Indexed OCR Text
Pages 81-100
((صحيح سنن النسائي)» ٢٣٥ - عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٣٦ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: أَخْبَرَتْنِي خَالَتِي مَيْمُونَةُ، أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللهِ وَّهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . - صحيح : خ (٢٥٣) م (١ / ١٧٦). ٢٣٧ - عن نَاعِم - مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ سُئِلَتْ : أَتَغْتَسِلُ الْمَرَأَةُ مَعَ الرَّجُلِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، إِذَا كَانَتْ كَيِّسَةً، رَأَيْنِي وَرَسُولَ اللهِ وَهِ نَغْتَسِلُ مِنْ مِرْكَنٍ وَاحِدٍ، نُفِيضُ عَلَى أَيْدِينَا حَتَّى نُنْقِيَهُمَا ، ثُمَّ نُفِيضَ عَلَيْهَا الْمَاءَ. قَالَ الأَعْرَجُ [ راويهِ ] : لا تَذْكُرُ فَرْجًا وَلا تَبَالَهُ. - صحيح الإسناد. ١٤٧ - بَبِ ذِكْرِ النَّهْىِ عَن الاغْتِسَالِ بِفَضْلِ الْجُنُبِ ٢٣٨ - عَن حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ : لَقِيتُ رَجُلاً - صَحِبَ النَِّيَّ وَِّ كَمَا صَحِبَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهُ - أَرْبَعَ سِنِينَ - ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللهِ وَّهِ أَنْ يَمْتَشِطَ أَحَدُنَا كُلَّ يَوْمٍ، أَوْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ، أَوْ يَغْتَسِلَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ الْمَرَأَةِ، وَالْمَرَأَةُ بِفَضْلِ الرَّجُلِ؛ وَلَيَغْتَرِفَا جَمِيعًا. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٢٢). ٨١ ١ -كتاب الطهارة ١٤٨ - بَابِ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ ٢٣٩ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَهِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، حَتَّى يَقُولَ: ((دَعِي لِي)) وَأَقُولُ أَنَا: دَعْ لِي، يُبَادِرُنِي وَأَبَادِرُهُ، فَأَقُولُ : دَعْ لِي ، دَعْ لِي. - صحيح : م (١/ ١٧٦). ١٤٩ - بَابِ ذِكْرِ الاغْتِسَالِ فِي الْقَصْعَةِ الَّتِي يُعْجَنُ فِيهَا ٢٤٠ - عَنْ أُمّ هَانٍِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ اغْتَسَلَ هُوَ وَمَيْمُونَةُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٣٧٨)، ((إرواء الغليل)) (٦٤/١). ١٥٠ - بَبِ ذِكْرٍ تَرْكِ الْمَرْأَةِ نَقْضَ ضَفْرٍ رَأْسِهَا عِنْدَ اغْتِسَالِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ ٢٤١ - عَنْ أُمّ سَلَمَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا، زَوْجِ النَِّيِّ وَّهِ -، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنِّي امْرَأَةٌ أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي؛ أَفَأَنْقُضُهَا عِنْدَ غَسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ ؟ قَالَ : (( إِنَّمَا يَكْفِيكِ أَنْ تَحْثِي عَلَى رَأْسِكِ ثَلاثَ حَيَاتٍ مِنْ مَاءِ، ثُمَّ تُفِيضِينَ عَلَى جَسَدِكِ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٦٠٣)، ((إرواء الغليل)) (١٣٦)، م. ٠٨٨٢ ((صحيح سنن النسائي)) ١٥١ - بَابِ ذِكْرِ الأَمْرِ بِذَلِكَ لِلْحَائِضِ عِنْدَ الاغْتِسَالِ لِلإِحْرَام ٢٤٢ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّهِ عَامَ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْتُ بِالْعُمْرَةِ، فَقَدِمْتُ مَكَّةَ وَأَنَا حَائِضٌ ، فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ وَلا بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَشَكَوْتُ ذَلِكَ إِلَى رَسُولِ اللهِ حَد ◌ِهِ ، فَقَالَ : وسيم ((انْقُضِي رَأْسَكِ، وَمْتَشِطِي، وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ، وَدَعِي الْعُمْرَةَ))، فَفَعَلْتُ، فَلَمَّا قَضَيْنَا الْحَجَّ؛ أَرْسَلَنِي مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَاعْتَمَرْتُ، فَقَالَ: (( هَذِهِ مَكَانُ عُمْرَتِكِ ». - صحيح : (( ابن ماجه )) (٣٠٠٠) ، ق. ١٥٢ - ذِكْرُ غَسْلِ الْجُنُبِ يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ ٢٤٣ - عن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ وُضِعَ لَهُ الإِنَاءُ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهُمَا الإِنَاءَ، حَتَّى إِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ أَدْخَلَ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الإِنَاءِ، ثُمَّ صَبَّ بِالْيُمْنَى، وَغَسَلَ فَرْجَهُ بِالْيُسْرَى، حَتَّى إِذَا فَرَغَ صَبَّ بِالْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْشَقَ ثَلاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ مِلْءَ كَفَّيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى جَسَدِهِ. - صحيح: ((الترمذي)) (١٠٤)، ق، ((إرواء الغليل)) (١٣٢). ١٥٣ - بَابِ ذِكْرٍ عَدَدٍ غَسْلِ الْيَدَيْنَ قَبْلَ إِدْخَالِهِمَا الإِنَاءَ ٢٤٤ - عَن أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، ٨٣ ١ - كتاب الطهارة عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللهِ وَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُفْرِغُ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، ثُمَّ يُمَضْمِضُ وَيَسْتَنْشِقُ، ثُمَّ يُفْرغُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ. - صحيح الإسناد. ١٥٤ - إِزَالَةُ الْجُنُبِ الأَذَى عَنِ جَسَدِهِ بَعْدَ غَسْلِ يَدَيْهِ ٢٤٥ - عن أبي سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، فَسَأَلَهَا عَنْ غُسْلِ رَسُولِ اللهِ وَ ◌ّهِ مِنَ الْجَنَابَةِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيِّ وَه يُؤْتَى بِالإِنَاءِ، فَيَصُبُّ عَلَى يَدَيْهِ ثَلاثًا، فَيَغْسِلُهُمَا، ثُمَّ يَصُبُّ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ ، فَيَغْسِلُ مَا عَلَى فَخِذَيْهِ، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ، وَيَتَمَضْمَضُ وَيَسْتَنْشِقُ، وَيَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ. - صحيح الإسناد. ١٥٥ - بَاب ◌ِعَادَةِ الْجُنُبِ غَسْلَ يَدَيْهِ بَعْدَ إِزَالَةِ الأَذَى عَن جَسَدِهِ ٢٤٦ - عَن أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ النَِّيِّ وَهِ مِنَ الْجَنَابَةِ، قَالَتْ: كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى، فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ - وفي لفظٍ : يُفِيضُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ثُمَّ يَتَمَضْمَضُ ثَلاثًا، وَيَسْتَنْشِقُ ثَلاثًا ، وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ ثَلاثًا، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثًا، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ. - صحيح الإسناد. ٨٤ ((صحيح سنن النسائي)) ١٥٦ - ذِكْرُ وُضُوءِ الْجُنُبِ قَبْلَ الْغُسْلِ ٢٤٧ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كَانَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ بَدَأَ فَغَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ كَمَا يَتَوَضَّأُ لِلصَّلاةِ، ثُمَّ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ الْمَاءَ فَيُخَلِّلُ بِهَا أُصُولَ شَعْرِهِ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ غُرَفٍ ، ثُمَّ يُفِيضُ الْمَاءَ ، عَلَى جَسَدِهِ كُلِّهِ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٢٤١) ، ق. ١٥٧ - بَاب تَخْلِيلِ الْجُنُبِ رَأْسَهُ ٢٤٨ - عن عُروة، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - عَن غُسْلِ النَّبِيِّ وَّهِ مِنَ الْجَنَابَةِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ يَدَيْهِ، وَيَتَوَضَّأْ، وَيُخَلِّلُ رَأْسَهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى شَعْرِهِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (١٣٢)، ق. ٢٤٩ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ كَانَ يُشَرِّبُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَحْثِي عَلَيْهِ ثَلاثًا . - صحيح: ((الترمذي)) (١٠٤)، ق بمعناه، ((إرواء الغليل)) (١٣٢). ١٥٨ - بَبِ ذِكْرٍ مَا يَكْفِي الْجُنُبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ ٢٥٠ - عَن جُبَيْرٍ بْنِ مُطْعِم، قَالَ: تَمَارَوْا فِي الْغُسْلِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَهُ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: إِنِّي لأَغْسِلُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ٨٥ ١ -كتاب الطهارة ((أَمَّا أَنَا؛ فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي ثَلاثَ أَكُفِّ )). - صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٢٣٩) ، ق. ١٥٩ - بَب ◌ِذِكْرِ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْحَيْضِ ٢٥١ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتِ النَّبِيَّ ◌َ- عَنْ غُسْلِهَا مِنَ الْمَحِيض؟ فَأَخْبَرَهَا كَيْفَ تَغْتَسِلُ، ثُمَّ قَالَ : (( خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَهَّرِي بِهَا ))، قَالَتْ: وَكَيْفَ أَتَطَهَّرُ بِهَا ؟ فَاسْتَتَرَ كَذَا، ثُمَّ قَالَ : ((سُبْحَانَ اللهِ! تَطَهَّرِي بِهَا))، قَالَتْ عَائِشَةُ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - : فَجَذَبْتُ الْمَرْأَةَ ، وَقُلْتُ : تَتَّبِعِينَ بِهَا أَثَرَ الدَّمِ. - صحيح : (( صحيح أبي داود )) (٣٣١) ، ق. ١٦٠ - بَاب تَرْكِ الْوُضُوءِ مِنْ بَعْدِ الْغُسْلِ ٢٥٢ - عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهُ لا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ. - صحيح: ((الترمذي)) (١٠٧). ١٦١ - بَابِ غَسْلِ الرِّجْلَيْنِ فِي غَيْرِ الْمَكَانِ الَّذِي يُغْتَسَلُ فِيهِ ٢٥٣ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي خَالَتِي مَيْمُونَةُ، قَالَتْ : أَدْنَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ وَّهِ غُسْلَهُ مِنَ الْجَنَابَةِ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا، ثُمَّ ٨٦ ((صحيح سنن النسائي)) أَدْخَلَ بِيَمِينِهِ فِي الإِنَاءِ، فَأَفْرَغَ بِهَا عَلَى فَرْجِهِ، ثُمَّ غَسَلَهُ بِشِمَالِهِ، ثُمَّ ضَرَبَ بِشِمَالِهِ الأَرْضَ، فَدَلَكَهَا دَلْكَا شَدِيدًا، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ ، ثُمَّ أَفْرَغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلاثَ حَثَيَاتٍ مِلْءَ كَفِّهِ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ ، ثُمَّ تَنَحَّى عَن مَقَامِهِ ، فَغَسَلَ رِجْلَيْهِ . قَالَتْ : ثُمَّ أَتَيْتُهُ بِالْمِنْدِيلِ ، فَرَدَّهُ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٢٤٣) ، ق. ١٦٢ - بَاب تَرْكِ الْمِنْدِيلِ بَعْدَ الْغُسْلِ ٢٥٤ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَهِ اغْتَسَلَ، فَأُتِيَ بِمِنْدِيلٍ ، فَلَمْ يَمَسَّهُ ، وَجَعَلَ يَقُولُ بِالْمَاءِ هَكَذَا. - صحيح : وهو مختصر ما قبله. ١٦٣ - بَاب وُضُوءِ الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ٢٥٥ - عَنْ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِه - وفي لفظٍ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وََّ - إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٨٤ و ٥٩١)، م. ((الصحيحة)) (٣٩٠). ١٦٤ - بَب اقْتِصَارِ الْجُنُبِ عَلَى غَسْلِ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ ٢٥٦ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللّهُ عَنْهَا -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَّ كَانَ إِذَا ٨٧ ١- كتاب الطهارة أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ غَسَلَ يَدَيْهِ. - صحيح : (( صحيح أبي داود)) (٢١٨ - ٢١٩) ، ق دون شطر الأكل. ١٦٥ - بَاب اقْتِصَارِ الْجُنُبِ عَلَى غَسْلِ يَدَيْهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ ٢٥٧ - عن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَه إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَشْرَبَ - قَالَتْ :- غَسَلَ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ. - صحيح : المصدر نفسه، ((الصحيحة)) (٣٩٠). ١٦٦ - بَاب وُضُوءِ الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ٢٥٨ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْها - ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاةِ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ. صلى الله وسلم - صحيح : م ، انظر ما تقدم. ٢٥٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ ؟ قَالَ : ((إِذَا تَوَضَّأَ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٥٨٥) ، ق . ١٦٧ - بَاب وُضُوءِ الْجُنُبِ وَغَسْلِ ذَكَرِهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ٢٦٠ - عَن ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ذَكَرَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللهِ وَهِ أَنَّهُ تُصِيبُهُ ٨٨ ((صحيح سنن النسائي)» الْجَنَابَةُ مِنَ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((تَوَضَّأْ وَاغْسِلْ ذَكَرَكَ، ثُمَّ نَمْ)). - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٦٩ - بَاب فِي الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَعُودَ ٢٦٢ - عَن أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَ جْهِ، قَالَ: ((إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَعُودَ تَوَضَّأَ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٨٧) ، م. ١٧٠ - بَاب إِثْيَانِ النِّسَاءِ قَبْلَ إِحْدَاثِ الْغُسْلِ ٢٦٣ - عَن أَنَس بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَهِ طَافَ عَلَى نِسَائِهِ فِي لَيْلَةٍ بِغُسْلِ وَاحِدٍ . - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٨٨) ، ق. ٢٦٤ - عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ كَانَ يَطُوفُ عَلَى نِسَائِهِ فِي غُسْلِ وَاحِدٍ . - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ١٧٢ - بَاب مُمَاسَّةِ الْجُنُبِ وَمُحَالَسَتِهِ ٢٦٧ - عَنِ حُذَيْفَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَّ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَاسَحَهُ وَدَعَا لَهُ، قَالَ: فَرَأَيْتُهُ يَوْمًا بُكْرَةً، فَحِدْتُ عَنْهُ، ثُمَّ أَتَيْتُهُ ٨٩ ١ - كتاب الطهارة حِينَ ارْتَفَعَ النَّهَارُ، فَقَالَ: ((إِنِّي رَأَيْتُكَ، فَحِدْتَ عَنِّي؟!))، فَقُلْتُ: إِنِّي كُنْتُ جُنُبًا فَخَشِيتُ أَنْ تَمَسَّنِي! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ: ((إِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْجُسُ )). - صحيح: (( ابن ماجه)) (٥٣٤ - ٥٣٥) ، م. ٢٦٨ - عَنِ حُذَيْفَةَ، أَنَّ النَِّيَّ وَ لَهِ لَقِيَهُ وَهُوَ جُنُبٌ، فَأَهْوَى إِلَيَّ ، فَقُلْتُ : إِنِّي جُنُبٌ ! فَقَالَ : (((إِنَّ الْمُسْلِمَ لا يَنْجُسُ)). - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٢٦٩ - عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّهِ لَقِيَهُ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقٍ الْمَدِينَةِ وَهُوَ جُنُبٌ، فَانْسَلَّ عَنْهُ، فَاغْتَسَلَ، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ وَّهِ، فَلَمَّا جَاءَ، قَالَ: ((أَيْنَ كُنْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟!))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ لَقِيتَنِي وَأَنَا جُنُبٌ، فَكَرِهْتُ أَنْ أُجَالِسَكَ حَتَّى أَغْتَسِلَ ! فَقَالَ : ((سُبْحَانَ اللهِ! إِنَّ الْمُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ)). - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٣٤) ، ق. ١٧٣ - بَابِ اسْتِخْدَامِ الْحَائِضِ ٢٧٠ - عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ وَّهِ فِي الْمَسْجِدِ ، إِذْ قَالَ : : ((يَا عَائِشَةُ! نَاوِلِيْنِي الثَّوْبَ))، فَقَالَتْ: إِنِّي لا أُصَلِّي ! قَالَ : ٠ ٩٠ (صحيح سنن النسائي)) ((إِنَّهُ لَيْسَ فِي يَدِكِ))، فَنَاوَلَتْهُ. - صحيح: ((إرواء الغليل)) (٢١٣/١)، ((صحيح أبي داود)) (٢٥٣) ، م. ٢٧١ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَلِّهِ: (( نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ ))، قَالَتْ: إِنِّي حَائِضٌ! فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَالِهِ : (( لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ ». - صحيح: (( ابن ماجه)) (٦٣٢) ، م. ١٧٤ - بَاب بَسْطِ الْحَائِضِ الْخُمْرَةَ فِي الْمَسْجِدِ ٢٧٢ - عن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حَجْرٍ إِحْدَانَا، فَيَتْلُو الْقُرْآنَ وَهِيَ خَائِضٌ، وَتَقُومُ إِحْدَانَا بِالْخُمْرَةِ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَتَبْسُطُهَا وَهِيَ حَائِضٌ. - حسن: ((إرواء الغليل)) (٢١٣/١). ١٧٥ - بَابِ فِي الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ امْرَانِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ٢٧٣ - عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كَانَ رَأْسُ رَسُولِ اللهِ وَّه فِي حَجْرٍ إِحْدَانَا وَهِيَ خَائِضٌ، وَهُوَ يَتْلُو الْقُرْآنَ. - حسن : المصدر نفسه. ٩١ ١-كتاب الطهارة ١٧٦ - بَابِ غَسْلِ الْحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِهَا ٢٧٤ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُومِئُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. صَلَ الله وَميَالم - صحيح: (( ابن ماجه )) (٦٣٣)، ق. ٢٧٥ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ مِنَ الْمَسْجِدِ وَهُوَ مُجَاوِرٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ. - صحيح : المصدر نفسه ، ق. ٢٧٦ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كُنْتُ أُرَجُلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ وَهِ وَأَنَا حَائِضٌ. - صحيح : انظر ما قبله. ١٧٧ - بَاب مُؤَاكَلَةِ الْحَائِضِ وَالشُّرْبِ مِنْ سُؤْرِهَا ٢٧٨ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ؛ سَأَلْتُهَا: هَلْ تَأْكُلُ الْمَرَأَةُ مَعَ زَوْجِهَا وَهِيَ طَامِثٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَدْعُونِي فَآَكُلُ مَعَهُ وَأَنَا عَارِكٌ، وَكَانَ يَأْخُذُ الْعَرْقَ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ ، فَأَعْتَرِقُ مِنْهُ، ثُمَّ أَضَعُهُ، فَيَأْخُذُهُ فَيَعْتَرِقُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْعَرْقِ ، وَيَدْعُو بِالشَّرَابِ فَيُقْسِمُ عَلَيَّ فِيهِ قَبْلَ أَنْ يَشْرَبَ مِنْهُ ، فَآَخُذُهُ فَأَشْرَبُ مِنْهُ ، ثُمَّ أَضَعُهُ ، فَيَأْخُذُهُ فَيَشْرَبُ مِنْهُ، وَيَضَعُ فَمَهُ حَيْثُ وَضَعْتُ فَمِي مِنَ الْقَدَحِ. - صحيح الإسناد : م مُختصراً. ٩٢ (صحيح سنن النسائي)) ٢٧٩ - عَنِ عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلِهِ يَضَعُ فَاهُ عَلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي أَشْرَبُ مِنْهُ، فَيَشْرَبُ مِنْ فَضْلِ سُؤْرِي وَأَنَا خَائِضٌ. - صحيح : م ، ومضى ( ٧٠ ). ١٧٨ - بَبِ الانْتِفَاعِ بِفَضْلِ الْحَائِضِ ٢٨٠ - عن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا - ، قالتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَّهِ يُنَاوِلُنِي الإِنَاءَ، فَأَشْرَبُ مِنْهُ وَأَنَا حَائِضٌ، ثُمَّ أُعْطِيهِ، فَيَتَحَرَّى مَوْضِعَ فَمِي ، فَيَضَعُهُ عَلَى فِهِ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ٢٨١ - عَن عَائِشَةَ - رَضِي اللهُ عَنْهَا -، قَالَتْ: كُنْتُ أَشْرَبُ وَأَنَا حَائِضٌ، وَأَنَاوِلُهُ النَّبِيَّ نَّهِ، فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ فَيَشْرَبُ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ وَأَنَا خَائِضٌ، وَأُنَاوِلُهُ النَّبِيَّ بِهِ، فَيَضَعُ فَهُ عَلَى مَوْضِعٍ فِيَّ. - صحيح : م ، انظر ما قبله. ١٧٩ - بَاب مُضَاجَعَةِ الْحَائِضِ ٢٨٢ - عن أُمّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: بَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ رَسُولِ اللهِ حَدِ فِي الْخَمِيلَةِ، إِذْ حِضْتُ فَانْسَلَلْتُ، فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ : (( أَنَفِسْتِ؟))، قُلْتُ: نَعَمْ، فَدَعَانِي، فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ. - صحيح : خ (٢٩٨)، م (١ / ١٦٧). ٩٣ ١-كتاب الطهارة ٢٨٣ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ وَلَّ نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ ، وَأَنَا طَامِثُ - أَوْ حَائِضٌ -، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ، غَسَلَ مَكَانَهُ وَلَمْ يَعْدُهُ، وَصَلَّى فِيهِ، ثُمَّ يَعُودُ ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ؛ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَمْ يَعْدُهُ ، وَصَلَّی فِيهِ. - صحيح: ((صحيح أبي داود)) (٢٦١). ١٨٠ - بَابِ مُبَاشَرَةِ الْحَائِضِ ٢٨٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا؛ أَنْ تَشُدَّ إِزَارَهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٦٣٦) ، ق. ٢٨٥ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ، أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ أَنْ تَتَّزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا. - صحيح : ق ، انظر ما قبله. ٢٨٦ - عَن مَيْمُونَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُبَاشِرُ الْمَرَأَةُ مِنْ نِسَائِهِ وَهِيَ خَائِضٌ؛ إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالرَّكُبَتَيْنِ مُحْتَجِزَةً بِهِ. - صحيح : ((صحيح أبي داود)) (٢٥٩). ١٨٠ - بَابِ تَأْوِيلِ قَوْلِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ ﴾ ٢٨٧ - عَنْ أَنَسِ، قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا حَاضَتِ الْمَرَأَةُ مِنْهُمْ لَمْ ٩٤ (صحيح سنن النسائي)) يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَلَمْ يُشَارِبُوهُنَّ، وَلَمْ يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ ، فَسَأَلُوا نَبِيَّ اللهِ وَلَّهُ عَن ذَلِكَ؟ فَأَنْزَلَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَن الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذِى ... ﴾ الآيَةَ، فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللهِ وَ لَهِ أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ، وَيُشَارِبُوهُنَّ، وَيُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَصْنَعُوا بِهِنَّ كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلا الْجِمَاعَ. - صحيح: ((ابن ماجه)) (٦٤٤)، م، وسيأتي بِأَتَّم منه (٣٦٧). ١٨٢ - بَب مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَتَى حَلِيلَتَهُ فِي حَالِ حَيْضَتِهَا بَعْدَ عِلْمِهِ بِتَهْىِ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَنْ وَطْئِهَا ٢٨٨ - عَن ابْنِ عَبَّاسِ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ؛ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ : ((يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ ، أَوْ بِنِصْفِ دِينَارٍ ». - صحيح: ((ابن ماجه)) (٦٤٠)، ((آداب الزفاف)) (٤٤). ١٨٣ - بَاب مَا تَفْعَلُ الْمُحْرِمَةُ إِذَا حَاضَتْ ٢٨٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ وَلِّ لَا نُرَى إِلّا الْحَجَّ، فلَمَّا كَانَ بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَنَا أَبْكِي ، فَقَالَ : ((مَا لَكِ ؟! أَنَفِسْتِ ؟))، فَقُلْتُ: نَعَمْ ، قَالَ : ((هَذَا أَمَرٌ كَتَبَهُ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي ٩٥ ١ -كتاب الطهارة الْحَاجُّ، غَيْرَ أَنَّ لا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ))، وَضَحَّى رَسُولُ اللهِ وَهِ عَنْ نِسَائِهِ بِالْبَقَرِ . - صحيح: (( صحيح أبي داود)) (١٥٦٣)، م. ١٨٤ - بَاب مَا تَفْعَلُ النُّفَسَاءُ عِنْدَ الإِحْرَامِ ٢٩٠ - عَنْ مُحَمَّدٍ بن علِّ بْنِ الْحَسْيِنِ، قَالَ : أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ، فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وَِّ؟ فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّ خَرَجَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ، وَخَرَجْنَا مَعَهُ حَتَّى إِذَا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ ؛ وَلَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسِ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَاخِهِ : كَيْفَ أَصْنَعُ ؟ قَالَ : (( اغْتَسِلِي، وَاسْتَثْفِرِي، ثُمَّ أَهِلِي)). - صحيح: ((حجة النبي وَال))، ((صحيح أبي داود)) (١٦٦٣)، م. ١٨٥ - بَابِ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٢٩١ - عن أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللهِ وَلِ عَن دَمِ الْخَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ؟ قَالَ : (( حُكِّيهِ بِضِلَعِ ، وَاغْسِلِیهِ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ )). - صحيح: (( ابن ماجه )) (٦٢٨). ٢٩٢ - أخْبَرَنَا يَحْيَى بْنُ حَبِيبِ بْنِ عَرَبِيٌّ، عَن حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الْمُنْذِرِ ، عَن أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ ٩٦ ١ (صحيح سنن النسائي)) - وَكَانَتْ تَكُونُ فِي حَجْرِهَا -، أَنَّ امْرَأَةً اسْتَفْتَتِ النَّبِيَّ وَّهِ عَنْ دَمِ الْحَيْضِ يُصِيبُ الثَّوْبَ ؟ فَقَالَ : (( حُّهِ، ثُمَّ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ، ثُمَّ انْضَحِيهِ، وَصَلِّي فِيهِ)). - صحيح : (( ابن ماجه )) (٦٢٩) ، ق. ١٨٦ - بَابِ الْمَنِيِّ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٢٩٣ - أخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَن سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَن مُعَاوِيَةَ بْنِ حُدَيْجٍ ، عَن مُعَاوِيَّةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ حَبِيبَةَ - زَوْجَ النَّبِيِّ نَّهِ -: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِي فِي الثَّوْبِ الَّذِي كَانَ يُجَامِعُ فِيهِ ؟ قَالَتْ : ((نَعَمْ؛ إِذَا لَمْ يَرَ فِيهِ أَذِّى )). - صحيح : (( ابن ماجه)) (٥٤٠). ١٨٧ - بَبِ غَسْلِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ ٢٩٤ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ وَخِّ، فَيَخْرُجُ إِلَى الصَّلاةِ، وَإِنَّ بُقَعَ الْمَاءِ لَفِي ثَوْبِهِ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٣٦) ، ق. ١٨٨ - بَابِ فَرْكِ الْمَنِيِّ مِنَ الثَّوْبِ ٢٩٥ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ - وَقَالَتْ مَرَّةً ٩٧ ١ - كتاب الطهارة أُخْرَى: الْمَنِيَّ - مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ نَّه . - صحيح الإسناد. ٢٩٦ - عن عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي، وَمَا أَزِيدُ عَلَى أَنْ أَفْرُكَهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٥٣٧ - ٥٣٩) ، ق. ٢٩٧ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ وَهِ. - صحيح : انظر ما قبله. ٢٩٨ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أَرَاهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ وَّهِ ، فَأَحُكُهُ. - صحيح : انظر ما قبله. ٢٩٩ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ وَآلِ. - صحيح : انظر ما قبله. ٣٠٠ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ وَهِ ، فَأَحُتُّهُ عَنْهُ. وسام - صحيح : انظر ما قبله. ١٨٩ - بَاب بَوْلِ الصَّبِيِّ الَّذِي لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ ٣٠١ - عَن أُمِّ قَيْسِ بِنْتِ مِحْصَنٍ، أَنَّهَا أَتَتْ بِابْنٍ لَهَا - صَغِيرٍ ، لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ - إِلَى رَسُولِ اللهِ وَه، فَأَجْلَسَهُ رَسُولُ اللهِ مَلِ فِي حَجْرِهِ ، ٩٨ ((صحيح صفر النسائي)) فَبَالَ عَلَى ثَوْبِهِ ، فَدَعَا بِمَاءٍ ، فَتَضَحَهُ، وَلَمْ يَغْسِلْهُ. - صحيح: (( ابن ماجه )) (٥٢٤) ، ق. ٣٠٢ - عَن عَائِشَةَ، قَالَتْ: أَتِيَ رَسُولُ اللهِ ◌ِهِ بِصَبِيِّ فَبَالَ عَلَيْهِ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَأَتْبَعَهُ إِيَّاهُ. - صحيح: ق. ١٩٠ - بَاب بَوْلِ الْجَارِيَةِ ٣٠٣ - عَنْ أبي السَّمْحِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌َةِ: (( يُغْسَلُ مِنْ بَوْلِ الْجَارِيَةِ، وَيُرَشُّ مِنْ بَوْلِ الْغُلامِ)). - صحيح: ((ابن ماجه)) (٥٢٦). ١٩١ - بَاب بَوْلِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ ٣٠٤ - عن أَنَس بْنِ مالكٍ، أَنَّ أُنَاسًا - أَوْ رِجَالاً - مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهِ، فَتَكَلَّمُوا بِالإِسْلامِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّا أَهْلُ ضَرْعٍ ، وَلَمْ نَكُنْ أَهْلَ رِيفٍ، وَاسْتَوْخَمُوا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ وََّ بِذَوْدٍ وَرَاعٍ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَخْرُجُوا فِيهَا، فَيَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، فَلَمَّا صَحُوا وَكَانُوا بِنَاحِيَةِ الْحَرَّةِ، كَفَرُوا بَعْدَ إِسْلامِهِمْ، وَقَتَلُوا رَعِيَ النَّبِيِّ نَّهِ، وَاسْتَاقُوا الذَّوْدَ، فَبَلَغَ النَِّيَّ ◌َّ، فَبَعَثَ الطَّلَبَ فِي آثَارِهِمْ، فَأُتِيَ بِهِمْ، فَسَمَرُوا أَعْيُنَهُمْ، وَقَطَعُوا أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، ثُمَّ تُرِكُوا فِي الْحَرَّةِ عَلَى حَالِهِمْ ، حَتَّى مَاتُوا. - صحيح : (( ابن ماجه )) (٣٥٠٣) ، ق. ٩٩ ١ -كتاب الطهارة ٣٠٥ - عَنْ أَنَس بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَدِمَ أَعْرَابٌ مِنْ عُرَيْنَةَ إِلَى النَّبِيِّ وَّهِ، فَأَسْلَمُوا، فَاجْتَوَوُا الْمَدِينَةَ حَتَّى اصْفَرَّتْ أَلْوَانُهُمْ، وَعَظُمَتْ بُطُونُهُمْ، فَبَعَثَ بِهِمْ رَسُولُ اللهِ لِ لّهِ إِلَى لِقَاحِ لَهُ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَلْبَانِهَا وَأَبْوَالِهَا، حَتَّى صَحُوا، فَقَتَلُوا رَاعِيَهَا، وَاسْتَاقُوا الإِبِلَ، فَبَعَثَ نَبِيُّ اللهِ وَّهِ فِي طَلَبِهِمْ، فَأَتِيَ بِهِمْ، فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ، وَسَمَرَ أَعْنَهُمْ. - صحيح الإسناد. قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَبْدُ الْمَلِكِ لأَنَسِ - وَهُوَ يُحَدِّثُهُ هَذَا الْحَدِيثَ - : بِكُفْرٍ أَمْ بِذَنْبٍ ؟ قَالَ : بِكُفْر. ١٩٢ - بَاب فَرْثِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ يُصِيبُ الثَّوْبَ ٣٠٦ - عَنِ عَمْرٍو بْنِ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ فِي بَيْتِ الْمَالِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يُصَلِي عِنْدَ الْبَيْتِ وَمَلٌّ مِنْ قُرَيْشِ جُلُوسٌ، وَقَدْ نَحَرُوا جَزُورًاً، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَيُّكُمْ يَأْخُذُ هَذَا الْفَرْثَ، بِدَمِهِ ، ثُمَّ يُمْهِلُهُ حَتَّى يَضَعَّ وَجْهَهُ سَاجِدًا فَيَضَعُهُ - يَعْنِي: عَلَى ظَهْرِهِ - ؟ قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَانْبَعَثَ أَشْقَاهَا، فَأَخَذَ الْفَرْثَ فَذَهَبَ بِهِ، ثُمَّ أَمْهَلَهُ ، فَلَمَّا خَرَّ سَاجِدًا ؛ وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ، فَأُخْبِرَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ وَّ وَهِيَ جَارِيَةٌ ، فَجَاءَتْ تَسْعَى، فَأَخَذَتْهُ مِنْ ظَهْرِهِ ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ صَلاتِهِ ؛ قَالَ : ((اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِقُرَيْشِ - ثَلاثَ مَرَّاتٍ - ، اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلِ بْنِ هِشَامٍ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مَعِيطٍ ... ))، ١٠٠