Indexed OCR Text
Pages 61-80
((صحيح سنن النسائي)) ٣٩٦٠- عَن أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّ نِسَاءَ النَّبِيِّ وَهِّ كَلَّمْنَهَا أَنْ تُكَلِّمَ النَّبِيَّ وَّهِ، أَنَّ النَّاسَ كَانُوا يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ، وَتَقُولُ لَهُ : إِنَّا نُحِبُ الْخَيْرَ كَمَا تُحِبُّ عَائِشَةَ، فَكَلَّمَتْهُ، فَلَمْ يُجِبْهَا، فَلَمَّ دَارَ عَلَيْهَا كَلَّمَتْهُ أَيْضًا، فَلَمْ يُجِبْهَا، وَقُلْنَ: مَا رَدَّ عَلَيْكِ ؟ قالت : لَمْ يُجِبْنِي ، قُلْنَ : لا تَدَعِيهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْكِ، أَوْ تَنْظُرِينَ مَا يَقُولُ، فَلَمَّا دَارَ عَلَيْهَا، كَلَّمَتْهُ ، فَقَالَ : ((لا تُؤْذِينِي فِي عَائِشَةَ؛ فَإِنَّهُ لَمْ يَنْزِلْ عَلَيَّ الْوَحْيُ وَأَنَا فِي لِحَافٍ امْرَأَةٍ مِنْكُنَّ إِلّ فِي لِحَافِ عَائِشَةَ )). - صحيح : خ ( ٣٧٧٥). ٣٩٦١ - عَن عَائِشَةَ، قالت: كَانَ النَّاسُ يَتَحَرَّوْنَ بِهَدَايَاهُمْ يَوْمَ عَائِشَةَ؛ يَبْتَغُونَ بِذَلِكَ مَرْضَاةَ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ. - صحيح: م (٧ / ١٣٥)، خ (٢٥٨٠) الشطر الأول منه. ٣٩٦٣ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَ لَّ قَالَ لَهَا: ((إِنَّ جِبْرِيلَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلامَ))، قالت: وَعَلَيْهِ السَّلامُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ ؛ تَرَى مَا لا نَرَى. - صحيح: خ ( ٣٧٦٨)، م ( ٧ / ١٣٩). ٤- بَبِ الْغَيْرَةِ ٣٩٦٥ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ وَلَ عِنْدَ إِحْدَى أُمَّهَاتِ ٦١ ٣٧- كتاب عشرة النساء الْمُؤْمِنِينَ، فَأَرْسَلَتْ أُخْرَى بِقَصْعَةٍ فِيهَا طَعَامٌ، فَضَرَبَتْ يَدَ الرَّسُولِ ، فَسَقَطَتِ الْقَضْعَةُ، فَانْكَسَرَتْ، فَأَخَذَ النَّبِيُّ وَهِ الْكِسْرَتَيْنِ، فَضَمَّ إِحْدَاهُمَا إِلَى الْأُخْرَى، فَجَعَلَ يَجْمَعُ فِيهَا الطَّعَامَ ، وَيَقُولُ : ((غَارَتْ أُمُّكُمْ ؛ كُلُوا )) . فَأَكَلُوا، فَأَمْسَكَ، حَتَّى جَاءَتْ بِقَصْعَتِهَا الَّتِي فِي بَيْتِهَا ، فَدَفَعَ الْقَصْعَةَ الصَّحِيحَةَ إِلَى الرَّسُولِ، وَتَرَكَ الْمَكْسُورَةَ فِي بَيْتِ الَّتِي كَسَرَتْهَا . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٣٣٤)، خ، ((إرواء الغليل)) (١٥٢٣). ٣٩٦٦ - عَنْ أُمّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا - يَعْنِي - أَتَتْ بِطَعَامٍ فِي صَحْفَةٍ لَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهُ وَأَصْحَابِهِ، فَجَاءَتْ عَائِشَةُ مُتَّزِّرَةٌ بِكِسَاءِ ، وَمَعَهَا فِهْرٌ ، فَفَلَقَتْ بِهِ الصَّحْفَةَ، فَجَمَعَ النَِّيُّ وَّهِ بَيْنَ فِلْقَتَيِ الصَّحْفَةِ، وَيَقُولُ : ((كُلُوا؛ غَارَتْ أُمُّكُمْ - مَرَتَيْنِ -))، ثُمَّ أَخَذَ رَسُولُ اللهِ وَهِ صَحْفَةَ عَائِشَةَ، فَبَعَثَ بِهَا إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، وَأَعْطَى صَحْفَةَ أُمِّ سَلَمَةَ عَائِشَةَ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٣٦٠). ٣٩٦٨ - عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشِ ، فَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلاً، فَتَوَاصَيْتُ أَنَا وَحَفْصَةُ ؛ أَنَّ أَيَتَنَا دَخَلَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ ◌َهِ؛ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ! أَكَلْتَ مَغَافِيرَ ؟! فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا، فَقالت ذَلِكَ لَهُ ! فَقَالَ: ((لا ، بَلْ شَرِبْتُ عَسَلاً عِنْدَ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، وَلَنْ أَعُودَ لَه ))؛ فَتَزَلَتْ: ﴿يَا أَيُّهَا النَِّيُّ لِمَ ٦٢ ((صحيح سنن النسائي)) تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ﴾؛ ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللهِ﴾؛ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ ؛ ﴿وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا﴾ لِقَوْلِهِ: ((بَلْ شَرِبْتُ عَسَلَاً)). - صحيح : ق ، مضى ( ٣٤٢١). ٣٩٦٩ - عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّ كَانَتْ لَهُ أَمَةٌ يَطَؤُهَا، فَلَمْ تَزَلْ بِهِ عَائِشَةُ وَحَفْصَةُ حَتَّى حَرَّمَهَا عَلَى نَفْسِهِ، فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللهُ لَكَ ... ﴾ إِلَى آخِرِ الآيَةِ. - صحيح الإسناد. ٣٩٧٠ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: الْتَمَسْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَأَدْخَلْتُ يَدِي فِي شَعْرِهِ، فَقَالَ: ((قَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ))، فَقُلْتُ: أَمَا لَكَ شَيْطَانٌ؟! فَقَالَ : (( بَلَى، وَلَكِنَّ اللهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ؛ فَأَسْلَمَ)). - صحيح الإسناد. ٣٩٧١ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: فَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْضِ نِسَائِهِ! فَتَجَسَّسْتُهُ، فَإِذَا هُوَ رَاكِعٌ - أَوْ سَاجِدٌ -، يَقُولُ : ((سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ))، فَقُلْتُ: بِأَبِي وَأُمِّي! إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنِّي لَفِي شَأْنٍ آخَرَ ! - صحيح : م ، مضى ( ١١٣٠). ٣٩٧٢ - عن عَائِشَةَ، قالت: افْتَقَدْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ ذَهَبَ إِلَى بَعْض نِسَائِهِ! فَتَجَسَّسْتُ، ثُمَّ رَجَعْتُ، فَإِذَا هُوَ ٦٣ ٣٧- كتاب عشرة النساء رَاكِعٌ - أَوْ سَاجِدٌ -، يَقُولُ: ((سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، لا إِلَهَ إِلَا أَنْتَ))، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ! إِنَّكَ لَفِي شَأْنٍ ، وَإِنِّي لَفِي آخَرَ ! - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٩٧٣ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: أَلا أُحَدِّثْكُمْ عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ وَعَنِّي ؟! قُلْنَا: بَلَى، قالت : لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِي، انْقَلَبَ ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَبَسَطَ إِزَارَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، وَلَمْ يَلْبَثْ إِلّ رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ! ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا ،. وَخَرَجَ، وَأَجَافَهُ رُوَيْدًا، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي، فَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، وَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ انْحَرَفَ ، وَانْحَرَفْتُ ، فَأَسْرَعَ ، فَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ ، فَهَرْوَلْتُ، فَأَحْضَرَ، فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ، وَلَيْسَ إِلّا أَنِ اضْطَجَعْتُ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: (( مَا لَكِ يَا عَائِشُ! رَابِيَةً؟ )) - قَالَ سُلَيْمَانُ [ راويهِ]: حَسِبْتُهُ قَالَ: ((حَشْيَا)) - قَالَ: ((لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ... فَأَخْبَرْتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: ((أَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُ أَمَامِي؟!»، قُلْتُ: نَعَمْ، قالت : فَلَهَدَنِي لَهْدَةً فِي صَدْرِي أَوْجَعَتْنِي، قَالَ: (( أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ ؟ ))، قالت: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -؟! قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: (( فَإِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ ، وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ، فَأَجَبْتُهُ، وَأَخْفَيْتُهُ مِنْكِ ، وَظَنَنْتُ أَنَّكِ قَدْ رَقَدْتِ، ٦٤ ((صحيح سنن النسائي)) فَكَرِهْتُ أَنْ أُوقِظَكِ، وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي ، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ، فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ )). - صحيح : م ، مضى (٢٠٣٦). ٣٩٧٤ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: أَلا أُحَدِّثْكُمْ عَنِّي وَعَنِ النَّبِيِّ وَّهِ؟! قُلْنَا : بَلَى، قالت: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَتِ الَّتِي هُوَ عِنْدِي - تَعْنِي : النَّبِيَّ وَه -، انْقَلَبَ، فَوَضَعَ نَعْلَيْهِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، وَوَضَعَ رِدَاءَهُ، وَبَسَطَ طَرَفَ إِزَارِهِ عَلَى فِرَاشِهِ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلَّا رَيْثَمَا ظَنَّ أَنِّي قَدْ رَقَدْتُ! ثُمَّ انْتَعَلَ رُوَيْدَا، وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا، ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ رُوَيْدًا، وَخَرَجَ، وَأَجَافَهُ رُوَيْدَاً، وَجَعَلْتُ دِرْعِي فِي رَأْسِي، وَاخْتَمَرْتُ، وَتَقَنَّعْتُ إِزَارِي، فَانْطَلَقْتُ فِي إِثْرِهِ، حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ انْحَرَفَ ، فَانْحَرَفْتُ ، فَأَسْرَعَ، فَأَسْرَعْتُ ، فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ ، فَأَحْضَرَ، فَأَحْضَرْتُ، وَسَبَقْتُهُ، فَدَخَلْتُ، فَلَيْسَ إِلّا أَنِ اضْطَجَعْتُ ، فَدَخَلَ، فَقَالَ: ((مَا لَكِ يَا عَائِشَةُ! حَشْياً رَابِيَةً؟ ))، قالت: لا، قَالَ : (لَتُخْبِرِنِّي أَوْ لَيُخْبِرَنِّيِ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ!))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي .... فَأَخْبَرَتُهُ الْخَبَرَ، قَالَ: ((فَأَنْتِ السَّوَادُ الَّذِي رَأَيْتُهُ أَمَامِي؟))، قالت: نَعَمْ ، قالت : فَلَهَدَنِي فِي صَدْرِي لَهْدَةً أَوْ جَعَتْنِي ، ثُمَّ قَالَ: ((أَظَنَنْتِ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْكِ وَرَسُولُهُ؟!))، قالت: مَهْمَا يَكْتُمُ النَّاسُ ؛ فَقَدْ عَلِمَهُ اللهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ: ((فَإِنَّ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ السَّلام - أَتَانِي حِينَ رَأَيْتِ ، وَلَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ عَلَيْكِ وَقَدْ وَضَعْتِ ثِيَابَكِ ، فَنَادَانِي، فَأَخْفَى مِنْكِ ، فَأَجَبْتُهُ ، فَأَخْفَيْتُ مِنْكِ ، فَظَنَنْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتِ ! ٦٥ ٣٧- كتاب عشرة النساء وَخَشِيتُ أَنْ تَسْتَوْحِشِي، فَأَمَرَنِي أَنْ آتِيَ أَهْلَ الْبَقِيعِ فَأَسْتَغْفِرَ لَهُمْ)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٦٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٨- كتاب تحريم الدم و -١- ٣٩٧٦ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ الْمُشْرِكِينَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَلَّوْاَا صَلاتَنَا، وَاسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبَائِحَنَا: فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلّا بِحَقِّهَا )). - صحيح: خ، (( الصحيحة)) (٤٠٨). ٣٩٧٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ؛ فَإِذَا شَهِدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ ، وَسْتَقْبَلُوا قِبْلَتَنَا، وَأَكَلُوا ذَبِيحَتَنَا، وَصَلَّوْا صَلاَتَنَا: فَقَدْ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلّ بِحَقُّهَا، لَهُمْ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِمْ مَا عَلَيْهِمْ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٦٧ ٣٨- كتاب تحريم الدم ٣٩٧٨ - عَنْ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَأَلَ مَيْمُونُ بْنُ سِيَاهِ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ؛ قَالَ : يَا أَبَا حَمْزَةَ! مَا يُحَرِّمُ دَمَ الْمُسْلِمِ وَمَالَهُ ؟ فَقَالَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَاسْتَقْبَلَ قِبْلَتَنَا، وَصَلَّى صَلاَتَنَا وَأَكَلَ ذَبِيحَتَنَا؛ فَهُوَ مُسْلِمٌ؛ لَهُ مَا لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُسْلِمِينَ. - صحيح : انظر ما قبله. ٣٩٧٩ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَه ارْتَدَّتِ الْعَرَبُ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ ؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ))؛ وَاللهِ لَوْ مَتَعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللهِ وَهِ، لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَيْهِ . قَالَ عُمَرُ : فَلَمَّا رَأَيْتُ رَأَيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِحَ عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - حسن صحيح. ٣٩٨٠- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ : كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَاللهِ ؛ لُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عِقَالاً كَانُوا يُؤَدُّونَهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَ لَهِ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهِ. قَالَ عُمَرُ : فَوَاللهِ ؛ مَا هُوَ إِلَا أَنِّي رَأَيْتُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ ٦٨ ( صحيح سنن النسائي) لِلْقِتَالِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - صحيح : ق. ٣٩٨١- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا؛ فَقَدْ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلّا بِحَقُّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ )) ، فَلَمَّا كَانَتِ الرِّدَّةُ؛ قَالَ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: أَتُقَاتِلُهُمْ وَقَدْ سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﴿﴿ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا؟! فَقَالَ: وَاللهِ ؛ لا أُفَرِّقُ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ ، وَلُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا، فَقَاتَلْنَا مَعَهُ ، فَرَأَيْنَا ذَلِكَ رُشْدًا. - صحيح : ق ، مضى (٣٠٩٠). ٣٩٨٢ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ فَمَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ، وَنَفْسَهُ؛ إِلّا بِحَقِّهِ ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح متواتر : ق ، مضى (٣٠٩٠). ٣٩٨٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ - وَكَانَ أَبُو بِكْرٍ بَعْدَهُ - ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ : يَا أَبَا بَكْرٍ ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، فَمَنْ قَالَ: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ؛ إِلّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ : ٦٩ ٣٨- كتاب تجريم الدم لُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، فَوَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ : فَوَاللهِ ؛ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ اللهَ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرِ لِلْقِتَالِ ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - صحیح : ق ، انظر ما قبله. ٣٩٨٤ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ فَمَنْ قَالَهَا ؛ فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلّا بِحَقِّهِ ؛ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٩٨٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: فَأَجْمَعَ أَبُو بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ، فَقَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ! كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ: ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا : لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا؛ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلّا بِحَقَّهَا))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ: لأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللهِ لَوْ مَنَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَليه لَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ : فَوَاللهِ مَا هُوَ إِلّا أَنْ رَأَيْتُ اللهَ قَدْ شَرَحَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ ؛ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٧٠ ((صحيح سفر النسائي)) ٣٩٨٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا؛ مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلّ بِحَقِّهَا، وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٤٠٧ / ٣)، م. ٣٩٨٨- وَعَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالا : قَالَ رَسُولُ الله :機 ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلّا بِحَقِّهَا؛ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ)). - صحيح : م، انظر ما قبله. ٣٩٨٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((نُقَاتِلُ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ؛ حَرُمَتْ عَلَيْنَا دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلّ بِحَقِّهَا؛ وَحِسَابُهُمْ عَلَى الله)». - حسن صحيح: ((الصحيحة)) (٤٠٧ / ٨). ٣٩٩٠- عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ، فَجَاءَ، رَجُلٌ، فَسَارَّهُ، فَقَالَ: ((اقْتُلُوهُ))، ثُمَّ قَالَ: ((أَيَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؟»، قَالَ: نَعَمْ، وَلَكِنَّمَا يَقُولُهَا تَعَوُّذَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لا تَقْتُلُوهُ؛ ٧١ ٣٨- كتاب تحريم الدم فَإِنَّمَا أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّ اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ؛ إِلّا بِحَقِّهَا؛ وَحِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٤٠٩ / ٤). ٣٩٩١- عَن رَجُلٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ ، وَقَالَ فِيهِ : ((إِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ ... )). ٥,٥ نَحْوَهُ. - صحيح : انظر ما قبله. ٣٩٩٢- عَنْ أَوْسِ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَ لّهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. - صحيح: ((الصحيحة)) (٤٠٩ / ٥). ٣٩٩٣ - عَنْ أَوْس، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولُ اللهِ وَلِ فِي وَقْدِ ثَقِيفٍ ، فَكُنْتُ مَعَهُ فِي قُبَّةٍ ، فَنَامَ مَنْ كَانَ فِي الْقُبَّةِ؛ غَيْرِي وَغَيْرُهُ، فَجَاءَ رَجُلٌ ، فَسَارَّهُ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَاقْتُلْهُ، فَقَالَ: ((أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟!))، قَالَ: يَشْهَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((ذَرْهُ))، ثُمَّ قَالَ : ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لا إِلَهَ إِلّا اللهُ؛ فَإِذَا قَالُوهَا حَرُمَتْ دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ؛ إِلّا بِحَقِّهَا )). - صحيح : انظر ما قبله. ٧٢ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٩٩٤ - عَنْ أَوْسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّ اللهُ، ثُمَّ تَحْرُمُ دِمَاؤُهُمْ وَأَمْوَالُهُمْ ؛ إِلّا بِحَقِّهَا )). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٩٩٥ - عَنْ مُعَاوِيةَ، قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: « كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ؛ إِلّا الرَّجُلُ يَقْتُلُ الْمُؤْمِنَ مُتَعَمِّدًا، أَوِ الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا )». - صحيح: ((الصحيحة)) (٥١١)، ((غاية المرام)) (٤٤١). ٣٩٩٦ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ : ((لا تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْمًا، إِلّا كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا ؛ وَذَلِكَ أَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) (٢٦١٦)، ق. ٢ - تَعْظِيمُ الدَّمِ ٣٩٩٧- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاص، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ككل الله : وَسِلم ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَتْلُ مُؤْمِنٍ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا)). - صحيح: ((الترمذي)) (١٤٢٧). ٧٣ ٣٨- كتاب تجريم الدم ٣٩٩٨- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَن النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ: (( لَزَوَالُ الدُّنْيَا أَهْوَنُ عِنْدَ اللهِ مِنْ قَتْلِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ)). - صحيح: انظر ما قبله، ((غاية المرام)) (٤٣٩). ٣٩٩٩- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. - صحيح موقوف : وهو في حكم المرفوع. ٤٠٠٠- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا. - صحيح موقوف : انظر ما قبله. ٤٠٠١- عَنْ بُرَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((قَتْلُ الْمُؤْمِنِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ زَوَالِ الدُّنْيَا )). - حسن صحيح: (( غاية المرام)) (٤٣٩) ٤٠٠٢- عَنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ الصَّلاةُ، وَأَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ ». - صحيح: ((الصحيحة )) (١٧٤٨). ٤٠٠٣ - عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ : ٧٤ ((صحيح صفر النسائي)) (( أَوَّلُ مَا يُحْكَمُ بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ)). - صحيح : (( ابن ماجه )) (٢٦١٥) ، ق. ٤٠٠٤- عَن أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللهِ : أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ . - صحيح موقوف : وهو في حكم المرفوع. ٤٠٠٥- عَن عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ. - صحيح موقوف : وهو في حكم المرفوع. ٤٠٠٦- عَنِ عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ: ((أَوَّلُ مَا يُقْضَى فِيهِ بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ ». - صحيح : بما قبله. ٤٠٠٧- عَن عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ فِي الدِّمَاءِ. - صحيح موقوف : وهو في حكم المرفوع. ٤٠٠٨- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَجِّ، قَالَ: (( يَجِيُ الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! هَذَا قَتَلَنِي ، فَيَقُولُ اللهُ لَهُ : لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ : قَتَلْتُهُ لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لَكَ، فَيَقُولُ : فَإِنَّهَا لِي ، وَيَجِيءُ الرَّجُلُ آخِذَا بِيَدِ الرَّجُلِ، فَيَقُولُ: إِنَّ هَذَا قَتَلَنِي! فَيَقُولُ اللهُ ٧٥ ٣٨- كتاب تجريم الدم لَهُ: لِمَ قَتَلْتَهُ؟ فَيَقُولُ : لِتَكُونَ الْعِزَّةُ لِفُلانٍ ، فَيَقُولُ : إِنَّهَا لَيْسَتْ لِفُلانٍ، فَيَبُوءُ بِئْمِهِ )). - صحيح: ((المشكاة)) (٣٤٦٥) التحقيق الثانى، ((الصحيحة)) (٢٦٩٨). ٤٠٠٩ - عَنْ جُنْدَبٍ: حَدَّثَنِي فُلانٌ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ قَالَ: (( يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِقَاتِلِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيَقُولُ : سَلْ هَذَا: فِيمَ قَتَلَنِي؟ فَيَقُولُ : قَتَلْتُهُ عَلَى مُلْكِ فُلانٍ)) ، قَالَ جُنْدَبُ : فَاتَّقِهَا. - صحيح الإسناد. ٤٠١٠- عَن سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ عَمَّنْ قَتَلَ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا، ثُمَّ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا، ثُمَّ اهْتَدَى ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَأَنَّى لَهُ الثَّوْبَةُ؟! سَمِعْتُ نَبِّكُمْ وَلَّ يَقُولُ: ((يَجِيءُ مُتَعَلِّقًا بِالْقَاتِلِ تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا، فَيَقُولُ أَيْ رَبِّ! سَلْ هَذَا: فِيمَ قَتَلَنِي؟ )). ثُمَّ قَالَ : وَاللهِ لَقَدْ أَنْزَلَهَا اللهُ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٦٢١). ٤٠١١- عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: اخْتَلَفَ أَهْلُ الْكُوفَةِ فِي هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾؛ فَرَحَلْتُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَسَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ فِي آخِرٍ مَا أُنْزِلَ، ثُمَّ مَا نَسَخَهَا شَيْءٌ. - صحيح : خ (٤٥٩٠ و ٤٧٦٣). ٤٠١٢- عَن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عَبَّاسِ: هَلْ لِمَنْ ٧٦ ((صحيح سنن النسائي)) قَتَلَ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا مِنْ تَوْبَةَ ؟ قَالَ : لَا ، وَقَرَأْتُ عَلَيْهِ الآيَةَ الَّتِي فِي الْفُرْقَانِ: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلّا بِالْحَقِّ﴾؛ قَالَ: هَذِهِ آيَةٌ مَكِّيَّةٌ، نَسَخَتْهَا آيَةٌ مَدَنِيَّةٌ: ﴿ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ ﴾ . - صحيح : (( الصحيحة » (٢٧٩٩) ،خ. ٤٠١٣- عَن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ: أَمَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى أَنْ أَسْأَلَ ابْنَ عَبَّاسِ عَن هَاتَيْنِ الْآَيَتَيْنِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾؛ فَسَأَلْتُهُ ؟ فَقَالَ: لَمْ يَنْسَخْهَا شَيْءٌ، وَعَنْ هَذِهِ الآيَةِ: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلّا بِالْحَقِّ﴾؟ قَالَ : نَزَلَتْ فِي أَهْلِ الشِّرْكِ. (٤٧٦٤ و ٤٧٦٦). - صحيح : ٤٠١٤- عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ قَوْمًا كَانُوا قَتَلُوا، فَأَكْثَرُوا، وَزَنَوْا ، فَأَكْثَرُوا، وَانْتَهَكُوا، فَأَتَوُا النَّبِيَّ وَِّ، قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ ! إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ! لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةٌ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ﴾، إِلَى: ﴿فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ﴾، قَالَ: يُبَدِّلُ اللهُ شِرْكَهُمْ إِيمَانًا، وَزِنَاهُمْ إِحْصَانًا، وَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ... ﴾ الآيَةَ. - صحيح : بما بعده. ٤٠١٥- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ نَاسًا مِنْ أَهْلِ الشِّرْكِ أَتَوْا مُحَمَّدًا، ٧٧ ٣٨- كتاب تجريم الدم فَقَالُوا : إِنَّ الَّذِي تَقُولُ وَتَدْعُو إِلَيْهِ لَحَسَنٌ! لَوْ تُخْبِرُنَا أَنَّ لِمَا عَمِلْنَا كَفَّارَةً؟ فَنَزَلَتْ: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهَا آخَرَ﴾، وَنَزَلَتْ: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾. - صحيح : خ (٤٨١٠)، م (١ / ٧٩). ٤٠١٦- عَنِ النَّبِيِّ وَِّهِ قَالَ: ((يَجِيءُ الْمَقْتُولُ بِالْقَاتِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؛ نَاصِيَتُهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِهِ ، وَأَوْدَاجُهُ تَشْخَبُ دَمًا ، يَقُولُ: يَا رَبِّ! قَتَلَنِي ! حَتَّى يُدْنِيَهُ مِنَ الْعَرْشِ))، قَالَ : فَذَكَرُوا لِابْنِ عَبَّاسِ الثَّوْبَةَ؟ فَتَلا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا﴾، قَالَ: مَا نُسِخَتْ مُنْذُ نَزَلَتْ؛ وَأَنَّى لَهُ التَّوْبَةُ ؟! - صحيح: (( الصحيحة)) (٢٦٩٧). ٤٠١٧- عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا ... ﴾ الآيَةُ، كُلُّهَا بَعْدَ الآيَةِ الَّتِي نَزَلَتْ فِي الْفُرْقَانِ بِسِتَّةِ أَشْهُرٍ. - حسن صحيح : (٢٧٩٩). ٤٠١٨- عَن زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ: ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾، قَالَ: نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ بَعْدَ الَّتِي فِي ﴿ تَبَارَكَ الْفُرْقَانِ ﴾ بِثَمَانِيَةٍ أَشْهُرٍ: ﴿ وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللّهِ إِلَهَا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلّا بِالْحَقِّ ﴾. - حسن صحيح: المصدر نفسه، ولفظ ((ستة أشهر)) أصح. ٧٨ ((صحيح سنن النسائي)) ٣ - ذِكْرُ الْآبَائِرِ ٤٠٢٠ - عَن أبي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللهَ، وَلَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ، كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ )). فَسَأَلُوهُ عَنِ الْكَبَائِرِ؟ فَقَالَ: ((الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٥ / ٢٥). ٤٠٢١- عَنْ أَنَسِ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((الْكَبَائِرُ: الشِّرْكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَقَوْلُ الزُّورِ)). - صحيح: ((الترمذي )) (٣٢٢٠) ، ق. ٤٠٢٢ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ وَّ، قَالَ: ((الْكَبَائِرُ: الإِشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَاَلْيَمِينُ الْغَمُوسُ )). - صحيح : خ. ٤٠٢٣ - عَنْ عُمَيْرٍ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ: ((هُنَّ سَبْعٌ؛ أَعْظَمُهُنَّ: إِشْرَاكٌ بِاللهِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرٍ حَقِّ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ )). - حسن: ((إرواء الغليل)) (٦٩٠). ٧٩ ٣٨- كتاب تجريم الدم ٤ - ذِكْرُ أَعْظَم الذَّنْبِ وَخْتِلافُ يَحْبَى وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ عَلَىَ سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ وَاصِلٍ عَنْ أَبِي وَآئِلٍ ، عَن عَبْدِ اللهِ فِيهِ ٤٠٢٤- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : ((أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدَاً وَهُوَ خَلَقَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ خَشْيَةَ أَنْ يَطْعَمَ مُّعَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ ». - صحيح : (( الترمذي )» (٣٤٠٨) ، ق. ٤٠٢٥- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : ((أَنْ تَجْعَلَ اللهِ نِدَاً وَهُوَ خَلَقَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ؟ قَالَ: ((أَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مِنْ أَجْلِ أَنْ يَطْعَمَ مَعَكَ))، قُلْتُ: ثُمَّ أَيُّ ؟ قَالَ : (( ثُمَّ أَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةٍ جَارِكَ ». - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤٠٢٦- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ: أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ ؟ قَالَ : ((الشِّرْكُ؛ أَنْ تَجْعَلَ لِلَّهِ نِدًا، وَأَنْ تُزَانِيَ بِحَلِيلَةِ جَارِكَ، وَأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ مَخَافَةَ الْفَقْرِ أَنْ يَأْكُلَ مَعَكَ )). ثُمَّ قَرَأَ عَبْدُ اللهِ : ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ ﴾. - صحيح : بما قبله. ٨٠