Indexed OCR Text

Pages 1-20

صَحِيحُ سُبْنَ السَّائِىّ
تَأليفْ
محمّد نَاصِرّ الدِّينَ الأَلْبَانِى
المَجَلََّ الثَّانِى
مكتبة المعَارف للنّشر والتوزيع
لِصَاحِبهَا سَعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر .
الطبعة الأولى للطبعة الجديدة
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مـ
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٩ هـ
ح
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالباني ، محمد بن ناصر
صحيح سنن النسائي - الرياض.
٣ ج، ١٧ × ٢٤ سم
ردمك ٠-١٦ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة )
٧-١٨-٨٣٠-٩٩٦٠ (ج٢)
١- الحديث - سنن
أ - العنوان.
٢ - الحديث الصحيح
١٩/٠٣٤٩
ديوي ٢٣٥,٥
رقم الإيداع : ١٩/٠٣٤٩
ردمك : ٠-١٦ - ٨٣٠ -٩٩٦٠ ( مجموعة )
٧-١٨ -٨٣٠ -٩٩٦٠ (ج٢)
مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف : ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - برقياً دَفتر
صَ.بّ: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١٤٧١!
سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض

2
صِحِجُ سيْنَ التّسَائِى
٢

١٠
٠ ٠

((صحيح سنن النسائي))
٢١- كِتَابِ الْجَنَائِ
١- بَاب تَمَنِّي الْمَوْتِ
١٨١٧ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((لا يَتَمَنَيَنَّ أَحَدٌ مِنْكُمُ الْمَوْتَ؛ إِمَّا مُحْسِنَا فَلَعَلَّهُ أَن يَزْدَادَ خَيْرًا ،
وَإِمَّا مُسِيْئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ )).
- صحيح : انظر ما بعده.
١٨١٨- عن أبي هريرة، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ:
(( لا يَتَمَنَّيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ؛ إِمَّا مُحْسِنًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَعِيشَ يَزْدَادُ خَيْرَاً،
وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَإِمَّا مُسِيْئًا فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ )).
٠٠.
- صحيح : خ (٥٦٧٣)، م (٨ / ٦٥) - مختصراً -.
١٨١٩ - عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
(( لا يَتَمَنَيَنَّ أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَلَكِنْ لِيَقُلِ :
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرَاً لِي)).
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٤٢٦٥) ، ق.

٢١- كتاب الجنائز
١٨٢٠ - عَنْ أَنَسٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((أَلَا لا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ؛ فَإِنْ كَانَ لا بُدَّ مُتَمَنِّيّاً
الْمَوْتَ ، فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي مَا كَانَتِ
الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي )».
- صحيح : ق، انظر ما قبله.
٠
٢- الدُّعَاءُ بِالْمَوْتِ
١٨٢١ - عَن أَنَسِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَه:
((لا تَدْعُوا بِالْمَوْتِ، وَلا تَتَمَنَّوْهُ، فَمَنْ كَانَ دَاعِيًا لا بُدَّ؛ فَلْيَقُلِ :
اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرًا لِي)).
- صحيح الإسناد : انظر ما قبله.
١٨٢٢ - عَنْ قَيْسٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّبٍ ، وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ
سَبْعًا! وَقَالَ: لَوْلا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِِّ نَهَنَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ دَعَوْتُ بِهِ.
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٩٨٣) ، ق.
٣- كَثْرَةُ ذِكْرِ الْمَوْتِ
١٨٢٣ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((أَكْثِرُوا ذِكْرَ هَاذِمِ اللَّذَّتِ ».
- حسن صحيح: (( ابن ماجه)) (٤٢٥٨).
هے
٦

((صحيح سنن النسائي))
١٨٢٤ - عَن أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَت: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ فَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا
تَقُولُونَ )).
فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ أَقُولُ ؟ قَالَ :
((قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً ))، فَأَعْقَبَنِي
اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مِنْهُ مُحَمَّدًا وَهِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٤٧) ، م.
٤- بَابِ تَلْقِينِ الْمَیْتِ
١٨٢٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَيهِ :
((لَقّنُوا مَوْتَاكُمْ : لا إِلَهَ إِلّا اللهُ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٤٤)، م.
١٨٢٦ - عَن عَائِشَةَ ، قَالَت : قَالَ رَسُولُ اللهِ
((لَقِّنُوا هَلْكَاكُمْ قَوْلَ : لا إِلَهَ إِلّ اللهُ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦٨٦)، ((الروض النضير))
(١١٢٥).
٥ - بابُ علامةِ مَوْتِ الْمُؤْمِنِ
١٨٢٧ - عَنْ بُرَيْدَة بْنِ الحصِيبِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ:
((مَوْتُ الْمُؤْمِنِ بِعَرَقِ الْجَبِينِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٥٢).
٧

٢١- كتاب الجنائز
١٨٢٨ - عن بُرَيْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقِ الْجَبِينِ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٦- شِدَّةُ الْمَوْتِ
١٨٢٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ، وَإِنَّهُ لَبَيْنَ
حَاقِنَتِي وَذَاقِتِي، فَلا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لْأَحَدٍ أَبَدًا؛ بَعْدَ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ
الله ◌َالهند .
- صحيح: (( مختصر الشمائل)) (٣٢٥) : خ.
٧- الْمَوْتُ يَوْمَ الاثْنَيْنِ
١٨٣٠ - عَن أَنَس، قَالَ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ:
كَشْفُ السَِّارَةِ، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، فَأَرَادَ
أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَرْتَدَّ؛ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا، وَأَلْقَى السِّجْفَ ، وَتُوُفِيَ مِنْ
آخِرٍ ذَلِكَ الْيَوْمِ ؛ وَذَلِكَ يَوْمُ الاثْنَيْنِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٦٢٤) ، ق نحوه.
٨- الْمَوْتُ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ
١٨٣١ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ مِمَّنْ
وُلِدَ بِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَهِ، ثُمَّ قَالَ: ((يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرٍ
٨

((صحيح سنن النسائي))
مَوْلِدِهِ! ))، قَالُوا : وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ:
((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ لَهُ مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ
فِي الْجَنَّةِ )) .
- حسن: ((ابن ماجه)) (١٦١٤).
٩- بَبِ مَا يُلْقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَرَامَةِ عِنْدَ خُرُوجٍ نَفْسِهِ
١٨٣٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ:
((إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ؛ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ ، فَيَقُولُونَ :
اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللهِ وَرَيْحَانٍ وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَانَ ؛
فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيْنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَأْتُونَ
بِهِ بَابَ السَّمَاءِ ، فَيَقُولُونَ: مَا أَطَيَبَ هَذِهِ الرِّيْحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الأَرْضِ!
فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِهِ يَقْدَمُ
عَلَيْهِ، فَيَسْأَلُونَهُ: مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلانٌ ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ ؛
فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ : أَمَا أَتَاكُمْ؟ ! قَالُوا : ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ
الْهَاوِيَةِ .
وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ ؛ أَتَتْهُ مَلائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ ، فَيَقُولُونَ :
اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - ؛ فَتَخْرُجُ
كَأَنْتَنِ رِيحٍ جِيفَةٍ ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الأَرْض، فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتَنَ هَذِهِ
الرِّيحَ! حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ ».
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٣٠٩).
٩

٢١- كتاب الجنائز
١٠ - فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ
١٨٣٣ - عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هانىءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ
١-
:醬州
(( مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللّهِ كَرِهَ اللهُ
لِقَاءَهُ».
قالَ شُرَيْحٌ: فَأَتَيْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! سَمِعْتُ أَبَا
هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَن رَسُولِ اللهِ وَ جْهِ حَدِيثًا، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا! قَالَت:
وَمَا ذَاكَ ؟ قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ
لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ»، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ
يَكْرَهُ الْمَوْتَ! قَالَت: قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللهِ نَّهِ، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ،
وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ الْبَصَرُ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ مَنْ
أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ ؟ !
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٤٢٦٤) : م ، خ نحوه.
١٨٣٤ - عَن أَبِي هُرَيْرَةً، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((قَالَ اللهُ تَعَالَى: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ
لِقَائِ كَرِهْتُ لِقَاءَهُ ».
- صحيح الإسناد.
١٨٣٥- عَنِ عْبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ:
((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ» .
- صحيح : ق.
١٠

((صحيح سنن النسائي))
١٨٣٦ - عَنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللّهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ )).
- صحيح : ق.
١٨٣٧ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ قَالَ:
((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ أَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللّهِ كَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ)).
وفي زيادة: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ! كَرَاهِيَةُ لِقَاءِ اللهِ كَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ !
كُلُّنَا نَكْرَهُ الْمَوْتَ ؟! قَالَ :
(( ذَاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِذَا بُشِّرَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَمَغْفِرَتِهِ ؛ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ
وَأَحَبَّ اللهُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللهِ؛ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَهُ )) .
- صحيح : م ، خ تعليقاً.
١١ - تَقْبِيلُ الْمَیْتِ
١٨٣٨ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَي النَّبِيِّ وَّهِ وَهُوَ مَيْتٌ.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٤٥٧) ، خ.
١٨٣٩- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ النَّبِيَّ وَهُو
مَيِّتٌ .
- صحيح : خ ، انظر ما قبله.
١٨٤٠ - عن عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْبَلَ عَلَى فَرسٍ مِنْ مَسْكَنِهِ - السَّنْح -،
١١

٢١- كتاب الجنائز
حتى نَزَلَ فَدَخَلَ الْمِسْجِدَ فَلَمْ يُكَلِّم النَّاسَ ، حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ،
وَرَسُولُ اللهِ نَّهِ مُسَجَى بِيُرْدٍ حِبَرَةٍ، فَكَشَفَ عَن وَجْهِهِ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ ،
فَقَبَّلَهُ، فَبَكَى، ثُمَّ قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ، وَاللّهِ لا يَجْمَعُ اللهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ
أَبَدًا؛ أَمَّا الْمَوْتَةُ الَّتِي كَتَبَ اللهُ عَلَيْكَ فَقَدْ مِنَّهَا .
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (٢٠ - ٢١) ، خ.
١٢ - تَسْجِيَةُ الْمَيِّتِ
١٨٤١- عن جابرٍ، قال: جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ ، وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ ،
فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ وَةِ، وَقَدْ سُجِّيَ بِثَوْبٍ، فَجَعَلْتُ أُرِيدُ أَنْ
أَكْشِفَ عَنْهُ، فَتَهَانِي قَوْمِي، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ وَّهِ، فَرُفِعَ، فَلَمَّا رُفِعَ سَمِعَ
صَوْتَ بَاكِيَةٍ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟ ))، فَقَالُوا: هَذِهِ بِنْتُ عَمْرٍو - أَوْ
أُخْتُ عَمْرٍو - ، قَالَ :
((فَلا تَبْكِي - أَوْ فَلِمَ تَبْكِي؟ - مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا
حَتّی رُفعَ )).
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (ص ٢٠) ، ق.
١٣- فِي الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيْتِ
١٨٤٢ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: لَمَّا حُضِرَتْ بِنْتٌ لِرَسُولِ اللهِ وَه
صَغِيرَةٌ، فَأَخَذَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ، فَضَمَّهَا إِلَى صَدْرِهِ، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ
عَلَيْهَا، فَقَضَتْ، وَهِيَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ نَّه، فَبَكَتْ أُمُّ أَيْمَنَ، فَقَالَ
١٢

((صحيح سنن النسائي))
لَهَا رَسُولُ اللهِ وَله: ((يَا أُمَّ أَيْمَنَ! أَتَبْكِينَ وَرَسُولُ اللهِ وَهِ عِنْدَكِ؟!))،
فَقَالَتْ: مَا لِي لَا أَبْكِي وَرَسُولُ اللهِ وَه بَيْكِي!؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((إِنِّي لَسْتُ أَبْكِي، وَلَكِنَّهَا رَحْمَةٌ))، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ:
((الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ
اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٦٣٢).
١٨٤٣ - عَن أَنَس، أَنَّ فَاطِمَةَ بَكَتْ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَِّ حِينَ مَاتَ،
فَقَالَتْ: يَا أَبَتَاهُ! مِنْ رَبِّهِ مَا أَدْنَاهُ ! يَا أَبَتَاهُ! إِلَى جِبْرِيلَ نَنْعَاهْ! يَا أَبَتَاهُ!
جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ مَأْوَاهُ !
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٦٣٠)، خ.
١٨٤٤ - عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ أَبَاهُ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَكْشِفُ
عَنْ وَجْهِهِ، وَأَبْكِي، وَالنَّاسُ يَنْهَوْنِي، وَرَسُولُ اللهِ لَيهِ لا يَنْهَانِ،
وَجَعَلَتْ عَمَّتِي تَبْكِيِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((لا تَبْكِيهِ! مَا زَالَتِ الْمَلائِكَةُ تُظِلُّهُ بِأَجْنِحَتِهَا حَتَّى رَفَعْتُمُوهُ)).
- صحيح : ق.
١٤ - النَّهْيُ عَنِ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ
١٨٤٥- عن جَابِرِ بْنِ عَتِيكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ، وَهِ جَاءَ يَعُودُ عَبْدَ اللهِ بْنَ
ثَابِتٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ غُلِبَ عَلَيْهِ ، فَصَاحَ بِهِ ، فَلَمْ يُجِبْهُ، فَاسْتَرْجَعَ رَسُولُ
١٣

٢١- كتاب الجنائز
اللهِ وَهِ، وَقَالَ: ((قَدْ غُلِبْنَا عَلَيْكَ أَبَا الرَّبِيعِ))، فَصِحْنَ النِّسَاءُ وَبَكَيْنَ،
فَجَعَلَ ابْنُ عَتِيكٍ يُسَكُِّهُنَّ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((دَعْهُنَّ؛ فَإِذَا وَجَبَ
فَلا تَبْكِيَنَّ بَاكِيَةٌ))، قَالُوا: وَمَا الْوُجُوبُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: ((الْمَوْتُ»،
قَالَتِ ابْتَتُهُ: إِنْ كُنْتُ لِأَرْجُو أَنْ تَكُونَ شَهِيدًا، قَدْ كُنْتَ قَضَيْتَ جِهَازَكَ !
قَالَ رَسُولُ اللهِ ◌ِّهِ: ((فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - قَدْ أَوْقَعَ أَجْرَهُ عَلَيْهِ عَلَى
قَدْرٍ نِيَّتِهِ، وَمَا تَعُدُّونَ الشَّهَادَةَ؟!)) قَالُوا: الْقَتْلُ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ
وَجَلَّ -! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : الْمَطْعُونُ
شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِيقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْهَدَمِ شَهِيدٌ ،
وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ الْحَرَقِ شَهِيدٌ، وَالْمَرَأَةُ تَمُوتُ
بِجُمْعِ شَهِيدَةٌ ».
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٢٨٠٣).
١٨٤٦- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: لَمَّا أَتَى نَعْيُ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، وَجَعْفَرٍ
ابْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَحَةَ، جَلَسَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُعْرَفُ فِيهِ
الْحُزْنُ، وَأَنَا أَنْظُرُ مِنْ صِثْرِ الْبَابِ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : إِنَّ نِسَاءَ جَعْفَرٍ
بَيْكِينَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((انْطَلِقْ فَانْهَهُنَّ))، فَانْطَلَقَ، ثُمَّ جَاءَ،
فَقَالَ: قَدْ نَهَيْتُهُنَّ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ؟ فَقَالَ: ((انْطَلِقْ فَانْهَهُنَّ))،
فَانْطَلَقَ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : قَدْ نَهَيْتُهُنَّ، فَأَبَيْنَ أَنْ يَنْتَهِينَ! قَالَ : ((فَانْطَلِقْ،
فَاحْتُ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ))، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: أَرْغَمَ اللهُ أَنْفَ
الأَبْعَدِ، إِنَّكَ - وَاللهِ - مَا تَرَكْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ، وَمَا أَنْتَ بِفَاعِلِ!
- صحيح : ق.
١٤

((صحيح سنن النسائي))
١٨٤٧ - عَنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ، قَالَ:
((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)).
- صحيح : ((ابن ماجه)) ( ١٥٩٣) ، م.
١٨٤٨- عن مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، قال: ذُكِرَ عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الْحَيِّ))؟! فَقَالَ عِمْرَانُ: قَالَهُ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ.
- صحيح : المصدر نفسه.
١٨٤٩- عن عُمَرَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
(( يُعَذَّبُ الْمَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ )).
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (٢٨) ، ق.
١٥ - النَّاحَةُ عَلَى الْمَیْتِ
١٨٥٠ - عَن حَكِيم بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ قَالَ : لا تَنُوحُوا
عَلَيَّ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ لَمْ يُنَحْ عَلَيْهِ.
- صحيح لغيره: ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٤٧).
١٨٥١ - عَن أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ أَخَذَ عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ
أَنْ لا يَنْحْنَ، فَقُلْنَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ نِسَاءَ أَسْعَدْنَنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ،
أَفْتُسْعِدُهُنَّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ :
(( لا إِسْعَادَ فِي الإسْلامِ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٢٩٤٧).
١٥

٢١- كتاب الجنائز
١٨٥٢- عَن عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ظَهِ يَقُولُ:
((الْمَيِّتُ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ بِالنِّيَاحَةِ عَلَيْهِ )).
- صحيح : ق، مضى (١٨٤٧).
١٨٥٤ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِعَائِشَةَ؟ فَقَالَتْ:
وَهِلَ! إِنَّمَا مَرَّ النَّبِيُّ وَجِّ عَلَى قَبْرٍ، فَقَالَ: ((إِنَّ صَاحِبَ الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ،
وَإِنَّ أَهْلَهُ بَيْكُونَ عَلَيْهِ ))، ثُمَّ قَرَأَتْ: ﴿وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾.
- صحيح: (( التعليق على الآيات البينات )) ( ص ٢٩) ، ق.
١٨٥٥- عَنِ عَمْرَةَ، أَنَّهَا سَمِعَتْ عَائِشَةَ - وَذُكِرَ لَهَا أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ
عُمَرَ يَقُولُ : إِنَّ الْمَيِّتَ لَيُعَذَّبُ بِيُكَاءِ الْحَيِّ عَلَيْهِ - ، قَالَتْ عَائِشَةُ: يَغْفِرُ
اللهُ لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ! أَمَا إِنَّهُ لَمْ يَكْذِبْ، وَلَكِنْ نَسِيَ أَوْ أَخْطَأَ! إِنَّمَا مَرَّ
رَسُولُ اللهِ وَهِ عَلَى يَهُودِيَّةٍ يُبْكَى عَلَيْهَا، فَقَالَ :
((إِنَّهُمْ لَيَبْكُونَ عَلَيْهَا، وَإِنَّهَا لَتُعَذَّبُ)).
- صحيح : ق.
١٨٥٦ - عن عَائِشَةَ، قالت: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِبَعْضِ بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ)).
- صحيح : خ (١٢٨٨).
١٨٥٧ - عن ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، قال: لَمَّ هَلَكَتْ أُمُّ أَبَانَ، حَضَرْتُ
مَعَ النَّاسِ، فَجَلَسْتُ بَيْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ، فَبَكَيْنَ النِّسَاءُ ،
١٦

((صحيح سنن النسائي))
فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَلا تَنْهَى هَؤُلاءِ عَنِ الْبُكَاءِ؟ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَه
يَقُولُ: ((إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْض بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ ))، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسِ :
قَدْ كَانَ عُمَرُ يَقُولُ بَعْضَ ذَلِكَ، خَرَجْتُ مَعَ عُمَرَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ
رَأَى رَكْبَا تَحْتَ شَجَرَةٍ، فَقَالَ : انْظُرْ مَنِ الرَّكْبُ؟ فَذَهَبْتُ، فَإِذَا صُهَيْبٌ
وَأَهْلُهُ ، فَرَجَعْتُ إِلَيْهِ ، فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! هَذَا صُهَيْبٌ وَأَهْلُهُ ،
فَقَالَ : عَلَيَّ بِصُهَيْبٍ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ أُصِيبَ عُمَرُ، فَجَلَسَ صُهَيْبٌ
يَبْكِ عِنْدَهُ، يَقُولُ: وَا أُخَيَّاهُ! وَ أُخَيَّاهُ! فَقَالَ عُمَرُ: يَا صُهَيْبُ ! لا
تَبْكِ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
((إِنَّ الْمَيْتَ لَيُعَذَّبُ بِبَعْض بُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ))، قَالَ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ
لِعَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَمَا وَاللّهِ مَا تُحَدِّثُونَ هَذَا الْحَدِيثَ عَن كَاذِبَيْنِ مُكَذَّبَيْنِ ،
وَلَكِنَّ السَّمْعَ يُخْطِئُ، وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْقُرْآنِ لَمَا يَشْفِيكُمْ: ﴿أَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ
وِزْرَ أُخْرَى﴾؛ وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
((إِنَّ اللهَ لَيَزِيدُ الْكَافِرَ عَذَابًا بِيُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيْهِ )).
- صحيح : خ (١٢٨٦ - ١٢٨٨).
١٧ - دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ
١٨٥٩- عَن عَبْدِ اللهِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ وَشَقَّ الْجُيُوبَ وَدَعَا بِدُعَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ))
وفي لفظ: (( ... بِدَعْوَى ... )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٥٨٤) ، ق.
١٧

٢١- كتاب الجنائز
١٨ - السَّلَقُ
١٨٦٠- عَنْ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ ، قَالَ : أُغْمِيَ عَلَى أَبِي مُوسَى،
فَبَكَوْا عَلَيْهِ، فَقَالَ: أَبْرَأُ إِلَيْكُمْ كَمَا بَرِئَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَلَا خَرَقَ، وَلَا سَلَقَ)).
- صحيح : (( ابن ماجه )) (١٥٨٦) ، ق.
١٩ - ضَرْبُ الْخُدُودِ
١٨٦١ - عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَلِّ قَالَ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى
الْجَاهِلِيَّةِ )).
- صحيح : ق.
٢٠- الحَلْقُ
١٨٦٢ - عَن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، وَأَبِي بُرْدَةَ، قَالا: لَمَّا فَقُلَ أَبُو
مُوسَى ، أَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ تَصِيحُ ! قَالَ: فَأَفَاقَ، فَقَالَ: أَلَمْ أُخْبِرْكِ أَنِّي
بَرِيءٌ مِمَّنْ بَرِئَ مِنْهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟!، قَالَ: وَكَانَ يُحَدِّثُهَا أَنَّ رَسُولَ
اللهِ وَلِ قَالَ :
((أَنَا بَرِيءٌ مِمَّنْ حَلَقَ، وَخَرَقَ، وَسَلَقَ )).
- صحيح : ق.
١٨

((صحيح سنن النسائي))
٢١- شَقُّ الْجُيُوبِ
١٨٦٣ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَن النَّبِيِّ وَِّ، قَالَ:
(( لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ، وَشَقَّ الْجُيُوبَ، وَدَعَا بِدَعْوَى
الْجَاهِلِيَّةِ ».
- صحيح : ق ، مضى (١٨٥٩).
١٨٦٤ - عَن أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ أُغْمِيَ عَلَيْهِ، فَبَكَتْ أُمُّ وَلَدٍ لَهُ، فَلَمَّا
أَفَاقَ، قَالَ لَهَا: أَمَا بَلَغَكِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟!، فَسَأَلْنَاهَا ؟
فَقَالَتْ : قَالَ :
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ سَلَقَ، وَحَلَقَ، وَخَرَقَ)).
- صحيح بما تقدم.
١٨٦٥ - عَن أَبِي مُوسَى، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَهِ :
((لَيْسَ مِنَّا مَنْ حَلَقَ، وَسَلَقَ، وَخَرَقَ)).
- صحيح : أيضاً.
١٨٦٦ - عَنِ الْقَرْئَعِ، قَالَ: لَمَّ ثَقُلَ أَبُو مُوسَى صَاحَتِ امْرَأَتُهُ !
فَقَالَ: أَمَا عَلِمْتِ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ؟!، قَالَت: بَلَى، ثُمَّ
سَكَتَتْ، فَقِيلَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ: أَيُّ شَيْءٍ قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ؟! قَالَت:
إِنَّ رَسُولَ اللهِ بَّهِ لَعَنَ مَنْ حَلَقَ، أَوْ سَلَقَ، أَوْ خَرَقَ.
- صحيح الإسناد.
١٩

٢١- كتاب الجنائز
٢٢ - الأَمْرُ بِالاحْتِسَابِ وَالصَّبْرِ عِنْدَ نُزُولِ الْمُصِيبَةِ
١٨٦٧ - عن أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، قَالَ: أَرْسَلَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ وَّهِ إِلَيْهِ؛ أَنَّ
ابْنَا لِي قُبِضَ، فَأَتِنَا، فَأَرْسَلَ يَقْرَأُ السَّلَامَ، وَيَقُولُ: ((إِنَّ لِلَّهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا
أَعْطَى، وَكُلُّ شَيْءٍ عِنْدَ اللّهِ بِأَجَلٍ مُسَمَى، فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ))، فَأَرْسَلَتْ
إِلَيْهِ تُقْسِمُ عَلَيْهِ لَيَأْتِيَنَّهَا، فَقَامَ وَمَعَهُ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ، وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَبِيُّ
ابْنُ كَعْبٍ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرِجَالٌ، فَرُفِعَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ الصَّبِيُّ
وَنَفْسُهُ تَقَعْقَعُ، فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ، فَقَالَ سَعْدٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! مَا هَذَا؟ قَالَ :
((هَذَا رَحْمَةٌ يَجْعَلُهَا اللهُ فِي قُلُوبِ عِبَادِهِ ، وَإِنَّمَا يَرْحَمُ اللهُ مِنْ عِبَادِهِ
الرُّحَمَاءَ )).
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٥٨٨) ، ق.
١٨٦٨ - عن أنسٍ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((الصَّبْرُ عِنْدَ الصَّدْمَةِ الأُولَى)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٥٩٦)، ق، (( أحكام الجنائز)) (٢٣).
١٨٦٩ - عن قُرَّةَ بنِ إِياسٍ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِيَّ
نَجَه، وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ: ((أَتُحِبُّهُ؟))، فَقَالَ: أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا
أُحِبُّهُ ، فَمَاتَ ، فَفَقَدَهُ ، فَسَأَلَ عَنْهُ ؟ فَقَالَ :
((مَا يَسُرُّكَ أَنْ لا تَأْتِيَ بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ إِلّا وَجَدْتَهُ عِنْدَهُ يَسْعَى
يَفْتَحُ لَكَ )).
- صحيح: (( أحكام الجنائز)) (١٦٢)، ((المشكاة)) (١٧٥٦)،
وسيأتي بأتم ( ٢٠٨٧).
٢٠