Indexed OCR Text
Pages 121-140
((صحيح سنن النسائي)) مُسْلِمٍ. - صحيح : ق. ٤١٦٨- عن جَرِيرٍ، قال: بَايَعْتُ النَّبِيَّ نَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَأَنْ أَنْصَحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. - صحيح : ق. ٧- الْبَيْعَةُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ ٤١٦٩- عن جابرٍ، قال: لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَلَى الْمَوْتِ؛ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لا نَفِرَّ. - صحيح : م (٦ / ٢٥). ٨- الْبَيْعَةُ عَلَى الْمَوْتِ ٤١٧٠- عَن يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، قَالَ: قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ : عَلَى أَيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمُ النَّبِيَّ وَهِ يَوْمَ الْحُدَّيْبِيَةِ؟ قَالَ : عَلَى الْمَوْتِ. - صحيح : خ (٢٩٦٠)، م (٦ / ٢٧). ٩- الْبَيْعَةُ عَلَى الْجِهَادِ ٤١٧٢- عن عُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ - وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ - : ((تُبَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا ، وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأْتُوا بِيُهْتَانِ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ ١٢١ ٤٠- كتاب البيعة شَيْئًا فَعُوقِبَ بِهِ ؛ فَهُوَ لَهُ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللهُ ؛ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، وَإِنْ شَاءٍ عَاقَبَهُ)) - صحيح: (( الصحيحة)) ( ٢٣١٧)، ق. ٤١٧٣ - عَن عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((أَلَا تُبَايِعُونِي عَلَى مَا بَايَعَ عَلَيْهِ النِّسَاءُ ؛ أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأْتُوا بِبُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ؟ ))، قُلْنَا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! فَبَايَعْنَاهُ عَلَى ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيْهِ : ((فَمَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا، فَنَالَتْهُ عُقُوبَةٌ؛ فَهُوَ كَفَّارَةٌ، وَمَنْ لَمْ تَتَلْهُ عُقُوبَةٌ؛ فَأَمْرُهُ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ، وَإِنْ شَاءَ عَاقَبَهُ » . - صحيح : بما قبله. ١٠ - الْبَيْعَةُ عَلَى الْهِجْرَةِ ٤١٧٤- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ وَهِ، فَقَالَ: إِنِّي جِئْتُ أُبَايِعُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلَقَدْ تَرَكْتُ أَبَوَيَّ بَيْكِيَانِ ! قَالَ : ((ارْجِعْ إِلَيْهِمَا؛ فَأَضْحِكْهُمَا كَمَا أَبْكَيْتَهُمَا )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١١٩٩)، ق. ١١- شَأْنُ الْهِجْرَةِ ٤١٧٥- عَن أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَنْ الْهِجْرَةِ؟ فَقَالَ : ((وَيْحَكَ! إِنَّ شَأْنَ الْهِجْرَةِ شَدِيدٌ؛ فَهَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ ؟ )). ١٢٢ ((صحيح سنن النسائي)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا؟ ))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : ((فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ ؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا )). - صحيح: (( صحيح أبي داود )) ( ٢١٣٩) ، ق. ١٢ - هِجْرَةُ الْبَادِي ٤١٧٦- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : ((أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبُّكَ - عَزَّ وَجَلَّ - )). وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِِّ : ((الْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : هِجْرَةُ الْحَاضِرِ وَهِجْرَةُ الْبَادِي ؛ فَأَمَّا الْبَادِي فَيُجِيبُ إِذَا دُعِيَ ، وَيُطِيعُ إِذَا أُمِرَ، وَأَمَّا الْحَاضِرُ ؛ فَهُوَ أَعْظَمُهُمَا بَلِيَّةٌ ، وَأَعْظَمُهُمَا أَجْرًا )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٦٢)١). ١٣ - تَفْسِيرُ الْهِجْرَةِ ٤١٧٧- عَنِ جَابِرٍ بْنِ زَيْدٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسِ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ ونَ﴿ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ؛ لأنَّهُمْ هَجَرُوا الْمُشْرِكِينَ ، وَكَانَ مِنَ الأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ ؛ لأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَتْ دَارَ شِرْكِ، فَجَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلِ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ. - صحيح الإسناد. ١٢٣ ٤٠- كتاب البيعة ١٤- الْحَثُّ عَلَى الْهِجْرَةِ ٤١٧٨- عن أَبي فَاطِمَةَ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! حَدِّثْنِي بِعَمَلٍ أَسْتَقِيمُ عَلَيْهِ وَأَعْمَلُهُ! قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّةِ : ((عَلَيْكَ بِالْهِجْرَةِ؛ فَإِنَّهُ لا مِثْلَ لَهَا)). - حسن صحيح: ((الصحيحة)) ( ١٩٣٧ ). ١٥- ذِكْرُ الاخْتِلافِ فِي انْقِطَاعِ الْهِجْرَةِ ٤١٨٠- عَنِ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّهُمْ يَقُولُونَ: إِنَّ الْجَنَّةَ لا يَدْخُلُهَا إِلّ مُهَاجِرٌ ؟! قَالَ : (( لا هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ؛ فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا ». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٩ ). ٤١٨١- عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ - يَوْمَ الْفَتْحِ -: ((لا هِجْرَةَ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ؛ فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا )). - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٧٧٣)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٠٥٧). ٤١٨٢- عَن نُعَيْمِ بْنِ دَجَاجَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ: لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ وَهِ. - صحيح: (( تيسير الانتفاع)). ٤١٨٣- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ وَقْدَانَ السَّعْدِيِّ، قَالَ : وَفَدْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّه فِي وَفْدٍ - كُلُنَا يَطْلُبُ حَاجَةٌ - ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولاً عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي تَرَكْتُ مَنْ خَلْفِي، وَهُمْ ١٢٤ (صحيح سنن النسائي)) يَزْعُمُونَ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ ؟ قَالَ : ((لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ)). - صحيح: (( تيسير الانتفاع )) / ترجمة حسان. ٤١٨٤- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّعْدِيِّ، قَالَ: وَفَدْنَا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَدَخَلَ أَصْحَابِي، فَقَضَى حَاجَتَهُمْ، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولاً، فَقَالَ: ((حَاجَتُكَ؟))، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَتَى تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهرِ : (( لا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ )). - صحيح : انظر ما قبله. ١٦- الْبَيْعَةُ فِيمَا أَحَبُّ وَكَرِهَ ٤١٨٥- عن جَرِيرٍ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقُلْتُ لَهُ: أُبَايِعُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا أَحْبَيْتُ وَفِيمَا كَرِهْتُ! قَالَ النَّبِيُّ ◌َلِهِ: ((أَوَ تَسْتَطِيعُ ذَلِكَ يَا جَرِيرُ؟! أَوَ تُطِيقُ ذَلِكَ؟ ! - قَالَ : - ((قُلْ: فِيمَا اسْتَطَعْتُ))، فَبَايَعَنِي ((وَالنَّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ)). - صحيح : خ (٧٢٠٤)، م (١ / ٥٤ ) مختصراً نحوه باللفظ الآتي ( ٤٢٠٠ ). ١٧ - الْبَيْعَةُ عَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ ٤١٨٦ - عَنِ جَرِيرٍ، قَالَ: بَيَعْتُ رَسُولَ اللهِ بَّهِ عَلَى إِقَامٍ الصَّلاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ، وَعَلَى فِرَاقِ الْمُشْرِكِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٣١ - ٣٢). ١٢٥ ٤٠ - كتاب البيعة ٤١٨٨- عن جَرِيرٍ، قال: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ وَهُوَ يُبَابِعُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْسُطْ يَدَكَ حَتَّى أُبَابِعَكَ، وَاشْتَرِطْ عَلَيَّ؛ فَأَنْتَ أَعْلَمُ ! قَالَ: (( أُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ تَعْبُدَ اللهَ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتُنَاصِحَ الْمُسْلِمِينَ، وَتُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ)). - صحيح : النظر ما قبله. ٤١٨٩- عن عُبَادَة بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِ فِي رَهْطٍ ، فَقَالَ : ((أَبَايِعُكُمْ عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا ، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأْتُوا بِيُهْتَانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ، وَلا تَعْصُونِي فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَعُوقِبَ فِيهِ؛ فَهُوَ طَهُورُهُ، وَمَنْ سَتَرَهُ اللهُ؛ فَذَاكَ إِلَى اللهِ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ ». - صحيح : ق. ١٨ - بَيْعَةُ النِّسَاءِ ٤١٩٠- عَن أُمِّ عَطِيَّةَ، قالت: لَمَّا أَرَدْتُ أَنْ أُبَايِعَ رَسُولَ اللهِ وَلِ؛ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ امْرَأَةً أَسْعَدَتْنِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَذْهَبُ فَأُسْعِدُهَا، ثُمَّ أَجِيتُكَ فَأُبَابِعُكَ ؟ قَالَ : ((اذْهَرِي فَأَسْعِدِيهَا))، قالت: فَذَهَبْتُ، فَأَسْعَدْتُهَا، ثُمَّ جِئْتُ ، فَبَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لته . - صحيح الإسناد: م (٣ / ٤٦) مختصراً. ١٢٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٤١٩١- عَن أُمِّ عَطِيَّةَ، قالت: أَخَذَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ الْبَيْعَةَ عَلَى أَنْ لا نَنُوحَ. - صحيح: (( أحكام الجنائز)) ( ٢٨ ) ، ق. ٤١٩٢- عَن أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، أَنَّهَا قالت: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَلَهِ فِي نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ نُبَابِعُهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! نُبَايِعُكَ عَلَى أَنْ لا نُشْرِكَ بِاللَِّ شَيْئًا، وَلَا نَسْرِقَ، وَلا نَزْنِيَ، وَلا نَأْتِيَ بِبُهْتَانِ نَفْتَرِيهِ بَيْنَ أَيْدِيْنَا وَأَرْجُلِنَا، وَلَا نَعْصِيَكَ فِي مَعْرُوفٍ! قَالَ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَفْتُنَّ))، قالت : قُلْنَا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَرْحَمُ بِنَا ؛ هَلُمَّ نُبَايِعْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَاجِهِ : ((إِنِّي لا أُصَافِحُ النِّسَاءَ، إِنَّمَا قَوْلِي لِمِائَةِ امْرَأَةٍ كَقَوْلِي لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ - أَوْ مِثْلُ قَوْلِي لامْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ - )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٧٤). ١٩ - بَيْعَةُ مَنْ بِهِ عَاهَةٌ ٤١٩٣- عَنِ الشَّرِيدِ بْن سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ : كان فِي وَقْدِ فَقِيفٍ رَجُلٌ مَجْذُومٌ ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيَّ وَهِ: ((ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ )). - صحيح (( ابن ماجة)) (٣٥٤٤) ، م. ٢٠- بَيْعَةُ الْغُلامِ ميلا لله ٤١٩٤- عَنِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ ، قَالَ: مَدَدْتُ يَدِي إِلَى النَّبِيِّ عافية وَسَلـ ١٢٧ ٤٠- كتاب البيعة وَأَنَا غُلامٌ لِيُبَابِعَنِي ، فَلَمْ يُبَابِعْنِي. - حسن الإسناد. ٢١- بَيْعَةُ الْمَمَالِيكِ ٤١٩٥- عَن جَابِرٍ، قَالَ: جَاءَ عَبْدٌ، فَبَايَعَ النَّبِيَّ وَّهِ عَلَى الْهِجْرَةِ، وَلا يَشْعُرُ النَّبِيُّ وَهِ أَنَّهُ عَبْدٌ، فَجَاءَ سَيِّدُهُ يُرِيدُهُ ، فَقَالَ النَِّيُّ وَّةُ: ((بِعْنِيهِ))، فَاشْتَرَاهُ بِعَبْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ، ثُمَّ لَمْ يُبَابِعْ أَحَدًا حَتَّى يَسْأَلَهُ: ((أَعَبْدٌ هُوَ؟)). - صحيح: ((الترمذي)) ( ١٢٦٢) ، م. ٢٢- اسْتِقَالَةُ الْبَيْعَةِ ٤١٩٦- عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَعْرَابِيّاً بَايَعَ رَسُولَ اللهِ وَلّ عَلَى الإِسْلامِ ، فَأَصَابَ الأَعْرَابِيَّ وَعْكٌ بِالْمَدِينَةِ، فَجَاءَ الأَعْرَابِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، ثُمَّ جَاءَهُ ، فَقَالَ : أَقِلْنِي بَيْعَتِي، فَأَبَى، فَخَرَجَ الْأَعْرَابِيُّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: ((إِنَّمَا الْمَدِينَةُ كَالْكِيرٍ ؛ تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ طِيبَهَا)). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢١٧).، ق. ٢٣- الْمُرْتَدُّ أَعْرَابِيّاً بَعْدَ الْهِجْرَةِ ٤١٩٧- عَن سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ الأَكْوَعِ! ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ ؟ ! - وَذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا - : وَبَدَوْتَ ؟ ١٢٨ ((صحيح سفر النسائي)) قَالَ: لا، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِّ أَذِنَ لِي فِي الْبُدُوِّ. - صحيح : ق. ٢٤ - الْبَيْعَةُ فِيمَا يَسْتَطِيعُ الإِنْسَان ٤١٩٨- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا نُبَابِعُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ، ثُمَّ يَقُولُ : (( فِيمَا اسْتَطَعْتَ )). وفي لفظ: ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ)). - صحيح : خ (٧٢٠٢)، م (٦ / ٢٩). ٤١٩٩- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كُنَّا حِينَ نُبَايِعُ رَسُولَ اللهِ وَهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ؛ يَقُولُ لَنَا : ((فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٢٠٠ - عَن جَرِيرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: بَايَعْتُ النَّبِيَّ بَهِّ عَلَى السَّمْع وَالطَّاعَةِ ، فَلَقَّنَنِي : (( فِيمَا اسْتَطَعْتَ))، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ. - صحيح : ق ، مضى ( ٤١٨٥ ). ٤٢٠١- عَن أُمَيْمَةَ بِنْتِ رُقَيْقَةَ، قالت: بَايَعْنَا رَسُولَ اللهِ وَلَه فِي نِسْوَةٍ ، فَقَالَ لَنَا : ((فِيمَا اسْتَطَعْتُنَّ وَأَطَقْتُنَّ)). - صحيح : مضى ( ٤١٩٢ ) بأتم. ١٢٩ ٤٠- كتاب البيعة ٢٥- ذِكْرُ مَا عَلَى مَنْ بَايَعَ الإِمَامَ وَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ٤٢٠٢- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ، قَالَ : انْتَهَيْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو وَهُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُجْتَمِعُونَ ، قَالَ: فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي سَفَرٍ؛ إِذْ نَزَلْنَا مَنْزِلاً، فَمِنَّا مَنْ يَضْرِبُ خِبَاءَهُ، وَمِنَّ مَنْ يَنْتَضِلُ، وَمِنَّا مَنْ هُوَ فِي جَشْرَتِهِ؛ إِذْ نَادَى مُنَادِي النَّبِيِّ نَّهِ: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ، فَاجْتَمَعْنَا، فَقَامَ النَّبِيُّ وَِّ فَخَطَبَنَا، فَقَالَ : ((إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ نَبِيِّ قَبْلِي؛ إِلّا كَانَ حَقّاً عَلَيْهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَهُ عَلَى مَا يَعْلَمُهُ خَيْرًا لَهُمْ، وَيُنْذِرَهُمْ مَا يَعْلَمُهُ شَرَا لَهُمْ، وَإِنَّ أُمَّتَكُمْ هَذِهِ جُعِلَتْ عَافِيَتُهَا فِي أَوَّلِهَا ؛ وَإِنَّ آخِرَهَا سَيُصِيبُهُمْ بَلاءٌ، وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَهَا؛ تَجِيءُ فِتَنٌ، فَيُدَقِّقُ بَعْضُهَا لِبَعْضِ، فَتَجِيءُ الْفِتْنَةُ، فَيَقُولُ الْمُؤْمِنُ : هَذِهِ مُهْلِكَتِي! ثُمَّ تَنْكَشِفُ، ثُمَّ تَجِيءُ، فَيَقُولُ: هَذِهِ مُهْلِكَتِي! ثُمَّ تَنْكَشِفُ؟ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يُزَحْزَحَ عَن النَّارِ وَيُدْخَلَ الْجَنَّةَ؛ فَلْتُدْرِكْهُ مَوْتَتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَلَيَأْتِ إِلَى النَّاسِ مَا يُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْهِ ، وَمَنْ بَيَعَ إِمَامًا فَأَعْطَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ ، وَثَمَرَةَ قَلْبِهِ ؛ فَلْيُطِعْهُ مَا اسْتَطَاعَ ، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُنَازِعُهُ ؛ فَاضْرِبُوا رَقَبَةَ الآخَرِ ))، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقُلْتُ: سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ وَهُ يَقُولُ هَذَا؟ قَالَ: نَعَمْ ... وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٩٥٦)، م، ((الصحيحة)) (٢٤١). ٢٦ - الْحَضُّ عَلَى طَاعَةِ الإِمَامِ ٤٢٠٣- عَن يَحْيَى بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَمِعْتُ جَدَّتِي تَقُولُ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ - فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ - : ١٣٠ ((صحيح سنن النسائي)) ((وَلَوِ اسْتُعْمِلَ عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيَّ يَقُودُكُمْ بِكِتَابِ اللهِ؛ فَاسْمَعُوا لَهُ وَأَطِيعُوا )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٦١)، م. ٢٧- التَّرْغِيبُ فِي طَاعَةِ الإِمَامِ ٤٢٠٤- عن أبي هريرة، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَطَاعَنِي فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ، وَمَنْ عَصَانِي فَقَدْ عَصَى اللهَ، وَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِي فَقَدْ أَطَاعَتِي ، وَمَنْ عَصَى أَمِيرِي فَقَدْ عَصَانِي)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٥٩)، ق، (( إرواء الغليل)) (٣٩٤ ). ٢٨ - قَوْلُهُ - تَعَالَى -: ﴿وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ﴾ ٤٢٠٥- عَنِ ابْنِ عَبَّاس: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ﴾؛ قَالَ: نَزَلَتْ فِي عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ بْنِ قَيْسِ بْنِ عَدِيٍّ؛ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ فِي سَرِيَّةٍ . - صحيح: (( الترمذي)) ( ١٧٣٩ )، ق. ٢٩ - التَّشْدِيدُ فِي عِصْيَانِ الإِمَامِ ٤٢٠٦ - عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((الْغَزْوُ غَزْوَانِ ؛ فَأَمَّا مَنِ ابْتَغَى وَجْهَ اللّهِ، وَأَطَاعَ الإِمَامَ، وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ، وَاجْتَنَبَ الْفَسَادَ ؛ فَإِنَّ نَوْمَهُ وَنُبْهَتَهُ أَجْرٌ كُلُّهُ، وَأَمَّا مَنْ غَزَا رِيَاءٌ ١٣١ ٤٠- كتاب البيعة وَسُمْعَةً، وَعَصَى الإِمَامَ ، وَأَفْسَدَ فِي الأَرْضِ؛ فَإِنَّهُ لا يَرْجِعُ بِالْكَفَافِ )). ١ - حسن: ((المشكاة)) (٣٨٤٦)، ((الصحيحة)) (١٩٩)، ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٨٢)، ((صحيح أبي داود)) (٢٢٧١). ٣٠- ذِكْرُ مَا يَجِبُ لِلإِمَامِ وَمَا يَجِبُ عَلَيْهِ ٤٢٠٧- عن أبي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَائِهِ وَيُتَّقَى بِهِ ؛ فَإِنْ أَمَرَ بِتَقْوَى اللهِ وَعَدَلَ ؛ فَإِنَّ لَهُ بِذَلِكَ أَجْرًاً، وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْرِهِ ، فَإِنَّ عَلَيْهِ وِزْرًا)). - صحيح : ق. ٣١- النَّصِيحَةُ لِلإِمَامِ ٤٢٠٨- عَن تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ: ((إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ))، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ : ((لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ)). - صحيح: ((غاية المرام)) (٣٣٢)، ((إرواء الغليل)) (٢٦)، م. ٤٢٠٩- عَن تَمِيمِ الدَّارِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّمَا الدِّينُ النَّصِيحَةُ))، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ: ((لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٤٢١٠ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ : ١٣٢ ((صحيح سنن النسائي)) ((إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ، إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ »، قَالُوا : لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ ؟! قَالَ : ((لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلَأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ)). - حسن صحيح : انظر ما قبله. ٤٢١١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: ((الدِّينُ النَّصِيحَةُ))، قَالُوا: لِمَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ : ((لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ)). - حسن صحيح : انظر ما قبله. ٠ ٣٢- بِطَانَةُ الإِمَامِ ٤٢١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: (( مَا مِنْ وَاَلٍ إِلّ وَلَهُ بِطَانَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَن الْمُنْكَرِ ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالاً، فَمَنْ وُفِيَ شَرَّهَا ؛ فَقَدْ وُفِيَ ؛ وَهُوَ مِنِ الَّتِي تَغْلِبُ عَلَيْهِ مِنْهُمَا )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٢٧٠). ٤٢١٣- عَن أَبِي سَعِيدٍ، عَن رَسُولِ اللهِ نَّهِ، قَالَ: (( مَا بَعَثَ اللهُ مِنْ نَبِيِّ، وَلَا اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ؛ إِلّا كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ: بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْخَيْرِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرْ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ ، وَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح: (( الصحيحة)) ( ٤ / ١٩٤ - ١٩٥)، خ. ٤٢١٤- عَن أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ : ١٣٣ ٤٠ - كتاب البيعة ((مَا بُعِثَ مِنْ نَبِيِّ، وَلا كَانَ بَعْدَهُ مِنْ خَلِيفَةٍ؛ إِلّا وَلَهُ بِطَانَتَانِ : بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَاهُ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَبِطَانَةٌ لا تَأْلُوهُ خَبَالاً، فَمَنْ وُفِيَ بِطَانَةَ السُّوءِ؛ فَقَدْ وُقِيَ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٦٤١). ٣٣ - وَزِيرُ الإِمَامِ ٤٢١٥- عن عائشة، قالت: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ وَلِيَ مِنْكُمْ عَمَلاً، فَأَرَادَ اللهُ بِهِ خَيْرًاً؛ جَعَلَ لَهُ وَزِيرًا صَالِحًا ، إِنْ نَسِيَ ذَكَّرَهُ ، وَإِنْ ذَكَرَ أَعَانَهُ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٤٨٩). ٣٤- جَزَاءُ مَنْ أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ فَأَطَاعَ ٤٢١٦- عَنِ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ بَعَثَ جَيْشًا، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلاً، فَأَوْقَدَ نَارًا، فَقَالَ: ادْخُلُوهَا، فَأَرَادَ نَاسٌ أَنْ يَدْخُلُوهَا، وَقَالَ الآخَرُونَ: إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْهَا! فَذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَه؟ فَقَالَ لِلَّذِينَ أَرَادُوا أَنْ يَدْخُلُوهَا: ((لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَالُوا فِيهَا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ)»، وَقَالَ لِلْآخَرِينَ خَيْرًا - وفي لفظ: قَوْلاً حَسَنًا - ، وَقَالَ : (( لا طَاعَةَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ؛ إِنَّمَا الطَّاعَةُ فِي الْمَعْرُوفِ ». - صحيح: ((الصحيحة)) (١٨١)، (( صحيح أبي داود )) (٢٣٦٠) ، ق. ٤٢١٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((عَلَى الْمَرْءِ الْمُسْلِمِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ؛ فِيمَا أَحَبَّ وَكَرِهَ ؛ إِلّا أَنْ ١٣٤ ((صحيح سنن النسائي)) يُؤْمَرَ بِمَعْصِيَةٍ، فَإِذَا أُمِرَ بِمَعْصِيَةٍ؛ فَلَا سَمْعَ وَلَا طَاعَةَ)). - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ٢٣١٦ ) ، ق. ٣٥- ذِكْرُ الْوَعِيدِ لِمَنْ أَعَانَ أَمِيرًاً عَلَى الظُّلْمِ ٤٢١٨- عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ ع ◌َلَه وَنَحْنُ تِسْعَةٌ ، فَقَالَ : ((إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ صَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ ؛ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ بِوَارِدٍ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَهُوَ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ ، وَهُوَ وَارِدٌ عَلَيَّ الْحَوْضَ )). - صحيح: ((الترمذي)) ( ٢١٧ و٢٣٧٤). ٣٦- مَنْ لَمْ يُعِنْ أَمِيرًاً عَلَى الظُّلْمِ ٤٢١٩ - عَن كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلَّه وَنَحْنُ تِسْعَةٌ؛ خَمْسَةٌ وَأَرْبَعَةٌ؛ أَحَدُ الْعَدَدَيْنِ مِنَ الْعَرَبِ، وَالآخَرُ مِنَ الْعَجَمِ، فَقَالَ : ((اسْمَعُوا ؛ هَلْ سَمِعْتُمْ أَنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِي أُمَرَاءُ، مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ ، وَأَعَانَهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَلَيْسَ مِنِّي ، وَلَسْتُ مِنْهُ ، وَلَيْسَ يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ ، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْ عَلَيْهِمْ ، وَلَمْ يُصَدِّقْهُمْ بِكَذِبِهِمْ، وَلَمْ يُعِنْهُمْ عَلَى ظُلْمِهِمْ؛ فَهُوَ مِنِّي، وَأَنَا مِنْهُ، وَسَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ؟!)). - صحيح : انظر ما قبله. ١٣٥ ٤٠- كتاب البيعة ٣٧- فَضْلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْحَقِّ عِنْدَ إِمَامِ جَائِرٍ ٤٢٢٠- عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ وَلَّهِ - وَقَدْ وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ - : أَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : (( كَلِمَةُ حَقِّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٠١١)، ((الصحيحة)) (٤٩١). ٣٨- ثَوَبُ مَنْ وَفَّى بِمَا بَايَعَ عَلَيْهِ ٤٢٢١ - عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ نَّ فِي مَجْلِسِ ، فَقَالَ : ((بَايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا - وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الآيَةَ -، فَمَنْ وَفَّى مِنْكُمْ؛ فَأَجْرُهُ عَلَى اللهِ، وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا، فَسَتَرَ اللهُ عَلَيْهِ؛ فَهُوَ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ )). - صحيح : ق ، مضى ( ٤١٧٢). ٣٩- مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحِرْصِ عَلَى الإِمَارَةِ ٤٢٢٢ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّةِ، قَالَ: ((إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَإِنَّهَا سَتَكُونُ نَدَامَةً وَحَسْرَةٌ ؛ فَنِعْمَتِ الْمُرْضِعَةُ، وَبِثْسَتِ الْفَاطِمَةُ!)). - صحيح: (( الصحيحة)) (٢٥٣٠) ، خ. ١٣٦ ((صحيح سفى النسائي)) ٤١- كِتَابِ الْعَفيِفَةِ -١ - ٤٢٢٣- عن ابنِ عمرٍو، قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ عَنِ الْعَقِيقَةِ ؟ فَقَالَ: ((لا يُحِبُّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الْعُقُوقَ))، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الاسْمَ، قَالَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ: إِنَّمَا نَسْأَلُكَ: أَحَدُنَا يُولَدُ لَهُ ؟ قَالَ : ((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْسُكَ عَن وَلَدِهِ ؛ فَلْيَنْسُكْ عَنْهُ؛ عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ )) - حسن صحيح: ((المشكاة)) (٤١٥٦)، ((الصحيحة)) (١٦٥٥)، ((إرواء الغليل)) (٣٦٢/٤). قَالَ دَاوُدُ [راويهِ ]: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ عَن ((الْمُكَافَأَتَانِ ؟)) قَالَ: الشَّاتَانِ الْمُشَبَّهَتَانِ ، تُذْبَحَانِ جَمِيعًا. ٤٢٢٤- عن بُرَيْدَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَقَّ عَن الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١١٦٤). ٢- الْعَقِيقَةُ عَنِ الْغُلامِ ٤٢٢٥- عَن سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ١٣٧ ٤١- كتاب العفيفة ((فِي الْغُلامِ عَقِيقَةٌ، فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ دَمَا، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الأَذَى)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٦٤)، ((إرواء الغليل)) (١١٧١). ٤٢٢٦ - عَنْ أُمّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: (( فِي الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَفِي الْجَارِيَةِ شَاةٌ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٦٢). ٣- بَب الْعَقِيقَةِ عَنِ الْجَارِيَةِ ٤٢٢٧ - عَن أُمِّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ: ((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٤- كَمْ يُعَقُّ عَنِ الْجَارِيَةِ ؟ ٤٢٢٨ - عَن أُمِّ كُرْزٍ، قالت: أَتَيْتُ النَّبِيِّ نَّهِ بِالْحُدَيْنِيَةِ، أَسْأَلُهُ عَنْ لُحُومِ الْهَدْيِ ؟ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : ((عَلَى الْغُلامِ شَاتَانِ، وَعَلَى الْجَارِيَةِ شَاةٌ؛ لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا ». - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٩١). ٤٢٢٩ - عَن أُمِّ كُرْزٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ: ١٣٨ ((صحيح سنن النسائي)) ((عَنِ الْغُلامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ؛ لا يَضُرُّكُمْ ذُكْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثًا ». - صحيح : انظر ما قبله. ٤٢٣٠ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: عَقَّ رَسُولُ اللهِ وَّ عَنِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ؛ بِكَبْشَيْنِ كَبْشَيْنِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١١٦٤). ٥- مَتَى يُعَقُّ ؟ ٤٢٣١ - عَن سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ((كُلُّ غُلامِ رَهِينٌ بِعَقِيقَتِهِ؛ تُذْبَحُ عَنْهُ يَوْمَ سَابِعِهِ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣١٦٥). ٤٢٣٢ - عَن حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ: قَالَ لِي مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ : سَلِ الْحَسَنَ : مِمَّنْ سَمِعَ حَدِيثَهُ فِي الْعَقِيقَةِ؟ فَسَأَلْتُهُ عَن ذَلِكَ؟ فَقَالَ : سَمِعْتُهُ مِنْ سَمُرَةَ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٨٦)، خ. ١٣٩