Indexed OCR Text

Pages 601-620

٣٧ - كتاب الزهد
(٥٦) باب (٢٣٩٨,٢٣٩٧,٢٣٩٦) حديث
أَنَّهُ مَمِيعَ رَسُولَ اللَهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمْ يَقُولُ: لاَ تُحَاجِبْ إِلَّ مُزْكُ،
وَلاَ يَأْ خُلْ لَعَامَكَ إِلَّ تَقِىٌّ.
فَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ إِنَّا تَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْرَبْهِ.
٥٦٠
باب
مَا جَاء فى الصَّبْرِ عَلَى الْبَلَاء
٢٣٩٦ - حَدَّثَنَا قُبَيْبَةُ. عَدَّثَهَا الَّيْثُ مَنْ زِيدَ منِ أَبِ غَيهرٍ
عَنْ سَعْدٍ بْنٍ سِتَنٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْ وَعَلْ)، إِذَا
أَوَادَ الهُ بِعَبْدِهِ الْخَيْرَ عَلَّلَ لَهُ الْعُقُوَبَةَ فى الدُّنْيَا، وَ إِذَا أُرَادَ اللهُ بِعَبْدِهِ عَهْ
أَمْتَكُ مَنْهُ بِذَنْبِهِ عَتَّى بُوَانِيَ بِهِ بَّوْمَ الْقِيَمَةِ، وَبِهُذَا الْإِشْغَمِ مَنِ النَّبيِّ
مَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ: إِنْ عِظَمَ الَجْزَاءِ مَعَ عِظَمِ الْبَلَاءِ، وَإِنّ الهَ إِذَا
أَحَبَّ قَوْمًا ابْتَلَاهُمْ، فَنْ رَضِىَ فَلَهُ الرَّضَا، وَمَنْ سَخِطَ فَلَهُ السَّخَطُ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَبْ.
٢٣٩٧ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْلُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ. الْغْبَرَّنَاَ
ثُمْبَّةٌ عَنِ الْأَعْمَئِيِ قَالَ: سَيْتُ أَبَ وَائِلِ يَقُولُ: قَالَتْ مَائِثَةُ: مَارَأَيْتُ الْرَتْعَ
عَلَى أَحَدٍ أَقَدْ مِنْهُ عَلَى رَسُولِ الهِ صَلى الله عَلَيْهِ وَعَّمَ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٣٩٨ - حَدّثَنَا قُبَيْبَةُ. حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ زَيْدٍ مَنْ حَاصِرٍ مِنٍ بَهْدَلَهُ
عَنْ مُعْقَبٍ مِنٍ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ قَلَ: ◌ُلْتُ: يَارَسُولَ الهِ: أَىُّ النّاسِ أَقَطْ
٦٠١

٣٧ - كتاب الزهد
(٥٧) باب
(٢٤٠٠,٢٣٩٩) حديث
"بَلَاءِ ؟ قَالَ الْأَنْبِيَاءِ ثُمّ الأمْثَلُ فَالأمْثَلُ، فَيُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ ، فإنّ
كانَ دِينُهُ صُلْبًا اشْتَدَّ بَلَاؤُهُ، وَإِنْ كانَ فى دينِهِ رِقَةٌ أَبْتُلِىَ عَلَى حَسَبٍ
دِينِهِ، فَ يَبْرَحُ الْبَلَاءِ بِالْعَبْدٍ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِى عَلى الْأرْضِ
مَا عَلَيْهٍ خَطِيئَةٌ .
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وَفى أْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأُخْتِ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ أَنَّ النَبيَّ حَلّى اللهُ
عَلَيْهِ وَعَلَّمَ، سُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءِ؟ قَالَ: الْأُنْدِيَاءِ، ثُمَّ الأمْثَلُ فَلْأَمْثَلُ.
٢٣٩٩ - حَدَّثَنَا عُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأعْلَى. حَدّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ عَنْ
مُمِّدٍ بْنِ عَمٍْ وعَنْ أَبِ مَّلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ عَّى اللهُ
حَيْ وَصَلَ: مَ يَزَالُ الْبَلاءِ بِالْمُؤْمِنِ وَالَؤْمِقَةٍ فِى نَفْسِهِ وَوَدِهِ وَمَالِهِ خَتَّى
يَلْى اللهَ وَمَا عَلَيْهِ خَطِئَةٌ.
قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٥٧
باب
مَا جَاءَ فى ذَهَابِ الْبَصْرِ
٣٤٠٠ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْجُمَحِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ
◌ُبْنُ مُسْلِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو ظِلاَلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عٍَّ وَسَلمّْ: إِنَّ الَهَ يَقُولُ: إِذَا أَخَذْتُ كَرِيْمَتَىْ عَبْدِى فى الدُّنْهَاَ لمْ
يَكُنْ لَهُ جَزَاءُ عِنْدِى إِلَّ الْبَة.
٦٠٧

٣٧ - كتاب الزهد
( ٥٨ ) باب
(٢٤٠١ و ٢٤٠٢ و٢٤٠٣) حديث
وَفِي الْبَبِ: عَنْ أِبِى هُرَّبْرَةَ وَزَبْدِ بْنِ أُرْقَمَ
قالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ وَأَبُو ظِلَالٍ.
أشُهُ مِلاَلٌ.
٢٤٠١ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا
سُفْيَنُ عَنِ الأعمشِ عَنْ أَبِى صَلِحِ عَنْ أَبِى هُرَبْرَةَ رَفَهُ إِلَى النَّبِىِّ صَلّ
اللهُ عِيْ وَّمَ قَالَ: يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ أَذْهَبْتُ حَبِيبَيْ فَصَبْرِ
وَاحْتَسَبَ لمْ أَرْضَ لَهُ تَوَابَا دُونَ الْنَةِ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ عِرْ بَضْرِ بْنِ سَارِيَةً.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
٥٨
٢٤٠٢ - حَدَّثَنَا مُحَمّدُ بْنُ ◌ُحَيْدٍ الرَّازِئُّ وَيُوسُفُ بْنُ مُوسَى الْقَطَّأَنُ
الْبَغْدَادِىُّ قَالاَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مِغْرَاءَ أَبُوزُهَيْرٍ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنِ
أْبِ الزُّبَيْرِ عَنْ جَابٍِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ: يَدُّ أَهْلُ
الْعَفِيَّةِ بَوْمَ الْقِيَمَةِ حِينَ يُعْطَى أَهْلُ الْبَلَاءِ الثَّوَابَ لَوْ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ
قُرِ ضَتْ فى اللُّنْيَاَ بالمَقَرِيضِ، وَهذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ بِهَذَا الْإِعْنَادِ
إِلّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَقَدْ رَوَى بَعْضُهُمْ هَذا الْدِيثَ عَنِ الأَعَشْرِ عَنْ
◌َلْحَّةَ بْنِ مُعَرَّفٍ عَنْ مَسْرُوقِ قَوْلَهُ شَيْئًا مِنْ هذَا.
٢٤٠٣ - حَدَّثَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أَغْبَرَنَا ابْنُ الُبَكرَكِ. أُخْرَنَاَ
٦٠٣

٣٧ - كتاب الزهد
(٥٩) ہاب
( ٢٤٠٥,٢٤٠٤) حيث
يعْمَ بْنُ مُبَيْدٍ الْهِ قَالَ : -َيِّعْتُ أَبِى يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةً يَقُولُ: أَلَ
رَسُولُ الْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَا مِنْ أَحَدٍ يَمُوتُ إِلَّ نَدِمَ، قَالُوا: وَمَا تَدَامَتُهُ؟
مَرَسُولَ الهِ؟ قَالَ: إِنْ كَانَ مُحْسِفًا نَدِمَ أَنْ لاَ يَكُونَ أَزْدَادَ، وَإِنْ كانَ مُسِبًا
هِمَ أنْ لَا يَكُونَ نَزَعَ
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ إنما تَعْرِفُهُ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَيَحْبِيَ بْنُ
مُبَيْدِ الْحِ قَدْ تَكَلِّمَ فِيٍ ثُمْبَةُ، وَهُوَ يَخْبِىَ بْنُ عُبَيْدِ الَّهِ بْنِ
مُومٍ مَدِییٌ .
٥٩
باب
٢٤٠٤ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ. أخْبَرَنَا ابْنُ المُبَارَكِ. أَخْبِرَنَا يَحْبِ بْنُ
عُبَيْدِالٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِى يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ
مَّ الَهُ عَلَيْهِ وَمَلْ: يَخْرُجُ فى آخِرِ الزَّمَانِ رِجَلٌ يَخْتِلُونَ (١) الآُّنْيَا بِالدِّينِ
يَلْبِبُونَ لِنَسِ جُلُودَ الضَّأْنِ مِنَ الَّيْنِ، الِنَتُهُمْ أُخْلَى مِنَ السُّكْرِ، وَقُلُوبُهُمْ
قُلُوبُ القُّثَابِ، يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلّ أُبِىَ يَغْتَرُونَ، أَمْ عَلَىَّ يَجْتَرْتُونَ؟
فَهِ عَقْتُ لَّا بِعَنَنَّ ◌َى أُولَئِكَ مِنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْلِمَ مِنْهُمْ حَيْرَاناً .
وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ مُّ .
٢٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَمْدُ بْنُ سَعِيدِ الدَّارِيُّ. حَدَّتَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَّارٍ .
أُغْهَا كَانِمُ بْنُ إِسْمَعِيلَ. أَخْبِرَنَاَ حْزَةَ بْنُ أَبِى مُمَّدٍ مَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ دِيِفَارٍ
(١) يُظون الدنيا بالدين: أى يطلبون الدنيا بعمل الآخرة، يقال حتله؛ أبى خدمة وواوطه.
---
٩٠

٣٧ - كتاب الزهد
( ٦٠) باب
( ٢٤٠٦ ,٢٤٠٧) حديث
عَنِ ابْنٍ ◌ُمَّ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْدٍ وَسلّمَ قَالَ: إِنَّ اللهَ تَعَلَى قَالَ:
لَقّدْ خَلَقْتُ خَلْقً أَلِنَّتُهُمْ أُخَْ، مِنَ الْعَسَلِ، وَقُلُوبُهُمْ أَمَرَّ مِنَْ
الصَّبْرِ، فَى حَلَفْتُ لَأُتِيحَنْهُمْ فِتْنَةً تَدَعُ الْحَلِمَ مِنْهِمْ خَيْرَانًا، فَهِىَ يِفْرُونَ
أمْ عَلَىَّ يَمْتَ،ونَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ مُرّ"،
لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ .
٦٠
باب
مَا جَاءَ فى حِفْظِ الَّسَان
٢٤٠٦ - حَدَّثَنَ صَالحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ حَدَّثَنَا ابْنُ المُبَارَكِ. وَحَدَّثَنَا
سُؤَيْدٌ. أخْرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ بَْبِىَ بْنِ أَيُّوبَ عَنْ هُبَيْدِ اللهِ بْنٍذّخْرٍ
عَنْ عَلِى بْنِ بَزِيدَ عَنِ الْقَأْسِمِ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: قُلْتُ
يَرَسُولَ اللَّهِ مَا النَّجَاءُ ؟ قَالَ: أَمْسِكْ عَلَيْكَ لِسَنَكَ، وَلْيَسَمْكَ بَيْتُكَ، وَأَ ؛كِ
عَلَى خَطِيئَتِكَ .
٠
قَالَ أَبُو عِيسَى: هذَا حَدِيثٌ حَسَنٌّ.
٢٤٠٧ - حَدَّثَنَا نُحُمِّدُ بْنُ مُوسَى الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَاَ حَدٌ مِنْ
أُبِ زَوْمٍ عَن أَبِ الصَّهْبَاءُ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَّيْرٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِئِّ رَفَهُ
قَالَ : إِذَا أْبَحَ ابْنُ آدَمَ فَإِنَّ الْأَعْضَاءَ كُلَّهَا تُكَفِّرُ القُّانَ(١) فَتَقُولُ القِ
(١) تكفر اللسان: أى تفل له وتخضع .
٩٠٥

٣٧ - كاب الزهد
(٦٠) باب
(٢٤٠٩,٢٤٠٨) حديث
...
الأَ فِينَا فَإِنمَا نَحْنُ بِكَ، فَإِنِ اسْتَقَمْتَ اسْتَقَمْنَا وَ إِنِ أَعْوَ جَجْتَ أَعْوَ جَجْنَاَ.
حَدَّثَنَا هَدَّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةُ عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ نَحْوَهُ وَلَمَّ يَرْفَعَهُ، وَهْذَا
أَصْحُّ مِنْ حَدِيثٍ مُحَمَّدٍ بْنِ مُوسَى.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ تَّادِ بْنِ زَيْدٍ ،
وَقْ رَوَاهُ فَهْرُ وَاحِدٍ عَنْ حَدِ بْنِ زَيْدٍ وَلَمَّ بَرْقَبُوهُ.
حَدَّثَنَ صَالحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا حَمَاهُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَبِىِ الصَّهْبَاء
عَنْ سَعِدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ أُخْدْرِىِّ قَالَ: أُحْسِبُهُ عَنِ النَّبِّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ، فَذَ كَرَ تَحْوَهُ .
٢٤٠٨ - حَدْتَنَا مُحُّدُ بْنُ عَبْدِ الْأُعْلَى الصَّنْمَانِىُّ. حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنٌ
عَلىْ المَقَدَّمِىُّ عَنْ أَبِى حَزِمٍ عَنْ سَهْلٍ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْهٍ وَسَلْمَ: مَنْ يَتَكَفْلُ لِ مَا بَيْنَ مَيَيْهِ وَمَا بَيْنَ رِجْلَيْ أَتَكَفَلْ
لَهُ بِالْنّةِ
وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنٍ حَبَّاسٍ .
قَلْ أُ عِيسَى: حَدِيثُ سَهْلِ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ
سهل بن سندٍ.
٢٤٠٩ - حَدَّثَنَا أَبُو سَمِيدٍ الأَشَجُّ. حَدَّثَنَا أَبُوُ خَالِدِ الْأَخَرُ عَنِ ابْنِ
عَبْلَانَ عَنْ أَبِى حَزِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَيْ وَسَلَّمَ: مَنْ وَقَهُ الهُ شَرَّ مَا بَيْنَ مْخَيَيَةٍ، وَثَرَّ مَا بَيْنَ رِجْلَيْ
وَعَلَ الْجَنَّةَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: أَبُو حَزِمِ الّذِى رَوَى مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أْمُهُ سَلَكَلُ
٦٠٦
۔

٣٧ - كتاب الزهد
(٦١) باب
(٢٤١١,٢٤١٠) حديث
مَوْلَى عَزَّةَ الْأَشْجَعِيَّةِ وَهُوَ كُونِيٌّ، وَأَبُو حَزِمِ الّذِى رَوَى عَنْ سَلْعِ
ابْنِ سَعْدٍ هُوَ أَبُو حَزِمِ الزَّاهِدُ مَدَنِىٌّ، وَأَسْمُهُ سَلَةُ بْنُ دِينَارٍ، وَهَذَا حَدِيثٌ
حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٢٤١٠ - حَدّتْنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ أَغْبَنَا ابْنُ المُبَرَكِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ
الزُّهْرِئِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ مَاءٍِ عَنْ ◌ُفْيَنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقَفِىِّ قَالَ:
قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِحَدَّثْىٍ بِأَمْرٍ أَعْتَهِمُ بِهِ، قَالَ: قَلْ رَبّىَ الَهُ ثُمَّ اسْقِمْ ،
قُلْتُ: يَارَسُوْنَ اللهِ مَا أَخْوَفَ مَا تَخَفُ عَلَىَّ، فَأَخَذَ بَِانِ نَفْسِهِ ، ثُمَّ
قَالَ : هُذَا .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثْ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرٍ وَجْ
عَنْ مُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الثَّقِىِّ.
٦١
باب
[مِنْهُ]
٢٤١١ - حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِى ثَنْجِ الْبَغْدَادِىُّ صَاحِبُ
أَحَدَ بْنِ بَنْبَلٍ. حَدِّثَنَ عَلِيُ بْنُ حَقْصٍ حَدَّثَنَ إِبْرَاهِيمٌ بْنُ عَبْدِ الِنِ سَطِبٍ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسْمَّ:
لَمُكْثِرُوا الْكَلاَمَ بِغَيْرِ ذِ كْرِ اللهِ فَإِنَّ كَثْرَةَ الْكَلاَمِ بِغَيِْ ذِكْرِ الهِمْوَةٌ
◌ِّلْبِ، وَ إِنَّأَ بْعَدَالنَّاسِ مِنَالهِ الْقَلْبُ الْقَمِ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُأَبِى هَغْرٍ.
٦٠٧

٣٧ - كتاب الزهد
( ٦٢ ,٦٣ ) باب
(٢٤١٢ ,٢٤١٣) حديث
حَّى أَبُو النَّغْرِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَطِبٍ عَنْ عَبْدِ اِ بْنِ
فِيطَرِ عَنِ ابْنِ مُمَرَّ عَنِ النّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلمَ نَحْوَهُ بِمْفَهُ.
قَلَ أُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِثٍ
إِنْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الهِ بْنِ حَاطِبٍ.
٦٢
باب
[منهُ ]
٢٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا مُحْيِّدُ
ابْنُ بَزِيدَ بْنٍ خُنْيِين المكِّئُ قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ حَِّنَ الْمَغْزُومِيِّ
قَالَ: حَدَّ ثَنْى أُمْ صَالِحٍ عَنْ صَفِيَّةَ بِذْتِ شَيْبَةَ عَنْ أُمَّ عَبِيَةَ زَوْجِ النَّبِىُّ
صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَمَ عَنِ النّبِىِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ قَالَ: كُلُّ كَلاَمِ ابْنٍ
آدَمَ عَلَيْهٍ لأَلَهُ إِلّ أُمْرٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ نَهْىٌ عَنْ مُشْكَرٍ أَوْ ذِكْرُ اللهِ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِقُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ
مُحْيِّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنٍ غُفْسِ.
٦٣
ياب
٢٤١٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ. حَدَّثَنَاَ جَمْفَرُ بْنُ عَوْنٍ. حدَّثَن]
أثر الْمُنْيْسِ عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِ جُتْغَةَ مَنْ أَبِهِ قَالَ: آخَى رَسُولُ اللهِ
٩٠٨
۔۔

٣٧ - كتاب الزهد
( ٦٣ , ٦٤ ) باب
(٢٤١٤,٢٤١٣) حديث
صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ سَلْمَانَ وَبْنَ أَبِى الدَّرْدَاءِ، فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَ الدَّرْدَاءِ
فَرَّأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذَّلَةٌ فَقَالَ: مَا شَأْنُكِ مُتَبَذَِّةَ؟ قَالَتْ: إِنَّ أَخَكَ
أباَ الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فى الدُّنْيَا قَالَ: فَلَمَا جَاءَ أَبُو الدّرْدَاءِ قَرَّبَ إِلَيْهٍ
◌َعَامًا فَقَلَ: كَلْ فَإِى مَائِمٌ، قَالَ: مَا أَنَا بِآَ كِلٍ حَتّى تَأْكُلَ، قَالَ:
فَأَكَّلَ ، فَمَّا كَانَ اللّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لِيَقُومَ، فَقَلَ لَهُ سَلْمَانُ: ثَمْ
فَمَ، ثُ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ لَهُ ثَمْ فَمَ، فَلَمَا كَانَ عِنْدَ الصُّبْحِ فَلَ لَهُ
سَلَْنُ: قُمِ الآنَ فَقَمَا فَصَلّهاَ فَقَلَ: إِنْ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِرَبُكَ
عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَ إِنْ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلّ
ذِى حَقّ حَقَّهُ، فَأَتَيَاَ النَّبِيِّ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَمَ فَذَّ كَرَا ذَلِكَ، فَقَلَ لَّهُ:
صَدَقَ سَلْمَانُ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ. وَأَبُو الْعُمَّيْسِ اسْمُهُ عُثْبَةُ بْنُ
عَبْدِ اللهِ وَهُوَ أَخْر عَبْدِ الرَّ حْمنِ نْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّتُودِىِّ.
٦٤
ابـ
٢٤١٤ - حَدَّثَنَاَ سُوَّيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ مَنْ
عَبْدٍ الْوهَابِ بْنِ الْوَرْدِ مَنْ رَجُل مِنْ أَهْلِ الَّذِينَةِ قَالَ: كَتْبَ مُمَوِيّةٌ إِلَى
تَأْئَةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ رَضِىَ اللهُ عَنْهاَ أَنَ اكُتُبِ إِلَىْ كِتَاباً تُوصِيِى فِيهِ،
٦٠٩
( ٣٩ - سنن الترملى - واع)

٣٧ - كتاب الزهد
( ٦٤ ) باب
(٢٤١٤) حديث
وَلاَ تُكْثِرِى عَلَىَّ، فَكَتَبَتْ عَائِئَةُ رَصِىَ اللهُ عَنْهَاَ إلى مُعَاوِيَّةَ: سَلامٌ
عَلَيْكَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ:
مَنِ الْقَمَنَ رِضَاءَ اللهِ بِسَخَطِ النَّسِ كَفَهُ اللهُ مُؤَنَّةَ النّاسِ، وَمَنِ اْتَّمْسَ
رِضَهُ النَّاسِ بِسَخَطِ اللهِ وَ كَلَهُ الهُ إِلَى النَّاسِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكَ .
حَدّثَنَا نُحَمَدُ ابْنُ يَخْبِىَ حَدَّثَنَ مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ عَنْ سُفْيَنَ الثَّوْرِيِّ عَنْ
هِشْآَمِ بْنُ عْرَوَةُ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَ كَتَبَتْ إلَى مُعَاوِيَةَ ، فَذْ كَرَ
اَخْدِيثَ بِعْنَهُ، وَلَمَّ يَرْفَعُهُ.
كل كتاب الاحد
ويليه كتاب صفة القيامة
۔۔

٣٨ - كتاب صفة القيامة
( ١) باب
(٢٤١٥) حديث
٣٨- كتاب صفة القيامة والرقائق والورع
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
١
باس
[فى القيامة ]
٢٤١٥ - حَدَّثَنَاَ هَنَّادٌ. حَدْتَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الأعْمَشِ مَنْ خَيْئَةَ
عَنْ عَدِىُّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ: مَا مِنْكُمْ
مِنْ رَجُلٍ إِلاَّ سَيُكَلِّمُ رَبُّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تَرُجَنٌ ،
فَيَفْظُرُ أَبْمَنَ مِنْهُ فَلاَ يُرَى شَيْئاً إلاَّ شَيْئًا قَدَّمَهُ، ثُمَّ يَنْظُرُ أَفْأَمَ مِنْهُ
فَلَ يَرَى شَيْئًا إلاّ شَيْئًا قَدْتَهُ، ثُمْ يَنْظُرُ تِلْقَاءَ وَجِْهِ فَتَسْتَقْمُلُهُ النَّارُ . قَالَ
رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَّمَ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَقِىَّ وَجْهَهُ حَرَّ
النَّارِ وَلَمْ بِشِقُّ نَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ.
قَالَ أُبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَا أَبُو السَّائِبِ.
حَدَّثَنَا وَ كِعٌ يَوْمًا بِهَذا الْحَدِيثِ عَنِ الأعْمَثَرِ، فَلَّا فَرَغَ وَكِيْعٌ مِنْ لهُذَا
الْدِيثِ قَالَ: مَنْ كانَ هَاهُنَا مِنْ أُهْلِ خُرَّاسَنَ فَلْيَحْتَسِبْ فى إِظْهَارِ هُذَا
الْحَدِيثِ بِخُرَّاسَنَ لِأَنَّ الْجِهِيَّةٌ يُفْكِرُونَ هَذَا، أَسْمُ أُبِى السَّائٍِ سَلْمُ بْلُ
جَبَدَةَ بْنٍ سَلِْ بْنٍ خَلِ بْنِ جَابِرِ بْنٍ سَمُرَةَ الُوفِىُّ .
٦١١

٣٨ - كتاب صفة القيامة
(١ ) باب
(٢٤١٦ و ٢٤١٧) حديث
٢٤١٦ - حَدَّثَنَا حَيْدُ بْنُ مَنْعَدَةَ. حَدَّثَنَا حُصَيْنُ مْن ◌َمَيْرٍ
أَبُوُصِنٍ، حَدِّثَنَا حُبَيْنُ بْنُ قَيْسِ الرَّعَبِىُّ. حَدَّثَنَ عَطَهُ بْنُ أُبِى رَبَّح.
عَنِ ابْنِ مُمَرّ عَنِ ابْنِ عَ هُودٍ عَنِ النَّبيِّ صَلى الْهُ عَلَيْهٍ وَسَلَمَّ قَالَ: لاَ تَزُولُ
قَدَمُ ابْنِ آدَمَ بَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عِنْدٍوَ بَّهِ حَتَّى يُشْثَلَ عَنْ تَخْسٍ: عَنْ عُرِهِ
فِيْمَ أَفْنَهُ، وَعَنْ شَبَبِهِ فِيمَ أُبْلَهَ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَاكْنَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَمَذَا
قَمِلَ فِيماً عَلِمَ
قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفَهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ
مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ الْحْسَيْنِ بْنِ قَيْس
وَحْتَيْنُ بْنُ قْس ◌ُضَعَّفُ فى الْحَدِيثِ مِنْ قَبَلِ حِفْظِهِ.
وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى بَرْزَةَ وَأَبِىِ سَعِيدٍ .
٢٤١٧ ـ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَيْدِ الرَّْنِ. أَغْبَرَنَاَ الأسْوَدُ بْنُ
حَمٍِ ، حَدَّثَنَاَ أَبُوبَكْرِ بْنُ عَّاشِ عَنِ الأعْمَشَرِ عَنْ سِيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ
جُرَيْجٍ عَنْ أَبِ بَرْزَةَ الأسْلَمِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْثَلَ عَنْ ◌ُْرِهٍ فِيَا أَفْنَهُ، وَعَنْ
عِيهِ فِيمَ فَلَ، وَمَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَّهُ، وَعَنْ جِنْهِ
فِيمَ أَبْاَهُ: قَلَ هُذَا حَدِيثٌ حَتْنٌ صَحِيحٌ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الهِ مِنٍ
جُرَيْجِ هُوَ بَصْرِىٌّ، وَهُوَّ مَوْلَى أَبِى بَرْزَةً، وَأَبُوبَرْزَةَ أَنْمُهُ نَصْلَةٌ
ابْنُ عُبَّيْدٍ .
٦

٢٨ - كتاب صفة القيامة
( ٢) باب
(٢٤١٨ و ٢٤١٩) حديث
٢
باب
مَ جَاءَ فى شَأْنِ الْحِسَابِ وَالْقِصَاصِ
٢٤١٨ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى الهُ عَيْهِ
وَسَلّمَ قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا المُفْلِسُ؟ قَالُوا: المُفْلِسُ فِينَ يَارَسُولَ اللهِ مَنْ
لاَ دِرْهَمَ لَهُ وَلاَ مَتَعَ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: الْمُفْلِسُ مِنْ
أَِّ مَنْ يَأْتِى يَوْمَ الْفِيَامَةِ بِصَلَائِهِ وَصِيَامِهِ وَزَ كَتِهِ ، وَبَأْتِى قَدْ شَتْمَ
هُذَا وَقَذَفَ هُذَا، وَأَكَلَ مَالَ هُذَا، وَسَفَكَ دَمَ هُذَا، وَضَرَبَ هُذا فَيَغْهُدُ
فَقْتَمُّ هُذا مِنْ حَسَنَتِهِ، وَهْذَا مِنْ حَسَتِهِ، فَإِنْ فَفِيَتْ حَسَنَتُهُ قَبْلَ
أَنْ يُقْتَصَّ مَفَلَيْهِ مِنَ الْطَيَا أُخِذٍ مِنْ خَطَهُمْ فَطُرِحَ عَلَيْهِ ثُّ ◌ُرِحَ
فى النَّارِ .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ.
٢٤١٩ - حَدّثَنَاَ هَنَدٌ وَنَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ الْكُونِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا
المُحَارِبِىُّ عَنْ أَبِ خَلِدٍ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِ أُنَيَْةَ مَنْ
سَعِيدٍ الْمَغْبُرِىِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ:
رَحِمَ الْهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلَةٌ فى عِرْضٍ أَوْ مَالٍ، فَجَاءَهُ
فَاسْتَحَلَّهُ قَبْلَ أنْ يُؤْخَذَ وَلَيْنَ ثَمَّ دِينَرٌ وَلاَ دِرْهَمٌ، فَإِنْ كَانَتْ هُ
٦١٣

٠
٣٨ - كتاب صفة القيامة
(٢) باب
(٢٤٢١,٢٤٢٠) حديث
حَسَتٌ أُخِذَ مِنْ حَدَتِهِ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَتٌ حَّلُوهُ عَلَيْهٍ
مِنْ سَّيِّتايهِمْ
قَالَ أَبُوعِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ سَعِيدٍ
الْهُرىُ، وَقَدْ رَوَاهُ مَلِكُ بْنُ أَسٍ عَنْ سَعِيدٍ الْغْهُِىُّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ
النّيَّ صَلّى الهُ عليْهِ وَسَلّمَ تَحْوَهُ.
٢٤٢٠ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمّدٍ عَنِ الْعَلَاءِ
ابْنِ عَبْدِ الرَّخْنِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَّْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّمَ قَالَ: لَهُوَّدُنَّ الْقُوقَ إِلَى أَهْلِهاَ حَتَّى بُقَدَ لِشَآَةِ الْجَلْحَاءِ مِنَ
الشّاةِ الْقَرْنَاءِ.
وَفى الْبَابِ عَنْ أَبِ ذَرٍ وَهَبْدِ اللهِ بْنِ أُنَيْسٍ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: وَحَدِيثُ أَبِ هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
٢٤٢١ - حَدَّثَنَ سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، أَخْبَرَنَ ابْنُ المُبَارَكِ. أُخْرَنَا
عَبْدُ الرَّخْنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ. حَدَّتَى سُلَمْمُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَ المِقْدَادَ
صَاحِبُ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَلَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ
عَلَةٍ وَسَلَمْ يَقُولُ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَمَةِ أُوْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ تَتَّى
تَكُونَ فِيدَ مِلٍ أوٍ أَثْقَيْنِ، قَالَ سُلَيْمٌ: لاَ أَدْزِى أَىَّ الِيَلْنِ عَنَّى؟ أَمََّقَةً
الأَرْضِ، أَم المِيلَ الّذِى تَكْتَجِلُ بِهِ الْعَيْنُ، قَالَ فَتَصْهَرُهُمُ الشّمْسُ،
فَيَكُونُونَ فىِ الْعَرَقِ بِقَدْرٍ أَعَلِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهٍ، وَمِنْهُمْ
صَّنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَيْءٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ بَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ
٦١٤
...

٣٨ - كتاب صفة القيامة
( ٢, ٣) باب
(٢٠٢٣,٢٤٢٢) حديث
يُنْجِعُهُ إِلْامًا، فَوَ أَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الهُ عَلَيْهٍ وَمَّمَ بُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهٍ:
أَىْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا .
قَالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
وفى الْبَابِ عَنْ أُبِ سَيِدٍ وَابْنِ مُّ .
٢٤٢٢ - حَدَّثَنَا أَبُوزَ كَرِيًّا تَخْبِىَ بْنُ دُرُنْتَ الْبَصْرِىُّ. حدا]
حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أُوبَ عَنْ نَافِعٍ مَنِ ابْنٍ ◌ُمَرَ قَلَ مَادٌ: وَهُوَ عِنْدَنَا
مَرْفُوعُ يَوْمَ يَقُومُ النَّسُ لِرَبِّ الْعَلَيْنَ قَلَ: يَقُومُونَ فى الرَّشْحِ إِلَى
أَنْصَافٍ آذَانِهِمْ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
حَدَّثَنَا هَنَّدٌ. حَدَّثَنَ عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ ابْنِ عَوْنٍ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابٍْ
◌ُرَ عَنِ النَّبِىُّ عَلّى اللهُ عَليْهِ وَلَمْ نَحْوَهُ.
٣
باب
مَا جَاءَ فى شَأْن الْشْرِ
٢٤٢٣ - حَدَّثَنَا تَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَا أَبُواْحَدَ الزُّبَيْرِئُّ.
عَدَّثْنَ سُفْيَنُ عَنِ المُغِيرَةِ بْنِ الدَُّْنِ عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ: يُمْثَرُ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
حُنَةً عُرَّةً غُرْلاً (١) كَا خَلِقُوا، ثُ قَرَأَ: كما بَدَأْنَاَ أوَّلَ خَلْقٍ نُمِدُهُ وَهْدًا
:
(١) الفرل: جمع أغرل، وهو الأقلف. والقرأة: القلفة.
٦١٥

۔۔
٣٨ - كتاب صفة القيامة
(٣) باب
(٢٤٢٣, ٢٤٢٤) حديث
عَلَيْفَ إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ، وَأَوَّلُ مَنْ يُكْسَى مِنَ الْخْلَئِ إِبْرَاهِيمُ ، وَيُؤْخَذُ
مِنْ أَصْحَابِ مِرَ جَلٍ ذَاتَ الَِّينِ وَذَاتَ الثَّالِ، فَأَقُولُ: يَارَبِّ أَصْحَابِى،
فَيُقالُ: إِنَّكَ لاَ تَدْرِى مَا أَحْدَتُوا بَمْذَكَ، إِنْهُمْلمْ يَزَالُوا مُنْ تَدِّينَ عَلَى أَعْقَبِهِمْ
مُنْذُ فَرَفْتَهُمْ، فَأَقُولُ كَا قَلَ الْعَبْدُ الصَّالحُ: إِنْ تُعَذَّبْهُمْ فَإِنّهُمْ عِبَادُكَ وَ إِنْ
تَْفِرْ لَهُمْ فَإِنّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ.
حَدَّتَذَا تُحْدُ بْنُ بَشَارٍ وَمُحمّدُ بْنُ المُتَّى قَلاَ: حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ تَعْقَرٍ عَنْ
شُعْبَةَ عَنِ الْغِيرَةِ بْنِ الدَُّْانِ بِهذَا الْإِسْتَدِ فَذَ كَرَ نِمْوَهُ.
قَالَ أُبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَنٌ صَحِيحٌ.
٢٤٢٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ. أُخْرَنَا
بَهْ بْنُ حَكِيمٍ عَنْ أَبِيدٍ عَنْ جَدُّهٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى الله
عِلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّكُمْ تَحْشُورُونَ رِجَالاً وَرُ كْبَنَا، وَتُجْرُونَ عَلَى
وُجُومِكُمْ .
وَفى الْبَابِ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ.
قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.

( ٥,٤ ) باب
٣٨ - كتاب صفة القيامة
(٢٤٢٦,٢٤٢٥) حديث
٤
مَا تجاء فى القَرْضِ
٢٤٢٥ - حَدَّثَنَا أَبُوكُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ عَلِى بْنِ عَلِيٍ مَنِ
الْسَنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمَ: يُعْرَضُ
النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثلاَثَ هَرْضَاتٍ، فَأُمَّا عَرْضَتَانِ فَجِدَالٌ وَمَعَذِيرُ، وَأَمَّا
الَرْضَةُ الثَّالِثَةُ: فَمِنْدَ ذْلِكَ تَطِيرُ الصُّحُفُ فِى الْأَبْدِى، فَآَخِذٌ بِقِ
وَآَخِذٌ بِشِاَلِهِ.
قَالَ أَبُو عِبَى: وَلاَ يَعِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ قِبَلٍ أَنَّ الْسَنَّ لَمْ بَشْمَعْ
مِنْ أَبِى مُرَيْرَةَ، وَقَدْ رَوَاءُ بَعْضُهُمْ عَنْ عَلِ الرِّفَاعِىِّ عَنِ الْسَنِ عَنْ
أَبِى مُوسَى عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ.
قَلَ أَبُوعِيسَى: وَلاَ يَصِحَّ هُذَا اَحْدِيثُ منْ قِبَلٍ أَنّ الْسَنَ لَّ
بَنْتَعْ مِنْ أبِى مُوسَى.
[ مِنْهُ]
٢٤٢٦ - حدَّثَنَا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ. أُخْبَرَنَا "بنُ المُبَرَكِ عَنْ مُفْمَانَ
أبنِ الْأَسْوَدٍ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ◌َيِعْتُ رَسُولَ اللهِ
صَّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَمَ يَقُولُ: مَنْ نُوزِىَ الْحِتَابَ هَلَكَ، قُلْتُ: يَرَسُولَ اللهِ
٦١٧

٢٨ - كتاب صفة القيامة
( ٥و ٦ ) باب
(٢٤٢٧) حديث
.... .
إِنَّ اللهَ تَعَلَى يَتُولُ: فَأُمَّا مَنْ أُوِىَ كِتَابَهُ بِيَدِهِ فَسَوْفَ يُحَسَبُ حِسَابًا
يَبِيرًا، قاَلَ ذْلِكِ الْعَرْضُ.
قَلَ أَبُو عبستى: هِذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ حَسَنٌ: وَرَوَاهُ أَيُّوبُ أَيْضًا مَنِ
أبنِ أبِى مُلَيْكَةً.
٦
باب
[ مِنهُ ]
٢٤٢٧ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَا ابْنُ المُجَارَكِ. أَخْتَرَنَا
إِنْصِيلُ بْنُ مُسْلِ عَنِ الْسَنِ وَفَتَادَةُ مَنْ أَسِ عَنِ الَّبِيِّ صَلّى اللهُ عليْهِ وَسِهمْ
قَالَ : يَجَهَ بِبْنِ آدَمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنْهُ بَدٌَّ (١). فَيُوقَفُ بَيْنَ يَدَى اللهِ))
فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أعْطَيْتَكَ وَخَوَّلْتُكَ (٢) وَأَنْعَمْتُ عَلَيْكَ، فَمَذَا صَنَّعْتَ؟
فَيَقُولُ: يَارَبُّ جَمْتُهُ وَمَّرْتُهُ فَقَرَ كْتُهُ أُ كْثَمَا كَانَ فَرْجِعْنِ آَتِكَ بِهِ،
فَيَقُولُ لَهُ: أَرِفِى مَقَدَّمْتَ، فَيَقُولُ يَرَبِّ ◌َجَمْهُ وَثْتُهُ مَرَ كْتُهُ أُكْثَرَ
مَا كَانَ، فَرْجِعْنِى آنِكَ بِهِ، فَإِذَا عَبْدٌ لَمَّ يُقَدِّمْ خَيْرًا، فَيُمْفَى بِهِ
إِلَى النّارِ .
قَلَ أَبُوعِيسَى: وَقَدْ رَوَى هُذَا اَلْحْدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الَحَنِ
قَوْلَهُ وَلَمْ يُسْنِدُوهُ، وَإِسْمَعِيلُ بْنُ مُسْلِ يُضَمَّفُ فى الحَدِيثِ مِنْ
قِبَلِ حِفْظِهِ.
وَلى حْبَبِ عَنْأَبِ حُرَيْرَةً وَأَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِئِّ.
(١) البتج : ولد الضمان .
(٢) خولتك : ملكتك .
١٨
۔۔

٣٨ - كتاب صفة القيامة
(٧,٦ ) باب
(٢٤٢٩,٢٤٢٨) حديث
٢٤٢٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِىءُ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا
مَلِكُ بْنُ سْعَيْرٍ أَبُوُمَّدٍ الْتَّمِيمِىُّ الْكُوفِىُّ. حَدَّثَنَاَ الأعمَشُ عَنْ أبى صالحِ
عَنْ أَبِى هُرَّيْرَةَ وَعَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَلاَ: قَلَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ":
يُؤْتَى بِالْعَبْدِ يَوْمِ الْقِيَمَةِ فَيَقُولُ اللهُ لَهُ: أَلَمَ أَجْعَلْ لَكّ تْعَا وَبَعَرًا
وَمَا لاَ وَوَادًا، وَسَخَّرْتُ لَكَ الْأَنْعَمَ وَالْخَرْثَ، وَتَرَّ لْتُكَ تَرْأْسُ وَتَرْبَعُ()
فَكُنْتَ تَظُنُّ أَنَّكَ مُلَافِ يَوْمَكَ هَذَا؟ قَالَ: فَيَقُولُ لاَ، فَيَقُولُ لَهُ فْتْمَ
أَذَكَ كما نَسِيتَنِ.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ، وَمَعْنَى قَوْلِهِ الْيَوْمَ أَنْسَاكَ
يَقُولُ الْيَوْمَ أَتْرُ كَكَ فِى الْعَذَابِ هَكَذَا فَسَّرُوهُ.
قَلَ أْبُو عِيسَى: وَقَدْ فَسَّرَ بَعْضُ أهْلِ الْعِلْمِ هَذِهِ الْآيَةَ (فَالْيَوْمَ نَفْآَهُمْ)
قَالُوا إِنمَا مَعْنَاهُ الْيَوْمَ نَتْرُكُهُمْ فِى الْعَذَابِ.
٧
ـاب
[ منهُ ]
٢٤٢٩ - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَّكِ.
أَخْبَنَ سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُوبَ حَدَّثَنَا يَخْبِيَ بْنُ أَبِى سُلَيَانَ عَنْ سَعِيدٍ الْقُرِيَّ
عَنْ أَبِىِ حُرَّيْرَةَ قَالَ: قَرَأْ رَسُولُ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: (بَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ
(١) راس، يقال: رأس القوم يرأسهم رئاسة: إذا صار رئيسهم. وقوله: تربع أى تأخذ ربع
الكنيسة ، يقال : ربعت القوم أربعهم يريد : ألم أجعلك رئيسا مطاعا .
٦١٩

( ٨,٧ ) باب
٣٨ - كتاب صفة القيامة
(٢٤٣١,٢٤٣٠) حديث
أَغْبَرَهَاَ) قَالَ: أَتَدْرُونَ مَا أَخْبَرُهَا؟ قَالُوا: الْهُ وَرَسُولُهُ أَعْلمُ، قَالَ : فَإِنّ
أخْبَرَهَا أَنْ تَشْهَدَ عَلَى كُلُّ عَبْدٍ أَوْ أمَةٍ بِمَاَ عَمِلَ عَلَى ظَهْرِهَا أَنْ تَقُولَ عَمِلَ
كَذَا وَ كَذَا يَوْمَ كَذَا وَكَذَا، قَلَ فَهَذِهِ أَخْبَرُهَا.
قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ .
٨
ما جاء فى شأن العُّورِ
٢٤٣٠ - حَدَّثَنَا -ُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ. أَخْبَرَنَ عَبْدُ اللهِ بْنُ المَبَرَكِ
أُخْبَرَنَا سُلَيْمَنُ التَّيْشِىُّ عَنْ أَسْلَمَ الْمِجْلِىِّ عَنْ بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ
ابْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَصِى قَالَ: جَءَ أَعْرَائِىٌّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَى الَهُ عَلْهِ وَسَمَ
فقالَ : مَا الصُّورُ؟ قَالَ: قَرْنٌ يُنَفَخُ فِيهِ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ. عَنْ سُلَمَانَ
التَّيْيِىِّ وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِهِ.
٢٤٣١ - حَدَّثَنَا سُوَيْدٌ. أغْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ. أَخْبَرَّنَا أَبُو الْعَلَّاء عَنْ
عَطِيّةَ عَنْ أِبِىِ سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَلمَ: كَيْفَ أَنْعَمُ
وَصَحِبُ الْقَرْنِ قَدِ الْتَغَمَ الْقَرْنَ وَاسْتَمَعَ الْإِذْنَ مَتَى بُؤْمَرُ بِالنَّفْخِ فَيَنْفُثُ
فَكَأَنّ ذلِكَ تَّقُلَ عَلَى أَنْحَبِ النّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ، فَقَالَ لَمُمْ: قُولُوا
حَسْجِنَ اللهُ وَيِعْمَ الْوَّكِيلُ عَلَى اللهِ تَوَ كَّلْنَاَ .
قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ رُوِىَ مِنْ غَيْرِ وَجْهِ هذَا
٦٢٠
2