Indexed OCR Text
Pages 901-920
٩٠١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((الحُمس)) ) بحاء مهملة مضمومة، قيل: لأنهم / ١٦٠ / تحمّسوا في دينهم أي: تقعِّدوا، وكانوا لا يخرجون من الحرم إذا وقفوا ويقولون: نحن أهل الله فلا نخرج من حرم الله. ((حتى بلغوا جمعًا الذي يبيتون به)) (١) ويروى: ((يتبرَّر به)) ١١ برائين مهملتين، ويروى بمهملة في الأول وزاي في آخره ()". ((الألت) (٥) الشديد الخصومة. (وظنوا أنهم قد كُذبوا)) خفيفة الذال، سبق الكلام عليه في كتاب الأنبياء. ((عن ابن عمر ﴿مَائْتُوا حَرَتَكُمْ أَنَّى شئْتُمْ﴾ (١) قال: يأتيها في)) كذا الرواية، وكأنه أسقط ١٧ الباقي، وهو الدُّبر لاستنكاره، وقد أنكر عليه ابن عباس. (إذا جامعها من ورائها)) يعني في الفرج، وليس المراد الدبر كما توهّم بعضهم (٨) ونسبه مالك ((فلم تكتبها أو تدعها)) (١ كذا وقع هنا، وجاء فيما بعد قال: لا تدعْها. ((وقول مجاهد: تمام السَّنَة وصيةً)) قيل: إن أراد أنها تخرج بعد تمام العدة فصوابٌ، غير أنه يذهب إلى أن ذلك للأزواج كلِّهن، وليس كذلك، إنما هو للزوجة التي لا ترث، فتجوز لها الوصية . ((حدثنا حبان)) بكسر الحاء وبعدها موحدة. ((عُظُمٌ من الأنصار)) (١٠) بضم العين. (١) كانت قريش ومن دان دينها يقفون بالمزدلفة، وكانوا يسمون الحُمس .. الحديث ١٣٦٧/٣، ٤٥٢٠. (٢) .. ثم ليدفعوا من عرفات إذا أفاضوا منها حتى يبلغوا جمعا الذي يَتَبّرر فيه ثم ليذكروا الله كثيرا .. الحديث ١٣٦٧/٣، ٤٥٢١. (٣) المصابيح ص ٥٥٩ والفتح ٢٣٧/٨. (٤) المصابيح ص ٥٥٩ . (٥) أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم ١٣٦٨/٣، ٤٥٢٣. (٦) سورة البقرة آية ٢٢٣. (٧) في (ص) سقط والمثبت من بقية النسخ. (٨) قال الدماميني: ((ونسب- يعني القول- بجواز اتيان المرأة في دبرها إلى مالك. قلت لكن ناقله عنه كاذب مفتر وقد قال ابن وهب: سألت مالكا فقلت له: حكوا عنك أنك تراه. قال: معاذ الله وتلا: ﴿نساؤكم حرث لكم﴾ - وقال: لا يكون الحرث إلاّ في موضع الزرع. وانما نسب هذا إليه في كتاب السر وهو كتاب مجهول. ٤ ١ - هـ المصابيح ٥٥٩. (٩) قد نسختها الآية الأخرى فلم تكتبها؟ أو تدعها .. الحديث ٣/ ١٣٧٠، ٤٥٣٠. (١٠) عن محمد سيرين قال: جلست إلى مجلس فيه عظم من الأنصار .. فقلت: إني لجريء إن كذبت على رجل في جانب الكوفة .. قال ابن مسعود: أتجعلون عليها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة؟ أنزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى ٣/ ١٣٧٠، ٤٥٣٢. ٩٠٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((إني لجريء)) أي: غير مستحي. ((أتجلعون عليها التغليظَ ولا تجعلون عليها الرخصةَ)) أراد بالتغليظ طول العدة، إذا زادت مدة الحمل، والرخصة إذا وضعت لأقل من أربعة أشهر وعشر . (سورة النساء القصرى)) يريد بالقصرى سورة الطلاق في قوله (١) تعالى (٣) ﴿وَأُوْلاَتِ الأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَن يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾(٤) فإنها نزلت بعد قوله تعالى: ﴿وَالَّذِيْنَ يُتَوَقَّوْنَ مَنَكُم، وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَّبَّصْنَ بِأَنفُسهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُر وَعَشْرًا﴾ (٥) ومفهوم كلام ابن مسعود أنها نسختها، والجمهور على التخصيص، وقال ابن عباس: وعلى هذه في المطلقات، وأما في المتوفاة فعدة الحامل آخرُ الآجلين، والأولُ أشهر . ((ابن شبيل)) بضم الشين المعجمة . (﴿فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ﴾ (٧) قَطِّعْهُنَّ)) قال القاضي(٨): هذا غريب، والمعروف أملُهُنَّ يقال: صَارَ يَصَيْرُ ويَصُورُ، أي: أمال. قال السفاقسي ": الذي ذكره المفسرون أن صُرْهن بضمَ الصاد معناه ضمَّهن إليك: وبكسرها قطَّعْهُن. قلت: وبالكسر قرأ حمزة وغيره، فينبغي على هذا تقييده في البخاري بالكسر. ((نحن أحق بالشك من إبراهيم)) قيل: لو شك، لكنه لم يشك وقيل: الشك في إجابة الدعوة، وسبق فيه مزيدٌ في الأنبياء. (قيم ترون)» بضم التاء وفتحها . ((قالوا: الله أعلم. فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم)) إن قيل: ما (١) في (ب) أرادت. (٢) في (ص) لقوله والمثبت من بقية النسخ. (٣) ساقطة من (أ). (٤) سورة الطلاق آية ٤ . (٥) سورة البقرة آية ٢٣٤. (٦) الاشارة إلى آية البقرة. (٧) سورة البقرة آية ٢٦٠. (٨) لم أجده في المشارق وهو في المصابيح ص ٥٦٠. (٩) السابق ص ٥٦٠ . (١٠) الحجة ٣٨٩/٢ والتيسير في القراءات ص ٨٢ وإتحاف فضلاء البشر ص ١٦٣. (١١) فيم ترون هذه الآية نزلت: ﴿أيود أحدكم أن تكون له جنة﴾ قالوا: الله أعلم. فغضب عمر فقال: قولوا نعلم أو لا نعلم .. قال ابن عباس ضربت لعمل قال عمر: أي عمل؟ .. فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله ١٣٧٣/٣، ٤٥٣٨ . ٩٠٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وجه غضبه، وقد وكلوا العلم إلى الله (١)؟ قلت: لأن جوابهم يصلح للعالم بالجواب والجاهل به، فأراد منهم تعيين إحدى الحالتين. ((قال عمر: أيّ عمل؟)) يجوز في ((أيّ)) الجرُّ على البدل من ((عمل)) المجرور قبله، والرفع على الابتداء. ((أغرق)) بالغين المعجمة. ((أعماله)) أي: أذهبها . ((الإلحاف)) الإلحاح في السؤال الذي يشمل وجوه الطلب، مأخوذٌ من اللحاف، ونَصْبُه على المفعول من أجله، أي: لا يسألون ١ كراهية الإلحاف )، ويحتمل أن يكون مصدرًا في [موضع] (4) الحال، أي: يسألون عند الحاجة غير ملحين. (١) في (ب) الله تعالى. (٢) في (ص) يشكون والمثبت من بقية النسخ. (٣) ساقطة من (ب). (٤) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. = ٩٠٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب عن ابن عباس آخر آية نزلت آية الربا (١) ترجم البخاري على هذا بما يُشْعر أن ابن عباس يعني به قوله تعالى: ﴿واتَّقُوا (٤) يَوْمًا تُرْجَعُونَ فيه إِلَى اللَّهِ﴾(٢) ((قالَ ابن عباس(٢): ﴿إِن تُّبْدُوا مَا فِيْ أَنفُسِكُمْ﴾" نسختها التي بعدها)) قال الخطابي : جرى على أن النسخ يدخل في الخبر المستقبل دون الماضي، وعليه جماعة من الأصوليين؛ لأنه في الماضي يؤدي إلى الكذب بخلاف المستقبل، لجواز أن يعلقه بشرط. وقال البيهقي : هذا النسخ بمعنى التخصيص أو التبيين، فإن الآية الأولى وردت مورد العموم فبينت التي بعدها أن ما يخفى ) لا يؤاخذ به، وهو حديث النفس الذي لا يستطيع دَفْعَه . آل عمران (٨) (المُطَهَّم)) قال الخليل (١): المطهم: التام الخلق. [وقال] يعقوب: والمطهم الذي يحسن منه كل شيء على حدته كالأنف والفم والعين . ((﴿فِيهِ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ﴾ (١١) قال مجاهد: الحلال والحرام)) قيل أشبه ما قيل في المحكمات قول جعفر بن محمد: إنها التي لا تَحْتَمل إلاَّ وجهًا واحدًا والمتشابهات عكسه، وعلى هذا فلا يكون المحكم إلا نصًا، وأسلم من هذا وأعمُّ أن يقال: ما وُضح معناه، فيدخل فيه النصُ والظاهرُ، والمتشابه ما ترددت فيه الاحتمالات، فيُردُّ إلى أُمِّه، أي: إلى أصله، وهو المحكم، والأولى في : ((الراسخون)) رَفْعُه بالابتداءُ(١١)، و(يقولون)) خبرُه؛ لاستحالة مساواة علمهم ٠٠٠ (١) ترجمة البخاري- فيما وقفت عليه: باب ﴿واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله﴾ ١٣٧٥/٣. (٢) سورة البقرة آية ٢٨١ . (٣) في البخاري ابن عمر ٣٧٦/٣. (٤) سورة البقرة آية ٢٨٤ . (٥) اعلام الحديث ٣/ ١٨٢٢ . (٦) المصابيح ص ٥٦١ . (٧) في (ب) مما لا يخفى. (٨) باب تفسير سورة آل عمران ١٣٧٦/٣. (٩) العين ٤/ ٢٢. (١٠) سورة آل عمران آية ٧ . (١١) في (ص) على الابتداء والمثبت من بقية النسخ. ٩٠٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح بالمتشابه بعلم الله تعالى(١) فإنه يعلمه من كلِّ وجه، ولأنَّ جميعَ الراسخين يقولون: آمنا به، والعالمُ بالمتشابهات بعضُهم، فكان الأولى والله أعلم. ((فإذا رأيت الذين)) بكسر التاء على أن الخطاب لعائشة وفتحها على أنه لکلِّ أحد. ((أولئكَ الذين سماهم الله فاحذروهم» يروى بكسر الكاف من «أولئك)» وفتحها على ما سبق، قال ابن عباس: هم الخوارج. ((فيستهل صارخًا)) (١) أي: يرفع صوته بالبكاء. (٤) (يمين صبر)) هو بإضافة يمين إلى صبر، ويمين الصبر: أن يحبس السلطانُ الرجلَ على اليمين حتى يحلف بها، ولو حلف من غير إحلاف لم يكن " صبرًا. ((لقد أعطى بها ما لم يعطه)) (٦) قال بعضهم: يتَّجه فتحُ الهمزة وضمّها، وفتحُ الطاء مع ضم الهمزة، وكسرها مع فتح الهمزة. (تخرزان)) بكسر الراء وضمها . ((فجُرحت إحداهما )) كذا للأصيلي بالجيم من الجرح على ما لم يسم فاعله، وعند الباقين: ((فخرجت)) من الخروج، وهو الصواب. والله (١٠) أعلم (١٠) . ((وقد أُنفد بالشفافي كفها)) كذا لبعضهم، وهو خطأ، وصوابه: ((بإشفى)) بكسر الهمزة مقصور، وهو المثْقَب الذي يُخْرِزُ به، والهمزة فيه زائدة، وكذا رواه الأصيلي وغيره، (١) ساقطة من (ب). (٢) فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم ١٣٧٨/٣، ٤٥٤٧ . (٣) ما من مولود يولد إلّ والشيطان يمسه حين يولد، فيستهل صارخا من مس الشيطان إياه ١٣٧٨/٣، ٤٥٤٨. (٤) من حلف على يمين صبر .. الحديث ٣/ ١٣٧٩، ٤٥٤٩ - ٤٥٥٠. (٥) في (ب) يصر . (٦) أن رجلا أقام سلعة في السوق فحلف فيها حتى أعطي بها ما لم يعطه ليوقع فيها رجلا من المسلمين .. الحديث ١٣٧٩/٣، ٥٥٥١. (٧) عن أبي مليكة أن أمرأتين كانتا تخرزان في بيت- أو في الحجرة- فخرجت إحداهما وقد أُنفذ بإشفى في كفها .. الحديث ٣ / ١٣٧٩، ٤٥٥٢. (٨) في (ص) احديهما والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري. (٩) المصابيح ص ٥٦٢ والارشاد ١/ ٩٦. (١٠) انفردت بها (ص). ٩٠٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وحديثُ أبي سفيان(١) سبق أول الكتاب، وحديث أبي طلحة (٢) في بيرحاء (٣) سبق في الزكاة (نُحممها)) (٤) أي: نُسوِّد وجهها®) بالحممة، وهي الفحم. (مدْرَاس)) من أبنية المبالغة. ((يَجنا)) روي بالحاء، والصواب بالجيم والهمزة، أي: يميل، وقال الهروي": يكب، وحكى السفاقسي بالخاء المعجمة وأنشده: أخنى عليها الذي (٧) أخنى على أبَدٍ (٨) أي: أكب عليه الدهر. ((﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّ أُخْرِجَت للنَّاس﴾ (١) قال أبوهريرة: خير الناس للناس)) قيل: ليس هذا التفسير بصحيح، ولا معنى لإدخاله في المسند؛ لأنه لم يرفعه إلى رسول الله، وقيل: الكاف / ١٦١ / زائدة، ومعنى ((كنتم خير أمة)) أي: أنتم خير أمة، الخطاب للصحابة، قيل عن النبي وقال: إنه قال: ((نحن نكمل سبعين أمة نحن آخرها وأكرمها على الله)) (١١) وعلى هذا فهم جميع الأمة، والمعنى: كنتم في علم الله أو في اللوح المحفوظ. (وبنو سلمة)) (١١) من الخزرج. .(١٢) (الوطأة)) [الأخذة، وقيل معناه أخذهم أخذًا شديدًا] (١٢). ((﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُم في أُخْرَاكُم﴾ (١٢) وهو تأنيث آخركم)) كذا في النسخ (١) رقم ٤٥٥٣. (٢) رقم ٤٥٥٤ . (٣) في (ص) الكتاب والمثبت من (أ) و (ب) وفي (جـ) أول الكتاب في الزكاة. (٤) كيف تفعلون بمن زنى منكم؟ قالوا: نحممها ونضربها .. فوضع مدراسها الذي يدرسها منهم كفه على آية الرجم .. فرأيت صاحبها يجنأ عليها يقيها الحجارة ٣/ ١٣٨٢، ٤٥٥٦. (٥) في (ص) سود وجوههما والمثبت من (أ) و (ب) وفي (جـ) سود وجهها . (٦) الغريبين ١/ ٣٧١. (٧) في (ص) أي الذي وبسقوط أي يستقيم كما في بقية النسخ. (٨) البيت النابغة الذبياني وصدره: امست خلاءً وأمسى أهلُها احتملوا وهو في ديوانه ص ٣١ وشرح التسهيل ٣٤٤/١ - ٣٤٦، والارتشاف ٧٨/٢ والهمع ٧٦/٢ . (٩) سورة آل عمران آية ١١٠. (١٠) أخرجه الترمذي في سننه ٢١١/٥، ٣٠٠١ وابن ماجه في سننه ٢/ ١٤٣٣، ٤٢٨٧ . (١١) نحن الطائفتان: بنو حارثة وبنو سلمة .. الحديث ١٣٨٣/٣، ٤٥٥٨. (١٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (١٣) سورة آل عمران آية ١٥٣. ٩٠٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح بكسر الخاء، وإنما هو تأنيث آخَر بفتح الخاء، افعل تفضيل كفُضْلى وأفْضَل، لكن المراد هنا الانتهاء، فإنه ذُكر مدحًا للنبي بََّ، والإعقابُ موقفُ الأبطال. ((ولم يبق مع النبي ( # غير اثني عشر رجلاً)) قيل: هم العشرة وجابر بن عبدالله، وعمار، أو ابن مسعودٍ، والله أعلم، قال السفاقسي (١) : (رُوي أنه)(٤) بقي معه طلحةُ واثنا عشر (١) من الأنصار فأستأذنه طلحةُ فلم يأذن له، ولم يزل الإثنا عشر يستأذنونه في المقاتلة حتى قُتل الاثنا عشر، ولحق النبي وَ ل﴿ وطلحة بالجبل". ((الذين قال لهم الناس)) هو عروة بن مسعود الثقفي. ((كان آخر) (٧) بالنصب خبر مقدم. (شجاعًا أقرع)) (٨) أي: حيَّة، قد تمعَّط فروة رأسه لكثرة سمِّه، والأقرعُ: الذي لا شعر على رأسه. (زبيبتان)) قيل: نابان، وقيل: نكتتان على عينيه. ((اللُّهزمة)) بكسر اللام. ((فَدْكية)) (١) على فدْك وهي خشبة لها خَمْل، أي: زِئْبر (١٠). ((عجاجة الدابة)) (١١) غبارها الكثيف. ((خمَّر أنْفه)) أي: ستره وغَطَّاه. ((لا أحسن مما تقول)) يجوز في ((أحسن)) الرفع على أنه خبر ((لا)) والاسم (١) في (أ) ذكره وفي (ب) ذكر هنا. (٢) في (ص) وابن والمثبت من (أ) وهو الصواب لأن العطف بالواو يقتضي ثلاثة عشر ونص الحديث اثنا عشر. (٤) ساقطة من (ب). (٣) المصابيح ص ٥٦٣ . (٥) في (ب) اثنا عشر رجلا . (٦) في (ص) بالخيل والمثبت من بقية النسخ. (٧) عن ابن عباس: كان آخر قول ابراهيم حين ألقي في النار ﴿حسبي الله ونعم الوكيل﴾ ١٣٨٥/٣، ٤٥٦٤. (٨) من أتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثِّل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة يأخذ بلهزمتيه .. الحديث ١٣٨٥/٣، ٤٥٦٦. (٩) في البخاري: أن رسول الله ◌َ ل# ركب على حمار له قطيفة فدكية ١٣٨٥/٣، ٤٥٦٦. (١٠) في (م) زيبرة. (١١) فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمّر عبدالله بن أبي أنفه بردائه .. إيها المرء إنه لا أحسن مما تقول إن كان حقا .. فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتشاورون .. ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة على أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة، فلما أبا الله ذلك بالحق الذي اعطاك شرق بذلك. ٩٠٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح محذوف، أي: لاشيء أحسنُ من هذا، وهذا اعتراف منه بفصاحة القرآن وحسنه، ويجوز النصب إما على الصفة لاسم ((لا)) المحذوف والخبر الجار والمجرور بعده، أو محذوف والجار يتعلق بـ((أحسن))، أي: لاشيء أحسن من كلام هذا في الكلام، وإما أن يكون منصوبًا بفعل محذوف، أي: ألا فعلت أحسن من هذا، وحذف همزة الاستفهام لظهور معناها ويروى: ((لا أُحْسنُ)) بضم الهمزة ويروى: ((لا حسن)) بحذفها . (يتشاورون)) أي: يتواثبون . ((البحيرة)) بضم الباء على التصغير، وأصلها القرية، والمراد مدينة النبي بَّل. ((أن يُتُوِّجوه) أي: يجعلوه ملكهم، وكان من عادتهم إذا ملَّكُوا إنسانًا أن يتوجوه . (فيعصبونه)) قال أبوالبقاء١) : الوجه في رفع ((يعصبونه))، أن يكون في الكلام مبتدأٌ محذوف تقديره: فهم يعصبونه، أو فإذا هم يعصبونه، ولو روي: يعصبوه بحذف النون لكان معطوفًا على يتوجوهُ وهو صحيح في المعنى . (شرق)) بكسر الراء، [أي](٤) : غَصَّ. (٦) (لئنَ كان كلُّ امرئ فرح بما أوتي)) كذا في البخاري، ورواه مسلم من جهة حجاج عن ابن جريج: (به)) وفيه: بما أتى ، وهذا هو الوجه لموافقة التلاوة (٧) ومرسوم المصحف وبيان المعنى، فإنه من الإتيان، أي: المجيء وهو المناسب لتفسير ابن عباس وأبي سعيد اللذين أوردهما البخاري، والذي وقع هنا من كلام مروان (١) هذا اعراب أبي البقاء نصا نقله المؤلف ولم يُشر إليه. ينظر إعراب الحديث ص ١٠٤ - ١٠٥. (٢) إعراب الحديث ص ١٠٥ . (٣) في (ص) بـ توجوه والمثبت من بقية النسخ ومن حاشية (ص) ومن العكبري المصدر الأصلي للنص. (٤) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (٥) لئن كان كل امرىء فرح بما أوتى، وأحب أن يحمد بما لم يعمل معذبا لتعذبن أجمعون ١٣٨٧/٣، ٤٥٦٨ . (٦) في صحيحه ١٧ / ١٢٢، ٦٩٦٥ . (٧) ساقطة من (ب). (٨) في (ب) و (م) أوتي وفي (جـ) عن ابن جريح وغيرهما أوتي. (٩) يعني قوله تعالى: ﴿لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا﴾. ٩٠٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أوتوا من الإيتاء وهو الاعطاء، وقد رويت قراءةٌ عن سعيد بن جبير وأبي عبدالرحمن السلمي، وفيها بعد، والقراءة المشهورة أولى. ((فلما كان ثلث الليل الآخر)» برفع ((الآخر)) صفة لثلث. ((عرض الوسادة)) بضم العين وفتحها . سورة النساء ((قوامًا: قوامُكم من معايشكم)) (١)) (١) أي: ما يقوم به أمركم، قيل: هذا غريب، وإنَّما التلاوة قيامًاً بالياء، لا بالواو وبها يليق التفسير المذكور، ويمكن أن يُجاب بأنه أتى به على الأصل قيل: قلبت (4) الواو ياء للكسرة التي قبلها، ولهذا قال أبو عبيدة (٥): قيَّامًا وقوَّامًا بمنزلة واحدة، يقال: قوَّامُ أمركم وقيَّامه، أي: ما يقوم به (١) ، فإنما أذهبوا الواو بكسرة القاف، وتَرَكَها بعضُهم كما قالوا ضيّاء وضوّاء. «مثنى وثلاث ورباع: يعني اثنتين وثلاث وأربع، ولا تتجاوز العرب رباع) أما دعوى أن معنى مثنى اثنين فليس كذلك بل معناه عندهم اثنين اثنين، لا اثنين فقط، وأما أن العرب لا تتجاوز رُباع، أي: لا تقول: خُماسٍ ولا سُداس فهو الأكثر لكن قال الحريري (٨) في الدرَّةً (١): روى خلف الأحمر (١٠) أنهم(١١) صاغوا هذا البناء متّسقًا إلى عُشار، وعزاه غيرُهُ لرواية أبي حاتم وأبي عمرو اللُّغَويَّين. (١) في (ب) معايش. (٢) قال ابن عباس :.. قواماً: قوامكم من معايشكم ٣٨٩/٣. (٣) يعني قوله تعالى: ﴿ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل لكم قياما﴾. (٤) في (ص) قلب والمثبت من بقية النسخ. (٥) مجاز القرآن ١١٧/١. (٦) في (أ) و (ب) و (جـ) يقال هذا قوام أمرك وقيامه أي يقوم به أمرك. (٧) في النسخ اثنين والمثبت من (م) والبخاري ١٣٨٩/٣. (٨) هو القاسم بن علي بن محمد بن عثمان أبو محمد الحريري البصري ولد بالمشان سنة ٤٤٦ وتوفي بالبصرة سنة ٥١٦ هـ من مؤلفاته المقامات الحريرية ودرة الغواص في أوهام الخواص وملحة الإعراب. ترجمته في الوفيات ٤١٩/١ والأعلام ١٧٨/٥ . (٩) درة الغواص ص٢٠٨. (١٠) هو خلف بن حيان، أبو محرز، المعروف بالأحمر، راوية عالم بالأدب، شاعر. ت سنة ١٨٠ هـ له ديوان وكتاب جبال العرب ومقدمة في النحو: ترجمته في البغية ص ٢٤٢ والاعلام ٢/ ٣١٠. (١١) في (ص) أي والمثبت من بقية النسخ. ٩١٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((وكان لها عذق)) بفتح العين المهملة وإسكان الذال المعجمة، أي: حائط، قاله الداودي، والذي ذكره أهل اللغة أنه بفتح العين: النخلة، وبكسرها (٢) الكُباسة (٢). ومعنى ((تُقْسطوا))(١): تعدلوا، يقال: قَسَطَ جَارَ وأقْسَطَ عدل، قيل: والهمزة فيه للسلب كأنه أزال القسوط، هذا هو المشهور، وذكر الصاغاني في كتاب الأضدادُ : قسط إذا جار وإذا عدل. ((قالت عائشة، وقول الله تعالى في آية أخرى ﴿وَتَرْغَبُونَ أَن تَنكِحُوهُنَّ﴾ (٥) إنما هنا) ﴿وَيَسْتَفْتُونَكَ في النِّسَاءِ﴾ (٧) في آية واحدة، إلا أن تكون أرادت بالأخرى الآية المتقدمة ﴿وإنْ خَفْتُم آلاَ نُقْسطُوا في الیتَامَى﴾ (٨) وفيه بعد، وعليه الجمهور، قال المبرد: تقديره: ((وإن خفّتُم ألاَّ تُقْسطُوا في نِكَاحِ الْيَتَامَى)) ثم حذف ودلّ عليه ((فَانْكِحُوا)) وقوله: ﴿وَتَرْغَبُونَ أن تَنكِحُوهُنَّ﴾ (٩) أي: في أن تنكحوهن. ((ولم يكن لها في نفسه شيء)) أي: لم يكن يحبُّها وتحبُّه . ((﴿أَعْتَدْنَا﴾ أعددنا)) يريد أن معناها واحد؛ لأن العتيد: الشيء المعدّ. ((﴿بدارًا﴾" مبادرة)) أن: يكبروا (١٢) فيأخذوها منكم. (١٤) (١٣) ((عن عائشة في قوله: ﴿فَمَن كَانَ غَنيًا فَلَيستعفف﴾()» التلاوة بالواو (١) المصابيح ص ٥٦٤ . (٢) اللسان (ع ذق). (٣) باب ﴿وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى﴾ ١٣٩٠/٣. (٤) ص ١١٣ . (٥) سورة النساء آية ١٢٧ . (٦) في (ب) هو وفي (م) هاهنا. (٧) سورة النساء آية ١٢٧ . (٨) سورة النساء آية ٣. (٩) سورة النساء آية ١٢٧ . (١٠) سورة النساء آية ١٨. (١١) سورة النساء آية ٦ . (١٢) في (ص) تكبروا والمثبت من بقية النسخ. (١٣) سورة النساء آية ٤ . (١٤) أي ((ومن كان غنيا)) قال في المصابيح ص ٥٦٤: ((التلاوة ومن كان وكذا هو في بعض النسخ)). ٩١١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب يوصيكم الله في أولادكم. فيه حديث جابر ١١ ، قال الدمياطي (١): وَهُمَ ابنُ جريج في هذا الحديث (٥) والتي نزلت في جابر الآيةُ الأخرى ﴿يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُم في الكَلآلة﴾ كذلك" رواه شعبة والثوري وابن عيينة عن محمد بن المنكدر، ويؤيده ماورد في بعض الطرق قول جابر: يا رسول الله إنما يرثني كلالةً، والكلالةُ: من لا ولد له ولا والد، ولم يكن لجابر حينئذ ولدٌ ولا والدٌ، أما قوله: ﴿ُيُوْصِيْكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادَكُمْ﴾ (٨) فإنما نزلت في ورثة سعد بن الربيع قتل يوم أحد/ ١٦٢/ وخلف ابنتين وأمَّهما وأخاه، فأراد الأخُ المالَ. (١١) ((ويذكر عن ابن عباس (تَعْضِلُوهَنْ﴾(١): تتهروهن)) (١١) قال القاضي" ٠ كذا لأكثر الرواة بالنون من الانتهار، وعند المستملي: ((تقروهن)) بالقاف. ((﴿َتَعُوْلُوْا﴾ (١٢): تميلوا)) قد ورد مرفوعًا ما يؤيده تجوروا، وقال زيد (١١) أي: لا تكثر عيالكم، وبه قال الشافعي (١٤، وانكره المبرد، وغيره؛ لأنه أحل (١٥) مما ملكت اليمين ما كان من العدد وهي مما يُعال، وأيضًا فإنما ذكر النساء وما يحل منهن والعدل بينهن والجور، فليس ((لأن)) ((لاتعولوا)) من العيال هنا معنى، وأيضًا فإنما يقال: أعَالَ يُعيلُ إذا كثر عيالُه، وانتصر بعضهم : (١) ونصه: ما تأمرني يارسول الله فنزلت: ﴿يوصيكم الله في أولادكم﴾ - ١٣٩١/٣، ٤٥٧٧. (٣) راوي الحديث عن ابن المنكدر عن جابر. (٢) المصابيح ص ٥٦٤ . (٤) في النسخ الذي والمثبت من (م). (٥) سورة النساء آية ١٧٦ . (٦) في (ب) كذا. (٧) في (أ) و (ب) و (جـ) ما روى. (٨) سورة النساء أية ١١ . (٩) سورة النساء آية ١٩ . (١٠) رواية المطبوع ((تقهروهن)) كما ذكر القاضي بعدُ. (١١) نص القاضي في المشارق ٣١/٢: ((تفسير لا تعضلوهن لا تنهروهن كذا للأصيلي والقابسي وعند أبي ذر تقهروهن وهو أولى وأوجه)». (١٢) سورة النساء آية ٣. (١٣) زيد بن أسلم العدوي العمري، فقيه مفسر من أهل المدينة ت ١٣٦ هـ ينظر التذكرة ١٢٤/١ والأعلام ٥٦/٣ - ٥٧. (١٤) ينظر المصابيح ص ٥٦٥ والفتح ٣١١/٨. (١٥) في (ب) أحلت. (١٦) في (ص) ولم والمثبت من بقية النسخ. ٩١٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح للشافعي وصنَّف فيه(١) . ((النِّحْلَة)) المهر، وقيل: أي: عن طيب نَفْس، يقال ذلك لأولياء النساء، لا لأزواجهن؛ لأن الأزواج في الجاهلية كانوا لا يعطون النساء من مهورهن شيئًا، وكانوا يقولون لمن وُلد له بنت: هنيئا لك النافجة، يريدون أنه يأخذ مهرها إيلاً فيضمها إلى إبله فينفجها، أي: يعظمها ويكثرها، ولذلك قالت إحدى النساء في زوجها: لا يأخذ الحُلوان من بناتنا، تقول: لا يفعل ما يفعله غيرُه، والحُلوان ها هنا: المهور، وأصل النِّحْلَة العطيَّة يقال: نَحَلْتُه نحْلَةً حَسَنةً، أي: أعطيته عَطَيَّةً حسنةً، والنِّحْلَةُ لا تكون إلا عن طيب نفس، فَأما ما أُخذ بالحاكم، فلا يُقَال له نحْلةً. وما ذكرهٍ (٢) في تفسير الموالي (١) يريد به [في] اللغة) وإلا فتفسير الموالي هنا الدين قاله السفاقسي. ((مثقال ذرة)) يعني زنَةً (١) ذرة، يقال: هذا مثقالٌ لهذا (١٧، أي: وزنه، مفْعَال من الثِّقَل، والذرَّةَ: النَملةُ الحمراء الصغيرة. (تُضَارُون)) سبق ضبطه في كتاب الصلاة. (برا أو فاجرا))(٨) بالرفع والنصب. ((غُبَّرات أهل الكتاب)) بالرفع وبالجر (١) منونًا، وهو بتشديد الباء، والمشهور في الاستعمال أن الغَبْر اسم واحد وهي البقية، وأما البقايا فهي الغُبَّرات، وواحد الأغبار غَبْر، وغَبَرَ الشيءُ يَغْبُر غُبوراً مكث وبقى، وغُبّر الشيء (١) ينظر تفصيل ذلك في المصابيح ص ٥٦٥ . (٢) الضمير راجع إلى البخاري. (٣) التفسير الذي أشار إليه: ((وقال معمر: موالي أولياء ورثة)) ٣/ ١٣٩٢. (٤) في (أ) و (ب) في اللغة . (٥) جاء في حاشية (أ) لعله يريد: ((وإلا فالمراد بالموالي هنا الموالي في الدين، والا فالدين لا يصلح أن يكون تفسيرا للموالي)» ونقلته لوجاهته . بهر؟ (٦) في (أ) وزن وفي (ب) و (جـ) وزنة. (٧) في (أ) و (ب) هذا. (٨) حتى اذا لم يبق إلاّ من كان يعبدوا الله، بُر أو فاجر وغُبَّرات أهل الكتاب .. كأنها سراب يحطم بعضها بعضا .. أتاهم رب العالمين في أدنى صورة من التي رأوه فيها .. الحديث ٣/ ١٣٩٣، ٤٥٨١. (٩) لعل المراد أنه منصوب بالكسرة فإنه معطوف على (بر أو فاجر) وفيهما الرفع والنصب. ٩١٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح بقاياهُ، وقيل: أصله غابر وغُبر (٢) كراكع ورُكع، وجمع غُبرُ غُبُرات، كطُرُق وطُرُقَات . (يحطم بعضها بعضا)) أي: يكسر بعضها بعضا، ولذلك سميت النار الحُطمة . ((في أدنى صورة)) قيل: حدّ العبارة عن هذا [المعنى]: في صورة أدنى من التي رأوه " فيها . ((المختال والختال واحد)) قال القاضي في باب الخاء والتاء في تفسير النساء كذا لهم، وعند الأصيلي: والخال، وكلّ صحيح، من الخيلاء، وقال في باب الخاء مع الياء قوله: المختال والخال واحد، كذا للأصيلي ولغيره: والختال وليس بشيء [هنا]، والصواب الأول، هذا آخر كلامه، هو مناقض لقوله : أولاً: وكلُّه صحيح، ثم يقول في الآخر: ليس بشيء، وعند أبي ذر: الخَّال بالخاء والتاء ثالث الحروف، وانكره ابن مالك وقال: الصواب الخال بغير تاء. ((عَبيدة)) (١) بفتح العين . (١٠) ((قال يحيى: بعض الحديث)) يعني الأعمش عن عمرو بن مرة عن إبراهيم كما جاء في فضائل القرآن، مسدَّد عن القطان عن سفيان عن [الأعمش] عن إبراهيم عن عَبيدة ١١ عن عبدالله، قال الأعمش: وبعض الحديث حدثني عمرو بن مرة عن إبراهيم عن أبيه عن أبي الضحى عن عبدالله. (١) ينظر اللسان (غ ب ر). (٢) ساقطة من (ب). (٣) ساقطة من (ص) والمثبت من الباقي عدا (جـ). (٤) في (ب) أراه . (٥) المشارق ٢٣٠/١. (٦) في (أ) و (جـ) الخاء مع التاء. (٧) المشارق ١/ ٢٥٠. (٨) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ ومن المشارق. (٩) عن عبيدة عن عبدالله. قال يحيى: بعض الحديث عن عمر بن مرة .. الحديث ٣/ ١٣٩٤، ٤٥٨٢. (١٠) في (ب) عن أبي هريرة. (١١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ. (١٢) في (ب) عيينة. ٩١٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (حتى تعود كأقفائهم)) معناه: يذهب بالأنف والشِّفاه والأعين والحواجب فيردها أقفاءً، فإن قيل: لمَ يفعل ذلك بهم؟ ففيه جوابان : (٢) أحدهما: أن المخاطبَ به رؤوسهم ممن آمن، قاله ابن عباس" . والثاني: أنهم حُذِّروا أن يُفعل هذا بهم في الآخرة. ((فتذرفان)) بكسر الراء: تسيلان . ((ابن عباس ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وأُوْلِي الأَمْرِ منكُمْ﴾ قال: نزلت في عبدالله بن حذافة إذْ بعثه النبيِ﴿ في سريّة)) قَال الداودي ": هذا وَهْمٌ على ابن عباس، فإن عبدالله خرج على جيش فغضب فأوقد ناراً وقال: اقتحموها، فنظر بعضهم إلى بعض وقالوا: من النار فررنا، وهمَّ بعضهم أن يقتحمها، فذكر ذلك للنبي ◌ّلو فقال: لو دخلوها ما خرجوا منها إنما الطاعةُ في المعروف، قال: والذي هنا خلاف قول النبي ◌ّ﴿ إن كانت الآية قبلُ، فكيف يخصُّ عبدَالله بالطاعة دونَ غيره، وإن كانت بعدُ، فإنما قيل لهم: لمَ لم تطيعوه؟ قلت: والحديث رواه البخاري قبلُ في المغازي في باب سرية عبدالله بن حذافة من حديث علي .. وحديث الزبير في شراج الحرّةُ سبق في البيوع، وعند أبي ذر هنا ((أنْ كان ابنَ عمتك)) بفتح الهمزة ومدِّها، ولم يذكر القاضي وغيره فيها مدًا بل قال (١) بفتح الهمزة، أي: من أجل هذا حكمت له عليَّ. ((البُحَّة)) ٨ بالضم: غلظ في الصوت. (﴿وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ هي آخر مانزل)) والوجه: في آخر ما نزل، أوْ من آخر ما نزل. (١) ﴿أو نطمس وجوها﴾: نسوِّيها حتى تعود كأقفائهم ٣/ ١٣٩٤. (٢) ينظر تفسير ابن كثير ٥٢٠/١. (٣) سورة النساء آية ٥٩ . (٤) المصابيح ص ٥٦٦ . (٥) ٣/ ١٣١٠، ٤٣٤٠. (٦) رقم ٤٥٨٥ . (٧) المشارق ١/ ٤٢ . (٨) وكان في شكواه الذي قبض فيه أخذته بُحَّة شديدة ٣/ ١٣٩٦، ٤٥٨٦ . (٩) سورة النساء آية ٩٣ . ٩١٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((أملي عليه، وقال: هذه وهو يُملُّها)) (١) على معنى يُملي١١، وكلاهما بمعنى، قال تعالى: ﴿وَلَيُمْلِل﴾ (٣). ((أن تُرضّ)) أي : تكسر. (ثم سرِّي عنه)) أي: كشف، وقيده السفاقسي بتشديد الراء، وسبق التخفيف أيضًا . (١) أن رسول الله ◌َّليل أملى عليه ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله﴾ فجاءه ابن أم مكتوم وهو يملها على .. فثقلت على حتى خفت أن ترض فخذي ثم سرى عنه فأنزل الله ﴿غير أولي الضرر﴾ . (٢) في (ص) يمل والمثبت من بقية النسخ. (٣) سورة البقرة آية ٢٨٢ وتتمتها ﴿وليملل الذي عليه الحق﴾. ٩١٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب ﴿فَعَسَى اللَّهُ أَن يَعْفُو عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ التلاوة: ﴿عفواً غفورًا﴾ (١). (حذيفة لقد أنزل النفاق على خير منكم))(١) حذَّرهم أن يُنزع منهم إيمانُهم؛ لأن الأعمال بالخواتيم، وتبسُّم عبدالله يحتمل أنْ تعجّب لحذيفة وما قام به من القول بالحق، وما حذَّر منه. وقوله: ((كانوا خيراً منكم ثم تابوا)) يعني أنهم لما تابوا كانوا خيراً من هؤلاء وإن كانوا من أفاضل طبقتهم؛ لأن لأولئك فضيلة الصحبة . سورة المائدة ((﴿فَبِمَا نَقْضهمٍ﴾ بنقضهم)) يريد أن ((ما)) مقحمةٌ كقوله: ﴿فَبما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهَ﴾(١) وَهَو أحد القولين، وقيل: إنه اسم نكرة أبدل منها النقَضُ علىّ بدل المعرفة من النكرة، التقدير: فبفعْل هو نقضهم الميثاق. (١) قلت: وأول التلاوة ﴿فأولئك عسى الله .. ﴾ ولم ينبه عليه المؤلف، وهي رقم ٩٩ من سورة النساء. (٢) فجاء حذيفة حتى قام علينا فسلم ثم قال: لقد انزل النفاق على قوم خير منكم .. فتبسم عبدالله وجلس حذيفة .. لقد انزل النفاق على قوم كانوا خيرا منكم ثم تابوا ٣/ ١٤٠٢، ٤٦٠٢. (٣) في (ص) ما والمثبت من الباقي ومن البخاري. (٤) سورة المائدة آية ١٣ . (٥) سورة آل عمران آية ١٥٩. (٦) ساقطة من (أ). ٩١٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ﴿فَإِن لَمْ تَجِدُوا" باب التلاوة ﴿فَلَمْ تَجِدُوا﴾(٢) وحديث عائشة في العقْد(١) سبق في التيمم. / ١٦٣ / . ((قال المقداد يوم بدر: إنا لا نقول كما قالت بنو إسرائيل))" قد سبق منه في (٤) أن قائله سعد ابن عبادة فلعلهما قالاه. «ثنا علي بن عبدالله ثنا محمد بن عبدالله ثنا ابن عون قال: حدثني سلمان أبورجاء)) كذا ذكره الحفاظ (١) أبونصر وابن طاهر وعبدالغني سلمان مكبرًا، وهو الصواب - إن شاء الله تعالى"، ورواه أبو الهيثم أحد مشايخ أبي ذر . (٨) مصغرًا(٨). ((فقال: هذه نعم لنا)) كذا بالإضافة إليه، وقد سبق، واخرجوا: إلى إبل الصدقة، فلابد من تأويل هذا اللفظ . ((واستصحُّوا)) بفتح الصاد وتشديد الحاء، أي: حصل لهم الصحة بعد الوخم . ((فاطَّردوا)) بتشديد الطاء، يقال: اطَّرده السلطانُ وطرده أخرجه عن بلده. (وحرَّفوا)) ویروی: ((وحاربوا)). «فما يُستبطأ) وروي (فما يستبقی)). ((كتاب الله: القصاص)) سبق في أول البقرة. ((الأنصاب: يذبحون عليها)) في تفسير الثعلبي: الأنصاب: الأوثان، (١) في (ب) على. (٢) سورة المائدة آية ٦ . (٣) رقم ٤٦٠٧ . (٤) قال المقداد يوم بدر يارسول الله إنا لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى .. الحديث ٣/ ١٤٠٥، ٤٦٠٩. (٥) في (ص) رواه والمثبت من بقية النسخ. (٦) في (أ) و (ب) و (جـ) الحافظ . (٧) ساقطة من (أ) و (ب). (٨) ينظر المصابيح ص ٥٦٦ . (٩) هذه نعم لنا تخرج لترعى .. فشربوا من أبوالها وألبانها واستصحوا .. واطردوا النعم فما يستبطأ من هؤلاء .. وحاربوا .. الحديث ١٠٦/٣، ٤٦١٠. (١٠) وقال ابن عباس :.. والنصب: أنصاب يذبحون عليها ٣/ ١٤٠٧. ٩١٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح سميت بذلك لأنهم كانوا ينتصبونها، واحدها نَصْبٌ بفتح النون وسكون الصاد، ونُص بضم النون مثقَّلاً ومخففًا . (الزلم)) قال السفاقسي: ضُبط بفتح الزاي واللام ، وفيه لغة أخرى بضم الزاي، وتفسيره بالقدح الذي لا ريش له. وعند ابن فارس: السهم بلا قذذ ولا نصل. (الفضيخ)) (٢) البُسر يُفضخ، أي: يُشْدِخْ، ويُتْرك في وعاء حتى [ييبس] ). ((القلال)) جمع القلة، وهي الجرَّة، يُقلُّها القويُّ من الرجال. ((عن ابن عمر عن عمر نزل تحريم الخمر وهي من خمسة: من العنب)) وهذا خلاف ما رواه أولا عن ابن عمر: ((ما فيها شراب العنب))(1). ((أن الخمر التي أُهريقت)) بتحريك الهاء، وقال السفاقسي" : صوابه مُريقت أو أريقت، وأما الجمع بين الهاء والهمزة فليس بجيد؛ لأن الهاء بدل من الهمزة، فلا يجمع بينهما . ((وزادني محمد)» القائل: وزادني محمدٌ هو الفربري، ومحمد هو البخاري . (لهم حَنين)) (٩) أي: بكاء دون الانتحاب، قال الخطابي (١١): وروي بالخاء المعجمة؛ لأنه بالمهملة من الصدر وبالمعجمة من الأنف. ((المائدة أصلها مفعولة كعيشة راضية والمعنى يميد بها صاحبها)) " قال أبو حاتم: المائدة: الطعام نفسه، والناس يظنّونها الأخْونَة . (١) ساقطة من (ب). (٢) لم أجده فيما اطلعت عليه من كتب ابن فارس. (٣) ما كان لنا خمر غير فضيخكم هذا الذي تسمونه الفضيخ .. قالوا: أهرق القلال يا أنس .. الحديث ١٤٠٨/٣، ٤٦١٧. (٤) (ص) ينش والمثبت من (ب) و(جـ) و(م) .. (٥) ١٤٠٨/٣، ٤٦١٦. (٦) في (ص) الذي والمثبت من (جـ) ومن البخاري. (٧) المصابيح ص ٥٦٧ . (٨) وزادني محمد البيكندي عن أبي النعمان .. الحديث ١٤٠٩/٣. (٩) فغطى أصحاب رسول الله مَخيل وجوههم لهم خنين .. الحديث ١٤٠٩/٣، ٤٦٢٢. (١٠) إعلام الحديث ٣/ ١٨٤٠. (١١) هذا كلام البخاري ١٤١٠/٣. ٩١٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (رأيت عمرو بن عامر الخزاعي)) إنما هو عمرو بن لُحَي، واسم لُحَي: ربيعة بن حارثة بن عمرو مزيقياء بن عامر ماء السماء . ((القُصْب)) (١) بالضم: الأمعاء. ((والسوائب)) مايسيبونه من النعم لآلهتهم، فحموا ظهورها وتركوها تَرعى، لا تُمنع من كلأ ولا ماء. (أصيحابي) تصغير الأصحاب، وفيه تقليل عددهم، وإنما ذلك لقوم من جفاة العرب ممن لا بصيرة له بالدين، وذلك لا يوجب قدحًا في الصحابة المشهورين . الأنعام ((قال ابن عباس: ﴿ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ﴾ (١) معذرتهم)) في كتاب أبي عبيدة (١) مقالهم، ويقال: معذرتهم . ((﴿َبَاسطُوا أيديهم﴾(١) البسط: الضرب)) قلت(١): هو من قوله: ﴿لَئِن بَسَطْتَ إليَّ يَدَكَ﴾ (١١) وحقيقته - والله أعلم- باسطو أيديهم بالضرب؛ لأَن البسط الضرب نفسه . ((﴿أَكنَّةٌ﴾(١) واحدها كنان)) بكسر الكاف لفظًا(١٢) وهو كأغطية وزنًا ومعنى . . صمم)) بفتح الواو، وأصلها: الثقل في الأذن، وأما الوقر (١٣) (﴿وَقْ﴾ (١٣) (١) ينظر المصابيح ص ٥٦٧ . (٢) ورأيت عمرا يجر قصبه وهو أول من سيّب السوائب ٣/ ١٤١٠، ٤٦٢٤. (٣) فأقول: يارب أصيحابي .. الحديث ٣/ ١٤١١، ٤٦٢٥. (٥) سورة الأنعام آية ٢٣ . (٤) في (أ) حفاة. (٦) مجاز القرآن ١٨٨/١. (٨) سورة الأنعام آية ٩٣ . (٧) في (أ) مقالتهم وفي (ب) مقاتلتهم. (٩) في (ص) قالت والمثبت من بقية النسخ. (١٠) سورة المائدة آية ٢٨ . (١١) سورة الأنعام آية ٢٤ . (١٢) ساقطة من (أ) و (ب). (١٣) سورة الأنعام آية ٢٥ والتلاوة بالنصب. ٩٢٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (١) بكسر الواو فإنه الحمل بكسر الحاء، أي: للحمار والبغل، وأما البعير" (٢) فوسق، قاله الراغب . ((﴿أَسَاطِير﴾ واحدها أسطورة بضم الهمزة وإسطارة بكسرها وهي التُّرُّهات» بضم التاء وفتح الراء المشدّدة الأباطيل واحدها تُرَّهَة، وأصلها ترهات الطريق، وهي بنيانها، وقيل: التاء منقلبة من واو أصله من الوَرَه وهي الحمق، ويجمع أيضًا على تراريه (٤). ((﴿الصُّور﴾ (١) جماعة صورة" كقولك سورة وسُوَر» هو بإسكان الواو، وهذا قاله أبو عبيدة في كتابه ١، فقال إنها جمع صورة ينفخ فيها روحها فتحيا بمنزلة قولهم: سور المدينة، واحدتها سورة، وكذلك كل أعلى أي: ارتفاع، قال ابن قتيبة ١، وقال غيره: الصُّور: القرن بلغة قوم [من] أهل اليمن، قال: وهذا أعجب إليَّ من القول الأول لقول رسول الله وَلّ: ((كيف أنعم وصاحب القرن قد التقمه، وحنى جبهته ينتظر حتى يؤمر فینفخ)). ((﴿مُستَقَرِّ﴾ في الصلب ﴿ومُستَوْدَعٌ﴾ في الرحم» کذا ذكره ابن عزیز، والذي قاله جمهور المفسرين بالعكس: مستقر في الرحم ومستودع في الصلب١١١، حتى قال سعيد بن جبير: قال لي ابن عباس: هل تزوجت قلت: لا. قال: إن الله سبحانه سيخرج من صلبك ما استودعه فيه. ((هذا أيسر وأهون)) (١٢) يعني: لأن الفتنَ من المخلوقين وغذابَهم أهونُ من (٢) المفردات ص ٦٠٢ . (١) في (أ) و (ب) للبعير. (٣) سورة الأنعام آية ٢٥ . (٤) قلت وهو فارسي معرب وانظر الصحاح واللسان (ت ره). (٥) سورة الأنعام آية ٧٣ . (٦) في (ب) صور. (٧) مجاز القرآن ١٩٦/١. (٨) كذا في النسخ: قال ابن قتيبة، ولم يورد قوله، ويحتمل أن يكون ابن قتيبة هو القائل: وقال غيره، فيعود الضمير على أبي عبيدة، ولم أعثر عليه في أدب الكاتب ولا في غريب الحديث لابن قتيبة . (٩) سورة الأنعام آية ٩٨ . (١٠) نقله ابن كثير عن ابن مسعود وابن عباس وأبي عبدالرحمن السلمي وقيس بن حازم ومجاهد وعطاء وابراهيم النخمي والضحاك وقتادة والسدي وعطاء والخرساني وغيرهم. تفسير ابن كثير ٢/ ١٦٤ - ١٦٥ . (١١) في (أ) و (ب) ظهرك. (١٢) ﴿أو يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض﴾ قال رسول الله من ﴾ هذا أهون أو هذا أيسر ١٤١٣/٣، ٢٦٢٨.