Indexed OCR Text
Pages 461-480
٣٤ - كتاب الفتن (١ ر ٢) باب (٢١٥٩,٢١٥٨) حيث أوِ أَرْتِدَادٍ بَعْدَ إِسْلاَمِ، أَوْ قَتَلَ نَفْهَا بِغَيْرِ حَقٌّ فَقُتِلَ بِهِ ، فَوَاقُهِ مَا زَنَيْتُ فِي جَاهِلِيَّةٍ وَلَّا فى إِسْلاَمٍ وَلَا أُرْتَدَدْتُ مُنْذُ بَيَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّ اللهُ عَلَيْ وَسَلَّمَ، وَلَا فَهَلْتُ النَفْسَ الَّتِى حَرَّمَ الَهُ فَيِمَ تَقْتُُّوْنِى؟. قَلَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسُْدٍ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنُ . وَرَوَاهُ حَمَّدُ بْنُ سَلَةَ عَنْ بَحْتِى بْنٍ سَعِيدٍ فَرَفَهُ. وَرَوَى يَمْهَىُ ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطّانُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ يَمْهَى بْنٍ سَِدٍ مُذَا الْحَدِيثَ فَأَوْقَفُوهُ ◌َمْ يَرْفَهُوهُ. وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ مُثَانَ عَنِ الِّيِّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ مَرْفُوعَاً. ٢ باب مَا تَجَاءَ دِمَارُ كُ وَأَمْوَالْكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ ٢١٥٩ - حَدَّثَنَا مَنّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ تَبِيبٍ بْنٍ غَرَّدَةَ عَنْ مُلَكَانَ بْنٍ تَمْرِ بْنِ الْأَسْوَصِ عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الِّصَلْ لُ عَلَيْهٍ وَمَ يَقُولُ فِى حِجَّةِ الْوَدَاِ لِلنَّاسِ: أَىُّ يَوْمٍ هُذَا؟ قَالُوا: يَوْمُ الْجُ الْأَكْبَرَ. قَالَ: فَإِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَ اَلَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ بَيْتَكُمْ حَرَامٌ كَعْمَةِ يَوْمِكُمُ هُذَّافى بَدِكُمْ هَذَا. أَلَّا لَا يَجْنِ جَانٍ إلاّ عَلَّى نَفْسِهِ. أَلَّا لَا يَحْفِى ◌َنٍ عَى قَلَمِ، وَلَا مَوْلُودٌ عَلَى وَإِهِ. أَلَّا وَإِنَّ الشَّيْطَانَ ٤٦١ ٣٤ - كتاب الففن ٢١٦٠,٢) حديث (٥٩ (٢ , ٣) باب قَدْ أَبِىَ(١) مِنْ أَنْ يُعْبَدَ فِى بِلاَدِكمُ هُذِهِ أَبَدًا وَلْكِنْ سَفَكُونُ لَهُ طَاعَةٌ فِياَ تَمْفِرُونَ مِنْ أَعْمَلِكُمْ فَيَرْضَى بِهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِ الْبَابِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ وَابْنٍ عَبَّاسٍ وَجَابِرٍ وَحُذَّيْ ابْنِ عَمْرٍ و السّنْدِىَّ، وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرَوَى زَائِدَةُ عَنْ شَبِيبٍ بْنِ غَرْقَدَةَ نَحْوَهُ، وَلَّا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ شَجِيبٍ بْنِ غَرْقَدَةٌ . ٣ باب مَا جَاء لَا يَمِّ يُسْلٍ أنْ يُرَوِّعَ(٢) مُنْدِ) ٢١٦٠ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ حَدَّثْنَا بَحْمَى بْنُ سَعِيدٍ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ. حَدَثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ السَّائِبِ بْنِ ب ◌َزِيدَ مَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ قَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلّمَ: لَا يَأْخُذْ أَحَدُ كُمُ عَصَا أَخِيهِ لَا عِبًا أَوْ جَادًا، فَمَنْ أَخَذَعَهَا أُخِیهِ فَلْيَرُدَّمَا إلَیْهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنٍ مُتَرَ وَسُلَيْنَ بْنٍ سُرَدَ وَجْدَةً وَأَبِ عُرَّيْرَةَ. وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَ مِنْ حَدِيثٍ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ، وَالسَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ لَّهُ ◌ُحْبَةٌ قَدْ تَمِعَ مِنَ النَّبِيِّ عََّ اللهُ (١) أيس : من باب فهم لغة فى يئس. (٢) أن يروح أن يفزع ويزمج. ٤٦٢ ٣٤ - كتاب الفتن (٤,٣) باب (٢١٦١ ٢١٦٢) حديث عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أحَدِيثَ وَهُوَ غُلاَمٌ وَقُبِضَ النّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلْ وَهُوّ ابْنُ سَبْعِ مِينَ وَوَالِدُهُ يَزِيدُ بْنُ الَّائِبِ لَهُ أَحَادِيثُ هُوَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ. وَقَدْ رَوَى عَنِ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ وَالَّائِبُ ابْنُ يَزِيدَ هُوَ ابْنُ أُغْتِ غَمِرٍ . ٢١٦١ - حَدَّثَنَا فَتِيَةُ. حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْعِيلَ عَنْ عُمَّدِ بْنِ بُوسُفَ عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَلَ: حَجَّ:َزِيدٌ مَعَ الَّيِّ صَلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَبَّةَ الْوَدَاعِ وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ. فَقَلَ عَلِيُّ بْنُ الَّذِيِّ عَنْ يَحْمَ بْنِ سَعِيدٍ الْقَطّانِ: كانَ مُمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ثَبْتَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَ كَانَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ جَدَّهُ، وَ كَانَ يُحَمَّدُ بْنُ بُوسُفَ يَقُولُ: حَدَّ ثَنِ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ وَهُوَ جَدِّى. ◌ِنْ قِبَلٍ أُنِّى . ٤ مَّا جَاءَ فِى إِشَارَةِ الْمُسْلمِ إِلَى أَخِيهِ بِالسَّلاَحِ ٢١٦٢ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْقَطّارُ الْخَائِئُّ. حَدَّثَنَاَ تَخْبُوبُ بْنُ الْسَنِ، حَدَّثَنَا خَلِفُ الْذَاهِ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ مَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ النَّبيِّ مَّلَى الّهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ قَالَ: مَنْ أَشَرَ عَلَّى أَخِيهِ بِحَدِيدَةٍ لَمَنْهُ المَلائِكَةُ قَلَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِ بَكْرَةَ وَمَائِشَةَ وَجَابٍ، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْرَبْهِ يُسْتَغْرَبُ مِنْ حَدِيثٍ خَالِكٍ. ٤٦٣ ٣٤ - كتاب الفتن (٥ ) باب (٢١٦٣) حديث ٦ ◌ْذّاءِ، وَرَوَلَهُ أَبُوبُ عَنْ مُحْدِ بْنِ سِهِرِينَ مَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَهُ بِوَزَادَ فِيهِ وَ إِنْ كَانَ أَخَهُ لِأَبِيهِ وَأَمَّهِ، قَالَ: وَأَخْبَرَنَا بِذْلِكَ قُبَيْبَةُ عَدَّثَنَ حَادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بِهِذَا . ٥ باب مَا جَاءَ فِ النَّْيِ عَنْ تَغَطِى السَّيْفِ مَسْلُولاً ٢١٦٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْمَحِىُّ الْبَتْرِىُّ. حَدَّثَنَاَ ◌َادُ بْنُ مََّةَ عَنْ أَبِىِ الرُّبْرِ عَنْ جَابِرِ قَالَ: نَعَى رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ حَيْ وَمَّ أَنْ يُتَطَى السَّيْفُ مَسْلُولاً (١). ◌َ أَبُر عِيسَى: وَفى الْبَابِ عَنْ أَبِى بَكْرَةَ وَهُذَا حَدِيثْ حَتَنُ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ تَمَّدِ بْنِ سَلَمَةَ. وَرَوَى أَبْنُ لَيْعَةٌ هُذَا الْحَدِيثَ مَنْ أَبِ الَّمْ عَنْ جَبِرٍ وَعَنْ بُنَّ اُلَْنِىِّ عَنِ النَّبُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَ، وَحَدِيثُ حَادِ بْنِ سَلمَةَ مِنْدِى أَصَحُّ. (١) مسلولا : خرجا من غمده خشية أن يصيب أعمالك. ٤٦٤ ٣٤ - كتاب القين (٦ ٧) باب (٢١٦٥١٢١٦٤) ححيث ٦ باب مَاجَاءَ مَنْ صَلَى الصُّبْحَ فَهُوَ فِى ذِمَّةِ اللهِ ٢١٦٤ - حَدَّثَنَ بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا مَعْدِىُّ بْنُ سُلِمَنَ. حَدَّثَنَا ابْنُ عجْلاَنَ عَنْ أَيهِ عَنْ أَبِى مُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: ◌َ صَّلِ السُّبْحَ فَهُوَ فِىِ ذِمَّةِ الْهِ(١) ثَلا ◌َنْبِعَنْكُمُ اللهُ بِشَىْءٍ مِنْ ذِمَّتِّهِ عَلَ أَبُو عِيسَى : وَفى الْبَبِ عَنْ جُنْدَبٍ وَأَبْنِ عُمَرَ، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنَّ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ٧ باب مَا جَاءَ فِ لُزُومِ الْجَعَةِ ٢١٦٥ - حَدَّثَنَ أَحَبِدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثَنَ النَّضْرُ بْنُ إِنْعِيلَ أَبُرُ المُغِيرَةِ عَنْ مُحَبِّدِ بْنِ سُوقَةَ عَنْ عَبْدٍ اللهِ بُنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَ مُمَرُ بِالَجَابِيَةَ فَقَالَ: ◌َ أَيُّهَ النَّاسُ إِنَّى قُمْتُ فِيَكَمْ كَبِ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فِينَ فَقَالَ: أُوصِيكُمْ بِأَصْسَاَبِى ثُّ الّذِينَ يَكُونَهُمْ ثَمَّ ◌ْذِينَ يَكُونَهُمْ ثُمَّ يَفْتُو الْكَذِبُ حَتَّى تَخْلِفَِ الرَّجُلُ وَلاَ يُسْتَصْلَفَ، (١) فى ذبهاة: فى رعايته وكثفه . ٤٦٥ (٣٠ - سنن الترمذى - راجع) ٢٤ - كتاب الفتن ( ٧) باب (٢١٦٥ و٢١٦٦و٢١٩٧) حديث وَيَشْهَدّ السَّاهِدُ وَلاَ يُسْتَشْهَدَ، أَلاَ لاَ يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّ كَانَ تَلِتَهُمَ الشَّيْطَانُ، عَلَيْكُمْ بِاَجْمَاقَةِ وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ مَعَ الْوَاحِدِ وَهُوَ مِنَ الِأَثْنَيْنِ أَبْعَدُ مَنْ أَرَادَ بُحْبُوحَةَ(١) اَلْنَّةِ فَيَلْمِ الْجَمَاعَةَ مَنْ سَرَّتْهُ حَسَفَتُهُ وَسَاءَتْهُ سَيِّئَتُهُ فَذْلِكَ المُؤْمِنُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْرَجَةِ، وَقَدْ رَوَاهُ ابْنُ المُبَارَكِ عَنْ مُحَمِدٍ بْنِ سُوفَةَ وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ مِنْ غَيْرِ وَجٍْ عَنْ عُمَرَ عَنِ النَّبيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهٍ وَعَلَّمَ. ٢١٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْجَى بْنُ مُوسَى. حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَّقَ. أَخْجَرْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَّيْعُونٍ عَنِ ابْنِ مَاؤُوسٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: يَدُ اللهِ مَعَ الَجْمَاعَةِ، مُذَا حَدٍ: ◌ْحَسَنٌّ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ ابْنٍ عَبَّاسٍ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجَةِ ٢١٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ الْبَصرِىُّ حَدَّنَفِى الْمُمْتَفِرُ بْنُ ◌ُّمَاَنَ. حَدَّثَا سُلَمْاَنُ الْمَدَنِىُّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِيِفَارٍ عَنِ ابْنٍ مُمَرَ أَنَّ رَسُولَ الْهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَلَ: إِنَّ اللهَ لاَ يَجْمَعُ أَنَّتِى أَوْ قَالَ أُمَّةَ مُمْ صَلّى اللهُ هَلَّةٍ وَعَلَمَ ◌َى ضَلَاَلَةٍ، وَبَدُ اللهِ مَعَ الَجْمَاءَةِ، وَمَنْ نَذْ خَذْ إِلَى النَّارِ قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ، وَسُاَاَنُ المَدَنِىِّ هُوَ عِنْدِى سُلَمْاَنُ بْنُ سُفْيَانَ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ أُبُودَاوُدَ الطَّيَالِىُّ وَأَبُو عَامِرٍ الْعُقْدِىُّ وَغْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِنِْ. (١) مجهوجة الجنة: أوسطها وأوسعها وأرجحها. ٤٦٦ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٨,٧) باب (٢١٦٨,٢١٦٧) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: وَتَفْسِيرُ الْجَاءَةِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْرِ هُمْ أَهْلُ الْفِقْهِ وَالِلْمِ وَالْحَدِيثٍ، فَلَ وَسَمِعْتُ الْجَارُودَ بْنَ مُعَذٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَلِى بْنَ الْحُسْنِ يَقُولُ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُجَرَكِ مَنِ الْمَاهَةُ؟ فَقَالَ: أَبُوبَكْرٍ وَهَرُ، فِيلَ هُ قَدْمَاتَ أَبُوبَكْرٍ وَمُمَرُ ، قَالَ مُلاَنٌ وَغُلاَنٌ، فِيلَ لَهُ قَدْمَاتَ كُلَنٌ وَقُلاَنٌ ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ المُبَارَكِ أَبُو ◌َخْزَةَ الشّكَّرِىُّ ◌َجَعَةٌ. قَالَ أَبُو عِيسَى وَأَبُو ◌َخْزَةَ: هُوَ مُمْدُ بْزُ مَيُْونٍ وَ كَانَ قَيْءًا صَائِماً ، وَإِّمَ قَلَ هُذَا فِى حَيَتِهِ عِنْدَنَاَ. ٨ باب مَا جَاءَ فِى نُزُولِ الْعَذَابِ إِذَا لَمْ يُغَيِّ الْمُشْكَرُ ٢١٦٨ - حَدَّثْنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ. حَدَّثَنَا بَزِيدُ بْنُ مُرُونَ. أَغْهَرَنَا إِسْمُصِيلُ بْنُ أَبِ خَلِدٍ عَنْقَيْسِ بْنِ أبِى حَزِمٍ عَنْ أَبِى بَكْرِ الصِّدِّيقِ أَنَهُ قَالَ: أَيُّهَ النَّاسُ، إِنََّمُ تَقْرَءُونَ هذِهِ الْآيَةَ: يَا أَيُّهَ الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكَّ لاَ يَضُرُ كُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ. وَإِنِّى تَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ يَقُولُ: إِنَّ النَّاسَ إِذَا رَأْوُ الظَّالِمَ فَ يَأْخُذُوا عَلَى بَدَيْهِ أُوْشَكَ أَنْ يَعُّهُمُ اللهُ بِعِقَبٍ مِنْهُ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ إِسْعِيلَ بْنْدِ أَبِ خَالِدٍ تَخْوَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَائِشَةَ وَأُمُّ عَلَمَةَ وَالتَّعْنَآَنِ بْنِ بَثْمٍ ١٦٧ ٣٤ - كتاب الآمن (٩) اب (٢١٦٩ ,٢١٧٠) حديث وَعَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَرَ وَحُذِيقَةَ، وَهَذَا حَدِيثُ صَحِيحٌ، وَهِكِذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ إِسْعِيلَ انَحْوَ حَدِيثِ يَزِبِدَ، وَرَفَعَهُ بَعْغُُهُمْ عَنْ أُسْعَلَ وَأَوْقَفَه مَ جَاءَ فِي الْأُمْرِ بِالمعْرُوفِ وَالنَّعِى عَنِ الْفِّكـ ٢١٦٩ - حَدَّثَنَا قَتَيْبَة. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مَحِمَّدٍ عَنْ عَمرِدِ ابْنِ أَبِى عَمْرِ وَ وَعَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِيُّ عَنْ حُذَيْفَةَ عَنِ الْمَانِ عِنِ النَّبيُّ صَلَى اللهُ عَليٍْ وَسَلَ قَالَ: وَاَلَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْعُرُوفِ وَلَتَنْهَوَنَّ معَنْ المُنْكَرِ أَوْ لَيُوشِكَنَّ اللهُ أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عِناباً مِنْهُ ثُمْ تَدْعُونَهُ فَلاَ يُنْتَجَابُ لَكُمْ قَلِ أُبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنْ حَدَّثَنَ عَلىّ بْنُ حُجْرٍ أُخْبِرَ إِنْعِيلُ بْنُ حَمْفَرٍ عَنَ مَرِ بُواْ بِ عَمْرِد بِهذَا الأَسْعَادِ بَحُوَهُ ٢١٧٠ - حَدَّثَنَا قَتَبْبَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ مِنْ محمدٍ عَنْ تَرِو بْن أَبِ عَمْرِو عَنْ عَبْدِ اللهِ وَهُوَّ لَيْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ الْأَنْصَارِىُّ الْأَفْهَلِىُّ عَنْ حُذَيْفَةَ بِْ الْبَّأَنِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِى. بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَقْتُلُوا إِلَمَكُمُّ، وَتَجْعَلِدُوا(١) بِأَسْبَافِكُمْ وَيَتَ دُنْيَاَ كُمْ فِرَارُ كُمْ. (١) شهرا: تنالرا ويختاربوا بها ٢٤- كتاب الفتن (٢١,١٠) باب (٢١٧١ ,٢١٧٢) حديث ◌َلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنَ إنَّمَا نَعْرِفَهُ مِنْ حَدِيثٍ عَمَرَ بْنِ أپی عَمر و ١٠ باب ٢١٧١ - حدَّثَنَا نُصْرُ بْنُ عَلىِّ الْهْضَِىِّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحمَّدٍ أَبْنِ سُوقَةَ عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ مَنْ أُّ مَمَّةَ عَنِ اللَّيِّ ◌َلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْتَ أنَّهُ ذَ كَرَ الْجَيْسَ الَّذِى يَضِْفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمّ ◌َلَّةَ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمَكَرَةَ، فَ إِنْهُمْ يُبْعَقَوْنَ عَلَى نِيَّتِهِمْ ◌َلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْدِيثُ عَنْ نَاِحٍ بْنِ حُبَيْرٍ عَنْ مَائِشَةَ أَيْضًا عَنِ النَّيِّ صَلَى الْهُ عليْهِ وَسَلَّمَ . ١١ باب مَا جَاءَ فِى تَغْبِيرِ الْمُنْكَرِ بِالْبَدِ أوْ بِالسَانِ أُوْ بِالْقَلْبِ ٢١٧٢ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدْثَنَا سُفْيَانُ عَنْ فَيْسِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ طَرِقِ بْنِ شِهَبٍ قَلَ: أَوَّلُ مَنْ قَدَّمَ اْطْبَةَ قَبْلَ الصَّلَاةِ مَرْوَانُ، فَقَمَ رَجُلٌ فَقَالَ لِمَرْوَانَ: خَلَفْتَ الشَّةَ، فَقَلَ يَا غُلاَنُ: تُرِكَ مَاهُنَالِكَ، فَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: أُمَّا هُذَا فَقَدْ قَفَى مَاعَلَيْهِ ٤٦٩ ٣٤ - كتاب الفتن (١٢,١١) باب (٢١٧٣,٢١٧٢) حديث سَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمْ يَقُولُ: مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَلْيُفْكِرْ بِيَدِهِ، وَمَنْ لَمْ يَنْقَطِعْ فَبِسَانِهِ، وَمَنْ لَمْ يَشْتَطِعْ فَقَلْبِهِ ، وَذْلِكَ أضْعَفُ الْإِيمَانِ. قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ١٢ : باب مِنْهُ ٢١٧٣ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ. حَدَّثْنَ أَبُو مُعَاوِيَةَ . حَدَّثَنَاَ الْأَعْشُ عَنِ الشّعْبِىِّ عَنِ النُّغْانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ حَيٍْ وَّمَ : مَثَلُ الْقَائُمِ عَى حُدُودِ الهِ وَاْلُدْمِنِ فِيهَا كَمَثَلٍ قَوْمٍ أَسْتَهْرا عَلَى سَفِنَةٍ فِى الْبَحْرِ فَأَصَابَ بَعْضُهُمْ أَعْلاَهَا، وَأَصَبَ بَعْضُهُمْ أَسْفَلَهَاَ ، فَكَانَ الَّذِينَ فى أسْفَلِهَاَ يَصْعَدُوْنَ فَيَسْتَقُونَ الْمَاءِ فَيَصُبُّونَ عَلَى الَّذِينَ فى أَعْلاَهَا فَقَالَ الّذِينَ فِى أَعْلاَهَا لا نَدَهُكُمْ تَصْعَدُونَ فَتُوُذُونَنَا فَقَالَ الَّذِينَ فى أْقَلِهَا فَإِنَّا تَنْقُهَ مِنْ أَشْفَلِهَاَ فَتَشْتَقِى فَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيْدِيهِمْ فَنَعُوُمْ تَجَوْ جِيعًا وَ إِنْ تَرَّكُوُمْ غَرِقُوا تَجِعًا . قَلَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ٣٤ - كتاب الفتن (١٣ , ١٤ ) باب (٢١٧٥:٢١٧٤) حسين ١٣ باب مَ جَاءَ أفْضَلُ الْهَدِ كَلِمَةُ عَدْلٍ مِنْدَ سُلْطَانٍ جَارٍ ٢١٧٤ - حَدَّثَ الْقَيِمُ بْنُ دِيَرِ الْكُونِيُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَْنِ ابْنُ مُصْعَبٍ أَبُو يَزِيدَ، حَدَّثْنَا إِسْرَائِلُ عَنْ مُمَّدٍ بْنِ جُحَدَةَ عَنْ عَِيّةً عَنْ أُبِى سَعِيدٍ الْخَذْرِىِّ أَنَّ النَّبِيِّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ الْهَادِ كَلَةُ عَدْلٍ مِنْدَ سُلْطَانٍ جَيْرٍ. قَالَ أَبُو عِيَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى أَمَامَةَ وَهُذَا حَديث حَسَنْ تَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ . ١٤ باب مَا جَاءَ فى سُؤَّالِ النَّبِيِّ صَّلَى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلاَثًا فى أُمَّتِهِ ٢١٧٥ - حَدَّثَنَا يُحُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ. حدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ. حَدَّثْنَاً أَبِ قَالَ: سَمِعْتُ الفُعْانَ فْنَ رَاشِدٍ يَحَدِّثُ مَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عَبْدِ الهِ ابْنِ الْرِثِ مَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ خَّبِ بْنِ الْأَرَتَّ عَنْ أَبِهِ قَالَ: صَلّى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَّ صَلاَةٌ فَأْخَلَا قَالُوا: يَارَسُولَ الهِ صَلّيْتَ مَلَّةً كمْ تَكُنْ تُصِّهاَ؟ قَالَ: أَجَلْ إنّهاَ صَلاَةُ رَغْبَةٍ وَرَهْبَةٍ إِنِّى ◌َأَلْتُ اللهَ فِيهَاَ ٤٧١ ٣٤ - كتاب المقن ( ١٤) بات (٢١٧٦,٢١٧٥) حديث ثَلاَثًا فَأْطَانِى أَنْتَتَيْنِ وَمَنْعَفِى وَاحِدَةَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يُهْلِكَ أُمْتَى ◌ِسَقَةَ(١) فَأَعْطَا فِيهاَ وَسَأَلْتَهُ أَنْ لَا إُأُطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَأَغْطَالِهَا، وَأَلْيُّهُ أَنْ لَا يُذِيقَ ◌َعْضَهُمْ بَأْسَ بَعْضٍ فَفَعَنِيِهاَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. وَفِ الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَابْنِ عُمَرَ. ٢١٧٦ - عَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ. حَدَّثَنَا حَدُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ أَتُوبَ عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ عَنْ أَبِى أَسْماءِ الرَّحْبِىُّ عَنْ ثَوْبَنَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمّ: إِنّ اللهَ زَوَى لِيَّ الْأَرْضَ(٣) فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَثَرِبَهَ وَ إِنَّ أَمْتِىِ سَيَبْلُغُ مُنْكُهَا مَا زُوِىَ لِ مِنْهَ وَأَعْطِيتُ الْكَنْزَبْنِ الْأْخَرَ وَالْأَمْفَرْ وَ إِى مَأَلْتُ رَبِى لِأَمَّتِى أَنْ لَا يُهْلِكُهَاَ بِسَنَةٍ عَّةٍ، وَأَنْ لَا يُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوَّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَفَهُمْ(٢) وَإِنَّ رَبِّى قَلَ: يَامُحَدُ إِى إِذَا قَضَيْتُ قَضَاءَ فَإِنَّهُ لَايُرَدُّ وَإِى أَعْطَيْتُكَ لِأُمْتِكَ أَنْ لَا أَهْلِكَهُمْ مِسَنَّ هَمَّةٍ وَأَنْ لا أُسَلِطَ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ سِوَى أَنْفُسِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضََهُمْ وَلَوِ اجْتَمَعَ تَعَلَيْهِمْ مَنْ بِأَقْطَرِهَا أَوْ قَالَ مَنْ بَيْنَ أَقْطَارِهَا حَتَّى يَكُونَ بَعْضُهُمْ يُهْلِكُ بَعْضًا وَيَسْبِى بَعْضُهُمْ بَعْضًا. قَالَ أَبُو عِيسى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ ... (١) أى بجدب وقحط عام . (٢) ذوى لى الأرض، أى جمعها وقبضها. (٣) يستبيح بيضتهم: أى متمهم وموضع سلطانهم ومستقر دعوتهم .. ٤٧٢ ٢٤ - كتاب الفتن (١٦,١٥) باب (٢١٧٨٠,٢١٧٧) حديث ١٥ باب مَا جَاءَ كَيْفَ يَكُونُ الرَّجُلُ فِى الْفِتْنَّةِ. ٢١٧٧ - حَتَّقْنَا عِزَانُ بْنُ مُوسَى الْقَزَّزُ الْبَعْرِىُّ. حَدَيْئاً. عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَيِدٍ. حَدَّثَنَا مُجُْ بْنُ جُحَدَةَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ طَاؤُوسِ عَنْ أُمَّ مَالِكٍ الْبَهْزِيَّةِ فَلَتْ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الْهُ هَلَيْهِ وَسَلَمْ فِتْنَةً فَرَّبَهَاَ قَالَتْ: قُلْتُ بَرَسُولَ الهِ مَّنْ خَيْرُ النَّاسِ فِيهَاَ؟ قَالَ: رَجُلٌ فى مَأَشِيَتِهِ. يُؤَدِّى حَقّهَ وَيَعْبُدُ رَبَّهُ، ورَجُلٌ آخِذِ بِرَأْسٍ فَرَسِهِ يُخِيفُ الْعَدُوَّ وَيَخْيِفُونَهُ. قَالَ أَبُو عِمَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَمْ مُجَشِّرٍ وَ أَبِى سَعِدٍ وَابْنِ عَبَّاسِ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ وَقَدْ رَوَاهُ الْلَيْثُ بْنُ أَبِى عَليٍ عَنْ تَهُرْسِ عَنْ أَمَّ ◌َالِكِ الْبَهْزِيَةِ عَنِ النَّيِّ صَلى الْلُ عَلْهِ وَم. ١٦ اب ٢١٧٨ - حَدّثَنَا عَبْدُاللهِ بْنُ مُعَاوِيَةٌ اُلْمَحِىُّ. حدَّثَنَاَ حَّاهُ بْنُ عَلَةَ عَنْ لَيْثٍ عَنْ طَاوُسِى عَنْ زِيَدِ بْنِ سِينَ كُوشَ عَنْ عَبْدِ اللهِ تْنِ حَرْء قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: تَكُونُ فِتْنَةٌ نَسْتَنْظِفُ(١) الْعَرَبَ قتْلَاَهَاَ فىِ النَّارِ اللَّسَانُ فِيهَاَ أَشَدُّ مِنَ الشَّيْفٍ (١) تستنظف القوم: أى تستوهيم هلا كا، يقال استنخلف الشىء: إذا أعلى كله. ٤٧٣ ٣٤ - كتاب الفتن ( ١٧ ) باب ( ٢١٧٩ ) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ تَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْعِيلَ: يَقُولُ لَا يُعْرَفُ لِبَادٍ بْنِ سِينَ كُوشَ غَيْرُ هُذَا الَحْدِيثِ رَوَاهُ حَمَّاهُ بْنُ سَلَةٌ عَنْ لَيْثٍ فَرَفَعَهُ وَرَوَاهُ حمّادُ بْنُ زَبْدٍ عَنْ لَيْثٍ فَأَوْقَفَهُ . ١٧ باب مَا تَجَاءٍ فِى رَفْعِ الْأَمَانَـ ٢١٧٩ - حَدَّثَنَاَ هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعَشِ عَنْ زَيْدٍ أَبْنٍ وَهْبٍ عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْمَانِ. حَدَّثَنَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَمَ حَدِيثَيْنٍ قَدْ رَأيْتُ أَحَدَهُمَا وَأَنَا أَنْتَظِرُ الْآخَرَ. حَدَّثَنَا أَنَّ الْأَمَانَةَ : ◌َزَآَتْ فى جَذْرِ قُلُوبِ الرَّجَالِ (١)، ثُمَّ نَزَّلَ الْقُرْآنُ فَعَلِمُوا مِنَ الْفُرْآنِ وَعَلِمُوا مِنَ السّنّةِ، ثُمّ حَدَّثَنَا عَنْ رَفْعِ الْأَمَانَةِ فَقَالَ: يَنَمُ الرَّجُلُ النَّوْمَةَ فَتُغْبَضُ الْأَمَانَةُ(٢) مِنْ قَلْبِهِ فَظَهُّ أَثَرُهَا مِثْلَ الْوَّكْتِ (٣)، ثُمَّ يَغَمُ نَوْقَةَ فَتُبَضْلُ اْأَمَانَةُ مِنْ قَلْيِهِ فَيَظَلُّ أَثَرُّهَا مِثْلَ الْمَجْلِ(٤) كَجَمْرٍ دَ-ْرَ جْتَهُ عَلَى رِجْلِكَ . فَتَغَطَتْ(٥) فَقَرَهُ مُنْتَبِرًا(٦) وَلَيْسَ فِيهِ شَىْءٍ، ثُمَّ أَخَذَ حَصَةً فَدَحْرَجَهَا (١) جذر قلوب الرجال أى فى أصلها. (٢) الأمانة: تطلق على المعنى الذى يحصل فى القلب فيأمن به المرء من الرحى فى الدنيا والآخرة . وأصلها الإيمان والوفاء بالعهد وسائر الأعمال الصالحة. (٢) الوكت: الأثر اليسير. (٤) المجل: أقوى من الوكت كالأر فى أكف من قوة الخدمة. (٥) فقطت: تقرجت وأصابها بثور من أثر الجمر . (٤) حبرا: مرتفعا ظاهراً. ٩٧٤٠ ٢٤ - كتاب الفتن (١٨,١٧) باب (٢١٨٠,٢١٧٩) حديث عَلَى رِجْلِ قَالَ: فَيُصْبِحِ النَّاسُ يَنَّبَيِعُونَ لَا يَكََّدُ أَحَدٌمْ يُؤَّدَّى الْأَمَانَةَ حَتَّى يُقَلَ إِنَّ فِى ◌َِى فَلاَنٍ رَجُلاً أَمِينًا، وَحَتَّى يُقَالَ لِرَّجُلِ مَا أَجْلَهُ وَأَظْرَفَهُ وَأَعْقَلَهُ وَمَا فِى قَلْبِهِ مِنْقَالُ حَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمَانٍ قَالَ: وَلَقَدْ أَنَى عَلَىَّ زَمَانٌ وَمَا أُبَلِى أَبْكُمْ بَيَعْتُ فِيهِ لَكُنْ كَانَ مُسْلِ لَيَرُدَّنَهُ ◌َلَىَّ دِينُهُ وَلَبْنْ كَانَ يَهُودِيَّا أَوْ نَصْرَانِيًّا لَيَرُدْنَّهُ عَلَىَّ سَعِيهِ، فَأَمَّا الْيَوْمَ فَا كُنْتُ لِأُ بَيِعَ مِنْكُمْ إِلاَ فُلاَنًا وَفَلاَنًا. قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ١٨ باب مَا جَاء كَثَرْ كَبُنَّ مَنْنَ مَنْ كَنَ فَيْلَكُمْ ٢١٨٠ - حَدَّثْنَاَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ المَخْزُومِىُّ. حَدَّثَنَاَ سُفْهَاَنُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ سَِنِ بْنِ أَبِى سِفَانٍ عَنْ أَبِ وَاقِدٍ الْفِىِّ أُنَّ رَسُولَ اللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ لَمَّا خَرَجَ إِلَى خَيْبَرَ مَرَّ بِشَجَرَةٍ لِلْمُشْرِكِينَ يُقَالُ لَهَا ذَاتُ أَنْوَاطٍ بُعَلَُّونَ عَلَيْهَا أَسْلِحَّهُمْ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الهِ أَجْعَلْ لْعَا ذَاتَ أَنْوَاطٍ (١) كما لَهُمْ ذَاتُ أنْوَاطٍ فَقَلَ النَّبِىُّ صَلّى اللهُ عَليْهْ وَسَلَمَ: سُبْحَانَ اللهِ هَذَا كَا فَلَ قَوْمُ مُوسَى: أَجْعَلْ لَّمَا إِلهَاَ كَاَ لَمُمْ آلِمَةٌ وَالّذِى نَفْسِ بِيَذِهِ أَكَرْ كَبُنَّ ◌ُنَّةَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. (١) ذا أنواط: شجرة ذات تعاليق تعلق بها سيوفهم ويتكفون عليها كما كان يضل المشركون. ٣٤ - كتاب الفتن ( ١٩ ) باب ( ٢١٨١) حديث وَأَبُو ◌َاقِدِ الْلَيْفِىُّ اسُْ الْرِثُ بْنُ عَوْفٍ، وَفِى الْبَابِ عَنْ أِ سَعِيءُ وَأَبِ حُرَيْرَةَ ١٩ باب ماجاء فى كلامِ النَّباعِ حَدَّثْنَا أَبِى عَنِ الْقَاسِرِ بنِ ٢١٨١ - حَدَّثَنَاَ مُفْيَانُ بْنُ وَكِيعِ حَدَّثَنَ أَبُو نَفْرَةَ الْمَبْدِيُ عَنْ أبى سَعِيدٍ أُخْدُرِعِيِّ فَلَ: قَالَ الْفَضْلِ رَسُولُ الهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلْ: وَالّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُكَمْ السَُّعُ الْإِنْنَ، وَحَتّى تُكُلُمِ الرَّجُلَ هَذَبَةُ صَوْتِهِ (١). وَشِرَاك ◌َمْلِهِ وَتُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ مِنْ بَعْدِهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفى ◌ْلِبَابِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةٌ، وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنْ غَرِيبٌ لَا نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثٍ الْقَامِ بْنِ الْفَضْلِ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَصْلِ ئِقَةٌ قَأُمُونٌ مِنْدَ أَهْلِ الْخَدِيثِ، وَثَّهُ يَحَْى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطّانُ وَعَبْدُ الرَّْنِ ابْنُ مَهْدِئِّ (١) هدية سوطه: ٢٤ - كتاب الفتن .(٢١٨٣٫٢١٨٢) حديث (٢١,٢٠) باب باب مَا جَاءٍ في الشِعَلَى الْقَمَرِ ٢١٨٢ - حَدَّثَنَاَ مُخْتُودُ بْنُ تَمْلانَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعَشْرِ مَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَرَ قَلَ: الْقَلَقَ الْقَمَرُ ◌َى عَهْدِ رَسُولِ الهِ ◌َّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَلَ وَسُولُ الْهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: أَشْهَدُوا. قَالَ أَبُوِ عِيسَى: وَلِ الْهَبِ عَنِ ابْنٍ قَدْعُودٍ وَأَنَسِ وَجِبْرِ بْنِ مُطْعِمٍ وَهْذَا حَدِيثٌ حَمَنٌ صَحِيحٌ ٢١ باب مَا جاً، فِي الْفِ ٢١٨٣ - حَدَّثَنَا يُنْدَارُ: حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِئُ، حَدَّثَ سَغْيَانُ عَنْ فُرَاتِ الْتَزَّازِ عَنْ أَبِ الطَّيْلِ عَنْ حُذَيْقَةَ بْنْ أَسِهِدٍ قَالَ : أَقْرِفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلَيْ رَّعَلَمْ مِنْ غُرْقَةٍ وَتَحْنُ نَتَذَا كَّرُ السَّلْعَةَ فَقَالَ النَِّّ عَلَى الله عَلَيْهِ رَعَلَمَ: لَا تَقْومِ السَّاعَةَ - فَّى تَرَوْا عَثْرَ آيَاتٍ : طلوع الشمس من مغربها، وَيَا حُرِحَ وَمَّا جُوجَ. وَالدَابَةَ. وَثَلَاَلَةَ عْبُوفٍ خَرْقٌ بِالَشْرِقِ، وَحِفٌ بِالْغْرِبِ، وَخَيْفَ مَزِيرَةِ العَرَبِ، وَقَارَ تَرَجُ مِنْ قَعْرِ عَدّنَ فَوقَ النَّاسَ أَوْ أَخْشُرُ النَّاسَ ، فَتَبِيتُ مَّعْهُمْ حَيْثُ بَتُوا، وَحَقِيلُ نَفْهَمُ حَيْتَ قَالُوا ٤٧٧ ٣٤ - كتاب الفتن (٢١٨٣و ٢١٨٤) حديث ( ٢١) باب حَدَّثَنَا مَعْدُودُ بْنُ غَيْلاَنَ. حَدَّثَنَ وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ فَرَاتٍ نَحْوَهْ وَزَادَ فِيهِ الدُّخَّانَ. حَدَّثَنَ هَنَّادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ فُرَّاتٍ الْقَزَّازِ نَحْوِّ حَدِيثٍ وَكِيعِ عَنْ سُفْيَانِ. حَدَّثَنَا يَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَلِيُّ عَنْ شُعْبَةً وَالْمَسْعُودِىّ سَمِعَا مِنْ فَرَاتِ الْقَزَّازِ نَحْوَ حَدِيثٍ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ فَرَّاتٍ، وَزَادَ فِيهِ الدَّجَّلَ أَوِ الدُّخَّانَ . حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى. حَدَّثَفَ أَبُوُ الشّمْاَنِ الِْكَمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الِْجْلِيُّ ◌َنْ شُعْبَةَ عَنْ فُرَاتٍ تَحْوَ حَدِيثٍ أَنِى دَاوُدَ عَنْ شُعْبَةٍ ، وَزَادَ فِيهِ قَالَ: وَاْمَشِرَةُ إِمَّ رِيحٌ تَطْرَحُهُمْ فِى الْبَحْرِ، وَإِمَّا تُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَريمَ قَالَ أُبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِىَّ وَأَبِى هُرَيْرَةً وَأْمُّ سَلَمَةً وَصْفِيَّةُ بِذْتِ حُبِّيَّ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٢١٨٤ - حَدَّثَنَا بَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا أَبُوَنِعِيمٍ. حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ تََّةَ بْنٍ كُهَيْلٍ عَنْ أَبِى إِدْرِيسَ الَرْهَِىِّ عَنْ مُسْلِ بْنِ صَفْوَانَ عَنْ صَّفِيَّةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لَا يَفْتَعِىِ النَّاسُ عَنْ غَزْوٍ هِذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ حَتَّى إذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاء أُوْ بِبَيْدَاء مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ، قُلْتَ يَا رَسُولَ اللهِ فَنْ كَرِةٍ مِنْهُمْ؟ قَالَ يَبْعَتُهُمُ اللهُ عَلَى مَافِى أَنْفُسِهِمْ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ ٤٧٨ ٣٤ - كتاب الفتن ٢٢,٢١١) باب (٢١٨٦,٢١٨٥) حديث ٢١٨٥ - حَدَّثَنَا أبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا صَدْفِىُّ بْنُ رِبْعِىٌّ عَنْ عَبْدِ اللهِ أَبْنُمَرَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مُمَرَّ عَنِ الْقَامِ بْنِ مُحَّدٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يَكُونُ فى آخِرٍ هَذِهِ الْأُمَّةِ خَْفٌ وَمَسْغٌ وَقَذْفٌ، قَالَتْ قُلْتُ: يَارَسُولَ اللهِ أَنُهْكُ وَفِيهَاَ الصَّالِون؟ قَالَ: نَعَمْ إِذَا ظَهَرَ انُبْثُ . قَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ لَا تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ مُمَرَ تَكَلَّمَ فِيهِ يَخْعَى بْنُ سَعِيدٍ مِنْ. قِبَلٍ حِفْظِهِ. ٢٢ ـاب مَ جَاءَ فِي طَلوعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِيِها ٢١٨٦ - حَدَّثَنَ هَنَّادٌ. حَدَثَنَا أُبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَصَشِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ الثَّيْىِّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِى ذَرَّ قَالَ: دَخَلْتُ المَسْجِدَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ وَالنَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ جَلِسٌ فَقَالَ: يَا أُبَذَرَّ أَتَدْرِى أَيْنَ تَذْهَبُ هَذِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمَ، قَلَ فَإِنْهَاَ تَذْهَبُ تَسْتَأْذِنُ فى السُّجُودِ فَيُؤْذَنُ لَ وَكَأَنْهَ قَدْ فِيلَ لَا أُطْلَمِ مِنْ حَيْثُ جِئْتِ فَتْطْلُعُ مِنْ مَغْرِهِاَ، قَلَ ثُمَّ فَرَأْ: وَذْلِكَ مُشْتَقَرٌّ لَهَا، قَلَ وَذْلِكَ فِرَاءَةُ عَبْدِ الهِ بْنِ مَشْعُودٍ. قاَلَ أَبُوعِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ وَحُذَيْفَةَ بْنِ أَسِدٍ وَأَنَس وَإِبِى مُوسَى، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ . ٤٧٩ ٣٤ - كتاب الفتن ( ٢٣) باب ( ٢١٨٧) حديث حُوعِ بَأَجُوعَ وَتَأْجُوعُ ما جاء فى خروج ٢- عَدَّثَنَا نِيدُ بْن عَبْدِ الآخْن الْغَزُويُّ وأبو بَكْربـ ١٨٧ فافير وَغَيْرُ وَاحِدٍ فَلواء: حدَّثْنَا سُفِيَانُ مِنُ عُبَيْنَةَ عَنِ الزَّهْرِىُّ عِنْ عَةَ أَبْنِ الزُّبَيْرِ عَنْ زَيْغَبَ بِفْتِ أبى سَلَةَ عَنْ حبيبةَ عَنْ أَمْ حَبعية عن زَيْفَيَ بِنْتِ جَخْشِ قَالَتْ: المشغَيْفِظُ رَسُولُ الْهِ صَلَى الْهُ جِلَيْهِ وَلَمَ مِنْ نَوْمٍ مُخْرًا وَجْهُهُ وَهُوَ يَقُولُ: لاَ إِلهَّ إِلَّ اللهُ يُرَدِّدُهَا ثَلاَثُ مَرَّاتٍ، وَبِلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ ثَرِّ قَدِ اقْرَبَ، فَتِّحَ الْيَوْرِمِنْ رَدْرِ يَأْجُوجَ وَتَأْجُوعَ مِثْلُ هذِهِ وَعَقَدَ عَشْرًا، قَالَتْ وَغْذَبُ: قُلْتُ يَا رَسُولُ اللهِ أُمِنُهُلَكُ وَفِينَا. الصَّالِحُونَ؟ فَلَّ نَعَمْ إِذَا كَثُرُ أُلْبْتُ قَالَ أَبُوعِينَى: هَذَّفِحَدِيثٌ حَيِّ صَحِيحٌ، وَقَدْ جَوَّدَ مُفْيَانُ خُذْ الْحَدِيثَ، فَكَذَا رَوَى الْحَيْدِىُّ وَعَلىَّ بْنُ المَدِينِىِّ وَغَيْرُ وَاحِدٍ مِنَ الْفّاظِ بَيْنَةَ نَحْوَ هُذَا، وَقَالَ الْخَيْدِىُ: قَلَّ سُفْيَانُ مُنْ عُوَيْه عَنْ سُفْيَنَ بْنِ ◌ُ ◌َفِْتَ مِنَ الرُّهْرِى فِى هَذَا الْحَدِيثِ أَرْبَعَ أَسْوَةٍ: زَيْنَتْ بِلْتَ أبى سَلَمَةً عَنْ حَبِيَةَ وَهُمَارَ بِيَتَ لِلنَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ عَنْ أَمِّ سَبِهِيَةَ عَنْ تَرِيقَبَ بِنْتِ جَجْهيٍ زَوْجَى الَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهٍ وَسَلَمْ، وَفَكَذَا رَوَى مَعْمَرٍ رَضْرُهُهَذَا الَدِيثَ عن الأخرى ولم يذكرُوا فِيهِ عَنْ حَةً، وَقَدْ رَوَى بَعْضْلُ أَصْحَبِ تحفظ هذا الحديث عن ابن عيَبَتَهُ وَلمْ يَذْ كُرَوافِهِ عَنَّ أَمَّ خَبِعَةَ