Indexed OCR Text
Pages 441-460
٣٢ - كتاب الولاء والمية (٧,٦) باب (٢١٣١٥٢١٣٠) حديث مَنْ عُرْوَةً عَنْ دَائِشَةَ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَّدٍ أَحْتَّ بَعْضُ أَهْلِ الْيَلْ. ◌ِذَا ا ◌ِحْدِيثٍ فِى إِقَامَةِ أَمْرِ الْقَافَةِ. ٦ باب فى حَثِّ النَّبِّ صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَلَّمْ عَلَى التَادِى ٢١٣٠ - حَدَّثَنَا أُزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ الْبَصْرِىُّ. حَدَّثَنَا عُمَّدُ بْنُ سَوَاء. حَدَّثَنَا أَبُو مَنْشَرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ النَّيَّ صَلى الهُ هَذْو ◌َعَلّ الَ: تَدُوا فَإِنَّ الْهَدِيَةَ تُذْهِبُ وَحَرَ(١) الصَّدْرِ وَلَا تَمْرَنَّ جَارَةٌ بِجَارَه). وَلَوْ شِقَّ فِرْسِنِ هَاةٍ (٢). قَالَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو مَنْشَرٍ اسْمُ تَجَيحٌ مَوْلَى بَنِ هَاِمٍ وَقَدْ تَكَهُمْ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْ مِنْ قِيَلِ سِنْظِهِ. ٧ باب مَ جَاءَ فِي كَرَاهِيَّةِ الرُّجُوعِ فى إِحْبَةِ ٢١٣١ - حَدَّثَنَا أحَدُ بْنُ مَنِيع. حَدَّثَنَ إِسْحُقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ. حَدَّثَنَا حُسْنٌ الْمكَتَّبُ عَنْ عَمْرِوِ بْنِ شُتَيْبٍ مَنْ طَارُوين مِّ ابْنٍ مُرّ أَنّ. (١) وحر : هو الفل، يقال وحر صدره ووفر. (٢) فرس : حالر. ٣٢ - كتاب الولاء والهية ( ٧) باب ( ٢١٣٢) حديث رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهٍ وَعَّمْ قَالَ: مَثَلُ الَّذِى يُعْطِ الْعَيِيَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَا كَالكَلْبِ أَ كَّلَّ حَتَّى إِذَا شَبِعَ قَ، ثُمَّ عَدَ فَرَجْعَ فِی قَيْئِهِ. قَالَ أَبُو عِيسَى : وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو . ٢١٣٢ - حَدَّثَنَا نُحِّدُ بْنُ بَثّارٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىَّ عَنْ حُبْنٍ الُعَلِِّ عَنْ حَمْرِ بْنِ ثُعَيْبٍ، حَدَّثَنِى طَارُوسٌ عَنِ ابْنٍ مُمَّ وَابْنِ عَبَّاسِ يَرْ فَنِ الْدِيثَ الَ: لاَيَحِلُّ ◌ِرَّجُلِ أَنْ يُعْطِئَ مَطِيَّةً ثُمَّ يَرْجِعُ فِيهَ إِلَّ الْوَالِدُ فِيَ أَيُعْظِى وَلَدَهُ. وَمَثَلُ الَّذِى يُغِى ◌ْقِيَّةَ ثُمَّ بَرْجِعُ فِيهَاَ كَتَثَلِ الكَلْبِ أَكَلَ ◌ّى إِذَا شَبِحَ قَ، ثُمَّ عَدَ فِ قَيْثِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ قَلَ الشَّافِىُّ: لَا يَحِلُّ ◌َنْ وَهَبَ هِيَةً أَنْ يَرْجِحَ فِيهَا إِلّ الْوَالِدُ فَلْهُ أَنْ تَرْجِحَ فِيَا أَعْطَى وَلَدَهُ وَاحْتَجَّ بِهَذَا الْحَدِيثِ. تم كتاب الولاء والحبة وبليه كتاب القدر ٤٤٣ ٣٣ - كتاب القدر ( ١) باب (٢١٣٣) حيث ٣٣ - كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ١ باب مَا تَجَاءَ فى التَّشْدِيدِ فِى الْمَوْضِ فى الْقَدَرِ ٢١٣٣ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُعَوِيَّةَ الْجَجِئُ الْبَعْرِىُّ. حَدَّثَنَا صَالِحٌ الْمُرَّىُّ عَنْ مِثْاِ بْنِ حَّنَ عَنْ مُخْدِ بْنِ سِينَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً قَالَ: خَرَجَ عَلَيْفَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَمَلَمْ وَتَحْنُ نَتَنَزَعُ فِى الْقَدَرِ فَغَضِبَ حَتَّى آخَرَّ وَجْهُ عَتَّى كَأَّا فِىَّ فِى وَجْتَقَيْهِ الرَُّّانُ فَقَالَ: أَبِهِذَا أُمِرْثُمْ أُمْ بِهِذَا أُرْسِلْتُ إِلَيْكُمْ ؟ إِنَّمَ هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَمُ حِينَ تَنَازَهُوا فى هذَا الْأَمْرِ عَزَمْتُ(١) قَلَيْكُمُ عَزَنْتُ عَلَيْكُمُ أَلاَّ تَتَنَزَمُوا فِيهِ . قَالَ أَبُو عِيَتَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ مُمَرَ وَمَائِشَةَ وَأَنَسٍ ، وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ صَالِحِ الْمُرَّىَّ وَصَالِحٌ الْمُرَّىُّلَهُ غَرَائِبُ يَنْفَرِدُ بِهَاَ لَا يُتَبَعُ عَلَيْهاَ. (١) مزمت : أقسمت ، ١١٢ ٣٣ - كتاب القدر ( ٢) باب (٢١٣٤) حديث باب مَا جَاءَ فِي حِجَاجٍ آدَمَ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلاَمُ ٢١٢٤ - حَدَّثَنَا يَحْىُ بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِىّ. حَدَّثَنَا الْمَغْرُ ابْنُ سُلَانَ. ◌َّقْنَا أَبِ عَنْ سُلَانَ الْمَثَنِ عَنْ أَبِى صَالِحِ مَنْ أَبِ مُرَيْرَةً مَنِ النَّيَّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ قَالَ: أَحْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى، فَقَالَ مُوسَى: يَاآدَمُ ۔۔۔۔ أَنْتَ الَّذِ خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وَنَفَخَ فِيكَ مِنْ رُوسِهِ؟ أَغْوَيْتَ النَّاسَ وَأَخْرَجَّهُمْ مِنَ الْلِِّ، قَالَ: فَقَالَ آدَمُ: وَأَنْتَ مُوسَى الَّذِىِ اسْطَفَكَ الهُ بِكَلاَمِ أَلُمُعٍ عَلَى عَلٍ عَمِلْتُهُ كَفَبَهُ الهُ عَلَىَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِىَّ قَالَ : فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ مَنْ مُمَرّ وَجُنْدَبٍ وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ هْذَا الْوَجْهِ مِنْ حَدِيثٍ سُلَمَانَ الْتَّبِىِّ مَنِ الْأَهْرِ. وَقَدْ رَوَى بَعْرُ أَتْحَبِ الْأَعْمَشِ عَنِ الْأَعْمَشِ مَنْ أَبِ صَالِحِ مَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ عَنِ النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَّمْ تَحْوَهُ. وَقَ بَتُضُهُمْ مَنِ الْأَعْمَشْنِ عَنْ أَبِى صَالِحِ مَنْ أَبِى سِعِيدٍ عَن النَّبِّ مثّ الُ قَلَيْهِ وَسَلّمَ. وَقَدْ رُوِيَ هُذَا الْدِيثُ مِنْ خَيْرٍ وَجْهٍ عَنْ أَبِ مُرَيَّةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَليْهِ وَسَلَمْ ٣٣ - كتاب القدر (٣) باب (٢١٣٦٥٢١٣٥) حديث ٣ باب مَا تَجَاءَ فِى الشَّعَاءُ وَالسَّمَاَدَةِ ٢١٣٥ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ هَصِ بْنِ عَبْدٍ الهِ قَالَ حَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ الثّهِ يُحَدِّثُ مَنْ أَبِهِ قَالَ : قَالَ ◌ُمَرُ: يَارَسُولَ اللهِ أَرَأَيْتَ مَا نَعْمَلُ فِيهِ أمْرٌ مُبْتَدَعٌ أَوْ مُبْتَدًا أَوْ فِيَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: فِيَا قَدْ فُرِغَ مِنْهُ يَا ابْنَ الْطَّابِ وَكُلِّ مُبَّرٌ؛ أَمَّا مَنْ كَنَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلسَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّمَاءِ فَإِنَّهُ يَعْمَلُ لِلشَّقَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عَلِيٍّ وَحُذَيْفَةَ بْنٍ أُسَهْدٍ وَأَنَسٍ وَرِرانَ ايْوِ سَُيْنٍ، وَهْذَا حَدِيث حَسَنٌ صَحِيحٌ. ٢١٣٦ - حَدَّثَنَ الْسَنُ بْنُ عَلِّ اْلْوَانِىُّ. حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الَهـ اثْ نُمَّيٍْ وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَِّ عَنْ سَعْدِ بْنٍ مُبَيْدَةً عَنْ أَبِى عَبْدِ الرَّحْنِ السُّفَيِّ عَنْ عَلِّ قَلَ: بَبْنّا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَهُوَّ ◌َْكُ فِى الْأَرْضِ إِذْ رَفَعَ رَأْتَهُ إِلَى هَماءِ ثُمَّ قَالَ: مَا مِفْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَ قَدْ عُلِمَ. وَقَالَ وَكِيعٌ: الآَقَدْ خُعِبٌ مَّقْتَدُهُ مِنَ النَّارِ وَتَفْعَدُهُ مِنَ الْنَّةِ، قَالُوا: إِنَّ تْجِلْ بَرَسُولَ الهِ؟ قَالَ: لا: أعْمَلُوا فَكرٌ مُبَعْرٌلَا دُلِزَ ة. أَبُو عِيسَى: هذا حديثٌ حَتْنٌ صَحِيحٌ. ٤٤٥ ٣٣ - كتاب القدر ( ٤) باب (٢١٣٧) حديث ٤ بابـ مَا جَاء أَنَّ الْأَعْمَلَ بِالْوَاتِيمِ ٢١٣٧ - حَدَّثَنَاَ هَنَادٌ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الْأَعْشِ عَنْ زَبْدِ ابْنِ وَهْرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعُودٍ قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ الَّهِ عَّلَى الْهُ عِلَيْهِ وَسَّمَ وَهُوَ الصَّادِقُ المَعْدُوقُ: إِنَّ أَحَدَ كُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِى بَطْنِ أُمُّهِ فِى أَرْبَعِينَ يَوْمًا ثُمْ يَكُونُ عَلَقَةٌ مِثْلَ ذْلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْفَةً مِثْلَ ذُلِكَ، ثُمَّ يُرْسِلُ الْهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ فَيَنْفَعُ فِيهِ الرُّوحَ وَيُؤْمَرُ بِأَرْبَعِ بَكْتُبُ رِزْقَهُ وَأَجَلَهُ وَعْمَلَهُ وَشَرِىٌ أَوْ سَعِدٌ، فَوَالّذِى لَا إِلّهَ غَيْرُهُ إِنَّ أَحَدَكُ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَ إِلَّ ذِرَاعٌ ثُ يَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَبُ فَيُغّْ لَُ بِعَمَلِ أهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُ لَيَعْمَلُ بِعَلِ أَهْلِ النَّارِ عَّى مَايَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْتَهَ إِلَّ ذِرَاعٌ ثُمَّ يَسْقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُغْتَمُ لَّهُ بِعَمَّلٍ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. حَدَّثَنَ مُحمّدُ بْنُ بَشّارٍ، حَدَّثَنَا بَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَثَلُ. حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: حَدَّثْنَا رَسُولُ الهِ عَلى المُ عَلَيْهِ وَسَمَّ فَذَ كَرَمِثْلَهُ . قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَأَنَّىِ، وَسَمِعْتُ أَحَدّ ابْنَ الْسَنِ قَالَ: سَمِعْتُ أَمْحَدَ بْنَ عَنْبَلٍ يَقُولُ: مَارَأَيْتُ بِغَيْنِى مِثْلَ غَضِ ٤ ٣٣ - كتاب القدر ( ٥ ) باب (٢١٣٨) حديث ابْنِ سَعِيدٍ الْقِطّانِ، وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوى شُعْبَةُ وَالتَّوْرِئُ عَنِ الْأَحَتِيِ تَحْوَهُ. حَدَّثَنَ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلّء. حَدَّثْنَا وَكِيْعٌ عَنِ الْأَصَفيِ مَنْ زَيْدٍ حَمْوَهُ. باب ٥ مَ جَاءَ كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَهُ عَلَى الْفِطْرَةِ ٢١٣٨ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ يَخْبِ الْتُطَعِيُّ الْبَعْرِىُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ رَبِيعَةَ الُْغَنِيُ حَدَّثَنَ الْأَعْمَشْرُ مَنْ أَبِىِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ حُرّيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْمِلّةِ فَأَبَوَاهُ يُهُوَّدَانِ أَوْ يُنْصِّرَانِهِ أُوْ يُشَرِّ كَانِهِ. قِيلَ: يَارَسُولَ اللهِ فَنْ هَلَكَ قَبْلَ ذَلِكَ؟ قَلَ: الْهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَمِلِينَ بِهِ. حَدّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ وَاُلْتَيْنُ بْنُ حُرَّيْثٍ قَلًا: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الْأَحْتَّيِ عَنْ أبى صَارِحِ مَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ مَنِ الَّيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَّمْ نَمْوَهُ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ: يُؤْلَهُ عَلَى الْفِطْرَةِ . قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَقَدْ رَوَاهُ شُعْبَةُ وَغَيْرُهُ عَنِ الْأَعْمَيِ آَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ مَنِ النِّّ مَلَى الَّهُ علیهِ وَسَلّم . وَفِي الْبَابِ عَنِ الْأُسْوَدِ بْنِ سُرَيْرٍ . ٤٤٧ ٢٣ - كتاب القدر (٧,٦) باب (٢١٤٠,٢١٣٩) حديث ٦ باب مَا جَاءَ لَا يَرُدُ الْقَدَرَ إِلَّ الدُّمَاء ٢١٣٩ - حَدَّثَنَا مُحمّدُ بْنُ هُمَيْدٍ الرَّازِىُّ وَسَعِيدُ بْنُ يَنْقُوبَ قَالًا: حَدَّثَنَا يَهْهَى بْنُ الضَّرِبِرِ عَنْ أَبِى مَوْدُودٍ عَنْ سُلَيْمانَ الَّبِيِّ عَنْ أَبِى عُنَّانَ اللَّهْدِىِّ مَنْ سُلَمَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَلَّمَ: لَّأَ بَرُدُ الْقَضَاء إِلّ الدُّهَاءِ، وَلَا يَزِيدُ فى الْمُعْرِ إِلّ الْبِّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ أَبِى أَسِدٍ وَهذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثٍ سَلْأَنَ لَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ بَحْبَى بْنِ الضْرِيسِ، وَأَبُو مَوْدُودٍ أَثْتَنِ أحَدُهُما يُقَالُ لَهُ فِضَّةٌ وَهُوَ الَّذِى رَوَى هَذَا الْدِيثَ أَسْمُ فِضَّةٌ بَصْرِىٌّ، وَالْآَخْرُ عَبْدُ العَزِيزِ بْنُ أَبِى سُلَيْنَ أَحَدُهُمَا بَصْرِىٌّ وَالآخَرُ مَّدَّفِىُّ ۆكاناً فى عصرٍ وَاحِدٍ. ٧ باب مَا تَجَاءَ أَنَّ الْقُلُوبَ بَيْنَ أَصْبُعَى الرَّْنٍ ٢١٤٠ - حَدَّثَنَا هَنأدٌ. حَدَّثَنَا أَبُو مُكَوِيَةَ عَنِ الْأَعْتَرِ مَنْ أبى عْمَانَ مَنْ أَنّيٍ قَالَ: كانَ رَسُولُ الهِ صَلَ الُ عَلَيْهِ وَمَلْ بُكْثِرُ أَنْ "يُقُولَ: يَمُقَلْبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِ عَلَى دِبِكَ، فَقُلْتُ: بِكَرَسُولَ الِ آمناً بِكَ ٤٤٨ - : == - = ـو ٣٣ - كتاب القدر (٨,٧) باب ( ٢١٤١,٢١٤٠) حيث وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَفُ عَلَيْنَاَ؟ قَالَ نَعَمْ، إِنَّ الْقُلُوبَ بْنَ أَصَبُعَيْنِ مِنْ أصَابِعِ اللّهِ يُقْلُبُهَ كَيْفَ يَدَاء. قَالَ أَبُر عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنِ النَّوَّاسِ بْنِ تَمْعَنَ وَأُمَّ سَلَمَةً وَعَبْدِ اللهِ ابْنِ مَرٍ وَوَمَائِئَةٌ، وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ، وَمَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ مَنِ الْأَْمَيِ عَنْ أَبِ سُفْيَنَ عَنْ أَنَسٍ. وَرَوَى بَعْضُهُمْ مَنِ الْأَحَثِيِ مَنْ أَبِى سُفْيَانَ مَنْ جَابِرٍ عَنِ الِّىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ، وَحَدِيثُ أَبِى سُفْيَنَ مَنْ أَنَسٍ أَصَحُّ . ٨ باب مَا جَاء أَنَّ اللهَ كَتَبَ كِتَبًا لِأَهْلِ الْنَّةِ وَأَهْلِ النَأَرِ ٢١٤١ - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ أَبِى قَبِيلٍ عَنْ ثُفَىِّ ابْنِ مَاْتِعِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَرِو بْنِ الْمَحِى قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الهِ مثّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلمَ وَفِى يَدِهِ كِتَبَنِ، فَقَالَ: أَتَدْرُونَ مَا هُذَانٍ الْكِعَبَنِ؟ فَقُلْنَا: لا يَا رَسُولَ اللهِ إِلَّ أَنْ تُخْبِرَنَ، فَقَالَ لِّذِى فِى بَدِهِ الْمُحْنَى هَذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَلِنَ فِيهِ أَسْمَاءِ أَهْلِ الْنَّةِ وَأْمَهَ آَبَيْهِمْ وَقَبَائِهِمْ ثُمَّ أجملَ عَى آخِرِ يِمْ فَلاَ يُزَادُ فِيهِمْ وَلا يُنْقَصُ مِنْهُمْ أَبَدًا، ثُمَّ قَالَ لِلَّذِىِ فى شِمَلِهِ هُذَا كِتَابٌ مِنْ رَبِّ الْعَلِنَ فِيهِ أَسْمَاءِ أَهْلِ النَّارِ وَأَسْنَهِ آبَاْهِمْ وَقَبَ يِلِمْ ثُمَّ أَنْجِلَ ◌َلَى آخِرِمْ فَلاَيُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْصُ مِنْهُمْ أَبَدًا، فَقَالَ أَصْحَبُهُ: فَقِيمَ اْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ إِنْ كَانَ أُمْرٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ؟ فَقَالَ: سَدِّدُوا وَقَارِبُوا كَإنَّ صَاحِبَ الْبَِ يُخْتَّمُ فَهُ بِعَمَلٍ أُهْلِ الْنَّةِ وَإِنْ عَمِلَ أَىَّ ◌َمَلٍ، وَإِنَّ صَاحِبّ النَّارِ ٤٤٩ ( ٢٩ - سنن الترمنى - واع) ٣٣ - كتاب القدر (٩,٨) باب (٢١٤٢ , ٢١٤٣) حديث يُْتَّمُ لَهُ بِتَتَلٍ أَهْلِ النَّارِ وَإِنْ عَمِلَ أَىَّ ◌َمَلٍ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلى اللهُ عَلَيٍْ وَسَلمَ بِيَدَيٍْ فَنَبَذَهُمَا، ثُمَّ ذَلَ: فَرَغَ رَبُّكُمْ مِنَ الْعِبَادِ فَرِيقٌ فى الجنّةِ وَفَرِيقُ فى السَِّيرِ. حَدَّثَنَا قُتِيْبَةُ. حَدِّثَنَ بَخْرُ بْنُ مُغَرٍ عَنْ أَبِى قَبِلٍ تَحْوَهُ. قَلَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنِ ابْنِ مُمَرّ. وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ صَحِيحٌ. وَأَبُوُ قَبِيلِ اسْمُهُ حُهَىُّ بْنُ هَانِى . ٢١٤٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ. حَدَّثَنَا إِسْعِيلُ بْنُ بَعْفَرٍ عَنْ مُعْدٍ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ لّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَّمَ: إِذَا أُرَادَ اللهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا أُسْتْتَلَهُ فَقِيلَ: كَيْفَ يَسْتَفِلُهُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: يُوَفَُّهُ لِمَعَلِ صَالِحٍ. قَبْلَ الَوْتِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَتَنٌ صَحِيحٌ . ٩ باب مَا جَاءَ لَا عَدْوَى وَلَا هَمَةً وَلَا صَفَرَ ٢١٤٣ - حَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مَهْدِىٌّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَِرَةَ بْنِ الْتَشْفَاعِ حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا صَاحِبٌ لَنَا عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَامَ فِيهَا رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهٍ وَلَّمْ فَقَالَ: لَا يُعْدِى شَىٌْ ثَيْئًا. فَقَالَ أَحْرَّابِيٌ: يَرَسُولَ اللهِ الَيمْ ٤٥٠ ٣٢ - كتاب القدر (١٠,٩) باب (٢١٤٤,٢١٤٣) حديث الْجْرِبُ الْتَفَةُ (١) بِذَنِبِ فَتَجْرُبُ الْإِلُ كُلِهَا، فَقَلَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَمَنْ أُجْرَبَ الْأُوَّلَ؟ لَا عَدْوَى وَلَا صَفَرَ، خَلَقَ اللهُه ◌ُلَّ نَفْسٍ وَكَتَبَ حَيَتَهَا وَرِزْقَهَا وَمَصَائِبْهاَ . قالَ أَبُو مِيسى: وَفِي أْبَبِ عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ وَابْنٍ عَبَّاسٍ وَأَنَسٍ قَالَ: وَمِعْتُ مُمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ صَفْوَانَ الثَّغْفِّ الْبَصْرِىَّ قَالَ: سَمِعْتُ هِلِّ بْنَ الَدِينىِّ يَقُولُ: لَوْ حَلَفْتُ بْنَ الزَّكْنِ وَالَمِ ◌َفْتُ أَنِي ◌َمْ أَرَ أَحَدًا أَعْمُ مِنْ عَبْدٍ الرَّْنِ بْنِ مَهْذِئٌ. ١٠ باب مَا تَجَاءَ فى الْإِيمَانِ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ ٢١٤٤ - حَدَّثَنَا أَبُو الْطَّبِ زِيَادُ بْنُ يَحْىُ الْبَصْرِىُّ. حَدََّ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْعُونٍ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُخْدٍ مَنْ أَبِهِ عَنْ بَابِرِ بْنٍ عَبْدِ القَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ مَّى الْهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ: لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدْرِ خَيْرِهِ وَشَرَّهٍ، حَتَّى يَعْلَمَ أَنَّ مَا أَصَابَهُ لَمْ يَكُنْ لِيَخْطِئَهُ، وَأَنَّ مَ أَغْفَاءُ كمْ يَكُنْ لُصِيبُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ عُبَادَةَ وَجَابِرٍ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ حَثْرِهِ. وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ مِيْمُونٍ . وَهَبْدُ اللهِ بْنُ مَيْمُونٍ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . (١) الشفة : القرحة. ٤٥١ ٣٣ - كتاب القدر (١١,١٠) باب (٢١٤٦:٢١٤٥) حديث ٢١٤٥ - حَدَّثَا تَهُْودُ بْنُ غَيْلَانَ. عَدْثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورٍ مَنْ رِبِْيِّ بْنِ خِرَاشِ عَنْ عَلِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلى المُ عَلَيْءٍ وَسَلَّمَ: لَايُؤْ مِنُ عَبْدٌ عَتَّى يُؤْمِنَ بِأَرْبَعِ: يَشْهَدُ أَنْ لَا إَِّ إِلَّ الَهُ وَأَتَّى مُحْدُ رَسُولُ اللّهِ بَعْنِ، بِالْقُّ، وَيُؤْمِنُ بِالْمَوْتِ وَبِالْبَعْثِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَيُؤْمِنُ بِالْقَدَرِ. حَدَّثَهَا تْبُدُ بْنُ غَيْاَنَ. عَدَّتَنَ النَّغْرُ بْنُ شُكَيْلٍ عَنْ شُعْبَةَ تَحْوَهُ إِلّ أَنَّهُ قَالَ رِبْسِيٌّ عَنْ رَجُلٍ عَنْ عَلِيَّ قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيْثُ أَبِ دَاوُدَّ عَنْ شُعْبَةَ عِنْدِى أَصَحُّ مِنْ حَدِيثٍ النَّصْرِ، وَهُكَّذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ مَّنْصُورٍ مَنْ رِبِيَّ عَنْ عَلِّ. حَدَّثَنَا الْجَارُ ودِىُّ قَالَ: سَمِعْتُ وَكِيمًا يَقُولُ: بَلَغَنَا أَنَّ رِبْعِيًّا لَمْ يَكْذِبْ فى الْإِسْلاَمِ كِذْبَةً ١١ باب مَا جَاءَ أَنَّ النَّفْسَ تَمُوتُ حَيْثُ مَا كُتِبَ لما ٢١٤٦ - عَدَّثَنَا بُنْدَارٌ. حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ. حَدَّثَنَاَ سُفْيَنُ عَنْ أَبِ إِسْمْقَ عَنْ مَطَرِ بْنٍ مُكَسَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلى الهُ عَلَّ قَّ إِذَا قَضَى الْهُ ◌ِعَبْدٍ أَنْ يَمُوتَ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ إِلَيْهَ حَاجَةٌ قَالَ أَبُو مِيَى: وَفِ الْبَابٍ مَنْ أَبِ عَزّةَ، وَهْذَا خَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبُ ٣٣ - كتاب القدر (١١ ,١٢) باب (٣١٤٨٨٢١٤٧) حديث وَلَّا يُعْرَفُ ◌ِطَرِ بْنِ عُكَمِسَ مَنِْ النَّىَّ عَلَّى الْلُهْكِ وَمَهْ غَيْرُ هذَا الْحْدِيثِ. حَدَّثَنَا مَحْنُودُ بْنُ غَيْلَانَ. حَدَّثَنَا مُؤَمَّلٌ وَأَبُو دَاوُدّ الْخْرِئُ عَنْ سُفْيَنَ نَحْوَهُ . ٢١٤٧ - حَدَّثَنَا أَحَدُ بْنُ مَنِيعِ وَعَلِىُّ بْنُ حُجْرِ الْمَعْنَى وَاحِدٌ قَلاَ: حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبُوبَ عَنْ أَبِىِ الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةً مَنْ أَبِى عَزَّةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا قَضَى اللهُ لِمَبْدٍ أَنْ يُوتَ بِأَرْضٍ تَعَلَ لَهُ إِلَيْهَاَ حَاجَةً أَوْ قَلَ بِها حَاجَةً. قَالَ أَبُو مِبتى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . وَأَبُو عَزَّةٌ لَهُ سُحْبَةٌ وَاسْمُهُ يَارُ بْنُ عَبْدٍ، وَأَبُو الْمَلِيِ اسْمُهُ غَيِرُ ابْنُ أُسَامَةَ بْنِ عُمَيْرِ الْمُذْلِىُّ، وَيُقَلُ زَيْدُ بْنُ أُمَمَةً. ١٢ باب مَ جَاءَ لَا تَرُدُ الرَّقْ وَلَا الدَّوَاءِ مِنْ قَدَرِ اللهِ شَيْئاً ٢١٤٨ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ اْمَخْزُومِيُّ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ابْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ ابْنِ أُبِ خُزَامَةَ مَنْ أَبِمٍ أَنَّ رَجُلاً أنى النَّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ. وَمَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَوَ أَيْتَ رُقَّ نَسْتَرْفِيَهَا وَدَوَاء نَتَدَاوَى بِ تَقَةٌ نَِّيها هَلْ تَرَّةُ مِنْ قَدَرِ الهِ غَيْئًا؟ فَقَالَ: هِيَ مِنْ قَدَرِ اللهِ. قَالَ أَبُر صِيَى: هُذَا حَدِيثٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَيٍْ الَّخْرِىْ ٤٥٣ ٣٣ - كتاب القدر ( ١٣ ) باب ( ٢١٤٩) حديث وَقَدْ رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ هُذَا عَنْ سُفْيَانَ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ أَبِى خُزَامَةَ عَنْ أَبِيهِ وَهْذَا أَصَحُّ، فَكَذَا قَلَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الزُّهْرِىُّ عَنْ أَبِى خَزَامَةَ عَنْ أُبيدِ ٠ ١٣ باب مَا جَاءَ فِىِ الْقَدَرِبةِ ٢١٤٩ - حَدّثَ وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْكُوفِىُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ ابْنُ فُضَيْلٍ عَنِ الْقَسِ بْنِ حَبِيبٍ وَعَلِىّ بْلُ ◌ِزَارٍ عَنْ نِزَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَرٍْ ابْنٍ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صِنْفَانِ مِنْ أُنْتِى لَيْسَ لَهُمَاَ فِى الْإِثْلَامِ نَصِيبٌ: الْمُرْجِئَةَ وَالْقَدَرِيَّةُ. قَالَ أَبُو عِبِنَى: وَفِى الْبَابِ عَنْ ◌َُرَ وَابْنٍ عُمَرَ وَرَافِعٍ ◌ْنِ حَدِيچُ. : وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . حَدَّثَ لُحَمُِّ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ. حَدَّثَنَا سَلامُ ابْنُ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ مَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمْ نَحْوَهْ . ٤٥٤ -- ٣٣ - كتاب القدر (٢١٥١١٢١٥٠) حيث (١٥,١٤) باب ١٤ باب ٢١٥٠ - حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ مُحَمَّدُ بْنُ فِرَاسِ اْبَعْرِئُ، حَدَّثَنَا أَبُر قُتَيْبَةً. حَدَّثَنَا أُبُو الْعَوَّامِ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ الهِ ابْنِ الشَّخِيرِ عَنْ أَبِهِ عنِ النَّيِّ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ: مَثَلُ ابْنِ آدَمَ وَإلَى جَنْبِهِ تَسْعٌ وَيَسْعُونَ مَنِيَّةً إِنْ أَخْطَتْهُ الْمَنَايَا وَقَعَ فى أْخَرَمِ عِی نَمُوتَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَأَبُو ◌ْعَوَّامِ هُوَ عِمْرَانُ وَهُوَ ابْنُ دَاوُدَ الْقَطَّانُ. ١٥ باب مَا جَاءَ فِي الرِّصَا بِالْقَضَاءُ ٢١٥١ - حَّنَا حُمُّ بْنُ بَشَارٍ. حَدَّثَنَ أَبُو عَامِرٍ عَنْ مُحْدٍ ابْنِ أبِى مُحَيْدٍ مَنْ إِسْمِيلَ بْنٍ مُحمّدِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أبی وَقَّاصٍ مَنْ ابِع عَنْ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ: مِنْ سَعَدَةٍ ابْنِ آدَمَ رِضَهُ: بِمَ فَضَى اللهُ لَهُ ، وَمِنْ شَقَوَةِ ابْنٍ آدَمَ تَرْ كُهُ أَسْتِخَرَةَ اللهِ، وَمِنْ شَقَوَّةٍ ابْنِ آدَمَ سَفَّلُهُ بِمَ قَفَى اللهُلَهُ. قَلَ أَبُو عِيَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ مُحْيِّدٍ ٤٥٠ ٢٣ - كاب ----- ( ١٦ ) باب (٢١٥٢ /٢١٥٣) حديث ابْنِ أَبِ مُحَيْدٍ، وَيُقَالُ هُ أَبْضاً حَادُ بْنُ أَبِى حَيْدٍ وَهُوَ أَبُر إِبْرَاهِيمَ المَدَنِىُّ وَلَيْنَ هُوَ بِالْتَوِىُّ عِنْدَ أَهْلِ الحَدِيثِ. ١٦ باب ٢١٥٢ - حَدَّثَنَا عُمَّدُ بْنُ بشّارِ. حَدَّثَنَا أَبُو عَامٍِ. حَدَّثَنَا حَيْوَةُ ابْنُ شُرَيْحٍ أُخْبَ نِى أَبُوُ صَخْرٍ قَالَ: حَدَّتَى نَفِعٌ أَنَّ ابْنَ هُمَرَ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّ غُلاَنَا يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلاَمَ فَقَلَ لَهُ: إِنَّهُ بَلَغَنِى أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ، فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ فَلاَ تُقْرِتْهُ مِّى السَّلَّمَ فَإِنِّى تَمِعْتُ رَسُولَ الَّهِ صَلّ اللهُ عَلَيْهِ وَلَّ يَقُولُ: يَكُونُ فى هَذِهِ الْأُمَِّأوْ نِ أَنَِّى - الشكُ مِنْهُ - خَفَّاوْ مَسْخٌ - أُوْ قَذْفٌ فِى أَهْلِ الْقَدَرِ . قَلَ أَبُو عِيسَى: هذا حَدِيثٌ حَسَنُ صَحِيحُ غَرِيبٌ وَأَبُو صَخْرٍ اسمُه ◌ُحَيَدُ بْنُ زِیادٍ . ٢١٥٣ - حَدَّثَنَا قُتَيْبةُ، حَدَّثَنَا رِغْدِينُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ أَبِى صَخْرٍ مُحَيْدٍ بْنِ زِيَدٍ عَنْ نَفِيهِ عَنِ ابْنٍ مُمَرَ عَنِ النَّيِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمّ: تَكُونُ فِى أُمِّى غَيْفٌ وَمَسْخٌ وَذْلِكَ فى المُكَذِّبِنَ بِالْقَدَرِ. ٣٣ - كتاب القدر ( ١٧ ) باب (٢١٥٥١٢١٥٤) حديث .. ١٧ باب ٢١٥٤ - حَدَّثَنَا قُتْبَةُ. حَدّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ زَيْدِ بْنٍ أَبى اْوَالِ. الْمُزَّبِىُ عَنْ عُبَيْدٍ الهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَمْرَةَ مَنْ مَائِشَةً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ: سِئَّةٌ لَعَنُْهُمْ لَعَنَهُمُ اللهُ وَكُلُّ نَبِىَّ كانّ: الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللهِ وَالُكَّذِّبُ بِّدَرِ اللهِ وَالْمُقْتَلِّطُ بِالْرُوتِ لِيُعِزَّ بِذْلِكَ مَنْ أُذَلَّ الَهُ وَيُذِلَّ مَنْ أَعَرَّ اللهُ وَاْمُسْتَحِلُّ لِحُرَمِ اللّهِ وَالْمَسْتَحِلُّ. مِنْ مِثْرَبِّى مَا حَرَّمَ اللهُ وَالتَّارِكُ لِسُنَّتِى. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَكَذَا رَوَى عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ أَبِ اْوَالِ هُذَا الْدِيثَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النَّيِّ صَلّى الهُ عَلَيْهِ وَعْمَ، وَرَوَاهُ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ وَتَفْسُ بْنُ ◌ِاَدٍ. وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَلىِّ بْنِ حُسَيْ عَنِ النَّيِّ صَّى الهُ عَلَيْهِ وَهَمَ مُرْمَلاَ وَهَذَا أُصَحُّ . ٢١٥٥ - حَدّثَنَا يَحْمَى بْنُ مُوسَى. حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِئُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ سَلِىِ قَالَ: قَدِمْتُ مَلَّةَ فَلَقِيتُ عَطَاءَ بْنَ أَبِى رَبَاحٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا أُبَ مُمَّدٍ إِنَّ أَهْلَ الْبَصْرَةِ يَقُولُونَ فِى الْتَّدَرِ، قَالَ: يَا بَىّ أَتَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَقْرَإِ الزُّخْرُفَ. قَالَ: فَقْرَأْتُ (حَمَ وَاْكِتَبِ الْمِيْنِ إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآَنَا عَرَبِيًّا لَمَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ وَإِنَّهُ فِ أُمِّ الْكِتَابِ لَيْفَ لَعَلِىٌّ عَكِيمٌ) فَقَالَ: أَتَدْرِى مَا أُمُّ الْكِتَابِ؟ قُلْتَهُ ١٥٧ ٣٣٠ - كتاب القدر (١٨,١٧) باب (٢١٥٥و٢١٥٦) حديث أُقْهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: فَإِنَّهُ كِتَبْ كَتَبَهُ اللهُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمُوَاتِ وَقَبْلَ: أَنْ يَخْلُقَ الْأَرْضَ، فِيهِ إِنَّ فِرْ عَوْنَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ وَفِيهِ تَبَّتْ بَذَا أَبِى ◌َبٍ وَتَبَّ. قَلَ مَطَاءِ: فَلَقِيتُ الْوَلِيدَ بْنَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ صَاحِبٍ رَسُولِ اللهِ حَتَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ فَتَأْتُهُ: مَا كَانَ وَصِيَّةُ أَبِيكَ عِنْدَ اْمَوْتِ؟ قَالَ :دَعایِأُبِ فَقَالَ لِ: يَا بُنَّ أَتَّقِ اللهَ وَاعْلَمْ أَنَّكَ أَنْ تَبِىَ اللهَ حَتَّى تُؤْمِنَ بِاللهِ وَتُؤْمِنٌ بِالْقَدَرِ كُلٍُّ خَيْرِهٍ وَثَرَّهِ، فَإِنْ مُتَّ عَلَى غَيْرِ هَذَا دَخَلْتَ النَّارَ، إِنِّى تَحِمْتُ: رَسُولَ الَّهِ مَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَقُولُ: إِنَّ أُوَّلَ مَا خَلَقَ الْهُ الْقَلَمَ فَقَالَ: أَ كْتُبْ. فَقَالَ: مَا اكْتُبُ؟ قَالَ: أَكْتُبِ الْقَدَرَ مَا كَنَ وَمَا هُوَ كَْنٌ إِلَى الْأَبْدِ . قَلَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هُذَا الْوَجْهِ. ١٨ باب ٢١٥٦ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُنْذِرِ الْبَ عِلِىُّ الصَّْمَانِيُّ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ بَزِيدَ اُلْغْرِىُ، حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ ثُرَيْعٍ. حَدَّثَنِى أَبُو هَافِىِّ الْوْلَافِىُّ أنَّهُ سَمِعَ أَبَ عَبْدِ الرَّحْنِ الْتِىَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الَّهِ بْنّ ◌َمْ و ◌َقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمٌ يَقُولُ: خَدَّرَ اللهُ الْقَادِيِرُ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَُّوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخِّمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ. قَالَ أَبُرْ عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيبٌ. ٤٠٨ ٣٣ - كتاب القدر ( ١٩ ) باب (٢١٥٧) حديث ١٩ إبـ ٢١٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَمُمَّدُ بْنُ بَشَارِ قَلًا: عَدَّثنَا وَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ التّوْرِئِّ عَنْ زِيَادِ بْنِ أَسْمِلَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَّادٍ ابْنِ مَنْفَرِ المَخْزُومِيِّ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً كَلَ: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ إلَى رَسُولِ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلْمَ بُمَِّمُونَ فِى الْقَدَرِ ◌َنْزَلَتْ هُذِ الآيَةُ ( يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِ النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَّرَ إِنَّا كُلِّ شَىْء ـَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ). الَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . حَدَّثَنَ قُبَيْصَةُ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّْنِ بْنُ زَيْدٍ الْدِيثَ الْمَعَدُّمَ. تم كتاب القدر ويليه كتاب الفتن ٤٥٩ ٣٤ - كتاب الفتن ( ١) باب (٢١٥٨) حديث ٣٤ - كتاب الفتن(١). من رسول الله صلى الله عليه وسلم باب مَ بَاء لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىٌّ مُسْلٍ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاَثٍ : ٢١٥٨ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ النَّبِىِّ. حَدَّثَنَا حَمَّاهُ مْنُ زَيْدٍ عَنْ يَحْبِىُ ابْنٍ سَعِيدٍ عَنْ أبى أمَامَةَ نِ سَهْلِ بْنِ مُنَّفٍ أَنَّ عُثّْانَ بْنَ عَفَّنَ أَشْرَفَ يَوْمَ الدَّرِ فَقَالَ: أَنْشُدُ كَمَّ اللهَ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ وَعَلمَ قَالَ: لَا يَمِلُّ دَمُ أَمْرِىٌّ مُسْلٍ إلّا بِإِحْدَى ثَلاَثٍ: زِنَا بَعْدَ إِحْسَانِ، (١) الفتن: جمع فتنة، وهى الاختبار أصلا ثم تنصرف إلى معان منها الابتلاء نحو قوله • أتاك فتونا، أى ابتليناك ابتلاء على إثر ابتلاء، ومنها العذاب كقوله وجعل فتنة الناس كعذاب أهله)) ومنها الصد عن الدين نحو قوله ((واخذرهم أن يفتنوك من بعض ما أنزل الله إليك، والمراد بها فى الآية الشرك باقه. ومنها ما يدفع إليه الإنسان من شدة ورخاء، وفى الشدة أظهر معنى وأكثر استعمالا. ((وتبلوكم بالشر والخير فتنة)) ومنه قوله((وإن كادوا ليفتنونك)) أى يوقمونك فى بلية وشدة فى صرفك من العمل بما أوسى إليك . والفتنة تكون من الأفعال الصادرة من الله ومن العبد كالبلية والمصيبة والفعل والعذاب والمعصية وغيرها من المكروهات ، فإن كانت من اله فهى على وجه الحكمة، وإن كانت من الإنسان بغير أمر الله فهى مذمومة، فقد ذم الله الإنسان بإيقاع المحنة كقوله ((براللعنة أشد من القتل)) وقوله ( إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات، الآية. وقوله وما أنتم عليه بفائتين ، وقوله ((بأيكم المفعرن)). وكقوله ) وأسرهم أن المعترك). ١٦٠