Indexed OCR Text
Pages 521-540
((صحيح سنن النسائي)) مَا حَرَّمَ اللهُ وَرَسُولُهُ - فَلْيُحَرِّمِ النَّبِيذَ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٠٥- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ لابْنِ عَبَّاسِ : إِنِّي امْرُؤْ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، وَإِنَّ أَرْضَنَا أَرْضٌ بَارِدَةٌ، وَإِنَّا نَتَّخِذُ شَرَابًا نَشْرَبُهُ مِنَ الزَّبِيبِ ، وَالْعِنَبِ، وَغَيْرِهِ، وَقَدْ أَشْكَلَ عَلَيَّ - فَذَكَرَ لَّهُ ضُرُوبًا مِنَ الأَشْرِبَةِ ؛ فَأَكْثَرَ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ لَمْ يَفْهَمْهُ ! - ؟ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسِ : إِنَّكَ قَدْ أَكْثَرْتَ عَلَيَّ؛ اجْتَنِبْ مَا أَسْكَرَ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ زَبِيبٍ ، أَوْ غَيْرِهِ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٠٦- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : نَبِيذُ الْبُسْرِ بَحْتٌ لا يَحِلُّ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٠٧- عَن أَبِي جَمْرَةَ ، قَالَ : كُنْتُ أَتَرْجِمُ بَيْنَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَبَيْنَ النَّاسِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ عَن نَبِيذِ الْجَرِّ؟ فَنَهَى عَنْهُ، قُلْتُ: يَا أَبَا عَبَّاسٍ! إِنِّي أَنْتَبِدُ فِي جَرَّةٍ خَضْرَاءَ نَبِيذًا حُلْوَا ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، فَيُقَرْفِرُ بَطْنِي؟ قَالَ: لا تَشْرَبْ مِنْهُ، وَإِنْ كَانَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٠٨- عَنْ أبي جَمْرَةَ نَصْرٍ ، قَالَ : قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسِ : إِنَّ جَدَّةٌ لِي تَنْبِذُ نَبِيذَا فِي جَرِّ ، أَشْرَبُهُ حُلْوًا ، إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ فَجَالَسْتُ الْقَوْمَ ؛ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ! فَقَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: ((مَرْحَبًا بِالْوَفْدِ؛ لَيْسَ بِالْخَزَايَا، وَلَا النَّادِمِينَ))، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ! ٥٢١ ٥٢- كتاب الأشربة إِنَّ بَيْتَنَا وَبَيْنَكَ الْمُشْرِكِينَ، وَإِنَّا لا نَصِلُ إِلَيْكَ إِلّا فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَحَدِّثْنَا بِأَمْرٍ ، إِنْ عَمِلْنَا بِهِ دَخَلْنَا الْجَنَّةَ، وَنَدْعُو بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا ! قَالَ : ((آمُرُكُمْ بِثَلاثِ، وَأَنْهَاكُمْ عَن أَرْبَعِ، آمُرُكُمْ: بِالإِيمَانِ بِاللهِ ، وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللهِ؟ ))، قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : ((شَهَادَةُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَإِقَامُ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ الْمَغَانِمِ الْخُمُسَ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعِ: عَمَّا يُنْبَذُ فِي الدِّبَّاءِ ، وَالنَّقِيرٍ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ)). - صحيح : م (٢ / ٣٥ و٦ / ٩٤). ٥٧١٢- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ عَنِ الأَشْرِبَةِ ؟ فَقَالَ : اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧١٣- عَنِ زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَن الأَشْرِبَةِ ؟ فَقَالَ : اجْتَنِبْ كُلَّ شَيْءٍ يَنِشُّ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧١٤- عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : الْمُسْكِرُ ؛ قَلِيلُهُ وَكَثِرُهُ حَرَامٌ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧١٥- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ : كُلُّ مُسْكِرٍ خَمْرٌ ، وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. - صحيح الإسناد موقوف ، وصح عنه مرفوعاً مضى (٥٥٩٩)، ويأتي بعده. ٥٢٢ ((صحيح سنن النسائي) ٥٧١٦- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((حَرَّمَ اللهُ الْخَمْرَ وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ». - صحيح: (( الصحيحة)) (١٨١٤). ٥٧١٧- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : وَسَة ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ ، وَكُلُّ مُسْكٍِ خَمْرٌ )). - صحيح : م ، مضى ( ٥٦٠٣ ). ٥٧٢٠- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، قال: عَلِمْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ كَانَ يَصُومُ فِي بَعْضِ الأَيَّامِ الَّتِي كَانَ يَصُومُهَا، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَهُ بِنَبِيذٍ صَنَعْتُهُ فِي دُبَّاءِ، فَلَمَّا كَانَ الْمَسَاءُ جِثْتُهُ أَحْمِلُهَا إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّكَ تَصُومُ فِي هَذَا الْيَوْمِ ، فَتَحَيَّنْتُ فِطْرَكَ بِهَذَا النَّبِيذِ ، فَقَالَ : ((أدْنِهِ مِنِّ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! ))، فَرَفَعْتُهُ إِلَيْهِ، فَإِذَا هُوَ يَنِشُّ ، فَقَالَ : ((خُذْ هَذِهِ فَاضْرِبْ بِهَا الْحَائِطَ؛ فَإِنَّ هَذَا شَرَابُ مَنْ لا يُؤْمِنُ بِاللهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الآخِرِ )». - صحيح : مضى ( ٥٦٢٦ ). ٥٧٢٣- عَنْ عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ ، قَالَ : كَانَ النَّبِيدُ الَّذِي يَشْرَبُهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَدْ خُلِّلَ . - صحيح الإسناد. ٥٧٢٤- عَن السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ خَرَجَ عَلَيْهِمْ ، ٥٢٣ ٥٢- كتاب الأشربة فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ مِنْ فُلانِ رِيحَ شَرَابٍ، فَزَعَمَ أَنَّهُ شَرَابُ الطّلاءِ! وَأَنَا سَائِلٌ عَمَّا شَرِبَ ؛ فَإِنْ كَانَ مُسْكِرًا جَلَدْتُهُ، فَجَلَدَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - الْحَدَّ تَامّاً. - صحيح الإسناد. ٤٩- ذِكْرُ مَا أَعَدَّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِشَارِبِ الْمُسْكِرِ مِنَ الذُّلِّ وَالْهَوَانِ وَأَلِيمِ الْعَذَابِ ٥٧٢٥- عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ جَيْشَانَ - وَجَيْشَانُ مِنَ الْيَمَنِ - قَدِمَ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَه عَن شَرَابٍ يَشْرَبُونَهُ بِأَرْضِهِمْ مِنَ الذُّرَةِ - يُقَالُ لَهُ: الْمِزْرُ -؟ فَقَالَ النَِّيُّ وَهِ: ((أَمُسْكِرٌ هُوَ؟))، قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَيهِ : ((كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ؛ إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - عَهِدَ لِمَنْ شَرِبَ الْمُسْكِرَ أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِينَةِ الْخَبَالِ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! وَمَا طِينَةُ الْخَبَالِ ؟ قَالَ : ((عَرَقُ أَهْلِ النَّارِ - أَوْ قَالَ: عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ )). - صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٣ / ١٨٥ - ١٨٦)، م. ٥٠- الْحَثُّ عَلَى تَرْكِ الشِّبُهَاتِ ٥٧٢٦- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِعَلَّهـ يَقُولُ: ٥٢٤ ((صحيح سنن النسائي)) ((إِنَّ الْحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الْحَرَامَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ - وَرَبَّمَا قَالَ: وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً - ، وَسَأَضْرِبُ فِي ذَلِكَ مَثَلاً : إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - حَمَى حِمِى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَا حَرَّمَ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْعَ حَوْلَ الْحِمَى ؛ يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الْحِمَى- وَرُبَّمَا قَالَ: يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ -، وَإِنَّ مَنْ خَالَطَ الرِّيَّةَ ؛ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ )). - صحيح : ق. ٥٧٢٧- عَن أَبِي الْحَوْرَاءِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا -: مَا حَفِظْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهِ؟ قَالَ: حَفِظْتُ مِنْهُ: (( دَعْ مَا يَرِيبُكَ إِلَى مَا لا يَرِيبُكَ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٢ و٣٠٧٤)، (( غاية المرام)) (١٧٩)، ((الروض النضير)) (١٥٢). ٥١- بَابِ الْكَرَاهِيَةِ فِي بَيْعِ الرَّبِبِ لِمَنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذَا ٥٧٢٨- عَنْ طَاوُس، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبِيعَ الزَّبِيِبَ لِمَنْ يَتَّخِذُهُ نَبِيذًا. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٢- الْكَرَاهِيَةُ فِي بَيْعِ الْعَصِيرِ ٥٧٢٩- عَن مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ لِسَعْدٍ كُرُومٌ وَأَعْنَابٌ كَثِيرَةٌ ، وَكَانَ لَهُ فِيهَا أَمِينٌ، فَحَمَلَتْ عِنَبًا كَثِيرًا، فَكَتَبَ إِلَيْهِ : إِنِّي أَخَافُ عَلَى الأَعْنَابِ الضَّيْعَةَ، فَإِنْ رَأَيْتَ أَنْ أَعْصِرَهُ عَصَرْتُهُ ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ سَعْدٌ : ٥٢٥ ٥٢- كتاب الأشربة إِذَا جَاءَكَ كِتَابِي هَذَا فَاعْتَزِلْ ضَيْعَتِي ، فَوَاللهِ ؛ لا أَقْتَمِنُكَ عَلَى شَيْءٍ بَعْدَهُ أَبَدًا ! فَعَزَلَهُ عَن ضَيْعَتِهِ . - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٣٠- عن ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: بِعْهُ عَصِيرًا مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ طِلاءً ، وَلا يَتَّخِذُهُ خَمْرًا. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٣- ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الطِّلَاءِ وَمَا لا يَجُوزُ ٥٧٣١- عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، قَالَ: كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّبِ إِلَى بَعْضِ عُمَّالِهِ؛ أَن : ارْزُقِ الْمُسْلِمِينَ مِنَ الطِّلاءِ؛ مَا ذَهَبَ ثُلُثَهُ وَبَقِيَ ثُلُهُ . - حسن صحيح موقوف: (( تيسير الانتفاع)) نباتة. ٥٧٣٢- عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ قَالَ: قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ إِلَى أَبِي مُوسَى: أَمَّا بَعْدُ ؛ فَإِنَّهَا قَدِمَتْ عَلَيَّ عِيرٌ مِنَ الشَّامِ ، تَحْمِلُ شَرَابًا غَلِيظًا أَسْوَدَ كَطِلاءِ الإِبِلِ، وَإِنِّي سَأَلْتُهُمْ: عَلَى كَمْ يَطْبُخُونَهُ؟ فَأَخْبَرُونِي أَنَّهُمْ يَطْبُخُونَهُ عَلَى الثُّلُثَيْنِ ؛ ذَهَبَ ثُلُثَاهُ الأَخْبَئَانِ ؛ ثُلُثٌ بِيَغْيِهِ ، وَثُلُثْ بِرِيحِهِ ، فَمُرْ مَنْ قِبَلَكَ يَشْرَبُونَهُ. - صحيح : بما قبله وما بعده. ٥٧٣٣- عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ، قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - : أَمَّا بَعْدُ؛ فَاطْبُخُوا شَرَابَكُمْ حَتَّى يَذْهَبَ مِنْهُ ٥٢٦ ((صحيح سنن النسائي)) نَصِيبُ الشَّيْطَانِ ؛ فَإِنَّ لَهُ اثْنَيْنِ، وَلَكُمْ وَاحِدٌ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٣٨٧). ٥٧٣٤- عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ : كَانَ عَلِيٌّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - يَرْزُقُ النَّاسَ الطِّلاءَ، يَقَعُ فِيهِ الذُّبَابُ، وَلَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٣٥- عَن دَاوُدَ، قَالَ: سَأَلْتُ سَعِيدًا: مَا الشَّرَابُ الَّذِي أَحَلَّهُ عُمَرُ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ؟ قَالَ : الَّذِي يُطْبَخُ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلْنَاهُ وَيَبْقَى ثُلُثُهُ. - صحیح : بما قبله. ٥٧٣٦- عَنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَانَ يَشْرَبُ مَا ذَهَبَ ثُلْنَاهُ وَبَقِيَ ثُلْتُهُ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٣٧- عَن أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مِنَ الطِّلاءِ مَا ذَهَبَ ثُلْتَهُ وَبَقِيَ ثُلُهُ. - صحيح موقوف: ((إرواء الغليل)) (٢٣٩٠). ٥٧٣٨- عَن يَعْلَى بْنِ عَطَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَسَأَلَهُ أَعْرَابِيٌّ عَن شَرَابٍ يُطْبَخُ عَلَى النّصْفِ ؟ فَقَالَ : لا ؛ حَتَّى يَذْهَبَ ثُلُثَاهُ وَيَبْقَى الثُّلُثُ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٣٩- عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ: إِذَا طُبِخَ الطَّاءُ عَلَى الثُّلُثِ؛ ٥٢٧ ٥٢- كتاب الأشربة فَلا بَأُسَ بِهِ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٤٠- عَنْ أبي رَجَاءٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الطِّلاءِ الْمُنَصَّفِ؟ فَقَالَ : لَا تَشْرَبُهُ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٤١١- عَن بَشِيرٍ بْنِ الْمُهَاجِرِ، قَالَ: سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَمَّا يُطَبَخُ مِنَ الْعَصِيرِ ؟ قَالَ: مَا تَطْبُخُهُ حَتَّى يَذْهَبَ الثُّلُثَانِ، وَيَبْقَى الثُّلُثُ. - حسن الإسناد مقطوع. ٥٧٤٢- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قال: إِنَّ نُوحًا وَ لِّ نَازَعَهُ الشَّيْطَانُ فِي عُودِ الْكَرْمِ ، فَقَالَ: هَذَا لِي، وَقَالَ : هَذَا لِي، فَاصْطَلَحَا عَلَى أَنَّ لِنُوحِ ثُلُثَهَا، وَلِلشَّيْطَانِ ثُلُثَيْهَا. - حسن الإسناد موقوف : وهو بالإسرائيليات أشبه. ٥٧٤٤- عَن مَكْحُولٍ ، قَالَ : كُلُّ مُسْكٍِ حَرَامٌ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٤- مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الْعَصِيرِ ، وَمَا لا يَجُوزُ ٥٧٤٥- عَنْ أَبِي ثَابِتِ الثَّعْلَبِيِّ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْعَصِيرِ ؟ فَقَالَ : اشْرَبْهُ مَا كَانَ طَرِيّاً ، قَالَ : إِنِّي طَبَخْتُ شَرَابًا وَفِي نَفْسِي مِنْهُ ؟! قَالَ : أَكُنْتَ شَارِبَهُ قَبْلَ أَنْ تَطْبُخَهُ ؟ قَالَ: ٥٢٨ ((صحيح سنن النسائي)) لا ، قَالَ : فَإِنَّ النَّارَ لا تُحِلُّ شَيْئًا قَدْ حَرُمَ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٤٦- عَنْ ابْنِ عَبَّاس، قال: وَاللهِ مَا تُحِلُّ النَّارُ شَيْئًا وَلا تُحَرِّمُهُ، قَالَ: ثُمَّ فَسَّرَ لِي قَوْلَهُ: لَا تُحِلُّ شَيْئًا - لِقَوْلِهِمْ فِي الطَّلاءِ - ، وَلا رورو تُحَرِّمُهُ. - صحيح الإسناد أيضاً. ٥٥ - الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ ٥٧٤٧- عَن سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، قَالَ : اشْرَبِ الْعَصِيرَ مَا لَمْ يُزْبِدْ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٤٨- عَنِ هِشَامِ بْنِ عَائِذِ الأَسَدِيِّ، قَالَ: سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَن الْعَصِيرِ ؟ قَالَ : اشْرَبْهُ حَتَّى يَغْلِيَ، مَا لَمْ يَتَغَيَرْ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٤٩- عَنِ عَطَاءِ ؛ فِي الْعَصِيرِ، قَالَ: اشْرَبْهُ حَتَّى يَغْلِيَ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٥٠- عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: اشْرَبْهُ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ؛ إِلّا أَنْ يَغْلِيَ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٦- ذِكْرُ مَا يَجُوزُ شُرْبُهُ مِنَ الأَنْبِذَةِ ، وَمَا لا يَجُوزُ ٥٧٥١- عَنْ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيّ، قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَه ٥٢٩ ٥٢- كتاب الأشربة فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَصْحَابُ كَرْمٍ، وَقَدْ أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - تَحْرِيمَ الْخَمْرِ ! فَمَاذَا نَصْنَعُ؟ قَالَ: (( تَتَّخِذُونَهُ زَبِيبًا))، قُلْتُ: فَنَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ مَاذَا؟ قَالَ : (( تُنْقِعُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ ، وَتُنْقِعُونَهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَتَشْرَبُونَهُ عَلَى غَدَائِكُمْ))، قُلْتُ: أَفَلا نُؤَخِّرُهُ حَتَّى يَشْتَدَّ ؟ قَالَ : ((لا تَجْعَلُوهُ فِي الْقُلَلِ، وَاجْعَلُوهُ فِ الشِّنَانِ ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلَاً)). - صحيح الإسناد. ٥٧٥٢- عَنْ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيِّ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لَنَا أَعْنَابًا، فَمَاذَا نَصْنَعُ بِهَا؟ قَالَ: ((زَبِّبُوهَا))، قُلْنَا: فَمَا نَصْنَعُ بِالزَّبِيبِ؟ قَالَ : (( أَنْبِذُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ عَلَى عَشَائِكُمْ، وَاشْرَبُوهُ عَلَى غَدَائِكُمْ، وَانْبِذُوهُ فِي الشِّنَانِ ، وَلا تَنْبِذُوهُ فِي الْقِلالِ؛ فَإِنَّهُ إِنْ تَأَخَّرَ صَارَ خَلاً )). - حسن صحيح الإسناد. ٥٧٥٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ الْغَدِ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ ، فَإِذَا كَانَ مَسَاءُ الثَّالِثَةِ ، فَإِنْ بَقِيَ فِي الإِنَاءِ شَيْءٌ لَمْ يَشْرَبُوهُ ؛ أُهَرِيقَ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٣٨٨)، م. ٥٣٠ ((صحيح سنن النسائي)» ٥٧٥٤ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالَّ كَانَ يُنْقَعُ لَهُ الزَّبِيبُ فَيَشْرَبُّهُ يَوْمَهُ ، وَالْغَدَ ، وَبَعْدَ الْغَدِ. - صحيح : بما قبله. ٥٧٥٥- عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهُ يُنْبَذُ لَهُ نَبِيذُ الزَّبِيبِ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَجْعَلُهُ فِي سِقَاءٍ ، فَيَشْرَبُهُ يَوْمَهُ ذَلِكَ، وَالْغَدَ ، وَبَعْدَ الْغَدِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ الثَّالِثَةِ سَقَاهُ، أَوْ شَرِبَهُ، فَإِنْ أَصْبَحَ مِنْهُ شَيْءٌ أَهْرَاقَهُ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٥٧٥٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ كَانَ يُنْبَذُ لَهُ فِي سِقَاءِ الزَّبِيبُ غُدْوَةً ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ، وَيُنْبَذُ لَهُ عَشِيَّةً، فَيَشْرَبُّهُ غُدْوَةً، وَكَانَ يَغْسِلُ الأَسْقِيَةَ، وَلَا يَجْعَلُ فِيهَا دُرْدِيّاً وَلا شَيْئًا. قَالَ نَافِعٌ: فَكُنَّا نَشْرَبُهُ مِثْلَ الْعَسَلِ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٥٧- عَن بَسَّامٍ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عَنِ النَِّيذِ ؟ قَالَ : كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - يُنْبَذُ لَهُ مِنَ اللَّيْلِ ، فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً ، وَيُنْبَذُ لَهُ غُدْوَةٌ ، فَيَشْرَبُهُ مِنَ اللَّيْلِ. - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٥٨- عَنْ عَبْد اللهِ، قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ سُئِلَ عَنِ النَّبِيذِ ؟ قَالَ: انْتَبِذْ عَشِيّاً ، وَاشْرَبْهُ غُدْوَةً. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٣١ ٥٢- كتاب الأشربة ٥٧٦٠- عَن سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ نَطْلَ النَّبِيدِ فِي النَّبِيذِ لِيَشْتَدُّ بِالنَّطْلِ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٦١- عَن سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ قَالَ فِي النَِّيذِ: خَمْرُهُ دُرْدِيُّهُ. - صحيح الإسناد أيضاً. ٥٧٦٢- عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْخَمْرُ؛ لأنَّهَا تُرِكَتْ حَتَّى مَضَى صَفْوُهَا ، وَبَقِيَ كَدَرُهَا ، وَكَانَ يَكْرَهُ كُلَّ شَيْءٍ يُنْبَدُ عَلَى عَكَرٍ. - صحيح الإسناد أيضاً. ٥٧- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى إِبْرَاهِيمَ فِي النَِّيدِ ٥٧٦٣- عَنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ مَنْ شَرِبَ شَرَابًا فَسَكِرَ مِنْهُ ؛ لَمْ يَصْلُحْ لَهُ أَنْ يَعُودَ فِيهِ . - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٦٤- عَن إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : لا بَأْسَ بِنِيذِ الْبُخْتُجِ. - صحيح الإسناد أيضاً. ٥٧٦٥- عَنْ أَبِي مِسْكِينٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، قُلْتُ: إِنَّا نَأْخُذُ دُرْدِيَّ الْخَمْرِ أَوِ الطِّلَاءِ فَنْنَظّفُهُ، ثُمَّ نَنْقَعُ فِيهِ الزَّبِيبَ ثَلاثًا، ثُمَّ نُصَفِيْهِ، ثُمَّ نَدَعُهُ حَتَّى يَبْلُغَ فَنَشْرَبُهُ ؟ قَالَ : يُكْرَهُ. - حسن الإسناد مقطوع. ٥٣٢ ((صحيح سنن النسائي» ٥٧٦٦- عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ : رَحِمَ اللهُ إِبْرَاهِيمَ! شَدَّدَ النَّاسُ فِي النَّبِيذِ ، وَرَخَّصَ فِیهِ . - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٦٧- عن ابْنِ الْمُبَارَكِ، قال: مَا وَجَدْتُ الرُّخْصَةَ فِي الْمُسْكِرِ عَن أَحَدٍ صَحِيحًا ؛ إِلّا عَن إِبْرَاهِيمَ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٦٨- عَنْ أبي أُسَامَةَ، قال: مَا رَأَيْتُ رَجُلاً أَطْلَبَ لِلْعِلْمِ مِنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُبَارَكِ؛ الشَّامَاتِ، وَمِصْرَ، وَالْيَمَنَ، وَالْحِجَازَ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٨- ذِكْرُ الأَشْرِبَةِ الْمُبَاحَةِ ٥٧٦٩- عَن أَنَس - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: كَانَ لِأُمِّ سُلَيْمٍ قَدَحٌ مِنْ عَيْدَانِ، فَقَالَت: سَقَيْتُ فِيهِ رَسُولَ اللهِوَهِ كُلَّ الشَّرَابِ؛ الْمَاءَ، وَالْعَسَلَ ، وَاللَّبَنَ، وَالنَِّيذَ. - صحيح: ((مختصر الشمائل)) ( ١٦٨)، م. ٥٧٧٠- عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، قَالَ : سَأَلْتُ أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ عَن النَّبِيذِ ؟ فَقَالَ : اشْرَبِ الْمَاءَ، وَاشْرَبِ الْعَسَلَ، وَاشْرَبِ السَّوِيقَ ، وَأَشْرَبِ اللَّبَنَ الَّذِي نُجِعْتَ بِهِ ، فَعَاوَدْتُهُ، فَقَالَ : الْخَمْرَ تُرِيدُ ؟! الْخَمْرَ تُرِيدُ ؟! - صحيح الإسناد موقوف. ٥٣٣ ٥٢- كتاب الشربة ٥٧٧١- عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً مَا أَدْرِي مَا هِيَ ؟! فَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةٌ - أَوْ قَالَ: أَرْبَعِينَ سَنَةً - إِلّ الْمَاءُ وَالسَّوِيقُ . - صحيح الإسناد موقوف. ٥٧٧٢- عَن عَبِيدَةَ، قَالَ: أَحْدَثَ النَّاسُ أَشْرِبَةً، مَا أَدْرِي مَا هِيَ؟! وَمَا لِي شَرَابٌ مُنْذُ عِشْرِينَ سَنَةً؛ إِلّا الْمَاءُ، وَاللَّبَنُ، وَالْعَسَلُ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٧٣- عَنِ ابْنِ شُبْرُمَةَ، قَالَ: قَالَ طَلْحَةُ لِأَهْلِ الْكُوفَةِ : فِي النَِّيدِ فِتْنَةٌ، يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ ، قَالَ: وَكَانَ إِذَا كَانَ فِيهِمْ عُرْسُ ، كَانَ طَلْحَةُ وَزُبَيْدٌ يَسْقِيَانِ اللَّبَنَ وَالْعَسَلَ، فَقِيلَ لِطَلْحَةَ: أَلا تَسْقِيهِمُ النَِّيذَ؟ قَالَ : إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْكَرَ مُسْلِمٍ فِي سَبِي. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٧٧٤- عَنْ جَرِيرٍ، قَالَ: كَانَ ابْنُ شُبْرُمَةَ لا يَشْرَبُ إِلَّا الْمَاءَ وَاللَّبَنَ. - صحيح الإسناد مقطوع. ٥٣٤ ((صحيح سنن النسائي)) الفهرس العام ٣٥- كتاب الأيمان والنذور ١ أخبرنا أحمد بن سليمان الرهاوي. ٥ ٢ الحلف بمصرّف القلوب. ٥ ٣ الحلف بعزة الله . ۵ ٦ التشديد في الحلف بغير الله - تعالى- ٤ الحلف بالآباء. ٧ ٦ ٧ الحلف بملة سوى الإسلام. ٨ ٨ الحلف بالبراءة من الإسلام ٩ ٩ الحلف بالكعبة .. الحلف بالطواغيت. ١٠ ٩ ١١ الحلف باللات. ٩ ١٣ من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها. ١٤ ١٥ الكفارة قبل الحنث ١٠ ١٦ الكفارة بعد الحنث ١١ ١٣ ١٧ اليمين فيما لا يملك ١٤ ١٨ من حلف فاستثنى. ١٤ ١٩ النية فى اليمين. ٢٠ تحريم ما أحل الله - عزَّ وجلَّ - ١٤ ٢١ إذا حلف أن لا يأتدم فأكل خبزاً. ١٥ ١٥ في الحلف والكذب لمن لم يعتقد اليمين بقلبه. ٣٢ في اللغو والكذب .. ٢٣ ١٦ ٥٣٥ ٧ الحلف بالأمهات. ٨ ٩ إبرار القسم. ١٠ الفهرس العام ٢٤ النهي عن النذر. ١٦ ٢٥ النذر لا يقدم شيئاً ولا يؤخرُه. ١٧ ٢٦ النذر يستخرج به من البخيل ١٧ ٢٧ النذر في الطاعة. ١٨ ٢٨ النذر في المعصية. ١٨ ١٩ ٣٠ النذر فيما لا يراد به وجه الله ٣١ النذر فيما لا يملك. ٢٠ ٢٠ - من نذر أن يمشي إلى بيت الله - تعالى ٣٢ ٢١ ٣٤ من نذر أن يصوم ثم مات قبل أن يصوم. ٣٥ من مات وعليه نذر ... ٢١ ٣٦ إذا نذر ثم أسلم قبل أن يفي. ٢٢ ٣٧ إذا أهدى ماله على وجه النذر. ٢٢ ٢٤ هل تدخل الأرضون في المال إذ نذر؟ ٣٨ ٣٩ الاستثناء .. ٢٤ ٤٠ إذا حلف فقال له رجل ٢٥ ، هل له استثناء؟ : إن شاء الله ٤١ كفارة النذر. ٢٥ ٤٢ ما الواجب على من أوجب على نفسه نذراً فعجز عنه؟ ٢٨ ٤٣ الاستثناء ٢٩ ٣٧- كتاب المزارعة .٣١ الثالث من الشروط فيه المزارعة والوثائق ١ ٢ ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث والربع واختلاف ٣٢ ألفاظ الناقلين للخبر. ٣ ذكر اختلاف الألفاظ المأثورة في المزارعة ٤٩ ٤ باب شركة الأبدان. ٥٢ - ٥٣٦ ٢٩ الوفاء بالنذر. ١٩ ((صحيح سنن النسائي)) ٥ الكتابة . ٥٤ ٥٥ تدبير . ٦ عتق . ٧ ٥٦ ٣٧ - كتاب عشرة النساء ١ باب حب النساء .. ٥٧ ٢ ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض. ٥٧ ٣ حب الرجل بعض نساءه أكثر من بعض ٥٨ ٤ باب الغيرة. ٦١ ٣٨- كتاب تجريم الدم أخبرنا هارون بن محمد بن بكار بن بلال. ١ ٦٧ ٢ تعظيم الدم. ٧٣ ذکر الكبائر. ٣ ٧٩ ذكر أعظم الذنب واختلاف يحيى وعبد الرحمن في حديث واصل عن أبي ٤ وائل عن عبد الله فيه ٨٠ ٨١٠ ٥ ذكر ما يحل به دم المسلم. قتل من فارق الجماعة ، وذكر الاختلاف على ذيادة بن علاقة عن عرفجه ٦ فيه ... ٨٢ ٧ تأويل قول الله - عزَّ وجلَّ - : ﴿ إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فساداً أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ﴾ وفيمن نزلت ؟ وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر أنس بن مالك فيه .. ٨٣ ذكر اختلاف الناقلين لخبر حميد عن أنس بن مالك فيه .. ٨٤ ٨ ذكر اختلاف طلحة بن مصرف ومعاوية بن صالح على يحيى بن سعيد في ٩ هذا الحديث . ٨٥ ٥٣٧ الفهرس العام ٨٩ النهي عن المثلة. ١٠ ٩٠ ١١ الصلب .. العبد يأبق إلى أرض الشرك ، وذكر اختلاف أخبار الناقلين لخبر جرير في ١٢ ٩٠ ذلك الاختلاف على الشعبي. ١٤ الحكم في المرتد ٩٠ ١٥ توبة المرتد. ٩٤ ١٦ الحكم فيمن سب النبي وَله ٩٥ ١٧ ذكر الاختلاف على الأعمش في هذا الحديث. ٩٦ ٩٨ سحرة أهل الكتاب. ٩٨ ٢١ من قتل دون ماله. ٢٢ من قاتل دون أهله. ٢٣ ١٠١ ٢٤ من قاتل دون دينه. ١٠١ ١٠١ من قاتل دون مظلمته ٢٥ ٢٦ من شهر سيفه ثم وضعه في الناس ١٠٢ ١٠٣ ٢٨ تحريم القتل. ٢٩ ١٠٦ ٣٩- كتاب قسم الفي، ١١١ حدثنا هارون بن عبد الله الحمال. ١ ٤٠- كتاب البيعة ١١٩ البيعة على السمع والطاعة. ١ ٢ باب البيعة على أن لا تُنازع الأمر أهله. ١١٩ ١١٩ باب البيعة على القول بالحق. ٣ ٥٣٨ ٢٧ قتال المسلم التغليظ فيمن قاتل تحت راية عمية ١٠٥ ٢٠ ما يفعل من تُعرِّض لماله؟ ٩٩ ((صحيح سنن النسائي)) ٤ البيعة على القول بالعدل ١٢٠ ١٢٠ البيعة على الأثرة ٥ ٦ البيعة على النصح لكل مسلم. ١٢٠ ١٢١ البيعة على أن لا نفر. ٧ ٨ البيعة على الموت. ١٢١ ٩ البيعة على الجهاد ١٢٢ ١٢١ ١٠ البيعة على الهجرة. ١٢٢ ١١ شأن الهجرة. ١٢ هجرة الباذي ١٢٣ ١٣ تفسير الهجرة. ١٢٣ ١٤ الحث على الهجرة. ١٢٤ ١٥ ١٢٥ ١٦ البيعة على فراق المشرك. ١٧ ١٨ بيعة النساء. ١٢٦ ١٢٧ ١٩ بيعة من به عاهة ١٢٧ ١٢٨ بيعة المماليك ٢١ استقالة البيعة ١٢٨ ٢٣ البيعة فيما يستطيع الإنسان ٢٤ ١٣٠ ذكر ما على من بايع الإمام وأعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه ٢٥ ٢٦ الحض على طاعة الإمام ١٣٠ ٢٧ الترغيب في طاعة الإمام ١٣١ ١٣١ قوله تعالى : ﴿ وأولي الأمر منكم ٠٢٨ ١٣١ التشديد في عصيان الإمام ٢٩ ٥٣٩ ٢٠ بيعة الغلام ١٢٨ المرتد أعرابياً بعد الهجرة ١٢٩ ٢٢ ذكر الاختلاف في انقطاع الهجرة. ١٢٤ البيعة فيما أحب وكره. ١٢٥ الفهرس العام ١٣٢ ذكر ما يجب للإمام و ما يجب عليه ٣٠ ٣١ النصيحة للإمام ١٣٢ ٣٢ بطانة الإمام ١٣٣ ٣٣ ١٣٤ وزير الإمام ١٣٤ ٣٥ ١٣٥ ٣٦ من لم يعن أميراً على الظلم .. ١٣٥ ٣٧ فضل من تكلم بالحق عند إمام جائر ١٣٦ ٣٨ ١٣٦ ٣٩ ما يكره من الحرص على الإمارة ١٣٦ ٤١- كتاب العقيقة أخبرنا أحمد بن سليمان ١ ١٣٧ ٢ ١٣٧ العقيقة عن الغلام العقيقة عن الجارية ٣ كم يعق عن الجارية ؟ ٤ متى يعق ؟ ١٣٩ ٤٢ - كتاب الفرع والعثيرة أخبرنا إسحاق بن إبراهيم ١ ١٤١ تفسير العتيرة. ٢ ١٤٢ تفسير الفرع ٣ ١٤٤ جلود الميتة. ٤ ٥ ما يدبغ به جلود الميتة ١٤٧ ٧ النهي عن الانتفاع بجلود السباع ١٤٨ النهي عن الانتفاع بشحوم الميتة ٨ ٥٤٠ ١٤٨ جزاء من أُمر بمعصية فأطاع ٣٤ ذكر الوعيد لمن أعان أميراً على الظلم فضل ثواب من وفَّی بما بایع علیه ١٣٨ ١٣٨ ١٤٣