Indexed OCR Text
Pages 741-760
= ٧٤١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((فحج آدمُ موسى)) برفع «آدم، أي: غَلَبَهَ بالحجة، ووجْهُه أن موسى قد أعلمه الله في التوراة بقضية آدم، وبأن الله تاب عليه منها، ورفع عنه١ المعاتبة والمؤاخذة، وأنه قد ردَّه إلى أحسن مما كان قبلُ، فعتاب موسى لا موضع له، فكأنه قال: كيف تعاتبني وتؤاخذني وقد علمت أن الله أسقط عني ذلك، وقال الخطابي : إنما حجّه آدم في اللوم إذ ليس لآدمي أن يلوم أحداً، وقد جاء في الحديث ((انظروا إلى الناس كأنكم عبيد، ولا تنظروا إليهم كأنكم أرباب)» (١) . ((الهمْدَاني)) ( بإسكان الميم والدال المهملة. ((فضل عائشة على النساء)) قيل: على العموم، وقيل: على نساء عصرها، ويحتمل: أزواج النبي وَل. (كفضل الثريد على الطعام)) قال أبو الفرج (٥): العرب تُفَضِّل الثريدَ؛ لأنه أسهل في التناول، ولأنه يأخذ جوهر المرق، قلت: الثريد اللحم، كذا قال معمر عن قتادة وأبان مرفوعاً، ولفظه: ((كفضل الثريد باللحم (١)) وفي خبرآخر: ((سيد إدام الدنيا والآخرة اللحم)) . (يقال إذا لم يقضْ حاجته: ظهرت بحاجتي)) (٧) قال الجوهري(٨): وقولهم: ظهر فلانٌ بحاجتي : إذا استخفَّ بها. (١٠) «من غیر ذات أصل١١٤ صوابه: غیر ذات ساق (ما ينبغي لعبد أن يقول: إني خير من يونس بن مَتَّى)) بتشديد التاء: نسبه إلى (١) ساقطة من (أ). (٢) أعلام الحديث ٣/ ١٥٥٥ . (٣) قال محقق أعلام الحديث: ((أخرج مالك في الموطأ، كتاب الكلام باب ما يكره من الكلام بغير ذكر الله حديثًا مرسلاً: أن عيسى بن مريم كان يقول: لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله إلى أن قال: ولا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد. (انظر الموطأ ص ٦١٠ - حديث رقم (٨)) قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم (٩٠٨) لا أصل له مرفوع. وقد ذكره الخطابي في معالم السنن ٧٨/٥ کرواية الموطأ. ١٨ - هـ. (٤) عن مرَّه الهمداني .. وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ١٠٥٨/٢، ٣٤١١. (٥) ينظر الإرشاد ٣٥٥/٧. (٦) في (ص) اللحم والمثبت من (أ) و(ب). (٧) يقال: إذا لم تقض حاجته: ظهرت حاجتي وجعلتني ظهرياً ٢/ ١٠٥٩. (٨) الصحاح (ظـ هـ ر). (٩) .. ﴿وانبتنا عليه شجرة من يقطين﴾ من غير ذات أصل ٢/ ١٠٦٠. (١٠) الفقرة ساقطة مع شرحها من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (١١) حديث ابن عباس وتتمته .. ونسبه إلى أبيه ٢/ ١٠٦٠، ٤٣١٣. ٧٤٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أبيه، اختلف في الضمير في ((إني)) هل يعود للنبي ◌ّيّ أو للقائل؛ ورواية الطبراني تشهد للثاني، فإنه أخرج حديث ابن عباس هذا من طريق عبدالله بن رجاء ثنا اسرائيل عن أبي يحيى عن مجاهد عن ابن عباس أن رسول الله مَ ل قال: ((ما ينبغي لأحد أن يقول: أنا عند الله خير من يونس بن متَّى)) قال الطحاوي : وجاء فيه زيادة تبيّن المعنى في ذلك، وهي قوله: ((قد سبَّح اللهَ في الظلمات)). (لايُدَقُّ المسمار فَيَسلسل)) (١) قيل: صوابه: فيتسلسل " . ((خُفِّف على داودَ القرآنُ فكان يأمرُ بدوابُه فتسرحُ فيقرأُ القرآن)» (١) القرآن الأول بمعنى القراءة، والثاني بمعنى الزبور الذي قال الله فيه ﴿وَآتَيْنَا دَاوَدَ زَّبُورًا﴾ (٤ والدواب: الخيل المعدة للجهاد، وعمل يد داود كان في الدروع كما قال تعالى: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةً لَّبُوسِ لَكُمْ﴾(١) وقال تعالى: ﴿أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرِ فِي السَّرْدِ﴾ (١). ((هجمت العين)) (*) غارت ودخلت في موضعها . (نفهت)) بكسر الفاء، أي: أعْيَت وكلَّت. (مثل زبْنية)) (٨) بكسر الزاي وتخفيف الباء، [جمعها] زبانية وهي عند العرب الشُّرَط، وَسُمِّي بذلك بعضُ الملائكة لدفعهم أهل النار إليها، قال الأخفش (١١): قال بعضهم: واحدها زباني وقال بعضهم: زابن، وقال [بعضهم] (١): الزَّبْيَنةَ() على مثل عقربة، قال : والعرب لا تكاد تعرف هذا وتجعله من الجمع الذي (١) باب قوله تعالى: ﴿وآتينا داود زبورا﴾ .. ﴿وقدر في السرد﴾ المسامير والحلق، ولا يدق المسمار فيسلس ٢/ ١٠٦١ وفي (أ ) و(ب) فيسلسل. (٢) ينظر الفتح ٦ / ٥٦١، وفي (أ) فيتسلسل وفي (ب) فيسلس. (٣) حديث أبي هريرة ٢/ ١٠٦١، ٣٤١٧. (٤) سورة الاسراء آية ٥٥ . (٦) سورة سبأ آية ١١ . (٥) سورة الأنبياء آية ٨٠ . (٧) من حديث عبدالله بن عمر بن العاص. فإنك إذات فعلت ذلك هجمت العين ونفهت النفس .. الحديث ١٠٦٢/٢، ٣٤١٩. (٨) .. عفريت متمرد من إنس أو جان مثل زبنية جماعتها الزبانية ٢ / ١٠٦٤. (١٠) معاني القرآن ٢/ ٧٤١. (٩) في النسخ جمع. (١١) ساقطة من (ص) والمثبت من الأخفش. (١٢) في (ص) زبينة والمثبت من (أ) و (ب) والأخفش. (١٣) في (أ) مثال. (١٤) أي الأخفش. = ٧٤٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح لا واحد له كأبابيل وعباديد . والزَّبْن: الدفع. «أيُ مسجد وضع أول) (١) بالرفع، وسبق توجيهه. ((خير نسائها مريم)) هذا ظاهره مشكل على قاعدة العربية؛ فإنه ظاهر في جواز: زيد أفضل إخوته، وقد اتفقوا على منعه، وفيه وجهان: أحدهما: أن يجعل ((خيرًا)) بمعنى خير لا على جهة التفضيل. وثانيهما: وهو الأصحُّ أن الضمير راجع للدنيا، كما تقول: زيد أفضل أهل الدنيا، وسيأتي التصريح به في رواية "، ويجوز أن يكون على تقدير / ١٢٥/ مضاف محذوف، أي: خير نساء زمنها مريم، فيعود الضمير على مريم، وإنما جاز أن يرجع الضمير للدنيا وإن لم يجْر لها ذكر؛ لأنه يفسره الحال والمشاهدة، ومعنى ذلك أن كل واحدة منهما خير نساءَ عالمها في وقتها . ((أحناه على طفل)) (١) أي: أشفقه، ومنه حنَّت المرأة على ولدها. واعلم أن الأفصح في جمع التكسير إن كان جمعَ كثرة أنْ يكونَ الضميرُ للوحدة(٧) المؤنثة نحو: الجذوع تنكسر، وإن كان جمعَ قلَّة أنْ يكون الضمير للجماعة المؤنثة، نحو: الأجذاع ينكسرن، قال الله تعالى: ﴿مِنْهَا أَرْبَعَّةٌ حُرُمٌ﴾(٨) لما عاد الضمير على(١) اثني عشر، وقال: ﴿فَلا تَظْلِمُوا فِيْهِنَّ أَنْفُسكُمْ﴾ (١١١ لما عاد إلى أربعة، ودون ذلك في الفصاحة أن يكون مفردًا مذكرًا نحو: هو أحسن الفتيان وأجمله، ومنه هذا الحديث. ((وقال أبو وائل: علمت مريم أن التقى ذو نُهية)) (١١) الرواية بالضم وقد يفتح وهو العقل؛ لأنه يَنْهَى صاحبَه عن القبائح، ويقال فيه: ذو نهاية حكاه ثابت (١١). (١) انتهى كلام الأخفش. (٢) عن أبي ذر - رضي الله عنه - قال: قلت: يارسول الله أي مسجد وضع أول .. الحديث ٢ / ١٠٦٥ . (٣) من حديث علي: خير نسائها مريم ابنة عمران .. الحديث ٢/ ١٠٦٨، ٣٤٣٢. (٤) في (ب) الرواية . (٥) الضمير لمريم - عليها السلام- وخديجة - رضي الله عنها -. (٦) من حديث أبي هريرة: نساء قريش خير نساء ركبن الإبل، أحناه على طفل .. الحديث ١٠٦٨/٢، ٣٤٣٤. (٨) سورة التوبة آية ٣٦ . (٧) في (أ) و(ب) للواحدة. (٩) في (أ) إلى. (١٠) سورة التوبة آية ٣٦. (١١) في (ب) على. (١٣) ينظر الارشاد ٣٩٢/٧. (١٢) ٢ /١٠٧٠. ٧٤٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة: عيسى وصاحب جريج وابن المرضعة التي تمنت أن يكون كالجبار)) لعل المراد: لم يتكلم في بني إسرائيل حتى يجتمع مع ما رواه مسلم في قصة أصحاب الأخدود لَّا أُتي بالمرأة لتُلقى في النار معها مرضعٌ، فقال الغلام (٢) : ((يا أمه لا تجزعي فإنك على الحق)) (١) وأسند الطبراني إلى ابن عباس أن النبي بَّ قال: تكلم في المهد أربعةٌ، فذكر الثلاثةَ وصاحبَ يوسف، وذكر الطبراني عن ابن عباس أن ابنَ ماشطة فرعون تكلّم في المهد، واتفق ذلك لنبينا - صلى الله عليه وسلم - في خبر شاصونه ذكره الدار قطني وغيره، فهم على هذا سبعة. ((ذو شارة)) بالشين المعجمة، أي: بلبس وهيئة يُتَعَجَّب منها ويشار إليها . ((مضطرب))(٤) أي: ضَرْبٌ، يعني نحيف، كما سبق. ((وأما موسى فآدمُ جسيم كأنه من رجال الزُّطِ)) (١) جنس من السودان، كذا رواه البخاري عن محمد بن كثير في حديث مجاهد عن ابن عمر، قال الحافظ أبوذر (٦) : كذا في سائر الروايات المسموعة عن الفربري، فلا أدري هكذا حدَّث به البخاري أو غَلط فيه الفربري، لأني رأيته في سائر الروايات عن ابن كثير وغيره عن مجاهد عن ابنَ عباس، وهو الصواب، وقال غيره: المحفوظ عن ابن عمر ما سيذكره البخاري بعدُ من رواية سالم عنه أن هذا الوصف، أعنى: الجسيمَ في صفة الرِّجَال. (ظهرانَى الناس)) بفتح النون . ((المسيح الدجال)) بفتح الميم وتخفيف السين، ویروی بکسر الميم والتشديد. (كأنها عنبة طافية)) بالياء، أي: بارزة، وهي التي خرجت عن نظائرها في العنقود، ومن همزها جعلها فاعلةً من طَفئت كما يُطْفَأُ السراج، أي: ذهب نورُها، ومن لم يهمز (١) حديث أبي هريرة ٢/ ١٠٧٠، ٣٤٣٦. وفيه: «فمر بها رجل راكب ذو شارة)). (٢) - في (أ) و (ب) معها صبي مرضع فقال له الغلام. (٣) صحيح مسلم ٢٣٠١/٤، ٣٠٠٥. (٤) من حديث أبي هريرة قال رسول الله ◌َ* ليلة اسرى به: لقيت موسى، قال: فنعته فإذا رجل - حسبته- قال مضطرب رجْل الرأس .. الحديث ٢/ ١٠٧١، ٣٤٣٧. (٥) من حديث ابن عمر ١٠٧١/٢، ٣٤٣٨. (٦) ينظر المصابيح ص ٤٨٧ . (٧) من حديث عبدالله: ذكر النبي ◌َّل يوماً بين ظهراني الناس المسيح الدجال فقال: إن الله ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور العين اليمنى، كان عينه عنبة طافية ٢/ ١٠٧١، ٣٤٣٩. = ٧٤٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ( جعلها من طَفَا يَطْفُو: إذا عَلَت ولم ترسب، كأنها برزت ونَتَأْت، وأبدلوا الواو [ياء] في فاعلة لوقوعها بعد الكسرة، كما أبدلت في لاغية ونحوه. (من أُدْم الرِّجال)) (١) أي: سُمْرهم، هذا يخالف الرواية السابقة في عيسى أنه أحمر. (تضرب لمَّه)) بكسر اللام: الشعر إذا جاوز شحم الأذنين، سميت بذلك؛ لأنها لَمَّت بالمنكبين، فإذا بلغتهما فهي جُمَّة، فإذا بلغت شحمة الأذنين فهي وَفْرة، والجَعْد: خلاف السَّبط . (القَطَّط)) بفتح الطاء: الشديد الجعودة. (ينطف)) بضم الطاء وكسرها، أي: يقطر. (أو يهَراق ماء)) بتحريك الهاء، و((ماءً)) مفعول به، والمعنى: يريق الماء، ويأتي فيه ما في يَهَراق الدِّماء. ((أعور عينه اليمنى، كأن عينه عنبة طافية)) ويروى: كأن عينه طافيةٌ وهو بجر ((عينه اليمنى)) على الإضافة و((طافية)) بالرفع خبر ((كأن))، ورواه الأصيلي برفع ((عينه اليمنى)) كأنه وقف على وصفه بأعور وابتدأ الخبرَ عن صفة عينه فقال: عينه [كأنها كذا، ويجوز أن يكون رفعه على البدل من الضَمير في ((أعور)) الراجع] على الموصوف وهو بدل البعض من الكل، وقال السهيلي: ولا يجوز أن يرتفع بالصفة كما تُرفع الصفة المشبهة للفاعل ؛ لأن أعور لا يكون إلا نعتًا لمذكر، ويجوز أن تكون ((عينه)) مرتفعة بالابتداء وما بعدها الخبر، وقوله: ((كأن عينه طافية)) بالنصب على اسم كأن والخبر فيها مقدَّر محذوف، وإنما يجوز في ((أنَّ)) و ((كأنَّ) أن يحذف الخبرُ إذا أوقعتها على النكرات فإن أوقعتها على المعرفة لم يجز الحذف، وأنشد سيبويه (٨) : إِنَّ مَحلاً وإنَّ مُرْتحلاً (١) من (أ) وهي ساقطة من (ص). (٢) وأراني الليلة عند الكعبة في المنام فإذا رجل آدم، كأحسن ما يرى من أدم الرجال تضرب لمته بين منكبيه .. ثم رأيت وراءه جعدا قططا .. الحديث ٢/ ١٠٧١، ٣٤٤٠. (٣) بينما أنا نائم أطوف بالكعبة، فإذا رجل .. ينطف رأسه ماءً - أو يهراق رأسه ماءً -.. فإذا رجل أحمر جسيم، جعد الرأس أعور عينه اليمنى كأنه عنبه طافية قلت: منّذا؟ قالوا: هذا الدجال وأقرب الناس به شبها ابن قطن ٢/ ١٠٧١، ٣٤٤١. (٤) ينظر أمالي السهيلي ص ١١٥ والفتح ٦ / ٦٠٤ . (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) و (ب) والمثبت من (أ). (٦) الأمالي ص ١١٥ - ١١٦ - ١١٧ - ١١٨ -. (٧) في (أ) و (ب) بالفاعل. (٨) الكتاب ٢/ ١٤١ والبيت للأعشى في مدح سلامة ذي فانش وعجزه: وإن في السفر ما مضى مهلا . وهو في ديوانه ص ١٧٠ والخصائص ٢/ ٣٧٣ وابن يعيش ١٠٣/١ والهمع ٢/ ١٦١. ٧٤٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أي: إنّ لنا محلاً، وكأنه قال في الحديث: ((كأن في وجهه)) ولم يجز الحذفُ مع المعرفة إلا نادراً بقرينة حال، كقوله - عليه السلام- للمهاجرين: ((أتعرفون ذلك)) يعني الأنصار، قالوا: نعم، قال: فإن ذاك، أي: فإن ذلك شكرٌ لهم، ومن رواه: ((عينه (١) طافية)) بالرفع فهو جائز، ولكنه بتخفيف النون من ((كأن)) ويروى ((أعور عينه اليمنى)) بخفض العين فهو من باب قولهم: حسن وجهه بإضافة الصفة إلى الوجه، مع إضافة الوجه إلى الضمير، وهو بعيد في القياس؛ لأنه جَمَعَ بين طرفي نقيض، نقل الضمير إلى الصفة، مع بقائه في اللفظ مضافًا إليه الوجهُ، وإنما الأصلُ أن يكون الوجهُ مرفوعًا مع الهاء، ومنصوبًا أو مخفوضًا مع نقل الضمير إلى الصفة(١) ، وقد منعها الزجاجي، وزعم أن جميع الناس خالف فيها سيبويه، وسيبويه لم يجزها قياسًا وإنما أخبر أنها جاءت في الشعر وأنشد (٣) : كُمَيْتَا الأَعَالِي جُونَتَا مُصْطَلَاهُما (٤) واعترف سيبويه برداءة هذا الوجه، وقد وجدناه في غير الشعر، ذكره أبوعلي القالي- وهو ثقة- في صفة النبي ◌َّ- ((شئن الكفين طويل أصابعه)) وقال: هكذا رويته بالخفض، وذكر الهروي وغيره في حديث أُمِّ زرع ((صفْر ردائها وملء كسائها)) (١). ((وأقرب الناس شبيهًا به ابن قطن)) قال الزهري: رجل من خزاعة هلك في الجاهلية، هو عبدالعزى ابن قطن بن عمرو بن حبيب، أُمُّه هالةُ بنت خويلد، أخت خديجة، وقال ابن سعد في الطبقات (١) : أكثم ابن أبي الجون، عبدالعزى بن مُنْقد، قال فيه - عليه السلام- / ١٢٦ / أشبه من رأيت به - يعني الدجال- أكثم بن أبي (١) في الأمالي عنبة. (٢) قال محقق الأمالي: ((يعنى على الترتيب الآتي: حسن وجهه رفعا، وحسن وجها أو حسن الوجه نصبا، وحسن الوجه، أو حسن وجه، جرا، هذا على سبيل التمثيل. وينظر الأوجه الجائزة والممتنعة وما وقع فيه الخلاف في المقتضب: ١٥٩/٤ مع شرح الاستاذ عظيمة)) ١ - هـ حاشية الأمالي ص ١١٧ . (٣) البيت للشماخي وصدره: أَقَامتْ على ربْعَيْهما جارتا صفاً وهو في الكتاب ١٩٩/١ والخصائص ٢/ ٤٢٠ وابن يعيش ٨٦/٦ والأشموني ٣/ ١١ . (٤) المثبت من المصادر المذكورة آنفا وفي (ص) ((كميت الأعالي جونتا مصطلاها)) (٥) الغريبين ٤/ ١٠٨٣. (٧) ٣/ ١١١. (٦) انتهى كلام السهيلي. ٧٤٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح الجون، فقال أكثم: يا رسول الله هل يضرني شبهي إياه قال: لا، أنت مسلم وهو كافر. وقال ابن مندة في أكثم: إن النبي ◌ِّ شَبَهَّه بعمرو بن لُحَي لا بالدَّجال. (الأنبياء أولاد عَلَأَّت(٢)، أمهاتُهم شتَّى ودينُهم واحد)) قلت: هذا من النوع المسمى في البيان بالتفسير، كقوله تعالى: ﴿خُلقَ هَلُوعًا* إذا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعَا* وإذَا مَسَُّ الْخَيْرُ مَنُوعًا﴾(١٢) فإن (العَلَّت)): الضرائر،َ وأولاد(٤) العَلَّت أمهاتُهم مختلفَةٌ وأبوهم واحدٌ، وقيل: يعني بالأمهات أحكامَ الشَّرع، وبالدين كُلِيَّاته كالتوحيد. ((آمنت بالله وكذبت عيني)) " بتخفيف الذال للمستملي ، وبتشديدها للحموي وأبي الهيثم وهو الصواب؛ لأنه رُوي في الصحيح من رواية معمر: ((وكذبت نفسي)) ذكره الحميدي في جامعه ، ثم هو على المبالغة في تصديق الحالف؛ لأنه كذَّب عينَه حقيقَةً ولم يَهمْ، وقيل: أراد أنَّه صدَّقه في الحكم؛ لأنه لم يحكم بعلمه . (لا تُطْرُوني) (١) الإطراء: المدح بالباطل. (غُوْلاً))(١٠) غير مختونين. (ليوشكن)) بكسر الشين: ليقربن، أي: لابد من ذلك. ((ويضع الجزية)) يضربها على من لم يؤمن، وقيل: لا يأخذها لعدم احتياج الناس إليها لما يَخْرُج من الأرض من بركاتها، ولما تلقيه من الأموال، وإليه أشار بقوله: ((ويفيضُ المال)). (١) ينظر المصابيح ص ٤٨٧ وابن منده هو: محمد بن يحي بن منده العبدي، أبو عبدالله، مؤرخ من حفاظ الحديث الثقات من مؤلفاته تاريخ أصبهان ت ٣٠١هـ ترجمته في التذكرة ٧٤١/٢ والأعلام ٧/ ١٣٥. (٢) من حديث أبي هريرة: أنا أولى الناس بابن مريم، والأنبياء أولاد علات، .. الحديث ٢/ ١٠٧٢، ٣٤٤٢ وحديث أبي هريرة أيضا :.. الأنبياء إخوة لعلات أمهاتهم شتى ودينهم واحد ٢/ ١٠٧٢، ٣٤٤٣. وقد جعلها المؤلف حديثا واحداً. (٣) سورة المعارج آية ١٩ - ٢٠ - ٢١. (٤) في (ب) أُولات. (٥) من حديث أبي هريرة: رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق .. فقال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني ٢/ ١٠٧٢، ٣٤٤٤. (٧) ينظر المصابيح ص ٤٨٨ . (٦) ينظر الفتح ٦ / ٦٠٦. (٨) ينظر السابق ص ٤٨٨ . (٩) من حديث عمر - رضي الله عنه -: لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم .. الحديث ٢/ ١٠٧٢، ٣٤٤٥. (١٠) من حديث ابن عباس: تحشرون حفاة عراة غرلاً .. الحديث ٢/ ١٠٧٢، ٣٤٤٧. (١١) من حديث أبي هريرة .. ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم .. ويقتل الخنزير ويضع الجزية .. واقرأوا إن شئتم: ﴿وإن من أهل الكتاب الا ليؤمنن به .. الآية﴾ ٢/ ١٠٧٣، ٣٤٤٨. ٧٤٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (وإنْ من أهل الكتاب)) ((إن)) بمعنى ((ما)) أي: لا يبقى أحد من النصارى واليهود إلا من آمن بعيسى عند نزوله وقتْله الخنريزَ، ووضعه الجزيةَ، هذا أحسنُ ما قيل فيه . (وإمامكم منكم) (١) أَيَ: رَجَل منكم، أي: لَا يتأمر عليكم ولا يؤمكم، كما قدّ" جاء في مسلم : أنه يقال له: صلِّلنا، فيقول: لا، إنَّ بعضكم على بعض أمراء؛ تَكْرِمَةً لهذه الأمة، ويحتج به من يرى عدمَ خلو العصر عن القائم لله بالحجة، وحكى الجوزقي عن بعضهم أن معناه يحكم بينكم بالقرآن لا بالإنجيل. اربعي بن حراش» بحاء مهملة. (كنت أبايع الناس وأجازيهم)) ) قيل: معناه أعاوضهم؛ آخذ منهم وأعطيهم، قيل: وصوابه أتقاضاهم، تقول: تجازيت ديني، أي : تقاضيته. ((فامتحشت)) (٧ بفتح التاء وضمها، أي: احترفت. (يومًا راحًا)) أي: كثير الريح، كقولهم: كبش صاف، أي: كثير الصوف. ((فاذروه في اليم)» بوصل الألف، يقال: ذَرَيْتُ الشّيءَ: طَيَّرته وأُذْهَبْتُه، وقيل: بقطعها رباعي، من أذْرَيْتُه عن فرسه رميته، والأول أليق بالمعنى؛ لأن الإذهابَ فيه معونةٌ لنسف الريح إياه . ((لما نزل رسول الله وَ ل))) بفتح النون والزاي من أصل أبي ذر وهو الصواب؛ لأن القاضي ذكر في المشارق ١١ يقال١١٢): لما نَزَلَتْ برسول الله ◌ُّل يعني منيته، ويروى: نُزل، أي : نَزَلَ به الملكُ ليقبض روحه. (١) من حديث أبي هريرة: كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فيكم وإمامكم منكم ١٠٧٣/٢، ٣٤٤٩. (٢) ساقطة من (أ) و (ب). (٣) صحيح مسلم ٢/ ٣٧٠، ٣٩٣. (٤) ينظر المصابيح ص ٤٨٩ . (٥) عن ربعي بن حراش .. الحديث ٢/ ١٠٧٣، ٣٤٥٠. (٦) من حديث حذيفة .. ما أعلم شيئا غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم .. الحديث ٢/ ١٠٧٤، ٣٤٥١ .. (٧) وسمعته يقول :.. حتى إذا أكلت لحمي وخلصت إلى عظمي فامتحشت فخذوها واطحنوها ثم انظروا يوماً راحا فاذروه في اليوم ففعلوا .. الحديث ٢/ ١٠٧٤، ٣٤٥٢. (٨) عن عائشة وابن عباس - رضي الله عنهما - قالا: لما نزل برسول الله اله .. الحديث ١٠٧٤/٢، ٣٤٥٣ - ٣٤٥٤. (٩) ينظر الفتح ٦ / ٦١٥. (١٠) ٢ / ٩. (١١) ساقطة من (أ) و (ب). ٧٤٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (سَنَّن من قبلكم)) ( بفتح السين: السبيل . (حتى لو سلكوا جحر ضبٍّ لسلكتموه)) إنما خصَّ الضبَّ؛ لأن العرب تقول (٣): هو قاضي الطير والبهائم، وأنها اجتمعت إليه لما خُلق الإنسانُ فوصفوه له، فقال الضبُّ: تَصفُون خَلْقًا يُنْزِلُ الطائرَ من السماء، ويُخْرِجُ الحوتَ من البحر، فمن كان ذا جناح فليطَر، ومن كانَ ذا مخلب فلیحتفر . (بلغوا عني ولو آية)) (٤) قال ابن حبان في صحيحه(٥): [فيه](٦) دليل على أن السنن يقال لها: آي، وفيه نظر؛ إذ لم ينحصر التبليغُ عنه في السُّنَّن، فإن القرآن ممَّا بُلِّغ. ((جدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج)) قال الشافعي: معناه وإن استحال مثله في هذه الأُمَّة، مثل نزول النار من السماء تأكل القربانَ ونحوه، ليس أن يُحدَّث عنهم بالكذب، وقيل: ما يحدِّث عنهم بخير من لا يُعرف صدقُه بخلاف الحديث عن النبي ◌َلڑ . (فجزع)) (١٧) بكسر الزاي، قَيَّده الجوهري(٨)، وقال: إنه نقيض الصبر. ((فما رَقّاً الدم)» بالهمز، أي: انقطع. ((بادرني بنفسه)) قيل: يحتمل أنه كان كافراً لقوله: ((فحرمت عليه الجنة)). ((وحدثني محمد قال: حدثنا عبدالله بن رجاء)) قال الحافظ أبوذر ) : هذا مما يُشْبه أن يكون محمد الذهلى، والبخاري قد روى عن عبدالله بن رجاء ولكن هذا الحديث (١٠) عن محمد بن عبدالله بن رجاء . (بدا لله أن يبتليهم)) قال ابن قرقول ١١١ : ضبطناه عن متقني شيوخنا بالهمز، ورواه كثير من الشيوخ بغير همز وهو خطأ؛ لأنه من البداء، وهو ظهور شيء بعدَ أن عنده (١) من حديث أبي سعيد: لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر، ذراعا بذراع، حتى لو سلكو جحر ضب لسلكتموه ١٠٧٥/٢، ٣٤٥٦. (٢) في (ب) السبيل والطريق . (٣) ينظر العين ٧/ ١٤ والمصابيح ص ٤٨٩ . (٤) من حديث عبدالله بن عمرو: بلغوا عني ولو آية وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج .. الحديث ٢/ ١٠٧٦، ٣٤٦١. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (٥) ١٤ / ١٤٩، ٦٢٥٦. (٧) من حديث جندب بن عبدالله .. كان فيمن كان قبلكم رجل به جرح فجزع، فأخذ سكيناً فحزّ بها يده، فما رقأ الدم حتى مات، قال الله تعالى: بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة ١٠٧٦/٢، ٣٤٦٣. (٩) ينظر المصابيح ص ٤٩٠. (٨) الصحاح (ج زع). (١٠) في (ب) عنه . (١١) ينظر الفتح ٦/ ٦٢٢. ٧٥٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح لم يكن قبلُ، وهو محال في حق الله تعالى إلا أن يُتَأوَّل بمعنى أراد. قلت: وفي مسلم: ((أراد الله)) وقيل: معنى ((بد)) بغير همز: سبق في علم الله، فأراد فعلَه وإظهارَه . «قَذرني الناس) بكسر الذال، أي: كرهوني. (ناقة عُشَرًا)) أي: أتى على حملها عشرة أشهر، وهي من أنْفَس الإبل. ((أعطاه الله شاةً والدًا)) أى: ذاتَ ولد. ((فانتج هذان)) قيل: هكذا وقع، والذي ذكره أهل اللغة: نُتجت الناقة بضم النون ونَتَجَهَا أهلُها(١)، ويقال: أُنْتجت الفرس: حملت، فهي نتوج، ولا يقال مُنتج. «وولَّد هذا» بتشديد اللام. (تقطّعت بي الحبال)) بالحاء المهملة، وبعدها باء موحدة، أي: الأسباب التي يقطعها في طلب الرزق، وروى بالجيم، لكن بضم التاء من (تقطعت)) و((في)) مكان (بي)) (٢) ولبعض رواة مسلم: الحيال بياء مثناة جمع حيلة " . (تبلُغ)) هو من البُلْغة، وهو الكفاية. (لا أحمدك اليوم)) بالحاء والميم بلا خلاف في البخاري، ولبعض رواة مسلم: لا أجهدك ) ، بالجيم والهاء، أي: لا أشق عليك في دَرَك شيء تأخذه أو تطلبه من مالي، ومعنى رواية البخاري أي: على ترك طلب شيء أو أخذَ شيء مما يُحتاج إليه من مالي، كما قيل: ليس على طول الحياة ندمٌ، أي: على فوت طول الحياة، ولما لم يتّضح لبعضهم هذه المعاني قال بإسقاط الميم: ((لا أحُدُّك)) أي: لا أمنعك شيئًا، وهذا تكلُّف وتغيير للرواية. (فَرِقَ من أَرْز) ) بفتح الراء وإسكانها: مكْتَلٌ يَسَعُ سَبْعَ آصع . (١) ٤ / ٢٢٧٥، ٢٩٦٤. (٢) ينظر فعلت وأفعلت ص ١٢٢ والأفعال ٢/ ٢٢٢ والصحاح واللسان (ن ت ج). (٣) في (ب) لي. (٤) ينظر الفتح ٦ / ٦٢٣. (٥) في (أ) و (ب) لا اجهدك الله. (٦) من حديث ابن عمر .. اللهم إن كنت تعلم أنه كان لي أجير عمل لي على فرق من أرز فذهب وتركه .. فانساخت عنهم الصخرة .. اللهم ان كنت تعلم أنه كان لي أبوان شيخان .. وأهلي وعيالي يتضاعون من الجوع .. وكرهت أن أدعهما فيستكينا لشربتهما .. الحديث ٢/ ١٠٧٨، ٣٤٦٥. ٧٥١ = التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (فانساخت)) بالخاء المعجمة، أي: غابت في الأرض، وقال الخطابي : صوابه بالحاء المهملة، أي: اتسعت، ومنه: ساحة الدار، ويروى بالخاء وبالصاد/ ١٢٧/ بدل السين، يقال: انصاخ الثوبُ انصياحًا إذا انشق من قبَل نَفْسه(٢). (يتضاغون)) بالضاد والغين المعجمتين، أي: يتصايحون، وأصله من ضُغَاء الثعلب والسِّنَّوْر: إذا صاح، وذلك صوت كلِّ ذليل مقهور. ((فيستكينا)) هو من السكينة . (لشَرْبَتهما)) أي: لعدم شَرْبَتهما وفقدها، فيصيران مسكينين" على ذلك؛ لأن المسكين الذي لاشيء له. ((وأما المرأة فإنهم يقولون لها تزني)) ولو خاطبها لقال لها: تزنين. (يُطيف بركيّةٌ)) (١) أي: يدور ببئر قبل أن تطوى. (مُوَقَهَا)) الخُفُّ، فارسيٌّ معرّب (٧) . (القُصَّة))(٨) بالضم: شَعْر النَّاصية. (محَدِّثُون)) (١) بفتح الدال المشددة، أي: مُلْهَمُون، والملهم هو الذي يُلْقى في نفسه الشيءُ فيخبر به حدْسًا وفرَاسةً، وهو نوع يختص الله به من شاء، وقال البخاري: مُحَدثون: يجري على ألسنتهم الصوابُ من غير نُبَوَّةً . (فناء بصدره)) ١١) أي: تباعد نحوها . (١) اعلام الحديث ٣/ ١٥٧٠. (٢) قلت في: اعلام الحديث: يقال: انصاح الثوب انصياحاً إذا تشقق من قبل نفسه، وكلاهما صحيح وانظر اللسان (ص يح) و (ص يخ). (٣) في (ص) مساكين والمثبت من (أ). (٤) في (ص) عن والمثبت من (ب). (٥) حديث أبي هريرة ١٠٧٩/٢، ٣٤٦٦. (٦) من حديث أبي هريرة: بينما كلب يطيف بركية كاد يقتله العطش، إذ رأته بغي من بغايا بني إسرائيل فنزعت موقها فسقته فغفر لها به ١٠٧٩/٢، ٣٤٦٧. (٧) ينظر الجواليقي ص ٣١١. (٨) عن حميد بن عبدالرحمن .. فتناول قُصَّة من شعر .. الحديث ١٠٧٩/٢، ٣٤٦٨. (٩) من حديث أبي هريرة: أنه قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم مُحدَّثون .. الحديث ٢/ ١٠٧٩، ٣٤٦٩. (١٠) من حديث أبي سعيد .. فأدركه الموت فناء بصدره نحوها .. الحديث ١٠٧٩/٢، ٣٤٧٠. ٧٥٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ء و (١) (يوم السَّعُ) سبق. (أنكحوا الغلام) بفتح الهمزة. (٤) ((فلا تخرجوا فراراً منه)) قيل: الصواب: إلا فراراً منه، وبه يصحُّ المعنى ((المخزومية)) (١) هي فاطمة بنت الأسود، وكان ذلك في غزوة الفتح. («حبُّ رسول الله)) بكسر الحاء، أي: محبوبه. (رَغَسَهُ مالاً)(١) بتخفيف الغين المعجمة بعدها سين مهملة، أي: أعطاه مالاً ووسع له فيه، وفي بعض النسخ. ((رأسه الله)) قال الخطابي : هو غلط، فإنْ كان محفوظًا فإنما هو بالشين المعجمة أي: أعطاه مالاً، والرَّيْشُ والرِّياشُ: المال. «في يوم عاصف» أي : ريحه. ((فتلقاه) بالقاف، وأشار السفاقسي(٨) إلى أنه بالفاء، قال(١) : ولا أعلم له وجهًا إلا أن يكون أصله فَتَلَفَّفَه رحمتُه، أي: غَشْيَتُه، فلما اجتمع ثلاث فاءات أبدلت الأخيرة ألفًا كقوله: ﴿دَسَّاهَا﴾ (١٠) قلت: وروي ((فتلافاه)). ""في يومٍ حازّ» (١) بالزاي المشدَّدة، من حزَّةً يَحُزُّه: برَاه، كذا للمروزي والأصيلي وأبي ذر وعند أبي الهيثم ١١١ ((حار)) بالراء، وأشار بعضهم إلى تفسيره بالمشدَّد، (١) من حديث أبي هريرة .. فمن لها يوم السبع .. الحديث ٢/ ١٠٨٠، ٣٤٧١. (٢) من حديث أبي هريرة .. أنكحوا الغلام الجارية .. الحديث ٢/ ١٠٨٠، ٣٤٧٣. (٣) من حديث اسامة بن زيد .. وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فراراً منه ٢/ ١٠٨٠، ٣٤٧٣. (٤) ينظر أقوال العلماء في ذلك في الفتح ٦/ ٦٤٥. (٥) عن عائشة - رضي الله عنها - أن قريشا أهمهم شأن المرأة المخزومية التي سرقت، فقالوا: ومن يكلم فيها رسول الله ◌َله؟ فقالوا: ومن يجتريء عليه إلاّ اسامة بن زيد حب رسول الله وَ لله .. الحديث ١٠٨١/٢، ٣٤٧٥. (٦) من حديث أبي سعيد: أن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالاً .. ثم ذروني في يوم عاصف ففعلوا .. فتلقاه الله برحمته ٢/ ١٠٨١، ٣٤٧٨. (٧) أعلام الحديث ٣/ ١٥٧٣ . (٨) في (ب) القابسي. (٩) ينظر الفتح ٦ / ٦٤٩. (١٠) سورة الشمس آية ١٠. (١١) من حديث حذيفة .. فذُرُّوني في اليم في يوم حار أوراح فجمعه الله فقال: لم فعلت؟ قال: من خشيتك، فغفر له ٢/ ١٠٨٢، ٣٤٧٩. (١٢) ينظر المصابيح ص ٤٩١ . (١٣) السابق ص ٤٩١ . = ٧٥٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أي: لشدة ريحه، وجاء في بعض الروايات: ((حان)) بالنون المشددة في آخره، أي: حان ريحه، قال ابن فارس : الحَنُونُ: ريح تَحْنُّ كحَنين الإبل. ((قال: خشيتك)) بفتح التاء وكسرها، والفتح أعلى عن ابن مالك، وكأن الكسرَ بتقدیر: (من)) کما ثبت في روایة . (لئن قدَر عليَّربي)) بالتخفيف، قيل: معناه ضيّق، وقيل: بالتشديد، أي: قدَّرْ عَليَّ العذابَ. «قال ما حملك على ما صنعت قال: خشيتك)) بالرفع هنا . ((خشاش الأرض))(4) مثلث الخاء، ويروى بالحاء المهملة، وهو يابس النبات، وهو وهم. (إن مما أدرك الناس)) (١) بالرفع. ((إذا لم تستح فاصنع ماشئت)) قيل: أمر، ومعناه الخير وقيل: على بابه ومعناه: إذا لم ترتكب ما تستحیی منه مما يُنْھی عنه، فاصنع ما شئت . ((فيتجلجل)) ١ بالجيم: السيوخ في الأرض مع حركة واضطراب، وقيل: بالخاء المعجمة، وهو بعيد، إلا أن يكون من قولهم: خلخلت العظمَ: إذا أخذتَ ما عليه من اللَّحم، أو من التخلُّل والتداخل خلاَلَ الأرض، قال القاضي : ورويناه في غير الصحيحين بحائين مهملتين . (بيد)) ( بمعنى غير. ((والمقيّر)) كذا بالميم، وصوابه بالنون، قاله الحافظ أبوذر ، يعني لأجل عطفه ((المزفت)) عليه. وبقية الحديث سبق في الإيمان. (١) وهي رواية القابسي. المصابيح ص ٤٩١ . (٢) المجمل ٢١٩/٢. (٣) من حديث أبي هريرة .. لئن قدر على ربي ليعذبني .. فقال: ما حملك على ما صنعت؟ .. الحديث ٢/ ١٠٨٢، ٣٤٨١. (٤) من حديث ابن عمر .. ولا هي تركتها تأكل من خشاش الأرض ٢/ ١٠٨٢، ٣٤٨٢. (٥) من حديث عقبة: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة: إذا لم تستحيي فافعل ما شئت ٢/ ١٠٨٢، ٣٤٨٣. (٦) من حديث ابن عمر .. فهو يتجلجل في الأرض الى يوم القيامة ١٠٨٣/٢، ٣٤٨٥. (٧) المشارق ٢/ ١٥١. (٨) من حديث أبي هريرة: نحن الآخرون السابقون يوم القيامة بيد كل أُمَّ أتوا الكتاب .. الحديث ٢/ ١٠٨٣ . (٩) هذه اللفظة في كتاب المناقب الحديث رقم ٣٤٩٢ وتقديمها هنا سهو من المؤلف لا سيما وأن المؤلف قد ذكر كتاب المناقب بعدها . (١٠) ينظر الفتح ٦/ ٦٥٦. ٧٥٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب المناقب ((كان [من] ولد النضر بن كنانه)) (٢) أي: ابن مُدْركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان . (إذا فَقُهوا)) " بضم القاف، ويجوز كسرها . (الناس تبع لقريش في هذا الشأن)) (+" يعني الخلافة. ((الفدَّاد))(٥) المتكبِّر، وأصل الفديد: الصوت. (وأهل الوَبَر)) أهل الإبل. و((السكينة)) السكوت وانكسار النفس، وهو خبر عن الغالب من أحوال المذكورين. ((ملك [من](٦) قحطان))(٧) هو أبو اليَمْن. ((ولا تُؤْثر)) أي: لا تذكر. ((إلا كبَّه الله» هذا الفعل من الشواذُ ؛ لأن الثلاثي تعديه بالهمزة وهذا الفعلُ ثلاثيه متعدٍّ، ورباعيه لازم قال تعالى: ﴿أَفَمَن يَمْشي مُكبًا﴾ (١) على أنه ليس في حديث معاوية ما يَرُدُّ حديثَ عبدالله، وإنما أراد النبي ◌َِّ أنَهم أحقُّ بهذا الأمر، وأنه لم يرد أنه لا يوجد في غيرهم، وقال صاحب المفهم: هذا الأمر الذي أنكره معاوية على عبدالله بن عمر وقد صحَّ من حديث غيره على ما رواه البخاري بعدُ من حديث أبي هريرة عن النبي وَّل قال: ((لا تقوم الساعة حتى يخرج من قحطان رجل يسوق الناس بعصاه)) ولا تناقض بين الحديثين؛ لأن خروج هذا القحطاني إنما يكون إذا لم تُقُم قريشُ الدينَ، فيُدال عليهم في آخر الزمان، ولعله هو الملك الذي يخرج عليه الدجال. (١) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب) والبخاري. (٢) من حديث زينب .. فممن كان إلا من مضر؟ من بني النضر بن كنانه ٣/ ١٠٨٨، ٣٤٩١. (٣) من حديث أبي هريرة: تجدون الناس معادن، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا .. الحديث ١٠٨٨/٣، ٣٤٩٣. (٤) من حديث أبي هريرة: الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مسلمهم تبع لمسلمهم وكافرهم تبع لكافرهم ١٠٨٨/٣، ٣٤٩٥. (٥) من حديث أبي هريرة: الفخر والخيلاء في الفدادين أهل الوبر، والسكينة في أهل الغنم ١٠٨٩/٣، ٣٤٩٩. (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) والبخاري. (٧): إنه سيكون ملك من قحطان .. لا يعاديهم أحد إلا كبّه الله على وجهه ما أقاموا الدين ١٠٨٩/٣، ٣٥٠٠. (٨) قلت الذي استخدمته كتب اللغة: من النوادر، وليس من الشواذ وانظر الأفعال ٣/ ٩٧ والجمهرة ١/ ٧٥ والصحاح واللسان (ك ب ب). (٩) سورة الملك آية ٢٢ . (١٠) ٣ / ١٠٩٢، ٣٥١٧. = ٧٥٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((قريش والأنصار وجهينة ومزينة وأسلم [وأشجع] وغفار موالي ليس لهم مولى دون الله ورسوله)) (٢) قيل: أراد من شَرَفهم (١) لم يجر عليهم رقِّ، وقيل: لا يقال لهم: موالي؛ لأنهم ممن بادر إلى الإسلامَ ولم يُسْبَوا فيرَقُّوا لغيرهم، ثم قيل: مواليَ مخففة الياء، ورویت بالتشديد كأنه أضافهم إليه ) . (شيء واحد)) بالشين المعجمة وسبق أن يحيى بن معين كان يهملها . (بنو زهرة)) قرابة النبي ◌َّ من جهتين؛ هم أخواله، وهم قريش. ((وددت أني جعلت حين حلفت عملاً أعمله فأفرغ منه)) بنصب ((فأفرغ)) تريد أن القَدْرَ المبهم يحتمل إطلاقه أكثر مما فعلت، فلو كان شيئًا معلومًا كانت ( تتحقق براءة ذمتها . ((وقال عثمان للرّهط القرشيين الثلاثة)) قيل: إنهم سعيد بن العاص وعبدالله بن الزبير وعبدالرحمن . ((إذا اختلفتم أنتم وزيد في شيء من القرآن)) أي: في الهجاء كالتابوت هل هو بالتاء أو بالهاء، وقيل: بل في الإعراب، ولا يبعد أن يريدهما معًا، ألا ترى لغة الحجاز: ﴿ مَا هَذَا بَشَرًا﴾ (١) ولغة تميم: ﴿مَا هَذَأْ بَشَرٌ﴾ (٩). (یحیی بن یَعْمَر))(١٠) بفتح الميم. (حريز) بالحاء المهملة والزاي في آخره، هو ابن عثمان الرحبي الحمصي. (١) ساقطة من (ض) والمثبت من (أ) ومن البخاري. (٢) حديث أبي هريرة ٣/ ١٠٩٠، ٣٥٠٤. (٣) في (أ) اشرافهم. (٤) في (أ) و (ب) اليهم. (٥) من حديث جبير بن مطعم: إنما بنوها شم وبنو عبدالمطّلب شيء واحد ١٠٨٩/٢، ٣٥٠٢. (٦) من حديث عروة بن الزبير - فقال له الزهريون .. فقالت: وددت أني جعلت حين حلفت عملا أعمله فأفرغ منه ٣/ ١٠٩٠، ٣٥٠٥. (٧) في (أ) و (ب) كان . (٨) وقال عثمان للرهط القرشيين الثلاثة: إذا اختلفتم أنتم وزيد بن ثابت في شيء من القرآن فاكتبوه بلسان قريش، فإنما نزل بلسانهم ٣/ ١٠٩٠ ، ٣٥٠٦. (٩) سورة يوسف آية ٣١. (١٠) حدثني بن يعمر .. الحديث ١٠٩١/٣، ٣٥٠٨. (١١) حدثنا حريز قال :.. قال رسول الله وَ له: إن من أعظم الفرى أن يدعى الرجل لغير أبيه .. الحديث ١٠٩١/٣، ٣٥٠٩. ٧٥٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (إن من أعظم الفراء»/ ١٢٨ / بكسر الفاء والقصر والمد: البُهت والكذب، أي: أعظم الكذبات، ومن قال: رأيت وكأن لم يَرَ فقد كذب على الله، فإنه هو الذي يُرْسل مَلَك الرؤيا [ليريه المنام. (الإيمان بالله))(١) بالجر بدل بعض من كل، وبالرفع، أي: أمرُكم أو شأنُكم، ولو روي] بالنصب على الإغراء لكان حسنًا، والحديث سبق في الإيمان. (محمد بن غُرير)) (١) بضم الغين المعجمة . ((غفار غفر الله لها وأسلم سالمها، وعُصيّة عصت الله ورسوله)) انظر اتفاق هذا الجناس في الطرفين ما أوقعه، وإنمادعا للأَوَلَيْن لدخولهما في الإسلام سلْمًا من غير حرب، وعُصَيَّة هم الذين قتلوا القُرَّاء ببئر مَعُونة. وحديث حماد عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة (١) هو ها هنا موقوف على أبي هريرة ورفعه مسلم من حديث إسماعيل بن علية عن أيوب عن محمد عن أبي هريرة عن النبي وَل﴾. (وإنهم لخير منهم)) ويروى: (لأخير منهم)) على الأصل(٦). (يسوق الناس بعصاه)) " على المبالغة، وأنه يُعْطِى النُّصرة(٨). (وقد ثاب))(٩) بالمثلثة، أي: خرج. ((فكَسَعَ) الكسْعُ: أن تضرب دُبُرَهُ بيدك أو رجلك . ((حتى تداعوا)) أي: بالقبائل على عادة الجاهلية. ((وقال عبدالله بن أُبَيِّ بن سلول)) سبق في الجنائز كيفية ضبطه. ((زُبَيْد))(١١) بضم الزاي، وفتح الباء الموحدة . (١) من حديث ابن عباس: آمركم بأربعة .. الإيمان بالله .. الحديث ٣/ ١٠٩١، ٣٥١٠. (٢) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و (ب). (٣) حدثني محمد بن غُرير .. غفار غفر الله لها وأسلم سالمها الله وعصيه عصت الله ورسوله ١٠٩٢/٢، ٣٥١٣. (٤) رقم ٣٥١٤. (٥) والذي نفسي بيده إنهم لخير منهم ١٠٩٢/٣، ٣٥١٦. (٦) ينظر المصابيح ص ٤٩٤ والفتح ٦ / ٦٧٦ . (٧) من حديث أبي هريرة: لا تقوم الساعة حتى يخرج رجل من قحطان، يسوق الناس بعصاه ١٠٥٢/٣، ٣٥١٧ .. (٨) في (ص) البصرة والمثبت من (أ) و (ب). (٩) من حديث جابر: غزونا مع النبي - صلى الله عليه وسلم- وقد ثاب معه ناس من المهاجرين .. فكسع أنصاريًا، فغضب الأنصاري غضبا شديدا حتى تدعوا .. الحديث ٣/ ١٠٩٣، ٣٥١٨. (١٠) عن سفيان عن زبيد .. الحديث ٣/ ١٠٩٣، ٣٥١٩. ٧٥٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (أبو حَصين)) (١) بفتح الحاء المهملة . ((عمرو بن لُحَيّ)) بضم اللام وفتح الحاء، بوزن لُؤَي . (بن قُمْعه)) بضم القاف والميم، قال أبو الفرج: كذا حُفظ في نسب الزبير بن بكار. وقال القاضي : بفتح القاف وتسكين الميم ضبطناه في صحيح البخاري، ومنهم من يفتح القاف والميم، وبالتحريك ضبطناه عن أكثر أئمّتنا، وفي رواية الباجي عن ابن ماهان بکسر القاف وتشدید المیم و کسرها . (ابن خندق)) بخاء معجمة ودال مهملة مكسورتين، قال الزبير : وخزاعة تقول: كعب بن عمرو بن لُحي (٥) بن حارثة بن عمرو بن عامر ويأبون هذه النسبة -والله أعلم إن كان رسول الله وَ لَ﴾ [قال]: ما رُوي، فرسول الله وَ ل أعلم، وما قال فهو الحق . (القُصْب)) (١) بضم القاف المعَى ) وجمعه أقصاب. (كان أوَّلَ من سَيَّبَ السَّوَائَب)) أي: أول من ابتدع هذا، وجعله دينًا . (زيد بن أخزم)) " بالخاء والزاي المعجمتين . (السَّم)) بفتح السين وسكون اللام. ((أبو جمرة) بالجیم. ((أما نال للرجل)) أي: ما حان ودنا، [ويروى: أما آن]) ويروى: أما أنَّى بتخفيف النون (١١)، يقال: أنَى يأني وأَنَ يَئِينُ، أيْ: حان. (١) عن أبي حصين .. عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف أبو خزاعة ١٠٩٣/٢، ٣٥٢٠. (٢) المشارق ١٩٩/٢ - ٢٠٠. (٣) ينظر المصابيح ص ٤٩٤ والزبير هو ابن بكار تقدمت ترجمته. (٤) في (ب) يحيي. (٥) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و (ب). (٦) من حديث أبي هريرة: رأيت عمرو .. يجر قصبه في النار وكان أوّل من سيّب السوائب ١٠٩٣/٣، ٣٥٢١. (٧) في القاموس (ق ص ب): القُصْب: الظهر والمعَي. (٨) حدثنا زيد هو ابن أخزم قال أبو قتيبة سلم بن قتيبة .. حدثني أبو جمرة .. أما نال للرجل يعرف منزله بعد؟ .. أما إنك قد رشدت .. لأصرخن بها بين أظهرهم .. قوموا إلى هذا الصابئ .. فأقلعوا عني .. الحديث ٣/ ١٠٩٤، ٣٥٢٢. (٩) ما بين المعقوفتين ساقط من (ص) والمثبت من (أ) و (ب). (١٠) ينظر المصابيح ص ٤٩٥ . ٧٥٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (رشَدت» بفتح الشین و کسرها . ((لأَصَرخن بها)) أي: بكلمة التوحيد. «هذا الصابی» أي : الذي خرج من دین إلی دین. ((فأقلعوا عني)) أي: كفُّوا. ((إن الكريم ابن الكريم ابن الكريم)) (١) ((ابن)) الأول منصوب؛ لأنه صفة لمنصوب، وما بعده مجرور؛ لأنه صفةً مجرور. (ويُدَفِّقَان)) (٢) أي: يضربان بالدُّف. (دعهم أمْنًا) بإسكان الميم، نصب على المصدر، أي: أمَنْتُهم أمنًا، كذا قَيَّده الأصيليُّ والهرويّ، ولغيرهما ((آمنا)) بكسر الميم والمد، نصبًا على المفعول، أي: صادقتم آمنًا، يريد زمنًا آمنًا أو بلدًا . (أَرْفدَة)) بكسر الفاء لأبي ذر، ولغيره بفتحها ". (١) من حديث أبي هريرة: إن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن اسحق بن ابراهيم خليل الله ١٠٩٥/٣ . (٢). من حديث عائشة .. وعندها جاريتان في أيام منى تدففان وتضربان .. الحديث ١٠٩٦/٣، ٣٥٢٩. (٣) من حديث عائشة: دعهم، أمنا بني أرفده ٣/ ١٠٩٦، ٣٥٣٠. (٤) ينظر المصابيح ص ٤٩٥ . (٥) السابق ص ٤٩٥ . (٦) السابق ص ٤٩٥ . : = ٧٥٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب من أحَبَّ ألاَّ يُسَبَّ -بفتح أوله وضمه(١) -- نَسَبُهُ بالرفع والنصب على التقديرين . «حسان) بالصرف وعدمه. (ينافح)) بالحاء المهملة، أي: يرامي ويدافع. ((واللِّبنة)) ( بفتح اللام وكسر الباء، وبكسر اللام وإسكان الباء، إنما كُنِّي - عليه السلام- بأبي القاسم، لأن اسمَ ولده كان القاسم. (لا تَكَنُوا)) بتشديد النون، ويروى: تكتنوا، بمثناة ونون. (عن الجعيد)(٦) يقال فيه: الجُعَيد مصغراً ومكبرًاً. ((وقع)) بكسر القاف، ويروى: ((وجع)) وهو بمعناه. ((وقال ابن عبيدالله: الحُجَلَة من حُجَل الفَرَس الذي بين عينيه)) (١) بضم الحاء وفتح الجيم وبفتحهما، أراد أنها بيضاء، ولم يُصب في هذا التفسير؛ لأن الزِّرَّ إنما هو للحُجلة، التي هي السِّتْر، ومع ذلك فإن التَّحْجيل في الفرس إنما هو بين قوائمه لا بين عينيه، ولا يقال فيه: حُجَل ولا حُجَلة، والتي بين عينيه فهي الغرَّةَ، ومنه قوله: ((غُرّاً محجلين من آثار الوضوء)) وأولى ما قيل في: انها واحدة الحجَال، وهي الستور. و (الزَّرُّ) واحد الأزرار التي تدخل(١) في العرى كأزرار القميص، ومن فَسَّر الزِّرَّ بالبيض نظر إلى ما ورد في بعض الطرق: ((مثل بيضة الحمامة))، فجعل الزِّرَّ (١) جملة معترضة من المؤلف. (٢) الرفع على النائب عن الفاعل و ((يُسَب)) مبني للمجهول والنصب على المفعول و ((يَسُب)) مبني للمعلوم. (٣) ذهبت أسبُّ حسان عند عائشة، فقالت: لا تسبَّه فإنه كان ينافح عن النبي ◌َّم ١٠٩٦/٣، ٣٥٣١. (٤) من حديث جابر .. لولا موضع اللبنة ١٠٩٧/٢، ٣٥٣٤. (٥) من حديث أنس: سمُّوا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي ٢/ ١٠٩٨، ٣٥٣٧. (٦) عن الجعيد بن عبدالرحمن .. ان ابن اختي وقع .. الحديث ٢/ ١٠٩٨، ٣٥٤١. (٧) البخاري ١٠٩٩/٣ . (٨) في (ب) الميم. (٩) في (أ) الذي يدخل. ٧٦٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كالبيضة، والحَجلة: الطائر الذي يسمِّ القَبْحَ، وبه فسره الترمذي . وقال الخطابي: بتقديم الراء على الزاي هو من رز الجرادة، وهو بيضها، واستعَاره للطائر . ((وقال إبراهيم بن حمزة مثل زر الحَجْلة)) (١) [قيل]: إنه خالف بتقديم الراء على الزاي، وقيل: إنه خالف في ضم الحاء، فرواها بفتح الحاء والجيم، وهي الكَلَّة التي تكون على السرير . ((عن أبي جحيفة رأيت النبي ◌َ لّ وكان الحسن يشبهه)) " قلت: ذكر ابن حبان في (٨) صحيحه حديث أنس في الحسين أنه كان من أشبههم برسول الله الله قال: والجمع بينهما حديث هانئ بن هانئ عن الحسن، يشبه النبي ◌ّ ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أسفل من ذلك. ((قد شَمط)) بفتح أوله وكسر ثانيه: بياض في شعر الرأس يخالط سواده. (بثلاثة عشر قلوصًا)) كذا في الأصول، وصوابه: بثلاث عشرة قاله ابن مالك (١). (١٠) بحاء وراء مهملتين وزاي . (حریز بن عثمان)) (رَبْعة)) (١١) بسكون الباء وفتحها، وقوله: ((ليس بالقصير، ولا بالطويل)) تفسيرٌ له . (أزهر اللون)) هو أبيض اللون، الذي لونه كالدُّرِّ. ((أبهق)) أي: بَيِّنُ البياض كالجصِّ، قاله الداودي (١١١، وهذا وهم، وإنما هو: (١) في القاموس (ق ب ج): القبج: الحجل. (٣) إعلام الحديث ٣/ ١٥٩١ . (٢) سنن الترمذي ٥٦٢/٥، ٣٦٤٣. (٤) ساقطة من (أ) و (ب). (٦) البخاري ١٠٩٩/٣ . (٥) في اعلام الحديث: أرزت الجرادة. (٧) سمعت أبا حذيفة - رضي الله عنه قال: رأيت النبي ◌َّله وكان الحسن بن علي-عليهما السلام- يشبهه .. كان ابيض قد شمط، وأمر لنا النبي وَلّل بثلاث عشرة قلوصا .. الحديث ١٠٩٩/٣، ٣٥٤٤. (٩) شواهد التوضيح ص ٩٠. (٨) ٤٢٩/١٥، ٦٩٧٢. (١٠) حدثنا حريز بن عثمان .. الحديث ١٠٩٩/٣، ٣٥٤٦. (١١) من حديث أنس: كان ربعة من القوم، ليس بالطويل ولا بالقصر، أزهر اللون، ليس بأبيض أمهق ولا آدم، ليس بجعد قطط ولا سبط رجل، نزل عليه وهو ابن أربعين فلبث بمكة عشر سنين ينزل عليه الحديث ١٠٩٩/٣، ٣٥٤٧. (١٢) ينظر الفتح ٦ / ٧٠٦.