Indexed OCR Text
Pages 1221-1240
١٢٢١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح الديات (ثم أيُّ) بالتنوين والتشديد على قول ابن الخشَّاب(١). ((إن من ورطأت الأمور)) قيّد بسكون الراء، قال ابن مالك : صوابه (٢) التحريك مثل تمره وتمرات . (٤) (٣) (٥) وحديث المقداد ٠٠ سبق فى . ((قال واقد بن عبدالله)) قال أبوذر كذا وقع، والصواب واقد بن [محمد] بن زید بن عبدالله ابن عمر . (يضرب بعضكم رقاب بعض)) سبق في العلم. (٦) وحديث أسامة في قتل الجهني سبق في الجهاد. ((لا يضرُّ هذا الرجل)) يعني عليا. ((القاتل والمقتول في النار)) هذا في المقاتلين بغير تأويل لعداوة بينهما أو عصبية . ((الأوضاح)) نوع من الحلي من الفضة، وقيل من الحجارة سمِّ به لبياضه، واحدها وضح. ((قال بعضهم عن أبي نعيم القتل)) هذا الذي ابهمه هو الإمام محمد بن يحيى الدهلي النيسابوري، والحديث سبق في العلم إلا أنه قال هناك: اكتبوا لأبي فلان، وهنا: لأبي شاة، قال القاضي: إنه مصروف، وضبطه غيره معرفة ونكرة، وخطّأ الحافظ السلفي من قال أبوشاة بتاء، وقال: هذا فارس من فرسان الفرس المرسولين من قبل كسرى إلى اليمن. (١) قال الدماميني: بل على قول كل ذي فطرة سليمة. المصابيح ص ٧٠٠. (٢) لم أهتد إليه . (٣) رقم ٦٨٦٥ . (٤) بياض في جميع النسخ. (٥) ساقطة من (ص) والمثبت من جميع النسخ. (٦) رقم ٦٨٧٢ . (٧) المشارق ٢/ ٢٦٢. (٨) هو أحمد بن محمد بن سلفة الاصبهاني حافظ مكثر ولد سنة ٤٧٨ هـ رحل في طلب الحديث وكتب تعاليق وأمالي كثيرة توفي في الاسكندرية سنة ٥٧٦هـ من كتبه معجم شيوخ بغداد ومعجم السفر. ينظر في ترجمته الوفيات ٣١/١ والاعلام ٢١٦/١. ١٢٢٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وقول (١) ابن عباس : ((كان في بني اسرائيل قصاص)). سبق في تفسير سورة (٣) البقرة. (ملحد في الحرم) (٤) أي: مفسد بمكة(٥). ((ومُطَّلَبُ دمَ امرئ يهريق)) بتحريك الهاء، ومنهم من جوَّز الاسكان. (أُخراكم» أي: أدركوا . ((وجَرحت أختُ الرُّبيع)) بضم الراء، قال أبوذر: كذا وقع هنا، والصواب(١): الرُّبَيِّع(١) ابنة النضر بن أنس. (اللدُود)) (٨) سبق في الطب وغيره. (خَذَفْته)) بالخاء المعجمة لأكثرهم وعند أبي ذر بالمهملة (٩) . ((فسدد إليه مشقصًا)) بالشين المعجمة لأكثرهم، وللأصيلي وأبي ذر بالمهملة، وهو الصواب، أي: سوَّى نحوَه نصلَ سهم أو سهمًا للرمية. وحديث سلمة بن الأكوع: من هنياتك سبق في المغازي. ((عن أنس أن ابنة النضر لطمت جارية)) كذا) وقعت الرواية، والصواب: أُخت النضر بن أنس وهي الرّبيع . (١) في (ب) وقال. (٢) رقم ٦٨٨١ . (٣) ساقطة من (ب). (٤) ابغض الناس إلى الله ثلاثة: ملحد في الحرم .. الحديث ٤ / ٢١٤٧، ٦٨٨٢. (٥) في (أ) و (ب) في مكة . (٦) ساقطة من (ب). (٧) في (ص) الرفع والمثبت من بقية النسخ. (٨) يعني حديث عائشة لد ونا النبي ◌َ لر .. ٤/ ٢١٤٨، ٦٨٨٦. (٩) الفتح ١٢ / ٢٦٧ . (١٠) رقم ٦٨٩١. (١١) في (أ) قيل كذا. ١٢٢٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إذا قتل نفسه خطأ فلا دية له قال الاسماعيلي (١): ليس في حديث مكي (١) أنه ارتد عليه سيفه فقتله، والباب مُتَرْجَمٌ بمن قتل نفسه. قلت: قد رواه البخاري في الدعوات في باب من خصَّ بالدعاء أخاه دون نفسه (١) بلفظ: (فلما تصافَّ القومُ قاتلوهم فأُصيب عامر بقائمة سيف نفسه فمات حينئذ)). وذلك لأن سيفه كان قصيراً فرجع إلى ركبته من ضربته فمات منها. وقوله: إنه مجاهد، سبق في الجهاد). (الكُبرَ الكُبَر)) بضم الكاف ونصب آخره، أي: قدموا الأكبر، أشار إلى الأدب في تقديم المسن، ويروى: كبِّر الكبر، أي: قدم الأكبر. (تشحط))) يختلط ويضطرب. (نفل خمسين من اليهود)) بفتح الفاء هو الصواب يعني أيمان خمسين منهم، قال القاضي: وسميت القسامة نفلا، لأن الدم ينفل بها، أي: ينقى. وقوله: ((ثم ينفلون)) أي: يحلفون، والنفل؛ اليمين. ((خلعوا لهم خليعًا في الجاهلية)) (٨) كانت العرب يتعاهدون على النُّصرة وأنْ يُؤخذ كلٌّ منهم بالآخر (١)، فإذا أرادوا [أن](١١) يتبرَّءوا من إنسان قد خالفوه أظهروا ذلك للناس وسمُّوا ذلك (١١) خلعًا والمتبرأ منه خليعا أو مخلوعا، فلا يُؤخذون بجنايته ولا يُؤخذ بجنايتهم، فكأنهم قد خلعُوا اليمينَ التي كانوا قد (١) الفتح ١٢ / ٢٧٠. (٢) رقم ٦٨٩١ . (٣) البخاري ٤ / ١٩٩٢. (٤) زاد في (أ) ((وحديث اللدود سبق في الطب (( وقد تقدمت قبل قليل وهو سهو من الناسخ. (٥) فإذا هم بصاحبهم يتشحط في الدم ٤/ ٢١٥٢، ٦٨٩٩. (٦) في (أ) و (ب) و (جـ) يختبط وفي (م) يتخبط . (٧) لم اجده في المشارق. (٨) وقد كانت هذيل خلعوا لهم خليعاً في الجاهلية .. الحديث ٤/ ٢١٥٣، ٦٨٩٩. (٩) في (ب) للآخر . (١٠) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (١١) في (أ) ذلك الفعل. ١٢٢٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح لبسوها معه، وسموه خُلعًا مجازا واتساعا. ((قطع في السَّرق)) بفتح السين والراء. (وسمر العين)) بالتخفيف كحلها بالمسامير المحماة، وضُبط بالتشديد، قال القاضي ": والأول أوجه، وذكر النسائي (١) بإسناده إلى أنس أن العرنيين سملوا أعين الرعاة . ((وجعل يختله)) بكسر التاء، أي: يراوغه ويخدعه. (ليطعُنه)) بضم العين. ((فَخَذْفَه)) بخاء معجمة . ((هل عندكم شيء ليس في القرآن)) قال ابن حبان في صحيحه: يريد فيما كتبه عن رسول الله وَ له ثم رواه بلفظ: ما كُتب عن رسول الله وَلَه إلا القرآنُ وما في هذه الصحيفة . ((إلا فهما أعطي رجلٌ في كتابه)) يعني (١) ما فُهم من فحوى كلامه ويستدرك من باطن معانيه . ((العَقْل)) ما تتحمله العاقلة من دية القتيل خطاً، وهو توقيف من جهة السَّنَّة، وظاهره يخالف الكتاب وهو قوله: ﴿وَلا تَزِرُ وَازرَةٌ وَزْرَ أُخْرَى﴾ (١) وإنما قصد في ذلك المصلحة ولو أُخذ قاتلُ الخطأ بالديَّة لَأوشك أن يأتي على جميع ماله فيفتقر؛ لأن تتابع الخطأ منه غير مأمون ولو تُرك لأُهدر (٧). (إملاص المرأة)) أن تُلقى الجنين قبل وقت الولادة وهو في اللغة الإذلاق(٨). (غرة عبد أو أمة)) بتنوين ((غرّة)) وكذا ما بعده بدل منه وروي بالإضافة، (١) في (ب) أي كحلها . (٢) المشارق ٢/ ٢٢٠. (٣) في سننه ٧/ ١٠٠، ٤٠٤٣. .(٤) ١ / ١٩٠. (٥) في (ب) أي. (٦) سورة الأنعام آية ١٦٤ وسورة فاطر آية ١٨ . (٧) في (ب) لا يقدر. (٨) الصحاح واللسان (م ل ص). ١٢٢٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح والأول أصوب ويؤيده رواية البخاري الآتية: قضى بالغرة عبداً أو أمةً. ((أن العقل على عصبتها) الضمير في ((عصبتها)) يعود على العاقلة كذا جاء مفسّرًا في الرواية الأخرى (١). ((النَّفْحَة)) ) هو نفح الدابة برجلها وهو رفسها . ((إلا أن يَنْخُسَ)) بضم الخاء وتكسر وتفتح والضم أعلى اللغات ". (ن قتل معاهدًا)) سبق في [الجزية] ). (من أحسن في الإسلام لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر، قيل: ظاهره مخالف لقوله تعالى: ﴿قُلْ للَّذِينَ كَفَرُوا] إنْ / ٢٢٤ / يَنْتَهُوا يُغْفَرَ لَهُم مَا قَدْ سَلَفَ﴾(١) وقوله وَّ: ((الإسلام يجب ما قبله)) فتأويله أن الذي أسلم ولم يزل مرتكبَ المعاصي يعاقبه اللهُ بما فعل في الاسلام ويُبكَّتُ فيقال: كنتَ تفعل وأنت جاهل والإسلام لم يمنعك منه، فأما أن يُعاقب بما كان يفعله في الكفر فلا، وقال بعضهم: يعني بالإساءة فيه الردة. وقال القرطبي: يعني بالإحسان الإخلاص فيه حين دخوله الاسلام والدوام على ذلك إلى حين وفاته، والإساءة فيه ضد ذلك، فإنه إن لم يخلّص باطنه في إسلامه كان منافقا ولا ينهدم عنه ما عمل به في الجاهلية من الكبائر بالنفاق بل بالإسلام الخالص فيضاف نفاقه المتأخر إلى كفره المتقدم فيكون مع المنافقين في الدرك الأسفل . (١) ٤ / ٢١٥٤، ٦٩٠٥ . (٢) ٤ / ٢١٥٥، ٦٩١٠. (٣) وقال حماد: لا تضمن النفحة إلاّ أن ينخس انسان الراية ٢١٥٦/٤. (٤) ينظر اللسان (ن خ س). (٥) في النسخ بياض وانظر صحيح البخاري ٢ / ٩٧٦ . .(٦) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) واثبته من بقية النسخ. (٧) سورة الأنفال آية ٣٨. (٨) في (أ) و (ب) جاهلي. (٩) المفهم ١/ ٣٢٧. (١٠) ساقطة من (أ). (١١) في (ب) باتفاق. ١٢٢٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((شَفَتَه قَلَصَت)) (١) أي: انضمت عنه وانقبضت. ((لا أَجلس حتى يُقْتل، قضاء الله ورسوله) برفع ((قضاء)) على خبر المبتدأ، أي: هذا قضاء الله وبالنصب على الاختصاص أو على المصدر أو على المفعول بفعل مضمر، أي: أقضی قضاء الله. ٠ (١) فكأني أنظر إلى سواكه تحت شفته قلصت .. الحديث ٤ / ٢١٦٢، ٦٩٢٣. ١٢٢٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إذا عرّض الذمّي بسبِّ النبيِ ◌ّهِ نحو قوله: السَّامُ عليكم قال بعضهم: ليس هذا بتعريض بالسبّ، وأجاب القاضي بأن الأذى والسبَّ في حقه ◌َّه واحد، نعم ليس في الحديث التعريض؛ [لأن ذلك اليهودي كان من أهل الذمة والعهد والحرب ولا حجة فيه لعدم القتل بالتعريض] (١) لخروجه مخرج الائتلاف. ((إذا سلم عليكم أهل الكتاب فقولوا: وعليكم)) قيل: والصواب حذف الواو، وقد سبق توجيهه . ((السَّامُ)) الموت. (٣) ((الحرب خدعة)) سبق في الجهاد، وكذا الحديث في الخوارج. ((حدثنا يُسير))(٤) بضم أوله ويقال فيه: أُسير، وحديث عمر مع هشام بن حكيم سبق في فضائل القرآن . (ثنا أبو عوانة عن حصين)) بضم الحاء. (٦) ((عن فلان)) هو سعيد بن عبيدة". ((حبان بن عطية)) بكسر الحاء وبموحدة قيده الغساني ووهم من فتح الحاء وجعل الياء مثناة . (روضة خاخ) بمعجمتين موضع بين مكة والمدينة (٧) وقال أبو عوانة (٨): خاج، أي: بالخاء والجيم وهو مما حُفظ من تصحيفه. ((اغرورقت)) أي: غرقت بالدموع، افعوعلت من الغرق. (١) لم أجده في المشارق. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٣) رقم ٦٩٣١. (٤) في (ص) بُشير والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري ٢١٦٥/٤، ٦٩٣٤. (٥) رقم ٦٩٣٦. (٦) في (ب) و (م) عبيد. (٧) المشارق ١/ ٢٥٠. (٨) السابق ١ / ٢٥٠. ١٢٢٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب الإكراه ((كان محقوقا أن ينقضَّ) سبق في المناقب. (الميشار)) (٢) بهمزة وياء، وبنون (٣). (١) ولو انقض احد مما فعلتم بعثمان كان محقوقا أن ينقض ٤/ ٢١٧٠، ٦٩٤٢. (٢) فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه .. الحديث ٤/ ٢١٧٠، ٦٩٤٣. (٣) في (ب) وبياء ونون. ١٢٢٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب في بيع المُكْرَه وَنَحْوِهِ من الحقِّ وغَيْرِهِ قد استُشكل قوله: ((وغيره))، فإنه لم يذكر في الباب إلا بيع اليهود أموالَهم مكرهين على الجلاء وهو إكراه بحقٍّ، وأُجيب باحتمال أن يريد مع المكره في الدين مثلاً) وغيره، والكلُّ حقٌّ وذكر الحديث لأنهم أكرهوا على بيع أموالهم لا لحَقٍّ عليهم ولكن كان الإكراه حقًّا، فالاكراه على البيع بحقِّ وبسبب آخر غير ماليٍّ سواء. وحديث خنساء بنت خدام سبق في النكاح. ((نعيم بن النَّحام)) صوابه النَّحَام. ((مات عام أوَّلَ)) بالفتح على أنه غير منصرف " فيجر بالفتحة. (فترعها)) بالفاء يفتضها، قال الأزهري : افترعت الجارية إذا ابتكرتها، سُمِّي به لأنه أول جماعها، ومنه الحديث: ((لافرع)) (١١؛ لأنه اول النتاج. (فغطً)) أي: خنقَ وعَصر. ((فركض برجله)» أي: ضرب. (نهى عن النجش)) سبق في البيع فيه ضبط غريب. واعلم أن ادخاله حديث سارة في الترجمة غير حسن ولا يطابق إلا من جهة سقوط الملامة عنها في خلوته بها؛ لأنها مكرهة وان سقوط الملامة ظهور الكرامة في إجابة الدعوة. (١) في (أ) و (ب) باب بيع المكره في الدين. (٢) ساقطة من (ب). (٣) رقم ٦٩٤٥ . (٤) في (أ) و (ب) بالفتح اسم غير منصرف. (٥) في (أ) و (ب) بالفتح. (٦) التهذيب ٣٥٧/٢. (٧) أخرجه البخاري ١٧٥٩/٤ ، ٥٤٧٤ . (٨) رقم ٦٩٥٠. (٩) باب اذ استكرهت المرأة على الزنا فلا حَد عليها ٤/ ٢١٧٢. ١٢٣٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب الحيل باب في ترك الحيل(١) قيل: ادخال الترك في الترجمة حذراً من إفهام إجازة الحيل، وهو شديد على من أجازها، فجرى في الترجمة خلاف اطلاقه في قوله: باب بيعة الصغير، وإن كان ◌ُ لو لم يبايعه كما تقدم، ولكن لا تدخل بيعته في الإنكار كالحيل ولهذا عوَّضه عن البيعة، أي: دعا له ومسح برأسه. ((لا خلابة)) لا خداع. وحديث عائشة في العَسَل سبق في تفسير سورة التحريم وفي الايلاء. ((إجاز على لسانه) يقال: جاز الوادي جوازًا وإجازةً قطعه ، وقال الأصمعي : جازه مشى فيه وأجازه قطعة وخلفه. (سَرِغ)) بفتح الراء وسكونها " وبالغين المعجمة: قرية بوادي تبوك من طريق الشام . ((فلا تقدموا عليه)) بفتح التاء والدال وبضم التاء وكسر الدال. (بصر عيني وسمع اذني)) بسكون الصاد والميم وفتح الراء والعين عند أكثرهم، قال سيبويه: العرب تقول: سمع أذني زيدا ورأى عيني، تقول ذلك بضم آخرها. قال القاضي : وأما الذي في كتاب الحيل فوجهه النصب على المصدر؛ لأنه لم يذكر المفعول بعده. وحديث الشفعة سبق في البيوع. ((ابن اللتبية)) سبق في الزكاة. ((لا داء ولا خبثة ولا غائلة)) سبق في البيوع. (١) تتمة الترجمة: وأن لكل امريء ما نوى في الايمان وغيرها ٢١٧٥/٤. (٢) رقم ٦٩٧٢ . (٣) في (ص) سبق في العسل والمثبت من (أ) و(ب). (٤) فعلت وأفعلت للزجاج ص ٦٠. (٥) فعل وأفعل ٤٧٤ ويفهم من قول الأصمعي أنه يفرق بين دلالة الصيغتين. (٦) فرجع عمر من سرغ ٤/ ٢١٨١، ٦٩٧٣. (٧) في (ب) واسكانها . (٨) المشارق ٢/ ٢٣٣ ومعجم البلدان ٢٣٩/٣. (٩) الكتاب ١/ ١٩١. (١٠) المشارق ١ / ٩٦. (١١) رقم ٦٩٧٦. (١٢) رقم ٦٩٧٩ . (١٣) بيع المسلم لاداء ولا خبثة ولا غائلة ٢١٨٣/٤. ١٢٣١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح التعبير حديث عائشة (١) سبق أول الكتاب. ((جزء من ستة وأربعين جزءا من النبوة)) قيل: في تخصيصه هذا العدد أنَّ الوحي كان يأتي النبيِّوَّر على ستة وأربعين نوعًا، الرؤيا) نوعٌ من ذلك، وقد حاول الحليمي " تعداد تلك الأنواع () وقيل: إنه عليه الصلاة والسلام بعث على رأس الأربعين وتوفي وهو ابن ثلاث وستين فمدة الوحي ثلاث (٦) وعشرون سنة، منها ستة أشهر أولاً رؤيا منام والباقي في اليقظة فصدق أنَّ الرؤيا جزء من ستة وأربعين جزءاً". وإدخال حديث أبي قتادة في باب الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزءا لا وجه له بل هو ملحق بالباب قبله . _(٩) ((البديع والمبدع والبادئ والخالق واحد)) كذا لأبي الهيثم، [وأكثرهم] البارئ بالراء، وعند أبي ذر: البادي بالدال، والصواب الأول، ودعوى البخاري الوحدة في ذلك ممنوعٌ عند المحققين. (١) رقم ٦٩٨٢ . (٢) قبله: الرؤيا الحسنة من الرجل الصالح .. ٤ /٢١٨٦، ٦٩٨٣. (٣) في (أ) و (ب) الرؤية. (٤) هو الحسين بن الحسن بن محمد بن حليم الجرجاني، فقيه شافعي قاض كان رئيس أهل الحديث في ما وراء النهر مولده بجرجان سنة ٣٣٨ هـ ووفاته في بخارى سنة ٤٠٣هـ من كتبه المنهاج. ترجمته في الاعلام ٢٣٥/٢. (٥) انظرها في الفتح ١٢ / ٤٥٢ - ٤٥٣. (٦) في (أ) و (ب) ثلاثة. (٧) ساقطة من (أ) و(ب). (٨) رقم ٦٩٨٦ . (٩) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. ١٢٣٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب التواطي(١) على الرؤيا قال الاسماعيلي : هذا الحديث الذي ذكرهُ " خلاف التواطي، إنما حديثه: ((أرى رؤياكم / ٢٢٥/ قد تواطأت على العشر الأواخر)) (٤). «فإذا حلم أحدكم» بفتح اللام. ((الرؤيا من الله والحُلُّم من الشيطان)) هذا تصرف شرعي؛ تخصيص الرؤيا بما يراه من الخير والحُلُم بالشرّ وإن كانا في أصل اللغة لما يراه النائم. ((رؤيا)) بغير تنوين كحبلى، مصدر رأى وجمعها رؤَّى منونًا. ((لو لبثت في السجن ما لبث يوسف ثم أتاني الداعي لأجبته)) هذا من تواضعه وَّل* ووصفه بالصبر وأنه لم يخرج من السجن حين دُعي. ((اليَقَظَة)) بفتح القاف. ((لا یتزایا» بالزاي ویروی١١: يتراءى بالراء. (ثنا خالد بن خَلِيّ)) بفتح الخاء المعجمة بوزن عَليّ. ((النفث)) شبيه بالنفخ وهو أقلُّ من التَّفْل؛ لأن التفل يكون معه ريق لكن سيأتي رواية: فليبصق، ورواية: فليتفل، وبينهما تقارب" ، فينبغي فعل الجميع؛ لأنه دَحْوٌ للشيطان، فهو من باب رمي الجمار. ((لا يَتَكَوَّنِّي)) أي: لا يتشبّه ويتصوَّر بصورتي، وحقيقته يصير كائنًا في صورتي . ((وأنتم تنقلونها)) (٧) بالقاف من النقل، أي: تُنْقل من مكان إلى مكان، وروى بالفاء من النفل وهو الغنيمة، وروى بالثاء المثلثة: نثل ما في كنانته: إذا صبَّها ونثرها. (١) كذا في جميع النسخ وفي البخاري التواطؤ وكذا في الفتح ١٢/ ٤٧٠ . (٢) الفتح ١٢ / ٤٧٠ . (٣) رقم ٦٩٩١ . (٤) قال الحافظ ابن حجر معقبا على الاسماعيلي: لم يلتزم البخاري ايراد الحديث بلفظ التواطؤ وانما اراد بالتواطؤ التوافق وهو اعم أن يكون بلفظ الحديث أو بمعناه. الفتح ١٢ / ٤٧٠ . (٥) في (ص) وحكى والمثبت من بقية النسخ. (٦) في (ص) و (م) تفاوت والمثبت من بقية النسخ. (٧) اعطيت مفاتيح الكلم .. قال أبو هريرة: فذهب رسول الله مَ له وأنتم تنتقلونها ٢١٩١/٤، ٦٩٩٨. ١٢٣٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وحديث رؤية ١ عيسى والدجال " سبق في [المناقب وغيره، وحديث أم حرام سبق في الجهاد وحديث أم العلاء في باب رؤيا النساء سبق في] (٣) الجنائز . ((عبر الرؤيا)) يعبر عبرًا وعبارة وعبرتها، يُخَفَّف ويشدد والتخفيف(٦) أكثر (٧) وأعلى (٧). (الرِّي)) بكسر الراء وفتحها مصدر. ((قال العلم) (٨) بالنصب ويجوز الرفع. (المنْصَف)) بميم مكسورة: الخادم، والجمع المناصف، نَصَف يُنْصُف كخدم ٠ یخدم. (السَّرَقة)) بفتحتين: قطعة من جيد الحديد . (إنْ يكنْ من عند الله يُمْضِهْ)) دخل الشرط لإمكان أن تقعَ الرؤيةُ على ظاهرها أولاً لا في كونها حقا كما سبق في النكاح. ((إذا اقتربَ الزمانُ)) المرادُ به اعتدل (٩) الليل والنهار، هذا أشبهُ ما قيل فيه . (لم تكد)) (١١) تُقارب، أي: لا تكون رؤيا المؤمن إلا صادقة. (١١) ((قال: وكان يكره الغُلَّ في النوم)) بضم الياء وفتحها، وعليهما ينصب (الغُلُّ)) ويرفع وهذا من كلام أبي هريرة [وهو مدرج في الحديث]. وقد بينه معمرٌ في روايته عن أيوب عن ابن سيرين، وبعضهم نسبه لابن سيرين. ((قال أبوعبدالله: الأغلال لا تكون الا في الأعناق)) هذا خلاف ما ذكره (١) في (ب) رؤياه. (٢) رقم ٦٩٩٩ . (٣) رقم ٧٠٠١ . (٤) رقم ٧٠٠٣ . (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٦) في (ص) بالتخفيف والمثبت من (أ) و (ب). (٧) ينظر الصحاح واللسان (ع ب ر). (٨) فما أولته يارسول الله؟ قال العلم ٤/ ٢١٩٤، ٧٠٠٦. (٩) في (أ) و (ب) اعتدال. (١٠) لم تكد رؤيا المؤمن تكذب ٢١٩٧/٤، ٧٠١٧. (١١) في (ص) وعليها والمثبت من بقية النسخ. (١٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. ١٢٣٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح صاحب المحكم : الغُلُّ جامعةٌ توضع في العنق أو اليد، والجمع أغلال لا تُكَسَّر على غير ذلك، وفي الجامع للقزاز : واليد مغلولةٌ أي: مجعولة في الغل، قال تعالى: ﴿غُلَّت أيديهم﴾ (١). ((وحديث نزع الصديق من البئر سبق في المناقب. (٥) ((فإذا امرأة تتوضأ إلى جانب قصر) قال الخطابي: إنما هو امرأة شوهاء وإنما أسقط الكاتب منه بعض حروفه فصار تتوضأ لإلباس ذلك في الخط ؛ لأنه لا عمل في الجنة. وقال القرطبي (١): الرواية الصحيحة تتوضأ(٧)، وأما ابن قتيبة فقال (٨): مكان(٩) تتوضأ شوهاء. قال ابن الأعرابي (١): وهي الحسنةُ، والقبيحةُ ضدُّها. ووضوءُ هذه إنما هو لتزداد حسنا ونورًا لا أنها تزيل وسخا ولا قذرًا إذ الجنة منزهة عن ذلك وقد سبق الحديث في المناقب . ((المقمعة)) بميم مكسورة واحدة المقامع، وهي سياط تعمل من حديد رؤوسها معوجّة . ((في يدي إسوارين)) كذا بألف وللأكثر في اللغة سوارين بغير ألف (١١١ (١٢) وحكى قطرب: أسوار وذكر أن أساور جمع أسوار (١٢). (فَقُطعتها) بضم الفاء الثانية وكسر الظاء المشالة من فَظُع الأمرُ اشتد، قال بعضهم: هكذا روي متعديًا حملا على المعنى؛ لأنه بمعنى أكبرتها وخفْتُها (١) ٥/ ٢٢٢. (٢) نقله في المصابيح ص ٧٠٩ . (٣) سورة المائدة آية ٦٤ . (٤) رقم ٧٠١٩. (٥) نقله في الفتح ١٢ / ٥١٤. (٦) السابق ١٢ / ٥١٤ . (٧) السابق ١٢ / ٥١٤ . (٨) في (ص) وكان والمثبت من (أ) و (ب). (٩) السابق ١٢ / ٥١٤ . (١٠) في (أ) و (ب) بالألف. (١١) ينظر اللسان (س و ر). (١٢) السابق (س ور). ١٢٣٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح والمعروف فظعت به أو منه (١). ((العَنْسي) بالنون اسمه عبهلة بن كعب، وكان يقال له: ذو الخمار، يزعم أن الذي یأتیه ذو خمار. (مُسیلمة)) بکسر اللام، اسمه ثمامة بن قيس. ((وَهَلي)) بتحريك الهاء، أي: سبق وهمي. (ورأيت فيها بقرًا والله خير)) برفع الهاء من اسم الله، أي: وثواب الله لهم، فحُذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، وعند بعضهم بالكسر على القسم، وسبق إيضاحه في علامة النبوة . (ومَ بدر)) بضم الدال وفتح الميم من (يوم)) في رواية الجمهور، وضبطه بعضُهم بفتح الدال وكسر الميم، ومال إليه القاضي إذا جعلنا ذكر [((خير))] (٢) فيه على التفاؤل، أي: وإذا الذي رأيت " كرهته وتفاءلت فيه الخير أو الصواب فيه في الآخرة هو ما أصاب المسلمين بعد بدر بأحد، وقال في موضع آخر: روي ((خيرًا» بالنصب مفعول فرأيت "، قال: وقد سقط هنا في الحديث قوله: تنحر. (مَهْيَعة)) بفتح الميم وسكون الهاء وفتح الياء عند أكثرهم، وقيل: بفتح الميم وكسر الهاء فعيلة هي الجحفة . (الآنُك)) بالمد وضم النون(١) هو الرصاص المذاب الأبيض، وقيل: الأسود، وقيل: الخالص منه، ولم يجئ على أفعل واحدا غيره، وقيل: إنما هو فاعل لا أفعل . ((الرماني)) بالراء المهملة، كان ينزل قصر الرمان بواسط . ((أَقْرَى الفرَى)) أي أكذب الكذب، والفرية: الكذبة العظيمة، وجمعها فرَّى مقصور كلحيةً ولحَى. (١) الأفعال ٢/ ٤٥٦ . (٢) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٣) ساقطة من (ب). (٤) في (أ) و (ب) برأيت. (٥) خرجت من المدينة حتى نزلت بمهيعة ٢٢٠٣/٤، ٧٠٣٩. (٦) في (ص) و (م) الميم والمثبت من باقي النسخ. ١٢٣٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (الظُّلَّة)) السحابة، وكلُّ شيء فوقك فقد ظلَّكَ. (ينطف)) بضم الطاء وكسرها: يقطر. «یتکففون)) یأخذون بأكفِّهم . ((والسبب)) ) الحبل، والآخذون بالسبب الخلفاءُ، والذي انقطع به ووُصل له هو عمر؛ لأنه لما قتل وُصلَ له بأهل الشورى وبعثمان، والله أعلم بما خفي على (٢) أبي بكر من ذلك حتى نسبه النبي وّل إلى الخطأ وقيل: صوبه في تأويل الرؤيا وخطأه في التعبير لحضوره وّر، وقيل أخطأ حيث عبّر السمن والعسل قرآن فقط وهما شيئان (١) كان من حقه أن يقول قرآن وسنة؛ لأنها بيان الكتاب المنزل [وفي قوله: لا يقسم دليل على أن إبرار القسم إنما يلزم في ما يجوز الاطلاع] عليه دون ما لا يجوز، ألا تراه منعه العلم فيما اتصل بأمر الغيب الذي لم يجز الاطلاع عليه . ((فابتعثاني)) يقال: بعث وابتعث إذا أثاره وأذهبه. ((فيثلغُ رأسه)) أي يشدخ، وقيل: ضربك الشيء الرطب / ٢٢٦/ بالشيء اليابس حتی ینشدخ. «فیتدهده الحجرُ) أي: يتدحرج. ((كلُّوب من حديد) بفتح الكاف وبالتشديد: حديدة معوجة الرأس. ((ويشرشر شدقه)) أي: يشقِّقه ويقطعه. ((ضَوْضَوْ))(٥) أضاحوا، والضوضا المصدر بغير همز. ([فیفغر] له فاه» أي: يفتحه. (كريه المرآة)) بفتح الميم: قبيح المنظر، يقال: رجل حسن المرأى، والمرآةُ مفعله من الرؤية . (١) وأما السبب الواصل من السماء إلى الأرض فالحق الذي أنت عليه ٢٢٠٥/٤، ٧٠٤٦. (٢) في (ب) عن. (٣) في (ص) سببان والمثبت من بقية النسخ. (٤) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) واثبته من بقية النسخ. (٥) فإذا أتاهم ذلك اللهب ضوضوا ٤ / ٢٢٠٦، ٧٠٤٧. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. ١٢٣٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (يَحُثُها))(١) بضم الحاء المهملة، أي: يوقدها. ((روضة مُعْتمَة)) أي: تامة النبات. (والعميم)) الطويل. ((والنَور)) بفتح النون: زهرة. (المَحْضَ)) اللبن الخالص بلا رغوة. (صُعُدًا)) أي: صعودًا وارتفاعا. (٣) ((الربابة)) بالفتح: السحابة التي ركب بعضها على بعض، وجمعها الربائب . (١) وإذا عندها نار يحشها ويسعى حولها، ٢٢٠٦/٤، ٧٠٤٧. (٢) في (أ) الماحض. (٣) في (أ) و (ب) ركب بعضها بعضا. ١٢٣٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح الفتّن (اختُلِجُوا)) بضم التاء: اجتذبوا. (سحَقًا سحقًا)(١) أي: بُعدًا بُعدًا. (سترون بعدي أثَرَةً)) بفتح الهمزة والتاء، أي: يستأثر عليكم، وفيها ضبط آخر سبق. وقوله : (أمورًا)) منصوب على البدل من الذي قبله، ويروى: وأمورا بالعطف. ((مات ميتة جاهليةً)) بكسر الميم حالة الموت، أي: كما يموت أهل الجاهلية من الضلالَ والفرقة. ((في منشطنا» مفعل من النشاط [وهو الأمر الذي يُنْشَطُ له ويُخَفُّ اليه ويُؤْثَرُ فعْلُه وهو مصدرٌ بمعنى النشاط](٢). (كفراً بواحًا))(٤) بفتح الياء، أي: جهارا، يقال: باح الشيء يبوح بواحا جهر به، ويروى بالراء، وقيل: صراحا، يريد الذي لا يحتمله التأويل، وإذا كان كذلك حلّ قتَالُهم، وهو معنى قوله: ((عندكم من الله فيه برهان)» أي : من ربكم . ((غلمة)) بكسر الغين جمع غلام (١)، ويروى: أُغيلمة، ونبَّه بذلك على تحقیرهم . ((ردم يأجوج)) الردم: السَّدُّ(٧). «آنهلك؟» بکسر اللام. ((إذا كَثُرَ الخَبَث)) قيل: يعني أولاد الزنا. (تقارب الزمان)) المراد به في الشر والفساد حتى لا يبقى من يقول: الله الله . (١) سحقا سحقا لمن بدل بعدي ٤/ ٢٢١٠، ٧٠٥٠ - ٧٠٥١. (٢) إنكم سترون بعدي أثره وأُمورا تنكرونها ٤/ ٢٢١٠، ٧٠٥٢. (٣) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٤) .. وأن لا ننازع الأمر أهله إلا أن تروا كفرا بواحا عندكم من الله فيه برهان ٢٢١٠/٤، ٧٠٥٥ - ٧٠٥٦. (٥) هلكة أمتي على يدي غلمة من قريش ٤/ ٢٢١١، ٧٠٥٨. (٦) في (ص) غلائم والمثبت من (أ) و (ب). (٧) في (ص) الشر والمثبت من بقية النسخ. ١٢٣٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((ويُلْقَى الشُّحُ)) [قال الحميدي (١): لم تَضْبط الرواةُ هذا الحرفَ ويحتمل أن يكون يلقّى بتشديد القاف] (٢) بمعنى (٢) يَتَلَقَّىَ ويُتَعَلَّم ويُتَواصَى به ويُدْعَى إليه من قوله تعالى: ﴿ولا يُلَقَّاهَا الأَّ الصَّابِرُونَ﴾ (٤) أي: ما يعلمها وينبه عليها [ولو قيل يُلْقَى مخفَّفة القاف لكان أبعد؛ لأنه لو أُلْقِيَ لَتُركَ ولم يكن موجودًا، وكان يكون مدحًا، والحديث مبنيٌّ على الذَّمِّ] ( ولو قيل يلفى بالفاء بمعنى يوجد لم يستقم؛ لأن الشحّ مازال موجودًا (٦). (أيمُ)) هو بهمزة مفتوحة وياء مضمومة مشدّدة وميم مخففة، يريد ما هو، وأصله: أي ما هو، أي: أيّ شي هو (١)، فَخُفِّفَ الياءُ وحُذْفَ ألفُ ما، كما قيل : أيْش في موضع: أيُّ شَيْئ. ((قال أبوموسى: والهرج القتلَ بلسان الحبشة)) قال القاضي: هذا وهم من بعض الرواة؛ فإنها عربية صحيحة. ((أشدُّ منه))(٩) جاء به على الأصل؛ فإنه أفعل تفضيل، ويروى شرٌّ، وقد(١٠) سُئِلَ الحسنُ عنه فقيل: ما بال زمان عمر بن عبدالعزيز بعد زمان الحجاج فقال: لابد للناس من تنفيس . (عارية)) بالرفع والجر وقد سبق توجيهه في الإيمان. (من حمل علينا السلاح)) أي من قاتل المسلمين فليس منهم، أي: على (١٣) طريقتهم وسيرتهم. (١) ينظر الفتح ٢١/١٣. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٣) في (ص) حتى والمثبت من بقية النسخ. (٤) سورة القصص آية ٨٠ وفي (ب) ﴿وما يلقها إلا الذين صبروا﴾. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و (ب) قال ابن حجر معقبا على الحميدي: قلت: وليس المراد بالإلقاء هنا أن الناس يلقونه وإنما المراد أنه يلقى إليهم أي يوقع في قلوبهم ومنه: ﴿إني أُلقي إليَّ كتابٌ كريمٌ﴾ الفتح ١٣/ ٢١. (٦) قال ابن حجر: لو ثبتت الرواية بالفاء لكان مستقيما، والمعنى أنه يوجد كثيرا مستفيضا عند كل أحد. الفتح ٢١/١٣. (٨) المشارق ٢/ ٢٦٧. (٧) ساقطة من (ب). (٩) لا يأتي عليكم زمان إلاّ الذي بعده شرٌّ منه ٢٢١٣/٤، ٧٠٦٨. (١٠) في (ب) وقيل. (١١) في (ص) زمن والمثبت من بقية النسخ. (١٢) رب كاسية في الدنيا عارية في الآخرة ٤/ ٢٢١٣، ٧٠٦٨. (١٣) في (ص) طريقهم والمثبت من بقية النسخ. ١٢٤٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم)) سبق في العلم. ((فيقع)» ضبط بالرفع والنصب. ((عن عبدالرحمن بن أبي بكر ورجل آخر)) هو حميد بن عبدالرحمن الحميري (٢) سمّاه أبو عامر عن قرَّةً عن ابن سيرين رواه مسلم . «والبلدة» اسم مكة . (وأبشاركم» جمع بشرة وهي ظاهر الجلد. (فلما كان يومُ حُرِّقَ ابنُ الحضرميِّ حين حرَّفَهُ) كذا وقع، والوجه أحْرَقَ وأحَرَقَهُ(٣). «جارية» بجیم. (لو دخلوا عليٌّ ما بهشت)) (4) بفتح الباء والهاء (١) أي: ما مددت يدي إليها ولا تناولتها لأُدافع بها، وقيل: معناه ما قاتلت بها لأدافع بها ولا دافعت، يقال: بهش القوم بعضهم بعضا إذا توافوا للقتال. (مَعَاذً)) بفتح الميم، يعني الملجأ. (من تشرَّفَ لها تَسْتَشْرِفْهُ)) (١) أي: من تطلع اليها وتعرض لها واتته فوقع فيها . (فيه دَخَنٌ) (١٧) بتحريك الخاء المعجمة، أي: فساد واختلاف، شُبِّه بدخان الحطب الرَّطب لما بينهم من الفساد الباطن تحت الصلاح الظاهر. (من جلدتنا)) بكسر الجيم، أي: من أنفسنا. (يتكلمون بألسنتنا)) أي: يتكلمون بالعربية، قيل: إنهم من بني آدم خلقوا كما خلقنا ويتكلمون كما نتكلم. (لو أن تَعَضَّ)) بفتح العين . وحديث الأمانة نزلت في جَذْر قلوب الرجال(٨) سبق في الدعوات. (١) لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ٤/ ٢٢١٣، ٧٠٧٢. (٢) في صحيحه ١١/ ١٧٧١، ٤٣٦٠. (٣) قال ابن حجر: وقع في خط الدمياطي: الصواب احرق، وتبعه بعض الشراح وليس الآخر بخطأ بل جزم أهل اللغة باللغتين أحرقه وحرّقه، والتشديد للتكثير. الفتح ٣٤/١٣. (٤) تتمة الحديث .. بقصبة ٤/ ٢٢١٤. (٥) في (ب) الهاء والباء. (٦) ستكون فتن .. من تشرف لها تستشرفه فمن وجد ملجاً أو معاذا فليعذ به ٢٢١٥/٤، ٧٠٨٢. (٧) وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: نعم وفيه دخن ٢٢١٦/٤، ٧٠٨٤. (٨) رقم ٧٠٨٦ .