Indexed OCR Text

Pages 1-20

ضَعَيْفُ سِيْنَ السَّائِ
تَأليفْ
محمّد نَاصِرّ الدّين الأَلْبَانِى
مكتَبة المعَارف للِنَشْر والتوزيع
لِمَاحبَهَا سَعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

ضَعَيْفُ سِيْنَ السَّائِ
تَأليفْ
محمّد نَاصِرّ الدّين الأَلْبَانِى
مكتَبة المعَارف للِنَشْر والتوزيع
لِمَاحبَهَا سَعد بن عَبد الرحمن الراشد
الرياض

جميع الحقوق محفوظة للناشر ، فلا يجوز نشر أي جزء
من هذا الكتاب ، أو تخزينه أو تسجيله بأية وسيلة ، أو
تصويره أو ترجمته دون موافقة خطية مسبقة من الناشر .
الطبعة الأولى للطبعة الجديدة
١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ مـ
ح
مكتبة المعارف للنشر والتوزيع ، ١٤١٩ هـ
فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر
الالباني ، محمد بن ناصر
ضعيف سنن النسائي - الرياض.
٤٧٩ ص ، ١٧ × ٢٤ سم
ردمك ٢- ١٥ - ٨٣٠ -٩٩٦٠
أ - العنوان.
١- الحديث - سنن
ديوي ٢٣٥,٥
٢ - الحديث الضعيف
١٩/٠٣٤٨
رقم الإيداع : ١٩/٠٣٤٨
ردمك : ٢- ١٥ - ٨٣٠ - ٩٩٦٠
مَكتَبة المعَارف للنشر وَالتوزيع
هَاتف: ٤١١٤٥٣٥ - ٤١١٣٣٥٠
فاكس ٤١١٢٩٣٢ - برقياً دفتر
صَ.بَ: ٣٢٨١ الرياض الرمز البريدي ١١٤٧١
سجل تجاري ٦٣١٣ الرياض
١

بِشْـ
و
اللهُ الرّحمَنِ الرَّحْيِّحِ

((ضعيف سنن النسائي))
ـة الجديدة
مُفَحْمَةُ الطـ
الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصَّلاةُ والسَّلامُ على نبيِّهِ الأمينِ ، وعلى
آلِهِ وصحبِهِ أجمعين.
أمّا بعدُ:
فهذه هي الطبعةُ الجديدةُ المنقَّحةُ المصحّحةُ من كتابي (( ضعيف سنن
النسائي))، و((صحيحه))، نقومُ بإعادة طبعِها، بعدَ نَحْرٍ من عشْر سنواتٍ
من طبعتِهِ الأولى .
وتتمَيزُ هذه الطبعةُ عن سابقَتِها بمزيدٍ منَ التدقيقِ والمراجعةِ
والتصحيح، لعددٍ غيرِ قليلٍ منَ الأخطاءِ المطبعيَّةِ والعلميَّةِ، على حدٍّ سواءٍ.
ولقد وفَّق اللهُ - سبحانَهُ - الأخَ الفاضلَ الشَّيخَ (سعد الرَّاشد) -
صاحبَ مكتبةِ المعارف العامرةِ - للقيامِ بِأَعْبَاءِ هذه الطبعةِ الجديدةِ لهذا
الكتابِ ، ولبقيَّةِ أعمالي في ((السَّنن)) الأربعةِ جميعها؛ التي كنتُ قدْ مَيَّزْتُ
أحاديثها - صِحَّةً وضعفاً ، وطَبَعَهَا - قَبْلُ - مكتب التربيةِ العربيِّ لدُوَلِ
الخلیج.
ثُمَّ ؛ قَسَّمْتُها إلى صحيح وضعيفٍ ؛ كُلُّ على حِدَةٍ .

المقدمة
واليومَ؛ قدْ آَلتْ حُقوقُ هذه ((السُّنْنِ)) الأربعةِ - ((صحيحِها))،
و(ضعيفِها))-، لمكتبةِ المعارفِ - الرياض؛ وفَّقَ اللهُ القائمينَ عليها لمزيدٍ من
الخير.
فالله أسألُ التوفيقَ والسَّدَادَ ، لِمَا فيه خيرُ العبادِ.
وآخر دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
و کتب
محمد ناصر الدين الألباني
عمّان - الأردن
الخميس : ١٧ رجب ١٤١٧ هـ
٦

((ضعيف سنن النسائي))
مقدمةُ الطبعة الأولى
إنّ الحمد لله ، نحمده ونستعينه ونستغفرهُ، ونعوذُ بالله من شرور
أنفسنا، وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضلَّ له ، ومن يضلل فلا
هادي له.
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
أمّا بعدُ :
ففي سَحَر يوم الاثنين - الثامن والعشرين من شهر المحرم (سنة
١٤٠٨) من هجرة سيّد المرسلين - عليه أفضل الصلاة وأتمّ التسليم - فرغتُ
- والحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصالحات - من مشروع (السنن الأربعة))
الخاصّ بتمييز صحيح أحاديثها من ضعيفها ، الذي اتفقتُ للقيام به مع
مكتب التربية العربي لدول الخليج (١)؛ مُمَثَّلاً في مديره العام - آنذاك -
الدكتور الفاضل محمد الأحمد الرشيد، وذلك بانتهائي من ((سنن النسائي))
و((سنن أبي داود))، وقد سلكتُ فيهما مسلكي - في الكتابين السابقَين
تأليفاً: ((سنن ابن ماجه)) و((سنن الترمذي)) ذاته؛ من بياني تحتَ كل حديث
مرتبتَه من صحّة أو ضعف ، مع الإشارة الى كتبي التي خرّجت فيها تلك
(١) وقد انتهت مدة اتفاقنا معهم، بموجب خطابهم لنا رقم ١٠/٤٠١.
تاريخ ٥/٢٩ / ١٤١٣ هـ فجزاهم الله خيراً.
٧

المقدمة
الأحاديث ، وبيّنت مراتبها، على ما كنت بيّنته في مُقدّمة الكتابين السابقين
ذكراً.
ولعلّه يجبُ عَلَيَّ هنا أن أقول:
إن عملي في ((صحاح السنن الأربعة)) اقتصر - وَفْقَ اتفاقي مع مكتب
التربية العربي لدول الخليج - على التصحيح والتضعيف ، أو بصفة عامة :
الحكم على الحديث بما يُوجبه النظرُ فيه متناً وسنداً - وَفْقَ أُصول الصناعة
الحديثيّةِ والقواعد العِلميّة .
ولستُ مسؤولاً عن سوى هذا الحُكم ، ممّا قد يقع في هذه الكتب من
خطأ علمي أو مطبعي ، أو ممّا يَرِدُ في التعليقات عليها ، فذلك لم يكن
شيءٌ منه من عملي، وَيُسأل عنه من كُلِّفَ به ، أو من قام به تطوّعاً لخدمة
هذا المشروع الجليل(١).
وقد نُشرت هذه الكتبُ باختصار السند ، ولم أَقُم أنا باختصار
الأسانيد، ولا أتحمَّل شيئاً من تَبِعَةِ هذا الاختصار ، وإنما يتحمّله من قام
به، وقد كان ينبغي أن يُنشر الكتاب مُبَيَّناً عليه أنّ الذي اختصر السندَ
شخصٌ غيري ، ولكنْ قدّر الله وما شاء فعل ، ولعلّ ذلك أن يُستدرك في
الطبعات القادمة ، بإذن الله تعالى(٢).
هذا ؛ ولا بُدَّ لي قبلَ الختامِ مِن التنبيهِ على أمر مهمٌّ ، وهو أنه قد
يرى بعضُ القراء في كتب هذا المشروع وغيرها بعضَ الاختلاف في
(١) وطبعةُ مكتبة المعارف - هذه- تّت بمعرفتي وإشرافي.
(٢) وقد تم الاختصار -أيضاً- بإشرافي.
٨

(ضعيف سنن النسائي))
المراتبِ الموضوعةِ لبعض الأحاديثِ، بين كتاب وآخر ، فَيصحَّح الحديثُ أو
الإسنادُ - مثلاً - في أحدِها ويُضَعَّفُ في آخر ، فأرجو أن يتذكّروا أن ذلك
مما لا بُدّ أن يصدر من الإنسان لما فُطر عليه من الخطأ والنسيان ، وقد أشار
إلى ذلك الإمامُ أبو حنيفةَ النُّعمان ، - عليه الرضوان -، حين قال لتلميذه
الهُمَام أبي يوسف : ((يا يعقوبُ! لا تكتُبْ كلَّ ما تسمع مني ؛ فإني قد
أرى الرأي اليوم وأتركُه غداً، وأرى الرّأيَ غداً وأتركه بعد غد!))(١).
على أنَّ هناك سَبَباً آخَرَ يتعلّق بمنهجي في هذا المشروع ، قد ذكرتُه
في مَطْلَع هذه المقدّمة - وفي مقدّمتي لكتاب ((صحيح سنن ابن ماجه)) -؛
ذلك أنني حين لا أجدُ الحديث مخرّجاً في شيء من مؤلفاتي لأعزوه إليه ،
فإنني أحكمُ عليه بما تقتضيه الصناعةُ ؛ من تضعيفٍ أو تصحيح لإسناده
الخاص بالكتاب ، الذي بين يَدَيّ من ((السنن الأربعة))، وقد يقعُ - أحياناً -
أن يتيسّر لي بعد ذلك أن أُخَرِّجه تخريجاً علميّاً ، ناظراً إلى طُرُقه الأُخرى
في كتب أخرى، فآخُذُ الحكم منه وأضَعُهُ في كتابٍ آخَرَ من ((السنن))،
فيظهر الاختلافُ المشار إليه آنفاً ؛ نتيجةً طبيعيةً لاختلاف طريقة الحُكْم ؛
فمن ذلك - مثلاً - حديثُ أُمِّ سَلَمة أن النبيِ وَّ كان يقرؤها: ((إنه عَمِلَ
غَيْرَ صَالح)) أخرجه الترمذي (٣١١٢)، فقلت تحته : (ضعيف الإسناد) ؛
وهو كذلك ، ولكنني في ((سنن أبي داود)) قلت فيه : صحيح -
((الصحيحة)) (٢٨٠٩).
وذلك لأنه كانت قد تجمّعت عندي له -بعد انتهائي من ((الترمذي))-
بعضُ الطرق عن عائشةَ وغيرها ، عملاً بقاعدة : ((الحديث الضعيف يتقوّى
(١) راجع ((صفة صلاة النبي (حَظله)) (ص٧٤-طبعة المعارف).
٩

المقدمة
بكثرة الطرق))، ولا سيما أنه قد قرأ بهذه القراءة جماعةٌ من السَّلَف، كما
حكى عنهم الإمامُ ابن جرير الطَّبري في ((تفسيره)).
ذكرتُ هذا التنبيهَ راجياً أنْ لا يتسرّع أحدٌ من القراء - إذا ما وجد شيئاً
من ذلك الاختلاف - وهو واجدُه حَتْماً - إلى توجيهِ سهام النقدِ
والاعتراض ، بعد أن ذُكّرِ بالأسباب ، فإنه إنْ فعل لم يسَلْمَ منه أيضاً مَنْ
تَقَدَّمَنا من كار الأئمة والعلماء في كل فَنِّ ؛ فإنه يوجد في كلامهم في
الفقه ، والحديث ، والجرح والتعديل : الشيءُ الكثيرُ من هذا القبيل ،
وبالتالي لا يَسْلَمُ الناقدُ والمعترضُ نفسُهُ مِن أكثرَ مِن ذلك؛ لأنه لا
يُشارِكُهم ولا يُدانيهم في فضلهم وعلمِهم.
بل الحقُّ أن يَلتمسَ - من وجد ذلك في نفسِهِ - لأخيه عُذْراً ، ثم
يوجّه إليه التصحيحَ ببيان وهمه بالحُجّة والبرهان ، وباللفظ الطيّب من
الكلام ، فمن فعل ذلك تقبَّناه منه بقَبول حَسَن ، واستفدنا منه ما شاء اللهُ
أن نستفيد ، وكثيرٌ من مؤلفاتي على ذلك شاهدُ صدقٍ .
والله من وراء القصد.
وختاماً ؛ لا بُدّ لي من أن أُقدّم شكري إلى الدكتور محمد الأحمد
الرشيد، والدكتور علي محمد التُّويجري ، والدكتور محمد العَوّا ،
والأستاذين الكريمين عبدالرحمن الْبَاني ، ومحمد الصبّاغ ، الذين كانوا هم
السببَ في التعجيل بهذا المشروع العظيم ، لأنّ الدالَّ على الخير كفاعلهِ(١)،
ومن لا يشكُرُ الناسَ لا يشكر الله(٢)، كما قال ◌َّ لتْ.
(١) انظر ((السلسة الصحيحة)) (١٦٦٠).
(٢) انظر ((المشكاة)) (٣٠٢٥).
١٠

((ضعيف سنن النسائي))
والله سبحانه أسألُ أن يجعلَ عملَنا هذا صالحاً ، ولوجههِ وحدَه
خالصاً ، ولا يجعلَ لأحدٍ فيه شيئاً .
وسبحانك الله وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك
وأتوب إليك .
عمّان : الجمعة ٢١ شعبان ١٤٠٨ هـ.
٨ نيسان ١٩٨٨ م .
محمد ناصر الدين الألباني
أبو عبدالرحمن
١١

((ضعيف سنن النسائي)
١ - كتاب الطهارة
٣٠- باب كراهية البول في الجُحْرِ
٣٤ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَرْجِسَ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ وَلَّ قَالَ:
(( لا يُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي جُحْرٍ ».
قَالُوا لِقَتَادَةَ : وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبَوْلِ فِي الْجُحْرِ ؟ قَالَ: يُقَالُ : إِنَّهَا
مَسَاكِنُ الْجِنِّ.
- ضعيف: ((إرواء الغليل)) (٥٥).
٣٢ - كَرَاهِيَةُ الْبَوْلِ فِي الْمُسْتَحَمُ
٣٦ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ، قَالَ :
(( لا يُيُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ؛ فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ ».
- صحيح: دون قوله: ((فَإِنّ عامة ... ))، ((ابن ماجه))
(٣٠٤) .
٨٢ - عَدَدُ مَسْحِ الرّأْسِ
٩٩ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ زَيْدٍ - الَّذِي أُرِيَ النَّدَاءَ -، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ
١٣

١ - كتاب الطهارة
اللهِ وَّهِ تَوَضَّأَ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاثًا، وَيَدَيْهِ مَرَّتَيْنِ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ مَرَّتَيْنِ،
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرْتَیْنِ .
- شاذ: ((صحيح أبي داود)) (١٠٩).
٩١ - غَسْلُ الرِّجْلَيْنِ بِالْيَدَيْنِ
١١٣ - عَنِ الْقَيْسِيِّ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَّ فِي سَفَرٍ، فَأُتِيَ
بِمَاءِ ، فَقَالَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الإِنَاءِ ، فَغَسَلَهُمَا مَرَّةٌ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ وَذِرَاءَ يْهِ
مَرَّةٌ مَرَّةً ، وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ بِيَمِينِهِ ؛ كِلْتَاهُمَا.
- ضعيف الإسناد.
١١٢ - باب ما ينقض الوضوء وما لا ينقض الوضوء من المذي
١٥٤ - عَن عَائِش بْنِ أَنَسِ، أَنَّ عَلِيّاً قَالَ : كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءَ، فَأَمَرْتُ
عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ يَسْأَلُ رَسُولَ اللهِ وَه؛ مِنْ أَجْلِ ابْنَتِهِ عِنْدِي؟ فَقَالَ :
(( يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ )).
- منكر: بذكر عمار، ((التعليق على سبل السلام)).
١٥٥ - عَن رَافع بْنٍ خَدِيج، أَنَّ عَليّاً أَمَرَ عَمَّارًا أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللهِ
وَّ عَنِ الْمَذْيِ ؟ فَقَالَ:
(( يَغْسِلُ مَذَاكِيرَهُ وَيَتَوَضَّأْ)).
- منكر أيضاً ، والمحفوظ أن المأمور المقداد كما في الكتاب الآخر.
١٤

((ضعيف سنن النسائي))
١٦٨ - بَاب فِي الْجُنُبِ إِذَا لَمْ يَتَوَضَّأْ
٢٦١ - عَن عَلِيٍّ - رَضِي اللهُ عَنْهُ -، عَن النَّبِيِّ وَّ ، قَالَ:
((لا تَدْخُلُ الْمَلائِكَةُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ، وَلَا كَلْبٌ، وَلا جُنُبٌ)).
- ضعيف : ((ضعيف أبي داود)) (٢٩): ق دون: ((ولا جُنُب))،
وسيأتي ( ٥٣٦٢ ).
١٧١ - باب حجب الجنب من قراءة القرآن
٢٦٥ - عَن عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلِمَةَ، قَالَ: أَتَيْتُ عَلَيّاً أَنَا وَرَجُلانِ،
فَقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلَاءِ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ، وَيَأْكُلُ مَعَنَا
اللَّحْمَ، وَلَمْ يَكُنْ يَحْجُبُهُ عَنِ الْقُرْآنِ شَيْءٌ، لَيْسَ الْجَنَابَةَ .
- ضعيف: ((ابن ماجه)) (٥٩٤)، ((إرواء الغليل)) (١٩٢ و٤٨٥).
٢٦٦ - عَن عَلِيٍّ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَهِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ عَلَى كُلِّ
حَالٍ ؛ لَيْسَ الْجَنَابَةَ.
- ضعيف : انظر ما قبله.
١٥

.
1

((ضعيف سنن النسائي))
٣- كتَابُ الْبَيْزِ وَالاسْتِحَامَةِ
١٣ - باب ذكر ما كان النبي وَ الله يصنعه
إذا حاضت إحدى نسائه
٣٧٣ - عن جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ مَعَ أُمِّي
وَخَالَتِي، فَسَأَلَتَاهَا: كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ،وَهُ يَصْنَعُ إِذَا حَاضَتْ
إِحْدَاكُنَّ؟ قَالَتْ: كَانَ يَأْمُرُنَا إِذَا حَاضَتْ إِحْدَانَا؛ أَنْ تَّزِرَ بِإِزَارٍ وَاسِعٍ ،
ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا وَثَدْيَيْهَا .
- منكر: (( الضعيفة)) (٥٧٠٥).
١٧

((ضعيف سنن النسائي))
٥ - كتاب الصَّلَّةِ
١- فرض الصلاة وذكر اختلاف الناقلين في أسانيد حديث أنس بن
مالك -رضي الله عنه- واختلاف ألفاظهم فيه
٤٤٩ - عن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَِّ قَالَ:
((أَّتِيتُ بِدَابَّةٍ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ، خَطُوُهَا عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهَا ،
فَرَكِبْتُ وَمَعِي جِبْرِيلُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، فَسِرْتُ، فَقَالَ : انْزِلْ فَصَلٌ،
فَفَعَلْتُ، فَقَالَ : أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ؟ صَلَّيْتَ بِطَيْبَةَ وَإِلَيْهَا الْمُهَاجَرُ، ثُمَّ
قَالَ : انْزِلْ فَصَلِّ، فَصَلَيْتُ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَيْتَ ؟ صَلَيْتَ بِطُورٍ
سَيْنَاءَ ، حَيْثُ كَلَّمَ اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ قَالَ :
انْزِلْ فَصَلٌ، فَنَزَلْتُ فَصَلَّيْتُ ، فَقَالَ: أَتَدْرِي أَيْنَ صَلَّيْتَ ؟ صَلَّيْتَ بِبَيْتِ
لَحْمٍ حَيْثُ وُلِدَ عِيسَى - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَيْتَ الْمَقْدِس ،
فَجُمِعَ لِيَ الأَنْبِيَاءُ - عَلَيْهِمْ السَّلام - ، فَقَدَّمَنِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَمَمْتُهُمْ ، ثُمَّ
صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَإِذَا فِيهَا آدَمُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ صُعِدَ بِي
إِلَى السَّمَاءِ الثَّانِيَةِ، فَإِذَا فِيهَا ابْنَا الْخَالَةِ عِيسَى وَيَحْيَى - عَلَيْهِمَا السَّلام - ،
ثُمَّ صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ، فَإِذَا فِيهَا يُوسُفُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ
صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ، فَإِذَا فِيهَا هَارُونُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ
١٩

٥- كتاب الصلاة
صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الْخَامِسَةِ، فَإِذَا فِيهَا إِدْرِيسُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ
صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّدِسَةِ، فَإِذَا فِيهَا مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام -، ثُمَّ
صُعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّبِعَةِ، فَإِذَا فِيهَا إِبْرَاهِيمُ - عَلَيْهِ السَّلام - ، ثُمَّ
صُعِدَ بِي فَوْقَ سَيْعِ سَمَوَاتٍ ، فَأَتَيْنَا سِدْرَةَ الْمُنْتَهَى ، فَغَشِيَتْنِي ضَبَابَةٌ ،
فَخَرَرْتُ سَاجِدًا، فَقِيلَ لِي: إِنِّي يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؛ فَرَضْتُ
عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلَاةً، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمَّتُكَ، فَرَجَعْتُ إِلَى
إِبْرَاهِيمَ فَلَمْ يَسْأَلْنِ عَن شَيْءٍ ، ثُمَّ أَتَيْتُ عَلَى مُوسَى، فَقَالَ : كَمْ فَرَضَ
اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِّكَ ؟ قُلْتُ : خَمْسِينَ صَلاةَ ، قَالَ : فَإِنَّكَ لا تَسْتَطِيعُ
أَنْ تَقُومَ بِهَا أَنْتَ وَلا أُمَّتُكَ، فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ، فَرَجَعْتُ
إِلَى رَبِّي فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ أَتَيْتُ مُوسَى فَأَمَرَنِي بِالرُّجُوعِ ، فَرَجَعْتُ
فَخَفَّفَ عَنِّي عَشْرًا، ثُمَّ رُدَّتْ إِلَى خَمْسِ صَلَوَاتٍ، قَالَ: فَارْجِعْ! إِلَى
رَبِّكَ ، فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ ؛ فَإِنَّهُ فَرَضَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ صَلاَتَيْنِ فَمَا قَامُوا
بِهِمَا! فَرَجَعْتُ إِلَى رَبِي - عَزَّ وَجَلَّ - فَسَأَلْتُهُ التَّخْفِيفَ؟ فَقَالَ : إِنِّي يَوْمَ
خَلَفْتُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ؛ فَرَضْتُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَّتِكَ خَمْسِينَ صَلاةً ،
فَخَمْسٌ بِخَمْسِينَ ، فَقُمْ بِهَا أَنْتَ وَأُمِّكَ، فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللهِ - تَبَارَكَ
وَتَعَالَى - صِرَّى، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلام - فَقَالَ : ارْجِعْ ،
فَعَرَفْتُ أَنَّهَا مِنَ اللهِ صِرَّى، أَيْ: حَتْمٌ ؛ فَلَمْ أَرْجِعْ)).
- منکر .
٢٠