Indexed OCR Text

Pages 261-280

((صحيح سنن النسائي))
١٠٠ - مَطْلُ الْغَنِيّ
٤٧٠٢- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((إِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيٍ ؛ فَلْيَتْبَعْ ؛ وَالظُّلْمُ مَطْلُ الْغَنِيِّ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٤٠٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٤١٨).
٤٧٠٣- عن الشَّرِيدِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ ».
- حسن : انظر ما بعده.
٤٧٠٤- عن الشَّرِيدِ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(( لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (٢٤٢٧)، ((إرواء الغليل)) (١٤٣٤).
١٠١- الْحَوَالَةُ
٤٧٠٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
((مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ ؛ فَلْيَتْبَعْ)).
- صحيح: ق، مضى قريباً، ((إرواء الغليل)) (١٤١٨).
١٠٢ - الْكَفَالَةُ بِالدِّيْنِ
٤٧٠٦- عن أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ أَتِيَ بِهِ النَّبِيِّ وَهـ
لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ :
٢٦١

٤٥- كتاب البيوع
((إِنَّ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنَا))، فَقَالَ أَبُو قَتَادَةَ: أَنَا أَتَكَفَّلُ بِهِ ، قَالَ :
((بِالْوَفَاءِ ؟ )) قَالَ: بِالْوَفَاءِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٤٠٧).
١٠٣ - التَّرْغِيبُ فِي حُسْنِ الْقَضَاءِ
٤٧٠٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ:
(( خِيَارُكُمْ أَحْسَنُكُمْ قَضَاءً ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٤٢٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (٥ /
٢٢٥).
١٠٤ - حُسْنُ الْمُعَامَلَةِ ، وَالرّفْقُ فِي الْمُطَالَبَةِ
٤٧٠٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّ، قَالَ :
((إِنَّ رَجُلاً لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ، وَكَانَ يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَيَقُولُ لِرَسُولِهِ:
خُذْ مَا تَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ؛ لَعَلَّ اللهَ - تَعَالَى - أَنْ يَتَجَاوَزَ
عَنَّا ، فَلَمَّا هَلَكَ ؛ قَالَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- لَهُ: هَلْ عَمِلْتَ خَيْرًا قَطُّ؟ قَالَ :
لا؛ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ لِي غُلامٌ، وَكُنْتُ أُدَايِنُ النَّاسَ، فَإِذَا بَعَثْتُهُ لِيَتَقَاضَى ؛
قُلْتُ لَهُ : خُذْ مَا تَسَّرَ، وَاتْرُكْ مَا عَسُرَ، وَتَجَاوَزْ؛ لَعَلَّ اللهَ يَتَجَاوَزُ عَنَّا،
قَالَ اللهُ - تَعَالَى - : قَدْ تَجَاوَزْتُ عَنْكَ )).
- حسن صحيح: ((التعليق الرغيب))(٢ / ٣٦).
٤٧٠٩- عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: إِنَّ النَّبِيَّ ◌َلِّ قَالَ:
٢٦٢

((صحيح سنن النسائي))
(( كَانَ رَجُلٌ يُدَايِنُ النَّاسَ، وَكَانَ إِذَا رَأَى إِعْسَارَ الْمُعْسِرِ ؛ قَالَ لِفَتَاهُ:
تَجَاوَزْ عَنْهُ؛ لَعَلَّ اللهَ - تَعَالَى - يَتَجَاوَزُ عَنَّا، فَلَقِيَ اللهَ، فَتَجَاوَزَ عَنْهُ)).
- صحيح : المصدر نفسه ، ق.
٤٧١٠- عَن عُثْمَانَ بْنِ عَقَّنَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((أَدْخَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- رَجُلاً كَانَ سَهْلاً - مُشْتَرِيًا، وَبَائِعًا،
وَقَاضِيًا، وَمُقْتَضِيًا - الْجَنَّةَ)).
- حسن: ((ابن ماجه)) (٢٢٠٢).
١٠٥ - الشَّرِكَةُ بِغَيْرِ مَالٍ
٤٧١٢- عن ابنٍ عُمَرَ، أَنَّ النَِّيَّ بَِّيِّ قَالَ :
((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبْدٍ ؛ أُتِمَّ مَا بَقِيَ فِي مَالِهِ ؛ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ
يَبْلُغُ ثَمَنَ الْعَبْدِ ».
- صحيح : ((ابن ماجه)) (٢٥٢٨)، ق نحوه، ((إرواء الغليل)) (١٥٢٢).
١٠٦ - الشَّرِكَةُ فِي الرَّقِيقِ
٤٧١٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ :
((مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ، وَكَانَ لَهُ مِنَ الْمَالِ مَا يَبْلُغُ ثَمَنَهُ
بِقِيمَةِ الْعَبْدِ ؛ فَهُوَ عَتِيقٌ مِنْ مَالِهِ )).
- صحيح: ق، انظر ما قبله، ((إرواء الغليل)) (١٧٤٩).
٢٦٣

٤٥- كتاب البيوع
١٠٧ - الشَّرِكَةُ فِي النَّخِیلِ
٤٧١٤ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
((أَيُّكُمْ كَانَتْ لَهُ أَرْضٌ، أَوْ نَخْلٌ؛ فَلا يَبِعْهَا حَتَّى يَعْرِضَهَا عَلَى
شَرِیکِهِ ».
- صحيح : (( ابن ماجه)) (٢٤٩٢) ،م.
١٠٨ - الشَّرِكَةُ فِي الرَّبَاع
٤٧١٥- عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِالشَّفْعَةِ فِي كُلِّ
شَرِكَةٍ لَمْ تُفْسَمْ ؛ رَبْعَةٍ وَحَائِطٍ ، لا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبِيعَهُ حَتَّى يُؤْذِنَ شَرِيكَهُ ،
فَإِنْ شَاءَ أَخَذَ ، وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنْ بَاعَ وَلَمْ يُؤْذِنْهُ ؛ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ .
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٧٣)، م.
١٠٩ - ذِكْرُ الشَّفْعَةِ وَأَحْكَامِهَا
٤٧١٦- عَن أَبِي رَافِعٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
(( الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ ».
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٤٩٥)، خ، ((إرواء الغليل))
(١٥٤٠)
٤٧١٧- عن الشَّرِيدِ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! أَرْضِي لَّيْسَ
لِأَحَدٍ فِيهَا شَرِكَةٌ وَلَا قِسْمَةٌ؛ إِلّ الْجِوَارَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٤٩٦)، ((إرواء الغليل)) (١٥٣٨).
٢٦٤

(( صحيح سنن النسائي))
٤٧١٨- عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((الشُّفْعَةُ فِي كُلِّ مَالٍ لَمْ يُقْسَمْ، فَإِذَا وَقَعَتِ الْحُدُودُ ، وَعُرِفَتِ
الطُّرُقُ؛ فَلَا شُفْعَةَ )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٤٩٩) ، خ عن أبي سلمة ، عن جابر.
٤٧١٩- عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: قَضَى رَسُولُ اللهِ وَهِ بِالشّفْعَةِ والجوار.
- صحيح : بما قبله.
٢٦٥

((صحيح سنن النسائي))
٤٦- كِتَابِ الْفَسَمَةِ
١ - ذِكْرُ الْقَسَامَةِ الَّتِي كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
٤٧٢٠ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: أَوَّلُ قَسَامَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ :
كَانَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمِ اسْتَأْجَرَ رَجُلاً مِنْ قُرَيْشٍ، مِنْ فَخِذِ أَحَدِهِمْ ،
قَالَ: فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، قَدِ انْقَطَعَتْ
عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ ، فَقَالَ : أَغِثْنِي بِعِقَالِ أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي ؛ لا تَنْفِرِ الإِلُ،
فَأَعْطَاهُ عِقَالاً يَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ، فَلَمَّا نَزَلُوا، وَعُقِلَتِ الإِلُ؛ إِلَّ بَعِيرًاً
وَحِدًا؛ فَقَالَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ : مَا شَأْنُ هَذَا الْبَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ مِنْ بَيْنِ الإِلِ؟!
قَالَ : لَيْسَ لَهُ عِقَالَ، قَالَ : فَأَيْنَ عِقَالُهُ؟ قَالَ : مَرَّ بِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي
هَاشِمٍ، قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ فَاسْتَغَافَتِي ؛ فَقَالَ : أَغِثْنِي بِعِقَالٍ أَشُدُّ بِهِ
عُرْوَةَ جُوَالِقِي ؛ لا تَنْفِرِ الإِبِلُ، فَأَعْطَيْتُهُ عِقَالاً، فَحَذَفَهُ بِعَصًا؛ كَانَ فِيهَا
أَجَلُهُ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ الْمَوْسِمَ ؟ قَالَ : مَا
أَشْهَدُ ؛ وَرُبَّمَا شَهِدْتُ! قَالَ : هَلْ أَنْتَ مُبَلِّغٌ عَنِّي رِسَالَةً مَرَّةٌ مِنَ الدَّهْرِ ؟
قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : إِذَا شَهِدْتَ الْمَوْسِمَ ؛ فَنَادِ : يَا آلَ قُرَيْشٍ! فَإِذَا
أَجَابُوكَ؛ فَنَادِ : يَا آَلَ هَاشِمٍ! فَإِذَا أَجَابُوكَ ؛ فَسَلْ عَنْ أَبِي طَالِب ،
فَأَخْبِرَهُ أَنَّ فُلانًا قَتَلَنِي فِي عِقَالِ، وَمَاتَ الْمُسْتَأْجَرُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي
اسْتَأْجَرَهُ، أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ صَاحِبُنَا ؟ قَالَ : مَرِضَ،
٢٦٧

٤٦- كتاب القسامة
فَأَحْسَنْتُ الْقِيَامَ عَلَيْهِ، ثُمَّ مَاتَ، فَتَزَلْتُ، فَدَفَنْتُهُ، فَقَالَ : كَانَ ذَا أَهْلَ
ذَاكَ مِنْكَ، فَمَكَثَ حِيْنَا، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْيَمَانِيَّ - الَّذِي كَانَ أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ
يُبَلِّغَ عَنْهُ- وَفَى الْمَوْسِمَ ، قَالَ: يَا آلَ قُرَيْشٍ! قَالُوا : هَذِهِ قُرَيْشٌ ، قَالَ:
يَا آلَ بَنِي هَاشِمٍ! قَالُوا: هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ ، قَالَ : أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ ؟ قَالَ :
هَذَا أَبُو طَالِبٍ ، قَالَ: أَمَرَنِي فُلانٌ أَنْ أُبَلِّغَكَ رِسَالَةً؛ أَنَّ فُلانًا قَتَلَهُ فِي
عِقَالٍ، فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ، فَقَالَ: اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاثٍ : إِنْ شِئْتَ أَنْ
تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإِلِ ؛ فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبْنَا خَطَأْ، وَإِنْ شِئْتَ يَحْلِفْ
خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ أَنَّكَ لَمْ تَقْتُلُهُ، فَإِنْ أَبَيْتَ قَتَلْنَاكَ بِهِ ، فَأَتَى قَوْمَهُ ، فَذَكَرَ
ذَلِكَ لَهُمْ، فَقَالُوا: نَحْلِفُ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَتْ تَحْتَ
رَجُلٍ مِنْهُمْ قَدْ وَلَدَتْ لَهُ ، فَقَالَت: يَا أَبَا طَالِبٍ! أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ ابْنِي هَذَا
بِرَجُلٍ مِنَ الْخَمْسِينَ، وَلا تُصْبِرَ يَمِينَهُ، فَفَعَلَ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ، فَقَالَ :
يَا أَبَا طَالِبٍ! أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلاً أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإِلِ ؛ يُصِيبُ
كُلَّ رَجُلٍ بَعِيرَانِ ، فَهَذَانِ بَعِيرَانِ ، فَاقْبَلْهُمَا عَنِّي ، وَلَا تُصْبِرْ يَمِينِي حَيْثُ
تُصْبَرُ الأَيْمَانُ، فَقَبِلَهُمَا، وَجَاءَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ رَجُلاً حَلَفُوا .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ؛ مَا حَالَ الْحَوْلُ وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ
وَالأَرْبَعِينَ عَيْنٌ تَطْرِفُ .
- صحيح : خ (٣٨٤٥).
٢ - الْقَسَامَةُ
٤٧٢١ - عَن رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ وََّ - مِنَ الأَنْصَارِ-، أَنَّ
٢٦٨

((صحيح سنن النسائي))
رَسُولَ اللهِ وَ لَ أَقَرَّ الْقَسَامَةَ عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
- صحيح الإسناد.
٤٧٢٢ - عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَن أُنَاسِ مِنْ أَصْحَابِ
رَسُولِ اللهِ ،وَجَ، أَنَّ الْقَسَامَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛ فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ وََّ
عَلَى مَا كَانَتْ عَلَيْهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَقَضَى بِهَا بَيْنَ أُنَاسِ مِنَ الأَنْصَارِ ؛ فِي
قَتِيلِ ادَّعَوْهُ عَلَى يَهُودِ خَيْبَرَ .
- صحيح الإسناد.
٤٧٢٣- عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، قَالَ: كَانَتِ الْقَسَامَةُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، ثُمَّ
أَقَرَّهَا رَسُولُ اللهِ وَ فِي الأَنْصَارِيِّ الَّذِي وُجِدَ مَقْتُولاً فِي جُبِّ الْيَهُودِ ،
فَقَالَتِ الأَنْصَارُ : الْيَهُودُ قَتَلُوا صَاحِبْنَا.
- صحيح : بما قبله.
٣ - تَبْدِتَّةُ أَهْلِ الدَّمِ فِي الْقَسَامَةِ
٤٧٢٤- عن سَهْلِ بْن أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةَ
خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمَا، فَأَتِيَ مُحَيِّصَةُ، فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ، وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ، فَأَتَّى يَهُودَ، فَقَالَ: أَنْتُمْ
- وَاللَّهِ- قَتَلْتُمُوهُ، فَقَالُوا: وَاللّهِ مَا قَتَلْنَاهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ، حَتَّى قَدِمَ عَلَى
رَسُولِ اللهِ وَه، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَحُوَيِّصَةُ - وَهُوَ أَخُوهُ أَكْبَرُ
مِنْهُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي كَانَ
بِخَيْبَرَ-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَخَ: ((كَبِّرْ، كَبِرْ))، وَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ
٢٦٩

٤٦- كتاب القسامة
تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ :
وستِلم
((إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّ أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ))، فَكَتَبَ النَِّيُّ
وَالَّ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا - وَاللَّهِ- مَا قَتَلْنَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ
لِحُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ :
((تَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟))، قَالُوا: لا، قَالَ :
((فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟))، قَالُوا: لَيْسُوا مُسْلِمِينَ، فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وَ
مِنْ عِنْدِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةِ نَاقَةٍ، حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ، قَالَ
سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.
- صحيح : (( إرواء الغليل )) ( ١٦٤٦)، ق.
٤٧٢٥- عَنِ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةَ
خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ ، فَأَخْبَرَ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ، وَطُرِحَ فِي فَقِيرٍ أَوْ عَيْنٍ، فَأَتَّى يَهُودَ وَقَالَ: أَنْتُمْ - وَاللَّهِ-
قَتَلْتُمُوهُ، قَالُوا : وَاللّهِ مَا قَتَلْنَاهُ ، فَأَقْبَلَ حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ ، فَذَكَرَ لَهُمْ،
ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ - حُوَيِّصَةُ؛ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ- ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ،
فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ - وَهُوَ الَّذِي كَانَ بِخَيْبَرَ-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ
لِمُحَيِّصَةَ: ((كَبِّرْ، كَبِّرْ))؛ يُرِيدُ السِّنَّ، فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ
مُحَيِّصَةُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَِّ:
((إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ، وَإِمَّا أَنْ يُؤْذَنُوا بِحَرْبٍ))، فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ
رَسُولُ اللهِ وَ فِي ذَلِكَ، فَكَتَبُوا: إِنَّا - وَاللَّهِ- مَا قَتَلْنَاهُ، فَقَالَ رَسُولُ
٢٧٠

(صحيح سنن النسائي))
اللهِ وََّ لِحُوَيِّصَةَ، وَمُحَيِّصَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ :
((أَتَحْلِفُونَ، وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟))، قَالُوا: لا، قَالَ :
((فَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ؟))، قَالُوا: لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ! فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وَه
مِنْ عِنْدِهِ ، فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِائَةٍ نَاقَةٍ، حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ .
قَالَ سَهْلٌ : لَقَدْ رَكَضَتْنِي مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤ - ذِكْرُ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ سَهْلٍ فِيه
٤٧٢٦- عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، وَعَنْ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَّهُمَا
قَالا: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ بْنِ زَيْدٍ ، وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَتَّى إِذَا كَانَا
بِخَيْبَرَ ؛ تَفَرَّقَا فِي بَعْضِ مَا هُنَالِكَ، ثُمَّ إِذَا بِمُحَيِّصَةَ يَجِدُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلِ
قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهَ، هُوَ وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ ،
وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلِ - وَكَانَ أَصْغَرَ الْقَوْمِ - ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
يَتَكَلَّمُ قَبْلَ صَاحِبَيْهِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((كَبِرِ الْكُبْرَ فِي السِّنّ))،
فَصَمَتَ، وَتَكَلَّمَ صَاحِبَاهُ، ثُمَّ تَكَلَّمَ مَعَهُمَا، فَذَكَرُوا لِرَسُولِ اللهِ وَهَ
مَقْتَلَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ ، فَقَالَ لَهُمْ :
((أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا؛ وَتَسْتَحِقُونَ صَاحِبِكُمْ - أَوْ قَاتِلَكُمْ - ؟))،
قَالُوا : كَيْفَ نَحْلِفُ وَلَمْ نَشْهَدْ؟! قَالَ: ((فَتُبَرَّكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينًا»،
قَالُوا: وَكَيْفَ نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ؟! فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ؛
أَعْطَاهُ عَقْلَهُ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٢٧١

٤٦- كتاب القسامة
٤٧٢٧- عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، وَرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ ، أَنَّ مُحَيِّصَةَ بْنَ
مَسْعُودٍ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ أَتَيَا خَيْبَرَ فِي حَاجَةٍ لَهُمَا، فَتَفَرَّقَا فِي النَّخْلِ ،
فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ، فَجَاءَ أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ، وَحُوَيِّصَةُ ،
وَمُحَيِّصَةُ - ابْنَا عَمِّهِ - إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَتَكَلَّمَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي أَمْرٍ
أَخِيهِ - وَهُوَ أَصْغَرُ مِنْهُمْ -، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ: ((الْكُبْرَ، لِيَبْدَأَ
الأَكْبَرُ))، فَتَكَلَّمَا فِي أَمْرٍ صَاحِبِهِمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ - وَذَكَرَ كَلِمَةً
مَعْنَاهَا - :
((يُقْسِمُ خَمْسُونَ مِنْكُمْ؟ ))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمْرٌ لَمْ
نَشْهَدْهُ؛ كَيْفَ نَحْلِفُ ؟! قَالَ :
((فَتُبَرَّتْكُمْ يَهُودُ بِأَيْمَانِ خَمْسِينَ مِنْهُمْ؟ ))، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ !
قَوْمٌ كُفَّارٌ! فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وَ مِنْ قِبَلِهِ؛ قَالَ سَهْلٌ: فَدَخَلْتُ مِرْبَدًا
لَهُمْ، فَرَكَضَتْنِي نَاقَةٌ مِنْ تِلْكَ الإِلِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٧٢٨- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلٍ، وَمُحَيِّصَةً
ابْنَ مَسْعُودِ بْنِ زَيْدٍ؛ أَنَّهُمَا أَتََّا خَيْبَرَ -وَهُوَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ-، فَتَفَرَّقَا
لِحَوَائِجِهِمَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ ؛ وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ
قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ ،
وَحُوَيْصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ، إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ
- وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ سِنّاً-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ: ((كَبِرِ الْكُبْرَ))،
فَسَكَتَ ، فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ :
٢٧٢

((صحيح سنن النسائي))
((أَتَحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِينَا مِنْكُمْ؛ فَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ - أَوْ
قَاتِلِكُمْ-؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ نَحْلِفُ؛ وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ
نَرَ؟! قَالَ :
((تُبَرَّتْكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِيِنَا؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ
نَأْخُذُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ؟ ! فَعَقَلَهُ رَسُولُ اللهِ وََّ مِنْ عِنْدِهِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٧٢٩- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، قَالَ : انْطَلَقَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلٍ ،
وَمُحَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ بْنِ زَيْدٍ إِلَى خَيْبَرَ - وَهِيَ يَوْمَئِذٍ صُلْحٌ- ، فَتَفَرَّقَا فِي
حَوَائِجِهِمَا، فَأَتَى مُحَيِّصَةُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ وَهُوَ يَتَشَحَّطُ فِي دَمِهِ
قَتِيلاً، فَدَفَنَهُ، ثُمَّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَانْطَلَقَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَهْلٍ،
وَحُوَيِّصَةُ، وَمُحَيِّصَةُ ابْنَا مَسْعُودٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ
يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((كَبِرِ الْكُبْرَ)) -وَهُوَ أَحْدَثُ الْقَوْمِ-،
فَسَكَتَ، فَتَكَلَّمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَةَ:
(( أَتَحْلِفُونَ بِخَمْسِينَ يَمِينَا مِنْكُمْ وَتَسْتَحِقُّونَ قَاتِلَكُمْ - أَوْ صَاحِبَكُمْ- ؟))،
فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ تَحْلِفُ ! وَلَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَرَ؟! فَقَالَ :
((أَتْبَرَتْكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ؟))، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّه! كَيْفَ نَأْخُذُ
أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ؟! فَعَقَلَهُ رَسُولُ اللهِ وَ مِنْ عِنْدِهِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٧٣٠- عَنْ بُشَيْرُ بْنِ يَسَارٍ ، عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ
٢٧٣

٤٦- كتاب القسامة
ابْنَ سَهْلِ الأَنْصَارِيَّ، وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ ، فَتَفَرَّقَا فِي
حَاجَتِهِمَا، فَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ الْأَنْصَارِيُّ، فَجَاءَ مُحَيِّصَةُ، وَعَبْدُ
الرَّحْمَنِ - أَخُو الْمَقْتُولِ-، وَحُوَيِّصَةُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللهِ
وَه، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َ: ((الْكُبْرِ الْكُبْر))،
فَتَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ وَحُوَيِّصَةُ، فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ
وَسَيَّلة
((تَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينَا؛ فَتَسْتَحِقُونَ قَاتِلَكُمْ؟))، قَالُوا: كَيْفَ
نَحْلِفُ، وَلَمْ نَشْهَدْ، وَلَمْ نَحْضُرْ؟ ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ:
((فَتُبَرِّئُكُمْ يَهُودُ بِخَمْسِينَ يَمِينَا؟ ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ
نَقْبَلُ أَيْمَانَ قَوْمٍ كُفَّارٍ ؟! قَالَ: فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وَِّ.
قَالَ بُشَيْرٌ : قَالَ لِي سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ : لَقَدْ رَكَضَتْنِي فَرِيضَةٌ مِنْ
تِلْكَ الْفَرَائِضِ فِي مِرْبَدٍ لَنَا.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٧٣١- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ، قَالَ: وُجِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَهْلِ
قَتِيلاً ، فَجَاءَ أَخُوهُ وَعَمَّاهُ حُوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ - وَهُمَا عَمَّا عَبْدِ اللهِ بْنِ سَهْلٍ-
إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يَتَكَلَّمُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهَ:
((الْكُبْرِ الْكُبْرِ))، قَالا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا وَجَدْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلِ قَتِيلاً
فِي قَلِيبٍ مِنْ بَعْضِ قُلُبِ خَيْبَرَ! فَقَالَ النَّبِيُّ وَلَ: ((مَنْ تَتَّهِمُونَ؟))،
قَالُوا : نَتَّهِمُ الْيَهُودَ ، قَالَ :
٢٧٤

((صحيح سنن النسائي))
((أَفْتُفْسِمُونَ خَمْسِينَ يَمِينَا؛ أَنَّ الْيَهُودَ قَتَلَتْهُ؟))، قَالُوا: وَكَيْفَ
نُقْسِمُ عَلَى مَا لَمْ نَرَ ؟! قَالَ :
((فَتُبَرَّتْكُمُ الْيَهُودُ بِخَمْسِينَ؛ أَنَّهُمْ لَمْ يَقْتُلُوهُ؟))، قَالُوا: وَكَيْفَ
تَرْضَى بِأَيْمَانِهِمْ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟! فَوَدَاهُ رَسُولُ اللهِ وََّ مِنْ عِنْدِهِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٧٣٢- عَنِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَهْلِ الأنْصَارِيَّ،
وَمُحَيِّصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقَا فِي حَوَائِجِهِمَا ، فَقُتِلَ عَبْدُ
اللهِ بْنُ سَهْلٍ ، فَقَدِمَ مُحَيِّصَةُ، فَأَتَى هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ
سَهْلٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ، فَذَهَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ لِيَتَكَلَّمَ - لِمَكَانِهِ مِنْ
أَخِيهِ-، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَ: ((كَبُرْ، كَبِّرْ))، فَتَكَلَّمَ حوَيِّصَةُ وَمُحَيِّصَةُ،
فَذَكَرُوا شَأْنَ عَبْدِ اللّهِ بْنِ سَهْلٍ، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَرَ:
(( أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينَا؛ وَتَسْتَحِقُونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ - أَوْ
قَاتِلگُمْ-؟)).
قَالَ مَالِكُ [راويه]: قَالَ يَحْيَى [ شَيْخُهُ]: فَزَعَمَ بُشَيْرٌ أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَهَ وَدَاهُ مِنْ عِنْدِهِ.
- صحیح بما قبله.
٤٧٣٣- عَنِ بُشَيْرِ بْنِ يَسَارٍ ؛ زَعَمَ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ - يُقَالُ لَهُ:
سَهْلُ بْنُ أَبِي حَثْمَةَ - أَخْبَرَه ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ قَوْمِهِ انْطَلَقُوا إِلَى خَيْبَرَ، فَتَفَرَّقُوا
فِيهَا، فَوَجَدُوا أَحَدَهُمْ قَتِيلاً، فَقَالُوا لِلَّذِينَ وَجَدُوهُ عِنْدَهُمْ: قَتَلْتُمْ
٢٧٥

٤٦ - كتاب القسامة
صَاحِبَنَا؟! قَالُوا: مَا قَتَلْنَاهُ، وَلا عَلِمْنَا قَاتِلاً، فَانْطَلَقُوا إِلَى نَبِيِّ اللهِ وََّ،
فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ! انْطَلَقْنَا إِلَى خَيْبَرَ، فَوَجَدْنَا أَحَدَنَا قَتِيلاً ؟! فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَ: ((الْكُبْرِ الْكُبْرِ))، فَقَالَ لَهُمْ:
(( تَأْتُونَ بِالْبَيْنَةِ عَلَى مَنْ قَتَلَ؟))، قَالُوا: مَا لَنَا بَيْنَةٌ!
قَالَ: ((فَيَحْلِفُونَ لَكُمْ))، قَالُوا : لا نَرْضَى بِأَيْمَانِ الْيَهُودِ ! وَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ
وَِّ أَنْ يَبْطُلَ دَمُهُ، فَوَدَاهُ مِائَةً مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٥ - بَابِ الْقَوَدِ
٤٧٣٥ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَن رَسُولِ اللهِ وََّ، قَالَ:
((لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ؛ إِلَّ بِإِحْدَى ثَلاثِ : النَّفْسُ بِالنَّفْسِ،
وَالثَّيِّبُ الزَّانِي، وَالتَّارِكُ دِينَهُ الْمُفَارِقُ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٤٠٢٧ ).
٤٧٣٦- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قُتِلَ رَجُلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
منَ، فَرُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَى النَّبِيِّ بَ، فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ، فَقَالَ
الْقَاتِلُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لا وَاللّهِ مَا أَرَدْتُ قَتْلَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لِوَلِيٌ
الْمَقْتُولِ :
(( أَمَا إِنَّهُ إِنْ كَانَ صَادِقًا ثُمَّ قَتَلْتَهُ؛ دَخَلْتَ النَّارَ))، فَخَلَّى سَبِيلَهُ.
قَالَ : وَكَانَ مَكْتُوفًا بِسْعَةٍ ، فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ ؛ فَسُمِّيَ ذَا النِّسْعَةِ.
- صحيح الإسناد.
٢٧٦

((صحيح سفر النسائي))
٤٧٣٧- عن وَائِلِ الْحَضْرَمِيِّ، قَالَ: جِيءَ بِالْقَاتِلِ الَّذِي قَتَلَ إِلَى
رَسُولِ اللهِ وََّ؛ جَاءَ بِهِ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ، فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ وَلِ: ((أَتَعْفُو؟))،
قَالَ: لا، قَالَ: ((أَتَقْتُلُ؟ ))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ))، فَلَمَّا
ذَهَبَ، دَعَاهُ، قَالَ: ((أَتَعْفُو؟ ))، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟))،
قَالَ: لا، قَالَ: ((أَتَقْتُلُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ))، فَلَمَّا
ذَهَبَ ، قَالَ :
(( أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَيُوءُ بِإِثْمِكَ وَإِنْمٍ صَاحِبِكَ! ))،
فَعَفَا عَنْهُ، فَأَرْسَلَهُ ، قَالَ : فَرَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ.
- صحيح الإسناد.
٦ - ذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ فِيهِ
٤٧٣٨- عَن وَائِلٍ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ حِينَ جِيءَ
بِالْقَاتِلِ، يَقُودُهُ وَلِيُّ الْمَقْتُولِ فِي نِسْعَةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لِوَلِيٌّ
الْمَقْتُولِ: (أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لَا، قَالَ: ((أَتَأْخُذُ الدِّيَةَ؟))، قَالَ: لا،
قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟ )) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))، فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ، فَوَلَّى
مِنْ عِنْدِهِ؛ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: ((أَتَعْفُو؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((أَتَأْخُذُ
الدِيَةَ؟))، قَالَ: لا، قَالَ: ((فَتَقْتُلُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((اذْهَبْ بِهِ))،
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَ -ِ عِنْدَ ذَلِكَ -:
((أَمَا إِنَّكَ إِنْ عَفَوْتَ عَنْهُ؛ يَبُوءُ بِئْمِهِ وَإِثْمِ صَاحِبِكَ))، فَعَفَا عَنْهُ
وَتَرَكَهُ ، فَأَنَا رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ.
- صحيح الإسناد.
٢٧٧

٤٦ - كتاب القسامة
٤٧٤٠- عن وَائِلٍ، قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وََّ؛ جَاءَ
رَجُلٌ فِي عُنُقِهِ نِسْعَةٌ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي جُبٌّ
يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ، فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ ، فَقَتَلَهُ ، فَقَالَ النَِّيُّ
حَ: ((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبَى، وَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ! إِنَّ هَذَا وَأَخِي كَانَا فِي
جُبِّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ، فَضَرَبَ بِهِ رَأْسَ صَاحِبِهِ، فَقَتَلَهُ، فَقَالَ :
((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبَى، ثُمَّ قَامَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ هَذَا وَأَخِي
كَانَا فِي جُبِّ يَحْفِرَانِهَا، فَرَفَعَ الْمِنْقَارَ - أُرَاهُ قَالَ : - ، فَضَرَبَ رَأسَ
صَاحِبِهِ، فَقَتَّلَهُ، فَقَالَ: ((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبَى، قَالَ :
((اذْهَبْ؛ إِنْ قَتَلْتَهُ كُنْتَ مِثْلَهُ))، فَخَرَجَ بِهِ حَتَّى جَاوَزَ، فَنَادَيْنَاهُ :
أَمَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ رَسُولُ اللهِ وََّ؟! فَرَجَعَ، فَقَالَ: إِنْ قَتَلْتُهُ كُنْتُ
مِثْلَهُ؟! قَالَ : ((نَعَمْ ، اعْفُ))، فَخَرَجَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حَتَّى خَفِيَ عَلَيْنَا.
- صحيح الإسناد.
٤٧٤١- عن وَائِلٍ، أَنَّهُ كَانَ قَاعِدًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَ؛ إِذْ جَاءَ
رَجُلٌ يَقُودُ آخَرَ بِسْعَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قَتَلَ هَذَا أَخِي، فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ اللهِ وََّ: ((أَقَتَلْتَهُ؟ ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ لَمْ يَعْتَرِفْ أَقَمْتُ
عَلَيْهِ الْبَيْنَةَ! قَالَ: نَعَمْ؛ قَتَلْتُهُ، قَالَ: ((كَيْفَ قَتَلْتَهُ؟ ))، قَالَ: كُنْتُ
أَنَا وَهُوَ نَخْتَطِبُ مِنْ شَجَرَةٍ، فَسَبِِّي، فَأَغْضَبِي، فَضَرَبْتُ بِالْفَأْسِ عَلَى
قَرْنِهِ، فَقَالَ لَّهُ رَسُولُ اللهِ وَه: ((هَلْ لَكَ مِنْ مَالٍ تُؤَدِّيهِ عَن نَفْسِكَ؟))،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا لِي إِلَّ فَأْسِي وَكِسَائِي، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَالتِ:
((أَتْرَى قَوْمَكَ يَشْتَرُونَكَ؟))، قَالَ: أَنَا أَهْوَنُ عَلَى قَوْمِي مِنْ ذَاكَ! فَرَمَى
٢٧٨

((صحيح سنن النسائي))
بِالنِّسْعَةِ إِلَى الرَّجُلِ، فَقَالَ: ((دُونَكَ صَاحِبَكَ))، فَلَمَّا وَلَّى؛ قَالَ رَسُولُ
اللهِ وَ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ))، فَأَدْرَكُوا الرَّجُلَ، فَقَالُوا: وَيْلَك!َ إِنَّ
رَسُولَ اللهِ بَلِّ قَالَ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ))، فَرَجَعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ اَ ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! حُدِّثْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: ((إِنْ قَتَلَهُ فَهُوَ مِثْلُهُ))! وَهَلْ
أَخَذْتُهُ إِلاَّ بِأَمْرِكَ ؟ ! فَقَالَ :
(( مَا تُرِيدُ أَنْ يَبُوءَ بِثْمِكَ وَإِثْم صَاحِبِكَ؟))، قَالَ: بَلَى، قَالَ :
فَإِنْ ذَاكَ ، قَالَ : ((ذَلِكَ كَذَلِكَ )).
- صحيح : م (٥ / ١٠٩).
٤٧٤٣- عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَتِيَ
بِرَجُلٍ قَدْ قَتَلَ رَجُلاً، فَدَفَعَهُ إِلَى وَلِيِّ الْمَقْتُولِ يَقْتُلُهُ، فَقَالَ النَِّيُّ وَ
لِجُلَسَائِهِ :
((الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ))، قَالَ: فَاتَّبَعَهُ رَجُلٌ، فَأَخْبَرَهِ، فَلَمَّا
أَخْبَرَه تَرَكَهُ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ حِينَ تَرَكَهُ يَذْهَبُ .
فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِحَبِيبٍ ، فَقَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَشْوَعَ ، قَالَ ...
وَذَكَرَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمَرَ الرَّجُلَ بِالْعَفْرِ.
- صحيح : م ( ٥ / ١٠٩ - ١١٠).
٤٧٤٤- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى بِقَاتِلِ وَلِيِّهِ رَسُولَ اللهِ
وَالَّ، فَقَالَ النَّبِيُّ وََّ: ((اعْفُ عَنْهُ))، فَأَبِى، فَقَالَ: ((خُذِ الدَّةَ)»،
فَأَبَى، قَالَ :
٢٧٩

٤٦- كتاب القسامة
((اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ؛ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ))، فَذَهَبَ، فَلُحِقَ الرَّجُلُ، فَقِيلَ لَهُ :
إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَالَ: ((اقْتُلْهُ؛ فَإِنَّكَ مِثْلُهُ))، فَخَلَّى سَبِيلَهُ ، فَمَرَّ بِي
الرَّجُلُ وَهُوَ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ.
- صحيح الإسناد.
٩/٨- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى عِكْرِمَةَ فِي ذَلِكَ
٤٧٤٦- عَن ابنٍ عَبَّاسٍ، قَالَ : كَانَ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ ، وَكَانَ النَّغِيرُ
أَشْرَفَ مِنْ قُرَيْظَةَ، وَكَانَ إِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْظَةَ رَجُلاً مِنَ النَّضِيرِ ؛ قُتِلَ
بِهِ، وَإِذَا قَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَّضِيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ؛ أَدَّى مِائَةَ وَسْقٍ مِنْ تَمْرٍ،
فَلَمَّا بُعِثَ النَّبِيُّ وَجَِّ؛ فَتَلَ رَجُلٌ مِنَ النَِّيرِ رَجُلاً مِنْ قُرَيْظَةَ ، فَقَالُوا :
ادْفَعُوهُ إِلَيْنَا نَقْتُلُهُ، فَقَالُوا: بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ النَّبِيُّ وَلَّ، فَأَتَوْهُ، فَتَزَلَتْ :
﴿وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ﴾، وَالْقِسْطُ: ﴿النَّفْسُ بِالنَّفْسِ﴾،
ثُمَّ نَزَلَتْ: ﴿ أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ بَيْغُونَ ﴾.
- صحيح : بما بعده.
٤٧٤٧- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ الْآيَاتِ الَّتِي فِي الْمَائِدَةِ الَّتِي قَالَهَا الله
-عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ إِلَى: ﴿الْمُفْسِطِينَ ﴾؛
إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي الدِّيَةِ بَيْنَ النَّضِيرِ وَبَيْنَ قُرَيْظَةَ ؛ وَذَلِكَ أَنَّ قَتْلَى النَّصِيرِ كَانَ
لَهُمْ شَرَفٌ، يُودَوْنَ الدِّيَّةَ كَامِلَةً ، وَأَنَّ بَنِي قُرَيْظَةَ كَانُوا يُودَوْنَ نِصْفَ الدِّيَةِ،
فَتَحَاكَمُوا فِي ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَجَ ، فَأَنْزَلَ الله -عَزَّ وَجَلَّ- ذَلِكَ فِيهِمْ،
فَحَمَلَهُمْ رَسُولُ اللهِ بَّهَ عَلَى الْحَقِّ فِي ذَلِكَ ؛ فَجَعَلَ الدِّيَةَ سَوَاءٌ.
- حسن صحيح الإسناد.
٢٨٠