Indexed OCR Text

Pages 501-520

((صحيح سنن النسائي))
فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَهِ، وَقَامَتْ خَلْفَهُ طَائِفَةٌ، وَطَائِفَةٌ
مُوَاَجِهَةَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَةٌ، وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ
إِنَّهُمُ انْطَلَقُوا، فَقَامُوا مَقَامَ أُولَئِكَ الَّذِينَ كَانُوا فِي وَجْهِ الْعَدُوِّ، وَجَاءَتْ
تِلْكَ الطَّائِفَةُ، فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَِّ رَكْعَةٌ، وَسَجَدَ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ ،
ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ سَلَّمَ، فَسَلَّمَ الَّذِينَ خَلْفَهُ، وَسَلَّمَ أُولَئِكَ.
- صحيح الإسناد.
١٥٤٦ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: شَهِدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهِ صَلاةَ
الْخَوْفِ، فَقُمْنَا خَلْفَهُ صَفَّيْنِ - وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ - ، فَكَبَّرَ رَسُولُ اللهِ
وَّهِ، وَكَبَّرْنَا، وَرَكَعَ، وَرَكَعْنَا، وَرَفَعَ، وَرَفَعْنَا، فَلَمَّا انْحَدَرَ لِلسُّجُودِ
؛ سَجَدَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَقَامَ الصَّفُّ الثَّانِ حِينَ رَفَعَ رَسُولُ
اللّهِ وََّ، وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ، ثُمَّ سَجَدَ الصَّفُّ الثَّانِ حِينَ رَفَعَ رَسُولُ
اللهِ وَّهِ فِي أَمْكِنَتِهِمْ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الَّذِينَ كَانُوا يَلُونَ النَّبِيَّ وَهِ،
وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الآخَرُ، فَقَامُوا فِي مَقَامِهِمْ، وَقَامَ هَؤُلاءِ فِي مَقَامِ الآخَرِينَ
قِيَامًا، وَرَكَعَ النَِّيُّ بَه، وَرَكَعْنَا، ثُمَّ رَفَعَ، وَرَفَعْنَا، فَلَمَّا انْحَدَرَ
لِلسُّجُودِ ؛ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ؛ وَالآخَرُونَ قِيَامٌ، فَلَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللهِ وَه
وَالَّذِينَ يَلُونَهُ، سَجَدَ الآخَرُونَ ، ثُمَّ سَلَّمَ.
- صحيح : ((صحيح أبي داود)) (١١٢٤ و ١١٣٥) ، م.
١٥٤٧ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ،وَهُّ بِنَخْلِ - وَالْعَدُوُّ بَيْنَنَا
وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ -، فَكَّرَ رَسُولُ اللهِ وَةِ، فَكَبِّرُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَكَعَ ، فَرَكَعُوا
جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ وَلِّهِ وَالصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ
٥٠١

ـة الذهف
١٨ - كتاب صلاة.
يَخْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا قَامُوا ؛ سَجَدَ الآخَرُونَ مَكَانَهُمِ الَّذِي كَانُوا فِيهِ، ثُمَّ
تَقَدَّمَ هَؤُلاءِ إِلَى مَصَانٌ هَؤُلاءِ، فَرَكَعَ، فَرَكَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ رَفَعَ ،
فَرَفَعُوا جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَالصَّفُّ الَّذِينَ يَلُونَهُ، وَالآخَرُونَ قِيَامٌ
يَحْرُسُونَهُمْ، فَلَمَّا سَجَدُوا وَجَلَسُوا؛ سَجَدَ الآخَرُونَ مَكَانَهُمْ، ثُمَّ سَلَّمَ .
قالَ جَابِرٌ : كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكُمْ.
- صحيح : م (٢ / ٢١٣ - ٢١٤).
١٥٤٨ - عَن أَبِي عَيَّاشِ الزُّرَقِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ كَانَ مُصَافَّ الْعَدُوِّ
بِعُسْفَانَ - وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ -، فَصَلَّى بِهِمُ النَّبِيُّ وَِّ الظُّهْر
، قَالَ الْمُشْرِكُونَ: إِنَّ لَهُمْ صَلَاةً بَعْدَ هَذِهِ هِيَ أَحَبُّ إِلَيْهِمْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ
وَأَبْنَائِهِمْ! فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللهِ نَّهِ الْعَصْرَ، فَصَفَّهُمْ صَفَّيْنِ خَلْفَهُ،
فَرَكَعَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَهِ جَمِيعًا، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ؛ سَجَدَ بِالصَّفِّ
الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الآخَرُونَ، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ السُّجُودِ؛ سَجَدَ
الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ بِرُكُوعِهِمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، ثُمَّ تَأَخَّرَ الصَّفُّ الْمُقَدَّمُ ،
وَتَقَدَّمَ الصَّفُّ الْمُؤَخَّرُ، فَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي مَقَامٍ صَاحِبِهِ ، ثُمَّ رَكَعَ
بِهِمْ رَسُولُ اللهِ وَ جَمِيعًا، فَلَمَّا رَفَعُوا رُءُوسَهُمْ مِنَ الرُّكُوعِ؛ سَجَدَ
الصَّفُّ الَّذِي يَلِيهِ، وَقَامَ الآخَرُونَ ، فَلَمَّا فَرَغُوا مِنْ سُجُودِهِمْ؛ سَجَدَ
الآخَرُونَ، ثُمَّ سَلَّمَ النَِّيُّ ◌َّهِ عَلَيْهِمْ.
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١١٢١).
١٥٤٩- عَنْ أَبِي عَّاشِ الزُّرَقِيِّ، قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَهُ
٥٠٢

((صحيح سنن النسائي))
بِعُسْفَانَ، فَصَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ صَلاةَ الظُّهْرِ، وَعَلَى الْمُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، فَقَالَ الْمُشْرِكُونَ : لَقَدْ أَصَبْنَا مِنْهُمْ غِرَّةً، وَلَقَدْ أَصَبْنَا
مِنْهُمْ غَفْلَةٌ ، فَزَلَتْ - يَعْنِي: صَلاةَ الْخَوْفِ - بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ ، فَصَلَّى
بِنَا رَسُولُ اللهِ فَهِ صَلاةَ الْعَصْرِ، فَفَرَّقَنَا فِرْقَتَيْنِ ؛ فِرْقَةٌ تُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ
وَلِلّهِ وَفِرْقَةً يَحْرُسُونَهُ، فَكَبَّرَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ وَالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُمْ، ثُمَّ رَكَعَ ،
فَرَكَعَ هَؤُلاءِ وَأُولَئِكَ جَمِيعًا، ثُمَّ سَجَدَ الَّذِينَ يَلُونَهُ وَتَأَخَّرَ هَؤُلاءِ وَالَّذِينَ
يَلُونَهُ، وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ قَامَ، فَرَكَعَ بِهِمْ جَمِيعًا ، الثَّانِيَةَ؛
بِالَّذِينَ يَلُونَهُ، وَبِالَّذِينَ يَحْرُسُونَهُ، ثُمَّ سَجَدَ بِالَّذِينَ يَلُونَهُ، ثُمَّ تَأَخَّرُوا ،
فَقَامُوا فِي مَصَافٌ أَصْحَابِهِمْ، وَتَقَدَّمَ الآخَرُونَ، فَسَجَدُوا، ثُمَّ سَلَّمَ
عَلَيْهِمْ ؛ فَكَانَتْ لِكُلِّهِمْ رَكْعَتَانِ رَكْعَتَانِ مَعَ إِمَامِهِمْ .
وَصَلَّى مَرَّةٌ بِأَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٥٥٠- عَن أَبِي بَكْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ صَلَّى بِالْقَوْمِ فِي الْخَوْفِ
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى بِالْقَوْمِ الآخَرِينَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ ، فَصَلَّى
النَّبِيُّ وَّهِ أَرْبَعًا.
- صحيح : ((صحيح أبي داود)) (١١٣٥ ).
١٥٥١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ النَِّيَّ وَلّهِ صَلَّى بِطَائِفَةٍ مِنْ
أَصْحَابِهِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ صَلَّى بِآخَرِينَ أَيْضًا رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
- صحيح : م (٢ / ٢١٥).
١٥٥٢- عَن سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ - فِي صَلاةِ الْخَوْفِ - ، قَالَ : يَقُومُ
٥٠٣

١٨ - كتاب صلاة الخوف
الإِمَامُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ، وَتَقُومُ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ قِبَلَ الْعَدُوِّ ،
وَوُجُوهُهُمْ إِلَى الْعَدُوِّ، فَيَرْكَعُ بِهِمْ رَكْعَةٌ، وَيَرْكَعُونَ لِأَنْفُسِهِمْ، وَيَسْجُدُونَ
سَجْدَتَيْنِ فِي مَكَانِهِمْ ، يَذْهَبُونَ إِلَى مَقَامٍ أُولَئِكَ، وَيَجِيءُ أُولَئِكَ ، فَيَرْكَعُ
بِهِمْ، وَيَسْجُدُ بِهِمْ سَجْدَتَيْنِ، فَهِيَ لَهُ ثِنْتَانِ، وَلَهُمْ وَاحِدَةٌ، ثُمَّ يَرْكَعُونَ
رَكْعَةَ رَكْعَةً ، وَيَسْجُدُونَ سَجْدَتَيْنِ.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٢٥٩ ) ، ق.
١٥٥٣- عن جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ
صَلاةَ الْخَوْفِ؛ فَصَلَّتْ طَائِفَةٌ مَعَهُ، وَطَائِفَةٌ وُجُوهُهُمْ قِبَلَ الْعَدُوِّ، فَصَلَّى
بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامُوا مَقَامَ الآخَرِينَ، وَجَاءَ الآخَرُونَ فَصَلَّى بِهِمْ
رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٥٥٤- عَن أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَلِّ، أَنَّهُ صَلَّى صَلاةَ الْخَوْفِ
بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ، وَالَّذِينَ جَاءُوا بَعْدُ رَكْعَتَيْنِ؛ فَكَانَتْ لِلنَّبِيِّ بَّهِ أَرْبَعُ
رَكَعَاتٍ ، وَلِهَؤُلاءِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ.
- صحيح : هذا مختصر المتقدم (١٥٥٠) ، وهو مكرر الماضي
(٨٣٥).
٥٠٤

((صحيح سنن النسائي))
١٩- كتاب صَلاَةِ الْفيدين
- ١ -
١٥٥٥- عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ : كَانَ لِأَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَانِ فِي
كُلِّ سَنَةٍ - يَلْعَبُونَ فِيهِمَا -، فَلَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ ◌َِّ الْمَدِينَةَ، قَالَ :
((كَانَ لَكُمْ يَوْمَانِ تَلْعَبُونَ فِيهِمَا، وَقَدْ أَبْدَلَكُمُ اللهُ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا :
يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٢٠٢١)، ((المشكاة)) (١٤٣٩).
٢- بَبِ الْخُرُوجِ إِلَى الْعِيدَيْنِ مِنَ الْغَدِ
١٥٥٦- عَن أَبِي عُمَيْرِ بْنِ أَنَسِ، عَن عُمُومَةٍ لَهُ، أَنَّ قَوْمَا رَأَوْا
الْهِلالَ، فَأَتَوُا النَّبِيَّ بَهِ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يُفْطِرُوا بَعْدَ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ، وَأَنْ
يَخْرُجُوا إِلَى الْعِيدِ مِنَ الْغَدِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٦٥٣)، ((المشكاة)) (١٤٥٠).
٣- خُرُوجُ الْعَوَاتِقِ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ فِي الْعِيدَيْنِ
١٥٥٧- عَنِ حَفْصَةَ، قَالَت : كَانَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ لا تَذْكُرُ رَسُولَ اللهِ
٥٠٥

١٩- كتاب صلاة العيدين
وَالخَّهِ إِلّ قَالَت: بِأَبَا، فَقُلْتُ: أَسَمِعْتِ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَذْكُرُ كَذَا وَكَذَا ؟
فَقَالَتْ: نَعَمْ ، بِأَبَا ، قَالَ :
((لِيَخْرُجِ الْعَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ وَالْحُيَّضُ، وَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ
الْمُسْلِمِينَ، وَلْيَعْتَزِلِ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى)».
- صحيح : ق.
٤ - اعْتِزَالُ الْحَيَّصِ مُصَلَّى النَّاسِ
١٥٥٨- عَن مُحَمَّدٍ، قَالَ: لَقِيتُ أُمَّ عَطِيَّةَ، فَقُلْتُ لَهَا: هَلْ
سَمِعْتٍ مِنَ النَّبِيِّ بَِّ؟ - وَكَانَتْ إِذَا ذَكَرَتْهُ قَالَت: بِأَبَا - ، قَالَ :
(( أَخْرِجُوا الْعَوَاتِقَ وَذَوَاتِ الْخُدُورِ ؛ فَيَشْهَدْنَ الْعِيدَ وَدَعْوَةَ
الْمُسْلِمِينِ، وَلْيَعْتَزِلِ الْحُبَّضُ مُصَلَّى النَّاس)).
- صحيح : انظر ما قبله.
٥- بَاب الزِینَةِ لِلْعِیدیْنِ
١٥٥٩ - عَنْ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ
عَنْهُ - حُلَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقِ بِالسُّوقِ، فَأَخَذَهَا، فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللهِ وَهِ،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! ابْتَعْ هَذِهِ ؛ فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ وَالْوَفْدِ ؟! فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَاللهُ :
((إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ - أَوْ إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لا خَلاقَ
لَهُ-)».
٥٠٦

((صحيح سنن النسائي))
فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللهُ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ وَّهِ بِجُبَّةِ دِيَاجٍ ،
فَأَقْبَلَ بِهَا، حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللهِ وَجَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! قُلْتَ :
(إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَّهُ))، ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ؟! فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَهُ: ((بِعْهَا، وَتُصِبْ بِهَا حَاجَتَكَ)).
- صحيح : ق ، مضى (١٣٨١).
٦- الصَّلاةُ قَبْلَ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٦٠- عَن ثَعْلَبَةَ بْنِ زَهْدَم، أَنَّ عَلِيّاً اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ عَلَى
النَّاسِ، فَخَرَجَ يَوْمَ عِيدٍ ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ السُنَّةِ أَنْ
يُصَلَّى قَبْلَ الإِمَامِ .
- صحيح الإسناد.
٧- تَرْكُ الأَذَانِ لِلْعِیدَیْنِ
١٥٦١ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ وَلِ فِي عِيدٍ - قَبْلَ
الْخُطْبَةِ - بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ .
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣ / ٩٩)، ((صحيح أبي داود ))
تحت الحديث (٣٠٤٢)، م، خ مختصراً.
٨- الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٦٢ - عن الْبَرَاءِ بْن عَازِبٍ - عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ - ،
قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ وَجَهِ يَوْمَ النَّحْرِ، فَقَالَ :
٥٠٧

١٩ - كتاب صلاة العيدين
((إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ بِهِ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ، ثُمَّ نَذْبَحَ؛ فَمَنْ فَعَلّ
ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَتَنَا، وَمَنْ ذَبَحَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ يُقَدِّمُهُ لِأَهْلِهِ )).
فَذَبَحَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نَيَارٍ ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ! عِنْدِي جَذَعَةٌ خَيْرٌ مِنْ
مُسِنَّةٍ!؟ قَالَ: ((اذْبَحْهَا، وَلَنْ تُوفِيَ عَن أَحَدٍ بَعْدَكَ)).
- صحيح: ((الترمذي )) (١٥٦٠)، ق ، نحوه.
٩- بَب صَلاةِ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ
١٥٦٣ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ - رَضِي
اللهُ عَنْهُمَا - كَانُوا يُصَلُّونَ الْعِيدَيْنِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
- صحيح: (( ابن ماجه )) ( ١٢٧٦ ) ، ق.
١٠- بَاب صَلاةِ الْعِيدَيْنِ إِلَى الْعَنَزَةِ
١٥٦٤ - عَن ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَهِ كَانَ يُخْرِجُ الْعَنَزَةَ يَوْمَ
الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى ؛ يُرْكِزُهَا فَيُصَلِّي إِلَيْهَا.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٣٠٥ ) ، ق.
١١ - عَدَدُ صَلاةِ الْعِیدیْنِ
١٥٦٥- عَن عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - ، قَالَ: صَلاةُ
الأَضْحَى رَكْعَتَانِ، وَصَلَاةُ الْفِطْرِ رَكْعَتَانِ، وَصَلاةُ الْمُسَافِرِ رَكْعَتَانِ ،
وَصَلَاةُ الْجُمُعَةِ رَكْعَتَانِ، تَمَامٌ لَيْسَ بِقَصْرٍ؛ عَلَى لِسَانِ النَّبِيِّ وَهِ.
- صحيح : مضى (١٤١٩).
٥٠٨

((صحيح سنن النسائي))
١٢- بَب الْقِراءَةَ فيِ العِيدَيْنِ بِقاَفْ وَاقْتَرَبَتْ.
١٥٦٦- عَنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: خَرَجَ عُمَرُ - رَضِي اللهُ
عَنْهُ - يَوْمَ عِيدٍ، فَسَأَلَ أَبَا وَاقِدِ اللَّيْثِيَّ: بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ النَّبِيُّ ◌َلُهِ يَقْرَأُ فِي
هَذَا الْيَوْمِ ؟ فَقَالَ : بِقَافْ وَاقْتَرَبَتْ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٢٨٢)، م.
١٣ - بَابِ الْقِرَاءَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بِ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾،
وَ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾
١٥٦٧ - عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ، كَانَ يَقْرَأُ فِي
الْعِيدَيْنِ وَيَوْمِ الْجُمُعَةِ بِ ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ وَ ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ
الْغَاشِيَةِ﴾، وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فَقْرَأُ بِهِمَا.
- صحيح : مضى ( ١٤٢٣)، م.
١٤- بَابِ الْخُطْبَةِ فِي الْعِيدَيْنِ بَعْدَ الصَّلاةِ
١٥٦٨- عن ابْنِ عَبَّاس، قال: أَشْهَدُ أَنّ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ رَسُولِ
اللهِ وَهِ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ، ثُمَّ خَطَبَ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ١٢٧٣ ) ، ق.
١٥٦٩ - عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ
النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاةِ.
- صحيح: (( أبي داود)) ( ٢٤٩٥ ) ، ق.
٥٠٩

١٩- كتاب صلاة العيدين
١٥ - التَّخْبِيرُ بَيْنَ الْجُلُوسِ فِي الْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ
١٥٧٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ صَلَّى الْعِيدَ، قَالَ:
((مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْصَرِفَ فَلْيَنْصَرِفْ، وَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يُقِيمَ لِلْخُطْبَةِ فَلْيُقِمْ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٢٩٠ ).
١٦ - الزّينَةُ لِلْخُطْبَةِ لِلْعِيدَيْنِ
١٥٧١ - عَن أَبِي رِمِثَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَخْطُبُ وَعَلَيْهِ بُرْدَانِ
أَخْضَرَانِ .
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٩٧٧).
١٥٧٢ - عَنْ أَبِي كَاهِلِ الأَحْمَسِيِّ، قاَلَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَهِ يَخْطُبُ
عَلَى نَاقَةٍ؛ وَحَبَشيَّ آخِذٌ بِخِطَامِ الَّنَاقَةِ .
- حسن: ((ابن ماجه)) (١٢٨٤ ).
١٨- قِيَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٧٣- عَن سِمَاكِ، قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرًا: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ وَله
يَخْطُبُ قَائِمًا؟ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً ،
ثُمَّ يَقُومُ.
- صحيح : مضى ( ١٤١٧ ).
١٩ - قِيَامُ الإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ مُتَوَكّئًا عَلَى إِنْسَانٍ
١٥٧٤ - عَنِ جَابٍِ، قَالَ: شَهِدْتُ الصَّلاةَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَ له فِي
٥١٠

((صحيح سنن النسائي))
يَوْمٍ عِيدٍ ، فَبَدَأَ بِالصَّلاةِ قَبْلَ الْخُطْبَةِ - بِغَيْرٍ أَذَانٍ وَلا إِقَامَةٍ - ، فَلَمَّا قَضَى
الصَّلَاةَ قَامَ مُتَوَكّثًا عَلَى بِلالٍ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَنْنَى عَلَيْهِ، وَوَعَظَ النَّاسَ،
وَذَكَّرَهُمْ، وَحَثَّهُمْ عَلَى طَاعَتِهِ، ثُمَّ مَالَ، وَمَضَى إِلَى النِّسَاءِ - وَمَعَهُ بِلالٌ -
فَأَمَرَهُنَّ بِتَقْوَى اللهِ، وَوَعَظَهُنَّ، وَذَكَّرَهُنَّ، وَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
حَثَّهُنَّ عَلَى طَاعَتِهِ ، ثُمَّ قَالَ :
((تَصَدَّقْنَ؛ فَإِنَّ أَكْثَرَكُنَّ حَطَبُ جَهَنَّمَ))، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْ سَفِلَةِ
النِّسَاءِ - سَفْعَاءُ الْخَدَّيْنِ -: بِمَ يَا رَسُولَ اللهِ؟! قَالَ: (( تُكْثِرْنَ الشَّكَاةَ
وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ ))، فَجَعَلْنَ يَنْزِعْنَ قَلائِدَهُنَّ وَأَقْرُطَهُنَّ وَخَوَاتِيمَهُنَّ يَقْذِفْنَهُ
فِي قَوْبِ بِلالٍ ، يَتَصَدَّقْنَ بِهِ .
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦٤٦)، (( حجاب المرأة)) (٢٥)، م.
٢٠- اسْتِقْبَالُ الإِمَامِ النَّاسَ بِوَجْهِهِ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٧٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ
الْفِطْرٍ وَيَوْمَ الأَضْحَى إِلَى الْمُصَلَّى، فَيُصَلِّي بِالنَّاسِ، فَإِذَا جَلَسَ فِي الثَّانِيَةِ
وَسَلَّمَ ، قَامَ فَاسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ، وَالنَّاسُ جُلُوسٌَ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ
يُرِيدُ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثَا ذَكَرَهُ لِلنَّاسِ، وَإِلّ أَمَرَ النَّاسَ، بِالصَّدَقَةِ،
قَالَ: (تَصَدَّقُوا))، ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَكَانَ مِنْ أَكْثَرٍ مَنْ يَتَصَدَّقُ النِّسَاءُ.
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٦٣٠ ) ، ق.
٢١ - الإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ
١٥٧٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
٥١١
٠

١٩ - كتاب صلاة العيدين
((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ: أَنْصِتْ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ؛ فَقَدْ لَغَوْتَ )).
- صحيح : ق ، مضى ( ١٤٠١ ).
٢٢- كَيْفَ الْخُطْبَةُ ؟
١٥٧٧ - عَن جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِّ يَقُولُ فِي
خُطَتِهِ ؛ يَحْمَدُ اللهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ:
((مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْهُ فَلا هَادِيَ لَهُ، إِنَّ أَصْدَقَ
الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ، وَأَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَ،
وَكُلُّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَّلَالَةٌ، وَكُلُّ ضَلالَةٍ فِي النَّارِ))، ثُمَّ
يَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسََّعَةُ كَهَاتَيْنٍ))، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ
وَجْنَتَاهُ، وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ، كَأَنَّهُ نَذِيْرُ جَيْشٍ، يَقُولُ: صَبَّحَكُمْ
مَسَّاكُمْ! ثُمَّ قَالَ :
((مَنْ تَرَكَ مَالاَ فَلَأَهْلِهِ، وَمَنْ تَرَكَ دَيْنًا أَوْ ضَيَاعًا فَإِلَيَّ - أَوْ عَلَيَّ -،
وَأَنَا أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٤٥)، م دون ((وكل ضلالة في النار)).
٢٣ - حَثُّ الإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٧٨ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ كَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ الْعِيدِ ،
فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْطُبُ ، فَيَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ
النِّسَاءُ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ - أَوْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا - تَكَلَّمَ، وَإِلّا رَجَعَ.
- صحيح : ق ، مضى قريباً (١٥٧٥).
٥١٢

((صحيح سنن النسائي))
١٥٧٩- عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ ، فَقَالَ : أَدُّوا
زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ! فَقَالَ: مَنْ هَا هُنَا
مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ؟ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؟ فَإِنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ وَلِهِ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرٍ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ،
وَالذَّكَرِ وَالأُنْثَى ؛ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرِّ ، أَوْ صاعًا مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ.
- صحيح: المرفوع منه ، (( ضعيف أبي داود)) ( ٢٨٨).
١٥٨٠- عَنِ الْبَرَاءِ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ
الصَّلاةِ ، ثُمَّ قَالَ :
((مَنْ صَلَّى صَلاتَنَا، وَنَسَكَ نُسُكَنَا؛ فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ
نَسَكَ قَبْلَ الصَّلاةِ فَتِلْكَ شَاةٌ لَحْمٍ)) .
فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ بْنُ نِيَارٍ: يَا رَسُولَ اللهِ! وَاللهِ لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ
أَخْرُجَ إِلَى الصَّلاةِ! عَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ ، فَتَعَجَّلْتُ ، فَأَكَلْتُ
وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((تِلْكَ شَاهُ لَحْم!))،
قَالَ : فَإِنَّ عِنْدِي جَذَعَةً خَيْرٌ مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ ، فَهَلْ تُجْزِي عَنِّي ؟! قَالَ :
((نَعَمْ ، وَلَنْ تُجْزِيَ عَن أَحَدٍ بَعْدَكَ »
- صحيح : ق ، مضى (١٥٦٢).
٢٤- الْقَصْدُ فِي الْخُطْبَةِ
١٥٨١- عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ◌َّدِ
،
فَكَانَتْ صَلاَتُهُ قَصْدًا، وَخُطْبَتُهُ قَصْدًا.
- حسن : مضى ( ١٤١٧).
٥١٣

١٩ - كتاب صلاة العيدين
٢٥- الْجُلُوسُ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ، وَالسُّكُوتُ فِيهِ
١٥٨٢ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَخْطُبُ
قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةٌ لا يَتَكَلَّمُ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ، فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى ،
فَمَنْ خَبَّرَكَ أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ خَطَبَ قَاعِدًا فَلا تُصَدِّقْهُ!
- حسن : مضى (١٤١٧).
٢٦ - الْقِرَاءَةُ فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ ، وَالذِّكْرُ فِيهَا
١٥٨٣ - عَنِ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: كَانَ النَِّيُّ فَلَهِ يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ
يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ وَيَقْرَأُ آيَاتٍ، وَيَذْكُرُ اللهَ، وَكَانَتْ خُطَبَتُهُ قَصْدًا، وَصَلَاتُهُ قَصْدًا.
- صحيح : انظر ما قبله.
٢٧ - نُزُولُ الإِمَامِ عَنِ الْمِنْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ
١٥٨٤ - عَن ابْنِ بُرَيْدَةَ، قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَِّ عَلَى الْمِنْبَرِ
يَخْطُبُ إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ - عَلَيْهِمَا السَّلام - ، عَلَيْهِمَا قَمِيصَانِ
أَحْمَرَانِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ ؛ فَنَزَلَ، وَحَمَلَهُمَا، فَقَالَ :
((صَدَقَ اللهُ: ﴿ أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾، رَأَيْتُ هَذَيْنِ
يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فِي قَمِيصَيْهِمَا فَلَمْ أَصْبِرْ، حَتَّى نَزَلْتُ فَحَمَلْتُهُمَا)).
- صحيح : مضى ( ١٤١٢).
٢٨- مَوْعِظَةُ الإِمَامِ النِّسَاءَ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْخُطْبَةِ وَحَثُّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ
١٥٨٥- عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسِ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسِ ، قَالَ
٥١٤

((صحيح سنن النسائي)
لَهُ رَجُلٌ: شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ؟ قَالَ : نَعَمْ ، وَلَوْلا مَكَانِي
مِنْهُ مَا شَهِدْتُهُ - يَعْنِي: مِنْ صِغَرِهِ - ؛ أَتَى الْعَلَمَ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ
الصَّلْتِ، فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ، فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ
أَنْ يَتَصَدَّقْنَ، فَجَعَلَتِ الْمَرَأَةُ تُهْرِي بِيَدِهَا إِلَى حَلَقِهَا تُلْقِي فِي ثَوْبِ بِلالٍ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٠٧٣ ) ، ق.
٢٩- الصَّلاةُ قَبْلَ الْعِيدَيْنِ وَبَعْدَهَا
١٥٨٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ بَهِ خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ، فَصَلَّى
رَكْعَتَيْنِ لَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا.
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٢٩١ ) ، ق.
٣٠- ذَبْحُ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ وَعَدَهُ مَا يَذْبَحُ
١٥٨٧- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمَ
أَضْحَى، وَانْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا.
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣١٢٠)، ق.
١٥٨٨- عن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ كَانَ يَذْبَحُ أَوْ
يَنْحَرُ، بِالْمُصَلَّى.
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٣١٦١) ، خ.
٣١- اجْتِمَاعُ الْعِيدَيْنِ وَشُهُودُهُمَا
١٥٨٩- عَنِ النُّعْنَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ يَقْرَأُ فِي
٥١٥

١٩ - كتاب صلاة العيدين
الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ بِ ﴿ سَبِّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾، وَ ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ
الْغَاشِيَةِ﴾، وَإِذَا اجْتَمَعَ الْجُمُعَةُ وَالْعِيدُ فِي يَوْمٍ قَرَأَ بِهِمَا.
- صحيح : ق ، مضى ( ١٤٢١ ).
٣٢- الرُّخْصَةُ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَهِدَ الْعِيدَ
١٥٩٠ - عَن إِيَاس بْنِ أَبِي رَمْلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ
أَرْقَمَ: أَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِيدَيْنِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ،
صَلَّى الْعِيدَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ.
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣١٠ - ١٣١٢).
١٥٩١- عن وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ
الزُّبَيْرٍ، فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ، فَخَطَبَ ، فَأَطَالَ
الْخُطْبَةَ، ثُمَّ نَزَلَ ، فَصَلَّى، وَلَمْ يُصَلِّ لِلنَّاسِ يَوْمَئِذِ الْجُمُعَةَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ
لابْنِ عَبَّاسٍ ، فَقَالَ : أَصَابَ السُّنَّةَ.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) ( ٩٨٢).
٣٣- ضَرْبُ الدُّفِ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٩٢ - عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ
تَضْرِبَانِ بِدُقَيْنِ، فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرٍ! فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((دَعْهُنَّ؛ فَإِنَّ
لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا)).
- صحيح: (( مقدمة الآيات البيّنات)) (٤٥ - ٤٦) : ق.
٥١٦

((صحيح سفر النسائي))
٣٤- اللَّعِبُ بَيْنَ يَدَيِ الإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٩٣- عَن عَائِشَةَ، قَالَت: جَاءَ السُّوْدَانُ يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَي النَّبِيِّ
وَّهِ فِي يَوْمٍ عِيدٍ، فَدَعَانِي، فَكُنْتُ أَطَّلِعُ إِلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ عَاتِقِهِ ، فَمَا زِلْتُ
أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حَتَّى كُنْتُ أَنَا الَّتِي انْصَرَفْتُ.
- صحيح: (( آداب الزفاف )) ( ١٦٣ - ١٦٩)، ق.
٣٥- اللَّعِبُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ ، وَنَظَرُ النِّسَاءِ إِلَى ذَلِكَ
١٥٩٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَت: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَسْتُرُنِي بِدَائِهِ ،
وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ ، فَاقْدُرُوا
قَدْرَ الْجَارِيَّةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١٥٩٥- عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي
الْمَسْجِدِ، فَزَجَرَهُمْ عُمَرُ - رَضِي اللّهُ عَنْهُ - ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
« دَعْهُمْ يَا عُمَرُ! فَإِنَّمَا هُمْ بَنُو أَرْفِدَةَ )).
- صحيح: ((الصحيحة)) (٣١٢٨): ق، دون قوله: ((فإنما ... )).
٣٦- الرُّخْصَةُ فِي الاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ، وَضَرْبُ الدُّفِّ يَوْمَ الْعِيدِ
١٥٩٦- عن عَائِشَةَ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّقَ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ
تَضْرِبَانِ بِالدُّفِّ، وَتُغَنَّانِ، وَرَسُولُ اللهِ وَِّ مُسَجَى بِشَوْبِهِ - وفي لفظ :
٥١٧

١٩ - كتاب صلاة العيدين
مُتَسَجِّ قَوْبَهُ - ، فَكَشَفَ عَن وَجْهِهِ ، فَقَالَ :
((دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ! إِنَّهَا أَيَّامُ عِيدٍ، وَهُنَّ أَيَّامُ مِنِّى))، وَرَسُولُ اللهِ
{َّهُ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ .
- صحيح : ق ، مضى قريباً (١٥٩٢).
٥١٨

((صحيح سنن النسائي)
٢٠- كِغَابِ فِيَامِ اللَّيْلِ
وَطَوُّعُ النَّهَارِ
١- بَبِ الْحَثِّ عَلَى الصَّلاةِ فِي الْبُيُوتِ، وَالْفَضْلِ فِي ذَلِكَ
١٥٩٧ - عن عَبْد اللهِ بْن عُمَرَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَِّ:
((صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ، وَلا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)).
- صحيح: ((الصحيحة)) (١٩١٠)، ((صحيح أبي داود)) (٩٥٨)،
ق.
١٥٩٨ - عَنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَِّيَّ وَ لَ اتَّخَذَ حُجْرَةً فِي الْمَسْجِدِ
مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ وَ فِيهَا لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، ثُمَّ
فَقَدُوا صَوْتَهُ لَيْلَةٌ، فَظَنُّوا أَنَّهُ نَائِمٌ؛ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَنَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ!
فَقَالَ :
(( مَا زَالَ بِكُم الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ
عَلَيْكُمْ! وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ ! فِي بُيُوتِكُمْ؛
فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلّ الصَّلاةَ الْمَكْتُوبَةَ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٤٤٣) ، ق.
٥١٩

٢٠- كتاب قيام الليل
١٥٩٩ - عن كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً، قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللهِ وَّهِ صَلاةَ
الْمَغْرِبِ فِي مَسْجِدٍ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، فَلَمَّا صَلَّى قَامَ نَاسٌ يَتَتَفَّلُونَ ، فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َ
((عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الصَّلاةِ فِي الْبُيُوتِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١١٦٥).
٢- بَاب قِيَامِ اللّيْلِ
١٦٠٠ - عن سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ لَقِيَ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ عَنِ الْوَتْرِ ؟
فَقَالَ: أَلا أُنَبُّكَ بِأَعْلَمْ أَهْلِ الأَرْضِ بِوَتْرِ رَسُولِ اللهِ وَجِّهِ؟! قَالَ:
نَعَمْ، قَالَ : عَائِشَةُ، اثْتِهَا، فَسَلْهَا؟ ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ فَأَخْبِرْنِي بِرَدِّهَا عَلَيْكَ؟
فَأَتَيْتُ عَلَى حَكِيمٍ بْنِ أَفْلَحَ ، فَاسْتَلْحَقْتُهُ إِلَيْهَا، فَقَالَ : مَا أَنَا بِقَارِبِهَا؛ إِنِّي
نَهَيْتُهَا أَنْ تَقُولَ فِي هَاتَيْنِ الشَّيْعَتَيْنِ شَيْئًا، فَأَبَتْ فِيهَا إِلّ مُضِيًا! فَأَقْسَمْتُ
عَلَيْهِ ؛ فَجَاءَ مَعِي، فَدَخَلَ عَلَيْهَا ، فَقَالَتْ لِحَكِيمِ: مَنْ هَذَا مَعَكَ ؟
قُلْتُ: سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ ، قَالَت : مَنْ هِشَامٌ ؟ قُلْتُ: ابْنُ عَامِرٍ، فَتَرَحَّمَتْ
عَلَيْهِ، وَقَالَتْ: نِعْمَ الْمَرْءُ كَانَ عَامِرَاً! قَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! أَنْبِنِي عَنِ
خُلُقِ رَسُولِ اللهِ وََّ؟ قَالَت: أَلَيْسَ تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟! قَالَ: قُلْتُ: بَلَى ،
قَالَتِ: فَإِنَّ خُلُقَ نَبِيِّ اللهِ وَ لََّ الْقُرْآنُ، فَهَمَمْتُ أَنْ أَقُومَ، فَبَدَا لِي قِيَامُ
رَسُولِ اللهِ وَ، فَقَالَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ! أَنْبِنِي عَنْ قِيَامِ نَبِيِّ اللهِ وََّ ؟
قَالَت : أَلَيْسَ تَقْرَأُ هَذِهِ السُّورَةَ - يَا أَيُّهَا الْمُؤَّمِّلُ - ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَت
: فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - افْتَرَضَ قِيَامَ اللَّيْلِ فِي أَوَّلِ هَذِهِ السُّورَةِ ، فَقَامَ نَبِيُّ
٥٢٠