Indexed OCR Text
Pages 241-260
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٣١ ٣٠٣٢٫) حديث
قَالَ: وَكَنَ ضَرِيرَ الْبَصَرِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا تَأْمُرُنِى؟
أَّ ضَرِيرُ الْبَصَرِ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى هذِهِ الآيَةَ: (غَيْرُ أَوْلِ الضَّرَّرِ)
الآيَةَ. فَقَالَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: أَثْتُونِى بِالْكَِفِ وَالدَّوَاةِ،
أَوِ الَّوْحِ وَالدَّوَاةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُدَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَبَقَالُ عَمْرُو بْنُ
أُمِّ مَكْتُومِ. وَيُقَلُ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُمُّ مَكْتُومٍ، وَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُزَائِدَةَ،
وَأْمُّ مَكْتُومٍ أُمُّهُ .
٣٠٣٢ - حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِىُّ. حَدَّثَنَا الْجَّاجُ بْنُ
مُحَّدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ أَغْتَرَنِ عَبْدُ الْكَرِيمِ سَمِعَ مِفْسَاً مَوْلَى عَبْدِاللهِ
ابْنِ الْحْرِثِ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ: ( لَا يَسْتَوِى الْفَعِدُونَ مِنَ
المُؤْمِنَ غَيْرُ أُولِ الضَّرَرِ) مَنْ بَدْرٍ وَاتَخَارِ جُونَ إِلَى بَدْرِمَا تَزَلَتْغَزْوَةُ
بَدْرٍ قَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَحْشٍ وَابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ: إِنَا أَعْمَانِ يَارَ سُولَ اللهِ،
فَهَلْ ◌َ رُخْصَةٌ؟ قَزَلَتْ: ( لَا يَسْتَوِى الْفَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِى
الضَّرَرِ - وَفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْتَعِدِينَ دَرَجَةٌ) فَهُؤْلَاء الْقَاعِدُونَ
غَيْرُ أُولِ الضَّرَرِ (وَ فَضْلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَى الْقَاعِدِ ينَ أَجْرًا عَظِيماً) دَرَجَاتٍ
مِنْهُ عَلَى الْتَعِدِينَ مِنَ الْلُمِنَ غَيْرَ أُولِ الغَّرَرِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ
ابْنٍ عَبَّاسِ وَمِنْسَمُ مُقَلُ هُوَ مَوْلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحُرِتِ، وَيُقَلُ هُوَ
مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَكُنْيَتُهُ أَبُرُ الْتَاسِ.
٢٤١ .
(١٦ - سنن الترمذي - خاسس)
(٥) باب
٤٨ - كتاب تقسم القرآن
(٣٠٣٣ و ٢٠٣٤) حديث
٣٠٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ ◌َُيْدٍ. حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِمَّ نِ
سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ صَالِحِ بْ كَيْتَانَ عَنِ ابْنِ شِهَبٍ، حَدَّتَى سَهْلُ بْنٌ
سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الْكَ جَالِسًا فى الَمْحِدِ، فَأَقْبَلْتُ حَّى
جَلَمْتُ إِلَى جَنِبِهِ. فَأَخْبَرَنَ أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَبِتٍ أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيِّ صَّلَ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلْمَ أُمْلَى عَلَيْهِ: (لاَ يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ الُوَمِنِينَ وَالمُجَاهِدُونَ
فى سَعِيلِ اللهِ﴾ قَالَ: فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُعْلِيَهَا عَلَىَّ ، فَقَالَ:
يَأَرَسُولَ اللهِ، وَالهِ لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ تَاهَدْتُ، وَكَنَّ رَجُلاً أَعْمَى.
فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلّى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلَمْ، وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِىِ فَتَقُلَتْ
حَتِى هَمَتْ تَرُضُّ (١) فَخِذِى، ثُمَّسُرِّىَ عَنْهُ، فَأَزَلَ اللهُ عَلَيْهِ: (غَيْرٌ
أُولِي الضَّرَرِ )
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. فَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ
عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ تَحْوَ هَذَا. وَرَوَى مَفْعَرٌ عَنِ الرُّهْرِىِّ
هْذَا الْدِيثَ عَنْ قَبِيِصَةَ بْ ذُؤَيْبٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ. وَفى هَذَا الْخَدِيثِ
رِوَايَةُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَبِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ عَنْ رَجُلٍ مِنَ النَّابِنَ.
رَوَاهُ سَهْلُ بْنُ سَعْدِ الْأَنْصَرِىُّ عَنْ مَرْوَانَ بْنِ الْحِكَ. وَمَرْوَانُ مَ
يَسْمَعْ مِنَ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلّ وَهُوَ مِنَ التَّابِنَ.
٣٠٣٤- حَدَّتَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ أَخْبَنَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَناَ ابْنٌ
◌ُرَّيْجٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْنِ بْنَ عَبْدِ الهِ بْنِ أَبِ عَمَّارٍ يُحَدِّثُ عَنْْ
(١) ترض: تلق: وعمت: بمعنى قريب.
٢٤٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٢٠٣٤ر٣٠٣٥) حديث
عَبْدٍ الهِ بْنِ بَابَهُ عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِصُمَرَ بْنِ الْطَّبِ:
إَِّ قَالَ اللهُ: (أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاَةِ إِنْ خِلْتُمْ أَنْ يَذْتِدَكُمْ، وَهْ
أَمِنَ النَّاسُ ، فَقَالَ مُمَرُ: عَجِبْتُ بِمَّا مَجِبْتَ مِنْهُ. فَذَ كَرْتُ ذَلِكَ
◌ِرَ سُولِ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ. فَقَالَ: صَدَقَةٌ تَعَدَّقَ الهُ بِهَ عَلَيْكُ
فَقْبَلُوا صَدَقَتَّهُ.
قَالَ أَبُو عِبِتَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٠٣٥ - حَدَّثَنَا مَحْدُودُ بُْ غَيْلاَزَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ
عَبْدِ الْوَارِثِ. حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدٍ الْهَنَفِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ شَقِقٍ.
حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ نَزَّلَ يْنَ ضَجْنَنَ (١)
وَعُثْقَنَ، فَقَالَ الْمُثْرِ كُونَ: إِنَّ ◌ِمُؤْلاَءِ صَلاَةٌ مِىَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ آبَائِهِمْ
وَأَبْنَاُهِمْ وَهِىَ الْعَصْرُ، فَأَجِعُوا أَمْرَ كُ فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ مَيْلَةٌ وَاحِدَةً ،
وَإِنَّ جِبْرِيلَ أَتَّى النّبِيِّ صَلَى الهَ عَلَيْهِ وَسَلِّمَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَقْسِمَ أَضْحَبَهُ
شَطْرَيْنِ فَيُعَلّى بِمْ، وَتَقُومُ طَائِمَةٌ أُخْرَى وَرَاءَهُمْ، وَلْيَأْخُذُوا حِذْرَهُمْ
وَأَسْلِمَهُمْ؛ ثُ بَأْنِ الآخَرُونَ وَيُصَلُّونَ مَتَهُ رَ كْمَةَ وَاحِدَةً، ثُمْ يَأْخُذُ
فُؤْلاَءِ حِذْرَهُمْ وَأَسْلِيَتَهُمْ، فَتَكُونُ لَهُمْ رَ كْمَةٌ رَكْفَةٌ وَلِرَ سُولُ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَ كْفَتَنِ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ مِنْ
حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً .
(١) جنان: موضع أو جبل بين مكة والمدينة. وصفان: موضع على مرحلتين من
مكة، أو هى قرية بجامعة بين مكة والمدينة .
٢٤٣
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٣٦) حديث
وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْ مَسْعُودٍ وَزَبْدِ نِ ثَابِتٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ
وَبٍ وَأَبِ عَبَّاشِ الزَّرَقِّ وَابْنِ مَرَ وَحُذَّيْفَةَ وَأَبِى بَكْرَةَ وَمَهْلٍ بِنِ
أَبِ عَتْمَةَ وَأَبُو ◌َيَّاشِ الزُّرَقِىُّ الْمُهُ زَيْدُ نُ صَامِتٍ.
٣٠٣٦ - حَدَّثَنَا الْسَنُ نُ أَحَدَ بْنِ أَنِ شُعَيْبٍ أَبُو مُسْلٍ الْحَرَّانِّ.
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَةَ الْحَرَّانِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ عَاصِمٍ بِنِ مُمَّرَ
ابْنِ قَتَادَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ قَتَدَةَ بْنِ النَّعْمَانِ قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا
يُقَالُ لَهُمْ بَنُو أُثِيْرِقٍ بِشْرٌ وَبَشِيرٌ وَمُعَشِّرٌ، وَ كَانَ بَشِيرٌ رَجُلاً مُنَفِقًا يَقُولُ
الشَّعْرَ يَهْجُو بِهِ أَضْحَبَ رَسُولِ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَمَ ثُمَّ يَنْجَلُهُ بَعْضَ
الْعَرَّبِ ثُمَّ بَقُولُ قَالَ فُلاَنٌ كَذَا وَكَذَا قَالَ فُلاَنٌ كَذَا وَكَذَا، فَإِذَا سَمِعَ
أَنْمَبُ وَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسِمْ ذلِكَ الثَّعْرَ قَالُوا: وَاللهِ مَا يَقُولُ هُذَا
الشّعْرَ إِلاَّ هُذَا اتَّخْبِيتُ أَوْ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ، وَقَالُوا ابْنُ الْأَيْفِ قَالَمَ، قَالَ
وَكَانَ أَهْلُ بَيْتِ حَاجَةٍ وَفَاقَةٍ فِى الْجَاهِيَّةِ وَالْإِسْلاَمِ، وَ كَانَ النَّاسُ إِنَ
طَمَامَهُمْ ◌ِاْلَدِيَتَّةِ الثَّعْرُ وَالذَِّيرُ، وَكَانَ الرَّجُلُ إذَا كَانَ لَهُ بَارٌ فَقَدِمَتْ(١)
حَفِظَةٌ مِنَ الشَّامِ مِنَ الدَّرْمَكِ (٢) أَبْتَعَ الرَّجُلُ مِنْهَاَ فَخَصَّ بِهِاَ نَفْتَهُ.
وَأُمَّا الْعِيَالُ فَإِنَّ طَعَامُهُمُ الشَّمْرُ وَ الشَّمِيرُ، فَقَدِمَتْ ضَافِظَةٌ مِنَ الشَّامِ فَبْتَعَ
◌َى رِفَةُ بْنُ زَبْدٍ ◌ِمْلاً مِنَ الدَّرْمَكِ فَجَعَلَّهُ فى مَشْرَبَةٍ لَهُ وَلَى لَشْرَبَةٍ
ـيلاَحٌ وَدِرْعٌ وَسَيْفٌ، فَعُدِىَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ الْبَيْتِ فُقِبَتِ الَشْرَّبَةُ،
وَأَخِذَ الطََّامُ وَالسَّلاَحُ، فَلَمَا أَصْبَعَ أَتَفِى ◌َِّى رِفَاءَةُ، فَقَالَ: يَاابْنَّ أَخِي
(١) القافلة: الضغاط القوم الذين يجلهون الميرة والطعام إلى المدن وكاتوا يومئذ قوما
(٢) والدرمك : الدقيق .
من الأنباط يحملون إلى المدينة الدقيق والزيت وغيره .
٤ ٢٤
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
( ٣٠٣٦) حديث
إِنَّهُ قَدْ عُدِىَ عَلَيْنَا فِ لَيْلَتِنَ هُذِهِ، فَتُقُبَتْ مَشْرَ بَقُنَا فَذُهِبَ بِطَعَمِنَاً
وَسِلاَحِئَاَ. قَالَ: فَتَجَمْنَا فِى الدَّارِ وَسَأَلْنَ، فَقِيلَ لَناَ: قَدْ رَأَبْنَا بَنِى أَيْرِقِ
أَسْتَوْقَدُوا فِى هَذِهِ الَّثْلَةِ وَلاَ ثُرَى فِياَ نُرَى إِلّ ◌َى بَعْضِ طَعَامِكُمُ قَالَ:
وَكَانَ بَنُواأُ بْرِقٍ قَالُوا وَنَحْنُ نَمْأَلُ فى الدَّارِ، وَاللهِ مَا نُرَى صَاحِتَكُمُ إِلاّ
لَبِيدَ بْنَ مَهْلٍ رَجُلٌ مِنَّا لَهُ صَلاَحٌ وَ إِسْلَامٌ، فَلَّا سَمِعَ لَبِيدٌ أَخْتَرَطَ سَيْفَهُ
وَقَالَ: أَنَا أَشْرِقُ؟ فَوَالْهِ لَيُخَالِطِفْكُمُ هُذَا السَّيْفُ أَوْ كَُّغْنَ هَذِهِ السَّرِّقَةُ،
قَالُوا: إِنَيْكَ عَنْهاَ أَيُّهَاَ الرَّجُلُ فَ أَنْتَ بِصَاحِمِهاَ، فَسَأَلْنَاَ فى الدَّارِ حَتَّى لمَ
نَشُكَّ أَنَّهُمْ أَمْحَابُهَاَ، فَقَالَ لِى عَمِّى: يَا أَبْنَ أَخِى لَوْ أَبَيْتَ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَ كَرْتَ ذَلِكَ لَهُ، قَالَ قَبَدَةُ: فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ فَقُلْتُ: إِنَّ أَهْلَ بَيْتٍ مِنَّا أَهْلُ بَقَاء ◌َمَدُوا إِلَى ◌َّى
رِفَةَ بْنِ زَيْدٍ فَفَقَبُوا مَشْرَ بَةً لَهُ وَأَخَذُوا سِلاَحَهُ وَمَعَامَهُ فَلْيَرُدُّوا عَلَيْنَاَ
سِلاَحَنَا؛ فَأَمَّا الَّعَمُ فَلَ حَاجَةَ لَ فِههِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ
سَآَمُرُ قِى ذَلِكَ، فَا سَمِعَ بَنُو ◌ْ بَيْرَقٍ أَنَوْا رَجُلاً مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ أَسِيرُ بْنُ
عُرْوَةَ فَكَُّوهُ فِى ذَلِكَ، فَاجْتَمَعَ فِى ذَلِكَ نَسٌ مِنْ أَهْلِ الدَّارِ فَقَالُوا :
يَارَسُولَ اللهِ إِنَّ فَتَادَةَ بْنَ النَّعْمَانِ وَعَّهُ عَدُوا إِلَى أَهْلِ بَيْتٍ مِنَا أَهْلِ إِسْلاَمٍ
وَصَلاَِ يَرْمُونَهُمْ بِالسَّرِقَةِ مِنْ غَيْرِ بَيَِّرٍ وَلاَ تَبْتٍ قَالَ قَتَادَةُ: فَأَتَيْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّ فَكَّتُهُ، فَقَالَ: عَمَدْتَ إِلى أَهْلِ بَيْتِذُ كِرّ
مِنْهُمْ إِثْلاَمٌ وَصَلاَحٌ ◌َْمِيهِمْ بِالسَّرِقَةِ عَلَى غَيْرِ تَبْتٍ وَلاَ بَيِّنَ، قَالَ:
فَرَجَعْتُ، وَلَوَدِدْتُ أَفِى خَرَجْتُ مِنْ يَعْضِ مَالِ وَلَمَّ أَكَهُمْ رَسُولَ اللهِ
صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِى ذَلِكَ، فَأَنَانِي ◌َّى رِفَعَهُ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أُ فِى مَاصَتَمَنَ؟
٢٤٥
٤٨ - كاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٣٦) حديث
فَأَخْبَرْتُ بِمَ قَالَ لِ رَسُولُ اللهِ صَلَى الّهُ عَلَهِ وَسَّ، فَقَالَ: اللهُ المُسْتَعَانُ،
◌َّ بَلْبَثْ أَنْ نَزَلَ الْقُرْآنُ ( إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَبَ بِالْقِّ لِتَحْكُمَ يْن.
النَّاسِ بِمَ أَرَاكَ اللهُ وَلاَ تَكُنٍ لَلْخَائِنَ خَصِباً) تِ أُبْرَقَ (وَاسْتَغْفِرِ
الأَ) أَىْ ثَمَا قُلْتَ لِقَتَادَةَ (إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيماً. وَلاَ تُجَدِلْ عَنِ الّذِينَ
يَخْثَانُونَ أَنْفُسُهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَنْ كَانَ خَوَّانَا أُرِباً. يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ
وَلاَ يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللهِ - إلى قوله - غَفُورًا رَحِيماً) أَ: لَوِ اسْتَغْفَرُوا الَّهَ
◌َغَفَرَ كَهُمْ، (وَمَّنْ يَكْسِبْ إِنْمَا فَإِنَا بَكْسِهُ عَلَى نَفْسِهِ - إلى قوله -
إثمَّ مُبِيناً) قَوْلَهُ لِلَبِيدٍ: (وَلَوْلاَ فَضْلُ اللهِ عَلَيْكَ وَرَحَتُهُ - إلى قوله -
فَبَوْفَ بُؤْتِيهِ أُخْرًا عَظِماً) فَلَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أَتَّى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
◌َهُ بِالسَّلاَحِ فَرَدَّهُ إِلَى رِفَاعَةَ، فَقَالَ قَتَدَةُ: لَنَّا أَتَيْتُ حِّى بِالسَّلاَحِ،
وَكَنَ شَيْخًا قَدْ تَغْسِىَ أَوْ عَشِىَ فِىِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَكُنْتُ أُرَى إِسْلاَمَهُ مَدْخُولاً،
فَلَمَا أَتَيْتُهُ بِالسَّلاَحِ قَلَ: يَا ابْنَ أَخِى هُوَ فِى سَبِيلِ اللهِ، فَعَرَفْتُ أَنَّ
إِسْلاَمَهُ كَانَ مَِحًا، فَلَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ ◌َِ بَشِيرٌ بِالْمُشْرِ كِينَ، فَنَزَلَ عَلَى
سُلاَفَةَ بِنْتِ سَعْدٍ بْنِ سُميَّةَ فَأَنْزَلَ الهُ (وَمَنْ يُثَفِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدٍ
مَا تَبَّنَ لَهُ اُلَهْدَى وَيَنَّبِغَ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤَّمِنِنَ نُوَلِّ مَا تَوَِّ وَنُصْلِهِ
جَهٌَّ وَسَاءَتْ مَصِيرًا. إِنّ اللهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ يُشْرِكَ بِهِ وَيَنْذِرُ مَادُونَ ذَلِكَ
لِّنْ بَشَاءِ وَمَنْ يُشْرِكْ بِهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيدًا) فَلَا نَزَّلَ عَلَى سُلاَقَةُ
رَجَاهَا حَكَّانُ بْنُ ثَبِتٍ بِأَبْيَتٍ مِنْ شِعْرِهٍ، فَأَخَذَتْ رَحْهُ فَوَضَعَتْهُ عَلَى
وَأَدِهَ، ثُمَّ خَرَجَتْ بِهِ فَرَمَتْ بِ فى الأبْطَحِ، ثُمَّ قَالَتْ: أَهْدَيْتَ لِ شِعْرَ
حَكَانَ؟ مَاكُنْتَ تَأْتِ عِيٍْ.
٢٤٦
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٣٧و٣٠٣٨) حديث
كَلَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعَمُ أَحَدًا أَسْتَدَهُ غَيْرَ فَّدِ
ابْنِ سَلَةَ الْحَرَّانِيِّ.
وَرَوَى يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ هَذَا الْدِيثَ عَنْ محمّدٍ بِنْ إِسْحُقَ
◌َنْ عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْ فَتَادَةَ مُرْسَلٌّلَ يَذْ كُرُوا فِهِ عَنْ أَبِ عَنْ جَدِّهِ،
وَقَتَادَةُ هُوَ أُخُو أَبِى سَعِيدٍ الْخَدْرِىُّ لِأَمِّهِ وَأَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِئُّ سَنْدُ بْنُ
مَالِكِ بنِ سِنَاَنٍ .
٣٠٣٧ - حَدَّثَنَ خَلَّهُ بْنُ أَسْلَمَ. حَدَّتَنَ النَّغْرُ بنُ ثَيْلٍ عَنْ
◌ِسْرَائِيلَ مَنْ تُوَيْرٍ بِنِ أَبِ فَخِتَةَ عَنْ أَبِيهِ مَنْ عَلِيٍّ بنِ أَبِي طَالِبٍ
قَالَ: مَافِى الْقُرْآنِ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَىَّ مِنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿ إِنَّ الْهَ لاَ يَغْفِرُ أَنْ
يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَادُونَ ذَلِكَ لَنْ بَشَاءِ) قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَأَبَوْ فَخِتَةَ أَثُ سَعِيدُ بنُ عِلاَقَةَ، وَثُوَيٌْ يُكَنِى أَبَاَ جَهْمٍ، وَهُوَ كُوفِىٌ
رَجُلٌّ مِنَ التَّابِعِينَ، وَقَدْ سَمِعَ مِنِ ابنِ ثُمَرَ وَابنِ الزُّبَيْرِ . وَابْنُ مَهْدِىٌّ
كانَ يَغْرِزُهُ قَلِيلاً.
٣٠٣٨ - حَدَّثَنَا مُمَّدُ بنُ يَحْتَ بنِ أَبِى ◌ُمَرَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ
أَبِ الزُّنَدِ الَعْنَى وَاحِدٌ قَلاَ: حَدَّثَنَ سُفْيَنُ بنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابنِ
أَبِ نُخَيْصِنٍ عَنْ مُمَّدِ بنِ قَيْسِ بنِ تَخْرَمَةَ عَنْ أَبِ مُرَيْرَةً قَالَ: كَا
نَزَّلَ: ( مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ) شَقَّ ذُلِكَ عَلَى الْمُسْلِينَ، فَشَكَوْا ذْلِكَ
إِلَى الَِّّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَهُمْ فَقَالَ: ((قَرِبُوا وَسَدِّدُوا(١)، وَفى كُلُّ
(١) قاربوا: أى أنتصدرا فلا تقلوا ولا تقصروا بل توسطواء وسددوا: أى الصدر)
العاد وهو الصواب .
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥) باب
(٣٠٣٩) حديث
مَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَّ كَفَّارَةٌ عَتّى الشَّوْكَةَ بُشَاكُهَا أَوِ النَّكْبَةَ بُمْكَّبُهَاَ
ابْنُّ ◌ُحَيْصِنٍ: هُوَ مُرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بنِ نُحَيْصِنٍ ..
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٣٠٣٩ - حَدَّثَنَا بَحْتَ بْنُ مُوسَى وَعَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ فَلاَ: حَدَّثَنَا.
ثُرَوْحُ بْنُ عُبَادَةً عَنْ مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ. أَخْبَرَبِى مَوْلَى بْنِ سَبَّاعِ قَالَ: سَمِعْتَ
عَبْدَ اللهِ بْنَ مُحَرِّ يُحَدِّثُ مَنْ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّبَقِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
عَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمٍ فَأَنْزِلَتْ عَلَيْ هَذِهِ الآيَةُ (مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ
وَلاَ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلاَ نَصِيرًا) فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَّ: يَا أَبَ بَكْرِ أَلاَ أُقْرِتُكَ آبَّ أَنْزِلَتْ عَلَىَّ؟ قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ،
قَالَ فَأَقْرَأْنِهَا فَلاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنِّى قَدْ كُنْتُ وَجَدْتُ أَنْقِصَامًا (١) فِى ظَهْرِى،
فَتَأْتُ لَ - فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسلم: مَا شَأْنُكَ يَا أَبَا بَّكْرِ؟
قُلْتُ: يَا رَسُولُ اللهِ بِأَبِى أَنْتَ وَأُمِّى، وَأَبُّاَ لمَ يَعْمَلْ سُوءَا، وَإِنَّ لَمُجْزَوْنَ
ماَ عَمِلْذَا؟ فَقَالُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ: أَمَّا أنْتَ بَا أُبَ بِّكْر
وَالْمُؤْمِنُونَ فَتُجْزَ وْنَ بِذلِكَ فى الدُّنْيَ حَتَّى تَلْقُوا اللهَ وَلَيْسَ لَكُمُ ذُنُوبٌ .
وَأَمَّا الْآخَرُونَ فَيُجْمَعُ ذُلِكٌ لَهُمْ حَتَّى يُجْزَوْا بِهِ يَوْمَ الْقِيَمَةِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَفِى إِسْنَدِهِ مَقَالٌ. مُوسَى بْنُ
عُبَيْدَةَ بُضَعَّفٌ فِى الْدِيثِ، ضَعَّفَهُ يَخَْى بْنُ سَعِيدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَنْبَلِ، وَمَوْلَهِ
ابْنِ سَبَّارِعٍ تَجْهُولٌ. وَقَدْ رُوِىّ هُذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ أَبِي بَكْرِ
وَفِ الْبَابِ عَنْ عَائِشَةً .
وَلَيْسَ لَهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ أَبْضًا ..
(١) انقساماً : أى انكسارا .
٢٤٨
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٥)
( ٣٠٤٠ - ٣٠٤٢) حديث
٣٠٤٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْثَتَّى. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. حَدَّثَنَا سُفَكَانَ
ابْنُ مُعَذٍ عَنْ سِمَاكٍ مَنْ حِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : خَشِيَتْ سَوْدَةُ أَنْ
يُطَلَقَّهَا الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ فَقَالَتْ: لاَ تُطَلَّقْفِ وَأَمْسِكْنِى، وَاجْعَلْ
بَوْمِى لِمَائِشَةَ فَفَعَلَ ◌َنَزَلَتْ: (فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِمَا أَنْ يُصْلِحَ بَيْنَهُمَ مُلْحًا
وَالصُّلْحُ خَيْرٌ) فَا أَمْطَلَحَا عَلَيْهِ مِنْ شَىْءٍ فَهُوَ جَائِزٌ كَأَنَّهُ مِنْ قَوْلٍ
أْنِ عَّاسٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٣٠٤١ - حَدَثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَا أَبُوَ نِيمٍ. حَدَّثْنَاَ مَالِكُ
ابْنُ مِغْوَلٍ عَنْ أَبِ السَّفَرِ عَنِ الْبَرَاء قَالَ : آخِرُ آيَةٍ أَنْزِلَتْ، أَوْ آخِرُ فَىْ:
نَزَلَ: ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ يُفْتِيَكُمْ فى الْكَلاَةِ) .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ، وَأَبُو السَّفَرِ آثْمُهُ سَمِيدُ بْنُ
أَحَدَ التّوْرِئُ، وَيُقُاَلُ ابْنُ بُحَدُ .
٣٠٤٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ. حَدَّثَنَ أَفْحَدُ بْنُ بُونُسَ مَنْ
أَبِ بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ مَنْ أَبِىِ إِسْحُقَ عَنِ الْبَرَاء قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَقَالَ: يَرَسُولَ اللهِ ( يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللهُ
يُفْتِكُمْ فِى الْكَلاَةِ )، فَقَلَ لَهُ الَِّىُّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ: يَجْزِيِكَ.
آيَةُ الصَّيْفِ.
٢٤٩
(٦) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣٠٤٣ - ٣٠٤٥) حديث
٦٠
باب
(( ومن سورة المائدة))
٣٠٤٣ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ، حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ مِسْعَرٍ، وَغَيْرُهُ
عَنْ قَيْسِ بْنِ مُْظٍ عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ لِعُمَرَّ
أَنٍْ الْطَّبِ: يَا أَمِرَ الْمُؤْمِنَ لَوْ عَلَيْنَا أُنْزِلَتْ هُذِهِ الآيَةُ: (الْيَوْمَ.
أُكْتَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأْمَنْتُ عَلَيْكُمُ نِعْمَتِى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاَمَّ
دِنّاً) لاَ أَنْخَذْنَاَ ذلِكَ الْيَوْمَ عِيدًا، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنِّى أَغْلمُ
أَىّ يَوْمٍ أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ، أَنْزِلَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ فِى يَوْمٍ يُجْمَةٍ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٠٤٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. أَخْبَرَفَاَ
◌َّدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ تَمَّارِ بْنٍ أَبِىِ عَمَّارٍ قَالَ: قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ (الْيَوْمَ
أُ كْتَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْتَى وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلاَمَ
حِيبًا) وَعِنْدَهُ بَهُودِيٌّ فَقَالَ: (لَوْ أَنْزِلَتْ هُذِهِ عَلَيْنَا لاَتَّخَذْنَا يَوْمَهَا عِيدًا)
◌َ ابْنُ عَبَّاسٍ: فَإِنَّهَا نَزَلَتْ فِى بَوْمٍ عِيدٍ فى يَوْمٍ يُجْمَةٍ وَبَوْمِعَرَفَةَ
ثَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
-وَهُوَ صَحِيحٌ .
٣٠٤٥ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ حَدَّثَذَا يَزِيدُ بْنُ مُرُونَ. أَخْبَرَنَا
"ُُّ بْنُ الْحُقَ عَنْ أَبِىِ الزَّنَادِ مَنِ الْأَعْرَيِ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ قَالَ: قَلَ
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٦ ) باب
(٣٠٤٦,٣٠٤٥) حديث
رّسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم: ◌َمِينُ الرَّحْنِ مَلَّى سَحَّاء(١) لاَ يُصِيَضُها
الَّيْلُ وَالنََّرُ قَالَ: أَرَأُْمْ مَا أَنْفَقَ مُنْذُ خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضَ؟ فَإِنَّهُ
لمَ يَغَضِْ مَانِى يَمِهِ (وَعَرْتُهُ عَلَى المَاءِ ) وَبِيَدِهِ اْأُخْرَى لِلِيزَانُ(٢)
يَرْفَعُ وَيَخْفِضُ .
قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حََنٌ صَحِيحٌ .
وَتَفْسِرُ هُذِهِ الْآيَةِ: (وَقَالَتِ الْتَهُودُ بَدُ اللهِ مَغْلُلَةٌ ◌ُلّتْ أَيْدِيهِمْ
وَلُمِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْهُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءِ) وَهْذَا حَدِيثٌ قَدْ
رَتْهُ الْآَمَةُ نُؤْمِنُ بِ كَاَ تَجَاء مِنْ غَيْرٍ أَنْ يُفَكَّرَ أَوْ يُتَوََّمَ هُكَذَا. ◌َلَ
غَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الأُمَّقِ التّوْرِىُّ وَمَالِكُ بْنُ أَنَسٍ وَإِبْنُ عُيَّيْنَةَ وَابْنُ المُبَرَّكِ
إِنَّهُ تُرْوَى هَذِهِ الأشْيَاءِ وَيُؤْمَنُ بِهَاَ فَلاَ يُقَلُ كَيْفَ .
٣٠٤٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُمَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُعْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِمَ حَدَّثَنَا
الْحُرِثُ بْنُ عُبَيْدٍ مَنْ سَعِيدٍ الْرَيْرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ شَقِيقٍ عَنْ عَائِشَةَ
قَلَتْ: كَانَ النَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ يُخْرَسُ حَتّى نَزَّلَتْ هُذِهِ الْآيَةُ: (وَاقْهُ
يَعْصِيُكَ مِنَ النَّاسِ) فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ مِنَ الْنَُّةِ،
فَقَالَ لَمُمْ: يَا أَيُّهَ النَّاسُ انْصَرِفُوا فَقَدْ عَصَنِىِ اللهُ. حَدَّتَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ
حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بِهِذَا الْإِسْنَادِ نَخْوَهُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ هُذَا الْحَدِيثَ
(١) ملأى سحاء: يعنى لا ينقصها عطاء، وسحاء: تصب العطاء صبا ريملزها ماله لا ينقصا
العطاء الدائم فى اليل واخبار .
(٢). وبيده الميزان يرفع ويخفض: هذا عبارة عن التقدير والتدبير الصادر من إرادة ان،
خبر عن القدرة والإرادة باليدين تتصرفان بحسب العلم .
٠٠
٢٥١
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٦) باب
(٣٠٤٧ , ٣٠٤٨) حديث
عَنِ الْرَيْرِى عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِقِ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
يُخْرَسُ وَلَمَّ ◌َذْكُرُوا فِيهِ مَنْ عَائِشَةَ.
٣٠٤٧ - حَدَّ تَنَاعَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدُ الرَّحْنِ. أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ.
أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَلِىَّ بْنِ بَذِيمَةً عَنْ أَبِى عُيَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَنْعُودٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ: لمّا وَقَعَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ فِى الْمَعَاصِىِ
نَتْهُمْ عُلَاؤُهُمْ فَمْ يْتَهُوا، فَجَالَسُولُمْ فِى تَجَالِمْ وَوَاكَلُوُمْ وَشَرَبُوهُمْ
فَضْتَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ ( وَلَمَنَّهُمْ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى
ابْنِ مَرْيَ ذْلِكَ بِمَ عُصَوْا وَكَنُوا يَعْتَدُونَ) قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّ، وَكَانَ مُتَّكِئًا فَقَالَ: لاَ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ حَّى تَأْطِرُ وهُمْ(١)
◌َلَى الْقُّ أَْرًا، قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ، قَالَ يَزِيدُ: وَكَنَ سُفْيَانُ
التَّوْرِئُ لاَ يَقُولُ فِيبِ عَنْ عَبْدِ اللهِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ
عَنْ لَُِّ بْنِ مُسْلٍ فِ أَبِ الْوَضَّاحِ مَنْ عَلِيَّ بْنِ بَدِيمَةَ عَنْ أَبِى ءُبَيْدَةَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّيَّ صَلَى الله عَلَيْهِ وَتَّمَ تَمْوَهُ، وَيَعْضُهُمْ يَقُولُ عَنْ
أَبِ عُبَيْدَةٌ مَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلمَ مُرْسَلٌ.
٣٠٤٨ - حَدَّتَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَاَ
سُفْيَنُ عَنْ عَلِيِّ ينِ بَذِيمَةَ عَنْْ أَبِ عُبَيْدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ
(١) تأخروهم: أى حتى تمخوا أمثالهم من أهل المعصية: أى لا تنجوا من العذاب جى.
تمهلوهم من جانب إلى جانب، مأخوذ من أطرت القوس: إذا حنبها: أى تمثموهم من الظلم
وتمهلوهم من الباطل إلى الج، فلا عذر لكم حتى تجبر وا الظالم مل الإذعان المست.
٢٥٢
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٦) باب
(٣٠٤٩,٣٠٤٨) حديث
حَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ: إنَّ تِى إِسْرَائِيلَ لَمَّا وَقَعَ فِيهِمُ النَّقْمُ كَانَ الرَّجُلُ
يَرَى أَخَاهُ ◌َى الذَّنْبِ فَنْهَهُ عَنْهُ، فَإِذَا كَانَ الْغَدُ لَّ يَمْنَعْهُ مَا رَأَى مِنْهُ
أَنْ يَكُونَ أَ كِلَهُ وَشَرِيبُهُ وَخَلِيَهُ، فَضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ،
وَنَزّلَ فِيهِمُ الْقُرْآنُ فَقَالَ : (لُمِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بِ إِسْرَائِلَ عَلَى
◌ِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَ عَصَوْا وَكَنُوا يَعْتَدُونَ) فَقَرَأْ حَتّى
بَلَغَ: (وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِللهِ وَالَّبِّ وَمَا أَنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاً،
وَلْكِنَّ كَثِرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ ) قَالَ: وَكَانَ نَبِىُّاللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
مُنْكِئًا فَجَرَ، فَقَالَ: لاَ، حَتَّى تَأْخُذُوا عَى يَدَىِ الظَّالِ فَتَأْطِرُوهُ
عَلَى الْحَقِّ أَطْرًا .
حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا أَبُ دَاوُدَ الطّيَالِسِيُّ وَأَمْلاَهُ عَلَىَّ. حَدَّثَنَا مُمَّدُ
ابْنُ مُسْلِ بْنِ أَبِ الْوَضَّاحِ مَنْ عَلِيِّ بْنِ بَذِيمَةً عَنْ أَبِ عُبَيْدَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ
عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ مِثْلَهُ.
٣٠٤٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ. أَغْبَرَنَا مُّدُ بْنُ بُوسُفْ.
أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ. حدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ عَنْ عُمَرّ بْنِ شُرَخِيلَ أَبِى مَهْرَةً
مَنْ ◌ُمَرَ بْنِ الْطَّابِ أَنَّهُ قَالَ: اللَّهُمِّ بَيِّنْ لَنَا فِى الْرِ بَيَنَ شِفَاء، فَزَّلَتْ
لِّ فِى الْبَقَرَةِ: (يَسْتَلُونَكَ عَنٍ الْرِ وَلَيسِرٍ) الآيَةَ، فَدُعِىَ مُمَرُ نَقُرٍفَتْ
عَلَيْ فَقَالَ: اللَّهُمَّ بَيُّنْ لَنَا فِى الْرٍ بَيَنَ شِفَاء، فَزَلَتْ الْتِى فِى النَّتَاءِ:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَغْرَبُوا الصَّلاَةَ وَأَنْتُمْ سُكَّرَى) فَدُعِىَ مُمْرُ
فَقْرِ ئَّتْ عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمُّ بْنْ لَ فِى الْرِ بَنَ شِفَاءِ، فَزَّلَتِ الْتِي
فى المَائِدَةِ: (إِثْمَ يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْمَدَاوَةَ وَالْتَنْضَ،
٢٥٣
٤٨ - كتاب تفسير القرآن.
(٦) باب
( ٣٠٤٩ - ٣٠٥١) حديث
فى الْرٍ وَلَّيِرٍ - إِلَى قَوْلِهِ - فَعَلْ أَ نتُمْ مُنْتَهُونَ) فَدُعِىّ ◌ُمَرُ فَقُرٍفَتْ
عَلَيْ فَقَالَ: انْتَهَيْنَا إِنْتَهَيْنَاَ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: وَقَدْ رُوِىَ عَنْ إِسْرَائِيلَ هذَا الْحَدِيثُ مُرْسَلٌ.
حدَّثَنَا مُمَّدُ بنُ الْعَلَاءِ، حَدَّعْنَا وَكِيْعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ
عَنْ أَبِ مَيْسَرَةَ عَمْرِدِ بنِ شُرَعْنِيلَ أَنَّ ◌ُمَرَ بِنَ الْطَابِ قَالَ: اللَّهُمَّ
◌َّْ لَنَا فِى أَنَخْرِ بَنَ شِفَاءَ فَذَ كَرَ تَمْوَهُ، وَهْذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثٍ محمّدٍ
ابن يُوسُفَ.
٣٠٥٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بن ◌ُحَيْدٍ. حَدَّتَنَا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيلَ مَنْ أَبِىِ إِسْحَقَ عَنِ الْرَاءِ قَالَ: مَاتَ رِجَالٌ مِنْ أَنْحَبِ النَّبِيِّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَبْلَ أَنْ تُحَرَّمَ اتَخْرُ. فَلَمَا حُرِّمَتِ الْرُ. قَالَ
رِيَالٌ: كَيْفَ بِأَنْحَابِنَا وَقَدْ مَاتُوا بَشْرَ بُونَ الْرَ، فَنَزَّلَتْ: ( لَيْبَِ عَلَى
الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ، فِيمَاَ طَعِمُوا إِذَا مَا أَنَّقَوْا وَآَمَنُوا
وَعِلُوا الصَّالِحَاتِ )
◌َلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَّهُ عَنْ
أَبِ إِسْخْقَ عَنِ الْبَرَاءِ. حَدَّثَنَ بِذْلِكَ بُنْذَكرٌ .
٣٠٥١ - حَدَّثَنَا بُنَّدُ بنُ جَعْفَرِ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِى إِسْطُقَ
◌ِذَا قَالَ: قَالَ الْبَرَاءِ: مَاتَ نَامِنٌ مِنْ أَنْحَابِ النَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمّ ◌َهُمْ
بَشْرَ بُونَ اقْرَ، فَلَّا نَزَلَ تَخْرِبُهَا قَالَ نَسٌ مِنْ أَنْحَابِ النَِّّ صَلّى اللهُ
٢٥٤
٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٦) باب
(٣٠٥٢ - ٣٠٥٤) حديثه
عَلَيهِ وَسَّ، فَكَيْفَ بِأَصْحَابِنَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَثْرَبُونَهَا؟ فَنَزَّلَتْ:
( لَيْسَ عَلَى الّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) الآيةَ.
قَالَ أَبُو عِبَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٣٠٥٢- حَدَّ ثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَيْدٍ، حَدَّتَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بنُ أَبِ رِزْمَةً.
مَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ سِمَاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : قَالُوا :
يَارَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْرَبُونَ الْرَ لَمَّا نَزَلَ تَخْرِيمُ
اَلْرِ، فَزَلَتْ: (لَيْرَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِياَ
◌َعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٠٥٣ - حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ بْنُ وَكِيرِ. حَدَّثَنَا خَالِدُ بن مُلٍِّ عَنْ عَلِيُّ
إبنِ هِ- هَرٍ عَنِ الْأَخَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْنَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
◌َّا نَزَلَتْ: (لَيْنَ عَلَى الّذِينَ آَمَعُوا وَعِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَاَ طَعِيُوا إِذَا
مَا اتَّقَوْا وَآَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَعَلَّ:
أَنْتَ مِنْهُمْ؟
ـهم
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٣٠٥٤- حدَّثَنَا عْرُوبْنُ عَلىَّ أَبُوحَفْصِ الْغَلاَّسُ. حَدَّثَنَا أَبُو عَاهِيمِ
حَدَّ ثَنَ عُثْاَنُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا عِكْرِمَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلاً أَنّى النّبِيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّى إِذَا أُصَبْتُ الَّحْمَ أَنْقَفَرْتُ.
لَِّاءِ، وَأَخَذَتْنِى شَهْوَتِى، فَحَرَّمْتُ عَلَىَّ اللَّحْمَ. فَأَنْزَلَ اللهُ: () أَيُّاَ
الَّذِينَ آمَنُوا لاَ مُحَرِّمُوا لَيَِّاتٍ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكُمُ وَلاَ تَحَدُوا إِنَّ اللَ
٢٥٥
ـر آن
١٨ - كتاب تفسير القـ
(٦) باب:
(٣٠٥٥ -٣٠٥٧) حديث
لاَ يُحِبُّ المُعْتَدِينَ. وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللهُ حَلَالاً طَيَِّاً) قَالَ هُذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ .
وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ عَنْ عُثْآَنَ بِنِ سَعْدٍ مُرْسَلَا، لَيْسَ فِيهِ مَنِ ابْنٍ عَّاسٍ،
وَرَوَاهُ خَالِدٌ الْذَّاه ◌ُنْ عِكْرَمَةَ مُرْسَلاً.
٣٠٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأشَجُّ. حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بنُ وَرْدَانَ عَنْ
عَلِّ بِنِ عَبْدِ الأعْلَى مَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِ الْبَخْتَرِىُّ مَنْ عَلِيِّ قَالَ: لما تَزَلَتْ:
﴿وَرِ عَلَى النَّاسِ حِجُ الْبَيْتِ مَّنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْ سَبِيلاً) قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ
فِى كُلِّ ◌َامٍ؟ فَسَكَثَ، قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ فِى كُلِّ عَامٍ؟ قَالَ لاَ، وَلَوْ قُلْتُ
نَعَمْ لَوَجَبَتْ، فَأَنْزَلَ اللهُ: ( يَا أَيُهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَشْأَلُوا عَنْ أَشْيَاَء
إِنْ تُبْدَ لَكُمُ تَسُؤَكُ)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ عَلِيِّ.
وَفِي الْبَابِ عَنِ أَبِى حُرَيْرَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ .
٣٠٥٦ - حدَّثَنَا مُحَمَُّ بنُ مَعْمَرِ أَبُو عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَاَ رَوْعُ
ابْنُ عُبَدَةَ. حَدَّ ثَنَ شُعْبَةُ. أَخْبَرَفِى مُوسَى بِنُ أَنَسِ قَالَ: سَمِعْتُ أُنَسَ
ابنَ مَالِكٍ يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَبِىِ(١)؟ قَالَ أَبُوكَ ثُلاَنٌ.
فَنْزَلَتْ: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَنْأَلُوا عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمُ تَسُؤَّكُ)
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ.
٣٠٥٧ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بنُ مُرُونَ. حَدَّثَنَا
لْيِيلُ بِنُ أَبِ عَلِ مَنْ قَنْسِ بنِ أَبِ حَلزِمٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ الصَّدِّيقِ أَنَّهُ
(١) من أبى: سأله لأنه كان ينسب إلى غير أبيه.
٢٥٦
٤٨ - كاب تفسير القرآن
(٦٠) باب
«٣٠٥٨,٣٠٥٧) حديث
قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمُ تَقْرَ هُونَ هذِهِ الآية: (يَا أَهاَ الَّذِينَ آمُعْر
عَلَيْكُمُ أَنْفُسَكُ، لاَ يَغْرُكُمُ عَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَذَهُمْ﴾ وَإِنَّى ◌َعِنْتُ
رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ. ◌َقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا وَأَوْا عَلِاَ قَمْ
-يَأْخُذُوا عَلَى بَدَيْهِ أَوْتَكَ أَنْ يَعْنَهُمُ اللهُ بِقَابٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حُسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ
عَنْ إِنْعِيلَ بنِ أَبِ خَالٍِ تَخْ هذَا الحَدِيثِ مَرْفُوعًا. وَرَوَى بَعْضُهُمْ مَنْ
فَانْصِيلَ عَنْ قَبْسٍ عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَوْلَهُ وَلَمْ يَرْفَتُوهُ .
٣٠٥٨ - حَدِّثَنَا سَمِيدُ بنُ يْقُوبَ الطَالْقَانِيُ حَدَّثَنَ عَبْدُ الهِ بْنُ
الُبَارَكِ، أَخْبَرَنَا مُتْبَةُ بْنُ أَبِ حَكِيمٍ. حَدَّتَنَاَ عْرُو ◌ْنُ تَارِيَةَ اللَّغْيِىُّ
عَنْ أَبِ أُمَيَّةَ الثَّعْبَنِيِّ قَالَ: أَنيَتُ أَبَ تَمْلَبَةَ الْشَفِيِّ تَقُلْتُ لَهُ: كَيْفَ
تَصْنَعُ بِهِذِهِ الْآَيَّةِ؟ قَالَ: أَّ آبَّةِ؟ قُلْتُ: قَوْلُهُ: (، أَيُّهَ الذِينَ آمَنُوا
عَلَيْكُمُ أَنْفُسَكُ لاَ يَغُرُّكُ مَنْ ضَلَ إِذَا اهْتَدَ ثُمْ) قَالَ: أَمَا وَاقْهِلَقَدْ
سَأَلْتَ عَنْهَ خَبِيرًا، سَأَلْتُ عَنْهاَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ فَقَالَ: بَلٍ
أَنْتَمِرُوا بِلَعْرُوفٍ وَتَنَهَوًّا مَنِ الْمُنْكَرِ حَتَّى إِذَا رَأَيْتَ شُهَا(١) مُطَاعًاً،
وَهَوَى مُتِبَعاً، وَدُغْهاَ مُؤْثَرَةً، وَ إِعْجَابَ كُلِّذِى رَأْىٍ بِ أَبِهِ، فَعَلَيْكَ بَِّمَّةِ
نَفْسِكَ وَدَعِ الْعَوَامِّ(٢) فَإِنَّ مِنْ وَرَائِكُ أَيَّامًا الصَّبْرُ فِيهِنَّ مِثْلُ الْقَبْضِ
عَلَى الْرِ، الْمَمِلِ فِيهِنَّ مِثْلُ أَجْرِ حْسِنَ رَجُلاً يَعْتَلُونَ مِثْلَ مَلِّكُمْ.
(١) شحا عطاها: أى يمثلا مطاعا، بأن أطاعته نفسك وطاوسه غيرك وهو أشد البخل.
(٢) دع العوام: أى لترك أمر عامة الناس الخارجين عن طريق الخواص.
١٥٧
٠٠
(١٧ - سنن الترمطق - خاص)
( ٦ ) باب
٩٨ - كاب تمير القرآن
(٣٠٥٩,٣٠٥٨) حديثه
ثة عَبدُ اللهِ بْنُ الَرَكِ، وَرَّبِ غَيْرُ عْبَةَ، قِيلَ: بَكَرَسُولَ اللهِ أَجْرٌ
تْبِينَ مِنَا أَمْ مِنّهُمْ؟ قَالّ، بَلْ أَجْرُ نَفْسِينَ مِنكُ
قَالَ أَبُر عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
٣٠٥٩ - حَدَّثَنَاَ اَلْسَنُ بْنُ الْعَدَ بنِ أبي شُعَيْنٍ طَرَّائِ.
حَدَّثَ مُّعَدُ بْ مَعَلَةَ الْرَّانِيُّ. حَدَّتَ مُحمّدُ بْنُ لِنْحُقَ مَّنْ أَبِ النَّغْرِ
◌َّقْ بَذَانَ مَوْلَى أَمِّ هَافِىَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ مَنْ تَمِيرٍ الدَّارِيِّ فى هذِهٍ
الآخر: {يَا أَيُهَا الَّذِينَ آمَنُوا تَحَدَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَفَرَ أَحَدَ ثُمُ
أَنَوْتُ) قَالَ رِىُّ مِنْاَ النَّاسُ خَيْرِى وَغَيْرَ عَدِيْ نِ بَدّاء، وَكَانُ
قَصْرِمِنَّيْنِ يَخْتُلِفَانِ إِلَى الشَّارِ قَبْلَ الْإِسْلاَمِ، فَأَنَّأَ الشَّمَ لِجّارِاَ
وَقَدِيمَ عَلَيْهِاً مَوْلَى ◌ِبَنِ هَشِمٍ، يَلُ لَهُ بُدَبْلُ بْنُ أَبِى مَرْتَمَ بِتِجَارَةٍ».
◌َسُّكَّةٌ تَجَامٌ(٦) مِنْ فِضَّةٍ يُرِيِهُ بِكَ وَهُوَ عُظُمُ بِجَرَتِهِ(٢)، فَرِضَ فَأَوْسَى
إِلَيْهِمَا، وَأَمَرَ كُمَّا أَنْ يُبَلِّفَ مَا تَرَّكْ أَهْلَهُ، قَالَ تَمِمّ: فَمَّا مَاتَ أَلَخَذْنَا ذَلِكِ
أَمَ فَبِعْنَاهُ بِالْضِ دِرْمَرِ ثُمَّ أَقْتَسَفَهُ أَنَ وَحَدِىُّ بْنُ يَدّاء، فَمَّا قَدِمْنَاَ
إِلَّ، أَهْلٍِ دَفَعْتَ إِلَيْهِمْ مَا كَانَ مَعَنَا وَفَقَدُوا الْجَمَ، فَأَلُونَ عَنْهُ، فَقُلْنَا
مَا تَرَكَ غَيْرُ هُذَا، وَمَا دَفَعَ إِلَيْتَ غَيْمَهُ، قَالَ تَمِيمٌ، فَمَا أَسْلَمْتُ بَعْدَ قُدُومٍ
وَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ الَدِينَةَ تَأَثَّمْتُ مِنْ ذَلِكَ، فَأَتَبْتُ أَهْلَهُ
فَأَخْيَرْتُهُمُ الْبَرَ، وَأَدَّيْتُ إِلَيْهِمْ خْتَمَائَةِ دِرْهَرِ، وَأَخْبَرْتُهُمْ أَنَّ مِنْدَ
صَحِى مِثْلَهَا، فَأَتَوْا بِ رَسُولَ الثّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَتَأْهُمُ الْبَيْنَةَ
قَلْ يَجِدُوا، فَأَمْرَهُمْ أَنْ يَنْتَحْلِقُوهُ بِما يُقْطَعُ بِهِ عَلَى أَهْلِ دِينٍِ فَعَلَّفَ
فَأَنْزَلَ اللُ، أَ ◌َيْهَا الَِّينَ آمَنُوا عَهَادَةُ بَيْنِكُ إِذَا حَضَرَ أَحَدَ كُمْ
(١) جام : لقد
(٢) وحر عظم تجارته : أى معظمها.
٢٥٩
٤٨ - كتاب تفسير ١قرآن
(٦) باپ
(٤٢٠٩٠,٣٠٠٩ حديث
الَوْتُ - إِلَى قَوْلِهِ - أَوْ يَخَفُوا أَنْ تُرَّدَّ أَيِمَنٌ بَعْدَ أَبِمَنِهِمْ). فَمَ
◌َمْرُ وْنُ الْعَاصِ، وَرَجُلٌ لَخَرُ فَحَلَفَاَ، ◌َنُزِمَتِ الْسْمَفَِّ دِرْهَرِ مِنْ
عَدِيِّ بْنِ بَدَاء.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِتَحِيحِ،
وَأَبُو النّضْرِ الَّذِى رَوَى عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحُقَ هَذَا الْدِيثَ هُوَ عِنْدِى مُّدُ
ابنُ السَّائِبِ الْكَلْىِّ، يُكَنَّى أَبَ النَّضْرِ، وَقَدْ تَرَكَهُ أَهْلُ الْدِيثِ وَهُوَّ
صَحِبُ التَّفْسِيِ، ◌َمْتُ مَّدَ بْنَ إِنْعِلَ بَقُولُ: مُحَمَّدُ بْنُ الَّائِبِ الْكَلِّ
يُكْنَى أَبَ النَّغْرِ، وَلَاَ نَعْرِفُ لِآلٍِ أَبِى النَّضْرِ المَدَنِيِّ رِوَابَةً عَنْ أَبِى صَالحٍ
مَوْلَى أُمِّ هَائِيّ، وَقَدْ رُوِىَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ شَىْءٍ مِنْ هَذَا ◌َلَى الأَخْتِصَارِ
مِنْ غَيْرِ هُذَا الْوَجْهِ.
٣٠٦٠ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ وَكِيعٍ. حَدَّثَنَاَ يَمْيَى بْنُ آدَمَ مَنِ ابْنِ
أَبِ زَائِدَةَ عَنْ مُحَدٍ بِنِ أَبِىِ الْقَاسِ عَنْ عَبْدٍ لَِّكِ بنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِهِ مَنٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بِ مَهْمٍ مَعَ تَمِيرِ الدَّارِئِّ وَحَدِىٌّ ◌ِنٍ
بَدَاء، فَتَ السَّهِْىُّ بِأَرْضٍ لَيْنَ فِيهَا مُنٌٍْ، فَلَمَا قَدِمْنَاَ بِّكَتِهِ فَدُوا
◌َامًا مِنْ فِضَّةٍ مُخَوَّمَاَ بِالذَّهَبِ فَأَحْلَفَهُمَ رَسُولُ الهِ مَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ،
ثُمَّ وُجِدَ الْجَامُ عِمْكَّةَ، فَقِلَ اشْتَرَيْنَهُ مِنْ عَدِىٌّ وَقِيمٍ، فَقَّامَ رَجُلاَنِ
مِنْ أَوْلِيَاءِ السَّهْىِّ فَحَلَفَا بِاللهِ لَشَهَادَ تُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِاَ وَأَنَّ الَجْام
لِصَاحِهِمْ قَالَ وَرِفِيهِمْ نَزَلَتْ: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا فَهَدَةُ بَيْنِكُمُ) هذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَهُوَ حَدِيثُ ابنُ أَبِ زَائِدَةً.
٢٥٩
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٦) باب
(٣٠٦٢,٣٠٦١) حديث
٣٠٦١ - حَدَّثَنَاَ اَلْسَنُ بِنُ قَزَعَةٌ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ حَبِيبٍ.
حَدَّثَنَا سَمِيدٌ عَنْ قَتَادَةً عَنْ خِلاَسِ بنِ عْرِو عَنْ عَّارِ بنِ يَأَسِرٍ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ القَهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَّمَ: أُنْزِلِتِ المَائِدَةُ مِنَ السَّاءِ خُبْزًا وَلَحْمَاً،
وَأُمِرُ وا أَنْ لَآَ يَخُونُوا وَلاَ يَدَّخِرُ وا لِغَدٍ، فَخَانُوا وَادَّخَرُوا وَرَفَعُوا لِغَدٍ
فَصْخُوا قِرَدَّةً وَخْتَزِيرَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ قَدْ رَوَاهُ أَبُوعَاصِمٍ وَغَيْرٌ وَاحِدٍ عَنْ
سَعِيدٍ بِنٍ أَبِ عَرُوَبَةَ عَنْ تَتَادَةَ عَنْ خِلَسٍ مَنْ عَّارِ بنِ يَاسٍِ مَوْقُوّا،
وَلاَ تَعْرِفُهُ مَرْقُوماً إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْمَنِ بِنِ قَةٌ.
حَدَّثَنَا ◌ُعَيْدٌ بِنُ مَسْعَدَةً. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بنُ حَبِيبٍ عَنْ سَعِيدٍ بَنِ
أَبِ عَرَوَبَ تَجْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ، وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ بنٍ قَزَءَةَ،
وَلاَ تَعْلَمُ لِلْحَدِيثِ المَرْفُوعِ أَصْلاً .
٣٠٦٢ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عُمَرَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةً عَنْ عْرِو
ابْنِ دِينَارٍ عَنْ طَاوُسٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: تَلَقَى عِيسَى حُجَّتَهُ وَلَقَّهُ اللهُ
فى قَوْلِهِ: ( وَ إِذْ قَالَ اللهُ يَاَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُوِى
وَأَمِّىَ إِنْمَيْنٍ مِنْ دُونِ اللهِ) قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَلَهُ اللهُ: (سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِ أنْ أَقُولَ مَالَيْسَ لِ نِحَقٍّ)
الآيَةَ كُلِّها
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ.
٢٦٠