوري في الباب أحاديث عن
أنس، وابن عمر، وابن عباس، وأبي ذر، لكنها ضعيفة، لذلك قال ابن أبي حاتم:
((سمعت أبي يقول: أصح حديث في هذا الباب، يعني في باب الدعاء عند الخروج
من الخلاء حديث عائشة (العلل ٩٣).
(٢) أخرجه الشافعي في المسند ٢٥/١، والحميدي (٣٧٨)، وأحمد ٤٢١/٥، والدارمي
(٦٧١)، والبخاري ٤٨/١ و١٠٩، ومسلم ١٥٤/١، وأبو داود (٩)، وابن ماجة
(٣١٨)، والنسائي ٢٢/١ و٢٣، وفي الكبرى (٢٠) و(٢١)، وابن خزيمة (٥٧)، وأبو
عوانة ١٩٩/١، والطحاوي ٢٣٢/٤، وابن حبان (١٤١٦)، والطبراني من الحديث
رقم (٣٩٣٥) إلى (٣٩٤٨)، والبيهقي ٩٩/١، والبغوي (١٧٤). وانظر تحفة
الأشراف ٩٧/٣ حديث (٣٤٧٨)، والمسند الجامع ٢٤٧/٥-٢٤٨ حديث (٣٥٠١).
٥٨

ابن عُبَيْدِاللهِ بن شِهَابِ الزُّهْرِيُّ وكنيته أبو بَكْرٍ .
قَالَ أبو الْوَلِيدِ المَكِّيُّ: قَالَ أبو عبدِ اللهِ الشَّافِعِيُّ: إنَّمَا مَعْنَى قَوِلِ
النبي ◌َّ ((لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ بِغَائِطِ وَلاَ بَوْلٍ(١) وَلاَ تَسْتَذْبِرُوهَا)): إنَّمَا هذا
فِي الْفَيَافِي، فأمَّا(٢) في الْكُنُفِ المِبْنِيَّةِ لَهُ رُخْصَةٌ في أن يَسْتَقْبِلَهَا. وهكذا
قَالَ إسحاقُ.
وَقَالَ أحْمَدُ بنُ حَنْبلِ: إِنَّمَا الرُّخْصَةُ من النبيِّهِ فِي اسْتِدْبَارِ الْقِبْلَةِ
بِغَائِطِ أوْ بَوْلٍ، فَأَمَّا اسْتَقْبَالُ الْقَبْلَةِ فَلاَ يَسْتَقْبِلُهَا. كَأنَّهُ لم يَرَ في الصَّحْرَاءِ
وَلاَ فِي الْكِنُفِ أنْ يَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ.
(٧) (7) باب ما جاء من الرخصة في ذلك
٩- حَدَّثَنَا محمد بن بَشَّارٍ ومحمد بن المُثَنَّى، قَالاَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ
ابن جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أبِي، عن محمد بن إسحاقَ، عن أبَان بن صَالح،
عن مُجَاهِدٍ، عن جابِرِ بن عبدِ اللهِ، قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ ◌َهِ أَنْ نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ
بِبَوْلٍ، فَرَأَيْتُهُ قَبْلَ أنْ يُقْبَض بِعَامِ يَسْتَقْبِلُهَا(٣) .
وفي البابِ عن أبِي قَتَادَةَ، وَعَائِشَةَ، وَعَمَّارٍ .
حَدِيثُ جَابِرٍ في هذا الْبَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ (٤) .
(١) في م: ((ببول))، وما أثبتناه من ن وس وي وغيرها، وهو الموافق لمتن الذي سبق.
:
(٢) في م: ((وأما))، وما أثبتناه من ن وس وي وع ونسخة عند ب.
(٣) أخرجه أحمد ٣٦٠/٣، وأبو داود (١٣)، وابن ماجة (٣٢٥)، وابن الجارود (٣١)،
والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٤/٤، وابن حبان (١٤٢٠)، والدارقطني ٥٨/١،
والحاكم ١٥٤/١، والبيهقي ٩٢/١. وانظر تحفة الأشراف ٢٦٤/٢ حديث
(٢٥٧٤)، والمسند الجامع ٤١١/٣ حديث (٢١٦٠).
(٤) بل: صحيح، فإن محمد بن إسحاق ثقة عندنا وقد صَرَّح بالسماع عند ابن حبان =
١
٥٩

١٠- وقد رَوَى هذا الحديثَ ابنُ لَهِيعَةَ، عن أبِي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ،
عن أبِي قَتَادَةَ؛ أنَّهُ رَأَى الشَِّيَّ وَّهِ يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ. أخبرنا بذلك قُتَيْبةُ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ .
وحديث جابٍ عن النبي ◌ِّهِ أَصَحُ من حَدِيث ابن لَهِيعَةَ. وابنُ
لَهِيعَةَ ضَعِيفٌ عنْدَ أهل الحديث؛ ضَعَّفَهُ يحيى بنُ سعِيدِ الْقَطَّانُ
وغيرهُ.
١١- حَدَّثَنَا هَنَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عن عُبَيْد الله بن عمَرَ، عن
محمد بن يحيى بن حَبَّانَ، عن عَمِّه وَاسِع بن حَبَّانَ، عن ابن عُمَرَ، قَالَ:
رَقِيْتُ يَوْماً على بَيْتِ خَفْصَةَ، فَرَأيْتُ النَّبِيَّ وََّ على حَاجَتِهِ مُسْتَقْبِلَ الشَّامِ
مُسْتَذْبِرَ الْكَعْبَةِ(١).
هذا حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
(٨) (8) باب النَّهْي عن الْبَوْلِ قَائِماً
١٢- حَدَّثَنَا عليّ بن حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ، عن الْمِقْدَامِ بن
فانتفت شبهة تدليسه، وباقي رجاله ثقات، ولا نعرف له علة. ووالد وهب هو جرير
=
ابن حازم.
(١) أخرجه مالك (٥١٦)، وابن أبي شيبة ١٥١/١، وأحمد ١٢/٢ و١٣ و٤١، والدارمي
(٦٧٣)، والبخاري ٤٨/١ و٤٩ و١٠٠/٤، ومسلم ١٥٥/١، وأبو داود (١٢)، وابن
ماجة (٣٢٢)، والنسائي ٢٣/١، وفي الكبرى (٢٢)، وابن خزيمة (٥٩)، وأبو عوانة
٢٠٠/١ و٢٠١، والطحاوي في شرح المعاني ٢٣٤/٤، وابن حبان (١٤١٨)،
والطبراني في الكبير (١٣٣١٢)، والدارقطني ٦١/١، والبيهقي ٩٢/١، والبغوي
(١٧٥) و(١٧٧). وانظر تحفة الأشراف ٢٥٦/٦ حديث (٨٥٥٢)، والمسند الجامع
٢٨/١٠ حديث (٧١٩١).