Indexed OCR Text

Pages 481-500

٤٩ - كتاب الدعوات
(٢٨ و٢٩ ) باب
(٣٤١٦-٣٤١٨) حديث
حَدَّثَنَا مِثَْمٌ الدُّسْتُوَنِىُّ ◌َمَنْ يَحْبِى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ عَنْ أَبِىِ سَمَةً. حَدَّثَى
رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ الْأَسْلِّ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ مِنْدَ بَبِ النَّيِّصَّى الهُ عَيْهِ
وَلَّمَ فَأَعْطِيٍ وَضُوءَهُ فَأَسْمَعُهُ الْمَوِّ(١) مِنَ الَّيْلِ: يَقُولُ تَمِحَ اللهُ
◌َنْ حَدَهُ، وَأَسْتَمُهُ الْمَوِىَّ مِنَ الَّتِلِ يَقُولُ: اَلْدُ ثِ رَبِّ الْعَالِينَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ مَحِيحٌ.
٢٨
باب
مِنْهُ
٣٤١٧ - حَدَّتَنَا عُمَرُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُجَالِ بْنِ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا أَبِ
عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنٍ ثُمَيْرٍ عَنْ رِبْعِّ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَمَ قَالَ: الَّهُمَّ
باسْمِكَ أَمُوتُ وَأَحْيَاَ، وَإِذَا أُسْتَيْقَظَ قَالَ: الْدُ لِلِ الَّذِى أَحْيَاَ نَفْسِى بَعْدَ
أَنْ أَمَتَهَا وَإِلَيْهِ النُّشُورُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٢٩
باب
مَا يَقُولُ إِذَا فَمَ مِنَ الَّيِلِ إِلَى الصَّلاَةِ
٣٤١٨ - حَدَّثَنَا الْأُنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَدَّتَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
مَنْ أَبِى الزَّبَيْرِ عَنْ طَاوُسِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَبَّاسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا أَنَّ
(١) الهوى ( يعنى الحين الطويل من الليل.
٤٨١
(٣١٠ - سنن التربيتى - خامس)

٤٩ - کتاب الدهوات ( ٢٩ و ٣٠) باب
( ٣٤١٨ - ٢٤١٩) حديث
رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ الليلِ
يُقُولُ: الَّهُمَّ لَكَ الْخَدُ، أَنْتَ نُورُ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَكَ الْجُـ
أَنْتَ قَيَّامُ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكَ الْدُّه أَنْتَ رَبُّ السََّوَاتِ وَالْأَرْضِ.
وَمَنْ فِيهِنَّ، أَنْتَ الْقُّ وَوَعْدُكَ الْىُّ وَلِقَاؤُكَ حَقٌّ وَالْبَّةُ حَقِّ وَالنَّارُ حَقّ
وَالسَّاعَةُ حَقٌّ . اللَّهُمْ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ
أَنَبْتُ وَبِكَ خَاصَمْتُ وَإِلَيْكَ مَا كَمْتُ، فَاغْفِرْ لِى مَا قَدَّمْتُ وَمَّا أَخَّرْتُ
وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ، إِنَّكَ إِلَى لَا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ صَحِيحٌ.
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنِ ابْنٍ ثُمَرَ عَنِ النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ.
باب
٣٤١٩ - حَدَّثْنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِرَانَ
إبٍْ أَبِ لَى. حَدّ ◌َى أَبِى حَدَّتِى ابْنُ أَبِى ◌َعْلَى مَنْدَاوُدَ بْنٍ عَلِيَّ هُوّ
ابْنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ فَيَّ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: يَقُولُ لَيْلَةً حِينَ فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ: اللَّهُمَّ إِنّه
أَنْأُكَ رَْحَةً مِنْ عِنْدِكَ تَهْذِى بِهَا قَلِى، وَتَجْمَعُ بِاَ أَمْرِى، وَ تَهْرِ)
شَفِى (١) وَتُصْلِحُ بِهَ غَئِىٍ(٢) مَتَرْ فَعُ بِهَ شَاهِدِى، وَتُزَ كِىِّ(٣) بها ◌َلِىِ،
(١) دشئ: أى ما تفرق من أمرى ..
(٢) خاتمى: أى بالى بكمال الإيمان والأخلاق الحسان والملكات الفاعلة
(٢) تزكى : أى تزيد، وتنميه .
٤٨٢

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٣٠) باب
( ٣٤١٩) حديث
وَتُلْهِمُفِى(١) بِهَ رَشَدِى، وَتَرُدُّبِهَا أَلْفَتِى(٢)، وَتَعْصِيُنِى بِهَ مِنْ كُلّ سُوءٍ.
الَّهُمَّ أَعْطِفِى إِيمَنَا وَيَقِينَاً لَيْنَ بَعْدَهُ كُفْرٌ، وَرَحَةً أَثَلُ بِهَ شَرَفَ
كَرَامَتِكَ فى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْفَوْزَ فِى الْعَطَاءِ (وَيُرْوَى
فى الْتَضَاء) وَنُزُلَ الشُّهَدَاءِ، وَعَيْشَ الشُعَدَاءِ، وَالنَّصْرَ عَلَى الْأَعْدَاءِ.
الَّهُمَّ إِى أَنْزِلُ بِكَ حَاجَقٍ وَإِنْ قَصْرَ رَأْبِى وَضَعَفَ عَلِ افْتَغَرْتُ إِلَى
رَْحَتِكَ، فَأَسْأَلُكَ بَقَاضِىَ الْأُمُورِ وَيَشَانِيَ الصُّدُورِ كما تُجِيرُ بَيْنَ الْبُهُورِ
أَنْ تُمِّرِ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ، وَمِنْ دَعْوَةِ الثَّبُورِ، وَمِنْ فِتْنَةِ الْتُبُورِ. اللَّهُّ
مَافَعُرَ عَنْهُ رَأْبِى وَكَمْ تَبْلُقْهُ ◌ِّقِ وَلَمْ تَبْلُنْهُ مَنْأَلَتِ مِنْ خَيْرٍ وَعَدْتَهُ أَحَدّاً
مِنْ خَلْكَ أَوْ خَيْرٍ أَنْتَ مُعْطِهِ أَحَدًا مِنْ عِبَادِكَ فَإِى أَرْغَبُ إِلَيْكَ فِيهِ،
وَأَسْأَلُكَّهُ بِرَْعَتِكَ رَبَّ الْعَالِنَ الَّهُمِّذَا الْلِ الشَّدِيدِ وَالْأَمْرِ الرَّشِيدِ،
أَسْأَلُكَ الْأمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَالْنَّةَ يَوْمَ الْلُودِ مَعَ الْمُقَرَّبِنَ الشُّهُودِ
الرّ كَّعِ الشُجُودِ المُوفِينَ بِالْمُهُودِ، إِنَّكَ رَحِمٌ وَدُودٌ، وَأَنْتَ تَفْعَلُ مَأْثُرِدُ.
اللَّهُمَّاجْعَلْنَ هَادِينَ مُهْتَدِينَ غَيْرَ ضَالِّنَ وَلَا مُعِِّنَ، سِلْاَ لِأَوْلِيَائِكَ وَعَدُوًّا
لِأَعْدَائِكَ، ثُحِبُّ بِحُبُّكَ مَنْ أَحْبُّكَ وَنُعَادِى بِعَدَاوَتِكَ مَّنْ خَفَكَ اللَّهُمَّ لهُذَا
الدَّعَاء وَعَلَيْكَ الأَسْتِجَابَةُ، وَهَذَا الْهْدُ وَعَلَيْكَ الشّكْلَانُ اللَّهُمَّ اجْعَلْ
لِ نُورًا فى قَبْرِى، وَنُورًا فى قلبى، وَنُورًا مِنْ بَيْنِ يَدَىِّ، وَنُورًا مِنْ
خَلْفِى، وَثُورًا مَنْ يَمِ، وَنُورًا عَنْ شِمَالِ، وَنُورًا مِنْ فَوْقٍ، وَنُورًا
مِنْ تَحْقٍ، وَنُورًا فِى ◌َمْعِى، وَنُورًا فِى بَعَرِى، وَنُورًا فىِ شَعْرِى،
(١) للهنى: أى تمعنى إلى ما يرضيك.
(٢) ألفى: أى ما آلله.
٤٨٣

٤٩ - كاب الدعوات
(٣٠ و٣١) باب
(٣٤١٩ و٣٤٢٠) حديث
وَنُورًا فِى بَشَرِى، وَنُورًا فِى لِى، وَنُورًا فى دَمِى، وَنُورًا فى عِظَامِى.
اللَّهُمَّ أَعْظِمْ لِ نُورًا، وَأَعْطِ نُورًا، وَاجْعَلْ لِ نُورًا، سُبْحَانَ الَّذِى
تَعْطَّفَ الْعِزَّ وَقَالَ بِهِ، سُبْحَانَ الَّذِى لَبِسَ المَجْدَ وَتَكَرَّمَ بِهِ، سُبْحَانَ الذِى
لَا يُفْتَفِى الَّسِْيحُ إِلَّ لَهُ ، سُبْحَانَ ذِى الْفَضْلِ وَالنِّعَمِ ،سُبْحَانَ ذِى اْلَجْدِ
وَالْكَرَمِ، سُبْحَانَ ذِى الْلَالِ وَالْإِكْرَامِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
ابْنِ أَبِى كَلَى مِنْ هُذَا الْوَجْهِ .
وَقَدْ رَوَى شُعْبَةُ وَسُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ عَنْ سََّةَ بْنِ كُهَيْلٍ عَنْ كُرَِّبٍ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بَعْضَ هُذَا الْحَدِيثِ وَلَمْ
◌َذْ كُرْهُ بِطُولِهِ.
٣١
باب
مَا جَاءَ فى الدُّعَاءِ عِنْدَ افْتِتَاجِ الصَّلاَةِ بِالَّيْلِ
٣٤٢٠ - حَدَّثَنَا يَحْتِىَ بْنُ مُوسَى وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: أَخْبَرَنَا عُمَرُ
ابْنُ يُونُسَ. حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بنُ عَمَّارِ. حَدَّثَنَا يَخْبِى بْنُ أَبِى كَثِيرٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهَاَ: بِأَىُّ شَىْءٍ كَانَ
النَّبِىُّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ إِذَا قَمَ مِنَ الَلَيْلِ؟ قالَتْ:
كانَ إِذَا قَامَ مِنَ الَلَيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ فَقَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّ خِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ
وَإِسْرَافِيلَ ، فَأَطِرَ السََّوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَلِمَّ الْغَيْبِ وَالشَّهَدَةِ، أَنْتَ
٤٨٤

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٣٢) ياب
( ٣٤٢١) حديث
تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِماَ كَانُوا فِيهِ مَخْتَلِفُونَ، اهْدِنِى لِما اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ
الْقِّ بِإِذْنِكَ إِنْكَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ:
٣٢
باب
مِنْهُ
٣٤٢١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ أَبِىِ التَّوَارِبِ، حَدَّثَنَا
يُوسُفُ بْنُ اْمَجِئُونَ. حَدَّ تَى أَبِى مَنْ عَبْدِ الرَّْنِ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَّيْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عِلِىٌّ بْنٍ أَبِى طَلِبٍ: أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلم
كَانَ إذَا قَمَ إِلَى الصَّلاَةِ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجَهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمُوَاتِ وَالْأَرْضَ
حَنِفاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ، إِنَّ صَلَاَِّى وَنُسُكِى وَتَحْيَىَ وَعَمَِّ ثِ
رَبِّ الْعَلَيْنَ، لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الْمُهْدِينَ. النَّهُمَّ أَنْتَ
الْمَلِكُ لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَبِى وَأَنَاَ عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَرَفْتُ
بِذَنْبِ، فَغْفِرْلِ ذُنُوبِي ◌َحِيمًا إِنَّهُ لَا يَشْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاعْدِنِى
لِأَحْسَنِ الْأَخْلاَقِ، لَا يَهْدِى لِأَحْسَنِهَاَ إلاَّ أَنْتَ، وَاضْرِفْ عَّى سَيَّهَ إِنَّهُ
لَا يَصْرِفُ عَّى سَّهَ إِلاَ أَنْتَ، آمَنْتُ بِكَ، تَبَارَ كْتَ وَتَعَلَيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ
وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَإِذَا رَبَكَحَ قَالَ: اللّهُمَّ لَكَ رَّكَمْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ،
وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، خَشَعَ لَكَ تَمْيِى وَبَصَرِى وَُّى وَعِظَامِى وَعَصَبِى
فَإِذَا رَفَعَ رَأْتَهُ قَالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنَ لَكَ الْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرَضِينَ
٤٨٥
،٠

( ٣٢) باب
٤٩ - كتاب البعيرات
( ٣٤٢١ , ٣٤٢٢) حديث
◌َمِلْ، مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْ، مَاشِئْتَ مِنْ شَىْءٍ. فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللَّهُمَّ لكَ
سَجَدْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَثْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِىَ لِلَّذِى خَلَقَهُ فَصَوّرَهُ
وَشَقَّ سَمْتَهُ وَبَصَرَهُ تَبَارَكَ اللهُأَحْسَنُ الْخَالِقِينَ، ثُمّ يَكُونُ آخِرَ مَا ◌ُقُولُ
كَيْنَ التَّشَهْدِ وَالسَّلَامِ . اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِ مَاقَلَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَّرْتُ
وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَنْتَ أُعْلَمُ بِمِنِى، أَنْتَ الْقَدِّمُ وَأَنْتَ المُؤَخِّرُ لَا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ.
٣٤٢٢ - حَدَّثَنَا الْتَنُ بْنُ عَلِىَّ أَغْلالُ حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِ سَلَمَةَوَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاحِشُونِ. قَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ:
حَدَّثَى عمىٍّ. وَقَالَ يُوسُفُ: أَخْبَرَ بِى أَبٍ. حَدَّتَى الْأَعْرَجُ ◌َنْ عُبَيْدِ اللهِ
ابْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عَلِيِّ بْنٍ أَبِى طَالِبٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّلَ اللهُ عَليهِ وَلَّمَ
كَانَ إذا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ قَالَ: وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ
حَنِيْفَاً وَمَا أَنَاَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّ مَلَاتِ وَنُمُكِى وَيَحْيَىَ وَعَنِى ◌ِّهِ
رَبِّ الْعَلَيْنَ. لَا شَرِبِكَ لَهُ وَيِذلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ الُمْلِينَ. اللَّهُمّ
أَنْتَ الَّكُ لَّا إِلهَ إِلَّ أَنْتَ، أَنْتَ رَّبِى وَأَنَ عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَفْتُ
مِّنْي، فَأَغْفِرْ لِ ذُنُوبِى جَمِيعًا إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ ، وَاهْدِنِى
لِأَحْسَنِ الْأَخْلاَقِ لَا يَهْذِى لِأَحْتَنِهاَ إِلاَّ أَنْتَ، وَاصْرِفْ عَنِّى سَِّيِّهَاَ
لَا يَصْرِفُ عَنِى سََّّهَ إِلاَّ أَنْتَ. لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَاخْرُ كُلّهُ فِى بَدَيْكَ
وَالشَّرُ لَيْسَ إِلَيْكَ، أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، تَبَارَ كْتَ وَتَعَلَيْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ
وَأَتُوبُ إِلَيْكَ. فَإِذَا رَكَعَ قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ رَّكَمْتُ وَِكَ آَمَنْتْ
وَكَ أَسْلَمْتُ، خَشَعَ لَكَ ◌َمْمِى وَ بَصَرِى وَعِظَامِى وَعَصَى، فَإِذَا رَفَعَ لَالَ:
٤٨٦

٤٩ - كاب الدعوات
(٣٢) باب
(٣٤٢٢و٣٤٢٣) حديث
الَّهُمَّ رَبَّنَ لَكَ الْخَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءَ وَمِلْ الْأَرْضِ وَمِلْ، مَا بَيْنَهُمَا وَمِلْ، مَاشِئْتَ
مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ، فَإِذَا سَجَدَ قَالَ: اللّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ وَبِكَ آَمَنْتُ وَلَكَ أَعْلَتُ،
سَجَدَ وَجْعِى لِلْذِى خَلْقَهَ قَصَوَّرَهُ وَشَقَّ ◌َحْتَهُ وَبَصْرَهُ، فَتَبَرَكَ اللهُ أَحْسُنُ
اَخَالِينَ، ثُمَّ ◌َقُولُ مِنْ آَخِرِ مَا يَقُولُ بْنَ النَّشَهِّدِ وَالْقَّسْلِ: اللّهُمَّ اغْفِرْ لِ
مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَسْرَفْتُ وَمَا أَنْتَ
أَعْلَمُ بِ مِى، أَنْتَ الْقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ.
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٤٢٣ - حَدَّتَنَا الْسَنُ بْنُ عَلِىَّ الْخِلاَّلُ حَدَّثَنَا سُلَيْآَنُ بْنُ دَاوُدَ
الهَاشِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْ أْبِي الزَّنَادِ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً عَنْ عَبْدِ اللهِ
بْنِ الْفَضْلِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ الأَ سْرَعِ مَنْ تُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ رَافِعٍ عَنْ عَلِىِ
ابْنِ أَبِى طَالٍِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَمَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى
الصَّلاَةِ المَكْتُوبَةِ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ وَيَصْنَعُ ذْلِكَ أَيْضًاً إِذَا قَضَى
فِرَاءَتَهُ وَأَرَادَ أَنْ يَرْكَ وَيَصْنَعُهَا إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلاَ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فى شَىْءٍ مِنْ صَلاَتِهِ وَهُوَ قَاعِدٌ ، وَإِذَا تَمَ مِنْ سَجْدَ تَيْنِ رَفَعَ
يَدَيْهِ كَذْلِكَ وَكَبِّرَ، وَيَقُولُ حِينَ يَفْتَتِحُ الصَّلاةَ بَعْدَ التَّكْسِيرِ: وَجَّهْتُ
وَجْعِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضَ حَنِفَاً وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّ
حَلَنٍ وَنُكِى وَ تَحْيَىَ وَعَنِى ◌ِشِ رَبِّ الْمَلِينَ. لَشَرِكَ لَهُ وَبِذَلِكَ
أُمِرْتُ وَأْنَا مِنَ الْمُسْلِينَ. اللّهُمَّ أَنْت لَلِكُ لاَ إِلَهُ إِلاَّ أَنْتَ، سُبْحَتَكَ أَنْت
رَبِى وَأَ عَبْدُكَ ، ظَلَمْتُ نَفْسِى وَاعْتَفْتُ بِّنْسِى فَاغْفِرْ لِ ذُنُوبِى ◌َجِيعًا إِنّهُ
لاَ يَغْفِرُ الأُنُوبَ إِلَّ أَنْتَ، وَأَهْدِِ ◌ِأَحْسَنِ الْأُخْلاَقِ لاَ يَهْدِى لِأَحْسِهَ
٤٨٧

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٣٢) باب
(٣٤٢٣) حديثه
إِلاَ أَنْتَ، وَاسْرِفْ عَّىَ سِّيَّهَ لاَ بَصْرِ فُعَلَى سََّّهَ إِلاَ أَنْتَّ ◌َلَيْكَ وَسَنْدَ يْكَ،
أَنَا بِكَ وَإِلَيْكَ، وَلاَ مَنْجَ وَلا مَلْجأ إِلاّ إِلَيْكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ،
ثُّ ◌َقْرَأْ، فَإِذَا رَكَعَ كَانَ كَلاَ مُهُ فى رُكُوعِهِ أَنْ يَقُولَ: اللّهُمْ لَكَ
وَ كَّمْتُ وَبِكَ آَمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِى،فَفَعَ تَمْعِى وَبَصَرِى وَمُّى
وَعَظْمِى ◌ِ رَبِّ الْمَنَ، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الدُّكُوعِ قَالَ: سَمِعَ اللهُ
◌ِنْ حِدَهُ، ثُمَّ بُنْبِعُهَاَ: اللَّهُمْ رَبَّنَ وَلِكَ الْدُ مِلْءَ السَّمْوَاتِ وَالْأَرْضِ
وَمِلْءَ مَاشِئْتَ مِنْ شَىْءٍ بَعْدُ، وَإِذَا سَجَدَ قَالَ فى سُجُودِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ
وَبِكَ آمَنْتُ وَلَكَ أَسْلَمْتُ وَأَنْتَ رَبِى،َسَجَدَ وَجْهِى لِلَّذِىِ خَلَقَهُ وَشَقَّ سَمْعَهُ
وَبَصَرَهُ، تَبَرَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ؛ وَبَقُولُ عِنْدَ أَنْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَآَةِ:
اللّهُم اغْفِرْ لِى مَاقَدَّمْتُ وَمَا أَخَّرْتُ وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ أَنْتَ إِلْهِى.
لا إلهَ إلاَّ أَنْتَ ..
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَأْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ الشَّافِىِّ وَأَمْحَابِنَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَأَنْحَدُ لاَ يَرَاهُ. سَمِعْتُ أَبَ إِسْمَاعِيلَ الُّْمُذِىَّ مُحَمٌَّ
ابْنَ إِسِْيلَ بْنِ يُوسُفَ يَقُولُ: سَمِعْتُ سُلَيْاَنَ بِنَ دَاوُدَ الْمَانِيَّ ◌َقُولُ،
وَذَ كَرَ هُذَا الْدِيثَ فَقَالَ: هَذَا عِنْدَنَا مِثْلُ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَلٍ.
عَنْ أَبِيهِ.
٢٨٨

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٣٣) باب
(٣٤٢٤ ,٣٤٢٥) حديث.
٣٣
باب
مَّا يَقُولُ فِى سُجُودِ الْقُرْآنِ
٣٤٢٤ - حَدَّ ثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا مُحَدُ بْنُ يَرَّبِدَ بْنِ خُنَيْرٍ ..
حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ مُحَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِ يَزِيِدَ قَالَ: قَالَ لِى.
ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَفِ عُبَيْدُ الَّهِ بْنُ أَبِى يَزَّبِدَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاء.
رَجُلٌ إِلَى الَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: رَأَ يْنُنِ اَلَيْلَةَ وَأَنَا نَأُمُ كَأَنِّى
كُنْتُ أَصَلّى خَلْفَ شَجَرَةٍ فَسَجَدَتِ الشَّجَرَةُ لِسُجُودِى وَمِعْتُها وَهِىَ
تَقُولُ: الَّهُمَّاكْتُبْ لِبِهَا عِنْدَكَ أَجْرًا، وَضَعْ عَنِّى بِهَ وِزْرًا، وَأَجْعَلْهَا.
لِى عِنْدَكَ ذُخْرًا، وَتَقَبِّلْهَاَ مِّى كَمَا نَقَبَّلْتَهَا مِنْ عَبْدِكَ دَاوُدَ. قالَ
ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ لِ جَدُّكَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فَقَرَأُ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ سَجْدَةً ثُمَّ سَجَدَ . قَالْ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَسَمِعْتُهُ وَهُوَ يَقُولُ مِثْلَ
مَا أُخْبَرَ الرَّجُلُ مِنْ قَوْلِ الشَّجَرَةِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: مُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وفى الْبَابِ عَنْ أُبی سِيدٍ .
٣٤٢٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّار. حَدَّثَنَ عْدُ الْوَهَّابِ اللَّقِِّىّ.
حَدَّثَنَا خَالِدٌ الذَّاءُ عَنْ أَبِى الْمَلاَءِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمْ يَقُولُ فى شُجُودِ الْقُرْ آنِ بِلَّيْلِ: سَجَدَ وَجْعِى لِلَّذِى خَلَقَهٌ
وَشَقَّ تَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِ وَقُوَّتِهِ .
قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٤٨٩

٤٩٠ - كتاب الذعرات
(٣٤ ,٣٥) باب
(٣٤٢٧,٣٤٢٦) حديث
٣٤
باب
مَا بَقُولُ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْهِ.
٣٤٢٦ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ يَحْيَ بْنِ سَعِيدٍ الْأُمَوِىُّ. حَدَّثَنَا أَبِى.
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ عَنْ اِسْحَقَ ابْنِ عَبْدِ اللهِ بِنْ أَبِى طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنٍ
مَالِكٍ ثَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: مَنْ قَالَ:، بَعْنِى إِذَا خَرَجَ
مِنْ بَيْتِهِ: بِسْمِ الهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ لَاَحَوْلَ وَلاَ قُوَّةً إِلاَّ بِاللهِ، يُقَالُ لَهُ
كُفِيتَ وَوُفِيتَ وَتَنَّى عَنْهُ الشَّيْطَانُ ..
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ
هذَا الْوَجْهِ .
٣٥
باب
مِنْهُ
٣٤٢٧ - حَدَّثَنَا يُحْدُودُ نُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ
عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ عَامِرِ الشَّعْبِىُّ عَنْ أُمْسَةَ: أَنَّ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم
كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِ قَالَ: بِسْمِ الهِ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللهِ، الَّهُمَّ
إِنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ تَزِلَّ أَوْ تَغِلُّ أَوْ نَظْمَ أَوْ نُظْمَ أَوْ تَجْهَلَ
. أَوْ يُجْهَلَ عَلَيْنَاَ ..
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٤٩٠

٤٩ - كتاب الدعوات
(٣٦) باب
(٣٤٢٨ , ٣٤٢٩) حديث
٣٦
باب
مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ الشُوقَ
١٤٣٨ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. أَخْبَرَنا
أَزْهَرُ بْ سِنَنٍ. حَدَّتَنَا مُحَّدُ بْنُ وَاسِعٍ قَالَ: قَدِمْتُ مَكَّةَ فَلَفِيَفِى أَخِى
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ فَحَدَّ تَنِى عَنْ أَبِيهِ مَنْ جَدَّهِ أَنَّ رَسُولَ الهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: مَنْ دَخَلَ السُّوقَ فَقَالَ: لاَ إِلهَ إِلاَّ اللّهُ وَحْدَهُ
لاَشَرِبِكَ لَهُ ، لَهُ الْثُ وَلَهُ الْذُ يُحٍِ وَيمِيتُ وَهُوَ حَىّ لاَ يُوتُ بِيَدَّهِ
الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَلْفَ أَلْفٍ حَسَنَةٍ، ◌َ
عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ سَّيْئَةٍ، وَرَفَعَ لَهُ أَلْفَ أَلْفِ دَرَجَّةٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
وَقَدْ رَوَاءُ عَمْرُوِ بْنُ دِبِنَارٍ وَهُوَ قَهْرُ مَانُ آلِ الزََّيْرِ عَنْ سَاِ بْنِ
عَبْدِ اللهِ هُذَا الْدِيثَ تَحْوَهُ .
٣٤٢٩ - حَدَّأَنَا بِذَلِكَ أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ الضِّّ. حَدَّثَنَا ◌َحَادُ بْنُ زَيْدٍ
وَالمُغْتَمِرُ بْنُ سُلَمَنَ قَالاَ: حَدَّثَنَا عْرُو بْنُ دِينَرٍ وَهُوَ قَهْرُ مَانُ آلِ الزَُّيْرِ
عَنْ مَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنٍ ثُمَرَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: مَنْ قَالَّ فى السُّوقِ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيكَ لَهُ،
لَهُ اُّهْثُ وَلَهُ الْخْدُ يْنِي وَبُمِيتُ وَهُوَ حَىٌّ لاَ يَمُوتُ بِيَدَهِ الْرُ وَهُوَ عَلَى
٤٩١

٤٩ - كتاب الدعوات
(٣٦ ,٣٧) باب
( ٣٤٢٩ , ٣٤٣٠) حديث
كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ، كَتَبَ اللهُ لَهُ أَنْفَ أَلْفِ حَسَنَةٍ، وَعَ عَنْهُ أَلْفَ أَلْفِ
سَيْئَةٍ، وَبَنِى لَهُ بَيَْ فىِ الْجَنَّةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَعْرُو بْنُ دِينَارٍ هَذَا هُوَ شَيْخٌ بَعْرِىٌّ، وَقَدْ
تَكَّلْ فِيهِ بَعْضُ أَمْجَبِ الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ هِذَا الْوَجْهِ.
وَرَوَاءُ يَحْىُ بْنُ سُلَيْ الطَّانِفِىُّ عَنْعِرَ انَ بْنِ مُسْلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِ ينَرٍ عَنْ
ابْنِ مُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلمَ وَلَمَّيَذْ كُرْ فِ عَنْ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ.
٣٧
باب
مَا يَقُولُ الْعَبْدِ إِذَا مَرِضَ
٣٤٣٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيْعٌ. حَدَّتَنَا إِنْصِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
جُعَادَةَ. حَدَّتَنَا عَبْدُ الْبَّارِ يْنُ عَبَّاسٍ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ مَنِ الْأَغَرِّ أَبِ مُسْلِ
قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِى سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُاَ شَهِدَا عَلَى النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَّ قَالَ: مَنْ قَالَ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَالْهُ أَكْبَرُ صَدَّقَهُ رَبُّهُ فَقَالَ:
لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَأَنَا أُ كْبَرُ، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ قَالَ: يَقُولُ:
لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِى، وَإِذَا قَالَ: لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ
قَالَ اللهُ: لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنَا وَحْدِى لاَشَرِيكَ لِى، وَإِذَا قَلَ لَآَ إِنْهَ إلاَّ اللهُ
لَهُ الْثُ وَلَهُ الْمْدُ قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ أَنَاَ لِىّ المُلْكُ وَلِيَ الْحَمْدُ، وَإذَا قَالَ:
لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ وَلاَ خُوْلَ وَلاَقُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ قَالَ: لاَ إلهَ إلاَّ أَنَا وَلاَ حَوْلَ
وَلاَ قُوَّةَ إِلَّ بِى. وَكَانَ يَقُولُ: مَنْ قَمَا فِى مَرَضِهِ ثُمَّمَاتَ لمْ تَطْعَمَهُ النَّارُ.
قَالَ : هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٤٩٢

٤٩ - كتاب الدعوات
(٣٨ ) باب
(٣٤٣١ر٣٤٣٢) حديث
وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ مَنِ الْأَغَرِّ أَبِى مُسْلٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
وَأَبِ سَعِيدٍ بِنَحْوِ هَذَا الْحَدِيثِ بِمَعْنَاهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ شُعْبَةُ.
حَدَّثَنَا بِذْلِكَ بُنْدَارٌ . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَمْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ بِهْذَا.
٣٨
باب
مَا يَقُولُ إِذَا رَأَى مُبْتَلَى
٣٤٣١ - حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَرِيعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ
ابْنُ سَعِيدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ عَنْ سَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
مُعَرَ مَنِ ابْنِ مُمَرَ مَنْ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: مَنْ رَأَى
صَحِبَ بَلَاءٍ فَقَالَ: الْخْدُ لِ الَّذِى عَقَانِ بِمَا ابْتَلَاَكَ بِهِ وَفَضَّلْفِى عَلَى كَثِرٍ
يِّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا إِلَّ مُوفِىَ مِنْ ذَلِكَ الْبَلَاءِ كَائِفًا مَا كَانَ مَا عَشَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ .
وَفىِ الْبَابِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةً وَعَمْرٍ و بْ دِبِنَارٍ قَهْرُمَانِ آلِ الزُّبْرِ
شَيْخِ بَصْرِىٌّ، وَلَيْنَ هُوَ بِالْقَوِىِّ فِى الْحَدِيثِ. وَقَدْ تَقْرَّدَ بِأَحَادِيثَ
عَنْ سَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَرُ .
وَقَدْ رُوِىَ مَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَيِّدِ بْنِ عَلِّ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا رَأَى صَاحِبَ
بَلَمٍ فَتَعَوَّذَ مِنْهُ يَقُولُ ذَلِكَ فِى نَفْسِهِ وَلَا يُنْمِعُ صَاحِبَ الْبَلَاءِ.
٣٤٣٢ - حَدَّثَنَا أَبُو جَمْفَرِ الشَّيْبَنِيُّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَاَ
حَطَرِّفُ بْنُ عَبْدِ اللهِ المَدَنِىُّ حَدَّتَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ الْعُمَرِىُّ عَنْ سُهَيْلٍ فِيْ
٤٩٣

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٣٨ و ٣٩) پاپ
.. ( ٣٤٣٢ - ٣٤٣٤) حديث
أَبِى صَائِ مَنْ أَبِيهٍ عَنْ أَبِ عُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلى الله عَلَيْهِ
وَسَّمَ: مَنْ رَأَى مُبْتَلَى فَقَالَ: الْدُ ثِ الَّذِى عَافَنِ يَّ ابْثَلاَكَ بِ وَفَضَّلْفِى
عَلَى كَثِمٍ يَمِّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا لَمْ بُصِبْهُ ذُلِكَ الْبَلَاء.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٩٠٠٠
٣٩
باب
مَا يَقُولُ إِذَا قَمَ مِنَ المَجْلِسِ
٣٤٣٣- حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِى السَّفَرِ الْكُونِيِّ أَحَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
الْخَمْدَافِىُّ. حَدَّثَنَا حَجَّجُ بنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَّيْجِ: أَغْبَرَنِ مُوسَى
ابْنُ مُعْبَةَ عَنْ سُّهَيْلِ بْنِ أَبِى صَالِ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِ مُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ
وَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ جَلَلَ فِى تَخْلِسٍ فَكَثُمَّ فِهِ لَفَظُهُ
فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ تَجْلِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ
أَنْ لَا إِلَ إِلَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ
فى عَجْدِهِ ذْلِكَ .
وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبى بَرْزَةَ وَمَائِئَةً:
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحْ مِنْ هذَا الْوَجْهِ لاَ نَعْرِفُهُ
مِنْ حَدِيثٍ سُهَيْلٍ إِلاَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
٣٤٢٤ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْكُوِيُّ حَدَّثَنَا المُحَارِبِىُّ عَنْ
مَالِكِ بْ مِفْوَلٍ عَنْ مٍُّ فِيِ سُوقَةً عَنْ نَافِيرِ عَنِ ابْنِ حُمَّ قَالَ: كَانَ يُعَدَّ

٤٩ - کتاب الدعوات (٣٩ , ٤٠) باب
( ٣٤٣٤ - ٣٤٣٦) حديث.
لَِّسُولِ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسلم فى المَجْلِسِ الْوَاحِدِ مِائَةَ مَرَّةٍ مِنْ قَبْلِ أَنّ
يَقُومَ: رَبِّ اغْفِرْ لِ وَتُبْ عَلَىِّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الْغَفُورُ.
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْتُمَّدٍ بْنِ سُوقَةَ بِهِذَا الْإِسْنَادِ
تَحْوَهُ بِمَعْنَاهُ .
قَالَ: لهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ.
٤٠
باب
مَاجَاءَ مَا يَقُولُ عِنْدَ الْكَرْبِ
٣٤٣٥ - حَدَّثَنَا نُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّتَنَا مُعَذُ بْنُ مِثَمٍ حَدَّ تِ أَبى
عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَبِى الْعَلِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ نَىَّ الْهُ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلم
كَانَ بَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ، لَا إلهَ إلّ اللهُ الْعَلِىُّ الْلِمُ، لَا إِلَّ إِلَّ اللهُ
رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، لَا إِلهَ إِلَّ اللهُ رَبُّ السَّوَاتِ وَالْأَرْضِ وَرَبُ
الْعَرْشِ الْكَرِيمِ.
حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَدَّارٍ . حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى حَدِىٌّ عَنْ مِثْكَمٍ عَنْ تَحَدَةً
عَنْ أَبِى الْعَلِيَةِ عَنِ أَبْ عَبَّاسٍ عَنِ النَّىِّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ بِثْلِ.
قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِيِّ .
قَالَ : وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٤٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ يَحْبِى بْنُ لُغِيرَةِ الْمَخْزُوِىُّ الَّدَيُ
وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِى فُدَيْكٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ بِ الْفَضْلِ عَزِ
٤٩٥

.٤٩- كتاب الدعوات
( ٤٠و٤١ ) باب
(٣٤٣٦ ,٢٤٣٧) حديث
﴿ "لَقْبَرِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ: أَنَّ النَّبيَّ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا أَهَمُّ
الْأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّاءِ فَقَالَ: سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ، وَإِذَا أَجْتَهَ
فى الدَّعَاء قالَ : بَأَحَىُّ بَ قَيُّومُ .
..
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٤١
باب
مَا جَاءَ مَا يَقُولُ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا
٣٤٣٧ - حَدَّثَنَاَ كُتْبَةُ: حَدَّثَنَا الََّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ
:
◌َعَنِ الْخَارِثِ بْ يَعْقُوبَ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الْأَشَجِّ عَنْ بُشْرٍ
(ابنٍ سَعِيدٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمِ الشَّذِيّةِ
عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ ثَلَ: مَنْ نَزَلَ مَنْزِلَا ثُمَّ قَالَ :
(أَعُوذُ بِكَلِماتِ اللهِ النَّمَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ كُمْ بَغُرَّهُ شَىْ حَتّى يَرْحَمِلَ
مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ.
قالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
وَرَوَى مَالِكُ بْنْ أَنَسٍ هَذَا الْدِيثَ أَنَّهُ بَغَهُ عَنْ يَعْقُوبَ نْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ الْأَشَجِّ فَذَ كَرَ تَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ .
وَرُوِىَ عَنِ أَبْنِ عَبْلَانَ هُذَا الْدِيثُ عَنْ يَْقُوبَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الْأَشَجِّ
وَبَقُولُ: عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ خَوْلَةٌ .
قالَ: وَحَدِيثُ اللَّيْتِ أَصَحُ مِنْ رِوَايَةَ أَبْ عَجْلَانَ .
١٩٩

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٤٢) باب
(٣٤٣٨ , ٣٤٣٩) حديث
٤
باب
مَا بَقُولُ إِذَا خَرَجَ مُأَفِرًا
٣٤٣٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثُمَرَ بِنِ عَلِىَّ الْقَدَّمِئُ. حَدَّثَنَاَ ابْنُ
أَبِ عَدِىٌّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ شْرِ الْعَىِّ عَنْ أَبِ زُرْعَةً عَنْ.
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِّمَ إِذَا سَأَفَرَ فَرَكِبَ
رَاحِلَتَهُ، قَالَ بِأَصْبُعِهِ (وَمَدَّ شُعْبَةُ بِأُصْبِهِ) قَالَ: الَّهُمْ أَنْتَ الصَّاحِبُ فى السَّغَرِ
وَاَلْلِيفَةُ فِى الْأَهْلِ. اللَّهُمَّ أَصْحَبْنَا مِنُصْحِكَ، وَأَقْلِبْنَاَ بِذِمَّةٍ. اللّهُمَّ أَزْوِلََّ
إِلْأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ. الَّهُمَّ إِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْنَاءِ السَّفَرِ (١)
وَكَابَةِ الْمُقْلَبِ (٢) .
قَالَ أُ عِيسَى: كُنْتُ لاَ أَعْرِفُ هُذَا إِلَّ مِنْ حَدَيِثٍ أَنٍ أَبِى حَدِيٍّ
حَتَّى حَدَّ ثَنِى بِهِ سُوَيْدٌ: حَدَّفَذَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْبَرَّكِ.
حَدَّثَنَا شُعْبَّةُ بِهِذَا الْإِسْنَادِ تَمْوَهُ بَعْنَهُ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى هُرَيْرَةَ، وَلاَ نَعْرِفُ
إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ أَبٍْ أَبِى عَدِىِّ عَنْ شُعْبَةَ.
٣٤٣٩ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدَةَ. حَدَّثَنَا حَّاهُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ تَصٍِ.
الأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ سَرْحِسَ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّم
إِذَا سَفَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فى السَّفَرِ وَالْلِيفَةُ فى الْأَهْلِ.
(١) ومناء السفر : مشقة .
(٢) وكآية المنقلب: قب .
٤٩٧
(٣٢- سنن الترعلى- خاص)

٤٩ - كاب الدعوات
( ٢ ٤ ٤٣٫) باب
(٣٤٤٠,٣٤٣٩) حديث.
اللَّهُمَّ إِلى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْتَاءُ السَّفَرِ وَ كَآَبَةِ الْمُنْقَابِ اللَّهُمْ أَصْحَبْنَا فِى سَفَّرِّ ◌َ »
وَأَخْلِفْئاً فى أَهْلِنَا، وَمِنَ الْوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ، وَمِنْ
سُوء الَنْظَرِ فى الْأَهْلِ وَالْمَالِ. قَالَ هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
◌َل: وَيُرُوِى الْمُؤْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ (١) أَيْضًا. قالَ: أَمَعْنَى قَوْلِهِ الخُوْرِ
بَنْدَ الْكَوْنِ أَوِ الْكَوْرِ، وَكِلاَّهُمَ لَهُ وَجْهُ، إِنَّا هُوَ الرُّجُوعُ مِنَ الْإِيمانِ
إِلَى الْكُفْرِ، أَوْ مِنَ الطَّاعَةِ إِلَى الْمَعْصِيَّةِ، إِنَّمَا يَعْنِى الرَّجُوعَ مِنْ شَىْءٍ إِلَه
شَىْءُ مِنَ الشَّرِّ.
٤٣
باب
مَا يَقُولُ إِذَا قَدِيمَ مِنَ السَّْرِ
٣٤٤٠ - حَدَّتَنَا يَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُودَاوُدَ. أَنْبَأَتَا.
شُعْبَّةُ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ قالَ: سَمِعْتُ الرَّبِيعَ بْنَ الْبَرَاءِ بْنِ عَزِبٍ يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِهِ أَنَّ النِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ قَلَ: آيِبُونَ.
تَمْبُونَ عَابِدُونَ لِرَبَّنَا حَامِدُونَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ:
وَرَوَى التَّوْرِىُّ هُذّا الْدِيثَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاء وَلَّ ◌َيَذْ كُرُ
فِيهِ عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ الْبَرَّاء وَرِوَايَةُ شُعْبَةً أَصَحُ .
قَالَ: وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْ مُرَ وَأَنَسٍ وَجَابِرٍ بِنِ عَبْدِ اللهِ
(١) ومن الحور بعد الكور: أى من النقصان بعد الزيادة . وقيل من قاد الأمور بيد
صلاحها وأصل الحور نقض العمامة بعد انهاء وأجل الكور من تكوير العمامة وعوائها وجبها.

٤٩ - كتاب الدعوات
( ٤٤ ) باب
( ٣٤٤١ - ٣٤٤٣) حديث
٣٤٤١ - حَدَّتَ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِنْمَاعِيلُ بْنُ جَْفَرٍ عَنْ مُخَيْدٍ
عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ كَانَ إِذَا قَدِيمَ مِنْ سَفَرٍ فَتَظَرَ إِلَى
جَدَرَاتِ المَدِينَةِ أُوْضَعَ رَاحِلَتَهُ ، وَإِنْ كَانَ عَلَى دَابَةٍ حَرَّ كَهَا مِنْ حُيِّهاَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ .
٤٤
باب
مَا يَقُول إِذَا وَدَّعَ إِنْسَانًا
٣٤٤٢ - حَدَّثَنَاَ أَحَدُ بْنُ أَبِىِ عُبَيْدِ اللهِ الشَّىُّ الْبَصْرِىُّ.
حَدَّثَنَا أَبُو قُتَيْبَةَ سَلْمُ بْنُ فُتْبَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بنِ عَبْدِ الرَّعْنِ بِْ بَزِيدَ
ابْنِ أُمَيَّةَ مَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَّم
إِذَا وَدَّعَ رَجُلاً أَخَذَ بِيَدِهِ فَلاَ يَدَعُهَا حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ يَدَعُ
يَدَ النَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وَبَقُولُ: أَسْتَوْدِعُ اللهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ
وَآخِرَ عَلِكَ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
وَرُوِىَ هُذَا الْدِيِثُ مِنْ غَيْرٍ وَجٍْ عَنِ إِنْ تُمَرّ .
٣٤٤٣ - حَدَّتَنَاَ إِنْعِيلُ بنُ مُوسَى الْفَزَارِىُّ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ
ابْنُ خَيْمَ عَنْ حَنْظَةَ عَنْ سَالِ أَنَّ ابْنَ مُمَرَ كَانَ يَقُولُ لِلِرَّجُلٍ إِذَا أَرَادَ
سَغَرًا أَدْنُ مِنِّى أَوَدِّعْكَ كما كانَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ بُوَدُّعُنَا
فَقُولُ: أَسْتَوْرِعُ الْهَ دِينَكَ وَأَمَانَتَكَ وَخَوَانِمَ عَلِكَ.
٤٩٩

٤٩- كاب الدعوات
( ٤٥ و ٤٦ ) ياب
( ٣٤٤٥,٣٤٤٤) حديث
قَالَ: هَذَا حَدِيث حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ
تدیپ سالم.
٣٤٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنِ أَبِىِزِبَادٍ. حَدَّثَنَا سَيَّارٌ. حَدَّثَنَاَ شُعْبَةٌ
حَدِّثَنَاَ جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْنَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّيَّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقَالَ: يَسُولَ اللهِ إِنِّى أُرِيدُ سَفَرَاً فَزَ وَّدْنِى قَالَ:
زَوَّدَكَ اللهُ التَّقْوَى. قَالَ : زِدْنِىِ. قَالَ: وَغَفَرَ ذَنْبَكَ. قَالَ: زَدْنى
بِأَبِ أَنْتَ وَأُمَّى. قَالَ: وَيَسِّرَ لَكَ الْخْرَ حَيْئًا كُنْتَ .
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٤٦
باب
٣٤٤٥ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرْحَنِ الْكَنْدِىُّ الْكُوفىُّ
حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبِأَبٍ. أَخْرَبِ أُسَامَّةُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ سَعِيدٍ لِلَقْبُرِيِّ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ الهِ إِى أُرِيدُ أَنْ
أُسَفِرَ فَأَوْصِ. قَالَ: عَلَيْكَ بِتَقْوَى الهِ، وَالتَّكْبِرِ عَلَى كُلِّ شَرَفٍ(١)
فَلَمَا أَنْ وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ: اللّهُمَّ آلْرِ لَهُ الْأَرْضَ وَهَوِّنْ عَلَيْهِ السَّفَّرَ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ .
(١) الشرف : المكان المرتفع .