Indexed OCR Text

Pages 141-160

٤٤ - کائ الأدب
( ٧١ ,٧٢ ) علب
(٢٨٥٢-٢٨٥٤) حديث
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٨٥٢ - حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَثَّارِ. أَخْبَرَنَا يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ مَنْ
شُعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ مَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ مُحَدِ بْنِ سَعْدٍ بِنْ أَبِ وَقَاصٍ
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّمَ لَأَنْ يَتَلِىَّ جَوْفُ
أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىُّ شِعْرًا.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٧٢
باب
مَا ◌َجَاءَ فِى الْفَصَاحَةِ وَالْبَيَّانِ
٢٨٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْمَانِيُّ. حَدَّثَنَاَ مُرُبْنُ
عَلِىِّ الْمَقْدَمِىُّ. حَدَّثَنَا نَفِعُ بْنُ عُمَرَ الْتَحِى عَنْ بِشْرِ بْ عَاصِمٍ سَمِعَهُ بَحَدَّثُ
مَنْ أَبِهِ مَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ عَمْرٍ وٍ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ: إِنَّ
أَشْهَ بَبْغُضُ الْتَنِيعَ مِنَ الرَّجَالِ الَّذِى يَتَخَلَّلُ بَِانِ كَاَ نَتَخَلَّلُ الْبَغْرَةُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ.
وَى الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ .
٢٨٥٤ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الْأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ
ابْنُ وَهْرٍ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْ عُمَرَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اْنْكَدِرِ مَنْ جَابٍ ثَلَ:
نَّعَى رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَنْ يَنَمَ الرَّجُلُ عَلَى سَعْرِ لَيْسَ
بِمَحْجُورِ عَلَيْهِ .
١٤١

١٤ - كتاب الأدب
(٧٢ , ٧٣) باب
(٢٨٥٥-٢٨٥٦ ) حديث
ثَلَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ مُحَدٍ
ابْنِ الْكَدِرِ عَنْ جَامِرٍ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ الْجَبَّارِ ىُ مُمَرَ بَحَدَمُ.
٢٨٥٥ - حَدَّتَنَاَ مُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا أَبُو أَحَدَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ
عَنِ الْأَصَشْرِ مَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَلَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَتَخَوَّلُنَا(١) بِالْمَوْعِظَةِ فِى الْأَيَّامِ يَخَفَةَ السَّمَةِ عَلَيْنَاَ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ.
حَدَّثَنَا مُّدُ بْنُ بَثَّارٍ . حَدَّتَنَا تَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ من
الْأَعَشَ: حَدَّتَنِى شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ
٧٣
باب
٢٨٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو مِشَامِ الرَّفَاءِيُ حَدَّتَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الأَعَشِ
عَنْ أَبِ صَالِحٍ قَلَ: سُئِلَتْ عَائِثَةُ وَأُمُ سَلَمَةَ: أَىُّ الْعَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى
وَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ؟ قَالَتَا: مَادِيَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هِذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ.
وَقَدْ رُوِىَ عَنْ هِثْآَمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيِهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أَحَبُّ
الْتَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَا دِيمَ عَلَيْهِ. حَدَّثَنَا بِذَلِكَ
خُرُونُ بْنُ إِسْحُقَ الَمْدَانِىُ، حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ مِثْكَمِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ
عَائِئَةَ عَنِ الِّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلُّ ◌َحْوَهُ بِمَعْنَهُ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ مَحِيحٌ.
یعهدنا
(١) يحطولنا بالموعظة
١٤٢

٤٤ - كتاب الأدب
(٧٤ ,٧٥) باب
(٢٨٥٨,٢٨٥٧) حديث
٧٤
باب
٢٨٥٧ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ كَثِيرِ ◌ْوِ شَنْظِيمٍ
عَنْ عَطَاءُ بْنِ أَبِى رَبَحٍ عَنْ جَابٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :-
◌َخَّرُوا الْآنِيَةَ وَأَوْ كِتُوا الْأَسْقِيَةَ وَأَحِيفُوا الأبْوَابَ وَأَطْفِتُوا الْعَابِيحَ.
فَإِنَّ الْقُوَبِْقَةَ رُبََّ جَرَّتِ الْفَتِلَةَ فَأَخْرَ قَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ .
وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجٍْ عَنْ جَابٍِ عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَّمَ .
٧٥
باب
٢٨٥٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُمَّدٍ عَنْ سَهْلُو
ابْنِ أَبِ صَلِحِ مَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةٌ أَنَّرَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْ وَسَلَمْ
قَالَ: إِذَ سَفَرْتُمْ فِى الْحِصْبٍ فَأَعْطُوا الْإِلَ حَلَّهَ مِنَ الْأَرْضِ،وَ إِذَا سَفَرَهُمْ
فِي السَّنَةِ فَّبَادِرُوا بِنِفْسِها(١) وَإِذَا مَرَّسْتُمْ فَاجْتَلِيُوا الطَّرِيقَ فَّ)َ حُرّقُ
الدَّوَابْ وَمَأْوَى اَلْوَامُّ بِالْقَبْلِ.
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
وَفى الْبَابِ مَنْ جَابِرٍ وَأْنَسٍ .
ثم كتاب الأدب
ويتلوه كتاب الأمثال
(١) للظى: البير السين .
٠١٤٣

١٥٠ - كاب الأمثال
(١) باب
( ٢٨٥٩ ) حديث
٤٥ -- کتاب الأمثال
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
باب
مَاجَاءَ فِى مِثْلِ اللهِ لِعِبَادِهِ
٢٨٥٩ - خَدَّثْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّقْدِىُّ، حَدَّثَنَا بِقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ
عَنْ يُحَيْرِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ عَنِ النَّوَاسِ
ابْنِ يَِّنَ الكِلاَبِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ: إِنَّ الّلهُ
ضَتْرَبَ مَثَلاَ صِيرَالطَا مُسْتَقِيمً، ◌َلَى كْنَى الصَّرَ اطِذَارَانٍ ◌َُمَ أَبْوَابٌ مَفَتَّحَةٌ،
عَلَى الْأَبْوَابِ سُتُورٌ وَدَاعِ يَدْعُو ◌َى رَأْسِ الصَّرَاطِ وَدَاعِ يَدْعُوْ قَوْقَهُ
{وَاللهُ بَهُو إِلَى دَارِ السَّلَامِ وَيَهْدِى مَنْ يَشَاءُ إِلى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) وَالْأَبْوَابُ
أَِّ عَلَى كَفَى الصَّرَاطِ خُلُودُ اللهِ فَلاَ بَقَعُ أَحَدٌ فِ حُدُودِ اللهِ حَتَّ بُكْفَفَةْ
الُْ، وَأَِّى بَدْعُو مِنْ فَوْقِهِ وَاعِظُ رَبِّهِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّْنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ زَكَرِبُّا بْنَ عَدِيٍّ
يَقُولُ قَالَ أَبُو ◌ِسْخْقَ الْفَزَارِىُّ: خُذُوا مَنْ بَقِّةَ مَا حَدَّفَكَمُ عَنِ الثَّقَاتِ
وَلاَ تَأْخُذُوا عَنْ إِنْعِلَ بٍْ عَيَّاشِ مَاحَدَّ ثْكُمُ عَنِ التَّقَاتِ وَلاَ غَيْرِ النََّاتِ.
١٤٤

٤٥٠ - كتاب الأمثال
(١) باب
(٢٨٦٠ و٢٨٦١) حديث
٢٨٦٠ - حَدَّثَنَا قَدْيَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْتُ عَنْ خَلِدِ بْنِ تَزِيدَ عَنْ سعبدٍ
ابْن أَبِ هِلاَلٍ أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِالْأَنْصَارِىَّ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَ رَسُولُ الهِ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمْ يَوْمًا فَقَلَ: إِنِّي رَأَيْتُ فى الْنَِ كَأَنَّ جِبْرِيلَ مِنْدَ
رَأْسِ وَمِمَكَ بِيلَ عِنْدَ رِجْلَىَّ يَقُولُ أَحَدُهُاَ لِصَاحِدٍ: أَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا ، فَقَالَ
أَسْمَعْ سَمِعَتْ أُذُنُكَ وَأَعْقِلْ عَقَلَ قَلْبُكَ، إَِ مَثَلُكَ وَمَثَلُ أُمَّتِكَ كَمَثَلَ مَلِكٍ
أَّخَذَ دَارًا ثُمَّ بَنَى فِيهَا بَيْتًا ثُمَّ جَعَلَ فِيهَاَ مَائِدَةً ثُمَّ بَعَثَ رَسُولاً يَدْعُو
النَّاسَ إِلَى طَعَمِيٍ، كَمِنْهُمْ مَنْ أَجَابَ الرَّسُولَ وَمِنْهُمْ مَنْ تَرَكَهُ، فَتْهُ هُوَ
الملِكُ وَالدَّارُ الْإِسْلاَمُ وَالْبَيْتُ الْجَنَّةُ وَأَنْتَ يَأْمُحَمَّدُ رَسُولٌ، فَمَنْ أَجَابَكَ دَخَلَ
(الْإِسْلاَمَ، وَمَنْ دَخَلَ الْإِسْلاَمَ دَخَلَ الْنَّةَ ، وَمَنْ دَخَلَ الْنَةَ أَ كَلَ مَافِهَاَ.
وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيْثُ مِنْ غَيْرٍ وَجْهٍ عَنِ الْنِيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ
بِإِسْنَادٍ أَصَحِّ مِنْ هُذَا.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ مُرْسَلٌ، سَعِيدُ بْنُ أَبِ هِلاَلٍ كَمْ يُدْرِكْ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ .
وَفِ الْبَابِ عَنَ ابْنٍ مَسْعُودٍ.
٢٨٦١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَ بِى عَدِىٌّ عَنْ جَعْفَرٍ
ابْنِ مَّيْتُونٍ عَنْ أَبِى تَمِينَةَ الْمُجَمِىِ عَنْ أَبِى ءُمْأَنَ عَنِ ابْنٍ مَنْعُودٍ قَالَ:
صَلَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمََّ الْعِشَاءِ مُ أَنْصَرَفَ فَأْخَذَ بِيَدِ عَبْدِ الهٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ حَتَّى خَرَجَ بِهِ إِلَى بَطْحَاءِ مَكَةَ فَأَجْلَمَهُ مُمَّ خَطٍّ عَلَيْهِ خَطَّا ثُمَّ
قَالَ: لاَ تَبْرَجَنَّ خَطِّكَ فَإِنَّهُ سَيَنْتَعِ إِلَيْكَ رِجَالٌّ فَلاَ تُكُلُّهُمْ أَنْهُمْ
لاَ بُكَّونَكَ، قَالَ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّهمْ حَيْثُ أَرَادَ،
١٤٥
(١٠ - سك الريدى - خامس)

٤٥ - كتاب الأمثال
( ١) باب
( ٢٨٦١) حديث
فَيَّيْنَجَالِسٌ فِي خَلَّى إِذْ أَنَفِ رِجَالٌّ كَأَنَّهُمُ الَّمَةُ (١) أَشْتَارُ هُمْ وَأَجْسَمُهُمْ
لاَ أْرَى عَوْرَةٌ وَلَا أَزَّى قِشْرًا وَيَذْتَّهُونَ إِلَىَّ لاَ يُجَاوِزُونَ الْطَّ مُمَّ بَعْدُرُونَ
إِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ، حَتَّى إذَا كَانَ مِنْ آخِرِ الَّيْلِ مَلكِنْ
رَسُولُ الفِصَلّى اللهُ عَلَيْرٍ وَسَلَّ قَدْ جَاءِنِى وَأَنَ جَالِىٌ، فَقَالَ: لَقَدْ أَرَانِى
مُنْذُ الْلَ مْ دَخَلَ ◌َىَّ فِى خَطِّى مَتَوَّدَ فَخِذِى فَرَقَدَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ
صَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمّ إذَا رَقَدَ تَفَعَ، فَبَيْنَ أَنَ قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ
وَسَّمْ مُتَوَسَّدٌ فَخِذِى إِذَا أَنَا ◌ِ جَالٍ عَلَيْهِمْ ثِيَبٌ بِيضُ اللهُ أَعْلمُ مَا بِمْ مِنَ.
الْخَلِ فَانْتَهَوْا إِلَىَّ ◌َفَجَلَنَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ
وَّ وَطَائَِةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ثُمَّ قَلُوا يْنَهُمْ: مَاوَأَ بْنَا عَبْدًا قَطُّ أُوِىَّ.
مِثْلِ مَا أُوْ تِىَ هَذَا النَّبِىُّ: إِن عَيْفَيْهِ تَنَمَانِ وَقَلْبُهُ يَقْظَنُ، أَصْرِيُوا لَهُ مَثَلاً
مَثَلَ سَيِّدٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةٌ فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِ، فَنْ
أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِيبَ مِنْ شَرَابِهِ وَمَنْ كَمْ يُحِبْهُ مَاقَبَهُ أَوْ قَالَ
عَذَّبَهُ ثُمَّ ارْتَفَعُوا، وَاسْتَفَظَرَ سُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذلِكَ فَقَالَ
سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلاء؟وَهَلْ تَدْرِى مَنْ حَوْلاَ ءُقُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَلَ
لُ الْلَئِكَةُ، فَتَدْرِى مَا الَثَلُ الَّذِىِ ضَرَبُوا؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْرُءُ
قَالَ: الْمَثَلُ الَِّ ضَرَ بُواءَ الرَّحْنُ تَبَرَكَ وَتَلَى بَفِى الْجِنَّةَ وَدَّمَا إِلَيْهاَ عِبَادَهُ»
◌َنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْنَّةَ وَمَنْ لَمْ يُحِبُهُ مَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ،
وَأَبُرْ تَمِتَ هُوَ الْمُجَنِ وَأْمُ طَرِيفٌ بْنَّ مَالِ، وَأَبُو عُثْنَ النَّهْدِىُّ أُْ
(١) اترد : جبل من السودان.
١٤٦

٤٠ - كتاب الأمثال
(٢٤١) باب
(٢٨٦١ ,٢٨٦٢) حليب
عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مُلِّ، وَسُلَبْآَنُ العَّيِْىُّ قَدْ رَوَى هذَا الْحَدِيثَ عَنْهُ مُنْكَبِرٌ
وَهُوَ ، سُلَمَانُ بْنُ لَّرْخَنَ، وَلَمْ بَكُنْ تَيِْيًّاً وَإِنَّ كَانَ يَنْزِلُ بِ غَيْ.
فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ قَالَ عَلىٌّ: قَلَ يَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ: مَارَأَيْتُ أَخْوَفَ لِهِ تْعَالى
مِنْ سُلَبَانَ النَّيْمِيِّ.
٢
مَا جَاءٍ فِي مَثَلِ النَّيِّ صَلّى الهُ عليْ وَسَلَّمَ وَالْأَتْبِيَاءِ قَبْلَهُ
٢٨٦٢- حَدَّ ثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْعِيلَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سِنَاتٍ، حَدَّثَنَا
مُلْمُ بْنُ حَيَّنَ بَصْرِىٌّ حَدِّثَنَا سَعِيدُ بْنُ مِنَاء عَنْ جَايِرِ نِ عَبْدِ اللهِ قَالَ:
قَالَ الَِّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ: إِنْمَا مَثَلِ وَمَثَلُ الْأُنْبِيَاءَ قَبْلِى كَّرَجُلٍ بَى
دَارًا فَأَكْتَلَهَا وَأَحْسَنَهَا إِلَّ مَوْضِعَ لَبِنَةٍ فَجَعَلَ النَّاسُ بَكْتُلُونَهَاَ
وَيَتَجَّبُونَ مِنْهَ وَيَقُولُونَ لَوْلاَ مَوْضِعُ اللَِّنَةِ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِيِّ بَنْ كَنْبٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْرَجْهِ.
١٤٧
۔

٤٥ - كتاب الأمثال
(٣) باب
(٢٨٦٣ ) حديث
٣
مَأَجَاءَ فِى مَثَلِ الصَّلاَةِ وَالصِّيَامِ وَالصَّدَقَةِ
٢٨٦٣ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ إِسْمِيلَ. حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمِيلَ.
حَدَّثَنَا أَبَنُ بْنُ يَزِيدَ . حَدَّثَنَا يَحْسَى بْنُ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ زَيْدِ بْ سَلَامٍ أَنَّ
أَبَاسَلاَّم حَدَّتَهُ أَنَّالْرِثَ الْأَشْعَرِىَّ حَدَّثَهُ أَنَّ النَّبِّصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ
قَالَ: إِنَّالْهَ أَمَرَّ يَخَْى بْنَ زَكَرِيًّا بِخَيْسِ كَلِمَتٍ أَنْ يَعْلَ بِهَ وَيَأْمُرَ
بِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْدَلُوا بِهَاَ، وَإِنَّهُ كَدَ أَنْ يُبْطِئَّ بِهَ ، فَقَلَ عِيسَى: إِنّ
اللهَ أُمَرَكَ بَسٍْ كَلِمَاتٍ لِتَعْمَلَ بِهَا وَ تَأْمُرَ نِى إِسْرَائِيلَ أَنْ يَعْمَلُوا بِهَ،
◌َّا أَنْ تَأْمُرَ كُمْ، وَإِمَّا أَنَ آَمُرُهُمْ، فَقَالَ يَحْسَى: أَخْتَى إِنْ سَبَقْتَفِى بِهِاَ
أَنْ يُخْتَفَّ بِ أَوْ أُعَذِّبَ، فَجَمَعَ النَّاسَ فِى بَبْتِ الَقْدِسِ، فَمْتَأَ لْجِدُ
وَتَعَدَّوْا عَلَى الشَّرَفِ، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ أَمَرَ فِ يَخَسٍْ كَلِمَاتٍ أَنْ أَعَلَ بِهِنْ،
وَآَمَرَّكُمْ أَنْ تَمْتَّلُوا بِهِنَّ أَوَّهُنَّ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ وَلاَ تُشْرِكُوا بِشَيْئًا.
وَإِنَّ مَثَلَ مَنْ أَشْرَكَ بِاللهِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا مِنْ خَالِصِ مَالِهٍ بِذَهَبٍ
أَوْ وَرِقٍ فَقَالَ: هَذِهِ دَارِى وَهذَا ◌َلِى فَاْعَلْ وَأَدُّ إِلىَّ، فَكَانَ يْتَلُ
وَيُؤَّدَّى إِلَى غَيْرِ سَيِّدِهِ، فَأَبِّكُمُ يَرْضَى أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ كَذَلِكَمَوَ إنَّ اللهَ
أَمَرَّكُمُ بِالصَّلاَةِ، فَإِذَا صَلَيْتُمْ فَلاَ تَلْتَفِتُوا فَإِنَّ الهَ يَنْصِبُ وَجْهَُ لِوَجْهِ
عَبْدٍهٍ فى صَلاَتِ مَمْ يَلْتَفِتْ. وَآَمَرُكُمُ بِالصََّمِ، فَإِنَّ مَثَلَ ذلِكَ كَثَلٍَ
رَجُلٌٍ فِى مِمَايَ مَعَهُ مُرَّةٌ فِيهَا مِنْكٌ، فَكْلُهُمْ يَعْجَبُ أَوْ يُعْجِبُهُ رِيحُها
١٤٨

٤٥ - كلب الأمثال
(٣) باب
(٢٨٦٣ , ٢٨٦٤) حديث
وَإنَّ رِيحَ الصَّائِمِ أَْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ اِسْكِ. وَآَمُرُّكُمُ بِالصَّدَقَةِ
فَإِنَّ مَثَلَ ذْلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَسَرَهُ الْعَدُؤُ، فَأَوْتَقُوا يَدَهُ إِلَى مُنْشِوَ قَدَّمُوهُ
لِيَضْرِبُوا عُنُقَهُ، فَقَالَ أَنَا أَفْدِيِ مِنْكُمُ بِالْقَلِيلِ وَالْكَثِ، فَقَدَى نَفْتَهُ
مِنْهُمْ، وَآَمَرُّكُمُّ أَنْ تَذْكُرُوا اللهَ، فَإِنَّ مَّكَلَ ذُلِكَ كَمَثَلِ رَجُلٍ خَرَجَ
الْعَدُوُ فِى أَخَرِهِ سِرَاءَا حَتَّى إِذَا أَنَّيُ عَلَى حِصْنٍ حَصِيٍ فَأَحْرَزَ نَفْتَهُ مِنْهُمْ،
كَذَلِكَ الْعَبْدُ لاَ يُحْرِزُ نَفْتُهُمِنَ الشَّيْطَانِ إِلَّ بِذِكْرِ اللهِ، قَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلمَ: وَأَنَا آمُرُ كُ نِخَسِ اللهُ أَمَرَّنِ بِهِنَّ: السَّمْعُ وَالأَطَاعَةُ وَاِجْهَاءُ
وَالْحِجْرَةُ وَالْبَاعَةُ، فَإِنْهُ مَنْ فَرَقَ الْمَاعَةَ قِيدَ شِئْرٍ فَقَدْ خَلَعَ رَبْغَةَ
الْإِسْلاَمِ مِنْ عُنُقٍِ إلّ أَنْ يَرْجِعَ، وَمَّنِ آدَّعَى دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ فَإنَّهُ مِنْ
جُثَ(١) جَهََّ، فَقَالَ رَجُلٌ: بَآَرَسُولَ اللهِ وَإِنْ صَلّى وَمَمَ؟ قَالَ: وَإِنْ صَلَّى
وَصَمَ، فَدْعُوا بِدَعْوَى اللهِ الّذِى تَمَاكُمُ المُعْلِينَ الْمُؤْمِنِينَ عِبَادَ اللهِ.
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. قَالَ مُجَّدُ بْنُ إِنْعِيلَ: الْرِثُ الأشْمَرِىُّ
لَهُ مُحْبَةٌ وَلَهُ غَيْرُ لهَذَا الْحَدِيثِ.
٢٨٦٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدّ الطَّيَّلِيُّ.
حَدَّثَنَا أَبَنُ بْنُ يَزِيدَ مَنْ بَمنَى بْنِ أَبِى كَثِرٍ عَنْ زَيْدِ نِ سَلَامٍ عَنْ
أَبِ سَلّمٍ عَنِ الْرِثِ الأَذْعَرِىِّعَنِ النِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِوَسْمَ نَخْوَهُ بِمْنَهُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَأَبُو سَلَامٍ
الْبَشِىُّ اسْمُ تَمْطُورٌ، وَقَدْ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ.
(١) جنا جهنم، يقال بالحد المهملة من حثا: إذا هزف رقم، ويقال بالجحيم من بناء
جع بثرة، وهى الجماعة المحكوم عليهم بالنار.
١٤٩٠

٤٥ - كتاب الأمثال
( ٤) باب
(٢٨٦٦,٢٨٦٥) حديث
٤
باب
إِمَا جَاءَ فَى مَثَلِ المُؤْمِنِ الْقَرِى لِلْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقَارِىُّ
٢٨٦٥ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ، حَدَّثَنَا أَبُرْ عَوَانَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ عَنْ
أُبِ مُوسَى الأَشْعَرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ: مَثَلُ
المُؤْمِنِ الَّذِى يَغْرَأُ الْقُرْآنَ كَثَلِ اْأَثْرُجَّةِ رِيحُهَ غَيْهٌ وَطَعْمْهَا ◌َلَيْمِنٌ،
وَمَّلُ المُؤْمِنِ الَّذِى لاَ يَقْرَأْ الْقُرْآنَ كَثَلِ الثَّمْرَةِ لاَ رِيخَ لَا وَطَمْتُهَاَ حُلٌْ؛
وَمَثَلُ لُنَفِقِ الّذِىَ ضْرَأُ الْقُرْآنَ كَثَلِ الرَّبْحَانَةِ رِيحُهَا ◌َيْبٌ وَمْمُهَا مُرّ.
وَمَثَلُ لُّنَفِقِ الْذِىِ لَ يَغْرَأُ الْقُرْآنَ ◌َثَلِ اَلْظَةِ رِيخِهَ مُرٌّ وَمَعْبُهَا مُرة .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ عَنْ
قَادَةَ أَيْضًا .
٢٨٦٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْلاّلُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّنَاَ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْتَرُ مَنِ الأَهْرِئُّ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ المُسَيِّبِ عَنْْ
أَِ بُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلّى لهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَثَلُ المُؤْمِنِ
كَلِ الزَّرْعِلاَ تَزَالُ الرِّيَاحُ تُقِثُهُ(١) ، وَلاَ يَزَالُ المُؤمِنُ يُصِيُّهُ بَلَّه،
وَمَثَلُ الْنَافِقِ مَثَلُ النَّجَرَةِ الْأَرْزِ لاَ تَهْتَرُّ حَتّى تُسْتَحْصَدَ (٢). لهذا
حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ.
(١) تفيه: فيله حسب اتجاهها.
(٢) تشحصد : قرب فنلزها .
١٥٠

٤٥ - كتاب الأمثال
( ٤ ر ٥ ) ہاب
(٢٨٦٧ , ٢٨٦٨ ٤ حديث
ـم
٢٨٦٧ - حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِىُّ. حَدَّثَنَا مَعْنٌ.
حَدَّثَنَا مَلِكٌ مَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ ابِْ مُرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّ الله
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةٌ لاَ يَنْقُطُ وَرَقُهاَ وَهُوَ مَثَلُ المُؤمِنِ
حَدَّتُوْنِى مَاهِىَ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَوَقَعَ النَّاسُ فِى شَجَرِ الْبَوَادِىِ وَوَقَعَ
، فِى نَفْسِى أَنَّهَا النَّخْلَةَ. فَقَالَ النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: هِىَ النَّخْلَةُ فَاسْتَحَيَوْتُ
((أَنْ أَقُولَ، قَالَ عَبْدُ اللهِ، فَحَدَّثْتُ عُمَرَ بِالّذِى وَقَعَ فى نَفْسِ. فَقَالَ:
. لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا أَحَبُ إلَىَّ مِنْ أَنْ يَكونَ فِي كَذَا وَكَذَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسْنٌ صَحِيحٌ.
وَفِى الْبَكَبِ عَنْ أَبِى هُرَ يْرَةَ رَضِىَ اللهُ عَمْهُ.
٥
باسب
مَثَلُ الصَّلَوَّاتِ أَهٍْ
٢٨٦٨ - حَدَّثَنَا فُتْبَةُ. حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ يُحَمَّدٍ
أْ إِْرَاهِيمَ عَنْ أَبِ مَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ: أَرَأْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْراً بِبَابِ أَحَدِكُمُ يَغْفَيِلُ مِنْهُ
كُلِّ يَوْمٍ ◌َخْرَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِ شَىْء؟ قَالُوا: لاَّ يْبَى مِنْ
دَرَفِ شَىْ قَالَ: فَذْلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْرٍ يَمْحُواهُ بِهِنَّ الْطَايَا.
وَفِ الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حََنٌ صَحِيحٌ.

٤٥ - كتاب الأمثال
(٦ و ٧) باب
( ٢٨٦٩ ,٢٨٧٠) حديث
حَدَّثَنَا قُتَبْيَةُ. حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ الْقُرَشِئُّ عَنِ ابْنِ الَْدِ نَحْوَهُ.
٦
باب
٢٨٦٩ - حَدَّثَنَا قُتَعِبَةُ، حَدَّثَنَ حَخَّادُ بْنُ تَخْبِ الْأَبَحُّ ثَنْ كَبٍِ
الْبُنَافِىِّ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمَ: مَثَلُ أَمَّتِى
مَثَلُ الَطَرِ لاَ يُدْرَى أَوَّلُهُ خَيْرٌ أَمْ آخِرُهُ؟.
قَالَ: وَفِ الْبَابِ عَنْ عَمَّارٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ ◌َمْرٍوٍ وَابٍْ ثُمَرَ ، وَهْذَا
حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجْهِ .
قَالَ: وَرُوِىَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَهْدِىَّ أَنْهُ كانَ يُلَبَّتُ حَدّارَ
ابْنَ يَِّي الْأَبَعَّ، وَ كَانَ يَقُولُ: هُوَ مِنْ شُيُوخِنَ.
٧
باب
مَاءُ فى مَثَلِ ابْنِ آدَمَ وَأَحِلِ وَأَعِلِهِ
٢٨٧٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْعِلَ حَدَّثَنَا خَلاَهُ بْنُ يَهْيَ حَدَّفَنَا
بَشِيرُ بْنُ الُهَاجِرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةً عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ
صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَبَّمَ: هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذِهِ وَمَا هَذِهِ وَرَمَى بِحِضَاتَيْنِ؟
قَالُوا: الله وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: هَذَاكَ الْأَمَلُ، وَهَذَاكَ الْأَجَلُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهٍ.
٧٥٣

٤٥ - كتاب الأمثال
( ٧) باب
(٢٨٧١ - ٢٨٧٣) حديث
٢٨٧١- حَدَّثَنَا إِسْحُقُ بْنُ مُوسَى حَدَّثَنَا مَعْنْ. حَدَّثَنَا مَالِكُ عَنْ
عَبْدِ اللهِ بنِ دِينَارٍ مَنِ ابْ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إَ أَجَلُكُمْ فِيَاَ خَلاَ مِنَ الْأُمَرِكَاَ بَيْنَ صَلَّةِ الْعَمْرِ إِلَى مَغَرِبِ النَّفْسِ
وَإِنَا مَثَلُكُمْ وَمَثَلُ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَ بِى كَرَجُلٍ اسْتَعْمَلَ عُمَّ لاَ فَقَالَ: مَنْ
يَعْمَلُ لِ إِلَى نِصْفِ النَّهَارِ عَى فِيرَاطٍ قِرَاطٍ ؟ فَعَمِلَتِ الْبَهُودُ عَلَى فِرَاطٍ
◌ِيَرَاطٍ، فَقَالَ: مَنْ بَعْمَلُ لِ مِنْ نِصْفِ النَّهَرِ إِلَى الْمَصْرِ عَلَى فِرَاطٍ فِيرَاطٍ؟!
فَمِلَتِ النّصَارَى عَى فِيرَاطٍ فِيَرَاطٍ، ثُمَّ أَنْتُمْ تَعْتَلُونَ مِنْ صَلَةِ الْعَمْرِ إِلَى
مَغَرِبِ الشَّمْسِ عَلَى قِرَاطَيْنِ فِيرَاطَيْنِ، فَغَضِبَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى وَقَالُوا:
حَفُّكُمْ شَيْتًا ؟
نَحْنُ أَكْثَرُ عَلَاً وَأَقَلُّ عَطَاءٍ، قَالَ: هَلْ ظَمْتُكُمْ مِنْ.
قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّهُ فَضْلى أُونِيهِ مَنْ أَشَاءِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٨٧٢ - حَدَّثَنَا الْسَنُ بْنُ عَلِىِّ الْلالُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ سَالِمٍ مَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ: إِنما إِلنَّاسُ كَإِلٍ مِنٍَّ لاَ يَجِدُ الرَّجُلُ
فِيهَاَ رَاحِلَةً .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٨٧٣- حَدَّ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ المَخْزُومِيُّ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانٌ
ابْنُ عُتِيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِىِّ بِهذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ، وَقَالَ: لاَ تَجِدُ فِيهاَ رَاحِلَةٌ ..
أَوْ قَالَ: لاَ تَجِدُ فِيهَاَ إِلاَّ رَاحِّةً.
١٥٣

٤٥ - كتاب الأمثال
(٧) باب
( ٢٨٧٤ ) حديث
٢٨٧٤ - حَدَّثَنَا تُتْبَةُ. حَدَّثَنَ الْغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ
أَبِى الزَّنَدِ مَنِ الْأُعْرَجِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةً أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسكم
ل: إنمَا مَعَّلِىِ وَمَثَلُ أَمَّتِى كَبَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا، فَجَعَلَتِ الذَّبَابُ
وَالَرَاشُ يَقَعْنَ فِيهَ، وَأَنَا آَخُذُ بِتَزِكُمْ وَأَنْتُمْ تَفَحِّبُونَ فِيهَاَ .
قَالَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَسِبٍْ
تم کتاب الأمثال
ويتأره كتاب فضائل القرآن
١٥٤

٤٦ - كتاب فضائل القرآن
(١) باب
(٢٨٧٥) حديث
٤٦ - كتاب فضائل القرآن
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
١
باب
مَا جَاءٍ فِ فَضْلِ قَائِمَةِ الْكِتَابِ
٢٨٧٥ - حَدَّثَنَا فَتْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْتَلاَءِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلَّى اللهُ عَلَيهِ
وَحَمْ خَرَجَ عَى أَبَيِّ بْ كَمْرٍ ، فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ :
يَا أَبَىُّ وهُوَ يُصَلّى، فَالْتَفَتَ أْبَىٌّ وَلَمَ ثُجِبْهُ، وَمَلَى أَبَيٌّ فَخَفََّ، ثُمَّ انْصَرَفَ
لَى رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ، فَقَالَ: السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ،
فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ: وَعَلَيْكَ السَّلاَمُ، مَا مَنَعَكَ مَا أَبَىُ أَنْ
تَجِيَنِى إِذْ دَعَوْتُكَ، فَقَالَ: يَارَ سُولَ اللهِ إِنِّى كُنْتُ فِى الصَّلاَةِ، قَالَ أَفَمْ تَجِدْ
فِياَ أُوحِىَ إِلَىّ (أَنِ اسْتَجِبُوا بِهِ وَلِرَّسُولِ إِذَا دَعَ كُمُ ◌ِمَا يُحْيِيَكُمُ ) قَالَ تَى
وَلاَ أَعُودُ إِنْ شَاءَ اللهُ، قَالَ: تُحِبُّ أَنْ أَعَلَمَكَ سُورَةً لَمَّ يَنْزِلْ فى التَّوْرَاةِ
وَلاَ فِى الْإِنْجِيلِ وَلاَ فِى الَّبُورِ وَلاَ فِى الْفُرْقَانِ مِثْفُهَا؟ قَلَ نَعَمْ يَارَسُولَ اللهِ،
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ: كَيْفَ تَقْرَأُ فى الصَّلاَةِ ؟ قَالَ: فَرَأْ
أُمَّ الْقُرْآنِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: وَالّذِى نَفْسِى بِيَدِهِمَا أَنْزَِتْ
١٥٥

٤٦ - كتاب فضائل القرآن
(١و٢) باب
(٢٨٧٥ و٢٨٧٦) حديث
فى الثَّوْرّةِ وَلاَ فِ اْإِنْجِيلِ وَلاَ فِ الزَّبُورِ وَلاَ فِى الْفُرْقَنِ مِثْلُهَاَ، وَإِذَّ)
سّبْعٌ مِنَ الَثَفيِ وَالْقُرْآنِ الْعَظِيمِ الّذِى أُعْطِيتُهُ .
قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ .
وَفِي الْبَبِ عَنْ أَنَسٍ. وَزِهِ مَنْ أَبِ سَعِيدٍ نِ الُعَلّى .
٢
باب
مَا تَجَاءَ فِي فَضْلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ
٢٨٧٦ - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ الْخُلْوَانِىُّ. حَدَّثَنَ أَبُو أُسَمَةً .
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحِيدِ بْنُ جَعْفَرِ عَنْ سَعِيدٍ لَقْبُرِىِّ عَنْ عَطَاء مَوْلَى أَبِى أَحَدٌ
عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ أَثَلَ: بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهِ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَعْقَاً وَهُمْ
زُوْ عَدَدٍ فَشْتَغْرَ أَهُمْ، فَاسْتَفْرَأُ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ مَامَعَهُ مِنَ الْقُرْآنِ، فَأَي عَلَى
رَجُلٍ مِنْهُمْ مِنْ أَحْدَتِهِمْ سِنَّاً، فَقَالَ: مَا مَعَكَ يَافُلاَنُ؟ قَالَ: مَعِى كَذَا
وَكَذَا وَدُورَةُ الْبَقَرَةِ، قَالَ: أَمَعَكَ سُورَةُ الْبَقَرَةِ؟ فَقَلَّ نَعَمْ، قَلَ:
فَذْهَبْ فَأَنْتَ أَمِرُهُمْ، فَقَلَ رَجُلٌ مِنْ أَشْرَافِهِمْ: وَالِ يَارَسُولَ اللهِ
مَا مَنَفِى أَنْ أَتَلَّ سُورَةَ الْبَقَرَةِ إِلاّ خَشْيَةَ أَلاّ أَقُومَ بِهَاَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ: تَعَلَُّوا الْقُرْآنَ فَفْرَ هُوهُ وَأَفْرِ نُوهُ، فَإِنَّ مَثَلَ الْقُرْآنِ
◌َنْ تَعَّهُ فَقَرَأْهُ وَقَمَ بِ كَمَثَلِ جِرَابٍ مَحْتُوَّ مِسْكً يَفُوحُ بِبِ كُلِّ مَكَانٍ
وَمَثَلُ مَنْ تَعََّهُ فَرْقُدُ وَهُوَ فِى جَوْفِهِ كَمَثَلِ جِرَابٍ وُكِّ(١) عَى مِنْكٍ.
(١) وكى": لي ربط، وأصل الوكاء: خيط بريط به هم القرية بعد ملًّا.
١٥٦
+

٤٦٠ - كتاب المسائل القرآن
(٢) باب
(٢٨٧٦ -٢٨٧٩) حديث
ثَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ.
وَقَدْ رَوَاءُ الْلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِيدٍ الْمَغْبُرِئِّ عَنْ عَطَهِ مَوْلَى
أَبِ أَنْعَدَ مَنِ الَِّّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُرْتَلاً، وَلَمَّ ◌َذْ كُرْ فِهِ مَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ.
حَدَّتَنَا فُتْبَةُ عَنِ الَّيْثِ، فَذَكَرَهُ .
٢٨٧٧ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ سُهْلٍ
ابْنِ أَبِ صَالِ عَنْ أَبِيهِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلْ
قَالَ: لاَ تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمُ مَقَبِرَ، وَإِنَّ الْتَبْتَ الّذِى تُقْرَأْ فِيهِ ، نَبَقَرَةُ
لاَ يَدْخُلُهُ الشَّيْطَانُ.
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٨٧٨ - حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَاَ حُسَيْنٌّ الْفِىُّ عَنْ
زَائِدَةَ عَنْ حَكِيمِ بْ حُبَيٍ عَنْ أَبِىِ صَالِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ : قَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: لِكَلِّ شَىْءٍ شَفَمٌ، وَإِنَّ سَنَمَ الْقُرْآنِ
سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَفِيهاَ آيَةٌ هِىَ شَيِّدَةُ آيِ الْقُرْآنِ. هِىَ آيَةُ الْكُرْسِّ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ
حَكِيمٍ نِ جُيَدٍ.
وَقَدْ تَكَّ شُعْبَةُ فِى حَكِيمِ بْنِ جُبَيْرٍ وَضَعَفَهُ.
٢٨٧٩ - حَدَّثَنَا يَحْمَى بْنُ المُغِيرَةٍ أَبُو سَلَةَ المَخْزُوِىُّ الَّدَنِىُّ.
حَدَّثَنَ ابْنُ أَبِىِ فُدَيْكٍ عَنْ عَبْدِ الرَّخْنِ بْنِ أَبِي بَكْرِ المُلَيْكِّ عَنْ زُرَارَةٌ
إبْنِ مُصْعَبٍ عَنْ أَبِ سََّةَ عَنْ أَبِ عُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الله
١٥٧

٤٦ - كتاب فضائل القرآن
( ٢ , ٣ ) باب
(٢٨٧٩ ,٢٨٨٠) حديث
◌ٍَ وَعَّ: مَنْ قَرَأْ خُمّ المُؤمِنَ إِلَى (إِلَيْهِ المَصِرُ) وَآبَ الْكُرْسِيُ حِنّ
يُصْحُ حُفِظَ بِهِمَ حَتَّى يُمسِىّ، وَمَنْ قَرَّأُاَ حِينَ يُسِى حُفِظَ هَاَ
حتَّى يُصْبِحَ.
قالَ أَبُوعِيتَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ.
وَقَدْ تَكَّهُم بَعْنُ أَهْلِ الْمِهْرِ فِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِ بَكْرِ بْنِ
أَبِى مُلَيْكَةَ الُلَيْكِنِ مِنْ قَبْلِ حِفْظِهِ. وَزُرَارَهُ بْنُ مُصْعَبٍ مُوَ ابْنُ
عَبْدٍ الرَّْنِ بْنِ عَوْفٍ، وَهُوَجَدُّ أَبِ مُصْعَبٍ المَدَّنِيُّ.
٣
٢٨٨٠ - حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشّارٍ حَدَّثَنَاأَ بُو أَحَدَ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ عَنِ
انٍْ أَبِ لَيْلَى عَنْ أَخِيهِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَيْلَ عَنْ
أَبِى أَثُوبَ الأنْصَارِىِّ أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ سَهْوَةٌ (١) فِيهَاَ تَمْرٌ، فَكَانَتْ تَهِى
الْقُولُ فَتَأْخُذُ مِنْهُ قَالَ: فَشَكَ ذَلِكَ إِلَى الْنِّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ:
تَذْهَبْ فَإِذَا رَأْ يَّهَا فَقُلْ: بِسْمِ اللهِ أَحِيمِى رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلِمَ
ثَالَ: فَأَخَذْهَا فَحَلِفَتْ أَنْ لاَ تَعُودَ وَأَرْعَلَهَا، فَجَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّمْ فَقَالَ: مَفَعَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ: حَلَفَتْ أَنْ لاَ تَعُودَ، فَقَالَ: كَذَبَتْ.
وَهِىَّ مُعَاوِدَةٌ فِكَذِبٍ، قَالَ: فَأَخَذَهَا مَرَّةً أُخْرَى فَحَلَقَتْ أَنْ لا تَعُودَ
(١) سهرة،هى بيت صغير منسفر فى الأرض شبيه بالخزانة يكون فيها المتاع، وقبل شبيه بالرش
أو هلثم يوضع فيها الشىء ، جيت بذلك الصازها.
١٥٨

( ٣ر٤) ہاب
٤٦ - كتاب فضائل القرآن
(٢٨٨٠-٢٨٨٢) حديث
فَأَرْسَلَهَا، فَجَ، إِلَى النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فَقَالَ مَافَلَ أَسِيرُكَ ؟ قَالَ:
حَلَفَتْ أَنْ لاَ تَهُودَ. فَقَالَ كَذَبَتْ وَهِىَ مُعَاوِدَةٌ لِلْكَذِبِ، فَأَخَذَمَا. فقالَ
مَاأَنَ بِتَرِكِكِ حَتَّى أَذْهَبَ بِكِ إِلَى الذَّيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ. فَقَتْ: إِنِّى
ذَاكِرَةٌ لِكَ شَيْئًا آبَةَ الْكُرْسِيِّ اقْرَأْمَا فى بَيْتِكَ ثَلاَ يَغْرَبْكَ شَيْطَانٌ
وَلَ غَيْرُهُ، قَالَ: فَجَاءَ إِلَى النَِّيِّ صَلَّى اللّهَ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَلَ: مَلَفَعَلَ أَسيراكَ﴾
قَالَ فَأَخْبَرَهُ بِمَا قَالَتْ، قَالَ : مَدَقَتْ وَهِىَ كَذُوبٌ .
قَالَ: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ.
وَفِى الْبابِ عَنْ أُبىّ بِن گَْبٍ.
٤
مَا جَاءَ فى آخِرِ سُورَةِ الْبَقَّرَةِ
٢٨٨١ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعٍ، حَدَّثَنَاَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْخَمْدِ عَنّ
مَنْصُورِ نِ المُمْمِرِ عَنْ إِرَاهِمَ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ بَرِبِدَ مَنْ أَبِى مَنْعُودٍ
الْأَنْصَارِئِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ: مَنْ قَرَأْ الآَيَتَنِ مِنْ
آخِرٍ سُورَةٍ الْبَقْرَةِ فِى لَيْلَةٍ كَفَتَهُ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٨٨٢ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌ.
حَدَّثَنَ تَادُ بْنُ سََّةَ مَنْ أَشْعَتَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ الْرْمِيِّ مَنْ أَبِ ثَلآبة
عَنْ أَبِ الأشْقَتِ الْمِىِّ عَنِ السُّْآَنِ بْنِ بَثِيرٍ عَنِ الَّهُ عَلى الله
108

٤٦ - كتاب فضائل القرآن ( ٥,٤) باب (٢٨٨٢ و ٢٨٨٣) حديث
عَلَيهِ وَسَّمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَابَا قَبْلَ أَنْ يَخَلُقَ السَّمْوَاتِ وَالأرْضَ بِأَلْقَىْ
عَامِ، أَنْزَلَ مِنْهُ أَبْنٍ خَ بِمَا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلاَ يُقْرَآنِ فِى دَارٍ ثَلاَثَ
لِيَالٍ فَيَقْرَبُهَاَ شَيْطَانٌ .
قَالَ أَبُوع ◌ِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنّ غَرِيبٌ.
٥
باب
مَاجَاءَ فِىِ سُورَةٍ آلِ عِمْرَانَ.
٢٨٨٣ - حَدَّثَنَا حَمّدُ بْنُ إِسْمِيلَ، أَخْيَرَنَاَ هِشَامٌ بْنُ إِسْعِيلَ
أَبُو عَبْدِ الَِّكِ الْعَطَّارِ حَدَّثَنَا مُحَتَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ حَدَّتَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُلَيْاَنَ
عَنْ الْوَلِدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ أَنَّهُ حَدَّنَهُمْ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ بُغَيرٍ عَنْ نَوَّاسِ بْنِ
سِمْعَنَ عَنِ النّبِىِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: يَأْبِيِ الْقُرْآنُ وَأَهْلُهُ الَّذِينَ
يَعْبَلُونَ بِ فِ الدُّنْيَ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقْرَةِ وَآلُ عِرَانَ. قَلَ نَوَّاسٌ:
وَضّرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسلَّمَ ثَلَاثَةٌ أَمْثَلِ مَا نَسِيتُهُنَّ بَعْدُ، قَالَ:
تَأْتِيَانِ كَأَمَّهُمَا غَابَتَانِ وَبَيْنَهُمَا شُرَفٌ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَنِ سَوْدَاوَانٍ
أَوْ كَأََّا غُلٌَّ مِنْ طَيْرٍ سَوَّافَ تُجَادِ لاَنِ عَنْ صَاحِهِمَا.
وَفِى الْبَابِ عَنْ بُرَيْدَةَ وَأَبِ أَمَامَةَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ .
وَمَعْنَى هذَا الْدِيثِ مِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنَّهُ يَجِء تَوَابُ قِرَاءَتِهِ، كَذَا
فَتَرَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ هِذَا الْحَدِيثَ وَمَايُشْبِهُ هَذَا مِنَ الْأحَدِيثِ أَنَّهُ يَجِيءُ
١٦٠