Indexed OCR Text

Pages 381-400

((صحيح سفر النسائي))
٥١٨٣- عَنِ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ حَلْقَةِ الذَّهَبِ،
وَالْقَسِّيِّ ، وَالْمِيثَرَةِ ، وَالْجِعَةِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٨٤- عَنِ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوْحَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِعَلِيٍّ: انْهَنَا عَمَّا
نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَّ، قَالَ: نَهَانِي عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَتْمِ، وَحَلْقَةِ
الذَّهَبِ، وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٨٥- عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : جَاءَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوْحَانَ إِلَى
عَلِيٍّ، فَقَالَ: انْهَنَا عَمَّا نُهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قَالَ : نَهَانَا رَسُولُ اللهِ
وَلَّه عَنِ الدَُّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْجِعَةِ، وَهَانَا عَن حَلْقَةِ الذَّهَبِ،
وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَلُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٨٦- عَن مَالِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ: قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ
لِعَلِيٍّ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! انْهَنَا عَمَّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ، قَالَ: نَهَانَا
رَسُولُ اللهِ فِ لّهِ عَنِ الدَّبَّاءِ، وَالْحَنْتَم، وَالْجِعَةِ، وَعَنْ حِلَقِ الذَّهَبِ،
وَلُبْسِ الْحَرِيرِ، وَعَنِ الْمِيْثَرَةِ الْحَمْرَاءِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٨٧- عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي حِّي ◌َّهِ - عَنْ ثَلاثٍ - لا أَقُول:
نَهَى النَّاسَ - : نَهَانِي عَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ
٣٨١

٤٩- كتاب الزينة
الْمُعَصْفَرِ الْمُفَدَّمَةِ، وَلا أَقْرَأُ سَاجِدًا، وَلَا رَاكِعًا.
- صحيح : مضى ( ١٠٤١ ).
٥١٨٨- عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَهُ - وَلا أَقُولُ :
نَهَاكُمْ - عَنْ تَخَتُّم الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُفَدَّم ،
وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ رَاكِعًا.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥١٨٩- عَنْ عَليٍّ، قال: نَهَاِي رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْقِرَاءَةِ وَأَنَا
رَاكِعٌ، وَعَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ ، وَالْمُعَصْفَرِ.
- صحيح : م.
٥١٩٠- عَنْ عَلِيٍّ، قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَهِ - وَلا أَقُولُ:
نَهَاكُمْ - عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَأَنْ لا أَقْرَأَ وَأَنَا
اکعٌ.
- حسن صحيح : م.
٥١٩١- عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّ عَنْ تَخَتُّم الذَّهَبِ،
وَعَنِ الْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ.
- صحيح : م.
٥١٩٢- عَنْ عَلَيٍّ، قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَلَه عَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ،
وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنِ التَّخَتُم بِالذَّهَبِ.
- صحيح : م.
٣٨٢

((صحيح سنن النسائي))
٥١٩٣- عَن عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّ
عَن أَرْبَعِ: عَن التَّخَتُم بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لُّبْسِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ
وَأَنَا رَاكِعٌ ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُعَصْفَرِ.
- صحيح : م.
٥١٩٤- عَنْ عَلَيٍّ، قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ لُبْسِ
الْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح : م.
٤٣- الاخْتِلافُ عَلَى يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ فِیهِ
٥١٩٥- عَنْ عَليٍّ، قال: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَهُ عَنْ ثِيَابِ
الْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ.
- صحيح : م.
٥١٩٦- عَن عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهُ نَهَى عَنِ الْمُعَصْفَرِ، وَالثِّيَابِ
الْقَسِّيَّةِ، وَعَنْ أَنْ يَقْرَأَ وَهُوَ رَاكِعٌ .
- صحيح : م.
جـ
٤٤- حَدِيثُ عَبِيدَة
٥١٩٨- عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي النَّبِيُّ وَهِ عَنِ الْقَسِّيِّ، وَالْحَرِيرِ ،
وَخَاتَمِ الذَّهَبِ ، وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِعًا.
- صحيح : م.
٣٨٣

٤٩ - كتاب الزينة
٥١٩٩- عَن عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَى عَن مَيَائِرِ الأُرجوَانِ ، وَلْسِ الْقَسِّيِّ،
وَخَاتَمِ الذَّهَبِ.
- صحيح موقوف : والأصح الرفع.
٥٢٠٠- عَن عَبِيدَةَ، قَالَ: نَهَى عَن مَائِرِ الأُرْجُوَانِ، وَخَوَاتِيمٍ
الذَّهَبِ.
- صحيح مقطوع : والمرفوع هو الأصح.
٤٥- حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَالاخْتِلافُ عَلَى قَتَادَةً
٥٢٠١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَلَه عَنْ تَخَتُمِ
الذَّهَبِ.
- صحيح : (( آداب الزفاف ))، ق.
٥٢٠٢- عَنِ عِمْرَانَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنْ لْبْسِ الْحَرِيرِ ،
وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنِ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ.
- صحيح: (( تيسير الانتفاع)) ترجمة حفص بن عبد الله الليثي.
٥٢٠٣- عَنْ أبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى
رَسُولِ اللهِ وَهِ، وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ،
وَقَالَ :
(( إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ )).
- صحيح: (( التعليق الرغيب)) (٣ / ١٠٤).
٣٨٤

((صحيح سنن النسائي))
٥٢٠٥ - عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ أَبْصَرَ فِي يَدِهِ خَاتَمًا
مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَقْرَعُهُ بِقَضِيبٍ مَعَهُ، فَلَمَّا غَفَلَ النَّبِيُّ ◌َهِ، أَلْقَاهُ، قَالَ:
((مَا أُرَانَا إِلَّ قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ)).
- صحيح: (( آداب الزفاف)) ( ١٢٦ - ١٢٧).
٥٢٠٨- عَن أَبِي إِدْرِيسَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ جْهِ رَأَى فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمَ
ذَهَبٍ ، فَضَرَبَ إِصْبَعَهُ بِقَضِيبٍ كَانَ مَعَهُ ، حَتَّی رَمَی پِهِ.
- صحيح : بما قبله.
٤٧ - صِفَةُ خَاتَمِ النَّبِيِّ نَلِيّة
٥٢١١- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَِّيَّ وَ لَّ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ؛ فَصُّهُ
حَبَشِيٍّ ، وَنُقِشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٦٤١)، ق.
٥٢١٢- عَنِ أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ خَاتَمُ
فِضَّةٍ؛ يَتَخَتَّمُ بِهِ فِي يَمِينِهِ؛ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ، يَجْعَلُ فَصَّهُ مِمَّا يَلِي كَفَّهُ.
- صحيح : بما قبله وبما يأتي.
٥٢١٣ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ خَتَمُ رَسُولِ اللهِ وَهِ مِنْ
فِضَّةٍ ، وَكَانَ فَصَّهُ مِنْهُ.
- صحيح: ((الترمذي)) ( ١٨١٠ ) ، خ.
٥٢١٤- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ خَاتَمُهُ مِنْ وَرِقٍ، فَصُّهُ مِنْهُ.
- صحيح : خ ، انظر ما قبله.
٣٨٥

٤٩- كتاب الزينة
٥٢١٥- عَن أَنَسِ، قَالَ: كَانَ خَاتَمُ النَّبِيِّ نَّهِ مِنْ فِضَّهِ، فَصَّهُ مِنْهُ.
- صحيح : خ ، انظر ما قبله.
٥٢١٦ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَرَادَ رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الرُّومِ،
فَقَالُوا : إِنَّهُمْ لا يَقْرَءُونَ كِتَابًا إِلَّ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، كَأَنِّي
أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِهِ فِي يَدِهِ ، وَنُقِشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٧٤ ) ، ق.
٥٢١٧- عَنْ أَنَسِ، قَالَ: أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ صَلاةَ الْعِشَاءِ
الآخِرَةِ، حَتَّى مَضَى شَطْرُ اللَّيْلِ، ثُمَّ خَرَجَ، فَصَلَّى بِنَا؛ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى
بَیَاضِ خَاتَمِهِ فِي بَدِهِ مِنْ فِضَّةٍ .
- صحيح : خ (٥٧٢)، م (٢ / ١١٦).
٤٨- مَوْضِعُ الْخَاتَمِ مِنَ الْبَدِ ،
ذِكْرُ حَدِيثِ عَلِيُّ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
٠٠.
٥٢١٨ - عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ النَّبِيَّ نَِّ كَانَ يَلْبَسُ خَاتَمَهُ فِي يَمِينِهِ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) (٧٧)، ((إرواء الغليل)) (٣ / ٣٠٣).
٥٢١٩- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَلِ كَانَ يَتَخَتَّمُ بِيَمِينِهِ.
- صحيح: ((إرواء الغليل))، (٣ / ٣٠٢ - ٣٠٣)، ((مختصر الشمائل))
(٧٨).
٣٨٦

((صحيح سنن النسائي»
٥٠- لَيْسٍ خَتَمٍ صُفْرٍ
٥٢٢٢- عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَّ؛ وَقَدِ اتَّخَذَ حَلْقَةٌ
مِنْ فِضَّةٍ ، فَقَالَ :
((مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُوغَ عَلَيْهِ ؛ فَلْيَفْعَلْ، وَلا تَنْقُشُوا عَلَى نَقْشِهِ)).
. - صحيح الإسناد.
٥٢٢٣- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَهِ خَاتَمًا،
وَنَقَشَ عَلَيْهِ نَقْشًا، قَالَ :
(((إِنَّا قَدِ اتَّخَذْنَا خَاتَمًا، وَنَقَشْنَا فِيهِ نَقْشًا؛ فَلا يَنْقُشْ أَحَدٌ عَلَى نَفْشِهِ)).
ثُمَّ قَالَ أَنَسٌ : فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِهِ فِي يَدِهِ.
- صحيح : خ ( ٥٨٧٧ و ٥٧٢ ).
٥٢- النَّهْيُ عَن الْخَاتَمِ فِي السََّابَةِ
٥٢٢٥- عَنْ عَلِيٍّ، قال: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((يَا عَلِيٌّ! سَلِ اللهَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ ».
وَنَهَانِي أَنْ أَجْعَلَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ؛ وَأَشَارَ . - يَعْنِي: بِالسَّبَّابَةِ
وَالْوُسْطَى -.
- صحيح: م (٦ / ١٥٢ و٨ / ٨٣).
٥٢٢٦- عَنْ عَلِيٍّ، قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللهِ وَّهِ عَنِ الْخَاتِمِ فِي هَذِهِ
٣٨٧

٤٩ - كتاب الزينة
وَهَذِهِ . - يَعْنِي: السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى -.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٥٢٢٧ - عَنِ عَلِيٍّ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((قُلِ: اللَّهُمَّ اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي )).
وَنَهَانِي أَنْ أَضَعَ الْخَاتَمَ فِي هَذِهِ وَهَذِهِ . - وَأَشَارَ بِشْرٌ [راويه]
بِالسََّّابَةِ وَالْوُسْطَى -.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٥٣- نَزْعُ الْخَاتَمِ عِنْدَ دُخُولِ الْخَلاءِ
٥٢٢٩- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ خَاتَمًا مِنْ
ذَهَبٍ، وَجَعَلَ فَصَّهُ مِنْ قِبَلِ كَفِّهِ ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ ، فَأَلْقَى
رَسُولُ اللهِ وَ لَّهِ خَاتَمَهُ، وَقَالَ :
(«لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ».
وَأَلْقَى النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ.
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) ( ٨١) ، ق.
٥٢٣٠ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ اتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ،
وَجَعَلَ فَصَّهُ مِمَّا يَلِ كَفَّهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ، فَطَرَحَهُ النَّبِيُّ وَهِ، وَقَالَ:
«لا أَلْبَسُهُ أَبَدًا ».
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٣٨٨

((صحيح صفر النسائي))
٥٢٣١- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ تَخَتَّمَ خَاتَمَا مِنْ
ذَهَبٍ، ثُمَّ طَرَحَهُ ، وَلَبِسَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ، وَنَقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ رَسُولُ
اللهِ، وَقَالَ :
(( لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَنْقُشَ عَلَى نَفْشِ خَاتَمِي هَذَا)).
ثُمَّ جَعَلَ فَصَّهُ فِي بَطْنِ كَفِّهِ .
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٢٣٢- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ
ثَلاثَةَ أَيَّامِ، فَلَمَّا رَآهُ أَصْحَابُهُ؛ فَشَتْ خَوَاتِيمُ الذَّهَبِ ، فَرَمَى بِهِ ، فَلا
نَدْرِي مَا فَعَلَ !! ثُمَّ أَمَرَ بِخَاتَمِ مِنْ فِضَّةٍ، فَأَمَرَ أَنْ يُنْقَشَ فِيهِ: مُحَمَّدٌ
رَسُولُ اللهِ ، وَكَانَ فِي يَدِ رَسُولِ اللهِ حَتَّى مَاتَ ، وَفِي يَدِ أَبِي بَكْرٍ حَتَّى
مَاتَ ، وَفِي يَدِ عُمَرَ حَتَّى مَاتَ، وَفِي يَدِ عُثْمَانَ سِتَّ سِنِينَ مِنْ عَمَلِهِ ،
فَلَمَّا كَثُرَتْ عَلَيْهِ الْكُتُبُ ؛ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصَارِ ، فَكَانَ يَخْتِمُ بِهِ ،
فَخَرَجَ الأَنْصَارِيُّ إِلَى قَلِيبٍ لِعُثْمَانَ، فَسَقَطَ، فَالْتُمِسَ، فَلَمْ يُوجَدْ، فَأَمَرَ
بِخَاتَمٍ مِثْلِهِ ، وَنَقَشَ فِيهِ : مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ.
- حسن الإسناد، و (ق) مختصراً، ((إرواء الغليل)) (٨١٨)،
((مختصر الشمائل)) ( ٧٦ ).
٥٢٣٣- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ اتَّخَذَ خَاتَمَا مِنْ ذَهَبٍ ،
وَكَانَ فَصُّهُ فِي بَاطِنِ كَفِّهِ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَطَرَحَهُ رَسُولُ
اللهِ وَه، فَطَرَحَ النَّاسُ خَوَاتِيمَهُمْ، وَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ، فَكَانَ يَخْتِمُ
٣٨٩

٤٩- كتاب الزينة
بِهِ ، وَلَا يَلْبَسُهُ.
- صحيح: دون قوله: ((ولا يلبسه))؛ فإنه شاذ، ((مختصر
الشمائل» ( ١٧٢).
٥٤ - الْجَلاجِلُ
٥٢٣٤- عَن أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْخِ ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا مَعَ سَالِمٍ ،
فَمَرَّ بِنَا رَكْبٌ لِأُمِّ الْبَنِينَ، مَعَهُمْ أَجْرَاسٌ ، فَحَدَّثَ نَافِعًا سَالِمٌ ، عَن أَبِيهِ ،
أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ لِّ قَالَ :
(( لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رَكْبَا مَعَهُمْ جُلْجُلٌ))، كَمْ تَرَى مَعَ هَؤُلاءٍ مِنَ
الْجُلْجُلِ ؟!
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٨٧٣).
٥٢٣٥- عن ابن عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(( لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٢٣٦- عَنْ ابْنِ عُمَرَ؛ رَفَعَهُ، قَالَ :
(( لا تَصْحَبُ الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥٢٣٧ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ بَهــ، قَالَت: سَمِعْتُ رَسُولَ
اللهِ وَهِ يَقُولُ :
٣٩٠

((صحيح سنن النسائي))
(( لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ جُلْجُلٌ، وَلَا جَرَسٌ، وَلا تَصْحَبُ
الْمَلائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ )).
- حسن: (( تيسير الانتفاع )) سليمان بن بابيه.
٥٢٣٨- عَنْ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
نَّهِ، فَرَآنِي رَثَّ الثَّيَابِ، فَقَالَ: «أَلَكَ مَالٌ؟!)»، قُلْتُ: نَعَمْ، يَا
رَسُولَ اللهِ! مِنْ كُلِّ الْمَالِ ، قَالَ :
((فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالاً؛ فَلْيُرَ أَثَرُهُ عَلَيْكَ )).
- صحيح: ((المشكاة)) ( ٤٣٥٢)، ((الروض)) (٨٥٢)، ((غاية المرام))
(٧٥).
٥٢٣٩- عَنْ مَالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَلِّ فِي ثَوْبٍ دُونٍ،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيِّ وَهِ :
((أَلَكَ مَالٌ؟!))، قَالَ: نَعَمْ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ، قَالَ: ((مِنْ أَيِّ
الْمَالِ؟ ))، قَالَ: قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الإِبِلِ، وَالْغَنَمِ ، وَالْخَيْلِ، وَالرَّقِيقِ،
قَالَ :
(( فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالاَ؛ فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللّهِ وَكَرَامَتِهِ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٦
٥٥- ذِكْرُ الْفِطْرَةِ
٥٢٤٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: قَصُّ الشَّارِبِ، وَنَتْفُ الإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ
٣٩١

٤٩- كتاب الزينة
الأَظْفَارِ، وَالاسْتِحْدَادُ، وَالْخِتَانُ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٩ ).
٥٢٤٠ م- عَنْ مالِكِ بْنِ نَضْلَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيِّ وَّهِ فِي ثَوْبٍ دُونٍ ،
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّ: ((أَلَكَ مَالٌ؟!))، قَالَ: نَعَمْ، مِنْ كُلِّ الْمَالِ ،
قَالَ: ((مِنْ أَيِّ الْمَالِ؟ ))، قَالَ: قَدْ آتَانِي اللهُ مِنَ الإِبِلِ ، وَالْغَنَمِ ،
وَالْخَيْلِ ، وَالرَّقِيقِ ، قَالَ :
((فَإِذَا آتَاكَ اللهُ مَالاَ؛ فَلْيُرَ عَلَيْكَ أَثَرُ نِعْمَةِ اللهِ وَكَرَامَتِهِ )).
- صحيح.
٥٦- إِحْفَاءُ الشَّوَارِبِ ، وَإِعْفَاءُ اللُّحْيَةِ
٥٢٤١- عَن ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
((أَحْفُوا الشَّوَارِبَ وَأَعْفُوا اللِّحَى)).
- صحيح : ق ، مضى (١٥).
٥٧- حَلْقُ رُءُوسِ الصَّبْیَانِ
٥٢٤٢- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَمْهَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ آلَ
جَعْفَرٍ ثَلاثَةً ؛ أَنْ يَأْتِيَهُمْ، ثُمَّ أَتَاهُمْ، فَقَالَ :
((لا تَبْكُوا عَلَى أَخِي بَعْدَ الْيَوْم)»، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُوا إِلَيَّ بَنِي
أَخِي))، فَجِيءَ بِنَا، كَأَنَّا أَفْرُخٌ، فَقَالَ: ((ادْعُوا إِلَيَّ الْخَلَّقَ)).
٣٩٢

((صحيح سنن النسائي)
فَأَمَرَ بِحَلْقِ رُءُوسِنَا.
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (٢١).
٥٨- ذِكْرُ النَّهْيِ عَن أَنْ يُحْلَقَ بَعْضُ شَعْرِ الصَّبِيِّ وَيَتْرَكَ بَعْضُهُ
٥٢٤٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ نَهَى عَنِ الْفَزَعِ.
- صحيح : ق.
٥٢٤٤- عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَنْهَى عَن
الْقَزَعِ.
- صحيح : ق.
٥٢٤٥- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنِ الْقَزَعِ.
- صحيح : ق.
٥٢٤٦- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َلْ نَهَى عَن الْقَزَعِ.
- صحيح : ق.
٥٩- اِّخَاذُ الْجُمَّةِ
٥٢٤٧- عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ رَجِلاً مَرْبُوعًا ،
عَرِيضَ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ، كَثَّ اللِّحْيَةِ، تَعْلُوهُ حُمْرَةٌ، جُمَّتْهُ إِلَى شَحْمَتَيْ
أُذُنَيْهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُهُ فِي حُلَّةٍ حَمْرَاءَ ، مَا رَأَيْتُ أَحْسَنَ مِنْهُ!
- صحيح : ق.
٥٢٤٨- عَنِ الْبَرَاءِ ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ مِنْ ذِي لِمَّةٍ، أَحْسَنَ فِي حُلَّةٍ
٣٩٣

٤٩- كتاب الزينة
مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ! وَلَهُ شَعْرٌ يَضْرِبُ مَنْكِبَيْهِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٢٤٩- عَن أَنَسِ، قَالَ: كَانَ شَعْرُ النَّبِيِّ بَهِ إِلَى نِصْفِ أُذُنَيْهِ.
- صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٢١)، م.
٥٢٥٠- عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّ كَانَ يَضْرِبُ شَعْرُهُ إِلَى مَنْكِبَيْهِ.
- صحيح : م ، انظر ما قبله.
٦٠ - تَسْكِينُ الشَّعْرِ
٥٢٥١- عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، أَنَّهُ قَالَ: أَتَانَا النَّبِيُّ وَهِ، فَرَأَى
رَجُلاً ثَائِرَ الرَّأْسِ ، فَقَالَ :
((أَمَا يَجِدُ هَذَا مَا يُسكِّنُ بِهِ شَعْرَهُ؟!)).
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٤٩٣).
٦١- فَرْقُ الشَّعْرِ
٥٢٥٣- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يَسْدُلُ شَعْرَهُ،
وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ يَفْرُقُونَ شُعُوْرَهُمْ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ،وَهِ يُحِبُّ مُوَافَقَةً
أَهْلِ الْكِتَابِ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِشَيْءٍ، ثُمَّ فَرَقَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بَعْدَ ذَلِكَ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٣٦٣٢) ق.
٦٢ - التَّرَجُّلُ
٥٢٥٤- عَنِ عَبْدِ اللهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَلَّه
٣٩٤

((صحيح سفر النسائي)»
- يُقَالُ لَهُ: عُبَيْدٌ - قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَنْهَى عَنْ كَثِيرٍ مِنَ
الإِرْفَاهِ.
سُئِلَ ابْنُ بُرَيْدَةَ عَنِ الإِرْفَاهِ ؟ قَالَ : مِنْهُ التَّرَجُلُ.
- صحيح: ((الصحيحة)) ( ٥٠٢).
٦٣ - التِيَامُنُ فِي التَّرَجُلِ
٥٢٥٥- عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يُحِبُّ التَّيَامُنَ مَا
اسْتَطَاعَ ؛ فِي طُهُورِهِ ، وَتَتَعُلِهِ ، وَتَرَجُلِهِ.
- صحيح : ق ، مضى ( ١١٢ ).
٦٤- الآَمْرُ بِالْخِضَابِ
٥٢٥٦- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٥٠٨٤ ).
٥٢٥٧- عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ نَّه ◌ِأَبِي قُحَافَةَ، وَرَأْسُهُ
وَلِحْيَتُهُ كَأَنَّهُ ثَغَامَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ:
((غَيِّرُوا - أَوِ اخْضِبُوا -)).
- صحيح : م ، مضى ( ٥٠٩١ ).
٣٩٥

٤٩ - كتاب الزينة
٦٥ - تَصْفِيرُ اللَّحْيَةِ
٥٢٥٨- عَن عُبَيْدٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ
فِي ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ.
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (١٥٥٤) ، ق.
٦٦ - تَصْفِيرُ اللَّحْيَةِ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ
٥٢٥٩- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَّهِ يَلْبَسُ النِّعَالَ السِّبْتِيَّةَ،
وَيُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ.
وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
- صحيح الإسناد : مضى ( ٥١٠٠ ).
٦٧ - الْوَصْلُ فِي الشَّعْرِ
٥٢٦٠- عَن حُمَيْدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ - وَهُوَ
عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْمَدِينَةِ ، وَأَخْرَجَ مِنْ كُمِّهِ قُصَّةً مِنْ شَعْرٍ-، فَقَالَ: يَا أَهْلَ
الْمَدِينَةِ! أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ؟ سَمِعْتُ النَّبِيَّ بَّهِ يَنْهَى عَن مِثْلِ هَذِهِ، وَقَالَ :
((إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ مِثْلَ هَذَا)).
- صحيح : (( غاية المرام )) (١٠٠ ) ، ق.
٥٢٦١- عَن سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: قَدِمَ مُعَاوِيَةُ الْمَدِينَةَ ،
فَخَطَبَنَا، وَأَخَذَ كُبَّةٌ مِنْ شَعْرٍ، قَالَ : مَا كُنْتُ أَرَى أَحَدًا يَفْعَلُهُ إِلّ الْيَهُودَ!
٣٩٦

((صحيح سنن النسائي))
وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ بَلَغَهُ، فَسَمَّاهُ الزُّورَ.
- صحيح : ق.
٦٨- وَصْلُ الشَّعْرِ بِالْخِرَقِ
٥٢٦٢ - عَنْ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّ النَِّيَّ وَِّ نَهَاكُمْ
عَنِ الزُّورِ ، قَالَ: وَجَاءَ بِخِرْقَةٍ سَوْدَاءَ ، فَأَلْقَاهَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، فَقَالَ: هُوَ
هَذَا ؛ تَجْعَلُهُ الْمَرَأَةُ فِي رَأْسِهَا ، ثُمَّ تَخْتَمِرُ عَلَيْهِ.
- صحيح الإسناد.
٥٢٦٣ - عَن مُعَاوِيَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ نَهَى عَنِ الزُّورِ.
وَالزُّورُ : الْمَرَأَةُ تَلُفُّ عَلَى رَأْسِهَا.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥١٠٧).
٦٩ - لَعْنُ الْوَاصِلَةِ
٥٢٦٤- عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ لَعَنَ الْوَاصِلَةَ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥١١٠).
٧٠- لَعْنُ الْوَاصِلَةِ وَالْمُسْتَوْصِلَةِ
٥٢٦٥- عَن أَسْمَاءَ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَّهِ، فَقَالَت:
يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ بِنْتَا لِي عَرُوسٌ، وَإِنَّهَا اشْتَكَتْ، فَتَمَزَّقَ شَعْرُهَا، فَهَلْ
عَلَيَّ جُنَاحٌ إِنْ وَصَلْتُ لَهَا فِيهِ ؟ فَقَالَ :
٣٩٧

٤٩ - كتاب الزينة
(( لَعَنَ اللهُ الْوَاصِلَةَ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٥١٠٩ ).
٧١- لَعْنُ الْوَاشِمَةِ وَالْمُوْتَشِمَةِ
٥٢٦٦- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ الْوَاصِلَةَ،
وَالْمُوتَصِلَةَ ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُوتَشِمَةَ.
- صحيح : ق ، مضى ( ٥١١٠ ).
٧٢- لَعْنُ الْمُتْنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِجَاتِ
٥٢٦٧- عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ ،
أَلا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ ؟!
- صحيح : ق ، مضى ( ٥١١٤).
٥٢٦٨- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللهِ وَهِ الْوَاشِمَاتِ،
وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ؛ الْمُغَيِرَاتِ خَلْقَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٥٢٦٩- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَعَنَ اللهُ الْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ،
وَالْمُتَوَشِّمَاتِ، الْمُغَيِّرَاتِ خَلْقَ اللهِ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَت : أَنْتَ الَّذِي
تَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟! قَالَ: وَمَا لِي لا أَقُولُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟!
- صحيح بما تقدم.
٣٩٨

((صحيح سنن النسائي))
٥٢٧٠- عَنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقُولُ: لَعَنَ اللهُ
الْمُتَوَشِّمَاتِ، وَالْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ؛ أَلا أَلْعَنُ مَنْ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ
- صحيح : أيضاً.
٧٣- التَّزَعْفُرُ
٥٢٧١- عَن أَنَس، قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ.
- صحيح : ق.
٧٤- الطِّيبُ
٥٢٧٣- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ نَّهِ إِذَا أُنِيَ بِطِيبٍ ؛
لَمْ يَرُدَّهُ.
٠٥٠٫٠٠
- صحيح : خ (٥٩٢٩).
٥٢٧٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ :
(( مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ؛ فَلا يَرُدَّهُ؛ فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمَلِ، طَيِّبُ
الرَّائِحَةِ ».
- صحيح: م (٧ / ٤٨) بلفظ: ((ريحانة)).
٥٢٧٥ - عَنْ زَيْنَبَ - امْرَأَةٍ عَبْدِ اللهِ -، قَالَت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ ؛ فَلا تَمَسَّ طِيبًا)).
- حسن صحيح : م ، مضى ( ٥١٤٨ ).
٣٩٩

٤٩- كتاب الزينة
٥٢٧٦- عَنْ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ - امْرَأَةٍ عَبْدِ اللهِ -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
قَالَ لَهَا :
((إِذَا خَرَجْتِ إِلَى الْعِشَاءِ ؛ فَلا تَمَسِّ طِيبًا )).
- صحيح : م ، مضى ( ٥١٤٧).
٥٢٧٧ - عَن زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ:
((أَّكُنَّ خَرَجَتْ إِلَى الْمَسْجِدِ ؛ فَلا تَقْرَبَنَّ طِيبًا)).
- صحيح : م.
٥٢٧٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَصَابَتْ بَخُورًا فَلا تَشْهَدْ مَعَنَا الْعِشَاءَ الآخِرَةَ)).
- صحيح : م ، مضى ( ٥١٤٣).
٧٥- ذِكْرُ أَطْيَبِ الطِّيبِ
٥٢٧٩- عَن أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: ذَكَرَ النَّبِيُّ وَهِّ امْرَأَةً حَشَتْ خَاتَمَهَا
بِالْمِسْكِ ، فَقَالَ :
((وَهُوَ أَطَيَبُ الطِيبِ)).
- صحيح : م ..
٧٦- تَحْرِيمُ لْبْسِ الذَّهَبِ
٥٢٨٠- عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
٤٠٠