Indexed OCR Text
Pages 341-360
((صحيح سنن النسائي)) ١٩١ - الْغُدُوُّ مِنْ مِنِّى إِلَى عَرَفَةَ ٢٩٩٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ لَّهِ مِنْ مِنَّى إِلَى عَرَفَةَ ؛ فَمِنَّ الْمُلِّي، وَمِنَّا الْمُكَبِرُ. - صحيح : م، (٤ / ٧٢ ). ٢٩٩٩- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهَ إِلَى عَرَفَاتٍ؛ فَمِنَّ الْمُلِي ، وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ١٩٢ - التَّكْبِيرُ فِي الْمَسِيرِ إِلَى عَرَفَةً ٣٠٠٠- عَنْ مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي بَكْرِ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: قُلْتُ لأَنَس- وَنَحْنُ غَادِيَانِ مِنْ مِنِّى إِلَى عَرَفَاتٍ - : مَا كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي التَّلْبِيَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ فِي هَذَا الْيَوْمِ؟ قَالَ: كَانَ الْمُلِِّ يُلْبِي، فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ ، وَيُكْبِرُ الْمُكَبِّرُ ، فَلا يُنْكَرُ عَلَيْهِ. - صحيح : خ ( ١٦٥٩)، م (٤ / ٧٢). ١٩٣ - التَّلْبِیةُ فِیهِ ٣٠٠١- عَن مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ -وَهُوَ الثَّقَفِيُّ-، قَالَ: قُلْتُ لأَنَس - غَدَاةَ عَرَفَةَ - : مَا تَقُولُ فِي التَّلْبِيَةِ فِي هَذَا الْيَوْمِ ؟ قَالَ : سِرْتُ هَذَا الْمَسِيرَ مَعَ رَسُولِ اللهِ نَّهِ وَأَصْحَابِهِ، وَكَانَ مِنْهُمُ الْمُهِلُّ، وَمِنْهُمُ الْمُكَبِّرُ؛ فَلا يُنْكِرُ أَحَدٌ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٤١ ٢٤- كتاب مناسك الحج ١٩٤ - مَا ذُكِرَ فِي يَوْمَ عَرَفَةَ ٣٠٠٢ - عَن طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، قال: قال يَهُودِيٌّ لِعُمَرَ: لَوْ عَلَيْنَا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ؛ لاتَّخَذْنَاهُ عِيدًا - ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ﴾ - ، قَالَ عُمَرُ : قَدْ عَلِمْتُ الْيَوْمَ الَّذِي أُنْزِلَتْ فِيهِ، وَاللَّيْلَةَ الَّتِي أُنْزِلَتْ، لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِعَرَفَاتٍ. - صحيح : خ (٤٥)، مُ (٨ / ٢٣٨). ٣٠٠٣- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: (( مَا مِنْ يَوْمٍ أَكْثَرَ مِنْ أَنْ يُعْتِقَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ- فِيهِ عَبْدًا، أَوْ أَمَّةً مِنَ النَّارِ ؛ مِنْ يَوْمٍ عَرَفَةَ، وَإِنَّهُ لَيَدْنُو، ثُمَّ يُبَاهِي بِهِمُ الْمَلائِكَةَ، وَيَقُولُ : مَا أَرَادَ هَؤُلاءِ ؟ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٠١٤)، م. ١٩٥ - النَّهْيُ عَنْ صَوْمٍ يَوْمٍ عَرَفَةَ ٣٠٠٤ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: ((إِنَّ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَيَوْمَ النَّحْرِ، وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ؛ عِيدُنَا- أَهْلَ الإِسْلام- ، وَهِيَ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ)). . - صحيح: ((الترمذي)) ( ٧٧٧)، ((إرواء الغليل)) (٤ / ١٣٠). ١٩٦ - الرَّوَاحُ يَوْمَ عَرَفَةَ ٣٠٠٥- عَنِ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : كَتَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ ؛ يَأْمُرُهُ أَنْ لا يُخَالِفَ ابْنَ عُمَرَ فِي أَمْرِ الْحَجِّ ، ٣٤٢ ((صحيح سنن النسائي)) فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ عَرَفَةَ ؛ جَاءَهُ ابْنُ عُمَرَ حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَأَنَا مَعَهُ ؛ فَصَاحَ عِنْدَ سُرَادِقِهِ: أَيْنَ هَذَا؟ فَخَرَجَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ، وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ مُعَصْفَرَةٌ، فَقَالَ لَهُ: مَا لَكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ؟! قَالَ: الرَّوَاحَ ، إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُنَّةَ، فَقَالَ لَهُ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟! فَقَالَ لَهُ: نَعَمْ، فَقَالَ : أَفِيضُ عَلَيَّ مَاءَ ، ثُمَّ أَخْرُجُ إِلَيْكَ، فَانْتَظَرَهُ حَتَّى خَرَجَ ، فَسَارَ بَيْنِي وَبَيْنَ أَبِي ، فَقُلْتُ : إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ السُنَّةَ؛ فَأَقْصِرِ الْخُطْبَةَ وَعَجِّلِ الْوُقُوفَ، فَجَعَلَ يَنْظُرُ إِلَى ابْنِ عُمَرَ كَيْمَا يَسْمَعَ ذَلِكَ مِنْهُ ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ ؛ قَالَ : صَدَقَ. - صحيح : خ (١٦٦٠). ١٩٧ - التَّلْبِيَةُ بِعَرَفَةَ ٣٠٠٦- عَن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، قَالَ : كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسِ بِعَرَفَاتٍ ، فَقَالَ : مَا لِي لا أَسْمَعُ النَّاسَ يُلُبُّونَ؟ قُلْتُ : يَخَافُونَ مِنْ مُعَاوِيَّةَ، فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاسٍ مِنْ فُسْطَاطِهِ ، فَقَالَ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ ! فَإِنَّهُمْ قَدْ تَرَكُوا السَِّّةَ مِنْ بُغْضِ عَلِيٍّ. - صحيح الإسناد. ١٩٨- الْخُطْبَةُ بِعَرَفَةَ قَبْلَ الصَّلاةِ ٣٠٠٧- عَنْ نُبَيْطِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَخْطُبُ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ بِعَرَفَةَ ، قَبْلَ الصَّلاةِ. - صحيح : ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٧٣). ٣٤٣ ٢٤- كتاب مناسك الحج ١٩٩- الْخُطْبَةُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى النَّاقَةِ ٣٠٠٨- عَنْ نُبَيْطٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَِّ يَخْطُبُ يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى جَمَلٍ أَحْمَرَ. - صحيح : انظر ما قبله. ٢٠٠- قَصْرُ الْخُطْبَةِ بِعَرَفَةَ ٣٠٠٩- عَن سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ جَاءَ إِلَى الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ يَوْمَ عَرَفَةَ، حِينَ زَالَتِ الشَّمْسُ، وَأَنَا مَعَهُ، فَقَالَ : الرَّوَاحَ إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ السُّنَّةَ، فَقَالَ: هَذِهِ السَّاعَةَ؟! قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ سَالِمٌ: فَقُلْتُ لِلْحَجَّاجِ: إِنْ كُنْتَ تُرِيدُ أَنْ تُصِيبَ الْيَوْمَ السَّةَ؛ فَأَقْصِرٍ الْخُطْبَةَ، وَعَجْلِ الصَّلاةَ، فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ : صَدَقَ. - صحيح : خ ، مضى (٣٠٠٥). ٢٠١ - الْجَمْعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ ٣٠١٠- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهُ يُصَلِّي الصَّلاةَ لِوَقْتِهَا؛ إِلّا بِجَمْعٍ وَعَرَفَاتٍ . - صحيح : ق ، مضى ( ٦٠٧). ٢٠٢ - رَفْعُ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ بِعَرَفَةَ ٣٠١١- عَنِ عَطَاءِ، قال: قال أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ : كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ ٣٤٤ «صحيح سنن النسائي وَّهِ بِعَرَفَاتٍ، فَرَفَعَ يَدَيْهِ يَدْعُو، فَمَالَتْ بِهِ نَاقَتُهُ، فَسَقَطَ خِطَامُهَا ، فَتَنَاوَلَ الْخِطَّامَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ ، وَهُوَ رَافِعٌ يَدَهُ الأُخْرَى. - صحيح الإسناد. ٣٠١٢ - عَن عَائِشَةَ، قالت: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَقِفُ بِالْمُزْدَلِفَةِ - وَيُسَمَّوْنَ الْحُمْسَ-، وَسَائِرُ الْعَرَبِ تَقِفُ بِعَرَفَةَ، فَأَمَرَ اللهُ- تَبَارَكَ وَتَعَالَى - نَبِيَّهُ عَلَه أَنْ يَقِفَ بِعَرَفَةَ، ثُمَّ يَدْفَعَ مِنْهَا، فَأَنْزَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ﴾ . - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٠١٨)، ق. ٣٠١٣- عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِم، قَالَ: أَضْلَلْتُ بَعِيرًاً لِي، فَذَهَبْتُ أَطْلُبُهُ بِعَرَفَةَ - يَوْمَ عَرَفَةَ -، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ وَاقِفًا، فَقُلْتُ: مَا شَأْنُ هَذَا ؟ إِنَّمَا هَذَا مِنَ الْحُمْسِ! - صحيح : ق. ٣٠١٤- عَن عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ قَالَ: كُنَّا وُقُوقًا بِعَرَفَةَ - مَكَانًا بَعِيدًاً مِنَ الْمَوْقِفِ- ، فَأَتَانَا ابْنُ مِرْبَعِ الأنْصَارِيُّ ، فَقَالَ: إِنِّي رَسُولُ رَسُولِ اللهِ وَهِ إِلَيْكُمْ، يَقُولُ: (( كُونُوا عَلَى مَشَاعِرِكُمْ؛ فَإِنَّكُمْ عَلَى إِرْثٍ مِنْ إِرْثِ أَبِيِكُمْ إِبْرَاهِيمَ -عَلَيْهِ السَّلام-)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠١١). ٠٠٠ ٣٠١٥- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِي، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وَ جْهِ؟ فَحَدَّثَنَا أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَهِ قَالَ: ٣٤٥ ٢٤- كتاب مناسك الحج ((عَرَفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)). حَل))، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٥)، م. - صحيح : (( حجة النبي ٢٠٣- فَرْضُ الْوُقُوفِ بِعَرَفَةَ ٣٠١٦ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ، قَالَ: شَهِدْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَأَتَاهُ نَاسٌ، فَسَأَلُوُهُ عَنِ الْحَجِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((الْحَجُ عَرَفَةُ، فَمَنْ أَدْرَكَ لَيْلَةَ عَرَفَةَ، قَبْلَ طُلُوعِ الْفَجْرِ مِنْ لَيْلَةِ جَمْعِ ؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٠١٥). ٣٠١٧ - عَنْ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ عَرَفَاتٍ، وَرِدْفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، فَجَالَتْ بِهِ النَّاقَةُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ لا تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ ، فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هِيْنَتِهِ، حَتَّى انْتَهَى إِلَى جَمْعٍ. - صحيح : م (٤ / ٧٤) مختصراً. ٣٠١٨- عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَهُ مِنْ عَرَفَةَ وَأَنَا رَدِيقُهُ، فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ، حَتَّى إِنَّ ذِفْرَاهَا لَيَكَادُ يُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ ، وَهُوَ يَقُولُ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ؛ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الإِیل». - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٧٦ ) ، خ - ابن عباس مختصراً. ٣٤٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٠٤ - الأَمْرُ بِالسَّكِينَةِ فِي الإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَةَ ٣٠١٩- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قال: لَمَّا دَفَعَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ ، شَنَقَ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيَمَسُّ وَاسِطَةَ رَحْلِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ : ((السَّكِينَةَ السَّكِينَةَ)) .- عَشِيَّةَ عَرَفَةَ -. - صحيح : المصدر السابق أتم منه. ٣٠٢٠ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ - وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ وَهِ-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ- فِي عَشِيَّةٍ عَرَفَةَ، وَغَدَاةٍ جَمْعٍ - لِلنَّاسِ حِينَ دَفَعُوا : ((عَلَيْكُمُ السَِّينَةَ)) وَهُوَ كَافُّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا -وَهُوَ مِنْ مِنَّى- ؛ قَالَ : ((عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ))، فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ وَّـ يُلْبِي ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. - صحيح : م (٤ / ٧١). ٣٠٢١ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ، أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ؛ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ، وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَرْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ. صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ١٦٩٩). ٣٠٢٢ - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ، وَجَعَلَ يَقُولُ: ((السَّكِينَةَ عِبَادَ اللهِ!))؛ يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا- وَأَشَارَ أَيُّوبُ بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى السَّمَاءِ -. - صحيح : بما قبله. ٣٤٧ ٢٤- كتاب مناسك الحج ٢٠٥- كَيْفَ السَّيْرُ مِنْ عَرَفَةَ ؟ ٣٠٢٣ - عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَن مَسِيرِ النَّبِيِّ بَهِّ فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ ؟ قَالَ : كَانَ يَسِيرُ الْعَنَقَ ، فَإِذَ وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصَّ. - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٠١٧)، ق. وَالنَّصُّ : فَوْقَ الْعَنَقِ . ٢٠٦ - النُّزُولُ بَعْدَ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ ٣٠٢٤ - عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ النَّبِيِّ نَّهِ - حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ- مَالَ إِلَى الشِّعْبِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : أَتُصَلِّي الْمَغْرِبَ ؟ قَالَ : ((الْمُصَلَّى أَمَامَكَ )). - صحيح : ق ، مضى (٦٠٨). ٣٠٢٥ - عَن أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ نَزَلَ الشِّعْبَ الَّذِي يَنْزِلُهُ الأُمَرَاءُ، فَبَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ وَه! الصَّلاةَ؟! قَالَ : ((الصَّلَاةُ أَمَامَكَ))، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، لَمْ يَحُلَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى صَلَّى. - صحيح : ق ، مضى أيضاً. ٢٠٧ - الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَيْنِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ٣٠٢٦- عَن أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَالِهِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ ٣٤٨ (صحيح سنن النسائي)) وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ. - صحيح : ق ، مضى ( ٦٠٤). ٣٠٢٧ - عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ . - صحيح : ق. ٣٠٢٨- أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ؛ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ؛ لَمْ يُسَبِّحْ بَيْنَهُمَا، وَلا عَلَى إِثْرِ كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا . - صحيح: ((الترمذي)) (٨٩٤) ق، ولفظ (خ): (( كل واحدة منهما بإقامة )) وهو المحفوظ. ٣٠٢٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ وَهُ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ ؛ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سَجْدَةٌ ؛ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلاثَ رَكَعَاتٍ ، وَالْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ . وَكَانَ عَبْدُ اللّهِ بْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ كَذَلِكَ، حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ -عَزَّ وَجَلَّ -. - صحيح : م ( ٤ / ٧٥). ٣٠٣٠- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ ؛ بِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ. - صحيح : بزيادة ( لكل منهما )) كما تقدم قبل حديث. ٣٠٣١- عَنْ كُرَيْبٍ، قَالَ: سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ - وَكَانَ رِدْفَ رَسُولِ اللهِ وَّ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ -، فَقُلْتُ: كَيْفَ فَعَلْتُمْ؟ قَالَ : أَقْبَلْنَا نَسِيرُ، ٣٤٩ ٢٤ - كتاب مناسك الحج حَتَّى بَلَغْنَا الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَنَاخَ، فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ، فَأَنَاخُوا فِي مَنَازِلِهِمْ، فَلَمْ يَحِلُّوا، حَتَّى صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَلِّ الْعِشَّاءَ الآخِرَةَ ، ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ ، فَنَزَلُوا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا؛ انْطَلَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ فِي سُبَّاقٍ قُرَيْشٍ، وَرَدِفَهُ الْفَضْلُ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٧٧) ، م. ٢٠٨ - تَقْدِيمُ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى مَنَازِلِهِمْ بِمُزْدَلِفَةَ ٣٠٣٢ - عَنْ ابْنِ عَبَّاس، قال: أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ وَجَلّهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ . - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٠٢٦) ، ق. ٣٠٣٣- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَّبِيُّ ◌َهِ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٠٣٤ - عَنِ الْفَضْلِ، أَنَّ النَّبِيِّ بَهِّ أَمَرَ ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلِ. - حسن صحيح الإسناد. ٣٠٣٥- عَنْ أُمِّ حَيِّبَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ نَلِ أَمَرَهَا أَنْ تُغَلِسَ مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِّى. - صحيح : م (٤ / ٧٧ ). ٣٠٣٦- عَنْ أُمِّ حَبِيبَةَ، قالت: كُنَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَ﴾ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ إِلَى مِنَّی. - صحيح : م أيضاً. ٣٥٠ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٠٩ - الرُّخْصَةُ لِلنّسَاءِ فِي الإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ الصُّبْحِ ٣٠٣٧ - عَن عَائِشَةَ، قالت: إِنَّمَا أَذِنَ النَّبِيُّ ◌َّهِ لِسَوْدَةَ فِي الإِفَاضَةِ قَبْلَ الصُّبْحِ مِنْ جَمْعٍ ؛ لأَنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً قَبِطَةً. - صحيح : ق ، ويأتي بأتم ( ٣٠٤٩). ٢١٠ - الْوَقْتُ الَّذِي يُصَلِّي فِيهِ الصَّبْحَ بِالْمُزْدَلِفَةِ ٣٠٣٨- عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى صَلاةً قَطُّ إِلّا لِمِيقَاتِهَا؛ إِلّا صَلاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ صَلاّهُمَا بِجَمْعٍ، وَصَلاةَ الْفَجْرِ - يَوْمَئِذٍ - قَبْلَ مِيقَاتِهَا. - صحيح : ق. ٢١١ - فِيَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ صَلاةَ الصُّبْحِ مَعَ الإِمَامِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ٣٠٣٩- عَن عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَاقِفًا بِالْمُزْدَلِفَةِ ، فَقَالَ : ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلاَتَنَا هَذِهِ -هَا هُنَا-، ثُمَّ أَقَامَ مَعَنَا، وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠١٦) ((إرواء الغليل)) (١٠٦٦). ٣٠٤٠- عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَدْرَكَ جَمْعَا مَعَ الإِمَامِ وَالنَّاسِ، حَتَّى يُفِيضَ مِنْهَا؛ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكْ مَعَ النَّاسِ وَالإِمَامِ ؛ فَلَمْ يُدْرِكْ)). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٥١ ے. ٢٤ - كتاب مناسك الحج ٣٠٤١- عَن عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَلَهِ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي أَقْبَلْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَِّيءٍ لَمْ أَدَعْ حَبْلاً إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ؛ فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : (( مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَنَا، وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ ، وَقَضَى تَفَتَهُ ». - صحيح : انظر ما قبله. ٣٠٤٢ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لِأُمِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِّ وَّهِ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: هَلْ لِي مِنْ حَجِّ ؟! فَقَالَ : ((مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلاةَ مَعَنَا، وَوَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ ، وَأَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلاً أَوْ نَهَارًا؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ، وَقَضَى تَفَتَهُ». - صحيح : انظر ما قبله. ٣٠٤٣ - عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ الطَّائِيِّ، قَالَ : أَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: أَيْتُكَ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّيءٍ، أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي، وَأَتْعَبْتُ نَفْسِي ؛ مَا بَقِيَ مِنْ جَبْلٍ إِلّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ ؛ فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ ؟! فَقَالَ : ((مَنْ صَلَّى صَلاةَ الْغَدَاةِ - هَا هُنَا- مَعَنَا، وَقَدْ أَتَى عَرَفَةَ قَبْلَ ذَلِكَ؛ فَقَدْ قَضَى تَفَتَهُ ، وَتَمَّ حَجُّهُ )). - صحيح : انظر ما قبله. ٣٠٤٤ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْمَرَ الدِّيلِيِّ، قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَّ ٣٥٢ ((صحيح سنن النسائي)) بِعَرَفَةَ، وَأَتَاهُ نَاسٌ مِنْ نَجْدٍ ، فَأَمَرُوا رَجُلاً، فَسَأَلَهُ عَنِ الْحَجِّ ؟ فَقَالَ : («الْحَجُ عَرَقَهُ؛ مَنْ جَاءَ لَيْلَةَ جَمْعٍ قَبْلَ صَلاةِ الصُّبْحِ ؛ فَقَدْ أَدْرَكَ حَجَّهُ. أَيَّامُ مِنِّى ثَلاثَةُ أَيَّامٍ، مَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ؛ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ ، وَمَنْ تَأَخَّرَ ؛ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ))، ثُمَّ أَرْدَفَ رَجُلاً، فَجَعَلَ يُنَادِي بِهَا فِي النَّاسِ. - صحيح : مضى (٣٠١٦). ٣٠٤٥ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ، قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ: ((الْمُزْدَلِفَةُ كُلُّهَا مَوْقِفٌ)). - صحيح: ((حجة النبي وعَ لا)) (٧٦)، م. ٢١٢ - بَب التَّلْبِيَةِ بِالْمُزْدَلِفَةِ ٣٠٤٦- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قال: قال ابْنُ مَسْعُودٍ - وَنَحْنُ بِجَمْعٍ - : سَمِعْتُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ يَقُولُ فِي هَذَا الْمَكَانِ : (لَبَيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ!)). - صحيح: م (٤ / ٧١ - ٧٢ ). ٢١٣- بَاب وَقْتِ الإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعِ ٣٠٤٧- عَنِ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ ، قَالَ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ : شَهِدْتُ عُمَرَ بِجَمْعٍ ، فَقَالَ: إِنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا لا يُفِيضُونَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ ، ٣٥٣ ٢٤ - كتاب مناسك الحج وَيَقُولُونَ: أَشْرِقْ ثَبِيرُ! وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ خَالَفَهُمْ، ثُمَّ أَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٢٢)، (( حجاب المرأة المسلمة)) (٩٠) : خ. ٢١٤- بَابِ الرُّخْصَةِ لِلضَّعَفَةِ أَنْ يُصَلُّوا يَوْمَ النَّحْرِ الصُّبْحَ بِمِنِّى ٣٠٤٨ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قال: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ وَّلَهِ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ ، فَصَلَّيْنَا الصُّبْحَ بِمِنِّى، وَرَمَيْنَا الْجَمْرَةَ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٢٧٣ ). ٣٠٤٩- عَن أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ، قالت : وَدِدْتُ أَنِّي اسْتَأْذَنْتُ رَسُولَ اللهِ نَّهِ كَمَا اسْتَأْذَنَتْهُ سَوْدَةُ، فَصَلَّيْتُ الْفَجْرَ بِمِنَّى قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ، وَكَانَتْ سَوْدَةُ امْرَأَةً ثَقِيلَةً قَبِطَةً، فَاسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللهِ نَِّ؟ فَأَذِنَ لَهَا ، فَصَلَّتِ الْفَجْرَ بِمِنَّى، وَرَمَتْ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ النَّاسُ. - صحيح : خ ( ١٦٨٠ - ١٦٨١)، م ( ٤ / ٧٦). ٣٠٥٠- عَنَّ مَوْلَّى لَأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ: جِئْتُ مَعَ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ مِنّى بِغَلَسِ ، فَقُلْتُ لَهَا : لَقَدْ جِئْنَا مِنَّى بِغَلَس ؟! فَقالت : قَدْ كُنَّا نَصْنَعُ هَذَا مَعَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ. - صحيح : م ( ٤ / ٧٧ ) نحوه. ٣٠٥١- عَنْ عُرْوَةَ، قَالَ: سُئِلَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ - وَأَنَا جَالِسٌ مَعَهُ - : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَسِيرُ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ حِينَ دَفَعَ ؟ قَالَ : كَانَ ٣٥٤ ((صحيح سنن النسائي)) يُسَيِّرُ نَاقَتَهُ؛ فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةً نَصَّ. - صحيح : ق ، مضى ( ٣٠٢٣). ٣٠٥٢- عَنِ الفَضْلِ بْنِ عَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَ لِلنَّاس -حِينَ دَفَعُوا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ وَغَدَاةَ جَمْعٍ - : ((عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ))، وَهُوَ كَافُّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنَّى، فَهَبَطَ حِينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا ، قَالَ : ((عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ))، وَقَالَ: قَالَ النَّبِيُّ وَلَّه - يُشِيرُ بِيَدِهِ -: ((كَمَا يَخْذِفُ الإِنْسَانُ ». - صحيح : م ( ٤ / ٧١). ٢١٥ - بَابِ الإِيضَاعِ فِي وَادِي مُحَسٍِّ ٣٠٥٣ - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النََِّّ ◌َّهِ أَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ. - صحيح : بما بعده. ٣٠٥٤- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيٍّ، قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وَِّ؟! فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ دَفَعَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَأَرْدَفَ الْفَضْلَ بْنَ الْعَبَّاسِ، حَتَّى أَتَّى مُحَسِّراً؛ حَرَّكَ قَلِيلاً، ثُمَّ سَلَكَ الطَّرِيقَ الْوُسْطَى الَّتِي تُخْرِجُكَ عَلَى الْجَمْرَةِ الْكُبْرَى، حَتَّى أَتَّى الْجَمْرَةَ الَّتِي عِنْدَ الشَّجَرَةِ، فَرَمَى بِسَبْنِ حَصَيَاتٍ يُكْبِرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ مِنْهَا - حَصَى الْخَذْفِ - رَمَى مِنْ بَطْنِ الْوَادِي. - صحيح: ((حجة النبي وَخالد)) (٧٧ و ٨٢)، م. ٣٥٥ ٢٤ - كتاب مناسك الحج ٢١٦- بَاب التَّلْبِيَةِ فِي السَّيْرِ ٣٠٥٥ - عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ وَجِِّ؛ فَلَمْ يَزَلْ يُلْبِ ، حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٠٣٩)، ق. ٣٠٥٦- عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ لَبَّى حَتَّى رَمَى الْجَمْرَةَ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢١٧- بَبِ الْتِقَاطِ الْحَصَى ٣٠٥٧- عَنْ ابْنِ عَبَّاسِ، قال: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ وَِّ غَدَاةَ الْعَقَبَةِ، وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ -: ((هَاتِ؛ الْقُطْ لِي))، فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ -هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ - ، فَلَمَّا وَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ ؛ قَالَ : ((بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ ؛ وَإِيَّكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٢٩)، ((تخريج السنة لابن أبي عاصم)) (٩٨). ٢١٨- بَابٍ مِنْ أَيْنَ يَلْتَقِطُ الْحَصَى؟ ٣٠٥٨- عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ لِلنَّاس -حِينَ دَفَعُوا عَشِيَّةَ عَرَفَةَ، وَغَدَةَ جَمْعٍ -: ((عَلَيْكُمْ بِالسَّكِينَةِ))، وَهُوَ كَافُّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مِنِّى، فَهَبَطَ حِينَ هَبَطَ مُحَسِّرًا، قَالَ : ٣٥٦ (صحيح سنن النسائي)) ((عَلَيْكُمْ بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي تُرْمَى بِهِ الْجَمْرَةُ))- قَالَ: وَالنَّبِيُّ وَهُ يُشِيرُ بِيَدِهِ ؛ كَمَا يَخْذِفُ الإِنْسَانُ -. - صحيح : م. ٢١٩- بَاب قَدْرِ حَصَى الرَّمْيِ ٣٠٥٩- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ- غَدَاةَ الْعَقَبَةِ، وَهُوَ وَاقِفٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ - : ((هَاتِ؛ الْقُطْ لِي))، فَلَقَطْتُ لَهُ حَصَيَاتٍ - هُنَّ حَصَى الْخَذْفِ-، فَوَضَعْتُهُنَّ فِي يَدِهِ ، وَجَعَلَ يَقُولُ بِهِنَّ فِي يَدِهِ- وَوَصَفَ يَحْنَى تَحْرِیکَهُنَّ فِي يَدِهِ - : ((بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ ». - صحيح. ٢٢٠ - بَبِ الرُّكُوبِ إِلَى الْحِمَارِ وَاسْتِظْلالِ الْمُحْرِمِ ٣٠٦٠ - عَنْ أُمِّ حُصَيْنٍ، قالت: حَجَجْتُ فِي حَجَّةِ النَّبِيِّ وَاِهِ، فَرَأَيْتُ بِلالاً يَقُودُ بِخِطَامِ رَاحِلَتِهِ ، وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ رَافِعٌ عَلَيْهِ ثَوْبَهُ ؛ يُظِلُّهُ مِنَ الْحَرِّ، وَهُوَ مُحْرِمٌ، حَتَّى رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَذَكَرَ قَوْلاً كَثِيرًا. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٠١٨)، (( صحيح أبي داود)) (١٦٠٩) ، م . ٣٠٦١- عَن قُدَامَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَه يَرْمِي ٣٥٧ ٢٤- كتاب مناسك الحج جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ ؛ لا ضَرْبَ، وَلا طَرْدَ ، وَلا إِلَيْكَ إِلَيْكَ! - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٣٥). ٣٠٦٢- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ عَلَى بَعِيرِهِ ، وَهُوَ يَقُولُ : ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! خُذُوا مَنَاسِكَكُمْ؛ فَإِنِّي لا أَدْرِي! لَعَلِّي لا أَحُجُّ بَعْدَ عَامِي هَذَا )). - صحيح: ((حجة النبي وحَخليل)) (٨٢)، م، ((إرواء الغليل)) (١٠٥٩). ٢٢١ - بَب وَقْتِ رَمْىٍ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ٣٠٦٣- عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: رَمَى رَسُولُ اللهِ وَهِ الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ ضُحِى ، وَرَمَى بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ. - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٣٠٥٣) ، م. ٢٢٢ - بَبِ النَّهْي عَن رَمْيٍ جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ ٣٠٦٤ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ - أُغَيْلِمَةَ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ - عَلَى حُمُرَاتٍ؛ يَلْطَحُ أَفْخَاذَنَا، وَيَقُولُ : (( أُبَنِيَّ! لا تَرْمُوا جَمْرَةَ الْعَقْبَةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٢٥). ٣٥٨ ((صحيح سنن النسائي)» ٣٠٦٥ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَدَّمَ أَهْلَهُ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ لا يَرْمُوا الْجَمْرَةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٢٧٤). ٢٢٤ - بَابِ الرَّمْي بَعْدَ الْمَسَاءِ ٣٠٦٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ يُسْأَلُ أَيَّامَ مِنّى؟ فَيَقُولُ: ((لا حَرَجَ))، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: حَلَقْتُ قَبْلَ أَنْ أَذْبَحَ ؟! قَالَ: ((لا حَرَجَ))، فَقَالَ رَجُلٌ: رَمَيْتُ بَعْدَ مَا أَمْسَيْتُ ؟! قَالَ: (( لا حَرَجَ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٤٩ - ٣٠٥٠)، ق. ٢٢٥ - بَابِ رَمْيِ الرُّعَاةِ ٣٠٦٨ - عَنْ أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَدِيٌّ، عَن أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ رَخَّصَ لِلرَّعَاةِ أَنْ يَرْمُوا يَوْمًا وَيَدَعُوا يَوْمًا. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٠٣٦). ٣٠٦٩ - عَن أَبِي الْبَدَّاحِ بْنِ عَاصِم بْنِ عَدِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَه رَخَّصَ لِلرُّعَاةِ فِي الْبَيْتُوتَةِ؛ يَرْمُونَ يَوْمَ النَّحْرِ ، وَالْيَوْمَيْنِ اللَّذَيْنِ بَعْدَهُ ؛ يَجْمَعُونَهُمَا فِي أَحَدِهِمَا. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٣٠٣٧). ٣٥٩ ٢٤ - كتاب مناسك الحج ٢٢٦ - بَابِ الْمَكَانِ الَّذِي تُرْمَى مِنْهُ جَمْرَةُ الْعَقَبَةِ ٣٠٧٠- عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ -يَعْنِي: ابْنَ يَزِيدَ-، قَالَ: قِيلَ لِعَبْدِ اللهِ ابْنِ مَسْعُودٍ : إِنَّ نَاسًا يَرْمُونَ الْجَمْرَةَ مِنْ فَوْقِ الْعَقَبَةِ؟ قَالَ : فَرَمَى عَبْدُ اللهِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ قَالَ : مِنْ هَا هُنَا - وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ - رَمَى الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. - صحيح : (( ابن ماجه)) (٣٠٣٠) ، ق. ٣٠٧١ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: رَمَى عَبْدُ اللهِ الْجَمْرَةَ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ؛ جَعَلَ الْبَيْتَ عَن يَسَارِهِ، وَعَرَفَةَ عَنِ يَمِينِهِ ، وَقَالَ : هَا هُنَا مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٠٧٢ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي، ثُمَّ قَالَ: هَا هُنَا - وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ - مَقَامُ الَّذِي أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٣٠٧٣- عَنْ الأَعْمَش، قال: سَمِعْتُ الْحَجَّاجَ يَقُولُ: لا تَقُولُوا : سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، قُولُوا : السُّرَةَ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا الْبَقَرَةُ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ عَبْدِ اللهِ حِينَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ، فَاسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ ، وَاسْتَعْرَضَهَا -َيَعْنِي: الْجَمْرَةَ-، فَرَمَاهَا بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ، وَكَبَّرَ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ ، فَقُلْتُ : إِنَّ أُنَاسًا ٣٦٠