Indexed OCR Text
Pages 1-20
الجامع الصحيحُ وهوّ سُننُ الَّبِذِيّ لأبي عيسى محمدبن عيسى بن سَوْرَة ٢٠٩ - ٢٫٩٧ هـ مَنْ كَانَ فىْ بَيِّتِهِ هذا الكِتَابُ مكاناً فىْ بَيْرِنْىٌّ مُسْكِلِمْ تحقيق وتعليق ابراهيم عطوَةٌ عوض المدرس فى الأزهر الشريف شركة مكتبة ومطبعة معيطفى البابى الحلبى وأولادهبشر بمزود تعار المحلية والشركاء -خلفه حقوق الطبع محفوظة الطبعة الأولى ١٣٨٢ هـ / ١٩٦٢ م مقدمة الجزء الرابع من الجامع الصحيح سنن الترمذى الحمد لله الذى أكمل لنا ديننا، وأتم علينا نعمته، ورضى لنا الإسلام دينا . والصلاة والسلام على سيدنا محمد ، الذى بين الناس مانُزِّل إليهم ولعلهم يتفكرون صلى الله تعالى عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه وسائر النبيين والصالحين، وسلم تسليما كثيرا . أما بعد : فإن أجلّ نعمة أنعم الله تعالى بها علينا؛ أن جعلنا خير أمة أخرجت الناس وأكرمنا بهذا الوحى المعجز، وبوحى آخر غير معجز - كل من عند ربنا - ٣ ٤ : الجزء الرابع ثم تفضل سبحانه وتعالى حفظ لنا الكتاب والسنة على مر العصور، وتكفل بذلك وقيض لهذا الدين فى كل زمان وبلد من بتفقه فيه ويحيط به ويحافظ عليه . وينفى عنه الدخيل، ويحول بينه وبين باطل المبطلين وزيغ الزاثنين ، وبدعة المعدعين، ثم يبلغه إلى من بعده، حتى وصل إلينا نقياً نظيفا، صافى المورد مشركاً مضيئا، ليله كهاره. فَِدْنا وشَرُّفْنَا بشريعة دائمة ثابتة إلى قيام الساعة. شحن بفضل الله تعالى خير أمة أخرجت للناس ، وكتابنا أعظم كتاب أنزل من عند الله تعالى. ونبينا - عليه الصلاة والسلام - أفضل النبيين والمرسلين. وكل ما أوحى به إليه بين أيدينا الآن وهو على حاله يوم نزل ، فلا تغيير ولا تبديل ، ولا نقص ولا زيادة، وهذا القدر لم يظفر به دين آخر «إِنَّا نَحْنُ فَزَّلْنَا الذِّ كْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَفِظُونَ)). وذلك بفضل علماء الأمة وأعلامها فى كل عصر ومصر، الذين اهتموا بالقرآن والسنة، وما يتصل بهما. ومن هؤلاء، الجبال الراسخة والبدور الساطعة ، علماء الحديث الشريف الذين جمعوه - حفظا وتدوينا - وميزوا صحيحه من سقيمه، وتكلموا على سنده ومتنه. واستثبط وا منه العلوم والمعارف الإسلامية. ومنهم من صنف فيه الكتب على الأسانيد، فيبدأ بالأحاديث المسندة إلى أبى بكر الصديق، ثم يذكر الأحاديث المروية عن محمر بن الخطاب بعد ذلك. ثم يثبت الأحاديث الواردة عن عثمان بن عفان، وهكذا يقدم أفضل الصحابة واحدا واحداً ويدون أحاديثه فى موضع واحد وإن اختلفت معانيها وأغراضها كمسند الإمام أحمد بن حنبل ، ومسند الطيالسى رضى الله تعالى عنهما. ومنهم من رقب الحديث فى كتابه على حروف المعجم فبدأ بما أوله الهمزة، ثم بما أوله الياء وهكذا، كمعاجم الطبرانى الكبير والأوسط والصغير. ومنهم من جمع على الكتب والأبواب ؛ فيذكر أحاديث التوحيد مقدمة مجتمعة فى مكان واحد . ويذكر أحاديث التفسير تحت كتاب التفسير. وهكذا يذكر فى كل كتاب أو باب ماجاء فيه كأصحاب الكتب الستة: البخارى. ومسلم. وأبى داود . والنسائى. وابن ماجه . والترمذى. التعريف بالمؤلف هو أبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة بن موسى الضحاك السامى الضرير البوغى . نسبة إلى بوغ بضم الياء وسكون الواو وبالغين المعجمة : بلدة تابعة لترمذ بكسر التاء والميم على المشهور كما فى القاموس وغيره، وبفتحها وضمها، وبفتح التاء وكسر الميم بينهما راء ساكنة ثم بالذال المعجمة . وبينهما ستة فراسخ. ولد رحمه الله تعالى بيوغ سنة تسع ومائتين، وتوفى بها - وقيل بترمذ - سنة تسع وسبعين ومائتين ، ليلة الاثنين الثالث عشر من شهر رجب. وهو إمام عالم حافظ متقن، يضرب به المثل فى الحفظ . وهو من الصفوة المختارة الذين رسخت أقدامهم فى معرفة طرق الحديث ورجاله وعلله وسائر أبحاثه رواية ودراية ولم لا يكون أبو عيسى الترمذى من أساطين هذا العلم وبحوره الزاخرة ؛ وقد تلقاه عن کثیر من مصابيح الأمة ومحدثیها ؟ کالإمام محمد بن إسماعيل البخارى، وأبى عبد الله الإمام أحمد بن حنبل ، وأبى محمد عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى. وغيرهم من أعلام القرن الثالث الهجرى . وصلته بشيخه البخارى قوية . بأنواره استضاء ، ومن بحره اغترف وسأله واستفاد منه . وناظره فوافقه، وخالفه على ما أراه الله تعالى من الحق، وأوضح له من الدليل . واعترانا بفضله وتقديرا له وإظهارا لعلمه ؛ سمع منه شيخه البخارى حديثاً واحدا على طريقة كبار الشيوخ فى سماعهم ممن هو أصغر منهم الجزء الرابع . وقال فيه السمعانى فى الأنساب: إمام عصره بلا مدافعة صاحب التصانيف وهو أحد الأئمة الذين يقتدى بهم فى على الحديث. وكذلك قال ابن خلكان. وذكره ابن حبان فى الثقات وقال: كان مبرزا على الأقران، غاية فى الحفظ والإتقان. وقال أبو أحمد عن أحد شيوخه قال: مات محمد بن إسماعيل البخاري ولم يختف بخراسان مثل أبى عيسى فى العلم والحفظ والورع والزهد. بكى حتى عمى ويبقى ضريرا سنين. انتهى. وقد جاب البلاد واقتحم الأسفار طلبا للحديث، فى الحجاز والعراق وخراسان ، ومصنفاته كثيرة نافعة منها : ١ - كتاب الشمائل ٢ - كتاب التاريخ ٥ - كتاب الأسماء والكنى ٢ - کتاب العلل ٤ - كتاب الزهد ٦ - كتاب الجامع الصحيح الجامع الصحيح وهو سنن الترمذى نشأ الإمام الترمذى فى عصر نهضة علمية مباركة ، رحبة الجوانب واسعة الأفق، أساسها ومصدرها؛ الإمام الشافعى رحمه الله تعالى. واضع على الأصول وخادم السُّنة . البصير الذائق الفائق الذى علم الأئمة كيف يحتجون بالحديث الشريف، وأوضح ذلك وأقام الحجة عليه، وبين لهم علل الحديث وما يقع فى سنده ومتنه، وكيف تستنبط منه الأحكام وغير ذلك ليعلموا ما يصلح للاحتجاج ه وما لا يصلح، حتى استفاد منه أهل العراق ومصر وغيرهم من كل من لقيه - . ٧ : مقدمة أو ناظره أو سمع منه أو نقل عنه. كما انتفع بأضواء هذا الكوكب الدرى؛ من جاءوا بعده فى العصور المختلفة من حول الرجال والراسخين فى العلم من الفقهاء والأصوليين والمحدثين الذين أدركوا أقرانه ومعاصريه وتلاميذه. وكان لهذا البعث الجديد ، أعظم الأثر فى أصحاب الكتب الستة ومنهم أبو عيسى الترمذى . وكتابه الجامع يدل على مقدار تأثره بمسلك الإمام الشافعى وتوجيهه. فهو من أنفع كتب الحديث للعلماء والمتعلمين على السواء يعلمنا كيف تملل الأحاديث تعليلا علمياً، ويبين درجة الحديث صحة وحسنا ، وغرابة وضعفا ، ويذكر من تكلم فيه من رجاله ويرجح بعض الروايات إذا اختلفت. وقد امتاز بثلاثة أمور: أولها: أنه يروى أحاديث الباب ، ثم يذكر أحاديث أخرى الصحابة ولو كانت مخالفة للأحاديث السابقة أو مشتملة على معنى آخر غير ما يستفاد من أحاديث الباب. ثم يقول : وفى الباب عن فلان وفلان . وثانيها: ذكر اختلاف الفقهاء فى المسائل الفقهية وسرد أقوالهم وأدلتهم مع ذكر الأحاديث المتعارضة فى المسألة الواحدة . وهذا صنيع كثير الفوائد، شريف الغاية، حسن الترتيب. ثالثها : الاهتمام البالغ ببيان درجة الحديث، صحة وضعفا على ما بيناه قبل ذلك. وما ظنك بكتاب يغنى عن كثير من أمهات الكتب، أبدع فيه مؤلفه وشفى فى تصنيفه ، وتكلم فى كل حديث بما يناسبه . وعلم مصطلح الحديث - وأيم الحق - بعيد الغور، دقيق المسالك متشعب الطرق، لا يهتدى إليه ولا يقنه إلا جهابذة العلماء. وكيف لا وهو فى الحقيقة أساء، الدين ولهابه وقاب رجاء. وهو مفتاح كنوز الكتابوالسنة الشريفة، وؤولاء ماهرفى الصحيح الجزء الرابع من القيم، وبالتالى لولاه ما فهم القرآن الكريم. ذلك القرآن الذى قال الله تعالى فيه: (وَأَنْزَ لْنَا إِلَيْكَ الذِّ كْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزَّلَ إلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ بَتْفَكَّرُونَ). فالعناية بعلوم الحديث عناية بالدين كله وإماله إمال الدين كله : وقد طبع كتاب الترمذى غير مرة فى مصر والهند وغيرها . وشرحه خلق كثير من القدماء والمحدثين. منهم صاحب الفضيلة المرحوم الأستاذ الشيخ أحمد محمد شاكر على ما بينه . ولم يظهر منه إلا الجزءان الأول والثانى فقط. ثم شرع فضيلة الأستاذ محمد عبد الباقى فكتب على الجزء الثالث من هذا الكتاب النفيس ، فأفاد وأجاد كبابقه. جزاهما الله تعالى خير الجزاء. وها نحن أولاء، أمام ثروة علمية ضخمة فى هذا الكتاب فى أشد الحاجة إلى من يلقى عليها ضوءا هاديا ينقع القراء، ويكون لهم عمدة وزادا صالحا من أول الجزء الرابع إلى آخر هذا السفر المبارك. وقد استعنا الله تعالى وهو الموفق وحده ؛. فى إتمام ما بدأ به سلفى أداء لهذا الحق، وخدمة السنة المطهرة، وإكالا لهذا الكتاب حتى يبزغ فى سماء المكتبة الإسلامية شمسا مضيئة مشرقة. تبعث الحياة فى القلوب والعقول المستعدة لهدى الله الذى أرسل به المرسلين. وقدآ ثرنا فى كتابتنا على هذه الأجزاء؛ شرح الغريب، وتوضيح المبهم من متن الحديث من غير إسراف ممل ، أو تفريط مخل . وإذا أغنى ظهور الحديث ووضوحه عن الكلام فيه لم تذكر فيه شيئا . وقد اعتمدنا فى ذلك على أهم المراجع المعتمدة . منها: فتح البارى شرح البخارى، شرح الإمام النووي على صحيح مسلم، وكتاب الفائق الزمخشرى، ٩ مقدمة وكتاب النهاية لابن الأثير، ولسان العرب. وسيجد القارئ الكريم فى هذا الكتاب ما يلائم روح العصر، وما يجلى له كثيرا من الدقائق ، والمشاكل الزمنية الحاضرة على ضوء الكتاب والسنة الصحيحة. والله تعالى نسأل أن ينفع ؛ ؛ ويشرح به الصدور ويفتح له القلوب، ويجعله عملا مقبولا خالصا لوجهه الكريم ، حتى نفوز بمنازل السعداء. ورضوان من الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم ؟ المحقق إبراهيم عطور عرضه ١٥ من رمضان سنة ١٣٨١ ٥ ٢٠ من فبراير سنة ١٩٦٢ م القاهرة فى = ١٤ - كتاب الديات (١) باب (١٣٨٦) حديث ١٤ - كتاب الديات(١) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم باب مَاجَاءَ فى الدِّيَّةِ لَمَّ هِىَ مِنَ الإِبِلِ؟ ١٣٨٦ - حدّثنا عَليُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ الْكُوفِىُّ، أَخْبَرَنَا أَبْنُ أَبِىِ زَائِدَةً عَنِ الْجَّاجِ عَنْ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنْ خَشْفِ بْنِ مَلِكٍ قَلَ سَمِعْتُ ابْنَ مَنْهُودٍ قَالُ: فَضَى رَسُولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم فى دِيَةِ الَإِ عِشْرِينَ بِنْتَّ ◌َضٍ (٢) وَعِشْرِيِنَ بِ تَخَيْضٍ ذُكُورًا وَعِشْرِينَ بِنْتَ لْبُونٍ(٢) ، (١) جمعها باعتبار الأشخاص، أو باعتبار النفس والأطراف، ومفردها دية . أصلها ودية بوزن فعلة والهاء بدل من فاء الكلمة التى هى واو إذ أصلها ودية مشتقة من الودى وهو دفع الدية كالمدة من الوعد ، تقول وديت القتيل أديه وديا ودية - أى أديت ديته، والأصل فيها الكتاب والسنة والإجماع . قال تعالى ( ومن قتل مؤمنا خطأ فتحرير رقبة مؤمنة ودية). والدية هى المال الواجب بجناية على الحر فى نفس أو فيما دونها . (٢) بنت خاض هى التى ها سنة من الإبل وطعنت فى الثانية وسميت كذلك لأن أمها بعد سنة تحمل مرة أخرى فتصير من المخاض أى الحوامل . (٣) بنت لبون هى التى لها سنتان من الإبل وطعنت فى الثالثة وسميت كلك لأن أمها آن لما أن تتد خصير لونا. ١٠ ١٤ - كتاب الديات ( ١ ) باب (١٢٨٦ و ١٢٨٧) حديث وَمِشْرِين ◌َذَّعَةٌ(١) وَعِشْرِبِنَ حِقَّةٌ(٢). قَلَ وَفِى الْبَابِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو أَخْبَرَنَاَ أَبُو هِشَامِ الرَّفَاعِئُ أَخْتَنَ ابْنُ أَبِى زَائِدَةَ وَأَبُو خَلِ الْأَخْرُ عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَةَ نُمْوَهُ. فَ أَبُو عِيسى: حَدِيثُ ابْنِ مَنْهُودٍ لاَ نَعْرِفُهُ مَرْفُوعًا إلاَّ مِنْ هُذَا الوجْدٍ، وَقَدْ رُوِىَ عَنْ عَبْدِ اللهِ مَوْقُوفًا، وَقَدْ ذَهَبِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ إِلَى هُذَا وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وإِنْحُقَ، وَقَدْ أَجَعَ أَهْلُ الْلِلْهِ عَلَى أَنَّ الِّيَّةَ تُؤْخَذُ فى ثَلاَثٍ سِنِينَ فى كُلِّ سَنَّةٍ ثُلُثُ الدِّبَةَ، وَرَأَوْا أَنَّ دِيَةَ الْخَطَل ◌َى الْعَامِلَةِ، وَرَأَى بَعْضُهُمْ أَنَّ الْمَاتِلَةَ فَرَايَةُ الرَّجْلِ مِنْ قِبَلِ أَبِهِ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ وَالنَّافِىُّ. وَقَالَ بَعْضُهُمْ إِنْمَا الدِّيَةُ عَلَى الرَّجَلِ دُونَ النَّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ مِنّ الْعَصَبَةِ يُحَمَّلُ كُلُّ رَجُل مِنْهُمْ رُبُعَ دِينَرٍ. وَقَدْ قَالَ بَعُْهُمْ إِلَى نِصْفِ دِينَآَ رٍ فَإِنْ تَحْتِ الدِّيَةُ وَ إلاَّ نُطِرَ إلَى أَغْرَبِ الْقَبَائِ مِنْهُمْ فَأَلْزِمُوا ذَلِكَ . ١٣٨٧ - حدّثنا أحَدُ بْنُ سَعِيدٍ الدَّارِيُّ. أُخْتَرَنَاَ حَبَّانُ وَهُوَ ابنُ هِلاَلٍ .. حَدَّثَنَا مُحَّدُ بْنُ رَائِدٍ. أُخْبَرَنَا سُلَيَْنُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَمْرِو بْنِ ثُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلم قَالَ: مَنْ فَتَلَ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّذَا دُفِعَ إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَإنْ شَمُوا قَتَنُوا وَإِنْ شَلَهُوا أَخَذُوا (١) جذعة ضان من الغنم لها سنة أو أجذعت مقدم أسنانها وإن لم يتم لهاسنة كما قاله الراسى فى المحيط . (٢) حقة بكسر الحاء هى التى لها ثلاث سنين من الإبل وطعنت فى الرابعة وحميت كفعد لأنها أستحقت أن تركب ويطرقها الفحل . ١١ ١٤ - كتاب الديات (١ و ٢) باب (١٣٨٨ و ١٣٨٩) حديث الدِّيَّةَ وَهِىَ ثَلاَثُونَ حِقَّةٌ وَثَلاَثُونَ جَذَعَةَ وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةٌ وَمَا صَالَحُوا عَلَيْهِ فَهُوَ لَمُمْ وَذْلِكَ لِنَّشْدِيِدِ الْتَقْلِ . " قَالَ أَبُو عِيسَىَ: حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ و حَدِيثٌ حَنٌ غَرِيبٌ ٢ باب مَا جَاء فى الدِّيّةِ كَمَّ مَِ مِنَ الدَّرَاهِ ١٣٨٨ - حدّثنا مُمَّدُ بْنُ بَشّارِ. حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هَانِيْ. حَدَّثَنَاَ مُدَّدُ بْنُ مُسْلِمِ الطَّائِفِىُّ عَنْ عَمْوِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةً عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّىِّ صلى اللهُ عليه وسلم أنّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ أَثْنَىْ عَشَرَ أَلْفًا. ١٣٨٩ - حدّثنا سَعَيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ المغْزُومِيُّ. حدَّثْنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ ◌َْرِو بْنِ دِيقَرٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ النَّبِىِّ صلى اللهُ عليه وسلم نَخْوَهُ ولَّ ◌َذْ كُرْ فِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وفى حَدِيثِ ابْنِ عُبَيْنَةً كَلَامٌ أُ كْثَرُ مِنْ هُذَا. قَالَ أَبُوعِيسَى: وَلاَ نَعْلَمُ أَحَدًا يَذْ كُرُ فِى هَذَا الحَدِيثِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ غَيْرَ مُحَدِ بْنِ مُسْلِمٍ، وَالْعَمَلُ عَلَى هُذا الحَدِيثِ عِنْدَ بَعْضِ أَهْلِ الِمِ وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَ إِسْحُقَ، وَرَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلِْ الدِّيَةَ عَشْرَةَ آلآفٍ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَانَ الثَّوْرِىِّ وَأَهْلِ الْكُوفَةِ، وَقَالَ الشَافِىُّ لاَ أَعْرِفُ الدِّيَةَ إِلا مِنَ الْإِيلِ وَمِيَ مِنَّةٌ مِنَ الْإِلِ أُوْ قِيَتُهاَ. ١٢ ٠ ١٤ - كتاب الديات (٣ و٤ باب (١٣٩٠ و ١٣٩١) حديث ٣ باب مَأَ جَاءَ فى الموضحة ١٣٩٠ - حدّثنا حَمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ. أُخْبَرَنَا حُبْنٌ المُعَّمُ عَنْ تَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنَّ النَّيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ فى المَوَاضِحِ جْسٌ خٌْ. قال أبُوعِيسَىَ: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ وَهُوَ قَوْلُ سُفْيَنَ الثَّوْرِىِّ وَالشَّافِعِىِّ وَأَحَدٌ وَ إِسْحُقَ أنَّ فى الموضِحَةِ ◌َمْنَا مِنَ الإِلِ : ٤ باب مَاتَجَاءَ فى دِيَةِ الأصابعِ ١٣٩١ - حدَّتنا أبُو عَمَّارِ حدَّتنا الْفَضْلُ بنُ مُوسَى عَنِ الحَدْنِ أُبْنِ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَمْرِو النَّحْوِىُّ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبنِ عَبَّاسِ قَلَ قَالَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم: فى دِيْقَى الأصَابِعِ الْيَدَ بْنِ وَالرَّجْلَيْنِ سَوّاه عَشْرٌ مِنَ الإِلِ لِكُلُّ أُصْبُعٍ. قالَ أَبُو عِيسَى : وفى الْبَابِ عَنْ أَبِى مُوسَى وَعَبْدِ آَقِ بْنٍ عَمْو. قال أبُر عيسَى: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ مَحِيحٌ غَرِيبٌ مِنْ ١٣ ١٤ - كتاب الدبات (٤ و ٥) باب (١٣٩٢ و ١٣٩٣) حديث هذَا الْرَجْهِ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الِ، وَبِهِ يَقُولْ - غُيَانُ وَالشَّافِىُّ وَأَحَدُ وَ إِسْحْقُ. ١٣٩٢ - حدّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَثَّارٍ. حدَّثْنَ يَخْىُ بْنُ سَعِيدٍ وَمُحْمِّدُ بْنُ ◌َعْفَرٍ قَلاَ حَدَّثَنَا شُفِيَّةُ عَنْ قَتَدَةَ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِّ صلّى اللهُ عليه وسلم قَالَ هُذٍِ وَهُذِهِ سَوَاءٌ يَعْفِىِ الْخِنْصَرَ وَالإِنْهَمَ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . ٥ باب مَجَاءَ فِى الْعَغْرِ ١٣٩٣ - حدَّتنا أحمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ. حدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ. حدَّثَنَا يُؤْنِىٌ بْنُ أَبِى إِسْحُقَ. حَدَّثَنَا أَبُو السَّفَرِ قَالَ: دَقَّ رَجُلٌ مِنْ قُرَبْشٍ مِنَّ رَجُلٍ مِنَ الأَنْدَارِ فَاسْتَعْدَى عَلَيْهِ مُعَاوِيَّةً فَقَالَ لُعَاوِيَةً يَ أَمِيرَ المُؤْمِنَ إِنَّ هُذَا دَقَّ سِّى قَالَ مُعَاوِيَةُ إِنََّ سَخُرْضِيكَ، وَأَلَحَّ الْآخَرُ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَبْرَمَهُ فَلَمْ يُرْضِهِ، فَقَلَ لَهُ مُعَاوِيَةُ شَأْنَكَ بِصَاحِبِكَ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ جَالِسٍ عِنْدَهُ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ سَمِعْتُ رسولَ اللهِ صَلى اللهُ عليه وسلمٍ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُنَّ وَوَعَهُ قَلْىِ يَقُولُ: مَمِنْ رَجُلُ يُصَابُ بِشَىْءٍ فِى جَدِهِ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ إلّ رَفَهُ اللهُ بِهِ دَرَجَةٌ وَحَطَّ عَنْهُ بِ خَطِيئَةً قَالَ الْأَنْصَارِىُّ أأنْتَ ◌َمِعْتَهُ مِنْ رسول اللهِ صلّى اللهُ عليه وسلم؟ قَالَ سَمِعَتْهُ أُذُ نَىَ وَوَعَهُ قَلْبِ قَالَ فَإِنِّى أَذَرُهَا هُ. قَلَ مُعَوِيَةُ: لَاَ جَرَمَ لاَ أُخْتُكَ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ. ١٤ ١٤ - كتاب الديات (هو٦) باب (١٣٩٤) حديث قَالَ أَبُو عِيسَى: هُذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ تَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَلَّ أَعْرِفُ لِأُبِ السَّفَرِ سَمَعًا مِنْ أَبِى الدَّرْدَاءِ وَأَبُعُ السَّفَرِ اسْتُ سَعِيَهُ بْنُ أحَدَ وَيُقالُ ابْنُ مُحَمَّدٍ النَّوْرِىُّ. ٦ باب مَجَاءَ فِيمَنْ رُضِيخَ رَأْسُهُ بِصَخْرَةِ ١٣٩٤ - حدّثنا عَلِىُّ بْنُ حُجْرِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ، حَدَّثَنَاَ ◌َّمٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَلَ: خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ، فَأَخَذَهَا بَهُدِىٌّ فَرَضَخَ رَأْسَها بِمَجَرٍ وَأَخَذَ مَ عَلَيْهَ مِنَ الخَلَىُّ قَلَ فُدْرِكَتْ وَبِهاَ رَمَقٌ فَأْتِىَ بهاَ النَّىُّ صلى اللهُ عليه وسلم، فَقَالَ مَنْ فَتَكِ أَفْلاَنٌ؟ قَالَتْ بِرَأْسِهَلاَ، قَلَ فَقُلاَنٌ حَتَّى ◌ُِّىَ الْبَهُودِىُّ، فَقَالَتْ بِرَ أْسِهَاَ: أَىْ نَمْ، قالَ فَأُخِذَ فَاعْتَرَف، فَأَمَرّ بِهِ رسولُ الله صلى اللهُ عليه وسلم فَرْضِخَ رَأْسُهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ . قالَ أَبُوعِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَنْ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا مِنْدٌ بَعْضِ أَهْلِ الْعِلْ وَهُوَ قَوْلُ أَحَدَ وَ إِسْخُقَ، وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ لَا قَوّدَ إلا بالسَّيْفِ . ١٤ - كتاب الدیات ( ٧) باب (١٣٩٥) حديث ٧ يأسب مَا جَاءَ فِى تَشْدِيدٍ قَعْلِ المؤمِنِ ١٣٩٥ - حدّثنا أبُو سَلَّةَ يَحْبِيُ بْنُ خَلَفٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنٍ تَزِيعِ، حدَّثَنَا ابْنُ أبى عَدِىٍّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ يَعْلَى بَنِ عَطَهِ عَنْ أَبِهِ عَنْ عَبْدٍ أَقْهِ بْنٍ عَمْرو أنَّ النبيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِن قَتْلِ رَجُلُ مُلٍ حدَّتْنا مُمَّدُ بْنُ بَثّارٍ، حدَّثَنَ كُمَّدُ بْنُ جَفْرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى ابْنِ حَطَه ◌َنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدٍ أَشْهِ بنِ عَمْرو نهْوَهُ وَلَمَّ بَرَقَعَهُ. قَالَ أَبُو عِيسَى: وَهْذَا أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنٍ أَبِى عَدِيٍ قَتَ وَ فِى الْبَابِ عَنْ سَعْدٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِى سَعِيدٍ وَأَبِى هُرَيْرَةَ وَعُقْبَةَ بْنٍ عَامِرٍ وَابْنِ مَنْعُودٍ وَرَيْدَةَ. قَالَ أُبُو عِبْتَى: حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ وهكَذَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِى عَدِىّ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ بَعْلَى بْنِ عَطَاء عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوٍ عَنِ النَّىُ ◌َّى اللهُ عَليهٍ وَسَمَ. وَرَوَى مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ شُعْبَةً عَنْ يَعْلَى ابْنِ عَطَاءَ فَمْ يَرْقَمَهُ وَهْكَذَا رَوَى سُفْيَنُ الثَّوْرِئُ عَنْ يَعْلَى بْنِ عَءَ مَوْقُوفً وهَذَا أَضَّحَّ مِنَ الْحَدِيثِ المَرْفُوعِ ۔۔ ١٤ - كتاب الديات (٨) .. ب (١٣٩٦ - ١٣٩٨) حديث ٨ باسب KA و الدناء ١٣٩٦ - حدثنا تَحمُودُ مْنُ غَيْلَانَ، حَدَّثَنَّ قَلْسُ بْنُ جَرِرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْأَعَْشَرِ عَنْ أبى وَافِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: فَلَ رسولُ اللهِ صَلى اِقْهُ عليهِ وَسَمَ: إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ الْعِبَادِ فى الدُّمَاءِ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ حَدِيثٌ حَسَنْ تَحِيحٌ. وَفَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ عَنِ الْأَعْمَسَِ مَرْفُو.، وَرَوِى بَعْتُهُمْ عَنِ الْأْمَصْرِ وَ" -منَعُوهُ. ١٣٩٧٠ - حدثنا أبو حُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا وَكِيمٍ عَنْ الْأُخْشاءَ. أَهْ رَاثِلٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الهُ عَلَيْهِ دَسمَ: إِنَّ أَمْ .. مَا يُقْضَى بَيْنَ الِدَادِ فى الدِّمَاءِ. ١٣٩٨ - حدثنا الحسينُ نُ حُرَيْشٍ، حَدَّثَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ عَنْ يَزِيدَ الرَّقَشِىِّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْكَ الْبَجَلِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَ سَعِيدٍ الْخَدْرِىَّ وَأَبَاَ هُرَيْرَةً يَذْ كُرَانِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ الَّمَاءِ وَأَهْلَ الْأَرْضِ اشْتَ كُوا وَدَمٍ مُؤْمِنٍ لَأُ كَبَهُمْ اللّهُ فِى النَّارِ . فَلَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ حَرِيبٌ فَأَبُو الْحَكَمِ البَجْلِيُّ هُوَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ أَبِى نُمْمِ الْكُوفِيُّ. ١٧ (٢ - مخ المض - رابع: ١٤ - كتاب الديات (٩) باب (١٣٩٩ و ١٤٠٠) حديث ٩ . باب مَا جَاءَ فى الرَّجُلِ: يَقْتُلُ أَبْنَهُ يُقَدُ مِنْهُ أَمْ لَا ١٢٩٩ - حدثنا عَنِىُّ بْنُ حَجَرِ ، حَدَّثَنَّ إِسْمِيلُ بْنُ عَدَّاسٍ، حَدَّثَنَا المُتَّى بْنَ الصََّّحِ عَنْ عَمْرِو بْنُ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ مَنْ سُرَّاقَةٌ أَبْنِ مَالِكِ بْنٍ جُعْثَمٍ قَالَ: حَضَرْتُ رَسُولَ الهِ صَلّى اللهُ عَليهِ وَسَمَ يَقِيدُ الْأَبَ مِنِ أَبْنِ وَلَا يُقْيِدُ الأَبْنَ مِنْ أِهِ قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَانَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثٍ مُرَاقَةَ إلاَّ مِنْ هُذَا الْوَجْهٍ وَلَيْنَ إِسْنَادُهُ بِصَحِيحٍ، رَوَاهُ إِسْعِيْلُ بْنُ عَّاسِ أَنِ الْمُثَنَّى ابْنِ الصَّبَّاحِ وَالُثَنِّى بْنُ الصَّبَّاحِ يُضَكَّفُ فِى الْحَدِيثِ، وَقَدْ رَوَى هذَا الْحَدِيثَ أَبْرِ خَالِدِ الْأْخَرُ عَنِ الْجَّاجِ بْنِ أَرْطَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ ثُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّهِ بَنْ مُمَرَ عَنِ النَِّيِّ صَلى اللهُ عليهِ وَمَ، وَقَدْ رُوِىَ هُذَا الْحَدِيثُ عَنْ عَرِوِ بْنِ شُعَيْبٍ مُرْسَلاً، وَهَذَا حَدِيثُ فِيهِ اضْطِرَابٌ وَالْعَمَلُ عَلَى هْذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ أنَّ الْأَبَ إِذَا قَتَلَ ابْنَهُ لَا يُفْتَلُ بِهِ وَ إِذَا هَذَفَ ابْتَهُ لا يُدُ. : ١٤٠٠ - حدثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، حَدَّثَنَاَ أَبُو خَلِدِ الْأَحَرَ ◌َ الْجَّاجِ بْنِ أَرْطَةً عَنْ عَمْرِو بْنِ شَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ مُّ ابْنِ اَلْطَّابِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَليهِ وَسَلمْ يَقُولُ: لَا يُقَدُ الْوَالِمُ بِالْوَلَدِ. ۔۔ ١٨ ١٤ - كتاب الديات (١٠,٩) باب (١٤٠١ و ١٤٠٢) حديث ١٤٠١ - حدثنا مُحَمَُّ بْنُ بَثَّارِ، حَدَّأَنَا ابْنُ أبى عَدِى عَنْ أميل ابْنِ مُْلٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَر عَنْ طَوِي عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ عَنِ النَّىَّ صَلى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ: لَاتُقَكُمُ اُلْدُودُ فِى الْمَسَاحِدِ وَلَا يُقْتَلُ الوَالِدُ بِالْوَّدٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ لَا نَعْرِفُهُ بِهِذَا الْاسْنَادِ مَرْفُوعًا إِلَّ مِنْ حَدِيثٍ إِنْعِيلَ بْنِ مُسْلِ وَ إِسْطِلُ بْنُ مُعْلِ الَُّ قَدْتَ كَلْمَ فِيهِ بَعْعُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِ. ١٠ باب مَا جَاءَ لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىٌّ مُسْلِمٍ إِلاَّ بِإِحْدَى ثَلاَثِ ١٤٠٢ - حدثنا هَنَّدٌ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللهِ ابْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوفٍ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ مَنْمُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْ وَسَلّمَ: لَا يَحِلُّ دَمُ امْرِىٌّ مُثْلٍ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلّهَ إِلاَ اللهُ وَأَنِّى رَسُولُ الْهِ إِّ بِحْدَى ثَلَاثٍ: النَّيِّبُ الزَّانِى، وَالنَّفْسُ بِالنّفْسِ، وَالنَّارِكُ لِدِينِهِ المُفْاَرِقُ فِيجَاعَةِ، قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ عُمَاَنَ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسٍ. قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ ابْنُ مَنْهُود حَدِيثٌ حَسَنٌ تَحِيحٌ . ١٩ (١١ و ١٢) باب ١٤ - كتاب الديات (١٤٠٣ و ١٤٠٤) حديث ١١ اب مَا تَجَاءٍ فِيمَنْ يَقْتُلُ نَفْسًا مُعَاهَدَةً ١٤٠٣- حدثنا محمَّدُ بْنُ بَشَّار، حَدَّثَنَا مَعْدِىُّ بْنُ سُلَيْاَنَ هُوَ الْتَصْرِئُ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلَى الهُ عَذَيْهِ وَلَّمَ قَالَ: أَلَّا مَنْ قَبَلَ نَفْبًا مُعَاهِدًا لَهُ ذِمَّةُ اللهِ وَذِيَّةُ رَسُولِهِ فَقَدْ أَخْفَرَ بِذِيَّةِ الْهِ فَلاَ يُرَحْ رَائِحَةَ الْنَّةِ وَ إِنَّ رِبِحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةٍ سَبْعِينَ خَّرِيقً، قَالَ وَفِى الْبَبِ عَنْ أَبِى بِكْرَةَ . قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِى هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ، وَقَدْرُوِى مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً عَنِ الذَِّيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلّمَ . ١٢ باب ١٤٠٤ - حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ حَدَّثَنَا يَجَِ بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِ بَكْرِ أَبْنِ عَيَّاشٍ عَنْ أَبِ سَعْدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّسٍ أَنَّ النَّبِيِّ صَلَى الْهُ عَلَيهِ وَسَم وَدَى الْعَمِرِ بَيْنِ بِدِيَةِ الْمَسْمِينَ وَ كَانَ لَمَا عَهْدٌ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ. قَالَ أَبُو عِيسَى: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ هَذَا الْوَجْعِ وَأَبُو سَعْدٍ الْبَقَالُ أَسْمُ سَعِيدُ بْنُ الْمَرْزُ بَانِ. ٢٠