Indexed OCR Text

Pages 201-220

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢) باب
(٢٩٥٣) حديث
٢
باب
((ومن سورة قائمة الكتاب))
٢٩٥٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ العَلاَء.
ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عليهِ.
وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ صَلّى صَلَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَاَ بِأُمِّ القُرْآنِ نَهِىَ خِدَاجٌ وَهِىّ
خِدَاجٌ غَيْرُ مَرٍ. قَالَ: قُلْتُ: يَاأُبَ حُرَيْرَةَ إِى أَحْيَانًا أَكُونُ وَرَاء الإِقَامِ.
قَالَ : يَا أَبْنَ الْفَرِسِيِّ فَاقْرَ أْهَا فِى نَفْسِكَ، فَإِنَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: قَالَ اللهُ تَعَلَى: قَتَمْتُ الصَّلاَةَ بْنِى وَبَيْنَ عَبْدِى
نِصْغَيْنِ، فَنِصْفُهَاَ لِ وَنِصْفُهَاَ لِعَبْدِى وَلِعَبَدِى مَاسَأَلَ. يَقْرَأُ الْتَبْدُ الْمْدُ قِ
رَبِّ العَالِينَ. فَيَقُولُ اللهُ ◌َدَنِي عَبْدِى فَيَقُولُ الرَّحْنِ الرَّحِيمِ.
فَيَقُول اللهُ أَثْنَى عَلَىَّ عَبْدِى. فَيَقُولُ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ. فَيَقُولُ تَجْدَنِىِ
عَبْدِى وَهَذَا لِى، وَبْنِى وَ بَيْنَ عَبْدِى إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّكَ نَسْتَعِينُ: وَآخِرُ
الشُّورَةٍ لِعَبْدِى وَلِعَبْدِى مَاسَأَلَ، يَقُولُ: أهْدِنَ الصَّرَاطَ المُسْتَقِيمَ صِرَاطَ
الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّنَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رَوَى شُعْبَّهُ وَإِنْصِيلُ بْنُ
بَعْفَرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْعَلاَءِ بنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ
الضَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمّ ◌َحْوَ هُذَا الْحَدِيثِ.
وَرَوَى ابْنُ جُرَيْهِ وَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ الْعَلَاءِ بْ عَةِ الرَّجُزْ عَنْ
٢٠١

٤٨٠ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
( ٢٩٥٣) حديث
أَبِ السَّائِبِ مَوْلَى مِشْاِ بْنِ زُهْرَةً عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً مَنِ النَّبِىُّ عَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَلْمَ تَحْوَ هُذَّا .
وَرَوَى ابْنُ أَوَيْسٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الْعَلَاَءَ نِ عَبْدِ الرَّحْمنِ قَالَ: حَدَّثَنِى
أَبِى وَأَبُ السَّائِبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحْوَ هذَا.
أَخْبَرَنَ بِذْلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحَْى وَيَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَنَ اْفَرِسِىُّ قَالاً:
حَدِّنَا إِنِْيلُ بْنُ أَبِىِ أَوَيْسٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الْعَلاَءَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ
حَدَّثَى أَبِى وَأَبْوِ السَّائِبِ مَوْلَى مِثَمِ بْنِ زُهْرَةَ، وَكَنَاَ جَلَيْنِ
لأبى حُرَيْرَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: مَنْ صَلَى
صَلَّةً كَمْ يَهْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ فَهِىَّ خِذَاجٌ (١) غَيْرُ تَرٍ، وَلَيسَ فِى حَدِيثٍ
إِنْعِلَ ى أَبِى أَوَيسٍ أَكْثَرُ مِنْ هُذَا. وَتَأَلْتُ أَبَ زُرْعَةَ عَنْ هُذَا الْحَدِيثِ
كِلاَ الحَدِيثَيْنِ صَحِيحٌ. وَاحْتَّ بِحَدِ يثِ بِْأَبِى أُوَيْسٍ مَنْ أَ بِهِ عَنِ الْعَلاَءِ.
أَخْتَرَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ سَعْدٍ، أَنْبَأَنَ عَمْرُو بْنُ
أَِ قَبْسٍ عنْ سِمَكِ بْ حَرْبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُيَيْثٍ عَنْ عَدِىِّ بِيِ حَايِ
قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ جَالِسٌ فِى الْمَسْجِدِ فَقَالَ:
الْقَوْمُ: هَذَا عَدِىُ بْنُ عَاتِ وَجِئْتُ بِغَيْرٍ أََانٍ وَلَ كِتَابٍ. فَمَّ دَفَّمْتُ
إِلَيْهِ أَخَذَ بِيَدِى، وَقَدْ كَنَ قَلَ قَبْلَ ذلِكَ إِنِى لَأَرْجُو أَنْ يَجْعَلَ اللهُ بَدَهُ
فى بَدَىِ، قَالَ: فَقَمَ فَلْقَيْتَهُ أمْرَأَةٌ وَصَبِىِّ مَعَهاَ. فَقَالاَ: إِنَّ لَنَا إِلَيْكَ حَاجَةً.
فَقَامَ مَعَهُمَا حَتَّى فَضَى حَاجَتَهُمَاَ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِى حَتّى أَنَى بِ دَارَهُ، فَأَلْقَتْ
(٢) حجاج: أى تامة تنتمى فاد وبطلان.

٤٧ - كتاب تشير القرآن
(٣) باب
( ٢٩٥٣) حديث
لَهُ الْوَلِدَةُ وِسَادَةٌ فَجَلَ عَلَيْهَا، وَعَلَمْتُ بْنَ بَدَيْدٍ، فَعَمِدَ اللهَ وَأَفْتَى
عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا يُفِكَ (١) أَنْ تَقُولَ لاَ إِلهَ إِلّ اللهُ. فَهَلْ تَعْلَمُ مِنْ إِلّهِ
سِوَى اللهِ؟ قَالَ: قُلْتُ لاَ، قَالَ: ثُمَّ تَكَلَمَ سَاعَةً ثُمَّ قَالَ: إِنَ تَفِ أَنْ
تَقُولُ اللهُ أَكْبُرُ، وَتَعْلَمُ أنَّ شَيْئَ أَ خْبُرُ مِنَ الهِ؟ قَالَ: قُلْتُ لاَ، قَالَ:
فَإِنَّ الْيَهُودَ مَغْضُوبٌ عَلَيْهِمْ وَإِنَّ النَّصَارَى ضُلاَلٌ، قَالَ: قُلْتُ فَإِنِّى جِئْتُ
مُنْظِماً، قَالَ: فَرَأَبْتُ وَجْهَهُ نَبَعْطَ فَرَّحَا، قَالَ: ثُمَّ أُمَرَ بِي فَأُنْزِلْتُ عِنْدَ
رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ جَعَلْتُ أَغْشَهُ آَتِطَرَ فَىِ النَّهَرِ، قَالَ : فَبَيْنَ أَنَا عِنْدَهُ
عَشِيّةً إِذْ تَجَاءهُ قَوْمٌ فِى ثِيَابٍ مِنَ الصُّوفِ مِنْ هَذِهِ النَّارِ(٢) قَالَ: فَصَلّى وَقَامَ
فَحَثَّ عَلَيْهِمْ ثُمَّ قَالَ: وَلَوْ صَاحٌ وَلَوْ بِنِصْفٍ صَاعٍ وَلَرْ بِقَبْضَةٍ وَلَوْ بِبَعْضٍ
قَبْضَةٍ بِى أَحَدُ كُمْ وَجْهَهُ حَرْ جَهََّ أَوِ النَّارِ وَلَوْ بِتَمْرَةٍ وَلَوْ بِشِقُ ثَمْرَةٍ،
فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَقِ اللهَ وَقَائِلٌّ لَهُ مَا أَقُولُ لَكُمُ: أَكُمْ أَجْعَلْ لَكَ مَنْمَا
وَبَصَرًّا؟ فَيَقُولُ: ◌َى، فَيَقُولُ: أَلَّ أَجْعَلْ لَكَ مَالاَ وَوَلَدًا؟ فَيَقُولُ بَلَى. فَيَقُولُ
أَيْنَ مَا قَدَّمْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَيَنْظُرُ قُدَّامَهُ وَبَعْدَهُ، وَمَنْ يِمِنِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ ،
ثُمَّلاَ يَجِدُ شَيْئًا بِى ◌ِ وَجْهَهُ عَرَّ جَّمَ. لِيَقٍ أَحَدُ كُمْ وَجْهُهُ النَّارَ وَلَوْ
بِشِئْ تَمْرَةٍ، فَإِنْ لَ يَجِدْ فَبِكَلَةٍ طَيَّةٍ فَإِّى لاَ أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْغَاقَةَ،
فَإِنَّ اللهَ نَصِرُ كُمْ وَمُعْطِيَكُمْ حَتّى نَسِيرَ الَِّنَّةُ(٢) ◌ِياَ بَيْنَ يْرِبَ وَالِيرَةِ
(١) ما يفرك : أى يحملك على الفرار .
(٢) النمار: كل شملة مخططة من مكزر الأمراب كأنها أخذت من لون احمر.
(٢) اللعبة: المرأة فى المبرمج .
٢٠٣

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢ و ٣) باب
(٢٩٥٣-٢٩٥٥): حديث
أَكْثَرُ مَا تَخَفُ عَلَى مَطِيْتِهاَ السَّرَقَ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَقُولُ فى نَفْسِ: فَأَيْنَ
لُصُوصُ طِىء.
قَالَ أَبُو عِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِبِبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ. وَرَوَى شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عَبَّادِ بْنِ حُيَيْشِ
عَنْ عَدِىِّ بْنِ حَانِ مَنِ النَّبِىِّ مَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ .
٢٩٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَبُنْدَارٌ قَلاَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ جَعْفَرٍ . حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ مَنْ عَبَّادِ بْنِ حُبَيْشٍ عَنْ
عَدِئْ بْنِ حَتٍِ عَنِ النّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: الَْهُودُ مَغْضُوبٌ"
عَلَيْهِمْ، وَالنَّصَارَى ضُلاَّلٌ، فَذَ كَّرَ الْحَدِيثَ ◌ِطُولٍِ.
٣
باب
(( ومن سورة البقرة)
٢٩٥٥ - حَدِّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ. حَدَّثَنَا يَحْتَ بْنُ سَعِيدٍ وَابْنُ
أَبِى عَدِىَّ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ قَالُوا: حَدَّثَنَا عَوْفٌ عَنْ قَامَةَ
ابْنِ زُهَيٍْ عَنْ أَبِىِ مُوسَى الأشْعَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ
إِنَّ اللهَ تَعَلَى خَلَقَ آدَمَ مِنْ قَبْضَةٍ قَبَضَهَا مِنْ جَمِعِ الْأَرْضِ، فَجَاءَ
بَنُوَآدَمَ عَلَى قَدْرِ الْأَرْضِ، فَجَاءٍ مِنْهُمُ الْأَخَرُ وَالْأَنْيَضُ وَالْأَسْوَدُ وَبْنَ
ذْلِكَ، وَالسَّهْلُ وَالْزْنُ (١) وَالَمِثُ وَالطَّيِّبُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ.
(١) احزن : الصغب الذی لا یمکن صحیته ولا تلین أخلاقه کالأرض المزقة .
٢٠٤

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
(٢٩٥٦ -٢٩٥٨) حديث
٢٩٥٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ
عَمِ بْنٍ مُنَبٍِّ عَنْ أَبِىِ مُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ:
فى قَوْلِهِ: (آدْخُلُوا الْهَبَ سُجَّدًا) قَلَ دَخَلُوا مُتَزَحُّفِينَ عَلَى أَوْرَاكِهِمْ،
وَ بِهِذَا الْإِشْفَدِ مَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ (فَيَدَّلَ الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلاً
غَيْرَ الَّذِى قِيلَ لَهُمْ ) قَالَ: قَالُوا حَبَّةٌ فِى شَعْرَةٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٥٧ - حَدَّثَنّا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا أَشْعَتْ
السَّأَنُ عَنْ ◌َاصِمٍ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ مَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ عَامِرٍ بْنِ رَبِيَةً عَنْ أَبِهِ
قَالَ: كُنَّا مَعَ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِى سَفَرِهِ فِى لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ فَلَمْ نَدْرٍ
أَيْنَ الْقِبْلَةُ فَصَلّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ. فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَ كَرْنَا ذُلِكَ
لِنَِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ فَنَزَلَتْ ( فَأَيْنَاَ تُوَلُوا فَتَمَّ وَجْهُ اللهِ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ أَفْعَثَ
السََّّانِ أبِى الرَّبِيعِ عَنْ عَاصِمٍِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ، وَأَشْعَتُ يُضَعَّفُ فِى الْحَدِيثِ.
٢٩٥٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُعَيْدٍ، أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بنُ حُرُونَ. أَخْبَناَ
عَبْدُ الَِّكِ بْنُ أَبِ سَُيْآَنَ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بنَ جُبَيٍْ يُحَدِّثُ عَنِ ابنِ
مُمْرَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلّى عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوََّا أَيْنَا
تَوَجَّهَتْ بِهِ وَهُوَ جَاء مِنْ مَلَّةَ إِلَى المَدِيِفَةِ ، ثُمَّ قَرَأْ ابْنُ مُمَرَ هَذِهِ الآيَّةَ:
(وَلِ المَشْرِقُ وَلَغْرِبُ) الآيَّةَ. فَقَلَ ابنُ مُمَرَ: فَفِى هَذِهِ أَنْزِلَتْ
هذِهِ الآيَةُ .
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٢٠٥

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣) باب
(٢٩٥٨-٢٩٦٠) حديث
. وَيُرْوَى عَنْ فَتَدَةَ أَنَّهُ قَلَ فى هذِهِ الّآيَّةِ: ( وَلِ لنَشْرِقُ وَالَغْرِبُ
فََِ تُوَلُّوا ◌َّ وَجْهُ الْهِ) قَالَ قَتَدَةُ: هِىَ مَنْهُوخَةٌ نَسَخَهَا قَوْلَهُ:
﴿فَوَلٌ وَجْهَكَ نَطْرَ المَسْجِدِ الْوَامِ) أَيْ تِلْقَاءَهُ.
حَدَّثَنَا بِذْلِكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي الشَّوَارِبِ. حَدِّثَنَا يَزِيدُ
ابنُ ذُرَيْعٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَدَةَ. وَيُرْوَى عَنْ يُجَاهِدٍ فِى هَذِهِ الآتيةِ:
(أَمَا تُوَلُّوا فَمَّ وَجْهُ اللهِ ) قَالَ: فَمَّ قِبْلَةُ اللهِ ..
حَدَّثَنَا بِذَلِكَ أَبُو كُرَيْبٍ ، حَدَّثَنَا وَكِعٌ عَنِ النَّصْرِ بِنِ عَرَبِّ عَنْ
◌ُجَاهِدٍ بهذا
٢٩٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا الْجَّاجُ بنُ مِنْهَلِ، حَدَّثَنَا
حَادُ بنُ سَّةَ عَنْ بُعَيْدٍ مَنْ أَنَرٍ أَنَّ مُمَرَ قَالَ: يَارَسُولَ اللهِ لَوْ صَلَّيْنَاَ
خَلْفَ الْقَامِ فَزَلَتَ (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَلَمِ إِنْرَاهِيمَ مُعَلَّى).
قَالَ أَبُوعِيسَى: لمَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٠ - خَدَّثَنَ أَحَدُ بْنُ مَنِيرٍ. حَدَّثَنَا هُثَمٌ. أَخْبَرَنَا حَيْدٌ"
(الطِّيلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَلَ مُهَرُ بنُ الْطَّابِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ، قُلْتْ
◌ِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُّ ◌َلَيْ وَمَلِّ: لَوِ اتَّخَذْتَ مِنْ مَقَامِ إِرَاهِيمَ مُصَلَّى،
فَتَزَلَتْ (وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إرْاهِيمَ مُصَلّى).
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ ابْنِ مُمَرَ.
٢٠٦

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
(٢٩٦١ ,٢٩٦٢) حديث
٢٩٦١ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ. حَدَّثَنَاً
الْأَعَلُ عَنْ أَبِىِ صَلِ مَنْ أَبِى سَعِيدٍ عَنِ الِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ
فى قَوْلِ (وَكَذْلِكَ جَعَلْنَ كُمُّ أُمَّةً وَسَطًا) قَالَ عَدْلاً.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ ..
أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ. أَخْبَنَاَ الْأَعَشُ عَنْ أَبِ صَالِحُ عَنْ أَبِ سَمِيدٍ
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: يُدْعَى ◌ِنُوحٌ، فَيُقَالُ: مَلْ
بَلَّمْتَ؟ فَيَقُولُ نَعَمْ، فَيُدْقَى قَوْمُهُ، فَقَالُ: هَلْ بَلْفَكُمُ؟ فَيَقُولُونَ
مَا أَتَنَا مِنْ نَذِيرٍ وَمَا أَنَنَ مِنْ أَحَدٍ، فَيَقُولُ: مَنْ شُهُودُكَ؟ فَيَقُولُ: مُحَدٌ
وَأْمَّتُهُ، قَالَ: فَيُؤْنَى بِكُمُ تَشْهَدَونَ أَنَّهُ قَدْ بَلْغَ ، فَذَلِكَ فَوْلُ اللهِ:
(وَكَذْلِكَ جَمَلْنَ كُمُ أُمَّةً وَسَطًا، لِكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ
الرَّسُولُ عَلَيْكُمُ شَهِيدًا) وَالْوَسَطُ الْعَدْلُ.
، قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حََّ نَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّتَنَا جَعْغَرُ بْنُ تَوْنٍ مَنِ الْأَعْمَشِ نَخْوَهُ.
٢٩٦٢ - حَدَّثَنَا مَنَّادٌ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَّائِيلَ عَنْْ
أَبِي إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: لِمَا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ الَدِينَةَ عَلَّى نَحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ سِنَّةٌ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا، وَكَأَنَّ
رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُحِبُ أَنْ يُوَجَّهَ إِلَى الْكَمْبَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ:
(قَدْ نَرَى تَقَّلُبَ وَجْهِكَ فى السَّاءِ فَلَنُوَلَّيَنْكَ قِبْلَةً تَرْضَاءَا فَوَلٌ وَجَهَكَ
عِطْرَ الَسْجِدِ الْرَامِ) فَوَجَّهَ نَحْوَ الْكَمْبَةِ، وَكَانَ يُحِبُ ذْلِكَ، فَصَلّى
٢٠٧

(٣) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
٠٠
( ٢٩٦٢_٢٩٦٥) حديث
رَجُلٌ مَعَهُ الْعَصْرَ، قَالَ: ثُمَّ مَرَّ عَلَى قَوْمِ مِنْ الأنْصَارِ وَهُمْ رُكُوع
فى صَّلاَةٍ الْعَصْرِ نَجْوَ بَيْتِ المَفْدِسِ، فَقَالَ: هُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ صَلَى مَعَ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَّهُ قَدْ وُجُّهَ إِلَى الْكَمْبَةِ قَالَ: فَنْحَرَفُوا
وَهُمْ رُكُوعٌ
قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ سُفْيَانُ التَّوْرِئُّ
عَن أبى إسْعُقَ.
٢٩٦٣ - حَدَّثَنَا مَنََّدٌ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُقْيَنَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ
دِيِنَارٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَّ قَالَ: كَانُوا رُ كُومَا فِى صَّلاَةِ الْفَجْرِ .
وَفِ الْبَابِ عَنْ تُمَرَ بْنِ عَوْفٍ المُزَنِىِّ وَابْنِ مُمَرَ وَعِمَرَةَ بْنِ أَوْير
وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنِ مُمَرَ حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٤ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ وَأَبُو عَمَارِ قَالاَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْرَائِيلَ
مَنْ ضِمَكٍ مَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَنْ عَبَّاسِ قَالَ: لَّا وُجُّهَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَلْ إِلَى الْكَتْبَةِ قَالُوا: يَارَسُولَ اللهِ كَيْفَ إِخْوَائِنَاَ الّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ
يُصَلُونَ إِلَى بَيْتِ الَقْدِسِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (وَمَا كَانَ اللهُ لِيُضِيعَ
إِيمَانَكُمُ) الآيةَ
قَالَ أَبُوعِيَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٥ - حَدَّقَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِىَّ
◌ُحَدِّثُ مَنْ عُرْوَةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا أَرَى عَلَى أَحَدٍ كَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا
٢٠٨

(٣) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢٩٦٥ ,٢٩٦٦) حتها
وَلَّرْوَةِ شَيًْ وَمَا أُبَلِ أَنْ لاَ أَلُوفَ بْنَهُمَا، فَتَلَتْ: ◌ْنَ مَاقُلْكَ
بَ ابْنَ أُخْتِى، طَفَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَخَافَ لْلِمُونَ،
وَإِنَّ كَانَ مَنْ أَهَلَّ لِنَةَ السَّاغِيَّةِ أَّى بِالْعَلَّلِ لاَ يَطُوفُونَ بْ الصَّفَاَ
وَالَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ: (فَنْ حَيَ أْبَيْتَ أَوِ امْتَرَ فَلاَ جُنَحَ عَلَيْ أَنْ
يَوِّفَ بِهِمَ) وَلَوْ كَانَتْ كَمَا تَقُولُ لَكَنَتْ فَلَاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لاَ يَّوَّفَ
◌ِمَ، قَالَ الزُّهْرِىُّ: فَذَ كَرْتُ ذلِكَ لِأَبِي بَكْرِ بنِ عَبْدِ الرَّحْيِ في
الْخْرِثِ بْنِ هِثَمٍ فَأَمْجَبَهُ ذَلِكَ وَقَالَ: إِنَّ هُذَا الْعِمُ، وَلَقَدْ عَمِعْتُ رِجَالاً
مِنْ أَهْلِ الْعِلِْ يَقُولُونَ: إِنَّ كَانَ مَنْ لاَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّنَاَ وَالَرَاةِ مِنَ
اْعَرَّسِ يَقُولُونَ إِنَّ طَوَافَنَا بَيْنَ هُذَيَنِ الْجَرَيْنِ مِنْ أَمْرِ الْجَامِيَةِ،
وَثَلَ آخَرُونَ مِنَ الْأَنْصَارِ: إََِّ أُمِرْنَ بِالطَّوَافِ بِالْبَيْتِ، وَلَمَّ تُؤْمَرْ بِ
بَيْنَ الصَّفَ وَالَرْوَةِ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَلَى: ( إِنَّ الصَّفَاَ وَالَرْوَةَ مِنْ شَيْرٍ الْهِ)
قَلَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدُ الرَّحْنِ فَأْرَاهَا نَزَلَتْ فى مُوَّلاَةَ وَهُوَلاَء.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٢٩٦٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّثَنَا يَزِبِدُ بْنُ أَبِى حَكِيمٍ عَنْ
سُفْيَنَ عَنْ عَصِىِ الْأَحْوَلِ، قَالَ: سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ عَنِ الصَّفَاً وَلَّرْوَةٍ
فَالَ: كَانَ مِنْ شَعَائِرِ الْجَاهِلِيَّةِ. ◌َا كَانَ الْإِسْلاَمُ أَمْسَكْنَا عَنْهَا،
فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ( إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَاْرِ اللهِ فَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ امْتُمَرَ
فَلاَ جُنَعَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا) قَالَ مُمَا تَلَوُّعٌ (وَمَنْ تَطَوِّعَ غَيْرًا
"فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ).
ثَلَ أَبُرُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٠٩
( ١٤ - سج القرض - علمى)

(٣) باب
٤٨ - كتاب تفسير القرأن
٦
(٢٩٢٧ ,٢٦٦٨) حديثة
٢٩٦٧ - حَدِّتَنَأْ ابْنُّ أَبِى ثُمَرّ . حَدَّثَنَا سُفْيَانٌ عَنْ جَمْفَر بْنِ حَّلـ
عَنْ أَبِهِ مَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم
حِنَ قَدِمَ مَكَّةَ ◌َافَ بِالْتَيْتِ سَبْعاً فَقَوَّأَ: ﴿ وَأَّخِذُوا مِنْ مَّقَمِ إِبْرَ اهِيمٌ
مُعَلَّ) فَعَلَى خَلْفَ الْقَمِ، ثُمَّ أَتَى الْجَرَ فَسْتَلَمَهُ، ثُمَّ قَالَ : : نَبْدَأْ ◌ِمَ
بَدَأَ اللهُ وَقَرَأُ: (إِنَّ الصَّفَلَ وَالمَرْوَةٌ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ)
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْن ◌ُعَيْدٍ. حَدَّثَنَاَ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ
إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُنَّ عَنْ أَبِ إِسْحُقَ مَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ أَضْجَبُ الشَّبِىّ
مَّى اللهُ عَلْهِ وَسِلُمْ إِذَا كَانَ الرَّجُلُ صَائْماً فَحَفَرَّ الْإِفْطَارُ فَنَمَ قَبْلَ أَنْ
◌ُغْطِرَ لَ يَأْكُلْ لَيْتَهُ وَلاَ يَوْمَهُ حَتَّى يْسِىّ، وَإِنَّ قَيْنَ بْ صِرْعَةَ
الْأَنْصَارِيُّ كَانَ صَائِمًا، فَلَمَا حَضَرَ الْإِفْطَارُ أَتَّى امْرَأَتَهُ بِفَقَالَ: هَلْ عِنْدَكِ
◌َعَامٌ؟ قالَتْ لَاَ، وَلَكِنْ أُنْطَفِقُ أَطْلُبُ لَكَ، وَكَانَ يَوْمَهُ يَعْمَلُ فَغَلَبَتْهُ
عَيْتُهُ وَجَاءَتْهُ أَمْرَأَتُهُ، فَذَا رَأَتْهُ قَالَتْ: خَيْبَةٌ لَكَ. فَمَا انْتَصَفَ النَّهَرُ
غُشِىَّ عَلَيْهِ، قَذَ كَرَ ذَلِكَ لِلنَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَزَلَتْ هُذِهِ الآيَةُ:
(أُحِلُّ كَكُمُ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّقَثُ إِلَى نِسَائِكُ) فَقْرِحُواِهاَ فَرَحَ شَدِيدًا
(وَكُوا وَآَخْرَ بُوا حَتَّى بِتَبَيَّن ◌َلَكُمُ اَخْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْيْطِ الْأَسْوَّدِ
مِنَ الْفَجْرِ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢١٠

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
( ٢٩٦٩ - ٢٩٧١) حيث
٢٩٦٩ - حَدَّثَنَا حَتَّادٌ. حَدَّثَنَ أَبُو مُعَاوِيَةً مَنِ الْأَعْضِ مَنْ ذَرٍّ
مَنْ يُسَيْعِ الْكِنْدِىُّ عَنِ الثَّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ مَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ
فى قَوْلِهِ: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ آدْعُونِ أَسْتَجِبْ لَكُ) قَالَ: الدُّتَاءِ هُوَ الِيَادَةُ»
وَقَرَّأَ: (وَقَالَ رَّكُمُ أَدْعُونِى أَنْتَجِبْ لَكُمُ - إلى قَوْلِهِ - دَاخِرِينَ).
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ مَنْصُورٌ.
٢٩٧٠ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِعٍ. حَدَّثَنَاَ هُشَيٌْ. أَخْبَنَا حُسَهٌْ
مَنِ الشَّعِىِّ. أَخْبَرَنَا عَدِىُّ بْنُ حَاتِ قالَ: لَّا نَزَلَتْ: (عَّى بَقَبَّنَ لَكُمُ
اَخْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْغَجْرِ) قَالَ لِ النَُّّ صَلّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَّمَ: إِنَّمَا ذَاكَ بَيَاضُ النََّرِ مِنْ سَوَادِ الْلَيْلِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَا مُشَيْ. حَدَّثَنَا نُجَالِ عَنِ الشَِّّ
عَنْ عَدِىٌّ بْنِ حَانِ عَنِ النَِّىِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ مِثْلَ ذلِكَ.
٢٩٧١ - حَدَثْنَا ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنٍ.
الشَّعْبِىِّ مَنْ عَدِىّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
عَنِ الصَّوْمِ فَقَالَ (حَتَّ يَتَبِّيَّنَ لَكُمُ الْخْطُ الْأَبْيَعْرُ وِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ).
قَالَ: فَأَخَذْتُ عِقَالَيْنِ أَحَدْهُمَا أَبْيَضُ وَالْآخَرُ أَسْوَهُ، فَجَعَلْتُ أَنْظُرُ
إِلَيْهِمَا، فَقَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ شَيْئً لمَ يَحْفَظْهُ سُفْيَانُ،
قَالَ . إِنَّمَا هُوَ الَثْلُ وَاللَّهَارُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ شَحِيحٌ.

. (٣) ياب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٩٧٢ ٢٩٧٣) حديث
٢٩٧٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُحَيْدٍ، حَدَّثَنَاَ الضَّحَّاكُ بنُ مُخَلَدٍ عَنْ حَيْوَةٌ
أْنِ شُرَيْحٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ أَسْلَمَ أَبِى عِمْرَانَ الشُّحْيِّ قَالَ:
كُنَّا بِمَدِينَةِ الرُّومِ، فَأَخْرَجُوا إِلَيْنَ صَفَا عَظِماً مِنَ الرُّومِ، فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
مِنّ الْلِينَ مِثْلَهُمْ أَوْ أَكْثَرُ بَى أَهْلِ مِصْرَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ، وَعَلَى الجماعَةِ
فَضَّالَةُ بْنُ عُبَيْدٍ، فَحَعَلَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِينَ عَلَى ضَفِّ الرُّومِ حَتَّى دَخَلَ
فِيهِمْ، فَصَاحَ النَّاسُ وَقَالُوا: سُبْحَانَ اللهُ يُلْقِى بِيَدَيْهِ إِلَى الَّبْنُكَّةِ، فَقَامَ
أُوْ أَثُوبَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنََّكُ تَتَأْوَُّونَ هُذِهِ الْآيَةَ هذَا التَّأْوِيلَ
وَإَِّ أَنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِيَنَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ لَّا أَعَزَّ اللهُ الْإِسْلاَمَ وَكَثُ
نَأْسِرُوَهُ، فَلَ يَعْضُنَا لِبَعْضِ سِرًّا دُونَ وَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ:
إِنَّ أَمْوَ الَفَ تَدْ ضَاعَتْ، وَإِنَّ اللهَ قَدْ أُعَزَّ الْإِسْلاَمَ وَكَثُرَ نَصِرُوَهُ، فَلَوْ
أَقَمْنَ فِى أُمْوَ الِنَاءِ فَأَمْلَحْنَاَ مَاضَاعَ مِنْهاَ. فَأَنْزَلَ اللهُ عَلَى نَبِيِّهِ عَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ يَرُدُّ عَلَيْقَا مَاقُلْنَ ( وَأَنْفِقُوا فِى سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمُ
إِلَى التَّهْلُكَةِ، وَكَنَتِ السَّهْلُكَةُ الْإِقَامَةَ عَلَى الْأَنْوَالِ وَ إِصْلاَحِهَا، وَتَرَ كَتَاً
الْغَزْوَ، فَا زَالَ أَبُواْ يُّبِّ شَآَخِعًا فِى سَمِيلِ اللّهِ حَتَى دُفِنَ بِأَرْضِ الرُّومِ.
ثَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ صَحِيحٌ غَرِيبٌ
٣٩٧٣ -- حَدَّثَنَ عَلِىُّ بْنُ حُجْرِ. أَخْبَّنَ هُشَيْ، أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ عَنْ
◌ُجَاهِدٍ قَالَ: فَلَ كَمْبُ بْنُ عُجْرَةَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَىَّ نَزَلَتْ هذِهِ
الآيَةُ، وَ إِيَّايَ عُنِىَ بِهَ (فَنْ كَانَ مِنْكُرُ مَرِ هَا أَوْ بِهِ أُذّى مِنْ رَأْسِهِ
فَقَدْيَةٌ مِنْ صِيَلِمٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُمُكٍ) قَالَ: كُمَّا مَعَ الّذِيِّصَلّى اللهُ عَيْهِ وَعَمَ
٢

١٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٣) ﴾
( ٢٩٧٣ , ٣٩٧٤) حديث
بِالْدَ بْبِيّةِ وَتَمْنُ حرِمُونَ وَقَدْ حَصَرَنَا لُشْرِ كُونَ، ﴿َكَانَ لِ وَفْرَبٌ(١)
فَجَعَلَتِ الْهَوَامُ تَتَقَطْ عَلَى وَجْعِى، قَّ بِىَ النَّبِىُّ سَلّى اله عليهٍ وَسَلِّ مَقَالَ:
كَأَنَّ هَوَّامْ رَأْبِكَ تُؤْذِيكَ، قَالَ: قُلْتُنَصَهْ، قَالٌّ فَاحْلِقْ وَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآبَةُ:
الْ مَجَمِدٌ: الصَّيَامُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَاللََّمُ سِنَّةُ مَسَاكِينَ وَالقَُّكُشَاءُ فَمَاعِدًا.
حَدَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ حُجْرٍ. حَذَّتَنَاَ هُشَيٌْ تَمَنْ أَبِى ◌ِشْرِ مَنْ تَجَاعِدٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ لَيْلَ عَنْ كُمْهِ بْنِ عْجْرَةَ مَنْ النَّيِّ عَلَى اللهُ عليهِ.
وَسَلُّ بِنَحْوِ ذَلِكَ.
قال أبو عيسىهذَا عَلَا خ ضعيخ.
أَمْتَ بْنِ سَوَّارِ عَنِ النُّعْيُ عَنْ
حَدَّثَنَا عَلى نٌ حَعْرِ حَكَ
عَبْدِ اللهِنِّ مَعْقِلٍ عَنْ كَعْبِ بْنِ عُصْرَءَ عَن ◌َّىُّصَلّى اللهُ عَلَيْرِوَسَلَمْ بِنَحْوِذلِكَ.
قَالَ أَبُوعِيسَى، هَذَا حَدِيثٌ حَسَنُ مَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمن
إِنَ الْأَصْبَهَبِىِّ عَنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ مَعِلٍ أَيْضاً.
٢٩٧٤ - حَدَّثَّا عَلِ بْنُ حُجَرٍ، أَخْبَرَنَا إِعْمِيلُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ عَنْ
أَثُربّ مَنْ تُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِىِ لَبْلَى عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةٌ
قالَ: أَنَى عَلَىَّ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسْمَ وَأَنَا أُوْقِدُ تَحْتَ قِدْرِ وَالْقَدْلُ
تَتَنَائِرُ عَلَى جَبْهَتِى أُوْ قَالَ حَاحِبِى، فَقَالَ أَتُؤَذِيكَ هَوَامُّ رَأْسِكَ ؟ قَالَ:
قُلْتُ نَعَمْ، قَالَ: فَحْلِقْ رَأْسَكَ وَأَنْتُكْ نَسِيكَةَ أَوْ مُمْ ثَلاثَةَ أَبِّكِ
أَوْ أَلْعِمْ سِنَّةَ مَاكِينَ، قَالَ أَبُوبُ: لَآَ أَدْرِى بِأَبْتِنَّ بَدَاً.
قَالَ أَبُو عَِى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
(١) فى شعر الرأس إذا وصل شحنة الأذن.
٢١٣

(٢) ہاب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٢٩٧٥ - ٢٩٧٧) حديث
٢٩٧٥ - حَدَّتَنَا ابْنُ أَبِى ◌ُهُمَرَ . حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُتِيْنَةً عَنْ سُفْيَانَ
الثَّوْرِىَّ مَنْ بُكَّهْرِ بْنِ عَطَاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَعْرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
مَثَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ: الْجُّ عَرَفَتٌ، الْجُّ عَرَفَاتٌ، اَلَحْجُّ عَرَفَاتٌ،
أَُّ مِنِى ثَلاَثٌ ( فَنْ تَجَّلَ فِى يَوْمَيْنِ فَلاَ إِنْمَ عَلَيْ، وَمَنْ تَأَخِّرَ فَلاَ إِنْمَ
عَلَيْ) وَمَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ يَطْلَعَ الفَجْرُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجّ.
قَالَ ابْنُ أَبِي ◌ُعَرَ: قَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَّيْنَةَ، وَهَذَا أَجْوَدُ حَدِيثٍ
رَوَاءُ التَّوْرِئُ .
قَالَ أَيُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرَوَاهُ شُعْبَةُ عَر
◌ُكَّهْرِ نِ عَطَاهِ، وَلاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ بُكَّيْرِ بْنِ عَطَاء.
٢٩٧٦ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ◌َُرَ. حَدَّثَنَا سُفَْنُ عَنِ انْ جُرَيْعٍ.
مِنِ ابْنِ أَبِىِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلٍّ:
أَبْقَضُ الرَّجَالِ إِلَى اللهِ الْأَلَهُ الْعِمُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
٢٩٧٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ مُعَيْدٍ، حَدَّتَنِ سُلَيَانُ بْنُ حَرْبٍ.
حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ سَّمَةَ عَنْ ثَبِتٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَضَتِ
آَمْرَأَةٌ مِنْهُنَّ لمَّ بُوَاكِلُوهَا وَلمَ يُثَارِ بُوهَا وَلَمَّ يُجَِمُوهَا فِى الْبُيُوتِ،
فَسُئِلَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ ذْلِكَ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى: ( يَسْأَلُونَكَ
عَنْ الَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى). فَأَمَرَّ كُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ
يُؤَّا كِلُومُنَّ وَيُثَارِ بُوهُنَّ وَأَنْ يَكُونُوا مَعَهُنَّ فِ الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَفْعُوا كُلِّ
شَىْءٍ مَا خَلَاَ النُّكَحَ، فَقَالَتِ الْيَهُودُ: مَا يُرِيدُ أَنْ بَدَعَ شَيْئًا مِنْ أَمْرِنَ
: ٢١٤
1

٤٨ - كتلب تفسير القرآن
(٣) باب
(٢٩٧٧ - ٢٩٧٩) حديث
إلَّ خَلَفَنَا فِيهِ، قَالَ: فَجَاءِ عَبَّاهُ بْنُ بِشْرٍ وَأَسَبْدُ بْنُ مُضِّيْرٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسٌَّ، فَخْبَرَاءُ بِذْلِكَ، وَقَالاَ: يَرَبِسُولَ اللهِ أَفَلاَ نَفِعْمُنْ
فِيِ اَحِيضِ؟ فَتَمَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صِّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّلَمَ عَّ ◌ِظَتَنَّا أَنَّهُ قَدْ
غَضِبَ عَلَيْهِاَ، فَقَكَا فَاسْتَعْبَتْهُمَا مَدِيَّةٌ مِنْ لَبَنِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ الهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فى آَثَرِمِمَ فَقَعُمَا، فَلِاَ أَنَّهُ كَمْ يَغْضَبْ عَلَيْنَ،
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٧٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُّ
مَهْدِىٌّ عَنْ حَّادٍ بَنِ سَلَةَ عَنْ ثَنِتٍ عَنْ أَنَسٍ تَحْوَهُ بِعْنَهُ.
حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِى مُمَرَ. حَذَّتَنَ مُّنْيَنُ عَنِ ابِْ الْمُكَذِرِ سَمِعَ جَابِرًا
يَقُولُ: كَانَتِ الْيَهُودُ تَقُولُ: مَنْ أَتَى امْرَأَتَهُ فى قُبُلِهِاَ مِنْ دُبُرِمَا كَانَ
الْوَلَدُ أَحْوَلَ، فَنَزَلَتْ: ( نِسَاؤُكُمُ جَرْثٌ لَكُ نَأْتُوا حَرْفَكَمُ
أنَّ هِثُمْ).
قَالَ أُ عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ جَمَنٌ صَحِيحٌ.
٢٩٧٩ - حَدَّثَنَا يُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارِ، حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِيٍّ.
حَدَّثَنَا سُفَْنُ عَنِ ابْنِ خُتَيٍْ عَنِ ابِْ سَابِطٍ عَنْ حَفْمَةَ بِفْتِ عَبْدٍ الرَّحْنِ
عَنْ أُمَّ سَلَةَ مَنِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِى قَوْلِهِ: (نِيَا ؤُكُمُ حَرْثٌ
:) يَعْنِ مِمَاماً وَاحِدًاً.
لَكمُ فَأْتُوا حَرْفَكَمُ أَنَّى شِئْـ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ وَابْنُ خُتَّْمِيهُوَ عَبْدُ الهِ بْنُ مَثْنَ
وَإِبُْ سَابَطٍ هُوَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَبْدِ الهِ بْنِ سَابَطِ الْمَحِىُّ المَكْىُ وَحَفْسَهُ
مِيَ بِنْتُ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى بَبَكْرِ الصِّدِّبِ وَيُرَى فى سَلِمٍ وَاحِدٍ.
٢١

( ٢٩٨١,٢٩٨٠) حديث
ب
(٣)
١٨ - كتاب تفسير القرآن
٢٩٨٠ - حَدَّتَنَا عَبْدُ بنُ مُحَيْدٍ حَدَّثَنَا الْجَسَنُ بنُ مُوتِ، حَدَّقْنَا
يَْقُوبُ بْنُ عَمْدِ اللهِ الْأَشْعَرِىُّ عَنْ حَمْفَرِ بْنِ أَبِى الْغِيْرَّةِ عَنْ سَعِيدِ نْ جُبَهٍْ
عَنِ ابْ عَبَّاسٍِ قَالَ: جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ فِسَلمَ، فَقَالَ
يَرَسُولَ اللهِ هَلَكْتُ فَلَلَ: وَمَا أَقْلَكَكَ ا قَلَ. حَوَّلْتُ رَحْلَى الْلَةَ، فَلَ
فَّ يَرُّدٌّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ شَيْتًا، قَالَ: فَأُوحِىَ إِلَى
والأَهُ: (يَارُ كُمْ حَرْثٌ لَكُـ
وَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسِهم
فَنُوا حَرْبَكُ أَنَى شِئْتُمْ) أَقْبِلْ وَأَدْبِرْءَ وَأَتَّقِ الأَرْ وَالْيِفَةَ
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، وَيَعْتُوبُ نَ عَبْدٍا
الْأَشْعَرِىُّ ذُوَ يَعْقُوبُ الْعُمَّىُّ.
الْفَاسِيم من
٢٩٨١ - ذَتَنَا عَبْدُ بْنُ عَيْدٍ حدثنا الماشى
المُبَارَكِ نِ فَمَالَةَ عَنِ الْمَسْنِ عَنْ مَعْتَلٍ في بارِ: أنّهُ زَوجّ أَخْتَه
مِنَ الْعِلِينَ عَلَى عَهْدٍ وَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ، فَكَانَتْ
ـعِنْدَ
مَا كَانَتْ، ثُمَّ طَلَّهَاَ تَطْلِقَةً لَّ يُرَاجِفْهَا حَتَّى انْقَضَتِ الْعِدَّةُ:
وَهَوِيَِّهُ، ثُمَّ خَطَبَهَا مَعَ الْطَّبِ، فَقَالَّلَهُ: بَلْكَمْ أَ كْرَمْكَ بِهَ
وَذَوَّجْتُكَ فَطَلَّقْتُهَا، وَاللهِ لاَتَرْجِعُ إِلَيْكَ أَبَدًا آَخِرَّ مَا عَلَيْكَ ، قَلَ: فَمَّ
اللهُ حَجَتَهُ إِلَيْهَا، وَحَجَتْهَا إِلَى بَعْلِهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ: (وَإِذَا طَلِقْتُمُ النِّسَاءِ
فَبَلَغْنَ أَجِّلَهُنَّ - إلى قوله ـ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ) فَلَمَّ ◌َمِعَهَا مَعْقِلٌ قَالَ:
◌َمْماً لِرَّبِى وَطَاعَةٌ، ثُمَّ دَعَاهُ فَقَالَ: أَزَوِّجُكَ وَأُكْرِمُكَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ ◌َمِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْهِدٍ
عَنِ الْسَنِ وَهُوَ عَنِ الْسَنِ غَرِيبٌّ. وَفى هذَا الْدِيثِ وَلاَلَةٌ عَلَى أَنَّهُ لاَ يُجُوزُ.
٢١٦

(٣) ہاب
٤٨ - كتاب تفسير القرآن
( ٢٩٨١ - ٢٩٨٤ ) حديث
النِّكَحُ بِغَيْرٍ وَلَةٌّ لِأَنَّ أُخْتَ مَغْفِلٍ بِنِ يَسَارِ كَانتْ عَيِّبًا، فَلَوْ كَانَ
الأَمْرُ إِلَيْهَ دُونَ وَإَِّ لِزَ وَّجَتْ نَفْسَهَا وَلَمْ تَمْتَجْ إِلَى وَلِيَهاَ مَعْقِلٍ فْنِ يَارٍ
وَإِنَّ خَطَبَ اللهُ فى الآبَةِ الأوْلِيَاءَ فَقَالَ: (لاَ تَعْضُلُومُنَّ أَنْ يَنْكِحْنَ
أَزْوَاجَهُنَّ)َ فِي هَذِرِ الَّةِ وَلاَلَّهُ عَلَى أَنَّ الأمْرَ إِلَى الأوْلِيَاءِ فِى الَّزْوِيجِ
مَحَ رِمَاسَّ .
٢٩٨٢ - عَدْنَا قُتْبَهُ عَنْ مَالِكِ بنِ أَمٍَ قَالَ: وَحَدِّثَنَا الأنْصَارِئُّ.
حَدَّثَنَا مَعْنٌ. حَذَّتَنَ مَالِكُ عَنْ زَيْدِ يِ أُسْلم ◌َنِ الْقَّقَاعِ بْنٍ حَكِيمٍ عَنْ
عَنْ أَبِى يُونُسَ مَوْلَى ◌َائِشَةَ قَالَ: أُمَرَ نِ عَائِشَةُ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ أَنْ أَكْمُهَ
لها مُصْحَفًا فَقَالتْ: إِذَا بَنَفْتَ هْدِهِ الْآيَةَ فَازِنِّى (حَافِظُوا عَلَى العَّلَوَاتِ
وَالصَّلاَةِ الْوُحْطَى) فَّا بَلَفْتُهَ آذَ نْهَ، فَأَمْلَتْ عَى: ﴿حَافِظُواعَلَى الصَّلَوَّاتِ.
وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلَةِ الْمَصْرِ وَقُومُوا لِلِهِ قَانِتِينَ) وَقَالَتْ ◌َجِعْتُهَا مِنْ
رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ .
وَفِى الْبَابِ عَنْ حَفْعَةَ .
قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٢٩٨٣ - حَدَّتَنَا حَيِّدُ بْنُ مَعَدَةَ. حَدَّتَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعٍ عَنْ
سَعِيدٍ عَنْ قَدَةَ. حَدَّثَنَا الْسَنُ عَنْ سَهْرَةَ بْنِ جُنْدَبِ أَنَّ فَيَّ اللهِ صَلَ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: صَلاَةُ الْوُسْطَى صَّلاَةُ الْمَسْرِ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حُسَنٌّ ◌َحِيحٌ .
٢٩٨٤ - حَدَّثَنَاَ هَنَأَدٌ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةً عَنْ.
أَبِى حَكِنَ الْأَعْرَجِ عَنْ عُبَيْدَةَ الْآَنِىِّ أَنَّ عَلِيًّا حَدَّثَهُ أَنَّ الَّيِّ صَلّى اللهُ:
را
٢١٧

٤٨ - كتاب تفسير القرآن (٣) باب (٢٩٨٤-٢٩٨٧) حديث
عَلَيْءٍ وَسَلَمْ قَالَ يَوْمَ الْأَحْزَابِ: اللَّهُمَّ أَمْلَأَ قَبُورَ هُمْوَبُيُونَهُمْ نَرَاكَ شَفَلُونَ
مَنْ مَلَاةِ الْوُسْطَى حَتَّى غَابَتِ الشَّمُْ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَدْ رُوِى مِنْ غَيْرٍ وَجْرٍ عَنْ
عَلِىِّ، وَأَبُو حَسَّانَ الْأَعْرَجُ أَسْمُهُ مُسْلٍ.
٢٩٨٥ - خَدَّثَنَا تَحْمُودُ بنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُوُ النَّصْرِ وَأَبُو دَاوُدَ
عَنْ مُّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ زُبَيْدٍ عَنْ مُرَّةً عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُودٍ
خَلَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ. صَلَهُ الْوُسْطَى صَلَةُ الْعَصْرِ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ زَبْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِى هَاشِمٍ عَنْ عُثْبَةَ وَأَبِى هُرَيْرَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ.
٢٩٨٦ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةً وَبَرِّيِدُ
أبْ ظُرُونَ وَنُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدٍ عَنْ الْحْرِثِ بنِ شُغَيْلٍ
عَنْ أَبِى تَمْرٍ وِ الشَّيْبَابِّ عَنْ زَيْدِ يِنِ أَرْقَمَ قَالَ: كُنَّا نَتْكَلَمُ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ فِىِ الصَّلاَةِ فَزَلَتْ (وَقُومُوا شِ قَائِتِينَ)
فَأْمِرْنَا بِالسُّكُوتِ
حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَ هُشَيْمٌ. حَدَّثَنَا إِنِّمَاءِلُ بْنُ أَبِي خَالِ
◌َمْوَهُ، وَزَادَ فِيهِ: وَنُرِيِنَا عَنِ الْكَلاَمِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِحٌ، وَأَبُوَعَمْرٍ وِالشَّيْبَانِ أَسْمُ
سَعْدُ بْنُ إِبَاسٍ.
٢٩٨٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيْدِ الرَّْنِ أَخْبَرَنَا مُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى
عَنِ إِسْرَّائِيلَ مَنِ النُّدِّىُّ عَنْأَبِ مَالِكٍ مَنِ الْبَرَاء (وَلاَ تَيََّهُوا الْبِثَ مِنْهُ
٢١٨

٤٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
(٢٩٨٧ ,٢٩٨٨) حديث
تُشْفِئُونَ) قَالَ: نَزَّلَتْ فِينَا مَعْثَرَ الأنْصَارِ، كُنَّ أَصْحَابَ تَجْلٍ فَكَانَ الرَّجُلْ
يَأْتِ مِنْ تَخْلِهِ عَلَى قَدْرِ كَثْرَيِوَِلَّهِ وَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِى بِالْقِنْوِ(١) وَالْقِنْوَيْنِ
فَيُعَقُهُ فِى الْلَمْجِدِ وَكَانَ أَهْلُ الصُّغَةِ لَيْسَ لَهُمْ طَعَامٌ فَكَانَ أَحَدُهُمْ إِذَا
◌َاعَ أَنَى الْفِنْوَ فَضَرَبَهُ بِعَصَاهُ فَيَسْقُطُ مِنْ الْبُسْرِ وَالنَّْرِ فَأْكُلُ، وَكَانَّ
غَسٌ مِّنْ لاَ يَرْغَبُ فِ اَنَخْرِ بَأْتِى الرَّجُلُ بِالْقِنْوِ فِيهِ الشَّيصُ وَالْحَفُ
وَبِالْقِنْوِ قَدِ انْكَسَرَ فَيُعَلَقُهُ فَأَنَزَلَ اللهُ تَعَلَى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَغُوا أَنْفِقُوا
مِنْ طَيِّبَاتٍ مَا كَسَبْتُمْ وَيَّا أَخْرَجْنَا لَكُمُ مِنَ الْأَرْضِ وَلاَ تَُّوا الِْثَ
مِنْهُ تُعْقُونَ وَلَهُمْ بِآَخِذِ بِ إِلاَّ أَنْ تُغْيِضُوا فِيه) قَالُوا: لَوْ أَنَّ أَحَدَكُ
أُهْدِىَ إِلَيْهِ مِثْلُ مَا أَ عْطَاهُ مَ يَأْخُذْهُ إلّ عَلَى إِنَْاضٍ وَحَيَاءَ قَالَ: فَكُنَّا بَعْدُ
ذلِكَ تَأْنِ أَحَدُنَ بِصَالِحِ مَاِنْدَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: لهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو مَالِكٍ
هُوَ الِْفَارِىُّ وَ يُقَالُ أَسْمُهُ غَزْوَانُ، وَقَدْ رَوَى سُفْيَنُ عَنِ الشَدَّىِّ شَيْئًا
مِنْ هُذَا .
٢٩٨٨ - حَدَّثَنَا هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَ صِ عَنْ عَطَاءُ بْنِ السَّائِبِ
عَنْ مُرَّةَ الْمْدَائِيِّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ
عليهِ وَسَّ إِنَّلِلشَّيْطَنِ لَةٌ(١) ◌ِبْنِ آدَمَ وَلِذَلَكِ لَّةَ، فَأَمَّا لَةُ الشَّيْطَانِ
فَإِيمَدٌ بِالشّرُ وَتَكْذِيبٌ بِتْقٌّ، وَأَمََّ لَّهُ الَلَكِ فَإِيعَادٌ بَاغَخْرٍ وَتَصْدِقٌ المُىِّ
(١). القنو : الملق أى عرجون البلح.
(٢) العة : النزل والقرب والمراد بها ما يقع فى القلب بواسطة الشيطان مر الملك.
٢١٩

١٨ - كتاب تفسير القرآن
(٣) باب
(٢٩٨١ - ٢٩٩٠) حديث
فَنْؤُجَدَ ذَلِكَ فَلَيَْ أَنَّهُ مِنَ اللهِ فَلْيَحْمَدِ اللهَ وَ مَنْ رَجَدَ الْأُخْرَىِ فَلْيَتَوَّذِ
بِنَّهِ مِنَ الشَّيْطَنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ (الشَّيْطَانُ بَعِذْ كُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُ
بالقَخْشَاء).
قَالَ أَبُو عِيسَى: مُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَهُوَ حَدِيثُ أَ بِى الأَحْوَمن
لَنَعْلَهُ مَّرْنُوبًاً إِلَّ مَنْ حَدِيثٍ أَبِ الْأَحْوَسِ.
٢٩٨٩ -- حَدِّنَ عَبْدُ بْنُ حَيٍْ حَدَّثَنَا أَلُونَعَمِ حَدَّثَنَا فُضَيْلُ
أَبُنَّ مَوْزُونٍ عَنْ تَدِىٌّ بِيٍ ثَبِثٍ عَنْ أَنِى ◌َزِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: فَلَ
رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسَلّمَ: يَأَيُّهَا النَّاسُ إِنّ اللهَ عَطَيِّبٌ وَلاَ يَقْبَلُ إِلاّ ◌َنَيْباً
وَإِنَّ اللهُ أَقْرَّ الْوَدِينَءَ أَمَرَ بِ الْمُرْسَانَ فقال: (يَاأَيُّهَا الرّسُلُ كُلُوا
مِنَ الْقِيََّ سِوَ أَعْمَلُوا وَالْحًا إِلَى بِمَا تَعْتَلُونَ عَظِيمٌ) وَقَالَ (كَأَيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا
"كُلُوا مِنْ ◌َيِّبَاتِ مَاءِوَ فَنْ كُ) قَالَ: وَذَكَرَ الرِّجُلَ بُطِيلُ السَّفْرَ أَفْتَ
أُغْيِّ بُدَّيَدَهُ إلَى السَّاء بِأَرَبّ يَأَرَبِّ وَمَطْعَمُهُ حَرَامٌ وَمَشْرَبُه حَرَامٌ وَمَلْبَهُه
حُرَّامٍ وَخْذِى بِالْرَّامِ فَأْتِى يُحَجَابُ لِذِلِكَ.
ثال أبوعيسى: هَذَا حَدِ يثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ وَأَمَ تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ فَعَيْل
أبْ مَرْزُوقِ، وَأَبُو ◌َعَازِمٍ هُوَ الْأَنْجَعِيُّ أْمُهُ سِلْمَنُ مَوْلَى عَزَّةَ الْأُشْجَمِيّةِ
٢٩٩٠ - حَدَّثَنَ عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى عَنْ
◌ِسْزَائِيلَ عَنِ السُّدِّىِّ قَالَ: حَدَّثَنِى مَنْ سَمِعَ عَلِيًّا يَقُولُ: لَمّا نَزَّلَتْ
هُذِهِ الآيَةُ (إِنْ تُبْدُوا مَافِى أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَسِبْكُمُ بِ اللّهُ فَيَغْفِرُ كَنْ
بِشَاء وَيُعَذِّبُ مَنْ بِثَّاء) الْآيَةَ أَحْزَ نَقْنَا قَالَ: قُلْنَا مُحَدَّثُ أَحَدُنَا نَفْتَهُ
مَنَّمُ حَاسَبُّ بِلإِ نَدْرِى مَا يُتْغَرُ مِنْهُ وَلاَ مَالاَ يُغَفَرَ، فَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ بَعْدَهَا