Indexed OCR Text
Pages 1081-1100
١٠٨١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(على رَوْحَةٌ)) أي مقدار رَوْحَة وهي المرَّةُ من الرواح.
((فلكْنَاهُ)) اللّوك: إدارةُ الشيءَّ في الفم .
((قال سفيان: سمعته منه عودًا أو بدءًا)» مصدران في موضع الحال.
(الخوان)) بكسر الخاء وضمها، ويقال إخْوان الذي يؤكل عليه وجمعه
أخْونَةَ وخُون (٢) .
(بني بصفية)) كذا وقع بالباء قال الجوهري (١): يقال بنى على أهله، أي:
زقَّها، والعامةُ/ ١٩٦ / تقول (٤): بنى بأهله وهو خطأٌ، وليس كما قال فعن ابن
دريد: بنى بامرأته بالباء كأعرس بها حكاه صاحب المغرب (٧).
((السُّفرة)) ما يوضع عليها الطعامُ، وفي المجمل" : السَّفْرة الطعامُ الذي
يُتَّخذُ للمسافر وبه سُمِّيت الجلدةُ سُفْرةً .
(والسموط)) أن يُسمَّط الشعر، أي: ينتف عن جلد الشاة ثم تشوى
بجلدها، وهو من مأكل المترفين، إنما كانوا يأخذون جلد الشاة ينتفعون به ثم
یشوونها .
(السُّكُرُّجَة)) بضم السين والراء، قال القاضي : كذا قيَّدنَاه، وقال أبوالفرج
عن الجواليقي بضم السين والكاف وفتح الراء وتشديدها، قال: وكان بعض
اللغويين يقول: الصواب أُسْكُرَّجة بألف وفتح الراء، وقال ابن مكي (١):
صوابه بفتح الراء، وهي قصَاعٌ صغار يُؤكلُ فيها وليست عربيةً وكانت الفرسُ
تستعملها في الكواميخ ونحوها من الجوارشات على الموائد حول الأطعمة
(١) في (ب) الخوات.
(٢) أعجمي معرب. ينظر المعرب ص ١٢٩ .
(٣) الصحاح (ب ني).
(٤) في (ب) يقولون.
(٥) الجمهرة ١٢٥٦/٣ .
(٦) في (ص) كأعرض والمثبت من بقية النسخ.
(٧) ١/ ٨٨ وفي (أ) و (ب) الغريب وهو خطأ.
(٨) ٢ / ٤٦٥.
(٩) المشارق ٢/ ٢١٥.
(١٠) المعرب ص ١٩٧ .
(١١) تثقيف اللسان ص ١٣٤.
١٠٨٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
للتشهي والهضم، فأخبر أن النبي وَّةٍ لم يأكل على هذه الصفة قطُّ.
((النِّطَع)) بكسر النون وفتح الطاء (١).
«یعیِرونك بالنطاقین)) الأفصح تعدیة عيّر بنفسه(٢) .ے
((هل تدري ما كان النطاقين)) صوابه: النطاقان، والنطاقُ: ما يشدُّبه
الوسط .
((إيها)) كلمة تستعمل في استدعاء الشيء، قال صاحب الغريبين : ايها
تصديق وارتضاء كأنه قال: صدقت، وروى ايه بكسر الهاء والتنوين وهي
كلمة استزادة ومعناه: زدني من هذا الكلام، وقّد تأتي إيها بمعنى كفَّومنه
قوله وَليّة الأصيل الغفاري: ((إيها أصيل))(٥) أي: كُفَّ.
(«تلك شكاةٌ)) قال السفاقسي: ضبطت بكسر الشين وبفتحها وهو الصحيح؛
لأنه مصدر شكَا يَشْكُو شكَاةً وشكْوَى وشكَايةٌ (١).
((ظاهرٌ عنك)) أي: زائَل قال الأصمعي : ظهر عنه العار إذا ذهب وزال،
أي: لا عار فيه عليّ، وهذا الكلام مصراع بيت الهذلي(٨):
وتلك شَكاةٌ ظاهرٌ عنك عارُهَا
وعيّرهَا الواشوان أني ◌ُحبُّها
((إن أمَّ حُفيد)) بحاء مهملة مضمومة اسمها هزيلة بنت الحارث ويقال:
(١) بساط من الأديم. القاموس (ن ط ع).
(٢) قال الجوهري: وعيّرة كذا من التعبير، والعامّة تقول: عيره بكذا. الصحاح (ع ي ر).
(٣) وجهه الدماميني بأن ما موصولة والنطاقين بدل من الموصول على حذف مضاف أي: شأن النطاقين فأبدل
الثاني من الأول بدل الكل لصدق الموصول على البدل، والمراد منهما شيء واحد والمعنى: هل تدري الذي
كان، هل تدري شأن النطاقين فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه لدلالة الحال عليه . المصابيح ص ٦٣٣.
(٤) في النسخ الغريب وهو سهو وانظر الغريبين ١/ ١٢٨.
(٥) الحديث مذكور في الغريبين ١٢٨/١ والنهاية ١ / ٨٧.
(٦) ينظر العمدة ٢١/ ٣٧.
(٧) السابق ٣٧/٢١.
(٨) أبو ذؤيب ومطلع القصيدة:
هل الدهر الآ ليلة و نهارها
والا طلوع الشمس ثم غيارها
والبيت في شرح أشعار الهذليين ص ٧٠ واللسان (ش ك ي) والفتح ٦٦٦/٩ والعمدة ٢١/ ٣٧
والإرشاد ١٥٨/١٢ والتاج (ظهـ ر).
١٠٨٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
أم حفيدة بهاء آخره، وقال: أحمد بن إبراهيم الزوزني : يقال لها أيضا أم
حفير وأم عفير بالحاء وبالعين وكانت نكحت من الأعراب.
(أضُبًا)) بفتح الهمزة جمع ضبٍّ ككَفِّ وأكفّ وهو جمع قلة وقوله: ((ما
أكلت على مائدة النبي ◌َّةٍ)) لا يخالف ما سبق من نفي الخوان؛ لأن المائدة ما
يوضع عليها الطعام صيانةً من الأرض من سفرة ومنديل وشبههما لا الموائد
المعدَّة لها التي يسمونها خوانًا، من خشب وشبهه، ولا يقال: للخوان مائدة
إلا إذا كان عليها طعامٌ.
(١) في (أ) و (ب) الدورقي ولم أقف على ترجمته.
(٢) في (م) كفلس وأفلس.
١٠٨٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب ما كان النبي صل# لا يأكل حتى يُسمى له(١)
قد استُشْكل(٢) دخول النافي على النافي (٣)، وجوابه أنَّ النفيَ الثاني توكيد
للأول، والأصل: كان النبي ◌َل# لا يأكل شيئا حتى يسمى له، وقد ثبت في
بعض الأصول ما كان يأكل حتى يسمى له ونظيره قول الشاعر (٥) :
وَلاَ لِلْمَا بِهِمْ أبدًا دواءُ
((محنوذًا)) بحاء مهملة وذال معجمة، أي: مشويًا في حفير من الأرض.
(من النسوة الحُضُور)) جاء به على معنى جميع النسوة فنعت عليه، كقوله
تعالى: ﴿مِنَ الشَّجَرِ الأخْضَرِ﴾ (١).
((أعَانُه» أكرهه.
((أبو نَهيك)) (١٧) بفتح النون وكسر الهاء، وحمل ابن عمر الحديث على ظاهره
أنَّ كثيرَ الأَكل يكون ناقصَ الإيمان، وهو خلافُ ما عليه الجمهورُ أنَّ الكاملَ يُقُلُّ
من الطعام ويؤثر على نفسه لما يرجو من ثوابه وأنَّ الكافرَ يستكثرُ ويستأثر به لا
يدخره للآخرة، وقد روي أن ذلك في رجل بعينه عن أبي هريرة: أن رجلا كان
يأكل كثيراً فأسلم فكان يأكل قليلاً فذكر للنبي و لل فقال بخ. قال أبو عبيد() في
غريب الحديث (١) : أهلُ مصر يرون أنَّ هذا الحديث في أبي بصرة الغفاري،
(١) تتمة الترجمة .. فيعلم ما هُو ١٧٣٦/٤.
(٢) في (أ) و (ب) يستشكل.
(٣) تعقبه الدماميني بأن لا زائده لا نافيه. المصابيح ص ٦٣٤ .
(٤) في (ب) لا يأكل.
(٥) مسلم بن معبد الوالبي وصدر البيت:
فلا والله لا يلفى لما بي
والبيت في الخزانة ٣٠٨/٢ والخصائص ٢/ ٢٨٢ والصاحبي في فقه اللغة ص ٥٦ وأوضح المسالك
٣٤٣/٣.
(٦) سورة يس آية ٨٠.
(٧) عن عمر قال: كان أبو نهيك رجلاً أكولاً- فقال له ابن عمر: إن رسول الله وَ ل﴾ قال: ان الكافر يأكل في سبعة
أمعاء فقال: فأنا أومن بالله ورسوله ٤/ ١٧٣٧ ، ٥٣٩٥.
(٨) في (ص) ابو عبيدة والمثبت من بقية النسخ وقد وقفت على النص لأبي عبيد.
(٩) ١/ ٣٨٧ .
١٠٨٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وحكى ابن إسحق أنه ثمامة بن أثال الحنفي، وقيل: جهجاه الغفاري حكاه
ابن بطال، وقيل: فضلة بن عمرو الغفاري (١) .
((لا آكلُ متكئا)) أي: إذا أكلتُ لم أقعدْ متمكنًا فعل من يريد الاستكثارَ منه
ولكن آكل بلغةً فيكون قُعُودى له مستوفزًا، قال أبو السعادات ": ومن حمل
الاتكاء على الميل على أحد الشِّقين تأوَّلَه على مذهب الطبّ ؛ فإنه لا ينحدر
في مجاري الطعام سهلاً ولا يُسيغه هنيئا، وربما تأذَّى به.
((الجزيرة)) بالخاء المعجمة والزاي: مرقة تصفَّى من بلالة النخالة ثم تُطبخ،
وقيل: لحمٌ يقطَّع صغارًا ويصبُّ عليه ماءٌ كثيرٌ فإذا نَضج ذُرَّ( ٤) عليه الدقيقُ،
فإن لم يكنْ فيها لحمٌ فهي عصيدة (٥) .
وحديث ابن عباس سبق في الصلاة.
«قئاب) أي : رجع .
(من أهل الدار)) أي: أهل القبيلة.
(منهم ابنُ مالك)) ((منهم)) خبر مقدم و((ابن مالك)) مبتدأ.
(ضِبَابًا)) جمع ضبٌّ، وهو جمع كثرة، وقد سبق أضبا وأنّه جمعُ قلَّة.
((السِّلق)) بكسر السين.
(قيل)) بفتح النون ثلاثي.
((النَّهْش)) بالسين والشين عند الأصمعي واحد ، وخالفه أبوزيد وغيره
فقالوا: بالمهملة بمقدم الفم والمعجمة بالأضراس.
(تَعرَّق كتفًا) أي: أكل ما عليه من اللحم مأخوذٌ من العروق، كأنه أكَلَه بما عليه
من العروق وغيره، والكتف بفتح الكاف وكسر التاء وبكسر الكاف وإسكان التاء.
(انتشل)) أي: أخذه قبل النضج، واسم ذلك اللحم النَّشيل، وأصل النشيل
الجذبُ والاقتلاعُ.
(١) انظر هذه الأقوال وغيرها في الفتح ٩ / ٦٧١ - ٦٧٢ .
(٢) النهاية ١ / ١٩٣.
(٣) في (ب) أهل الطب.
(٤) في (ب) رُدَّ.
(٥) هذا نصّ كلام الجوهري، انظر الصحاح (خ زر).
(٧) اللسان (ن هـ ش).
(٦) رقم ٥٤٠٢ .
(٨) الصحاح (ن هـ ش).
١٠٨٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وإنما ذكر البخاري هنا المتابعة لأن يحيى بن معين قال: لم يسمع محمد بن
سیرین من ابن عباس إنما روى عن عكرمة عنه .
((عَرْقًا)) بفتح العين وسكون الراء: العظم عليه اللحم.
((ونَسيتُ الصوتَ والرمحَ) كذا وقع هنا في كثير من النسخ، وسيأتي في
كتاب الصيد (١) في الجبال ((السوط)).
(يَحْتَزُّ) يقطع.
((النَّقيّ)) بفتح النون وكسر القاف: الخبز الحواري.
((الشَّعير)) بفتح الشين على المشهور.
(فأعطاني سبع تمرات)) وروى بعد هذا: خمس تمرات، فإما أن يكون
أحدهما(٢) وَهْمًا أو یکون وقع مرتین.
(شَدَّت في مضاغي)) بكسر الميم، يحتمل أن يكون موضع المضغ ويعني به
الأسنان / ١٩٧ / ويحتمل أن يعني به المضغَ نفسَه، وعند الأصيلي بفتح
الميم الطعام يمضغ.
((الحُبْلة والحُبْلة)) بضم الحاء وسكون الباء في الأول وضمهما معًا في
الثاني: ورق السَّمرُ.
((حتى يضع أحدنا) يريد التغوُّطَ.
((ما تضعُ الشاةُ)) يريد البعرة .
(يعزّرُني) بزاي ثم راء: يعلمني الأحكامَ والشرعَ من عزَّر السلطانُ فلانًا:
أدَّبه .
((الُنْخُل)) بضم الميم والخاء.
(مرَّسْنَاه)) بتشديد الراء: بَلَّيْناه بالماء.
(١) في (أ) و (ب) التصيد.
(٢) في (ص) احدها والمثبت من (أ) و (ب).
(٣) المصابيح ٦٣٥.
(٤) في (أ) و (ب) بفتح وكذا في الفتح ٩ / ٦٨٧ .
١٠٨٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(مَصْلِيَّة)) بفتح الميم مشوية، وأصلها مصلوية بوزن مضروبة، اجتمع حرفا
علة وسبق الأولُ بالسكون فقلبت الواو ياءً وأدغمت في الياء.
(التلبينة))(١) حساءٌ يُعمل من دقيق النخالة.
(مجمَّةٌ) بفتح الميم والجيم مَفْعَلة من جمَّ يَجُمَّ، وبضم الميم وكسر الجيم
اسم فاعل من أجَمَّ أي: تريحه وتنَشِّطُه، أي: مَظنَّةٌ للاستراحة .
(عمرو بن مرة الجَمَلي)) بجيم وميم مفتوحتين منسوب إلى جمل فخذ من
مراد، وقيل فيه: الجهني، وهو خطأ.
((مرّة الهمداني) بإسكان الميم ودال مهملة نسبة لهمدان قبيلة من العرب.
((كفضل الثريد على سائر الطعام)) سبق في المناقب.
(مأدوم)) يقال: طعام [قفار]" إذا كان بغير إدام، ومأدوم إذا كان بإدام.
(ضَلَع الدين)) بفتح الضاد واللام: ثقْلُه، وأشار السفاقسي إلى سكون
اللام، أي: الميل.
((يحوِّي)) (*) بالتشديد، ويروي يحوي، بالتخفيف وهو أن يجعل لها حويةً
وهي كساء محشو بليف يُدار حولَ سنام الراحلة وهو مركبٌ من مراكب
النساء ورواه ثابت فيحوِّل باللام وفسره: يُصلح لها عليه مركبًا .
((الحيس)) المتخذ من التمر والأقط والسمن، وقد يجعل عوضَ الأقط الدقيقُ
أو الفتيتُ، قاله في النهاية (٦) .
(١) التلبينة مجمة لفؤاد المريض .. الحديث ٤/ ١٧٤٢، ٥٤١٧.
(٢) في (ص) فقار والمثبت من (ب).
(٣) الفتح ٩/ ٦٩٢ .
(٤) .. فكنت أراه يحوّى لها وراءه بعباءة أو كساء .. الحديث ٤/ ١٧٤٤، ٥٤٢٥.
(٥) في (أ) و (ب) وهو.
(٦) ١ / ٤٦٧ .
١٠٨٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(النِّطَع)) بكسر النون وفتح الطاء في أفصح اللغات.
((مثل الأترفية)) [كذا وقع هنا والمعروف أتْرُجَّة بضم الهمزة والراء، قاله
الجوهري
]) وحكى أبوزيد ١) تُرُنْجَة، وقال الرَّامَهُرْمُزي في الأمثال(٥) :
الأترجة بلانون، والذي يقوله العامة بالنون خطأ، ليس في المشمومات شيء
يجمعُ طيب الرائحة وطيب الطعم غيرُها .
((والريحان)) اسم لجميع المشمومات من النبات سوى الشجر.
((ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مرّ)
هذا الأجودُ من رواية الترمذي (٧): طعمها مرّ وريحها مرّ؛ لأن الريحَ لا
يوصف بالمرارة والحلاوة إلا بتأويل أنّها كريهةٌ فاستعار للكراهة لفظَ المرارة.
(نَهْمته)) بفتح النون وسكون الهاء: الحاجة، قال ابن التين (": وضبطناه
أيضا بكسرها، وفي كتب الغريب : النهمة بلوغ الهمّة في الشيء.
(وخيّرت بين أن تقر تحت زوجها) جوَّز فيه السفاقسي (١١) ثلاثة أوجه: تخفيف الراء من
وَقَر: إذا جلس، تقول: وَقَرْتُ أقر، وفتح القاف من قولهم: قَررت بالمكان أقرُّ، وكسر
٠
القاف وتشديد الراء من قرَّ یقرُّ .
(يحبُّ الحَلْوى والعسَل)) الحلوى تمد وتقصر، وهو كلُّ حلو يُؤكلُ، وقال
الخطابي: لا يقع إلا على ما دخلته الصَّنْعة، قال ١١١: وحُبّه الحلوى
(١) الصحاح (ت رج).
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٣) السابق (ت رج).
(٤) هو الحسن بن عبدالرحمن بن خلاّد الرامهر مزي الفارسي، محدث العجم في زمانه من مؤلفاته: الأمثال
والنوادر توفى سنة ٣٦٠هـ ينظر الاعلام ١٩٤/٢.
(٥) ساقطة من (ب) ولم أقف على هذا الكتاب.
(٦) في (أ) اجود.
(٧) في سننه ١٣٨/٥، ٢٦٥.
(٨) المصابيح ص ٦٣٥.
(٩) ينظر النهاية ١٣٨/٥.
(١٠) الفتح ٩ / ٦٩٤.
(١١) أعلام الحديث ٣/ ٢٠٥٣.
(١٢) السابق ٣/ ٢٠٥٢.
(١٣) الضمير للنبي وَّلـ
١٠٨٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
ليس على معنى كثرة التَّشَهِّي لها، وإنما هو إذا قدِّمت له نالَ منها نيلاً صالحًا.
(لشَبْع بطني)) (١) بإسكان الباء: اسم لما يشبع وأمَّا بالفتح فمصدرٌ للفعل.
(حين لا أكل الخمير .. فنشتفُها)) قيده القاضي بالشين المعجمة والفاء،
ويروى بالقاف،. ورجَّحه السفاقسي قال(٢): لأن الأُولى أن يشرب ما في
الإناء ولا يُبقي شيئًا، وهذه قد ذكر أنه لا شيء فيها، وإنما هم شفَّوها ولعقوا
ما فيها .
(الدُّباء)) بالمدِّ وحكى القزاز القصر، هو اليقطين واحده دُبّاءة على وزن
فُعَّال، فلامه همزة؛ لأنه لم يعرف انقلاب لامه عن واو أو عن ياء، قاله
الزمخشري، وأخرجه الهروي في دبب ١) على أن الهمزةً زائدة،
والجوهري في المعتل على أن همزته منقلبة، وكأنه أشبه .
((اللَّحَّام)) (٨) هو الذي يبيع اللحم، كقولهم عطَّار وتمَّار للذي يبيع ذلك.
((خامسَ خمسة)) الجيّدُ(١) نصبُ ((خامس)) على الحال والمعنى أحد خمسة،
كقوله تعالى: ﴿إِذْ أُخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِي اثْنَيْنِ﴾ (١١) ويجوز الرفع على تقدير :
وأنا خامس فيكون خبر مبتدأً محذوف والجملة حال.
(القفَّاء)) ممدود، ويجوز ضم القاف وكسرها لغتان (١١).
((فوجدت إحداهن حشفة)) بفتح الشين واحدة الحشف: رديء التمر،
(١) عن أبي هريرة: كنت ألزم النبي ◌َّ الشبع بطني حين لا آكل الخمير ولا البس الحرير .. حتى إن كان ليخرج إلينا
العكة ليس فيها شيء فنشتقها فنلعق ما فيها ٤ / ١٧٤٦، ٥٤٣٢.
(٢) المشارق ٢/ ٢٥٧.
(٣) المصابيح ص ٦٣٦ .
(٤) المقصور والممدود للفراء ص ١١٥، ولولاد ص ٤٢ .
(٥) الفائق ١/ ٣٨٠.
(٦) الغريبين ٢/ ٦١٤.
(٧) الصحاح (د ب ي).
(٨) كان من الأنصار رجل يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحَّام .. فقال النبي ◌َلقول إنك دعوتنا خامس خمسة ..
الحديث ٣/ ١٧٤٦، ٥٤٣٤.
(٩) في (ص) الخبر والمثبت من (أ) و (ب).
(١٠) سورة التوبة آية ٤٠ .
(١١) المقصور والممدود للفراء ص ١١٤ .
(١٢) في (ص) إحديهن والمثبت من (أ) و (ب) والبخاري.
١٠٩٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
وقيل: معناه هنا صلبة، ولهذا إنما يصحُّ على تسكين الشين، قاله القاضي .
((عائشة ما فعله إلا عام جاع الناس)) تريد نهيه أن يأكلوا من لحوم نسكهم
فوق الثلاث من أجل الدابة التي كان بها الجهد (١) فأطلق لهم بعد زوال الجهد
الأكل من الضحايا ماشاءوا، ولهذا قالت عائشة: ((إن كان ليرفع الكراع بعد
خمسة عشر)) .
(((الجداد)) بفتح الجيم وكسرها بالدال المهملة وبالمعجمة أيضا، حكاه في
المحكم وقت صرام النخل وقطاف الثمرة.
(رُومة)) بضم الراء: البئر التي اشتراها عثمانُ وسَبَلَها.
((فَجَلَست فخلا عامًا)) كذا لأكثرهم بالجيم من الجلوس، وخلا من الخلو
وعند أبي الهيثم فخاست نخلها عاماً، والأصيلي: فجلست ( نخلا عاما،
وصوب القاضي رواية أبي الهيثم: أي: خالفت معهود حملها، يقال:
خاس العهدَ إذا خانه، وخاس الشيءُ: إذا تغيَّر، أي فتغير نخلها عمَّا كان
عليه وكان ابن سرّاج يصوب رواية الأكثر إلا أنه يصلح ضبطها فجلست أي :
جلست عن القضاء نخلا يعني السلف عاما، لكن ذكره للأرض في أول
الحديث يدل على أن الخبر عنها لا عن نفسه ١١، وفي بعض النسخ: قال
محمد بن جعفر قال محمد بن إسماعيل: فخلا ليس عندي مقيَّدًا، ثم قال :
فخلا ليس فيه شك.
((الاستنظار)) طلب المهلة والتأخير.
(١) المشارق ١/ ٢١٣ - ٢١٤.
(٢) في (أ) الجمل.
(٣) وكانت لجابر الأرض التي بطريق رومة فجلست فخلا عاماً فجاءني اليهودي عند الجذاذ .. الحديث
٤ /١٧٤٩، ٥٤٤٣.
(٤) ١/ ١٦٩ ولم يذكر ابن فارس المعجمة وانظر ١/ ١٧٠ جذّد.
(٥) في (أ) و (ب) الذي.
(٦) الفتح ٩/ ٧٠٩.
(٧) رواية الأصيلي في المشارق ١/ ١٥١، والفتح ٩/ ٧٠٩: فحبست.
(٨) المشارق ١ / ١٥١.
(٩) انتهى كلام القاضي.
١٠٩١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((العريش)) ظلّ يُستظل به حولَ البئر.
((إن من الشجر لما بركته)) كذا لأكثرهم، ولابن السكن والحموي: لها بركة
بالهاءُ ١١ ، وكلاهما متقارب، والأولُ أصحّ في المعنى.
((من تصَبَّح)) أي: أكله صباحًا قبل أن يَطْعَم شيئا.
«بسبع تمرات عجوة» يجوز فيه الإضافة وترکها، فمن أضاف فلا إشكال؛
لأن تمرات مبهمة، يحتمل كونها من العجوة ومن غيرها فإضافتها إلى العجوة
إضافة عام إلى خاص، ونظيره: ثياب خزٍّ، ومن لم يُضف تمرات نَوَّن وجاء
بعجوة مجرورا على أنه عطف بيان، قال ابن مالك (١) - رحمه الله(٣) -:
ويجوز نصبه على التمييز، والعجوة نوع من التمر .
((والعالية)) مكان قريب من المدينة "، قال الخطابي وغيره: وكونها عوذة من
السمِّ / ١٩٨/ والسحر إنما هو ببركة دعوة النبي وَلِّ لا أنَّ من خاصية التمر ذلك.
((عامَ سنة)) بجر السنة على الإضافة، أي: عامَ جدب، ويجوز رفع ((عام))
ونصب ((سنة))ً مع تنوينهما .
(هى عن الإقران)) قال القاضي": كذا في أكثر الروايات، وصوابه القران؛
لأن فعله ثلاثي .
!
((الضيفان)) بكسر الضاد: جمع ضيف .
(جشَّته)) (٧) أي طحنته طحنا جريشا، أي: غير دقيق.
((الخطيفة)) لبن يطبخ بدقيق ويختطف بالملاعق بسُرعة.
(مرّ الظهران)) بفتح الميم والراء المشدّدة والظاء المشالة، هو بطن مرو ().
(١) العمدة ٢١/ ٧٠.
(٢) شواهد التوضيح ص ١٥٧. قلت: ليس هذا فحسب كلام ابن مالك بل ما ذكره المؤلف في إعراب ((تمرات
عجوة)» هو كلام ابن مالك أخذه المؤلف ولم يشر إليه وانظر ص ١٥٧ .
(٣) ساقطة من (أ).
(٤) قال ياقوت: العالية اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة وقرها وعمايرها إلى تهامة فهي العالية معجم
البلدان ٤ / ٧٩.
(٥) اعلام الحديث ٣/ ٢٠٥٤، قلت وكان الأولى إيراد كلام الخطابي بعد الفقرة السابقة لا بعد هذه.
(٦) المشارق ٢/ ١٨٠.
(٧) عن أنس أن أمّ سليم - أمّه - عمدت إلى مُدٌّمن شعير جشّته وجعلت منه خطيفة .. الحديث ٤/ ١٧٥١، ٥٤٥٠.
(٨) المشارق ٣٣٢/١.
١٠٩٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(١)
٠
.
((الكَبَاث)) بفتح (الكاف وآخره مثلثة: ورق الأراك، قال القاضي
هو) (١) ثمر الأراك قبل نضجه وقيل: حُصْرُمه، وقيل: غَضُّه.
((فإنه أيْطب)) بمعنى أطيب، وهما لغتان [بمعنى] مثل جذب وجبذ.
(١) المشارق ١/ ٣٣٣.
(٢) ما بين القوسين مطموس في (أ).
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ وانظر الصحاح (طُ ي ب).
١٠٩٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب لعق الأصابع ومصها قبل أن تمسح بالمنديل
قال القفال في محاسن الشريعة: المراد بالمنديل هنا - والله أعلم- منديل
الغَمَر، أي: الزُّهومة، لا منديل المسح بعد غسل الید.
((حتى يَلْعَقها أو يُلْعقَها)) الأول ثلاثي، أي: بنفسه، والثاني رباعي، أي:
يجعل غيرَه يلعقها، قال البيهقي (١): إن لم يكن هذا شكّاً ) من الراوي وكانا
جميعا محفوظين فإنما أرادت يُلعقها صغيرًاً أو من يعلم أنه لا يتقذَّرُها،
ويحتمل أنه أراد أن يُلعق إصبعَه فمَه فيكون بمعنى قوله: يَلْعَقَها .
(٦)
(كفانا وأروانا")) كذا لأكثرهم ورواه ابن السكن: آواناً وكذا رواه مسلم"
وهو الأعرف.
(غير مكفي) (٧) بفتح الميم وكسر الفاء وتشديد الياء، ومراده الطعام وروى :
مُكْفَى، أي: غير مقلوب لعدمه أو للاستغناء عنه، كما قال: ((ولا مستغنى
عنه ولا مودع)) أي: متروك ومفقود فسهَّل همزَه، وذهب الخطابي (٨) إلى أن
المراد بهذا الدعاء كلِّهِ اللَّهَ وأنّ معنى ((غير مكفي)) أنه تعالى يُطْعم ولا يُطْعَم
كأنه هنا من الكفاية (١) أي: أنه تعالى مستغن عن مُعين وظهير .
((ولا مُودَّع)) أي: غير متروك الطلب إليه والرغبة له، وهو بمعنى المستغنى
عنه .
(ربَّنا)) منصوب بالمدح والاختصاص أو بالنداء، كأنه يقول: يا ربَّنا اسمع
(١) هو محمد بن علي بن إسماعيل الشاسي، من أكابر علماء عصره بالفقه والحديث واللغة والأدب ولد في
الشاس سنة ٢٩١ وفيها توفي سنة ٣٦٥ من مؤلفاته: أصول الفقه ومحاسن الشريعة ينظر الوفيات ٤٥٨/١
والأعلام ٦/ ٢٧٤ .
(٢) سنن البيقهي ٧/ ٥٤٣، ١٤٦١٥.
(٣) في (ب) شك.
(٤) في (ص) واوانا والمثبت من (أ) و(ب) والبخاري ٤/ ١٧٥٣ والفتح ٩/ ٧٢٥.
(٥) الفتح ٩/ ٧٢٥.
(٦) ١٧ / ٣٥، ٦٨٣٢.
(٧) الحمد لله ربنا غير مكفي ولا مودع ولا مستغني ربنا ٤/ ١٧٥٣، ٥٤٥٩.
(٨) أعلام الحديث ٢٠٥٦/٣.
(٩) في (ب) الكناية .
١٠٩٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
حمدنا ودعاءنا، وللأصيلي بالرفع على القطع وجَعْلَه خبرًا، كأنه قال: ذلك
ربُّنا أو هو أنت ربنا، ويجوز فيه الجرّ على البدل من الاسم في قوله: الحمد
لله أول الدعاء، وقال السفاقسي ": بدل من الضمير في عنه.
((ولا مكْفُور)) أي : مجحودُ نعمة الله منه بل مشكورةٌ غيرُ مستورة الاعتراف
ولا متروكٌ الحَمدُ والشكرُ فيها وأصَل الكفر الستر.
((فَلْيُنَاولُهُ أُكلةً أو أكلتين)) بضم الهمزة يعني اللقمة، فإن فُتحت كانت (٢)
بمعنى المرّة الواحدة مع الاستيفاء، وليس هو بمراد هنا.
(فأصبح رسول الله وَل عروسًا» العروس: نعتٌ استوى فيه الرجل والمرأةُ "
يقع عليها مدّة بناء الرجل(٤) بها وأصله اللزوم، يقال: عَرَسَه إذا لزمه .
(١) الفتح ٩/ ٧٢٥.
(٢) في (ص) كان والمثبت من بقية النسخ.
(٣) الصحاح (ع ر س).
(٤) في (ب) الزوج.
١٠٩٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب العقيقة
(فَحَنْكَة بتمرة)) أي: مضغها فدَلَكَ بها حنكَهُ.
(٢)
(وأنا متم)) يقال: امرأة مُتُمِّ للحامل إذا شارفت الوضع، والتِّمام فيهما "
بالكسر .
(تَفَلَ) بمثناة: نفْخٌ معه أدنى بزاق، وهي أكثر من النفث.
(بَرَكَ)) بالتشديد: دعا له بالبركة.
((وكان أول مولود ولد في الإسلام)» يريد بالمدينة من المهاجرين، وكان
النعمان بن بشير أول من ولد بالمدينة من الأنصار بعد قدوم النبي ◌َّ .
((أعرستم الليلة؟)) بسكون العين وتخفيف الراء على أنه استفهام وإن لم
يدخله حرف استفهام، وهو من قولهم: أعْرس الرجلُ إذا دخل بامرأته عند
بنائها، وأراد ههنا الوطء فسماه إعراسًا؛ لأنه من توابع الإعراس، وضبطه
الأصيلي: أعرَّستم؟ بتشديد الراء، قال القاضي: وهو غلط، إنما ذلك في
النزول، وكذا قال ابن الأثير : لا يقال فيه: عرَّس، لكن ذكر صاحب
التحرير (١) أنه يروى بفتح العين وتشديد الراء على أن الألف للاستفهام قال:
وهي لغةُ عرَّس (بأهله كأعرس) (٧) والأصح (٨) أعرس.
(هو أسْكنُ ما كان)) الألف فيه للتفصيل، وأرادت به سكون الموت فظنَّ
أبو طلحة أنها تريد سكونَ العافية والشفاء، والصبي المتوفّى أبو عمير الذي جاء
ذكره في حديث البعير وهو أخو أنس بن مالك لأمِّه .
(مع الغلام عقيقته)) العقيقة: الذبيحة التي تذبح عن المولود من العقّ وهو
الشق والقطع، وقيل للذبيحة: عقيقة، لأنها يشقّ حلقُها، ويقال للشعر الذي
(١) الصحاح (ت مم).
(٢) في (ب) و (م) فيها.
(٣) في (ب) هنا.
(٤) المشارق ٢/ ٧٩.
(٥) النهاية ٢٠٦/٣.
(٦) لم أقف عليه.
(٧) ما بين القوسين ساقط من (ب).
(٨) في (أ) و (ب) والأفصح.
١٠٩٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(٢)
على رأس المولود من بطن أمه: عقيقة (١) ، لأنه يحلق، وجعل الزمخشري
الشعر أصلا والشاة المذبوحة مشتقة منه .
((فأهريقوا)) يقال: أراق يريق وهراق يهريق وقد يجمع بينهما كما في هذا
الحديث، جمعًا بين البدل والمبدل منه، وقال صاحب الفائق : يقال: هراق
فقلبت الهمزة هاءً وأهراق بزيادتها كما زيدت السين في اسطاع فهي في
مضارع الأول محركة وفي مضارع الثاني مسكنة .
((فأميطوا عنه الأذى)) قيل: بمعنى حَلْق شعره، وقيل: الختان، وقيل: لا
تقربوه الدمَ كما كانت الجاهلية تفعله.
((الفَرَّع)»(٤) بالفاء والراء بفتحتين وعين مهملة آخره: أول ما تنتج الناقة
يذبحونه لآلهتهم وطواغيتهم كما جاء مفسَّرًا هنا، وقال الشافعي: هو
أول نتاج البهيمة كانوا يذبحونه رجاءَ البركة في لبنها ونسلها، وقد أفْرَعَ القوم
إذا فعلت ابلُهم ذلك.
((والعَتيرة)) ذبيحة لهم في رجب يسمونها الرجبية.
(١) الصحاح واللسان (ع ق ق).
(٢) الاساس ص ٤٣٠ .
(٣) الفائق ٣/ ١١.
(٤) حديث أبي هريرة: لا فَرَعَ ولا عَتَيرَةَ ٤/ ١٧٥٩، ٥٤٧٤.
١
(٥) البخاري ٤/ ١٧٥٩ .
(٦) ينظر المصابيح ص ٦٣٧ .
١٠٩٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
كتاب الصيد (١)
(المعراض)) سهم بلا ريش ولا نصْل، قاله أبو عبيدة ، وقال صاحب
المحكم ": سهم طويل له أربع قُذذ دقَاق إذا رُمي به ( اعترض، وقيل:
خشبة ثقيلة أو غصن غليظ في طرفها حديدة، قال القرطبي : انه المشهور.
((وَقَيذ))(١) بذال معجمة، أي: ميتة، فَعيل بمعنى مفعول وهي المقتولة بعصا
أو حجر أو بما لا حدَّ له.
(١) في البخاري: كتاب الذبائح والصيد ١٧٦١/٤ .
(٢) انظر الصحاح واللسان (ع رض).
(٣) ٦٦٠/٣.
(٤) ساقطة من (ب) والمثبت من (أ) و (ب) والمجمل.
(٥) المفهم ٢٠٩/٥.
(٦) وما أصاب بحدّه فهو وقيذ ٤ / ١٧٦١، ٥٤٧٥ .
١٠٩٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب إذا أصاب المعراض بعرضه
بفتح العين، أي: بغير المُحدد منه.
((خزَقَ)) بالزاي: خرق، ويقال(١) : سهم خازق وخاسق، وقيل: الخَزْقُ
بالزاي أن يخدشه ولا يثبت فيه، وبالراء أن يثبت فيه فقط .
((الخذف)) / ١٩٩/ بالخاء والذال المعجمتين: الرمي بحصّى أو نوّى بين
سبابتيه أو بين الإبهام والسبابة .
(لا ينكأ عدوًا)) قال القاضي: الرواية بفتح الكاف مهموز الآخر وهي
لغة، والأشهر ينكئ بكسر الكاف معناه المبالغة في الأذى، وقال في
المحكم: في الكاف والنون(٤): نكأت العدو وأنكؤه(٥) لغة في نكيتهم، وقال
في الكاف والنون والياء: نكى العدو نكاية أصاب منه، وقال ابن الأثير (١):
يقال نكئت في العدو أنكئ نكايةً فأنا ناك إذا اكثرت فيهم الجرحَ والقتلَ،
والهمز لغة فيه، وقال القاضي(٨) في الإكمال: لا ينكأُ(٩) العدوَّ، كذا رويناه
مهموزًا، وروى: لا ينكئُ بكسر الكاف، وهذا١٢) أوجه في هذا الموضع؛
لأنَّ المهموز إنما هو من نكأت القرحةَ وليس هذا موضعه إلا على تجوّز وإنما
هو من النكاية، قال صاحب العين (١١): ونكأت لغة، فعلى هذا تتوجه هذه
الرواية .
(إلا كلب ماشية أو ضار)) روى ضاري بالياء وضار بحذفها وضاريًا بالألف
بعد الياء منصوبًا، فأما الأخير فهو ظاهر الإعراب وأمَّا الأولان فهما مجروران
(١) في (أ) وقد يقال.
(٢) المشارق ٢/ ١٢.
(٣) في (ص) بفتح والمثبت من بقية النسخ.
(٤) ٧ / ٧٠.
(٥) في (أ) و (ب) وأنكأوهم.
(٦) ٧ / ٨٤ .
(٧) النهاية ٥ /١١٧.
(٨) المصلح ص ٦٣٨ .
(٩) ساقطة من (ب).
(١٠) في (أ) وهو.
(١١) العين ٥/ ٤١٢ .
١٠٩٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
=
عطفا على ماشية ويكون من إضافة الموصوف إلى صفته كماء البارد، ويكون
ثبوتُ الياء في ضاري على اللغة القليلة في إثباتها في المنقوص من غير ألف
ولام، والمشهور حذفها؛ أي: كلب يعود بالصيد، يقال: ضرى الكلب
وأضراه صاحبه، أي: عوّده وأغراه به، ويُجمع على ضوار، وقيل: إن ضار
هنا صفة للرجل الصائد صاحب الكلاب المعتادة الصيدَ فسمَّاه ضاريًا استعارةً
كما في الرواية الأخرى: ((إلا كلب ماشية أو كلبَ صائد(١).
((فيقتفوا أثره)) كذا عند أبي ذر، وعند الأصيلي : فيقتفى، وهما بمعنى،
أي : يتبع .
(بن أبي السَّفَر)) بفتحتين.
((وقيذ)) بالذال المعجمة.
(أنفجنا)) بالجيم، أي: أثَّرْنَا ونَفَّرْنَا.
(مرّ الظهران)) بفتح الميم والظاء المشال: موضع قريب من مكة.
(غَبُو)) بفتح الغين المعجمة وتكسر في لُغية ) أي: أعيوا.
(إنَّما هي طعمة)) بضم الطاء وكسرها، ومعنى الضم أكْلَة، وأمَّ الكسر
فوجهُ الكسب وهيئته، ويقال: فلان طيب الطِّعمة .
(مولى التُّؤَمَة)) (٤) بضم التاء وفتح الهمزة يقوله المحدثون كذا، وصوابه بفتح
التاء وإسكان الواو وهمزة مفتوحة كذا قيّدِهِ الحُّذاق، ومنهم من ينقل حركة
الهمزة فيفتح هنا الواو، هذا كلام القاضي: وحكى السفاقسي (١) تُوَمَة
بوزن حُطَمة، هي مولاة أبي صالح بنت أمية بن خلف الجمحي ولدت مع
أخت لها في بطن واحد.
(١) في (أ) و (ب) صید.
(٢) المصابيح ص ٦٣٨ .
(٣) في (أ) و (ب) لغة. والكسر لغة ضعيفة كما في الصحاح (لغ ب).
(٤) عن نافع مولى أبي قتادة وأبي صالح مولى التوأمة .. وأنا رجل حلّ على فرس وكنت رقاء على الجبال ..
الحديث ٤ / ١٧٦٧، ٥٤٩٢.
١
(٥) المشارق ١٢٦/١ - ١٢٧.
(٦) الفتح ٩/ ٧٦٦.
١١٠٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(حلُّ) بكسر الحاء، أي: حلال غير مُحَرَّم.
(رقَّاءَ على الجبال)) أي: صعَّدًا (١) عليها، وفَعَّالٌ للتكثير(٢).
(يتشرفن)) أي: يتطلَّعْنَ.
((عقرته)) جرحته .
(استوقفت)) أي: أسأله أن يقف.
(الطّافى)) غير مهموز: المرتفعُ على الماء ميتًا.
(قال شريح صاحب النبي (ليل كل شيء في البحر فمذبوح)) كذا جعله من قول
شريح وأسنده في تاريخه الكبير فقال: ثنا مُسدّد قال: ثنا يحيى عن ابن جريح
قال: أخبرني عمرو بن دينار وأبو الزبير سَمعَا شريحًا رجلاً أدرك النبي وَّل
قال: (كلُّ شيء في البحر مذبوح)) (٤)، لكن صاحب الاستيعاب (١) جعله من
روايته عن الصديق قال: ((كل شيء في البحر مذبوح، ذبح اللهُ لكم كل دابة
خلقها في البحر)) وقال القاضي في المشارق ١١: وقال شريح: كذا للكافة وعند
الأصيلي: فقال أبوشريح، والصواب الأول، وهو شريح بن هاني أبي هاني ".
((الجرِّيُ)) (٨ بكسر الجيم والتشديد، وحكى السفاقسي فتح الجيم: ضربٌ
من السمك يشبه الحيّات قاله الخطابي (١١١، وقال غيره: انه نوع عريض
الوسط رقيق الطرفين، وقيل: ما لا قشر له، ويقال فيه: الجريت، وكذا
روى في بعض طرق البخاري.
(١) في (ب) صاعدا.
(٢) في (أ) للكثير.
(٣) ساقطة من (ب).
(٤) في (ب) فمذبوح.
(٥) الاستيعاب ٢/ ٧٠٣.
(٦) ٢/ ٢٦٣.
(٧) ينظر في ترجمته أسد الغابة ٤٢٥/٢ والإصابة ٢٧٤/٣.
(٨) وقال ابن عباس .. والجري لا تأكلة اليهود ونحن نأكله ٤/ ١٧٦٧ .
(٩) الفتح ٩/ ٧٦٨.
(١٠) لم أجده فيما اطلعت عليه من كتب الخطابي ..
(١١) الفتح ٧٦٨/٩.
(١٢) السابق ٩/ ٧٦٨.