Indexed OCR Text
Pages 521-540
((صحيح سفر النسائي، اللهِ وَلَ وَأَصْحَابُهُ حَوْلاً حَتَّى انْتَفَخَتْ أَقْدَامُهُمْ، وَأَمْسَكَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - خَاتِمَتَهَا اثْنَيْ عَشَرَ شَهْرًا، ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - التَّخْفِيفَ فِي آخِرٍ هَذِهِ السُّورَةِ؛ فَصَارَ قِيَامُ اللَّيْلِ تَطَوُّعًا، بَعْدَ أَنْ كَانَ فَرِيضَةً ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ . فَبَدَا لِي وَتْرُ رَسُولِ اللهِ وَجَ، فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَنْبِئِنِي عَن وَتْرٍ رَسُولِ اللهِ وَخَلَ؟ قَالَت: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ فَيَبْعَثُهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ، وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ لا يَجْلِسُ فِيهِنَّ إِلّا عِنْدَ الثَّامِنَةِ، يَجْلِسُ فَيَذْكُرُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُسْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ - وَهُوَ جَالِسٌ - بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَةً، فَتِلْكَ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، يَا بُنَيَّ ! فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهَ وَأَخَذَ اللَّحْمَ، أَوْتَرَ بِسَبْعٍ وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ - وَهُوَ جَالِسٌ - بَعْدَ مَا سَلَّمَ ، فَتِلْكَ تِسْعُ رَكَعَاتٍ ، يَا بُنَيَّ ! وَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَجَهَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يَدُومَ عَلَيْهَا، وَكَانَ إِذَا شَغَلَهُ عَنْ قِيَامِ اللَّيْلِ نَوْمٌ أَوْ مَرَضٌ أَوْ وَجَعٌ صَلَّى مِنَ النَّهَارِ اثْنَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً ، وَلا أَعْلَمُ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَ لَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً كَامِلَةً حَتَّى الصَّبَاحَ ، وَلا صَامَ شَهْرًا كَامِلاً غَيْرَ رَمَضَانَ. فَأَتَيْتُ ابْنَ عَبَّاسِ ؛ فَحَدَّثْتُهُ بِحَدِيثِهَا، فَقَالَ: صَدَقَتْ، أَمَا إِنِّي لَوْ كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَيْهَا لِأَتَيْتُهَا حَتَّى تُشَافِهَتِي مُشَافَهَةٌ . - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (١٢١٣) ، م ، مضى طرف منه (١٣١٤) . ٥٢١ ٢٠- كتاب قيام الليل قالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: كَذَا وَقَعَ فِي كِتَابِي! وَلَا أَدْرِي مِمَّنِ الْخَطَّأُ فِي مَوْضِعِ وَتْرِهِ عَلَيْهِ السَّلامُ ! ٣- بَب ثَوَبِ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاَحْتِسَابًا ١٦٠١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ جََّ قَالَ: (( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٣٢٦) ، ق. ١٦٠٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلِّ قَالَ: (( مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٤- بَابِ قِيَامٍ شَهْرِ رَمَضَانَ ١٦٠٣- عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلّهِ صَلَّى فِي الْمَسْجِدِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، وَصَلَّى بِصَلاتِهِ نَاسٌ، ثُمَّ صَلَّى مِنَ الْقَابِلَةِ، وَكَثُرَ النَّاسُ، ثُمَّ اجْتَمَعُوا مِنَ اللَّيْلَةِ الثَّالِثَةِ - أَوِ الرَّابِعَةِ - ، فَلَمْ يَخْرُجْ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ وَالَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ قَالَ: ((قَدْ رَأَيْتُ الَّذِي صَنَعْتُمْ، فَلَمْ يَمْنَعْنِي مِنَ الْخُرُوجِ إِلَيْكُمْ إِلّا أَنِّي خَشِيتُ أَنْ يُفْرَضَ عَلَيْكُمْ)) ، وَذَلِكَ فِي رَمَضَانَ . - صحيح: ((صلاة التراويح)) (١٢ - ١٤)، ((صحيح أبي داود)» (١٢٤٣) ، ق. ٥٢٢ ((صحيح سنن النسائي)) ١٦٠٤ - عَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: صُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ فِي رَمَضَانَ، فَلَمْ يَقُمْ بِنَا، حَتَّى بَقِيَ سَبْعٌ مِنَ الشَّهْرِ ، فَقَامَ بِنَا حَتَّى ذَهَبَ ثُلُثُ اللَّيْلِ ، ثُمَّ لَمْ يَقُمْ بِنَا فِي السَّادِسَةِ، فَقَامَ بِنَا فِي الْخَامِسَةِ، حَتَّى ذَهَبَ شَطْرُ اللَّيْلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! لَوْ نَفَّلْتَنَا بَقِيَّةَ لَيْلَتِنَا هَذِهِ ؟ قَالَ : ((إِنَّهُ مَنْ قَامَ مَعَ الإِمَامِ حَتَّى يَنْصَرِفَ كَتَبَ اللهُ لَهُ قِيَامَ لَيْلَةٍ » . ثُمَّ لَمْ يُصَلِّ بِنَا ، وَلَمْ يَقُمْ حَتَّى بَقِيَ ثَلاثٌ مِنَ الشَّهْرِ، فَقَامَ بِنَا فِي الثَّالِثَةِ، وَجَمَعَ أَهْلَهُ وَنِسَاءَهُ، حَتَّى تَخَوَّفْنَا أَنْ يَفُوتَنَا الْفَلاحُ! قُلْتُ: وَمَا الْفَلاحُ !! قَالَ : السُّحُورُ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٣٢٧). ١٦٠٥- عن نُعَيْمِ بْنِ زِيَادٍ أَبِي طَلْحَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، عَلَى مِنْرٍ حِمْصَ - يَقُولُ: قُمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ لَيْلَةَ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ، إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ ، إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ ، حَتَّى ظَنَنَّا أَنْ لا نُدْرِكَ الْفَلاحَ! وَكَانُوا يُسَمُّونَهُ السُّحُورَ. - صحيح: (( صلاة التراويح)) (١١). ٥- بَابِ الثَّرْغِبِ فِي قِيَامِ اللَّيْلِ ١٦٠٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وََّ: ((إِذَا نَامَ أَحَدُكُمْ عَقَدَ الشَّيْطَانُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ عُقَدٍ ؛ يَضْرِبُ عَلَى كُلِّ عُقْدَةٍ لَيْلاً ٥٢٣ ٢٠- كتاب قيام الليل طَوِيلاً - أي: ارْقُدْ - ؛ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللهَ؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فَإِنْ تَوَضَاً؛ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ أُخْرَى فَإِنْ صَلَّى ؛ انْحَلَّتِ الْعُقَدُ كُلُّهَا ؛ فَيُصْبِحُ طَيِّبَ النَّفْسِ نَشِيطًا، وَإِلَا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ ». - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٣٢٩) ، ق. ١٦٠٧ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتَّى أَصْبَحَ ، قَالَ : (( ذَاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ فِي أُذُنَيْهِ )). - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٣٣٠) ، ق. ١٦٠٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ فُلانًا نَامَ عَنِ الصَّلاةِ الْبَارِحَةَ حَتَّى أَصْبَحَ ؟ قَالَ : ((ذَاكَ شَيْطَانٌ بَالَ فِي أُذُنَيْهِ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦٠٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ رَةِ: ((رَحِمَ اللهُ رَجُلاً قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّى، ثُمَّ أَيْقَظَ امْرَأَتَهُ فَصَلَّتْ ، فَإِنْ أَبَتْ نَضَحَ فِي وَجْهِهَا الْمَاءَ، وَرَحِمَ اللهُ امْرَأَةً قَامَتْ مِنَ اللَّيْلِ فَصَلَّتْ، ثُمَّ أَيْقَظَتْ زَوْجَهَا فَصَلَّى، فَإِنْ أَبَّى نَضَحَتْ فِي وَجْهِهِ الْمَاءَ ! )). - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٣٦). ١٦١٠ - عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ،وَ طَرَقَهُ وَفَاطِمَةَ، فَقَالَ: ((أَلا تُصَلُّونَ؟))، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ ، ٥٢٤ ((صحيح سنن النسائي)) فَإِذَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهَا بَعَثَهَا، فَانْصَرَفَ رَسُولُ اللهِ وَلَّ حِينَ قُلْتُ لَهُ ذَلِكَ ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ وَهُوَ مُدْبِرٌ، يَضْرِبُ فَخِذَهُ، وَيَقُولُ: ((﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾ )). - صحيح : ق. ١٦١١ - عن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَ وَعَلَى فَاطِمَةَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَيْقَظَنَا لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى بَيْتِهِ ، فَصَلَّى هَوِيًا مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمْ يَسْمَعْ لَنَا حِسًا؛ فَرَجَعَ إِلَيْنَا، فَأَيْقَظَنَا، فَقَالَ: ((قُومَا فَصَلْيَا))، قَالَ: فَجَلَسْتُ وَأَنَا أَعْرُكُ عَيْنِي، وَأَقُولُ : إِنَّا وَاللهِ مَا نُصَلِّي إِلّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا، إِنَّمَا أَنْفُسُنَا بِيَدِ اللهِ، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يَبْعَثَنَا بَعَثَنَا، قَالَ : فَوَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ وَهُوَ يَقُولُ - وَيَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى فَخِذِهِ - : (( مَا نُصَلِّي إِلّ مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا !﴿ وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً﴾)). - صحيح : ((صحيح الأدب المفرد)) (٧٤٩)، ((التعليق على ابن خزيمة)) (١١٣٩ - ١١٤٠) : ق. ٦ - فَضْلِ صَلاةِ اللَّيْلِ ١٦١٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَّةَ: ((أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ شَهْرِ رَمَضَانَ شَهْرُ اللهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٧٤٢). ٥٢٥ ٢٠- كتاب قيام الليل ١٦١٣ - عن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((أَفْضَلُ الصَّلاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ قِيَامُ اللَّيْلِ، وَأَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ الْمُحَرَّمُ» . - صحيح : بما قبله. ٨- بَابِ وَقْتِ الْقِيَامِ ١٦١٥ - عَن مَسْرُوقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قَالَت: الدَّائِمُ، قُلْتُ: فَأَيُّ اللَّيْلِ كَانَ يَقُومُ؟ قَالَت: إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ. - صحيح: « صحيح أبي داود)) (١١٩٠) ، ق. ٩- بَابِ ذِكْرٍ مَا يُسْتَفْتَحُ بِهِ الْقِيَامُ ١٦١٦ - عَن عَاصِمِ بْنِ حُمَيْدٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَ يَسْتَفْتِحُ قِيَامَ اللَّيْلِ؟ قَالَت: لَقَدْ سَأَلْتَنِي عَن شَيْءٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ قَبْلَكَ؛ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُكَبِرُ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرًاً، وَيُهَلِّلُ عَشْرًا، وَيَسْتَغْفِرُ عَشْرًا، وَيَقُولُ : ((اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي، وَاهْدِنِي، وَارْزُقْنِي، وَعَافِي، أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ». - حسن صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٥٦). ٥٢٦ (( صحيح سنن النسائي)) ١٦١٧ - عَنِ رَبِيعَةَ بْنِ كَعْبِ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ : كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ حُجْرَةِ النَّبِيِّ وََّ، فَكُنْتُ أَسْمَعُهُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ))، الْهَوِيَّ، ثُمَّ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ))، الْهَوِيَّ. - صحيح: (( ابن ماجه )) (٣٨٧٩) ، م. ١٦١٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ،وَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَّمُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ، أَنْتَ حَقٌّ ، وَوَعْدُكَ حَقٌّ ، وَالْجَنَّةُ حَقٌّ ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ ، وَالنَّبُّونَ حَقٌّ ، وَمُحَمَّدٌ حَقٍّ ، لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ - ، وَبِكَ خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَنْتُ، أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لا إِلَهَ إِلّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلا قُوَّةً إِلّا بِاللهِ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) (١٣٥٥) ، ق. ١٦١٩-عن عَبْدَ اللّهِ بْنَ عَبَّاسِ، أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيْمُونَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَهِيَ خَالَتُهُ -، فَاضْطَجَعَ فِي عَرْضِ الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللهِ وَّد وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَتَامَ رَسُولُ اللهِ بَ حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ - أَوْ قَبْلَهُ قَلِيلاً، أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلاً - اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ وَ، فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنِ وَجْهِهِ بِيَدِهِ، ثُمَّ قَرَأَ الْعَشْرَ الآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَّقَةٍ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا، فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِي ، قَالَ عَبْدُ ٥٢٧ ٢٠- كتاب قيام الليل اللهِ بْنُ عَبَّاسِ : فَقُمْتُ ، فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ ، ثُمَّ ذَهَبْتُ ، فَقُمْتُ إِلَى جَنْبِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ وَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَ بِأُذُنِي الْيُمْنَى يَفْتِلُهَا، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ ، حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ فَصَلَّى ركعتیْنِ خَفِیفتیْنِ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٣٦٣) ، ق. ١٠ - بَابِ مَا يَفْعَلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ مِنَ السُّواكِ ١٦٢٠ - عَنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وََّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . - صحيح : ق ، مضى (٢). ١٦٢١ - عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوْصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١١- ذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي حَصِينٍ عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ ١٦٢٢ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ. - صحيح الإسناد : والذي قبله أصحُّ. ١٦٢٣ - عَن شَقِيقٍ، قَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ أَنْ نَشُوصَ ٥٢٨ ((صحيح سنن النسائي)) أَفْوَاهَنَا بِالسِّوَاكِ. - صحيح الإسناد : انظر ما قبله. ١٢ - بَاب بِأَيِّ شَيْءٍ تُسْتَفْتَحُ صَلَاةُ اللَّيْلِ ؟ ١٦٢٤ - عن أبي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ بَّهَ يَفْتَحُ صَلاَتَهُ؟ قَالَت: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ، قَالَ : ((الْلُهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ؛ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ )). - حسن: ((ابن ماجه)) (١٣٥٧)، م. ١٦٢٥ - عن رجل مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَ خَ، قَالَ: قُلْتُ - وَأَنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهَ -: وَاللّهِ لِأَرْقُبَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ لِصَلاةٍ حَتَّى أَرَى فِعْلَهُ! فَلَمَّ صَلَّى صَلاةَ الْعِشَاءِ - وَهِيَ الْعَتَمَةُ - اضْطَجَعَ هَوِيًا مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَنَظَرَ فِي الْأُفُقِ، فَقَالَ: ﴿ رَبَّا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً ... ﴾، حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِنَّكَ لا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾، ثُمَّ أَهْوَى رَسُولُ اللهِ وَ إِلَى فِرَاشِهِ، فَاسْتَلَّ مِنْهُ سِوَاكًا، ثُمَّ أَفْرَغَ فِي قَدَحِ مِنْ إِدَاوَةٍ عِنْدَهُ مَاءً ، فَاسْتَنَّ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى، حَتَّى قُلْتُ: قَدْ صَلَّى قَدْرَ مَا نَامَ ! ثُمَّ اضْطَجَعَ ، حَتَّى قُلْتُ: قَدْ نَامَ قَدْرَ مَا صَلَّى! ثُمَّ اسْتَيْقَظَ ، فَفَعَلَ كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ، ٥٢٩ ٢٠- كتاب قيام الليل وَقَالَ مِثْلَ مَا قَالَ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَبْلَ الْفَجْرِ. - صحيح الإسناد. ١٣ - بَاب ذِكْرٍ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَلَ بِاللَّيْلِ ١٦٢٦ - عَن أَنَس، قَالَ: مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللهِ وَلَ فِي اللَّيْلِ مُصَلَّا إِلّا رَأَيْنَاهُ، وَلَا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ. - صحيح : خ (١٩٧٢ و ١٩٧٣). ١٤- ذِكْرُ صَلاةِ نَبِيّ اللّهِ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - بِاللَّيْلِ ١٦٢٩ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ : ((أحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - صِيَامُ دَاوُدَ - عَلَيْهِ السَّلام - كَانَ يَصُومُ يَوْمًا، وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللهِ صَلاةُ دَاوُدَ، وكَانَ انَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ )). - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٧١٢)، ق، ((إرواء الغليل)) (٩٤٥). ١٥ - ذِكْرُ صَلاةِ نَبِيِّ اللهِ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَذِكْرُ الاخْتِلافِ عَلَى سُلَيْمَانَ النَّْمِيِّ فِهِ ١٦٣٠ - عَن أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَِّ قَالَ: ((أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - عِنْدَ الْكَثِبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ )). - صحيح: ((الصحيحة)) (٢٦٢٧)، م. ٥٣٠ (صحيح سنن النسائي)) ١٦٣١- عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ: (( أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - عِنْدَ الْكَثِيِبِ الأَحْمَرِ وَهُوَ قَائِمٌ يُصلِّي ». - صحيح : انظر ما قبله. ١٦٣٢ - عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((مَرَرْتُ عَلَى قَبْرٍ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَهُوَ يُصَلِي فِي قَبْرِهِ)). - صحيح: انظر ما قبله. ١٦٣٣ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَةَ : ((مَرَرْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)). - صحيح. ١٦٣٤ - عَن أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ، مَرَّ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ. - صحيح. ١٦٣٥ - عَنْ أَنَسٍ، قال أَخْبَرَنِي بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَلَ أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - وَهُوَ يُصَلِي فِي قَبْرِهِ !. - صحيح : المصدر السابق. ٥٣١ ٢٠- كتاب قيام الليل ١٦٣٦ - عَن بَعْض أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَجَ، أَنَّ النَِّيَّ وَِّ قَالَ: (( لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مَرَرْتُ عَلَى مُوسَى وَهُوَ يُصَلِي فِي قَبْرِهِ )). - صحيح : انظر ما قبله. ١٦- بَب إِحْيَاءِ اللَّيْلِ ١٦٣٧ - عن خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّه -، أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللهِ وَ اللَّيْلَةَ كُلَّهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ مِنْ صَلاتِهِ جَاءَهُ خَبَّبٌ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً مَا رَأَيْتُكَ صَلَيْتَ نَحْوَهَا! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالَ: ((أَجَلْ، إِنَّهَا صَلاةُ رَغَبٍ وَرَهَبٍ، سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - فِيهَا ثَلاثَ خِصَالٍ، فَأَعْطَانِي اثْنَيْنِ وَمَنَعَنِي وَاحِدَةٌ ؛ سَأَلْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ لا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الأُمَمَ قَبْلَنَا؛ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُ رَبِي - عَزَّ وَجَلَّ- أَنْ لا يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوّاً مِنْ غَيْرِنَا؛ فَأَعْطَانِهَا، وَسَأَلْتُ رَبِّي أَنْ لا يَلْبِسَنَا شِيَعًا ؛ فَمَنَعَنِيهَا )). - صحيح: (( الترمذي )) (٢٢٨٠). ١٧ - الاخْتِلافُ عَلَى عَائِشَةَ فِي إِحْيَاءِ اللَّيْلِ ١٦٣٨ - عن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قالت: كَانَ إِذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ أَحْيَا رَسُولُ اللهِ وَ لَ اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِثْزَرَ. - صحيح : (( ابن ماجه)) (١٧٦٨) ، ق. ١٦٣٩ - عَن أَبِي إِسْحَقَ، قَالَ: أَتَيْتُ الأُسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ - وَكَانَ لِي ٥٣٢ ٠ «صحيح سنن النسائي)) أَخّا صَدِيقًا - ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَمْرٍو! حَدِّثْنِي مَا حَدَّثَتْكَ بِهِ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَةَ؟ قَالَ: قَالَت: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ. - صحيح : ق. ١٦٤٠ - عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَت: لا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ وَ لَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحَ، وَلَا صَامَ شَهْرًا كَامِلاً قَطُّ غَيْرَ رَمَضَانَ. - صحيح : م ، وهو طرف من حديثها الطويل المتقدم (١٦٠٠) ١٦٤١ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟ ))، قَالَت: فُلاتَةُ لا تَنَامُ، فَذَكَرَتْ مِنْ صَلاتِهَا، فَقَالَ : ((مَهْ! عَلَيْكُمْ بِمَا تُطِيقُونَ، فَوَاللهِ لا يَمَلُّ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - حَتَّى تَمَلُّوا ، وَلَكِنَّ أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) ( ٤٢٣٨) ، ق. ١٦٤٢ - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ، فَرَأَى حَبْلاً مَمْدُودًا بَيْنَ سَارِيَتَيْنِ، فَقَالَ: (( مَا هَذَا الْحَبْلُ؟))، فَقَالُوا: لِزَيْنَبَ؛ تُصَلِّي، فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ بِهِ، فَقَالَ النَِّيِّ وََّ: (( حُلُّوهُ ؛ لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ نَشَاطَهُ ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدْ)). - صحيح : (( ابن ماجه)) (١٣٧١) ، ق. ١٦٤٣ - عن الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ، قال: قَامَ النَّبِيُّ وَ لِّ حَتَّى تَوَرَّمَتْ ٥٣٣ ٢٠- كتاب قيام الليل قَدَمَاهُ، قِيلَ لَهُ : قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ! قَالَ : ((أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًاً؟!)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٤١٩) ، ق. ١٦٤٤- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِّي حَتَّى تَزْلَعَ - يَعْنِي : تَشَقَّقُ - قَدَمَاهُ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٢٠). ١٨- كَيْفَ يَفْعَلُ إِذَا انْتَتَحَ الصَّلاةَ قَائِمًا؟ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ عَن عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ ١٦٤٥ - عَنِ عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَجَهِ يُصَلِي لَيْلاً طَوِيلاً، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا. - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٢٨)،م. ١٦٤٦ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَ يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا، فَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا. - صحيح : انظر ما قبله. ١٦٤٧ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهَ كَانَ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسُ، فَيَقْرَأُ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ آيَةً ، قَامَ فَقَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِثْلَ ذلك. - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٢٦)، ق. ٥٣٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٦٤٨ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ صَلَّى جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنّ ، فَكَانَ يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌ يَقْرَأُ، فَإِذَا غَبَرَ مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً قَامَ ، فَقَرَأَ بِهَا، ثُمَّ رَكَعَ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٢٢٧) ، ق. ١٦٤٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آيَةً. - صحيح : انظر ما قبله. ١٦٥٠ - عَن سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَت: مَنْ أَنْتَ ؟ قُلْتُ: أَنَا سَعْدُ بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَت: رَحِمَ اللهُ أَبَاكَ ! قُلْتُ : أَخْبِرِينِي عَن صَلاَةَ رَسُولِ اللهِ وَّهَ؟ قَالَت: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَ كَانَ وَكَانَ، قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَت: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ وَإِلَى طَهُورِهِ، فَتَوَضَا، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ ، فَيُصَلِّي ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ ، يُخَيِّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ، فَرْبَّمَا جَاءَ بِلالٌ فَآذَنَّهُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ، وَرَبَّمَا يُغْفِي، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ ! حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلاةِ، - فَكَانَتْ تِلْكَ صَلاةَ رَسُولِ اللهِ وَ حَتَّى أَسَنَّ وَلُحِمَ، فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللهُ، قَالَت: وَكَانَ النَّبِيُّ وَلَّهَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ وَإِلَى حَاجَتِهِ ، ٥٣٥ ٢٠ - كتاب قيام الليل فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ، فَيُصَلِّي سِتَّ رَكَعَاتٍ، يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِلالٌ فَاذَنَهُ بِالصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ، وَرَبَّمَا أَغْفَى، وَرَبَّمَا شَكَكْتُ غْفَى أَمْ لا ! حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلاةِ قَالَت: فَمَا زَالَتْ تِلْكَ صَلاةُ رَسُولِ اللهِ وَ - صحيح (( صحيح أبي داود)) (١٢٢٣). ١٩ - بَاب صَلَاةِ الْقَاعِدِ فِي النَّافِلَةِ وَذِكْرِ الاخْتِلافِ عَلَى أَبِي إِسْحَقَ فِي ذَلِكَ ١٦٥١ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ وَالِ يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدًا - ثُمَّ ذَكَرَتْ كَلِمَةً مَعْنَاهَا : - إِلّا الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ الإِنْسَانُ وَإِنْ كَانَ يَسِيرًاً . - صحيح بما بعده. ١٦٥٢ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَت: مَا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ وَ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ جَالِسًا إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ . - صحيح بما بعده. ١٦٥٣ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَت: مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَ لَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدَاً، إِلّا الْفَرِيضَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ وَإِنْ قَلَّ. - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٢٥): م، الشطر الأول منه. ٥٣٦ ((صحيح سنن النسائي)) ١٦٥٤ - عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَت: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ! مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاتِهِ قَاعِدًا إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ. - صحيح. ١٦٥٥- عن عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلِّي كَثِيرًاً مِنْ صَلاتِهِ وَهُوَ جَالِسُ. - صحيح: ((مختصر الشمائل)) (٢٣٨) ، م. ١٦٥٦ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ؟ قَالَت: نَعَمْ؛ بَعْدَ مَا حَطَمَهُ النَّاسُ. - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (٨٨٣) ، م. ١٦٥٧ - عَنْ حَفْصَةَ، قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ صَلَّى فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا قَطُ، حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ ، فَكَانَ يُصَلِي قَاعِدًا، يَقْرَأَ بِالسُّورَةِ ، فَيُرَتِّلُهَا، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا. - صحيح: ((الترمذي)) (٣٧٤) ، م. ٢٠- بَاب فضّلِ صَلاةِ الْقَائِم عَلَى صَلاةِ الْقَاعِدِ ١٦٥٨- عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ يُصَلِّي جَالِسًا، فقُلْتُ: حُدِّقْتُ أَنَّكَ قُلْتَ: ((إِنَّ صَلاةَ الْقَاعِدِ عَلَى النّصْفِ مِنْ صَلاةِ الْقَائِمِ ))، وَأَنْتَ تُصَلِّي قَاعِدًا؟! قَالَ : ٥٣٧ ٢٠- كتاب قيام الليل ((أَجَلْ، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ)). - صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٢٩) ، م. ٢١- فَضْلُ صَلاةِ الْقَاعِدِ عَلَى صَلاةِ النَّائِمِ ١٦٥٩ - عَنِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ وَجَ عَن الَّذِي يُصَلِّي قَاعِدًا؟ قَالَ : (( مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرٍ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ » . - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٣١)، خ، ((إرواء الغليل)) (٢٩٩ و ٤٥٥). ٢٢- بَاب كَيْفَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ ؟ ١٦٦٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَ يُصَلِّي مُتَرَبُّعًا . - صحيح: ((التعليق علي ابن خزيمة)) (٩٧٨)، ((صفة الصلاة)). ٢٣- بَاب كَيِّفَ الْقِرَاءَةُ بِاللَّيْلِ ؟ ١٦٦١ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي قَيْسِ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: كَيْفَ كَانَتْ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللهِ نَّهَ بِاللَّيْلِ؟ يَجْهَرُ أَمْ يُسِرُّ؟ قَالَت: كُلُّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ ؛ رُبَّمَا جَهَرَ ، وَرُبَّمَا أَسَرَّ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (١٢٩١)، ((صفة الصلاة)) / التحقيق الثاني ، م. ٥٣٨ ((صحيح سنن النسائي» ٢٤- فَضْلُ السِّرِّ عَلَى الْجَهْرِ ١٦٦٢ - عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِّ قَالَ: (((إِنَّ الَّذِي يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ، وَالَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ ». - صحيح: (( الترمذي)) (٢٩٢٠). ٢٥- بَبِ تَسْوِيَةِ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالْقِيَامِ بَعْدَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السّجْدَتَيْنِ فِي صَلاةِ اللَّيْلِ ١٦٦٣- عَن حُذَيْفَةَ، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَ لَيْلَةً، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ ، فَقُلْتُ : يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ! فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَتَيْنِ! فَمَضَى ، فَقُلْتُ: يُصَلِي بِهَا فِي رَكْعَةٍ! فَمَضَى، فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ ، فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَهَا؛ يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً، إِذَا مَرَّ بِآيَةٍ فِيهَا تَسْبِيحٌ سَبِّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فَقَالَ : (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوَا مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، فَكَانَ قِيَامُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ ، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا مِنْ رُكُوعِهِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٨١٥) ،م. ١٦٦٤ - عَنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلَ فِي رَمَضَانَ، فَرَكَعَ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ : (( سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا ، ٥٣٩ ٢٠- كتاب قيام الليل ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ: ((رَبِّ اغْفِرْ لِ، رَبِّ اغْفِرْ لِي))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ، فَقَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الأَعْلَى))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، فَمَا صَلَّى إِلَا أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ، حَتَّى جَاءَ بِلالٌ إِلَى الْغَدَاةِ. - صحيح : مضى (١١٤٤). ٢٦- بَابِ كَيْفَ صَلاةُ اللَّيْلِ ؟ ١٦٦٥ - عن أبْن عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ وََّ، قَالَ: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٢٢). ١٦٦٦ - عن ابْنِ عُمَرَ، قال: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَ عَنْ صَلاةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : ((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ ». - صحيح : (( ابن ماجه )) (١٣١٨ - ١٣٢٠) ، ق. ١٦٦٧ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَن النَّبِيِّ وَ الَّ، قَالَ: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصَّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ )). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦٦٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَ عَلَى الْمِنْبَرِ، يُسْأَلُ عَنِ صَلاةِ اللَّيْلِ ؟ فَقَالَ : ٥٤٠