Indexed OCR Text

Pages 741-760

٥١ - كاب الملل
قَالَ أَْحَدُ: حَدَّثَنَا أَبُو ◌َهْبِ قَالَ: سَمَوْا لِعَبْدِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ رَجُلاً
يُتْهُ فى الْدِيثِ، فَقَالَ: لَأَنْ أَقْطَعَ الطَّرِيقَ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ أَنْ
أُحَدَّثَ عَنْهُ .
قَالَ: أَخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ بَزِيدَ بنَ طُرُونَ
"يَقُولُ: لَا يَحِلُّ ◌ِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِىَ عَنْ سُلَيَانَ بْنِ عَمْرِهِ النَّخَعِىِّ الْكُرِّ.
حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو يَحْسَى الِثَانِىُّ ◌َلَ: سَمِعْتُ
أَبَ حَنِيفَةَ يَقُولُ: مَ رَأيْتُ أَحَداً أَ كْذَبَ مِنْ جَابِرِ الْفِىِّ، وَلاَ أَفْضَلَ
مِنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِ رَبَّحٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَصَمِعْتُ الْجَارُودَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ◌َكِيمَا يَقُولُ :
لَوْلاَ جَارٌ الْفِىُّ لَكَنَ أَهْلُ الْكُوفَةَ بِغَيْرِ حَدِيثٍ، وَلَوْلاَ حَّارٌ
لَكَنَ أَهْلُ الْكُوفَةِ بِغَيْ فِقْهٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ الْسَنِ يَقُولُ: كُنَّا مِنْدَ أَعْمَدَ بْنِ
حَتْبَلٍ ، فَذَ كَرُوا مَنْ تَجِبُ عَلَيْهِ الُْعَةُ، فَذَّ كَّرُوا فِيهِ عَنْ بَنْفٍ
أَهْلِ الْعِلْهِ مِنَّ النَّبِنَ وَغَيْرِهِمْ، فَقُلْتُ: فِيهِ عَنِ النَِّيِّ صَلَى الَّهُ عَلهِ وَسَلمْ
حَدِيثٌ، فَقَالَ: عَنِ النّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ؟! قُلْتُ: نَعَمْ.
حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ الْسَنِ. حَدِّتَنَا حَجَّجُ بْنُ نُصَيْرٍ، حَدَّثَنَا المُبَارَكُ بْنُ
عَبَادٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ الْغْبُرِئِّ مَنْ أَبِيهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ
عَنْهُ كَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلم: الْجُمَّهُ عَلَى مَنْ آَوَاهُ
الَّيْلُ إِلَى أَهْلِ، الَ: فَغَضِبَ أَحَدُ بْنُ حَفْبَلٍ وَقَالَ: اسْتَغْفِرْ رَبَّكَ،
اسْتَغْفِرْ رَبِّكَ: مَّرَّ تَيْنٍ.
٧٤١٠

٥١- کتاب العلل
ثَلَ أَبُو عِيسَى: وَإِنَ فَعَلَ هُذَا أَحَدُ بْنُ عَفْبَلٍ لِأَنَّهُ لمَ يُصَدِّقْ هُذَا
عَنِ الِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيٍْ وَمَلَمْ لِضَعْفٍ إِْنَادِهِ، لِأَنَّهُ لمَ يَعْرِفْهُ عَنِ النّبِّ
صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ . وَالْجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ يُضَعَّفُ فِى الْدِيثِ، وَعَبْدُ اللهِ
ابْنُ سَعِيدٍ الْمَغْبُرِئُّ ضَقَفَهُ يَخْني بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ جِدًّا فى الْدِيثِ
قَالَ أَبُو عِيسَى: فَكُلُّ مَنْ رُوِىَ عَنْهُ حَدِيثٌ مِمِنْ يُنْهَمُ أَوْ يُضَعَّفُ
◌ِفَفْلَتِهِ وَكَثْرَةٍ خَثِهِ، وَلاَ يُعْرَفُ ذَلِكَ الْحَدِيثُ إِلاَّ مِنْْ حَدِيثِهِ
فَلاَ يُمْتَجُّ ◌ِ .
وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعْثِّ عَنِ الضَُّفَاءِ، وَبَيَّنُوا أَحْوَاَلَهُمْ لِلنَّاسِ.
حََّنَ إِرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ نِ الْمُنْذِرِ الْبَاعِلِيُّ. حَدِّثْنَ يَعْلَى نُ عُبَيْدٍ،
قَالَ لَنَا ◌ُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ: آَتَّقُوا الْكَلْيِّ، فَقِيلَ لَهُ: فَإِنَّكَ تَرْوِى عَنْهُ
قالَ: أَذَا أَعْرِفُ صِدْقَهُ مِنْ كَذِبِهِ .
قَالَ: وَأَخْبَرَّبِى مُحَمَّدُ بْنُ إِنْعِيلَ. حَدَّثَنَى يَحْىِ بْنُ مَعِينٍ. حَدَّنَاَ
عَفَّانُ عَنْ أَبِى عَوَانَةَ قَالَ: كَمَّامَاتَّ الْسَنُ الْبَصْرِىُّ اشْتَهَيْتُ كَلَّمَهُ ،
فَتَقَبَعْتُهُ مَنْ أَنْجَبِ الْسَنِ فَأَوْتُ بِ أَبَأَنَ بْنَ أَبِى عَيَاشٍ فَقَرَأَهُ عَّ
كُلُ عَنِ الْسَنِ، فَ أَسْتَحِلُ أَنْ أَرْوِىَ عَنْهُ شَيْئًا.
قَلَ أَبُو عِيسَى: قَدْ رَوَى عَنْ أَبَنَ بْنِ أَبِى عَيَّشٍ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ
الْأَمَِّ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ مِنَ الضَّعْفِ وَالْغَفْلَةِ مَا وَصَفَهُ أَبُو عَوَانَةَ وَغَيْهُ
فَلاَ تَعْتَبِرْ بِ وَايَةِ الثََّاتٍ عَنِ النَّاسِ، لِأَنَّهُ يُرْوَى عَنْ أَبِ سِيرِينَ قالَ:
إِنَّ الرَّجُلَ بُحَدِّتُى ◌َا أَنَِّمُهُ، وَلْكِنْ أَنَّهِمُ مَنْ قَوْقَهُ .
٧٤٢

٥١ - كتاب العلمى
وَقَدْ رَوَى غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَشْعُودٍ
أَنَّ النَّبِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَانَ يَقْتُتُ فى وِتْرِهِ قَبْلَ الرِّ كُوعٍ.
وَرَوَى أَبَنُ بنُ أَبِى ءَّشٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِىِّ عَنْ عَلْقَتَةَ مَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيٍْ وَسَلَّمَ كَانَ يَقْتُتُفى وِتْرِهِ قَبْلَ
الرّ كُوعٍ. فَكَذَا رَوَى سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ ◌َنْ أَبَنَ بْنِ أَبِى مَيَّاتٍ.
وَرَوَى بَعْضُهُمْ عَنْ أَبَنَ بْنِ أَبِى عَيَّاشٍ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَ لهَذَا. وَزَادَ
فِيهِ قَالَ عَبْدُ اللهِبْنُ مَدْعُودٍ: وَأَخْتَرَ تْنِى أُتَّى أَنَّهَا بَأَنَتْ عِنْدَ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ فَرَأْتِ النِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلّمَ قَنَتَ فى ◌ِرِهِ قَبْلَ الرُّ كُوعٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَأَبَانُ بْنُ أَبِ عَيَّاشٍ وَإِنْ كَانَ قَدْ وُصِفَ بِالْمِاَدَةِ
وَالِأَجْتِهَادِ فَهَذِهٍ عَالُهُ فِى الْدِيثِ، وَالْقَوْمُ كَانُوا أَمْحَبَ حِفْظِ، فَرُبَّ رَجُلٍ
وَإِنْ كَانَ صَلِحًا لاَ رِيمُ الشَّهَدَةَ وَلاَ يَحْفَظُهَا، فَكُلُ مَنْ كَانَ مُنَّهَا
فى الحَدِيثِ بِالْكَذِبِ أَوْ كَانَ مُنَفَّلاً يُخْطِىُّ الْكَثِيرَ، قَالَّذِىِ اخْتَرَهُ
أَكْثُ أَهْلِ الْحَدِيثِ مِنَ الْأَّ أَنْ لاَ يُشْتَفَلَ بِلرِّوَابِةِ عَنْهُ؛ أَلاَ تَرَى
أَنَّ عَبْدَ اللهِ بنَ المُبَارَكِ حَدَّثَ عَنْ قَوْمٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، فَمَّا تَبَيِّنَ لَهُ
أَمَرُمْ تَرَكَ الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ.
أَخْبَرَّبِى مُوسَى بنُ حِزَامٍ قَالَ : سَمِعْتُ صَالِحَ بنَ عَبْدِ اللهِ يَقُولُ:
كُنَّا عِنْدَ أَبِى مُقَاتِلِ السَّمَرْ قَنْذِىٌّ، فَجَعَلَ يَرْوِى عَنْ عَوْنِ بنِ أَبِى حَدَّار
الْأَحَادِيثَ الطَّوَالَ الَّذِىِ كَانَ رْوِى فِى وَصِيَّةٍ لُقَْنَ وَقَتْلِ سَعِيدٍ مِنِ جُمَيٍْ
وَمَا أَشْبَهُ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ، فَقَالَ لَهُ أَبْنُ أَخِى أَبِى مُقَاتِلٍ: كَم عَمَّلاَ ثُلْ
حَدَّثَنَا عَوْنٌ فَإِنَّكَ لمَّ تَسْمَعْ هَذِهِ الْأَشْهَاءِ: قَالَ: بَأَ بَّ هُوَ كَلاَمٌ حَسَلَ.
VEP

٥١ - كتاب العلل
وَقَدْ تَكََّ بُعْرُ أَهْلِ الْدِيثِ فى قَوْمٍ مِنَ حِلَةٍ أَدْلِ الْعِلْمِ وَضَعَفُومُ
مِنْ قِبَلِ حِفْظِمْ، وَوَتَّقَّهُمْ آَخَرُونَ مِنَ الْأَّةِ بِلَآلَتِهِمْ وَصِدْقِهِمْ وَإِنْ
كَانُوا قَدْ وَهُمُوا فِى بَعْضِ مَارَوَوْا. قَدْ تَكْلَمَ يَحْي بنُ سَعِيدٍ الْقَطَانُ
فى مُعَّدِ بنِ عَمْرٍو، ثُمَ رَوَى عَنْهُ .!
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بِنٍ مُحَمِدِ الْعَطَّارِ الْبَصرِىّ. حَدَّ ثَنَءَ لِيُّ نُ
الَدِينِىُّ قَالَ: سَأَلْتُ يَحْسِ بِنَ سَعِيدٍ عَنْ تُحَدِّدِ بنِ عَمْرٍ و بنٍ عَلْقَةَ قَلَ: تُرِيدُ
اْعَفْوَ أَوْ نُتَدَّهُ ؟ فَقَالَ: لاَ، بَلْ أَشَدِّدُ. قَالَ لَيْسَ هُوَ يِّنْ تُرِيدٌ
كَانَ يَقُولُ: أَشْيَاَخُنَا أَبُو سَلَةَ وَيَحْيِ بنُ عَبْدِ الرَّْنِ بنِ حَاطِبٍ.
قَالَ يَخْبِي: وَأَلْتُ مَالِكَ بِنَّ أَنَسٍ عَنْ تُحَدِّدِ بِنِ عْرٍ ونَقَالَ فِيهِ نَخْوّ
مَا قُلْتُ. قَلَ عَلِيٍّ: قَلَ يَخْي: وَنُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍوٍ أَعْلَى مِنْ سُهَبْلِ بنِ
أَبِى صَكٍ، وَهُوَ عِنْدِى فَوْقَ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ حَرْمَلَةَ. قَالَ عَلِىٌّ: فَقُلْتُ
لَحْبِى: مَا رَأَيْتَ مِنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ حَرْمَلَةَ؟ قَالَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَلَقْتَهُ
الْفَعَلْتُ: قُلْتُ: كَانَ يُكَقَّنُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ عَلِّ: وَلَّ يَرْوٍ بَخِي عَنْ شَرِيِكٍ،
وَلاَ مَنْ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّاتٍ، وَلاَ عَنِ الرَّبِيعِبْنِ سُبَيْحٍ، وَلاَ عَنٍْ
المُبَارَكِ بْنِ فَضَلَةَ
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَإِنْ كَانَ يَحْبِى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّزُ قَدْ تَرَكَ الرَّوَايَةَ عَنْ
فَوَّلاَءِ، فَلَمْ يَغْرُكِ الرَّوَايَةَ عَنْهُمْ أَنَّهُ أَتَّهَهُمْ بِالْكَذِبِ وَلَكِنَّهُ تَرَكَهُمْ
لِعَالٍ حِفْظِمْ. ذُكِرَ عَنْ يَخِيِ بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى الرَّجُلَ يُحَدِّثُ
عَنْ حِفْظِهِ مَرَّةٌ مَكَذَا وَمَرَّةً مَكَذَا، لاَ يَثْبُتُ عَلَى رِوَاَةٍ وَاحِدَةٍ تَرَّكَهُ.
وَقَدْ حَدَّثَ مَنْ مَوْلاَءِ الّذِينَ تَّرَ كَهُمْ تَخِيِ بْنُ سَصِدٍ الْقَطَّانُ عَبْدُ القُهـ
٧٤٤

٥١ - كتاب الملل
ابْنُ المُبَرَكِ وَوَكَيْحُ بْنُ الْرَّاحِ وَعَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ وَغَيْرُهُمْ:
مِنَ الْأَعْمَّةِ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: وَلَكَذَا تَكَلمْ يَعْضُ أَهْلِ الْحَدِيثِ فِى سُّهَيْلٍ نِ.
أَبِى صَِ وَتُحَدٍ بْنِ إِسْحُقَ وَتَعَّادِ بْنِ سَلَةَ وَمُحَمَّدٍ بْنِ عَجْلانَ، وَأَهْبَهِ
فُؤَلاَءِ مِنَ الْأَثْمَِّ إِنْمَ تَكَلُوا فِيهِمْ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِمْ فِى بَعْضٍ مَا رَزَوْا
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُمْ الْأَّةُ .
حَدَّتَنَا الْسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخَلْوَانِيُّ. أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الَّذِينِيِّ ثَلَ: قَالَ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كُنَّا فَعُدُّ سَُْلَ بْنَ أَبِى صَارِ قَبْتَ فِىِ الْدِيثِ.
حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى مَُرَ قَالَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ مُهْدُ بْنُ
مَجْلاَنَ بِقَةً مَأْمُوناً فى الْدِيثِ .
قَالَ أَبُو عِسَى: وَإَِّ تَكَلَّمَ يَخِي بْنُ سَعِيدٍ الْقَطّنُ عِنْدَنَ فى رِوَايَةٍ
◌َّدِ بْنِ عَجْلاَنَ عَنْ سَعِيدٍ الْبُرِىِ. أَخْبَرَنا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَلِىِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ
قَالَ : قَالَ يَحْنى بْنُ سَعِيدٍ: قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلاَنَ: أَحَادِيثُ سَعِيدٍ لَلَقْبُرُئِّ
بَعْضُهَ سَعِيدٌ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَبَعْضُهَ سَعِيدٌ مَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِى مُّبْرَةَ،
فَاخْتَلَتْ عَلَىَّ فَصَّرْتُهَ مَنْ سَعِيدٍ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ، فَإَِّ تَكَلمَ يَحْيِ
ابْنُ سَعِيدٍ مِنْدَنَا فِى أَبْنِ عَجْلَانَ لِذَا.
وَقَدْ رَوَى يَخِي عَنِ ابْنِ مَجْلاَنَ الْكَثِيرَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهَكَذَا مَنْ تَكَلَّمَ فى ابْنِ أَبِى كَثِلَى، إَِ تَكَلَّمْ
فِيهِ مِنْ قِبَلِ حِفْظٍِ. قَالَ عَلِيٌّ: قَلَ يَخِي بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ: رَوَّى شُعْبَةُ
عَنْ ابٍْ أَبِ لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْ أَبِىِ كَلَّ مَنْ

٠١ - كتاب العلل
أَبِ أَثُوبَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فىِ الْعُطَسِ. قَالَ يَحْنِي: ثُمْ لَقِتُ
ابْنَ أَبِ لَيْلَى، فَحَدَّثَنَا عَنْ أَخِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَبِ قَ
عَنْ عَلِيٍّ عَنِ الِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَيُرْوَى عَنِ ابْنِ أَبِى كَثْلَى نَحْوُ هُذَا غَيْرَ شَىْء، كَانَ
يَرْوِى شَيْئًا مَرَّةٌ هَكَذَا وَمَرَّةً لُكَذَا، يَغْفِى الْإِسْنَةَ وَإِّعَاءِ هَذَا مِنْ
فِبَلٍ حِفْظِهِ، وَأَكْثَرُ مَنْ مَضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ كَانُوالاَ بَكْتُبُونَ، وَمَنْ
كَتَبَ مِنْهُمْ إَِ كَانَ يَكْتُبُ لَهُمْ بَعْدَ السَّاعِ.
وَسَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ الْسَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ حَقْبَلٍ يَقُولُ: ابنُ
أَبِ لَيْلَى لاَ يُحْتَجُ مِ، وَكَذَلِكَ مَنْ تَكُلَّمَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ فِى مُحَالِدِ بنِ
سَيِهِدٍ وَعَبْدِ اللهِ بنٍ ◌َِيعَةَ وَغَيْرِ، إِنَّ تَكُلُّوا فِيهِمْ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِمْ
وَكَتْرَةٍ خَيْهِمْ. وَقَدْ رَوَى عَنْهُمْ غَيْرٌ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعْمَّةِ، فَإِذَا أَنْفَرَدَ
أُحَدٌ مِنْ هُؤْلاَءِ ◌ِحَدِيثٍ وَلَمَّ يُتَبَعْ عَلَيْهِ لمَ يُحْتَجِّ ◌ِ، كما قَالَ أَحَدُ بنُ
عَنْبَلٍ: ابنُ أَبِ الَِّلَى لاَ يُحْتَجُّ بِ، إََّ عَنَى إِذَا تَفَرَّدَ بِالشَّىْءُ، وَأَشَدُّ
مَا يَكُونُ هَذَا إِذَاالَّ تَحْفَظِ الْإِسْفَدَ، فَزَادَ فِى الْإِسْنَادِ أَوْ نَقَصَ أَوْ غَيَّرَ
الْإِسْمَاءَ أَوْ جَاء بِمَا يَتَغَيِّرُ فِيهِ لَمْنَى، فَأُمَّا مَنْ أَفَمَ الْإِسْنَادَ وَحَفِظَهُ
. وَغَيَّرَ اللَّغْطَ فَإِنَّ هَذَا وَاسِعٌ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ إِذَا لَمَّ يَتَغَيَِّ الَّعْنَى:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بنُ مَهْدِيَّ. حَدَّثَنَا
مُعَلَوِيَّةُ بنُ صَالِحٍ عَنِ الْقَلاَءِ بنِ الْخَارِثِ مَنْ مَكْحُولٍ عَنْ وَارِمَةَ
ابنِ الْأَسْفَعِ قَالَ: إِذَا حَدِّثْنَ كُمْ عَلَى اللَّْقَى فَحَشِكُمُ .
حَدَّتَ يَحْيِ مِنُ مُوسَى. حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْتَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَقُوبَ
٧٤٦

P
٥١ - كتاب العلل
عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سِيرِينَ قَالَ: كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَشَرَةِ اللَّغْظُ مُخْتَلِفٌ
وَلَعْنَى وَاحِدٌ .
حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ عَنِ
ابنِ مَوْنٍ قَالَ: كَانَ إبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ وَالْسَنُ وَالثَّعْبِىُّ يَأْتُونَ بِالْحَدِيثِ
◌َلَى الَمَانِىِ. وَكَانَ الْقَاسِمُ بنُ مُحَمَّدٍ وَ يُحَمَّدُ بنُ سِيرِينَ وَرَسَاءِ مِنُ حَيْرَةَ
يُعِدُونَ الْحَدِيثَ عَلَى حُرُوفِ.
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بِنُ خَشْرٍَ. أَخْبَرَنَا حَفْصُ بنُ غِيَاتٍ عَنْ عَاصِمِ الْأَحْوَّلِ
قَالَ: قُلْتُ لِأَبِىِ عُثْآَنَ النَّهْدِىِّ: إِنَّكَ ثُحَدْتُنَاَ بِالْحَدِيثِ ثُمَّ تُحَدِّثُنَا بِهِ
عَلَى غَيْرِ مَا حَدَّثْقَنَا. قَالَ: عَيْكَ بِالسَّاعِ الْأَوَّلِ.
حَدَّ ثَنَا الْجَارُودُ. حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ عَنِ الرَّبِيعِ بِنِ صُبَيْحٍ عَنِ الْسَنِ
قَالَ : إِذَا أَصَبْتَ الَمَعْنَى أَجْزَأَكَ.
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بِنُ حُجْرٍ ، أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ عَنْ سَيْفٍ هُوَ
ابنُ سُلَيْنَ قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: أَنْقِصِْ مِنَ الْدِيثِ إِنْ عِنْتَ ،
وَلاَ تَزِدْ فِيهِ .
حَدَّثَنَا أَبُو عَمّارٍ الْحَيْنُ بنُ حُرَيْتٍ أَخْبَرَنَا زَيْدُ بنُ حُبَابٍ مَنْ رَجُلٍ
قَالَ: خَرَجَ إِلَيْاَ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ فَقَالَ: إِنْ قُلْتُ لَكَمُ أَنَ أُحَدِّفُكُمْ
كُلَّ مَا سَمِعْتُ فَلاَ تُصَدِّقُونِىِ، إِنَّ هُوَ لَعْنَى.
أَخْبَرَنَا الْسَنُ بِنُ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيِعاً بَقُولُ: إِنْ لَمَّ بَكُنِ
فَعْنَى وَاسِعاً فَقَدْ مَلَّكَ النَّاسُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَإََِّ تَفَضَلَ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالِحْظِ وَالْإِثْقَانِ وَالنََّبَّتِ
٧٤٧

٥١ - كتاب الملل
بَعْلَمْ مِنَ الَْلِ وَالْفَاطِ كَبِيرُ أُحَدٍ مِنَ الْأَعْمَّ
عِنْدَ الآماعِ مَعَ
مَعَ حِفْظِهِمْ.
حَدَّثَنَا مُحَيَّدُ بْنُ مُعَيْدٍ الرَّازِىُّ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ عِمَارَةَ بْنِ الْفَعِ
قَالَ: قَالَ لِى إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ: إِذَا حَدَّ تَِّ فَحَدِّْنِ مَنْ أَبِىِ زَرْعَةَ
ابْنِ عْرِو بْنِ جَرِيرٍ، فَإِنَّهُ حَدَّثَنِى مَرَّةٌ بِحَدِيثٍ ثُمَ سَأَلْتُهُ بَعْدَ ذلِكَ
إِنِينَ فَمَا أَخْرَمَ مِنْهُ حَرْفًا .
حَدَّثَنَا أَبُو ◌َقْصٍ عَنْ عْرِو بْنِ عَلِيِّ. حَدَّثَنَا يَخْسِى بِنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
عَنْ مُوسَى عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: قُلْتُ لِإِرَاءِمَ مَالِاَلِ بنِ أَبِىِ اعْدِ
أَنَّ حَدِيثًا مِنْكَ؟ قَالَ: لأُنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ .
حَدَّ ثْنَا عَبْدُ الْخَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ:
قَالَ عَبْدُ الَلِكِ بْنُ مُيْرٍ: إِنِى لَأُحَدَّثَ بِالْدِيثِ فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْماً.
حَدَّثَنَا الْحَيْنُ بْنُ مَهْدِىِّ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أُخْبَرَنَ
مَعْمَرٌ قَلَ قَتَادَةُ: مَا مَعَتْ أُذُنَىَ شَيْئًا قَطُّ إِلَّ وَعَهُ قَلِبٍ.
حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ المَخْزُومِىُّ. حَدَّتَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَْنَةٌ
عَنْ تَهْرٍ وِبْنِ دِينَارٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَنَصَّ لِلْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْرِئَّ.
حَدَّثَنَ إِبْرَاهِمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِىُّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ نُ عُيَّيْنَةً قَالَ:
قَالَ أَتُوبُ السَّخْتِيَئِىُّ: مَا عَلِمْتُ أُحَدًا كَانَ أَعْلَمَ بِحَدِيثٍ أَهْلِ الَدِينَةِ
بَعْدَ الرُّهْرِىُّ مِنْ يَخْىُ بْنِ أَبِى كَثِيرٍ .
حَدَّثَنَ مُحَمَّدُ بْنُ إِنْصِيلَ. حَدَّثَنَ سِّلَيْنُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا تَعَادُ
ابْنُ زَيْرِ قَالَ: كَانَ ابنُ عَوْنٍ يُحَدِّثُ ◌َإِذَا حَدَّثْتُهُ عَنْ أَيُّوبَ إِخْلاَفِ
٧٤٨

٥١ - كاب الملل
تَرَّكَهُ، فَأَقُولُ: قَدْ سَمِعْتُهُ، فَيَقُولُ: إِنَّ أَثُّبَ أَعْلَمَّ ◌َِدِيدٍ مُحْدٍ
ـانِ سِينَ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قُلْتُ لِيَتْى ◌ِنِ سَعيدٍ:
أَيُّهُاَ أَْبَتُ؟ دِشَامٌ الدُّسْتَوَانِيُّ أُمْ مِنْعَرٌ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِثْلَ مِنْتَرٍ،
كَانَ مِسْعَرٌ مِنْ أَثْبَتِ النَّاسِ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ الْقُدُّوسِ بنُ مُحَبَّدٍ قَالَ: حَدَّتَتِى أَبُو الْوَلِيدِ.
قَالَ: سَمِعْتُ خَادَ بنِ زَبْدٍ بَقُولُ: مَا خَلَغَنِى شُعْبَةُ فى شَىْءٍ إِلاَّ تَرَكْعُهُ.
قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَخَدَّتِى أَبُو الْرَابِدِ. قَالَ: قَالَ لِ حَّاهُ
إِنُ سَّةَ: إِنْ أَرَدْتَ الْحَدِيثَ فَعَلَيْكَ بِشُعْبَةً .
حَدِّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ شُعْبَةُ. مَا رَوَبْتُ مَنْ
رَجُلٍ حَدِيناً وَاحِدًا إلّ أَنَّيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مَرَّةٍ، وَالَِّى رَوَيْتُ عَنْهُ
عَشَرَةَ أَعَادِيتَ أَنّيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ عَشْرِ مِرَارٍ، وَالَّذِى رَوَيْتُ عَنْهُ
◌َغْرِفَ حَدِيثَا أَتَيْتُهُ أَ كْثَرَ مِنْ خْرِينَ مَرَّةَ، وَالَّذِى رَوَيْتُ عَنْهُ مِائَةٌ
أَتَيْتُهُ أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ عَرَّةٍ، إِلاَّ حَيَّنَ الْبَارَِّ فَإِّ ◌َمِعْتُ مِنْهُ هذِهِ
الْأَعَادِيثَ ثُمَّ ◌ُدْتُ إِلَيْهِ فَوَجَدْتُهُ قَدْمَاتَ.
حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بِنُ إِشْتَمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِى الْأَسْوَدِ.
جَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىِّ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ: شُعْبَةُ، أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ
فىالحديث.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَلِىُّ بِنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَمِعْتُ يَحْبَى بْنَ سَعِيدٍ
-يَقُولُ: لَيْنَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَىَّ مِنْ ثُعْبَةَ وَلاَ بَعْدِلُهُ أَحَدٌ مِنْدِى، وَإِذَا

٥١ - كتاب العلل
خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ. قَالَ عَلِىٌّ: قُلْتُ: لِيَحْتَى أَيُّهُ﴾
أَحْفَظُ لِلْأَعَادِيثِ الَّوَالِ: سُفْيَانُ أَوْ شُعْبَةُ؟ قَالَ: كَانَ شُعْبَةُ أُمَرَّ فِيهَاَ.
قَلَ يَحْى: وَكَانَ شُعْبَّةُ أَعْلَمَ بِالرَّجَلِ فُلاَنٌ عَنْ فُلانٍ ، وَكَانَ سُفْنٌ
صَاحِبٌ أَبْوَابِ .
حَدَّثَنَاَ عْرُو بِنُ عَلِىَّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمنِ بِنَ مَهْدِىِّ يَقُولُ:
الْأَبُّْ فى الْأَحَادِيثِ أَرْبَةٌ: سُفْيَنُ النَّوْرِىُّ، وَمَالِكُ بنُ أُنَسٍ،
وَالأَوْزَاعِّ، وَََّاهُ بْنُ زَيْدٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو عَّارِ الْسَيْنُ بنُ حُرَيْثٍ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيمً ◌َقُولُ :
قالَ شُعْبَةُ: سُفْيَانُ أَحْفَظُ مِّى، مَا حَدََّى سُفْيَنُ عَنْ شَيْخٍ بِشَىْءُ
فَأَلُهُ إِلَّ وَجَدْتُهُ كَا حَدَّثَنِ، ◌َعْتُ إِسْعُقَ بْنَ مُوسَى الْأُنْصَارِىَّ
قَالَ: سَمِعْتُ مَعْنَ بْنَ عِيسَى الْقَزَّازَ، يَقُولُ: كَانَ مَالِكُ بْنُ أَنَسِ
يُشَدَّدُ فى حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ فِى الْيَاءَ وَالتَّاءَ وَنَحْوِهِا.
حَدَّثَنَا أَبُو عِيسَى. حَدَّ ثَنِى إِبْرَاهِيمُ بنُ عَبْدِ اللهِبنِ قُرَيْمِ الْأَنْصَارِيُّ
قَضِى الَدِينَةِ قَالَ: مَرَّ مَالِكُ بْنُ أَنَّىٍ عَلَى أَبِى حَزِمٍ وَهُوَ جَالِرٌ
فَجَازَهُ، فَقِيلَ لَهُ المَ لَ تَجْلِنْ؟ فَقَالَ: إِنِّى لمَ أَجِدْ مَوْضِمَا أَجْلِسُ
فِيهِ، وَكَرِهْتُ أَنْ آَخُذَ حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَّمَ
وَأَنَا قَائِمٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَلَ يْنِي بِنُ سَعِيدٍ:
مَالِكٌ مَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِىُّ عَنْ
إِزَادِمَ النَّخَعِئُ.
٧٥٠

٥١ - كتاب العلل
قَالَ يَخْبى: مَافِى الْقَوْمِ أَحَدٌ أَمَعَّ حَدِيثاً مِنْ مَالِكِ يِ أَنّسٍ »
كَانَ مَالِكٌ إِمَماً فى الْدِيثِ. سَمِعْتُ أَحَدَ بْنَ الحَنِ بَقُولُ:
سَمِعْتُ أَحَدَ بنِ حَقْبَلٍ بَقُولُ: مَا رَأَيْتُ بِعَيْنِ مِثْلَ بَحْتَ بِنٍ
سَعِيدٍ الْقَطَّانِ .
قَالَ أَمْمِدُ: وَسُئِلَ أَنْحَدُ بنُ عَنْبَلٍ عَنْ وَكِيعِ وَعَبْدِ الرَّْنِ
ابْنِ مَهْدِئٍّ فَقَالَ أَحَدُ: وَكِيعُ أَكْبَرُ فى الْقَلْبِ، وَعَبْدُ الرَّْنِ إِمَامٌ.
تَمِعْتُ مُحَمَّدَ بنَ عَمْرِوِ بنِ فَبْهَنَ بِنِ صَفْوَانَ النَّقَبِىَّ الْبَصْرِئِّ ◌َقُولُ:
سَمِعْتُ عَلِىَّ بِنِ الَّذِيِىِّ يَقُولُ: لَوْ حَفْتُ بَيْنَ الرُكْنِ وَالَقَامِ لَحَلَفْتٌ
إِنِى ◌َمَّ أَرَ أَحَدَّا أَعْلَمْ مِنْ عَبْدِ الرَّْنِ بنِ مَهْدِىٌّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَالْكَلامُ فى هْذَا وَالرَّوَاَهُ عَنْ أَهْلِ الْعِلْرِ تَكَثْرٌ.
وَإَِّ بَيِّنَّ شَيْئاً مِنْهُ عَلَى الأُخْتِصَارِ لِيُنْتَدَلَّ بِهِ عَلَى مَكَزِلٍ أَهْلِ الْعِلِْ
وَتَفَضُلِ بَعْضِمْ عَلَى بَعْضٍ فى الْخِفْظِ وَالْإِثْقَانِ، وَمَنْ تُكُهُمْ فِيهِ مِنْ
أَهْلِ الْعِ لِأَىَّ شَىْءُ تُكُلُمَ فِيِهِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَالْفِرَاءَةُ عَلَى الْمَلِ إِذَا كَانَ يَحْفَظُ مَا بَقْرَأُ عَلَيْهِ
أَوْ يُمْمِكُ أَصْلَهُ فِما يُغْرَأْ عَلَيْهِ إِذَا لَمَّ يَحْفَظْ، هُوَ صَحِيحٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ
مِثْلَ السَّاعِ.
حَدَّ ثَنَا حُسَيْنُ بنُ مَهْدِىِّ الْبَصْرِئُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَناَ
ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَطَاءُ بْنِ أَبِ رَبَحٍ فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ.
أَقُولُ؟ فَقَالَ: قُلْ حَدَّتَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أَخْبَنَا عَلِىُّ بْنُ الْحُسَيْنِ
إبنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِى عِضْئَةَ مَنْ يَزِيدَ النَّحْوِىِّ عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّ نَفَرًا قَدِمُوا﴾
٧٥١

٥١ - كتاب العلل
عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ أَهْلِ الَّطَائِفِ بِكُتُبٍ مِنْ كُعُبِهِ، فَجَعَلَ بَغْرَأُ
عَلَيْهِمْ فَيُقَدْمُ وَبُوَّخِّرُ، فَقَالَ: إِى بَلِهْتُ لِذِهِ المُصِبِيَةِ فَاقْرَهِوا عَلَىّ،
فَإِنَّ إِفْرَارِى بِ كَفِرَاءِ عَلَيْكُ.
حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَعْرٍ. أَخْتَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحْسَبْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ أَبِهِ
عَنْ مَنْصُورِ بْنِ المُعْتَرِ قَالَ: إِذَا نَاوَلَ الرَّجُلُ كِغَابَهُ آخَرَ فَقَالَ: آرْوِ هذَا
تَّى فَلَهُ أَنْ يَرْوِِهُ. وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِنْمَاعِيلَ يَقُولُ: سَأَلْتُ أَبَ عَاصِمٍ.
النَّبِيلَ عَنْ حَدِيثٍ فَقَالَ: أَقْرَأْ ◌َىَّ، فَأَحْتَبْتُ أَنْ يَقْرَأْ هُوَ، فَقَالَ:
أَنْتَ لاَ تُجِيزُ الْقِرَاءَةَ. وَقَدْ كَانَ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
يُجِيرَانِ الْفِرَاءَةَ.
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْسَيْنِ. حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ سُلَيْنَ الَْفِىُّ الْبَصْرِىُّ
قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ : مَا قُلْتُ حَدَّتَنَا فَهُرَّ مَا حَمِعْتُ مَعَ النَّاسِ،
وَمَا قُلْتُ حَدَّ ثَنِى فَهَوَ مَا سَمِعْتُ وَحْدِىٍ، وَمَّا قُلْتُ أَخْبَرَنَا نَهُوَ مَا قُرِئَّ
عَلَى الْعَالِ وَأَنَا شَاهِدٌ ، وَمَا قُلْتُ أَخْتَرَبِ فَهُوَ مَا قَرَأْتُ عَلَى الْعَالِ.
سَمِعْتُ أَبَا مُوسَى مُحَمَّدَ بْنَّ الْنَّى بُولُ: سَمِعْتُ يَحْتِى بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَانَ
"يَقُولُ: حَدَّثَنَا وَأَخْتَرِنَا وَاحِدٌ .
قَلَ أَبُوعِيسَى: كُنَّا عِنْدَ أَبِىِ مُصْعَبِ الَدِيِىِّ فَقُرِئٍ عَلَيْهِ بَعْضُ
حَدِ يثٍِ، فَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ تَقُولُ؟ فَقَالَ: قُلْ حَدَّثَنَا أَبُو مُصْعَبٍ.
قَلَ أَبُو مِيتَى: وَقَدْ أَجَازَ بَعْضُ أَهْلِ الدِلِْ الْإِجَازَةِ: إِذَا أَجَازٌ
العامُ لِأَحَدٍ أَنْ يَرْوِىَ لِأَحَدِ عَنْهُ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِ فَلَهُ أَنْ
يَرْدِي عَنْهُ.
: ٧٥٢

.. -
٥١ - إ كتاب العلل
حَدَّثَنَا تَحْدُودُ بْنُّ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عِْرَانَ بْنِ حُدَّيْرٍ مَنْ
أَبِى ◌ٍِّ عَنْ بَشِ بْنِ نَوِكٍ قَالَ: كَتَبْتُ كِتَابًا عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ فَقُلْكُ:
أَرْوِبِ مَنْكَ؟ فَقَالَ : فَمَمْ .
حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ إِشَاعِلَ اْوَاسِطِىُّ. حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ الْسَنِ
الْوَاسِىُّ عَنْ عَوْفٍ الْأَعْرَابِىِّ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلْحَسَنِ: عِنْدِى بَعْرُ
حَدِيثِكَ أَرْوِبِهِ مَنْكَ ؟ قَالَ: نَعَمْ .
◌َلَ أَبُو عِيسَى: وَمُحَبَّدُ بْنُ الْحَسَنِ إِنْمَ يُعْرَفُ بِمَحْبُوبٍ بِيِ الْحَمَنْوِ،
وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ غَيْرٌ وَاحِدٍ مِنَ الْأُبْخِ.
حَدَّثَنَا الْجَارُودُ بْنُ مُعَازٍ، حَدََّنَا أُنَسُ بْنُ عِيَاضٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ عُّرَ قَالَ: قَالَ: أَتَيْتُ الزُّهْرِئَّ بِكِتَابٍ، فَقُلْتُ: هَذَا مِنْ حَدِيثِكَ
أَرْوِبِهِ عَنْكَ؟ قَالَ: نَمَمْ .
حَدَّثَنَا أُو بَكْرِ مَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ يَخْىُ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ:
◌َاء ابْنُ جُرَيْجٍ إِلَى مِثْكَمِ بْ عُرْوَةَ بِكِتَابٍ فَقَالَ: هَذَا حَدِيثُكَ أَرْوِبِهِ
عَنْكَ؟ فَقَالَ: نَعَمْ. قَالَ يَنَْ: فَقَلْتُ فى نَفْسِ لاَ أَدْرِى أَيُّهُماَ أَعْجَبُ
أَمْرًا. قَالَ عَلِىٌّ: سَأَلْتُ تَحْتَ بْنَ سَعيدٍ عَنْ حَدِيثِ ابْ جُرَيْجٍ عَنْ
عَطَاءِ أَنْرَاسَفِىٌّ، فَقَالَ ضَعِيفٌ، فَقُلْتُ إِنّهُ يَقُولُ أَخْبَرَنِىِ، فَقَالَ لاَ شَىْ،،
إَا هُوَ كِتَابٌ وَفَعَهُ إِلَيْهِ.
قَالَ أَبُو عِبَى: وَالحَدِيثُ إِذَا كَانَ مُرْسَلاَ فَإِنَّهُ لاَ يَصِحُ مِنْدَ
أَ كْثَرَ أَهْلِ الْحَدِيثِ، قَدْ ضَكَّنَهُ غَيُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ .
٧٥٢
.(٤٨ - من الرملى - علمى)

٥١- كتاب الملل
حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ حُجْرٍ. أَخْبَرَنَا بِقِيَّةُ بْنُّ الْوَلِيِدِ مَنْ عُثْبَةَ بْنِ أَبِ حَكِيمٍ
قَالَ: سَمِعَ الزُّهْرِئُ إِسْحُقَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِى فَرْوَةٌ يَقُولُ: قَلَ
وَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ ،
فَقَالَ الزُّهْرِئُ: قَاتَكَ اللهُ يَا أَبْنَ أَبِىِ فَرْوَةَ، تَجِيْثُنَا بِأَحَادِيثَ لَيْسَتْ
لِمَاَ خُطُمُ (١) وَلاَ أَزِمَّةٌ.
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ يَخْتَيُ بْنُ سَعِيدٍ:
مُرَْلاَتُ بُجَاهِدٍ أَحَبُ إِلَىَّ مِنْ مُرْسَلاَتِ مَطَاءِ بْنِ أَبِى رَبَاعٍ بِكَثِيرٍ ،
كَانَ عَطَاءٍ يَأْخُذُ عَنْ كُلِّ ضَرْبٍ. قَالَ عَلِيٌّ: قَالَ يَحْسَى: مُرْ سَلَاتُ سَعِيدٍ
ابْنِ جُبَيٍْ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ مُرْسَلاَتِ عَطَاءِ.
قُلْتُ لِيَحْىَ: مُرْسَلاَتُ مُجَاهِدٍ أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ دُرْسَلاَتُ طَاوُسِ؟
قالَ : مَا أُقْرَبَهُما
قَالَ عَلِىّ: وَسَمِعْتُ بَحْمَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: مُرْ مَلاَتُ أَبِى إِسْحَاقَ عِنْدِى
شِبْهُ لاَ شَىْءٍ، وَالْأَعَشُ وَالتَّيْسِىُّ وَيَحْتَى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ. وَمُرْسَلاَتُ آبْنِ
عُيَّيْنَةَ شِبْهُ الرِّيحِ. ثُمَّ قَالَ : إِى وَالِهِ، وَسُفْيَانُ بْنُ سَعِيدٍ .
قُلْتُ لِيَحْبِىَ: فَمُرْ سَلاَتُ مَالِكٍ؟ قالَ هِيَ أَحَبُّ إلَىَّ. ثُمَّ قَالَ يَحْىَ:
لَيْنَ فِى الْقَوْمِ أَحَدٌ أَصَحُّ حَدِينَاً مِنْ عَالِكٍ.
حَدَّ ثَنَسَوَّارُ بْنُ عَبْدِ الهِ الْعَنَِْىُّ قَالَ: سَمِعْتُ تَحْنِي بْنَ سَعِيدٍ الْقَطَانَ
يَقُولُ: مَا كَلَ الْسَنُ فِى حَدِيثِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ
إِلَّ وَجَدْنَا لَهُ أَمْلا إِلَّ حَدِيثًا أَوْ حَدِيَتَيْنِ.
(١) الخطام: حبل يجل فى منت ألبسير ليقه به .
٧٠٤
۔۔

!
٥١ - كتاب العلل
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَمَنْ ضَعَّفَ الْمُرْسَلَ فَإِنَّهُ ضَعَّفَ مِنْ قِبَلٍ أَنَّ
هُوَّلاَءِ الْأَعْمَةَ حَدَّثُوا عَنِ التَّقَاتِ وَغَيْرِ الثَّقَتِ؛ فَإِذَا رَوَى أَحَدُهُمْ حَدِيثَاً
وَأَرْسَهُ لَعَلَّهُ أَخَذَهُ عَنْ غَيْرِ ثِقَةٍ. قَدْ تَكُلّمَ الْسَنُ الْبَصْرِىُ فى مَعْبَلٍ
الْقِيِّ ثُمَّ رَوَى عَنْهُ.
حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنَ مُمَاذٍ الْبَعْرِىُ، حَدَّثَنَا مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْتَزِيزِ
الْمَطّرُ. حَدَّ ثَنِى أَبِى وَعَمِى قَلاَ: سَمِعْنَا الْحَسَنَ بَقُولُ: إِيَّاكُمُ وَمَنْبَةَ
اُلْهَِيِّ فَإِنَّهُ ضَلٌّ مُضِلٌّ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَيُرْوَى مَنِ الشَّعْبِىُّ. حَدَّثَنَا الْرِثُ الْأُمْوَرُ وَكَانَ
كَذَّابَا وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ، وَأَكْثَرُ الْفَرَائِضِ الَّتِى تَرَوْنَهاَ عَنْ عَلِيِّ وَغَيْهٍ
هِىَ عَنْهُ. وَقَدْ قَالَ الشَّعْبِىُّ: الْرِثُ الْأَمْوَرُ مَلْتَنِ الْفَرَائِضَ وَكَانَ
مِنْ أَفْرَضِ النَّاسِ.
قَالَ: سَمِعْتُ مُحَدَ بْنَ بَثَّارٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ مَهْدِئٍّ
يَقُولُ: أَلاَ تَعْجَبَونَ مِنْ سُفْيَنَ بْنِ عُبَّيْنَةَ، لَقَدْ تَرَكْتُ لِجَابِرِ الْفِىِّ
بِقَوْلِ لَمَا حَكَىَ عَنْهُ أَكْثَرُ مِنْ أَلْفِ حَدِيثٍ ثُمْ هُوَ يُحَدِّثُ عَنْهُ . قَالَ
مُحَيِّدُ بْنُ بَثَّارِ: وَتَرَكَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ حَدِيثَ جَابِرِ الْفِىِّ
وَقَدْ أَحْتَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالُرْسَلِ أَيْضًا.
حَدَّثَنَا أَبُو عُبَهْدَةَ بْنُ أَبِ السَّغْرِ الْكُونِىُّ. حَدَّتَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ مَنْ
شُعْبَةَ مَنْ سُّكَانَ الْأَعَنِ قَالَ: قُلْتُ لِرَاهِيمَ النَّخَبِىِّ: أَسْنِدْلِ مَنْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: إِذَا حَدَّثْتُكَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَبْدِ الهِ
فَهُوَ أَِّى سَمَّيْتُ، وَإِذَا قُلْتُ قَالَ عَبْدُ اللهِ فَهُوَ مَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ مَنْ عَبْدٍ الهِ
٧٥٥

٥١ - كتاب العلل
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَقَدِ الْعَلَفَ الْأَعْمَّةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْرِ فى تَغْيِيفِ
الرِّجَالِ كَماَ آَخْعَلَفُوا فِى سِوَى ذَلِكَ مِنَ الْعِلْمِ. ذُكِرَ مَنْ شُعْبَةَ أَنَّهُ ضَعَّفَ
أَبَ الزَُّيِْ المَكِّىَّ وَعَبْدَ الْلِكِ بْنَ أَبِى سُلَكَانَ وَحَكِيمَ بْنَ جُبَيْرٍ وَتَرَّكَ
الرِّوَايَةَ عَنْهُمْ، ثُمَّ حَدَّثَ شُقْبَهُ عَنْ هُوَ دُونَ هُوَلاَء فى الْحِفْظِ وَالْعَدَالَةِ.
حَدَّثَ مَنْ تَابِرٍ أُْفِىِّ وَإِبْرَاهِمَ بْ مَنْظِ المَجَرِئِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
الْمَرْزَمِيِّ وَغَيْرٍ وَاحِدٍ مِّنْ يُضَكَّفُونَ فِى الْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ فَبْهَنَ بْنِ صَفْوَانَ الْبَصْرِىُّ. حُدَّثَنَا أُمَيَّةُ
ابْنُ خَالٍِ قَالَ : قَلْتُ لِشُعْبَةَ: تَدَعُ عَبْدَ الَّكِ بْنَ أَبِى سُلَيَانَ وَتُحَدِّثُ
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْعَرْزَمِيِّ؟ قَالَ نَعَمْ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: وَقَدْ كَانَ شُعْبَةُ حَدَّثَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى سُلَمَانَ
ثُمَّ تَرَّكَهُ ، وَيُقَلُ إِنَّ تَرَكَهُ لَّا تَفَرَّدَ بِتْدِيثِ الَّذِى رَوَى عَنْ عَطَاءُ
ابٍْ أَبِى رَبَعٍ ◌َنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ:
الرَّجُلُ أَحَقْ بِشُفْعَتِهِ يُنْتَظَرُ بِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا إِذَا كَانَ طَرِ بِقُهُمَ وَاحِدًا.
وَقَدْ تَبَتَ مَنْ غَيْرٍ وَاحِدٍ مِنَ الْأَثْرِ وَحَدِّنُوا عَنْ أَبى الزُّتَيْرِ وَعْدِ الَّكِ:
ابن أبى سُلَانَ وَحَكِمِ بنِ جتھٍ .
حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَاَ هِشَمٌ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَابْنُ أَبِى أَبْلَ
عَنْ مَطَاءِ بنِ أَبِ رَبَحٍ قَالَ: كُنَّا إِذَا خَرَجْنَا مِنْ عِنْدِ جَابِرٍ بزٍ عَبْدِ اللهِ
تَذَا كَرْنَا حَدِيثَهُ وَكَانَ أَبُو الزُّبِيْرِ أَحْفَظَ لِلْحَدِيثِ.
حَدَّثَنَا ◌َُبُّ بنُ يَخْبِى بِنٍ أَبِ عُمَرَ المَكِّئُ، حَدَّثَنَا سُفْيَنُ بنُ مُسْلِمَةَ
قَالَ قَالَ أَبُو الزُّ ◌َيْرٍ: كَانَءَ طَاءً بِقَّدٌّمُنِىِ إِلَى بَابِرِ بِنِ عَبْدِ اللهِ أَحْفَظُ لَهُمُ الْدِيثَ:
٧٥٦

٠١ - كاب الملل
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ . حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ الَ: سَمِعْتُ أَثُّوبَ السُّخْتِيَانِىِّ
تَقُولُ: حَدَّتَنِى أَبُو الزُّ بَيْرِ وَأَبُو الزُّبَيْرِ وَأَبُو الزُّبْرِ، قَالَ سُفْأَنُ
بِيَدِهٍ بَقْبِضُها .
قَالَ أُبُوعِيسَى: إِنْمَ يَعْنِى بِ الْإِنْقَانَ وَالْخِفْظَ، وَيُرْوَى عَنْ عَبْدِ الهـ
ابنِ المُبَرَّكِ قَالَ : كَانَ سُفْيَانُ النَّوْرِىُّ بَقُولُ: كَانَ عَبْدُ الَّكِ بنُ
أُبِ سَُّبْنَ مِيزَاناً فى الْعِلْمِ .
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَنْ عَلِيِّ بنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: سَأَلْتُ بَحْيِى بْنَ سَعِيدٍ
عَنْ حَكِيمٍ بْنٍ مُبَيْرٍ فَقَالَ: قَرَّكَهُ شُعْبَةُ مِنْ أَجْلِ الْمَدِيثِ الَّذِى رَوَى
فى الصَّدَقَةِ بَعْفِى حَدِيِثَ عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْهُودٍ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ
عَلَيْر وَسَّمَ قَالَ: مَنْ سَأَلَ النَّاسَ وَلَهُ مَا يُغْنِهِ كَانَ بَوْمَ الْقِيَمَةِ مُوشًاً
فى وَجْهِ، قِيلَ: بَ رَسُولِ اللهِ وَمَا يُغْنِهِ؟ قَالَ ◌َخْسُونَ دِرْهَما أَوْ قِيَتَتُها
مِنَ الذَهَبِ.
فَلَ عَلِىٌّ: قَالَ يَخْىٍ: وَقَدْ حَدَّثَ عَنْ حَكِيمٍ بِنِ جُبَيْرٍ مُفْيَانُ
الثَّوْرِىُّ وَزَائِدَةُ. قَلَ عَلِىٌّ: وَلَمَّ بَرَ يَحْىٍ بِحَدِ يثِ كَأْمَا.
حَدَّثَنَا تَحْدُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا بَحٍْ بِنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ
عَنْ حَكِيمٍ بِنِ جُبَيْرٍ بِحَدِ يثِ الصَّدَفَةِ. قَالَ يَخِيُ بنُ آدَمَ. قَلَ عَبْدُ اللهِ
ابْنُ عُثَّانَ صَاحِبُ شُعْبَةَ لِسُفْيَنَ الثَّوْرِىُّ: لَوْ غَيْرُ حَكِيمٍ حَدَّثَ بِهذَا،
فَقَالَ لَهُ سُفْيَانُ وَمَا تَكَيْمٍ لاَ يُحَدِّثُ عَنْهُ شُعْبَةُ؟ قَالَ تَعَمْ، فَقَالَ
سُفْيَانُ الثَّوْرِىُّ: سمِعْتُ زَبِيدًا يُحَدِّثُ بِهَذَا عَنْ مُحَدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْنِ
ابنِ يَزِيدَ .
٧٥٧

-
٥١ - كتاب الملل
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَمَا ذَ كَرْنَا فى هَذَا الْكِتَابِ حَدِيثٌ حَسَنٌ فَإِنَ
أرَدْا بِهِ حُسْنَ إِسْنَادِهِ مِنْدَناً.
كُلُّ حَدِيثٍ يُرْوَى لاَ يَكُون فى إِسْنَادِهِ مَنْ بُتَهَمُ بِالْكَذِبِ
وَلاَ يَكُونُ الْدِيثُ عَذًا وَيُرْوَى مِنْ غَيْرِ وَجْهِ تَحْوَ ذَاكَ فَهُوَّ مِنْدَنَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَمَا ذَكَرْنَا فِى هُذَا الْكِتَبِ حَدِيثٌ غَرِبِبٌٍ فَإِنَّ أَهْلَ الْحَدِيثِ
يَنْعَفْرِ بُونَ الْحَدِيثَ لَِانٍ.
رُبِّ حَدِيثٍ يَكُونُ غَرِيباً لاَ يُرْوَى إِلاَّ مِنْ وَجْهٍ وَاحِدٍ مِثْلُ
مَا حَدَّثَ ◌َّادُ بْنَ سَلَمَةَ عَنْ أَبِى الْمُشَرَاء عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قُلْتُ: بَرَسُولَ اللهِ
أَمَا تَكُونُ اللَّكَاءُ إِلاَّ فِى الْلْقِ وَاللَّةِ؟ فَقَالَ: لَوْ طَمَنْتَ فى فَخِذِمَا أَجْزَاً
مَنْكَ، مَهِذَا حَدِيثٌ تَفَرَّدَ بِ مَّدُ بْنُ سَلَةٌ مَنْ أَبِ الْمُشَرَاءِ ، وَلاَ
يُشْرَّفُ لِأَنِى الْمُشَرَاء مَنْ أَبِهِ إِلاَّ هَذَا الْدِيثَ وَإِنْ كَانَ هُذَا الْحَدِيثُ
حَتْهُورًا مِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ.
وَإِنْمَ أَشْتُهِرَ مِنْ حَدِيثٍ ◌َحَّادِ بْنِ سَلَّةَ لاَ يُعْرَفَ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِهِ ،
فَيَشْتَرُ الْحَدِيثُ لِكَثْرَةٍ مَنْ رُوِىَ مَنْهُ مِثْلُ مَا رَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ دِينَارِ
عَزْ ابْنِ مَُرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الّلهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلاَءِ
وَمَنْ حِبَعِ.
وَهْذَا حَدِيثٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَرِ ، رَوَاهُ
مَهُ مُبَيْدُ الِّ بْنُ مُمَرَ وَشُعْبَةُ وَسُفْيَنُ الثَّوْرِئُ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَابْنُ
عُبَيْنَةَ وَغَهٌ وَاحِدٍ مِنَ الْأَعْثِ.
٧٥٨

٥١ - کتاب العلل
وَرَوَى يَحْىُ بْنُ سُلَيِْ هذَا الْحَدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُهْرَ عَنْ
نَافِعٍ مِّنْ ابْنِ مُحَرَ فَوَهِمَ فِيهِ يَحْبِى بْنُ سُلَمٍ. وَالسَّحِيحُ هُوَ مُبَيْدُ اللهِ
ابْنُ مُّرَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ، فَكَذَا رَوَى عَبْدُ الْوَهَّابِ
الشِّقَفِىُّ وَقَبْدُ الَّهِ بْنُ أُمَيٍْ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُحَرَ مَنْ عَبْدِ القُرِ بْنِ دِينَارٍ
مَنْ ابْنِ مُرَ.
وَرَوَى الْمُؤَمِّلُ هذَا الْدِيِثَ عَنْ شُعْبَةً فَقَالَ: شُقْبَةُ: لَوَدِدْتُ أَن
عَبْدَ اللهِ بْنَ دِينَارٍ أَذِنَ لِ حَتَّى كُنْتُ أَقُومُ إِلَيْ فَقَبِلُ ◌ِرَ أْسِهِ .
قَالَ أَبُو عِبِتَى: وَرُبِّ حَدِيثٍ إِنْمَا يُسْتَغْرَبُ لِزِبَادَةٍ تَكُونُ
فى الْحْدِيثِ، وَأََّ تَصِحُ إِذَا كَانَتِ الزُّبَادَةُ ثِّنْ يُعْتَدُ عَلَى حِفْظِهِ مِثْلُ
مَّا رَوَى مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ نَافِ عَنْ ابْنِ مُرَ قَالَ: فَرَضَ رَسُولُ اللهِ
صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلمَ زَكَاةَ الْفِطْرِمِنْ رَمَضَانَ عَلَى كُلِّ ◌ُرْ أَوْ عَبْدٍذَ كَرٍ
أَوْ أَنْقَى مِنَ الْمُعْلِينَ مَاً مِنْ تَمْرٍ وَمَمَا مِنْ شَعِيرٍ. قَالَ: وَزَادَ مَافِىٌ
فى هذَا الْحَدِيثِ: مِنَ المُعْلِينَ.
وَرَوَى أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِىُّ وَمُبَيْدُ اللهِ نُ مَُرَ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَْ
الْأَثْمَّ لهُذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ مُرّ وَلمَّ يَذْ كُرُوا فِيهِ
مِنَّ المُتْلِينَ .
وَقَدْ رَوَى بَعُْهُمْ عَنْ نَافِعٍ مِثْلَ رِوَاَةٍ مَالِكٍ يَمِنْ لاَ بُمْعَدُ
عَلَى حِفْظِهِ .
وَقَدْ أَخَذَ غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْأَثْمَّ بِحَدِيثِ مَالِكٍ وَاحْتَبُّوا بِ
جِنْهُمُ الشَّانِيُّ وَأَحَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ: إِذَا كَانَ لِرَّجُلِ عَبِيدٌ غَهْرُ الْمُتْلِنَ
٧٥٩

٠١ - كتاب المال
مَ بُوَلْ عَنْهُمْ صَدَقَّةَ الْفِطْرِ، وَاحْتَجَّا بِحَدِيثِ مَالِكٍ، فَإِذَا أَرَادَ حَافِظٌ
و ◌َمَنْ بُعْقَدُ عَلَى حِفْظِءٍ قُبِلَ ذلِكَ مِنْهُ.
وَرُبَّ حَدِيثٍ بُرْوَى مِنْ أَوْجُدٍ كَثِرَةٍ، وَإِنّمَا يُنْتَغْرَبُ
لِعَالِ اْإِسْنَادِ.
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَأَبُو مِثَكَمِ الرَّفَعِيُّ وَأَبُوِ السَّائِبِ وَالْسَبْنُ
ابْنُ الْأَسْوَدِ قَالُوا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ مَنْ بُوَّيْدِ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِى بُرْدَةَ
عَنْ جَدَّهٍ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِىِّ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
الكَفِرُ بَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْمَاءِ وَالمُؤْمِعُ يَأْكُلُ فِي مِعِى وَاحِدٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ
◌ِبَلٍ إِسْنَادِهِ.
وَقَدْ رُوِىَ: مِنْ غَيْرِ وَجْءٍ عَنِ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّ لهُذَا ،
وَإَِّ بُنْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثِ أَبِى مُوسَى سَأَلْتُ تَحُْودَ بْنَّ غَيْلاَنَ عَنْ هُذَا
الْدِيثِ قَالَ: هَذَا حَدِيثُ أَبِ كُرَّيْبٍ عَنْ أَبِ أُسَامَةَ.
وَسَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَعِيلَ مَنْ هُذَا الْحَدِيثِ فَقَالَ: هَذَا تَحَدِيثُ
أَبِ كُرَيْبٍ مَنْ أَبِ أْسَمَةَ لمَّ تَعْرِفْهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى كُرَّيْبٍ مَنْ
أَبِ أُسَامَةَ، فَقُلْتُ لَهُ: حَدَّثَنَ غَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ أَبِىِ أُسَامَةَ بِهِذَا، فَجْعَلَ.
يَتْعَجِّبُ وَقَالَ: مَا عَلْتُ أَنَّ أَحَدَأَ حَدَّثَّ هِذَا غَيْرَ أَبِى كُرَيْبٍ. وَقَلَ
◌ُّدٌ: كُنَّ نَرَى أَنَّ أَ كُرَّيْبٍ أَغْذَ هذَا الْدِيثَ مَنْ أَبِ أُسَامَةَ
في المُذَا كَرَةِ
٧٦٠