Indexed OCR Text
Pages 541-560
((صحيح سنن النسائي)) فِي مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِحَالَنَا؛ إِذْ أَتَى آتٍ ، فَقَالَ : قَدِ اجْتَمَعَ النَّاسُ فِي الْمَسْجِدِ، فَاطَّلَعْتُ ؛ فَإِذَا - يَعْنِي - النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ، وَإِذَا بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ نَفَرٌ قُعُودٌ، فَإِذَا هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ، وَالزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقّاصٍ - رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْهِمْ - ، فَلَمَّا قُمْتُ عَلَيْهِمْ؛ قِيلَ : هَذَا عُثْمَانُ ابْنُ عَفَانَ قَدْ جَاءَ، قَالَ: فَجَاءَ وَعَلَيْهِ مُلَيَّةٌ صَفْرَاءُ ، فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : كَمَا أَنْتَ، حَتَّى أَنْظُرَ مَا جَاءَ بِهِ ؟ فَقَالَ عُثْمَانُ: أَهَا هُنَا عَلِيٌّ ؟ أَهَاهُنَا الزُبَيْرُ ؟ أ ◌َمَا هُنَا طَلْحَةُ؟ أَهَا هُنَا سَعْدٌ؟! قَالُوا: نَعَمْ ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ))؟! فَابْتَعْتُهُ؛ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ جَِّ، فَقُلْتُ: إِنِّي ابْتَعْتُ مِرَبَدَ بَنِي فُلانٍ، قَالَ: ((فَاجْعَلْهُ فِي مَسْجِدِنَا وَأَجْرُهُ لَكَ)) قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ)) ؟! فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَجَ، فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُ بِثْرَ رُومَةَ، قَالَ: ((فَاجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ))؟ قَالُوا : نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((مَنْ يُجَهِّزُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ غَفَرَ اللهُ لَهُ؟!))، فَجَهَّزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالاً وَلا خِطَامًا ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدِ! اللَّهُمَّ اشْهَدِ ! اللَّهُمَّ اشْهَدْ! - صحيح: ((المشكاة)) (٦٠٦٦) التحقيق الثاني، ((المختارة)» (٣٣٠ - ٣٣١). ٣٦٠٩- عَنِ الأَحْتَفِ بْنِ قَيْسِ، قَالَ: خَرَجْنَا حُجَّاجًا، فَقَدِمْنَا ٥٤١ ٢٩- كتاب الأجباس الْمَدِينَةَ وَنَحْنُ نُرِيدُ الْحَجَّ، فَبَيْنَا نَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا نَضَعُ رِحَالَنَا؛ إِذْ أَتَانًا آتٍ، فَقَالَ: إِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ، وَفَزِعُوا ، فَانْطَلَقْنَا؛ فَإِذَا النَّاسُ مُجْتَمِعُونَ عَلَى نَفَرٍ فِي وَسَطِ الْمَسْجِدٍ، وَإِذَا عَلِيٌّ ، وَالزُّبَيْرُ ، وَطَلْحَةُ، وَسَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ، فَإِنَّا لَكَذَلِكَ؛ إِذْ جَاءَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ؛ عَلَيْهِ مُلَاءَةٌ صَفْرَاءُ ، قَدْ قَنَّعَ بِهَا رَأْسَهُ، فَقَالَ: أَهَا هُنَا عَلِيٌّ ؟ أَهَا هُنَا طَلْحَةُ؟ أَهَا هُنَا الزُبَيْرُ ؟ أَهَا هُنَا سَعْدٌ ؟ قَالُوا : نَعَمْ، قَالَ : فَإِنِّي أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلَا هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ مِرْبَدَ بَنِي فُلانٍ غَفَرَ اللهُ لَهُ؟! ))، فَابْتَعْتُهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، أَوْ بِخَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ أَلْفًا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: ((اجْعَلْهَا فِي مَسْجِدِنَا، وَأَجْرُهُ لَكَ))؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ قَالَ: ((مَنْ يَبْتَاعُ بِثْرَ رُومَةَ غَفَرَ اللهُ لَهُ))؟! فَابْتَعْتُهُ بِكَذَا وَكَذَا، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ فَقُلْتُ: قَدِ ابْتَعْتُهَا بِكَذَا وَكَذَا، قَالَ: ((اجْعَلْهَا سِقَايَةً لِلْمُسْلِمِينَ، وَأَجْرُهَا لَكَ))؟ قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لا إِلَهَ إِلّ هُوَ؛ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَ نَظَرَ فِي وُجُوهِ الْقَوْمِ ، فَقَالَ : ((مَنْ جَهَّزَ هَؤُلاءِ غَفَرَ اللهُ لَهُ)) - يَعْنِي: جَيْشَ الْعُسْرَةِ - ، فَجَهَزْتُهُمْ حَتَّى مَا يَفْقِدُونَ عِقَالاً وَلا خِطَامًا؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُمَّ اشْهَدِ ! اللَّهُمَّ اشْهَدْ! - صحيح : انظر ما قبله. ٣٦١٠- عَن ثُمَامَةَ بْنِ حَزْنِ الْقُشَيْرِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ الدَّارَ حِينَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ: أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَبِالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ ٥٤٢ ((صحيح سنن النسائي)) رَسُولَ اللهِ وََِّّ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، وَلَيْسَ بِهَا مَاءٌ يُسْتَعْذَبُ غَيْرَ بِثْرِ رُومَةَ ، فَقَالَ: ((مَنْ يَشْتَرِي بِثْرَ رُومَةَ؛ فَيَجْعَلَ فِيهَا دَلْوَهُ مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ)) ، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي، فَجَعَلْتُ دَلْوِي فِيهَا مَعَ دِلاءِ الْمُسْلِمِينَ، وَأَنْتُمُ الْيَوْمَ تَمْنَعُونِي مِنَ الشُّرْبِ مِنْهَا، حَتَّى أَشْرَبَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ: فَأَنْشُدُكُمْ بِاللّهِ وَالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ مِنْ مَالِي؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَالإِسْلامِ؛ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ الْمَسْجِدَ ضَاقَ بِأَهْلِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَه: ((مَنْ يَشْتَرِي بُفْعَةَ آلِ فُلانٍ؛ فَيَزِيدَهَا فِي الْمَسْجِدِ بِخَيْرٍ لَهُ مِنْهَا فِي الْجَنَّةِ))، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ صُلْبِ مَالِي، فَزِدْتُهَا فِي الْمَسْجِدِ، وَأَنْتُمْ تَمْنَعُونِي أَنْ أُصَلِّيَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ؟! قَالُوا: اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ وَالإِسْلامِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَِّ كَانَ عَلَى ثَبِيرٍ - ثَبِيرٍ مَكَّةَ -، وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَأَنَا، فَتَحَرَّكَ الْجَبَلُ، فَرَكَضَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهَ بِرِ جْلِهِ، وَقَالَ: ((اسْكُنْ ثَبِيرُ! فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيِّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ))؟! قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ! شَهِدُوا لِي، وَرَبِّ الْكَعْبَةِ - يَعْنِي- ، أَنِّي شَهِيدٌ. - صحيح: دون قصة (ثبير): ((المشكاة)) (٦٠٦٦)، ((المختارة)) ( ٣٠٣ و٣٣٠). ٣٦١١- عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ حِينَ حَصَرُوهُ، فَقَالَ: أَنْشُدُ بِاللهِ رَجُلاً سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ يَقُولُ يَوْمَ الْجَبَلِ، حِينَ اهْتَزَّ، فَرَكَلَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: ((اسْكُنْ ؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكَ ٥٤٣ ٢٩- كتاب الجباس إِلّا نَبِيٌّ، أَوْ صِدِيقٌ، أَوْ شَهِيدَانِ))، وَأَنَا مَعَهُ ؟ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللهِ رَجُلاً شَهِدَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ يَقُولُ: ((هَذِهِ يَدُ اللهِ، وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ))؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللّهِ رَجُلاً، سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهَ يَوْمَ جَيْشِ الْعُسْرَةِ يَقُولُ: ((مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةٌ مُتَقَبَّلَةً »، فَجَهَّزْتُ نِصْفَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ: أَنْشُدُ بِاللهِ رَجُلاً سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَ يَقُولُ: (( مَنْ يَزِيدُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ ))، فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْ مَالِي ؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُ بِاللهِ رَجُلاً شَهِدَ رُومَةَ تُبَاعُ ، فَاشْتَرَيْتُهَا مِنْ مَالِي، فَأَبَحْتُهَا لابْنِ السَّبِيلِ؟! فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ . - صحيح بما قبله: وبعضه عند (خ) معلقاً: ((المختارة)) (٣٣٧ - ٣٣٩). ٥٤٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٠- كثَبِ الْوَصَايَ ١ - الْكَرَاهِيَةُ فِي تَأْخِيرِ الْوَصِيَّةِ ٣٦١٣- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ: وستِے يَا رَسُولَ اللهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَعْظَمُ أَجْرًا ؟ قَالَ : ((أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ، تَخْشَى الْفَقْرَ وَتَأْمُلُ الْبَقَاءَ ، وَلا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ ؛ قُلْتَ : لِفُلانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلانٍ ». - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٥٥١)، ((إرواء الغليل)) (١٦٠٢) : ق. ٣٦١٤- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَيُّكُمْ مَالُ وَرِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ؟ ))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا مِنَّا مِنْ أَحَدٍ إِلّ مَالُهُ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِ وَارِثِهِ ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ : ((اعْلَمُوا أَنَّهُ لَيْسَ مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ؛ إِلّا مَالُ وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ ؛ مَالُكَ مَا قَدَّمْتَ، وَمَالُ وَارِثِكَ مَا أَخَّرْتَ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (١٤٨٦)، ((تخريج أحاديث مشكلة الفقر)) (١١٤). ٣٦١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِيَّر، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، قَالَ: ﴿أَلْهَاكُمُ ٥٤٥ ٣٠- كتاب الوصايا التَّكَاثُرُ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقَابِرَ﴾، قَالَ : ((يَقُولُ ابْنُ آدَمَ: مَالِي! مَالِي! وَإِنَّمَا مَالُكَ مَا أَكَلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ تَصَدَّقْتَ فَأَمْضَيْتَ)). - صحيح : م. ٣٦١٧- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : (( مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ ، أَنْ يَبِتَ لَيْلَتَيْنِ؛ إِلّ وَوَصِيَتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٦٩٩) : ق. ٣٦١٨ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: ((مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ، لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ، يَبِيتُ لَيْلَتَيْنِ ؛ إِلّ وَوَصِيَّتُهُ مَكْتُوبَةٌ عِنْدَهُ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) ( ٢٦٩٩) : ق. ٣٦٢٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلّ قَالَ: (( مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، تَمُرُّ عَلَيْهِ ثَلاثُ لَيَالٍ ؛ إِلّا وَعِنْدَهُ وَصِيَتْهُ)). قَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ: مَا مَرَّتْ عَلَيَّ مُنْذُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ ذَلِكَ ؛ إِلّا وَعِنْدِي وَصِِّي. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٢١ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ: ٥٤٦٠ ((صحيح سنن النسائي)) (( مَا حَقُّ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، لَهُ شَيْءٌ يُوصَى فِيهِ، فَيَبِيتُ ثَلاثَ لَيَالٍ؛ إِلّا وَوَصِيَتُهُ عِنْدَهُ مَكْتُوبَةٌ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢ - هَلْ أَوْصَى النَِّيُّ ◌َِّهِ ؟ ٣٦٢٢- عن طَلْحَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى: أَوْصَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ: لا، قُلْتُ: كَيْفَ كَتَبَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْوَصِيَّةَ ؟ قَالَ : أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ . - صحيح : ق. ٣٦٢٣- عَن عَائِشَةَ، قالت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ دِينَارًا وَلا دِرْهَمَا، وَلَا شَاةً وَلا بَعِيرًا، وَلا أَوْصَى بِشَيْءٍ. - صحيح : (( ابن ماجه)) ( ٢٦٩٥) : م. ٣٦٢٤- عَن عَائِشَةَ، قالت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ دِرْهَمَا وَلَا دِينَارًا، وَلَا شَاةً وَلا بَعِيرًا، وَمَا أَوْصَى. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٦٢٥ - عَنْ عَائِشَةَ، قالت: مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ وَهِ دِرْهَمَا وَلا دِينَارًا ، وَلا شَاةً وَلا بَعِيرًاً ، وَلا أَوْصَى. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٦٢٦ - عَن عَائِشَةَ، قالت: يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَوْصَى ٥٤٧ ٣٠- كتاب الوصايا إِلَى عَلِيِّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - !! لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيُبُولَ فِيهَا، فَانْخَنَفَتْ نَفْسُهُ بِّهِ، وَمَا أَشْعُرُ ؛ فَإِلَى مَنْ أَوْصَى ؟! - صحيح : خ ، مضى ( ٣٣). ٣٦٢٧ - عَنِ عَائِشَةَ، قالت: تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ؛ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي ؛ قالت: وَدَعَا بِالطَّسْتِ. - صحيح : خ ، انظر ما قبله. ٣ - بَابِ الْوَصِيَّةِ بِالنُّلُثِ ٣٦٢٨- عن سَعْدٍ، قَالَ: مَرِضْتُ مَرَضًا أَشْفَيْتُ مِنْهُ، فَأَتَانِي رَسُولُ اللهِ وَهِ يَعُودُنِي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ لِي مَالاً كَثِيرًا ، وَلَيْسَ يَرِثُنِي إِلّ ابْنِي؛ أَفَأَتَصَدَّقُ بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالشَّطْرَ؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالثُّلُثَ؟ قَالَ: ((الثُّلُثَ؛ وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ وَرَقَتَكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ لَهُمْ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً ، يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧٠٨) : ق. ٣٦٢٩ - عَن سَعْدٍ، قَالَ: جَاءَنِي النَّبِيُّ نَّهِ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَكَّةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لا))، قُلْتُ: فَالشَّطْرَ؟ قَالَ: ((لا ))، قُلْتُ : فَالثُّلُثَ ؟ قَالَ : ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَقَتَكَ أَغْنِيَاءَ ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ ٥٤٨ (صحيح سنن النسائي)) تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ، يَتَكَفَّفُونَ فِي أَيْدِيهِمْ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٦٣٠ - عن سَعْدٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَهِ يَعُودُهُ وَهُوَ بِمَكَّةَ، وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا، قَالَ النَّبِيُّ نَّهِ: ((رَحِمَ اللهُ سَعْدَ ابْنَ عَفْرَاءَ - أَوْ يَرْحَمُ اللهُ سَعْدَ ابْنَ عَفْرَاءَ - !))، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إِلّا ابْنَةٌ وَاحِدَةٌ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: (( لا))، قُلْتُ: النِّصْفَ؟ قَالَ: (( لا))، قُلْتُ : فَالثُّلُثَ ؟ قَالَ : ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَثَتَكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ عَالَةً يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ مَا فِي أَيْدِيهِمْ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٣٢ - عنَ سَعْدٍ، أَنَّهُ اشْتَكَى بِمَكَّةَ، فَجَاءَهُ رَسُولُ اللهِ وَهِ ، فَلَمَّا رَآهُ سَعْدٌ بَكَى، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمُوتُ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرْتُ مِنْهَا؟! قَالَ: ((لا؛ إِنْ شَاءَ اللهُ))، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ فِي سَبِيلِ اللهِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ : - يَعْنِي- بِثُلْثَيْهِ ؟ قَالَ : ((لا))، قَالَ: فَنِصْفَهُ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَثُلُثَهُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَفيِ: ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ؛ إِنَّكَ أَنْ تَتْرُكَ بَنِيكَ أَغْنِيَاءَ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَتْرُكَهُمْ عَالَةً ، يَتَكَفَّفُونَ النَّاسَ )). - صحيح: ((إرواء الغليل)) ( ٣ / ٤١٧ ). ٣٦٣٤- عَنِ سَعْدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ عَادَهُ فِي مَرَضِهِ، فَقَالَ: يَا ٥٤٩ ٣٠- كتاب الوصايا رَسُولَ اللهِ! أُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ: فَالشَّطْرَ؟ قَالَ : ((لا ))، قَالَ : فَالثُّلُثَ ؟ قَالَ : ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ -)). - صحيح الإسناد . ٣٦٣٥- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ أَتَى سَعْدًا يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! أُوصِي بِثُلُثَيْ مَالِي؟ قَالَ: ((لا))، قَالَ : فَأُوصِي بِالنّصْفِ؟ قَالَ: ((لا)) ، قَالَ : فَأُوْصِي بِالثُّلُثِ ؟ قَالَ : (( نَعَم، الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ - ؛ إِنَّكَ أَنْ تَدَعَ وَرَفَتَكَ أَغْنِيَاءَ ؛ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَدَعَهُمْ فُقَرَاءَ، يَتَكَفَّفُونَ)). - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣ / ٤١٧). ٣٦٣٦- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: لَوْ غَضَّ النَّاسُ إِلَى الرَّبْع؛ لأنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، قَالَ: ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ - أَوْ كَبِيرٌ -)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٧١١) : ق. ٣٦٣٧ - عن سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ،فَهِ جَاءَهُ وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ لِي وَلَدٌ إِلّ ابْنَةً وَاحِدَةً؛ فَأُوصِي بِمَالِي كُلِّهِ ؟ قَالَ النَّبِيُّ مَه: ((لا))، قَالَ: فَأُوْصِي بِنِصْفِهِ؟ قَالَ النَِّيُّ وَهِ: ((لا))، قَالَ: فَأُوْصِي بِثُلُثِهِ ؟ قَالَ : ٥٥٠ ((صحيح سنن النسائي)) ((الثُّلُثَ، وَالثُّلُثُ كَثِيرٌ )). - صحيح الإسناد. ٣٦٣٨- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ أَبَاهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ سِتَّ بَنَاتٍ ، وَتَرَكَ عَلَيْهِ دَيْنًا، فَلَمَّا حَضَرَ جِدَادُ النَّخْلِ ؛ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ، فَقُلْتُ: قَدْ عَلِمْتَ أَنَّ وَالِدِي اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ دَيْنًا كَثِيرًا، وَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَرَاكَ الْغُرَمَاءُ، قَالَ: ((اذْهَبْ، فَبَيْدِرْ كُلَّ تَمْرٍ عَلَى نَاحِيَةٍ »، فَفَعَلْتُ، ثُمَّ دَعَوْتُهُ ، فَلَمَّا نَظَرُوا إِلَيْهِ ؛ كَأَنَّمَا أُغْرُوا بِ تِلْكَ السَّاعَةَ، فَلَمَّا رَأَى مَا يَصْنَعُونَ؛ أَطَافَ حَوْلَ أَعْظَمِهَا بَيْدَرًا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ أَصْحَابَكَ))، فَمَا زَالَ يَكِيلُ لَهُمْ، حَتَّى أَدَّى اللهُ أَمَانَةَ وَالِدِي، وَأَنَا رَاضٍ أَنْ يُؤَدِّيَ اللهُ أَمَانَةَ وَالِدِي، لَمْ تَنْقُصْ تَمْرَّةٌ وَاحِدَةٌ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٤٢١)، (( أحكام الجنائز)) (١٧-١٨) : خ. ٤ - بَب قَضَاءِ الدَّيْنِ قَبْلَ الْمِيرَاثِ وَذِكْرِ اخْتِلافِ أَلْفَاظِ النَِّلِینَ لِخَبَرِ جَابٍِ فِیهِ ٣٦٣٩ - عَنِ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبِي تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ، وَلَمْ يَتْرُكْ إِلَّا مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ، وَلا يَبْلُغُ مَا يُخْرِجُ نَخْلُهُ مَا عَلَيْهِ مِنَ الدَّيْنِ ؛ دُونَ سِنِينَ ! فَانْطَلِقْ مَعِي يَا رَسُولَ اللهِ! لِكَيْ لا يُفْحِشَ عَلَيَّ الْغُرََّمُ، فَأَتَى رَسُولُ اللهِ وَهِ، ٥٥١ ٣٠- كتاب الوصايا يَدُورُ بَيْدَرًا بَيْدَرًا، فَسَلَّمَ حَوْلَهُ، وَدَعَا لَهُ، ثُمَّ جَلَسَ عَلَيْهِ ، وَدَعَا الْغُرََّمَ، فَأَوْفَاهُمْ، وَبَقِيَ مِثْلُ مَا أَخَذُوا. - صحيح : خ ، انظر ما قبله. ٣٦٤٠- عَن جَابٍِ، قَالَ: تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَرَامٍ ، قَالَ: وَتَرَكَ دَيْنًا، فَاسْتَشْفَعْتُ بِرَسُولِ اللهِ وَّ عَلَى غُرَمَائِهِ؛ أَنْ يَضَعُوا مِنْ دَيْنِهِ شَيْئًا، فَطَلَبَ إِلَيْهِمْ، فَأَبَوْا، فَقَالَ لِيَ النَّبِيُّ ◌َِّ: ((اذْهَبْ فَصَنَّفْ تَمْرَكَ أَصْنَافًا؛ الْعَجْوَةَ عَلَى حِدَةٍ ، وَعِذْقَ ابْنِ زَيْدِ عَلَى حِدَةٍ، وَأَصْنَافَهُ، ثُمَّ ابْعَثْ إِلَيَّ))، قَالَ: فَفَعَلْتُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ، فَجَلَسَ فِي أَعْلاهُ - أَوْ فِي أَوْسَطِهِ -، ثُمَّ قَالَ: ((كِلْ لِلْقَوْمِ))، قَالَ : فَكِلْتُ لَهُمْ حَتَّى أَوْفَيْتُهُمْ، ثُمَّ بَقِيَ تَمْرِي ؛ كَأَنْ لَمْ يَنْقُصْ مِنْهُ شَيْءٌ! - صحیح : خ ، انظر ما قبله. ٣٦٤١ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ لِيَهُودِيِّ عَلَى أَبِي تَمْرٌ ، فَقُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، وَتَرَكَ حَدِيقَتَيْنِ، وَتَمْرُ الْيَهُودِيِّ يَسْتَوْعِبُ مَا فِي الْحَدِيقَتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْعَامَ نِصْفَهُ، وَتُؤَخِّرَ نِصْفَهُ؟))، فَأَبَى الْيَهُودِيُّ! فَقَالَ النَِّيُّ وَجِّهِ: ((هَلْ لَكَ أَنْ تَأْخُذَ الْجِدَادَ؟ فَآَذِنِّي))، فَاذَنْتُهُ، فَجَاءَ هُوَ وَأَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ يُجَدُّ وَيُكَالُ مِنْ أَسْفَلِ النَّخْلِ، وَرَسُولُ اللهِ وَهِ يَدْعُو بِالْبَرَكَةِ، حَتَّى وَفَيْنَاهُ جَمِيعَ حَقِّهِ مِنْ أَصْغَرِ الْحَدِيقَتَيْنِ، ثُمَّ أَيْتُهُمْ بِرُطَبٍ وَمَاءٍ ، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا ، ثُمَّ قَالَ : ٥٥٢ ((صحيح سنن النسائي)) ((هَذَا مِنَ النَّعِيمِ الَّذِي تُسْأَلُونَ عَنْهُ)). - صحيح: ((الروض النضير)) (١ / ٤٠٣). ٣٦٤٢- عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : تُوُفِّيَ أَبِي وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ، فَعَرَضْتُ عَلَى غُرَمَائِهِ أَنْ يَأْخُذُوا الثَّمَرَةَ بِمَا عَلَيْهِ ، فَأَبَوْا، وَلَمْ يَرَوْا فِيهِ وَفَاءً، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ؟ قَالَ: ((إِذَا جَدَدْتَهُ ، فَوَضَعْتَهُ فِي الْمِرْبَدِ ؛ فَاذِنِّي))، فَلَمَّا جَدَدْتُهُ، وَوَضَعْتُهُ فِ الْمِرْبَدِ ؛ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ نَّ، فَجَاءَ وَمَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ ، فَجَلَسَ عَلَيْهِ ، وَدَعَا بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((ادْعُ غُرَمَاءَكَ فَأَوْفِهِمْ))، قَالَ: فَمَا تَرَكْتُ أَحَدًا لَهُ عَلَى أَبِي دَيْنٌ ؛ إِلّا قَضَيْتُهُ ، وَفَضَلَ لِي ثَلاثَةَ عَشَرَ وَسْقًا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ ، فَضَحِكَ ، وَقَالَ : ((أْتِ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَخْبِرُهُمَا ذَلِكَ))، فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ فَأَخْبَرْتُهُمَا، فَقَالا: قَدْ عَلِمْنَا إِذْ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مَا صَنَعَ أَنَّهُ سَيَكُونُ ذَلِكَ . - صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٤٣٤): خ. ٥ - بَابِ إِبْطَالِ الْوَصِيَّةِ لِلْوَارِثِ ٣٦٤٣- عَنِ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ وَه، فَقَالَ : (((إِنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ، وَلا وَصِيَّةَ لِوَارِثٍ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٧١٣)، ((إرواء الغليل)) (٦ / ٨٨). ٥٥٣ ٣٠- كتاب الوصايا ٣٦٤٤ - عن ابْن خَارِجَةَ، أَنَّهُ شَهِدَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَإِنَّهَا لَتَقْصَعُ بِجَرَّتِهَا، وَإِنَّ لُعَابَهَا لَيَسِيلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ فِي خُطْبَتِهِ : ((إِنَّ اللهَ قَدْ قَسَّمَ لِكُلِّ إِنْسَانٍ قِسْمَةً مِنَ الْمِيرَاثِ ، فَلا تَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٧١٢). ٣٦٤٥- عَنِ عَمْرِو بْنِ خَارِجَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((إِنَّ اللهَ - عَزَّ اسْمُهُ - قَدْ أَعْطَى كُلَّ ذِي حَقِّ حَقَّهُ ، وَلا وَصِيَّةً لِوَارِثٍ )). - صحيح : المصدر نفسه. ٦ - بَاب إِذَا أَوْصَى لِعَشِيرَتِهِ الأَقْرَبِينَ ٣٦٤٦- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾؛ دَعَا رَسُولُ اللهِ وَهِ قُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا، فَعَمَّ وَخَصَّ ، فَقَالَ: (( يَا بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيِّ ! يَا بَنِي مُرَّةَ بْنِ كَعْبٍ ! يَا بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ! وَيَا بَنِي عَبْدٍ مَنَافٍ ! وَيَا بَنِي هَاشِمٍ! وَيَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ ، وَيَا فَاطِمَةُ! أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ ؛ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا؛ غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمَا سَأَبُلُهَا بِلالِهَا ». - صحيح: م (١ / ١٣٣)، خ (٤٧٧١) مختصراً. ٥٥٤ ((صحيح سنن النسائي)) ٣٦٤٧ - عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ : ((يَا بَنِي عَبْدِ مَّنَافٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ؛ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللّهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ؛ إِنِّي لا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، وَلَكِنْ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ رَحِمٌ ، أَنَا بَلُّهَا بِلالِهَا )) . - صحیح بما قبله. ٣٦٤٨- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ - حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، قَالَ - : ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ؛ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا عَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللّهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ وَِّ! لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ مُحَمَّدٍ! سَلِيْنِي مَا شِئْتِ ؛ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللهِ شَيْئًا )). - صحيح: ((فقه السيرة)) (١٠٢): ق. ٣٦٤٩- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ حِينَ أُنْزِلَ عَلَيْهِ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، فَقَالَ : ((يَا مَعْشَرَ قُرَيْشِ! اشْتَرُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ اللهِ ؛ لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا ، يَا عَبَّاسُ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللّهِ شَيْئًا، يَا صَفِيَّةُ عَمَّةَ رَسُولِ اللهِ وَرِ! لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ اللّهِ شَيْئًا، يَا فَاطِمَةُ! سَلِيْنِي مَا شِئْتِ ؛ لا أُغْنِي عَنْكِ مِنَ ٥٥٥ ٣٠- كتاب الوصايا اللهِ شَيْئًا )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٥٠- عَن عَائِشَةَ، قالت: لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ﴾، قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ : ((يَا فَاطِمَةُ ابْنَةَ مُحَمَّدٍ! يَا صَفِيَّةُ بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! لا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللهِ شَيْئًا، سَلُونِي مِنْ مَالِي مَا شِئْتُمْ)). - صحيح: م (١ / ١٣٣ ). ٧ - إِذَا مَاتَ الْفَجْأَةَ؛ هَلْ يُسْتَحَبُّ لِأَهْلِهِ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنْهُ ؟ ٣٦٥١- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِرَسُولِ اللهِ نَّهِ: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ؛ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ : (( نَعَمْ))؛ فَتَصَدَّقَ عَنْهَا. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٧١٧): ق. ٣٦٥٢- عن شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعِيدٍ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: خَرَجَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ النَّبِيِّ نَ ◌ّهِ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، وَحَضَرَتْ أُمَّهُ الْوَفَاةُ بِالْمَدِينَةِ ، فَقِيلَ لَهَا : أَوْصِي ، فَقالت : فِيمَ أُوصِي؟ الْمَالُ مَالُ سَعْدٍ ، فَتُوُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سَعْدٌ، فَلَمَّا قَدِمَ سَعْدٌ؛ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهَا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((نَعَمْ))، ٥٥٦ ((صحيح سنن النسائي)) فَقَالَ سَعْدٌ: حَائِطُ كَذَا وَكَذَا صَدَقَةٌ عَنْهَا . - لِحَائِطِ سَمَّاهُ -. - حسن صحيح: (( التعليق على ابن خزيمة)) (٢٥٠٠). ٨ - فَضْلُ الصَّدَقَةِ عَنِ الْمَيِّتِ ٣٦٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِِّ قَالَ: ((إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ إِلّ مِنْ ثَلاثَةٍ : مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، وَعِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، وَوَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ )). - صحيح: ((الترمذي)) (١٤٠٣)، ((أحكام الجنائز)) (١٧٤)، ((إرواء الغليل)) (١٥٨٠): م. ٣٦٥٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ وَّهِ: إِنَّ أَبِي مَاتَ، وَتَرَكَ مَالاَ وَلَمْ يُوص؛ فَهَلْ يُكَفِرُ عَنْهُ أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنْهُ؟ قَالَ: (( نَعَمْ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٧١٦) : م. ٣٦٥٥- عَنِ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدِ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهه فَقُلْتُ : إِنَّ أُمِّي أَوْصَتْ أَنْ تُعْتَقَ عَنْهَا رَقَبَةٌ، وَإِنَّ عِنْدِي جَارِيَةً نُوبِيَّةً؛ أَفَيُجْزِئُ عَنِّي أَنْ أُعْتِقَهَا عَنْهَا؟ قَالَ: ((اثْنِي بِهَا))، فَأَتَيْتُهُ بِهَا، فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّوَ لَّهِ: ((مَنْ رَبُّكِ؟))، قالت: اللهُ، قَالَ: ((مَنْ أَنَا؟))، قالت: أَنْتَ رَسُولُ اللهِ ، قَالَ : ((فَأَعْتِقْهَا؛ فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ )). - حسن: ((الصحيحة)) (٣١٦١). ٥٥٧ ٣٠- كتاب الوصايا ٣٦٥٦- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ سَعْدَا سَأَلَ النَّبِيَّ ◌َِهِ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَلَمْ تُوص أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: (( نَعَمْ)). - صحيح: ((أحكام الجنائز)) (١٧٢)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٥٠١) : خ. ٣٦٥٧- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمَّهُ تُوُفِيَتْ؛ أَفَنْفَعُهَا إِنْ تَصدَّقْتُ عَنْهَا؟ قَالَ: (( نَعَمْ))، قَالَ : فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا، فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٦٥٨ - عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ وَّهِ، فَقَالَ: إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ؛ أَفَيُجْزِئُ عَنْهَا أَنْ أُعْتِقَ عَنْهَا؟ قَالَ : ((أَعْتِقْ عَن أُمِّكَ )). - صحيح بما بعده. ٣٦٥٩ - عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ وَّهِ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُوُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : ((اقْضِهِ عَنْهَا)). - صحيح الإسناد. ٣٦٦٠ - عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّهُ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ وَّ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَمَاتَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ٥٥٨ ((صحيح سنن النسائي)) (( اقْضِهِ عَنْهَا )). - صحيح الإسناد. ٣٦٦١- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: اسْتَفْتَى سَعْدٌ رَسُولَ اللهِ وَّه فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُوُفِيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : (( اقْضِهِ عَنْهَا )). - صحيح : ق. ٩ - ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى سُفْيَانَ ٣٦٦٢- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ اسْتَفْتَى النَّبِيَّ وَّهِ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ ، فَتُوُقِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ؟ فَقَالَ: (( اقْضِهِ عَنْهَا)). - صحيح : ق. ٣٦٦٣- عَن سَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: مَاتَتْ أُمِّي وَعَلَيْهَا نَذْرٌ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ وَّةِ؟ فَأَمَرَنِي أَنْ أَقْضِيَهُ عَنْهَا . - صحيح الإسناد. ٣٦٦٤- عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: اسْتَفْتَى سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ الْأَنْصَارِيُّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فِي نَذْرٍ كَانَ عَلَى أُمِّهِ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَهُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ و ◌َغيرِ : ٥٥٩ ٣٠- كتاب الوصايا ((اقْضِهِ عَنْهَا )). - صحيح : ق. ٣٦٦٥- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: جَاءَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَقَالَ : إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ وَعَلَيْهَا نَذْرٌ ، وَلَمْ تَقْضِهِ ، قَالَ : (( اقْضِهِ عَنْهَا)) . - صحيح : ق. ٣٦٦٦- عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ ؛ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: (( نَعَمْ))، قُلْتُ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : (( سَقْيُ الْمَاءِ)). - حسن: ((ابن ماجه)) (٣٦٨٤). ٣٦٦٧- عَنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : (( سَفْيُ الْمَاءِ ». - حسن : انظر ما قبله. ٣٦٦٨- عَن سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، أَنَّ أُمَّهُ مَاتَتْ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! إِنَّ أُمِّي مَاتَتْ؛ أَفَأَتَصَدَّقُ عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ))، قَالَ : فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : ٥٦٠