Indexed OCR Text
Pages 621-640
٥٠ - كتاب المناقب (١٨) ياب (٣٣٩١/٣٦٩٠) حلب رَسُولُ اللَّهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَمَّلم فى بَعْضٍ مَغَزِبِهِ، فَلَمَ الصَرَفَ جاءتْ جَارِيَةٌ سَوْدَاهِ فَقَالَتْ: بَ رَسُولَ اللهِ إِى كُبْتُ نَذَرْتُ إِنْ رَدَّكَ اللهُ صَلِيمًا أَنْ أَضْرِب ◌َيْنَ يَدَيْكَ بِالدُّفُّ وَأَتَغَنِى، فَقَالَ لَمَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: إِنْ كُنْتِ نَذَّرْتٍ فَأَضْرِبٍ، وَإِلّ فَلاَ، فَجَعَلَتْ تَغْرِبُ، فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِىَ تَغْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عَلِيٌّ وَهِىَ تَغْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ عُثْاَنُ وَمِيَ تَغْرِبُ، ثُمَّ دَخَلَ مُمَرُ فَلْقَتِ الُفَّ تَحْتَ أَسْتِهَا ثُمَّ فَعَدَتْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ لَيَخَافُ مِنْكَ با مُرُ؛ إِى كُنْتُ جَالِاً وَهِىَ تَغْرِبُ فَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ وَهِىَ تَغْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ عَلِىٌّ وَهِىَ تَغْرِبُ ثُمَّ دَخَلَ مُثْاَنُ وَهِىَ تَضْرِبُ، فَلَا دَخَلْتَ أَنْتَ بَ عَُرُ أَلْقَتِ الدُّفَ. قَالَ أَبُو عِبِى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ رُبْدَةَ. وَفِ الْبَابِ عَنٍ ثُمَرَ وَسَغدٍ بْ أَبى وَقَّاصٍ وَقَائِثَّةً . ٣٦٩١ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ صَبَّاحِ الْبَزَّارُ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَاب عَنْ خَارِجَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلَيْآَنَ بْنٍ زَبْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَخْبَ يَزِيدُ ابْنُ رُومَانَ مَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلّمْ جَالِياً فَسَمِعِنَا لَفَطَا وَصَوْتَ صِبْيَانِ، فَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْلَمْ فَإِذَا حَبَشِيَّةٌ تُزَفِّنُ وَالصُّبْيَانُ حَوْلَمَا، فَقَالَ: بَا مَائِئَةُ تَعَلَىْ كَنْظُرِى فَجِئْتُ فَوَضَعْتُ لَعْبِىّ ◌َلَى مَنْكِبٍ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَكَهِ وَسَلّمْ، فَلْتُ أَنْظُرَ إِلَيْهَا مَا يْنَ المَفْكِبِ إِلَى رَأْسِهِ، فَقَالَ لِى: أَمَاشَبِئْتِ، أَمَا غَيِتِلَتْ: ضَبْتَلْتُ أَقُولُ لاَ،لِأَنْظُرَ مَنْزِلِ مِعْدَهُ إِذْ خَلَعَ مُهْرُ، قَالَ: لَ وْفَضِيّ الَّاسُ .٦٢٩ ٥٠ - كتاب المناقب ( ١٨ ) باب (٣٦٩٢-٣٦٩٤) حديث عَنْهَا: قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنّى لَأَنْظُرُ إِلَى شَيَاِنِ الْإِنْسِ وَالْجِنَّ قَدْ فَرُّوا مِنْ مُحَرَ . قَالَتْ: فَرَجَعْتُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. ٣٦٩٢ - حَدِّثَنَا سَلَةُ بْنُ شَبِيبٍ، حَدَّتَنَا عَبُْ اللهِ بْنُ نَافِعِ الصَّائِعُ حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ مُمَرَ الْعُمَرِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ مَنِ ابْنِ مَرَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَا أَوَّلُ مَنْ تَفْشَقُ عَنْهُ الْأَرْضِىُ ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ ◌َُرُ، ثُمَّ آنِى أَهْلَ الْتَقِيعِ فَيُحْشَرُونَ مَعِى، ثُمَّ أَنْتَظِرُ أَعْلَ مَكَّةَ حَتَّى أَحْثَرَ بَيْنَ الْرَمَيْنِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ وَعَاصِمُ بْنُ مُمَرَ لَيْسَ بِالْحَافِظِ . ٣٦٩٣ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ سَعْدٍ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلمَ: قَدْ كَانَ يَكُونُ فى الْأُمَمِ مُحَدَّتُونَ ، فَإِنْ بَكُ فى أُمَّتِى أَحَدٌ فَهُمَرُ أَبْنُ الْكَابِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حدِيثٌ مَحِيحٌ . قَالَ : حَدَّتَى بَعْضُ أَصْحَابٍ سُفْيَانَ قَالَ: قَلَ سُفْيَنُ بْنُ عُيَّيْنَةً مُحَدَّثُونَ يَعْنِى مُفَّمُونَ . ٣٦٩٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَمْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ المَلِكِ بْنُ عَبْدِ الْمُدُّوسِ حَدَّتَنَا الْأَحَْشْرُ عَنْ عَمْرِ وبْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ سَلَمَةَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِىِّ عَنْ عَبْدٍ اللهِ بْنِ مَعُودٍ أَنَّ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَطْلُعُ عَيْكُمُ ٦٢٢ ٥٠ - كاب المناب (١٨) باب (٣٦٩٥) حديث رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْجَنَِّ فَاطَّلَعَ أَبُو بَكْرٍ، ثُمَّ قَالَ: بَطْلُعُ مَيْكُمُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْنِّ،َ طَلَعَ مُمَرُ . وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِى مُوسَى وَجَابِرٍ . قالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ . ٣٦٩٥ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِىُّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ النَِّيِّ صَلّى اله عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: بْنَاَ رَجُلٌ بَرْءَى غَنَاً لَهُ إِذْ جَاء ذِئْبٌ فَأَخَذَ شَةً فَجَاء صَحِبُهَا فَأَ نْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَقَالَ الذُّنْبُ: كَيْفَ تَصْنَعُ بهاَ بَوْمَ السَّبْعِ (١) بَوْمَ لاَ رَاعِىَ لَا غَيْرِى؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: فَآَمَنْتُ بِذْيِكَ أَنَ وَأَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: وَمَاهُمَاً فى الْقَوْمِ بَوْمَئِذٍ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَمْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَّهُ عَنْ سَعْدٍ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ تَخْوَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . (١) يوم السبع قرأء الناس بضم الياء وإنما هو بإسكانها والضم تصحيف والسبع بفتح الين. وإنكان العين بالإهمال عربية. فالمعنى من له" يوم يجملها أربابها لعظيم ما هم فيه من الكرب إما بما. يحدث من فتنة أو يريد به يوم الصيحة والترجف ووضع للخيرامل وتحول المراضع. ٦٢٣ ٥٠ - كتاب المناقب (١٩) باب (٢٦٩٦ - ٣٦٩٨) حديث ١٩ فى مَتَقِبٍ مُثْآَنَ بْنِ مَّأَنَ رَضِيَ اللهُعَنْهُ ٣٦٩٦ - حَدَّثَنَا تَتْيُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْتَزِيزِ بْنُ مُحَيِّدٍ عَنْ مُهْلٍ بْنٍ أَبِى صَارِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيرَةَ رُضَِ الهُ عَنَّهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسِمَ كَانَ عَلَى حِرَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ وَمُمَرُ وَعَلِىٌّ وَعُثْمانُ وَطَلْحَهُ وَالزُّ بِيْرُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمْ فَتَحَرَ كَتِ الصَّخْرَةُ، فَقَالَ النَّىُّ صَلّى اللهُ ◌َلَيْ وَسَّمَ: أَهْدَأُ، إِنَ عَلَيْكَ نَّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهيدٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفى الْبَابِ عَنْ عُثَانَ وَسَعِيدٍ بْنِ زَبْدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ وَأَ بْنِ مَالِكٍ وَبُرَيْدَةَ، وَهَذَا حَدِيثٌ حِيحٌ . ٣٦٩٧ - حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ بَثَّارٍ . حَدَّثَنَا يَخْ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ سَعِيدٍ إِبْنِ أَبِى مَرُوَّبَةَ عَنْ قَتَادَةً مَنْ أَنَسٍ حَدَّثَهُمْ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا وَأَبُو بَكْرٍ وَهَرُ وَعُثْاْنُ فَرَجَفة ◌ِمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أَثْبُتْ أُحُدٌّ ◌َإِنْمَ عَلَيْكَ نَبِىٌّ وَصِدُّبقٌ وَشَيِدَانِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٦٩٨ - حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامٍ لِرَّفَاعِىُّ. حَدَّثَنَا يَحْبِى بْنُ الْيَانِ عَنْ خِْ مِنْ فِ زُهْرَةً مَنِ الْحَارِثِ بنِ عَبْدِ الرَّتْمنِ بْنِ أَبِى ذُبَابٍ مَنْ ◌َّلْمَةَ بْ عُبَيْهِ الهِ ثَالَ: قَالَ النّبِىُّ مَِّ اله ◌َمَكْمٍ وَعَّمَ: لَكُلُّ مَيَّ وَفِقَ وَ فِقِ بْنِى فِى الْجَعَّةِ - مُثَّانُ. ٥٠ - كتاب المناقب ( ١٩ ) باب (٣٦٩٩ و ٣٧٠٠) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىِ، وَهُوَ ٣٦٩٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُّ عَبْدِ الرَّْنِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَشْفَرِ الرُّ. حَدَّثَنَا عَبَيْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ عَنْ زَيْدٍ هُوَ ابْنُ أَبِ أَنَيْتَةَ عَنْ أَبِي إِسْتَاقَ عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّْنِ السُّلَمِىِّ قَالَ: لَمَّا حُصِرَ عُثْنُ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ فَوْقَ دَّارِهٍ ثُمَّقَالَ: أَذَ كَرُّ كُمْ بِثِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ حِرَاءَ حِينَ آَنْتَفَضْلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: أَثْبُتْ حِرَاءِ فَلَيْنَ عَلَيْكَ إِلاَ نِّ أَوْ صِدُبِقٌ أَوْ شَهِدٌ؟ قَالُوا نَعَمْ: قَالَ: أَذَ كَّرُ كُمْ بِاللهِ هَلْ تَعْدُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ قَلَ فى جَيْشِ الْعُشْرَةِ: مَنْ يُنْفِقُ نَفْقَةٌ مُتَقَبَلَةٌ وَالنَّاسُ مُجْهَدُونَ مْسِرُونَ مَجَهّزْتُ ذْلِكَ الْرَ؟ قَالُوا: فَعَمْ، ثُمَّ قَلَ: أَذَ كَرُكُمْ يِلهِ حَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ◌ِثْرَ رُومَةَ لَ يْكُنْ يَشْرَبُ مِنْهاَ أَحَدٌ إِلاَّ بِثَنٍ فَبْتَقُها فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِىِّ وَ الْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، وَأَشْيَاء عَدَّدَهَا. هَذَا حَدِيث حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ . ٣٧٠٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. حَدَّثَنَا السَّكَنُ إِبْنُّ المُغِيرَةِ وَيُكْنَى أَباً محمَّدٍ مَوْلَى لِآَلِ مُثْمانَ. حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ فَرْقَدٍ أَبِى طَلَّمَةَ عَنْ عَبْدِ الرِّْمنِ بْنِ حُبَبٍ قَالَ: شَهِدْتُ النّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَهُوَ يَحُثُّ ◌َلَى جَنْشِ الْمُسْرَةِ، فَقَمَ عُثْنُ بْنُ عَفَّنَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ عَلَىَّ مِنَّهُ بِعِيرٍ بِأَحْلاَسِهَا وَأَقْتَبَهاَ فىْ سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ حَضَّ عَلَى الْشِ فَقَامَ عُثَانُ بْنُ عَفَّانَ فَقَالَ: بَا رَسُولَ اللهِ عَلَّىَّ مِنْنَاَ بِيرٍ · بِأَحْلاَسِها وَأَقْتَبَها فى سَبِيلِ الهِ، ثُمّ حَضَّ عَلَى الْجِيْشِ فَقَمَ مُثَنَ بْنُ عَفَانَ ٦٢٥ (٤٠ - سنن الترعلى - خامس) 1 1 ٥٠ - كتاب المناقب ( ١٩ ) ہاب (٣٧٠٢,٣٧٠١) حديث فَقَالَ بَرَسُولَ اللهِ ثِ عَمَّ تَلْتُيَائَةٍ بِهٍ بِأَخْلاَسِها وَأَقْتَبَها فى سَبِيلٍ الْهِ، فَأَنَا وَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ بَنْزِلُ عَنِ الْنْبَرِ وَهُوَّ ◌َقُولُ: مَا تَى عُثْنَ مَا عَمِلَ بَيْدَ هَذِهِ، مَا عَلَى عُثَنَ مَا عَمِلَ بَعْدَّ هَذِهٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاّ مِنْ حَدِيتِ السَّكَنِ بْنِ الْثِهِرَةِ . وَفى الْبَبِ مَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَمْرَةَ . ٣٧٠١ - حَدَّثَنَا تُحَتَّدُ بْنُ إِنْصِيلَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاقِعِ الرَّحْظِىُّ. حَدَّثَنَا عَثْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ الْتَسِ عَنْ كُغَيرٍ مَوْلَى عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَاءَ مْمَانُ إِلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمْ بِأَلفِ دِينَارٍ. قَلَ الْسَنُ بْنُ وَاِيعٍ: وَكَنَ فِى مَوْضِعٍ آخَرَ مِنْ كِتَبِ فِى ◌َكُبِّ حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْمُسْرَةِ: فَيْثُمَ فى ◌ِجْرِهٍ. قَالَ عَبْدُ الرَّحْنِ: فَرَأَيْتُ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيٍْ وَسَلْمَ يُقَلِبُهَ فى حِجْرٍهٍ وَيَقُولُ: مَاضَرَّ عُثْنَ مَاعَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ مَرَّ تَيْنِ. قَالَ أَبُو مِيَنى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. ٣٧٠٢ - حَدَّثَنَا أَبُوزُرْعَةَ. حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ بِشْرِ. حَدِّفَاَ اَلْكَمُ بْنُ عَبْدِ الملكِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أُنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: لَمَّا أَمِرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلْهِ وَمَّمَ بِبَيْعَةِ الرَّضْوَانِ كَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفّانَ رَسُولَ رَسُولٍ اللّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ قَالَ: فَيَعَ النَّاسَ، قَالَ: فَقَالَ وَسُولُ اللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: إِنَّ عُثْمَنَ فى ◌ِكَجَةِ اللهِ وَحَيَّةٍ ٦٢٦ - - ٥٠ - كتاب المناقب (١٩) باب (٣٧٠٢ ٣٧٠٣) حديث رَسُولِهِ، فَضَرَبَ بِإِحْدَى بَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى، فَكَنَتْ يَُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَّلَمَ لِمُنَْنَ خَيْرًا مِنْ أَيْدِيهِمْ لِأَنْفُسِهِمْ. قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٣٧٠٣ - حَدَّتَنَا عَبْدُالْهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ وَ عَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّورِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ الْمَمْنَى وَاحِدٌ قَالُوا: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ عَبْدَ اللهِ: أَخْبَرَنَاَ سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ يَجْىُ بْنِ أَبِ الْحَجَّاجِ المِنْقَرِىُّ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْرَيْرِىِّ عَنْ تَمَّةَ بْنِ حَزْنِ الْقُشَيْرِىِّ قَالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ حِنَ أَشْرِفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَنُ ، فَقَالَ: أَثْتُونِ بِصَاحِبَيْكُمُ اللَّهَ يْنِ أَنََّ كُمْ عَلَىَّ قَالَ: نَحِىءٍ . بِمَاَ فَكَأَنَّهُا ◌َلاَنٍ أَوْ كَأَنَّهُمَ يَارَانِ. قَالَ: فَأَثْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْآَنُ، فَقَالَ: أَنْشُدُ كُمْ بِاللهِ وَالْإِسْلامِ: هَلْ تَعْلَكُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدِمَ الَدِينَةَ وَلَيْسَ بِهَا مَالا يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ بِثْرٍ رُومَةً فَقَلَ مَنْ يَشْتَرِى بِتُرَّ رُومَةَ فَيَجْعَلُ دَّلْوَهُ مَعَ وِلاَءِ الْمُدْلِنَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهاَ فِى الْنَّةِ فَشْتَرَبْقُهَا مِنْ صُلْسٍ مَالِ؟ فَأَنْتُ الْيَوْمَ تَمْتَعُونِىِ أَنْ أَشْرَبَ مِنْهَا حَتَّى أَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ. قَالُوا: اللّهُمَّ نَعَمْ قَالَ: أَنْشُدُ كُمْ بِاللهِ وَالْإِسْلاَمِ: هَلْ تَتْلَكُونَ أَنَّ المَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلمَ: مَنْ يَشْتِى بُقْعَةَ آلِ فُلانٍ فَزِيدَهَا فِ المَنْجِدِ بِخَيْرٍ مِنْهَاَ فى الْجَّةِ؟ وَ شْتَيْهَ مِنْ صُلْبٍ عَالِ فَأَنْتُ الْيَوْمَ تَمْتَوِ أَنْ أُصَلِّىَ فِهاَرَّ كْمَتَيْنِ قَالُوا: الُّهُمِّنَعَمْ، قَالَ: أَنْتُهُ كُمْ بِاللهِ وَاْإِسْلاَمِ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّى ◌َهَّزْتُ جَيْرَ أْمُسْرَةٍ مِنْ مَالِ؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، ثُمَّ قَالَ: أَنْتُدُ كُمْ بِاللهِ وَالْإِسْلاَمِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ عَلَى تَبِيرِ مَنَكَّةَ وَمَهَهُ أَبُو بَكْرِ وَُمَرُ وَأَنَا فَتَحَرِّكَ ٦٢٧ .--- ٥٠ - كتاب المناقب ( ١٩ ) باب (٣٧٠٣ - ٣٧٠٥) حديث الْبَلُ حَتّى تَتَاقَتْ حِجَارَتُهُ بِالْضِيضِ، قَالَ: فَرَكَفَهُ بِرِجْلِهِ وَقَالَ: أَسْكُنْ قَبِرُ قَلِّمَ عَلَيْكَ نَبِىٌّ وَصِدُ بْقٌ وَشَهِيدَانِ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَمَمْ. قالَ: اللَّهُ أُ كْبَرُ، شَهِدُوا لِى وَرَبِّ الْكَعْبَةِ أَنِى شَهِيدٌ ثَلاَثً . كن أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْءٍ عَنْ عُثْمَانَ. ٣٧٠٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَقَّابِ الثَّقَفِىُّ. ◌ََّا أُلُوبُ عَنْ قِلاَبَةَ عَنْ أَبِ الْأَنْتَتِ الصَّحْمَئِيِّ أَنَّ خُطَبَاءَ قَمَتْ بِالشَّامِ وَفِيهِمْ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَبِ رَسُولِ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ، فَقَامَ آخِرَهُمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهَ مُرَّةَ بْنُ كَمْرٍ، فَقَالَ: لَوْلاَ حَدِيثٌ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَمْ مَا قُمْتُ، وَذَ كَرَ الْفِتَنَ فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ فى قَوْبٍ فَقَالَ: هَذَا بَوْمَئِذٍ عَلَى الْمُدَى، فَقُمْتُ إِلَيْهِ فَإِذَا هُوَ عُثَانُ ابْنُ عَفَّانَ. قالَ: فَقْبَلْتُ عَلَيْ بِوَجْهِهِ، فَقُلْتُ: هَذَا؟ قَالَ فَمَمْ . قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَى الْبَبِ مَنِ ابْنِ مُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ حَوَالَّهَ وَكَعْبِ بْنِ عُجْرَةً. ٣٧٠٥ - حَدَّثَنَا تَحُْودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُتَّى. حَدِّثَنَا الَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْ صَارِ عَنْ رَبَِّةً عَنْ يَزِيدَ عَنْ عَبْدٍ لَّلِكِ بْنِ عَمِرٍ عَنِ النَُّْنِ بْنِ بَشِيرٍ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النِّيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَّمَ قَالَ: بَ هُثَانُ إِنَّهُ لَعَلَّ اللّهَ بَقَمِّمُكَ قَبِيصًا، فَإِنْ أَرَادُوكَ ◌َلَى خَلْسِهٍ فَلاَ تَخْلَهُ لَهُمْ. قَالَ: وَفِى الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيَةٌ . كَلَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ غَرِيبٌ. ٦٢٨ ٥٠ - كتاب المناقب ( ١٩) ہاب (٣٧٠٦ و٣٧٠٧) حديث ٣٧٠٦ - حَدَّثَنَاَ ءَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدُّورِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَاِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ ◌ُثْنَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَوْهِبٍ أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلٍ مِعْرَ حَجِّ الْبَيْتَ وَرَأَى قَوْمَا جُلُوسَا فَقَالَ: مَنْ هُوَّلاَء؟ قَالُوا قُرَيْرٌ. قَالَ: فَنْ هُذَا الشَّيْغُ؟ قَالُوا آبنُ مَُرَ، فَأَتَهُ فَقَالَ: إِنِّى سَائِلُكَ عَنْ شَىْءُ فَحَدَّثْى، أَنْشُدُكَ اللّهَ بُحُرْمَةِ هُذَا الْبَيْتِ: أَ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْنَ فَرَّ بَوْمَ أَحُدٍ؟ قَالَ نَعَمْ، قَالَ: أَتَعْلَمُ أَنْهُ تَغْيِّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرَّضْوَانِ فَ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ نَعَمْ. قَالَ: أَنَثْلَمُ أَنَّهُ تَفَيَّبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَلْ يَشْهَدْ؟ قَلَ نَعَمْ ، قَالَ: الّهُ أَكْبَرُ ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ مُمَرَ : تَعَلَ أُبيِّنْ لَكَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ: أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ، وَأَمَّا تَغَيِّبُ يَوْمَ بَدْرٍ فَإنّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ أَبْنَةُ رَسُولِ اللهِ صَّلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْهُ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُفَ عَلَيْهَا وَكَانَتْ عَلِيَةً. وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَزِ الرَّضْوَانِ فَلَوْ كَزَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَعَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْنَ لَعَتَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَكَنَ عُثمانَ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ عُثْانَ إِلَى مَكَّةَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرَّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثَانُ إِلَى مَكَّةَ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ بِيَدِهِ الْيُعْنَى: هَذِهِ يَدُ هُمْنَ وَضَرَبَ بِهاَ عَلَى بَدِهِ، فَقَالَ لهذِهٍ لُثَانَ، قَالَ لَهُ أَذْهَبْ بهِذَا الآنَ مَعَكَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ. ٣٧٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ. حَدَّتَنَا الْمُؤْعَرِىُّ. ◌َّثَنَا الْتَلاَءِبْنُ عَبْدٍ الْجَبَّارِ، حَدَّثَنَا الْرِثُ بْنُ عُمَيْرٍ مَنْ مُبَيْدِ الهِ بْنِ حَرَ ٦٢٩ ٥٠- كاب الحالي ( ١٩ ) باب (٣٧٠٧-٣٧٠٩) حدیث عَنّ ◌َائٍِ حَنِ ابْنِ مَُرَ كَلَ: كُنَّا تَقُولُ وَرَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَم حَىٌّ: أُو بَكْرٍ وَثُمَرَ وَعُثَانُ. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثٍ عُبَيَدِ اللهِ بنِ عُمَرَ . وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْدٍ عَنِ ابْ نُمَرَ . ٣٧٠٨ - حَدِّتَنَا إِبْراهِيمُ بْنُ سَيْدٍ الجوْهَرِىُّ. حَدَّثَنَاَ نَازَانُ الْأَسْوَهُ بْنُ عَامِرٍ بَنْ سِعَنِ بْ هُرُونَ الْبُعِىِّ ◌َنْ كُلَيْبٍ بْنِ وَائِلٍ عَنْ أْ مُرَ قَالَ: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِشْنَةُ، فَقَالَ: يُفْتَلُ فِيهَ هذَا مَظْلُهَا لِثْمانَ. قَالَ أُوحِيَتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مُرَ ٣٧٠٩ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ أَبِى ظَالِبٍ الْبُغْدَادِىُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ كَالُوا: حَدَّثَ مُنْنُ بْنُ زُفرَ. خَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِبَادٍ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَجْلَاَنَ مَنْ أَبِى الزَّكَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَنِىَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْ بِحِنَاذَةٍ رَجُلٍ يُعَلّى عَلَيْهِ فَْ يُعَلُّ عَلَيْهِ، فَقِيلَ: يَرَسُولَ اللهِ مَا رَ أَيْنَكَ تَرَكْثَ الصَّلاَةَ عَلَى أَخَدٍ قَبْلَ هُذَا؟ قَالَ: إِنَُّ كَانَ يَبْغُضُنُ عُثمانَ فَأَبْتَضَهُ الهُ. قَالَ أَبُرْ ضِيسَى: لهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَنُحَيِّدُ بِنْ زِيَدٍ صَأَحِبُ مَّيْتُونَ بِهِ مِهْزَانَ ضَيفٌ فِى الْحَدِيثِ جِدّاً، وَمُحَدُ ابنُ زِيَاءٍ حَاحِبُ أَبِ هُرَيْرَةَ هُوَ بَصْرِىٌّ ثِقَةٌ وَبُكَنَّى أَبَ الْارِثِ، وَنُحَمَّدُ آبنُ زِأَوِ الْأَلْهَافِىُّ مَاحِبُ أَبِ أَمَامَةَ فَِّةٌ يُكَنِى أَبَا سُفْيَانَ نَأَىّ. ٦٣٠ ٠٠ - كتاب الطالب ( ١٩ ) باب (٣٧١١,٣٧١٠) حديث ٣٧١٠ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضَّبِىُّ. حَدَّثَنَا حَمَّاهُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُّوبَ عَنْ أَبِى عُثْنَ النَّهْدِىِّ عَنْ أَبِى مَوسَى الْأَشْعَرِىِّ قَالَ: أَنْطَلَقْتُ مَعَ النِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَدَخَلَ حَائِطً لِلْأُنْصَارِ فَقَّغَى حَجَتَهُ، فَقَلَ لِ: بَ أَبَ مُوسَى أَمْلِكَ عَلَىَّ الْبَابَ فَلاَ يَدْخُلَنْ عَلَىَّ أَحَدٌ إلّ ◌ِذْنٍ ، فَجَاءَ رَجُلٌ يَغْرِبُ الْبَابَ، فَقَْتُ: مَنْ هُذَا؟ فَقَالَ: أَبُوبَكْرٍ، فَقُلْتُ: بَا رَسُولَ اللهِ لهِذَا أَ بُ بَكْرٍ يُسْتَأْذِنُ، قَالَ: آلْذَنْ لَهُ وَبِشِّرَهُ بِالْجَنَّةِ، قَدَ خَلَ وَبِشَّرْتُهُ بِلْنَّةِ، وَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَضَرَبَ الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هُذَا؟ فَقَلَ مُمَرُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا مُمَرُ يَسْتَأْذِنُ، قَالَ: أَنْتَحْ لَهُ وَبَثِّرْهُ بِالْنَّةِ، فَفَتَحْتُ الْبَابَ وَدَخْلَ وَبِشِّرْتُهُ بِالْنَّةِ، فَجَاءَ رَجُلٌ آخَرُ فَضَرَبَ الْبَابَ، فَقُلْتُ: مَنْ هُذَا؟ قالَ: عُنَّانُ، فَقُلْتُ: بَآَ رَسُولَ اللهِ لهَذَا عُثَّانُ يَنْتَأْذِنُ، قَالَ: افْتَحْ لَهُ وَبِشِّرْهُ بِالْنُؤْ عَلَى بْوَى تُصِيبٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى: لهُذَا حَدِيثٌ حََّنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْءٍ عَنْ أَبِى ◌ُثَّانَ النَّهْدِئِّ. وَّفِى الْبَابِ عَنْ تَابِرٍ وَابْنِ مُرَ . ٣٧١١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيمٍ. حَدَّثَنَا أَبَىِّ وَيَحْبَى بْنُ سَعِيدٍ حَلْ إِنْمِيلَ بنِ أَبِى حَالِدٍ عَنْ قَيْرِ بنِ أَبِ حَازِمٍ. حَدَّتِ أَبُو سَنْلَةَ قَالَ: قَالَ عُثَانُ يَوْمَ الدَّارِ: إِنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَدْ عَهِدَ إِلَّ عَهْداً فَأَنَ صَابِرٌ عَلَيْهِ. قَالَ أَبُ عِبِتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حديثٍ إِنْمِيلَ بنِ أُبی خَالِدٍ. ٦٢١ ٥٠ - كتاب المناقب (٢٠) باب (٣٧١٢) حديث ٢٠ باب مناقب على بن أبى طالب رضى الله عنه ٣٧١٢ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بنُ سُدَيْنَ الشُّبَعِىُّ عَنْ يَزِيدَ الرَّشْكِ عَنْ مُطَرِّفٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ مَنْ عِمْرَانَ بنِ خُصَيْنِ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَيْئاً وَاسْتَعْتَلَ عَلَيْهِمْ عَلِىَّ مَنَ أَبِى طَالِبٍ، فَمَضَى فى السَّرِّةِ فَأَصَابَ جَارِيَةٌ فَأَفْكَرُوا عَلَيْهِ، وَتَعَقَدَ أَرْبَةٌ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ فَقَالُوا: إذَا لَقِينَاَ رَسُولَ اللهِصلى اللهُ عَلَيْ وَسَمَ أَخْرَ نَهُ بِمَ صَنَعَ عَلِىٌّ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِذَا رَجَعُوا مِنَ السَّفَّرِ بَدَهُوا بِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَسَلَُّوا عَلَيْهِ ثُمَّ أَنْصَرَ فُوا إِلَى رِحَالِمْ فَلَمَا قَدِمَتِ السَّرُِّ مَلُّوا عَلَى النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ، فَقَمَ أَحَدُ الْأَرْبَعَّ فَقَالَ: بَا رَسُولَ اللهِ أَمَّ تَرَّ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ صَنَعَ كَذَا وَكَذَا ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَّسُولُ اللهِ صَّى عَلِيهِ وَسَلّمَ، ثُمَّ قَمَ الثَّانِ فَقَلَ مِثْلَ مَقَالَتِهِ، فَأَعْرَضِلَ عَنْهُ، ثُمَّ قَمَ القَّالِثُ فَقَالَ مِثْلَ مَعَلَتِهِ، فَأَعْرَضَ مَنْهُ، ثُمَّ قَامَ الرَّبِعُ فَقَالَ مِثْلَ مَا قَالُوا، فَأَقْبِلَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْغَضَّبُ يُعْرَفُ فى وَجْهِهِ، فَقَالَ: مَا تُرِيدُونَ مِنْ عَلِيَّ ؟ مَاتُرِ بِدُونَ مِنْ عَلِيِّ ؟ مَاتُرِبِدُونَ مِنْ عَلِيِّ؟ إِنَّ عَلِيًّا مِنِّى وَأَنَا مِنْهُ، وَهُوَ وَلِيُّ كُلِّ مُؤْمِن بَعْدِى. قَالَ أَبُو عِمْتَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ غَرِيبٍ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ جَعْفَرٍ بِ سُلَيمانَ. ٦٣٢ ٥٠ - كتاب المناقب ( ٢٠ ) باب (٣٧١٣ - ٢٧١٤) حديث ٣٧١٣ - حَدَّثَنَا مُحَنَّدُ بْنُ بَشَّار. حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ جَعْفَرِ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَةَ بْنِ كُهَيْلٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ المُغَيْلِ يُحَدِّثُ مَنْ أَبِ سُرَيْمَةَ أَوْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، شَكَّ شُعْبَةُ عَنِ النّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلاَهُ فَعَلِىٌّ مَوْلاَءُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ هُذَا الْدِيثَ عَنْ مَيْئُونٍ أَبِىِ عَبْدِ اللهِ ، عَنْ زَبْدِ ابْنِ أَرْقَمَ عَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ . وَأَبُوسُرَيْحَةَ: هُوَ حُذَيْفَةُ بْنُ أَسِيدٍ الْفِقَارِىُّ صَاحِبُ النَّبيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ . ٣٧١٤ - حَدَّتَنَا أَبُو الْطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْىُ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا. أَبُ عَتَّبٍ: سَهْلُ بْنُ مَّادٍ. حَدَّتَنَا الْمُؤْثَرُ بْنُ نَافِعِ، حَدَّثَنَا أَبُو حَيَانَ التَّنِىُّ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَلِىَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: رَحِمَ اللهُ أَبَا بَكْرٍ زَوَّجَتِىِ آَبْنَتَهُ، وَخَلَّى إِلَى دَارِ الْحِجْرَةِ، وَأَعْتَقَ بِلاَلاً مِنْ مَالِ. رَحِمَ اللهُ مُمَرَ، يَقُولُ الْقَّ وَإِنْ كَانَ مُرًّا، تَرَكَهُ الْقُّ وَمَا لَهُ صَدِيقٌ. رَحِمَ اللهُ عُثْنَ، تَسْتَحْمِهِ المَلائِكَةُ رَحِمَ اللهُ عَلِيًّا» اللَّهُمَّ أَدِرِ الَّْ مَعَهُ حَيْثُ دَارَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌلاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَالُْخْتَارُ بْنُ نَفِعْ شَيْخُ بَصْرِىٌّ كَثِيرُ الْغَرَائِ. وَأَبُو حَيَّنَ الَّيْهِيُّ اسْمُهُ: يَحْبِىُ بْنُ سَعِيدٍ بِْ حَيَّنَ النَّيِْىُّ: كُوِيٌّ .. وَهُوَ يِّةٌ . ٦٣٣ ٠ ٠٠ - كتاب المناقب (٢٠) باب (٣٧١٥) حيث ٣٧١٥ - حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ. حَدَّثَ أَبَىٌّ عَنْ شُرَيْكٍ نَنْ مَنْفُورٍ عَنْ رِبْىٌّ بْنِ حِرَاشِ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِ طَالِبٍ بِرَّحَبَةِ قالَ: ◌َ كَانَ بَوْمُ الْدَ بْبِيَ خَرَجَ إِلَيْنَ نَاسٌ مِنَ المُشْرِ كِنَ فِيهِمْ سُهَيْلُ بإْنُ عَمْرٍوِ وَأَنَسٌ مِنْ رُؤَّسَاءَ الْمُشْرِ كِينَ، فَقَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ خَرَجَ إِلَيْكَ غَاسٌ مِنْ أَبْنَائِنَ وَإِخْوَانِنَا وَأَرِقَّائِنَا وَلَيْسَ لَمُمْ فِقْهُ فِىِ الدِّينِ، وَإَِّا خَرَجُوا فِرَارًا مِنْ أَمْوَ الِنَا وَضِيَاعِنَا فَرْدُدْهُمْ إِلَيْفَا. قَالَ: فَإِنْ لَمَّ يَكُنْ لَهُمْ فٌِّ فِ الدِّينِ سَنُفَقَّهُهُمْ، فَقَالَ النّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بَا مَعْشَّرَ قُرٍْ لَتَنْتَهُنَّ أَوْ لَيَبْتَنَّ الّهُ عَلَيْكُمُ مَنْ يَضْرِبُ رِقَابَكُمْ بِالسَّيْفِ عَلَى الدُّنِ، قَدِ آَمْتَحَنَ اللهُ قَلْبَهُ عَلَى الْإِيمَانِ. قَالُوا: مَنْ هُوَ يَارَ سُولَ اللهِ؟ فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مَنْ مُؤَ يَارَسُولَ اللهِ؟ وَقَالَ مُمَرُ: مَنْ هُوَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: هُوَ خَاصِفُ النَّعْلِ، وَكَانَ أَعْطَى عَلِيًّا نَعْلَهُ يَخْصِفُهَا. ثُمَّ الْتَغَتَ إِلَيْنَ عَلِىٌّ مَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَمَ قَالَ: مَنْ كَذَبَ عَلَىٌّ مُتَعَّدًا فَلْيَغَبَوَأُ مَّفْعَدَهُ مِنَ النَّارِ. قَالَ أُعِيسَى: هَذَا خَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِ يبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ رِبْعِيٌّ عَنْ عَلِىّ قَالَ: وَعِثْتُ الْجَارُوَذَ يَقُولُ: سَمِعْتُ ؤَكِيمَا يَقُولُ لمَ يَكْذِبْ رِبْعِىُّ بْنُ حِرَاشِ فِ الْإِسْلاَمِ كِذْبَةٌ. وَأَخْبَنِ مُحَنُِّ ابْنُ إِنْمَعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِىِ الْأُسْوَدِ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرّحمنِ ابْنَ مَهْدِىّ يَقُولُ: مَنْشُورُ بْنُ لُعْغَيِ أَثْبَتُ أَهْلِ الْكُوفَةِ. ٦٢٤ : ٥٠ - كتاب الخاقب ( ٢١ ) باب (٣٧١٦ - ٣٧١٧) حديث ٢١ باب ٣٧١٦ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ. حَدَّثَنَا أَبَىُّ عَنْ إِسْرَائِيلَ. وَكَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِىِ إِسْحُقَ مَنِ الْبَرَاء بْ عَارِبٍ أَنَّ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ بَعِ بْ أَبِ طَالٍ: أَنْتَ مِّى وَأَنَ مِنْكَ. وَفى الْحَدِيثِ قِمَّةٌ. الَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٣٧١٧ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّ ثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَمَانَ عَنْ أَبِى هُرُونَ عِنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِئَ الَ: إِنَّ كُنَّا لَنَعْرِفُ الْمُنَفِينَ نَحْنُ مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ بُغْضِهِمْ عَلِىَّ بْنَ أَبِ طَالٍِ. قَالَ: لهَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، إِنَّ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى هُرُونَ ، وَقَدْ تَكَلََّ شُعْبَةُ فى أَبِى هُرُوزَ . وَقَدْ رُوِىَ هُذَا مَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبى صَالٍِ مَنْ أَبِى سَعِيدٍ. حَدَّنا وَأَخِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ فُضَغْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَبِ النَّعْرِ عَنِ المُسَاوِرِ الْقِىَّ مَنْ أُمَّهِ قَالَتْ: دَخَلْتُ عَلَى أُمَّ سَلَةً فَسَمِعْتُهَا تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله صلى اللهُ عليه وَسمَ يَقُولُ: لَا يُرِبُ عَلِيًّا مُنَفِقٌ وَلاَ يَبْغَضُهُ مُؤْمِنٌ . قَالَ: وَفى ◌ْبَبِ مَنْ عَلىّ، وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْرِجْهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ مُوَ أَبُر نَصْرِ الْوَرَّاقُ. وَرَوَى عَنْهُ سَفْعُ التَّوْرِىُّ. ٦٣٥ ٥٠ - كتاب المناقب (٢١) باب (٢٧١٨ - ٣٧٢١) حديث ٣٧١٨ - حَدَّثَنَا إِنْمَعِيلُ بنُ مُوسَى الْفَزَارِىُّ بْنِ بِنْتِ الشُّدِّئِّ. حَدَّثَنَا غُرَيْكٌ مَنْ أَبِىِ رَبِيعَةً عَنِ ابْنِ بُرَبْدَةَ عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ: إِنّ اللهَ أَمَرَنِ يُحُبُّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَ فِى أَنَّهُ يُحِبُهُمْ. قِيلَ: يَا رَسُولَ الهِ ◌َثِّهِمْ لَنَ، قَالَ: عَلِىٌّ مِنْهُمْ » يَقُولُ ذُلِكَ ثَلَامَ، وَأَبُوذَرٍ وَالِقْدَادُ، وَسََّانُ أُمَرَبِى يُحُبِّهِمْ، وَأَخْبَرَبِ أَنَّهُ مُحِبُّهُمْ. قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ لاَ نَعرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ شُرّيْكٍ. ٣٧١٩ - حَدَّثَنَا إِنْعِيلُ بْنُ مُوسَى حَدَّتَنَا شُرَيْكٌ عَنْ أَبِى إِسْخُقَ عَنْ حَبَشِىٌّ بْنِ جُنَادَةَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسْلم: عَلِّ مِّ وَأَنَا مِنْ عَلِىّ ، وَلاَ يُؤَّدِّى عَّى إِلاَّ أَنَا أَوْ عَلِّ . قَالَ أَوْ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . ٣٧٢٠ - حَدَّثَنَاَ يُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّنُ الْبَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ قَادِمٍ، حَدَّتَنَا عَلِىُّ نُ صَاِ بْنِ حُبِىِّ عَنْ حَكِيمِ بْ جُبٍْ عَنْ مُعَيْعِ بِنِ مَيْرِ التَِّيِّ ◌َنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَصْحَابِهِ فَجَءَ عَلِىٌّ تَدْمَعُ عَيْنَهُ، فَقَالَ: يَارَ سُولَ اللهِ آَخَيْتَ بَيْنَ أَصْحَابِكَ ولمَ تُؤَاخِ بِْ وَبَيْنَ أَحَدٍ، فَقَلَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْتَ أَخِى فِى الدُّنْيَا وَاْلْآخِرَةِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَفِ الْبَابِ عَنْ زَيْدِ نِ أَبِى أَوْقَ. ٣٧٢١ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيمٍ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ عِبَى بْنِ مُمَرَ عَنِ السُّدِّىَّ مَنْ أَنَسِ بْنٍ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ مِنْدَ النَّهِ ٦٣٦ ! : : : ٥٠ - كتاب المناقب ( ٢١) باب (٣٧٢١ - ٣٧٢٣) حديث صَّ اللهُ عَلَيْءٍ وَسَلَمّ ◌َيْرٌ فَقَالَ: الّهُمَّ أَثْتِنِ بِأَحَبُ خَلْقِكَ إلَيْكَ بَأْكُلُ مَِّى هُذّا الْلِيرَ، فَجَاء عَلِىٌّ فَأَكَلَ مَعَهُ. قَالَ أَبُو مِتَّى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ الشَدِّىَّ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْدٍ عَنْ أَنَسٍ، وَعِيسَى بْنُ مُرَ هُوَ كُوفٌ ، وَالشَّدِّىُّ إِنِْيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ، وَجِعَ مِنْ أَنِّ بْنِ مَالِكٍ، وَرَأَىّ الَْبْنَ بْنَ عَلِيٍّ، وَثَّهُ شُعْبَةُ وَسُفْيَنُ الثَّوْرِىُ وَزَّائِدَةٌ وَوَتَّقَهُ يَحْيِ بْنُ سَمِيدِ الْقَطَّانُ. ٣٧٢٢ - حَدَّثَنَا خَلَّدُ بْنُ أَسْلَمَّ الْبَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ تَمْيْلِ أُخْبَنَ عَوْفٌ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرِو بْنِ هِيدٍ الْخَلِىُّ قَالَ: قَالَ عَلِىٌّ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ الثَهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ أَعْطَانِى، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِى. قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْوِ. ٣٧٢٣ - حَدَّثَنَا إِسْمِلُ بنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا مُحَيِّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الرُّومِيِّ. حَدَّثَنَا شُرَيْكٌ عَنْ سَلَّةَ بنِ كُهَيْلٍ عَنْ -ُوَيْدٍ بْ غَفْلَةَ عَنِ المُنَبِىُّ عَنْ عَلِيِّ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى اله عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أَنَا دَارُ الْحِكْفَةِ وَعَلىِّ بَابُها. ◌َلَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مُفْكَرٌ . وَرَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْدٍ بِشَعَنْ شُرَ يْكِوَلَمْ يَذْ كُرُوافِيهِ مَنِ الصُّنَ بِيِّ ١٣٧ ٥٠ - كتاب المناقب ( ٢١ ) باب (٣٧٢٣ - ٣٧٢٥) حديثه وَلاَ نَعْرِفُ هُذَا الْدِيِثَ عَنْ شُرَيْكٍ، وَمْ يَذْ كُرُوا فِيهِ مَنِ المُنَاِىِّ، وَلاَ نَعْرِفُ هُذَا الْدِيثَ عَنْ وَاحِدٍ مِنَ التََّتِ عَنْ شُرَيْكٍ . وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ غَبَّاسٍٍ . ٣٧٢٤ - حَدَّثَنَ قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِلَ عَنْ بُكِيرِ ابْنِ مِنْاَرٍ عَنْ عَامِرٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِ وَقَصٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَمِّرَ مُعَاوِيَةُ ابْنُ أَبِى سُفْيَنَ سَعْدًا، فَقَالَ: مَا يَمْفَعُكَ أَنْ تَسُبَّ أَبَا تُرَّابِ؟ قالَ: أَمّا مَاذَ كَرتُ ثَلاَنًا قَهُنٌّ رسول الله صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَلَنْ أَسْبَةُ، لَأَنْ تَكُونَ لِى وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ ◌ُخْرِ النَّعَمِ، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِعَلِىَّ وَخَلَفَهُ فِى بَعْضِ مَغَزِيهِ، فَقَالَ لَهُ عَلِىّ: بَأَرَسُولَ اللهِ تُخَلَفُنِ مَعَ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صِلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: أَمَ تَرْضَى أَنْ تَكُونَ مِنِّى بِنْزِلَةِ هُرُونَ مِنْ مُوسَى إِلاَّ أَنَّهُ لاَ نُبُرَّةً بَعْدِى: وَسَِّعْتُهُ يَقُولُ يَوْمَ خَيَْ: لَأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ رَجُلاَ يُحِبُ اللهَوَرَسُولَهُ وَيُحِبُّ اللهُ وَرَسُولُهُ . قَالَ: فَطَوَلْنَا لَمَا، فَقَالَ: أَدْعُ لِى عَلِيًّا، فَأَتَاهُ وَيِ رَمَّدٌ ، فَبَصَقَ فِى عَيْنِ، فَدَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْ، فَفَتَحَ اللهُ عَنَبْهِ، وَأَنْزِاَتْ هَذِهٍ الآيَةُ (قُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَ نَ وَأَبْنَاءَ كُ) الْآيَةَ، دَمَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ عَلِيًّا وَقَاطِمَةً وَحَبْنَاً وَحُسَيْنَا فَقَالَ: اللَّهُمَّ هَؤُلاءِ أَهْلِىِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ. ٣٧٢٥ - حَدَّتَنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ أَبِىِ زِيَادٍ، حَدَّثَنَاَ الأُخْوَصُ بنُ جَوَّابِ أَبُرِ الْوَّابِ عَنْ بُوسُفَُبْنِ أَبِي إِسْحَقَ عَنْ أَبى إِحْطَقَ عَنْ الْتَرَاء قَالَ: ٦٣٨ ٥٠ - كتاب المناقب ( ٢١) ياب. (٣٧٢٥ - ٣٧٢٧) حديث بَعَثَ النَِّىُّ صَلَى اللهُ عَليْهِ وَسَلَمْ جَنْشَيْنٍ وَ أَمْرَ عَى أَحَدِمَا عَلِىَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَلَى الْآخَرِ خَالِدَ يْنَ الْوَّلِيِدِ، وَقَالَ: إِذَا كَانَ الْقِقَالُ فَعَلِّ قَالَ: فَأَنْتَفَحَ عَلَىٌّ حِصْنَا فَأَخَذَ مِنْهُ جَارِيَةٌ، فَكْتَبَ مَعِى خَالِدٌ كِتَابَا إِلَى النَّبِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بَشِى بِهِ. قَالَ: فَقَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَرَأْ الْكِتَبَ، فَتَغَّرَ لَوْنُهُ، ثُمَّ ثَلَ: مَاتَرَى فى رَجُلٍ يُحِبُ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيُحِبُهُ اللهُ وَرَسُولُهُ؟ قَالَ: قُلْتُ: أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ غَضَبِ اللهِ وَغَضَبِ رَسُولِهِ، وَأَيْمَ أَنَا رَسُولٌ، فَسَكَتَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ . ٣٧٢٦ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ الْكُونِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فَضَيْلٍ مَنْ الْأَجْلَحِ عَنْ الزُّ بَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَلَّا يَوْمَ الطَّائِ فَأَنْتَجَاءُ، فَقَالَ النَّاسُ: لَقَدْ طَالَ تَجْوَاهُ مَعَ ابْنِ عَمْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: مَا أَنْتَجَيْتُهُ وَلُكِنَّ اللهَ أَنْتَجَاءُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ الْأَجْلَعِ. وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ ابْنِ فِضَيْلٍ أَيْضً عَنْ الْأَجْلَحِ. وَمَغْنَى قَوْلِ: وَلْكِنَّ اللهَ أَنْتَجَاءُ. يَقُولُ: اللهُ أَمْرَنِ أَنْ أَنْتَجِىَ مَعَهُ. ٣٧٢٧ - حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا مُحَمِّدُ بْنُ فُضَيْلٍ عَنْ سَاِ أنْ أَبِى حَقْمَةَ عَنْ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اللهُ ٦٣٩ ٥٠ - كتاب المتاتب ( ٢١ ) باب (٣٧٢٧ - ٣٧٣٠) حديث عَلَْهِ وَسَلَمَ لِعَلِىّ: ◌َعَلِىُّ لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُجْنِبُ فى هَذَ الَسْجِدِ غَيْرِى وَغَيْرُكَ. قَالَ عَلِىُّ بْنُ الْمُعْذِرِ: قُلْتُ لِضِرَارِ بنِ مُرَّدٍ: مَا مَنْنَى هَذَا الْحَدِيثِ؟ قَالَ: لاَ يَحِلُّ لِأَحَدٍ يَنْتَطْرِفُهُ جُنُباً غَيْرِى وَغَيْرُكَ. قَالَ أُ عِبَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هذَا الْرَجْهِ. وَمِعَ مِّى مُحَمَّدُ بْنُ إِنْصِيلَ هُذَا الْدِيثَ فَأَسْتَفْرَ بَهُ. ٣٧٢٨ - حَدَّ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا عَلِىُّ بْنُ مَايسٍ عَنْ مُسْلِ الْمَالِىِّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: بُعِثَ النَّبِىُّ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَوْمَ الِأَتْنَيْنِ وَمَلَّى عَلِىٌّ يَوْمَ الثُّلاَثَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِيٍ، وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِ يبُ الآنَعْرِفُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ مُثْلٍ الْأَعْوَرِ، وَمُعْلِمٌ الْأَعْوَرُ لَيْنَ مِنْدَهُمْ بِذْلِكَ الْقَوِىِّ. وَقَدْ رُوِىَ هُذَا عَنْ مُسْلِمٍ عَنْ حِبَّةَ عَنْ عَلِىَّ تَحْوَ لهُذَا. ٣٧٢٩ - حَدَّثَنَا خَلَّدُ بْنُ أَعْلَ أَبُوبَكْرِ الْتَغْدَادِىُّ. حَدَّثَنَا النَّفْرُ بْنُ ثَيْلِ: أَخْبَرَنَا عَوْفٌ الْأَعْرَائِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ ◌َمْرِو بْنِ هِنْدٍ اُْبَلِىُّ قَالَ: قَالَ عَلِىّ: كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْءٍ وَسلّمْ أَعْطَانِى، وَإِذَا سَكَتُّ أَبْتَدَأْ فِه. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَمَنٌ غَرِ يبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ. وَفِى الْبَابِ عَنْ جَائٍِ وَزَبْدِ بْنِ أَسْلَمَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَأُمَّ سَلَمَةً ٣٧٣٠ - حَدَّثَنَا مَحْدُوهُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو أَجَدَ. حَدَّمَا مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ النَّبيَّ شُرَّيْكُ مَنْ عَبْدِ اللهِ بْن ◌ُ ٦٤٠