Indexed OCR Text
Pages 681-700
٣٩ - كتاب صفة الجنة (١٠و١١) باب (٢٥٤٢ ,٢٥٤٣) حديث رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: مَ الْكَوْتَرُ؟ قَالَ: ذَاكَ شَهْرٌ أَخْطَانِيهِ اللهُ يَْنِى فى الْجَنَّةِ أَعَدُّ بَيَضَاً مِنَ الْبَنِ، وَأُحْلَ مِنَ اْعَلِ، فِيهَا طَيْرٌ أَحَْقُها كَأَعْنَاقِ الْزُرِ. قَال ◌ُرُ: إِنَّ هَذِهِ لَنَعِمَةٌ. قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عِيةٍ وَسَلَّمَ : أُ كَلَنُهَ أَحْسَنُ مِنْهَا. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ. وَُحَدِّدُبْنُ عَبْدِ اِ بْنِ مُسْلِمٍ. هُوَابْنُ أَخِى ابْنٍ شِهَبٍ الزُّهْرِىِّ. وَعَبْدُ الهِ بْنُ مُسْلِمٍ قَدْ رَوَى مَنِ ابْنِ ◌ُّ وَأَنَسِ بْنِ مَالِكِ. ١١ ـاب مَاتَجَاءَ فى صِغَّةٍ خَهْلٍ الْنِّ ٢٥٤٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ: أَغْبَنَا عَصِمُ ثمنَ عَلِىُّ. حَدَّثَنَا الَسْعُودِىُّ عَنْ عَلْقْمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النِّيِّ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الهِ، هَلّ فى الْنَّةِ مِنْ خَوْلِ؟ قَالَ: إِنِ الهُ أَدْخَلَكَ الَجْنَةَ، فَلَا تَشَاءَ أَنْ تُمُعَلَ فِيهَا كَلَى فَرَسٍ مِنْ يَاهُوَّةٍ حَخْرَاءَ يَطِيرُ بِكَ فِى الْنّةِ حَيْثُ شِئْتَ. قَالَ: وَسَأَلَهُ رَجُلٌّ فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ، هَلْ فِ الْنّةِ مِنْ إِلٍ؟ قَالَ: فَلَمْ يَكُلْ فَهُ مِثْلَ مَا قَالَ لِصَاحِبٍ قَالَ: إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الجَنَّةَ يَكُنْ لَكَ فِيهاَ كَالِلْقَهَفْ تَفْكَ وَلَأَتْ عَوْكَ. (١٢,١١) باب ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٥٤٥,٢٥٤٤) حديث حَدَّثَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أَغْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَنْسُفْيَنّ عَنْ عَلْمَةَ بْنٍ مَرْتَدٍ مَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ سَابِطٍ عَنِ النَّبِىِّصَّ اللهُ عَلَيْهِ وَعَّمَ عَهْوَهُ بِحَعْنَهُ، وَهْذَا أَصَحُ مِنْ حَدِيثِ المسْعُودِى. ٢٥٤٤ - حَدَّثَنَا حُمَّدُ بْنُ إِنْعِيلَ بْنِ سَرَةَ الْأَحْيِىِّ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ وَاصِلٍ هُوَابْنُ السَّائِبِ عَنْ أَبِى سَوْرَةْ عَنْ أَبِى أَيُّوبَ قالَ: أُفِى النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيّةٍ وَمَّمَ أَعْرَابِىٌّ، فَقَالَ: يَارَسُولَ اللهِ إِنِّى أُحِبُ الْلَ أُفِى الْغَةِ خَيْلٌ؟ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنْ أَدْخِلْتَ اَلْجَبَةَ أَيْهِتَ بِفَرَسٍ مِنْ يَقُونَةٍ لَهُ جَنَحَانِ فَحُمِلْتَ عَلَيْهِ، ثُمْ طَرَ بِكَ عَيْثُ شِئْتْ قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَيْنَ إِسْنَادُهُ بِالْقَوِىِّ، وَلاَ نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ أَبِ أَيُّوبَ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو سَوْرَةَ هُوَ ابْنُ أُنِى أَبِى أَيُّوبَ يُعَّتَّفُ فى الْخَدِيثِ ضَعَّفَهُ يَجْهُ بْنُ مَعِينٍ جِدًّا، قَالَ: وَسَعِمْتُ مَّدَ بْقَ إِنْمِيلَ يَقُولُ: أَبُو سَوْرَةَ هَذا مُنْكَرُ الْدِيثِ يِّرْوِى مَنَاكِيرَ عَنْ أَبِ أَبُوتُ لاَ يُتَبَعُ عَلَيْاَ. ١٢ باب مَاجَاءَ فِى سِنَّ أَهْلِ الَجْنَّةِ ٢٥٤٥ - حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُمَّدُ بْنُ فِرَاسِِ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا ◌َأُ دَارُو. حَدَّثَنَا عِزَانُ أَبُو الْعَوَّامِ عَنْ قَنَادَةً مَنْ شَهْرٍ نٍ تَرْخَبٍ عَنْ ٦٨٢ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (١٢ ,١٣) باب (٢٥٤٥, ٢٥٤٦) حديث عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ غِْ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّ النَّبِىِّ عَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَّمَ قَالَ: يَدْخُلُ أَهْلُ الْجْنَّةِ الْجَنَّةَ جُرْدًا مُرْدًا مُكَحَّلِينَ أَبْدَاءَ ثَلاَئِينَ أَوْ ثَلَاثٍ وَثَلَائِنَ سَنَّةَ. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ، وَبَعْضُ الْحَبٍ قَبَادَةَ رَوَوْا هَذَا عَنْ قَتَادَةَ مُرْسَلَا وَلمَ يُسْنِدُوهُ. ١٣ باب مَجَاءَ فى صَفِّ أَهْلِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٦ - حَدَّثَنَاَ حُسَيْنُ بْنُ يَزِيدَ الَّحَّانُ الْكُوِّ. حَدَّثَنَا مُصْدُ ابْنُ فَضَّيْلٍ عَنْ فِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مُحَرِبٍ بْنِ دِثَارٍ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ مَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أُهْلُ اَلجْنَّةِ عِشْرُونَ وَمِثَةُ صَفّةٍ ثُمَنُونَ مِنْهَ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّذِ وَأَرَبَعُونَ مِنْ سَارِ الْأمَمِ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ. وَقَدْ رُوِىّ هَذَا الْدِيثُ عَنْ عَلْمَةَ بْنٍ مَرْتَدٍ عَنْ سُلَّيَنَ بِنِ ◌ُرَيْدَةَ عَنِ النَّبِى صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ مُرْسَلاً، وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ عَنْ سُلَيْئَنَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيرٍ. وَحَدِيثُ أَبِى سِفَانٍ عَنْ مَُرِبِ بْنِ دِثَارٍ حَسّنٌ، وَأَبُو مِنَانٍ أَتْهُ ضِرَّارُ بْنُ مُرَّةَ، وَأَبُو سِفَانٍ الشّفِيَافِىُّ أَشْمُهُ سَعِيدُ بْنُ سِفَانٍ، وَأَبُو سِعَنٍ الثَّامِيُّ أَسْمُهُ عِيسَى بْنُ سَنَنِ هُوَ الْقَسْمَلِيُّ. ٦٨٣ ٢٩ - كاب منة الله (١٤,١٣) باب (٢٥٤٨,٢٥٤٧) حديث ٢٥٤٧ - حَدَّثَنَا نَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أُبُو دَاوُدَ. أَنْبَأَنَ هُعْبَةُ مَّنْ أَبِى إِسْحُقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْنُونٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدُ اللهِ بْنِ مْعُودٍ قَالَ: كُنَّ مَعَ الذَّبِيِّ صَلَى الّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فى قُبَّةٍ تَحْوَا مِنْ أَرْبِينَ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا رُبُعَ أهْلِ الْنَّةِ، قَالُوا فَعَمْ، قَلَ: أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أُهْلِ الْنَّةِ، قَالُوا نَعَمْ، قَالَ: أَتَرْضَوْنَ أنْ تَكُونُوا شَطْرَ أَهْلِ الْنَّةِ، إِنَّ الْبَّةَ لاَ يَدْخُلُهَا إِلاَّ نْسٌ مُتْلَةٌ؛ مَا أَثُرْ فى الشِّرْكِ إِلاَّ كالشّعْرَةِ الْبَيْضَاءَ فِى حِلْدِ الثَّوْرِ الْأَسْرَدِ، أَوْ كالثَّمْرَةِ السَّوْدَاءِ فى جِلْدِ الثَّوْرِ الْأَخْرِ. فَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَفِي الْبَابِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ. ١٤ باب مَ جَاءَ فِىِ صِفَةِ أَبْوَابِ الْنَةِ ٢٥٤٨ - حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْبَغْدَادِىُّ. حَدَّثْنَاَ مَمْنُ ابْنُ مِّى الْقَزَّازُ مَنْ خَالِ بْنِ أَبِى بَكْرِ مَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَبِيٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىَ الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: بَبُ أُمَّقِ الّذِى يَدْخُلُونَ مِنْهُ الْجَةً عَرْضُهُ مَسِيرَةُ الرَّاكِبِ الْجْوَادِ ثَلاَثًا، ثُمَّ إِنْهُمْ لَيُضْفَطُونَ عَلَيْهِ حَتّى تَكَهُ مَ كِيُّهُمْ تَزُولُ ◌َلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، قَالَ: سَأْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لهَذَا : ٣٨ - كتاب صفة الجمعة ( ١٥ ) باب (٢٥٤٩) حديث الحَدِيثٍ غَّ بَعْرِفْهُ، وَقَلَ: ◌ِظَاهِدِ بْنِ أَبِ بَكْر ◌َناَ كِيمُ مَنْ اِ ابْنٍ عَبْدٍ اللهِ . ١٥ باب مَا جَاءَ فِي سُوقِ الْجَنَّةِ ٢٥٤٩ - حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ إِسمَاعِيلَ. حَدَّثَنَاَ هِشَمُ بْنُ عَمَّارِ، حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الْجِيدِ بْنُ حَبِيبٍ بْنِ أَبِى الْمِشْرِينَ. حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ. حَدَّثَنَا حَسَّانُ ابْنُ عَطِيَّةَ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمَسَيِّبِ أَنَّهُ أَقِىَ أَبَ هُرَيْرَةَ فَقَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَمْأَلُ اللهَ أَنْ يَجْمَعَ بْنِى وَبَيْنَكَ فى سُوقِ الْنَّةِ، فَقَلَ سَعِيدٌ: أفيهاَ سُوقٌ؟ قَالَ: نَعَمْ أُخْبَرَنِىِ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ أَنَّ أَهْلَ الْنّةِ إِذَا دَعْفُرِهَا نَزَلُوا فِيهَا بِفَضْلِ أَعْمَالِمْ، ثُمَّ يُؤْذَنُ فى مِقْدَارِ يَوْمِ الْجُعَةِ مِنْ أَيَّامِالأُّنْيَا فَزُورُونَ رَبِّهُمْ، وَيُبْزُ لَمُمْ عَرْثَهُ وَيَقَبَدَّى لَهُمْ فِى رَوْضَةٍ مِنْ رِيَضِ اَلَنَّةِ، فَتُوضَعُ لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ وَمَنَابِرُ مِنْ ذَهَبٍ وَمََّبِرُ مِنْ فِضَّةٍ، وَيَجْلِسُ أَدْنَهُمْ وَمّا فِيهِمْ مِنْ دَلِيّ ◌َى كُثْبَنِ المِنْكِ وَالـ كَفُورِ وَمَا يُرَوْنَ أَنَّ أْحَابَ الْكَرَّاسِيِّ بِأَفْضَلَ مِنْهُمْ تَجْلِاً. قَلَ أَبُو هُرَّيْرَةَ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ وَهَلْ نَرَى رَبَّنَا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: هَلْ تَتَرَوْنَ فىِ رُوَّةٍ الْسِ وَالْقَمَرِ لَيْلَةَ أْبَدْرِ؟ قُلْنَ لاَ. قَالَ: كَذْلِكَ لاَ تُمَرَوْنَ فىِ وَلاَيَّةٍ حَرَبِّكمَ زَلَ يَبْقَى فِ ذَلِكَ الْجْلِسِ وَجُلٌ إلّ حَصَرَهُ اللهُ عَصَرَةً عَّى "ََّ الرَّجُلِ مِنْهُمْ يَا فُلاَنُ ابْنُ فُلاَنٍ أَخَذْ كُرَ يَوْمَ كَذَا رَ كَذَا؟ فَذَ كَرُ ٦٨٥ ٣٩ - کتاب صفة الجنة ( ١٥ ) باب (٢٥٤٩ ,٢٥٥٠) حديث بِيَعْضٍ غَدْرَاتِ فى الأُّنْهَا، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ أَمْ تَغْفِرْ لِ؟ فَيَقُولُ: بَلَّى، فَتَهُ مَغْفِرَنِى بَلَّقَتْ بِكَ مَنْزِلَّكَ هُذِهِ، فَبْمَا هُمْ عَلَى ذَلِكَ غَشِيَتْهُمْ سَحَبَةٌ مِنْ فَوْقِهِمْ فَأَمْطَرَتْ عَلَيْهِمْ طِبً لمَ يَجِدُوا مِثْلَ رِيمٍ غَيْثَ قَطْ ، وَيَقُولُ رَبَُّ تَبَرَكَ وَنَعَلَى: قُومُوا إِلى مَا أَعْددْتُ لَكُمُ مِنَ الْكَرَامَةِ فَخُذُوا مَا أَشْتَهَبْتُمْ فَأْتِي سُوقًاً قَدْ حَفْتْ بِهِ الْمَلاَئِكَة، فِيهِ مَالمَ تَنْظَرِ الْمُيُونُ إِلَى مِثْلِهِ، وَلَمَّ نَسْمَعِ الْآذَانُ، وَلمَّ يَخْطُرْ عَلَى الْقُلُوبِ فَيُحْمَلُ لَنَاَ مَا الشَنَّهَيْنَاَ، لَيْسَ يُبَعُ فِيهاَ وَلاَ يُشْتَرَى، وَفى ذُلِكَ السُّوقِ يَنْقَى أَهْلُ اَلجَّةِ -- بَعْضُهُمْ بَعْضَاً ، قَلَ: فَيُقْبِلُ الرَّجُلُ ذُوِ الْمَنْزِلَةِ اُرْتَفِيَةٍ فَيْقَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَمَا فِيهِمْ دَفِىٌ فَيْرُوعُهُ مَا يَرَى عَلَيْ مِنَ اللََّسِ، فَا ◌َنْقَضِى آخِرُ حَدِيثٍِ حَتَّى بَتْخَيَّلَ إِلَيْهِ مَا هُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ، وَذْلِكَ أنَّهُ لاَ يَنْبَغِى لِأحَدٍ أَنْ يَحْزَنَ فِيهَا، ثُّ نَنْصَرِفُ إِلَى مَنَزِغَاَ، فَقَلَقَّانَ أَزْوَاجُنَا فَيَقُلْنَ مَرْعَباً. وَأَهْلاَ، لَقَدْ جِئْتَ وَإِنَّ بِكَ مِنَ الْجَلِ أَفْضَلَ بِمَّا فَرَفْتَنَ عَلَيْهٍ، فَيَقُولُ: إِنَّا جَتْنَا الْيَوْمَ رَبَّنَا أَلْبَّارَ، وَ بِحَقِّنَا أَنْ نَنْقَلِّبَ بِمِثْلِ مَا أُنْقَلَبْنَا. قَالَ أَبُوعِيَتَّى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفَهُ إِلَّ مِنْ هذَا الْوَجْعِ وَقَدْ رَوَى سُوَيْدُ بْنُ عَزِ ومَنِ الْأُوْزَاءِىِّ شَيْئًا مِنْ هُذَا الحَدِيثِ ٢٥٥٠ - حَدَّثَنَا أَمْمَدُ بْنُ مَنِيهِ وَهَنَّادٌ قَالاَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِسْخُقَ مَنِ النُّعَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَلِىَّ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ: إِنَّ فِى أَبْقَّةِ لَسُوقًا مَافِيهاَ شِرَاءٌ وَلاَ بَيْعٌ إلَّ الُّوَّرّ وِنَ الرَّجَالِ وَالَُّاءِ، فَإِذَا اشْتَهَى الرَّجُلُ صُورَةً دَخَلَ فِيهَاَ قَلَ أَبُر عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ٦٨٦ ٣٩ - كتاب صفة الجنة ( ١٦ ) باب (٢٥٥١ ,٢٥٥٢) حديث ١٦ باب مَا جَاءَ فى رُؤَيَقِ الَّبِّ تَبَرَكَ وَتَعَلى ٢٥٥١ حَدَّثَنَاَ هَنّادٌ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَِ عَنْ فَيْسِ بْنِ أَبِىِ حَزِمٍ عَنْ جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجْلِّ قَلَ: كُنَّا جُلُوسًا مِنْدَ لِّبِيِّ صلّى اللهُ عَليْهِ وَسَمَ، فَنَظَرَ إِلَى الْقَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: إِنْكُمُ سَتْرَ ضُونَ عَلَى رَبِّكُمُ فَقَرَوْنَهُ كَاَ تَرَوْنَ هُذَا الْقَمَرَ لاَ تُضَمُونَ فِى رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ أَسْتَطَهُمْ أَنْ لاَ تُغْلِبُوا عَلَى صَلاَةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَصَلاَةٍ قَبْلَ غُرُ وِهِاَ فَافَلُوا، ثُمَّ قَرَأْ ( فَتَبِّحْ بِهْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمِْ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ) . قَالَ أُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢٥٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَرٍ حَدَّثَنَاَ عَبْدِ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىّ. حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ سَلَّةَ عَنْ ثَبِتِ الْبُغَنِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ سُهَيْبٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ فى قَوْلِهِ (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْنَى وَزِيَادَةٌ ) قَالَ: إِذَا دَخَلَ أَهْلُ اَبْدِِّ اَ لْجَنَّةَ فَدَى مُنَادٍ: إنَّ لَكُمُ عِنْدَ اقْهِ مَوْعِدًا، قَالُوا: أَمْ يُبِيِّعَنْ وَجُوهَنَا وَيُنَجِّئَاَ مِنَ النَّارِ وَيُدْ خِلَتَاَ اَلْمَةَ؟ قَالُوا: بَلى، قَالَ: فَيَفْكَشِفُ الْحِجَابُ، قَالَ: فَوَ اللهِ مَا أَعْطَهُمْ خَمْيْئًا أحبَ إِلْهِمْ عَنِ النَّظَرِ إِلَيْهِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ إِنْمَا أُسْتَدَهُ حَجَادُ بْنُ عَلَّةً وَرَفْعَهُ . ٦٨٧ ٣٩ - كلب صفة الجنة (١٧) بابه (٢٥٥٣ ,٢٥٥٤) ححيث وَرَوَى سُلِيمَانُ بْنُ الْلُغِيرَةِ وَخَّادُ بْنُ زَيْدِ هُذَا الْدِيثَ عَنْ ثَبِتِ الْبُثَانِيِّ عِنْ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ أَبِى لَيْلَ قَوْلَهُ . . ۔۔ ١٧ باب مِنْهُ ٢٥٥٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حَيْدٍ أُخْبَرَنِى شَبَابَةُ مَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ تُوَيْ. قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسِلمَ: إِنَّ أُذْقَى أَهْلِ النَّةِ مَنْزِلَةً لَمَنْ يَنْظُرُ إِلَى حِنَانِهِ وَأَزْوَاجِهِ وَنَعِيِهِ وَخَذَمِهِ وَصُرُرِهِ مَسِيرَةَ الْفٍ سَنَةٍ، وَأَكْرَءَهُمْ عَلَى اللّهِ مَنْ يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ غَدْرَةً وَعَشِيَّةَ، ثُمَّ قَرَأْ رَسُولُ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ ( وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهاَ نَاظِرَةٌ) كَ أُرجِينى: وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ إِسْرَائِيلَ عَنْ لاَءٍ عوائقٍ مُمَرْ مَرْفَوَعٌ. وَرَوَاهُ عَبْدُ الْلِكِ بْنُ أَيْجَرَ عَنْ تُوَيْرٍ عَنِ أمن لاَ تَو ظرفُ. وَدَوَى عُبَيْدُ اللهِ الْأُشْجَِىُّ عَنْ شُفْيَانَ عَنْ كُوَّبِرٍ عَنْ مُكَيْءٍ عَدِ ابْنِ مُمَرَ فَوْلَهُ وَلمْ يَرْفَعُهُ، حَدَّثَنَ بِذَلِكَ ابُوْ كُرَيْبٍ مُحْدُ ابْنُ الْثَلاَءِ، حَدَّثَنَا مُبَيْدُ الهِ الْأَشْجَمِئُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ ثُوَبْرِ عَنْ تُجَاهِدٍ تَأْي ◌ُوَّ عَمْوَهُ وَلمْ يَرْفَعْهُ. ٢٥٥٤ - حَدّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَرِيفِ الكُوِىُّ. حَدَّثَنَ جَابِرُ بْنُ نُوحَ الجَافِىُ عَ الْأَحْشِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أِبِ هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ٧ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (١٧, ١٨) باب (٢٥٥٥,٢٥٥٤) حديث صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَتَضَمُون(١) فى رُؤْيَةِ الْقَمَّرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ وَتُضَامُّونَ في رُؤْيَةِ الشَّمْسِ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَإِنَّكُمُ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمُ، كَاَ تَرَوْنَ الْقَمَرّ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لاَ تُضَمُونَ فِى رُؤَيَتِهِ . قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. وَهَكَذَا رَوَى يَخْبَى بْنُ عِيسَى الرَّْلِيُّ وَغْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ أَبِى صَالِحِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرَوَى عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِسَ عَنْ الْأْمَّيِ عَنْ أَبِ صَائِحِعَنْ أَبِىِ سَعِيدٍ عَنِ الَّىَّ مَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ . وَحَدِيثُ ابْنِ إِذْرِبِسَ عَنِ الْأَعْمَثِ غَيْرُ تَحْفُوظٍ وَحَدِيثُ أَبِى صالِحٍ عَنْ أَبِ عُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَصَحُ، وَهَكَذَا رَوَاهُ سُهَيْلُ ٦بْنُ أَبِى صَالِحِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلّمْ. وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أُبِى سَعِيدٍ عَنِ النَّبِىِّ ◌َّى اللهُ عليْهٍ وَمَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الْوَجْعِ مِثْلَ هَذَا الْحَدِيثِ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ. ١٨ باب ٢٥٥٥ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الَّهِ بْنُ المِبَارَكِ. أَغْبَرَنَ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنْ زَيْدِ بْن أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءُ بْنِ بَسَارِ مَنْ أَبِى سَعِيدٍ اُلْدْرِئُّ قَالَ: قَلَ رَسُولُ الْهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: إِنَّ اللهَ يَقُولُ لِأَهْلِ (١) تسامون: من الضيم بمعنى أنكم ترونه بسهولة. ٦٨٩ ( ٤٤ - سنن الترملى - رابع) ٣٩ - كتاب صفة الجنة (١٨ و١٩) باب ;٢٥٥٦,٢٥٥٠) حديث الْعَِّ: يَ أَهْلَ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُونَ: كَبَيْكَ رَبَّنَ وَسَعْدَيْكَ، فَيَقُولُ: هَلْ رَضِيُمْ؟ فَيَقُولُونَ: مَا لَنَ لاَ تَرْضِى وَقَدْ أُعْطَيْقَنَاَ مَا لَمَّ تُمْطِ أَحَدًا مِنْ خِْكَ، فَيَقُولُ: أَنَا أُخْطِكُمُ أَفْضَلَ مِنْ ذُلِكَ، قَالُوا: أىُّ شَىْءٍ أَفْضَلُ مِنْ ذْكّ؟ قَالَ: أُحِلُّ عَلَيْكُمُ رِضْوَانِى فَلاَ أَسْخَطَ عَلَيْكُمُ أَبَدًا. قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. ١٩ باب مَ جَاءَ فى تَرَائِى أُهْلِ الْجَنَّةِ فى الْغُرَفِ ٢٥٥٦ - عَدّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ أَمْرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ . أَغْبَنَا فَلَيْحُ بْنُ سُلَانَ عَنْ مِلَالِ بْنِ عَلِىَّ عَنْ عَطَاءَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنْوِ الَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: إِنَ بْلَ الْجَنَّةِ لَيَقْرَّاء وْنَ فِى الْغُرْفَةِ كما تَغَرَاءُوْنَ الْكَوْ كَبَ الشَّرْقِيَّ أَوِ الْكَوْ كَبَ شْرْدَ الْغَارِبَ فِى الْأُنُقى وَالطَاِعَ فى تَفَضُلِ الدَّرَجَتِ، فَقَالُوا: يَرَسُولَ اللهِ أُولَئِكَ النَِّيُونَ، قَالَ: بَى، وَالّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ وَأَقْوَامٌ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ وَصَدَّقُوا المُرْحِلِينَ. فَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٣٩ - كتاب صفة الجنة ( ٢٠ ) باب (٢٥٥٧) حديث ٢٠ باب مَا جَاءَ فِى خُلُودٍ أَهْلِ الْنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ ٢٥٥٧ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدْثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ مَنِ الْعَلَاءِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ عَنْ أَبِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَدِيدٍ وَّمَ قَالَ: يَجْمَعُ الهُ الَّاسَ يَوْمَ الْفِيَمَةِ فِى صَعِيدٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَطَّلِعْ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالِينَ، فَيَقُولُ: أَلَا يَقْبَعُ كُلُّ إِنْسَانٍ مَّا كَانُوا يَعْبُدُونَهُ، فَيُمَثْلُ لِصَاحِبِ الصَّلِيبِ صَلِيبُهُ، وَلِصَاحِبِ الَّصَوِيرِ تَصَاوِبرُهُ، وَلِصَاحِبِ النَّارِ نَأَرُهُ، فَيَنْبَعُونَ مَا كَانُوا يَعْبُدُونَ، وَيَبْقَ الْمُسْلُونَ فَيَطْلِعُ عَلَيْهِمْ رَبُّ الْعَالِيِنَ، فَيَقُولُ: أَلَا تَقّبِعُونَ النَّاسَ! فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ نَعُوذُ بِاللهِ مِنْكَ، أُقْهُ رَبُّنَ: هَذَا مَكَتُنَاَ حَتّى نَرَى رَبَّنَاَ وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُغَبِّتُهُمْ، ثُمَ بَتَوَارَى ثُمَّ يَطّلِعُ فَيَقُولُ: أَلَّ تَذّبِعُونَ النَّاسَ؟ فَيَقُولُونَ: نَعُوذُ بِاتِ مِنْكَ، تَعُوذُبِالِّ مِنْكَ أَفْهُ رَبَّ، وَهَذَا مَكَانُنَ عَتَّى تَرَى رَبَّنَاَ وَهُوَ يَأْمُرُهُمْ وَيُغَبَّنُهُمْ، قَالُوا: وَهَلْ نَرَاهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَهَلْ تُضَرُّونَ فِى رُؤَيَةِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ؟ قَالُوا: لَا بَ رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَإِنَّكُمُ لَا تَضَارُّونَ فِى رُؤْيَتِهِ تِلْكَ السَّاعَةِ، ثُمَ يَتَوَّارَى ثُمَّ بَطْلِحُ فَيُعْرِّفُهُمْ نَفْسَهُ ، ثُمَّ يَقُولُ: أَنَرَبَّكُمْ فَتَِّعُونِى، فَيَقُومُ الْمُخْلُونَ وَبُوضَعُ الصِّرَاطُ ، فَيَعْرُّونَ عَلَيْهِ مِثْلَ حِيَادِ الْلِ وَالرُّ كَابٍ، وَقَوْلهُمْ عَلْهِ مَلُمْ مَلَّمْ، وَبْقَى أَهْلُ النَّارِ فَيُطْرَعُ مِنْهُمْ فِيهَا فَوْجٌ، ثُمْ يُقَلُ عَلٍ أَمْتَلَأْتٍ؟ فَقُولُ (هَلْ مِنْ مَزِيدٍ) ثمَّ يُطْرَحُ فِيهَا فَوْجٌ، فَيُقَالُ: ٦٩١ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٠ ) باب (٥٥٨ ٢ ) حديث عَلِ أَمْتَلَاتِ، فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِ بدٍ ، حَتّى إِذَا أَوْعَبُوا فِيهَا وَضَعَ الرَّْنُ قَدَتَهُ فِيهَا وَأَزْوَى بَعْضَهَا إِلَى بَعْضٍ، ثُمَّ قَالَ: قَطْ، قَالَتْ: قَطْ قَطْ، فَإِذَا أَدْخَلَ اللهُ أَهْلَ: ذْبَةِ الْنَةَ وَأَهْلِ النَّارِ النَّارَ، قَالَ: أُنِىَ بِالمَوْتٍ مُلَّاً، فَيُوقَفُ عَلَى السُّورِ الَّذِى بَيْنَ أَهْلِ الْنَّةِ وَأَهْلِ النَّارِ، ثُمَّ يُقَالُ: يَ أهْلَ اَلْنَةِ، فَيَطْلِعُونَ خَائِفِينَ، ثُمَّ يُقَالُ: يَا أَهْلَ النَّارِ، فَيَضْلُمُونَ مُسْتَبِِّرِ ينَ يَرْجُونَ الشَّفَاعَةَ، فَيُقَلْ لِأَهْلِ الَجْنَّةِ وَأَهْلِ القَارِ: هَلْ تَعْرِ فُونَ هَذَا؟ فَيَقُولُونَ مُؤْلَاءِ وَهُوَّلَاءِ: قَدْ عَرَفْنَهُ، هُوَ الَوْتُ الذِىِ وُكُلَّ بَِآَ، فَيُضْجَعُ فَيُذْبَحُ ذَنْا عَلَى السُّورِ الّذِى بَيْنَ اَجْنَةِ وَالنّارِ، ثُمْ يُقَالُ يَ أُهْلَ اَلْجْنَةِ خَلَودٌ لَا مَوْتَ، وَيَا أُهْلَ النّارِ خُلُودٌ لَا مَوْتٌ. قَلَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَقَدْ رُوِىَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ رِوَايَتٌ كَثِيرَةٍ مِثْلَ هُذَا مَا يَذْ كَرُ فِيهِ أُمْرُ الرُّؤْيَةِ أَنَّ الَّاسَ يَرَوْنِ رَبِّهُمْ وَذِ كْرُ الْقَدَمِ وَمَا أَشْبَهُ لهُذِه الْأمْيَاءَ. وَالَّذْهَبُ فى هُذَا عِنْدَ أُهْلِ الْعِلْ مِنَ الْأَثْمَّةِ مِثْلِ سُفْيَانَ النَّوْرِيِّ وَمَالِكِ ابْنِ أَنَسٍ ، وَابْنِ الْبَرَكِ، وَابْنٍ ◌ُمْنَةَ، وَوَكِيعٍ وَغَيْرِ هِمْ أَنَّهُمْ رَوْا هُذِهِ الْأَشْهَءِ، ثُمَّ قَالُوا: تُرْوَى هُذِهِ الْأَحَدِيثُ وَنُؤْمِنُ بِهاَ، وَلَا ◌ُعَلُ كَيْفَ؟ وَهُذَا الذِىِ اخْتَرَهُ أَهْلُ الْحَدِيثِ أَنْ تُرْوَى هَذِهِ الْأُشْيَهُ ا جَاءَتْ وَيُؤْمَنُ بِهاَ وَلَا تُفَسَّرُ وَلَا تُقَوَمُ وَلَّا يُقَلُ كَيْفَ، وَهُذَا أَمْرُ أَهْلِ الْعِلْرِ الذِى اخْتَرُوهُ وَذَهَبُوا إِلَيْهٍ وَمَعْنَى قَوْلِهِ فى الْدِيثِ: فَيُعَرِّفُهُمْ نَفْتَهُ تَعْفِى بَعْجَلَ لَهُمْ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢١,٢٠) باب (٢٥٦٠١٢٠٥٩,٢٥٥٨) حديث ٢٥٥٨ - حدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ وَكِيعٍ. حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ فُضَمَلٍ ابْنِ مَرْزُوفٍ عَنْ عَِيَّةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ يَرْفَعُهُ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ فْمَعَةِ أَنِىَّ بِالمَوْتِ كَالْكَبْشِ الْأُمْلَحِ، فَيُوقَفُ مَيْنَ الْنَّةِ وَالنَّارِ، فَيُذْبَعُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ، فَلَوْ أَنَّ أَحَدًا مَاتَ فَرَحًا لَمَاتَ أَهْلُ الَّْةِ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدَا مَاتَ حَزَنَاً لَاتَ أَهْلُ النَّارِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢١ باب مَا جَاءَ حُقّتِ الْنَةُ بِالْمَكَرِهِ وَحُفْتِ النَّارُ بِالشَّهَوَاتِ ٢٥٥٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ. أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَجِى : أُغْبَرَنَاَ حَدُ بْنُ سَلَّةَ عَنْ حَيْدٍ وَثَبِتٌ عَنْ أَنَرِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الحـ عَلَيْهٍ وَسَلَّمَ قَالَ: حُفَتِ الْنَةُ بِالَكَرِهِ، وَحُفْتِ الدَّارُ بِالشّهَوَاتِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْ صَحِيحٌ. ٢٥٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، عَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَمَانَ عَنْ مُهُّدٍ ابْنِ عَمْرِو. حَدَّثَنَا أَبُو سَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الهِ مَلَى الَّهُ عَليْهٍ وَّمْ قَالَ: كَمَّا خَلَقَ اللهُ الْنَّةَ وَالنَّارَ أَرْسَلَ جِبْرِيلَ إِلَى الْبَةِ فَقَالَ: أَنُْ إِلَيْهَا وَ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَاَ فِيهَاَ، قَالَ: فَجَاءَهَا وَنَظَرَ إِلَيْمَ وَ إّى مَا أَهَدَّ اللهُ لِأَهْلِمَ فِيهَا، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْ، قَالَ: فَوَيِزَّيِكَ لَا يَسْتَعُ ٦٩٣ (٢١ ,٢٢) باب ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٥٦١,٢٥٦٠) حديث بِاَ أحَدْ إِلَّ دَخَلَهَ، فَأَمَرَ بِهاَ فَحُفْتْ بِالمَكَرِهِ، فَقَالَ: أَرْجِعْ إِلَيْا فَنْظُرُ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَاَ فِيهاَ، قَالَ: فَرَجَعَ إِلَيْهَاَ فَإِذَا هِىَ قَدْ حُفَتْ بِمَكَارِهِ، فَرَجَعَ إِلَيْهِ فَقَالَ: وَهِزَّتِكَ لَقَدْ خِفْتُ أَنْ لَا يَدْخُلَهَا أَحَدٌ، قَالَ أَذْعَبْ إلى الدَّارِ فَانْظُرُ إِلَيْهَا وَ إِلَى مَا أَعْدَدْتُ لِأَهْلِهَا فِيهَا، فَإِذَا هِىَّ يَرْكَبُ بَعْضُهَا بَعْضاً، فَرَجَعَ إِلَيْهٍ فَقَالَ: وَعِزَّتِكَ لَا يَسْتَعُ بِهاَ أُحَدٌ فَدْخُلُهَا، فَأَمَرَ بِهَا فَعُنْتْ بِالسَّهَوَاتِ، فَقَلَ أَرْجِعُ إِلَيْهَاَ، فَرَجَعَ إِلَيْهَا فَقَالَ: وَمِزَّتِكَ لَغَدْ خَشِيتُ أَنْ لَا يَنْجُوَ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّ دَخَلَهَا. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٢ باب مَا جَاءَ فَى أَحْتِجَاجِ اَلْجَنّةِ وَالنَّارِ ٢٥٦١ - عَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَمَانَ عَنْ مُمَّدٍ ابْنِ عْوٍ عَنْ أَبِى سَلَةَ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَمَ: أَحْتَجَّتِ الَجْهُ وَالنّارَ، فَقَالَتِ الْنَةُ يَدْخُلُفِى الضَُّفَّاء وَالََّاكِينُ، وَقَالَتِ الّارُ: يَدْخُلِى الْجْبَّارُونَ وَالْمَُكَّبِّرُونَ، فَقَالَ لِنَّارِ أَنْتِ هَذَا بِى أَنْتَقِيمُ بِكِ مِنْ شِئْتُ، وَقَالَ لِلْجَنَةِ: أَنْتِ رَْحَتِى أُرْحَمُ بِكِ مَنْ شِقْتُ قَالَ أَبُو عِيَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٦٩٤ ٣٩ - كتاب صفة الجنة ( ٤٨ ) باب (٢٥٦٢ ,٢٥٦٣) حديث ٢٣ باب مَا جَاء مَالِأُدْنَى أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنَ الْكَرَامَةِ ٢٥٦٢ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ. أخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ. أَخْبَرَنَ رِشْدِينُ بْنُمَعْدٍ. حَدَّثَنِى ◌َمْرُو بْنُ الْحُرِثِ عَنْ دَرَّجٍ عَنْ أبى الْخَيْتَِ عَنْ أَبِ صَِّيدٍ الْخُدْرِئَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلّمَ: أَدْتَى أَهْلِ الْنَّةِ الّذِى لَهُ ثَمَنُونَ أُلْفَ خَدِمٍ وَاثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ زَوْجَةً، وَتُنْصَبُ لَهُ قَّةٌ مِنْ لُوَأُرٍ وَزَبَرْجَلٍ وَيَقُوتٍ كَمَا بَيْنَ الْجَابِيَةِ إلَى صَنْعَءِ. وَبِهَذَا الْإِسْفَادِ عَنِ النَّىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ مَتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ مِنْ صَغِيرٍ أَوْ كَبِيرِ دُونَ أَبْعَاء ثَلاَزِينَ فِى الْنِِّ لاَ بَزِبِدُونَ عَلَيْهَاَ أَبَدًا، وَكَذَلِكَ أَهْلُ النَّارِ، وَيَهذَا الْإِسْنَدِ مَنِ الَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَنَ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُوَّةٍ مِنْهَ لَغُفِىءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ. قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَنَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ رِعْدِينَ. ٢٥٦٣ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا مُعَذُ بْنُ مِثَاءٍ. حَدَّثَنَا أَبِ مَنْ ◌َاسِرِ الْأُحْوَلِ عَنْ أَبِ الصُّدِّيقِ النَّاجِى عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِئِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَنَّمَ: الْمُؤْمِنُ إِذَا اشْتَهَى الْوَلَدَ فِى الْنَّةِ كَانَ تَحُْ وَوَضْعُ وَسِنُهُ فِى سَاعَةٍ كَا يَشْتَعِى قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْمِلْهِ فِى هَذَا، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: فِى الْنَِّ جَلٌَّ ٦٩٥ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٣ ، ٢٤) ہاب (٢٥٦٥,٢٥٦٤) حديث وَلاَ يَكُونُ وَلَدٌ، هُكَذَا رُوِىَ عَنْ طَاؤُوسٍ وَتُجَاهِدٍ وَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَيِىِّ. وَقَلَ مُحَمّدٌ: قَالَ إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ فِى حَدِيثِ الشَّيِّ صَلّىَ الهُ عَلَيْهِ وَعَلَّمْ: إِّ اشْتَعَى المُؤْمِنُ الْوَلَ فى الْفُتِ كَانَ فِى سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ كَاَ يَشْتَهِى وَلْكِنْ لاَ بَشْعَمِى. قَلَ مُحَمّدٌ: وَقَدْ رُوِيَ مَنْ أَبِى رَزِبنِ الْعَقِيلِىُّ عَنِ النَّبِيِّ صلّى اللهُ عَلَمْ وَسَمَ قَلَ: إِنَّ أَهْلَ الْنَّةِ لاَ يَكُونُ لَمْ فِيهَا وَلَهٌ وَأَبُو الصُّدِّيقِ النَّاحِى اسْمُهُ بَكْرُ بْنُ عَمْرٍوٍ، وَيُقَلُ بَكْرُ بْنُ قَيْسٍ أَيْضًا . ٢٤ ـاب مَا جَاءٍ فِى كَلاَمِ اُورِ العِينِ ٢٥٦٤ - حَدَّثَنَاَ هَنَّاٌ وَأَحَدُ بْنُ مَنِعٍ قَلاَ: حَذْقَنَا أَبُو مُعَوِيَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ إِسْحَقَ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عِلِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعْمَ: إِنَّ فى الْبَّةِ لَمُجْتَمَاً لِلْحُورِ الِنِ يُفَّيْ بِأَصْوَاتٍ لَمَّ يَدْمَعِ الْلَئِقُ مِثْلَهَا، قَالَ: يَقَلْنَ: مَمْنُ الْمَاتُ فَلاَّ فَبِيدُ ، وَنَحْنُ النَّاسِمَاتُ فَلاَ نَبْوُسُ، وَنَحْنُ الرَّاضِيَتُ فَلاَ تَمْخَطُ، ◌َأُوْقَى ◌ِنْ كَانَ لَنَا وَ كُنَّا لَهُ . وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى حُرَيْرَةَ وَأَبِى سَعِيدٍ وَأَنَسٍ. قَالَ أَبُوعِيسَى: حَدِيثُ عِلِىْ حَدِيثٌ غَرِيبٌ . ٢٥٦٥ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حَدَّثَنَاَ رَوْحُ بْنُ عُبَدَةٌ عَنْ الْأَوْزَامِىُّ عَنْ يَخْيَ بْنِ أبى كَثِيرِ فِى قَوْلِهِ وَزَّ وَجَلَّ: فَهُمْ فِى رَوْضّةٍ ٦٩٦ ٣٩ - كتاب صفة الجنة ( ٢٥) باب (٢٥٦٦ ,٢٥٦٧) حديث يُخْبَرُونَ. قَالَ السَّأْعُ: وَتَعْنَى السَّمْعِ مِثْلَ مَا وَرَدّ فى الْخَدِيثِ أَنَّ الْوَرَ فِينَ يُرَفْنَ بِأَصْوَاتِينَ. ٢٥ باب ٢٥٦٦ - عَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، حَدْثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ مَنْ" أَبِى الْيَقْطَانَ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنٍ مُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ: ثَلاثَةٌ عَلَى كِتْبَنِ الْكِ، أُرَاهُ قَالَ: يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَغْبِطُهُمُ الْأَوَّلُونَ وَالآخِرُونَ: رَجُلٌ يُنَادِى بِالصَّلَوَاتِ الَخِْ فِى كُلُّ يَوْمِ وَلَيْلَةٍ. وَرَجُلٌ يَؤُمُّ قَوْمَاً وَهُمْ بِهِ رَاضُونَ. وَعَبْدٌ أَدَّى حَقَّ اللّهِ وَحَقّ مَوَالِيهِ. قَالَ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلا مِنْ حَدِيثٍ سُغْيَنَ الثَّوْرِىِّ، وَأَبُو الْتَقْظَنِ اسْمُهُ مُثْآَنُ بَّنُ مَُيْرٍ ، وَيَقَلَ ابْنُ قَيْسٍ. ٢٥٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ . حَدَّثَنَا بَحْمَى بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِى بَكْرٍ ابْنِ عَّاشٍ عَنِ الْأَنْخَشِ عَنْ مَّنْصُورٍ عَنْ رِبْعِ بْنِ خِرَاشٍ عَنْ عَبْدٍ اللهِ ابْنِ مَسْعُودٍ بَرْقَهُ قَالَ: ثَلاَثَةٌ يُحِيُّهُمُ اللهُ: رَجُلٌ قَمَ مِنَ الَيْلِ يَعْلُوُ كِتَابَ اللهِ. وَرَجُلٌ تَصَدَّفَ صَدَقَةً بِيَعِينِهِ يُخْنِيهاَ، أُرَاهُ قَالَ: مِنْ شِآلِهِ. وَرَجُلٌّ كَانَ فى سَرِيّةٍ فَنْهَزَمَ أَصْحَابُهُ فَاسْتَقْبَلَ الْعَدُرَ. قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَهُوَ غَيْرُ تَخْفُوظٍ. وَالصَّحِيحُ مَرَوَى شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْبِيِّ بْنِ غِرَاشِ عَنْ زَبْدِ بْنِ ظَبْيَنَ عَنْ أَبِ ذَرٍ عَنِ النَِّّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ وَأَبُو بَذْرِ ابْنُ عَّاشِ كَثِيرُ الْقَطِ. ٦٩٧ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٦,٢٥) باب (٢٥٦٨ ,٢٥٦٩) حديث ٢٥٦٨ - حَدَّثَنَا عُمَّدُ بْنُ بَشَرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَنِى قَلاَ: حَدَّثَنَ مُدْ ابْنُ جَعْغَرِ، حَدَّثَنَا ثُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ بْنِ المُعْتَِرِ قَالَ: سَمِعْتُ رِبْعِيِّ بْنَ خِرَاشِ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ظَبْيَنَ يَرْفَعُهُ إِلَى أَبِى ذَرْ عَنِ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلَّةٍ وَلَّمَ قَالَ: ثَلاَتَةٌ يُحِبُّهُمُ اللهُ، وَثَلَاثَةٌ يَْفَضُهُمُ قْهُ؛ فَأَمَّا الّذِينَّ يُحِيُّهُمُ اللهُ: فَرَجُلٌ أَ تَّى فَوْمًا فَتَأْلَهُمْ بِلهِ وَلَمْ يَنْأَ لَهُمْ بِقَرَابَةٍ بَيْتَهُ وَبَيْنَهُمْ "فَقَصُرُهُ، فَتَخَلْفَ رَجُلٌ بِأَعْقَبِهِمْ فَأَعْطَهُ سِرَّ لاَ يَعْلَمُ بِعَطِيَّتِهِ إِلّ الْهُ، وَالّذِىِ أُعْطَهُ. وَقَوْمٌ سَارُوا آَيْلَتَهُمْ حَتَّى إِذَا كَانَ النَّوْمُ أَحَبَّ إلَيْهِمْ ثِمّا يُعْدِّلُ بِهِ نَزَلُوا فَوَضَعُوا رُهُوسَهُمْ، فَقَامَ أَحَدُهُمْ بَتَمَلْقُفِى وَيَتْلُوْ آبَاتِى. وَرَجُلٌ كَانَ فِى سَرِيَةٍ فَلَقِىَ الْعَدُرِّ فَهُزِمُوا وَأَقْبَلَ بِصَدْرِهِ حَتَّى يُفْتَلَ أَوْ يُفْتَحَ لَهُ. وَالَّلاَثَةُ الَّذِينَ يَبْغَضُهُمُ اللهُ: الشّيْخُ الزَّانِى. وَالْفَقِيرُ المُخْتَلُ. وَقْقَىُّ الظّلَومُ. حَدَّثَنَ تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَ النَّصْرُ بْنُ ثُمَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ نَحْوَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ، وَمَكَذَا رَوَى شَيْبَانُ مَنْ مَنْصُورٍ نَحْوَّ هُذَا، وَهَذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ أَبِى بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ٢٦ باب ٢٥٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأُشْجُّ. حَدَّثَنَا عُقْبَةُ بْنُ خَلِ. حَدَّثَنَاَ عُبَيْدُ الُ بْنُ عُمَرَ عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ جَدَّهِ حَنْصِ بْنِ عَاصِمِ. عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَّى اللهُ عَلٍْ وَمَلْمَ: يُوشِكُ أَنُرَاتُ ٦٩٨ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٧) باب (٢٥٧٠ و٢٥٧١ و ٢٥٧٣) حديث يَخْيرُ(١) مَنْ كَنْزٍ مِنْ ذَهَبٍ، أَنْ حَضّرَهُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْهُ قَيْئً. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٥٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَذَجُّ. حَدَّثَنَاَ هُقْبَةُ بْنُ خَالِدٍ. حَدَّثَنَ هُبَيْدُ اللهِ عَنْ أبى الزِّنَادِ عَنِ الْأَمْرَجِ مَنْ أَبِى هُرَبْرَةَ عَنِ النَّيَّ مَّلَ اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ مِثْلَهُ، إِلَّ أَنَّهُ قَالَ تَخْسِرُ عَنْ جَبَلٍ مِنْ ذَهَبٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢٧ اب مَا جَاءَ فِى صِفَةٍ أَنْهَرِ الجنَّةِ ٢٥٧/١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَ بَزِيدُ بْنُ مُرُونَ. أَغْهُرَنَا اُلْرَيْرِىُّ عَنْ تَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةً عَنْ أَبِهِ عَنِ النِّيِّ صَلّ الهُ عَلَيْ وَمَلْ قَالَ: إِنَّ فِ الْنَةِ بَحْرَ المَاءِ وَبَمْرَ الْعَدَلِ وَبَحْرَ اللّبْنِ وَبَجْرَ اَلْرٍ، ثُمَّ نُقَفَقُ الْأَنْهَرُ بَعْدُ قَالَ أَبُو عِيَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحيحٌ. وَحَكِيمُ بْنُ مُعَاوِيَةً هُوَ وَائِهُ بَهْزٍ بْنِ حَكِيمِ. وَالْرَيْرِىُّ يُكْنَى أَبَ مَسْعُودٍ وَاسْمُهُ سَعِدُ ابْنُ إِیَاسِ. ٢٥٧٢ - حَدَّثَنَا مَنَّادٌ. حَدَّثَنَا أُبُو الْأَحْوَصِ مَنْ أَبِى إِسْحُقَ عَنْ بُرَيْدٍ بْنِ أَبِى مَرْيَمَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّلَى اللهُ عَلَيْهِ (١) محسر : يكثف . ٦٩٩ ٣٩ - كتاب صفة الجنة (٢٧) باب (٢٥٧٣) حديث وَسَّ: مَنْ سَأَلَ اللّهَ اَلَجْنَّةَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْنَّةَ: اللّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْبَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ: اللَّهُمَّ أَجِرْءُ مِنَ النَّارِ. قَرَ هُكَذَا وَوَى يُونُسُ بْنُ أَبِى إِسْحْقَ عَنْ أَبِى إِسْحُقَ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بُرَيْدٍ بْنِ أَبِ مَرْيَمَ عَنْ أَفَسٍ مَنِ النَّبِيِّ صَلى اللهُ عَلْيْهِ وَسَلمَ نَحْوَهُ وَقَدْ رُوِىَ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ بُرَيْدِ بْنِ أَبِ مَرْتَمَ عَنْ أَنّسِ بْنِ عَالِكٍ مَوْقَوفاً أَيْضًا كل كتاب صفة الجنة ويتاوه كتاب صفة أعاذنا الله منها والمسلمين بمنه وكرمه وحرمة نبيه ٠٠