Indexed OCR Text
Pages 1061-1080
١٠٦١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (أطيفن الليلة)) ويروى: لأطوفن، يقال: طاف يطيف (١) ويطوف (٢). وحكى السفاقسي أن في رواية: ((لأطوفن على ألف امرأة)) . (مخافة أن يخونُهم)) ) بتشديد الواو تفتح وتكسر وبالميم في آخره، والصواب بالنون وكذا: عثراتهم. (يكره أن يأتي الرجل أهله طُروقا)) بضم الطاء، أي: ليلاً، وكلُّآت بالليل فهو طارق . (قطوف)) (٥) بطىء السير . (تَسْتحدُّ)(١) بالحاء المهملة، أي: تُصلح من شأنها بالحديد استفعال منه. ((المُغيَّةَ)) بضم الميم التي غاب عنها زوجها. ((الكَيسَ الكيسَ)) منصوبان على الإغراء، وقيل: على التحذير من العجز عن الجماع، وهو راجع إلى الإغراء لتضمنه الحثَّ على الجماع. ((فحُرِّق)) (٨ بتشديد الراء على التكثير. (هوين)) بضم الياء من أهوى إذا أراد أخْذ شيء. (يطعُنُني) ) بضم العين؛ لأنه باليد (١٠) وأمَّا بفتحها فبالقول، حكاه ابن (١١). فارس عن بعضهم . (١) الصحاح (ط ي ف). (٢) الأفعال ٣٠٨/٢ والصحاح (ط وف). (٣) الفتح ٩ / ٤٢٤ . (٤) باب لا يأتي أهله ليلاً إذا أطال الغيبة مخافة أن يخونهم أو يلتمس عثراتهم ١٦٨٤/٣. (٥) تعجّلت على بعير قطوف .. الحديث ٣/ ١٦٨٥، ٥٢٤٥. (٦) من ترجمة البخاري: باب تستحد المغيبة وتمتشط الشعثة ١٦٨٥/٣. (٧) في (ص) على والمثبت من بقية النسخ. (٨) فأُخذ حصیرٌ فحُرِّق فحشی به جرحه ٣/ ١٦٨٦، ٥٢٤٨. (٩) عن عائشة: عاتبني أبو بكر وجعل يطعُنني بيده في خاصرتي ٣/ ١٦٨٧، ٥٢٥٠. (١٠) في (ص) تأكيد والمثبت من بقية النسخ. (١١) المجمل ٣/ ٥٨٣. ١٠٦٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب الطلاق (قال: فَمَه؟)) (١) أي: فهل يكون إلا ذلك، وهذه هاء السكت دخلت على ما الاستفهامية، وقيل: كأنه قال: فما يكون إن لم يُحتسب بتلك الطلقة، والعرب تبدل الهاء بالألف لقرب مخرجها كأرَقْتُ وَهَرَقْتُ. ((قال: أرأيت إن عجز فاستحمق)) أي: عَجَزَ عن النطق بالرجعة أو ذهب عقله عنها لم يكن ذلك مخلاً بالطلقة فإنها واقعة من كل بدِّ كذا ذكره، وكأن هذا كان عندهم معلومًا، قال الخطابي (١): معناه: أيسقط عنه الطلاق عجزه، فهو من المحذوف الجواب المدلول عليه بالفحوى، وقال القرطبي : هو بفتح التاء والميم مبنيا لَلفاعل، ولا يجوز بناؤه للمفعول؛ لأنه غير متعد، انتهى. وفيه ردٌّ على من يرويه بالضم على ما لم يسمَّ فاعلُه، يعني أن الناس استحمقوه وعدوه أحمقَ حيث وضع البرَّفي غير موضعه، وإنَّما هو بفتح التاء مبنيا للفاعل أي: تكلّف الحمقَ بما يفعله من الطلاق وامرأته حائض. ((ابنة الجون)) هي عمرة بنت يزيد بن الجون. ((حمزة بن أبي أُسيد عن أبي أُسيد))(٤) كلاهما بضم الهمزة وفتح السين، وأبو أُسيد هو والد حمزة () واسم أُسيد مالك بن ربيعة. ((الشَّوطُ) بالطاء المشالة: اسم بستان بالمدينة . ((أُميمة)) بالضم. (الداية)) الظّر: المرضع لغة عربية (٦). ((السُّوقَة)) بضم السين، أي: الواحد من الرعيَّةَ، لم تعرف النبيّ بَه. (١) .. قلت: تُحْتسب؟ قال: فمه؟ ١٦٨٩/٣، ٥٢٥٢. (٢) اعلام الحديث ٣/ ٢٠٣١. (٣) المفهم ٤ / ٤٣٧ . (٤) عن حمزة ابن أبي أسيد عن أبي أسيد - رضي الله عنه- خرجنا مع النبي مّ حتى انطلقنا إلى حائط يقال له: الشوط .. في بيت أميمة بنت النعمان بن شراحيل ومعها دايتها حاضنة لها .. وهل تهب الملكة نفسها للسوقة؟ .. فقالت: أعوذ بالله منك، فقال: قد عذت بمعاذ .. يا أبا أسيد اكسها رازقيتين وألحقها بأهلها ١٦٩٠/٣، ٥٢٥٥. (٥) في (ب) ولد عبدالرحمن. (٦) في اللسان (دوى) عن ابن جني أنها لغة فصيحة وقال ابن حجر: وهي معرّبة. الفتح ٩/ ٤٤٨. ١٠٦٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (عُذْت بمعَاذ)) بفتح الميم الذي يستعاذ به . ((إلحقيَ بأهلك)) بكسر الهمزة. ((الرازقية)) ثياب كتَّان بيض . (تعرفُ ابنَ عمر؟)) إنما قال ذلك وهو يخاطبه تقريراً" على أصل السنة وهو ناقلها لأنه يلزم العامَّةَ الاقتداء بمشاهير العلماء فقرّره على ما يلزم من ذلك لا أنه ظنَّ أنه يجهله . ((عبدالرحمن بن الزَّبير)) بفتح الزاي. (العُسيلة)) كناية عن حلاوة / ١٩٣ / الجماع، قال ثعلب" : شبه لذة الجماع بالعسل فاستعار لها الذوق، وإنما أنث لأنه " أراد قطعةً من العسل، وقيل: أنث على معنى النطفة (٥). ((إلا هنة))" مخففة النون ومشددة كذا ذكره الهروي. وقال: هي كلمة يكنى بها عن الشيء لا تذكره (٨ باسمه. وقال السفاقسي ): أي: لم يطأها إلا مرةً يقال: هني إذا غشى امرأته . ((المغافير)) ١ سبق في تفسير سورة التحريم. ((قال لا بأس)) كذا وقعٍ والصواب: ((لا بل شربت عَسَلاً)). بفتح الجيم والراء والسين المهملتين: رعت، ويقال (جَرَسَت نحلُهُ) للنحل : جَوَارس . ((والعُرفطَ)) بضم العين والفاء وآخره طاء مهملة: شجر الطلح وله صمغٌ هو (١) سقطت الألف من (ص). (٢) في (ب) لا يلزم. (٣) المصابيح ص ٦٣٠. (٤) في (أ) و (ب) كأنه . (٥) في (ب) القطعة . (٦) .. فلم يكن يقربني إلاّ هنة واحدة .. الحديث ٣/ ١٦٩٤، ٥٢٦٥. (٧) الغريبين ٦/ ١٩٤٦. (٨) في (ب) لا يذكر. (٩) المصابيح ص ٦٣٠ . (١٠) إني أجد منك ريح مغافير .. قال: لا بل شربت عسلاً عند زينب بنت جحش .. الحديث ٣/ ١٦٩٤، ٥٢٦٧. (١١) فقولي له: جرست نحلهُ العرفط .. فأردت أن أباديه بما أمرتني به .. الحديث ١٦٩٥/٣، ٥٢٦٨. ١٠٦٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح المغافير كريه (١) الريح. ((فأردت أن أباديَه)) بالباء الموحَّدة في نسخة وبالنون في أخرى من النداء، فإن كان الباء محفوظا فأصل الكلمة مهموز ١١ من بادأته (١) أي: بدأت [به](4) مفاعلة منه . (الإغلاق)) (١) الإكراه كأنه يُغلق عليه الباب ويضيَّق عليه حتى يطلِّق. ((والنسيان في الطلاق والشُّرك)) ويروى: والشك، وهو أليق". ((الموسوس)) يقال: رجل موسوس بكسر الواو لا غير، قاله القاضي . (٧) ((المعتوه) الناقص العقل وقد عنه. (ما حدثت أنفسَها)) بالفتح على المفعول، أي: بلَوْمها قال المطرزي ": وأهل اللغة يقولون: أنفسُها بالضم يريدون بغير اختيارها . ((فتنحَّى لشقه الذي أعرض)) أي: قصد الجهة التي إليها وجهه عليه السلام. (أذلقته الحجارة)) ) بذال معجمة، أي: أصابته بحدِّها، وقال ابن الأثير (١٠): أي بلغت منه الجهد حتى قَلق، وقال ابن مغيث في الوثائق : يروى بذال (١٢) معجمة ، وصوابه مهملة من الاندلاق . ((جَمَزَ) أي: أسرعُ هاربًا من النبل. (١) في (ص) كريح والمثبت من (أ) و (ب). (٢) في (أ) و (ب) مهموزة. (٣) في (ص) بادأت به والمثبت من (أ) و(ب). (٤) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٥) من ترجمة البخاري: باب الطلاق في الإغلاق .. الخ ١٦٩٦/٣. (٦) تعقّب ابن حجر المؤلف بأن مناسبة لفظ الشرك خفيت عليه. انظر الفتح ٩/ ٤٨٨. (٧) المشارق ٢٩٦/٢ . (٨) لم أجده في المغرب وانظر المصابيح ص ٦٣٠ . (٩) فلما أذلقته الحجارة جمز .. الحديث ١٦٩٨/٣، ٥٢٧١. (١٠) النهاية ١٦٥/٢ . (١١) لم أقف عليه . (١٢) في (ب) بمهملة. (١٣) الأفعال ١/ ١٥١ واللسان (ج م ز). ١٠٦٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (إن الأخر)) بقصر الهمزة وكسر الخاء: الأبعد، وأغرب ابن القوطية فحكى المد(١). ((فلما شَّهدَ على نفسه أربعَ)) منصوب نصب المصادر وأصله: مرات أربعًا ثم أضيف العدد إلى المعدود. ((وأجازَ عثمانُ الخُلع دون عقَاص رأسها)) يعني أن يأخذ منها كلَّ مالها إلى أن تكشف له رأسَها ويترك لهاَ قناعَها وشبهه . ((وقال طاوس في العشْرة والصِّحْبة ولم يقل قول السفهاء)) أي: لم يقل طاوسٌ قول السفهاء: لا يحلُّ الخلعُ حتى تقولَ: لا أغتسل لك من جنابة، أي ٢): تمنعه أن يطأها، وظاهرُه أن قوله: ((لم يَقُل)) من كلام البخاري، وحکاه غیره عن ابن جريج . (ما أعتب عليه)) العتب الموجدَةُ، يقال: عَتَبَ عليه يعتُب بالضمِّ إذا وَجَد عليه، فإذا فاوضه بما عَتَب عليهَ منه قيل عاتبه فإذا رَجَعَ إلى مسرتك فقد أعْتَبَ ) فالاسم العُتْبي بعد رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي المعاتبَ. ((والحديقة)) البستان، وتوقف السفاقسي في تبويب البخاري: ((الشقاق وهل يشير بالخلع عند الضرورة)) وفي تبويبه: ((لا يكون بيع الأمة طلاقًا)) وقال(٤): ليس فيماأورد من الحديث ما يقتضيه، وقال ابن بطال : يحتمل أن يريد الاستدلالَ بقوله: ((إلا أن يريد عليٌّ أن يُطلِّق ابنتي)) (١) وقال غيره: ((يقولُ فلا آذن لهم»؛ لأنه أشار عَلَى عَليِّ بعدم نكاح ابنتهم ومنعه منه (٧). ((عن عكرمة أن أختَ عبدالله بن أبي بن سلول)) وصوابه بنت عبدالله لا أخته، واسمها جميلة، هذه رواية أهل البصرة أنَّ جميلةَ هي المختلعة من ثابت وكانت نَشَزَت عليه لدمامته، وأهل المدينةَ يقولون إن المختلعةَ من ثابت (١) لم أجده في أفعال ابن القوطية ولا ابن القطاع .. (٢) في (ص) ان والمثبت من (أ) و (ب). (٣) الأفعال ٣٤١/٢ - ٣٤٢. (٤) الفتح ٩/ ٥٠٥. (٥) السابق ٥٠٤ . (٦) أخرجه البخاري في النكاح ٣/ ١٦٨١، ٥٢٣٠. (٧) في (ب) منه ومنعهم. (٨) في (ب) وهذه. ١٠٦٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح حبيبة بنت سهل الأنصاري وكان في خُلُق ثابت شدَّةٌ فضربها فاختلعت منه، فتزوجها ابنُ أبي كعب وكان رسول اللـهَ وَلِّ هِّمَّ أن يتزوجها وهي جارية قبل ثابت فكره ذلك لغيرة الأنصار، كره أن يسوءهم في نسائهم، قال أبو عمر ١ : وجائز أن تكون حبيبةُ وجميلةُ اختلعتا من ثابت بن قيس . ((المُخَرَّمي)) بفتح الخاء المعجمة والراء المشدّدة. (بن شَمَّاس)) بفتح الشين المعجمة وتشديد الميم وآخره سين مهملة . (في سكك المدينة)) بكسر السين جمع سكَّة: الأزقّة . (١) في (أ) أراد. (٢) الاستيعاب ١٨٠٩/٤ (٣) حدثنا محمد بن عبدالله بن المبارك المخزومي .. جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس .. الحديث ١٦٩٩/٣، ٥٢٧٦. ١٠٦٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب شفاعة النبي ◌َّ في زوج بريرة قيل: مدْخَلُه في الفقه تسويغ (١) الشفاعة للحاكم عند الخصم في خصمه إذا ظهر حقُّه، وإشارته بالتَّرك. قلت: لم تكن الشفاعة عند الترافع . ((قُريبة بنت أميمة)) (١) بالتصغير فيهما. (١) في (ب) تشريع. (٢) عن ابن عباس: كانت قريبة بنت اميمة عند عمر بن الخطاب .. الحديث ١٧٠١/٤، ٥٢٨٧. ١٠٦٨ = التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب حكم المفقود في أهله وماله حاصل إيراده من الآثار(١) والأحاديث (٢) أنه وجدها متعارضةً، فحديث ضالة الغنم يدل على جواز التصرُّف في ماله في الجملة وإن لم تتحقق وفاته والحديث عن ابن مسعودٌ وما معه يؤيده، ويقابل هذا حديث ضالة الإبل (٥) فمقتضاه بقاء ملكه أبدًا حتى تتحقق وفاته، وبحسب هذا التعارض اختلف العلماءُ، واختيارُ البخاري إيقاف الأهل أبدًا إلى الوفاة يقينا أو التعمير، ونبّه على أن الغنم إنما يتُصرف فيها خشية الضياعِ . ((رضخ رأسها)) " كسره. (في آخر رمق)) الرمق باقي النفس . (وقد أُصْمتَتْ) يقال: أصْمَت العليلُ إذا اعتقل لسانُهُ (٧) من الإصمات وهو 93 الصموت، وعن الفارابي (٨ أن الإصمات بمعنى التصميت وعلى هذا يصح قوله: أُصْمتَتْ. ((فاجْدَحَا بجيم ثم حاء مهملة آخره، أي: اخلط السويق بالماء . (يَرْجِعَ)) بتخفيف الجيم المكسورة، أي: عن الصلاة بالإبقاء على نفسه بنومةَ السحر. (حيتانٌ من حديد)) سبق في الزكاة . ((إلّ مارت على جلده) أي: ذهبت وجاءت تدور وترددت، يقال: مارَ (١١) جرى ومارَ اضطرب(١١). (١) انظر البخاري ٤ / ١٧٠٣ - ١٧٠٤. (٢) رقم ٥٢٩٢ و٤ / ١٧٠٤. (٣) رقم ٥٢٩٢. (٤) ٤ / ١٧٠٣ . (٥) انظر حاشية (٣). (٦) .. ورضخ رأسها فأتى بها أهلُها رسول الله وهي في آخر رمق وقد أصمتت .. الحديث ٤/ ٧٠٥، ٥٢٩٥. (٧) الأفعال ٢/ ٢٣١. (٨) المصابيح ص ٦٣٢ . (٩) اما المنفق فلا ينفق شيئا إلّ مادت على جلده حتى تُجنَّ بنانه وتعفو أثره .. الحديث ٣/ ١٧٠٦، ٥٢٩٩. (١٠) في (ص) مال والمثبت من (ب). (١١) الأفعال ٣/ ٢٠٤ وفي البخاري المطبوع ((مادت)). ١٠٦٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (حتى تجنَ) أي: تُخفي ومنه المجَنُّ للترس، وهل هو بفتح التاء وضم الجيم أو بضم التاء وكسر الجيم على أنه رباعي فيه ضبطان، حكاه السفاقسي. ((ويعفو أثرُه)) أي: ينمحي والعفو: محو الشيء، ومنه العفو محو الذنوب. ((ألا أخبركم بخير دور الأنصار)) أي: قبائلهم. (بعثت أنا والساعة)) قال أبو البقاء): لا يجوز فيه إلا النَّصبُ والواو فيه بمعنى مع والمراد المقاربة ولو رُفع لفسد المعنى؛ إذ لا يقال: بعثت الساعةُ ولا في موضع المرفوع ) لانها لم توجد بعد. وقال القاضي (١): / ١٩٤ / الأحسنُ رفع الساعة عطفًا على ضمير ما لم يُسمَّ فاعلُه في بُعثت، ويجوز النصب على المفعول معه، أي: بعثت مع الساعة كقولهم: جاء البردُ والطيالسة أو على فعل مضمر يدل عليه الحال، أي: فاستعدوا للطيالسة ، وتقدرهنا: فانتظروا الساعة . (كهاتين)) (٥) حال، أي: مقترنين، قال القرطبي (١) : فعلى النصب يقع التشبيه بالضم وعلى الرفع يحتمل هذا ويحتمل أن يرفع بالتقارب الذي بين السبابة والوسطى في الطول، ويدل عليه قول قتادة في رواية: فضل احداهما على الأخرى١، ويعلم منه أنه آخر الأنبياء ليس بعده نبيٌّ ولا يلحق شرعه نسخٌ. ((الفدَّادُون)) بالتشديد الذين تعلو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم واحدهم فدَّادٌ، وقيل: المكثرون من الإبل، وقيل: إنما هو بالتخفيف واحدها فدَّان مشدّد ونونه أصلية لا حرف إعراب، وهي البقر التي يُحرث بها وأهلها أهلُ جفاء وغلظة . (من أورق)) بفتح القاف؛ لأنه غير منصرف وهو شبه الرماد. (لعله نزعه عرقٌ)) أي: جذبه، والضمير للمولود، يقال: نزعه أبوه (١) إعراب الحديث ص ١٢٧ . (٢) في إعراب الحديث ولا في الوقوع. (٣) المصابيح ص ٦٣٢ . (٤) في (ص) الطيالسة والمثبت من (أ) و (ب). (٥) ساقطة من (ب). (٦) المفهم ٧/ ٣٠٥. (٧) في (ص) زيادة ((في)» بعد الآخرى. ١٠٧٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وانتزعه إليه، والعرق هنا الأصل تشبيها له بعرق الثمرة، قيل: وتبويب البخاري عليه بالتعريض يقتضي إهدار التعريض كما هو مذهب الشافعي، وهو مناقض لمذهبه السابق في اعتبار الإشارة وهما سواء في الدلالة على المقصود، قلت: الشرع أعمل الإشارة كالعبارة عند الحاجة ولم يُعْمل التعريضَ في إلزام بشيء، فلا وجه للتسويةَ بينهما . ((وَحَرَة)) بتحريك الحاء المهملة: وزغَة، وقيل: دويّةً كالعظاءة تلزق بالأرض. ((آدم)) من الأدْمَة. (خَدْلاً) بفتح الخاء المعجمة وإسكان الدال المهملة لأكثرهم، وعند الأصيلي بكسرها وهو الممتلئ الساق، وخَدل الساقين غليظهما، وحكى السفاقسي تخفيف اللام وتشديدها مع كسر الدال. ((تظهر السُّوء)) أي: الفاحشة . ((الجَعْد)) ضد السَّبط. ((والقطط)) بفتح الطاء وكسرها: الشديد الجُعُودة. ((والسَّبط)) بكسر الباء وإسكانها هو الشعر المسترسل، قال القاضي": والسبط هنا يحتمل الشعر ويحتمل الجسم، أي: مديد القامة، وكذا قوله : فإن جاءت به جعدًا . (زوج سُبيعة)) هو سعد (٧) بن خولة الذي تُوفِّي بمكة بعد أنْ هاجر منها. ((انكحي) بكسر الهمزة. (نُفْسَتْ)) بضِم النون: ولدت. (١) في (أ) و (ب) وأنزعه . (٢) باب اذا عرَّض بنفي الولد ١٧٠٨/٣. (٣) في (ب) كالعبادة. (٤) المصابيح ص ٦٣٢ . (٥) السابق ٦٣٢ . (٦) المشارق ٢/ ٢٠٤. (٧) في (ب) سعيد. ١٠٧١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (١) ((وقال معمر يقال: اقْرَأْت المرأةُ)) معمر هذا هو أبو عبيدة، معمر بن المثنى . (السَّلاَ)) بفتح السين مقصور: الجلدة الرقيقة التي يكون فيها الولد (١). ((عن عائشة قالت" لفاطمة بنت قيس ألا تتقي الله؟)) أي: ألا تكتمي الشَّرَّ الذي من أجله نقلك وذلك أنها كانت في لسانها بذاءةٌ على أحمائها، فلهذا نقلها لا(٤) أنه لا سكنى لها. ((مكان وحْش)) بإسكان الحاء، أي: خلاء. (١) انظر مجاز القرآن ١/ ٧٤. (٢) المقصور والممدود للفراء ص ٦٥ . (٣) سقطت التاء من (ص). (٤) في (ص) إلّ والمثبت من بقية النسخ. ١٠٧٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب المطلقة إذا خشي عليها في مسكن زوجها أن يقتحم عليها أو تبذو (١) بذال معجمة . قيل: ذكر البخاري في الترجمةَ علتين : إحداهماً) الخوف من الزوج عليها. والأخرى الخوف منها على أهل الزوج بالبذاءة بالفاحشة. وليس في حديث فاطمة (١) إلا الخوفُ عليها وقد ورد قول عائشة لها: ((إنما أخرجك هذا اللسان)) ولكن البخاري لما لم توافق هذه الزيادةُ شرطه أسقطها من الحديث وضمَّنها الترجمة؛ لأن الخوفَ عليها إذا اقتضى خروجَها فمثلُه الخوفُ منها، بل أولى. (١) تتمة الترجمة على أهله بفاحشة ٣/ ١٧١٥. (٢) في (أ) احديهما . (٣) رقم ٥٣٢٧، ٥٣٢٨. ١٠٧٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب قوله تعالى: ﴿وَلَيَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ﴾(١ قد تلطّف في استدلاله بالحديث على الترجمة فإن النبي وَلَّ رتَّب على مجرَّد قول صفية إنها حائض لزوم أن تحتبس عليها، وهذا حكم متعدٍّ عنها إلى الَغيَرُ يقاس عليه تعديتها في الحيض والحمل باعتبار رجعه الزوج وسقوطها والتحاق الحَمْل(٤) به. ((فَحَمي))(٥) بكسر الميم بوزن علم. (آنَفًا) بفتحتين (١) أي: أبى من فعله وأنفَ. ((وترك الحمية واستقاد)) أي: رجع ولان وانقادَ وهو بتخفيف الدال، وعند القابسي بتشديدها وضُعَّفٌ؛ لأن المفاعلة لا تجتمع مع سين الاستفعال. («خلوق)(٧) بفتح الخاء، وهو بدل مما قبله. «العارضان)) جانبا الوجه . ((أن تُحدَّ) بضم أوله وكسر ثانيه رباعي، ويجوز فتح أوله وضم ثانیه، يقال: أحِّدَّت المرأةُ على زوجها تُحدُّ فهي مُحدٌّ، وحَدَّتْ تَحُدُّفهي حادٌّ إذا حزنت عليه وَلبست ثياب الحزن (٨) وأنكر الأصَمعي الثلاثي، وجوّز الخطابي فيه الجيم(١٠) . ((قد اشتكت عينُها)) يجوز ضم النون على أنها هي المشتكية وفتحها، ويكون في اشتكت ضمير الفاعل وهي المرأة الحادة، وقد رُجِّح الأول بما وقع في رواية عيناها . (١) سورة البقرة آية ٢٢٨. (٢) رقم ٥٣٢٩. (٣) في (ب) غيرها. (٤) في (ص) الجهل والمثبت من بقية النسخ. (٥) .. ثم خطبها فحمى معقل أنَفاً .. فدعاه رسول الله ◌َ لل فترك الحمية واستقاد لأمر الله ١٧١٦/٤، ٥٣٣١. (٦) في (أ) بفتحات. (٧) فدعت أم حبيبة بطيب فيه صفرة خلوق أو غيره .. الحديث ٤/ ١٧١٧، ٥٣٣٤. (٨) فعلت وأفعلت للزجاج ص ٦٥ والأفعال ١/ ٢٤٢. (٩) فعل و أفعل ص ٤٩٤. (١٠) إصلاح غلط المحدثين ص ٦٥ . ١٠٧٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((افَتَكْحُلُها)) بضم الحاء. ((البعرة)) بفتح العين وإسكانها . (الحفْش)) بكسر الحاء المهملة وسكون الفاء بعدها شين معجمة، وقال مالكَ (١): البيت الصغير، وقال الشافعي: البيت الصغير الرَّكيد من الشَّعَر والبناء، ومراده بالرَّكيد الذي يكون السكون فيه، أي: الرُّكود. (ثم تُؤتي بدابة حمار أو شاة)) مجرور بدل من دابَّة . ((فتَفْتَضُّ) بفتحّ ثالث الحروف وسكون الفاء ثم تاء مثناة وآخره ضاد معجمة، هذا هو المشهور تفتعل من الفَضِّ، أي: تكسر ما هي فيه من العدَّة بطائر تمسح به قُبُلَها وتنبذه فلا يكاد يعيش، وقيل: تتطهر به، مأخوذٌ من الفضَّة لنقائها، قيل: كن يفعلن ذلك ليرين أن بقاءهن ١ حولاً أهونُ عليهنَّ منَ تلك البعرة المرميَّة، وقيل: يعني أنّ حدادَ السنة في جنب ما لزوجها عليها من الحُرمة بمنزلة البعرة، قال الأزهري": ورواه الشافعي عن مالك -رضي الله عنهما بالقاف ثم الباء الموحدة والصاد المهملة، أي: تمسك الطائر بأطراف اصابعها ومنه قراءة الحسن: ﴿فَقَبَصْتُ قَبْصَةٌ﴾ (١) وأما القبض بالمعجمة فبالكف كلِّها، قال الأصبهاني وابن الأثير : ومعناه الإسراع، أي: تذهب بَعَدْو وسرعة عند ذلك إلى منزل أبويها لكثرة حيائها إمَّا لقبح منظرها وإمَّا لأنها طالبة للنكاح (٨) بسبب انقضاء عدَّتها، والباء هنا للسببية، والمشهورُ الأولُ والله أعلم. (١) الفتح ٩ / ٦١١. (٢) السابق ٩ / ٦١١ . (٣) في (أ) و (ب) مقامهن. (٤) التهذيب ١١ / ٤٧٤ . (٥) ساقطة من (ب). (٦) سورة طه ٩٦ والقراءة في الكشاف ٣/ ٨٢ والبحر ٢٥٤/٦. (٧) النهاية ٤ / ٥ . (٨) في (ب) النكاح. = ١٠٧٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب الكحل للحَادَّة / ١٩٥/ قال السفاقسى (١): صوابه للحاد(١)؛ لأنه نعت للمؤنث كطالق (٦٣ وحائض، قلت: يخرج على لغة ضعيفة (1). (فخشوا عينيها)) كذا لبعضهم بالخاء المعجمة وحذف (١) ((على)) وأصله خَشيُوا بوزن عملوا فاستثلقت الضمة على الياء فحذفت واجتمع ساكنان : الياءَ والواو فحذفت الياء لاجتماع الساكنين وضمت الشين لتصحَّ الواو. ((الأحْلاَس)) (٧) جمع حلس"، وهو كساء يطرح على ظهر البعير (١). (العَصْب)) بسكون الصاد المهملة من الثياب: ما صُبْغَ لونه ثم نُسج وهو من برود اليمن. (النُّبذة)) الشيء اليسير. (من كُسط أظفار)) بضم الكاف: شيء يُتَبَخَّرُ به، وقيل: وهمَ البخاري في هذه الإضافة وأن (١١) الأظفار جنس من الطيب، ولا يضاف أحدهما للآخر، والرواية الثانية: ((من قُسط وأظفار)) هي الصواب، وعند بعضهم: قسط ظفار ١١، وهذا له وجهٌ، وَظفار مدينة باليمن ينسب إليها القُسط . ءُ (١) المصابيح ص ٦٣٢ . (٢) في (أ) و (ب) الحاد. (٣) في (أ) و (ب) يتخرج. (٤) قال الدماميني: نص الزمخشري وغيره على أنه إن قصد في هذه الصفات معنى الحدوث فالتاء لازمة كحاضت فهي حائضة وطلقت فهي طالقة، وقد تلحقها التاء وإن لم يقصد الحدوث كمرضعة وحاملة، فيمكن أن يمشي كلام البخاري على ذلك - ١ هـ المصابيح ص ٦٣٢. (٥) .. أن امرأة توفى زوجها فحشوا على عينيها .. الحديث ١٧١٨/٣، ٥٣٣٨. (٦) ساقطة من (ب). (٧) .. قد كانت إحداكن تمكث في شرًّ أحلاسها .. الحديث. (٨) في (ص) الاجلاس جمع جلس والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. (٩) الصحاح (ح ل س). (١٠) في (أ) فإن. (١١) في (أ) و (ب) إلى الآخر. (١٢) في (ب) أظفار. ١٠٧٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ـ(١) باب مهر البغِي بكسر الغين وتشديد الياء: الزانية. (وقال الحسن (١) إذا تزوج مَحْرَمَهُ)) بفتح الميم وسكون الحاء وفتح الراء والميم بعدها هاء الضمير مضمومة، يريد ذات محرم، ومنهم من يقول: مُحَرَّمَة بتشديد الراء وهي رواية الأصيلي عن أبي زيد (). ((آكل الربا)) بمد الهمزة اسم فاعل بمعنى آخذ (٥). (ومُوكلُه)) معطيه، ويصحُّ أكْل بسكون الكاف بمعنى اسم الفعل. وحديث سعد١) سبق مرات، وقوله هنا: ((حتى اللقمة)) " الوجه الرفع عطفًا على ((صدقة)) أو مبتدأ، و((يرفَعُها)) الخبرُ، وحديث: ((أفضل الصدقة ما ترك غنّى)) (٨ جمع هذا وجوب النفقة بالنسب (١) والسبب ١١)، وقد أشار البخاري إلى أنَّ بعضَه من كلام أبي هريرة وهو مدرجٌ في الحديث، قال أبوهريرة: ((هذا من كيس أبي هريرة)) بكسر الكاف . وحديث عمرٍ وحاجبه يَرْفأ (١١) سبق في الجهاد. ((مسِيك))(١١) بكسر الميم وتشديد السين، كذا يقول المحدثون، والمعروف في اللغة فتح الميم وتخفيف السين، قاله ابن الأثير (١). (١) تتمة الترجمة: والنكاح الفاسد ٣/ ١٧٢٠ . (٢) في (ص) الحسين والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. (٣) في (ب) وهاء. (٤) المصابيح ص ٦٣٢ . (٥) في (أ) و (ب) الآخذ. (٦) رقم ٥٣٥٤. (٧) ومهما انفقت فهو لك صدقة حتى اللقمة ترفعها في في امرأتك .. الحديث ٣/ ١٧٢٤، ٥٣٥٤. (٨) رقم ٥٣٥٥ . (٩) يشير إلى قوله: ابدأ بمن تعول. (١٠) يشير إلى قوله: اليد العليا خير من اليد السفلى. (١١) رقم ٥٣٥٨ . (١٢) يارسول الله إن أبا سفيان رجل مسِيك .. الحديث ٣/ ١٧٢٧، ٥٣٥٩. (١٣) النهاية ٤/ ٣٣٢. ١٠٧٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((المهنة)) الخدمة بكسر الميم وقد تفتح. ((ويكبِّرْنَ اللهَ أربعًا وثلاثين)) نصبت ((أربعًا)) نصب المصادر؛ لأنه في الأصل مضافٌ إلى المصدر كقوله: كبرت الله أربعَ تكبيرات وهكذا كلَّ ماجاء من الأعداء على هذا المعنى. («أحناه)) من الحنو وهو العطف والشفقة. ((وأرْعَاه)) من الرعاية وهي الإبقاء، وبهاتين الخصلتين تُفَضَّل نساءُ قريش على نساء من سواها من العالم. ((حُلَّة سيراء)) بكسر السين وفتح الياء بالمد، سبق في صلاة العيد. ((فشَقِّفْهَا بين نسائي)) يوهم زوجاته . ولم يكن عنده غير فاطمة، وإنما أرادها مع قرابته، ولهذا قال في رواية أخرى: ((بين الفواطم)). ((العَرَق)) بفتح العين والراء: الزنبيل يسع خمسةَ عشرَ صاعًا إلى عشرين، وقيل: بسكون الراء، والأشهر خلافه . ((الضَياع)) بالفتح على المشهور، وسبق في البيوع. ٠ (١) الضمير عائد إلى علي رضي الله عنه. (٢) كذا في النسخ وفي الصحاح واللسان (زب ل): الزبيل. ۔ ١٠٧٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب المراضع من المواليات(١) قال ابن بطال (١): كان الأقرب أن يقول: الموليات جمع مولاة، والمواليات جَمْعُ مَوْلى جمعَ تكسير ثم جُمْعُ موالي جمع سلامة بالألف والتاء فصار مواليات جمع الجمع. وقال السفاقسي (٤): ضُبط بضمِ الميم ويفتحها، والأول أوجه؛ لأنه اسم فاعل من وَالَت تُوَالي. وحديث أم حبيبة سبق في النكاح. (١) تتمة الترجمة .. وغيرهن ٣/ ١٧٣٠. (٢) الفتح ٩ / ٦٤٤. (٣) في (أ) و (ب) السلامة . (٤) الفتح ٩ / ٦٤٤. (٥) رقم ٥٣٧٢ وفي (أ) و (ب) أم حبيب. ١٠٧٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب الأطعمة - ((وقوله: ﴿كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ﴾)) التلاوة: أنفقوا (١) ((فُكُّوا)) خلِّصوا،َ من فككّت الشيء فانفك. ((العَاني)) الأسير، من عنا يعنو إذا خضع. ((ما شَبِع آلُ محمدٍ من طعام ثلاثةَ أَيَّام)) سيأتي بعد [أربعة] أوراق: ((ما شبع آل محمد من خبز برُّ مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله تعالى)) " فليجعل هذا المطلق عليه . ((فإستقرأته آيةً كذا)» بغير همز، وأصل الكلمة مهموز، معناه: طلب منه أن يَقْرَأ آيةً وكانت من عادتهم إذا استقرأ أحدُهُم صاحبه القرآنَ يحمله إلى بيته يطعمه مما تيسر عنده، وفي الحلية (١) لأبي نعيم في حديث أبي هريرة هذا زيادة (٤) حسنة (٤) . . (العُسّ) بضم العين: القدح وجمعه عساس. ((حتى استوى بطني)) أي: امتلأ من اللبن. ((فصار كالقدح)) بكسر القاف: سهم بلا نصل ولا قدد، وشبه استواء بطنه من الامتلاء باستواء السهم إذا قوِّم . (تطيش)) (٥) أي: تَجِدُّ( ١) وتَسْرِع. ((فمازالت تلك طعمتي)) بكسر الطاء، أي: صفة أكلي وتَطَعَّمي. (وعنده ربيبه عمر بن أبي سلمة)) كانت أمُّ سلمة زوج النبيِ لّ ولدت عمر قبل أن يتزوجها رسولُ الله ◌َّله من أبي سلمة بن عبد الأسد (١). (١) في البخاري المطبوع: وقول الله تعالى: ﴿كلوا من طيبات ما رزقناكم﴾ البقرة ٥٧ -١٧٢ والأعراف ١٦٠ وطه ٨١ وقوله: ﴿أنفقوا من طيبات ما كسبتم﴾ البقرة ٢٦٧ ولعل التداخل بين الآيتين من النساخ. (٢) في (أ) و (ب) عزَّ وجل . (٣) المصابيح ص ٦٣٢ . (٤) في (أ) وفي الحلية زيادة حسنة لأبي نعيم. (٥) وكانت يدي تطيش في الصحفة .. الحديث ٤/ ١٧٣٢، ٥٣٧٦. (٦) في (ب) تخف. (٧) في حاشية (أ) لعله عبد الأشهل. ١٠٨٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ثم دسَتْهُ) (١) أي: أخْفَتْه. هـ (١) ((هلمِّي ما عندك)) أي: هاتي وأحضري. «وفُتَّ) أي كُسرِ. (عُكَّة لها)) أي (١): وعاءٌ من جلود مستدير (١). ((فَأَدَمَتْه)) أي خلطته وجعلت منه إدامًا يُؤكل، يقال فيه بالمد والقصر، ويروى بتشديد الدال على التكثير، قاله ابن الأثير (٤). (مشعانٌ)) بتشديد النون، هو الثائر الشعر. ((آبَيْعُ أُمَّ عطية؟)) ارتفع على خبر مبتدأ، أي: أهذه بيع؟ وسبق في البيع روايته بالنصب . ((بسواد البطن)) يعني الكبد وما تعلّق به. ((حزَّ) أي: قطع، حزَّهُ أي: قطعه . (القَصْعة)) بفتح القاف. (فأكلنا أجمعون)) كذا(٥) وقع مرفوعًا تأكيدًا (٦) للضمير في ((فأكلنا)) من غير فاصل وأجاز ابن درستويه حالية أجمعين، وعليه يجوز النصب. ((والاسودين)) التمر والماء، سبق في باب فيه تفسير غريبه. («النَّد» بكسر النون: ما يخرجه الرفقة من النفقة بينهم بالسوية حتى لا یتغابنوا . (بُشير)) بضم الباء الموحّدة. ((ابن يسار)) بفتح الياء المثناة من تحت وبعدها سين مهملة، مولى ابن حارثة بن الأوس. (١) فلفَّت الخبز ببعضه ثم دسَّته تحت ثوبي .. الحديث ٤/ ١٧٣٣، ٥٣٨١. (٢) في (أ) و (ب) هي. (٣) في (ب) مستديرة. (٤) النهاية ١ / ٣١. (٥) في (أ) و (ب) هكذا. (٦) في (ص) تأكيد والمثبت من (أ) و (ب). (٧) المصابيح ص ٦٣٣ . (٨) ساقطة من (أ) و (ب).