Indexed OCR Text

Pages 141-160

((صحيح سنن النسائي))
الأَيْسَرِ ، ثُمَّ أَخَذَ بِكَفَّيْهِ ، فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ.
- صحيح الإسناد.
٢٠ - بَابِ مَا يَكْفِي الْجُنُبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَيْهِ
٤٢٣ - عَن جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ، فَقَالَ:
((أَمَّا أَنَا؛ فَأُفْرغُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثًا)).
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٥٠).
٤٢٤ - عَنِ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرَغَ عَلَى
رأسِهِ ثَلاثًا .
- صحيح: م ( ١ / ١٧٨ ) نحوه.
٢١- بَابِ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ
٤٢٥- عَنِ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ وَ جْهِ، قَالَتْ: يَا رَسُولَ
اللهِ ! كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهُورِ ؟ قَالَ :
((خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً، فَتَوَضَّئِي بِهَا ))، قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأْ بِهَا ؟
قَالَ: ((تَوَضَّئِي بِهَا))، قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأْ بِهَا؟ قَالَتْ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ
اللهِ وَ لَّهِ سَبَّحَ، وَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَفَطِنَتْ عَائِشَةُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ وَهِ ،
قَالَتْ: فَأَخَذْتُهَا وَجَبَدْتُهَا إِلَيَّ فَأَخْبَرَتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللهِ وَه
- صحيح : ق ، مضى ( ٢٥١).
١٤١

٤- كتاب الفصل والتيمم
٢٢ - بَابُ الْغُسْلُ مَرَّةً وَاحِدَةً
٤٢٦- عَن مَيْمُونَةَ - زَوْجِ النَّبِيِّ نَّهِ -، قَالَتِ: اغْتَسَلَ النَّبِيُّ وَّهِ
مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ فَرْجَهُ، وَدَلَكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ أَوِ الْخَائِطِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ
وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ وَسَائِرٍ جَسَدِهِ.
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ٥٧٣ )، ق.
٢٣ - بَابُ اغْتِسَالِ النُّفَسَاءِ عِنْدَ الإِحْرَامِ
٤٢٧- عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلَيِّ بنِ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ
اللهِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنِ حَجَّةِ الْوَدَّاعِ؟ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ خَرَجَ لِخَمْسٍ
بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى إِذَا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ؛ وَلَدَتْ
أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَلِهِ:
كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ فَقَالَّ :
(( اغْتَسِلِي، ثُمَّ اسْتَثْفِرِي، ثُمَّ أَهِلِّي)).
- صحيح : م، ومضى مُختصراً (٢١٤).
٢٤- بَابُ تَرْكِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ
٤٢٨- عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
- صحيح : ومضى ( ٢٥٢).
٢٥- بَابُ الطَّوَافِ عَلَى النِّسَاءِ فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ
٤٢٩- عَنْ عَائِشَةَ، قالت: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَيَطُوفُ
١٤٢

((صحيح سنن النسائي))
عَلَى نِسَائِهِ ، ثُمَّ يُصْبِحُ مُحْرِمًا يَنْضَخُ طِيبًا.
- صحيح : ق ، مضى (٤١٥ ) أتم منه.
٢٦- بَابُ التَّيَّمُمِ بِالصَّعِيدِ
٤٣٠- عَنِ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِهِ:
((أُعْطِيتُ خَمْسًا، لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي ؛ نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةً
شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا؛ فَأَيْنَمَا أَدْرَكَ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِّي
الصَّلاةُ ؛ يُصَلِّي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ؛ وَلَمْ يُعْطَ نَبِيَّ قَبْلِي، وَيُعِثْتُ إِلَى
النَّاسِ كَافَّةً، وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةٌ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (١ / ٣١٥ - ٣١٦)، ق.
٢٧ - بَابُ النَّيَهُمِ لِمَنْ يَجِدُ الْمَاءَ بَعْدَ الصَّلاةِ
٤٣١- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَيَمَّمَا وَصَلَّيَا، ثُمَّ وَجَدَا مَاءَ فِي
الْوَقْتِ ، فَتَوَضَّأَ أَحَدُهُمَا، وَعَادَ لِصَلاتِهِ مَا كَانَ فِي الْوَقْتِ ، وَلَمْ يُعِدِ
الآخَرُ، فَسَأَلا النَّبِيَّ وَّ؟ فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ :
((أَصَبْتَ السُّنَّةَ، وَأَجْزَأَتْكَ صَلاَتُكَ))، وَقَالَ لِلآخَرِ:
(( أَمَّا أَنْتَ ؛ فَلَكَ مِثْلُ سَهْمٍ جَمْعٍ )).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٣٦٥)، ((المشكاة)) (٥٣٣).
٤٣٣ - عَنْ طارِقٍ: أَنَّ رَجُلاً أَجْتَبَ، فَلَمْ يُصَلِّ، فَأَتِى النَّبِيِّ بَهِ،
فَذَكَرَ ذَلك له فقال : أَصَبْتَ ، قَأَجْنَبَ رَجُلٌ آخَرُ ، فَتَيَمَّمَ فَصَلَّى، فَأَتَاهُ
١٤٣

٤- كتاب الغسل والتيمم
فَقَالَ : نَحواً ممّا قَال للآخَرِ - يعني: أَصَبْت -.
- صحيح الإسناد : مضى ( ٣٢٣).
٢٨- بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ
٤٣٤- عَنِ ابْنِ عَبَّاس، قَالَ: تَذَاكَرَ عَلِيٌّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ، فَقَالَ
عَلِيٌّ: إِنِّي امْرُؤٌ مَذَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحِي أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ نَّهِ ؛ لِمَكَانٍ
ابْنَتِهِ مِنِّي، فَيَسْأَلُهُ أَحَدُكُمَا، فَذَكَرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا - وَنَسِيتُهُ - سَأَلَهُ ؟
فَقَالَ النَّبِيِّ وَّةِ :
(( ذَاكَ الْمَذْيُ، إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ ؛ فَلْيَغْسِلْ ذَلِكَ مِنْهُ ، وَلَيَتَوَضَّأ
وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ - أَوْ كَوُضُوءِ الصَّلاةِ -)).
- صحيح الإسناد.
٢٨ - ١٢- الاخْتِلافُ عَلَى سُلَيْمَانَ [ أحد رُواتِه ]
٤٣٥- عَنِ عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءَ ،
فَأَمَرْتُ رَجُلاً، فَسَأَلَ النَّبِيَّ وَِّ؟ فَقَالَ:
((فِيهِ الْوُضُوءُ)).
- صحيح : بما قبله وما بعده.
٤٣٦- عَنِ عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، قَالَ: اسْتَحْيَيْتُ أَنْ أَسْأَلَ
رَسُولَ اللهِ لَّهِ عَنِ الْمَذْي - مِنْ أَجْلِ فَاطِمَةَ - ؛ فَأَمَرْتُ الْمِقْدَادَ ،
فَسَأَلَهُ؟ فَقَالَ :
١٤٤

((صحيح سنن النسائي))
(( فِيهِ الْوُضُوءُ)).
- صحيح : ق ، مضى ( ١٥٧).
٢٨ - م٢- الاخْتِلافُ عَلَى بُكَيْرٍ [ أحد رُواتِه ]
٤٣٧- عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ ، قَالَ : قَالَ عَلِيُّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - :
أَرْسَلْتُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَّهِ؛ يَسْأَلُهُ عَنِ الْمَذْي؟ فَقَالَ :
((تَوَضَّأْ، وَانْضَحْ فَرْجَكَ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
٤٣٨- عَن سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: أَرْسَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ
-رَضِي اللهُ عَنْهُ الْمِقْدَادَ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، يَسْأَلُهُ عَن الرَّجُلِ يَجِدُ
الْمَذْيَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
(( يَغْسِلُ ذَكَرَهُ، ثُمَّ لِيَتَوَضَّأ)».
- صحيح : بما قبله وما بعده.
٤٣٩- عَنِ الْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ، عَن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِي اللهُ
عَنْهُ -، أَمَرَهُ أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ لَّهِ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا دَنَا مِنَ الْمَرْأَةِ،
فَخَرَجَ مِنْهُ الْمَذْيُ ؛ فَإِنَّ عِنْدِي ابْنَتَهُ، وَأَنَا أَسْتَحْيِي أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَسَأَلَ
رَسُولَ اللهِ وَّهِ عَنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ :
((إِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ ذَلِكَ؛ فَلْيَنْضَحْ فَرْجَهُ، وَلَيَتَوَضَّأْ وَضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ».
- صحيح : مضى ( ١٥٦).
١٤٥

٤- كتاب الغسل والتيمم
٢٩ - بَبُ الأَمْرِ بِالْوُضُوءِ مِنَ النَّوْمِ
٤٤٠- عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَلا يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ ، حَتَّى يُفْرِغَ
عَلَيْهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ؟!)).
- صحيح : ق ، ومضى ( ١٦١ ).
٤٤١- عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: صَلَيْتُ مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ،
فَقُمْتُ عَن يَسَارِهِ ، فَجَعَلَنِي عَن يَمِينِهِ ، فَصَلَّى ثُمَّ اضْطَجَعَ وَرَقَدَ ، فَجَاءَهُ
الْمُؤَذِّنُ ، فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأ.
مُخْتَصَرٌ.
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٢٣٢)، ق.
٤٤٢- عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّهِ قَالَ:
((إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ ؛ فَلْيَنْصَرِفْ وَلْيَرْقُدْ )).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٣٧١ ) ، ق.
٣٠- بَابُ الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ
٤٤٣ - عَن بُسْرَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ:
((مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ؛ فَلْيَتَوَضَّأْ)).
- صحيح : مضى ( ١٦٣).
١٤٦

((صحيح سنن النسائي»
٤٤٤- عَنِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ قَالَ:
((إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى فَرْجِهِ؛ فَلْيَتَوَضَّأْ)).
- صحيح الإسناد.
٤٤٥- عَن مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَم ، أَنَّهُ قَالَ :
((الْوُضُوءُ مِنْ مَسِّ الذِّكَرِ)).
فَقَالَ مَرْوَانُ : أَخْبَرَتْنِيهِ بُسْرَةُ بِنْتُ صَفْوَانَ، فَأَرْسَلَ عُرْوَةُ، قَالَتْ :
ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ مَا يُتَوَضَّأُ مِنْهُ، فَقَالَ:
((مِنْ مَسِّ الذَّكَرِ)).
- صحيح.
٤٤٦- عَنِ بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ:
(( مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ ؛ فَلا يُصَلِّي حَتَّى يَتَوَضَّأَ ».
- صحيح الإسناد.
١٤٧

((صحيح سنن النسائي»
٥- كتاب الصَّلاةِ
١- فَرْضُ الصَّلاةِ وَذِكْرُ اخْتِلافِ النَّاقِلِينَ فِي إِسْنَادِ حَدِيثِ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ
-رَضِي اللهُ عَنْهُ- ، وَأَخْتِلافُ أَلْفَاظِهِمْ فِيهِ
٤٤٧ - عَن مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ قَالَ:
(( بَيْنَا أَنَا عِنْدَ الْبَيْتِ بَيْنَ النَّائِمِ وَالْيَقْظَانِ؛ إِذْ أَقْبَلَ أَحَدُ الثَّلاثَةِ بَيْنَ
الرَّجُلَيْنِ، فَأَتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ،َ مَلَانَ حِكْمَةً وَإِيَانًا، فَشَقَّ مِنَ النَّحْرِ
إِلَى مَرَاقٌ الْبَطْنِ، فَغَسَلَ الْقَلْبَ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ مُلِئَ حِكْمَةً وَإِيَانًا، ثُمَّ
أَتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ، ثُمَّ انْطَلَقْتُ مَعَ جِبْرِيلَ - عَلَيْهِ
السَّلام - ، فَأَتَيْنَا السَّمَاءَ الدُّنْيَا، فَقِيلَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ :
وَمَنْ مَعَكَ ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ، قِيلَ : وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ ؟! مَرْحَبًا بِهِ ، وَنِعْمَ
الْمَجِيءُ جَاءَ! فَأَتَيْتُ عَلَى آدَمَ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ :
مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيٌّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ، قِيلَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ :
جِبْرِيلُ ، قِيلَ: وَمَنْ مَعَكَ؟ قَالَ : مُحَمَّدٌ، فَمِثْلُ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى
يَحْيَى وَعِيسَى، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِمَا، فَقَالا: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيِّ! ثُمَّ
أَتَيْنَا السَّمَاءَ الثَّالِثَةَ، قِيلَ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، قِيلَ : وَمَنْ مَعَكَ ؟
قَالَ: مُحَمَّدٌ ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى يُوسُفَ - عَلَيْهِ السَّلام - ،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ : مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخٍ وَنَبِيٌّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الرَّبِعَةَ ؛
١٤٩

٥- كتاب الصلاة
فَمِثْلُ ذَلِكَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِدْرِيسَ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ،
فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخِ وَنَبِيٍّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ ،
فَأَتَيْتُ عَلَى هَارُونَ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ ، قَالَ: مَرْحَبًا بِكَ
مِنْ أَخِ وَنَبِيٌّ! ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّادِسَةَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى
مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنْ أَخِ
وَنَبِيٍّ! فَلَمَّا جَاوَزْتُهُ بَكَى، قِيلَ: مَا يُبْكِيكَ؟ قَالَ: يَا رَبِّ! هَذَا الْغُلامُ
الَّذِي بَعَنْتَهُ بَعْدِي، يَدْخُلُ مِنْ أَمَّتِهِ الْجَنَّةَ أَكْثَرُ وَأَفْضَلُ مِمَّ يَدْخُلُ مِنْ أُمَّتِي،
ثُمَّ أَتَيْنَا السَّمَاءَ السَّابِعَةَ؛ فَمِثْلُ ذَلِكَ، فَأَتَيْتُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ - عَلَيْهِ السَّلام -،
فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِكَ مِنِ ابْنٍ وَنَبِيِّ! ثُمَّ رُفِعَ لِيَ الْبَيْتُ
الْمَعْمُورُ ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ ؟ فَقَالَ : هَذَا الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ
يَوْمٍ سَيْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، فَإِذَا خَرَجُوا مِنْهُ لَمْ يَعُودُوا فِيهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ
رُفِعَتْ لِي سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى، فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلالِ هَجَرٍ، وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ
آذَانِ الْفِيَلَةِ، وَإِذَا فِي أَصْلِهَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ ؛ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ ، وَنَهْرَانِ
ظَاهِرَانٍ، فَسَأَلْتُ جِبْرِيلَ ؟ فَقَالَ : أَمَّ الْبَاطِنَانِ؛ فَفِي الْجَنَّةِ، وَأَمَّا
الظَّاهِرَانِ ؛ فَالفُرَاتُ وَالنَّيْلِ، ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاةَ، فَأَتَيْتُ عَلَى
مُوسَى ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : فُرِضَتْ عَلَيَّ خَمْسُونَ صَلاةَ، قَالَ:
إِنِّي أَعْلَمُ بِالنَّاسِ مِنْكَ، إِنِّي عَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ، وَإِنَّ
أُمَّتَكَ لَنْ يُطِيقُوا ذَلِكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ، فَاسْأَلُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكَ ،
فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي، فَسَأَلْتُهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنِّي، فَجَعَلَهَا أَرْبَعِينَ، ثُمَّ رَجَعْتُ
إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَالَ : مَا صَنَعْتَ ؟ قُلْتُ : جَعَلَهَا أَرْبَعِينَ،
فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ الأُولَى، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَجَعَلَهَا
١٥٠

((صحيح سنن النسائي))
ثَلاثِينَ ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ لِي مِثْلَ
مَقَالَتِهِ الأُولَى، فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِي، فَجَعَلَهَا عِشْرِينَ، ثُمَّ عَشْرَةٌ، ثُمَّ
خَمْسَةٌ، فَأَتَيْتُ عَلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَالَ لِي مِثْلَ مَقَالَتِهِ
الأُولَى، فَقُلْتُ: إِنِّي أَسْتَحِي مِنْ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْهِ ،
فَنُودِيَ ؛ أَنْ: قَدْ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي ، وَخَفَّفْتُ عَنِ عِبَادِي ، وَأَجْزِي
بِالْحَسَنَةِ عَشْرَ أَمْثَالِهَا)).
- صحيح : ق.
٤٤٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، وَابْنِ حَزْمٍ قَالا: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّةِ:
((فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى أُمَّتِي خَمْسِينَ صَلاةٌ، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ
حَتَّى أَمُرَّ بِمُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَقَالَ: مَا فَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِّكَ ؟
قُلْتُ : فَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسِينَ صَلاةً ، قَالَ لِي مُوسَى: فَرَاجِعْ رَبَّكَ - عَزَّ
وَجَلَّ - ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ لا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ -، فَوَضَعَ
شَطَرَهَا، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَأَخْبَرَتُهُ، فَقَالَ: رَاجِعْ رَبَّكَ؛ فَإِنَّ أُمَّتَكَ
لا تُطِيقُ ذَلِكَ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - ، فَقَالَ: هِيَ خَمْسٌ، وَهِيَ
خَمْسُونَ، لا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى، فَقَالَ : رَاجِعْ
رَبَّكَ، فَقُلْتُ : قَدِ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِي - عَزَّ وَجَلَّ -)).
- صحيح: « الترمذي )» ( ٣٣٤٣) ، ق.
٤٥٠ - عَن عَبْدِ اللهِ، قَالَ: لَمَّا أُسْرِيَ بِرَسُولِ اللهِ وَ ﴿ِ انْتُهِيَ بِهِ
إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى، وَهِيَ فِي السَّمَاءِ السَّادِسَةِ، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا عُرِجَ بِهِ
١٥١

٥- كتاب الصلاة
مِنْ تَحْتِهَا، وَإِلَيْهَا يَنْتَهِي مَا أُهْبِطَ بِهِ مِنْ فَوْقِهَا حَتَّى يُقْبَضَ مِنْهَا ؛ قَالَ :
إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾، قَالَ: فَرَاشٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأُعْطِيَ ثَلاثًا :
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ، وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، وَيُغْفَرُ لِمَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِهِ لا
يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا الْمُفْحِمَاتُ.
- صحيح: ((الترمذي)) (٣٥٠٧) ، م.
٢ - بَاب أَيْنَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ ؟
٤٥١ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكِ، أَنَّ الصَّلَوَاتِ فُرِضَتْ بِمَكَّةَ، وَأَنَّ
مَكَيْنِ أََّا رَسُولَ اللهِ وَّهِ، فَذَهَبَا بِهِ إِلَى زَمْزَمَ، فَشَقًّا بَطْنَهُ، وَأَخْرَجَا
حَشْوَهُ فِي طَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ ، فَغَسَلَاهُ بِمَاءِ زَمْزَمَ، ثُمَّ كَبَسَا جَوْفَهُ حِكْمَةً
وَعِلْمًا.
- صحيح : انظر أول الحديث (٤٤٧).
٣ - بَابِ كَيْفَ فُرِضَتِ الصَّلاةُ ؟
٤٥٢ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَوَّلَ مَا فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ ،
فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرٍ ، وَأَتِمَّتْ صَلَاةُ الْحَضَرِ .
- صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٠٨٢) ، ق.
٤٥٣ - عن أبي عَمْرٍو - يَعْنِي: الأَوْزَاعِيَّ -، أَنَّهُ سَأَلَ الزُّهْرِيَّ عَن
صَلاةِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى الْمَدِينَةِ؟ قَالَ: أَخْبَرَني
عُرْوَةُ، عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: فَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - الصَّلاةَ عَلَى رَسُولِهِ
١٥٢

((صحيح سنن النسائي))
وَ﴿ أَوَّلَ مَا فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ أُتِمَّتْ فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَأُقِرَّتْ
صَلاةُ السَّفَرٍ عَلَى الْفَرِيضَةِ الأُولَى.
- صحيح : انظر ما قبله
٤٥٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ ،
فَأُقِرَّتْ صَلاةُ السَّفَرِ، وَزِيدَ فِي صَلاةِ الْحَضَرِ.
- صحيح : انظر ما قبله.
٤٥٥ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: فُرِضَتِ الصَّلاةُ عَلَى لِسَانِ النَِّيِّ
فِي الْحَضَرِ أَرْبَعًا، وَفِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَفِي الْخَوْفِ رَكْعَةً.
صلى الله
وستلم
- صحيح : (( ابن ماجه )) ( ١٠٦٨) ، م.
٤٥٦ - عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ خَالِدِ بْنِ أَسِيدٍ ، أَنَّهُ قَالَ لابْنِ عُمَرَ:
كَيْفَ تَقْصُرُ الصَّلاةَ؟ وَإِنَّمَا قَالَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ
أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ﴾، فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: يَا ابْنَ أَخِي! إِنَّ
رَسُولَ اللهِ وَ أَتَانَا وَنَحْنُ ضُلاَّلٌ فَعَلَّمَنَا، فَكَانَ فِيمَا عَلَّمَنَا؛ أَنَّ اللهَ - عَزَّ
وَجَلَّ - أَمَرَنَا أَنْ نُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ فِي السَّفَرِ .
- صحيح: (( ابن ماجه )) (١٠٦٦).
٤ - بَابِ كَمْ فُرِضَتْ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ؟
٤٥٧ - عن طَلْحَةَ بْن عُبَيْدِ اللهِ، قال: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
وَجَهِ - مِنْ أَهْلِ نَجْدٍ - فَائِرَ الرَّأْسِ، نَسْمَعُ دَوِيَّ صَوْتِهِ ، وَلا نَفْهَمُ مَا
يَقُولُ، حَتَّى دَنَا، فَإِذَا هُوَ يَسْأَلُ عَنَ الإِسْلامِ؟ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَِهِ:
١٥٣

٥- كتاب الصلاة
((خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ))، قَالَ هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُنَّ؟ قَالَ: ((لا،
إِلّا أَنْ تَطَّوَّعَ - قَالَ : - ، وَصِيَامُ شَهْرٍ رَمَضَانَ ))، قَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهُ ؟
قَالَ: ((لا، إِلّا أَنْ تَطَّوَّعَ))، وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ وَّهِ الزَّكَاةَ، قَالَ:
هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: ((لا، إِلّا أَنْ تَطَّوَّعَ))، فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ:
وَاللهِ لا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلا أَنْقُصُ مِنْهُ! قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ :
((أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ )).
- صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٤١٤)، ((الصحيحة))
(٢٧٩٤).
٤٥٨ - عَن أَنَس، قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللهِ وَهِ؛ فَقَالَ: يَا
رَسُولَ اللهِ ! كَم افْتَرَضَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ ؟ قَال:
((افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ خَمْسًا ))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ !
هَلْ قَبْلَهُنَّ أَوْ بَعْدَهُنَّ شَيْئًا؟ قَالَ: ((افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ صَلَوَاتٍ
خَمْسًا))، فَحَلَفَ الرَّجُلُ لا يَزِيدُ عَلَيْهِ شَيْئًا، وَلا يَنْقُصُ مِنْهُ شَيْئًا ، قالَ
رَسُولُ اللهِ وَلِيمِ :
((إِنْ صَدَقَ لَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ)).
- صحيح: (( الصحيحة)) أيضاً.
٥ - بَابِ الْبَيْعَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْس
٤٥٩ - عَن عَوْفِ بْنِ مَالِكِ الأَشْجَعِيِّ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
١٥٤

((صحيح سفى النسائي »
وَ له ، فَقَالَ:
((أَلا تُبَايِعُونَ رَسُولَ اللهِ وَ ◌ّهِ؟))، فَرَدَّدَهَا ثَلاثَ مَرَّاتٍ، فَقَدَّمْنَا
أَيْدِيَنَا، فَبَايَعْنَاهُ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ! قَدْ بَايَعْنَاكَ؛ فَعَلَامَ ؟ قَالَ :
((عَلَى أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ، وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَالصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ ،
- وَأَسَرَّ كَلِمَةً خَفِيَّةً : - أَنْ لا تَسْأَلُوا النَّاسَ شَيْئًا)) ..
- صحيح: ((ابن ماجه)) (٢٨٦٧) ، م.
٦ - بَابِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
٤٦٠ - عن رجلٍ مِنْ بَنِي كِنَانَةَ -يُدْعَى: الْمُخْدَجِيَّ - ، سَمِعَ رَجُلاً
بِالشَّامِ - يُكْنَى: أَبَا مُحَمَّدٍ - ، يَقُولُ: الْوِتْرُ وَاجِبٌ، قَالَ الْمُخْدَجِيُّ :
فَرُحْتُ إِلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّمِتِ، فَاعْتَرَضْتُ لَهُ وَهُوَ رَائِحٌ إِلَى الْمَسْجِدِ ،
فَأَخْبَرْتُهُ بِالَّذِي قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ ! فَقَالَ عُبَادَةُ: كَذَبَ أَبُو مُحَمَّدٍ! سَمِعْتُ
رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ:
(( خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ عَلَى الْعِبَادِ، مَنْ جَاءَ بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ
شَيْئًا اسْتِخْفَافَا بِحَقْهِنَّ؛ كَانَ لَّهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ
بِهِنَّ، فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ؛ إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) (١٤٠١).
٧ - فَضْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ
٤٦١ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَ لَِّ قَالَ:
١٥٥

٥- كتاب الصلاة
((أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ !
هَلْ يَبْفَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟))، قَالُوا: لا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ، قَالَ :
(( فَكَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ؛ يَمْحُو اللهُ بِهِنَّ الْخَطَايَا )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٥) ، ق.
٨ - بَابِ الْحُكْمِ فِي تَارِكِ الصَّلاةِ
٤٦٢ - عَنِ بُرَيْدَةَ بْنِ الْحَصيبِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((إِنَّ الْعَهْدَ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلاةُ؛ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ )).
- صحيح: (( ابن ماجة)) (١٠٧٩).
٤٦٣ - عَن جَابِرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ:
((( لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ؛ إِلّا تَرْكُ الصَّلاةِ)).
- صحيح: ((ابن ماجه)) ( ١٠٧٨)، م.
٩ - بَبِ الْمُحَاسَبَةِ عَلَى الصَّلاةِ
٤٦٤ - عَن حُرَيْثِ بْنِ قَبِيصَةَ، قَالَ : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ ، قَالَ :
قُلْتُ: اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، فَجَلَسْتُ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ
عَنْهُ -، قَالَ : فَقُلْتُ : إِنِّي دَعَوْتُ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنْ يَُسِّرَ لِي جَلِيسًا
صَالِحًا، فَحَدِّثْنِي بِحَدِيثٍ سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللهِ وَّهِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَنْفَعَنِي
بِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ :
١٥٦

((صحيح سفى النسائي))
((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ بِصَلاتِهِ، فَإِنْ صَلَحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ
وَأَنْجَحَ ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ )).
قَالَ هَمَّامٌ [ وهو من رواته ] : لا أَدْرِي: هَذَا مِنْ كَلام قَتَادَةَ [ وهو
من رواته ] أَوْ مِنَ الرِّوَايَةِ: (( فَإِنِ انْتَقَصَ مِنْ فَرِيضَتِهِ شَيْءٌ؛ قَالَ :
انْظُرُوا هَلْ لِعَبْدِي مِنْ تَطَوَّعِ؟ فَيُكَمَّلُ بِهِ مَا نَقَصَ مِنَ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَكُونُ
سَائِرُ عَمَلِهِ عَلَى نَحْرٍ ذَلِكَ )).
- صحيح: (( ابن ماجه)) (١٤٢٥).
٤٦٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ قَالَ:
((إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَلاَتُهُ؛ فَإِنْ وُجِدَتْ تَامَّةٌ
كُتِبَتْ تَامَّةً، وَإِنْ كَانَ انْتُقِصَ مِنْهَا شَيْءٌ؛ قَالَ : انْظُرُوا: هَلْ تَجِدُونَ لَهُ
مِنْ تَطَوُّعٍ؛ يُكَمِّلُ لَهُ مَا ضَيَّعَ مِنْ فَرِيضَةٍ مِنْ تَطَوُّعِهِ؟ ثُمَّ سَائِرُ الأَعْمَالِ
تَجْرِي عَلَى حَسَبِ ذَلِكَ ».
- صحيح : انظر ما قبله.
٤٦٦ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ وَهِ، قَالَ:
((أَوَّلُ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ صَلَاتُهُ؛ فَإِنْ كَانَ أَكْمَلَهَا، وَإِلّا قَالَ اللهُ - عَزَّ
وَجَلَّ - : انْظُرُوا لِعَبْدِي مِنْ تَطَوُّعٍ؟ فَإِنْ وُجِدَ لَهُ تَطَوُّعٌ ؛ قَالَ : أَكْمِلُوا بِهِ
الْفَرِيضَةَ )).
- صحيح : انظر ما قبله.
١٥٧

٥- كتاب الصلاة
١٠- بَاب ثَوَابٍ مَنْ أَقَامَ الصَّلاةَ
٤٦٧ - عَن أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَخْبِرْنِي
بِعَمَلِ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ:
(«تَعْبُدُ اللهَ وَلا تُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا، وتُقِيمُ الصَّلاةَ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ،
وَتَصِلَ الرَّحِمَ ... ذَرْهَا)) - كَأَنَّهُ كَانَ عَلَى رَاحِلَتِهِ - .
- صحيح : ق.
١١- بَابِ عَدَدِ صَلاةِ الظُّهْرِ فِي الْحَضَرِ
٤٦٨ - عن أنسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا ،
وَبِذِي الْحُلَيْفَةِ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ.
- صحيح: (( الترمذي)» (٥٥٢) ، ق.
١٢ - بَابِ صَلاةِ الظُّهْرِ فِي السَّفَرِ
٤٦٩ - عَن جُحَيْفَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهِ - بِالْهَاجِرَةٍ - إِلَى
الْبَطْحَاءِ، فَتَوَضَاً، وَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَالْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ
عَتَرَةٌ.
- صحيح : « صحيح أبي داود)) (٦٨٩).
١٣- بَاب فَضْلِ صَلاةِ الْعَصْرِ
٤٧٠ - عن عُمَارَةَ بْنِ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ
يَقُولُ :
١٥٨

((صحيح سنن النسائي))
((لَنْ يَلِجَ النَّارَ مَنْ صَلَّى قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا)).
- صحيح : ((صحيح أبي داود)) (٤٥٤)، م.
١٤- بَابِ الْمُحَافَظَةِ عَلَى صَلاةِ الْعَصْرِ
٤٧١ - عَنْ أَبِي يُونُسَ - مَوْلَى عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ -، قَالَ:
أَمَرَتْنِي عَائِشَةُ أَنْ أَكْتُبَ لَهَا مُصْحَفًا، فَقَالَتْ: إِذَا بَلَغْتَ هَذِهِ الآيَةَ فَآَذِنِّي :
حَافِظُوا عَلَى الصََّوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى﴾، فَلَمَّا بَلَغْتُهَا آذَنْتُهَا، فَأَمْلَتْ
عَلَيَّ: ( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى وَصَلاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا
لِلَّهِ قَانِتِينَ )، ثُمَّ قَالَتْ: سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ وَهُ.
- صحيح: ((الترمذي)) ( ٣١٧٨)، م.
٤٧٢ - عَنِ عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، عَن النَّبِيِّ وَهِ، قَالَ:
(( شَغَلُونَا عَنِ الصَّلاةِ الْوُسْطَى، حَتَّى غَرَبَتِ الشَّمْسُ)).
- صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٤٣٦) ، ق.
١٥- بَاب مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ
٤٧٣ - عن أبي الْمَلِيحِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي ◌َوْمِ ذِي غَيْمٍ ،
فَقَالَ: بَكِّرُوا بِالصَّلاةِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِوَلَّهِ قَالَ:
(( مَنْ تَرَكَ صَلاةَ الْعَصْرِ ؛ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ )).
- صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢٥٥)، خ.
١٥٩

٥- كتاب الصلاة
١٦- بَاب عَدَدِ صَلاةِ الْعَصْرِ فِي الْحَضَرِ
٤٧٤ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَحْزُرُ قِيَامَ رَسُولِ اللهِ
وَّهِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ، فَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الظُّهْرِ؛ قَدْرَ ثَلاثِينَ آَيَّةٌ قَدْرَ سُورَةِ
السَّجْدَةِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ، وَفِي الأُخْرَبَيْنِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ ذَلِكَ،
وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ؛ عَلَى قَدْرِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ،
وَحَزَرْنَا قِيَامَهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُخْرَبَيْنِ مِنَ الْعَصْرِ؛ عَلَى النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ.
- صحيح: ((صفة الصلاة))، ((صحيح أبي داود)) (٧٦٦) ، م.
٤٧٥ - عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقُومُ
فِي الظُّهْرِ ، فَيَقْرَأُ قَدْرَ ثَلاثِينَ آيَةٌ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ، ثُمَّ يَقُومُ فِي الْعَصْرِ فِي
الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ قَدْرَ خَمْسَ عَشْرَةَ آيَةً.
- صحيح : انظر ما قبله.
١٧ - بَبِ صَلَاةِ الْعَصْرِ فِي السَّفَرِ
٤٧٦ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ
أَرْبَعًا، وَصَلَّى الْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ.
- صحيح : ق ، مضي (٤٦٨).
٤٧٧ - عن نَوْفَلِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَّهِ يَقُولُ:
(( مَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةُ الْعَصْرِ؛ فَكَأَنَّمَا وُتِّرَ أَهْلَهُ وَمَالَهُ )).
وعن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَلَهِ يَقُولُ:
١٦٠