Indexed OCR Text
Pages 601-620
٦٠١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ایستوضع) أي: يستحطه من دينه. (سلامي) بضم السين جمع سلامية، وهي الأنملة من أنامل الأصابع، وقيل: واحده وجمعُه سواء، ويجمع على سلاميات وهي التي بين كل مفصلين من أصابع الإنسان (١). حديث الزبير في شراج الحرة ( سبق. ((فلمّا أحفظَ الأنصاريُّ» بالحاء المهملة، أي: أغضبه، والحفيظة والحفظ الغضب. قال (6) : إِذَا لَقَام بنصري مَعْشَرٌ خُشُنٌ عند الحفيظة . وقيل: إن قوله: ((فلما أحفظ)) من كلام الزهري، وكان من عادته أن يصل كلامه بالحديث إذا رواه، قال له موسى بن عقبة: ميَّز قولك من قول رسول الله وَال . (تَوى)» بمثناة: هلك بكسر الواو، ويروى بفتحها، ويقال تَوَى بالفتح يَتْوي بالكسر . ((جددته)) (١٧ بدال مهملة ومعجمة، أي : قطعته . (المْربَد)) بكسر الميم: الموضع الذي يُجمع فيه التمرُ. ((أَذَنت)) بهمزة ممدودة مفتوحة، ويجوز ضم التاء وفتحها (١). (فضل)) بكسر الضاد، عند ( أبي ذر. وفي المحكم ١١: فَضل الشيءَ يَفْضل نادرٌ، جعلها سيبويه كَمتَّ تَمُوتُ. وقال اللحياني " ١: (١) من حديث أبي هريرة: كل سلامي من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس، يعدل بين الناس صدقة ٨٢٣/٢، ٢٧٠٧ . (٢) هذا كلام صاحب النهاية ٣٩٦/٢. (٣) الحديث رقم ٢٧٠٨، ٨٢٣/٢. (٤) فلما أحفظ الأنصاريّ رسول الله وَله استوعى للزبير حقه في صريح الحكم ٨٢٤/٢، ٢٧٠٨. (٥) البيت لقريط بن أنيف العنبري التميمي، شاعر جاهلي وتمامه: عند الحفيظة إن ذو لوثة لانا وهو في شرح ديوان الحماسة للمرزوقي ص ٢٥ وأمالي ابن الشحري ٢/٢ والمغنى ص ٣٠ والمصابيح ص ٣٩٥. (٦) وقال ابن عباس: لا بأس أن يتخارج الشريكان، فيأخذ هذا دينا، وهذا عينا، فإن توى لأحدهما لم يرجع على صاحبه ٢/ ٨٢٤. (٧) من حديث جابر ... إذا جددته فوضعته في المربد أذنت رسول الله ◌َّيل فما تركت أحدا له على أبي دين إلا قضيته وفضل ثلاثة عشر وسقا، وسبعة عجوة وستة لون أو ستة عجوة وسبعة لون ... الحديث ٢/ ٨٢٤، ٢٧٠٩. (٨) في (ب) فتح التاء وضمها . (٩) في (أ) عند وفي (ص) زيادة واو قبل عند وبحذفها يستقيم الكلام. (١٠) ١٤٠/٨. (١١) نقله في اللسان (ف ض ل) .. ٦٠٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح فَضلَ يَفْضَلُ كَحَسَبَ يَحْسَبُ نادر، كل ذلك بمعنى، والفضالة: ما فضل من الشيء. (لون)) اسم من أسماء التمر. واعلم أن قصد البخاري من هذا الحديث أن المجازفة في الاعتياض عن الدَّيْن جائزة، وإن كانت من جنس حقه وأقل، وأنه لا يتناوله النهي، إذ لا مقابلة هنا من الطرفين . ((السجف)) (١) بالكسر: الستر. ((قم فاقضه)) بكسر الهاء، ضمير الغريم، وليست للسكت، وإلا لسكّنَت. (١) من حديث كعب بن مالك: أنه تقاضي ابن أبي حدرد دينا ... فارتفعت أصواتهما ... فخرج رسول الله وَليه إليهما حتى كشف سجف حجرته ... فقال ◌َلهر: قم فاقضه ٨٢٥/٢، ٢٧١٠. = ٦٠٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح كتاب الشروط (امْتَعَضُوا)) (١) بعين مهملة وضاد معجمة، أي: غضبوا وأنفُوا منه. ((عقبة بن أبي معيط)) بضم الميم وفتح العين، وهو الفاسق المذكور في القرآن (١) ، أُسر يوم بدر، وضربت عنقه صبراً. (عاتق)) الشابة أوَّلَ ما تُدرك. ((أن يَرْجعها إليهم)) بفتح الياء، لأن ماضيه ثلاثي، قال تعالى: ﴿فَإِن رَجَعَكَ (٣) اللَّهُ﴾(٣) . ((زياد بن علاقة)) بكسر العين. (أَفْقَرَني)) بتقديم الفاء على القاف، أي: أعارني، مأخوذ من ركوب فقار الظهر، وهي خَرَزَاتُه، الواحدة فقارة بفتح الفاء. ((كفونا)) (١) بفتح أوله، ویروی: ((يكفوننا)). «ونَشْر کگم)» بفتح أوله وثالثه، وبضم أوله و کسر ثالثه. ((لتكفى إناءها)) (٧) كفأت القدر إذا كببتها لُتُفْرِغ ما فيها، تمثيل الإمالة الضرَّة حقَّ صاحبتها من زوجها إلى نفسها إذا سألت طلاقها . حديث العسيف (٨ سبق. (١) من حديث عروة بن الزبير ... لما كاتب سهل بن عمرو يومئذ كان فيما اشترط سهيل بن عمر على النبي وَلّ أنه لا يأتيك منا أحد ... فكره المؤمنون ذلك وامتعضوا منه .. وكانت أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ممن خرج إلى رسول الله و # يومئذ وهي عاتق، فجاء أهلها يسألون النبي ◌َّر أن يرجعها إليهم ... الحديث ٨٢٧/٢، ٢٧١١- ٢٧١٢. (٢) قلت: ذكر الإمام أحمد في المسند ٢٧٩/٤ وابن كثير في تفسيره ٢٠٩/٤ أن الفاسق المذكور في القرآن هو الوليد بن عقبة . (٣) سورة التوبة آية ٨٣. (٤) عن زياد بن علاقة قال :.. الحديث ٢/ ٨٢٨، ٢٧١٤. (٥) عن جابر أفقرني رسول الله وَ لّر ٨٢٩/٢. (٦) من حديث أبي هريرة ... تكفوننا المؤونة ونشرككم في الثمرة ٨٣٠/٢، ٢٧١٩. (٧) من حديث أبي هريرة ... ولا تسأل المرأة طلاق أختها لتستكفى إناءها ٨٣١/٢، ٢٧٢٣ . (٨) يعني حديث الأعرابي إن ابني كان عسيفًا على هذا ... وهو برقم ٢٧٢٤ - ٢٧٢٥ . ٦٠٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب الشروط مع الناس بالقول قيل: مرادهُ الاكتفاءَ في الاشتراط بالقول من غير احتياج للاشهاد، ألا ترى أن موسى لم يشهد أحدًا على ما قال. (وأن يبتاع المهاجر للأعرابي) هو بمعنى أن يبيع حاضر لباد. (فدع)» بفاء ودال وعين مهملتين مفتوحتين، أي: أزالت يده من مفصلها، فاعوجَّت، وفَدِعِ مثل عَوج، أي أصابه ذلك وقيل : يقال: أفْدَع: إذا التوت رجله، وأكْوع إذا اعوجَّت يده من رأس الزند، والفَدَع بالتحريك زيغٌ بين القدم وعظم الساق، وكذا في اليد، وهو أن تزول المفاصل عن أماكنها ، وفي بعض تعاليق البخاري: فُدعَ بمعنى كُسرَ، والمعروف في قصة ابن عمر ما قاله أهل اللغة. (فَعُدي علَيه)) بالضم، من عدا: إذا ظلم، والعدوان الظلم، قال الخطابي : إنما أنَّهم أهلَ خيبر بأنهم سحروا عبدالله بن عمر فَفُدعَتْ: يداه ورجلاه. وفي حديث ابن عمر: أن أباه بعثه إليهم ليقاسمهم التمر فدفعوه، فَفُدعت قدمه. (الحُقيق)) بضم الحاء. («تعدويك)) بعين مهملة . ((هُزيلةَ)) تصغير هزلة، أي: كانت كلمة هزلة، أي: لم تكن حقيقة، وكذب عدو الله . (فأجلاهم عمر)) أي: أخرجهم من ديارهم. ((وعروضًا)) جمع عَرْض، والعَرْض: ما ليس بذهب ولا فضة. (١) عن أبي هريرة - رضي الله عنه- قال: نهى رسول الله بَّل عن التلقي، وأن يبتاع المهاجر للأعرابي .. الحديث ٢٧٢٧،٨٣٢/٢. (٢) عن ابن عمر - رضي الله عنهما - قال: لما فدع أهل خيبر عبدالله بن عمر ... وأن عبدالله بن عمر خرج إلى ماله هناك مُعدى عليه من الليل ... وقد رأيت إجلاءهم، فلما أجمع على ذلك أتاه أحد بني الحقيق فقال: يا أمير المؤمنين أتخرجنا وقد أقرنا محمد بن له وعاملنا على الأموال وشرط ذلك لنا - فقال عمر: أظننت أني نسيت قول رسول الله ﴾ كيف بك إذا أخرجت من خيبر تعدو بك قلوصك ليلة بعد ليلة فقال: كانت هذه هزيلة من أبي القاسم. قال: كذبت يا عدو الله فأجلاهم عمر وأعطاهم قيمة ما كان لهم من الثمر، مالاً وإيلاً وعروضًا من أقتاب وحبال وغير ذلك ٢/ ٨٣٣، ٢٧٣٠. (٣) ينظر الصحاح واللسان والقاموس (ف دع). (٤) أعلام الحديث ١٣٢٩/٢ - ١٣٣٠. = ٦٠٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((وحبال)» بالحاء المهملة جمع حبل، وإنما أعطاهم قيمة شطر الثمرة (١) من الإبل والأثاث يستقلون (١ بها، إذ لم يكن لهم في رقبة الأرض شيء. (بالغميم)) بفتح الغين المعجمة وكسر الميم، (وبضم الغين وفتح الميم) (٣) قاله القاضي عياض(١). ولم يذكره البكري (١) إلا بالفتح، وذكر شعراً صُغر(٧) فيه بالضم: موضع قريب من مكة (٨). ((الطّلیعة)) مقدمة الجيش. ((قَتَرة الجيش)) بفتحتين الغبار . (فانطلق يركض نذيرًا لقريش)) أي: منذرًا لهم مُعْلمًا بمجيء الجيش. (يُهبط)) بضم أوله. (حَلْ حَلْ)) بالتسكين: زجرٌ للناقة، إذا حملها على السير، يقال لها: حلْ ساكنة اللام، فإذا كررت قلت: حَل حَلْ، كسرت لام الأولى منونًا وسكنت لام الثانية كقولك: بخ بخْ وصه صهْ. ويقال: حَوْبٌ زجرًا للبعير. (فأَلَحَّتَ)) أي من البروك وبالغت فيه، والمعنى: لزمت مكانها، قال أهل اللغة: ألحت الناقة، إذا قامت فهم تبرح (١. (خَلأَّت)) بخاء معجمة مع الهمز: حزنت وتَصَعَّبت ١١١ / ٩٧/ والخلاء في الإبل كالحران في الدواب. (القصواء)) بفتح القاف والمد: الناقة التي قُطع طرف أذنها، ولم تكن ناقة النبي وَل (١) في (ص) التمرة والمثبت من بقية النسخ. (٢) في (أ) ليستقلوا وفي (ب) ليستقلون وهو لحن. (٣) ما بين القوسين ساقط من (ب). (٤) في (ص) قال عياض. والمثبت من (أ)، (ب). (٥) المشارق ٣٥٠/١. (٦) معجم ما استعجم ٢ / ٩٥٦ - ٩٥٧. (٧) في (أ) و(ب) قد صغر . (٨) ينظر معجم البلدان ٢٤٣/٤. (٩) ساقطة من (ب). (١٠) ينظر اللسان (ل ح ح). (١١) ينظر الصحاح (خ ل أ). ٦٠٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح کذلك، وإنما کان لقبًا لها، وقيل: بل كانت. ((ماذاك لها بخُلُق)) أي: وما الخلاء لها بعادة. ((ولكن حبسها حابس الفيل)) أي: الذي حبس الفيل عن دخول مكة، قال تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَكَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيْلِ﴾(١) وجهه أنه لو دخل مكة - عليه السلام- عامئذ لم يُؤمن وقوعُ قتال كبير، وقد سبق في العلم القديم إسلامُ جماعة منهم، فحبسٌ عن ذلك كما حُبس الفيلُ، إذ لو دخل أصحابُ الفيل مكة قتلوا خلقًا، وقد سبق العلم بإيمان قوم فلم يكن للفيل عليهم سبيلٌ فمُنع سببه، كذا قالوا، ويمكن أن يقال: إنه - عليه السلام - كان خرج إليهم على أنهم إن صدوه عن البيت قاتلهم، فصدوه فبركت الناقة، فعلم أنه أمرٌ من الله فقاضاهم على اعتمار العام القابل. (الخُطّة)) بضم الخاء المعجمة: الخصلة الجميلة (٢). (إلا أعطيتهم إياها)) أي: وإن كان في ذلك احتمال مشقّة. ◌َثَمَد)) ١ بفتح الثاء المثلثة والميم: الماء القليل الذي لا مادة له (٤). (يَتَبَرَّضُه)) بالضاد المعجمة: يأخذونه بالمشقة قليلاً قليلاً، والبَرْض: اليسير من (٥) العطاء . «فلم يُلبثْه الناس)) بإسكان اللام وتخفيف الباء، وبفتح اللام وتشديد الباء. ((حتى نزحوه)) يقال: نزحت البئر، إذا استقيت ماءَها كلَّه. (یجیش): یفور ماؤه ويرتفع . (بالري)) بكسر الراء وفتحها. (حتى صدروا عنه)): رجعوا [رواءً](٦). (بديل)) بضم الباء الموحدة. (عَيْبَة نُصْح رسول الله ◌َّ)) بالعين المهملة وبالياء المثناة من تحت الساكنة، ثم (١) سورة الفيل آية (١). (٢) في اللسان (خ ط ط) : الخطة: الحال والأمر والخطب. (٣) في (ص) نمل وهو خطأ . (٤) ينظر الصحاح (ث مد). (٥) ينظر اللسان (ب رض). (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). = ٦٠٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح الموحدة، أي: موضع سرِّه وأمانته، كعيبة الثياب التي يضع فيها متاعه. (نزلوا أعداد مياه الحديبية)) الأعداد بفتح الهمزة: جمع عد بكسر العين، وهو الماء الذي لا انقطاع لمادته كالبئر والعين ١١ ، وفي الحديث ((إنما أَقْطَعته الماء العدّ)(٢). (العود) بضم العين المهملة، وآخره ذال معجمة: جمع عائذ، النوق الحديثات النتاج . (المطافيل)) جمع المطفل، وهي أم طفل أو أطفال، وهي التي معها أطفالها فرفقت بها في السير، وجمعه مطافل ثم أُشبعت الكسرة، فحدثت الياء، قال ابن قتيبة : يريد النساء والصبيان، ولكنه استعار ذلك، يريد أن هذه القبائل قد احتشدت لحربك، وساقت أموالها معها . ((قد نَهكَتهم الحرب)) بفتح الهاء وكسرها : أضعفتهم. «مادَدْتُهم)) صالحتهم. ((وإلا فقد جَمُّوا)) بالجيم، أي: استراحوا من جهة القتال يقال: جَمَّ الفرسُ، إذا تُرك ولم يُرْکَب. (حتى تنفرد سَالفَتي)) أي: تبين رقبتي، والسالفة: ناحية مقدم العنق، وقيل: صفحة العنق (١). ((ولينفّذنَّ اللَّهُ أمرَه)) بتشديد الفاء المكسورة، أي: لِيُمْضِيَنَّ اللَّهُ أَمْرَه وليتمَّنَّه. (هات)) فعل أمر (٧) مبني على الكسر. (اسْتَنْفَرْت)) أي: دعوتهم للقتال نصرةً لكم. ((فلما بلَّحوا علي)) بالباء الموحدة والحاء المهملة وتشديد اللام وتخفيفها: تأخَّروا، يقال: بَلَح بلوحًا وبَلَّح تبليحًا، وبَلَحَ الفرسُ انقطع جَرْيه، وَبَلَحَت الرَّكِيَّة انقطع ماؤها (٨) مأخوذ من البَلَح وهو الذي لا تبدو فيه نقطة الإرطاب. (استأصَلَت)): أهْلكت. (١) ينظر المصابيح ص ٣٩٩. (٢) أخرجه أبوداود في الإمارة باب في إقطاع الأرضين والترمذي في الأحكام باب ماجاء في القطائع. (٤) ينظر اللسان (ج م م). (٣) اللسان (ع وذ). (٥) في (أ) و(ب) بكسر الهاء وفتحها . (٦) ينظر اللسان (س ل ف). (٧) ساقطة من (ب). (٨) ينظر الأفعال ١/ ٧٣ واللسان (ب ل ح). ٦٠٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (اجتاح)) بتقديم الجيم بمعناه. ((وإن تكن الأخرى)) جواب الشرط محذوف، والتقدير: ولو كانت الأخرى كانت الدولة للعدوٍّ، وكان الظفر لهم عليك وعلى أصحابك. (وإني لأرى أشوابًا)) بالشين المعجمة والباء الموحدة، أي: أخلاطًا وفي رواية: ((أوباشًا)) (١) أي: جماعة من قبائل شتى . ((خليقًا)) أي: جديرًا، ويروى: خلقاء (١). (مصص بظر اللات)) بفتح الصاد المهملة: شتم لآلهتهم، كذا قيده الأصيلي ، وهو ؟ (٤) الصواب، من مَصَّ يَمُصَّ، وهو أصل مطّرد في المضاعف إذا كان مفتوح الثاني " . ((فكلما كُلَّمَهُ أخَذَ بلحيته)) قيل: ذلك عادة العرب، يستعملونها كثيرًا، وأكثر ما يستعملها أهل اليمن، ويقصدون بها الملاطفة، وإنما منعه المغيرة من ذلك تعظيماً للنبي وّ إذ كان إنما يفعل الرجل ذلك بنظيره، وكان النبي ◌ُّه لا يمنعه من ذلك تأليفًا (٥) له واستمالة لقلبه ". (أي غُدُر)) أي: يا غُدُر، ووزنه فُعُل، من بناء المبالغة من الغدر، منقول من غادر. (ألست أسعى في غدرتك)) أي: أسعى لأتبرأ من خيانتك، أي: أسعى ببذل المال لأدفع عني شر جنايتك، والغَدرة بالفتح: الفعلة، وبالكسر: اسمٌ لما فُعل من الغدر. ((وأما المال فلست منه في شيء)) أي: ما عليَّ، وهو يدل على أنَ الحربيَّ إذا أُتْلَف مالَ الحربيّ ثم أسْلم ضَمنَه (١)، وهو أحد الوجهين لأصحابنا . ((النخامة)): البصاق الغليظ. «وَضُوء» بفتح الواو: اسم للماء. (وما يُحدُّن)) بضم أوله وكسر الحاء المهملة. ((وقَدتَ)) بفتح الفاء: قدمت. (١) ينظر المصابيح ص ٣٩٩ والإرشاد ٦/ ٢٠٥. (٢) ينظر شرح الكرماني ١٢/ ٤٣ . (٣) ينظر المشارق ٣٨٥/٢. (٤) السابق ٢/ ٣٨٥. (٥) هذا قول الكرماني لم ينسبه المؤلف، ينظر شرح الكرماني ١٢ / ٤٤ . (٦) في (ب) يضمنه . = ٦٠٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (مكْرَز بن حفص)) بميم مكسورة وكاف ساكنة، وراء مفتوحة ثم زاي. «لقد سهُل) بفتح أوله وضم ثانیه، وبضم أوله وكسر ثانيه مشددة. (ضُغْطَه) بضم الضاد، قال في الصحاح (١): أخذَت فلانا ضُغْطَةٌ إذا ضيَّقْتَ عليه لتكرهه على الشيء. ((أبو جندل)) اسمه العاصي بن سهل (١). ((يَرْسُفُ في قيوده)) أي: يمشي فيها مَشْيَ المقيَّد المُثْقلِ(١). (فأجره لي) أي: اتركه لي، فلم يفعل بسهيل، ولا منع إجارة مكرز، وقال أبوالفرج: كذا ضبطه الحميدي بالراء، والزاي أليق. قيل: إنما رد النبي وَل أباجندل إلى أبيه سهيل؛ لأنه كان يأمن عليه القتل. ((الدَّنيَّة)) بتشديد الياء: صفة لمحذوف، أي: الحالة الدَّنيَّة، أي: الخبيثة، والأصل فیه الهمز، وقد تخفف. ((لست أعصيه)) فيه تنبيه لعمر، وإنما فعل ذلك لما أطلعه الله بحبس الناقة عن أهل مكة ما في غَيْبه لهم من الإبلاغ في الإعذار إليهم، وأنه لم يفعل ذلك برأي منه بل بوحي . (واسْتَمْسك بغَرْزه)) الغَرْز للإبل بمنزلة الرِّكَاب للفرس، ومعناه تمسَّك / ٩٨/ به ولا تُخَالفه، فاستعارَ له الغَرْزَ كالذي يُمْسك بركاب الراكب، ويسير بسيره. ((قالَ عمر: فعملت لذلك أعمالاً)) أي: من المجيء والذهاب، والسؤال والإعراض. ((قالت أمُّ سَلَمَةٍ: أَتُحبُّ ذلك؟، اخرُج ثم لا تُكَلِّم أحدًا منهم كلمةً حتى تَنْحَرَ بُدْنك (١) مادة (ض غ ط). (٢) ينظر المصابيح ص ٤٠٠ . (٣) اللسان (ر س ف). (٤) ينظر الفتح ٥/ ٤٣٢ . (٥) في (ب) وأنه ما فعل ذلك إلا لما . (٦) في (ب) الإنذار. ٦١٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح وتَدْعُو)) بالنصب، قال إمام الحرمين في النهاية ١: قيل: ما أشارت امرأة بصواب إلا أمّ سلمة في هذه القصة (٢). (العِصَم)) جمع عصْمة، ويعني بها عصمة النكاح، وأصلها المنع . ((أبو بصير)) بفتح الموحدة، اسمه عبدالله رجل من قريش، كذا جاء هنا، وهو وَهْمٌّ، إنما هو ثقفي حليف لقريش. (حتی بَرَدَ) بفتح الراء: مات. ((الذُّعْرُ»: الفَزَعُ. «ویُلُمَّه)) بضم اللام وكسرها. (مسعر حرب)) يصفه بالمبالغة في الحرب والنجدة، والإيقاد لنارها. و ((وي)) من أسماء الأفعال بمعنى أتعجب، واللام متعلقة به، ومسعر منصوب على التمييز، أي: من مسعر، وقال ابن مالك (٣): أصل [ويُلُمَّه](4): ويل(٥) لأمه، فحذفت الهمزة تخفيفًا، لأنه كلامٌ كَثُر استعماله، وجرى مجرى المثل، ومن العرب من يضم اللام إتباعًا للهمزة. ((سيف البحر)) بكسر السين: ساحله. ((قَرِيبة)) (١١ بفتح القاف وکسر الراء. (جرول)) بفتح الجيم. ((والعَقْب)) بفتح العين، وإسكان القاف وكسرها. ((أبو بصير بن أسيد)) بفتح الهمزة، وكسر السين .. «الأخْتَس» بخاء معجمة ساكنة ونون، بعدها سین مهملة. (١) نهاية المطلب في المذهب لإمام الحرمين ت ٤٧٨ هـ يقع في ثمانية أسفار كما في سير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٧٥ ولم أقف عليه. (٢) نقله الدماميني في المصابيح ص ٤٠٠. (٣) شواهد التوضيح ص ١٥٧ . (٤) في (ص) ويل أمه والمثبت من (أ) و(ب). (٥) في شواهد التوضيح: وي لأُمِّه. (٦) أن عمر طلق امرأتين قريبة بنت بني أمية وابنة جرول الخزاعي ... والعقب ما يؤدي المسلمون إلى من هاجرت امرأته من الكفار ٢/ ٢٧٢٣،٨٣٨. (٧) وبلغنا أن بصير بن اسيد الثقفي قدم على النبي ◌َّ﴾ مؤمناً مهاجرا في المدة، فكتب الأخنس بن شريق إلى النبي وَ لا يسأله أبا بصير فذكر الحديث ٨٣٩/٢. ٦١١ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (ابن شريق)) بفتح الشين المعجمة . (قال رجل لكَربِّه)) (١) [قال الجوهري] (٢): الكَريُّ على فَعيل: المكاري، وأيضًا المكْتَري. (إن لله تسعة وتسعين اسمًا))(٢) بالنصب على التمييزَ، ويروى بالخفض، وخَرَّجه السهيلي على [لغة] من يجعل الإعراب في النون، ويُلزم الجمعَ الياءَ، فيقول: كم سنينُك وعرفت سنينَك، ولا يفعلون هذا مع الواو، وإن صغَّرُوا ((سنون)» بالواو المنقلبة ياء في النصب والخفض، فإن صغَّرُوا قالوا: سُنَيَّات. قال الشاعر: وقد جاوزتُ حدَّ الأرْبَعين وعلى هذا فإذا قلت: تسعين [اسما]"، فعلامة النصب فتحة النون، وانحذف للإضافة التنوينُ من تسعين، و((مائة)) منصوب بدل من تسعة وتسعين، قال (١): وفي هذا الحديث في رواية تسعين مائة إلا واحدة، فأنث الاسمَ؛ لأنه كلمة، لا أنّ(٨) الاسم بمعنى التسمية، كما زعم بعضهم. قال سيبويه : الكلمة: اسم، وفعل، وحرف. فجعل الاسمَ بمعنى التسمية، ولا يكون الاسمُ بمعنى التسمية أبدًا. (١٢) (إن شئت حبست)) الجيد)) بالتشديد، كذا يقال في الوقف ، واحتبست (١) وقال ابن عون عن ابن سيرين قال رجل لكرية: أدخل ركابك .. ٢/ ٨٤٠. (٢) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب) وانظر الصحاح (ك ري). (٣) عن أبي هريرة أن رسول الله مَّ﴾ قال: إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحداً من أحصاها دخل الجنة ٨٤٠/٢، ٢٧٣٦. (٤) الأمالي ص٦٥ . (٥) هو سحيم بن وثيل الرياحي، شاعر مخضرم، وصدر البيت: وماذا يبتغي الشعراء مني وهو في المقتضب ٣٣٢/٣ و٣٧/٤ وشرح التسهيل ٧٢/١ - ٨٥-٨٦ وشرح ابن عقيل ٦٨/١ وأوضح المسالك ٦٢/١ والهمع رقم ٨٤ . (٦) ساقطة من (ص) والمثبت من (أ) و(ب). (٧) أي: السهيلي. (٨) في (ص) لأن، والتصويب من (ب) وأمالي السهيلي. (٩) الكتاب ١ / ١٢. (١٠) من حديث ابن عمر ... إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها ... وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله ... ويطعم غير متمول، قال فحدثت ابن سيرين فقال: غير متأثل مالا ٢/ ٨٤٠، ٢٧٣٧. (١١) أي: فيما يوقف. (١٢) في إعراب الحديث للعكبري أحبست. ٦١٢ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح أيضًا، والهمزة كالتشديد، وأما بالتخفيف فمبعنى حَبَسْتُ الشيء، أي: ضيَّقَتُ عليه ومنعته، قاله أبو البقاء (١). وحكى غيرُه التخفيفَ. ((وفي القُربى)) قرابة المتصدق. (وفي الرِّقاب)) أي: يشتري من غَلَّتها (٢) رقاب فيُعْتَقُون. (غير مُتَمَوِّل)) أي: غير (١) متَّخذ منها مالاً، أي: ملكًا، وكذلك المقاتل، أي: لا يتملّك شيئًا من رقابها أي: لا يجمع. (٤) و ((مالاً)) نصب على التمييز. ((ما حق امرىء مسلم يبيت)) ) كأنه على حذف ((أنْ)) كقوله تعالى: ﴿وَمَنْ آيَاتِه ٠٠ يُرِيْكُمُ الْبَرْقَ﴾ (١) ويجوز أن لا حذف، ويكون ((يبيت)) صفةً لمسلم، ومفعول (يبيت)) محذوفًا، أي: مريضًا. (تابعه محمد بن مسلم)) هو الطائفي، لم يخرج عنه إلا في المتابعة . (ختن)) بالخاء المعجمة والمثناة، والأخْتان من قبل المرأة والأحْمَاءُ من قبل الزوج، والأصْهَار يعمهما. ووجه إدخال حديثه في باب الوصية أن الصدقة المذكورة يحتمل أن تكون على ظاهرها، ويحتمل أن يكون مُوَصّ بها . (انخنث))(٨ بالنون ثم الخاء المعجمة ثم النون ثم الثاء المثلثة، أي: انثنى ومال عند فراق الحياة (١). (٩) (١) إعراب الحديث ص ٢٣٢ . (٢) في (أ) عليها. (٣) ساقطة من (ب). (٤) بل هو على المفعول به، يقال: تأثلت المال، أي: أخذته. ينظر الصحاح (أث ل) والمصابيح ص ٤٠٢ . (٥) عن عبدالله بن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله وَ ير قال: ما حق امرئ مسلم، له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته مكتوبة عنده. تابعه محمد بن مسلم عن عمرو عن ابن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم ٢/ ٨٤١، ٢٧٣٨. (٦) سورة الروم آية ٢٤ . (٧) عن عمرو بن الحارث ختن رسول الله وَلهو ... الحديث ٢/ ٨٤١، ٢٧٣٩. (٨) من حديث عائشة. فلقد انخنث في حجرى فما شعرت أنه قد مات ٢/ ٨٤٢، ٢٧٤١. (٩) ينظر اللسان (خ ن ث). ٦١٣ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح (يرحم الله ابن عفراء)) "" قال عبدالحق في الجمع بين الصحيحين : يعني سعد بن خولة. وقال غيره: يحتمل أن يكون عفراءُ اسمَ أُمِّ سعد. وقال الدمياطي ": قوله: ابن عفراء وهم، والمحفوظ ابن خولة، ولعل الوهم أتى من سعد بن إبراهيم، وقد ذكره البخاري في الفرائض من حديث الزهري عن عامر، وفيه: ((ولكن البائس سعد بن خولة)) والزهريُ أحفظُ من سعد بن إبراهيم . ((قلت: فالشطرَ)) قيده الزمخشري في الفائق بالنصب بفعل مضمر، أي: أوجب الشطر، وقال السهيلي : الخفض فيه أظهر من النصب؛ لأن النصب بإضمار فعل والخفض مردود على قوله: ثلثي. ((قال: الثلث والثلث کثیر» جوزوا في ((الثلث)) الأول نصبه ورفعه؛ فالنصب على الإغراء، أو بفعل مضمر، أي: هب الثَّلثَ، واقتُصر عليه، والرفع على أنه فاعل بفعل مقدر، أي: يكفيك الثلثُ، أو خبر مبتدأ محذوف، أي: المشروعُ الثلثُ. ((أَنْ تَدَعَ)) روي بفتح ((أنْ)) وكسرها؛ فالفتح على التعليل؛ والكسر على الشرط، قال النووي: وكلاهما صحيح. ورجّح القرطبي ) الفتحَ، وقال: الكسرُ لا معنى له، ثم هو مرفوع المحل على الابتداء، أي: وَدْعُكَ أي: تَرْكُك ورَثَتَك أغنياء(٨، ثم الجملة بأسرها خبر (إنَّ). (خير) فيه حذف، أي: فهو خير، قال ابن مالك (١٠): على حدٍّ قراءة طاوس ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ أَصْلِحِ لَهُمْ خَيْرُ﴾ (١١) . (١) عن سعد بن أبي وقاص جاء النبي وَّل يعودني وأنا بمكة ... قال: يرحم الله ابن عفراء قلت: يا رسول الله أوصي بمالي كله؟ قال: لا. قلت: فالشطر؟ قال: لا. قلت: الثلث؟ قال فالثلث والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس في أيديهم، وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك .. الحديث ٢/ ٨٤٢، ٢٧٤٢ . (٢) لم أقف عليه. (٣) ينظر الفتح ٤٥٨/٥. (٤) الفائق ٢/ ٢٤٤. (٥) الأمالي ص٧٨ . (٦) صحيح مسلم بشرح النووي ١١ / ٨٠. (٧) المفهم ٤ / ٥٤٥ . (٨) في (أ) أغبياء وهو تصحيف. (١٠) شواهد التوضيح، ص ١٣٣ . (٩) في (أ) ثم إن (١١) سورة البقرة آية ٢٢٠ والقراءة في المحرر الوجيز ١٧٤/٢ والبحر ١٧١/٢. . ٦١٤ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((عَالَةً)) جمع عائل، وهو الفقير. (يتكفَّفُون)) تَكَفَّفَ [الناس] واسْتَكَفَّ إذا بَسَطَ كَفَّه للسُّؤال، أو سأل ما يَكُفُُّ الجوعَ. ((حتى اللُّقْمَةَ)) بالنصب [عطفًا] على نفقة، ولو رفع جاز، على أنه خبر مبتدأ و((يجعلها)) الخبر. (لو غَضَّ الناسُ)) (١) أي: لو نقصوا في الوصية شيئًا من الثلث، ويحتمل أن تكون ((لو)) للتمني فلا تحتاج لجواب، ويجوز أن تكون شرطية فيكون الجوابُ محذوفًا، أي: لكان حقًا . .(٢) سبق . حدیث زمعة حديث: أن تصدق وأنت صحيح سبق في الزكاة . (إياكم والظن)) بالنصب على التحذير. ((إن هذا المال حُلوةٌ خَضرةٌ (٥) بكسر الضاد، أي: ناعمٌ مُشْتَهِى، شَبهَهُ بالمراعي / ٩٩/ الشهية للأغنام، والتأنيث على معنى المشبه به، أي: هذا المال شَهَيَّ كالخضرة، وقال ثابت: معناه أنّ المال: شهيةٌ كالبقلة الخضرة، أو فائدةُ المال، وهي الجارية أو المعيشة منه خضرة . (بإشراف نفس)) أي: بحرص نفس وطلب. (لا أرْزا)) بتقديم الراء على الزاي، أي: لا آخذ، وأصله النقص. (١) عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: لو غضّ الناس إلى الربع لأن رسول الله وَ الله قال: الثلث والثلث كثير أو كبير ٨٤٣/٢، ٢٧٤٣. (٢) يعني الحديث رقم ٢٧٤٥ . (٣) يعني الحديث رقم ٢٧٤٨ . (٤) إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث ٨٤٥/٢ . (٥) من حديث حكيم بن حزام- رضي الله عنه- سألت رسول الله وير فأعطاني، ثم سألته فأعطاني ثم سألته فأعطاني، ثم قال لي: يا حكيم إن هذا المال خضر حلو فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه ... فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أرزا أحداً بعدك شيئا ... الحديث ٢ / ٨٤٦، ٢٧٥٠. ٦١٥ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إذا اوقف (١) قال القاضي: هو لغة قليلة، والفصيح وَقَفَ، وهي رواية الأصيلي في بعض المواضع. (حرام) بالراء في الأنصار. (٦٣ (٤) ((فهو يجامع حسان وأبا طلحة وأبّا)) إلى آخره، قال الحافظ أبو محمد الدمياطي : ظاهر هذا الكلام مُشْكل يحتاج إلى تبيين وإيضاح؛ فإيضاحه أن أباطلحة زيد بن (٥) سهل بن الأسود ابن حرام، وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زید مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار، وأبي بن کعب بن قيس بن عبيد بن یزید بن معاوية بن عمرو بن مالك بن النجار، فيجتمعُ أبو طلحة وحسانُ وأبي بن كعب في عمرو بن مالك بن النجار، ويجتمع أبو طلحة وحسان في حرام بن عمرو وجدٍّ أبويهما، وبنو عدي بن عمرو بن مالك يقال لهم: بنو مغالة "، وبنو معاوية بن عمرو بن مالك يقال لهم: بنو حُديلة (١ ؛ بطنان من بني مالك بن النجار، فقوله: ((فهو بجامع حسان وأباطلحة وأبيّا)) هو ضمير الشأن، وفي رواية المروزي والهروي: وهو ((يجامع حسان وأباطلحة وأبيّا)) وفي رواية ((هو يجمع حسان وأبوطلحة وأبي)) برفع الجميع وهو صواب أيضًاً(٨). (اعباس بن عبدالمطلب)) " يجوز في ((عباس)) الرفعُ والنصب، وكذا في ((يا صفية عمة)) وكذا في ((يا فاطمة بنت)). ((بيرحاء)) سبق في الزكاة. (المخْرَاف)) بميم مكسورة وبالألف، والمَخْرَف بفتح الميم وكسر الراء: (١) تتمة الترجمة: ((أو أوصى لأقاربه ومَن الأقارب)) ٨٤٦/٢. (٢) المشارق ٢٩٣/٢ - ٢٩٤. (٣) قال أنس ... وحسان بن ثابت بن المنذر بن حرام .. وهو يجامع حسان وأباطلحة وأبيًا إلى ستة آباء إلى عمرو بن مالك ٢/ ٨٤٦ - ٨٤٧. (٤) نقله في المصابيح ص ٤٠٤ . (٥) في (ص) زيد بن مناة. والصواب سقوط ((ابن)) كمافي (أ) و(ب) وصحيح البخاري. (٦) ينظر جمهرة أنساب العرب لابن حزم ص ٣٤٧ - ٤٧٢ . (٧) السابق ص ٢٧٢ . (٨) ينظر المصابيح ص ٤٠٤ . (٩) من حديث أبي هريرة ... يا عباس بن عبدالمطلب لا أغني عنك من الله شيئا ... الحديث ٨٤٧/٢، ٢٧٥٣. (١٠) قال النبي ◌َّله لأبي طلحة حين قال: أحب أموالي إلى بيرحاء ... الحديث ٨٤٨/٢. (١١) .. فإني أشهدك أن حائطي المخراف صدقة عليها ٢/ ٨٤٩، ٢٧٥٦. = ٦١٦ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح البستان، سُمِّي بذلك؛ لأن ثماره تُخْتَرَف، أي: تُجْنَى. ((حُديلة)) ١ بحاء مهملة مضمومة: بطن من الأنصار. «فجأة) " هي البغتة، دون تقدم مرض ولا سبب. ((افتلتت نفسها)) ) أي: ماتت فجأة، قال القاضي ضبطناه بالفتح على المفعول الثاني، أي: افْتَلَتَها اللهُ نَفْسَهَا، وبالضم على المفعول الأول. وقال صاحب النهايةُ : على أنه متعدٍّ لواحد أقامه مقام الفاعل، وتكون التاء للنفس، أي: أخذت نفسها فَلْتَةً، والنفس هنا مؤنثة، وهي هنا بمعنى الروح. (أُرَاها)) بضم الهمزة، أي: أظنها . (ثَمْغِ)) (١ بمثلثة مفتوحة وميم ساكنة، بعدها غين معجمة، كذا قيده النووي وغيره وحكى المنذري: فتح الميم . (٨) (١) من حديث أنس ... وكانت تلك الحديقة في موضع قصر بني جديلة الذي بناه معاوية ٢/ ٨٥٠، ٢٧٥٨. (٢) من ترجمة البخاري: باب ما يستحب لمن توفي فجأة ... الخ ٢/ ٨٥٠. (٣) عن عائشة - رضي الله عنها -: أن رجلا قال للنبي وَله: إن أمي افتلتت نفسها، وأراها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها؟ قال: نعم. تصدق عنها ٢/ ٨٥١، ٢٧٦٠. (٤) المشارق ٢/ ١٥٧ . (٥) النهاية ٣ / ٤٦٧ . (٦) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن عمر تصدق بمال له على عهد رسول الله وسل# وكان يقال له ثمغ ... الحديث ٢/ ٨٥٢، ٢٧٦٤. (٧) ومنهم الكرماني في شرحه ١٢/ ٨٠ . (٨) ينظر المصابيح ص ٤٠٥ . ٦١٧ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إذا أوقف أرضا ولم يبين الحدود (١) نازعه المهلب بأن الأرض إذا كانت معلومة معيَّنَة: كبير حاء استغني بذلك عن معرفة الحدود، كما كان المخراف معيّنًا عند من شهده (١)، (وأما] إذا لم يكن معينًا فلابد من التحديد، قال: ولا خلاف في هذا. وانتصر بعضهم للبخاري، وقال: إنما أراد جواز الوقف بهذه الصيغة، وأما التحديد فلا يعتبر للصِّحَّة بل لجواز الإشهاد علیه . (١) تتمة الترجمة ( ... فهو جائز، وكذلك الصدقة) ٢/ ٨٥٤. (٢) ينظر المتواري ص ٣٢٠ والمصابيح ص ٤٠٦. (٣) في (أ) أشهده . (٤) يعني ابن المنير (ناصر الدين) ينظر المتواري ص٣٢١. ٦١٨ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح باب إذا وقف جماعةٌ أرضًا مُشَاعًا فهو جائز هذا بناه على أنهم وقفوه ولم يبيعوه، ولكن ذكر محمد بن سعد في الطبقات (١) عن الواقدي: أن النبي وَلّ اشتراه من ابن عفراء بعشرة دنانير، دفعها عنه الصديق، وذلك - والله أعلم- أنه لما كان لليتيمين لم يقبله من بني النجار إلا بالثمن. (فأخبر عمر أنه قد وقَّفها ليبيعها)) (١) بتشديد القاف، ولأبي زيد: دفعها ، وهي أوضح. (٤) ((ولا يقتسم ورثتي» سماهم ورثة بالقوة، وإلا فقد قال: ((إنا معاشر الأنبياء لا (٥) نورث)) . «قال للمردودة من بناته)»" ويروى: من نسائه، وهو صواب (٧). ((غير مُضرْ ولا مُضَرِّبها)) الأولى بكسر الضاد، والثانية بفتحها . (رُومة))(٨) بضم الراء: اسم بئر بالمدينة، اشتراها عثمان وسَبَلَها . ((فخوصا من ذهب)) بالخاء المعجمة وتشديد الواو والصاد مهملة: عليه صفائح الذهب، (١٠) (عدي بن بَدَّاء)) (٩) بتشديد الدال: تأنيث أبَدّ. مثل خوص النخل، وفي الحديث: ((مثل المرأة الصالحة مثل التاج المخوص بالذهب)) . ((فلما حضر جذاذُ النخل)) (١١) بفتح الجيم وكسرها: قَطْع ثمره. (١) طبقات ابن سعد ٥ / ٤٢٧ . (٢) عن ابن عمر - رضي الله عنهما -: أن عمر حمل على فرس له في سبيل الله، أعطاها رسول الله وَ لا ليحمل عليها رجلا، فأخبر عمر أنه قد وقفها يبيعها ... الحديث ٢ / ٨٥٦، ٢٧٧٥. (٣) ينظر المصابيح ص ٤٠٦ . (٤) عن أبي هريرة - رضي الله عنه -: أن رسول الله وَ ل قال: لا يقتسم ورئتي دينارا أو درهما ... الحديث ٨٥٧/٢، ٢٧٧٦. (٥) أخرجه البخاري في الصلاة باب فرض الخمس. (٦) وتصدق الزبير بدوره، وقال للمردودة من بناته: أن تسكن غير مضرَّةً ولا مضر بها ٢/ ٨٥٧ . (٧) في (ب) أصوب وانظر المصابيح ص٤٠٦ . (٨) من حديث عثمان: من حفر رومة فله الجنة ٢/ ٨٥٧، ٢٧٧٨ . (٩) عن ابن عباس - رضي الله عنهما- قال: خرج رجل من بني سهم مع تميم الداري وعدى بن بداء، فمات السهمي بأرض ليس بها مسلم فلما قدما بتركته فقدوا جاما من نقضة مخوصا من ذهب. الحديث ٨٥٨/٢، ٢٧٨٠. (١٠) أخرجه أبو داود في سننه ٢/ ٥٤٩، ٢٠٦١. (١١) من حديث جابر: أن أباه استشهد يوم أحد وترك ست بنات وترك عليه دينا فلما حضر جذاذ النخل أتيت رسول الله ◌َل *.. قال: اذهب فبيدر كل تمر على ناحية، ففعلت، ثم دعوته فلما نظروا إليه اغروابي تلك الساعة ... حتى إني أنظر إلى البيدر الذي عليه رسول الله و يغر كأنه لم ينقص تمرة واحدة ٨٥٩/٢، ٢٧٨١. = ٦١٩ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح ((فَبَيْدر كل تمر على ناحية)) بَيْدر أمر، ومعناه: اجمع وضع من البيدر، وهو الجرین . (أُغْرُوبي)) بضم أوله، مبني لما لم يسم فاعله، يقال: أغري بكذا، إذا لهج به وأُوْلع. «کأنه) يعني البيدر. ((لم يُنْقص تمرةً)) بالنصب على التفسير، و((ينقص)) بمثناة تحت، ويروى: ((فكأنها)) فأنث البيدر والمرادُ التمرةُ التي فيه، ومن رواه ((تنقص)) بمثناة فوق رفع تمرة فاعلة ينقص، ويصح نصبها على التمييز [أيضًا]. = ٦٢٠ التنقيح لألفاظ الجامع الصحيح کتاب الجهاد(١) ((حدثنا مالك بن مغول))(١) بميم مكسورة وغين معجمة ساكنة. «الوليد بن العیزار) بعين مفتوحة وياء ساكنة وزاي. ((قلت: ثم أي))؟ قال أبوالفرج : هو بالتشديد كذا سمعته من ابن الخشاب، وقال ابن الخشاب: لا يجوز إلا تنوينه؛ لأنه اسم معرب غير مضاف. قلت: لكنه مضاف تقديراً، والمضاف إليه محذوف لوقوعه في الاستفهام، والتقدير: ثم أي العمل أفضل؟، وهذا إذا وصلته بما بعده، فإن وقفت عليه فبالإسكان. ((لا هجرة بعد الفتح)) ) يريد لمن لم يكن هاجر قبل فتح مكة، بدليل الحديث الآخر ((يقيم المهاجر ثلاثًا بعد قضاء [الحج])) (١) . ((وإذا استنفرتم فانفروا)) أي: إذا دُعيتم إلى الغزو فاخرجوا. «نری الجهاد» بنون، ویروی بالتاء. (لكن أفضل الجهاد حج مبرور)) سبق في الحج. «جُحادة) بجیم مضمومة ثم حاء. ((أبو حَصين)) بحاء مفتوحة هو غندر (٨) بن غانم (٩). (ليَسْتَنُّ) أي: يعدو نشيطًا وفي المثل: ((استنت الفصلان حتى / ١٠٠/ القَرْعى» (١٠). أي: مَرحت. (١) تتمته (( .. والسير)) ٢ / ٨٦١. (٢) حدثنا مالك بن مغول قال: سمعت الوليد بن العيزار ... أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على ميقاتها. قلت: ثم أي؟ ... الحديث ٢ / ٨٦١، ٢٧٨٢ . (٣) نقله في المصابيح ص ١١٤ . (٤) عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله وَ له لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية، وإذا استنفرتم فانفروا ٢/ ٨٦١، ٢٧٨٣. (٥) أخرجه مسلم ٢/ ٩٨٥، ١٣٥٢. (٦) عن عائشة - رضي الله عنها- أنها قالت: يا رسول الله ترى الجهاد أفضل العمل أفلا نجاهد؟ قال لكن أفضل الجهاد حج مبرور ٢/ ٨٦٢، ٢٧٨٤. (٧) حدثنا محمد بن جحادة قال: أخبرني أبو حصين ... قال أبو هريرة: إن فرس المجاهد ليستن في طوله فيكتب له حسنات ٢ / ٨٦٢، ٢٧٨٥. (٨) في (ص) عبدر والمثبت من (أ) و(ب) والمصابيح ص ٤٠٦ . (٩) وفي العمدة ٨٢/١٣ أن اسمه: عثمان بن عاصم الأسدي. (١٠) المثل في مجمع الأمثال ١/ ٣٣٣ ويروى: استنت الفُصلان حتى القريعي. وفي اللسان (س ن ن). ويضرب لمن يتكلم مع من لا ينبغي أن يتكلم بين يديه لجلالة قدرة.