Indexed OCR Text
Pages 701-720
فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة ارتحاله إلى الآفاق ٩٠ شيوخه ٩٠ تلاميذه ٩٤ زهده وورعه ٩٥ اعتزازه بكرامة العلم والعلماء ٩٦ اعتراف الأئمة بفضله وكماله ٩٦ تحرِّيه في الإِسناد ٩٩ مذهبه الفقهي ١٠٠ ١٠٤ وفاته ١٠٤ ابنه أبو بكر مؤلفاته ١٠٤ ((سنن أبي داود)) تأليفه ومكانته وخصائصه تمهيد ١٠٩ موضوع الكتاب ومعظم مقصود الإِمام في تأليفه ١١٠ كتاب ((سنن أبي داود)) جامع للأحاديث التي استدل بها فقهاء الأمصار وبنوا عليها الأحكام ١١١ مكانة ((السنن)) بين الكتب الستة تدريساً ١١٥ ١١٤ شروط الإِمام أبي داود في ((السنن)) ١١٦ مكانة ((سنن أبي داود)) بين الكتب الستة صحةً ١١٨ الكلام على ما سكت عليه أبو داود ١٢٠ مدة تأليف ((السنن)) ١٢١ عدد روايات ((السنن) يكفي الإِنسان لدينه أربعة أحاديث ١٢١ ٧٠٠ ٢ ثناء الأئمة على ((السنن)) ١١٢ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة خصائص الكتاب ١٢٢ تجزئة الكتاب ١٢٤ الأحاديث المنتقدة فى ((السنن) ١٢٤ درجات أحاديث ((السنن)) ١٢٥ نسخ الكتاب ١٢٦ (سنن أبي داود)) ورواته ١٢٧ شروح الكتاب والكتب المؤلفة حوله ١٣٠ رسالة الإِمام أبي داود إلى أهل مكة ١٤٠ صورة الطبعة الهندية ١٤٧ مقدمة ((بذل المجهود)» بقلم المؤلف ١٥١ (١) كتاب الطهارة (١) باب التخلي عند قضاء الحاجة ١٦٤ (٢) باب الرجل يتبوّأ لبوله ١٧٠ (٣) باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء؟ ١٧٤ (٤) باب كراهية استقبال القبلة عند قضاء الحاجة ١٨١ (٥) باب الرخصة في ذلك ٢٠٢ (٦) باب كيف التكشف عند الحاجة؟ ٢٠٨ (٧) باب كراهية الكلام عند الخلاء ٢١٢ (٨) باب في الرجل يرد السلام وهو يبول ٢١٨ (٩) باب في الرجل يذكر الله تعالى على غير طهر ٢٢٥ (١٠) باب الخاتم يكون فيه ذكر الله تعالى يدخل به الخلاء ٢٢٨ ذكر حديث وضع الخاتم منكر، وتعريف المنكر ٢٣٠ (١١) باب الاستبراء من البول ٢٣٣ جر ٧٠١ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (١٢) باب البول قائماً ٢٤٥ (١٣) باب في الرجل يبول بالليل في الإناء ثم يضعه عنده ٢٤٩ (١٤) باب المواضع التي نهي عن البول فيها ٢٥٢ (١٥) باب في البول في المستحم. ٢٥٦ (١٦) باب النهي عن البول في الجحر ٢٦٢ (١٧) باب ما يقول الرجل إذا خرج من الخلاء ٢٦٤ (١٨) باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء ٢٦٦ (١٩) باب في الاستتار في الخلاء. ٢٧٥ (٢٠) باب ما ينهى عنه أن يستنجى به ٢٩٣ ٢٩٨ (٢١) باب الاستنجاء بالأحجار ٣٠٢ (٢٢) باب في الاستبراء ٣٠٧ (٢٤) باب الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى ٣١٦ (٢٥) باب السواك بحث السواك عند الصلاة أو الوضوء (٢٦) باب كيف يستاك ٣٢٥ ذكر الوهم في حديث الاستحمال ٣٢٦ (٢٧) باب في الرجل يستاك بسواك غيره ٣٢٨ (٢٨) باب غسل السواك ٣٣١ (٢٩) باب السواك من الفطرة ٣٣٣ ٣٤٨ (٣٠) باب السواك لمن قام بالليل ٣٥٧ (٣١) باب فرض الوضوء ٣٦٠ ذكر الصلاة بغير طهور وفاقد الطهورين بحث (تحريمها التكبير وتحليلها التسليم) ٣٦٧ ٧٠٢ , ٢٨٣ (٢٣) باب في الاستنجاء بالماء ٣١٣ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (٣٢) باب الرجل يجدد الوضوء من غير حدث ٣٧٣ (٣٣) باب ما ينجس الماء ٣٧٨ بحث القلتين ٣٨٨ (٣٥) باب الماء لا يجنب ٤٠٧ ٤٠١ (٣٦) باب البول في الماء الراكد (٣٧) باب الوضوء بسؤر الكلب ٤٠٨ بحث غسل الإِناء من ولوغ الكلب (٣٨) باب سؤر الهرة ٤٢٠ (٣٩) باب الوضوء بفضل طهور المرأة ٤٣١ تحقيق لفظ الجنب ٤٣٢ (٤٠) باب النهي عن ذلك ٤٤٣ ٤٣٨ (٤١) باب الوضوء بماء البحر بحث حلّ ميتة البحر ٤٤٦ (٤٢) باب الوضوء بالنبيذ ٤٤٩ (٤٣) باب أيصلي الرجل وهو حاقن؟ ٤٦٢ بحث الصلاة عند حضرة الطعام ٤٧٥ (٤٥) باب في الإِسراف في الوضوء بحث الاعتداء في الدعاء ٤٨٥ ٤٨٨ (٤٦) باب في الإِسباغ في الوضوء ٤٨٩ (٤٧) باب الوضوء في آنية الصفر ٤٩١ (٤٨) باب في التسمية على الوضوء ٤٩٦ (٤٩) باب في الرجل يدخل يده في الإِناء قبل أن يغسلها ٥٠١ ٧٠٣ (٤٤) باب ما يجزىء من الماء في الوضوء ٤٦٨ ٣٧٦ (٣٤) باب ما جاء في بئر بضاعة ٣٩٧ فهرس الموضوعات الموضوع الصفحة (٥٠) باب يُحَرِّك يده في الإِناء قبل أن يغسلها ٥٠٥ (٥١) باب صفة وضوء النبي وَل ٥١٥ ٥٠٧ بحث تكرار المسح ٥٤٣ بحث لطم الوجه بالماء ٥٤٥ بحث مسح باطن الأذنين ٥٩٢ (٥٢) باب الوضوء ثلاثاً ثلاثاً ٥٩٣ ذكر عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ٥٩٨ (٥٣) باب في الوضوء مرتين ٦٠٦ (٥٤) باب الوضوء مرة مرة ٦٠٧ (٥٥) باب في الفرق بين المضمضة والاستنشاق ٦٠٨ (٥٦) باب في الاستنثار ٦٢٠ حكم المضمضة والاستنشاق ٦٢٣ (٥٩) باب غسل الرجل ٦٣٧ (٦١) باب التوقيت في المسح؟ ٦٧٣ (٦٢) باب المسح على الجوربين ٦٧٩ (٦٣) باب بحث المسح على النعلين (٦٤) باب كيف المسح؟ ٦٨٥ فهرس الكتاب ٦٩٩ ٧٠٤ (٥٧) باب تخليل اللحية ٦٣٢ ٦٢٥ (٥٨) باب المسح على العمامة (٦٠) باب المسح على الخفين ٦٦١ ٦٨٢ ١ أ بَدُ المَجْهُود فِ عَلَ سَيْنِ إِى دَاوُدَ تأليف الإِمَامِالحَدِيثِ الكَبيرِ الشَّيْخِ خَيْل أَحَدَ السَّهَاَ نْفُورِي ( ولدسنة ١٢٦٩هـ وتوفي سنة ١٣٤٦هـ) مع تعليقات الإِمَامِ الْحَذِثِ الشَّيْخِ محَدٍ زَكَرَ الكَائِدَ هُلَِّي ◌َفِ (ت١٤٠٢ هـ ) اعتنى به وعلى عليه الأستاذ الدكتور تقيّ الدّينِ النَّدْوي أجزء الثَّانِي دَارُ الَِّ الإسلاميّة تَذُالمَجْهُود فِي ◌َحَلَّ سُبْنِ أَبِي دَاوُدَ ٢ الطبعَة الأولى مُحقّقَة وَمُنَقِّحَة ١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦م حقوق الطبع محفوظة لِلحَقّق قامَت بطبَاعَته وَإخراجه شركة دار البشائر الإسْلامِيَّة للطباعَةِ وَالنَّشْرِوَالتَّوْزَيْعِ ش. م.م بيروت - لبنان - ص.ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطلبْ مِنْهَا هَاتفُ: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣ /٩٦١١ .. e-mail: bashaer@cyberia.net.lb تَذْ المَجْهُد فِيِ حَلّ شَيْرَةَ إِنِّي ◌َدَاوُدَ تأليف الإِمَامِ المُحدِّثِ الكَبِير ◌ِالشَّيْخِ خَيْلِ أَحَ السَّهَنْفُورِي (ولدسنة ١٢٦٩هـ وتوفي سنة ١٣٤٦ هـ) مع تعليقات الإِمَامِ المُحَذِّثِ الشَّيْخِ محَدٍ زَكَرَّ الْكَنْدَ هُلَوِي الْمَدَنِي ( ت ١٤٠٢ هـ ) اعتنى به وَعَلَّى عليه الأستاذ الدكتور تقيّ الدّينُ النَّرُوِيّ الجزء الثاني دَارُ السَِّ الإسْلامِيَّة (١) كتاب الطهارة (٦٥) باب (١٦٦) حديث (٦٥) بَابٌ: فِي الانْتِضَاحِ ١٦٦ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيْرٍ قَالَ: أَنَا(١) سُفْيَانُ (٦٥) (بَابٌ: فِي الإِنْتِصَاحِ)(٢) في ((القاموس)): نضح البيت ينضحه: رشَّه، وفي ((المجمع)): وفيه من السنن العشر الانتضاح بالماء: وهو أن يأخذ قليلاً من الماء، فيرش به مذاكيره بعد الوضوء لنفي الوسواس، وقيل: هو الاستنجاء، وقيل: إسالة الماء بالنثر والتنحنح (٣) ١٦٦ - (حدثنا محمد بن كثير) العبدي (قال: أنا سفيان) الثوري، (١) وفي نسخة: ((نا)). (٢) بالحاء المهملة قيل: هو أكثر من المعجمة، وقيل: بالعكس، وقيل غير ذلك، بسطه ابن رسلان. (ش). (٣) قال ابن رسلان: في الحديث تأويلات أربعة، الأول أي صب الماء على الأعضاء صبّاً، وعدم الاكتفاء بالمسح، الثاني - ثم ذكر هذه الثلاثة المذكورة في «البذل))، وقال في آخره : - قال النووي: الصواب ما قاله الخطابي والمحققون: إنه الاستنجاء بالماء، انتهى. وذكر هذه الأربعة ابن العربي (٦٦/١). (ش). ٥ (١) كتاب الطهارة (٦٥) باب (١٦٦) حديث عن مَنْصُورٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن سُفْيَانَ بْنِ الْحَكَم الثَّقَفِيِّ - أَوْ الْحَكَم بْنِ سُفْيَانَ الثَّقَفِيِّ - قَالَ: ((كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ إِذَا بَالَ يَتَوَضَّأُ(١) وَيَنْتَضِحُ)). [ن ١٣٥، جه ٤٦١، حم ٤١٠/٣، ق ١٦١/١] هكذا في بعض النسخ (عن منصور) بن المعتمر (عن مجاهد) بن جبر المخزومي (عن سفيان بن الحكم الثقفي أو الحكم(٢) بن سفيان الثقفي). قال الحافظ في ((التهذيب)»(٣): قد اختلف على مجاهد فيه، قيل: عنه عن الحكم أو ابن الحكم عن أبيه، وقيل: عن الحكم بن سفيان عن أبيه، وقيل: عن الحكم غير منسوب عن أبيه، وقيل: عن رجل من ثقيف عن أبيه، فهذه أربعة أقوال، وقيل: عن مجاهد عن الحكم بن سفيان من غير ذكر أبيه، وقيل: عن مجاهد عن رجل من ثقيف يقال له: الحكم أو أبو الحكم، وقيل: عن ابن الحكم أو أبي الحكم بن سفيان، وقيل: عن الحكم بن سفيان أو ابن أبي سفيان، وقيل: عن رجل من ثقيف، وهذه ستة أقوال ليس فيها عن أبيه. قال البخاري: قال بعض ولد الحكم بن سفيان: إنه لم يدرك النبي (وَل*، وقال الخلال عن ابن عيينة: الحكم ليست له صحبة، وكذا نقله الترمذي في ((العلل)) عن البخاري، وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) عن أبيه: الصحيح الحكم بن سفيان عن أبيه، وكذا قال الترمذي في ((العلل)) عن البخاري، والذهلي عن ابن المديني، وصحّح إبراهيم الحربي وأبو زرعة وغيرهما أن للحكم بن سفيان صحبة، فالله أعلم، وفيه اضطراب كثير، انتهى بلفظه . (قال: كان رسول الله وسل﴿ إذا بال(٤) يتوضأ وينتضح)، (١) وفي نسخة: ((توضأ)». (٢) وبسط ابن رسلان الاضطراب في هذا الاسم. (ش). (٣) (٤٢٥/٢). ٦ (١) كتاب الطهارة (٦٥) باب (١٦٦) حديث قال الشارح: قال الخطابي: الانتضاح ههنا الاستنجاء بالماء، وكان عادة أكثرهم أن يستنجوا بالحجارة ولا يمسوا الماء، قال: ويتأول أيضاً عن رش الفرج بالماء بعد الاستنجاء ليدفع بذلك وسوسة الشيطان، انتهى . وذكر النووي عن الجمهور أن هذا الثاني هو المراد ههنا . قلت: النضح، كما يستعمل في الرش، كذلك يستعمل في الغسل. قال في ((المجمع)) عن الكرماني: وعند مالك والحنفية النضح بمعنى الغسل كثير معروف، ويؤيد كون النضح هاهنا بمعنى الرش ما أخرجه البيهقي (٢) بسنده، قال: ثنا شعيب، عن منصور، عن مجاهد، عن رجل يقال له: الحكم أو أبو الحكم من ثقيف، عن أبيه أنه رأى رسول الله وليه توضأ ثم أخذ حفنة من ماء فانتضح بها .. وفي رواية له بسنده عن أسامة بن زيد بن حارثة عن أبيه: ((أن جبرائيل نزل على رسول الله وَ﴿ في أول ما أوحي إليه، فعلَّمه الوضوء، فتوضأ النبي ◌َّ ر، فلما فرغ أخذ النبي ◌ُّل﴾ بيده ماء فنضح به فرجه)). أخرجه الدارقطني(٣) أيضاً بلفظ: ((أن جبرائيل أتاه في أول ما أوحي إليه، فأراه الوضوء والصلاة، فلما فرغ من الوضوء أخذ حفنة من ماء فنضح بها فرجه)) . (١) قال ابن رسلان: إذا بال استجمر ثم توضأ، وفي نسخة: ((ثم يتوضأ وينتضح))، وظاهره أن النضح يكون بعد الوضوء. (ش). (٢) وأيضاً أخرجه النسائي (ح ١٣٥) بلفظ: ((توضأ فنضح فرجه)). (ش). (٣) (سنن الدارقطني)) (١١١/١). ٧ (١) كتاب الطهارة (٦٥) باب (١٦٦) حديث قَالَ أَبُو دَاوُدَ: وَافَقَ سُفْيَانَ جَمَاعَةٌ عَلَى هَذَا الإِسْنَادِ، وأخرج الدارقطني بسنده عن أسامة بن زيد: ((أن جبرائيل لما نزل على النبي ◌َ# أراه الوضوء، فلما فرغ من وضوئه أخذ حفنة من ماء فرش بها في الفرج)). وأخرى للبيهقي بسنده عن ابن عباس موقوفاً: أن رجلاً أتاه، فقال: إني أجد بللاً إذا قمت أصلي، فقال ابن عباس: انضح بكأس من ماء، وإذا وجدت من ذلك شيئاً فقل هو منه، فذهب الرجل فمكث ما شاء الله، ثم أتاه بعد ذلك، فزعم أنه ذهب ما كان يجد من ذلك. فهذه الروايات كلها تدل على أنه ليس المراد بالنضح هاهنا إلَّا رش الفرج بالماء بعد الوضوء لا الاستنجاء، فإن الاستنجاء لا يكون إلَّا قبل الوضوء. (قال أبو داود: وافق سفيان جماعة على هذا الإسناد)، فسفيان مفعول للفعل ولفظ جماعة فاعله، والموافقة في أنه لم يذكروا عن أبيه، قال البيهقي بعد تخريج هذه الرواية (١): كذا رواه الثوري ومعمر وزائدة عن منصور . ثم أخرج رواية شعبة عن منصور، عن مجاهد، عن رجل يقال له: الحكم أو أبو الحكم من ثقيف عن أبيه أنه رأى ... الحديث، ثم قال البيهقي بعد هذه الرواية: وكذلك رواه وهيب عن منصور، ورواه أبو عوانة وروح بن القاسم وجرير بن عبد الحميد عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان، ولم يذكرر، أباه، فوافق هذه الجماعة سفيان على هذا الإسناد في ترك عن أبيه . (١) ((السنن الكبرى)) (١٦١/١). ٨ (١) كتاب الطهارة (٦٥) باب (١٦٧) حديث وَقَالَ(١) بَعْضُهُمْ: الْحَكَمُ أَوْ ابْنُ الحَكَمِ . ١٦٧ - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ: ثَنَا سُفْيَانُ عن ابْن أَبِي نَجِيحِ، (وقال بعضهم: الحكم أو ابن (٢) الحكم)، وهذا اختلاف ثان، وقد بين الاختلاف في اسم الحكم بن سفيان عن ((تهذيب)) الحافظ فيما تقدم مفصلاً . ١٦٧ - (حدثنا إسحاق بن إسماعيل) الطالقاني (قال: ثنا سفيان) هو ابن عيينة، ولم أجد في نسخ أبي داود الموجودة لفظ ابن عيينة، ولكن يدل على كونه ابن عيينة ما قال البيهقي: قال الإمام أحمد: رواه ابن عيينة عن منصور، فمرة ذكر فيه أباه ومرة لم يذكره، وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن رجل من ثقيف، عن أبيه، الحديث، ثم قال: رواه أبو عيسى الترمذي عن ابن أبي عمرو عن ابن عيينة عن منصور وابن أبي نجيح هكذا، انتهى. وقال الشارح: قال ولي الدين: هو ابن عيينة، لأن إسحاق الطالقاني إنما هو المعروف بالرواية عنه لا عن الثوري. (عن ابن أبي نجيح) هو عبد الله بن أبي نجيح، واسم أبي نجيح يسار الثقفي أبو يسار المكي، قال أحمد: ابن أبي نجيح ثقة، وثَّقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي ومحمد بن عمر، وعن ابن معين: (١) وفي نسخة: ((قال)) بدون الواو. (٢) ولا يضر هذا الاختلاف، لأنه في مجرد الاسم مع تعيين المسمى، كذا في ((التقرير)"، وجعله في ((التدريب)) مثال المضطرب، وقال: اختلف فيه بنحو عشرة أقوال. (ش). ٩ (١) كتاب الطهارة (٦٥) باب (١٦٨) حدیث عن مُجَاهِدٍ، عن رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ، عن أَبِيهِ قَالَ: ((رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ بَالَ ثُمَّ نَضَحَ فَرْجَهُ)). [انظر الحديث السابق] ١٦٨ - حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ الْمُهَاجِرٍ، ثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، كان مشهوراً بالقدر، وقال العجلي: مكي ثقة، يقال: كان يرى القدر، أفسده عمرو بن عبيد، وذكره النسائي فيمن كان يدلس، مات سنة ١٣١ هـ. (عن مجاهد) بن جبر (عن رجل من ثقيف) هو الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم. قاله الحافظ في ((التهذيب)) (عن أبيه) الضمير يرجع إلى رجل من ثقيف، وهو سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان، فإن كان الرجل المبهم هو الحكم فأبوه سفيان، وإن كان سفيان فأبوه الحكم، وعلى كلا التقديرين تقدمت ترجمته في ترجمة سفيان بن الحكم أو الحكم بن سفيان في السند السابق. (قال: رأيت رسول الله وَ ال﴿ بال ثم نضح(١) فرجه)، أي غسل فرجه، فيحمل على الاستنجاء، وهذا ظاهر، ويمكن أن يقدر: بال ثم توضأ ثم نضح فرجه، فحينئذ يحمل على رش الفرج لدفع الوسوسة. ١٦٨ - (حدثنا نصر بن المهاجر) المصيصي الحافظ، قال مسلمة في الصلة: يكنى أبا بكر، عالم بالحديث، روى عنه ابن وضاح، وذكر أنه كان حافظاً ضابطاً، وذكره ابن حبان في ((الثقات)»، مات بعد سنة ٢٣٠ هـ. (ثنا معاوية بن عمرو) بن المهلب بن عمرو بن شبيب الأزدي المعني (١) قال ابن رسلان: وظاهره أن النضح يكون بعد الاستنجاء، كما ذكره النووي وغيره. (ش). ١٠ (١) كتاب الطهارة (٦٦) باب (١٦٩) حدیث ثَنَا زَائِدَةُ، عن مَنْصُورٍ، عن مُجَاهِدٍ، عن الْحَكَم - أَوِ ابْنِ الْحَكَم - عن أَبِيهِ ((أَنَّ النَّبِي وَ لَهَ بَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَنَضَحَ فَرْجَهُ)). [حم ٤ / ٦٩ - ٥/ ٨٠، وانظر تخريج الحديث السابق] (٦٦) بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجلُ إِذَا تَوَضَّأَ ١٦٩ - حَذَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ. بفتح الميم وسكون المهملة وكسر النون، نسبة إلى معن بن مالك الكوفي، أبو عمرو البغدادي، ويعرف بابن الكرماني، عن أحمد: صدوق ثقة، وقال أبو حاتم: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، نزل بغداد، وتوفي بها سنة ٢١٤ هـ. (ثنا زائدة) بن قدامة (عن منصور) بن المعتمر (عن مجاهد، عن الحكم أو ابن الحكم، عن أبيه أن النبي وَّر بال ثم توضأ ونضح فرجه) وهذا السياق أيضاً يحمل على رش الماء على الفرج، ويمكن أن يحمل على الاستنجاء، فإن حرف الواو يدل على تأخير الوضوء والنضح كليهما عن البول، ولا يدل على تأخير النضح عن الوضوء. (٦٦) (بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا تَوَضَّأَ) وفي نسخة: إذا فرغ من وضوئه(١) ١٦٩ - (حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني)، هو أحمد بن سعيد بن (١) أما الأدعية الواردة في أثنائه، نقل صاحب ((الغاية)) عن ((زاد المعاد)) (١٨٨/١) أنها كذب لا أصل لها، وكذا أنكرها ابن العربي (٧٤/١)، وابن دقيق العيد، وقال: الواجب الاقتصار على الوارد، قلت: بل لها أصل وإن كان ضعيفاً بسطها صاحب ((السعاية))، والضعيف في الفضائل يعتبر. (ش). [انظر: ((السعاية)) (١٨١/١)]. ١١ (١) كتاب الطهارة (٦٦) باب (١٦٩) حديث قَالَ: ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ - يَعْنِي ابْنَ صَالِحٍ - يُحَدِّثُ عن أَبِي عُثْمَانَ، بشر بن عبيد الله، أبو جعفر المصري، قال النسائي: ليس بالقوي، لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه، قال الساجي: ثبت، وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وذكره النسائي في شيوخه الذين سمع منهم، مات سنة ٢٥٣ هـ. (قال: ثنا ابن وهب) هو عبد الله، هكذا في النسخ الموجودة عندنا، وقال الشارح: كذا برواية اللؤلؤي، وببعض الروايات: نا وهب بن بيان نا ابن وهب، وببعضها: الجمع بين الرجلين قالا: نا ابن وهب(١). (قال: سمعت معاوية يعني ابن صالح) بن حدير(٢) (يحدث عن أبي عثمان)، قال الحافظ في ((التهذيب))(٣): أبو عثمان، عن جبير بن نفير، عن عقبة بن عامر عن عمر: ((من أحسن الوضوء، ثم قال: أشهد أن لا إله إلَّا الله))، الحديث. وقيل: عن أبي عثمان عن عقبة من غير ذكر جبير، وقيل: عن أبي عثمان عن عمر نفسه. وعنه ربيعة بن يزيد الدمشقي ومعاوية بن صالح، والصحيح عن معاوية عن ربيعة عنه، قال أبو بكر بن منجويه: يشبه أن يكون سعيد بن هانىء الخولاني المصري، وقال ابن حبان: يشبه أن يكون حريز بن عثمان الرحبي، وقال الحافظ في (١) وجاء في ((تحفة الأشراف)) (٦٠٦/٦) رقم (٩٩١٤) ما نصه: ((أبو داود في الطهارة عن أحمد بن سعيد الهمداني ووهب بن بيان كلاهما عن ابن وهب بالسند المذکور»، وقد أشار إليه الشارح، ولكن قال المزي بعد ذلك: حديث وهب بن بيان في رواية أبي عمرو أحمد بن علي البصري عن أبي داود ولم يذكره أبو القاسم. (٢) ذكره ابن العربي (٧٢/١)، وصحح طريق أبي داود دون الترمذي. (ش). (٣) (١٦٤/١٢). ١٢ (١) كتاب الطهارة (٦٦) باب (١٦٩) حديث عن جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عن عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: ((كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِل خُدَّامَ أَنْفُسِنَا: نَتَنَاوَبُ الرِعَايَةَ: (التقريب)) بعد ذكر القولين: وإلَّا فمجهول، قال الذهبي في ((الميزان)): د - ت ـ س، عن جبير بن نفير، لا يدرى من هو، وخرَّج له مسلم متابعة، روى عنه معاوية بن صالح. (عن جبير(١) بن نفير) مصغراً ابن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو عبد الله الحمصي، أدرك زمان النبي صل# وروى عنه وعن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - مرسلاً، قال أبو حاتم: ثقة من كبار تابعي أهل الشام، وقال أبو زرعة: ثقة، وقال ابن حبان في ((ثقات التابعين)): أدرك الجاهلية ولا صحبة له، وقال ابن سعد: كان ثقة فيما يروي من الحديث، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، مات سنة ٨٠هـ. (عن عقبة بن عامر)(٢) بن عبس الجهني، صحابي مشهور، اختلف في كنيته على سبعة أقوالٍ، أشهرها أبو حماد، وكان قارئاً فقيهاً مفرضاً شاعراً قديم الهجرة والسابقة والصحبة، وهو أحد من جمع القرآن، ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان، وفي آخره بخطه: وكتب عقبة بن عامر بيده، ولي إمرة مصر لمعاوية ثلاث سنين، مات في قرب ستين سنة. (قال: كنا مع رسول الله * خدام أنفسنا) ما كان لنا عبيد ولا غلمان يخدموننا، بل كنا نتولى أمورنا بأنفسنا (نتناوب الرعاية) يعني قسمنا رعاية إيلنا بيننا، يرعى جمال الرفقة هذا يوماً وذلك يوماً آخر. (١) وما في بعض النسخ جبر مكبراً غلط ليس في رواية أبي داود، كذا في ((التقرير)). (ش). (٢) انظر ترجمته في: ((أسد الغابة» (٣٥٩/٣) رقم (٣٧١١). ١٣ (١) كتاب الطهارة (٦٦) باب (١٦٩) حدیث رِعَايَةَ إِبِلِنَا، فَكَانَتْ عَلَيَّ رِعَايَةُ الإِبِلِ، فَرَوَّحْتُهَا بِالْعَشِيِّ، فَأَدْرَكْتُ(١) رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ النَّاسَ، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يَتَوَضَّأُ فَيُحْسِنُ الْوُضُوءَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنٍ، يُقْبِلُ عَلَيْهِمَا بِقَلْبِهِ وَوَجْهِهِ(٢)، إِلَّ فَقَدْ(٣) أَوْجَبَ)). قال النووي(٤): معنى هذا الكلام: أنهم كانوا يتناوبون رعي إبلهم، فتجتمع الجماعة، ويضمون إبلهم بعضها إلى بعض، فيرعاها كل يوم واحد منهم ليكون أرفق بهم، وينصرف الباقون إلى مصالحهم، والرعاية بكسر الراء: هي الرعي. (رعاية إبلنا) قال الشارح: أي أهل رفقته الذين قدم معهم على رسول الله بَلل وهم اثنا عشر راكباً، كما في ((أوسط الطبراني)) (فكانت عليَّ رعاية الإبل) أي جاءت نوبتي يوماً، وكان رعي إبل القوم في ذلك اليوم عليّ (فروَّحتها بالعشي) أي رددت الإبل إلى مراحها ومأواها بالعشي، أي ما بعد الزوال بعد ما فرغت من رعيها، ثم جئت إلى مجلس رسول الله وَلچر . (فأدركت رسول الله وسلم يخطب الناس، فسمعته يقول: ما منكم من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء)، أي يأتي بسننه وآدابه (ثم يقوم فيركع ركعتين يقبل عليهما بقلبه ووجهه)، قال النووي: وقد جمع رسول الله وَلل بهاتين اللفظتين أنواع الخضوع والخشوع، لأن الخضوع بالأعضاء، والخشوع بالقلب على ما قاله جماعة من العلماء (إلَّا فقد أوجب) أي من أتى بهذه العبادة فقد أوجب له الجنة، وفي ((مسلم)): إلَّا وجبت له الجنة. (١) وفي نسخة: ((فإذا)). (٢) وفي نسخة: ((وبوجهه)). (٣) وفي نسخة: ((وقد)). (٤) (شرح صحيح مسلم)) للنووي (١٢٢/٢). ١٤