Indexed OCR Text
Pages 321-340
((صحيح سنن النسائي)) أَشْتَكِي ! فَقَالَ : ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ))، فَطُفْتُ؛ وَرَسُولُ اللهِ وَاهـ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ، يَقْرَأُ بِ ﴿الطُّورِ . وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ ﴾. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٢٩٦١) ، ق. ١٣٩- طَوَافُ الرِّجَالِ مَعَ النِّسَاءِ ٢٩٢٦ - عَن أُمّ سَلَمَةَ، قالت: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا طُفْتُ طَوَافَ الْخُرُوجِ؟ فَقَالَ النَِّيُّ وَلِّ : ((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ؛ فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ)). - صحيح : بما قبله وما بعده. ٢٩٢٧ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا قَدِمَتْ مَكَّةَ وَهِيَ مَرِيضَةٌ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ فَقَالَ : ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ الْمُصَلِينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ))، قالت: فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّهِ وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، يَقْرَأُ: ﴿ وَالطُّورِ ﴾. - صحيح : ق ، مضى قريباً. ١٤٠ - الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ عَلَى الرَّاحِلَةِ ٢٩٢٨ - عَن عَائِشَةَ، قالت: طَافَ رَسُولُ اللهِ نَّ - فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ - حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرٍ ؛ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ. - صحيح : م (٤ / ٦٨). ٣٢١ ٢٤ - كتاب مناسك الحج ١٤١ - طَوَافُ مَنْ أَقْرَدَ الْحَجّ ٢٩٢٩ - عَنْ وَبَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ؛ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ : أَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَقَدْ أَحْرَمْتُ بِالْحَجِّ ؟ قَالَ: وَمَا يَمْنَعُكَ ؟ قَالَ : رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَنْهَى عَن ذَلِكَ، وَأَنْتَ أَعْجَبُ إِلَيْنَا مِنْهُ، قَالَ : رَأَيْنَا رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. - صحيح : م ( ٤ / ٥٣ ). ١٤٢- طَوَافُ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ ٢٩٣٠- عَن عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ، وَسَأَلْنَاهُ عَن رَجُلٍ قَدِمَ مُعْتَمِرًا، فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ أَيَأْتِي أَهْلَهُ؟ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ فِّ، فَطَافَ سَبْعًا، وَصَلَى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةً حَسَنَةٌ. - صحيح : ق. ١٤٤ - طَوَافُ الْقَارِنِ ٢٩٣٢- عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا ، وَقَالَ : هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُهُ. - صحيح الإسناد. ٢٩٣٣ - عَن نَافِعِ، قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، فَلَمَّا أَتَى ذَا ٣٢٢ (صحيح سنن النسائي) الْحُلَيْفَةِ أَهلَّ بِالْعُمْرَةِ، فَسَارَ قَلِيلاً، فَخَشِيَ أَنْ يُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ : إِنْ صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، قَالَ: وَاللّهِ مَا سَبِيلُ الْحَجِّ إِلّ سَبِيلُ الْعُمْرَةِ؛ أَشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ مَعَ عُمْرَتِي حَجّا، فَسَارَ ، حَتَّى أَتَى قُدَيْدَاً ، فَاشْتَرَى مِنْهَا هَدْيًا، ثُمَّ قَدِمَ مَكَّةَ ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ فَعَلَ. - صحيح : ق ، مضى ( ٢٧٤٥ ). ٢٩٣٤ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ طَافَ طَوَافًا وَاحِدًا. - صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٢٩٧٣ ) ق. ١٤٥ - ذِكْرُ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ٢٩٣٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَّهِ قَالَ: ((الْحَجَرُ الأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ ». - صحيح: ((التعليق الرغيب)) (٢ / ١٢٣)، ((الضعيفة)) تحت الحديث ( ٢٦٤٥ ). ١٤٦ - اسْتِلامُ الْحَجَرِ الأَسْوَدِ ٢٩٣٦- عَن سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، أَنَّ عُمَرَ قَبَّلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ، وَقَالَ : وَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ نَّه ◌ِكَ حَفِيّاً. - صحيح : م ( ٤ / ٦٧ ). ٣٢٣ ٢٤- كتاب مناسك الحج ١٤٧ - تَقْبِيلُ الْحَجَرِ ٢٩٣٧- عَن عَابِسِ بْنِ رَبِيعَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ جَاءَ إِلَى الْحَجَرِ ، فَقَالَ: إِنِّي لأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يُقَبِّلُكَ ؛ مَا قَبَلْتُكَ ، ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَقَبَّلَهُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٤٣)، ق. ١٤٩- كَيْفَ يَطُوفُ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ ؟ وَعَلَى أَيِّ شِقَّيْهِ يَأْخُذُ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ ؟ ٢٩٣٩ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِّ مَكَّةَ؛ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ مَضَى عَلَى يَمِينِهِ ، فَرَمَلَ ثَلاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ ، فَقَالَ : ((﴿ وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَى﴾))، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ؛ وَالْمَقَامُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، ثُمَّ أَتَّى الْبَيْتَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا. - صحيح: ((حجة النبي وَالجلاد)»، م. ١٥٠ - كَمْ يَسْعَى ؟ ٢٩٤٠- عَن نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَرْمُلُ الثَّلاثَ ، وَيَمْشِي الأَرْبَعَ، وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّّهِ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ. - صحيح : (( ابن ماجه)) ( ٢٩٥٠ ) ، ق. ٣٢٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٥١- كَمْ يَمْشِي ؟ ٢٩٤١ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لّهِ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ؛ فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ ، وَيَمْشِي أَرْبَعًا، ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٦٥٤) ، ق. ١٥٢ - الْخَبَبُ فِي الثَّلاثَةِ مِنَ السَّبْعِ ٢٩٤٢ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَجَلِّ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةَ ؛ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ ؛ يَخُبُّ ثَلاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ. - صحيح : ق. ١٥٣ - الرَّمَلُ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ ٢٩٤٣- عَن نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ ، حِينَ يَقْدَمُ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ ثَلاثًا، وَيَمْشِي أَرْبَعًا، قَال: ◌َ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٥٨٤ ) ، ق. ١٥٤ - الرَّمَلُ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ ٢٩٤٤ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ رَمَلَ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ ، حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ؛ فَلَافَةَ أَطْوافٍ . - صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٩٥١) ، م. ٣٢٥ ٢٤ - كتاب مناسك الحج ١٥٥ - الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَعَى النَّبِيُّ ◌َهُ بِالْبَيْتِ ٢٩٤٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ وَهِ وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ؛ قَالَ الْمُشْرِكُونَ : وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ، وَلَقُوا مِنْهَا شَرّاً! فَأَطْلَعَ اللهُ نَبِيَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ- عَلَى ذَلِكَ، فَأَمَرَ أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا، وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ مِنْ نَاحِيَةِ الْحِجْرِ ، فَقَالُوا: لَهَؤُلاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) ( ١٦٤٨) ، ق. ٢٩٤٦ - عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلامِ الْحَجَرِ؟ فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ، فَقَالَ الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ عَلَيْهِ- أَوْ غُلِيْتُ عَلَيْهِ-؟ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا -: اجْعَلْ (أَرَأَيْتَ) بِالْيَمَنِ! رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبِّلُهُ. - صحيح: (( الترمذي )» ( ٨٦٨ ) ، خ. ١٥٦ - اسْتِلامُ الرُّكْنَيْنِ فِي كُلِّ طَوَافٍ ٢٩٤٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ كَانَ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَ وَالْحَجَرَ ؛ فِي كُلِّ طَوَافٍ. - حسن صحيح: ((إرواء الغليل)) (١١١٠). ٢٩٤٨ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ لا يَسْتَلِمُ إِلّ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ. - صحيح: (( ابن ماجه )) ( ٢٩٤٦) ، ق. ٣٢٦ (( صحيح سنن النسائي)) ١٥٧- مَسْحُ الرَّكْتَيْنِ الْیَمَانِيْنِ ٢٩٤٩- عَنْ ابْنِ عمَرَ، قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ وَ ل﴿ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلّ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِّيْنِ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٥٨- تَرْكُ اسْتِلامِ الرَّكْنَيْنِ الآخَرَيْنِ ٢٩٥٠ - عَن عُبَيْدِ بْنِ جُرَيْج، قَالَ: قُلْتُ لابْنِ عُمَرَ: رَأَيْتُكَ لا تَسْتَلِمُ مِنَ الأَرْكَانِ إِلّ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ الْيَمَانِيْنِ؟ قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللهِ حَلّه يَسْتَلِمُ إِلّ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ. مُخْتَصَرٌ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٥٥٤ ) ، ق. ٢٩٥١ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ يَسْتَلِمُ مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ ؛ إِلّ الرُّكْنَ الأَسْوَدَ، وَالَّذِي يَلِيهِ مِنْ نَحْرٍ دُورِ الْجُمَحِيِّينَ. - صحيح : م (٤ / ٦٥ - ٦٦ ). ٢٩٥٢- عَن نَافِع، قال: قال عَبْدُ اللهِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ يَسْتَلِمُهُمَا - الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ - فِي شِدَّةٍ وَلا رَخَاءٍ. - صحيح : خ ( ١٦٠٦)، م (٤ / ٦٦). ٢٩٥٣- عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلامَ الْحَجَرِ فِي رَخَاءٍ وَلا ٣٢٧ ٢٤- كتاب مناسك الحج شِدَّةٍ؛ مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْتَلِمُهُ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٥٩ - اسْتِلامُ الرُّكْنِ بِالْمِحْجَنِ ٢٩٥٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِ طَافَ فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ ؛ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنٍ. - صحيح : ق ، مضى ( ٧١٢ ). ١٦٠ - الإِشَارَةُ إِلَى الرُّكْنِ ٢٩٥٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ. - صحيح : خ ( ١٦١٣). ١٦١ - قَوْلُهُ- عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ ٢٩٥٦ - عَن بْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُرْيَانَةٌ ، تَقُولُ : الْیَوْمَ بَبْدُو بَعْضُهُ أَوْ كُلُّهُ وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلا أُحِلُّهُ قَالَ: فَزَلَتْ: ﴿يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ ﴾. - صحيح: ((التعليق على ابن خزيمة)) (٢٧٠١) ، م. ٣٢٨ (صحيح سنن النسائي)) ٢٩٥٧- عَنْ أبي هُرَيْرَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَثَهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمَّرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَه - قَبْلَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ - فِي رَهْطٍ ؛ يُؤَذِّنُ فِي النَّاس : أَلا لا يَحُجَّنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١١٠١)، ق. ٢٩٥٨ - عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : جِئْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِلَى أَهْلِ مَكََّ بِبَرَاءَةَ، قَالَ: مَا كُنْتُمْ تُنَادُونَ ؟ قَالَ : كُنَّا نُنَادِي: إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلّ نَفْسٌ مُؤْمِنَةٌ، وَلا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ وَه عَهْدُ؛ فَأَجَلُهُ أَوْ أَمَدُهُ إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ،؛ فَإِذَا مَضَتِ الأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ؛ فَإِنَّ ﴿اللّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ﴾، وَلا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ، فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى صَحِلَ صَوْتِي. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤ / ٣٠١). ١٦٢ - أَيْنَ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ ؟ ٢٩٦٠ - عَن ابْن عُمَرَ، قال: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَالَ: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾)). - صحيح : ق ، مضى (٢٩٣٠). ١٦٣ - الْقَوْلُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ ٢٩٦١ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ بِالْبَيْتِ سَبْعًا؛ رَمَلَ ٣٢٩ ٢٤- كتاب مناسك الحج مِنْهَا ثَلاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ عِنْدَ الْمَقَامِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: وَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾، وَرَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاسْتَلَمَ ، ثُمَّ ذَهَبَ ، فَقَالَ : ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَّ اللهُ بِهِ))، فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهَا، حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، فَقَالَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ: ((لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْبِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))، فَكَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا، حَتَّى تَصَوََّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ، فَسَعَى، حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ، ثُمَّ مَشَى، حَتَّى أَتَّى الْمَرْوَةَ، فَصَعِدَ فِيهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، فَقَالَ: ((لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ))؛ قَالَ ذَلِكَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ -، ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ، وَسَبَّحَهُ، وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللهُ؛ فَعَلَ هَذَا، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ . - صحيح: ((حجة النبي وَخلال))، م نحوه. ٢٩٦٢ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ طَافَ سَبْعًا؛ رَمَلَ ثَلاثًا ، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَام إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾، فَصَلَّى سَجْدَتَيْنِ، وَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ، ثُمَّ خَرَجَ ، فَقَالَ : ((﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ﴾؛ فَابْدَهُوا بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ)). - صحيح: المصدر نفسه، م بلفظ: ((أبدأ)) وهو المحفوظ. ٣٣٠ ((صحيح سنن النسائي)) ١٦٤ - الْقِرَاءَةُ فِي رَكْعَتَّيِ الطَّوَافِ ٢٩٦٣ - عَنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لَمَّ انْتَهَى إِلَى مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ؛ قَرَأَ: ﴿وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَام إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى﴾، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَ ﴿ قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾، وَ ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾، ثُمَّ عَادَ إِلَى الرُّكْنِ فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا. - صحيح : المصدر نفسه ، م. ١٦٥ - الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ ٢٩٦٤- عَن ابْنِ عَبَّاس، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٤٢٢)، ق. ١٦٦ - الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ قَائِمًا ٢٩٦٥ - عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَهُ وَهُوَ قَائِمٌ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦٧ - ذِكْرُ خُرُوجِ النَّبِيِّ نَّهِ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْهُ ٢٩٦٦ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قال: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ وَهِ مَكَّةَ؛ طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ ٣٣١ ٢٤ - كتاب مناسك الحج الْبَابِ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْهُ، فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ . - صحيح : ق. عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، أَنَّهُ قَالَ : سُنَّةٌ. ١٦٨ - ذِكْرُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ٢٩٦٧ - عَن عُرْوَةَ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَائِشَةَ: ﴿فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾، قُلْتُ: مَا أُبَالِي أَنْ لا أَطُوفَ بَيْنَهُمَا! فَقالت: بِثْسَمَا قُلْتَ ! إِنَّمَا كَانَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لا يَطُوفُونَ بَيْنَهُمَا! فَلَمَّا كَانَ الإِسْلامُ، وَنَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ... ﴾ الآيَةَ، فَطَافَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ، وَطُفْنَا مَعَهُ؛ فَكَانَتْ سُنَّةٌ. - صحيح: (( ابن ماجة)) ( ٢٩٨٦) ، ق. ٢٩٦٨ - عَن عُرْوَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللهِ -عَزَّ وَجَلَّ -: فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾، فَوَاللّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ أَنْ لا يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ؟ قالت عَائِشَةُ: بِثْسَمَا قُلْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي! إِنَّ هَذِهِ الآيَةَ لَوْ كَانَتْ كَمَا أَوَّلْتَهَا؛ كَانَتْ : فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ لا يَطَّوَّفَ بِهِمَا ؛ وَلَكِنَّهَا نَزَلَتْ فِي الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا ؛ كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ ؛ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ الْمُشَلَّلِ، وَكَانَ مَنْ أَهَلَّ لَهَا ؛ يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ نَّهِ عَنْ ذَلِكَ؟ أَنْزَلَ اللهُ -عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾، ثُمَّ قَدْ سَنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا، ٣٣٢ (صحيح سنن النسائي)) فَلَيْسَ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْرُكَ الطَّوَافَ بِهِمَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٩٦٩ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ حِينَ خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّفَا، وَهُوَ يَقُولُ : (( نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ)). صحيح: م، مضى (٢٩٦٢)، ((إرواء الغليل)) (١١٢٠ ). ٢٩٧٠ - عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الصَّفَا، وَقَالَ : ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ))، ثُمَّ قَرَأَّ: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرٍ الله ﴾ . - صحيح : م ، مضى ( ٢٩٦٢). ١٦٩ - مَوْضعُ الْقِيَامِ عَلَى الصَّفَا ٢٩٧١ - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ رَقِيَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ ؛ کَبَّرَ. - صحيح: ((حجة النبي وَ قير))، م. ١٧٠ - التَّكْبِيرُ عَلَى الصَّفَا ٢٩٧٢ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَّهِ كَانَ إِذَا وَقَفَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلاثًا ، وَيَقُولُ : ٣٣٣ ٢٤- كتاب مناسك الحج (( لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) ، يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، وَيَدْعُو ؛ وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ. - صحيح : المصدر نفسه ، م. ١٧١ - التَّهْلِيلُ عَلَى الصَّفَا ٢٩٧٣ - عَنْ جَابِرٍ - عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وَهِ -: ثُمَّ وَقَفَ النَّبِيُّ ◌َه عَلَى الصَّفَا ؛ يُهَلِّلُ اللهَ- عَزَّ وَجَلَّ-، وَيَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ. - صحيح : م ، المصدر نفسه. ١٧٢ - الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ عَلَى الصَّفَا ٢٩٧٤ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: طَافَ رَسُولُ اللهِ وَّه بِالْبَيْتِ سَبْعًا؛ رَمَلَ مِنْهَا ثَلاثًا، وَمَشَى أَرْبَعًا، ثُمَّ قَامَ عِنْدَ الْمَقَام، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَرَأَ : وَتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلّى﴾، وَرَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ النَّاسَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاسْتَلَمَ، ثُمَّ ذَهَبَ، فَقَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ))، فَبَدَأَ بِالصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهَا، حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، وَقَالَ- ثَلاثَ مَرَّاتٍ -: ((لا إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))، وَكَبَّرَ اللهَ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا، حَتَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ، فَسَعَى، حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ، ثُمَّ مَشَى، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَصَعِدَ فِيهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ ، فَقَالَ : ٣٣٤ ((صحيح سنن النسائي)) ((لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))؛ قَالَ ذَلِكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ، وَسَبَّحَهُ ، وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللهُ؛ فَعَلَ هَذَا، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ. - صحيح : المصدر نفسه. ١٧٣ - الطَّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ ٢٩٧٥- عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قال: طَافَ النَِّيُّ وَّهِ فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ؛ لِيَرَاهُ النَّاسُ، وَلِيُشْرِفَ، وَلِيَسْأَلُوهُ ؛ إِنَّ النَّاسَ غَشَوْهُ. - صحيح: ((حجة النبي ◌َله)) (٩٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٦٤٣)، م. ٠ ٠ ٠٠,٠٠ ١٧٤ - الْمَشْيُ بَيْنَهُمَا ٢٩٧٦ - عَن كَثِيرٍ بْنِ جُمْهَانَ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَقَالَ: إِنْ أَمْشِي؛ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَمْشِي، وَإِنْ أَسْعَى؛ فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْعَى. - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٨٨). ٢٩٧٧- عَن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ ... ذَكَرَ نَحْوَهُ؛ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ. - صحيح : انظر ما قبله. ٣٣٥ ٠ ٢٤ - كتاب مناسك الحج ١٧٦ - السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ ٢٩٧٩ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: إِنَّمَا سَعَى النَّبِيُّ وَّهِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُوَتَهُ. - صحيح : ق. ١٧٧ - السَّعْيُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ ٢٩٨٠ - عَن امْرَأَةٍ، قالت: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْعَى فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ ، وَيَقُولُ : ((لا يُقْطَعُ الْوَادِي إِلّ شَدّاً ». - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٨٧). ١٧٨ - مَوْضِعُ الْمَشْيِ ٢٩٨١- عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللّهِ -رَضِي اللهُ عَنْهُمَا-، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّه كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا؛ مَشَى، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي ؛ سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ. - صحيح: ((حجة النبي وَلاير)»، م. ١٧٩ - مَوْضِعُ الرَّمَلِ ٢٩٨٢ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: لَمَّا تَصَوََّتْ قَدَمَا رَسُولِ اللهِ وَلَه فِي بَطْنِ الْوَادِي ؛ رَمَلَ ، حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٣٣٦ ((صحيح سنن النسائي)) ٢٩٨٣ - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ نَزَلَ - يَعْنِي: عَن الصَّفَا -. حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي الْوَادِي ؛ رَمَلَ حَتَّى إِذَا صَعِدَ مَشَى. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ١٨٠ - مَوْضِعُ الْقِيَامِ عَلَى الْمَرْوَةِ ٢٩٨٤ - عَن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَتَى رَسُولُ اللهِ وَهِ الْمَرْوَةَ، فَصَعِدَ فِيهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ ، فَقَالَ : ((لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))؛ قَالَ ذَلِكَ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ-، ثُمَّ ذَكَرَ اللهَ، وَسَبَّحَهُ، وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَا شَاءَ اللهُ؛ فَعَلَ هَذَا، حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ . - صحيح: ((حجة النبي وَليه)). ١٨١ - التَّكْبِيرُ عَلَيْهَا ٢٩٨٥ - عَن جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ ذَهَبَ إِلَى الصَّفَا، فَرَقِيَ عَلَيْهَا، حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، ثُمَّ وَحَّدَ اللهَ -عَزَّ وَجَلَّ-، وَكَبَّرَ، وَقَالَ : (( لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، يُحْيِي وَيُمِيتُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ))، ثُمَّ مَشَى، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ سَعَى، حَتَّى إِذَا صَعِدَتْ قَدَمَاهُ مَشَى، حَتَّى أَتَى الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَيْهَا كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا، حَتَّى قَضَى طَوَافَهُ. - صحيح: ((حجة النبي وَلتر)). ٣٣٧ ٢٤- كتاب مناسك الحج ١٨٢- كَمْ طَوَافُ الْقَارِنِ وَالْمُتَمَتّعِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ؟ ٢٩٨٦ - عَنْ جَابِرٍ: لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ وَهِ وَأَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، إِلّا طَوافًا وَاحِدًا. - صحيح: (( ابن ماجه)) ( ٢٩٧٣) ، ق. ١٨٣- أَيْنَ يُقَصِّرُ الْمُعْتَمِرُ؟ ٢٩٨٧- عَن مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ قَصَّرَ عَن النَّبِيِّ بَهِ بِمِشْقَصِ فِي عُمْرَةٍ عَلَى الْمَرْوَةِ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٥٨١ - ١٥٨٢)، ق. ٢٩٨٨ - عَن مُعَاوِيَةَ، قَالَ: قَصَّرْتُ عَن رَسُولِ اللهِ وَلّ عَلَى الْمَرْوَةِ بِمِشْقَصِ أَعْرَابِيِّ. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٨٥ - مَا يَفْعَلُ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَأَهْدَى ؟ ٢٩٩٠ - عَن عَائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَوَ لَا نُرَى إِلّا الْحَجَّ، قالت: فَلَمَّا أَنْ طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ قَالَ : ((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ )). - صحيح : ق ، مضى ( ٢٦٤٩). ٣٣٨ ((صحيح سنن النسائي)) ١٨٦- مَا يَفْعَلُ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى ؟ ٢٩٩١ - عَن عَائِشَةَ، قالت: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه فِي حَجَّةٍ الْوَدَاعِ، فَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَمِنَّا مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَأَهْدَى، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالر : ((مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ وَلَمْ يُهْدِ فَلْيَحْلِلْ، وَمَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَأَهْدَى فَلا يَحِلَّ، وَمَنْ أَهَلَّ بِحَجَّةٍ فَلْيُتِمَّ حَجَّهُ ». قالت عَائِشَةُ: وَكُنْتُ مِمَّنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٠٠٣)، ((صحيح أبي داود)) (١٥٦٠)، ق، وليس عند (خ): ((وكنت ممن أهلَّ بعمرة)). ٢٩٩٢ - عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ، قالت: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَه مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، فَلَمَّ دَنَوْنَا مِنْ مَكَّةَ؛ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيَحْلِلْ، وَمَنْ كَانَ مَعَهُ هَدْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ ))، قالت: وَكَانَ مَعَ الزُبَيْرِ هَدْيٌ، فَأَقَامَ عَلَى إِحْرَامِهِ، وَلَمْ يَكُنْ مَعِي هَدْيٌ، فَأَحْلَلْتُ، فَلَبِسْتُ ثِيَابِي، وَتَطَيِّبْتُ مِنْ طِي، ثُمَّ جَلَسْتُ إِلَى الزُّبَيْرِ ، فَقَالَ: اسْتَأْخِرِي عَنِّي، فَقُلْتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَتِبَ عَلَيْكَ ؟! - صحيح: ((ابن ماجه)) ( ٢٩٨٣)، م. ١٨٨ - الْمُتَمَّعُ ؛ مَتَى يُهِلُّ بِالْحَجِّ ؟ ٢٩٩٤ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ لِأَرْبَعِ مَضَيْنَ ٣٣٩ . ٢٤- كتاب مناسك الحج مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَهِ: ((أَحِلُوا، وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً))، فَضَاقَتْ بِذَلِكَ صُدُورُنَا، وَكَبُرَ عَلَيْنَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ وَّهِ، فَقَالَ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ! أَحِلُّوا ؛ فَلَوْلا الْهَدْيُ الَّذِي مَعِي ؛ لَفَعَلْتُ مِثْلَ الَّذِي تَفْعَلُونَ))، فَأَحْلَلْنَا حَتَّى وَطِئْنَا النِّسَاءَ، وَفَعَلْنَا مَا يَفْعَلُ الْحَلالُ، حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَّةِ ، وَجَعَلْنَا مَكَّةَ بِظَهْرٍ ؛ لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ. - صحيح : م (٤ / ٣٧). ١٨٩ - مَا ذُكِرَ فِي مِنّى ٢٩٩٦ - عَن رَجُلٍ مِنْهُمْ - يُقَالُ لَهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذِ-، قَالَ : خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ بِمِنَّىْ، فَفَتَحَ اللهُ أَسْمَاعَنَا، حَتَّى إِنْ كُنَّا لَنَسْمَعُ مَا يَقُولُ، وَنَحْنُ فِي مَنَازِنَا، فَطَفِقَ النَِّيُّ نَّهِ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ، فَقَالَ: ((بِحَصَى الْخَذْفِ »، وَأَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ ، وَأَمَرَ الأنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٧٠٥ و ١٧١٠). ١٩٠ - أَيْنَ يُصَلِّي الإِمَامُ الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ؟ ٢٩٩٧ - عَن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعِ، قَالَ : سَأَلْتُ أَنَسَ ابْنَ مَالِكٍ، فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ عَقَلْتَهُ عَن رَسُولِ اللهِ وَ! أَيْنَ صَلَّى الظُّهْرَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ ؟ قَالَ : بِمِنَّى، فَقُلْتُ : أَيْنَ صَلَّى الْعَصْرَ يَوْمَ النَّفْرِ ؟ قَالَ : بِالأَبْطَحِ. - صحيح : م، (( صحيح أبي داود)) ( ١٦٧٠ )، ق. ٣٤٠