Indexed OCR Text

Pages 861-880

٨٦١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((ابن إشكاب)) بهمزة مكسورة.
((اهبان ابن أوس)) بضم الهمزة، وهو مكلِّم الذئب، نزل الكوفة، ومات
بها، وقيل: هو أهبان بن عباد.
(مجزأة بن زاهر)) بفتح الميم، وكَسَرَها بعضُهم، وسكون الجيم وفتح الزاي
وسكون الألف غير مهموز، كذا يقوله المحدثون، وقال الجياني: هو
(١)
مفتوح الهمزة والميم .
((عن شعبة عن أبي جمرة)) بالجيم وهو الضبعي، وعن أبي ذر أنه بالحاء
المهملة .
(نَزَرْت رسولَ الله ◌َِّ) بتخفيف الزاي وتشديدها، والتخفيف هو المعروف
والتشديد للمبالغة، أي: ألححت، يقال: فلان لا يعطي حتى ينزر عليه [أي:
يلح عليه] والنزر القلّة ومنه النهر النزور، القليل الماء.
«ثكلتك)) بكسر الكاف.
((العين الرئية)) الذي ينظر القوم، والمراد به هنا: بشر بن سفيان بن عمرو بن
عويمر الخزاعي أحد بني قمير، أسلم سنة ست وشهد الحديبية، قاله الحافظان
البكري والسهيلي(٤).
(٦)
(بغدير الأشطاط)) بطاءين مهملتين: تلقاء الحديبية، قاله القاضي،
وصاحب المطالع تبعًا للحافظ أبي عبيد البكري، وعن أبي ذر روايته
بالطاء المهملة، وبالظاء المعجمة، وكذا قاله السهيلي في الروض".
((الأحابيش)) قال ابن فارس (٢١٠ / ١٥٢/ جماعات يتجمَّعونَ من قبائل
(١) المصابيح ٥٤٤ .
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) السابق ٥٤٤ .
(٣) المصابيح ص ٥٤٤ .
(٥) في (ص) براءين والمثبت من بقية النسخ.
(٦) المشارق ١/ ٥٨ - ٥٩ .
(٧) المصابيح ص ٥٤٤ .
(٨) معجم ما استعجم ٧٩٨/٢. (٩) الروض الأنف ٤ / ٤٠ .
(١٠) المجمل ٢٦١/١.
:

٨٦٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(٢)
شتى، وأحدهم أحبوش، وقال الخليل ١١: إنهم أحياء من القارة انضموا لبني
ليث في محاربتهم قريشًا قبل الإسلام، وقال ابن دريد ": هم حلفاء قريش
تحالفوا تحت جبل يسمى حُبْشًا فسموا الأحابيش.
((فإن يأتونا كان الله قد قطع عينًا من المشركين)) كذا لأكثرهم من الإتيان،
وعند ابن السكن: ((باتَّونا)) بموحدة وتشديد التاء من البتات بمعنى قاطعونا
بإظهار المحاربة، والأول أظهر هنا ويروى: ((عُنُقًا» بالنون والقاف قال
الخليل : جاء القوم عُنُقًا عُنُقًا، أي: طوائف، والأعناق: الرؤساء.
(محروبين)) أي: مسلوبين أهليهم (٥) ومالهم(٦).
((وامَّغصوا)) بتشديد الميم، أصله: انمغصوا فأدغمت النون في الميم، وهو في
الأصل بالطاء، ويروى: ((امتغصوا)) أي: شقَّ عليهم وعظم، يقال: مغص
من شيء سمعه، وامتغص إذا غضب وشقَّ عليه (١٧، ويروى: ((اتعطوا)).
(يستلئم للقتال)) أي: يلبس اللأمة، وهي الدرع.
(لأمر يفظعنا)) (٨) أي: يهولنا بضم الياء وفتحها .
(إلا أسْهَل بنا)) أي: استمر بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، وهذا أفضى بنا
إلى سهولة .
((الخُصْم)) بضم الخاء وسكون الصاد: الناحية والطرف وأصله: خصم
القربة، وهو طرفها، ولهذا استعاره هنا مع ذكر الانفجار كما يتفجر الماءُ من
نواحي القربة، وقيل: الحبل الذي تشد به الأحمال، أي: ما يلفق منها حبل
إلا انقطع آخر، وكان قول سهل هذه المقالة يوم صفين لما حكم الحكمان
(١) العين، ٣ /٩٨.
(٢) في (أ) و (ب) الى بني.
(٣) الجمهرة ١/ ٢٧٨ .
(٤) العين ١٦٨/١.
(٥) في (أ) اهلهم.
(٦) في (ب) اموالهم.
(٧) في (أ) عليهم .
(٨) وما وضعنا أسيافنا على عواتقنا لأمر يفظعنا الا اسهل بنا إلى أمر نعرفه قبل هذا الأمر، ما نسد منها خصما إلاّ
تفجر علينا خصم ما ندري كيف نأتي له ٣/ ١٢٧٤، ٤١٨٩.
(٩) في (ص) سهيل والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.

٨٦٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وأراد الإخبار عن انتشار الأمر وشدته، وأنه لا يتهيأ إصلاحه وتلافيه بخلاف
ما كانوا عليه من الاتفاق .
(أوُ انْسُك)) (١) بضم السين ووصل (٢) الهمزة، والله أعلم (١).
(١) فاحلق، وصم ثلاثة أيام أو اطعم ستة مساكين او انسك نسيكة ٣/ ١٢٧٤، ٤١٩٠.
(٢) في (ص) وكسر والمثبت من بقية النسخ.
(٣) انفردت بها (ص).

٨٦٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
باب غزوة ذات قَرَد
بفتح القاف والراء، ويقال: بضمها .
((وهي الغزوة التي أغاروا فيها على لقاح النبي ◌ِّ﴾ ( هو ماء في شعب،
وتسمى غزوة الغابة، وهي على بريد من المدينة من ناحية الشام سنة ست،
وذو قرد ناحية خيبر، وكان أبوذر وابنه في اللقاح فأغارت عليهم غطفان في
أربعين فارسًا عليهم عيينة بن حصن، قبل قصة عرينة بستة أشهر. وقوله(١) :
((قبل خيبر بثلاث)) قيل: صوابه: قبلها بسنة .
((اليوم يوم الرضع)) أي: يوم هلاك اللئام، يقال لهم: راضع إذا كان يرضع
اللبن من أخلاف إبله، ولا يحلبها لئلا يُسمع صوتُ الحلْب فيُطلب منه اللبنُ،
وقيل: لئلا يصيبه من الإناء شيءٌ، يقال في اللؤم: رضُع الرجل يرضَع بالضم
في الماضي والفتح في المستقبل رضاعةً بالفتح لاغير ١، ورضع الصبي أمه
يرضَعَها رضاعًا مثل سمع يسمع سماعًا (١).
(قَثُرِّي))(٤) أي: بُلَّ بالماء واللبن.
((ألا تسمعنا من هنَاتك)) (٥) جمع أهَنَة (١)، أي: من أخبارك وأشعارك،
فَكَتَّى عن ذلك كلِّه، ورَوَي: ((هُنَيَّاتك)) بالتصغير، وروي: هنيهاتك بهائين
تصغير هنة، وأصلها هَنَهَة على لغة قوم كما قالوا في تصغير السَّنَّة: سنيهة،
واسم الأكوع: سنان بن عبدالله.
((فاغفر فداءً لك» بفتح الفاء وكسرها .
(٧)
((عولوا علينا)) أي: أجلبوا علينا بالصوت من العويل، قاله الخطابي ،
والأشبه أنه من التعويل، أي: استعانوا علينا بالصياح.
(١) من تعليقات البخاري ١٢٧٦/٣ .
(٣) الافعال ٢ / ٤٧ .
(٢) الضمير راجع للبخاري.
(٤) .. فلم يؤت إلا بالسويق فأمر به فُتُرِّى .. الحديث ١٢٧٦/٣، ٤١٩٥.
(٥) عن سلمة بن الأكوع .. يا عامر ألا تسمعنا من هينهاتك .. فنزل يحدو بالقوم يقول:
وبالصياح عوّلوا علينا
فاغفر فداءً لك ما اتقینا
.. وجبت يا نبي الله لولا امتعتنا به .. أصابتنا مخمصة شديدة .. الحديث ٣/ ١٢٧٧، ٤١٩٦.
(٧) أعلام الحديث ٣/ ١٧٣٧ .
(٦) في (أ) هنة .

٨٦٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(((وَجَبَتْ)) أي: ثبتت الشهادة بسبب دعوة النبي وَّ بالرحمة، فإنه كان لا
یستغفر لإنسان یخصّه إلا استشهد .
(لولا)) بمعنى ((هلا)).
(امتعتنا به)) أي: ببقائه، والتمتع: الترفُّه إلى انقطاع مدة وأصله التعمير،
ومنه تمتع النهار طال، والقائل ذلك عمر بن الخطاب .
((المخمصة)) الجوع الشديد .
((قال علي: أي لحم؟ قال: لحوم الحمر الإنسية)) يجوز رفع ((لحوم)) ونصبه،
فالرفع على خبر المبتدأ، والنصب على إسقاط الخافض، أي: على لحوم،
و((الأنسية)) بفتح الهمزة والنون وبكسرها وسكون النون، والأول من الأنَس
وهو الإبصار، والثاني من الإنْس وهو التأنيس، وقيل: هما لغتان بمعنى، غير
أن إحداهما خالفت القياس.
((هريقوا)) بفتح الهمزة وبتحريك الهاء في الأكثر.
((أو ذاك» بسكون الواو.
((ذباب السیف»(٢) حدُّ رأسه.
«فأصاب عین ر کبته» هو رأس الركبة .
((وَحَبَطَ)) بطل .
((إنه لجاهد مجاهد)) رواه الحموي والمستملي بفتح الهاء الأولى وكسر
الثانية، وفتح الدال فيهما على أن الأول فعل ماض والثاني اسم، ورواه
الكشميهني والأصيلي بكسر الهائين وضم الدالين منونين وضم الميم على أنهما
اسمان: الأول مرفوع على أنه خبر إن، والثاني إتباع له، كما قالوا: جادّ
مُجدٌّ على التأكيد، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
(قَلَّ عربيٍّ نشأ بها مثلُه)) بالنون والهمز في آخره، أي: شبَّ وكُبُر و((بها)) بمعنى
((فيها))، والضمير للحرب، ويحتمل رجوعه إلى البلاد، أي: بهذه البلاد وروي:
((عربيًا)) بالنصب، قال السهيلي(٢): و((مثلُه)): فاعلُ ((قلَّ))، و((عربيًا)): منصوب على
(١) في (ب) وتحريك.
(٢) فتناول به ساق يهودي ليضربه ويرجع ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر فمات منه .. زعموا أن عامراً حبط
عمله .. انه لجاهد مجاهد قل عربي مشى بها مثله، الحديث ٣/ ١٢٧٧، ٤١٩٦.
(٣) الأمالي ص ٨٦ - ٨٧ .

٨٦٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
التمييز؛ لأن في الكلام معنى المدح نحو عَظُمِ زيدُ رجلا، وقلَّ ذا أدبًا، و((قلَّ)) وزنُها
فَعُل كقولهم في اسم الفاعل: قليل وروي ((مشى)) بميم مفتوحة فعل ماض من
المشي. قال القاضي: وأكثر رواة البخاري عليه، وعند بعضهم مُشَابها بوزن
مُقَابلاً اسم فاعل من الشبه، أي: مشابها بصفات الكمال في القتال، وقد يكون
منصوبًا بفعل محذوف، أي: رأيته مشابهًا، ومعناه: قلَّ عربيّ يشبهه في جميع
صفات الكمال .
(لم يُغْرَبهم)) بضم الياء [وإسكان الغين المعجمة، وتخفيف الراء وإسكان
الموحدة ويروي ((يقربهم)) بفتح الياء] وسكون القاف.
(محمد والخميس)) بالرفع والنصب، وهو الجيش؛ لأنه يُقَسَّم على خمسة .
((الساحة)) الناحية .
(«فاطَّبخوا)) بتشديد الطاء، أي: طبخوا وأصل اطَّبخ: اطتبخ بوزن افتعل،
قلبت التاء طاء وأدغمت التاء في الطاء.
((فأكفيت القدر)) قيل: صوابه كفيت؛ لأنه يقال: كَفَأ الإناء قلبه ليفرغ ما
فيه، وأكفأه أماله، ويحتمل أن يريد أمالوها حتى أزالوا ما فيها، فيكون
أكفيت صحيحًا، على أن المطرَّزيَّ حكَى أكفأ لغةً في كفأ وعليها الحديث.
((اربعوا)) ارفقوا .
((الشاذّة)) (٧) الخارجة.
(الفاذّة)) [المنفردة] ".
(١) في (أ) و (ب) يروي.
(٢) المشارق ٣٨٨/١.
(٣) في (أ) و (ب) لصفات.
(٤) وكان إذا أتى قوما بليل لم يقربهم حتى يصبح ٣/ ١٢٧٧، ٤١٩٧.
(٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٦) المغرب ٢/ ٢٢٤.
(٧) وفي أصحاب رسول الله وَله رجل لا يدع شاذّة ولا فاذّة الا اتبعها يضربها بسيفه فقيل ما أجزأ منا اليوم
أحد .. الحديث ٣/ ١٢٧٨، ٤٢٠٢ .
(٨) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.

٨٦٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((وأجزا)) مهموز: أغنى.
((وجزا)) غير مهموز: كفى / ١٥٣ / والرجل سبق بيانه في الجهاد، وقول أبي
هريرة: ((شهدنا مع رسول الله وَ ل خيبر)) " هذا هو الصواب ولبعضهم:
حنين، وكذا لجميع رواة مسلم وهو وهم.
((إربعوا)) بكسر الهمزة، يقال: رَبَعَ يَرْبَعُ اذا كَفَّ ورفق .
((النفث))( بمثلثة دون التفل.
«حتى الساعة)» بالجر .
((الطيالس)) الأكسية واحدها طيلسان، قال الحافظ أبوذر: أنْكَر ألوانها؛
لأنها صفر .
(٦)
(یدو کون))
يخوضون، والدوك: الإخلاط والخوض.
(فأرسلوا إليه)) بفتح السين على الخبر وبكسرها على الأمر.
((فبرأ) بفتح الراء بوزن ضَرَبَ، وبكسرها بوزن عَلمَ.
(حُمْر النعم)) بسكون الميم: لون محمود في الإبل، أي: تكون لكلِّ مُصَّدِّق
بها، وقيل: تَمَلُّكُها .
(٧)
(سد الصهباء)) بفتح السين: موضع بقرب المدينة (٨).
(الحيس)) بحاء وسين مهملتين: خلط التمر والسمن والأقط، وقد جاء
مفسراً بذلك في الرواية الآتية (٩).
(١) رقم ٤٢٠٤ .
(٢) صحيح مسلم ٢/ ٣٠٥، ٣٠١.
(٣) حديث أبي موسى: اربعو على انفسكم .. الحديث ١٢٧٩/٣، ٤٢٠٥.
(٤) .. فأتيت النبي وَلُلّفنفث فيه ثلاث نفثات، فما اشتكيت حتى الساعة ١٢٨٠/٣، ٤٢٠٦.
(٥) نظر أنس إلى الناس يوم الجمعة فرأى طيالسة .. الحديث ٣/ ١٢٨٠، ٤٢٠٨.
(٦) فبات الناس يدوكون ليلتهم .. فأرسلوا إليه .. ودعاله فبرأ .. فو الله لإن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك
من أن يكون لك حمر النعم ٢/ ١٢٨١، ٤٢١٠.
(٧) فخرج بها حتى بلغا سد الصهباء حلَّت .. ثم صنع حيسا في نطع صغير .. فرأيت النبي ◌َّجُل يحوي لها وراءه
بعباءة .. الحديث ٣/ ١٢٨١، ٤٢١١.
(٨) المشارق ١/ ٥٤ ومعجم البلدان ٤٩٥/٣ .
(٩) في الحديث رقم ٤٢١٣ وفيها ((فألقى عليها التمر والأقط والسمن)).

٨٦٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(النطع) بكسر النون، وبفتح الطاء في (١) أفصح اللغات (٢).
(يُحَوِّي لها)) بكسر الواو المشددة، ويروى بإسكان الحاء المهملة وتخفيف
الواو، وهو الذي ذكره الخطابي، وكلاهما صحيح، وهو أن يجعل العباءة
حول سنام البعير، وهو مركب من مراكب النساء، وقد رواه ثابت: ((يُحوِّل))
باللام وفسره يُصْلح لها مركبًا، والعباءة ممدودة: ضرب من الأكسية.
((الجراب))(4) بكسر الجيم أشهر من الفتح.
((زوت)) أي: وثبت.
((أكفئوا)) بقطع الألف وكسر الفاء، وبوصلها وفتح الفاء، وهما لغتان،
ومعناه: اقلبوا، وقال بعضهم: كفأت: قلبت، وأكفأت: أملت، وهو
مذهب الكسائي قاله القاضي ".
(نيئة)) بكسر النون مع الهمزة: مالم يطبخ.
(شيء واحد)) بالشين المعجمة، ورواه يحيى بن معين بالمهملة.
((الحبشية هذه؟ البحرية هذه) ١١١ بمد الهمزة فيهما فيه معنى الاستفهام، أي :
أهي [التي](١) كانت في الحبشة؟ أهي التي جاءت من البحر.
((البُعداء)) جمع بعيد .
((البُغَضَاء)) جمع بغيض.
((ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان)) بنصب ((أهل)) على الاختصاص ويصح
الخفض على البدل من الضمير.
(١) في (ص) من والمثبت من بقية النسخ عدا (جـ) فقد سقطت منها العبارة.
(٢) ينظر اللسان (ن ط ع).
(٣) اعلام الحديث ٢/ ١١٠٣ .
(٤) فرمى انسان بجراب فيه شحم فنزوت لأخذه .. الحديث ٣/ ١٢٨٢، ٤٢١٤.
(٥) اكفئوا القدور ١٢٨٣/٣، ٤٢٢٣ - ٤٢٢٤.
(٦) في (ص) قلبوا والمثبت من (أ) و (جـ).
(٧) المشارق ٣٤٤/١.
(٨) عن البراء بن عازب .. أمرنا النبي رَ جُل في غزوة خيبر أن نلقي الحمر الأهلية نيئة .. الحديث ١٢٨٣/٣، ٤٢٢٦.
(٩) انما بنو هاشم وبنو عبدالمطّلب شيء واحد ١٢٨٣/٣، ٤٢٢٩.
(١٠) قال عمر: الحبشية هذه آَ البحرية هذه؟ .. وكنا في أرض البُعَدَاء البُغَضَاء بالحبشة .. الحديث ٣/ ١٢٨٤، ٤٢٣٠.
(١١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.

٨٦٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(يأتون أرسالاً)) (١) وعند أبي الهيثم: ((يأتون أسماء)) (١).
(حتى يدخلون بالليل)) " قيل: صوابه (يرحلون)) بالراء والحاء المهملة.
(ينظرونهم)) أي: ينتظرونهم للقتال.
((ومعه عبد له يقال له: مدعم)) بكسر الميم وفتح العين، وقيل: اسمه كركرة
بفتح الكافين وكسرهما، واختلف هل أعتقه رسول الله وَل أو مات عبدًا؟
((أهداه له أحدُ بني الضباب)) صوابه: الضُّبيب، بضم الضاد، وهو رفاعة بن
زيد بن وهب الجذامي، كذا رواه مسلم في صحيحه وقال المنذري: كذا
يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون له ١١: الضبني بفتح
الضاد والباء بعدها نون، منسوب إلى ضبنة بطن من جذام، ورفاعة، هذا قدم
على النبي ◌ُّ من مقدمه الحديبية في قوم فأسلموا، وعقد له رسول الله وَال
على قومه .
(سهم عائر)) بالعين المهملة: هو الذي لا يُعرف راميه.
(بّانا)) ( ببائين موحدتين وتشديد الثانية وآخره نون، يعني شيئًا واحدًا،
أي: في الأخذ من الأرض المغنومة، قال أبوعبيد : ولا أحسبها عربية؛ لأنه
لا يجتمع حرفان في صدر الكلمة من جنس واحد، وقال غيره: هي
حبشية، قال أبوسعيد الضرير (١١): ليس في كلام العرب بيَّان والصحيح:
بيانًا، والعرب إذا ذكرت من لا يُعرف قالوا: هذا هيَّان بن بيَّان، والمعنى:
(١) فلقد رأيت اصحاب السفينة يأتونني أرسالاً .. الحديث ٣/ ١٢٨٤.
(٢) المصابيح ص ٥٤٥ .
(٣) عن أبي موسى قال النبي ◌َّر: إني لأعرف أصوات رفقة الأشعريين بالقرآن حين يدخلون بالليل .. ان
اصحابي يأمرونكم أن تنظروهم ١٢٨٤/٣، ٤٢٣٢.
(٤) في (ب) ينظرونهم.
(٥) المصابيح ٥٤٦ .
(٦) في بقية النسخ فيه .
(٧) .. لولا أن أترك الناس بيّانا ليس لهم شيء .. الحديث ٣/ ١٢٨٥، ٤٢٣٥.
(٨) غريب الحديث ٣٧/٢.
(٩) ينظر المصابيح ص ٥٤٦ .
(١٠) ينظر المصابيح ص ٥٤٦ والفتح ٧ / ٦٢٤.

٨٧٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
لأُسوِّيَّن بينهم في العطاء، لا فضل لأحد على غيره، قال الأزهري : ليس
كما ظَنَّ، وكأنها لغة يمانية .
(هذا قاتل بن قوقل)) سبق حديثه في الجهاد.
(قَدَوم)) بفتح القاف وتخفيف الدال: ثَنِيَّة .
((وضان)) بالنون غير مهموز جبل لدَوس، والضالّ باللام: السدر، وهو
وهم.
((وأنت بهذا))(٢) أي: وأنت قائل هذا ومتكلم به .
(يا وبر)) أي: جئت من أرض غُرْبة، ولست من أهل هذه النواحي مكة
والمدينة، وكان إسلام أبان بين الحديبية وخيبر، وهو " الذي أجارَ عثمان يوم
الحديبية حين بعثه النبي وَ لّ رسولا إلى أهل مكة، والذي قتل النعمان بن
مالك القوقلي يوم أحد صفوان بن أمية الجمحي، ذكره أهل السير.
(تداداً) ) قال القاضي كذالهم، وعند المروزي: تردى وتدلى، ومعناه
متقارب، أي: نزل من جبل، يقال: تدهده الحجرُ إذا انحط من علْو إلى
سفل، والهمزة تبدل من الهاء.
((فَدَك)) ) بفتح الفاء والدال تصرف ولا تصرف.
((ولم نَنْفَسْ عِليك)) بفتح الفاء، ويقال: نَفسْتُ عليه، بكسر الفاء أنْفَسْ
بفتحها نفاسةً ، وهو قريب من معنى الحسد .
(رَقي) بكسر القاف على وزن عَلم.
((لم آل)) أي: أقصر.
(١) التهذيب، ٥٩٣/١٥.
(٢) قال أبو هريرة: هذا قاتل ابن قوقل. فقال: واعجبا لوبر تدلّي من قدوم الضأن ١٢٨٥/٣، ٤٢٣٧.
(٣) قال أبان: وأنت بهذا يا وبر .. الحديث ١٢٨٥/٣، ٤٢٣٨.
(٤) ساقطة من (ب).
(٥) واعجبالك وبر تدأ دأ من قدوم ضأن .. الحديث ١٢٨٦/٣، ٤٢٣٩.
(٦) المشارق ١/ ٢٥٢.
(٧) حديث عائشة أن فاطمة - عليها السلام- أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ◌ُعَلَله مما أفاء الله عليه
بالمدينة وفدك .. انا قد عرفنا فضلك وما أعطاك الله ولم ننفس عليك خيرا ساقه الله إليك .. فلم آل فيها
عن الخير .. فلما صلى ابو بكر الظهر رقى على المنبر .. فقال علي لأبي بكر: موعدك العشية للبيعة ..
وعذره بالذي اعتذر إليه .. الحديث ١٢٨٦/٣، ٤٢٤٠ - ٤٢٤١.
(٨) الأفعال ٣/ ٢٢٣.

=
٨٧١
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((استبدت)) أصله: اسْتَبْدَدْتَ بدالين، وكذا لأبي ذر، ولكن حذف
إحداهما كقوله ﴿فَظَلْتُمْ تَفَّهُونَ﴾ (٢).
(موعدك العشية)) برفع العشية ونصبها .
(وعُذره بالذي اعتذر إليه)) بضم العين، ولأبي ذر بفتحها بوزن قَهَرَه.
صَلىله
(استعمل رجلا على حنين)) هو سواد بن غَزَيَّة، وهو الذي طعنه النبي
وسلم
بمخصرة ثم أعطاه إياها، وقال: استقد، وهو المراد بقوله في الحديث بعده:
(بعث أخا بني عديّ))() وهو حليف بني عدي وهو من بلي.
((الجنيب)) من التمر أجوده.
(والجمع» کل لون من التمر لا يعرف اسمه.
(٦)
((فيهاسم» بضم السين وفتحها، والمرأة التي سمته في الذراع وأكل منها
وشرب البراء ابن معرور اسمها زينب بنتُ الحارث بن سلام، وقيل: هي
أخت مرحب اليهودي، ورُوي أنه صفح عنها، ورُوي أنه قتلها وصلبها،
وجُمعَ بينهما بأنه عفاً عنها في حق نفسه فلما مات البراء اقتصها به، وروى
معمر في جامعه عن الزهري أنها أسلمت فتركها، وأشار إلى تفرده(٨) به.
((أن تطعنوا)) (١) قيل: هو بفتح العين؛ لأنه من القول / ١٥٤/ فأما من طعن
الرمح فمضارعه بالضم .
((الإمارة)) بالكسر : الولاية.
((والخليق)) الحقيق.
(١) الفتح ٧/ ٦٣٠.
(٢) سورة الواقعة آية ٦٥ .
(٣) الفتح ٧/ ٦٣٠.
(٤) ٣ /١٢٨٧، ٤٢٤٦ - ٤٢٤٧.
(٥) في (ب) الثمر .
(٦) لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله وَ لهشاة فيها سم ١٢٨٨/٣، ٤٢٤٩.
(٧) في (ب) و (جـ) (م) صفح.
(٨) في (ب) التفرد.
(٩) حديث ابن عمر .. إن تطعنو في إمارته فقد طعنتم في إمارة أبيه من قبله، وأيم الله لقد كان خليقا للإمارة ..
الحديث ٣/ ١٢٨٨، ٤٢٥٠.
٠٠

٨٧٢
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
حديث عمرة القضاء ١) سبق في الشهادات، إلا أن قوله: ((قاضاهم على
أن يقيم ثلاثة أيام)) يخالف ما بعده، أنه يقيم بها ما أحبوا: ويجمع بينهما
بأن مَحَبَّتَهُم كانت ثلاثةَ أيام .
((عن ابن عباس تزوج النبي ◌ُّ ميمونة، وهو محرم)) قال سعيد بن المسيِّب:
وهم فيه، ما تزوجها إلا وهو حلال، يعني لرواية يزيد بن الأصم وأبي رافع
وغيرهما، وقد رواه الدارقطني عن ابن عباس أيضًا .
(مؤته)) مهموز: قرية من أرض البلقاء، وأما بلا همز فضرب من
الجنون، قاله (٤) السهيلي(٥): وقال النووي (١): يجوز ترك الهمز كما في
نظائره، وقال الحافظ الدمياطي: مؤته بأدنى البلقاء، والبلقاء دون
دمشق، وكانت في جمادى الأولى سنة ثمان من الهجرة، التقوا مع هرقل.
(نَعَى زيدًا وجعفرًا))(١) أي: أخبر بموتهم.
((صائر الباب)) شقه .
((فاحث في وجوههم التراب)) بكسر الثاء وضمها؛ لأنه يقال: حثا يحثو
١)
وحثى يحثي
(العناء)) النصب .
(١٢)
(يمانية))" بتخفيف الياء في الأفصح، قال سيبويه: وبعضهم يقول
يمانيّ بالتشديد .
(١) ١٢٨٨/٣، ٤٢٥١.
(٢) في (ب) ليقم.
(٣) من ترجمة البخاري: باب غزوة مؤته من أرض الشام ٣/ ١٢٩٠.
(٤) في (ص) قال والمثبت من بقية النسخ.
(٥) الروض الأنف ٤/ ١٢٠ .
(٦) تهذيب الأسماء واللغات ٣/ ٣٢٤.
(٧) في (أ) وقاله .
(٨) المصابيح ص ٥٤٦ .
(٩) في (ص) أو جعفرا والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(١٠) الصحاح (حے ثي).
(١١) فما بقي في يدي إلاّ صفيحة يمانية ٣/ ١٢٩١، ٤٢٦٥.
(١٢) الكتاب ٣٣٨/٣.

٨٧٣
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
((الحُرَقة)) بضم الحاء وفتح الراء: اسم قبيلة من جهينة، والحُرُّقات بالجمع
إشارة إلى بطون تلك القبيلة.
(تمنيت أني لم أكن أسلمت)) على معنى المبالغة: لا الحقيقة، وفيه أن الكافر
إذا أتى بالشهادتين حقن دمه، وإنما تأول أسامة قوله تعالى: ﴿فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمِ
إِيْمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا﴾ (١) قيل: ولم يُنقل أن رسول الله وَّلِ ألزمه [التوبة]
(٣)
ولا غيرها لمكان تأويله، قلت: نقل القرطبي في تفسيره " أنه أمره بالدية.
حديث حاطب تقدم في الجهاد.
((الكديد)) بفتح الكاف: العقبة المطلة على الجحفة .
((قُديد)) بضم القاف.
((خرج في رمضان إلى حنين)) المحفوظ أن خروجه لها كان في شوال لا في
رمضان، فإن مكة فتحت في تاسع عشر رمضان، وسيحكى بعدُ عن ابن
عباس أن النبي ◌َّي أقام بمكة تسعة عشر يومًا يصلي ركعتين.
((خَطم الجبل)) . بالخاء المنقوطة والجيم من الجبل رواية النسفي
والقابسي، ويعني به أنف الجبل وهي طرفه السائل منه وهو المسمى
بالكراع، ورواه الجمهور بالحاء المهملة، والخيل بالخاء المنقوطة يعني به
(١١)
مجتمع الخيل الذي تُخْطم منه (١١) أي: تتضايق حتى كان بعضها يكسر
(١) من حديث أسامة بن زيد: بعثنا رسول الله وَجله إلى الحرقة .. حتى تمنيت أني لم أكن أسلمت قبل ذلك اليوم
١٢٩٢/٣، ٤٢٦٩.
(٢) سورة غافر آية ٨٥ .
(٣) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٤) لم أجده عند القرطبي لدى تعرضه لتفسير هذه الآية.
(٥) رقم ٤٢٧٤.
(٦) حديث ابن عباس: صام رسول الله وَليّ حتى إذا بلغ الكديد - الماء الذي بين قديد وعسفان- أفطر .. الحديث
١٢٩٣/٣، ٤٢٧٥.
(٧) احبس أبا سفيان عند خطم الجبل .. فمرت كتيبة .. يا ابا سفيان اليوم يوم الملحمة .. ثم جاءت كتيبة- وهي
أقل الكتائب - فيهم رسول الله وح له وأصحابه .. الحديث ١٢٩٥/٣، ٤٢٨٠.
(٨) في (ب) المعجمة.
(١٠) السابق ص ٥٤٧ .
(١٢) في (أ) و (ب) به.
(٩) المصابيح ص ٥٤٧ .
(١١) في (ب) المعجمة.

٨٧٤
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
[بعضا، والحطم: الكسر. قال السفاقسي": ضبط ((حطم)) بفتح الحاء
وكسر](٢) الطاء، والأول ضبط اللغة، يريد عند موضع ما تهدّم من الجبل
(٣)
(٤)
وتكسر وإنما حبسه هناك لأنه موضعٌ ضيق فلا يفوته رؤية واحد منهم.
((الكتيبة)) بالمثناة: القطعة من العسكر مأخوذ من الكتب وهو الجمع.
(وهي أقل الكتائب فيهم رسول اللـه وَ﴿) قال القاضي: كذا لجميعهم،
ورواه الحميدي في مختصره: ((أجلّ)) بالجيم واللام من الجلالة وهي أظهر،
وقد يتجه لـ((أقلّ)) وجهٌ، وهي أنها كتيبة المهاجرين وهم كانوا أقل عددًا من
الأنصار.
((اليوم يوم الملحمة)) أي: يوم حرب لا يجد منه مخلصًا أو يوم القتل،
يقال: لحم فلان إذا قتل.
(هذا يوم الذِّمار)) بكسر الذال المعجمة، أي: حين الغضب للحرم والأهل،
أي: الانتصار لمن يمكنه، وقد فات أباسفيان ذلك لما غُلب، وقيل: أراد هذا
يوم يلزمك فيه حفظى" وحمايتي من أن ينالني بمكروه.
((الحجون)) بفتح الحاء: موضع بمكة قريب من١ الصفا.
(كداء)) ثنية بأعلى مكة بفتح الكاف والمد، وكُدَى بالضم والقصر : ثنية
بأسفلها، هذا أصحُّ ما قيل، وقيل في السفلى: كُديّ بالتصغير.
(١) العمدة ١٧ /٢٧٩.
(٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٣) في (ص) و (ب) و (جـ) تقدم والمثبت من (أ) و (م).
(٤) في (أ) احد .
(٥) المشارق ١ / ١٥١.
(٦) في (ص) حوطي والمثبت من بقية النسخ.
(٧) في (أ) و (ب) صيانتي.
(٨) في (ب) بضم والمثبت هو الصحيح وانظر المشارق ١/ ٢٢١.
(٩) في (أ) إلى.
(١٠) دخل النبي وَلّ من كداء، فقتل من خيل خالد بن الوليد - رضي الله عنه- يومئذ رجلان حبيش بن الأشعر
وكرز بن جابر الفهري ٣/ ١٢٩٥.

٨٧٥
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
(حُبيش)) بالحاء المهملة المضمومة والباء الموحدة ، آخره شين معجمة، وقال
ابن اسحق: بضم الخاء المعجمة والنون وسين مهملة، والأول أصح، ابن خالد بن
خليف بن مقبل بن ربيعة، والأشهر عند ابن الكلبي حبيش، وعند ابن سعد وغيره
هو خالد ابوه، وهو المقتول مع [كرز] لا ابنه حبيش، وكرز بن جابر بن حسيل
كان قبل إسلامه أغار على سرح المدينة فخرج النبي 18ّ في طلبه حتى بلغ
سفوان واد بناحية بدر فلم يدركه وهي بدر الأولى، ثم أسلم فحسن إسلامه
وولاه رسول الله وَيه الجيش الذي خرج في طلب العرنيين.
(٤)
((حدثنا الهيثم بن خارجة إلى أن قال: دخل في كُدى)) قال القاضي": هو
هنا بضم الكاف مقصور، وتابعه على ذلك وهيب وأبو أسامة، وقال عبيد بن
إسماعيل: وقد دخل عام الفتح من أعلى مكة من كداء بالمد. وحديث أبي
شريح سبق في كتاب العلم وغيره.
(٥)
(صَعَر)) بصاد مهملة وعين مهملة مفتوحة.
(عمرو بن سلمة)) بكسر اللام.
((فكأنما يقرأ في صدري)) " كذا لأكثرهم بالهمز، ولأبي الهيثم (١: ((يُقْرَى))
بغير همز من قريت الماء، أي: جمعته، ويروى: ((يقرّ)) بتشديد الراء،
ويروى: (يُغَرَّى)) بغين معجمة وراء مشددة، أي: يلصق بالغراء، وقال
القاضي : إنه الوجه .
(التلوّم)) الإبطاء والتمكث.
((ألا تُغَطُّوا عنا))(٩) قال السفاقسي(١١): صوابه: تغطون؛ لأنه مرفوع على أصله.
(١) في (ب) بحاء مهملة مضمومة وباء موحدة.
(٢) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٣) في (ص) سعران وفي (جـ) صفران والمثبت من الباقي وهو الصحيح وانظر معجم البكري ٢/ ٧٤٠.
(٤) المشارق ١/ ٣٥١.
(٥) رقم ٤٢٩٥.
----
(٦) .. فكنت احفظ ذاك الكلام وكأنما يقر في صدري وكانت العرب تلوّم بأسلامهم الفتح .. الحديث
١٢٩٩/٣، ٤٣٠٢.
(٧) المشارق ٢/ ١٣٣.
(٨) السابق ١٣٣/٢.
(٩) فقالت امرأة من الحي: ألا تغطون عنا است قارئكم .. الحديث ٣/ ١٣٠٠.
(١٠) الفتح ٢٩/٨.

٨٧٦
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
حديث عبد بن زمعة (٢)
(١) سبق.
((أن امرأة سرقت في عهد النبي ◌َ#)) هي فاطمة بنت الأسود بن عبدالأسود
بن هلاك، وأبوها الأسود قتله الأسد حمزة يوم بدر أول من قتل.
((ففزع قوم إلى أسامة)) أي: لجئوا إليه، وتقدم حدیث حرم مكة، وزاد هنا:
(إلا الإذخر فإنه لابد منه للقين والبيوت)) وشك أبوزيد للقين أو القبر.
(سرعان)) بفتح السين والراء: أوائل الناس جمع سريع وحكي تسكين
الراء .
((أنا النبي لاكذب)) قيل: كان يقوله بفتح الباء ليخرج عن الوزن، وقيل: بل
رجز لا شعر، وحديث سبي هوازن سبق.
((الجولة)) الاضطراب.
((حبل العاتق))/ ١٥٥/ أعلى الكاهل وهو الكتف.
((فأرضه مني)) أعطه ما يرضى به عوضًا من السلب .
(ها الله))" يروى ممدودًا ومقصورًا، وقد سبق في الجهاد.
((مخرفًا)) يروى بكسر الراء وفتحها: الموضع الذي تُخْرف فيه الثمار.
((تأثلته)) أي اتخذته أصل مالي.
(يختله)) (٤) يخدعه
(أُضيبع)) بضاد معجمة وعين مهملة في رواية أبي ذر تصغير ضبع، حَقّره
بذلك، وهو أشبه بسياق الكلام لقوله: ((وتدع أُسْدًا)) ورُدَّ بأن تصغير ضبع
ضُبيع، وقال ابن مالك: هو تصغير أضبع وهو القصير الضبع، أي: العضد،
(١) في (ص) عبدالله والمثبت من بقية النسخ ومن البخاري.
(٢) رقم ٤٣٠٣ .
(٣) حديث أبي قتادة .. فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين
فضربته من ورائه على حبل عاتقه بالسيف .. وسلبه عندي فأرضه مني فقال أبو بكر: لاها الله إذا ..
فابتعت به مخرفا في بني سلمة فإنه لأول مال تأثلته في الإسلام ٣/ ١٣٠٤، ٤٣٢١.
(٤) وآخر من المشركين يختله من ورائه ليقتله .. لا يعطه أضيبغ من قريش .. فأداه إليه فاشتريت منه خرافا فكان
أول مال تأثلته في الإسلام ٣/ ١٣٠٤، ٤٣٢٢.
(٥) الفتح ٨/ ٥١.

٨٧٧
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
ويكنى به عن الضعيف، وإذا قصد المبالغة صغر. ورواه أبوزيد بصاد مهملة
وغين معجمة، قيل: معناه أسود، أي: أسود الجلد، وقيل: سمي بذلك لشامة
كانت له يصبغها وروي: ((أصيبع)) بالصاد والعين المهملتين عن أبي ذر.
((فاشتريت به خرافًا)) الخراف: اسم ما يُخْتَرَف من الثمار، أراد: بستان
خراف، فحذف المضاف، والمحفوظ: مخرافًا، أي: بستانًا .
((فلما رآني ولى فأتبعته)) ( رُوي بقطع الألف، وصوابه بوصلها وتشديد
التاء؛ لأن معناه سرت في أثره، وأما بالقطع فمعناه لحقته، والمراد الأول.
((على سرير مرمَّل» أي: منسوج بحبل ونحوه.
((وعليه فراش)) قيل: المحفوظ: ((ما عليه فراش)) فلعلها سقطت هنا.
((وعندي مختّث)) بكسر النون وفتحها: الذي يتشبه بالنساء .
(ابنة غيلان)) اسمها بادية، تزوجها عبدالرحمن بن عوف.
((فإنها تقبل بأربع، وتدبر بثمان)) يعني أطراف العُكَن الأربع التي تكون في
بطنها، تَظْهَرُ ثمانيةً في جنبيها، وقال: ثمان ولم يقل: ثمانية، والأطراف
مذكرة؛ لأنه لم يذكرها كما يقال: هذا الثوب سبع في ثمان، أي: سبعة
أذرع في ثمانية أشبار، فلما لم يذكر الأشبار أنث لتأنيث الأذرع التي قبلها .
((قال ابن جريج: المخنت هيْتٌ) أي: بهاء مكسورة، وياء مثناة من تحت
ساكنة ومثناة من فوق على المشهور، وقال ابن درستويه " بالهاء والنون والباء
(١) ساقطة من (ب).
(٢) المشارق ٣٩/٢.
(٣) في (ب) يضعها .
(٤) حديث أبي موسى .. فلما رآني ولى فاتبعته وجعلت اقول .. فدخلت على النبي وَيُّ في بيته على سرير
مرمل وعليه فراش .. الحديث ٣/ ١٣٠٥، ٤٣٢٣.
(٥) في (ص) منسوخ والمثبت من بقية النسخ.
(٦) عن أم سلمة - رضي الله عنها - دخل على النبي وَيُّ وعندي مخنث فسمعه يقول لعبدالله بن اميه: يا عبدالله أ
رأيت إن فتح الله عليكم الطائف غدا فعليك بابنة غيلان فإنها تقبل بأربع وتدبر بثمان .. الحديث
١٣٠٦/٣، ٤٣٢٤.
(٧) المصابيح ص ٥٤٩ .

٨٧٨
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
الموحدة، وقال: إن ما سواه تصحيف، وكان مولى لعبدالله بن أبي أمية
(٢)
أخي أم سلمة، وقيل: هيْتٌ لقب، واسمه مانع .
((عن أبي العباس الشاعر عن عبدالله بن عمر)) وكذا لأبي أحمد، وقال
أبوزيد: عمرو قد غلط فيه كثير من الناس، منهم علي بن المديني، خطأه فيه
حامد بن يحيى البلخي، وكان علي يقول: عمرو فرجع.
((قال الحميدي: حدثنا سفيان الخبر كلَّه)) ويروى(٣) (كلِّه)) بالجر(٤)، قال
الدمياطي: ومعناه: أي: أخبرنا بجميع الحديث بلفظ أخبرني " لا بغيره.
((تسوَّر)) (١) أي: صعد من أعلاه.
(بالجعرانة)) بين مكة والمدينة، قيل: إنه وهم، وصوابه: بين مكة والطائف.
((الشِّعار)) ما يلي الجسد.
((الدِّثار)) ما فوق الشِّعار، يريد أنهم أقرب الناس إليّ.
(لو سلكت الأنصار واديًا))(٧) أي: رأيًا ومذهبًا.
((ومع النبي ( 98 عشرة آلاف)) أي: من المهاجرين، وفي الرواية الثانية:
((عشرة آلاف من الطلقاء)) والطلقاء بضم الطاء وفتح اللام: هم الذين منّ
عليهم يوم فتح مكة، ولم يقتلهم، فمنهم أبو سفيان بن حرب وابنه معاوية،
وحكيم بن حزام، وبديل بن ورقاء، وغيرهم، سُمَّوا بذلك؛ لأن النبي وَل
منَّ عليهم وأطلقهم.
«إن قریشًا حدیث عهد» صوابه حديثو عهد .
((فنادى يومئذ نداءين)) كذا بالتثنية، ويروى: ((ناديين)) تثنية النادي وهم
أهل المجلس .
((اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد)» أنكر عليه موضع العجلة، وترك التثبّت
(١) ساقطة من (ب).
(٢) في (ب) و (جـ) نافع .
(٤) هي رواية الكشمهني.
(٣) في (أ) و (ب) ويروي بالخير.
(٥) في (ص) بلفظ اخبرنا اخبرني والمثبت من بقية النسخ.
(٦) وكان تسوّر حصن الطائف .. الحديث ٣/ ١٣٠٦، ٤٣٢٦ - ٤٣٢٧.
(٧) .. الانصار شعار والناس دثار .. الحديث ١٣٠٧/٣، ٤٣٣٠.
(٨) في (ب) روی.

٨٧٩
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
في أمرهم قبل أن يعلم المراد من قولهم: صبأنا؛ لأن هذه [الكلمة] " قد تدل على
خروج من دين إلى دين، وإنما تأوله خالد؛ لأنه كان مأمورًا بقتالهم إلى أن
يسلموا، وقولهم: ((صبأنا)) غير صريح في إرادة الإسلام، وقيل: ظن أنهم عدلوا
عن اسم الإسلام أنَّفَةً، فلم يَرَ ذلك القول منهم إقرارًا، وروى ابن سعد ((أنه لاَله.
بعث عليًا فودى لهم قتلاهم وماذهب منهم، وإنما عَذَرَ خالدًا في هذا لأنه ليس
بصريح في قبولهم الدين، فإن كثيرًا من الأمم يعظمون رؤساءهم بالسجود.
(سرية عبدالله بن حذافة وعلقمة بن محرز)) بحاء مهملة وراء وزاي، قال
القاضي : كذا لكافة الرواة، وقيده بعضهم عن القابسي على الصواب مجزِّز
بالجيم وزايين، وهو بكسر الزاي الأولى المشددة، وحكى فتحها، قال
عبدالغني: الكسر هو الصواب؛ لأنه جَزَّ نواصي أُسارى العرب.
((واستعمل عليها رجلاً من الأنصار)) هو عبدالله بن حذافة السهمي، وكانت فيه
دعابة، قاله ابن سعدُ ": وقيل: بل هو علقمة بن محرز، ولكن تعجّل بعضُ
الناس، فأمَّر علقمةُ عليهم عبدالله.
((فمازالوا حتى خمدت)) بفتح الميم، وحكى المطرِّز() كسرها، وأنكره
أبوحاتم والزمخشري ، أي: طفئ لهبُها .
((المخلاف)) (٦) في لسان أهل اليمن كالرستاق (١٧، وقيل: الإقليم.
((أيم هذا)) يريد: أيُّما هذا وأصله: أي ما، فأدخلت عليه ما، وقد يقال: أيمَ
هذا بالتخفيف، كما يقال: أيش هذا، ومعناه: أيُّ شيء هذا أسقط الألف من
ذلك والهمزة من هذا.
(أَتَفَوَّقه تَفَوَّقًا)) أي: أقرأ منه شيئًا بعد شيء في آناء الليل والنهار، أي: لأقرأ(٨)،
(١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(٢) المشارق ٣٩٦/١.
(٣) الطبقات الكبرى ١٦٣/٢ .
(٤) القاسم بن زكريا بن يحيي البغدادي، أبو بكر المعروف بالمطرز، من حفاظ الحديث، كان ثقة ثبتا مكثرا من
تصنيف المسند والأبواب ولد سنة ٢٢٠ وتوفي ببغداد سنة ٣٠٥. التذكرة ٢٥٦/٢ والاعلام ١٧٦/٥ .
(٥) ينظر الأساس (خ مد).
(٦) .. وبعث كل واحد منهما على مخلاف .. يا عبدالله بن قيس أيم هذا؟ .. كيف تقرأ القرآن؟ قال: اتفوقه
تفوقا .. فأقوم وقد قضيت جزئي من النوم .. الحديث ٣/ ١٣١١، ٤٣٤١ - ٤٣٤٢.
(٧) الرستاق: البيوت المجتمعة وهو فارسي معرب. ينظر المعرب ص١٥٨ واللسان (رس ت ق).
(٨) في (ص) لا أقرأ والمثبت من (أ) و(ب).

٨٨٠
التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح
وروي: مرة واحدة، مأخوذ من فواق الناقة، أن (١) تُحلب ثم تُتْرك ساعةً حتى تدرَّ
(٢)
ثم تُحلب (٢).
(فأقوم وقد قضيت حزبي)) قيل (٢): الوجه قضيت أربي.
((العَقَدی) بفتحتین .
(٤)
((عباس بن الوليد)) بموحدة وسين مهملة، وهو النرسي ونرس لقب جده،
وكان اسمه نصر، فقال له بعض النبط : نرس فنسب إليه، وقيده الدمياطي
بالتاء المثناه وشين معجمة، وهو الرَّقام، وكلاهما من شيوخ البخاري.
(من شاء منهم أن يعقّب))(١) التعقيب: أن يعود الجيش بعد القفول ليصيبوا
غرةً من العدو، قاله الخطابي (١). وقال ابن فارسٍ (٧): غزاةٌ بعد غزاة.
((وكنت أبغض عليًا)) قال الحافظ أبوذر (١): إنما أبغضه لأنه راه أخذ من
المغنم فظن أنه غَلَّ، فلما أعلمه النبي ◌َّلّ أنه أخذ أقلّ من حقه أحبه
- رضي الله عنهم أجمعين - .
((قد اغتسل)) أي: وقع على جارية، قد صارت له/ ١٥٦/ من الخُمُس،
وفي رواية خارج الصحيح: ((وفي السبي: وصيفةٌ من أفضل السبْي، فَوَقَعَتْ
في الخمس، ثم خُمِّس، فصارت من أهل بيت النبي وَلّ ثم خُمِّس فصارت
في آل علي؛ لأنّه من ذوي القربى)) وبذلك يزول [اشكال] (١١) اصابتها قبلَ
الاستبراء، ولعلها كانت غيرَ بالغ أو كانت بكرا، ورأى ١١ أنه لا استبراء كما
صار إليه بعض الصحابة، وأماً قسمته لنفسه فيجوز أن يقع ذلك ممن هو
(١) في (ب) أي .
(٢) في (ب) وتحلب.
(٣) القول للدمياطي. ينظر الفتح ٧٧/٨ .
(٤) المصابيح ص ٥٥٠ .
(٥) من شاء منهم أن يعقب فليعقب .. الحديث ٣/ ١٣١٣، ٤٣٤٩.
(٦) اعلام الحديث ٣/ ١٧٧٠ .
(٧) المجمل ٣ / ٦٢٠.
(٨) .. وكنت أبغض عليا وقد اغتسل .. الحديث ٣/ ١٣١٣، ٤٣٥٠.
(٩) المصابيح ص ٥٥٠ .
(١٠) في (أ) الغنم.
(١١) ساقطة من (ص) والمثبت من بقية النسخ.
(١٢) المقصود علي - رضي الله عنه -.