Indexed OCR Text

Pages 401-420

((صحيح سنن النسائي))
١٢٤٤ - عن عَبْدِ اللهِ، قال: مَنْ أَوْهَمَ فِي صَلاتِهِ ؛ فَلْيَتَحَرَّ
الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يَفْرُغُ، وَهُوَ جَالِسٌ.
- صحيح : ق نحوه.
١٢٤٥ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: مَنْ شَكَّ أَوْ أَوْهَمَ؛ فَلْيَتَحَرَّ
الصَّوَابَ، ثُمَّ لِيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ.
- صحيح : ق.
١٢٤٦ - عَنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا أَوْهَمَ ؛ يَتَحَرَّى
الصَّوَابَ ، ثُمَّ يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ.
- صحيح الإسناد موقوف.
١٢٥٠ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ قَالَ:
(( مَنْ شَكَّ فِي صَلاتِهِ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا يُسَلِّمُ وَهُوَ
جَالِسٌ».
- صحيح: (( الترمذي)) (٣٩٨)، ق .
١٢٥٢ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ؛ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ ضُرَاطٌ فَإِذَا قُضِيَ التَّْوِيبُ ؛
أَقْبَلَ حَتَّى يَخْطُرَ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ ؛ حَتَّى لا يَدْرِيَ كَمْ صَلَّى! فَإِذَا رَأَى
أَحَدُكُمْ ذَلِكَ ؛ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ )).
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
٤٠١

١٣ - كتاب السهو
٢٦ - بَابِ مَا يَفْعَلُ مَنْ صَلَّى خَمْسًا
١٢٥٣ - عَنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ وَّهِ الظُّهْرَ خَمْسًا، فَقِيلَ
لَهُ : أَزِيدَ فِي الصَّلاةِ ؟ قَالَ :
((وَمَا ذَاكَ؟!))، قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا! فَثَنَى رِجْلَهُ، وَسَجَدَ
سَجْدَتَیْنِ.
٥ /٥٠
- صحيح : ق ، مضى (١٢٤٢).
١٢٥٤ - عَن عَبْدِ اللهِ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ، أَنَّهُ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ خَمْسًا،
فَقَالُوا : إِنَّكَ صَلَّيْتَ خَمْسًا! فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ مَا سَلَّمَ، وَهُوَ جَالِسٌ.
- صحيح: (( الترمذي)) ( ٣٩٣) ، ق.
١٢٥٥- عَنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُوَيْدٍ، قَالَ: صَلَّى عَلْقَمَةُ خَمْسًا، فَقِيلَ
لَهُ؟! فَقَالَ: مَا فَعَلْتُ! قُلْتُ بِرَأْسِي: بَلَى، قَالَ: وَأَنْتَ يَا أَعْوَرُ ؟!
فَقُلْتُ: نَعَمْ، فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ حَدَّثَنَا، عَن عَبْدِ اللهِ ، عَن النَّبِيِّ
وَهِ، أَنَّهُ صَلَّى خَمْسًا، فَوَشْوَشَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالُوا لَهُ:
أَزِيدَ فِي الصَّلاةِ؟! قَالَ: ((لا))، فَأَخْبَرُوهُ، فَثَنَى رِجْلَهُ، فَسَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ :
((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ، أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ)).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩٣٧) ، م.
١٢٥٦- عن الشَّعْبِيِّ، قال : سَهَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسِ فِي صَلاتِهِ ،
فَذَكَرُوا لَهُ بَعْدَ مَا تَكَلَّمَ، فَقَالَ : أَكَذَلِكَ يَا أَعْوَرُ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَحَلَّ
حُبْوَتَهُ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْرِ، وَقَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ.
٤٠٢

((صحيح سنن النسائي»
وكَانَ عَلْقَمَةُ صَلَّى خَمْسًا.
- صحيح.
١٢٥٧- عَنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ عَلْقَمَةَ صَلَّى خَمْسًا، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدٍ : يَا أَبَا شِبْلٍ! صَلَيْتَ خَمْسًا! فَقَالَ : أَكَذَلِكَ يَا أَعْوَرُ؟!
فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ وَهِ.
- صحيح.
١٢٥٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ صَلَّى إِحْدَى صَلاَتَي
الْعَشِيِّ خَمْسًا ، فَقِيلَ لَهُ : أَزِيدَ فِي الصَّلاةِ ؟ قَالَ :
((وَمَا ذَاكَ؟))، قَالُوا: صَلَّيْتَ خَمْسًا! قَالَ :
((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ؛ أَنْسَى كَمَا تَنْسَوْنَ، وَأَذْكُرُ كَمَا تَذْكُرُونَ))، فَسَجَدَ
سَجْدَتَيْنِ ، ثُمَّ انْفَتَلَ.
- حسن صحيح.
٢٨ - بَابِ التَّكْبِيرِ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ
١٢٦٠ - عن عَبْدِ اللهِ ابْن بُحَيْنَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَامَ فِي الْثُّنْتَيْنِ
مِنَ الظُّهْرِ، فَلَمْ يَجْلِسْ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ؛ كَبَّرَ فِي كُلِّ
سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ
مِنَ الْجُلُوسِ.
- صحيح : ق ، مضى (١٢٢١).
٤٠٣

١٣ - كتاب السهو
٢٩- بَاب صِفَةِ الْجُلُوسِ فِي الرَّكْعَةِ الَّتِي يَقْضِي فِيهَا الصَّلاةَ
١٢٦١ - عَن أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ نَّ إِذَا كَانَ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ الَّتَيْنِ تَنْقَضِي فِيهِمَا الصَّلاةُ؛ أَخَّرَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَقَعَدَ عَلَى
شِقِّهِ مُتَوَرَّكًا ، ثُمَّ سَلَّمَ.
- صحيح : وهو من تمام الحديث (١٠٣٨).
١٢٦٢ - عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ
إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا جَلَسَ
أَضْجَعَ الْيُسْرَى وَنَصَبَ الْيُمْنَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ،
وَيَدَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَعَقَدَ ثِنْتَيْنِ، الْوُسْطَى وَالإِبْهَامَ، وَأَشَارَ.
- صحيح : مضى (١١٥٨).
٣٠- بَبِ مَوْضِعِ الذِّرَعَيْنِ
١٢٦٣ - عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ وَّهِ جَلَسَ فِي الصَّلاةِ؛
فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ ذِرَاعَيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ ؛
يَدْعُو بِهَا .
- صحيح الإسناد : انظر ما قبله.
٣١- مَوْضعُ الْمِرْفَقَّيْنِ
١٢٦٤ - عَن وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَقَامَ رَسُولُ اللهِ وَه، فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ،
فَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَتَا أُذُنَيْهِ، ثُمَّ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ ؛
٤٠٤

((صحيح سنن النسائي»
رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ،
رَفَعَهُمَا مِثْلَ ذَلِكَ ، فَلَمَّا سَجَدَ؛ وَضَعَ رَأْسَهُ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ مِنْ يَدَيْهِ ، ثُمَّ
جَلَسَ ، فَافْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ،
وَحَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمِنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَقَبَضَ ثِنْتَيْنِ، وَحَلَّقَ، وَرَأَيْتُهُ
يَقُولُ: هَكَذَا - وَأَشَارَ بِشْرٌ بِالسَََّّبَةِ مِنَ الْيُمْنَى -، وَحَلَّقَ الإِبْهَامَ
وَالْوُسْطَى.
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٧١٦).
٣٢- بَابِ مَوْضعِ الْكَفَّيْنِ
١٢٦٥- عن عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قال: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ
عُمَرَ ، فَقَلَّبْتُ الْحَصَى ، فَقَالَ لِ ابْنُ عُمَرَ : لا تُقَلِّبِ الْحَصَى ؛ فَإِنَّ
تَقْلِيبَ الْحَصَى مِنَ الشَّيْطَانِ، وَافْعَلْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُ،
قُلْتُ: وَكَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَفْعَلُ؟: قَالَ: هَكَذَا . - وَنَصَبَ
الْيُمْنَى، وَأَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَيَدَهُ
الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ -.
- صحيح : م ، مضى (١١٥٩) بزيادة في متنه.
٣٣- بَابِ قَبْضِ الأَصَابِعِ مِنَ الْيَدِ الْيُمْنَى دُونَ السََّّابَةِ
١٢٦٦ - عَنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: رَآنِي ابْنُ عُمَرَ وَأَنَا أَعْبَثُ
بِالْحَصَى فِي الصَّلاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ نَهَانِي، وَقَالَ : اصْنَعْ كَمَا كَانَ رَسُولُ
اللهِ وَهِ يَصْنَعُ، قُلْتُ: وَكَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ؟ قَالَ: كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي
الصَّلاةِ؛ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ ، وَقَبَضَ - يَعْنِي - أَصَابِعَهُ كُلَّهَا ،
٤٠٥

١٣ - كتاب السهو
وَأَشَارَ بِإِصْبَعِهِ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى.
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٤- بَابِ قَبْض الثّْتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ الْيَدِ الْيُمْنَى
وَعَقْدِ الْوُسْطَى وَالإِنْهَامِ مِنْهَا
١٢٦٧ - عن وَائِلِ بْن حُجْرٍ، قَالَ: قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلاةِ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَوَصَف؛ قَالَ: ثُمَّ قَعَدَ
وَفْتَرَشَ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْبَتِهِ الْيُسْرَى ،
وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَتَيْنِ مِنْ أَصَابِعِهِ ،
وَحَلَّقَ حَلْقَةً ، ثُمَّ رَفَعَ أُصْبُعَهُ ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا ؛ يَدْعُو بِهَا .
- صحيح : مضى بإسناده ومتنه بتمامه (١٢٦/٢).
٣٥- بَابِ بَسْطِ الْيُسْرَى عَلَى الرُّكْبَةِ
١٢٦٨ - عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ ◌ِهِ كَانَ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلاةِ
وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، وَرَفَعَ أُصْبُعَهُ الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَ، فَدَعَا بِهَا، وَيَدُهُ
الْيُسْرَى عَلَى رُكْبَتِهِ بَاسِطُهَا عَلَيْهَا.
- صحيح : م (٢ / ٩٠).
١٢٦٩ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ وَهِ يَدْعو كَذلكَ،
و يَتَحامَلُ بِيَدِهِ الْيُسْرِى عَلَى رِجْلَيْهِ.
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٩٠٩).
٤٠٦

( صحيح سنن النسائي))
٣٦- بَبِ الإِشَارَةِ بِالْأُصْبُعِ فِي الَّشَهْدِ
١٢٧٠ - عن نُمَيْرِ الْخُزَاعِيِّ، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَ ظَهُ وَضِعًا يَدَهُ
الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى فِي الصَّلاةِ ، وَيُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ.
- صحيح: (( ضعيف أبي داود)) (١٧٦).
٣٧- بَبِ النَّهْيِ عَنِ الإِشَارَةِ بِأَصْبُعَيْنِ، وَبِأَيِّ أَصْبُعٍ يُشِيرُ ؟
١٢٧١ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَدْعُو بِأَصْبُعَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ
اللهِ وَ له: ((أَحّدْ أَحَدْ)).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٨١٠).
١٢٧٢ - عَنِ سَعْدٍ، قَالَ: مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أَدْعُو
بِأَصَابِعِي ، فَقَالَ :
((أَحَدْ أَحَدْ ))، وَأَشَارَ بِالسََّّابَةِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٣٩- مَوْضِعُ الْبَصَرِ عِنْدَ الإِشَارَةِ وَتَحْرِيكِ السَّبَابَةِ
١٢٧٤ - عن عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لِهِ كَانَ إِذَا قَعَدَ فِي
التَّشَهُّدِ ؛ وَضَعَ كَفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، لا
يُجَاوِزُ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ.
- حسن صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩١٠).
٤٠٧

١٣ - كتاب السهو
٤٠- بَبِ النَّهْيِ عَن رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاةِ
١٢٧٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَّهِ قَالَ:
(( لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ عَن رَفْعِ أَبْصَارِهِمْ عِنْدَ الدُّعَاءِ فِي الصَّلاةِ إِلَى السَّمَاءِ،
أَوْ لَتُخْطَفَنَّ أَبْصَارُهُمْ)).
- صحيح: ((التعليق الرغيب)) (١٨٩/١)، م.
٤١- بَبِ إِيجَابِ التَّشَهَدِ
١٢٧٦ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : كُنَّا نَقُولُ فِي الصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يُفْرَضَ
التَّشَهُّدُ : السَّلامُ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ ، فَقَالَ رَسُولُ
(( لا تَقُولُوا هَكَذَا؛ فَإِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - هُوَ السَّلامُ ، وَلَكِنْ
قُولُوا: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ !
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا
إِلَهَ إِلّا اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣١٩).
٤٢ - تَعْلِيمُ الَّشَهُّدِ كَتَعْلِيمِ السُّورَةِ مِنَ الْقُرْآنِ
١٢٧٧ - عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ يُعَلِّمُنَا النَّشَهُّدَ
كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ.
- صحيح : م ، مضى بزيادة صيغة التشهد (١١٧٣).
٤٠٨

((صحيح سنن النسائي))
٤٣- بَاب كَيْفَ التَّشَهَّدُ ؟
١٢٧٨ - عَن عَبْدِ اللهِ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَل -َّ هُوَ السَّلامُ، فَإِذَا قَعَدَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَقُلِ :
التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطََّاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ
وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْكَلامِ مَا شَاءَ)).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٣٣٦) ، ق.
١٢٧٩ - عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَه
خَطَبَنَا، فَعَلَّمَنَا سُنْتَنَا، وَبَيَّنَ لَنَا صَلاَتَنَا، فَقَالَ :
((إِذَا قُمْتُمْ إِلى الصَّلاَةِ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ؛
فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا ، وَإِذَا قَالَ : وَلاَ الضَّالِينَ، فَقُولُوا: آمِينَ يُجِبْكُمُ الله ،
ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ وَرَكَعَ، فَكَبِّرُوا وَارْكَعُوا، فَإِنَّ الإِمَامَ يَرْكَعُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ
قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ))، قَالَ نَبِيُّ اللهِ نَّهِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا قَالَ
: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، فَإِنَ الله عَزَّ
وَجَلَّ قَالَ عَلَى لِسَانٍ نَبِّهِ وَّهِ: سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ إِذَا كَبَّرَ
وَسَجَدَ، فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ))،
قَالَ نَبِيُّ اللهِ نَّهِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ الْقَعْدَةِ ، فَلْيَكُنْ مِنْ
قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : التَّحِيِّتُ الطََّاتُ الصَّلَوَاتُ لله، السَّلَمُ عَلَيْكَ
أَيُّهَا النَّبِيُّ ورَحْمَةُ الله وَبَرَكَاتُهُ، السَّلاَمُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ،
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ))
صحيح : م ، مضى (٨٢٩).
٤٠٩

١٣ - كتاب السهو
صياالله
وَسَلم
(٤٦) باب السلام على النبي
١٢٨١ - عَنْ عَبْدِ الله، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ:
((إِنَّاللّه مَلاَئِكَةً سَيَّحِينَ فِي الأَرْضِ؛ يُلِّغُونِي مِنْ أُمَّتِي السَّلََّمَ)).
صحيح: ((المشكاة)) (٩٢٤)، ((فضل الصلاة على النبي وَلَهُ))
مال الله
وسلم
(٢١).
٤٧- فَضْلُ التَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِيِّ
صل الله
ـة
وَسلم
١٢٨٢ - عن أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ الهِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبُشْرَى
فِي وَجْهِهِ ، فَقُلْنَا: إِنَّا لَنَرَى الْبُشْرَى فِي وَجْهِكَ! فَقَال:
(( إِنَّهُ أَتَانِي الْمَلَكُ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! إِنَّ رَبَّكَ يَقُولُ : أَمَا يُرْضِيكَ
أَنَّهُ لا يُصَلِّي عَلَيْكَ أَحَدٌ؛ إِلّا صَلَّيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا! وَلَا يُسَلِّمُ عَلَيْكَ أَحَدٌ ؛
إِلّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟!)).
- حسن: ((التعليق الرغيب)) (٢٩/٢).
٤٨- بَبِ التَّمْجِيدِ وَالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَّهِ فِي الصَّلاةِ
١٢٨٣ - عن فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، قال: سَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ رَجُلاً
يَدْعُو فِي صَلاتِهِ، لَمْ يُمَجِّدِ اللهَ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَظِلّهِ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلِيدِ :
((عَجِلْتَ أَيُّهَا الْمُصَلِّي!))، ثُمَّ عَلَّمَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَِّ.
وَسَمِعَ رَسُولُ اللهِ وَهِ رَجُلاً يُصَلِّي، فَمَجَّدَ اللهَ وَحَمِدَهُ وَصَلَّى عَلَى
٤١٠

(صحيح سنن النسائي))
النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ:
((ادْعُ تُجَبْ، وَسَلْ تُعْطَ)).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٧٢٤).
٤٩- بَب الأَمْرِ بِالصَّلاةِ عَلَى النَّبِيّ ◌َله
١٢٨٤ - عَنْ أَبِي مَسْعُودِ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ قَالَ: أَتَانَا رَسُولُ اللهِ وَه
فِي مَجْلِسِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ لَهُ بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ : أَمَرَنَا اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ
أَنْ نُصَلَِّ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ فَسَكَتَ رَسُولُ اللهِ
إنَّهُ، حَتَّى تَمَنَيْنَا أَنَّهُ لَمْ يَسْأَلْهُ! ثُمَّ قَالَ :
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَيْتَ عَلَى
آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْعَالَمِينَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَالسَّلامُ كَمَا عَلِمْتُمْ)).
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٤٥٠) ، م.
٥٠- بَابِ كَيْفَ الصَّلاةُ عَلَى النَِّيِّ بَّهِ؟
١٢٨٥ - عَن أَبِي مَسْعُودِ الأنْصَارِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِلنَّبِيِّ وَِّ: أُمِرْنَا أَنْ
نُصَلِّيَ عَلَيْكَ وَنُسَلِّمَ ، أَمَّا السَّلامُ؛ فَقَدْ عَرَفْتَهُ ، فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ :
((قُولُوا : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ،
اللَّهُمَّ بارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ )).
- صحيح الإسناد : وهو مختصر الذي قبله.
٤١١

١٣ - كتاب السهو
٥١- نَوْعٌ آخَرُ
١٢٨٦ - عَن كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ : قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! السَّلامُ
عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ ؟ قَالَ :
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَيْتَ عَلَى
آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ،
كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى [ راويهِ ] وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٩٠٤) ، ق.
١٢٨٧ - عَن كَعْبٍ بْنِ عُجْرَةَ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! السَّلامُ
عَلَيْكَ ؛ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ :
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ [ راويِه ]: وَنَحْنُ نَقُولُ: وَعَلَيْنَا مَعَهُمْ.
- صحيح : ق ، انظر ما قبله.
١٢٨٨- عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، قال: قال لِي كَعْبُ بْنُ عُجْرَةَ : أَلا
أُهْدِي لَكَ هَدِيَّةً ؟ قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ عَرَفْنَا كَيْفَ السَّلامُ عَلَيْكَ ؟
فَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ ؟ قَالَ :
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ
٤١٢

((صحيح سنن النسائي))
إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، اللَّهُمَّ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا
بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
- صحيح : ق، انظر ما قبله.
٥٢- نَوْعٌ آخَرُ
١٢٨٩ - عن طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ ! كَيْفَ
الصَّلاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ :
(( قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا صَلَيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ
مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَآلِ إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
- صحيح: (( صفة الصلاة)).
١٢٩٠- عن طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى نَبِيَّ اللهِ وَهِ ،
فَقَالَ: كَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْكَ يَا نَبِيَّ اللهِ ؟ قَالَ :
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ ، كَمَا
بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
- صحيح : المصدر نفسه.
١٢٩١ - عَن مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، قَالَ: سَأَلْتُ زَيْدَ بْنَ خَارِجَةَ؟ قَالَ:
أَنَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ وَخَّرِ ؟ فَقَالَ:
٤١٣

١٣ - كتاب السهو
(( صَلُّوا عَلَيَّ، وَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ، وَقُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى
مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ )).
- صحيح : المصدر نفسه.
١٢٩٢- عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ !
السَّلامُ عَلَيْكَ قَدْ عَرَفْنَاهُ ، فَكَيْفَ الصَّلاةُ عَلَيْكَ ؟ قَالَ :
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ )).
- صحيح: المصدر نفسه، (( فضل الصلاة)) (٦٢).
٥٤- نَوْعٌ آخَرُ
١٢٩٣- عن أبي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ، أَنَّهُمْ قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! كَيْفَ
نُصَلِّي عَلَيْكَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((قُولُوا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرَِّتِهِ ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى
آلِ إِبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَأَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ
إِبْرَاهِيمَ ؛ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ )).
قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ: أَنْبَأَنَا قُتَيْبَةُ بِهَذَا الْحَدِيثِ مَرَّتَيْنِ، وَلَعَلَّهُ أَنْ
يَكُونَ قَدْ سَقَطَ عَلَيْهِ مِنْهُ شَطْرٌ !
- صحيح : (( ابن ماجه )) (٩٠٥) ، ق.
٥٥- بَبِ الْفَضْلِ فِي الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَّهـ
١٢٩٤ - عن أَبِي طَلْحَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّهِ جَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ وَالْبِشْرُ
٤١٤

(صحيح سنن النسائي
يُرَى فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ :
((إِنَّهُ جَاءَنِي جِبْرِيلُ وَخَّهِ، فَقَالَ: أَمَا يُرْضِيكَ يَا مُحَمَّدُ! أَنْ لا
يُصَلِّيَ عَلَيْكَ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِكَ إِلّا صَلَيْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا، وَلا يُسَلَّمَ عَلَيْكَ أَحَدٌ
مِنْ أُمَِّكَ إِلّا سَلَّمْتُ عَلَيْهِ عَشْرًا؟!)).
- حسن : مضى قريباً (١٢٨٢).
١٢٩٥ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن النَّبِيِّ بَّهِ، قَالَ:
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ وَاحِدَةٌ؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرًا)).
- صحيح: ((الترمذي)) (٤٨٩) ، م.
١٢٩٦ - عَنْ أَنَس بْن مَالِكٍ، قال: قال رَسُولُ اللهِ وَله
((مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً وَاحِدَةً؛ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ عَشْرَ صَلَوَاتٍ ،
وَحُطَّتْ عَنْهُ عَشْرُ خَطِيئَاتٍ ، وَرُفِعَتْ لَهُ عَشْرُ دَرَجَاتٍ)).
- صحيح: ((المشكاة)) (٩٠٢)، ((التعليق الرغيب)).
٥٦- بَابِ تَخْبِيرِ الدُّعَاءِ بَعْدَ الصَّلاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَلَّهـ
١٢٩٧ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا إِذَا جَلَسْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلّ فِي
الصَّلاةِ قُلْنَا : السَّلامُ عَلَى اللهِ مِنْ عِبَادِهِ ، السَّلامُ عَلَى فُلانٍ وَفُلانٍ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَلِيلِ :
((لا تَقُولُوا: السَّلامُ عَلَى اللهِ؛ فَإِنَّ اللهَ هُوَ السَّلامُ، وَلَكِنْ إِذَا
جَلَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلامُ عَلَيْكَ
٤١٥

١٣ - كتاب السهو
أَيُّهَا النَّبِيُّ! وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
فَإِنَّكُمْ إِذَا قُلْتُمْ ذَلِكَ أَصَابَتْ كُلَّ عَبْدٍ صَالِحٍ فِي السَّمَاءِ وَالأَرْض - ، أَشْهَدُ
أَنْ لا إِلَهَ إِلّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ثُمَّ لِيَتَخَيَّرْ مِنَ الدُّعَاءِ
بَعْدُ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ يَدْعُو بِهِ )).
- صحيح : ق ، مضى (١٢٧٨).
٥٧- الذِّكْرُ بَعْدَ التَّشَهُّدِ
١٢٩٨ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمِ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ،
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ! عَلِّمْنِي كَلِمَاتٍ أَدْعُو بِهِنَّ فِي صَلاتِي ؟ قَالَ :
((سَبِّحِي اللّهَ عَشْرًا، وَأَحْمَدِيهِ عَشْرًا، وَكَبِّرِيِهِ عَشْرًا، ثُمَّ سَلِيهِ
حَاجَتَكِ ؛ يَقُلْ : نَعَمْ نَعَمْ )).
- حسن الإسناد: ((الترمذي)) (٤٨٥).
٥٨- بَابِ الدُّعَاءِ بَعْدَ الذِّكْرِ
١٢٩٩ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِهِ جَالِسًا
- يَعْنِي - وَرَجُلٌ قَائِمٌ يُصَلِّي، فَلَمَّا رَكَعَ وَسَجَدَ وَتَشَهَّدَ دَعَا، فَقَالَ فِي
دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنَّ لَكَ الْحَمْدَ، لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، الْمَنَّانُ بَدِيعُ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض، يَا ذَا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ! يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ ! إِنِّي
أَسْألُكَ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َهِّ لَأَصْحَابِهِ: ((تَدْرُونَ بِمَا دَعَا؟))، قَالُوا: اللهُ
وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ! قَالَ :
٤١٦

(صحيح سنن النسائي))
((وَلَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ؛ لَقَدْ دَعَا اللهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ؛ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ
أَجَابِ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى)).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (٣٨٥٨).
١٣٠٠ - عن مِحْجَنِ بْنِ الْأَدْرَعِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ دَخَلَ
الْمَسْجِدَ؛ إِذَا رَجُلٌ قَدْ قَضَى صَلَاتَهُ وَهُوَ يَتَشَهَّدُ ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي
أَسْأَلُكَ يَا اللهُ! بِأَنَّكَ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُ ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ، وَلَمْ
يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ وَةِ :
((قَدْ غُفِرَ لَهُ ))، ثَلاثًا.
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٩٠٥).
٥٩- نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ
١٣٠١- عَن أَبِي بَكْرِ الصِّدِّيقِ - رَضِي اللهُ عَنْهُمَا - ، أَنَّهُ قَالَ لِرَسُولِ
اللهِ وَله: عَلَّمْنِي دُعَاءَ أَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِي؟ قَالَ :
(( قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي ظُلْمًا كَثِيرًا، وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلّا
أَنْتَ؛ فَاغْفِرْ لِي مَغْفِرَةً مِنْ عِنْدِكَ، وَارْحَمْنِي؛ إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)).
- صحيح: ((صفة الصلاة)) ، ق.
٦٠ - نَوْعٌ آخَرُ مِنَ الدُّعَاءِ
١٣٠٢ - عَن مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: أَخَذَ بِيَدِي رَسُولُ اللهِ أَێے
،
٤١٧

١٣ - كتاب السهو
فَقَالَ : ((إِنِّي لأُحِبُّكَ يَا مُعَاذُ!))، فَقُلْتُ: وَأَنَا أُحِبُّكَ يَا رَسُولَ اللهِ !
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِلّهِ:
((فَلا تَدَعْ أَنْ تَقُولَ فِي كُلِّ صَلَاةٍ : رَبِّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ
وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ)).
- صحيح: ((الطحاوية)) (٢٦٨)، ((التعليق الرغيب)) (٢٢/٢) ،
((صحيح أبي داود)) (١٣٦٢)، ((المشكاة)) (٩٤٩).
٦٢ - نَوْعٌ آخَرُ
١٣٠٤ - عن السَّائِبِ، قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ صَلاةً ،
فَأَوْجَزَ فِيهَا ، فَقَالَ لَهُ بَعْضُ الْقَوْم: لَقَدْ خَفَّفْتَ - أَوْ أَوْجَزْتَ - الصَّلاةَ!
فَقَالَ : أَمَّا عَلَى ذَلِكَ ؛ فَقَدْ دَعَوْتُ فِيهَا بِدَعَوَاتٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ
ككل الله
عليه .
وسام
فَلَمَّا قَامَ تَبِعَهُ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ - هُوَ أَبِيُّ ؛ غَيْرَ أَنَّهُ كَنَى عَن نَفْسِهِ - ،
فَسَأَلَهُ عَنِ الدُّعَاءِ ؟ ثُمَّ جَاءَ ، فَأَخْبَرَ بِهِ الْقَوْمَ :
((اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ؛ أَحْيِي مَا عَلِمْتَ
الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ
خَشْيَتَكَ فِي الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَأَسْأَلُكَ كَلِمَةَ الْحَقِّ فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ،
وَأَسْأَلُكَ الْقَصْدَ فِي الْفَقْرِ وَالْغِنَى، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا لا يَنْفَدُ، وَأَسْألُكَ قُرَّةَ
عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بَعْدَ الْقَضَاءِ، وَأَسْأَلُكَ بَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ
الْمَوْتِ، وَأَسْأَلُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ ؛ فِي غَيْرِ
٤١٨

((صحيح سنن النسائي))
ضَرَاءَ مُضِرَّةٍ، وَلا فِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً
مُهْتَدِينَ )).
- صحيح : انظر ما بعده.
١٣٠٥ - عَن قَيْس بْنِ عُبَادٍ، قَالَ: صَلَّى عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ بِالْقَوْمِ صَلاةٌ
أَخَفَّهَا ، فَكَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهَا !
فَقَالَ : أَمْ أُتِمَّ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ ؟ قَالُوا : بَلَى، قَالَ : أَمَا إِنِّي
دَعَوْتُ فِيهَا بِدُعَاءٍ، كَانَ النَّبِيُّ بَّهِ يَدْعُو بِهِ :
(اللَّهُمَّ بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ ؛ أَحْيِنِي مَا عَلِمْتَ
الْحَيَاةَ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَِّيْ إِذَا عَلِمْتَ الْوَفَاةَ خَيْرًا لِي، وَأَسْأَلُكَ خَشْيَتَكَ فِي
الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، وَكَلِمَةَ الإِخْلاص فِي الرِّضَا وَالْغَضَبِ، وَأَسْأَلُكَ نَعِيمًا
لا يَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لا تَنْقَطِعُ، وَأَسْأَلُكَ الرِّضَاءَ بِالْقَضَاءِ، وَبَرْدَ الْعَيْش
بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ النَّظَرِ إِلَى وَجْهِكَ، وَالشَّوْقَ إِلَى لِقَائِكَ، وَأَعُوذُ بِكَّ
مِنْ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ، وَفِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيْنَّا بِزِينَةِ الإِيمَانِ، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً
مُهْتَدِينَ )).
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((الكلم الطيب)) (١٠٥)، ((الظلال))
(١٢٩).
٦٣ - بَاب التَّعَوُّذِ فِي الصَّلاةِ
١٣٠٦- عَنِ فَرْوَةَ بْنِ نَوْقَلِ، قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: حَدِّثِيْنِي بِشَيْءٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدْعُو بِهِ فِي صَلاتِهِ؟ فَقَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللهِ
٤١٩

١٣ - كتاب السهو
وَهِ يَقُولُ :
((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ، وَمِنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلٌ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٨٣٩) ،م.
٦٤ - نَوْعٌ آخَرُ
١٣٠٧ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَت : سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
وَهِ عَنِ عَذَابِ الْقَبْرِ؟ فَقَالَ:
(( نَعَمْ، عَذَابُ الْقَبْرِ حَقٌّ ))، قَالَتِ عَائِشَةُ: فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ
وَّهُ يُصَلِّي صَلاةٌ - بَعْدُ -؛ إِلّا تَعَوَّذَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
- صحيح: (( الصحيحة)) (١٣٧٧) ، خ.
١٣٠٨ - عن عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ:
((اللَّهُمَّ إِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ
الدَّجَّالِ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الْمَحْيَا وَالْمَمَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْمَأْثَمِ وَالْمَغْرَمِ »، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ: مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ الْمَغْرَمِ! فَقَالَ :
(((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ؛ حَدَّثَ فَكَذَبَ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ)).
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٨٢٤) ، ق.
١٣٠٩ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ :
((إِذَا تَشَهَّدَ أَحَدُكُمْ؛ فَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ أَرْبَعِ؛ مِنْ عَذَابِ جَهَنَّمَ ،
٤٢٠